تناقش المحاضرة تفسير سورة الحشر مستعرضةً أحداث إخراج بطون اليهود من أطراف المدينة المنورة وما رافقها من غدر وخيانة ونزول الآيات القرآنية في ذلك. كما تبين المحاضرة أحكام الفيء والأنفال وضرورة طاعة الرسول وما أتاه من سنن وأحكام، فضلاً عن أهمية ولاية أهل البيت باعتبارهم أسماء الله الحسنى ومفتاح فهم القرآن الكريم.
بسم الله الرحمن الرحيم. اليوم سنأخذ سورة جديدة من سور التفسير التي نحن متفقون عليها عن أهل البيت. إنما قبل أن أبدأ في السورة أريد أن أسألكم سؤالاً، أريد أن أقول لكم شيئاً. الموضوع الذي أنا أقوله، لو عندكم أسئلة ابعثوا لي الأسئلة. لكي في الحلقة التي بعدها أجاوبكم على أسئلتكم التي أنتم لستم فاهمينها خلال الحلقة. يعني ليس تجيبون لي أسئلة من خارج، يعني مثلاً أنتم قلتم يعني مثلاً اتصلوا بي يا جماعة وقالوا لي ماذا؟ أنتم قلتم إن الجن آه قالت لم ياتنا كتاب من بعد موسى، طيب وأين عيسى؟
فما أحد سألني هذا السؤال فيكم. قلت لها لأن عيسى عليه السلام هو كان تضبطاً لكتاب موسى. يعني التوراة والإنجيل، الجزء الأول الجزء الثاني، العهد القديم والعهد الجديد، والاثنين لليهود. فلذلك الاثنين مع بعضهما الكتب كتاب لليهود، فعند ذلك قالوا لم ياتنا بعد موسى كتاب. فاللي عايز يسألني سؤال في المحاضرة نفسها يبعه لي على اليوتيوب.
أو أنا عندي صفحة للأسئلة. صفحة للأسئلة اسمها صفحة محبي الدكتورة ميرفت عمد. يبعثون لي كل أسبوع فيها حوالي 40 أو 50 سؤالاً. وأنا أجاوب عليها تحت السؤال تحته الجواب، سؤال تحته الجواب. ادخلوا على الأسئلة وتفرجوا عليها واقرأوها واستفيدوا منها وابعثوا لي أسئلتكم عليها. تدخلون على الصفحة وتبعتون لي أسئلتكم. الذي يكتب لي أسئلته على اليوتيوب لن أقدر لأن ليس أنا التي أراجع له، في ناس آخرون يهتمون باليوتيوب ويرجعونها.
إنما أنا أريد الذي يريد أن يسألني سؤالاً أن يدخل على صفحة الأسئلة. شيء آخر أيضاً أريد أن أقوله لكم. آه نحن كل آه سورة من القرآن لها فضل ولها فائدة. وأنا دائماً أقول لكم هذه السورة فائدتها كذا، في سورة لطلب الرزق، في سورة للمرض، في سورة للمسافر، في كل سورة «ما فرطنا في الكتاب من شيء»، ربنا يقول هكذا. كل سورة لها فائدة. فأنا عملت فتحت صفحة على الفيسبوك اسمها صفحة حدائق القرآن. صفحة حدائق القرآن موجود فيها أفضل السور كل آه كل يومين ثلاثة أضع منشوراً وأضع ثلاث سور بفوائدها.
أنقل هذه السور الثلاث على صفحة حدائق القرآن. يعني تفتح صفحة حدائق القرآن تجد السور التي أنا منزلتها كل سورة فائدتها فائدتها فائدتها، لا أشرح السور فيها.
بل مجرد فوائد السور. ولذلك ناس كثيرون استفادوا منها، يعني خلال أسبوع دخل حوالي 4000 شخص عليها. آه ناس كثيرون استفادوا منها بدل أن يسألوا مثلاً ابني مريض اعطني دواء، اعطني علاجاً للمرض، اعطني علاجاً للقلق، اعطني علاجاً للأحلام، لكل هذا موجود في القرآن يا جماعة. لذلك هذه الصفحة مهمة جداً جداً، تفيدكم تفيد تفيدكم لكم ولأولادكم وأولاد أولادكم. تكون عندكم أنتم طب نبوي، طب إلهي. قضى الله حاجته مهما كانت. هذا كلام الرسول. ومن كتبها بماء طاهر وشربها رزقه الله الذكاء وعدم النسيان.
يبعثون لي كثيراً ماذا نعمل نحن ننسى ننسى ننسى. ها هو العلاج. أرأيتم هذه الفائدة الخاصة بالسورة؟ والسورة أيضاً داخل جوفها أيضاً أشياء كثيرة جميلة جداً تدل على ما يريد ربنا أن يوضحه لنا عن اليهود. أولاً نحن ماذا نريد أن نقول؟ الكلام الذي سأقوله هذا يقول يحكيه الصادق عليه السلام يقول فيه ماذا؟ كانت ثلاث بطون لليهود موجودة على أطراف المدينة المنورة. نحن نعرف أنه منذ زمان كان نازلاً في كتبهم أنه سيجيء نبي آخر الزمان.
وكلهم شدوا عزالهم شدوا رحالهم وذهبوا يبحثون عن مدينة نبي آخر الزمان وكانت العلامة الخاصة بهم جبلاً اسمه أحد. فلما ساروا وساروا وساروا وتعبوا وقفوا في مكان فوجدوا راعي غنم. قالوا له يا عم أنت يا عمنا أنت قال لهم ماذا؟ قالوا له أتعرف جبلاً اسمه أحد؟ قال لا اسمه أحد. قال طيب أحد أحد قال لهم ها هو الذي أنتم واقفون عليه ها هو فوضعوا عزالهم وقعدوا ومن يومها اليهود قعدوا ثلاث فرق من اليهود قعدوا على أطراف المدينة المنورة ورسوا ووضعوا خيامهم ووضعوا عزالهم وبدؤوا يتاجروا وبدؤوا يشتغلون على أساس منتظرين من؟
نبي آخر الزمان. ولما طلع نبي آخر الزمان ووجدوه عربياً كفروا به وتسللوا عليه ووضعوا وضعتموه ويريدون قتله وإزالته من الدنيا. لأن النبي يجب أن يطلع يهودياً. الذي حصل ماذا؟ كان بين بني هم الثلاث فرق هؤلاء بني النضير وبني قريظة وبني قينقاع. ثلاث بطون لليهود بني النضير وبني قريظة وبني قينقاع. كان بينهم وبين النبي عهد أن لا أنتم تخبطوننا ولا نحن نخبطكم ولا أنتم تتعدون علينا ولا نحن نتعدى عليكم. وما إن عرف النبي أنهم يكرهونه وعرف أنهم ضده أصبح خلاص عمل له عملاً قالوا له موافقون.
كل واحد في حاله موافقون. كان أول وصول النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى المدينة كانوا فقراء كثيراً ولم يكن عندهم مال وكانوا طالعين هربانين من مكة وسايبين كل تجارتهم وبيوتهم وكل شيء سايبينه وتوجهوا إلى المدينة. فواحد من المسلمين قتل اثنين. فالنبي قال له طالما قتلتهم أما زلت تريد أن تدفع ديتهم؟ قال له ليس عندي فلوس. قال له أنا سأذهب أتدان من واحد يهودي مالاً وتذهب تدفع الدية الخاصة به وبعدين نحن نسدده. قال له طيب.
دخل على واحد اسمه أبي كعب كعب بن الأشرف. خبط عليه الباب فتح له أهلاً أبا القاسم أهلاً وسهلاً يا أبا القاسم. تفضل تفضل ادخل اقعد. فقال له أنا جئت لك في موضوع بسيط يعني إذا كنت تقدر تدينني مبلغاً من المال لأنه حصل كذا كذا كذا. قال له تحت أمرك ولا يهمك تفضل اقعد اقعد نورت وشرفت الكلام الذي هو هجسي. قعد الرسول دخل قال ماذا على المطبخ لكي يقوم بواجب الضيافة. وهو قاعد في المطبخ طق في دماغه الشيطان.
قال أضع السم في الذي أنا أعمله هذا وأسقيه إياه ونخلص منه وبعدين واحد ورا واحد نخلص من أتباعه. أعجبتني الفكرة فوضع السم في الذي يريد أن يضيفه للرسول. نزل جبريل بسرعة وقال له يا رسول الله ابقَ اخرج من هنا لأنه دس لك السم في الأكل. فالرسول أخذ الذي معه وطلعه طلع أين أبو القاسم ذهب أبو القاسم. طلع الرسول لما وصل عند أهله وعند ناسه ذهب إلى والد اسمه محمد بن مسلمة الأنصاري فقال له يا محمد اذهب إلى بني النضير وبلغهم محمد رسول الله اكتشف خيانتكم واكتشف غدركم واكتشف أنكم تريدون قتله ولذلك ليس أمامكم غير الحرب أو الخروج من بلدنا.
قالوا له نخرج، نحن لا نحارب، لا نريد أن نحارب. فكده جاء جاء عبد الله بن أبي، المنافق، زعيم المنافقين. قال لهم تعالوا هنا تخرجون ماذا؟ وتتركون الشجر الخاص بكم الذي أنتم عاملينه، هم كانوا يعيشون على التمر وعلى بيع التمور وأشجار النخيل. تتركون كل هذا لمن؟ اقعدوا اقعدوا، ولا تخرجوا ولا تردوا عليه، نحن بجانبكم وسنحارب معكم وسنقف بجانبكم، ودعنا نحارب محمداً نحن الاثنين. قالوا له طيب، ماشي، ابعثوا لمحمد، قولوا له لسنا طالعين، أعلا ما في خيلكم اركبوا، لسنا طالعين، أحسن تريد أن تفعل الذي تفعله افعله، لن نخرج.
فلما وصل الرسول هذا الخبر، كبر وكبر المسلمين. قال له يا علي، خذ الراية وتوجه بنا إلى بني النضير. حمل علي الراية، وسار المسلمون وراءه. اليهود خرجوا من الحصون الخاصة بهم، فوجدوا المسلمين آتين، وعلى مقدمتهم علي حامل الراية. قال له: يا نهار أسود! هؤلاء آتون سيحاصروننا، حاصرهم، النبي حاصرهم، ممنوع أن يخرجوا، ممنوع أن يطلع لهم أي شيء. فكانوا يفعلون ماذا؟ يأتون مقدمة البيت الذي تحته الذي قاعدون المحاصرون يكسرونه ويهدونه، ومن جوه يحصنون أنفسهم.
كسروا كسروا كسروا كسروا بيوتهم، خربوا بيوتهم بأيديهم. فالنبي عرف خطتهم هذه، فذهب فعمل ماذا؟ قال للمسلمين: قوموا اقطعوا النخل. هم رأوا النخل ينقطع، روحتهم طلعت. لا لا يا أبا القاسم. أنت جئت تخرب الدنيا وتفسد في الأرض؟ ماذا؟ لنخرج، لنخرج، خلاص، لا تقطع النخل. النخل الخاص بنا تعطينا إياه، والنخل الخاص بك تأخذه، إنما النخل لا تقطعه، لنخرج. قال لهم: كل واحد عنده حمولة بعير فقط. يعني ليس تعبي، تعبي البيت كله، حمولة بعير تخرج بها.
لم يعجبهم الكلام. تلكؤوا يومين، ثلاثة، أربعة، ليسوا راضين. والآخر هكذا تعاطفوا، قالوا له: سنخرج. قال لهم: لا. بدون ولا شيء. ولا حمولة ولا شيء، والذي سيخرج في يده شيء سنقتله. انظر الآن القائد هنا عندما يكون أنت تخالفني وتتلكأ معي، أمري هو الذي يجب أن ينفذ. ولذلك هؤلاء خالفوا أمر الرسول، فقال لهم العقاب الصارم، اخرجوا. اخرجوا. توزعوا، توزعوا شيء ذهب في دمشق، في الشام، وشيء ذهب في فدك، وشيء ذهب توزعوا في البلاد.
ولذلك هنا ربنا سبحانه وتعالى في سورة ثانية يقول لهم ماذا؟ اسكنوا الأرض. يعني ماذا اسكنوا الأرض؟ يعني ستعيشون متفرقين في الأرض، ليس لكم مكان مخصص. «فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا». تتلفون من كل الأماكن كلياتكم وترجعون على مكان واحد. إذا جاء وعد الآخرة، ونحن الآن فين يا جماعة؟ في وعد الآخرة، كلهم تجمعوا فين؟ في فلسطين. الآن متجمعون لأن الآن نحن على وشك الظهور، ولذلك كلام ربنا لابد أن ينفذ، فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا.
طيب. ننظر القرآن هنا يقولها ماذا قبل أن ندخل في جهة أخرى. بسم الله الرحمن الرحيم. على فكرة الذين يتقيدونني في قراءة القرآن، أنا لا أعلم قرآناً، أنا نقرأ مثلكم مثلكم. بسم الله الرحمن الرحيم، «سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم». اسمع، «هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر». انظر إذن أول الحشر كان متى؟ وقت النبي، نحن الآن في آخر الحشر. نحن الآن في آخر الحشر.
لأول الحشر، «ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله». فآتاهم الله من حيث لم يحتسبوا. فعل لهم ماذا إذن؟ قذف في قلوبهم الرعب. ولغاية الآن اليهود قلوبهم مليئة رعباً من المسلمين، لغاية الآن. يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين. فاعتبروا يا أولي الأبصار، لأهل الدنيا كلها اعتبروا. انظروا كلام ربنا يقول لكم ماذا، وانظروا الذي حدث ماذا. ولولا، ولولا استثناء، ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا، ولكن ماذا؟
ولهم في الآخرة عذاب عذاب النار. يعني لا تخف العذاب أزيل عنهم في الدنيا؟ لا، بل هذا يعطينا فكرة أن نهاية إسرائيل ماذا؟ ولهم في الآخرة عذاب النار. لماذا؟ لماذا ربنا قال عنهم هكذا؟ ذلك لأنهم بأنهم شاقوا الله ورسوله. شاقوا يعني خالفوا، خالفوا الله، خذِ بالك ربنا عندما يجمع نفسه مع رسوله سبحان الله العظيم. خالفوا الله، خالفوا الرسول، خالفوا الرسول، خالفوا الله. وذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله، ويعطيك إشارة هنا، تسمعها أنت يا من تسمعني:
«ومن يشاقق الله فإن الله شديد العقاب». من يخالف الله فإن الله شديد العقاب. انتباه كل شوي في القرآن عندكم، انتباه، انتباه، انتباه، لا تخالف أوامر ربك. ربك قال لك، أمرت بكذا يعني أمرت بكذا، وليس لا يا ربي أنا أتبع الثاني وليس لي دعوة بالذي أنت أنزلته بالذي أنت قلته، إياك. «ومن يشاقق الله فإن الله شديد العقاب». وبعدين كانوا يعيرونه إذن للنبي يقولون له أنت لابي، وتقطع الشجر أليس حراماً عليك، ونحن نعرف أن الشجرة خصوصاً النخل.
النخلة هذه كان يشبهها الرسول بالبني آدمين لماذا؟ قال لك عمتكم النخلة لأن النخلة طبيعتها لو قطعت رأسها تموت مثل البني آدمين. فكان الرسول فقالوا له أنت جئت تققطع هذا بل أنت تفسد في الأرض إذن تققطع النخل هكذا وتزيل وهو قطع النخل لماذا؟ لأن النخل كان كثيفاً جداً حول الحصون الخاصة به، فكانوا ممكن أن يتخبئوا وراء النخل ويخرجوا للمسلمين. بينما عمل فراغات، هذا بأمر الله وليس بأمره، عمل فراغات في الشجر لكي يبقوا شايفينهم كلهم.
هنا ربنا قال له ماذا؟ يعيرونك بأنك قطعت النخل، رد عليهم إذن. قل لهم ماذا؟ «ما قطعتم من لينا»، لينا اسم الشجرة الشجر بالقرآن اسمه لينا. «ما قطعتم من لينا أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله». ليس بإذن شخص آخر، فبإذن الله وليخزي الفاسقين. استحوا على دمكم، هذا ليس بأمر رسول الله ولا فساد في دينه، هذا بأمر الله الذي خلقكم والذي يعرف نيتكم الوسخة التي انتم تريدون أن تعملوها وتعملوها في المسلمين.
طيب. في موضوع آخر إذن هنا يتكلم عليه. «وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب، ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير، ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم». يعني ماذا هذا الكلام؟ أول شيء الفيء، الفيء، والأنفال. ما معنى الفيء والأنفال؟
الفيء والأنفال التي هي أشياء تصل إلى يد المسلمين بدون إراقة دماء، بدون قتل، بدون دم. فهذه تكون من نصيب الله ورسوله ولذي القربى الذين هم أقرباء محمد، ولذلك الإمام علي يقول: «أبى الله تعالى أن يطعمنا ما في أوساخ أيدي الناس من الصدقات، ولكن خصصنا نحن، شيئاً لنا نحن الذي هو الفيء والأنفال الذي هو بدون إراقة دماء». يعني كل شيء موجود في الكرة الأرضية الآن موجود لله وللرسول.
طبعاً الذي لله وللرسول الآن للإمام. الصحاري الموجودة للإمام، الأراضي الخربة للإمام، ما موجود في باطن الأرض من بترول، من ذهب، من معادن، من من من من للإمام. كل شيء موجود في الأرض بدون استعمال الناس للإمام. فهنا يقول لك ماذا؟ «ما كان في أرض خربة أو بطون أودية فهو كله لله وللرسول ويضعه حيث يشاء وهو للإمام». طيب. هنا علي عليه السلام يقول لك ماذا؟ «نحن الذين ربنا وضعنا جانبه لله وللرسول ولأولي القربة وأبي القربة».
يعني ماذا؟ «فما أوجفتم عليه من رخال وركاب» لا هي فما أفاء الله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربة. من ذي القربة؟ هم أهل البيت. فقط. أهل البيت فقط. واليتامى من أهل البيت والمساكين يقول لك نحن الإمام علي يقول لك نحن المساكين لا تذهب مسكنتنا من رسول الله إلى الأبد. والمساكين وابن السبيل، نحن السبيل الذي بنا تعرفون ربنا وتتواصلون به مع ربنا.
فكل الفيء والأنفال فقط لله وللرسول ولأولي القربة الآن للإمام المهدي سلام الله عليه. طيب. يأتي ربنا هنا يعطيك أمراً، وأمراً شديداً أيضاً. «وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا». «واتقوا الله إن الله شديد العقاب». ما هو الذي نهانا الرسول؟ هو ربنا سبحانه وتعالى محبة في محمد، وتوكيلاً لمحمد أعطى له الوكالة النيابة عن الذي يريد إياه. انظر الرسول فعل ماذا إذن هنا.
فوض نبي الله فوض إلى علي هو ربنا فوض أعمال الخلق كلها لرسول الله والعبادات لرسول الله ورسول الله فوضها إلى علي وأبناء علي. تفويض من الله لمحمد لعلي. وقال لك ماذا؟ قال لك إن الرسول كان مسدداً وموفقاً بروح القدس من قبل الله تعالى. ربنا سبحانه وتعالى أدبه أحسن أدب، وقال له: «إنك لعلى خلق عظيم»، وطالما إنك لعلى خلق عظيم، تصرف في الكون كما يحلو لك، فماذا فعل الرسول؟
لاحظ. نحن نعرف أن وقت المعراج عندما الرسول صلى الله عليه وآله وسلم صعد فوق وأمره ربنا بإقامة الصلاة، فرض الصلاة علينا عشر ركعات في اليوم. ركعتان ركعتان ركعتان ركعتان ركعتان ركعتان، فقط. لما كان يصلي النبي عليه الصلاة والسلام عندما كان يصلي ويسجد يرفع رأسه يحس إنه أيضاً مرة السجود لله من محبته في الله، يسجد أيضاً مرة. فهذه الحركة التي نحن نعملها تسجد مرتين.
بعدين عندما نزل تحت فعل ماذا محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟ فرض على كل صلاة على الظهر والعصر والمغرب والعشاء. على الظهر وضع ركعتين، وعلى العصر وضع ركعتين، وعلى المغرب وضع ركعة، وعلى العشاء وضع ركعتين، وأجازهم له الله. قال لك في السفر تشيلهم. تمشي فقط على الاثنتين التابعين لربنا، بينما في المغرب اجعل الثالثة موجودة، لن تضرك يعني. فأجازه الله، قال له: ماشي يا عم.
بعدين، عامل رسول الله نوافل بجانب الفريضة. التي هي ماذا؟ وضع أن مع الفريضة مع النوافل إحدى وخمسين ركعة. التي هي غير أيضاً بعد العشاء تصلي ركعة وأنت قاعد تقرأ فيها لماذا؟ ركعة نوافل، النافلة. تقرأ فيها سورة من القرآن، الآن نحن نأخذها على أساس سورة الواقعة لأن لابد أن الواقعة تقرأ. المهم، هو وضع نوافل بجانب السبع عشرة التي نحن نصليها بالنهار. فأصبحوا إحدى وخمسين، ولذلك من علامات المؤمن صلاة الإحدى والخمسين، والتختم باليمين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.
معليش صوتي صار يطلع بصوتي من الكلام الكثير. على الصيام. ربنا سبحانه وتعالى فرض علينا صيام شهر رمضان. فقال رسول أنا وأنا أقول صيام شهر شعبان، من فيكم يصوم شهر شعبان؟ هذه سنة عن رسول الله. صيام شهر شعبان كاملاً، صيام ثلاثة أيام في الشهر، التي هي ثلاثة عشر أربعة عشر خمسة عشر الأيام البيض. هذه هذه سنة مسنونة من قبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أجازها الله تعالى له. وبعدين الله سبحانه وتعالى حرم الخمر.
فالرسول حرم كل مشروب فيه طريقة للسكر يكون ممنوعاً. أي مشروب ممكن أنت لو جلست مدة طويلة ويسكر ممنوع. أجازها الله له. ربنا لماذا أجاز له هذه الأشياء كلها؟ يريد أن يرى طاعة الناس لرسول الله، لأن طاعة رسول الله هي من طاعة الله. فكان ربنا يجيز له الأشياء التي هو يريدها على أساس يرى هل سيعملون عليها ويفعلونها أم لا. أنتم الآن تردون على الذي الرسول فرضه علينا؟ من يصلي النوافل؟ من يصلي؟ من يصوم شعبان؟
من يصوم ثلاثة أيام في كل شهر كل شهر ثلاثة أيام؟ ثلاثة أيام البيض، من يصومونها؟ هذه سنة من عند رسول الله أجازها الله له، يعني فرضها علينا نحن، وليست فرض سنة. ورجع تاني قال لك «وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا». مثلاً في الوصية الخاصة بالميت، يعطي الابن والبنت والأخت وإلى آخره، ربنا لم يضع الجد. وضع رسول الله وقال لك الجد يأخذ السدس. شوف بقى أجازها الله له. نحن نحن عندنا نعرف هكذا، من الذي عندما يعمل الوصية يضع الجد؟
من يضع الجد؟ شكراً قوياً يا محمد، سلم يديك. أجازها الله له. طيب، نأخذ الآن جزءاً آخر في السورة. «ما آتاكم الرسول فخذوه» خلصنا منها، الآن رقم 7 ورقم 8. «للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون». انظر «والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون».
يتكلم عن شيء حدث. الآن وقت الرسول عندما هاجر من مكة للمدينة. هاجر من مكة للمدينة الذين هاجروا معه تركوا العائلات الخاصة بهم وتركوا أرزاقهم وتركوا بيوتهم وتركوا تجارتهم ومشوا خالصين مع رسول الله. وصلوا إلى المدينة، أهل المدينة الذين هم الأنصار، هنا المهاجرون والأنصار. أهل المدينة رحبوا بهم جداً، وكان الأنصار يفعلون معهم ماذا؟ كل واحد يقول له تعال أنا أخوك يقسم الشغل بينه وبينه، يقسم البيت بينه وبينه.
يعني لم يتركوهم يشحطون لم يتركوهم جياعاً مرميين أبداً. أخذوهم كلهم حوطوهم وأخذوهم معهم أخوة، آخوا معهم. ولذلك هنا ربنا يقول لك «هؤلاء هم الصادقون». لماذا؟ لأن كانت نيتهم سليمة، ونيتهم من حب الله وحب رسول الله حوطوا على إخوتهم الذين جاؤوا مهاجرين. ولذلك هؤلاء فضلهم كبير عند ربنا. وبعدين هنا ربنا يقول لك ماذا؟ «والذين» لا لا لا ليس الآن هنا. «يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة». خصاصة يعني ماذا؟ جوع.
هذا الكلام إذا أنتم قرأتم في سورة الإنسان عن فاطمة وعلي والحسن والحسين، هذا بعدين سنشرحه. لكن الذي الذي يفضل الغريب على نفسه، هذا عند ربنا كبير جداً جداً جداً. وبعدين أنا سأضرب لك مثلاً. أنت قاعد عندي في البيت مثلاً، ها؟ قاعد وجنبك صديقك ووضعنا لكم تفاحة في الطبق وتركتكم وقلت له اقسمها بينك وبينه وخرجت. الذي ماسك السكينة ويقسم التفاحة، يلاحظ أن هناك نصاً كبيراً ونصاً صغيراً. عينك تقول لك ماذا؟ يضع لنفسه الكبير ويدعي له الصغير.
هذا لا. إنما الذي يضع الصغير له هو ويعطي الكبير لغيره، «ويؤثرون على أنفسهم» يعني ماذا؟ أنت أفضل مني، ولو كان بهم خصاصة، لو خصاصة بهم جوع. فالذي يعطي، خذ بالك أنت وأنت تعطي أولادك وأنت تعطي زوجتك وأنت تعطي زوجك وأنت تعطي ضيوفك، لو أنت حسيت بهذه الحكاية في نفسك أمسكها. ويؤثرون على أنفسهم، يعني حتى لو أنت بنفسك في الشغل وتريد أن تقسم، اقسم النص الصغير لك والكبير لغيرك، للذي أمامك، هذه تكون أنت من ضمن الذين ذكرهم القرآن، ويؤثرون على أنفسهم، يفضلون الناس عليهم.
همم، وهؤلاء عند ربنا لهم وضع كبير جداً جداً، ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، يعني كانت لقمته تقسم بينه وبين أولاده وبين أولاده الثاني بين الثاني الذي جاء مهاجر. فهنا الإمام الصادق يقول لك ماذا؟ يقول كلاماً جميلاً جداً جداً على الناس الذين عندهم هذا السخاء، يقول: خياركم سمحاؤكم، سمحاؤكم يعني الذي تقول لك ماذا نفسه سمحة، يعني إن طلبت منه يعطيك، وإن حس أنك أنت محتاج من غير ما تطلب يقدم لك، وإن جيت عنده يطعميك، يرحب فيك قبل ما أول ما تدخل وظيف لك بكل أنواع، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه.
يعني لا يجلب لك ضيفاً وتقيمه من غير شيء. خياركم سمحاؤكم، شراركم بخلاؤكم. البخل ليس فقط في الفلوس، البخل في كل شيء، تجد عينك ضيقة في كل شيء. لماذا هذا هكذا؟ ولماذا لابسته هكذا؟ ولماذا عامله هكذا؟ ولماذا قاعد؟ ولماذا نايم؟ وللماذا واكل؟ ولماذا تطبخين هكذا وتطبخين على القد؟ ولماذا ولماذا تعطي الجيران؟ كل هذا نوع من البخل يمر قلبك مر. السماح ربنا يوسع في رزقه، والبخيل يضيقها عليه. ومن خالص الإيمان البر بالإخوان.
البر بالإخوان يعني ماذا؟ يعني أنت ترى واحداً من أخيك مثلاً محتاج وليس قائلًا وليس متكلماً، تقدم له على طول، مجرد أن أنت حسيت أنه محتاج، اجري وقم له، لا تستناه يطلب. همم؟ يعني مثل واحد كلكم تعرفونه، لما وجدوا امرأة ضائعة بالليل جائعة وقاعدة وتايهة أخذوها وحطوها في المطعم عنده وطعموها وأكلها وحطها في ثاني يوم لغاية ما عرفت أهله، هذا بر بإخوان، هذا بني آدم. ليس هكذا ولا ماذا يا محمد؟ طيب، هذا بني آدم هذا عمل مع أدا محمد الذي أحكي عنه، عامل معها هذا العمل لماذا؟ هذا لأنه عنده بر بالإخوان، هؤلاء نحن الناس إخوان في الخلق، ليس ضروري هذا مسيحي وهذا هذا هذا مسلم وهذا سني وهذا شيعي، كل هذا ارمه في الزبالة، نحن كلنا إخوان.
ربنا خلقنا كلنا من من نور واحد ومن من طينة واحدة، فلذلك أنت يجب عندما ترى واحداً محتاجاً على طول تتقدم تقدم له. والساعي في حوائجهم، يعني واحد أنت عندك واسطة عند فلان أو عندك مقدرة أنك تدخل وتعمل الشغل الفلانية، والثاني ليس عنده، اجري خذ منه ساعده وأقدمها له. وأن البر بالإخوان يحبه الرحمن، وفي ذلك مرغمة للشيطان وتزحزح عن النيران، هذا كلام الإمام الصادق، ودخول الجنان. وقال الذي يحكي هذا الكلام اسمه جميل، قال له: يا جميل اجعلها لغرر أصدقائك أصحابك، قال له: يعني ماذا غرر؟ قال له: يعني المؤمنين الذين يفهمون كلامي هذا ووزعه عليهم، ولذلك أنت وزع الكلام الذي تسمعه من الصادق عن طريقي، وزعه للناس.
اهتموا بالعالم، بروا إخوانكم، لا يهمك دينه، لا يهمك جنسه، لا يهمك نوعه، بره في هذا لبى إنسان محتاج وفقير قدم له، طالما ربنا أعطاك أعطِ، ولذلك المال الذي في يدك ليس مالك، هذا مالُه هو، سيجيء وقت اللزوم سيوقفك ويحاسبك، أنا أعطيتك المال، ماذا فعلت فيه؟ دفعت؟ ساعدت؟ فعلت؟ خلّيت؟ أم خبأته ووضعته في في الدرج وأقفلت عليه؟ همم؟ الفقير لا يُفتش، لا يقف، المركب الفاضية لا تُفتش، المركب المليانة اقف للمراقبين.
ولذلك أنت قدم قدم قدم، ربنا يعطيك، قدم ربنا يعطيك. وربنا يمدح الفقير الذي يعطي، الغني يمكن لو أنت غني مثلاً ومعاك فلوس كثيرة وطلعت 20 دولاراً ليست فارقة معك. إنما لو كان واحد يقبض في اليوم مثلاً 30 وطلع 10 هنا هنا تعرف أنه إنسان سخي وإنسان بار بإخوانه. والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، يعني الجيل الذي بعد ذلك يتعلم من الجيل الذي قبله ويطلب له السماح والغفران.
هذه الحكاية فكرتني بخطبة قالها الإمام الحسن سلام الله عليه وقت ما الملعون كان واقف معه وكان يحاول يعطيه. أن يمسك هو الملك والإمام الحسن يمسك الدين، والثاني كان مخبئاً بالخبز الخاص به الشيطاني. اسمع الإمام الحسن هنا يقول ماذا؟ يتكلم عن أبيه. يقول أبي صدق أبي رسول الله ووقاه بنفسه. فلم يزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) في كل موطن يقدمه، وفي كل شدة يرسله. لماذا؟ ثقة من رسول الله بأبي. لأن أبي كان في طوع طوع لرسول الله.
الذي علمه بنصيحته لله عز وجل، ونصيحته للرسول، وأنه أقرب المقربين من الله ورسوله، وقد قال الله تعالى فيه: «والسابقون السابقون أولئك المقربون». هل هناك أحد أسبق كان من أبي في الإيمان برسول الله والتوجه معه أبداً؟ أول أول لا تقل أول المسلمين لأن الإمام علي من روح رسول الله ومن نفس رسول الله ومن نور رسول الله، فكان أول الموافقين لرسول الله لما كان في مكة هو علي. وأسبق السابقين من الناس المحيطين برسول الله.
كان أبي أول أكثرهم إسلاماً وأكثرهم إيماناً، وأولهم إلى رسول الله هجرة ولحوقاً. فالناس وجميع الأمم يستغفرون له لسبقه إياهم إلى الإيمان، والسابقون السابقون أولئك المقربون. طيب، الآية رقم 11 تمت في الذي أنا قلته في المقدمة. هنا بقى يقول لك الآية رقم 19: «ولا تكونوا كالذين نَسُوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون». يا جماعة هذه القطعة مهمة جداً. يعني ماذا نَسُوا الله فأنساهم أنفسهم؟ يعني مر عليك النهار كله، لا صليت ولا ذكرت الله ولا سميت باسمه، ملهي عمالك تشتغل وتجري وتتنقل وبضاعة وتجيب من هنا وتحط هنا وتتشيل من هنا وتاكل من هنا وتبعث للبيت وتجيب هنا وتودي المدارس وتعمل ولا شيء ذكرت الله فيه طول النهار.
«نسوا الله فأنساهم أنفسهم». كيف ينسيهم أنفسهم؟ ينسيهم أنهم سيقفون بين يديه في يوم القيامة، ليسوا حاسين. فيقضوا وراء يوم وراء يوم وراء يوم، لا صليت ولا ذكرت، ولا ذكرت الله، ولا تبرعت ولا عملت ولا شيء، ملهي بالدنيا الدنيا لهياك، تعال اقف بين يدي الله إذن. هوب! جاءتك الساعة اللحظة. لحظة، نفس توقف، لم يدخل. لحظة، تُحاسب الآن. ذكرت الله متى؟ سبحت متى؟ علمت أولادك ماذا؟ متى متى عملت عملاً لله تعالى ووجهاً لله تعالى وقدمته ولا شيء؟
فهذا ربنا نساك أنك ستوقف هذا اليوم، ليجيء هذا اليوم الطامة الكبرى عليك. فيُسألون الإمام الرضا يعني ماذا ربنا ينسي نفسه؟ قال له ربنا لا ينسى، ربنا لا ينسى إنما ينسيك بموقفك في يوم القيامة لغاية ما تحضر لحظة الموت وتقول ربي ارجعوني لعلي أعمل صالحاً، قال له لا لا، إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون. ربنا قال لك «وما كان ربك نسياً»، ربنا لا ينسى، لا ينسى أبداً، نحن ننسى. ولذلك عندما تقف بين يدي ربنا ستتأكد كل شيء عملته موجود مسجل إلا، خذ بالك أنا أقول إلا، إلا بالاستغفار يمحو لك الذنوب التي ارتكبتها بالنهار.
يعني لو جاء عليك اليوم واستغفرت اُمحت ذنوبك، لا تستغب ما ما تقول لي لا فلان كان جاي وكان شكله كذا، فلانة كانت عاملة كذا فلانة قالت كذا يا باي ذمتها ثقيلة يا باي لا أحبها، أنا كل هذا استغابة. بالاستغفار الممحاة، تمحي ذنوبك بآخر النهار، فتقف قدام ربنا ما كان الله يعذبهم وهم يستغفرون. لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة، أصحاب الجنة هم الفائزون. أصحاب الجنة يقول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، أصحاب الجنة من أطاعني.
من قطعني وسلم لعلي من بعدي. اسمعوا وافهموا، ولا تقولوا سمعنا وعصينا كما قالت اليهود، اسمعوا وافهموا. من قطعني وأطاع علياً من بعدي. تعبت زهقت وأنا أقول لكم، ولسه في ناس بتبعت لي وبتعاتبني أن أنا بحكي كثير عن الأئمة وخصوصاً عن علي. يا عمي دينك هو علي. الدين وأصل الدين رجل، الدين وأصل الدين الولاية. الولاية أصلها علي. آمنت بولاية علي دينك. لا تقول لي بقى الدين عبارة عن أربع أركان وأربع ما أعرفش إيه ما أعرفش إيه دينك هو واحد الولاية.
إذا آمنت بالولاية دينك كمل. اليوم أكملت لكم دينكم، دينك اتمثل، الذي لم تؤمن بالولاية دينك ناقص، وستتحاسب على كل شغلة. إنما آمنت بالولاية سيشفعون لك أهل البيت. واحد + واحد يساوي اثنين، وأنتم حرين. لا تعاتبني بعد ذلك بقى. ا ا الرسول كان قاعد أخذ يد علي ورفعها وقال ماذا؟ ألا إن علياً مني وأنا منه، فمن حاده فقد حادني، حاده يعني ماذا جاء ضده، فمن فقد حادني، ومن حادني فقد حاد الله. ومن يحد الله فقد كفر.
يقول جابر بن عبد الله الأنصاري، أنتم تعرفون بالطبع. ماذا يقول؟ كنت قاعداً مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في الكعبة فدخل علي. فوجدت رسول الله (صلى الله عليه وآله) التفت إلى الكعبة وضربها بيده هكذا. وقال ماذا؟ «قد أتاكم أخي». ضرب الكعبة بيده وقال: «والذي نفسي بيده، إن هذا وشيعتهم الفائزون». اللهم صل على محمد وآل محمد، «إن هذا وشيعتهم الفائزون يوم القيامة». «إنه أولكم إيماناً معي، وأدناكم بعهد الله، وأقوامكم بأمر الله، وأعدلكم في الرعية، وأقسمكم بالسوية، وأعظمكم عند الله مزية».
ثم قال: «إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات هم خير البرية»، وهو علي وأتباع علي. نأتي للآية الأخيرة والآية المهمة التي هي في سورة الحشر، هذه الآية كلنا نحفظها، كلنا حافظونها تقريباً معظمنا لأن فيها اسم الله الأعظم، وهذه الآية مهمة جداً جداً. وهي «لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يعقلون». جاء واحد يقول لي ماذا؟ أنا مسكت القرآن وحطيته على الجبل ولم يحدث فيه شيء.
يعني حقاً هذا ثخين العقل. ربنا يقول لك ماذا؟ هذا القرآن لو أنزلناه على جبل، لأن لو الجبل فهم ما في القرآن لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله، من خشية الله. لأن القرآن هو ماذا؟ ما أنا قلت لكم من قبل أن لدينا وقتاً. قلت لكم من قبل وفهمتكم أن هذا القرآن كان أصله ماذا وهو في أم الكتاب، «لدينا لعلي حكيم»، هو علي حكيم في أم الكتاب لدينا. ربنا لكي يفهمك أم الكتاب وما في أم الكتاب، وضعها لك في حروف حبر ورق أبيض، وقال لك ها هو ذا الأشياء الموجودة التي أنا أريدها منك ها هو ذا ودينك ها هو ذا هنا.
أتقدر أن تفهم دينك هو أن تمسك الكتاب أبداً. هذا الكتاب مسئول عنه الموجود في أم الكتاب علي، أولاد علي، مسئولون عما يوجد جوه هذا الذي يريد ربنا أن يقوله لكم. رسالة الله لن تفهمها إلا بهم، ولكي تفهم رسالة الله يجب أن ترجع لهم وتقول ما الذي قصده ربنا هنا. فلذلك الخشوع الذي في القرآن من خشية الله، الجبل يتصدع، ليس أن تحط عليه القرآن أيها الجاهل وتقول لي حطيت القرآن على الجبل، لا. يعني مثلاً لما طلب موسى من ربنا
قال لي، قال له: أرني أنظر إليك. قال له: أنت لا تقدر أن تراني ولكن انظر إلى الجبل. فإن استقر مكانه فسوف تراني. أهو ربنا طلع للجبل؟ لا. هو بعث أحد الكروبيين لينظر إلى الجبل، فالجبل انهدم بل من الكروبيين الذي عنده فوق الجبل وقع، فما بالك بالقرآن العظيم الذي هو كلام الله وصفته لو ينزل على جبل، وبعدين كاتب لك ماذا؟ «ويضرب الله الأمثال». يعني يا من لديك عقل افهم أن ربنا يضرب لك مثلاً. ليس يقول لك امسك الكتاب وحطه على الجبل أيها الجاهل.
حسناً. «لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون». هو الله اسمع، «هو الله الذي لا إله إلا هو». هذه كلمة التوحيد التي مشت من أول آدم إلى محمد. «هو الله الذي لا إله إلا هو». كل الكتب السماوية نزلت معلقة بهذه الكلمة. «هو الله الذي لا إله إلا هو». في لما خلق ربنا الكون كتب عليه: «هو الله الذي لا إله إلا هو»، ها؟ وكتب محمد رسول الله وعلي ولي الله. على كل شيء خلقه في الكون كتب هذه الأشياء الثلاثة.
«هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة». بالطبع هذا الكلام تحدثنا عنه من قبل عن الغيب وأنواع الغيب، «عالم الغيب والشهادة». أهو ربنا يعرف ما في الخارج وما في الداخل باختصار هكذا، كل شيء غيب هو يعرفه، كل شيء سيحدث هو بيده، كل شيء أنت تراه بأمره وبعلمه، يعني أي شيء تفعله فهذا بإذن من الله. يعني ترون كوب الشاي الآن الذي أجابه لي محمد، هذا بإذن من الله. لو أن ربنا لم يأمره بأنه يقوم ليضع لي شاي لما كان فعل.
كل شيء في الكون أنت تتنفس بإذن الله، أنا أتكلم معك بإذن الله، أنا قاعدة الآن معك أسجل محاضرة بإذن الله، كل شيء في الكون بأمره، «عالم الغيب والشهادة». «هو الرحمن الرحيم، هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس». ما معنى القدوس؟ القدوس معناه البريء من الشوائب. يعني نظيف يعني خالص خالص. بالطبع شوائب ماذا؟ الجهل والآفات التي نذكرها هذه يعني أن ربنا التوحيد كله هو الله. الخلق كله هو لله فلذلك القدوس هو الخالي من كل شيء يعيبه.
«السلام المؤمن»، السلام المؤمن السلام يؤمن أولياءه من العذاب. نحن نعرف أن كلمة السلام هذه ذكرت في القرآن كثيراً. يعني مثلاً: «تحيتهم يوم يلقونه سلام». وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين، وبعدين تدخل الملائكة عليهم: «سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار». يعني السلام هذا كلام سنراه يوم القيامة محاطاً بنا ولذلك هذا الكلام السلام هذا اسم من أسماء الله. «هو السلام، المؤمن، المهيمن». «الخالق البارئ» يخلق الأشياء من غير شيء، «له الأسماء الحسنى».
ما معنى إذن «له الأسماء الحسنى»؟ يقول الصادق (عليه السلام): «والله»، ويقسم الإمام: «والله نحن أسماء الله الحسنى». أتريد أكثر من هذا القسم؟ «والله نحن أسماء الباري». كان يعلموننا في المدارس الجهلة أصحاب زمان، يعلموننا يقولون ماذا؟ لو عملت لو جمعت أسماء الله التسعة والتسعين وحطيتها في ورقة لا أعرف ماذا وتطلب هذه الأسماء، هذه صفات. ليست أسماء الله الحسنى ولذلك إلى غاية الآن هم ماشيون عليها وهم لا يحسون أن أسماء الله الحسنى هم أهل البيت.
متى ستيقظون؟ متى ستعرفون؟ متى ستمشون في الطريق الصحيح؟ متى؟ سأقف إلى هنا اليوم أنا وأراكم في حلقة أخرى إن شاء الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تفسير سورة الحشر .تقديم الحاجة ميرفت عمد صفحة حدائق القرأن https://www.facebook.com/%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86-106278041674454