تتناول المحاضرة بيان مكانة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ودوره عبر التاريخ ومواقفه مع الأنبياء والرسل استناداً إلى نصوص قرآنية وكتب سماوية سابقة. يوضح المحاضر أن علياً وُصف في القرآن بالإيمان وبما نزل على النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، مع إثبات وجوده في خفاء مع الأنبياء لمساعدتهم في أوقات الشدة. كما يستشهد ببعض النصوص من التوراة والإنجيل التي تشير إلى شخصية إيليا ودوره، مؤكداً أنه نور خلقه الله لتنفيذ إرادته ومساعدة الأنبياء.
بسم الله الرحمن الرحيم اليوم سأحاول التكلم عن موضوع جديد عن من أنت يا علي لأن كلنا نعرف الآية الحديث الذي يقوله علي عليه السلام: كنت مع الأنبياء في الخفاء ومع رسول الله في العلن أساعدهم في وقت الشدة. عملت بحثاً عن هذا الموضوع والآن سنقوله معكم إن شاء الله وإن شاء الله يحظى بإعجابكم وأرد على من بعث لي على اليوتروب يقول لي: لو قلت لي آية واحدة في القرآن عن علي أدخل في الشيعة؟ يا أخي والله أنا ما يهمني دخلت في الشيعة ولا بقيت سنياً أنا
يهمني أن موضوع الحق يظهر اقتنعت أو لم تقنتع شيء يخصك أنت ما يخصني أنا أنا أعلم أنك ستعبر وتسمع الذي أنا أقوله الآن أول ما أبدأ سأبدأ عن القرآن كيف تكلم عن علي بآيتين واضحتين جداً في القرآن، أول آية موجودة في سورة آل عمران التي هي تقول بسم الله الرحمن الرحيم: «ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار. ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم
القيامة إنك لا تخلف الميعاد. فاستجاب لهم ربهم» فاستجاب لهم ربهم «إني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض والذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثواباً من عند الله والله عنده حسن الثواب». تعال لنرى هذه الآية تقول ماذا؟ «ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان» كلمة النداء أو المناداة في القرآن لم
تذكر أبداً إلا في هذه الآية. رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان لما يلقي القرآن أو يخبرهم بآيات جديدة في القرآن لم يكن ينادي عليهم إنما كان يخبرهم وهم قاعدون حوله يقرأ الآية التي نزلت عليه أو السورة التي نزلت عليه إخباراً إنما لما يقول لك: سمعنا منادياً ينادي. من هو المنادي ومتى سمع وممن سمعه وسمعوه متى؟ هنا هذه الآية تتكلم عن وقت مـ ـنادى رسول الله للمرة الأولى في الناس متى؟ كانوا هم راجعين من الحج،
الحج الأخير، الناس آتون طبعا كلهم كانوا ماشين مشياً فناس كانوا مسبقين قدام وناس لسه متأخرين وراء وناس لسه في الوسط، فهو جاء على غدير خم ووقف لما نزل له جبرائيل وقال له: يا أيها النبي بلغ ما أرسل ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته. كلهم راجعون عليك إن لم تعمل الذي قال لك عليه فوقف وقال: اعملوا لي منبراً فأخذوا السراج الخاص بالغطاء الذي يقعدون فيه على الحصان وحطوه كلهم فوق بعض فوق بعض فوق بعض فوق بعض وعملوا له منبراً. نادوا
الذين قدام وانتظروا الذين وراء فلما اجتمعوا كلهم أكثر من ثمانين ألفاً فوقف الرسول يخطب فيهم. واحد يسأل يقول: كيف الرسول خطب في ثمانين ألفاً بصوت سمعوه كلهم؟ أنت لو تعرف أن الآن العلماء في الآخر اكتشفوا أن طبيعة أرض خم، غدير خم، الرمال عندها خاصية نقل الصوت. اختار ربنا سبحانه كل شيء في الكون باختيار الله كل شيء في الكـ بارادة الله ورربنا يعمل تخطيطات لكل شيء ويعرف في خلقه هذا ينفع هنا وهذا ينفع هنا وهذا ينفع هنا.
فالمنطقة هذه لأن فيها خاصية نقل الصوت قال له: اقف في هذه المنطقة واحكِ. فوقف في غدير خم وحكى معهم كلهم وقال لهم بالوصية التي هي عليه: «ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان». من هو الإيمان؟ عندما نرجع إلى وقت خيبر لما لما لما لما طلع مرحب يقول لهم: أتزعم أن قتلاكم في الجنة وقتلانا في النار؟ طب خل واحد فيكم بقى يطلع لي وأنا أوريه. كلهم سكتوا، كل ما يجي يقوم علي يقول له: اقعد
إنهم مرحب. لماذا كان يقول له هكذا؟ هو عارف أن علياً كان سيقوم يقاتل معه وسيقتله، كان عارفاً إنما كان يريد أن يفهمهم أنني أقعد علياً لأن هذا الولد خطير وليس ولا واحد فيه انتخى وقام، فثالث مرة قال له: اظهر اطلع يا علي. فعلي بضربة واحدة كان فلقه اثنين. طيب الآن منادياً ينادي وقتها لما ضرب علي مرحباً قال ماذا؟ «لقد خرج الإيمان كله إلى الكفر كله» فسمى علياً الإيمان كله. فهنا «سمعنا منادياً ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم» الذي أنزله عليكم.
هنا انظر «فآمنا»، خذ بالك من حرف الفاء هنا، «فآمنا» يعني طالما نحن آمنا «فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا». نحن كنا مؤمنين إنما آمنا بالذي أنت قلت عليه. ثانياً: «فاغفر لنا ذنوبنا»، خذ بالك في فرق بين غفران الذنب وكفران الذنب. الغفران أنك تسامحه، و«كفر عنا سيئاتنا» التكفير الذي هو ماذا؟ تمحيها خالص. يعني أنا واحد أهانني مثلاً فاعتذر فسامحته، غفرت له ذنبه. إنما أكفر الذنب يعني كيف الفلاح لما يضع البذرة في الأرض ويغطيها بالتراب
وخلاص لا أحد يراها خالص. «وكفر عنا سيئاتنا»، الذنوب كبائر إنما السيئات صغائر فقال له: «فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا». ثالثاً: ربنا هنا يقول لك ماذا؟ «وتوفنا مع الأبرار» يعني اجعل موتتنا مع الأبرار. من هم الأبرار؟ عندنا نحن في القرآن أن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها زنجبيلاً. من هم الأبرار؟ في سورة الإنسان ثمانية عشر آية تتكلم عنهم عارفين من هم؟ هم أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم هم هؤلاء الذين يطلبون الناس الذين نحن منهم الآن
وأنتم منهم. «توفنا مع الأبرار» يعني اجمعنا بعد أن نموت مع محمد وآل محمد. «ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك»، أنت بعد أعطيتنا وعداً، ما هو الوعد؟ «وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات» «منهم ليستخلفنهم في الأرض» ليستخلفنهم في الأرض، خبالك استخلاف فاهمه ازاي؟ وهديهم الأرض تكون كلها لهم، فده وعد من ربنا أن الأرض لله لعباده الصالحين فقط، فاهم ازاي؟ «فهنا أعطنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة» طبعا أهل اللي متابعين أهل
البيت مالهمش خزي في يوم القيامة لأن ذنوبهم بتتفك في عالم البرزخ فبيطلع في يوم القيامة نضاف «إنك لا تخلف الميعاد فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى» لأن ديما احنا في القرآن نعرف أن ربنا لان دايما احنا في القران نعرف ان ربنا الانثى يلصق بالذكر، يتكلم بصيغة المذكر على أساس أن ده للاثنين، إنما هنا فرق ليه؟ لأن الأنثى لها عمل في اتباع أهل البيت والرجل له عمل في اتباع أهل البيت، لأن مش ممكن يكون الراجل مثلاً متبع لأهل البيت
ومراته على المذهب الثاني وتلتحق بيه، لا إذا أنت ملتزمة وهو ملتزم كل واحد له عمله. «فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض»، اسمع بقى الحتة دي وتذكر معايا اللي حصل في سوريا واللي حصل في العراق، واللي حصل في اليمن واللي هيحصل لسه: «فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا» هيعمل فيهم إيه ربنا دول؟ دي المكافأة: «لأكفرن عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنات
تجري من تحتها الأنهار ثواباً من عند الله»، أنت انقتلت وهاجرت من بلدك وتركت بلدك وتركت بيتك عشاني، لذلك أنا بديك المكافأة وربنا أرحم الراحمين: «لأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثواباً من عند الله والله عنده حسن الثواب»، يبقى الآية دي بتتكلم عن أمير المؤمنين ولا لا؟ طيب الآية الثانية، الآية الثانية في سورة محمد اسمع معايا: «بسم الله الرحمن الرحيم والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما
نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم * ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم كذلك يضرب الله للناس أمثالهم»، الذين آمنوا وعملوا الصالحات كفاية، إنما ده عندهم اثنين، وآمنوا كمان مرة، آمنوا بإيه؟ بما نزل على محمد، خد بالك في فرق بين كلمة أنزل ونزل، القرآن أنزل، أنزل القرآن على محمد، إنما نزل يعني معناته مرة واحدة نزل أمر شدي يعني أمر بسرعة، «وآمنوا بما نزل على محمد» شوف بقى
أنت لما يجي يقول لك نزل على محمد بأمر واقعي ومرة واحدة اللي هو الأمر اللي النازل بالولاية يقوم ربنا يقول لك هنا إيه: النازل بالولايه يقوم ربنا يقوللك هنا ايه ربهم»، يعني أكثر من كده وضوح مش قادرة أفهمكم ازاي؟ مش قادرة أفهم أكثر من كده، «آمنوا بما نزل على محمد وهو الحق» ده كلام الله «وهو الحق من ربهم»، هنا اللي آمنوا بما نزل على محمد كفر عنهم سيئاتهم وأصلح بالهم، «ذلك بأن الذين كفروا اتبعوا الباطل»، من هو الباطل؟ فهمكم كفاية، الذين كفروا كفروا بإيه؟ بما
نزل على محمد يعني ما آمنوش بالولاية واتبعوا الباطل اللي هو ضد الولاية، اللي هو أخذ الولاية، اللي هو سرق الولاية من أمير المؤمنين، «والذين آمنوا والذين وإن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم»، الحق، يبقى لما نجي نقول لك أنا لأن واحد بنت أدني بتقول لي: ليش بتقولي عن في فرق بين المؤمنين والمسلمين؟ طبعا في فرق، «والذين آمنوا اتبعوا الحق»، من اتبع الحق فهو من المؤمنين ومن لم يتبع الحق فهو مسلم، «كذلك يضرب الله للناس أمثالهم»، دلوقتي
مسلم كذلك يضرب الله للناس امثالها دلوقتي آيتين من القرآن اللي توريك أن ربنا قاصد أنه يفهمك أن الولاية هي الحق وأن اتباع أمير المؤمنين هو الحق، أمير المؤمنين ما حدش عارف قيمته لغاية الآن، ما حدش عارف قوته قد إيه، خلق من خلق الله، نور من أنوار الله نزله حطه في الدنيا دي، مش مجرد أنك تقول زي ما كاتبينها مرة إنه واحد من المهاجرين، إيه اللي بتوقوله يا عمنا ده؟ مهاجرين إيه؟ ده نور الله في الأرض، ولذلك النور ده تقلب مع كل نبي، مع كل نبي، مع كل
نبي، مع كل نبي في وقت الشدة يكون معاهم، ده بأمر الله، يعني مش ده بأمر الله الـ12 معصوم مع أمير المؤمنين طبعا كلهم كانوا مع أنبياء الله، في من الأنبياء كان معاه واحد من المعصومين، في معاه اثنين، في كان معاه ثلاثة، كل واحد على هواء قدر الشدة اللي كان فيها كان يطلب المساعدة من الله يبعت له أمير المؤمنين ومش أي حد، أو يبعت له حد من المعصومين يقف وم اي حد او يبعت له حد من المعصومين يقف أمير المؤمنين بيقول إيه: أيها الناس
افترقت اليهود عن إحدى وسبعين فرقة كلها في النار ما عدا فرقة واحدة ناجية اللي هي اتبعت وصي موسى، اللي هو شمعون الصفا، اللي هو يوشع بن نون، فرقة شمعون الصفا اللي هو يوشع بن نون فرقه واختلفت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة كلهم في النار ما عدا فرقة واحدة ناجية، اللي هي اتبعت شمعون الصفا وصي عيسى، والمسلمين ثلاثة وسبعين فرقة كلهم في النار ما عدا فرقة واحدة اللي هي تابعة وصي محمد
اللي هو علي سلام الله عليه، بعدين علي بيقول إيه؟ 13 من 73 دول ادعوا محبتي وادعوا بيقول ايه 13 من 73 دو ادعوا محبتي وادعوا كذابين، ما كلها تنتحل محبتي وحبي، واحدة منها بس في الجنة والباقي في النار، مش بفتري عليكم ولا بقول لكم أنتم أهل نار، أنا بقول لكم أن ده الحقيقة اللي اتكتبت في الكتب، وده مش بجيبه من عقلي أنا بجيبه من الكتب والكتب دي موجودة عندكم بجيبه من الكتب والكتب دي موجوده عندكم عندنا، علي أمير المؤمنين تكلموا عنه في
التوراة اللي هو العهد القديم، وتكلموا عنه في الإنجيل اللي هو العهد الجديد، وتكلموا في الانجيل اللي هو العهد الجديد وتكلموا عنه في القرآن، سأعطيكم صورة بسيطة عن التوراة؛ ماذا قالت عن أمير المؤمنين؟ أمير المؤمنين كلنا نعرف أنه قال: كان اسمي في في التوراة إيليا وفي الإنجيل إيليا وفي القرآن علي. تعالوا نشوف التوراة القديمة والجديدة؛ بيقولوا إيه عن إيليا؟ وأوعى تقول إن أنا بغالي أو بعمله إله أو أو أو أو
لأن أنا عارف كلامكم دلوقتي هيكتر و هتقولوا هذه مغالاة وهذا اتخذت علياً وهذا كلام مش مني ولا من عند أبويا، هذا كلام من التوراة اللي أنا هقوله لكم ده موجود في السفر بتاعهم، في توراتهم هم مش في كتبنا احنا. اسمع معايا هنا، عندك في سفر يشوع بن سيراخ بيقول إيه؟ بيحكي عن إيليا بيقول: خلقه الرب منذ القدم ليكون عوناً للأنبياء. قام إيليا كالنار وتوقد كلامه كلمة تانية: أغلق عليهم السماء بكلام الرب وأنزل منها ناراً ثلاث
مرات. في فقرة تانية بيقول: ما أعظم مجدك يا إيليا بعجائبك، ومن له فخر كفخرك؟ أنت الذي أقمت ميتاً من الموت بكلام العلي الأعلى، خد بالك عندهم الكلمة دي زي عندنا. بعدين فقرة تانية: اكتتب كالرب لآقيه تقضى في أوقاتها، طوبى لمن يذك ولمن حاز فخر ولايتك، ده في كتبهم: أنت تكشف عما سيكون في خفايا الدهور وعن الخفايا قبل حدوثها. في إنجيل متى بيقول إيه؟ بيقول: جميع الأنبياء والناموس تنبؤوا
به، هذا هو إيليا المزمع أن يأتي، فمن له أذنان للسمع فليستمع. في سفر دانيال، يروي قصة نبوخذ نصر والتمثال. نبوخذ نصر عمل إيه؟ خلاهم يعملوا له تمثالاً من ذهب طوله ستة عشر متراً وعرضه ستة أمتار، وامر كل الشعب عنده أنه يدخلوا من تحت التمثال ويسجدوا ويسجدوا. ثلاثة رفضوا، فقالوا له: في ثلاثة مرضوش يسجدوا. ليه مرضوش؟ أرميهم في النار! فرحوا إيه ماسكهم ومكتفين حاطينهم في النار. هو بقى قاعد يتفرج يشوفهم كيف سيحترقون، فبص
لقاهم في النار أربعة ولقاهم بيتمشوا في النار كأنها هواء، لا تحرق ولا حاجة وبتكلموا وبيضحكوا، فقال: نادى الحراس قال لهم: أنتم رميتم كم واحد؟ قالوا له: ثلاثة. قال لهم: بس دول أربعة، طلعوهم! فطلعوا من النار مش محروقين ولا حاجة، طلعوا ثلاثة. قال لهم: إيه اللي حصل؟ مين اللي كان معاكم؟ كان معاكم واحد بيشبه كأنه ابن الآلهة. قالوا له: هذا إيليا جا معانا حمانا من النار. طيب، في أيام حصلت مجاعة عندهم، فتوجه إيليا
عند إحدى الأرامل كانت كثير حالتها صعبة، فخبطت: ممكن أكل عندك لقمة؟ فقالت له: أنا ما عنديش غير حبة طحين وشوية زيت ويا دوبك عليا وعلى قد ابني ما بقدرش. قال لها: ادخلي افتحي الباب. ففتحت الباب، قال لها: ادخلي جني. قالت له: قلت لك ما عنديش إلا يكفيني أنا وابني. قال لها: افتحي التنور وأخبزي قال لها: أعطيني أول خبزة، ففتحت التنور وخبزت أديته أول رغيف، لقيت الطحين زي ما هو. قال لها: أخبزي لابنك، خبزت لابنها، لقيتاً الطحين زي ما هو. قال لها: كلي أنت، فخبطت
لقيتها والطحين زي ما هو اطلعت فيه. قال لها: سيفضل عندك الطحين والزيت إلى أن تنتهي المجاعة. وهم قاعدين بيتحدثوا ابنها وقع مات فصرخت وقامت، فهو رفع إيديه للسماء قال له: يا إلهي، أميت ابنها وأنا موجود ضيف عندها؟ اللهم إني أسألك أن تعيد له الحياة. فقام الولد كمان مرة، فقالت له: أشهد أنك ابن الآلهة، أنا دلوقتي بشهد أنك ابن الآلهة. فعرفت أن هو إيليا، دي من ضمن الأحداث اللي هم
كاتبينها. بيقول لك في قصة عيسى عليه السلام: أنت تكشف عما سيكون لا قبل الإبل قصة عيسى أنت بيقولوا له هنا كفقرة: أنت تكشف عما سيكون في خفايا الظهور وعن الخفايا قبل حدوثها. في إنجيل في سفر دانيال؟ لا، قلناها دي، بيقول لك: من هو إيليا الذي يضرب الماء بردائه فينشق الماء إلى نصفين فيمشي في اليابسة؟ دي انتبه عليها! لما يجي وقت موسى عليه السلام لما يضرب البحر بعصاه، هل العصا هي اللي فرقت البحر؟ لا، كان إيليا
بيساعده، إيليا ما أعرفش كان معاك يمكن واحد كمان من الأوصياء. عيسى عليه السلام أخذ ثلاثة من أصحابه من رفقائه وطلع على جبل فوق للعباده، لما طلعوا على الجبل وقعدوا على الجبل، لا قدامه مرة واحدة إيليا ومعاه موسى، فجا موسى قال لعيسى: أنا أنا جيت أسلّم عليك، إنما ما بقدرش أجي أبداً إلا مع إيليا، لأن إيليا معه مفتاح عالم الآخرة. انتبه على
الكلام! طيب، نجي نسأل سؤال، يجي واحد مثلاً ممكن يسالني بيقول لي: دول إيليا في التوراة؟ عندهم هم حرين يكتبوا اللي يكتبوه، إنما احنا بنقول عن علي، احنا دلوقتي بنقول: يا علي يحضر عند كل واحد يموت. «يا حارث همداني من يمت يراني»، أليس قال كذا؟ طيب قال: افرض في لحظة واحدة مات حوالي ألف بني آدم، كيف يكون علي عندهم؟ فهنا الجواب بيقول لك إيه؟ حضوره حضور روحه بالجسد المثالي بصور متعددة، يعني روحه مع جسده
المثالي بيحضر بصور متعددة عند كل الأموات. هذا من شغل الله، ما تقولش دي مغالاة، لأن ربنا عنده في الكون ولله في خلقه شؤون، شأنه في الكون هكذا، شأنه في الكون أن يخلي خلق من خلقه يكون في مساعدة الأنبياء، يكون واقف معاهم في لحظات الشدة، هذا خلق الله وهذا حكم الله، أوعى تعترض عليه! طيب، واحد يسأل يقول لك: ما الغاية من وجود أمير المؤمنين؟ قال لك ربنا سبحانه وتعالى عايز يفهمك أن عليّاً هو كلمة من كلمات الله العظمى أو من اسم الله الأعظم.
ويريد أن يبين لك أن يظهر في كل صورة ويتراءى في كل موقف. حتى إن الإمام الصادق عليه السلام يقول: لك آية إن موجود في البحار الأنوار في الجزء الثامن عشر. أمير المؤمنين تراءى للنبي في المعراج في السنة الخامسة في السماء الخامسة وأيضاً تراءى له تحت العرش وأيضاً في بيت المقدس في البيت المعمور ورأى له علي في جميع الاماكن لأن علي موجود كنور من أنوار الله. ورسول الله عارف الحكاية دي وهو علي سلطان عند الله تعالى ولذلك كان لقبه
أمير المؤمنين، الذي لقبه أمير المؤمنين هو الله، أمير المؤمنين يعني أمير على كل المؤمنين بما فيهم الأنبياء، أمير على كل الأنبياء لأنه أمير المؤمنين، وبعدين بيقول لك إيه أمير الجند مسؤول عن جنده إذا دهمت مصائب، فكان علي مسؤول عن كل نبي إذا جاءت عنده مصيبة أنه يقف معه ويقف بجنبه يساعده. طيب، نيجي نشوف هنا أمير المؤمنين مع رسول الله، طبعا احنا عارفين القصة دي سمعناها كذا مرة يمكن في المدارس سمعناها، سمعناها في الكتب، سمعناها
أن الرسول أول ما بدأت الدعوة معه جمع أهله، قال له: اجمع أقرباءك أهلك المقربين. عمل لهم أكل وشرب وعمل لهم عزومة طويلة عريضة عشان يقول لهم إن أنا نزل عليَّ وحي وإن أنا نبي الزمان الذي نحن فيه وإن أنا محتاج يكون معي وزيري ووصي منكم، تختاروا مين اللي يكون معي ملازمني؟ فكلهم طبعا قالوا له: مين يقدر على اللي أنت بتقول عليه ده؟ حتى إن أبو لهب قال له: تبا لهذا جمعتنا! تب لك! قال لهذا جمعتنا؟ عشان كده نزل «تبت يد أبي لهب وتب» فقام علي
وقتاً كان عمره عشر سنين أو أكثر من ذلك بشيء قال له: أنا معك يا رسول الله، فمن يوميها أخذ رسول الله وهو عارف أن الأمر ده علي هو اللي هيكون وزيره وهيكون وصيه. طيب، احنا عارفين كلنا أن ربنا سبحانه وتعالى قال إن الله مش ممكن أبداً يكلم إنساناً إلا وحياً أو من وراء حجاب، يعني ما تفكرش أن تقعد زي ما هو يقعد يقول لي: لا أنا برفع إيديا، ربنا قال: «ادعوني أستجب لكم»، وبرفع إيديا وأقول له: يا رب! مين أنت اللي تقول تتكلم مع ربنا؟ مين
أنت أنت عشان ترفع إيديك وتتكلم مع ربنا؟ قدامك في وسائل بتاخذ دعاءك وبتوصفها لتركبك وتقول ما فيش داعي أن أنا يكون بيني وبين ربنا واسطة! غصب عنك بينك وبين ربنا واسطة، ربنا لما خلق أول خلق اللي هو آدم جعل واسطة، جعل واسطة لادم، جعل الملائكة تسجد لادم لأن آدم واسطة للملائكة يوصلهم لله، حط لادم واسطة بحيث أن آدم لما أذنب ونزل من الجنة قال له إيه: اتوسل بـ كذا لأعفُ عنك، تلقى آدم من ربه كلمات
فعفا عنه تاب عليه، إيه هي الكلمات اللي هي توسل باسماء أهل البيت اللي هم وسيلتنا إلى الله مظبوط، توسل بـ ليه وسيلة حتى آدم له وسيلة عشان ربنا يسامحه اللي هو أول خلقه وأول الأنبياء، توسل بالخمسة المعصومين اللي هم حضروا قصة الخلق، اللي هم ربنا أداهم هم وأولادهم الوكالة الكاملة في الكون بإذنه، الوكالة المطلقة بإذنه، وقال هم الوحيدون اللي حضروا قصة الخلق كلها وهم اللي من نورهم خلق الكون
كله. ولذلك مين يقدر يوصف لك الله؟ طبعا الله لا يوصف، إنما توصف أفعاله وأعماله وكلماته إلى آخره، مين اللي يقدر يوصلك للحكاية دي؟ هم، وعشان كده ربنا في سورة الصافات قال لك إيه: «سبحان الله عما يصفون»، كلمة سبحان يعني تنزيه لله على أنه يشبهه بأي من مخلوقاته أو أي مادة من المواد الأرضية، «سبحان الله عما يصفون إلا عبادك المخلصين»، يعني كلهم ما يقدروش يصفوه إلا عباد الله المخلصين، مين عباد الله المخلصين؟ هم اللي استثناهم، اللي يقدروا
يوصفوه هم محمد وآل محمد، وهو من كان قاب قوسين أو أدنى، هو محمد رسول الله، هو الوحيد اللي يقدر يتلقى الأوامر من الله ويعطيها لجبرائيل، وجبرائيل ينزلها، ما أحد أبداً يستطيع أن يتلقى أوامره من الله غير رسول الله، ولذلك في وقت المعراج لما وصل لمنطقة عالية جداً قال له جبرائيل: تقدم يا رسول الله. قال له: أتتركني هنا يا جبرائيل؟ قال له: لو تقدمت أنا لاحترقت، بينما لو تقدمت أنت لاخترقت فاخترق رسول الله، لذلك جبرائيل ما يقدرش
ياخذ الوحي من الله مباشرة إطلاقاً، الوحي يجي لجبرائيل عن طريق محمد صلى الله عليه وآله وسلم. طيب، دلوقتي هنتكلم عن علي كيف يصف نفسه لراهب نصراني يدعى الجاثليق، كان راهب نصرانياً جاي هو ومجموعة معه عشان يدخلوا في دين الإسلام أو يتعرفوا على دين الإسلام بعد ما عرفوا أن محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مات وترك الموضوع وأن أخذوا المنصب بتاعه، عايز يشوف الناس اللي أخذوا المنصب ده يستاهلوه ولا ما يستاهلوش وحق ولا مش حق، فأخذ المجموعة بتاعتة وراح
هناك، راهب كان شديد الذكاء وفي الوقت نفسه بيعرف كيف يجادل بطريقة صعبة جداً، المهم دخل على - مش هقول لكم اللي حصل لأن موجود موجود عندكم في الكتب - دخل على المسجد وهم قاعدين يصلي، خلصوا الصلاة فوجدوا الجماعة مرتبين ونضاف ودخلوا بمنتهى الأدب والذوق، فطالعوا فيهم في إيه؟ قال لهم: من وصي محمد؟ فشاور على أبو بكر، فراح لأبو بكر قعد تحت رجليه وقعد يحكي معه يحكي معه يسأله يسأله يسأله، أبو بكر مش عارف يجاوب، أبو بكر يطلع شوية على عمر ويطلع شوية على
عثمان ويطلع شوية على حذيفة ويطلع أن حد ينقذه ما حدش، كلهم ساكتين، فقال له: أنت أنت أخذت المنصب إزاي وأنت مش قادر تجاوبني على ولا سؤال؟ قام سلمان الفارسي نهض بسرعة وراح نادى أمير المؤمنين فدخل. أمير المؤمنين مع الحسن والحسين ثلاثة أنوار دخلوا على المسجد، المسجد بس شافوا أمير المؤمنين هبّوا كلهم واقفين الله أكبر الله أكبر لأنهم كانوا قاعدين مكبوسين أن كيف دين محمد يصير فكّ، فدخل أمير المؤمنين على الجاثليق وسأله قال له: اسألني أنا
الأسئلة التي أنت تريدها، وبدأ يحكي، طبعا حكى موضوعاً طويلاً أنا آخذ بس موضوع الشاهد فيه الذي أنا أريد أقوله لكم، قال له إيه؟ قال له: اعلموا أنه لم يفارق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الدنيا إلا بعد أن رفع الله مقامه وأعلى على العالمين درجته، وأتم به الحجة على الخلق، وقرن اسمه باسمه، فلا يذكر اسم الله إلا بعد محمد رسول الله، وقرن طاعته بطاعته وهذا موجود عندكم في السفر السابع، موجود عندك في السفر السابع موجود فيه عن
رسول الله قال فيه: أحمد المحمود العربي الأمي صاحب الجمل الأحمر والقضيب وخاتم الرسل ووصي موضع السر وصندوق العلم وتالي الكتاب حق تلاوته وباب حطّة وهو خاتم الأنبياء وأنا وصي يا أخ النصارى، فماذا تقول أو ماذا تطلب؟ وأنا الذي قال النبي في حقي وحقي عترتي: إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض، وأنا العارف بتأويل القرآن، وأنا العارف بالحلال والحرام والمحكم والمتشابه والناسخ
والمنسوخ، وعندي علم ما تحتاجه كل الأمة إلى يوم القيامة، وعندي علم المنايا والبلايا وفصل الخطاب، وأنا صاحب الكرات والكرامات. انتبه معي الكلمة دي: أنا صاحب الكرات يعني أكون مع كل نبي، وصاحب الكرامات أقف معاي في كل شدة، فاسألني عما تريد وعما يكون وما يكون إلى يوم القيامة، وما حدث في عهد نبيك عيسى، وعن كل نبي ووصي، وعن كل آية وعن التوراة وعن الإنجيل وعن الزبور وعن القرآن وأنا أجاوبك بكل ما تريد. أنا الصادق الذي قال فيه الله: «وكونوا مع
الصادقين»، أنا الوسيلة بين الله وخلقه -سمعت؟- أنا الوسيلة بين الله وخلقه، وأنا وذريتي كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق. نحن باب حطّة كما قال في بني إسرائيل: من دخلها كان- من دخلها- كان آمناً. أنا بمنزلة هارون من موسى، فمن أحبني كان من المؤمنين ومن كرهني كان من الكافرين. فنظر الجاثليق إلى أصحابه قال لهم: لقد تكلم بكل ما في الكتب السماوية. فهنا أشهر إسلامه الجاثليق مع المجموعة التي تبعته من وراء كلام الإمام علي ومن وراء وصفه لنفسه.
طيب، في كتاب أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين الكتاب ده بيقول إيه؟ الكتاب ده عمله السيد هاشم البحراني الله يرحمه في مدينة المعاجز في الجزء الأول يذكر فيها حديث للرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنه كان قاعد في مجلس وكان معاه أحد الجن بيسأله بيستشيره بيأخد منه بعض المعلومات، فدخل من الباب علي، فالجن تصاغر تصاغر تصاغر تصاغر حتى صار كـ العصفور، فقال: جاء جنب الرسول وقال له: من هذا القادم؟ قال له: وما ذاك؟ يعني إيه اللي حصل لك؟
شوف، إيه قال له؟ في أول الخلق أمرتُ لما كنتُ كافراً أمرتُ أن أغرق سفينة نوح، وما إن وضعتُ يدي على السفينة حتى قطعت يدي. فأخرج الجن يده ووراها لرسول الله كيف مقطوعة! قال له: هو ذاك. آه، طيب نجي نشوف هنا مثلاً احنا عارفين أن في الزيارة الجامعة ربنا سبحانه وتعالى التي كتبها الإمام المهدي بيتكلم عن- بيوصف فيها كل الأوصياء، فبيقول فيها إنهم حجج
الله تعالى على أهل الدنيا والآخرة والأولى. شوف هنا بقى أن لما يجي يقول لك إيه؟ إن أمير المؤمنين لما- لما ربنا يكلم الإنسان يتكلم عن طريق وحي أو من وراء حجاب، أبداً ما يتكلمش إلا عن طريق وحي أو من وراء حجاب. هنا نجي نشوف أن كيف أن ربنا سبحانه وتعالى لما واحد يجي يقول لي إيه؟ ما هو تكلم مع موسى وموسى كليم الله. لا يا عمي، ما تتكلمش مع موسى بلغة بصوته، ربنا يخلق الصوت، ولما خلق الصوت خلق صوت أمير المؤمنين وبعدين اسمع الآية راح أقول لك
عليها أنا دلوقتي. الآية في سورة طه لما ربنا يحب يتكلم مع عبده قال له إيه لموسى؟ فلما أتاها نودي أن يا موسى، إني أنا ربك فاخلع- ربك ما قالش إلهك، خد بالك- إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى، وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى. استمع لما يوحى، يعني هيجي لك الوحي دلوقتي واسمعه، الوحي هيجي له إزاي؟ عن طريق صوت مش عن طريق كلام الله مباشرة، قال له: إني أنا
الله، إني أنا الله فاعبدني وأقم الصلاة لذكري. إني أنا الله، ده- ده اللي عن طريق الوحي بيقول له: استمع لما يوحى، إني أنا الله، كأن ربنا بعت لك يقول لك: إني أنا الله، إني أنا الله فاعبدني وأقم الصلاة لذكري. كل الأنبياء كان يأتيهم الوحي عن طريق جبرائيل، عن طريق محمد صلى الله عليه وآله وسلم. كل الأنبياء في لحظات الشدة كان يقف معاهم واحد من الأوصياء أو علي معاهم، يعني مثلاً لما نجي نقول لك مع نوح، من كان في السفينة؟ يقود سفينة نوح كان
هو أمير المؤمنين الذي قاد السفينة. يكتبون لك في الكتب: جبرائيل، جبرائيل رسول من الملائكة العظام فقط، مهمته يحمل رسالة منهج السماء إلى الأرض، الباقي كان عليه، اللي هو موكل فيه أهل بيت رسول الله لأنهم موكلون في العالم كله كله وكالة كاملة وكالة تفويض كامل من قبل تعالى بإذن الله، فقائد سفينة نوح كان علي عليه السلام، مين كان معاه؟ الحسين سلام الله عليه. دي بنقولها إزاي؟ لأن سفينة نوح وسفينة الحسين هي السفينة التي من ركبها
نجا ومن تخلف عنها غرق، طيب، نأتي لنرى غير نوح مثلاً إبراهيم، نحن نعرف أن الأنبياء عندهم جزء من الولاية التكوينية ليس الولاية التكوينية الكاملة بل جزء منها، الولاية التكوينية الكاملة أو اسم الله الأعظم الكامل عند أهل البيت، محمد؛ ولذلك هم يستعملون اسم الله الأعظم في إنقاذ الأنبياء من الشدة التي هم فيها، إبراهيم لما وقف مع النمرود وقال له: «أتي بالشمس من المشرق فأتِ بها من المغرب» فبهت الذي كفر، يعني هم يفسرون كيف أن الرجل فُجع، هات الشمس من
المغرب؟ هل يفجع هكذا من كلام؟ لا، لأن في هذا الوقت تدخل علي عليه السلام، لأن علياً هو الوحيد الذي رجعت له الشمس مرتين هو ويوشع بن نون؛ فعلي جاء له بالشمس على الفور ونقلها من المغرب، فلما رأى الشمس انتقلت للمغرب بهت الذي كفر، لأن البهت يعني هذا معنى شدة الذهول، هو لا يذهل من كلمة ولا من فكرة، الزهول مش هي يذهل من كلمه ولا من فكره أمامه، إبراهيم عليه السلام لما كان في النار، أول شيء من الذي كان معه؟ قسيم الجنة والنار، ونحن نعرف وقرأنا الآن
في التوراة أن في التوراة قيل لك إنه كان يدخل إلى النار يأمر النار بعدم الإحراق، ولذلك الذي كان معه في قلب النار هو علي عليه السلام، لم يكن أحد مع الأوصياء الآخرين، ولا أدري هل مثلاً مريم سلام الله عليها لما قالت آية لما مريم سلام الله عليها لما قالت ايه لما أمامها خلقاً من خلق الله، إنساناً وقف أمامها قالت له: «إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياً»، قال ماذا؟ اسمع معي هذه الحته: «إنما أنا رسول ربك» يقولون لك جبرائيل؟ يا عم ليس جبرائيل، رسول ربك لأهب لك غلاماً زكياً، عندي
اني رسول ربك يقولوا لك جبرائيل يا عم مش جبرائيل رسول ربك لاهب لك غلاما ذكيه عندي طيب، في قصة أيوب مثلاً، أعطيك فكرة أيوب بمنتهى الأدب وبمنتهى الأخلاق لما اختبره ربنا باختبارات شديدة جداً، نحن الآن في حياتنا العادية نقولها: يا صبر أيوب، لأنه ذهب ماله، أولاده راحوا، ومراته، وأصابه مرض شديد بحيث إنه من كتر رائحته التي كانت طالعة يتأذى منه الناس، وضعوه جنب مزبلة في آخر المدينة، فكانت هي التي تروح تجيب له الأكل وتروح تجيب له
يعني تساعده، فصبر وصبر وصبر ما اشتكى، نحن عندنا لو واحد يأتيه إنفلونزا يقول: لماذا يا ربي أنا الذي جئتني بالمرض؟ لماذا يا رب أنت الذي أخذت ابني؟ لماذا يا رب أنت الذي فعلت فيّ كذا؟ أما الأنبياء فعلموه، ونتعلم منهم الصبر على كل شدائد الدنيا، أيما يأتيك في الدنيا شدائد، إما أن تكون من تميزك وتفكيرك الخاطئ، وإما أن تكون اختباراً من الله؛ فهنا أيوب بمنتهى الأدب ما رضي أن يقول له: تعبت وزهقت وخلاص لم يعد فيّ، قال له: «ربي إنّي مسّني الضرّ وأنت أرحم الراحمين» بل
طلب، فهنا «فاستجبنا له»، هنا خذ بالك أن نحن نعرف مجموعة الفاعل، فكل الكلام يجيب بعضه وهذا كله بعيد عن الذي أنا محضره، المهم، المجموعة الفاعلة في القرآن هي التي توكل في كل شيء؛ فهنا المجموعة الفاعلة ترى النبي يريد مثلاً وقع في شدة فترسل وراء علي وراء أولاد علي ليدخلوا في المساعدة، «فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر» قالوا له: «اركض برجلك هذا مغتسل بارد المساعده فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر عندك هنا بئر ماء أو مكان ماء بارد
اشرب واغمس نفسك فيه ويزول عنك المرض؛ فهنا قام وبالفعل رجعت الدنيا معافاة من جديد، رجع جسمه معافى من جديد وليس فيه مرض، فهنا أوجد نفسه لوحده يعني وهذا راح كل شيء رايح، فهنا جسمه معافاه تاني فيش مرض فهنا لقى نفسه «وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين»، ما معنى أهله ومثلهم معهم؟ يعني رجع له كل الذين ماتوا من أولاده والذين موجودين، الموجودون مع
الذين ماتوا كلهم رجعهم له من جديد ذكرى للعابدين لكي تتذكر أن ربنا عندما يعطي اللي ماتوا كلهم رجعهم له تاني ذكرى للعابدين عشان تتذكر ان ربنا لما يعطي طيب، مثلاً عند موسى، موسى وكل شيء، نحن نعرف أنه وقت يوم الزينة لما دخل ووجد السحرة كلهم رموا الحبال بتاعتهم، كانت حمولة أربعة جمال خشب عصيان كان ا حموله اربع جمال خشب عصيان عصيان رموها في الساحة تحولت كلها
إلى ثعابين؛ فالناس وقفت تتفرج سترى ماذا سيحدث، «أوجس في نفسه خيفة موسى»، يعني لا تقول إنه جبان، لا، بل إنه كما تقول يعني كأنه قال: ما هذا؟ يعني ما الذي سيحدث هذا؟ فهنا وقف بجانبه علي وقال له: «الق ما في يدك إنك أنت الأعلى»، فرمى العصا الخاصة به، المعجزة بقى التي جعلت السحرة يسجدون ما هي؟ هم كانوا يعرفون فن السحر، فلما العصا لفت كل الحيات التي في الأرض لم تتضخم بل ظلت هي هي، وبرفعها تبلع العصي كلها، حمولة أربعة جمال بلعتهم
وظل شكلها كما هو؛ فهنا عرفوا أن هذا ليس سحراً، بل هذه قوة إلهية جبارة، فهنا السحرة على الفور اكتشفوا أنهم هم الذين على خطأ وهو على صواب، وخرّوا على الأرض ساجدين، موسى وقت البحر: «ألق عصاك» فانفلق البحر، «فكان كل فرق كطود عظيم»، نحن نعرف أننا لسنا نراه في آية أنه كان يفرش رداءه على الماء فينشق فيمشي في اليابسة، إيليا الذي كان هي العصا تفتح البحر، إيليا الذي كان معه في هذا الوقت وهو علي سلام الله عليه هو الذي كان يأمر بالولاية التكوينية الخاصة به
البحر فانفتح ومشوا في طريق وكان الو... الحفرة هذه فيها فجوات لكي تبيّن لكل فرقة أنهم يرون بعضهم البعض وليس فقط أنتم؛ فهنا كانت هذه معجزة من المعجزات أيضاً هذه كانت بوجود أمير المؤمنين وأولاده معه أي يعني هو الموضوع كبير ولكن أنا يعني أيضاً لما أجي أقول لك مثلاً جاء صعصعة وسأل أمير المؤمنين أوصف لي نفسك صِف لي نفسك فهنا هذه كلها موجودة عندنا على فكرة في الكتب موجودة عندنا في حتى بعضهم كاتب إن على على تفتح على جوجل بعض
أهل السنة كاتبين ماذا هل تصدق أن علياً أقوى من كل الأنبياء وأن علياً فوق كل الأنبياء يحتجون بشدة على الموضوع هذا أنا لن أخل فيه إنما عندكم تقدرون تقرؤونه أنتم هناك المهم الذي أريد أن أصله للجميع هو إن عليا سلام الله عليه هو خلق من خلق الله ما فيها مغالاة ما فيها تعظيم علي خلق من خلق الله يأتمر بأوامر الله يطيع الله طاعة عمياء وفي الوقت نفسه ينفذ أوامر الله المطلوبة منه هو نور من نور خلقه الله في الدنيا لمساعدة الأنبياء في
وقت الشدة وخلق الله وبعدين حتى أن الآن حتى عيسى عليه السلام في كتبه في كتاب الإنجيل الأخير يقول ماذا إن إيليا سيجيء آخر الزمان مع نبي النبي الخاص بآخر الزمان هذا أنا يا ليتني أقدر أكون في مستوى أن أحل رباط حذائه لأن إيليا سيُقتل ويرجع إلى السماء عنده مهمة ثانية فوق في السماء مثلما كان في وقت الأنبياء ماذا يفعل يخلص المهمة الخاصة به تنزل عاصفة من السماء فيها مركبة يصعد فيها علي واختفى فيقول هو أيضاً بعد
نبي آخر الزمان سيُقتل علي أو إيليا ويصعد إلى السماء لأن له مهمة أخرى هناك لأن عنده مفتاح عالم الآخرة الآن وصلنا لآخر الكلام وصلنا لبعض بعض بعض من معلومات عن الإمام علي سلام الله عليه وإن شاء الله تصل بالف خير وسلامة عندكم من دون احتجاجات وفي الوقت نفسه نراكم في حلقة ثانية إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله
كيف كان الامام على مع الأنبياء . كرامات الامام علي مع الناس . محاضرة من تقديم الحاجة الدكتورة ميرفت عمد