تتناول المحاضرة خطورة التطور التكنولوجي الحديث المرتبط بالذكاء الاصطناعي والكمبيوتر الكمومي ودورهما في عمليات التتبع والاغتيالات العسكرية. يوضح المحاضر كيف أصبحت الهواتف الذكية وتطبيقات التواصل الاجتماعي وسائط لجمع وتحليل كميات هائلة من البيانات البشرية على مدار سنوات طويلة لتكوين قاعدة معلومات شاملة عن الأفراد. كما يؤكد أن فهم هذه البنية التقنية المعقدة هو الأساس الحقيقي لتحليل طبيعة الحروب الحديثة بعيداً عن التفسيرات السطحية والشائعات المتعلقة بالاختراقات والخيانة.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. موضوعنا اليوم هو موضوع يتعلق بالحالة التي نحن نمر بها حالياً. ولكني لن أتحدث اليوم عما يتحدث به كثيرون من محللي الحرب ومن الحرب التي سوف تحصل وكيف ترد الأطراف الموجودة في الشرق الأوسط على الحروب. إنما الموضوع معليش اسمحوا لي أن أقول أيضاً إنه أخطر بكثير من هذه الأشياء. فهو أخطر من الحرب التي إذا كانت قد بدأت تقوم يعني؛ لأن الذي سوف أتحدث عنه أيها الإخوة والأخوات هو نتاج علمي نتاج علمي يعني في تطور المعارك.
هذا الذي أحدثكم عنه هو الذي بنيت به الحروب السابقة، يعني لما تحدثت عن: هل يوجد حرب بين الولايات المتحدة والصين؟ هل يوجد حرب بأوكرانيا وروسيا؟ هل يوجد حرب عالمية، حروب نووية؟ هذه الأمور كلياتها. طبعاً الآن أنا أريد أن أتحدث إليكم أيها الإخوة والأخوات بطريقة ارتجالية لكي نتمكن من الفهم. وسوف أبتعد قدر الإمكان عن الكلمات التقنية لكي نتمكن من فهم ما الذي يجري بالتحديد حالياً خصوصاً بموضوع الاغتيالات، بموضوع المدارات التي توقفت من حوالي الأسبوع، ونحن الآن في تاريخ 8/3/2024.
لأن هذا التاريخ الآن أقول إنه مهم، مهم لبناء أشياء جديدة عليه في الحروب القادمة. وهذه الحروب أيها الإخوة والأخوات تغيرت، يعني في السابق كانت سيوفاً، وبعدها صارت رماحاً، وبعدها صارت منجنيقاً، وبعدها صارت مسدسات ومدافع تطورت، وبعدها صار السلاح الموجود وصولاً إلى القنبلة النووية والأسلحة الحديثة التي نملكها. لكن أيها الإخوة والأخوات، لم يحدث منذ تطوير القنبلة النووية إلى السنوات العشر الأخيرة شيء سوف يغير مستقبل الحروب إلى الأبد إلا ما يحصل الآن.
وهذا للأسف لا يزال مختفياً عن كثير من الناس. وإن شاء الله اليوم سوف أتحدث عنه، وأتمنى أن تفهموه لكي تروا بالتحديد ما الذي يجري، تصوروا لكم يعني، أنا أتحدث اليوم من المنطلقات التقنية؛ هذه المحاضرة يا إخوة والأخوات مثلما قلت لكم أكثر أهمية من إذا خرجت وقلت لكم هل ستدب الحرب أم لا. هذه المحاضرة يا إخوة والأخوات يُبنى عليها كثيراً؛ لأنه اليوم تابعتِ كثير من وسائل الإعلام والمحللين معرفة الاغتيالات كيف عم بتصير بالتحديد، معرفة ما الذي يحدث بالتحديد، لماذا هذه الأمور حصلت الآن؟
ماذا يحدث في إيران؟ لماذا حدث في إيران هذا الموضوع الآن؟ ما هو الشيء الذي يُستعمل بالتحديد؟ هل للأسف نحن ما نسميهم أخواتنا في المذاهب الأخرى يذهبون إلى التخوين، تخوين الشيعة بأنهم هم الذين يقومون بالتصفيات؛ لأنه الآن صارت صفقات والأمور. أنا أريدكم أيها الإخوة والأخوات أن تبعدوا الآن قليلاً عن كل شيء سمعتموه خصوصاً من نشرات الأخبار ومن المحللين؛ لأن كل شيء قيل عن هذه السلسلة وعن الخيانات والاختراقات هذه غير صحيحة وغير موجودة.
وإن شاء الله اليوم سوف أتعمق أكثر بالتحديد عما أتحدث. بل بل بل بلشت القصص يا إخوة والأخوات من سنة بعد سنة 2000. أنا أستعرض تاريخياً فقط لكي أراويكم ماذا يحصل عندنا. بعد سنة 2000 أيها الإخوة والأخوات، بعد تطوير الهواتف وصلنا لمرحلة الهواتف التي كانت تفتح بطريقة معينة. كانت بدأت الحكومات الكبيرة يعني الغربية تجد أن في هذه الهواتف صوبة في التجسس. يعني مثلاً البطارية تفصل عنها، مثلاً عندما تنفصل البطارية عن الهاتف تصبح غير قادرة على التجسس عليها ولا تستطيع معرفة مكان الشخص.
ففي سنة 2000 وبلشنا في 2005 2006 دخلت شركة أبل، شركة أبل التفاحة يعني دخلت شركة كان اسمها بلاك بيري. هذه الشركة يا إخوة والأخوات أول ما طورت هواتف للعمل. كانت تعمل بمبدأ مثل الكمبيوتر. كان لها شاشة ومن تحت لها كيبورد. وهذه الشاشة والكيبورد كان مثلاً يستطيع الدخول ليضع الألب مثلاً شو اسمه صاحب الهاتف، واستخدموها أكثر شيء للبزنس وصاروا يستطيعون الدخول إلى الإيميل من خلالها. وصناعتها كيف تمت؟ تمت بأنهم بدأوا يدمجون البطارية في قلب الهاتف.
تطوير المعالج الموجود فيها، تطويره يا إخوة والأخوات، المعالج فيها بدأ يتطور لإمكانيات أكبر. كانت من أكبر الصعوبات -أنا أتحدث هنا عن تكنولوجيا لكي أريكم أين وصلنا اليوم فيها، وهذه الخطورة التي تشكلها اليوم في الحروب- أقول، يعني أنا أتحدث اليوم كأني أقوم بتصفية، ولكن أنتم لكي تفهموا بالتحديد ماذا يحصل وقديش هذا الموضوع أخطر من قيام أي حرب. لأن هذه إذا لم نفهمها ولم نعرف كيف نتعامل معها فيحصل كما يحصل اليوم بالتحديد.
فلما لما شايفه هذه شايفه هذه التكنولوجيا ستيف جوبز الذي هو مؤسس شركة أبل كان في وقته كل شركات الكمبيوتر كانت تحاول صناعة كمبيوتر يعني كانت تحاول صناعة مثل كيف الآن تشاهدون الآيباد ولكن مثل الكمبيوتر يعني مثلاً نحن التكنولوجيا، يعني الإنسانية عانت من موضوع تصغير التكنولوجيا لكي نتمكن من حملها بأيدينا مثل اللاب توب والأمور. جاء ستيف جوبز من مبدأ الكمبيوتر الذي، عفوًا، مبدأ الهاتف، قال: نأجح الهاتف ونكبره مثل مبدأ البلاك بيري
هي اسمها شركة بلاك بيري. ولكن الآن بعد بلاك بيري انتهت، ما عادت موجودة يعني كشركة، المهم من خلال هذه التكنولوجيا طورت شركة أبل ووصلت لطرح هاتف جديد مع نظام تشغيلي كامل وبدأت الثورة التقنية، طيب. هذه الثورة التقنية رافقتها ثورة مخفية وهي ثورة الذكاء الاصطناعي. ثورة الذكاء الاصطناعي أيها الإخوة والأخوات موجودة منذ سنة 1975 عندما نتحدث عن عن عن عن تاريخ قديم، لماذا حدث هذا الموضوع؟ بدأت هذه الثورة القديمة من أجل الثورة القديمة من أجل إرسال مركبات فضائية غير مأهولة إلى الفضاء ولاستكشاف الفضاء.
وبدأ الموضوع أول شيء بال بالقرود، تعرفون، صاروا يجيبون الشمبانزي ويضعونهم في قلب الـ المحلات يعني في قلب الكبسولات ويرسلونهم، ومن خلال ذلك بدأوا يطورون دارات إلكترونية، وهذه الدارات الإلكترونية بدأت تتحول شيئاً فشيئاً إلى كمبيوتر، والكمبيوتر صاروا قادرين على عمل برنامج، والبرنامج صارت له لغة خاصة، وصولاً إلى ما نحن عليه اليوم. هذه أيها الإخوة والأخوات، هذا استعراض تاريخي مهم جداً لما سأقوله الآن بعد قليل. الآن نحن أمام ثلاث ثلاث
ثلاث شركات: جوجل التي فتحت سنة 95 كانت كانت وهي شركة أمريكية، ونفس الشيء أبل شركة أمريكية وبنفس التزامن شركة أبل التي تخصصت بالكمبيوترات وشركات ويندوز التي تخصصت بالكمبيوترات. أيها الإخوة والأخوات، هذه الشهود الخمسة، هذه ثلاث شركات، أربع شركات أو ثلاث شركات سيطرت على أنظمة التشغيل في العالم كلياتها، يعني الآن كل أنظمة التشغيل الموجودة على أندرويد التي هي تابعة لجوجل ومعظم وكمان القسم الآخر أبل التي هي أيضاً شركة أمريكية أيضاً نفس الشيء، وكذلك ويندوز، تليفونات ويندوز لم تنجح
ولكن نجح نظام التشغيل الذي لا يزال يسيطر اليوم على العالم كله، طيب. بالتحديد عن ماذا نتحدث؟ يعني عما نتحدث؟ نحن ندخل إلى مكان أيها الإخوة والأخوات، يعني الأرضية التي سوف تقوم عليها التكنولوجيا كلياتها مبنية منه وممنّي. مبنية من هذا الموضوع. مبنية من هذه الأنظمة التي وُضعت. طبعاً كان في تلك الفترة موضوع الأبحاث يُصرف عليه مليارات الدولارات. وهذه المليارات من الدولارات ما كانت مسؤولة عنها شركات الـ العامة العقشون الخاصة، بل كانت تأتي من الخارج.
يعني مثلاً شركة هذه، تمويل شركة البلاك بيري كيف كان انطلاقها وكذا والمشاريع التي تدخلوا فيها والملايين التي مُولت سريعاً، كان هناك في مخطط ما يدور لتأسيس هذه الأرضية. لماذا هذه الأرضية بالتحديد؟ لأنها سوف تكون شيئاً مهماً جداً للتحكم في الموضوع البشري الكامل لاحقاً. طيب. بسنة وصولاً لسنة، بعد أن سيطر نظام ويندوز على العالم كلياته بسنة 2000 وتقريباً 14 يخرج أحد الساسة الموجودين في الولايات المتحدة ليقول: نحن يعني نتحدث نحن عن كيفية
أخذ المعلومات من كل العالم من كل العالم. ماذا قال بالتحديد؟ قال: نحن لا نعاني نحن لا نعاني من من من وصول معلومات إلينا، لا نعاني منها، ولكن نعاني من كيفية معالجة هذه المعلومات. يعني هذه المعلومات تتطلب ملايين الأشخاص لكي يجلسوا ويعالجوها كل نهار ليشاهدوا الشيء المهم منها والشيء غير المهم فيها، يعني لكي نتمكن من فهم هذه الأنظمة ماذا كانت تفعل بالتحديد. معظم الكمبيوترات أيها الإخوة والأخوات التي فيها ويندوز وأندرويد وأبل كانت كلياتها تشتغل كأنها أجهزة تتبع لكل شخص موجود حول العالم.
هذا نحن نتحدث على المستويات الكبيرة طبعاً. الآن إذا جئنا إلى المستويات الأصغر، يعني المستويات الكبيرة سنتحدث مثلاً عن دور كبرى هي أسستها. مثل مثلاً مثل الولايات المتحدة أسست هذه المواضيع، عنده هذه القدرة، اليوم تدخل على أي حكومة في العالم على ملفاتهم، تدخل على أي شخص يستعمل ويندوز الذي نحن، الآن أنا مثلاً موجود أستعمل نظام ويندوز، كل كمبيوتر له مثل آي إم آي يسمونه، أو آي إي إم بالنسبة للتليفونات. كل وحدة، كل كمبيوتر يعني جوبيرت،
كل أساساً شركات الكمبيوتر التي تصنع الآيسات التي هي تجدونها مثلما نسميها نحن في لبنان أم 44، أنه يكون لكل وحدة رقم خاص فيها، لماذا؟ لأنه عندما تشبك على شبكة الإنترنت، مباشرة يُعرف لمن هذا الرقم، من أين أتَى، وكيف أتَى وأين بِيْعَ. وأي منطقة موجود فيها. ولاحقاً تطور الموضوع بالنسبة للإنترنت عن طريق شيء اسمه عنوان بروتوكول الإنترنت الموجود الآن حالياً، ومهما الإنسان عمل بنظام أسماء النطاقات في قلب الكمبيوتر الذي هو موجود الآن على لينكس لا يزال عنوان بروتوكول الإنترنت،
لا لا يزال عنوان بروتوكول الإنترنت موجوداً في قلب الأجهزة ويستطيعون تقريباً يعني يستطيعون التحري بالتحديد عن من أين أتت وكيف أتت هذه المعلومات، يعني عن أي الأشخاص الذين يتتبعون، طبعاً الآن لا أريد استعراض الناحية التاريخية كلياتها، لأنه هنالك كلاماً كثيراً يمكن أن يُقال بهذه الحالة، ولكن المعلومات المهمة أيها الإخوة والأخوات، ما هي بالتحديد؟ اليوم الذي يحصل، ندخل على الخط من سنة ألفين وتقريباً وتسعة عشر الذكاء الاصطناعي.
دخلنا الذكاء الاصطناعي بقوة، شركات كبيرة، هنالك شركات ممولة من الحكومات مثلاً. بلشوا بموضوع جمع موضوع، ليس جمع معلومات، تحليل المعلومات والبيانات. ماذا وجدوا؟ وجدوا بالتحديد أنه كل شخص كل النهار عنده هذا الهاتف الموجود بجانبه، هذا الهاتف الموجود بجانبه يستطيع نقل معلومات، يعني يستطيعون أخذ معلومات منه وفتح الهاتف، لأنه لماذا؟ لأن معظم هواتفنا اليوم لا نستطيع أن نخرج البطارية منها، البطارية دائماً موجودة حتى لو هاتفك مطفأً،
تستطيع الحكومات الدخول على الهاتف وتستطيع التجسس عن طريق الميكروفون الموجود فيه، وهذه هذه شغلة مهمة جداً بالنسبة لهم هن، لأنهم يسخرون بعض الناس بأنه يطفئونه، ولكن لا حقيقة بعضهم يرفعون أين المحل انطفأ، آخر شيء أين وهذه هذه الأشياء لا يستعملونها في حل الجرائم، يعني الجرائم الموجودة مثلاً الآن اليوم لا يستعملونها، لماذا؟ لأن هذه تُعد من الأمور الخطيرة جداً لأنها لا تستعمل إلا بالطرق الكبرى، يعني بالطرق الكبرى كثيراً يستطيعون استعمالها.
طيب الآن هذه بالنسبة للأنظمة الكبيرة التي مولت هذا الموضوع من البداية وفكرت فيه. طيب جاءت الأنظمة الأصغر منها، فلنتحدث عن الدولة الصهيونية مثلاً، جاءت الدولة الصهيونية فكرت بالموضوع، وجدت أنه طيب هنالك سيطرة هائلة للعالم من قبل هذه الأنظمة، نحن عم نتحدث عن الأرضيات، طيب فرضا نحن ماذا يجب أن نعمل حتى نأخذ من هذه الأنظمة معلومات أيضاً نحن؟ بس هذه بتفيدنا هذه المعلومات بطريقة أيضاً تساعدنا على ما نريده، ماذا بالتحديد عملوا؟
صاروا يدورون أول شيء على مثلاً الأنظمة الأولى مثل موضوع فيسبوك. فيسبوك الآن كل شخص هو يضع اسمه، هو يضع رقم تليفونه، هو يضع أين هو ساكن بالتحديد، هو يضع أقاربه كلياتهم، أين هن موجودون، هو في عنده ماسنجر معهم، يتحدث معهم، هن مفتوح كل شيء لهم، ولمن تابع هذا البرنامج، هذا البرنامج تابع لـ تابع لمعروف مين؟ هو معروف ما دينه وانتماؤه. نفس الشيء جاء هذا بعد مع الفترة، قالوا لك لا، قالوا لك في ناس كثير ما بيستعملوا هذا شو اسمه.
خلينا نعتمد على تركيبة الدول وتسلفها، لأن القمع الموجود مثلاً خلينا نقول في الحكومة اللبنانية وزارة الاتصالات، ماذا عملوا مثلاً؟ الرسالة في لبنان بين شخص وشخص يدفعون عليها، كل واحد يدفع رسالة واحدة، كان يدفع عليها دولاراً، تصور دولاراً لكي تدفع تبعث رسالة لواحد، أو بعدين وصلنا إلى خمسة وعشرين سنتاً، نحن عم نتحدث بمبلغ هائل، يعني مثلاً واحد بده يبعث بالسنة مئة رسالة مثلاً، مئة رسالة، ماذا يصير بالتحديد؟ بهذه المئة رسالة يدفع مثلاً حقها خمسين دولاراً،
يعني شيئاً كبيراً، قالوا لك تعال نحن نعتمد على على شيء أن هذا الفساد الموجود في الحكومات الشرق أوسطية تستمرها، ما معنى تستمرها؟ تستمرها بأنه نخلي كل الناس الفقراء والأغنياء يتبعون وسيلة اتصالات ثانية، ما هي وسيلة الاتصالات التي اليوم نستعملها كلياتها؟ التي هي واتساب أو تلغرام. وبالمناسبة تلغرام أنه قيل وقتها إنها روسية وهي لا، أيها الإخوة والأخوات، تم شراؤها. واليوم تلغرام موجود المركز الرئيسي فيها في الإمارات المتحدة، تصوروا لأي درجة.
موجود هذا وتم شراؤها، وكل شيء يحصل اليوم عن تلغرام موجود عندهم في الإمارات المتحدة، ليه؟ لأن بتعرفوا لمن تابعة الإمارات المتحدة؟ ليه؟ لأن حطوا هذه الدولة العربية، لأن في كثير اليوم ناس يحسبون أن يروحوا طلعوا على واتساب، راحوا على تلغرام، ليه؟ لأن هي على الروسية ومش عارف شو، لا آخر شيء لا، تم شراؤها وهي موجودة اليوم في هذه الدولة، شوفوا أهمية هذا موضوع الاتصالات. طيب، ماذا يؤمن مثلاً برنامج واتساب وفيسبوك على الهواتف الموجودة فينا؟
ماذا يؤمن بالتحديد؟ يؤمن التتبع، أنت بالتحديد تقدر تعرف الشخص وين موجود، بأي منطقة بالتحديد؟ يؤمن أنه أنت توصل المعلومات التي هي مثلاً أنا حاطط رقم تلفوني بين فيسبوك وواتساب، بيأمن هذا الترابط، بيقول هذا لهذا الشخص وهؤلاء الأشخاص أقارب مع بعضهم البعض. بيأمن لأنه الآن معظم البرامج مفتوحة على بعضها البعض، خلينا نوصل للنتيجة المهمة أيها الإخوة والأخوات، خلينا نفهمها بالتحديد، نحن ماذا عم نعطي معلومات؟ لأن هذا الشيء صار مثل ما بيقولوا شر لا بد منه، هذه هنا الخطورة صارت.
طيب، ماذا يؤمن بالتحديد؟ يؤمن المعلومات لكل شخص مع كل مثلاً مرضه، ابنه، أولاده، ابن عمه، ابن خالته موجود بهذا البلد، موجود بهذا البلد، طيب. أنا إذا عندي كل كمية الهائلة من المعلومات، ومش بس هيك هذه المعلومات حياتها مفروض أنا كان بيقدر يوصل لها، ليه؟ لأن مثلاً معظم الموجودين اليوم مثلاً نحن بلبنان ستة ملايين، بالعراق أربعون مليون، بالدولة الحد منا مثلاً تقريباً تسعون مليون، بالدولة بمصر مثلاً مئة وأربعون مليون، أو مئة وعشرون أو مئة مليون عم يستعملوا واتساب.
فنحن عندنا تقريباً مليار أو مليار شخص كلياتها هؤلاء هذا النظام الذي هو تابع لفيسبوك، نفس الشخص الذي دفع فيه، تصوروا قديش أيها الإخوة والأخوات، دفع إن وقتها الأرقام المريبة، هذه الأرقام المريبة دفعت عشرين مليار دولار لشراء واتساب. بينما هم كان يستطيعون أن ينشئوا برنامجاً من أول وجديد ولكن لا، قالوا لأنه هذا اطمأن له كثير من الناس وهو منتشر بالشرق الأوسط دفعوا كرماله عشرين، شوفوا قديش أهمية المعلومات. ليه؟ لأن هذه الكمية الهائلة من المعلومات التي هم سيأخذونها من تقريباً مليارين شخص حول العالم.
يعني هم بيعرفوا كل شخص مع مين عم يحكي، بيعرفوا كل شخص شو عم يحكي، بيعرفوا أقارب الأشخاص مين هن بالتحديد، تحديد مواقعهم كلياتهم، طيب، كل هذه المعلومات صارت تجي عند هذا الذكاء الاصطناعي. هذا الذكاء الاصطناعي أيها الإخوة والأخوات بحاجة لدراسة. من سنة 2012 بمحاضرات كثيرة طلعت قلت هذه ثورة الذكاء الاصطناعي نحن موجودين فيها اليوم، هذه ثورة سوف تأتي بأمور كثيرة وسوف تغير مفاهيم كثيرة. اليوم قدم الذكاء الاصطناعي تعرفوا لنا على شو؟
لحتّى عملنا مواضيع إنشائية، يعني مثلاً نحن نروح على جات جي بي تي بندخل معلومات، نحن عن شو بدنا نتحدث اليوم بالتحديد؟ بقول لك نكتب مثلاً موضوع، نحن بنشوف بننبسط إنه بنفرح يعني، بنقول الذكاء الاصطناعي عمل لي هذا الموضوع، الذكاء الاصطناعي أعطونا الشيء الذي يلهينا بالذكاء الاصطناعي وأخذوا الشيء الذي يفيدهم، والذي شو؟ الذي يشكل خطورة هائلة على البشرية كلياتها. ما هو هذا الذي يشكل خطورة بشرية؟ هو طريقة ترابط هذه المعلومات كلياتها لبعضها لمعرفة كل شخص.
يعني اليوم لما مثلاً بلبنان أو بالعراق أو بأي دولة أنا أتحدث هنا عم بقول لكم وثائقياً يعني ما عم بتحدث يعني المفروض العالم المفروض تعرفه. أنه ليس الهاتف بحد ذاته الآن هو الخطر. لا إنما كمية المعلومات التي هي جمعت عندك من 2012 إلى اليوم. معرفة كاملة عن كل شخص موجود.
فأولاً كل شخص موجود، يعني أنت عم تتحدث عن مجموعة اثني عشر سنة، معرفة كاملة بحياتك، مثلاً أنا بسنة محاضرة 2016 في محاضرة اسمها هل نحن نستطيع أن نعرف الغيب؟ قلت إنه الذكاء الاصطناعي بسنة 2016 قلت: يستطيع أنه أنا بيعرف أنا بكره أي ساعة إذا بروح أشرب قهوة، بيعرف أي ساعة بدي أشرب قهوة بالمكان الفلاني، لماذا؟ لأنه برتب حياتي، ليس أنا شو عم بعمل بالتحديد، برتب بحياتي كل يوم لمدة سنة وسنتين وثلاثة، فبيعرف بطريقة تصرفي القادمة شو هي بالتحديد وممكن يصدموا كثيراً من أنه بيقدر يعرف بكره أنا أي ساعة بدي أفيق.
وأي ساعة أريد أن أطلع من البيت، وأي ساعة أريد أن أمشِي من البيت، ولأين أريد أن أذهب بالتحديد وأي طريق أريد أن أسلكها، لأنه هذه هي هنا هنا القصة كلياتها، ليست القصة أنني إذا كان معي هاتف أم لا، لا، هنا نحن لا نتعامل مع شيء، لا لا يحتاج فقط إلى هاتف أن أنت تمسكه تمشي به لكي يلقطك ولا ما يلقطك، حتى أنت لو كنت مختبئاً بأي مكان بأي مكان، المكان الوحيد الذي أنت لا يعرف الذكاء الاصطناعي أين أنت هو إذا كان مكاناً جديداً، ما أحد دخل عليّ من قبل،
مثلاً، ما أحد عامل حواليه بناء تراكمي، تراكمي عن طريق التاريخ يعني مثلاً من سنة ألفين واثنا عشر إلى الآن، هذا المكان ممكن أن يكون مكاناً مهمّاً. فهمتم كيف؟ مثلاً الأشخاص الموجودون حول هذا الشخص خلص يجب أن نقاطع عنهم كلياً مثلاً لكي يقدر أن يحمي نفسه ويحمي الناس الذين حوله، لأنه عُمل لكم هذا البناء بناء تراكمي يعني حتى لو حتى لو هذا الشخص مثلاً لنقل متخفٍّ وهو موجود في مكان ليس أحداً يعرفه وكذا، ولكنه سوف يتواصل مع أحد من عائلته،
سوف يقول له مثلاً متى هو آتٍ، متى هو راجع، مثلاً يريد أن يتصل بأمه إما يتصل بأخته أخته يريد أن يتصل لا أعرف ماذا أخته زوجته صاروا يحطون مع بعض، حتى لو هو انقطع عنه نهائياً، اثناناتهم عم يعلنون عن عن أشياء بقلب هذه المكالمات هذه كلياتها عم تلقط وتحلل لكي يُعرف مكان هذا الشخص. يعني الموضوع اليوم أيها الإخوة والأخوات، لا يتطلب أن يكون فيه فعلياً جواسيس على الأرض وعنه بيكون في جواسيس على الأرض، نحن عم نحكي هذا، بس نحن اليوم نتحدث عن تكنولوجيا هائلة جداً،
إذا نحن ما تمشينا معها كل التقنيات القديمة الموجودة اليوم في القضاة الموجودين حول العالم، كانوا حافظين حرب هذا، بس هلا هذه السنة بعد تطور هذه التطورات الهائلة التي أحدثها الكمبيوتر الكمي يعني الكومومي، في كمبيوتر اسمه كوانتم كومبيوتيرز، كمان تحدثت عنه في سنة ألفين واثنا عشر ألفين وثلاثة عشر، قلت نحن للأسف الآن بدأ الكمبيوتر الكمومي، نحن عنا فرصة أن نبدأ بالتكنولوجيا من أولها، لأنه الآن غداً نوصل إلى سنة ألفين وثلاثين وخمسة وثلاثين فرضاً،
ويأتينا واحد يقول شوفوا الغرب كيف طوروا، نحن الآن نريد مئة ألف سنة ضوئية لكي نبدأ، لكي نبدأ في الدخول في الكمبيوتر الكمومي، لا، الذين بدأوا فيه في سنة ألفين واثنا عشر، ألفين وعشرة، ألفين وثمانية، عم يتطور، من هذه العشر سنوات تطور بطريقة رهيبة جداً. اليوم الكمبيوتر الكمومي يدخل موضوع الذكاء الاصطناعي، يعني أنتو يعني الكمبيوتر الكمومي أيها الإخوة والأخوات، فيكم تعتبروه عقلاً والذكاء الاصطناعي هو برنامج هذا العقل، فأنتم اليوم ما عادستم تحاربون مثلاً هؤلاء الناس الذين يحاربون الذكاء الاصطناعي،
ما عادستم تحاربون واحداً يخطط، لا عم تحاربون أنتم جهازاً عنده تراكم معلومات هائلة عنا. شو بتحب شو بتكره حتى لدرجة أنك أنت يعني بتعتزل عن هذا التوصيف، متى تفوت إلى الحمام عم تطلع منه لأنه بمجرد وجود الهاتف معك، أنت عم تعطيه كل الوقت المعلومات عبر السنوات كلياتها بأنظمة كلياتها مبنية من دولة واحدة، مجمعة معلومات عنا كل هذه الفترة. الطريقة الوحيدة للخروج من هذا الموضوع أيها الإخوة والأخوات هي ماذا؟ هو بناء تراكم تفقد الاتصال تماماً عن كل الأشخاص حولك،
كل الأشخاص حولك تماماً لا يتحدثون عنك نهائياً، ايه على الأنظمة الآن كل شيء كل الأنظمة الموجودة اليوم كلياتها هي وحدة، فيك تقول مثل كأنه وحدة وجود تكنولوجية. هذه بيسموها الها لغة الها اسم باللغة الإنجليزية التي أنا دائماً استعملها السنجتي. السنجتي هي الشيء الأول الذي خلق منه كل شيء مثل الانفجار العظيم، ولكن السنجتي العلمية هي دخول الآلة وتوحدها كلياتها مع بعض البعض لكي تصير كل شيء بهذه الآلة، هو الذكاء الاصطناعي هو تابع لها.
هنا أيها الإخوة والأخوات، لزم نحن نفهم هذه المواضيع ونشوفها وندرسها بالتحديد، لأنه هذه هي سوف تقرر بالنسبة للعالم كلياته الحروب القادمة كيف سوف تخاض، والحروب القادمة كيف نحن لازم نفككها وكيف نحن لازم نفهمها لكي نقدر أن نوصل لتحليل علمي صحيح، وإلا غير هيك منضلنا عم نفكر بمحلات غلط، منضلنا عم نحلل محلات غلط، فيضل بعض الأعداء للإنسانية عم بيسلطوا علينا ناس جاهلين ليطوا الجهل لكي لكي ما توصل المعلومة الصحيحة. هذه أيها الإخوة والأخوات مهمة جداً حبيت أنا أقدمها.
في كثير أخوة قالوا لي ليش ما بتعمل لنا محاضرة عن الحروب القادمة؟ هذه المحاضرة أكثر وأهم بكثير من أي حرب قادمة لأنه يبنى عليه على الشيء المقتضى. هذا هذا الذي لازم نحن نفهمه. وإن شاء الله أيها الإخوة والأخوات قريباً إن شاء الله حقدم محاضرات جديدة تخص موضوع أهل البيت، ولكن حبيت أقدم هذه المحاضرة اليوم بناءً على الذي صار الأسبوع الماضي، لأنه اليوم يبتعد الإخوة كثيراً عن الحقيقة، عم بيروحوا على تصورات غير صحيحة، عم بيروحوا على أشياء عم تموه عم تموه لأعداء البشرية بالتحديد ماذا عم بيصير لكي يضلهم واحد ورا واحد ورا واحد لكي يخلصون كلياتهم.
بسم الله الرحمن الرحيم، «إذا جاء نصر الله والفتح ورايت الناس يدخلون في دين الله أفواجا، فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا». والسلام عليكم ورحمة الله.
الذكاء الإصطناعي وتوقف المطارات والتصفيات والحرب .محاضرة من تقديم العبد محمد موسى