تتناول المحاضرة أبعاد استشهاد السيدة الزهراء والإمام الحسين عليهما السلام، وتؤكد أن قتلهما لم يكن لأسباب عقدية بحتة بل لأسباب سياسية عميقة تتعلق بالصراع بين الحق والباطل. وتنتقد المحاضرة الاكتفاء بالبكاء والعزاء التاريخي دون إسقاط القضية على الواقع السياسي المعاصر ومعرفة حقيقة أعداء الأمة. كما تدعو إلى توحيد الصفوف ونبذ التفرقة بين الشيعة، وربط الولاية الحقيقية لأهل البيت بمواقف عملية واضحة في نصرة المستضعفين وقضايا الأمة كالقدس وفلسطين.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. في هذا اليوم نزف إليكم نبأ استشهاد السيدة الزهراء سلام الله عليها. وفي ذكرى استشهادها المبارك على حسب الروايات الضعيفة في هذه الأيام، في دفاعها عن الولاية، عن علي أمير المؤمنين سلام الله عليه، عن الحسن والحسين، عن كل الإسلام، تتشرف الهيئة الشيعية بدعوتكم لحضور فيلم سيقام على ذكرها الشريف لكي ينقل للعالم ماذا حصل بالتحديد في هذه الذكرى الأليمة.
طبعاً هذه بداية نشط أخبار بس ولكن اليوم هذا الذي يحصل في العالم الشيعي اليوم في فيلم موجود عن السيدة الزهراء سلام الله عليها سينزل تقريباً في السنة القادمة يعني قريباً جداً يقال، وهذا الفيلم اليوم يشكل للأسف كثيراً من الفتنة ما بين الأطراف الشيعية ويفجر من خلالها الكثير من الأشياء الدفينة ما بين بعضهم البعض، وهي موجودة بس ولكنها اليوم تخرج إلى السطح. طبعاً كما تعودتم علي أنا في جميع هذه الأمور دائماً ما أتريث، يعني مثلاً ما أحاول أعطي رأيي بمواضيع الأفلام ولا مواضيع الأشخاص إلا من خلال فترة طويلة.
لأنه في هذه الأشياء كثيراً ما تتبين حقائق، إلى أننا نحن عادة ما نقدم أشكالاً يجب أن نتثبت منها، يعني يجب أن نتثبت من خلالها على المعطيات التي هي موجودة أمامنا لكي نقدر أن نشوف هل الاستقراء الأساسي كان حقيقياً ولا غير حقيقي، هل الأشياء التي قمنا باستقرائها هي حقيقية ولا غير حقيقية، لأننا لا يمكننا بالنهاية أن نبني على أساس أننا نقدر أن نخلي نتحدث مع الرأي العام وهه الأمور كلياتها من دون ما يكون عنا أسس حقيقية للاستقراء.
وهذا ما يدعونا الإسلام إليه، لذلك قبل أن أتحدث عن موضوع الفيلم أحبائي مثل ما تعودنا دائماً يجب أن نقرأ ما بين السطور. طبعاً سأوقف هنا، في ناس كثيرون يهمهم الموضوع بس هل هو إيه ولا لأ وبتمشي، وفي ناس يهمهم أن يمشي في باطن هذه الأمور وتشوف في لها أشياء صارت، لأنه بموضوع السيدة الزهراء وموضوع الإمام الحسين هو ما يهم هو الباطن. خلينا نضع أساساً أولياً لهذه المسألة. أيها الأحبة، أيها المؤمنون والمؤمنات، السيدة الزهراء سلام الله عليها استشهدت.
أيها الأحبة، أيها المؤمنون والمؤمنات، الذين قاموا بقتل السيدة الزهراء كلهم ماتوا. كلياتهم موجودون عند الله عز وجل. نفس الشيء بالنسبة للإمام الحسين سلام الله عليه، نفس الشيء بالذين قتلوا الإمام الحسين سلام الله عليه كلياتها عند الله وعند الله تجتمع الخصوم. فنحن موجودون في هذا الوقت وفي هذا العالم لأن الله عز وجل أمرنا بأن نكمل هذه المسيرة. الأشياء الرئيسية التي نحن نحييها من أجل الإمام الحسين سلام الله عليه ومن أجل السيدة الزهراء لها بعدين: لها بعد روحي ولها بعد سياسي.
البعد الروحي هو التعلق بأهل الله عز وجل الذين ذكروا في الزيارة، زيارة الإمام الحسين الأربعينية لما قال السلام عليكم يا آل الله. هؤلاء آل الله وهؤلاء أهل الكساء. يعني مثلاً أنا قلت لكم أعطيتكم مثال هذا الموضوع، السيدة الزهراء عندها الإمام الحسين في الجنة وتراه كل يوم ولكن تبكي على مصاب الحسين عندما يذكر بأهل الأرض لأن في البكاء قرباً لله عز وجل. يعني يجب أن نفهم الأشياء المعنوية المرتبطة بهذا البكاء أو المرتبطة بهذا الفرح لفرح استشهاد الإمام الحسين، يعني هنالك معاني عليا وهنالك معاني باطنية شوي أوطى منها.
الإمام الحسين كان والأئمة جميعاً يتوقون إلى موضوع الشهادة في سبيل الله لأن موضوع الشهادة في سبيل الله حسب القوانين الإلهية تورث عزاً ومجداً والله عز وجل ذكرهم في القرآن الكريم، الله عز وجل يعطي أوليائه هذا المجد والعز. طبعاً في ناس ما بيقدروا يفهموا هذه النقطة، دائماً ما يحاولون الهجوم علي بها، أن كيف تقول عن الإمام الحسين بموضوع الاستشهاد أنه كان فرحاً؟ بس ولكن الذين يعيشون موضوع الشهادة كل يوم بيومه، الذين يضعون دمهم على أكتافهم،
الذين يضعون دمهم على، مش ضروري الدم المادي في أوقات الدم المعنوي، في أوقات الخطورة المعنوية، في أوقات الخطورة في وجود دول أخرى وأنت تصرخ بالحق وهل أشياء كلياتها لأنك قائم ضد الأشياء السياسية الموجودة في تلك الدول، وأنت مراقب، وأنت كذا، وأنت كذا، فهذا يشكل عبئاً معنوياً كبيراً. ما تفكروا الموضوع بالبساطة التي أنتم تأخذونها دائماً والتي أنتم مباشرة تتهمون الأشخاص الذين يقومون بهذا الموقع بموقع العمالة. طيب، فالسيدة الزهراء والإمام الحسن والإمام الحسين والإمام علي كلياتهن استشهدوا،
كلياتهن عند الله عز وجل، وموجودون على الأرض. موجودون بيناتنا، ولا زالوا يدعموننا ويساعدوننا بالمدد، لأنهم أهل الله. بس ولكن الموكل الرئيسي بالظهور اليوم هو الإمام المهدي سلام الله عليه، يعني هو المسؤول المباشر عنا. وأي شيء يذهب منا إلى الأئمة سلام الله عليهم، يجب أن يمر عبر صاحب العصر والزمان. فإذا نحن بدنا نتحدث أول شيء عن موضوع ثأر الإمام الحسين، الذين قتلوا الإمام الحسين ماتوا. فأنتم إذا مش فهمانين عن مين الثأر بده يكون،
فأنتم مش فهمانين القضية الحسينية. نفس الشيء عن السيدة الزهراء، إذا أنتم بدكم تعملوا ثأر للسيدة الزهراء سلام الله عليها، السيدة الزهراء قتلت واستشهدت، موجودة عند الله عز وجل، والذين قاموا بقتلها موجودون عند الله عز وجل. وهذا الموضوع مفهوم ومعروف ومفصل بحكم التاريخ الزمني والمكاني الذي عايشين نحن فيه. طيب، نحن عندما نقوم ونقول: «يا لثارات الحسين»، «يا لثارات الزهراء»، «يا لثارات علي»، «يا لثارات الحسن والحسين»، نحن بهذه المسألة مش عم بنقول ليالي هذه الثارات فقط الذين قاموا بقتلهم لا،
نحن نريد اقتباس تلك القضية الإلهية التي صارت مع الأئمة سلام الله عليهم ووضعها في أيامنا الحالية. طيب. في كثير من الإخوة يفوتون ويقولون بالله عندي يقولون: يا أخ محمد، خليك بالموضوع الروحاني، شو بدك بالسياسة؟ لأن السياسة هي مواضيع مشبكة وهي مرتبطة بقوميات وفي كذا، وبالعموم في ناس تنفر منك وكذا، طب أقول لكم شغله. الذي قتل الإمام الحسين والذي قتل السيدة الزهراء والذي قتل الإمام علي والحسن والحسين وأهل الكساء كلياتهم حتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هي المواضيع السياسية.
لم يقتل الرسول يعني بمعناه القتل الأساسي عشان موضوع بس أنه تتوضى مثلاً أو بس عشان موضوع أنه كذا. طبعاً هذا بيمشي بخط متوازي مع الخط العقائدي. يعني مثلاً أنت كشخص عقائدي يجب أن يكون لك مبنى سياسي. هذا المبنى السياسي هو الذي يحافظ على منحى العقائد الذي أنت موجود فيه. ليه؟ لأن الناس كلياتها الموجودين في الدول على دين ملوكها. يعني مثلاً شوفوا العالم العربي اليوم. ونحن دائماً نبهنا عن، يعني شوفوا الفيديوهات القديمة التي تتحدث عن السياسة.
قلت لكم وقته إنه الناس على دين الملوك، حتى لو ما في ملوك فعلياً بس ولكن في رؤساء، شوفوا مثلاً الجزائر، شوفوا عفواً المغرب، شوفوا الذي موجود بالسعودية، هذه مملكة بس ولكن بمصر بكذا موضوع التطبيق. التطبيق مع الصهاينة وهالأمور كلياتها كيف مباشرة انتقل الموضوع مع ناس كلياتها وامت وتزمر فجأة من قيادة عروبية مستقلة وعاصمتها فلسطين وكذا، قلب مباشرة مع الملوك والرؤساء والسياسيين، ليه هذا المنحى ليه؟ لأنهم ما عندهم مرجعية سياسية حقيقية، ما عندهم مرجعية دينية حقيقية.
اليوم الأمور عند الشيعة تتشابك مع بعضها البعض. إذا ما صار في فهم لموضوع الثأر من من يكون؟ فإذن من لا، يعني إحياء المراكز أو المراسم الحسينية بغض النظر عن القرب الإلهي لها المعنوي ما له أي قيمة. إذا ما في شعارات سياسية موجودة عند الإحياء السياسي والإحياء المعنوي والإحياء الكربلائي والعاشورائي والإحياء الفاطمي لهذه المناسبات ما لها أي معنى. وهذا الشيء مفرغ منه وأنا عم بعطيكم عصارة عصارة عصارة الموضوع الذي قام على الإمام علي سلام الله عليه.
الموضوع لا مسألة مسألة المعرفة والانتشار وكذا وكذا، الموضوع موجود في صلب العقيدة الشيعية. الموضوع موجود في صلب العقيدة الشيعية نعم. الصهاينة مستعدين يفتحوا لكم قنوات، يعلموكم الصلاة، ويعلموكم الحديث، ويعلموكم القرآن، ويعلموكم ليلاً نهاراً تندبوا الإمام الحسين والسيدة الزهراء، ولكن ابعدوا عن الموضوع السياسي شو بدكم فيه. وأنتم خليكم بالتاريخ الذي أنتم عايشين فيه، شو بدكم فيه. هذا ما موجود عنا اليوم، شوف القنوات الشيعية كلياتها ما إلها دعوة بالمواضيع التوجيهات السياسية المرتبطة بموضوع الإسلام الحقيقي المرتبط بالظهور الشريف، يعني مثلاً الظهور الشريف يتطلب نزول السيد عيسى المسيح في فلسطين.
وهذا شيء مربوط في سورة الإسراء. هذا الشيء مربوط في سورة الإسراء لما تحدث الله عز وجل في سورة الإسراء. قال: «من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى» طيب.
إجا مجموعة من الناس قالوا لك المسجد الأقصى موجود في العراق، قالوا لك لا، موجود الأقصى موجود في كذا. المسجد الأقصى موجود في جسمك، المسجد الأقصى موجود في كذا، ليه لحتى ينهوا المواضيع كلياتها، هن مستعدين يتحدثوا لك ليلاً نهاراً عن الدين بس ولكن ابعد عن الموضوع الفلسطيني، ابعد عن الموضوع لأنه هذا موضوع عن الفلسطينيين خونة بقول لك، هن كذا هن سنة شو بدك فيهم؟ هن متعصبين، هن كذا كذا بس ولكن الموضوع مش موضوع مرتبط بموضوع السنة وهو موضوع خط إلهي الله عز وجل جعله في القرآن الكريم.
قال لك إن هذا الظهور لا يكون إلا على يد قوم مؤمنين. هذا الموضوع لا يعني شرف القدس، بقول لك عنا في لبنان، بقول لك أحد العلماء يقول: «ليأبى إلا أن يتحرر على أيدي المؤمنين»، يعني تصور هنالك شرف بالموضوع.
الله عز وجل جعل تلك الأماكن شرف ومقام وعز وفخر وهل الأمور كلياتها. هذا موضوع مفرغ منه وكذا، يعني نحنا تحدثنا عنه من قبل، بتقولوا أنتم الموضوع هو موضوع عروبي وموضوع كذا تصنيفات القومية والفشل القومي والأشياء كلياتها لا. ما دخل الموضوع بالقومية وما دخلها، هذا دخلوه في صلب ما قام به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واستشهد وهو وأهل البيت جميعاً وأهل الكساء من دونه بسبب هذه الأسباب. بسبب هذه الأسباب، لذلك، خلينا نطرح الموضوع الأول.
استشهاد السيدة الزهراء جاء من أجل موقع الله عز وجل أعطاه لأمير المؤمنين سلام الله عليه بالموضوع الولائي. بس ولكن السبب الرئيسي هو الموضوع السياسي. الموضوع السياسي أن الله عز وجل استخلف على الأرض، استخلفه من الناحية السياسية ومن الناحية الإمامية والولائية، مضبوط ولا لا؟
تم الإرسال. القهر والظلم والاستبداد هو ذلك العظيم فهمتوا كيف؟ هو ذلك العظيم الذي قاوم القهر والقتل والاستبداد. كان رأسه على الرمح فيتحول في مخيلتي هذا الولد أن هذا الإنسان الخير رأسه على الرمح، قام بقتله مين؟ يزيد. فعندما قطع رأسه، استحول قاطع الرؤوس إلى يزيد. فهمتوا كيف؟ فبمخيلة الطفل عندما يكبر بتلاقوا هذا الطفل مستحيل يقتل حدا بهذه الطريقة. عندنا نحن الشيعة ما حدا قام عمل مجازر وقطع رؤوس وعلقهم على الرماح ليه؟ لأنه لا يريد أن يتشبه بيزيد.
يعني التأثير الذي سمعوا على الطفل من واقع الطف تترتب عليه في الواقع الحقيقي التاريخي الحالي أنه ما قدر يعمل هذا الموضوع ليه؟ لأنه لا يريد أن يتشبه بيزيد. بينما الآخرون الذين ابتعدوا عن موضوع الكربلائية، المواضيع الكربلائية ومواضيع الرواية وهالمواضيع، هم يقومون بما قام به يزيد لأنهم لم يعرفوا ما قام به يزيد. فكان الإمام الحسين عائقاً أمام هؤلاء المؤمنين أن يقومون بما قام به يزيد، ليه؟ لأنه دخل على وجدانهم التطهير النفسي والتطهير المعنوي والتطهير السياسي.
فتجدهم لا يقومون بهذه المواضيع. ما بتلاقي أحداً من الشيعة المؤمنين الخلص الفعلاً الذين مرتبطون بالإمام الحسين أنه يقطع الرؤوس ويعلقها على الرماح. ما في بالتاريخ ذكر هذا الموضوع، بس ولكن بالمدارس الأخرى معظمهم قاموا بهذا الشيء، حتى التصوف، حتى المتصوفه قاموا بهذا الموضوع في بعض الأماكن في دول العالم الإسلامي. ليه؟ لأنهم ما عندهم الموضوع الكربلائي ما عندهم، فأنت إذا طول الوقت بتضلك تتحدث عن هذه المواضيع من دون ما تكرسها للواقع الحالي، ما بيمشي الحال.
بتلاقي اليوم عندك الكثير من الشيعة، اليوم كثير من الشيعة بيطلعوا بيتحدثوا طول الوقت عن مظلوميات الحسين مظلومية الحسين ولكنهم أسلاف. ليه؟ لأنهم لم يرتبطوا فعلياً ومعنوياً بالأئمة سلام الله عليهم، ارتبطوا بهم روائياً، ارتبطوا بهم بس من الواقع الذي هم بيسمعوه طول الوقت من هؤلاء الناس. ولا مرة طبقوا المواضيع التي طبقوها أهل البيت، وإلا لماذا نجد كل هذا الفقر عندنا؟ لماذا اليوم من أسبوع في العراق، أنا بقول هذا الموضوع موجود في لبنان، أنا ما عم بتحدث عن دولة بيرجع، ولا القومية، بس ولكن الذين نشروا الفيديو نشروا طفلين موجودين مع بعضهم البعض.
واحد منهم أخوه مات، مات على الطريق من السقعة. تصوروا في برد في سقعة وهو حامل أخوه، أخوه الثاني الصغير مات، وهو اثنيناتهم صغار. بتعرفوا هذا الفيلم قديش سبب قديش سبب لي شخصياً يعني أرق، صار أسبوع كامل أرق، أرق أرق طبيعي مش طبيعي؟ أين كل هذه الناس الموجودة، الآلاف المؤلفة التي تمشي في الشارع؛ ألا تري ولدًا صغيرًا تراه قاعدًا على الشارع أو نائمًا مع أخيه، وتأتي لتقول له: "تعال عندي إلى البيت" أو على الأقل تعطيه غطاءً مثلاً؟
نفس الشيء موجودة في المناطق، روحوا على المناطق الشمالية في العراق. روحوا وشوفوا الطرقات، شوفوا كيف تُعمر، شوفوا المناطق الشيعية عندنا في العراق. شوفوا المناطق الشيعية في العراق كلياتها. شوفوا هنا وشوفوا هنا، شوفوا الناس الموجودين هنا، شوفوا الناس الموجودين هنا. أهل الجنوب، الحمد لله، من أكرم الناس الموجودين، يقومون بأعظم استضافات حملها التاريخ كلياتها. وأنا لا أحب دائمًا وطول الوقت أن أتمنلق بهذه المواضيع؛ لأن الكريم لا يحب أحدًا أن يظل طول الوقت يقول له: "أنت كريم، أنت كريم، أنت كريم".
لأن هذا يتحول إلى تملق، يعني أنا أتَمَلَّق عليك، وأنا لا أحب هذه المواضيع. ولكن، أيها الأحبة، لمَ فقط الإمام الحسين يكون موجودًا في العشرة أيام، ولا يكون موجودًا في السنة كلياتها؟ لأننا ننحصر في زاوية تاريخية فقط، الزاوية التاريخية التي قالت: يزيد قتل الإمام الحسين؛ طيب، ما اثنان عند الله، اثنان عند الله، يا لثارات الحسين كيف تصير؟ نذهب فنقتل يزيد؟ ما يزيد ميت. لكن أنتم لمَ عم تحيون المواكب الحسينية؟ لمَ تطعمون؟ هل هو لغرض الأكل يعني؟
هل هو لغرض الاستعراض لشو اسمه؟ عندما تقوم الفضائيات طوال الوقت في المواكب، بس بتلاقي ست كبيرة عم تمشي، بتيجي بتسلط عليها الضوء طوال الوقت، بتلاقي واحد مثلاً عم يمشي على عكاز تيجي لعنده بتصير تسلط الضوء عليه طوال الوقت. لمَ؟ لأن هذه الفضائيات تريد تجهيل الواقع الشيعي بالكامل. مع احترامي لهؤلاء الناس الذين هم يعملونه، مع احترامي للمحاضرين كلياتهم عم يعطوا محاضرات. إذا أنت لم تتحدث عن الإمام الحسين هنا والآن في هذا العصر وطبقت على هذا العصر وطبقت الواقع السياسي على هذا العصر، شو بستفيد أنا إذا عرفت إنّه يزيد ولا مش يزيد هو اللي قتل؟
فهذا انعكس على الموضوع الذي أولادنا، صاروا في ناس كثير من الذين قالوا عما لا عم يفهموا ليش لازم يعلموا أولادهم عن يزيد والإمام الحسين. هذا تعليمهم عن يزيد والإمام الحسين يجب أن يكون ويقال على المنابر إنه لحتى أولادكم لما يكبروا ما يصيروا مجرمين مثل داعش مثلاً، أو مثل الطوائف الأخرى التي تقطع الرؤوس وتأكل الأكباد، وهي الأمور شفناها كلياتها في سوريا والعراق، وهي كلياتها لأنها مزروعة لا زالت مزروعة بهؤلاء القوم. هذه من النواحي؛ ومن نواحي أخرى، الأبعاد التي يجب أن نتكلم عنها الأبعاد الحسينية هي أنه كيف يتحول الإنسان إلى إنسان حسيني حقيقي، لا يرتبط بالأصنام.
نحن لما نقول عن أصنام بنقول هذا الشخص تاريخه، مثلاً، أنا أقولها على العلن، والذي يحبني يحبني لله، والذي يكرهني يكرهني لله. قلت لكم هذا الموضوع، هنالك من الشيعة للأسف في العراق موجودون كالطلحة والزبير. قلت لكم إياها من قبل، هنالك الطلحة، نحن لما أنا يعني من هذا الواقع الذي طلعت منه، لما صار الاحتلال الأمريكي للعراق، دخل واحد منهم وقال لك: "أنا أبقوم بالمقاومة وكذا". وأنا، واحنا موجودين في الولايات المتحدة، جبت لهذا السيد صرت وحطيت له إياهم ومشيت فيها قدام العالم وصرت أقول: "شوفوا هذا من نسل الحسين، شوفوا هذا من نسل كذا، هذه هي الحقيقة، هي الحقيقة الشيعية".
بعد جمعة بلاقي انقلب وقُتل من قُتل، حرام من الشهداء وكذا، ورجع خان دمائهم، ورجع انقلب من أول وجديد، انقلب من أول وجديد؛ طب هلا بعد تجربة عشرين سنة قلب، قلب، قلب، ورجع بيطلع بيحكي عن الحكومة، هو الحكومة، وبتلاقي كيف بيمشي بطريقة إنه صار يجيب سيارة أبوه وعكازة أبوه وهو بعده صغير شاب، ليش بده عكازة وسيارة؟ ليه لحتى يتملق على الناس، لحتى يتسلق على الذين يعبدون المظاهر، المظاهر المعرفية والعرفانية والمظاهر الروحية، إنه شخص ما بيقدر يضبط شيء صغير على بعضه البعض، وبس تيجي الانتخابات بصير يرجع يطلع ويحكي ويتحدث عن أن المظلومية وهالأشياء، ويجب أن يكون العراق وحيدًا بعيدًا عن صراع إيران وأمريكا.
أنت أين عايش، بسويسرا؟ يجب أن تكون بعيدًا، أنت عايش بسويسرا يعني مثلاً؟ أنت عايش بالدول الاسكندنافية مثلاً؟ والناس اللي عم تطبل له وتزمر له، ما فهمان الموضوع، ما فهمان إنه عندك نفط؟ ما فهمان إنه عندك أهل البيت؟ ما فهمان إنه عندك الإمام الحسين يجمع سنويًا من اثنين وعشرين إلى ثلاثين مليون شيعي؟ ما فهمان؟ ما فهمان الذي عندك إياه ببلدك؟ يعني أنت مثلاً عايش بسويسرا وعم تقول العالم ليش عم تدخل فيه؟ أنت عايش خارج النطاق العقلي يعني مثلاً؟
كيف أنا بدي أطلع أقول هذا الشخص إنه هو عاقل أصلاً؟ كيف بدي أطلع وأقول إنه أثرت فيه القضية الحسينية؟ كيف بدي أقول إنه أطلع وأتحدث عن أنه عندما يطلع المنبر على نهار الجمعة يبهدل الناس الموجودين في المسجد؟ كيف بدي أطلع وشو اسمه؟ هذا أحد الأشخاص، الأشخاص الثانيين بتلاقي عندهم قاعة مؤتمرات تطعمي مئة ألف عائلة، قصور، بتلاقي كذا، بتطلع بتقول أنت ضد الشعب، كيف بده يكون ضد الشعب؟ يا خيي، نحن اليوم، نحن اليوم بالمعادلات الدولية، إذا أنت شيعي، أنت محسوب على الشيعة كلياتهم، هم عندهم ما بيشوفوني لبناني، ما بيشوفوك عراقي، هن ما بيشوفوك إيراني، هم بيشوفوك شيعي.
لمَ؟ لأنهم يريدون تذويب هذه العقيدة كاملة، بدهم يذوبوها. هلا أكثر الأشياء التي أنت بدك إياها إذا كنت شيعي في لبنان، بيأخذوك على أي دولة بالعالم، ليه؟ لأنهم بدهم يصفوك. بدهم يروحوا لك منطقتك وضميرك، بدهم يروحوا دينك، بدهم يذوبوك في البلدان، لكي لا تكون حجر عثرة للمستقبل. نفس الشيء بالعراق، نفس الشيء، هذا الشيء موجود اليوم. هذا الشيء موجود، إذا أنت دائمًا بقول ما حركتك كقضية الحسينية والقضية الفاطمية، لا ينفعك لبس السواد.
أنا لابس أبيض اليوم عشان هذا الموضوع، لا ينفعك لبس السواد أبداً. أبداً أبداً، للأسف كثير من العلماء بيطلعوا لك دائماً على المنابر وطول الوقت يتحدثون: السواد يدخلك في كذا، العالم الفلاني العرفاني تحقق المقامات الفلانية بلبس السواد. نعم، هذا حققها لأنه كانت نيته شيئاً. نية شيء له في لبس السواد، مش لبس السواد لغرض لبس السواد، فقط لحتى تستعرض فيه أمام الناس، حزنك على الإمام الحسين، حزنك على الإمام الحسين يكون في الحركة اليومية الدائمة التي تحركك نحو
الإمام المهدي سلام الله عليه. حزنك للإمام الحسين يحركك دائماً نحو المعرفة السياسية، الارتباط الشيعي، الارتباط الإسلامي. الكثير من المسلمين السنة اليوم لا يعرفون أصلاً شو هو الإسلام. قلت لكم من قبل، لا يعرفون ما هو الإسلام، مش عم بتحدث إنه سنة وشيعة، تعال، تعال اقعد مع واحد سني مثلاً اليوم، ما بيعرف شو في بالصحاح، أنت بتضل طول الوقت تتمسخر على الصحاح، أصلاً ما بيعرف شو في، ليه؟ لانه تم تفريغهم كاملاً، واليوم يقومون بتفريغ الوعي الشيعي كلياته.
يقومون بهذه التفرغة. لك بيقول لك: "خيي، خيي، خليك طول الوقت بدينك، شو بدك بالسياسة؟" يا خيي، هذا الموضوع مش موضوع فقط سياسي. ليس موضوع موضوع ارتباط بمعنى أنه هنالك قومية فارسية وهنالك قومية لبنانية، ما في قوميات، هؤلاء لا يدرسونها بهذه الطريقة، هؤلاء بيقولون شيعة ثلاثمئة مليون. بغض النظر من هن، يجب تصفيتهم علمياً. يجب أنه طول الوقت نكرس، بدك تعمل فيلم عن الزهراء نعمل لك أحسن فيلم عن الزهراء، روح. نعطيه خمسة عشر وعشرين مليون دولار.
بدك تفتح فضائية عن تعلي تعليم الدين الشيعي، بنفتح لك أحلى فضائية، بس خليك طوال الوقت بموضوع الإمام الحسين في ذلك العصر، مش لهذا العصر. ما بدون إمام حسين هذا العصر، بدون ذلك خليك خليك دايب في ذلك العصر، وفُتحت مئات الفضائيات الشيعية اليوم عن هذا الموضوع، التي لا تدرس أي نقطة وعندها ما عندها أي فكرة وأي تركيبة وأي شيء عن الموضوع الحالي الذي يجري اليوم. أنا أوجه دعوة إلى أنا، ودعوة قلبية وفعلاً مش عم بتحدث إلى أنه أنه أنه فقط للاستعراضات والله يشهد على هذا الموضوع.
أنه مثلاً للشيخ الغزي بقول له: "ايها الشيخ العزيز، لأنك من محبي أهل البيت سلام الله عليه، وعندك علوم ما شاء الله، يعني إن شاء الله ما شاء الله الحمد لله، الأشياء اللي عملناها في قناتي عليون أنت تاجرت يعني حطيتها وزدت عليها يمكن بموضوع الأحاديث والدعوات الأمور كلياتها". طيب، بالمواضيع السياسية التي تجري حالياً، أنت الكل اليوم تصطح في ولاية علي، وكل الكل من صبح لليل تصطح في حب أهل البيت ومن صبح لليل تصطح في كذا. بس ولكن لماذا لا تصطح في المواقف السياسية اليوم الموجودة في الشرق الأوسط؟
ألا تدمرنا السياسة اليوم في الشرق الأوسط؟ أنا إذا هلا عرفت الولاية الحقيقية لعلي عليه السلام وعرفت مئة بالمئة وأشهدت الله على ذلك وعرفته بالنورانية وأشهدت الله عز وجل على كل ما تقوله وعملت الشهادة الثالثة وعملت الشهادة الأولى والثانية والثالثة وشهادات أهل البيت كلياتها مع بعضها وحطيت بالدعاء هذه زيارة وعصمة الزهراء: "اشهدوا أن السيدة الزهراء عصمة الله" بالأذان، وهذا الموضوع صار بخط قناة عليون من تسع سنوات. نحن الحمد لله والفضل لله عز وجل والحاج مرفت أحمد من أوائل الناس التي تحدثت عن الإمام المهدي، وكنا لما نطلع بالمراكز الإسلامية يقولون: "تحدثوا لنا عن الصلاة والصوم".
سيد الحاج مرفت أحمد تشهد على ذلك، كل ما أروح على مركز إسلامي بيقولوا لنا: "شو بدكم بالأمور اللي عم تقدموها، تحدثوا لنا عن الصلاة والصوم". كنا نطلع نقول لهم: كل المشايخ هذه تتحدث عن الصلاة والصوم، نحن سنتحدث عن مواضيع الظهور، عن تسليط الضوء على الموقع الحقيقي السياسي الحقيقي الذي نحن نكون ماشيين فيه، العرفان طريق لمعرفة الله عز وجل ومعرفة الله عز وجل لا تكون إلا بمعرفة زمانك، ولا تكون إلا بمعرفة إمام زمانك ولا تكون معرفة القوانين موضوع اليوم في الامتحانات الموجودة من الناحية المادية والسياسية والاقتصادية والمعنوية، لا تكون هذه المعرفة خارجة عن معرفة علي النورانية في الملكوت أو في الناسوت.
لأن أنت اليوم اعرف علي في الملكوت والناسوت ولكن لا تعرف من هو عدوك الذي يقوم بقتلك ويقوم بتصفيتك ويقوم بتصفية علمائك كلياتهم. إذا أنت أنت شو بتفرق عن عدوك الذي يقتله؟ أنت مفكر حب علي عليه السلام فقط حب علي عليه السلام فقط أنك أنت تطلع وتصفي كل علماء الدين هو حب علي عليه السلام؟ كلهم تصفيهم كليتهم؟ طيب ما أنت إذا تريد تأسيس طريق لحب علي، طيب أين الطريق السياسي لحب علي في هذا الزمن؟ أنا الطريق السياسي، عندك ثلاثمئة مليون شيعي، شو بدك تعمل فيهم هذول؟
أنت قلت الخمس مش موجود، طيب القناة التي أنت موجود فيها هلا، القناة الموجودة فيها هلا ألا تحتاج إلى مال كي تعمل بث مباشر؟ ألا تحتاج إلى مال حتى تقدر تعمل، ألا نحتاج نحن إلى مال نقوم بالأعمال التي نقوم بها؟ لأن المال هو الصفة الأساسية لحتى نقدر نوصل العالم كلياتها، مضبوط طيب، أنت نهيت شيئاً أساسياً وقلت أن الإمام قال لكم أنه الخمس قال لكم من سهمه الخمس مش موجود مش من السهم العام. مش من السهم العام، فبتجع بترجع بتطلع بعدوها بتقول إنه يجب على الشيعة دعمي تحت أي شعار تريد دعمهم.
تحت أي شعار تريد دعم هذا الدعم، تحت شغر فقط شعار حب أهل البيت. ليش تريد تصفية كل شيء وبعدين ترجع تقيم كل شيء على أساس ولاية أهل البيت؟ وهلا عم تشوف الأجلاف اللي عم يجونا كلياتهم الباعدين عن القضية الحقيقية الموجودة في تمثل ظهور عيسى عليه السلام. كيف سيظهر عيسى عليه السلام؟ إذا كان القدس غير موجود؟ كيف تريد أن تكون يمانياً حقيقياً على الطريقة اليمانية إذا كان اليماني لا يحارب السعوديين مثلاً؟ اليماني هو فقط إنسان إنسان موجود بحاله
وفجأة بيجي الإمام بقول له: "أنت اليماني عشان أنت تعرف علي بنورانية؟" لا مش عشان هيك. اليماني موجود لأنه قاوم ويقاوم القضية التي تريد قتل أو تصفية الموضوع الإسلامي في اليمن. مبوط ولا لا؟ يعني الموضوع اليماني مرتبط بالدرجة الأولى من الناحية السياسية. أنت إذا أردت أن تكون على النهج اليماني الحقيقي الذي تحدثت عنه في كثير من الحلقات يجب أن تتمثل بهذا الموضوع. يجب أن تطلع بالقناة عندك وتقول الموضوع عندي بالنسبة لي القضية القضية الفلسطينية، شو رايك فيها؟
القضية بالنسبة للشعب العراقي، شو رايك فيها؟ كيف كيف ننشر الموضوع؟ كيف ننشر ثارات الحسين وثارات السيدة الزهراء والقضية العلوية والقضية كذا في الجنوب الجنوب في جنوب العراق في جنوب لبنان؟ كيف بننشر هذا الموضوع؟ كيف ننشر ونوقف تفشي خلع الحجاب؟ كيف بنوقف هذا الموضوع؟ من حوالي أربع سنوات كمان، بالرغم من الضعف الإعلامي الموجود عندك. أنا أنا أنا إنسان مغمور يا أحبة. وقناة عيون قناة مغمورة. ما تفكروا أنه عندنا إمكانيات وما شاء الله العالم.
الله يشهد هلا من شوي في بصارة عراقية موجودة يمكن بعد بصارة عراقية تبصر الأبراج. كانت على البث المباشر قبل ما أبلش البث المباشر عندي. كان لديها اثنا عشر ألف شخص يتابعونها لكي يعرفوا أخبار أبراجهم لهذه السنة. اثنا عشر ألفاً. كل أسبوع تطل وتصنع أشخاصاً وتقوم بسحب اثنا عشر ألف متابع. أما أنا فعندي بأقصى الحالات مئة وخمسون إلى مئة وستون شخصاً، والفيديو يصل إلى تسعة آلاف أو عشرة آلاف، وبعد أسبوع يُنسى. أفهمتم كيف؟ منذ أربع سنوات ماذا قلت له؟
قلت له بالنسبة لهذه النواحي يجب تحديد الأهداف السياسية لهذه الأجيال. حتى في الفضاءات سمعت وقته أنهم قالوا يجب أن تكون هنالك خطط سياسية ومطبوعات سياسية بالنسبة للموضوع الحسيني. ولكن أنت ما رأيك بهذا الموضوع؟ لا يمكنك فقط أن تقول مطبوعات سياسية، ولا يمكنك في آخر المطاف أن تقول فبالنهاية ماذا؟ تسمية تصفية الحجاب. خرجوا وقالوا لكم إن هؤلاء المسلمين لن يصلحوا الحجاب، فماذا نفعل لهم؟ نحضر لهم بضع نساء محجبات ونشتغل عليهن. ندخلهن في الموضة وغيرها، وننزع عنهن حجابهن.
بطريق الموضة اليوم نرى المرأة أول شيء وضعت حجاباً، وكانت في البدء ترتدي عباية ثم رجعت إلى ثياب شرعية. قلت لكم وقتها بالنسبة لي أنا أحب الثياب الشرعية أكثر من العباية. قلت لكم وقتها لماذا؟ والأسباب. قلت لكم الأسباب لأنه ليس هنالك تطوير في موضوع العباية. فإذا هبّ هواء على العباية يتبين الجسم. ولكن في الثياب الشرعية نظراً لأنها مفصولة عن بعضها البعض، تتفصل عن بعضها البعض، فلا يعود يظهر تفصيل الجسم. لأنه ليس هنالك تطوير في موضوع العباية.
لأننا نفتقر إلى التطوير، فإذا كنا نحن مؤمنين وكذا فنحن لا نكون أجلافاً. لا نكون بلا رأي سياسي، ولا نكون طول الوقت ممقوتين في البيت، ولا ننتقب طرف تلفزيون، ولا نضرب أولادنا، بل نجعلك زوجاتنا طول الوقت تعبدنا وفي الوقت نفسه تتحدثن ولا شيء عن الزواج. هذا هو حال معظم الملتزمين للأسف أقولها يعني، فعندما نذهب إلى بيوتهم يصيبني كآبة، لأنه هو الذي يتحدثون به طوال الوقت. ليس هنالك شخص مؤمن، والحمد لله يوجد بعض المؤمنين، ولكن ليس هنالك شخص يلتزم بخط الإيمان ولديه موسوعة علمية ومواضيع علمية كبيرة.
لماذا؟ لأنه يريد أن يكون عنده رأي في المواضيع الطبية مثلاً، أو المواضيع السياسية مع الطبية مع الدينية مع بعضها البعض. كل واحد منفصل عن الآخر. اليوم أكثر الناس الذين ينشرون الإشاعات هم الملتزمون دينياً، خصوصاً في موضوع الفيروس وموضوع أنهم سيضعون خلية صغيرة في الخلايا لكي يتتبعوك. طيب هذا ماذا يفعل؟ الهاتف ماذا يفعل؟ يتتبعونك يا حبيبي منذ أول ما أخذت الهاتف، ويسمعونك بالصوت والصورة على الهاتف. ماذا يريدون بالخلية الصغيرة التي يضعونها في جسمك؟
التي هي بعيدة كل البعد عن موضوع التكنولوجيا والطب. فعندما نتحدث عن الموضوع الديني في قناتك، ليس من الصبح لليل تظل تحدثنا عن علي. ليس من الصبح لليل في النورانية تحدثنا فقط عن أحاديث. أين الشق العلمي لعلي؟ فقط يعني لست تجلب لي أحاديث وتقول لي قال علي عن كذا، بل جلب لي التأمل في الشمس، جلب لي مثل ما تجلب قناة ديسكفري. جلب لي، علم الناس رسوم متحركة حق للأولاد الصغار كيف يستطيعون التفكير؟ جلب لي ناساً تربويين كيف يعلمون أولادنا.
جلب لي كيف يعلمون بناتنا، جلب لي كيف نقنع بناتنا وأولادنا بالحجاب وبالدين وبالله عز وجل وما شابه، ولا تجلب لي طول النهار عن علي وطول النهار تظل عن أنت بعيد كل البعد عن المواضيع السياسية والمواضيع الدينية والتربوية. هذا ماذا يستفيد في آخر المطاف؟ ماذا أستفيد إذا كنت أعرف علياً في النورانية وابني يخرج طوال الوقت إلى البارات والكازينوهات، ماذا أستفيد أنا بهذا الموضوع؟ هنا نحن نحكي عن عالم الدنيا، فماذا يستفيد؟ ماذا أستفيد وعالم البرزخ غداً أخرج فأجد ابني أنا فشلت في تربيته والله عز وجل أعطاني إياه كأمانة؟
ماذا أستفيد أنا؟ يمكن أن تلحقه الشفاعة، ممكن. ولكن لماذا لا أقدر أن أفوت إلى درجة عالية في الجنة، لماذا لا أقدر أن أنجح في هذا الموضوع؟ لماذا لا أعتبره تحدياً لي ونجاحاً وكذا وكذا وكذا؟ نعم، كل هذا الموضوع مقرون بموضوع فيلم الزهراء. موضوع فيلم الزهراء يستحق أن يكون موجوداً. ربما يفكرون أنني أتحدث عن موضوع إنه يجب ألا يكون الفيلم موجوداً، نعم يستحق، نعم نستطيع أن يكون موجوداً، لماذا؟ لإهمال الطرف الآخر من المرجعيات وما شابه لموضوع الزهراء، نعم.
وقلت لكم هذا الموضوع وهنالك تقصير في الحوزات وهنالك تقصير في هذه الأمور لأنهم خافوا كثيراً، خافوا كثيراً على موضوع الأبعاد السياسية لهذه الموضوعات، ولم يكن لديهم ناس متقدمون يعني من ناحية أنهم يقدرون على طرح هذا الموضوع بطريقة لا تثير ذعر الطرف الآخر. لأن الطرف الآخر سيظهر، الطرف الآخر لا يعرف ما الذي يدور، الطرف الآخر يريد الآلة الإعلامية الموجودة لديه أن تطرح لديه الأكاذيب. ليس هنالك تطمينات، ليس هنالك تطمينات، يصعد أحدهم على الفضائية فيبدأ بلعنك مباشرة بأبي بكر وعمر، يا اخي، هناك ناس لا تعرف.
أنت الآن إذا خرج شخص مباشرة وبدأ باللعن، فهناك ناس مثلاً تقول لعنة الله على إليس فيقول لك أخي لا تلعن إبليس، الله لا يحب اللعن، ألا يا أخي قل لي، أانت قارئ قرآن؟ فيقول لك أقرأ على قدّي. فيكون الجهل هو سر هذا الموضوع. أنت لماذا لا تكون صبوراً لكي توصلهم إلى أنهم هم ذاتياً يلعنون بينهم وبين أنفسهم؟ هذا ما أراده الله عز وجل، وإلا ففي دعاء عاشوراء، لماذا قال؟ اللهم العن الأول والثاني والثالث والرابع. هل يخاف الله عز وجل من أن يذكر الأسماء؟
يعني أنتم طلعتم شجعان أكثر من الله في ذكرهم الأسماء. طيب دعاء صنمي قريش هل أنت أشجع من الإمام علي لكي تخرج وهو يقول صنمي قريش وأنت تقول أسماءهم على الفضائيات المتعلقة بك، هل أنت أشجع منه؟ من الإمام علي؟ طيب لماذا لا تُقال الأسماء؟ لأننا يجب أن نعرف أن من قتل السيدة الزهراء هو الجبت والطاغوت. قتلت السيدة الزهراء، والذي قتل السيدة الزهراء هو الجبت والطاغوت. نعم نعرف من هم، ونعرف أسماءهم، ولكن هذين الاسمين أو الأسماء الأربعة أو كل الأسماء التي تجمعت لقتل السيدة الزهراء اليوم هم عند الله عز وجل.
نحن عندما نقول يا ثارات فاطمة الزهراء، يا ثارات الحسين، فالذين قتلوا الإمام الحسين والزهراء موجودون عند الله عز وجل. على أي أساس نقول الثارات؟ نقولها لكي نعرف أن هذا الأول والثاني والجبت والطاغوت. اليوم عندما أطلع أنا على المنبر أقول الطاغوت يفعل بنا كذا وكذا. الطاغوت يفعل بنا كذا، لماذا؟ الذي يتمثل في الدول الطاغوتية، الذي يتمثل في الحكام الذين يتبعون الطاغوت، لأنهم من منظومة واحدة، وهنا نستطيع فهم ثارات فاطمة الزهراء.
لا يمكنني أن أخرج وأقول عن شخص آخر قام وقتل وروح ابنه وما شابه، ولأن هذا تابع للمنظومة الفارسية. أنت كيف تعبت؟ أنت كيف تقول أشهد أن علياً ولي الله ولا تفهم هذه الروابط الروابط؟ كيف تقف أمام علي وكيف تشهد لعلي بأنه هو ولي الله وكيف تذكره في الصلاة الثالثة؟ في الشهادة الثالثة في الصلاة أن علياً ولي الله وتقول عن هذا السيد مثلاً لكذا وكذا وكذا أنه هو أنه هو أنه فارسي مثلاً، لكي ترتبط قومياً بدولتك أو منطقتك حيث العدو لا يراك بهذه القومية ولا يراك بهذا المظهر، ولكنه ينشرها في قلبك.
كيف كيف تخرج وتقول أشهد أن علياً ولي الله ونسائنا تتخلع عن حجابهن؟ اليوم المعركة قوية جداً، المعارك قوية جداً، المعركة طاحنة جداً. الأمور دخلت في بعضها البعض. الناس كلها الأمور تدخل في بعضها البعض. من الجميل عندما يخرج شخص على القناة ويذكر أنه أحاديث. أنه أحاديث، لا، أنا في أخ عم بيقول يبقى الطاغوت مجهولين. رأيتم كيف فُهم كلامي خطأ. أنا أقول الطاغوت الجبت والطاغوت، ونحن نعرف من قتل السيدة الزهراء. ولكن عندما قال صنمي قريش، صنمي قريش هو نظام موجود من ذلك الوقت حتى اليوم مرتبط بعضه ببعض.
الذي قتل السيدة الزهراء هو نظام سياسي يريد قتل الإمامة. هم الذين قاموا بقتلها وماتوا. سيخرجهم المهدي ويعذبهم، أوكي ليس إشكالاً، ولكننا نتحدث نحن اليوم، الآن عندما أقول أنا لا يصير، فماذا أفعل بثارات فاطمة إذن؟ هل أذهب وأطلع مقابرهم وأحرقهم يعني؟ ماذا أقدر أن أعمل؟ ولا شيء. الشيء الذي أقدر أن أعمله هو أن أفهم ما هو الجبت وما هو الطاغوت؟ لماذا قتلت فاطمة؟ لماذا قتل الحسين؟ أصير أفهم هكذا، أصير أفهم الواقع السياسي الذي أعيش فيه أنا.
أصير أطالب السياسيين الموجودين عندي، فنحن عندنا هدف واحد. هدفنا هو قتل الجبت والطاغوت. من هو الذي يمثل الجبت والطاغوت في هذا العصر؟ إلا الدول الطاغوتية التي تريد قتل الإسلام، التي تريد قتله، وكيف يقتلون الإسلام والولاية؟ بالسياسة، بالتفقير، بالتجويع، بالحصار، بكل شيء. وهذا الحصار ممكن أن يكون معنوياً، ممكن أن يكون مادياً، ممكن أن يكون بأشياء كثيرة. ممكن أن يكون بتسليطنا على بعضنا البعض. أنا مندهش إذ يطلع واحد على قناة فضائية ويقول وهو من أشد الناس الذين يضلون ينهشون في كل العلماء وكل المشايخ.
يا أخي هم لهم وعلينا، لا أقول إنني أدافع عن أحد، وليس هناك أحد موجود وأعرفه شخصياً، لكني أعرف وأرى التأثيرات العالمية على هذا الموضوع، فتطلع وتقول آه وذكرت روايات أن الشيعة سوف ينهشون بعضهم بعضاً وكذا وكذا، وأنت تستنكر هذا الوضع. أنت قناتك أكثر شيء تستعمل هذا الموضوع. كيف تجرد نفسك عما تقوم به بدل أن تكون صوتاً داعياً للوحدة الشيعية فيما بين بعضها البعض والترابط الشيعي لأنه نحن نحتاج الطرفين مع بعضهما البعض. أنا أحتاج شخصاً يعمل لي فيلم السيدة الزهراء، نعم.
وأحتاج أشخاصاً مباشرين من الشيعة يستنكرون هذا الفعل، وما بينهما تعرف الناس الحقائق. أنا يمكن هذا الموضوع ممكن يكون مستغرباً لكثير من الناس وممكن يكون مكشفاً لشيء ملكوتي موجود على الأرض. الله عز وجل يستغل لهذا الموضوع، نحتاجه اثنين من الفريقين. أحتاجه لشخص يتولى مسؤولية إخراج فيلم السيدة الزهراء، وأحتاجه إلى أشخاص يستنكرون هذا الموضوع، ويجب أن يكون الشيعة، وللاسف أنه عم بيقول وصلنا لهذه النقطة أنه نكشف أوراقنا كلياتها، يجب أن يكونوا الشيعة مرنين بهذه المواضيع.
لا يسمعون للطرفين، وأحضروا الفيلم وأحضروا لغيركم. فهمت علي كيف؟ واضمنوا غيركم بهذه المواضيع لكي يعرفوا الحقائق، بس بنفس الوقت لازم يكون في طرفين موجودين لكي تطلع الحقيقة. يجب أن يكون في موالات، ويجب أن يكون في معارضة في واقع الهدف الشيعي. لازم أنا مش مش بيطلع واحد بيقول لي وشكوا المراجع حرموا، ويجب أن أنهاجمهم وكذا وكذا وكذا، ويجب أن ندعم الطرف الآخر، طيب الطرف الآخر لماذا يحتاج كل هذا الدعم هلا؟ ونفس الشيء بالعكس، لما نطلع بنلحق المراجع اللي احنا حرموا الموضوع بنقول لا، هذا يسبب فتنة وكذا، بيجع بيقول لك طيب ما الفتنة - ليالي الفاطمية موجودة بكل الجوامع.
هلا إذا أنت بدك تحطها على التلفزيون وبصير في الخلاف، واثنيناتهم بيعلقوا ببعض يا خيي، نحن بواقع حقيقي، بواقع سياسي، نحتاجكم اثنيناتكم مع بعض. نحتاج إلى الأول ليملأ الفيديو وللثاني ليستنكر عليه. لأنه إذا طلعنا واحد بده يعمل لنا حرب فتنوية بنقول له خيي نحن مستنكرين هذا الموضوع، بس ولكن الفيديو لا زال موجوداً، إذا أردت أن تعرف الحقيقة، لأن هذه حقيقة تاريخية لا نستطيع الخروج منها. نفس الوقت الانعكاس الحقيقي اليوم الموجود في العالم الإسلامي، الذي أنتج الجبت والطاغوت لم ينتج فقط داعش.
الذي أنتج الجبت والطاغوت اليوم يحتل فلسطين. اليوم يحتل المملكة العربية التي تحتل شبه الجزيرة العربية باسم المملكة. ألا تقبع اليوم الكعبة تحت الاحتلال؟ هي الموجودة تحت الاحتلال، ألا يقامون بتصفية كل الأماكن الإسلامية الموجودة اليوم فيما يسمى السعودية؟ ألا يقامون بذلك؟ في العراق، ألا يصفونها اليوم كمان؟ شوي شوي شوي شوي عم تتصفى. تحول مثلاً مقام الإمام علي فقط كلياته حواليه إلى مراكز لنشر للأسف بس لنشر الفتن. اليوم بدل ما يكون مقام محل مقام الإمام علي كلياته
جامعة كبيرة جداً تضم آلاف العلماء، مش بس علماء الدين، علماء الأحياء، كل الناس تتحول إلى منارة لكي يعرف الناس فضل علي، لأنه باب علم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، بس لماذا دائماً نؤخذ بالعاطفة أيها الأحبة؟ لماذا ننسى؟ تعلموا شيئاً واحداً من اليهود، تعلموا شيئاً واحداً من اليهود وخلوه بروسكم دائماً، هم هنّي عندهم قاعدة باللغة الإنجليزية يقولون: never to forgive, never to forget. لا نسامح ولا ننسى.
إنتوا نفس حطوها براسكم هذا الموضوع، ما تنسوا المواضيع اللي عم بتصير بعالمكم، شوفوا المسلمين، تتذكروا لما لما لما الانتخابات، كل الناس على انتخابات قبل منا بيوم واحد ملايين المسلمين يتحدثون عن مقاطعة فرنسا، لأن الرئيس الفرنسي قام بإهانة رسول الله. صارت الانتخابات الأمريكية الإعلام جابه طول وقت الانتخابات، ظلهم يوم يومين عم يتوقعوا كذا وتكهنات وهيك، العالم الإسلامي كله نسى موضوع المقاطعة، نسى كله وكأن كان في شيء. لا هيك اعتذر ولا ولا هني أقاموا بالمقاطعة، وكلياته كان فشوش.
طيب هذا بس بيوم واحد، كيف بجمعة، بشهر، بأسبوع، بسنة؟ كيف؟ فبموضوع فيلم السيدة الزهراء أيها الأحبة، يجب أن نعرف، نعم. نحن نعرف الأسباب التي أدت إلى هذا، بس هذه هي فقط أسباب تتعلق بس بمواضيع إنه فقط سلب الولاية، مثلاً؟ ولا هي مواضيع مرتبطة بالسياسة؟ بتذكروا في فيلم عفواً في محاضرة قلت مهر وفلسطين. أتعرف أن قتل رسول الله هرقل الثاني، هرقل الثاني ملك الروم، قام باتفاق سياسي مع من قام بقتل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال له: اقتله بالسم،
وأنا بعطيك فلسطين مهر. وفلسطين لا زالت محتلة حتى اليوم بسبب هذا الشيء. لا يستطيع أي شخص انتزاع هذا الاحتلال من فلسطين أو من الكعبة، ليه؟ لأنه هذا مقرون بمهر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، ولا يستطيع أحد فك هذا الشيء إلا ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هو الإمام المهدي، بمساعد بوجود السيد المسيح سلام الله عليه. إنت مع حماس ضد حماس، مع مدري مين ضد مدري مين، إنت بغض النظر عن كل اللي عم بصير بفلسطين، إذا لا تعرف هذه الحقيقة، أن هذا الشيء موجود حتى الظهور،
إنت إلك عازة أصلاً بالعالم الديني، كلياته. مهر فلسطين لا يقوم بفكاكه إلا صاحب العصر والزمان. ما تفكروا أن الفتوحات ما سمي بالفتوحات الماضية فتوحات، لا. لما لما قام ذلك الشخص بقعده ما قتل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، بعد منه وضع شخص قدامه، قال إنه إذا قتلوه قتلوه، أحد تطلع برأسه، احنا ما تطلع براسي، حطوا أربع سنين وصفاه. لحتى أمن على الوضع، إنه كل الناس معه، وبعدين ليه؟ ذاكر كل الناس معه، لأن كما تكونوا يولى عليكم، لما علي دخلوا على الباب قالوا أنا مأمور، مأمور ليه؟
لأن كل هؤلاء يستحقون هذا. الناس الذين كانوا بالمدينة منافقين يستحقون الذي ولي عليهم، الذي والله الله عليه. الإمام المهدي بيرجع بيقول لكم مش موجود، لأنه الله عز وجل هلا مولى علينا، لأن نحن لا نستحق هذه الولاية، بعد ما وصلنا لأنه نكون هو ولي علينا. فمهم ف ف ف جرت تصفية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وبعد منها قتل السيدة الزهراء، وبعد منها بسنوات راحوا فتحوا القدس، ففتحت القدس أيها الأحبة، بدون قطرة دم واحدة في التاريخ، بدون بيقول لي واحد وين ال وين الروايات التي تثبت أنه أنه أن القدس يعني كانت مهر،
كيف يفتحها من دون قطرة دم واحدة؟ كيف يتنازل عنها ملك الروم من دون قطرة دم واحدة؟ فكانت من احتلال إلى احتلال، من احتلال روماني إلى احتلال ناصبي. ونفس الشيء اليوم، لا زالت من احتلال ضلت القدس باحتلال ناصبي، بعدين أجوا لكم جابوا لكم صلاح الدين وما قام بقتل الشيعة وحرفوا التاريخ وكذا وكذا وكذا. وبعدين بعدها لا زالت باحتلال الناصبي ما بين احتلال روماني وناصبي. ونفس الشيء في شبه الجزيرة العربية، ما بين احتلال روماني واحتلال الناصبي.
واليوم انكشفت الأمور كلياتها. كل الأمور مكشوفة. ما يجي واحد يقول لي هذا كل شيء مكشوف، أبيض وإن صرنا بأبيض أسود، هذا هو الغربال الأخير. أنت أنت تعرف علي بن نورانية؟ توالي هؤلاء الناس، لا ما حتفيدك هذا الموضوع. علي استشهد من أجل ذلك. دم علي في رقبتك. حتى لو تعرفه بالنورانية. بعد تذكر الروايات بلعم بن باعوراء. هذا الشخص الذي كان موجود على عهد النبي عيسى، هذا كان عنده الاسم الأعظم، أراد استعمال الاسم الأعظم على مين؟ على على النبي موسى عليه السلام.
فل لحتى يوصل الواحد على هذه المكان العالي بمعرفة الاسم الأعظم، يعني يجب أن يكون عارف بمعنى الولاية، يعني بيعرف من هو فاطمة، من هي فاطمة؟ بيعرف من هو علي، بيعرف من هو الحسن، الحسين، بيعرفهم كلياتهم، بس ولكن هذا الشخص لما وصل حتى بالمعرفة النورانية لأهل البيت، أن هؤلاء الناس من قوم بني إسرائيل قاموا بتسليطه على النبي موسى عليه السلام. وهذا شيء موجود اليوم، كم من بلعم بن باعوراء موجود حوالينا اليوم، يصطحون ليلاً نهاراً بالولاية، بس ولكن بالموضوع السياسي ولا شيء يقمدون بالدعوة لقتل موسى.
إن شاء الله تكون الأمور وصلتكم على خير وسلامة، إن شاء الله تكونوا فهمتون، إن شاء الله ما يكون المواضيع أخذت بي مثل ما تؤخذ دائماً بالكره والحقد، للأسف. أقدم هذا الشيء لمقام صاحب العصر والزمان، لأنه هو فعلاً نابع من القلب، غيرة على الشيعة، وأتمنى منهم فعلاً دراسة المواضيع، وفعلاً إنه إنه اليوم في في هذا العصر وفي هذه السنة والسنة القادمة لن يكون هنالك لن يكون هنالك دول وأسماء دول، اليوم المعركة ما بين معاوية وعلي، وللأسف إني أضع اسم معاوية حد علي، لا يستحق هذا الموضوع، بس ولكن مكر معاوية موجود في كثير من الدول، وحكمة علي اليوم موجودة في الناس الموجودين الذين يحاولون فعلاً إنه يوحدوا الشيعة كلياتها، وهذا المعركة الحقيقية اليوم.
لا يوجد إيران، لا يوجد عراق، لا يوجد لبنان، لا يوجد سوريا، اليوم علي ومعاوية فقط، أنت مع من تكون؟ بسم الله الرحمن الرحيم، «والعصر إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
. الأسس السياسية في القضية الفاطمية .. تقديم العبد محمد موسى