تتناول المحاضرة بيان مكانة آل بيت النبوة وفضل الإمام علي عليه السلام، وتوضيح ما تعرضوا له من ظلم وتعتيم وتزوير للأحاديث عبر التاريخ الإسلامي لا سيما في العصر الأموي. كما تناقش الآيات القرآنية التي تشير إلى أهل البيت وتؤكد على ضرورة اتباع نهجهم الحق. وتختتم ببيان فضل الإمام الحسين وقصة مأساة كربلاء باعتبارها ابتلاءً إلهياً مقدراً.
اليوم سنتحدث عن موضوع جديد إن شاء الله وينال إعجابكم بإذن الله. نحن نعلم أن كل شيء ربما خلقه الله في الدنيا له حدود. يعني بيتك له حدود. مدينتك لها حدود. مكتبك له حدود، كل شيء في الدنيا له حدود. لما تجيء تنظر في الدنيا حولنا وننظر إلى سور القرآن نجد أن سور القرآن أيضاً لها حدود زيها زي بقية المخلوقات. لها حدود، كل سورة ربنا خلقها لها حدود تتحدث عن قيم معينة، تتحدث عن أمور نعملها وأمور لا نعملها، أما بعض الأمور ففسرت والبعض تركوها لنا بدون تفسير.
يعني رسول الله أعطانا فكرة عن بعض الآيات، أهل البيت أعطونا فكرة عن بعض الآيات، أما ليس كل الآيات لأني قلت لكم القرآن فيه أمور مشفرة كثيرة. مشفرة لا أحد يستطيع فك شفرتها غيرهم أهل البيت. فلذلك أعطونا أموراً وتركوا أموراً. لماذا تركوا أموراً؟ لأن لم يأتِ وقتها. يعني مثلاً لو كان رسول الله في أيامه قال لهم إن الماء الذي أنتم تملكونه والذي ترونه هذا يخرج منه نار هل كانوا ليصدقوه؟ لا. لو كان علي وقال لهم إن في آخر الزمان سيظهر الهاتف المحمول هل كانوا ليفهموا؟
لا. فلذلك هناك أمور في القرآن ظلت صامتة، لم يفسرها أحد. اختلفت فيها العلماء. لازم قال يعني هم أذكى بقى بأنهم يحاولوا يفسروا ويحاولوا يضعوا اختلفت الآراء من هنا لهنا من هنا لهنا وما وصلوا لحل. من ضمن الاختلافات هذه آية في سورة الصافات. «سلام على آل ياسين». نضع لها أمراً مؤقتاً لغاية ما يخرج الإمام سلام الله عليه. نففهمها بطريقة مؤقتة لغاية هو ما يخبرنا كيف وبأي طريقة؟ يعني مثلاً عندكم السورة الآية هذه تقول ماذا؟
«وإن إلياس لمن المرسلين». «إذ قال لقومه ألا تتقون أتَدعُونَ بَعْلاً وتذرون أحسن الخالقين». «الله ربكم ورب آبائكم الأولين فكذبوه فإنهم لمحضرون إلا عباد الله المخلصين وتركنا عليه في الآخرين» في كل الأنبياء الذين في السورة يقول فتركنا عليه في الآخرين وسلام عليك سلام على نوح في العالمين وسلام على إبراهيم وسلام على موسى وهارون. أما الذي يلفت النظر أن أبو الأنبياء كلهم لم يذكرهم. لماذا؟ لأنه يريد أن يفهمك أن كل هؤلاء من نور محمد.
كل هؤلاء يخرجون من محمد ولذلك جمعهم كلهم في ماذا؟ «سلام على آل ياسين»، على محمد وآل محمد. هو لم يسلم على أولادهم هو سلم عليهم فقط، أما يريد أن يبين لهم أن أنتم كلكم جئتم من محمد ومحمد يجمعكم، فمحمد ليس فقط محمد، محمد وآل محمد. فقال لهم «سلام على آل ياسين». الذي حصل ماذا؟ أن الجماعة الذين لا يحبون الآل ولا يحبون رسول الله ولا آله ولا يحبون علياً حاولوا أن يفسروا يقولون لك لا هو يقصد إلياس أو إليسا أو أو أو أو قاعدين يختترعون اختراعات ولا أحد فيهم قدر يضع حلاً.
فالذي حصل ماذا؟ نحن نأتي لنعملها كيف بقى؟ أن «وتركنا عليه في الآخرين سلام على آل ياسين»، أنا ما سلمت معقولة لم يسلم على محمد؟ معقول أذكركم كلكم وأترك محمداً؟ لا، بل أنا أذكركم كلكم فأفهِمكم أن محمداً هو الذي يجمعكم كلكم. فهنا «سلام على آل ياسين»، لما اختلفوا ويريدون بكل الطرق أن يحذفوا كلمة الآل. لا يريدون وضع الآل أبداً في القرآن. هؤلاء أتباع الأمويين والعباسيين وأتباع الأول والثاني والثالث. فهنا ربنا سبحانه وتعالى كان يعرف ما سيحدث وذكر قال لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم ما سيحدث.
سيختلفون وسيفعلون لكن أنا سآتي بقوتي أنا أمامهم وأبين لهم تفاهة ما يقولون. كيف؟ قال لهم أنتم لا يعجبكم أن أقول آل ياسين سأضع لكم قلب القرآن في أمامكم. قلب القرآن الذي هو ماذا؟ سورة تجمع كل ما قال ربنا في القرآن كله. كله سماها القلب وسماها يس. لكي تعرفوا أنه عندما آتي أقول لك في سورة اسمها يس تبقى تفهم حضرتك ما معنى «سلام على آل ياسين»؟ هذا الكلام لهم بالطبع. فهنا قال لهم ماذا؟ «يس». «والقرآن الحكيم».
انظر بقى عندما يأتي ربنا هنا يتكلم ويقول «يس» و«القرآن الحكيم»، القرآن الذي في يدك هذا عنده حكمة؟ والقرآن الحكيم، القرآن اللي في إيدك ده عنده حكمة؟ الحكمة تأتي من العاقل. فهنا «يس والقرآن الحكيم» يعني أقسم بمحمد وعلي. فهنا يا سين والقرآن الحكيم يعني أقسم بمحمد وعلي. «إنك لمن المرسلين». إنك يا محمد لمن المرسلين. ليس فقط من المرسلين بل على صراط مستقيم. الصراط يعني ما هذا؟ أنا أنزلت طريقاً وأنا أنزلت أوامر وأنا أنزلت طريقاً تمشون فيه اسمه الصراط المستقيم، لأنه قال لك «تنزيل من رب العالمين».
أنا نزلت طريق وأنا نزلت أوامر وأنا نزلت طريق تمشوا فيه اسمه الصراط المستقيم، لأنه قال لك تنزيل من رب العالمين. «إنك على صراط مستقيم تنزيل من رب العالمين». طيب نحن ماذا نقول؟ إن القرآن يدور في الزمان مثل الشمس والقمر. يعني كل جيل القرآن يعطيهم، كل جيل القرآن يحكي عنهم، الأمور التي حكى عنها متكررة في الزمان. فتعالوا انظروا هنا سورة يس تتكرر أمامنا أم لا؟ قال له «إنك على صراط مستقيم». «لتنذر قوماً ما أنذر آباؤهم فهم غافلون».
الذي نحن الوضع الذي نحن فيه الآن بذمتك هكذا قل معي في قوم غافلون. يعني مثل أهلي وأهل الموجودين. أنا دخلت في الشيعة أما بلدي كلها سنة. لقوم غافلون لا يعرفون عن علي ولا يعرفون عن أهل البيت وتعتيم تعتيم تعتيم تعتيم من الشيوخ من بين الأزهر ولا أحد يأخذ الدكتوراه ويأخذ لا أعرف ماذا ولا أحد تأتي سيرة الآل. لقوم غافلون لا بيعرفوا عن علي ولا بيعرفوا عن أهل البيت وتعتيم تعتيم تعتيم تعتيم من الشيوخ من بين الأزهر ولا حد ياخد الدكتوراه وياخد معرفش إيه ولا حد يجي سيرة الآل.
تأتي تسأل واحداً أتعرف الحسن والحسين؟ قال لي أعرفهم أطفالاً صغاراً كانوا مع رسول الله. قال لي باعرفهم أطفال صغارين كانوا مع رسول الله. تعتيم كامل على محمد وآل محمد. هؤلاء غافلون. «لتنذر قوماً ما أنذر آباؤهم». ها هو آباؤكم ذهبوا وأجدادكم ذهبوا وملايين ماتوا وماتوا وماتوا وليسوا عارفين عن آل محمد بسبب من؟ أهو آباؤكم راحوا وأجدادكم راحوا وملايين ماتوا وماتوا وماتوا ومش عارفين عن آل محمد بسبب مين؟ يعني عندما تولى أبو بكر الخلافة كان وقتها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي بهم ويذكر علياً في الصلاة.
جاء أبو بكر قال لا أحد يذكر علياً في الصلاة، احذفوها. جا أبو بكر قال لا حدش يذكر علي في الصلاة، شيلوها. جاء عمر قال غيروا الأذان لا يعجبني. ما هي خير العمل هذه؟ اجعلوها في الليل الصلاة خير من النوم. حطوها في الليل الصلاة خير من النوم. المصيبة الكبرى حينما تولى معاوية. مصيبة كبرى معاوية كانت. اسمع معي عندما نكمل. «لتنذر قوماً ما أنذر آباؤهم فهم غافلون». «لقد حق القول على أكثرهم». حق القول يعني ماذا؟ يعني أنا أنزلت لكم بالتكنولوجيا كمبيوتر وأنزلت لكم هاتفا محمداً.
الصغير والكبير الآن معه هاتف محمول. كل العالم تعمل بالتليفونات، وكل التليفونات فيها أخبار عن الشيعة، محاضرات عن الشيعة، أقوال عن الشيعة، أقوال عن رسول الله، أقوال عن آل البيت أو إذا سمعت زالت عنك الحجة. كل العالم شغاله بالتليفونات، وكل التليفونات فيها أخبار عن الشيعة، محاضرات عن الشيعة، أقوال عن الشيعة، أقوال عن رسول الله، أقوال عن آل البيت أو إذا سمعت راحت من عليك الحجة. «لتنذر قوماً ما أنذر آباؤهم فهم غافلون». «لقد حق القول عليهم على أكثرهم».
حق القول يعني ماذا؟ رافضون، لا يريدون أن يسمعوا. رأوا كل شيء وفهموا كل شيء وسمعوا كل شيء وعاشوا مع الشيعة وتحدثوا مع الشيعة وتناقشوا مع الشيعة ورافضون. تتحدث معه يقول لك لا، أنا لا أغير مذهبي، أنا سأقول لك الآن مذهبك التعيس هذا جاء من أين. تكلمه يقول لك لا، أنا ما بغيرش مذهبي، أنا هاقول لك دلوقتي مذهبك التعيس ده جه منين. «لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون». نعم يا رب والله لا يؤمنون، لا يريدون الرد. كلمناها بكل الطرق، أعطيناها بكل المعلومات، لا يريدون الرد على أحد.
ماشيون مثل ما هم ماشيون بتجاهل. حتى لا يفتحوا ليسمعوا المحاضرة للنهاية، لا يفهموا البشري الذي أمامهم هذا يقول ماذا؟ حتى ما يفتحوش يسمعوا المحاضرة للاخر، لا يفهموا البني آدم اللي قدامهم ده بيقول إيه؟ نحن جالسون نعطيكم محاضرات لوجه الله تعالى. لكي نمهد لإمامنا أن المذهب الخاص بك يا إمامنا عندما تخرج انتشر بين العالم والناس فهمته والناس عرفته بفضل الله الذي أنزل التكنولوجيا هذه على الأرض وأعطاكم الهاتف المحمول. عشان خاطر نمهد لإمامنا أن المذهب بتاعك يا إمامنا لما تطلع انتشر بين العالم والناس فهمته والناس عرفته بفضل الله اللي نزل التكنولوجيا دي على الأرض واداكم الموبايل.
فكلكم تعرفون. فكلكم تعرفون هنا. «أكثرهم لا يؤمنون». «إنا جعلنا في أعناقهم أغلالاً فهي إلى الأذقان». يعني الذي يرفض الدخول في مذهب أهل البيت الله سبحانه وتعالى جعل في عنقه أغلالاً، أغلالاً بمعنى أنه رافع رأسه هكذا، وتكلمه. لا يريد أن يسمع، ويهرب من أمامك. لا يا عمي، لا يا عمي لا تحدثنا في هذه المواضيع، أنت في طريق وأنا في طريق، أنت لك دين وأنا لي دين. لا يا عمي لا أريد أن أسمع، يا عمي كلما ترانا نتحدث في... لا لا لا لا لا لا.
«إنا جعلنا في أعناقهم أغلالاً فهي إلى الأذقان». «فهم مقمحون»، أي رافعون رؤوسهم وغير قادرين على أن ينظروا تحت أرجلهم في ماذا؟ أن ينظروا أمامهم في ماذا؟ هؤلاء موجودون معنا. موجودون حولنا. يعني أنت عندما تفهم كلام الله هنا وتأتي لتنظر إلى العالم من حولك، تقول لا حول ولا قوة إلا بالله، يا عمي الله أنزل لكم في القرآن ونبهكم في القرآن، وأنتم ما زلتم مصممين لماذا؟ لماذا؟ «إنا جعلنا في أعناقهم أغلالاً فهي إلى الأذقان فهم مقمحون، وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشيناهم فهم لا يبصرون».
تخيل بحياتك هكذا وأنا أتكلم ضع في دماغك الدواعش، ضع في دماغك الناس الموجودين الآن الذين يتباهون بأنهم أتباع معاوية وأتباع يزيد ويصلون على معاوية ويضعون أسماء الشوارع باسمه، ضع في دماغك اليوم. «إنا جعلنا» و«جعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً»، لا يأتون نحاتنا ولا يلتفتون إلى كلامنا، ولا يريدون أن يسمعوا ولا عندهم استعداد، خلاص «أغشيناهم فهم لا يبصرون». وبعدين هنا الله قال له اهدأ خلاص يعني «وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون».
يا ربي والله إنه متحقق الآن. «وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم»، لن يرضى عليك. فقط. إنما تنذر من؟ «إنما تنذر من اتبع الذكر وخشى الرحمن بالغيب فبشره بمغفرة وأجر كريم». ما هو الذكر؟ الذكر هو محمد، الذكر هو علي، الذكر هو القرآن. «تنذر من اتبع الذكر». فبشره بمغفرة حتى لو كانت عندك ذنوب، إنما رجعت في وقته على حالك وففهمت الحقيقة واتبعت محمداً وآل محمد مغفرة فبشره بمغفرة وليس فقط مغفرة ورزق كريم. انظر كرم الله ماذا يفعل معكم؟
انظر كيف يريد الله أن يفهمكم؟ ويقول لكم كيف؟ أنا سأعطيكم فكرة أن ولاية علي ليست مركزاً، ولا كرسي، ولا منصباً، ولا شيئاً. ولاية علي من أصعب ما يكون، اسمع معي كيف نزلت الولاية وكيف أمر الله بها. كيف؟ كان الرسول قاعداً في غرفته ومعه علي وفاطمة والحسن والحسين. نزل جبرائيل وقال له ماذا؟ يا محمد، اخرج جميع من في الغرفة ما عدا علياً. قال له حسناً. قال لهم اخرجوا يا جماعة إلى الخارج ريثما نرى ماذا يريد.
فجاء جبرائيل وقال له يا محمد، أنا أريد أن أعطيك - سأقولها لك الآن بلغته - أنا أريد أن أعطيك أمراً وأشهد عليك الملائكة. انتبه يا محمد، أنا معي أنا واقف ومعي ميكائيل وإسرافيل والملائكة المقربون وجمع من الملائكة موجودون كلهم معنا هنا، لكي يشهدوا أني أعطيتك هذا الكلام، وأنت ستسلمه إلى علي. فالرسول كما تقول هكذا قال له رب السلام ومنه السلام وإليه يرجع السلام، هات يا جبرائيل ما معك أعطني الكتاب. فهنا قال له ماذا؟
«إن الله يا محمد إن الله تعالى يقرئك السلام ويقول لك» اسمع معي كم هي صعبة «هذا كتاب ما كنت عهدت إليك وشرطت عليك وشهدت به الملائكة عليك وشهدت ملائكتي وكفى بي يا محمد شهيداً». هذا الكلام اسمعوه وضعوه في دماغكم، سأقرأه لك مرة أخرى. «هذا كتاب ما كنت عهدت إليك وشرطت عليك وشهدت به عليك وأشهدت ملائكتي عليك». الكتاب هو. فقال له أعطني الكتاب. فقال له قال له قدمه إليه وطلب منه أن يدفعه إلى علي، وقال اقرأه يا علي.
أمسك الكتاب رسول الله وقال له اقرأه يا علي. فعلي قرأه وقال له قبلت يا رسول الله. فقال له يا علي انتبه الغرفة فيها ميكائيل وإسرافيل والملائكة المقربون، والملائكة جمع من الملائكة. قال له ماذا «هذا عهد ربي إليك»، ذا رسول الله يتحدث مع علي، «هذا عهد ربي إليك»، تبارك وتعالى، وشرطه علي وأمانته إلي. اسمع الآن هذه الحتة «وإني قد بلغت وضمئت أديت». ما معنى ذلك؟ يعني كأن الله عهد إليه بأن خلاص دورك يا محمد، «وإني قد أديت وضمئت وشهدت»، انتهى دورك يا محمد؟ جاء دور الثاني.
«هذا عهد ربي إلي، وشرطه علي، اقرأ يا علي». فهنا علي قال ماذا؟ «وأنا أشهد لك بأبي أنت وأمي» «وعلى ضمانها وعلى الله عوني». أنا آخذها منك يا رسول الله وقبلت ما فيها وعلى الله عوني، الله يعاونني الآن على الموضوع لأنه ثقيل، لأني أعرف أن الناس لن تقبل به لأنه سُفك منهم ناس كثيرون، إنما هذا أمر الله، قال له الله يعينني. يقول ماذا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله، يا علي إني أريد أن أشهد الملائكة عليك.
قال له أشهد هم، وأنا أشهد أيضاً أمامهم أنني قبلت بما فيها. قال علي نعم، فأشهد وأنا بأبي وأنت وأمي أشهد هم، فأشهد هم رسول الله صلى الله عليه وآله، ثم التفت إلى علي وقال: تفي بها موالات من والى الله ورسوله، ومعاداة من عاد الله ورسوله؟ قال نعم قبلت. فهنا علي يقول ماذا؟ «والذي فلق الحب» فلق الحب وبرأ النسمة، سمعت جبرائيل بأذني يقول له أخبره ستهتك حرمتك وستغرق لحيتك بدم من رأسك، يقول أنا سمعت هكذا ووقعت على الأرض وسجدت وقلت نعم يا رسول الله أقبل أقبل أقبل
أقبل وإن انتهت انتُهكت حرمتي، أقبل وإن وعطلت السنن، أقبل وإن مزق الكتاب، أقبل وإن هدمت الكعبة، أقبل وإن خضبت لحيتي بدم من رأسي صابراً محتسباً وأقدمها إليك يا رسول الله أقبل أقبل أقبل. يعني قال له لو تهدمت الكعبة موافق، لو تهتكت حرمتي وتهتكت حرمته عندما دخلوا على الزهراء، لو هتكت حرمتي موافق، لو مزق الكتاب ومزق الكتاب في وقت عثمان قطع الكتب كلها وخلى الكتاب الذي هم عاملينه، القرآن الذي هم عاملينه.
ولو مزق الكتاب أقبل ولو خضبت لحيتي أقبل. فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله فتح الباب وقال فاطمة والحسن والحسين ادخلوا. فعرض عليهم ما أخبره جبرائيل بمصائب كل واحد فيهم، أنت سيصير فيك هكذا وهكذا وهكذا وهكذا، وأ أنت سيصير فيك هكذا هكذا هكذا وهكذا، وأنت سيصير فيك هكذا. فكلهم قالوا مثل قول علي بأبي أنت وأمي يا رسول الله أقبل أقبل أقبل، ولذلك هذا يعطيك إشارة وقت كربلاء، لما نزلت الملائكة منحرة على الحسين لكي تساعده اعمل لهم بإيدهم ارفع لأنه أقبل في الوصية أقبل أنه يتعرض للشيء هذا، فطلعه.
دفعت الوصية وقت هكذا لما كلهم وافقوا إلى علي، جاء ملك من الملائكة ختمها بختم ذهب. ختمها بخاتم ذهب وأغلقت وقدمت إلى علي، إذن علي لم يكن يجري وراء منصب، لم يكن يجري وراء كرسي، لم يكن يجري ولا تعب علي كان قاعداً وربنا سبحانه وتعالى هو الذي أمره بوصية نزلت من السماء على رسول الله إنه يمسك النص الثاني للرسالة، ولذلك الرسول قال أنا أديت وبلغت خلاص، الآن دور علي. يعني عندما تفهم أنت أن شخصاً عمل مشروعاً ومسك المشروع لواحد قال له إلى غاية هنا وبعدين المشروع من ناحية رقم اثنين سيمسكه فلان، تأتي أنت تقول أنا لست موافقاً على فلان، هو مشروعك، هذا ليس مشروعك هذا مشروع الله.
بعد الغدير اتفقوا أول حاجة في وقت الغدير ذهب خمسة الذين لا نعرفهم هؤلاء الذين كانوا دائماً رايحين جايين مع رسول الله، رايحين جايين مع رسول الله، رايحين جايين مع رسول الله، اتفقوا وقت الغدير على أن يكتبوا كتاباً ويتفقوا كلهم ويختموا فيه ويقسموا فيه على قتل علي وأولاد علي. غدر غدر وخيانة لدرجة أن أبو بكر جاء مرة وقال لخالد بن الوليد يا خالد خلصنا منه. قال له طيب كيف؟ قال له سنصلي الفجر بكره، هاه؟ تقعد أنت جنبه وتضع السيف الخاص بك جنبك
وعندما آتي لأُسلِّم تخرج بالسيف وتضربه. قال له ماشي. فدخلوا في الصلاة ولاحظ علي أن خالداً معه السيف لأنه لا أحد يدخل في الصلاة وفي حوزته سلاح. فجاء أبو بكر في الصلاة قبل أن يقول السلام عليكم قال قبل أن يقولها قال يا خالد لا تفعل، يا خالد لا تفعل. فهنا طلع عليه خالد وأمسكه من رقبته ومن هدومه ورفعه ورماه على الأرض. قال له والله أنا ليس لي دعوة أنا ليس لي دعوة هو الذي قال لي هو الذي قال لي، أمسكه ووضع رجله في بطنه يريد أن يقتله فالتفوا عليه الناس تذكر وصية رسول الله أنك لا تؤذي أحداً ولا تقتل أحداً
فرجع لولا أن الناس أيضاً حاشوه طلعوه وهو يقول له ليس لي دعوة هو الذي قال لي. هم؟ كانوا يخططون خططاً لكي يقتلوا علياً ويتخلصوا من علي ومن أولاد علي. لدرجة أنهم عملوا قصة هذه القصة مكتوبة في كتب السنة وبعض الشيعة تستعملها، وهذه القصة عندما قرأتها أنا ليس بشطارتي ولا تفكروني أنني يعني حاجة كبيرة لا، أنا فقط تدبرت فيها هكذا فوجدتها مفبركة. سأسمعها لك حالاً وترى كيف معي أنها مفبركة. قال ماذا؟ أها لما قبل أن أقول لك على هذه القصة استنتج أجلب لك أول حاجة عندما تولى علي الخلافة
لكي أعطيك المصائب التي رآها علي. لما تولى علي الخلافة لم يعجب عائشة أن علي يتولى الخلافة وقالت ليت هذه طبقت على هذه. يا ريت السماء انطبقت على الأرض ولا أراه خليفة. عملت المستحيل لكي تجمع ناس وتجمع جمهوراً وتبين لهم أنها من تبع رسول الله وأنه لابد أن نحارب علياً، علي كافر. اتلموا معها، هذه امرأة النبي، وامرأة النبي لابد أن تقول كل شيء صحيح، أغبياء! اتلموا وراءها وعملوا حرباً على علي. الذي هو حرب الجمل. ركبت على الجمل وصارت تمشي بين الصفوف وتشجعهم وتديهم كلام وتصيح فيهم وما أدري شو وما أدري شو، صارت الناس تتملس على الجمل وتحسس عليه وكأنه حاجة مبروكة وأنه طلعت امرأة النبي راكبة الجمل، وبعدين ماذا فعل علي إيه؟
مسك السيف وقطع رأس الجمل. فالجمل مات. لما شافوا الجمل مات طبعاً انتصر عليه في الحرب مئة بالمئة. قال هي قبل المعركة ما تدخل مسكت شوية تراب هكذا من الأرض وقال حدفت في وجه علي. فقال لها لا لا لا لا لا لا لا وقفي وقفي وقفي، تأقلدين رسول الله؟ رسول الله لما مسك التراب ورماه الله «وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى»، إنما أنت الشيطان الذي رمى. المهم رجعها على أساس أنها إيه؟ برضو امرأة النبي. رجعها على بيتها وخلى ابنها هو الذي يوديها.
ما كفاهاش. راحت عملت قلبت عليه الدنيا كمان مرة. وراحوا عملوا موقعة صفين وتعرفون أنتم مش حاجة الحاجات دي تاني. موقعة صفين التي عملوا فيها، حطوا المصاحف على رؤوس السهام وعملوا بعد ذلك القرعة، يعني هذا ينزل صاحبه وهذا ينزل صاحبه، كانت مهزلة. مهزلة. فجماعة من المحاربين طلعوا وقالوا لا نريد هذا ولا نريد هذا، اسمهم الخوارج. فالخوارج اتقلبوا على علي فعلي قتلهم كلهم. هربوا تسعة من الخوارج. هربوا تسعة ولما جه وقت الحج اجتمعوا مع بعض وقرروا أنهم إيه يقتلوا علياً.
ومعاوية وعمرو بن العاص. أنا القصة هذه أقول لك متفبركة. لماذا؟ لأنهم اتفقوا مع بعض أنهم يقتلوا في تسع عشرة رمضان. واحد اسمه ابن ملجم قال لهم أنا أتولى علياً. لأنه كان يحب قطام. وقطام قالت له مهرِي. قتل علي. لأنه قتل أبوها وقتل أخوها وقتل عمها وقتل جدها. في معركة الخوارج. فقالت له مهرِي قتل علي. فهو قال لهم لما اتفقوا قال لهم أنا أتولى علياً والثاني قال أنا أتولى عمراً والثالث أنا أتولى معاوية. انظر بقى لماذا أنا فكرت أنها قصة مفبركة؟
لأن. ابن ملجم راح على المسجد وقتل علياً. والذي راح على معاوية. رجع ضربه على أليته هو وسامد ضربة خفيفة هكذا. فرج يقول أصل لقيت علياً. لابس درعاً من فوق لتحت وحاطط على رأسه خوذة بيعة الحرب. ما قدرت أقتله. والذي راح يقتل عمر بن العاص قال. عمر بطنه وجعته ما قدرش يطلع للصلاة فبعث رئيس الشرطة فالرجل قتل رئيس الشرطة علشانه خاطر. فكروا عمر بن العاص. لماذا عمر جاءت له بطنه؟ لماذا علي لابس الدرع؟ لماذا لماذا؟ لا أعرف. المهم.
قال إيه الذي قتل. الذي جاي يقتل علي جابوا له على معاوية. الذي جاء يقتل معاوية جابوا له معاوية. قال له كنت عايز تقتلني ليه؟ قال له احنا اتفقنا على قتل علي قال له قتل علي براءة اطلع سامح يلا. أتصدقون هذا الكلام أنتم؟ أنا شخصياً ما صدقته. وحسيت أن كله فبركة موجودة في الكتب. الموضوع أساسه. معاوية وعمرو بن العاص. و. المغيرة بن شعبة و. المهم اتفقوا على قتل علي. وعملوا القصة هذه كلها لكي يطلعوا أنهم هم كمان يا حرام كانوا المفروض أنهم يقتلوا ما اتقتلوا.
اتقتل علي. وضج المجلس كله بالبكاء كأنه يوم رسول الله ما مات. ولما علي أُخذ على البيت. نادى ابنه الحسن، قال له يا حسن تعال. روح يا ابني احفر لي أربعة قبور. أربعة قبور. قال له تحفر. قبراً في مسجد الكوفة وقبراً في الرحبة. وقبراً في الغري وقبراً عند جعد بن هبيرة في بيته. جعد هذا ابن هبيرة يبقى ابن أخته. كان مثل خاله. قوياً وعظيماً وكلمته نافذة وكان الناس تحترمه بقوة ولا يترك خاله في حرب إلا يدخل فيها. وقف مع خاله في كل الحروب.
فجاء معاوية يقول له إيه هو. بعدت عنا ورحت مع خالك عشان خاطر بتحب خالك قال له لو أنت عندك خال مثل خالي لكنت نسيت أباك. المهم أربعة قبور افتحت لعلي لكي يخفي قبره لأنه عارف أن في ناس وسخين وراءه سينبشون عليه. فَ. دُفن علي كما دُفنت الزهراء ما أحد عرف أين قبره. أبداً ما أحد عرف أين قبر علي. إلى أن خلصنا من الدولة الأموية والدولة العباسية طلع الصادق لسلام لشيعة علي قال لهم قبر علي هو. ومن وقتها بنينا المسجد على قبر علي وبنزور قبر علي.
ماذا عمل بقى الثاني معاوية؟ حتى أنت انظروا حتى في زيارة عاشوراء ربنا يذكرهم. نحن كل يوم نقرأ زيارة عاشوراء. نقول إيه؟ «اللهم العن أول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد وآخر تابع له». «اللهم العن العصابة التي جاهدت الحسين وشايعت وبايعت وتابعت على قتله»، من نلعن؟ نلعن أبا بكر وعمر وعثمان ومعاوية. «اللهم العن العصابة التي جاهدت الحسين عليه السلام»، كل هؤلاء يمكن وقت الحسين ما كان أبو بكر موجوداً وما كان عمر موجوداً وما كان عثمان موجوداً، إنما هؤلاء هم أساس الخراب، هؤلاء الذين كتبوا الكتاب بقتل علي.
ولذلك. عبد الله بن عمر راح لمعاوية. قال له إيه الذي بتعملوه هذا؟ إزاي؟ كيف قتل علي؟ إزاي؟ إزاي تعملوه؟ إزاي؟ قال له اسمع لا تتكلم ولا تعلي صوتك. هو مكتوب من عمر بن الخطاب لعلي. اقرأ. فقرأ المكتوب بيديه له فكرة عن كيف يقتل علي. قال ابويا؟ قال له اه أبوك. لا تجيء تفلسح وتقول لي كان يوماً ما، أبوك كان أكبر واحد حابب يقتل علياً. الدنيا كانت ملخبطة زمان. الدنيا كانت كلها قرف بقرف، حقد وظلم، ظلم على آل محمد، وعلي صابر.
وعلي صابر. تعال نشوف بقى معاوية، ماذا فعل معاوية بعد قتل علي؟ بعد قتل الحسن. قتل مع علي علي ولما طلع الحسن اتقتل الحسن ومات الحسن، تعال نشوف معاوية تولى الحكم. انظر أول ما عمل ماذا عمل. أول حاجة أنت لابد أن تعرف أن علياً رجل إلهي. تكوينه تكوين إلهي نور من نور الله. ولذلك له عظمة كبيرة في الدنيا وفي الآخرة. ربنا اختار علياً لكي يكمل دين محمد بس هم الذين رفضوا أن يكملوا دين محمد وقفوا على النص هناك. كلكم يا أهل السنة واقفون على النص على المنتصف.
مش عايزين تدخلوا في الدين كامل الدين بتاعكم ناقص. ولذلك في يوم الغدير قال: أكملت لكم. أكملت لكم بولاية علي أنت مش عايز تكمل دينك خليك. انظر بقى مسك أول ما تولى معاوية الحكم مسك الفقهاء جمعهم كلهم قال لهم بتعدوا قدامي هنا. كل فقه علي يقلب. يعني قال افعل كذا قلنا لا نفعل. لا تفعل كذا، قلنا نفعل. تمسكوا بكل فقه علي؟ طبعاً، فقه علي هو فقه رسول الله وفقه الله. قال لهم: تمسكوا بفقه علي بالعكس. كل بيدكم. ولا واحد يقول: لا.
والذي يرفض يقتل. كل فقه علي يذكر بالعكس وبعدين جمع جماعة من الصحابة، هم ليسوا صحابة، هم زبالة. جمع جماعة من الصحابة وأعطاهم معاشاً شهرياً ومعاشاً بمبلغ خيالي قال لهم: تعدون وتكتبون لي أحاديث عن علي مزورة وتبينون أنه كان عاراً، أنه كان كاذباً، وأنه كان كذا وكذا وكذا. يقول لك ابن حنبل: فتشوا على أي غلطة لعلي يمسكوها فلم يجدوا. فتشوا على أي عيب لعلي فلم يجدوا. المهم، المال أغراهم. قعد أعطاهم مالاً كثيراً لكي يكتبوا أحاديث مزورة عن محمد وعلي.
من الذي كان على رأسهم؟ أبو هريرة. أبو هريرة الذي محطوط له ستة آلاف حديث في صحيح مسلم والبخاري. أبو هريرة كان عنده كيس يقول: أنا أستخرج الأحاديث من الكيس. أحاديث كيس إيه يا ابنعي؟ هذا الكيس الخاص بي أنا. أنا أطلع الحديث وأقول: قال رسول الله. إما أجيئ من كعب الأحبار وأقول: قال رسول الله. وأنتم ماشيون وراء أبي هريرة. ماشيون وراء حديث صحيح مسلم والبخاري. عائشة وضعت أحاديث على رسول الله يعني أحاديث غريبة. أعمرك رأيت امرأة في العالم كله
من أول العالم لآخره أعمرك رأيت امرأة تحكي عن العلاقة الحميمة بينها وبين زوجها في الغرفة وتقول: كان يعمل كذا ويعمل كذا ويعمل كذا؟ كأن أنا وهو ننام في لحاف واحد. كان يتقبلني وهو صائم. كان ينام معي وهو صائم. أأي امرأة عندها حياء تحكي هذا الكلام؟ كنت أتحمم أنا وهو في إناء واحد. من قال؟ من قال لك الزنى؟ أو من قال لك؟ كل هذا كان افتراء على رسول الله. ولذلك زعلت لما عملوا فلماً على رسول الله، زعلت. لماذا زعلت؟
زعلوا على صحيح مسلم والبخاري الذي عندكم الذي أنتم تحلفون وتقولون: أصح كتاب بعد كتاب الله. افتح عينك واقرا وشوف. شوف الافتراء على رسول الله. شوف الافتراء على علي، شوف الافتراء على آل محمد، ولا حديث ولا حديث يذكر الصادق أو الباقر أو علياً، ولا حديث عنهم. لماذا؟ قال له: تحت تعمل تبعتد عن الـ الـ. آه، طيب. حديث أحاديث مزورة. أحاديث كلها جلبها له أبو هريرة جلبها له أبو موسى الأشعري جلبها له الثاني، اسمه ماذا؟ أهو. الجماعة يأخذون فلوساً رواتب شهرية لكي يكتبوا أحاديث مزورة وتوضع في صحيح مسلم والبخاري.
وأمر صحيح مسلم والبخاري ألا يذكرا علياً. ولذلك أي آية أو أي حديث فيه ذكر علي يقول لك: وقال نقط نقط نقط نقط. لكي لا يذكر علي؛ لأنه سيخرب بيته. لم يستجر أحد في وقت معاوية أن يسمي ابنه علياً أو حسناً أو حسيناً. يقتل وتهدم بيته. انظر الظلم إلى أين؟ انظر التعذيب إلى أين؟ وبعدين جاؤوا بأربعة من الفقهاء. يتعلمون عند الصادق عليه السلام، طبعاً هذا ليس وقت معاوية، هذا بعدين، هو كملوا بقى الأسر العباسية كملت وقالوا إيه؟ تدرسون، تشوفون فقه علي وفقه رسول الله، وبعدين تمسكوا كل واحد يعمل كتاباً، يحط الفقه بتاعه هو، ويكتب الكتاب بتاعه هو، ولا تذكروا الآل بأي كلمة، ولا تذكروا حديثاً لأي واحد من رسول الله أو علي.
وطلع الحنفية التي ماشية لغاية الآن، أبو حنيفة النعمان، وطلع الحنبلي، وطلع المالكي، وطلع الشافعي، أربع كتب في العالم دائرة لغاية دلوقتي، وأنتم حضراتكم قاعدين لا تقرؤون فيها، ولا تفهمون فيها، وماشيون على هواها. الفقه موجود فيه غلط، الأحاديث موجودة فيها غلط، فقه رسول الله غير موجود، تشتغلون في المحاكم بفقه خطأ، تشتغلون في حياتكم بفقه غلط. يعني عمر لما يقول لك: "أنا أقول" إن الواحد لو أراد أن يطلق امرأته يقول لها: "أنت طالق طالق طالق"، افتح الباب واطلعي.
مشوا لغاية الآن فيها. لما فاقوا قليلاً من الموبايل وفاقوا قليلاً، صارت دلوقتي الأزهر تقول: "لا، لازم أولاً يجي عندنا عند الشيخ وهو الشيخ الذي يحكم". أي شيخ؟ قال لك ربنا في القرآن: «دخلت بشهود وتطلَّق بشهود»، ووضع لك قانوناً ألا تطلق إلا وهي طاهرة، ليست ليست ليست في وقت العادة الشهرية الخاصة بها، ويكون شهود يشهدون «ولا تخرجهن من بيوتهن ولا يخرجن». لأن ربنا جعل البيت للمرأة، افهموا هذه الحتة في كل سور القرآن، اعرفوا أن البيت طالما تزوجت، البيت لها، والذي يخرج هو الرجل.
«ولا تخرجهن من بيوتهن ولا يخرجن». لأن البيت لك، ليس يقول لك: افتحي الباب واطلعي عند بيت أبيك، بيت أبيك هذا ما هو؟ هذا أنت الذي تفتح الباب وتطلع، ها؟ غيروا في الفقه كله، غيروا في أحاديث الرسول كلها، غيروا في دينك، أنت ماشي على دين خطأ. يجي معاوية يقول إيه؟ أنتم تقولون في الأذان -هذا كلام عمر- تقولون في الأذان: "حي على خير العمل"، وعمر شطبه، ممنوع ترجع. حاضر. تقولون: "بسم الله الرحمن الرحيم"؛ لأن كان علي لما يبدأ يقول: "بسم الله الرحمن الرحيم" بصوت عالٍ: "اشطب، ممنوع أحد يقول بسم الله الرحمن الرحيم".
مسكوها وراء معاوية لغاية الآن الوهابية. لغاية الآن افتح على جوجل واسمع أي شيخ من هناك، على طول: "الحمد لله رب العالمين". طب يا أخي ما ربنا قال لك: «ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم»، والسبع المثاني هي الفاتحة. التي تحمل تحمل أربعة عشر إماماً سبع مثاني، سبع آيات مثاني بسبع آيات، فإذا أنت بدأت في الفاتحة بالحمد لله ضيعت آية، فإذن أصبحوا بالنسبة لك ستة. إذن أنت تقرأ القرآن خطأ. منعوا بسم الله الرحمن الرحيم من الأذان من الصلاة، منعوا الصلاة على محمد وآل محمد؛ فهي تعطي عظمة كثيرة لآل محمد ليس لازماً.
آه. جاء وقت الحج، قال لك: ممنوع التلبية في الحج. نحن نعرف أن الحج عرفة، والواحد لما يصل على جبل عرفات كل العالم تضج: "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك" إلى آخرها. منع معاوية التلبية في عرفات. حتى إن يقول لك إن مرة من المرات كان عبد الله بن عباس في الحج وكان أعمى، فلما وصل على عرفات قال للذي معه: "يا بني، لماذا ما سامع تلبية أنا؟" قال له: "معاوية منعها". قال له: "معاوية"، ففتح الخيمة وطلع: "لبيك اللهم لبيك" رغم أنف معاوية، رغم أنف معاوية قالها، وظل يقول: "لبيك لبيك لبيك"، ليس خائفاً.
معاوية لما يجي يدخل على الباب الذي يحرمه منه الميقات. قالوا له: "الميقات هذا باب مقدس"، قال: "لماذا مقدس؟" قال: "لأن علياً حرم منه وصلى فيه". فققال: "لا، ما أريد الميقات، ما أريد أدخل من الميقات"، يعني حتى الميقات في الحج رفضه، ودخل من حتة تانية طبعاً غير مقبولة. بعدين أطلقوا على الشيعة، بيختموا قال لكم: "اتخذتم باليمين"، قال: "أنتم كلكم مأمورون تتختموا في الشمال، والذي ألاقيه يتختم باليمين أقص رأسه". أهم حاجة أن أي أي فقيه يكتب كتاباً لو يذكر في كلمة آل محمد يشطب الكتاب ويحبس أو يقتل، لو يذكر في اسم علي يحبس أو يقتل.
بعدين كل فقيه في يوم الجمعة يقف على المنبر، بس يخلص يلعن علياً كذا مرة. والذي سيرفض لعن علي سيقتل ويهدم بيته. والله يعملون مثل اليهود. لسا اليهودي لما تقتله أو تبعث تحذفه برصاص يجي بيهدم بيتك، إنما هذا لما يتكلم عن علي، ولذلك كانوا الشيعة في وقت معاوية يخافون يقولون علياً، فكانوا يقولون: الشيخ أو أبو زينب، خائفين يذكرون اسم علي. انظر بقى الخوف لما يعتم عليهم، انظر التعتيم الذي حصل هذا، وحياة عيونك واصل لغاية الآن.
أنت الآن ماشي وراء أوامر معاوية الذي رفض مذهب رسول الله. انظر بقى أنت دلوقتي موقفك إزاي قدام الله؟ قرب الإمام يطلع. «وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت»، متى ستموت أنت لا تعرف، ستموت أين لا تعرف. اسمع إمامك طالع، وإذا إمامك طلع انتهى الموقف، لن تقدر تقول: آمنت، ولا تقول: صدقت، ولا حاجة، خلاص. «لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً». أنا تكلمت الكلام هذا لكي أنت تفهم أن الدين الذي أنت ماشي عليه دلوقتي يا أهل السنة، أتكلم معكم، الدين الذي أنت ماشي عليه دين محرف، دين جاي من علي الذي قلب كل أقاويل الرسول وكل أحوال الرسول وكل أحاديث الرسول ممنوعة، ممنوعة تذكر، أحاديث مفبركة، أحاديث ملفقة موجودة في صحيح مسلم.
صحيح مسلم يمتلئ بالأحاديث الملفقة على رسول الله، كذب في كذب في كذب. يقولون لك: رسول الله تزوج بنتاً عمرها تسع سنين، الأمريكان دلوقتي لما يسمعون هكذا يقولون لك: هذا مغتصب، هذا بتاع أولاد، بتاع صغيرين. رسول الله تزوج عائشة كان عمرها تسع عشرة سنة. وضعوه أنه زوجها تسع سنين، تسع سنين إيه؟ في رجل عمره ستكون سنة يتزوج تسعة وزوجها كرمال أبوها لكي يخرسوا ويبعدوا عن علي وفاطمة ومماة، ما أوقفش. ها؟ وبارضه ما خلصش لا من عائشة ولا من أبو عائشة، ما خلصش منهم.
معاوية كان قبل أن يتولى الحكم كان يشترك مع أبوه في القتال ضد رسول الله. ولما دخل رسول الله في مكة أظهر الإسلام هو وأبوه، وكان إسلامهم طبعاً نفاق في نفاق في نفاق، وبعد ما أسلم خطط لقتل رسول الله هو وأبوه. في موقعة حنين اتفق معه، اتفق مع أبيه أن يصعدا على الجبل ويخلو بواحد، ووافق ولما الرسول يمر بالناقة الخاصة بها يلقيا الصخرة عليها فتنفور الناقة وترميه في الوادي تحته فيموت. نزل جبريل وقال له يا رسول الله الأمر كذا وكذا وكذا غير طريقك.
انظر الحقد كيف بلغ. معاوية لما تولى الحكم ذهب فنبش قبر حمزة وأخذ يضرب فيه برجله حتى انفجر الدم منه، انفجر الدم لأن هذه الأجساد لا يأكلها التراب. معاوية ذهب ليأوي لكي ينبش قبر أم رسول الله آمنة، وقبل أن يصل إلى القبر بعث الله له مرضاً لم يخلصه أبداً للوصول إلى هناك، فرجع أدراجه مرة أخرى. هذا معاوية، أنا ساعات أغلط وأقول عليه محمد وإلا مضبوط؟ نعم. في وقت حنين سرق معاوية وأبوه جملًا من امرأة عجوز كبيرة جلست تبكي وتقول سرقوا جملي سرقوا جملي وأخفوا الجمل ولا نعرف مكانه، فجعل الرسول يقول لهم يا قوم من رأى جملها؟
ما من أحد راضٍ، فقال جبريل يا رسول الله سرق أبو معاوية وأبوه الجمل ووضعاه في المكان الفلاني. فجاء رسول الله وأحضر الجمل وأعطاه للعجوز ولم يقل لمعاوية وأبيه ولا كلمة، ولكنهما عرفا أنهما في منتهى الحقارة أمام رسول الله. بعدين أصاب معاوية مرض يقال له الدوبيلة، مرض يأتي فيضرب الظهر من الخلف، ويظل يأكل في اللحم، ويخرقه حتى يخرج من صدره، وعجز الأطباء عنه، عجزوا عن مداواته وما من أحد عرف علاجه أبداً. آخر شيء قال الطبيب له البس الصليب
على صدرك، لعلَّه يشفيك، فلبس الصليب، ومكث يومين ومات، يعني مات كافراً ومات لابساً للصليب ومات، كل الأمور التي فعلها هذه إنما جئتكم فقط بفقرة صغيرة عن الأفعال التي فعلها في حق علي، وفقرة صغيرة تفهمكم مقدار صبر علي عليهم، ثلاثون سنة، وعلي صابر، خمس وعشرون سنة، وعلي صابر على أذاهم، وعلى أفعالهم، وعلى محاولاتهم لقتله، وبعدين عرف علي عليه السلام أن ابنه حسناً سيقتل، وعرف هل تدري أن الحسن قتلته جعدة، جعدة هذه أبوها اشترك ضد علي في الحرب،
ابنها قتل الحسن، وابنها الثاني كان في كربلاء قتل الحسين. العائلة كلها نجسة، العائلة كلها وسخة، قذرة. فهو عارف أن الحسن سيقتل عليه، عارف أن الحسين سيقتل، وكان عندما يصل إلى كربلاء ويصعد على الأرض يبكي يبكي يبكي، عارف أن ابنه سيقتل هنا، إلا أن كربلاء هذه قطعة من الجنة، لذلك ربنا سبحانه وتعالى جعل الحسين يقتل في هذه الأرض لأنها قطعة من الجنة، كل الأنبياء وصلوا إلى كربلاء، كل الأنبياء، ما من نبي إلا وصلهم ربنا إلى كربلاء،
لكي يتبركوا بالأرض الخاصة بالجنة هذه التي سيقتل فيها الحسين، ولذلك الحسين أدخلهم الله من باب الله الأكبر لأن للحسين جنة خصوصية له، «ادخلي في عبادي وادخلي جنتي». نقف إلى هنا اليوم إن شاء الله، وإن شاء الله ربنا يعيننا على موضوع آخر يعجبكم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إعرف الحقيقة لتعرف أين يكون ثبات النفس .بحث في سورة الصافات وسورة يس . تقديم الحاجة الدكتورة ميرفت عمد