تتناول المحاضرة مفهوم البوصلة الجعفرية المرتبطة بالإمام المهدي وأهل البيت باعتبارهم وجه الله والوسيلة إليه. توضح المحاضرة فضل الصلاة على محمد وآل محمد وأثرها العظيم في طهارة النفس وتخفيف الكرب وموازين القيامة. كما تستعرض أدلة الولاية وموقع أهل البيت في القرآن الكريم والزيارة الجامعة، مع التطرق لبعض الروايات التاريخية حول مظلوميتهم.
بسم الله الرحمن الرحيم. اليوم سأتحدث عن البوصلة الجعفرية. كل الشيعة يستعملون البوصلة الجعفرية، فما هي البوصلة الجعفرية؟ التي هي تقول لك «فأينما تكونوا» «فأينما تولوا فثم وجه الله»، أينما تذهب وجه الله معك. أينما تذهب وجه الله أمامك. من وجه الله؟ ارجع هكذا إلى دعاء الندبة: أين وجه الله الذي إليه يتوجه الأولياء؟ أين وجه الله؟ أين؟ طيب كيف ننالك يا وجه الله؟ بالدعاء، بالحب، بالذكر. يعني أنت عندما تتكلم عن إمامك أما تسلم عليه فيسلم عليك.
أنت عندما تذكره فيذكرك. أنت عندما تحبه فيحبك. لما يعرف جوع قلبك أنك صادق وقتها يحبك ويتواصل معك. يتواصل معك بأي طريقة؟ ليس ضرورياً أن يقف أمامك هكذا أمامك بعينيك تراه، يأتي لك في المنام، يبعث لك أي أحد يغير مسارك للأحسن، يتصرف معنا بالطريقة هذه. ولذلك نحن أنت عندما سأعطيك مثالاً، أنت عندما تكون واحداً يحب أحداً، أو واحدة تحب واحداً، تحس أنك تريد أن تتكلم عنه كثيراً، تريد أن تجلب سيرته، تريد عندما تراه أن تظل ناظراً إليه،
كل شوية تتذكره، كل شوية تحكي عنه، كل شوية تتكلم عنه، نحن مع محمد وآل محمد نفس الشيء يا جماعة، لكن أنتم لستم حاسين. أنت عندما تأتي فرحان جداً جداً ماذا تفعل؟ تقول اللهم صل على محمد وآل محمد، ابنك جاء من المدرسة وفرحان وناجح وجامع شهادة عالية، تقول له اللهم صل على محمد وآل محمد. عندما يأتي لك خبر أو قاعد في مجلس وواحد يتكلم كلاماً جميلاً جداً، نحن نسفق أو لا نسفق، نحن نقول اللهم صل على محمد وآل محمد،
عندما تكون حزيناً تقول اللهم صل على محمد وآل محمد، عندما تدخل على المسجد أو القبور الخاصة بهم، أول كلمة تقولها ما هي؟ اللهم صل على محمد وآل محمد، حياتنا كلها متكونة حول اللهم صل على محمد وآل محمد. ليس أنت وحدك تقولها، بل ربنا أيضاً يقولها، والملائكة تقولها، ونحن نقولها. لكن طبعاً ربنا عندما يقولها فبشكل، والملائكة تقولها بشكل، ونحن نقولها بشكل آخر. ربنا عندما يقول عندما يصلي على محمد صلاته رحمة، الملائكة عندما تصلي صلاتها استغفار، أما نحن عندما نصلي صلاتنا دعاء.
فهل هو محتاج لدعائك؟ محتاج هو لدعائك أن تدعو له؟ طيب تعال لنرى نحن عندنا دستور، دستور نمشي عليه كلنا الشيعة، كليتنا الذي هو الزيارة الجامعة. الزيارة الجامعة هذه دستورنا. كل شيء موجود فيها. تريد أن تسأل أي سؤال فتجد الجواب فيها، تريد أن تعرف يعني الجماعة الذين لا يعرفون شيئاً عن الأئمة ولا عن أهل البيت، افتح الزيارة الجامعة، يعطيك فكرة كاملة عن ما هم الأئمة وما علاقتهم بالله، وما هو ربنا فاعل معهم، وربنا اصطفاهم كيف وقال لهم ماذا وفعل معهم ماذا، كل هذا موجود.
هنا في الزيارة الجامعة بماذا؟ أقول ماذا؟ «وجعل صلاتنا عليكم» «وما خصنا به من ولايتكم» «طيباً لنا وطهارة لأنفسنا وتذكية لنا وكفارة لذنوبنا». يعني أنت عندما تصلي على محمد وآل محمد تكفر ذنوبك، تطهر نفسك، الصلاة نفسها طهارة لك. صلوا على محمد الآن وأنتم سامعوني، يلا. الصلاة على محمد وآل محمد هذه هي المفتاح النوراني. نحن قلنا إن القرآن كله خزائن، والخزائن هذه تحتاج إلى مفتاح أو تحتاج إلى مترجم، والمترجم هذا هو الآن هو الإمام صاحب العصر والزمان.
المفتاح النوراني الذي يفتح العلاقة بينك وبين الله، هو الصلاة على محمد وآل محمد. مثل تماماً الهاتف الذي في يدك. أنت تريد أن كلمني مثلاً أنا الكود الخاص بي 313. تريد أن تتصل بي فتضرب 313. يوجد سنترال قاعد بيني وبينك يأخذ رقمك ويشبكها ويرسلها لي. يعني ليس أنت مباشرة على طول لا بل تعدي على جهاز يوصل رقمك لي أنا. هذا الجهاز هو هذه الوسيلة. مثل ما هم يفعلون معنا. الوسيلة التي توصل دعاءك وكلامك إلى الله هم.
ولذلك صلاتك على محمد طهارة لك وزكاة لك وكفارة لذنوبك. لأن الصلاة على محمد فيها شيء غريب جداً لا أحد لغاية الآن عارف يقول لنا ما هو. طاقة غريبة جداً خمس كلمات نقولها ومع ذلك فيها طاقة جامدة جداً قوة كبيرة جداً جداً جداً لا أحد قال لنا عليها ولغاية الآن لا أحد يعرفها. يعني مثلاً أنت عندما تأتي تريد أن تدعي قيل لك دعاؤك يقف فوق رأسك. إذا صليت على محمد وآل محمد الصلاة هذه بالقوة التي فيها الروحانية العالية جداً تقوم ترفع دعاءك لفوق وتطلعه للملائكة يرفعونه هم لفوق.
أرايت قوتها كم هي؟ للجماعة الذين يقولون لا نحن ليس بيني وبين ربنا حجاب «أدعونى استجب لكم». يا عمي أنتم تأخذون الكلام سطحياً سطحياً سطحياً وتفهمونه سطحياً. وعندما يكلمكم أحد في العمق تتضايقون. على قدر الاستيعاب الذي يقول أنا أتكلم. لا ينفع أن تدعي ولا تطلب إلا بالصلاة على محمد في الأول وفي الآخر. الصلاة على محمد تدفع دعاءك لفوق والصلاة على محمد في النهاية تختم دعاءك بالقبول. تريد تريد لا تريد فلا بأس. هنا ربنا انظر يقول لك ماذا.
هذا يتكلم عن الجماعة الذين لا يريدون أن يمشوا وراء محمد وآل محمد. قال لهم ماذا؟ «يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه» اليرتد يعني ماذا؟ الذين كانوا داخلين مع رسول الله في وقت التنزيل ورفضوا وقت التأويل ضلوا على التنزيل. وبعدين ارتدوا على التأويل وعلى علي وعلى مواضيع علي. قال لهم «يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه» أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين.
يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون في الله لومة لائم ولا يخافون لومة لائم. بذمتك من هم هؤلاء؟ سيأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه من هم؟ هم أهل البيت. أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين. يعني مع المؤمن رحيم جداً جداً جداً ويهدئ ويكلم بهدوء ويعطيه مثل ما هو ويسامحه ويقبل توكته إنما مع الكافرين أعزة. وهذا يذكرك بعلي عليه السلام يجاهدون في الله حق جهاده ولا يعني ولا ماذا ولا يخافون لومة لائم. ولذلك لأنه علي لم يخاف لومة لائم
تكونت عليه أحقاد بدرية وخيبرية وحنينية لأنه كان ماذا غاص في دمائهم. غاص في القتل الخاص بهم ولا يخاف لومة لائم تفلقه. أنا سأفعل ما يرضي ربنا وما يرضي رسوله. طيب. نأتي نقول لك ماذا؟ أهل البيت يتكلمون عن أنفسهم ويقولون لنا كلمة مميزة جداً يجب أن تفهمها أنت وتضعها في عقلك بوعي. يقولون لك ماذا؟ نحن صنائع الله. والخلق بعد ذلك صنائعنا أو صنائع لنا. يعني ربنا خلقنا من النور نحن أنا قلت قبل ذلك قصة الخلق كثيراً تكلمت عنها أنا ومحمد موسى كثيراً وهي المشيئة.
ربنا أول خلق النور الأول الذي هو المشيئة وبعدين خلق من المشيئة الأنوار هم أهل البيت وبعدين قال لهم أنتم تخلقون باقي الخلق بإذني وبأمري. وجعلهم في كل شيء، كل شيء موجود في الوجود مخلوق من نورهم أو من نور محمد وهم مشيئة الله محمد صلى الله عليه وآله. فلذلك أنت فيك جزء من نور محمد لأن أنت خلقت من نور محمد. فيعني بجد أنت هكذا عندما تقعد تفكر في نفسك وتقول أنا فيا جزء من محمد، ألا عيب عليك يا نبي ترتكب المعاصي وترتكب الأشياء التي تغضب ربنا وأنت فيك نور من نور محمد
لأن الإنسان أول شيء أريد أن أفهمك شيئاً. الإنسان ربنا مثل آدم، أول ما ربنا خلق آدم خلقه كالملائكة. يعني لا يعرف يكذب ولا يعرف ولا كان يعني ليس عنده أجهزة تناسلية ولا كان شيئاً فكان طاهراً مطهراً مثل الملائكة فلذلك قال له: اقعد في الجنة وكل واشرب في الجنة. إنما ربنا لم يكن خلقه للجنة. كان خلقه عاداً حسابه وعارفاً أنه سينزل على الأرض، ولذلك أنت افهم معي إبليس لما دخل لآدم. إبليس كان عنده علم أنه آدم سينزل على الأرض، فلذلك جابه بالأسلوب قال له ماذا؟
أنت صعبان عليّ قوي والله يا آدم. صعبان عليّ قوي لأنني أنا عارف أنت مصيرك هذا ستكون تحت، وسيتغضب عليك وينزلك ويضحك من الجنة تحت، قال له: لماذا؟ قال له: لأنك لن ترد عليه، قال له: طب ماذا أفعل؟ قال له: أَتسمع نصيحتي؟ وحلف له بقى بالله. فقال له: لو أكلت من الشجرة هذه همم؟ ستكون يا إما تكون من الملائكة أو تكون من الخالدين. إبليس عارف من هم الخالدين؟ إبليس عنده علم أكثر من أي واحد على سطح الكرة الأرضية. ولذلك إبليس لما بيشتغل بيشتغل بدقة لأن عنده العلوم كلها، ولذلك هو قال له: تكن من الخالدين، من هم الخالدين؟
هم أهل البيت. فوسوس له والثاني ضحك عليه لأنه أقسم بالله والثاني كان جاي ببراءة وبطهارة لا يعرف أن ممكن أن يحلف أحد بالله كذب. فمن يبقى ربنا سبحانه وتعالى لما خلق الأنوار هذه وأمرها كلها أنها تتوكل في الكون كله. فأعطاهم هم الخلق والأماتة والكلام مع الأنبياء والزرع والنبات وكل شيء في الكون هم مسؤولون عنه، ولذلك عندما تجئ تسألونني أنتم تسألونني لسه الآن، في جماعة ناس لسه عايشين في أيام الروضة التي كنا نحكي فيها. يقولون لي في كلام في القرآن ليس فاهمينه لأن كأن في حد بيحكي، نعم.
بقنا سنة ولا سنتين ولا ثلاثة نحكي عن المجموعة الفاعلة في القرآن ولسه جايين تسألونني عنها. المجموعة الفاعلة في القرآن هم محمد وآل محمد هم متوكلون في القرآن، ولذلك هم بيحكوا معنا وبيحكوا معنا في القرآن اعملوا كذا وسووا كذا، ولما أي نبي يتكلم في القرآن هم الذين يردون عليه. ولذلك «إنا نحن»، ما بيقولش الله، ربنا اتكلم مرة واحدة في القرآن أو مرتين أنا إني أنا الله. بس وكم عن طريق كمان واسطة. طيب. ولذلك نحن مجبورين أن نحن طالما أنت تحس أنك فيك نور من نور أهل البيت، لأنك مخلوق من نورهم، تحس في جزء منهم فيجب أنك تشكرهم.
نشكرهم ازاي؟ بالصلاة على محمد وآل محمد. تخيل أنت أن في موقف القيامة. سنوقف كلنا في وقت الميزان، طبعا وقت تتطاير الكتب وتطاير الأوراق والحاجات هذه موقف صعب جدا، إنما موقف الميزان أصعب شيء. يجي يقف يحط أعمالك كلها في الميزان. تبص أنت واقف كده تبص تلاقي الميزان هبط هبط هبط وتقول ياه! رحت في داهية خلاص. تبقى قاعد كده ومحصور ومكتئب وحالتك حالة وكلك بترجف في بعضيك. أعمالك مش كفاية. انتهيت في الدنيا بالأكل وبالشرب وبجمع الفلوس وبلحقة النسوان وبلحقة ما أعرف ماذا والتسليط وماشي في المولات وإلى آخره كل الهصة التي أنتم فيه هذه ملتهيون فيها وإبليس الذي وراءكم فيه علشان خاطر يلهيكم وتطلعوا فاضيين، ييجي وقت الميزان ما عملتش حاجة، ما قدمتش حاجة.
إنما الناس التي متعودة على الصلاة على محمد وآل محمد وبتخدها كورد كل يوم. هذه يحصل فيها ماذا؟ لما يهبط الميزان بتاعك تبص تلاقي في موقف كده بسرعة دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وحط الصلاة التي أنت كنت بتقولها له في الميزان فارتفع الميزان. شايف فايدة الصلاة على محمد وآل محمد؟ زائد أنها كفارة لك، زائد أنها طهارة لك، بتنقذك في وقت الميزان. طيب. حتى أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بيقول لك ماذا؟ أن ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااalmasihh = [ {
لما طلع وقت المعراج كان جبرائيل معاه إنما ربنا لم يكن خلقه للجنة. كان خلقه عاداً حسابه وعارفاً أنه سينزل على الأرض، ولذلك أنت افهم معي إبليس لما دخل لآدم. إبليس كان عنده علم أنه آدم سينزل على الأرض، فلذلك جابه بالأسلوب قال له ماذا؟ أنت صعبان عليّ قوي والله يا آدم. صعبان عليّ قوي لأنني أنا عارف أنت مصيرك هذا ستكون تحت، وسيتغضب عليك وينزلك ويضحك من الجنة تحت، قال له: لماذا؟ قال له: لأنك لن ترد عليه، قال له: طب ماذا أفعل؟
قال له: أَتسمع نصيحتي؟ وحلف له بقى بالله. فقال له: لو أكلت من الشجرة هذه همم؟ ستكون يا إما تكون من الملائكة أو تكون من الخالدين. إبليس عارف من هم الخالدين؟ إبليس عنده علم أكثر من أي واحد على سطح الكرة الأرضية. ولذلك إبليس لما بيشتغل بيشتغل بدقة لأن عنده العلوم كلها، ولذلك هو قال له: تكن من الخالدين، من هم الخالدين؟ اللي كانوا عايشين معاه مش شايفين حاجة. فوسوس له والثاني ضحك عليه لأنه أقسم بالله والثاني كان جاي ببراءة وبطهارة لا يعرف أن ممكن أن يحلف أحد بالله كذب.
فمن يبقى ربنا سبحانه وتعالى لما خلق الأنوار هذه وأمرها كلها أنها تتوكل في الكون كله. فأعطاهم هم الخلق والأماتة والكلام مع الأنبياء والزرع والنبات وكل شيء في الكون هم مسؤولون عنه، ولذلك عندما تجئ تسألونني أنتم تسألونني لسه الآن، في جماعة ناس لسه عايشين في أيام الروضة التي كنا نحكي فيها. يقولون لي في كلام في القرآن ليس فاهمينه لأن كأن في حد بيحكي، نعم. بقنا سنة ولا سنتين ولا ثلاثة نحكي عن المجموعة الفاعلة في القرآن ولسه جايين تسألونني عنها.
المجموعة الفاعلة في القرآن هم محمد وآل محمد هم متوكلون في القرآن، ولذلك هم بيحكوا معنا وبيحكوا معنا في القرآن اعملوا كذا وسووا كذا، ولما أي نبي يتكلم في القرآن هم الذين يردون عليه. ولذلك «إنا نحن»، ما بيقولش الله، ربنا اتكلم مرة واحدة في القرآن أو مرتين أنا إني أنا الله. بس وكم عن طريق كمان واسطة. بيقول الإمام الباقر بيحكي مع واحد اسمه سعد الخفاف ولذلك نحن مجبورين أن نحن طالما أنت تحس أنك فيك نور من نور أهل البيت، لأنك مخلوق من نورهم، تحس في جزء منهم فيجب أنك تشكرهم.
الصلاة دي خلق من خلق الله، مخلوق بالصلاة على محمد وآل محمد. تخيل أنت أن في موقف القيامة. سنوقف كلنا في وقت الميزان، طبعا وقت تتطاير الكتب وتطاير الأوراق والحاجات هذه موقف صعب جدا، إنما موقف الميزان أصعب شيء. ييجي يقف يحط أعمالك كلها في الميزان. تبص أنت واقف كده تبص تلاقي الميزان هبط هبط هبط وتقول ياه! رحت في داهية خلاص. تبقى قاعد كده ومحصور ومكتئب وحالتك حالة وكلك بترجف في بعضيك. أعمالك مش كفاية. انتهيت في الدنيا بالأكل وبالشرب وبجمع الفلوس وبلحقة النسوان وبلحقة ما أعرف ماذا والتسليط وماشي في المولات وإلى آخره كل الهصة التي أنتم فيه هذه ملتهيون فيها وإبليس الذي وراءكم فيه علشان خاطر يلهيكم وتطلعوا فاضيين، ييجي وقت الميزان ما عملتش حاجة، ما قدمتش حاجة.
إنما الناس التي متعودة على الصلاة على محمد وآل محمد وبتخدها كورد كل يوم. هذه يحصل فيها ماذا؟ لما يهبط الميزان بتاعك تبص تلاقي في موقف كده بسرعة دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وحط الصلاة التي أنت كنت بتقولها له في الميزان فارتفع الميزان. شايف فايدة الصلاة على محمد وآل محمد؟ زائد أنها كفارة لك، زائد أنها طهارة لك، بتنقذك في وقت الميزان. وبعدين أنها تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، إن الصلاة تأمر بص هنا بتقول لك ايه؟ حتى أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بيقول لك ماذا؟
وتنهى عن المنكر عن عداوة علي وأولاده. ما قالش وآلي، لا تصلوا علي صلاة البتراء. قيل: وما الصلاة البتراء يا رسول الله؟ قال: تقولون: اللهم صل على محمد، وتسكتون. بل صلوا على محمد وآل محمد، فإن آل محمد هم أهل بيتي. وتخيل بقى أنت لما تصلي على محمد وآل محمد، قد إيه بيوصلهم هذا النور. تخيل الصلاة اللي أنت بتصلها بتوصل لغاية عند محمد وآل محمد. بيردوا عليك السلام. بيصلون عليك. بيستغفرون لك. وبتقول الملائكة آمين على دعائهم. فتقع في ميزانك، وتطهر قلبك، وتطهر روحك، وتخليك قريب منهم.
ولذلك يقول لك: الصلاة على محمد وآل محمد مفتاح لكل باب مغلق. لو عندك مشكلة في الرزق، لو عندك مشكلة في الزواج، لو عندك مشكلة في الصحة، لو عندك مشكلة في الولد، صلي على محمد وآل محمد. قدام الرسول، كل ما يجي سهم يتلقى بصدره، كل ما يجي سهم من هنا يتلقى بصدره، كل ما يجي سهم من هنا يلف حوالين الحسين عشان يتلقى كل الأسهم بصدره، من هنا لهنا لهنا لهنا لهنا، لما صدره صار زي الأنفد. فلما خلص الحسين الصلاة طلع فيه قال له أو فيت يا ابن رسول الله؟
وكل ما تضيق عليك الدنيا استغفر وصل على محمد وآل محمد. دي كانت أجمل صلاة على وجه الأرض. أنا أقول لك عن تجربة. أنا جربت هذا في حياتي. كل ما تضيق بي الأرض بما رحبت، أقول: اللهم صل على محمد وآل محمد. أقسم بالله العلي العظيم، تتفتح الأبواب الموصدة في وجهي. وكأن يداً خفية تمسح عنك الحزن والهم. لأن هؤلاء هم أصحاب الأمر، هم خزنة علم الله، هم باب الله الذي لا يوتي إلا منه. من أتى من غير بابهم فهو سارق. ومن دخل في حصنهم فهو آمن.
ولذلك لما تحط اللهم صلي على محمد وآل محمد، محمد م وم 2 م والله فيها الميم مشبوكة به الاسم اسم القدس الأعظم اللي هو الله فلذلك الميم الاولانية أخدت التقديسة من اسم الله وأعطت التقديس للميم الأولانية والثانية لمحمد فأصبح محمد هو اسم الله الأعظم. من ركبها نجى، ومن تخلف عنها غرق. فانه من صلى عليه صلاة صلى الله عليه ألف صلاة في ألف صف من الملائكة وجميع المخلوقات تصلي تخيل صلاة واحدة يصلي عليك قصادها ألف صلاة، أيه القوة اللي فيها دي؟
لأن الله سبحانه وتعالى جعلهم الوسيلة إلينا. قال الله تعالى في القرآن الكريم: «ابتغوا إليه الوسيلة». فما هي الوسيلة؟ الوسيلة هم محمد وآل محمد. يقول لك صلى الله عليه وسلم، يا عمي ده في كتابك في صحيح مسلم البخاري اللي انت بتعبده بعد القرآن. هم النور الذي يستضاء به في ظلمات الدنيا والآخرة. ولذلك نحن عندما نجلس في هذه المجالس، لا نجلس عبثاً، بل لنتزود من هذا النور. لنتعلم كيف نسير في هذه الدنيا وسط الفتن والمحن. قال: أن تقول: اللهم صل على محمد وتصمت.
وحضراتكم تصلّون على محمد وتصمتون. إنما الصلاة الحقيقية التي فيها القوة الشديدة جداً هي الصلاة على محمد وآل محمد، هي التي ترفع أعمالك، هي التي تزكيك، هي التي تطهرك، هي التي تغفر ذنوبك، الصلاة الكاملة. أسألك، أنت عندما تأتي لتصلي الظهر أو العصر أو المغرب، ألسْتَ تقول: اللهم صل على محمد وآل محمد؟ تبترها لماذا في الخارج؟ لو سألت نفسك فقط هذا السؤال، أنت مأمور في الصلاة أن تصلي عليهم، فلذلك في الخارج لماذا لا تصلي؟ ومن أعظم شيوخكم لا يصلي الصلاة إلا الصلاة البتراء،
يعني الشيوخ الذين ماتوا، الله يرحمهم، والذين لا زالوا أحياء لا يصلون الصلاة الحقيقية، كل صلاتهم بتراء، ولذلك هذه ليس لها أي قيمة. مثلما تجلس في الصلاة مثلاً، تقول ماذا؟ أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله، وأشهد أن علياً ولي الله، وبعدين تقول: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، والسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، يا سلام يا أخي. أنت تصلي على نفسك وتترك أهل البيت. أنت لازم المفروض تقول، على فكرة الصلاة اللهم صل الصلاة السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين هذه من عند الشافعي.
وأنا فتحت كتاب الشافعي ورأيته. والشيخ الطوسي أخذها من الشافعي وضعها في المذهب الخاص بكم، وكلكم مرشوشون رشاً وراءها، لماذا؟ الصلاة الحقيقية الخاصة بنا، السلام عليك اللهم صل على محمد وآل محمد، أشهد السلام عليك أيها النبي وعلى آل بيتك الطيبين الطاهرين. وبعدين تبقى تسلم على حضرتك، لأن حضرتك مهم جداً. ها؟ في أيضاً يقولون، ويقال إنه يجب أن تصلي على الإمام المهدي. السلام عليك يا قائم آل محمد ورحمة الله وبركاته، وبعدين قل السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.
هذه تكون صلاتك كاملة، لأن الإمام المهدي يراك وأنت تصلي، إذا تصلي عليه يصلي عليك، ويختم لك صلاتك بالقبول. الذي يريد، والذي لا يريد، والذي يعترض، لا تأتي لتكتب لي على اليوتيوب أو تكتب لي على اليوتيوب، لا يا حجة، المرجع قال: لا ينفع أن توضعوا اسم علي في الصلاة، القرآن قال لك ضعها، ليس المرجع، القرآن وضعها في سورة المعارج وقال: «الذين هم بشهادتهم قائمون والذين على صلاتهم يحافظون»، يعني حاطين لك الشهادة في الصلاة، بالشهادة ثلاثة بشهادتهم، واحد اثنان ثلاثة.
تريدون أن تخالفوا كلام الله، أنتم أحرار. آه، سأحكي لكم قصة وجدتها في بحار الأنوار عن علي، اسمعها معي بقلبك، لا تسمعها بظاهر الكلمات وباللغة العادية البسيطة، اسمعها بقلبك، لأن هذه قصة مهمة جداً عن علي، وانظر الكرامة التي فيها كم هي عظيمة. يقول ماذا، سلام الله عليه؟ يقول: خلق الله خلق الله من نور محمد اللوح والقلم. إياك أن تظن القلم مثل هذا القلم، مثلاً، لا، هذا القلم هو المسؤول عن خلقت الكون كلها. خلق اللوح والقلم، ثم قال القلم:
اكتب اكتب توحيدي. فمجرد قال له هذه الكلمة أغمي عليه، سكر وذهب واقعاً على الأرض. ظل مدة طويلة، وبعدين قام. قال له: اكتب، قال له: ماذا أكتب؟ قال له: اكتب لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله. فراح كاتب. قال له: يا رب، أريد أن أسألك: من هو محمد الذي قرنت اسمه باسمك؟ فقال: لولاه ما خلقتك، ولولاهما خلقت الكون كله، ولولاهما خلقت أي شيء لأجله خلقت كل هذا العالم. لماذا؟ هذا واحد يأتي يسألني طب لماذا؟ لأن هو محمد الذي سيحمل الدين الأخير،
هو محمد من حفيده يزيل الوساخة التي في الأرض هذه والظلم والجبروت ويملؤها كلها عدداً وراحة. ولما يملؤها كلها عدلاً وراحة وجنة، يرتجي رسول الله يحكم الأرض مرة أخرى بلا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله. فلذلك كل هذا الكون مخلوق، كل لأن قصة الخلق هذه كلها من أجل النهاية، وأنتم رافضون النهاية، عمرك دخلت فيلماً وتركت الخاتمة الخاصة به؟ عمرك سمعت قصة وتركت الخاتمة الخاصة بها؟ خاتمة قصة الخلق الولاية. التي أنتم ترفضونها.
المهم، قال له: لما قال له: خلقت الخلق هذا كله لأجله، سجد على الأرض وقال: السلام عليك يا رسول الله. فرد الله سبحانه وتعالى وقال له: عليك السلام ورحمة الله وبركاته. ربنا رد عن رسول الله، انتبه هنا. هو قال: السلام عليك يا رسول الله، سلم على الرسول، وهنا رد ربنا عليه. فمن هذه النقطة أصبح السلام سنة، والرد فرض. أي أحد يدخل يسلم عليك يجب أن ترد. وبعدين ترد مثلما قال لك، مثلاً قال لك: السلام عليكم؟ وعليكم السلام. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؟ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مثلما قال لك تقول. أنا أريد الآن أن أقول كلمة بيني وبينكم هكذا، لإخواننا السنة. أنتم تعرفون أنتم لماذا تنفرون من الشيعة؟ أنا تتبعت الموضوع، لأني وجدت أني عندما أكلم أحداً من السنة، يعني كأنه يستحي أن يرد علي، يقول لي: طيب طيب، معليش معليش، كل واحد لدينه، وكل واحد ربنا يعينه، وكل واحد لا أعرف ماذا. اكتشفت أن أنتم لستم فاهمين شيئاً يا جماعة، يا إخواننا، لستم فاهمين. أن وقت معاوية كان يريد أن يخفي اسم علي وشلة علي وأتباع علي وأولاد علي.
ففعل ماذا؟ خطّة جهنمية فعلها، يعني إبليس لم يقدر عليها، معاوية قدر عليها. جمع كل فرقة كذب وكل فرقة ضلال سماهم شيعة. الفرقة الفلانية شيعة، هؤلاء شيعة، هؤلاء شيعة. فأنت عندما ترى أي وساخة من أي فرقة، يقول لك: اسمها شيعة. فلذلك أنت عندما تنظر إلى الشيعة تقول: إف هؤلاء كفار، هؤلاء يفعلون كذا، هؤلاء يزنون، هؤلاء يتزوجون، هؤلاء يفعلون الواحدة متزوجة تتزوج مرة أخرى. كل هذا الكلام كذب. كل هذا شغل معاوية وأنت ماشي وراءه مثل الأهبل.
وأقولها لك مثل الأهبل ماشي وراءك، لأن معاوية فعلها هكذا لكي ينتقم من علي. أنت أنت بينك وبين علي مشكلة؟ أم لا؟ إذن ليس بينك وبين علي مشكلة، اففهم معاوية فعل فيك ماذا يا أخي؟ وضع كل الوساخة الفرق الضالة وسماهم شيعة. وظهرت أمامكم شيعة. الشيعة يفعلون والشيعة يفعلون، الشيعة هي فرقة واحدة. هي الإثنا عشرية، التي قال عنها رسول الله في صحيح مسلم والبخاري: «الأئمة من بعدي إثنا عشر». فقط، آخرهم اسمه من اسمي وكنينه من كنيتي. الذي هو المهدي سلام الله عليه.
هذه الفرقة الوحيدة التي اسمها شيعة، لأن هذه شيعة، يعني ماذا؟ اتبعت محمداً وعلياً فقط بكتاب الله. أما باقي الفرق الضالة المنحرفة، التي أطلق عليها شيعة منه لله، وسخ عقولكم، ووسخ دماغكم وشوهنا أمامكم. أفيقوا، افهموا أن الشيعة لكل من أقول لكم على المنابر هؤلاء شيوخ الفتنة هؤلاء، هؤلاء سيطلعون تُقص رقبتهم إن شاء الله عندما يخرج الإمام. هؤلاء كلهم يفترون على الشيعة لأنهم هم أيضاً جهلة غير فاهمين. الشيعة مذهب واحد يا جماعة، فرقة واحدة، وهي الفرقة الجعفرية.
ولذلك أنا سميت المحاضرة الخاصة بي: البوصلة الجعفرية، لماذا؟ لأن هو الإمام جعفر الذي نحن الآن نحن جعفرية، لأن نحن انتميناه إليه؟ لأن الإمام جعفر هو الذي وضح المذهب الخاص بنا وأظهره أمام الناس. الآن بوصلة الإمام الجعفري: «فأينما تولوا فثم وجه الله». نحن كلنا متوجهون إلى من؟ للإمام المهدي سلام الله عليه. أنت عندما تأتي تحكي عن بر الوالدين الذي حكيناه في سورة البقرة الإمام المهدي. عندما تحكي عن الولاية الإمام المهدي، عندما تحكي عن صلاح الإمام المهدي، عندما تحكي عن نعيم الأرض الإمام المهدي، لأن الإمام المهدي هذا خلافتهم كلهم.
كل ما فات هذا وضع كله في الإمام المهدي. ولذلك أنت عندما تأتي تسب على الشيعة أنت تسب على الإمام، والإمام سيخرج إن شاء الله أمامنا الآن وسنراه بإذن الله عن قريب، وأريني بعد ذلك حصريتكم ستكون شكلها ماذا؟ حسناً. نقول ماذا؟ هم هنا أنا جبت لك وصفاً فقط من الزيارة الجامعة يقول لك: إنهم وجه الله الذي إليه يتوجه الأولياء، والمتمثل الآن في الحجة بن الحسن عليه السلام، وأنهم نور الله، وإرادة الله، وعلم الله، وعين الله في خلقه، فوض إليهم في الخلق، والإماتة، والحياة، وجميع أحوال الدنيا ومخلوقاتها بإذنه ومشيئته.
وقال: «إن رجوع الخلق في النهاية خالص رجوع الخلق إليهم وحسابهم عليكم». حسناً. أريد أن أقول لكم شيئاً، وتأخذوه مني هكذا ببساطة. لأن هذه الحجة أنا وجدتها في بحار الأنوار ووجدتها في ثلاثة كتب أيضاً. وسأقول لك الآن لكي لا تعترض وتطيل لسانك. خذ بالك. الموجودة في الجزء الثلاثين من بحار الأنوار في صفحة 212. رقم الحديث الذي سأقوله لك 151. أهلًا، هل بلغت؟ لا تقل لي جئت بمصدرك وما مصدرك وافتح أنت وشوف واقرأ. في بحار الأنوار ماذا يقول؟
خطاب من عمر بن الخطاب لمعاوية. اسمع وصلِّ على محمد وآل محمد ولا تتكلم ولا كلمة إلى أن أخلص. ماذا يقول؟ يحكي لمعاوية. هو بعث رسالة لمعاوية، هذه الرسالة حوالي 20 صفحة بعثها لمعاوية. فأخذها يزيد بن معاوية، وبدوره وضعها عند عبد الله بن عمر وقال له: خذ انظر أبوك ماذا باعت لأبي. طبعاً الناس الذين هناك أخذوا الرسالة وطبعوها وكتبوها ونزلت في الكتب، عندك الكتاب في بحار الأنوار الجزء الثلاثين وليس الجزء القديم، الجزء الجديد. صفحة 212 وحديث رقم 151، افتح وانظر ماذا أقول.
«فبَهوبل فبَهوبل أقسم والأصنام والأوثان واللات والعزى ما جحدها عمر منذ عبدها، ولا عبد للكعبة رباً، ولا صدق لمحمد قولا، ولا ألقى السلام إلا للحيلة عليه وإيقاع البطش به، فإنه قد أتانا بسحر عظيم». هذا كلام لمعاوية، طبعا معاوية كان الوالي المدلل جداً عند عمر، عندما يقول له لا رايح فين ولا جاي من فين ولا فين الفلوس وماذا تعمل فيها؟ سايبه يفعل ما يشاء. ولذلك كان قد قال له: أريد منك فقط أن يكون الحكم متركزاً في الشام وتريد أن تعمل حكم روماني قوي.
ولذلك الإمام علي بمنتهى الذكاء والحكمة انتقل من المدينة إلى العراق لكي يكون قربهم ويعرف تحركاتهم كيف. اسمع معي، في موقع آخر بقا، أنا لن أعطيك الرسالة كلها، هذه تأخذ معي إلى بكرة بعد الظهر أيضاً. إنما يأتي لك فقرات، فقرة من فقرات الرسالة يقول لمعاوية ماذا؟ أخذت السيف من قنفذ فضربت. ضرب من؟ أبوه ولا ضرب الزهراء؟ وقلت لخالد بن الوليد: أنت ورجالك هلموا في جمع الحطب إني مدرمها أي مولعها. فقالت فاطمة: يا عدو الله وعدو رسوله وعدو أمير المؤمنين.
فمسكت فاطمة الباب وضربت الباب بيديها. فيقول: تمنعني من فتحه. فضربته فصعب علي لأنها زقته جامد فمسك السوط وضربها على يديها. فضربت كفيها بالسوط فألمها فسمعت لها زفير وبكاء فكدت ألين. صعبت علي. لكني تذكرت أحقاد علي ووغوغه في دماء أهل بدر وتذكرت سحر محمد فقلت: لا لا خليك زي ما أنت. فدفع الباب وأقول ماذا. ركلت الباب فالتصقت هي لصقت أحشائها ببطنها وسدتها باب لكي لا يفتحوا فدفع الباب فدفعها على الحائط ودخل المسمار فيها وأقول سمعتها تصيح: يا فضة، يا فضة الحقيني، يا فضة الحقيني، والله أسقطوا جنيني.
فسمعتها تقول تمخض تمخض يعني الواحدة عندما تأتي لتلد تطلع أصوات هكذا يعني أنها لا تقدر أن تلقط نفسها أخذتها فضة وراحت فدخل هو. هنا بقا وقف الخطاب لم يقل ولم يكمل ماذا حصل لمعاوية، إنما الذي حصل بعد ذلك، الذي قاله لنا أهل البيت (عليهم السلام)، قال إن علي على الصوت فاطمة، هو يقول لما دفشتها على الباب وطلعت في تطليعة، قال حسيت أن غشياني شيء كأنه دست من تطليعة عينيها، فرجعت لطشها بالكف على وجهها. كان القرط الخاص بها وأذنها التي كانت لابساها تحت الحجاب تتوقعوا وتفرفتت على الأرض.
يعني شافها وقعت وشاف بطنها، أن نزل الجنين وضربها على يديها وما كفاه، خاف من نظرة عينيها له، فضربها كفاً كمان، هنا في الوقت ده فتح علي الباب كان قاعد يعمل مؤتمر جوه، فتح علي الباب هو وسلمان وأبو ذر وهيلو ولقى المنظر ده، فطلع يجري مسكه من رقبة من هدومه لعمر ورماه على الأرض، وحط رجله على صدر عمر وقال له: لولا عهد من الله لكنت طلعت السيف وقتلتك، فتلموا عليه طبعا أتباع عمر وأشلوه قالوا له بحق محمد تبعد عنه.
فسحبوا حالهم وراحت قالوا له: تجعل معانا على المسجد وتبايع. فهنا المضبوط أنه يتكلم لغاية كده وقف عند معاوية لأنه لا يريد أن يبين نفسه أنه اتهان وانضرب واتنال بستين نيلة. المهم. حتة تانية بقا في الرسالة سأحضر لكم حتة تانية تقول ماذا. يقول له ماذا تظاهر أمامهم أنك على دين محمد يقول لمعاوية لأن أنت تعرف معاوية لم يكن مؤمناً أبداً. تظاهر أمامهم أنك على دين محمد وأنك حريص على هذا الدين وعظيم به. وأنا مع تذكيري إياك يا معاوية وشرحي لك ما قد شرحته ناصح لك.
ومشفق عليك من ضيق صدرك وقلة حلمك. أنا أريد منك أن تعجل بالذي وصيتك به، وصى بماذا؟ يقضي على دين محمد. ولذلك كان معاوية كلما يسمع الأذان يقول: هدماً هدماً، هدماً هدماً، يعني إن شاء الله نقضي على هذا الدين. على فكرة معاوية هو الذي أسس فرقة الخوارج. وهو الذي وصى عبد الله بن ملجم أن يروح يقتل علياً، وعملوها حركة قدام الناس، نحن الخوارج قالوا يقتلوا معاوية ويقتلوا عمرو بن العاص ويقتلوا علياً، والذي ضبط هو معاهم علي، نحن نفذنا بعقوبة لا.
الآية كانت موضوعة من معاوية لقتل علي فقط. وعلى فكرة حاولوا يقتلوا علياً قبل كده يا جماعة كتير كتير. أنت لا تنسى أن مرة كان أبو بكر عاوز يتخلص من علي فعمل الآية قال إيه. قال له يا خالد. نحن نصلي صلاة الصبح وعلي بيكون معانا. تقعد جنب علي وتحط السيف بتاعك جنبك. لما أقول السلام عليكم ورحمة الله تطلع بالسيف وتقص رأسه على طول. قال له طيب. علي لا يخفى عليه أمر. لا يخفى عليه أمر هذا يعرف ما كان وما يكون إلى يوم القيامة.
قعد جنبه عليه وعرف أن خالد قاعد بالسيف. فجاء أبو بكر في الصلاة عندما جاء قرب على السلام لم يسلم. قبل أن يسلم قال: يا خالد. لا تنفذ ما أمرتك به، لا تنفذه، لا تنفذه. فعلى طول مسكه من رقبته علي عليه السلام وحطه على الأرض ودعس على رقبته ودعس عليه لما تلموا الناس وانتم خلصوه منه. قال له: جاي تقتلني وجاي تعمل ترفس خطوته وتقتلني. انه فرقة التي فيها فرقة عبد الرحمن بن عوف تمشي والفرقة التي يخالفون عبد الرحمن بن عوف اقتلوه.
لأنه عارف ومتأكد 100 في المئة أن علياً سيخالف عبد الرحمن بن عوف لأنه كان شريب خمر وفاسق ووسخ. فكان قاصد أندرايركت كده اقتلوا علياً وما ضبطت معهم برضو. إنما قتلوه بواسطة معاوية. معاوية قتل علياً، يزيد قتل الحسين. معاوية قتل الحسن، بعدين كل واحد من الأسر الحاكمة قتل واحداً من الأئمة، كلهم تسلوا على واحد واحد فيهم. نكمل الرسالة: عجل فيما وصيتك به ومكنتك منه من شريعة محمد وأمته. إياك أن تبدي لهم مطالبة بطعن أو شماتة بموت أحد فيما جاء به محمد فتكون من الهالكين فتخفيض ما رفعته به أنا.
وتهدم ما بنيت، إياك، خليك ماشي معاهم على الصراط المستقيم وتقول أنا معاكم وتكلمهم في الدين وتسأل عن علي وتسأل عن ذا وتسأل عن ذا وتسأل عن ذا. واحذر كل الحذر يا معاوية. إذا دخلت إلى مسجد محمد ومنبره أن تقع في الاشتباه بعدم تقديس محمد. وعدم الالتزام بدينه. بل صدق محمداً في كل ما أتى به وأورده ظاهراً. ها؟ وأظهر التحرر والواقعية في رعيتي يقول له في مقطع تاني: خذهم من مأمنهم واقتلهم بأيديهم وأيدهم بسيوفهم. واسمع نصيحتي واطلب بثأرك واقتص منهم.
أنظر إلى أين. والنبي أنت الذي تسمع عمر بن الخطاب وترى الألعاب التي كتبوها في كتبهم والتدليس الذي عملوه على عمر وخلوه لك عمر ده نبياً من الأنبياء. توافق أنت أن الإنسان الذي ماشي عليه يكون فاسق وكافر وبيعبد الأصنام هو والثاني والثالث وأنتم لسه متضمنين لهذه الفرقة؟ لا إله إلا الله، أنا سأقول لكم أيضاً حكاية ثانية وأنا خايفة أنا أفجعك كل يوم كتير يعني بس في أصول الكافي. في حديث عن علي عليه السلام يقول لنا ماذا: 12 رجلاً في تابوت جهنم.
وتابوت جهنم هذا أقوى منطقة في جهنم. أقول لك ستة من الأولين وستة من الآخرين. من الأولين: ابن آدم والنمرود وفرعون ورجلان من بني إسرائيل وإبليس. في الآخرين: أبو بكر وعمر وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة الجراح وسالم مولى أبي حذيفة والمغيرة بن شعبة. تتذكروا أنا مرة حكيت لكم في محاضرة قبل كده أن إبليس لما جابوه في يوم القيامة مقيدوه بحزام من النار. فبص للثاني كده ولقاه مقيد بحزامين قال له: ثكلتك أمك، أنت عملت أكثر من الذي أنا عملته في العالم كله، ماذا عملت أنت؟ طبعاً قال له.
أمرتهم فقطعوني وأمرهم الله فعصوه. أقف إلى هنا اليوم وكفاية عليكم كده يعني أعطيتكم حاجات كثير أوي ولا أؤيد تعليقات من الجماعة الثانيين لأن أنت افهم أول دينك افهم أول مذهبك وبعدين تعال حاسبني. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونشوفكم في حلقة تانية إن شاء الله.
البوصلة الجعفرية في شرح الصلاه على محمد وال محمد . محاضرة من تقديم الحاجة ميرفت عمد