تتناول المحاضرة تفسير سورة الجن ببيان حقيقة خلق الجن من نار السموم ووظائفهم وتكليفهم، مع سرد قصة استماع نفر من الجن للقرآن الكريم على لسان النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإيمانهم به. كما تعرض المحاضرة لأحداث ميلاد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وما رافقها من ظواهر كونية. وتختتم ببيان دلالات الآيات المتعلقة بالهداية والولاية وطريقة أهل البيت عليهم السلام.
بسم الله الرحمن الرحيم. اليوم سنكمل طريقتنا في تفسير السور عن طريق أهل البيت عليهم السلام. أنا اخترت لكم اليوم سورة صغيرة لكي لا نأخذ وقتاً كثيراً معنا اليوم وهي سورة الجن. المهم أنني عندما تفتح أنت على اليوتيوب وتفتح على جوجل وتتفرج الجن عاملينه بطريقة أنه كثير مرعب وكثير يخوف وكثير وكثير وكثير يعني شيئاً لا تستطيع عيناك أن تراه الصور التي يضعونها عن الجن والكلام الذي يحكونه عن الجن
كل كلامهم ثلاثة أرباع خرافات. أتريد أن تفهم بالضبط افهم عن طريق أهل البيت لأنهم هم الذين يجيئوننا بالعلم الصحيح. سأتكلم عن الجن اليوم. أول حاجة الجن خلق من خلق الله زي ما ربنا خلقنا خلقهم. وضعهم في الأرض قبلنا. هم نزلوا إلى الأرض قبلنا وعاشوا في الأرض قبلنا وبعدين تمت خلقت الإنسان ونزل إلى الأرض. يعني خلق الجن لكن خلقوا من أين؟ من نار السموم. نار السموم يعني ماذا؟
لما تولع نار لهب النار من فوق فوق فوق فوق خالص هذا اسمه السموم وهو أشد منطقة حرارة في النار. هذا خلق منه الجن. ولذلك الجن يمتاز بأنه شفاف يقدر يدخل في الأماكن ويتعدى الحواجز يعني مثلاً أنت لو قعدت في غرفة هكذا والجار الذي جنبنا مولع بابور جنب الحائط نحس بالسخونة لو أنت قاعد جنب الحائط. لماذا؟ لأن النار تنفذ من الجدار. إنما أجسامنا أجسام مادية.
خلقنا نحن من صلصال كالفخار. نحن ماديون وهم خفاف. وكذلك الملائكة أنوار أنوار أيضاً أجسام نورانية تستطيع أنها تدخل وتطلع وتروح وتجيء وما حدش يشوفها وتخترق كل الأشياء وما حدش يقدر يوقفها لأن هذه أجسام شفافة نورانية. الجن له تكليف؟ طبعا له تكليف. نزل التكليف للجن وللإنس. «يا معشر الجن والانس»، في سورة الرحمن عندك هذه السورة نزلت لماذا؟ الجن والإنس هي السورة في الظاهر للجن والإنس، إنما في الباطن لحاجات ثانية لن ندخل فيها الآن.
إنما ربنا كلف الجن مثل ما كلف الإنس. بالصلاة، بالصوم، بالزكاة، بالحج بكل شيء. طيب يا ترى الجن سيدخلون الجنة مثلنا؟ الإمام الصادق قال لك لا. في حظائر بين الجنة والنار يعيش فيها مؤمنو الجن مع فساق الشيعة. الجن طبيعتهم تبدأ الحياة عندهم ليلاً. نحن عندنا الحياة تبدأ نهاراً. لذلك الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عندما أكد وتكلم وأكد، لا تخولوا أولادكم بالليل يلعبوا في الطرقات وفي الشوارع، ما حدش يرد، لأن الجهل مغطٍ عليكم.
الجن يبدأ نهاره بالليل، يبدأ يعني حياته في الليل. الليل لهم، النهار لنا. هم بالنهار هم نامون. نحن بالليل نحن نائمون. إنما نحن قلبناها بقى. الليل عندنا طويل والليل عندنا نسهر فيه ونقعد فيه وأولادنا يفضلون في الشوارع دايرين رايحين جايين وكأن ما فيش ليل وترجع تقول ابني مش عارفة ماله، أصل كأنه ملموس. أفهمت أنت؟ أفهمت كلام رسول الله؟
خلق في مخلوقات وربنا وضع لكل واحدة قانون، لماذا تعتدون على قانون غيركم؟ طيب صفاتهم ما هي؟ يا ترى هم عندهم زينا كده شرائع مختلفة واديان، طبعاً. الجن في منهم يهودي، في منهم مسيحي، في منهم ناصبي ينصب العداء لآل محمد، في منهم شيعي، في منهم سني، في منهم ما فيش سنة ليه؟ ما فيش سنة، لأنهم يعرفون الحقيقة. طيب اوكي. المهم الجن عندهم طرائق مختلفة. أشياء مختلفة. الجن أنواع.
عندك أكثر نوعين مشهورين في الجن هما قبيلتين. قبيلة المردة وقبيلة العفاريت. المردة الذين هم يعني طوال طوال يعني يمكن المارد يجي طوله بطول عمارة خمس طوابق. والعفريت قصير وصغير. إنما العفريت عنده قوة رهيبة يقدر يغلب فيها مارداً من الجن. طيب. فيه هناك كمان أنواع قوية سخرها الفراعنة أنهم يحرسوا المقابر بتاعتهم. ولذلك احنا كنا نقرا زمان أن لما حاولوا جماعة من الأمريكان أو الروس أن ييجوا يفتحوا المقابر يجيله أي شغله ويموت.
لماذا؟ لأنه حارس المقبرة من الجن قتله. فلذلك مقابر الفراعنة بعضها محروسة من الجن ولذلك الحراس فتاكو القتل. يعني قتلهم فتاك. في هناك نوع من الجن اسمه الجن الأزرق هذا موجود بين السماء والأرض. هذا ما يقدرش عليه السحرة أبداً لأنه له هيبة وما يقدرش السحرة يتكلموه. يتعاملوا معه. في جن تاني اللي هو العمار. العمار الذين هم ماذا؟ الذين هم يسكنون في بيوتنا. جن مسلم يسكن معك في البيت. ويستعمل حاجاتك في البيت بدون أنت ما تحس.
إنما لا يؤذي أحداً لا يؤذيك لأن لأن طالما أنت ما تعرضت له لا يتعرض لك. إنما أنت ساعات تحصل ايه؟ بيحصل معانا حاجات كثير يعني مثلاً تقول أنا كنت حاطة الجاكيت هنا مش لاقياها. دورت عليها في كل الدواليب مش لاقياها. يا ربي من راحت وين راحت ما لقيتهاش. بعد يومين ثلاثة تلاقيها محطوطة في حتة ثانية. ساعات تقوم من النوم الصبح تقف جنب البوتاجاز تلاقيه كأنه لسه سخن. معناته استعمالوه. يعني بيستعملوا حاجاتك بس بهدوء من غير أنت ما تشعر ولا تتضايق.
ولذلك عمار المكان إذا كان المكان فيه ناس صالحين ومؤمنين لا يقربون ناحيتهم بالعكس بيتلّموا عليهم وبيسمعوا منهم الأحاديث وبيسمعوا منهم الكلام وبيستفيدوا منهم. هؤلاء اسمهم العمار. في عندنا نوع تاني اسمه المردة. المارد الذي هو يتميز بالضخامة وطول القامة. مارد وهؤلاء بيستخدموه السحرة. السحرة بهذا النوع من الجن بيستخدموه السحرة وهو هذا النوع المؤذي. لأن اللي بيستخدموه السحرة جن كافر. لأن الجن المسلم لا يؤذي.
خذ بالك الجن المسلم كمان ما لوش دعوة بالمؤمنين. مالوش دعوة بدول وبدول. عايشون في حياتهم هم بطريقتهم. إنما لو كانوا عايشين في بيوتنا ونحن مسلمون وهم مسلمون لا يؤذوننا. إنما في عايشين في أماكن ثانية بعيدة مالهمش دعوة بينا. الأماكن اللي بيعيشوا فيها معظم الجن اللي هي الجحور شقوق الأرض الكهوف في الصحراء في البحار في المحيطات في في الهواء في الحمامات بيعيشوا في الأماكن دي. وعشان كده احنا تعلمنا الرسول إن لما تدخل على الحمام تقلّع هدومك تسمي باسم الله.
بس تسمي باسم الله ما حدش بيطلع عليك. بيتحط حاجز بينك وبين أي نوع من الجن موجود ما يقدرش يشوفك. اتعلم تاكل تقول بسم الله، تقلّع تقول بسم الله، تنام تقول بسم الله. اتعلم. حتى تحفظ نفسك وتحفظ ولادك وعلم ولادك بسم الله الرحمن الرحيم. هذه القرآن كله موجود فيها يا جماعة، وشرحتها المرة اللي فاتت واللي قبليها. طيب. دلوقتي أنا هادخل في سورة الجن أنا ادتكم فكرة دلوقتي عن الجن هادخل في الصورة نفسها.
الصورة دي بتقول إيه؟ بتقول أن مرة من المرات خرج الرسول صلى الله عليه وآله وسلم مع زيد بن حارثة رايح على الطائفة. رايح من مكة لسوق عكاظ أسفة رايح من مكة لسوق عكاظ يدعي الناس لدين الله. ما ردوش عليه ولا قبلوا حتى يسمعوه. يحاولوا ويحكي ويحكي ويحكي ما حد رد عليه. عدا النهار ورجعوا بالليل. قالوا: نرجع إلى مكة ثانيةً يا زيد، قال له: نرجع. مشوا في الطريق، طبعاً لا يوجد لا كهرباء ولا الكلام هذا مثل دنياتنا.
فمشوا إلى أن وصلوا لمكان تعب الرسول فيه فقعد يرتاح. فقالوا: نقعد هنا قليلاً نرتاح، كان معهم قليل من الماء فتوضؤوا. وقعد يتهجد بالقرآن. طبعاً رسول الله عندما يقرأ القرآن بصوت ملائكي جميل جداً. وهو قاعد يقرأ بصوت بصوت جميل قوي مثل ما قاعد يستمع إليه وهو يقرأ القرآن، عدوا جماعة من نفر الجن عليه. تسعة. أشخاص من الجن، واحد من قبيلة نصيبين، والثاني من قبيلة بني عامر. التسعة هؤلاء كانوا ماشيين فلما سمعوا صوتاً وقفوا وقالوا: اسكتوا، أنصتوا، أنصتوا؛ فوقفوا يستمعون يستمعون يستمعون يستمعون.
أعجبوا جداً بالكلام وأعجبوا جداً بالصوت وأعجبوا جداً بالحديث الموجود، فقاموا اقتربوا من رسول الله وقالوا له: ما هذا الكلام الجميل الذي تقوله؟ قال لهم: هذا دين الله، وهذا دين الله، وقعد يفهمهم عن الدين، قالوا له: نحن لم نكن نعرف أن هذه الأشياء موجودة، طب اسمح لنا بأن نذهب ندعو قومنا إلى دينك، قال لهم: تمام. فراغوا على قومهم: يا قومنا اسمعوا اسمعوا، سمعنا شيئاً جميلاً جداً، سمعنا رجلاً يتكلم بدين بعد موسى، لم يذكروا عيسى.
لم يكونوا في تفكيرهم عيسى، دين بعد موسى يتكلم عليه وكلامه جميل بشكل، ويحكي أشياء جميلة جداً وأشياء أحلى من دين موسى. قعدوا يقنعون قومهم، سبعة آلاف اقتنعوا معهم وقالوا لهم: أجل، نحن موافقون ومن آمن معكم، فأخذوهم وذهبوا إلى الرسول عليه الصلاة والسلام. قال له: يا رسول الله، هؤلاء من قومي آمنوا بالذي بالذي قلته والذي فهمناه لهم، ونريد نحن أن نتعلم عليك معك، تعلمن الدين الجديد وتفهمنا إياه؛ فقال له: يا علي، توكل فيهم. نحن ساعات نسمع ونحن قاعدين هكذا في محاضرات الإمام علي عليه السلام، يقول لك: كان واقفاً على المنبر يحكي وشيئاً فشيئاً ثعبان كبير دخل في وسط الناس والناس تقدمت ففزعت وظلت ثابتة وقاعدة وتتلفت إلى الثعبان، لا، طلع على المنبر واتجه جنب الإمام علي، فالإمام علي عمل له هكذا لكي يسمع ماذا يقول؟
وبعدين الإمام رد عليه بالكلام فنزل بسكات وانسحب ومشى، قالوا له: ما هذا؟ قال لهم: هذا أخوكم من الجن جاء يسألني عن بعض الأعمال. فكان الإمام علي هو المتوكل في الجن يعلمهم. المهم أن هنا بقى ربنا أنزل في القرآن «وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ». هنا قالوا ماذا؟ «يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ» ليس بس الحق.
يعني خذ بالك هو عندما علمهم الرسول على الدين، لم علمهم بس عن القرآن، علمهم عن الحق وعن الطريق المستقيم الذي هو ماذا؟ الحق مع علي يدور معه أينما دار. وطريق علي هو الطريق المستقيم، فعلمهم عن الدين وعلمهم عن الولاية ولذلك هم يقولون لقومهم ماذا؟ يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم. يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به. قالوا له: طيب. آمنوا به ومشوا معهم. فهنا أنزل الله تعالى على رسوله الكريم: قل أوحي، قول لهم بقى، قول لأهل مكة، قول للناس «قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ» فقالوا إنا سمعنا قرآناً عجباً يهدي إلى الرشد يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحداً.
انظر بقى الكلام الجميل هذا «ولن نشرك بربنا أحداً» آمنا بالكلام هذا وفهمناه واستوعبناه ودخل كل قلوبنا وخلاص قفلنا عليه. وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولداً. كلمة جد ربنا هذه يقول لك كلمة قالوها الجن بجهالة. فربنا نقلها بكلامهم في القرآن. ولذلك الإمام الباقر يقول لك: لا تستعمل الجيل الكلمة هذه أبداً، يعني في ناس تقول لك ماذا؟ تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله، قال لا، الكلام هذا خطأ. لا تقل: تبارك تعالى جدك، جدك هذا هذه كلمة قالتها الجن عن جهالة
وربنا أنزلها في كلامهم، أنت لا تستعملها. «ما اتخذ صاحبة ولا ولداً» علمهم الرسول ما هو الله؟ من هو الله؟ هم كانوا عارفين من دين موسى، التوحيد، إنما علمهم من هو الله بطريقة جديدة، ومن هي الولاية، ومن هو صاحب الطريق المستقيم. فهم بيقولوا ماذا؟ الجن تحكي تقول: «كان عندنا سفيه، وكنا كلنا واثقين فيه، ومفكرين أنه كان طاووس الملائكة، وكان عبد الله ثلاثة آلاف سنة وهو بين سجود وبين صلاة وبين ركوع وبين صيام، فقلنا إن الولد هذا يعني ليس ممكناً يكذب على ربنا،
وليس ممكناً يحكي كلمة خطأ عليه، إنما طلع سفيهاً ومجنوناً وقليل العقل، كان يحكي لنا كلام كذب في كذب عن ربنا، وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططاً، يعني يحكي كلام أشكال وألوان من هب ودب، ونحن الهبل مصدقينه». «وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذباً». نحن نقول إنه ليس ممكناً لا الإنسان ولا الجن يقدر يكذب على ربنا. أحد يقدر يكذب على ربنا؟ طلع أنه هو السفيه بتاعنا هو الكذاب، ونحن كنا مصدقينه مثل الهبل، كان يحكي لنا ونحن مصدقين،
يتارى كل كلامه كان كذباً. إنما كان يقولون إنما بيقولوا ماذا؟ إنما بقى الحاجة الغريبة، أن كنا نشوف رجالاً من الإنس، يستخدمون رجالاً من الجن، زودوهم رهقاً واتعاباً وتعباً، ونصباً، وحياةً كلها ضنك في ضنك، لأن الجن عندما تحكي تتجسس، كانت الجن قبل عيسى عليه السلام، ما يرفعها ربنا، كانت تطلع للسماء السابعة وتتسنط على الملائكة، بعد ربنا ما رفع عيسى، عليه السلام، قفل عليهم لغاية السماء الرابعة. فكانوا يطلعون للسماء الرابعة ويتسنطون على الملائكة،
وينزلون يقولون ليل سحرة أتباعهم، في كذا وكذا وكذا، كل نص الكلام صح ونص الكلام اختراعهم، كذب في كذب. فالجن عندما تديك حاجات كذب وأنت تصدقها وأنت تمشي ستعمل أسحار والأشياء هذه، رحت في داهية، ولذلك عمرك ما تلاقي ساحراً يعمل بالسحر، وعليه سيماء صالحة، تلاقيه دائماً فقيراً، وبيته معفناً، وأولاده مشردين، وفلوسه قليلة، وحياته ضنك، وعايش على أموال الناس الهبلة، التي لا تستخدم السحر، تدفع له لكي هو يستخدمهم في السحر. السحر كثير كافر وكثير مكروه،
منبوز من جميع الأوصاف، من جميع الملائكة، من جميع الأنبياء، من الله سبحانه وتعالى، السحر كافر. وأظن كلنا سمعنا قبل مدة الست التي كانت تعمل سحراً، وكانت تغسل أمواتاً، وكانت تلف السحر وتحطه في قلب الميت قبل ما ينزلونه في القبر لكي السحر لا أحد يقدر يفتحه. ولما حاولت أن تتوب، وذهبت على الكعبة، ربنا أغفى الكعبة من قدام عينيها، ما شارتها أبداً، ورجعت بدون ما تحج. لماذا؟ لأن الساحر كفر، وبعدين أذى ناساً كثيراً بالذي عمله،
فلذلك هذا التتوبي يعني ماذا؟ أرجع الذي أنت آذيته، لا يقدر. فالأذية سيئة جداً. فهنا كيف بقى الناس تعلموا السحر؟ طب يا ربي، أنت نزلت السحر لماذا؟ أو الناس تعلموه كيف؟ قال لك في سورة البقرة: «واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا. كفروا بماذا يا رب؟» «يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت، وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر». الذي حصل بقى ماذا؟
إن الشياطين علمت الناس السحر، فالسحرة كثروا، خصوصاً اليهود كانوا عايشين في منطقة، عبوها كلها بالسحر. فكان الناس كلها تروح تلجأ إليهم ويسحروا ويسحروا ويسحروا، ويأذوا ويأذوا ويأذوا، فقدم الناس ضجت، المسلمون المؤمنون ضجت وقالوا يا رب الحقنا. فربنا بعث لهم اثنين من الملائكة هاروت وماروت، هذان اثنان من الملائكة صالحين. ربنا أنزل معهما عملية السحر هذه لكي يعلم الناس كيف يقفون ضد السحرة. فكانوا عندما يعلمون من فوق سر السحر الذي يوقف ضد السحر يقولون له:
انتبه نحن فتنة فلا تكفر يعني تأخذون تستعملونه للخير ولو استعملتموه للشر كفرتم. طبعاً. الإنسان في أول شيء عندما يأتي واحد يقول لك مثلاً: خذ هذا المبلغ من المال وخذه معك أنا مسافر وراجع. أنت بمنتهى الطيبة تقول له نعم ضعه ولا يهمك. الرجل وهو في السفر أنت انضربت عندك شغلة ومحتاج المال، استخدمت المال الخاص به. يأتي وقت لقاء صاحبه عندما يقول له أعطني المال لا يوجد معك المال. ولذلك إياك أن تضع شيئاً أمانة عندك لأن الإنسان لا يضمن وقت الرد سيكون حاله كيف.
فهُم أخذوا السحر على نية أنهم يدفعون به السحرة، إنما ما عرفت ما عرفت بعد ذلك استخدموه لأي شيء، استخدموه برضَه هم في السحر. فهنا السحر نزل عن طريق الشياطين. انظر إبليس ماذا يفعل في الدنيا، انظر إبليس ماذا يفعل في حياتنا كلنا. إنه يقول لك هنا: «وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاً» زادوهم رهقاً أتعبوهم. «وأنه ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحداً» كنا نحن مفكرين إن بعد موسى مافيش حد خلاص.
خلاص انتقل الموضوع، إنما لا دين عرفنا الآن أن بعد موسى في دين جديد وهو الدين الخاتم. إنما الذي حصل إيه، هم يحكون لبعضهم: «وأنا لمسناها السماء فوجدناها ملئت حرساً شديداً وشهباً»، إيه يا جماعة إيه اللي حصل؟ كنا منطلع للسماء الرابعة انتقلت علينا السماء الأولى كمان. إيه اللي حصل وكلها شهب وكلها حرس وأي واحد يقرب شاب يحرقه. فهنا إبليس قاعد يقول للعفاريت: انتشروا في الأرض وشوفوا لي إيه اللي بيحصل.
انتشروا في الأرض وجاؤوا قالوا له: مش لاقيين حاجة. مش عارفين. إيه اللي حصل؟ هو اللي حصل إيه؟ إن اليوم ده اتولد رسول الله. لما اتولد رسول الله، كان بمولد رسول الله الكون كله فرح. فرح الكون كله، كانت ضجة في الكون يعني من الحيتان في البحر، من الطيور على الشجر، من الأشجار من النبات، كل الكون فرح لأن جاء الرجل الذي يصالح الكون على بعضه ويصالح الناس مع الله. هنا اتولد رسول الله. آمنة سلام الله عليها بنت وهب تقول إيه؟
تقول اشتد عليّ الطلق وكنت لوحدي. ففجأة لقيت أربع نساء واقفين قدامي يتعاونوا معايا عشان ينزل البيبي. فبتقول لقيت نازل البيبي راكع على إيديه ورأسه مرفوع لفوق، ونزل مني نور نور نور عبّى الفضا كله، كل البلد اتعبّت نور نور نور، الناس كلها واقفت في الشارع تقول إيه اللي بيحصل؟ ما قدرش عرف إيه اللي بيحصل، بس دا نور محمد صلى الله عليه وآله وسلم. لأنه قلت لك أنا في سورة الحجر: إن ربنا سبحانه وتعالى
أول ما خلق خلق نور محمد، وسماه أحمد، اللي هو نور الملكوتي فوق، ولذلك لما أحب أن يجعله في الأرض خليفة، أحب أن يجعل في الأرض خليفة هو محمد. ولذلك قال إيه: «ولقد خلقنا الإنسان من قبل من نار السموم وإني خالق بشراً» «من صلصال من حمأ مسنون» شوف هنا الكلام: «فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين» الكلام للملائكة: «فسجد الملائكة كلهم أجمعون» ليه؟ لأن دا ميلاد محمد صلى الله عليه وآله. الوقت ده اللي اتولد فيه، في الوقت ده حصلت حاجات في الكون غريبة أوي.
إيوان كسرى: ١٤ نافذة من نوافذ القصر بتاعه تكسرت. التماثيل اللي كانت محطوطة كلها وقعت على الأرض. النار اللي كان بقالها آلاف السنين ما تخمدش في القصر بتاعه انطفت. بحيرة سيوة: بحيرة سيوة كان تمشي فيها السفن، سفن، نشفت. حصلت أحداث كونية في الكون غريبة أوي بميلاد محمد صلى الله عليه وآله وسلم. اللي عايزك تعرفه بقا إن إيه: لما آمنة ولدت الرسول عليه الصلاة والسلام كان أبوه ميت. كان راح في تجارة للمدينة ومات، كان عمره ٢٥ سنة.
آمنة كان عمرها ٢٠ سنة. حماتها لآمنة اللي هي أم عبد الله كان اسمها فاطمة، اهتمت بآمنة وبمحمد اهتمام كبير أوي أوي أوي أوي مع جده عبد الله. اهتمت فيه جداً. ولذلك يعني كان عندهم دا الـ الـ الهدية السماوية اللي ربنا بعثها لهم. لما عبد المطلب عبد المطلب مات، اضطر أبو طالب إنه يأخذه، وكان لأن أبو طالب وعبد الله كانوا إخوة من أم واحدة. فهو جد الجد وصى ابنه قال له دا ابن أخوك اللازم فانت أنت الأب ده فيه، قال له على راسي.
كان يلاحظ عبد المطلب أني لما كان هو صغير يقعد مع إخواته يفطروا، الأكل كتير ويضل فيه، وياكل بهدوء بهدوء بهدوء والأكل زايد. لما يكون محمد مش موجود على الطاولة معاهم يأخذوا يخطفوا الأكل من بعض والأكل ما يكفيش. لاحظ الحكاية دي فإنه يقول لهم ما حدش ياكل قبل ما يجي محمد. فكان يجي محمد وهو جاله في المنام: سمِهِ محمداً. سمِهِ محمداً فسميته محمداً. ما كانش الاسم ده حد أبدا متسمى فيه.
المهم أن مرآة أبو طالب اسمها فاطمة بنت أسد. فتربى بين اثنين من الفواطم. فلذلك لما خلف بنته سماها فاطمة. فلذلك فاطمة هي تفطم شيعتها من النار وهي تسمت في السماء فاطمة. فاهم إزاي؟ المهم مش عايز أدخل أنا في المواضيع دي، عايز أدخل خلينا في سورة الجن، المهم أن دلوقتي أن «وأنا لمسنا السماء» «وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرساً شديداً وشهباً» هنا أدركوا أن في حدث حصل في الدنيا كلها مش عارفين إيه هو.
«وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهاباً رصداً» أي أن الشهب تتبعهم كانت. «وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشداً» يعني اللي بيحصل ده في الأرض ده غضب من عند ربنا ولا دي حاجة كويسة من عند ربنا وليه قفل علينا السما؟ وليه الشهب بتتنازل علينا تفتك فينا؟ وليه وليه وليه وليه؟ ما حدش عارف. وبعدين هنا بيقول لك إيه؟ «وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قدداً»
طرائق يعني كل واحد له طريقته. في منا صالحون ومنا طالحون مش طالحين. «وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض ولن نعجزه هرباً» يعني مافيش هرب من الله سبحانه وتعالى لأن الأرض موجودة واحنا موجودين في الأرض وما نقدرش احنا نهرب من ربنا سبحانه وتعالى، ولذلك في سورة الرحمن: «يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا» «لا تنفذون إلا بسلطان» «يرسل عليكم شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران»
السلطان هو الذي يأمركم بأنكم تقدرون تنفذون وتستطيعون أن تطلعوا أو لا تطلعوا. ولذلك الآن الناس التي تقول إننا سنطلع على الكواكب الأخرى وسنذهب وسنسكن هناك أبداً. أنت مكانك في الأرض ولا تفكر ولا تجري وراء ناس وتقول لك سنشتري الآن في المريخ أراضي ونشتري ونقعد ونسكن لا، فيها تعيشون. وفيها تموتون ومنها تخرجون. بس حسمها. وأن لما سمعنا الهدى آمنا به.
فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخساً ولا رهقاً. ما هو الهدى؟ أففكار القرآن؟ لا القرآن جاء مع القرآن هدى يهديك بحيث أنك في يوم القيامة لا تخاف أنك لاح يأتيك عذاب ولا ستدخل جهنم. التي هي الولاية. لما سمعنا الهدى آمنا به به بعلي. فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخساً ولا رهقاً. طبعاً رب الأرض هو علي. والآن رب الأرض هو المهدي. إنما رب الأرباب هو الله. لأنه يقول لك يسبح اسم ربك الأعلى. إذاً في رب تحته لأن هو الأعلى في رب تحته ورب تحته فلذلك رب الأرض وأشرقت الأرض بنور ربها الذي هو رب الأرض هو من؟ هو المهدي عليه السلام.
وأن منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشداً. خذ بالك بين كلمة القاسطون والقسط والقسط. القسط تحتها كسرة تعني عدل. القسط فوقها فتحة تعني ظلم. ولذلك وأن منا القاسطون قاسطون يعني الظلمة. فمن أسلم أسلم بإيش؟ بمحمد وعلي والولاية والطريق المستقيم. فمن أسلم فأولئك تحروا رشداً. وبعدين انظر هنا ربنا ماذا يقول: «ولو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقاً لنفتنهم فيه». «ولو استقاموا على الطريقة» أي طريقة يا رب؟
طريقة الولاية، طريقة علي. «ولو استقاموا على الطريقة» يعني الكلام هذا هنا ليس فقط الجن بل الإنس. «لو مشيتم على طريقة علي لأقيناهم لأقيناهم ماءً غدقاً». ماءً غدقاً يعني ماذا؟ هو الماء هنا بالمعنى الظاهري ماء. يعني الأرض تبقى كلها ماء وزرع وخير كثير، إنما بالمعنى الباطني علم علم علم علم يوصلكم لأعلى المراتب. لو أنتم مشيتم على طريقة علي، لو أنتم كلكم اتبعتم طريقة علي، لكان العلم وصلكم وما كنتم تحتارون مثل ما أنتم محتارين الآن في العالم.
العلم كله مغبوص في بعضه لماذا؟ لأنهم لم يمشوا على طريقة صحيحة. «ولو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءً غدقاً». «لنفتنهم فيه» راح هنفتنهم في علي. الكلام لمن إذن لأهل مكة؟ «لنفتنهم فيه». يفتن المنافقين في علي «ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذاباً صعوداً». يعرض عن ذكر ما هو الذكر؟ الذكر يجيء عن القرآن يجيء عن الله ويجيء عن القرآن ويجيء عن محمد ويجيء عن علي ويجيء عن أهل البيت، كل هذا ذكر. «يعرض عن ذكر ربه» وهنا الرب هنا يقصد بها علي.
«يعرض عن ذكر ربه فإنه يسلكه عذاباً صعوداً». الذي الذي بعيد عن الولاية والذي ليس ماشي مع طريقة محمد وآل محمد متعذبين وبيحاولوا أنهم يبينوا نفسهم أنهم عباقرة في التكنولوجيا وعباقرة في الطب وعباقرة في في في والأشياء التي أنتم تختترعونها الآن موجودة قبل 1400 سنة في القرآن. يعني ليس شطارتكم هذا غبائكم. هذا مجهودكم بعد 1400 سنة. هنا يجيء يقول لك ماذا: «وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً».
كانوا أهل السنة يفسرون لنا المواضيع هذه يقول لك ماذا: «المساجد» التي هي السبع أشياء التي نسجد عليها: الجبهة والكفين والركبتين وصوابع القدمين. كنا مفكرين الكلام هذا هكذا صحيح، إنما في تفسير أهل البيت قال لك لا، إنها أن «المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً لا تتخذوا إماماً غير محمد وآل محمد، ما تتخذوش أئمة غيرهم». يعني إمام مسجد أوكي، إنما إمام ثاني لا. «آية الله العظمى وآية الله الكبرى والإمام الأعظم والإمام الأكبر الذي الآن بيطلعوا على المنابر وإمام المسلمين الأعظم وكل هذا غلط».
«لا تتخذوا أئمة غير محمد وآل محمد»، ولذلك «آية الله الكبرى وآية الله العظمى الآن هو الإمام المهدي، فمن يتعدى عن لقب الإمام المهدي اعرف أن هذا أكبر خطأ، لا أريد أن أقول كلمة ثانية، أكبر خطأ في حق الإمام، ومنه للإمام يستطفل بقى». «وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبداً». كادوا يكونون عليه عبد الله من؟ «لما قام عبد الله، عبد الله الذي هو من؟ الذي هو رسول الله يدعو إلى دين الله ويدعو إلى الولاية التمت عليك قريش لكي تقتله.
كادوا يكونون عليه لبداً، يعني كل واحد الشاطر الذي يقدر يلحق ويقتل رسول الله. «إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحداً قل إني لا أملك لكم ضراً ولا رشداً». يعني أنا لن أنفعكم، أنا أعطيتكم المعلومات، الرسول عليه الصلاة والسلام يقول: «أعطيتكم المعلومات وفهمتكم عن الدين وفهمتكم عن الولاية وفهمتكم عن ماذا يشيلكم من العذاب وفهمتكم ماذا فيكم من جهنم». وأنتو حرين؛ أنا لا أملك لكم لا ضراً ولا ولا شر؛
ولا أرشدتكم لحاجة أكثر من التي قلتها لكم. قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحداً؛ يعني ما حدش هيخلصني من ربنا إذا أنا ما قلتلكمش؛ ما وصلتلكمش المعلومات؛ ما وصلتلكمش الهداية التي ربنا طالبها مني. إلا بلاغاً من الله ورسالاته؛ ومن يعصِ الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبداً. يعني أنا باقوم أنا ووظيفتي تبليغ الرسالة. بلغتكم الرسالة؛ وفهمتكم الرسالة؛ وفهمتكم الولاية؛ وفي كل صور القرآن ربنا يحكي عن الولاية يا جماعة؛ في كل سورة.
وتبص على تفسيراتهم ولا جايبين سيرتها؛ ولا بيعرفوها؛ ومخفية، مخفية خالص. حتى إذا رأوا ما يوعدون؛ فسيعلمون من أضعف ناصراً وأقل عدداً. الكلمة هذه الآية هذه استخدمها علي مرة في وجه عمر. طلع في وجهه كذا كان عمر بيطلع في عمر في علي بشماتة وبيبتسم؛ فقال له ماذا؛ والله يا ابن صهاك. لولا عهد من رسول الله وعهد من الله؛ لسبق لعلمت أينا أضعف ناصراً وأقل عدداً؛ إنما في الرجعة سترى. في الرجعة سيعلمون من أضعف ناصراً وأقل عدداً أنا ولا أنت يا عمر.
في الرجعة سنرى. فلما تكلم الكلام هذا وقال لهم في الرجعة، قالوا لرسول الله متى يكون هذا؟ متى ستكون الرجعة هذه؟ ماذا قالوا ماذا قال لهم؟ قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمداً؟ لا يعني أنا لا أعرف. قريب سيظهر الإمام وبعد الإمام ستجيء الرجعة ولا له مدة ثاني قدام ربنا؟ أنا لا أعرف؛ لا أقدر أقول. ولذلك هو ربنا في صور القرآن انتظروا إني معكم من المنتظرين، انتظروا يقول لمحمد قل انتظروا إني معكم من المنتظرين، انتظروا انتظروا انتظروا انتظروا
لأن خروج الإمام سيجيء وراء الإمام الرجعة. عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحداً إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصداً. عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحداً أبداً إلا شوف إلا هنا دات استثناء. إلا من ارتضى من رسول وهو محمد صلى الله عليه وآله وسلم. الغيب عندنا نوعين؛ غيب مطلق وهو لله، هو الذي ارتضى أن الرسول يعرفه معه، وغيب الغيب الثاني غيب مكاني. الغيب المكاني الذي إحنا بنقول عليه ماذا؟
إن غاب غايب عن الحواس بتاعتنا. يعني إحنا ما شفناها الجنة، ولا النار، ولا الملائكة، ولا الجن، ولا الأنبياء، ولا رسول الله، ولا الإمام المهدي، ولا أي أحد، كل دول غيب عن الحواس بتاعتنا. فاهم إزاي؟ فالغيب فيه نوعين من الغيب. إن شاء الله الإمام بتاعنا بيظهر بإذن واحد أحد، وكلنا نشوفه، ويكون ظهوره قريب بإذن الله. بنوقف لغاية كدة النهاردة، منقابلكم في حلقة تانية إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تفسير سورة الجن .تقديم الحاجة الدكتورة ميرفت عمد