تتناول المحاضرة مشروعية الشهادة الثالثة (أشهد أن عليّاً ولي الله) في الأذان والصلاة، مؤكدة أنها من تمام الإيمان والولاية استناداً إلى آيات القرآن الكريم وروايات العترة الطاهرة. يستدل المحاضر بآيات متعددة من سور قرآنية مختلفة لإثبات أهمية الولاية والصراط المستقيم وذكر الإمام علي. كما يحذر من ترك ولاية أهل البيت، مبيناً أن ذكر علي في التشهد يعد أمراً واجباً وليس بدعة.
بسم الله الرحمن الرحيم. اليوم أتحدث عن موضوع وجدته منتشراً في الساحة عندنا ومنتشراً في الساحات العربية كلها. وهو أمر كثير يعني هو قديم جداً ولكن ظهر الآن بغتةً وبمرّة واحدة. كلما رأى أحدنا شيخاً أو رأى أحداً يفهم في الدين يقول له: هل الشهادة الثالثة مستحبة في الأذان أم خاطئة؟ يا الله. ما نحن منذ أيام زمان نقولها. ومنذ أيام زمان معروفون بها. وعلامة الشيعة عندما تدخل إلى أي مسجد: إذا قال لك... حي على... قال لك: أشهد أن عليّاً ولي الله، وحي على خير العمل، تعرف أنهم شيعة.
هذه علامة لنا. الآن لا. يرجع الشيوخ ليقولوا لهم: لا لا لا لا. هذه من المستحبات، وهذه لا يجوز قولها، ولو قلتها على أساس أنها واجبة تبطل صلاتك. يا سلام يا سيدي. الحقيقة أنا عندما سمعت هذا الكلام قلت لنفسي: دعني أسأل وأقوم بمسح على المراجع الخاصة بنا وعلى شيوخنا الكبار الأقدمين هؤلاء. تفاجأت أن الشيخ الصدوق يقول لا. والشيخ المجلسي يقول لا. والشيخ الواقلي يقول لا. ما هذا؟ أمعقول؟
ألا نقول في الصلاة: أشهد أن عليّاً ولي الله؟ ولا نقولها في الصلاة في التشهد الأوسط أو التشهد الأخير؟ حسناً. أنا سأمشي على هوايا؟ أنا لا أفعل ذلك، أنا أتبع القرآن الصامت والقرآن الناطق. فحسب. ليس لي علاقة لا بفلان ولا بعلان. قلت يا بنيتي، اذهبي إلى القرآن الصامت ودوري وشوفي ماذا يقول ربنا؟ بعد كلام الله ليس هناك أي كلام. وليس لأحد أن يعطي فتوى غير فتوى ربنا. ذهبنا إلى القرآن. سألنا القرآن. اسمعي معي ماذا يقول ربنا؟
يقول في سورة المعارج: بسم الله الرحمن الرحيم. «إن الإنسان خلق هلوعاً». «إذا مسه الشر جزوعاً * وإذا مسه الخير منوعاً * إلا المصلين». بعد عندي «إلا المصلين» هذه أمسكها الآن ونرى الفقرة التي بعدها، فكله يتحدث عن المصلين. إياك أن تظن أنك عندما تذهب لتصلي تكون أنت من المصلين. المصلون لهم شروط. يعني ممكن أنت تصلي الظهر ويخوتك العصر وتقول: يلا غداً أكمل، وليس ضرورياً المغرب والعشاء. يمكن أن تكون في مشوار طويل وتقول: يلا اليوم لم يأت على بالي أن أصلي، فلأؤجلها إلى غد.
هذا ليس من المصلين. المصلون لهم شرط عند ربنا. اسمع ماذا يقول: «إلا المصلين * الذين هم على صلاتهم دائمون». ديمومة الصلاة تجعلك من ضمن فريق المصلين. «والذين... والذين في أموالهم حق معلوم». يدفع الزكاة. ويدفع الخمس. لمن؟ «لسائل والمحروم». ليس ليتبجح أمام فلان وعلان لكي يقولوا... لكي يروني أنني دفعت، وقفت على المنبر في المسجد ودفعت 500 دولار، كلام فقط. وعندما تأتي ساعة الحقيقة لا يدفع شيئاً. هذه تعودنا عليها كلنا.
إنما «في أموالهم حق معلوم * للسائل والمحروم» هو يعطي بيديه. «والذين يصدقون بيوم الدين». يؤمن بالإمام المهدي وبوجود الإمام المهدي وموافق معه وماشي معه. هذه من ضمن العلامات. «والذين هم من عذاب ربهم مشفقون». التقوى، التقوى والبعد عن غضب الله والبعد عن الأشياء التي تقودك إلى غضب الله. «إن عذاب ربهم غير مأمون». «والذين هم لفروجهم حافظون». يعني لا يفعل الفاحشة ولا يتعامل بالمتعة المقنعة الآن ولا هذه الأمور أبداً.
هو ماذا؟ يتعامل بحق ربنا صح. وعندما يأتي ليأخذ كلام ربنا يأخذه بالضبط وصحيحاً. «إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين». «فمن ابتغى وراء ذلك» الذي قلته «فأولئك هم العادون». والذين... يكمل هنا وانتبه معي في هذه النقطة: «والذين هم لأماناتهم...» «وعاهدهم راعون». ما هو العهد؟ ما هو العهد؟ هو عهد الغدير الذي عهده فيه رسول الله أن يكونوا أوصياءه، وهو علي عليه السلام. والذين هم... لأماناتهم، أخذ الأمانة من رسول الله وعاهد رسول الله أن عليّاً... «وعاهدهم راعون»، إذن من هم؟
الذين يمشون في نهج شيعة محمد وآل محمد. والذين... هنا النقطة، «والذين هم بشهاداتهم قائمون». ماذا يقصد بالشهادة هنا؟ شهادة في المحكمة مثلاً؟ شهادة على شخص ضرب آخر؟ شهادة على امرأة ضربها زوجها؟ شهادة على امرأة زنت؟ كلا. لأن أحداً منا لا يذهب إلى المحاكم ولا يتعامل... بل حصلت بين صلاة فوق وصلاة تحت. هذه الشهادات موجودة بين فقرات الصلاة ووصف المصلين. وكلمة شهاداتهم لم يقل شهادتهم بل قال شهاداتهم، أي بصيغة الجمع.
نحن نعلم في اللغة العربية أن أقل الجمع ثلاثة، لأنه إن كان اثنين فهو مثنى، وإن كان ثلاثة فهو جمع، فأقل الجمع ثلاثة. إذن هنا ربنا يقصد بشهاداتهم: واحدة واثنتان وثلاث. هذا إقرار من الله في كتاب الله، «الذين هم بشهاداتهم قائمون». انتبه إلى كلمة قائمون، قائمون أين؟ قائمون في بيوتهم؟ قائمون في الصلاة. وكلمة قائمون جاءت بصيغة المضارع، أي استمرارية القيام، واستمرارية الشهادة. «والذين هم على صلاتهم يحافظون * أولئك في جنات مكرمون».
حصل أن أعطاك وصفاً كاملاً للمصلين، يمكنك أنت أن تمسك هذا الوصف وتعيده وتري هل أنت منهم؟ إذا كنت منهم فخير وبركة، فأنت في جنات مكرمون. إذا لم تكن منهم فاصبط أمورك. حسناً، عرفنا هنا أن ربنا يقصد أن الذي يصلي ويقوم بالشهادة، والشهادة ثلاثة، ويبعد عن كل غضب ربنا ويفعل كذا وكذا وكذا وكذا، هم هؤلاء، أولئك في جنات مكرمون. حسناً، لنرَ سورة أخرى. سورة الرعد ماذا تقول في الآية 43؟ هذه شهادة في المحضر العلي فوق.
اسمع معي: «ويقول الذين كفروا لست مرسلاً». «قل كفى بالله شهيداً بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب». انظر، اسمع الكلام مرة أخرى، يقولون له: أنت لست مرسلاً، لا نصدق أنك أنت رسول. قال لهم: «كفى بالله شهيداً»، إذن من هو الشهيد الأول؟ الله. «كفى بالله شهيداً بيني وبينكم». ومن أيضاً مع شهادة الله؟ «ومن عنده علم الكتاب». في جميع كتب المسلمين هذه الآية تفسر على عليّ سلام الله عليه. إذن وضع ربنا شهادته بجانب شهادة علي «ومن عنده علم الكتاب».
حسناً، إذن ما هي الشهادات يا جماعة؟ ثلاثة: التوحيد «لا إله إلا الله وحده لا شريك له»، الرسالة «أشهد أن محمداً رسول الله»، الإمامة «وأشهد أن عليّاً ولي الله». حسناً، إذن لماذا نقف ونقول لا؟ تخرب الصلاة، تبعدك عن الصلاة، تكون صلاتك باطلة، لا تدخل في الأذان وما أشبه، طيب هذا الأذان من المستحبات، يعني يمكن أن تقف في الصلاة مباشرة وتقول «الله أكبر». أما الشهادة الوسطى والشهادة الأخيرة فهاتان واجبتان. واجب عليك، فإذن واجب عليك أنك في التشهد الأوسط والتشهد الأخير تذكر علياً، إذا لم تذكر علياً في صلاتك فصلاتك باطلة، لأن ذلك بإقرار لله، وربنا يمدح الذي يقوم بالشهادة في الصلاة.
فلا ترد على أحد، امشِ كما نقول لك هكذا، قم بالشهادة الثالثة في صلاتك. هنا لما سألوا الأئمة، تعالَ نشوف: أتركنا القرآن نروح للعترة. يا إمامنا فهمنا وقل لنا، الإمام يقول ماذا؟ الإمام الباقر قال له لا أقدر، قال واحد قال له: سيدي فهمني ماذا أقول في التشهد وفي القنوت؟ قال له نحن لا نقدر أن نضع لك صيغة معينة في التشهد ولا الناس يعني نفدهم. أنت اختر أحسن ما علمت. أحسن شيء تعلمته، قله في التشهد. قال له في القنوت، قال له اذكر إمامك.
يعني نحن الآن مثلاً لما نأتي نرفع أيدينا في القنوت ماذا نقول؟ اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن إلى آخره. هذا يقول له اذكر إمامك إذن لابد أن تذكرها في القنوت. أما التشهد فقال له اذكر أحسن ما علمت، هكذا أحسن. ذهبوا للإمام علي الرضا وقالوا له يا ابن بنت رسول الله، سمعنا الإمام الباقر يقول: اذكر في التشهد أحسن ما علمت. قل لنا أنت ماذا نقول؟ فقال لهم وهل هو أجمل ما أحسن شيء علمته؟ هل هو أجمل ما تقول في التشهد؟ هو الحقيقي من ذكر علي أجمل شيء تقوله أو أحسن شيء تعلمته هو ذكر علي.
علي هو الحقيقة الجامعة للعقيدة كلها. يعني يعني اذكر في التشهد علياً. انظر إذن العترة تقول لك ماذا؟ وشيوخنا يقولون ماذا؟ لا أعرف أنا هذه الحكاية ماذا، أنا مسرورة بهم. فزرت الزمر، والإمام الرضا يكمل ويقول له ألم تقرأ قول الله تعالى في سورة الزمر حينما قال: «فبشر عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه». أولئك الذين هداهم الله، هداهم لماذا؟ إذ قال عنهم عبادي، يرجع يقول هداهم هداهم لماذا؟ هداهم للولاية. يعني يعني بشر عبادي الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
هو قال لك فوق أحسن القول ذكر علي، فيتبعون أحسنه. أولئك الذين هداهم الله، هداهم للولاية. وأولئك أولو الألباب الذين عندهم عقل صحيح، الذي ربنا هداه للولاية عنده عقل ملتزم. طبعاً التفسير أحسن قول في أهل البيت فيكون معناه الولاية. يا جماعة أريد أن أقول لكم وقلتها من قبل كثيراً قلتها. قلت إن الذي يحاول إخفاء علي أو يحاول منع الشهادة الثالثة من ثموديي العصر. قلتها في الحلقة السابقة والتي قبل السابقة. ماذا يعني ثموديو العصر؟
وقلت لكم إن الثموديين هم من؟ هم أهل ثمود الأولى، لماذا؟ لأنهم تعدوا على ممتلكات الله. قتلوا الناقة فربنا بعث لهم العذاب لأنهم تعدوا على ملك الله، والذي يتعدى على ولي الله هو ملك الله. ولذلك لا تتعدوا على ولي الله وتبعدوه عنكم في الصلاة. ولي الله مذكور في صلاتكم بأمر الله وبأمر الإمام. حسناً هنا عندنا سور القرآن كلها من أول الفاتحة إلى الناس، تتكلم عن الإامامة، تتكلم عن علي. بلا يا سيدي، أنت في الفاتحة تقف تقول ماذا؟
عندنا أربع مجموعات في الفاتحة يتكلمون. مجموعة تقول «اهدنا الصراط المستقيم». مجموعة ثانية تقول «الذين أنعمت عليهم». مجموعة، ومجموعة ثالثة الضالين، ومجموعة رابعة المغضوب عليهم، المغضوب عليهم والضالين. أربع مجموعات في الفاتحة، والأربع مجموعات هذه في الفاتحة أنت تذكرهم كل يوم في صلاتك، لماذا؟ لكي تطلب من ربنا أنه يوصلك للصراط المستقيم. «اهدنا الصراط المستقيم»، اهدنا إلى علي، اهدنا إلى الولاية. تخيلوا أنتم تقفون يا سنة تقولون «اهدنا الصراط المستقيم» وأنتم لا تعرفون ما هو الصراط المستقيم.
أنت تطلب من ربنا أن يوصلك لعلي وأنت لست واصلاً. بعث لك ربنا الآن على الإنترنت وعلى الفضائيات وعلى وعلى وعلى وعلى ليفهمك الحقيقة ما هي، انفتحت الدنيا أمامك. انفتحت الدنيا أمامك، وبعدين؟ أرددت؟ أم لم ترد؟ قال لك أنت تطلب الصراط المستقيم، وأنا أقول لك الصراط المستقيم أمامك هكذا، ما رددت. سورة إبراهيم سورة إبراهيم تتكلم عن الولاية، كل سور القرآن تتكلم عن، سأعطيك فقط مجموعة سور من القرآن ترى كلها كلها تتكلم عن الولاية، لأن حتى السورة أقصر سورة في القرآن وهي سورة الكوثر تتكلم عن الولاية.
لأن فاطمة عليها السلام هي أم الأئمة كلهم. هي رأس الولاية كلها. فكل سور القرآن تتكلم عن الولاية. يقول لك ليس هناك آية إلا تتكلم عن علي ومحمد محمد وعلي، إنما نحن لابد أن نخالف. لابد أن نقول لا، وهذا يبطل الصلاة، وهذا يكمل الصلاة، ويقعدون ليس هناك أي شيء إثباتات في كلامهم صحيح غير كلام الله وكلام العترة. عندك في سورة إبراهيم يثبت الله يثبت الله الذين نؤمن بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة. ما هو القول الثابت في الحياة الدنيا؟
هو أشهد أن لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله. يثبته في الدنيا. تكون ماشي في الولاية وماشي متبعاً لأوليائك. أما في الآخرة إذن. في الآخرة يا جماعة نحن نعرف أن كل واحد في القبر سيُسأل عن الأئمة. أنا سأعطيك اليوم حدثت معي حكاية غريبة. ذهبت إلى المقابر هناك كنا ندفن. عزيزاً علينا. فلف نظري في المقبرة صور كثيرة لشباب، شباب عمر الورد. بالعشرينيات، بالثلاثينات، بالـ17، بالـ18، بنات وصغار. المقبرة مليانة شباب صغار.
دار في ذهني أنا قلت. يا ترى هؤلاء عندما سألوهم الأئمة، هم شيعة الموجودون في المقبرة شيعة. لكن قلت يا ترى عندما سألوهم الأئمة الملائكة عن أسماء الأئمة أعرِفوا؟ لا أعتقد. قلت دعني أسأل، لما رجعنا على البيت مجموعة الشباب الذين كانوا معي سألتهم. من يعرف يقول لي أسماء الأئمة كاملة؟ للأسف قالوا لي نعرف الإمام علي والإمام الحسين. والإمام المهدي. فخطر لي خاطر ويا ليت أنتم تسمعوه مني وتنفذوه. ذهبت طبعت أسماء الأئمة طبعاً هنا بالإنجليزية لأن كل الشباب والصبايا بالإنجليزية.
طبعت أسماء الأئمة كلهم بالإنجليزية ووزعتها عليهم في الأسبوع أسبوع الميت وقلت لهم علقوها على الباب في غرفتهم. داخل طالع عينه ستضرب على الكلام وعينه ستضرب على الكلام سيحتفظون غصب عنه، لكن اكتبوه بطريقة حلوة هكذا. وفعلوا هكذا ونفذوه. وبشروني وقالوا لي أولادنا حفظوا أسماء الأئمة بالفعل. فأنا أقول هذا لماذا؟ لكي أنتم تعملوها أيضاً في بيوتكم، اكتبوها بالعربية. لأن نحن نكتبها بالإنجليزية على هوى الوضع الذي نحن فيه، أنتم اكتبوها بالعربية علقوها على الباب أو بجانب التليفزيون هو يقعد، على باب غرفة، على باب غرفته.
ضعوها له على الباب وألصقوها، على الداخل وعلى الطلعة عينه ستضرب عليها سيحفظونها. لا تتركوا أولادكم تائهين من دون أن يعرفوا لأن الدنيا تمضي أما في الآخرة سيقفون، سيقفون ويسألون، ارحموهم. ولذلك في سورة الصافات يقول لك «وقفوهم إنهم مسؤولون». سيوقفونهم، سيسألونهم عن الولاية وع عن الأئمة. ماذا سيفعل هؤلاء؟ سيقول له أنا شيعي ولكن لا أعرف أسماء أئمتي. خطأ. أفتعرف أن الوقفة التي حكيت عنها الأسبوع المرة الفائتة، عندما وقفوا لغاية الإمام الكاظم وسئلوا في قبورهم، هذا يحكي لنا عنها الإمام علي الرضا، وسئلوا في قبورهم عن بعد الإمام الكاظم ولم يعرفوه، ضربوهم بالمصمع أنزلوهم في قاع الأرض.
لأن لابد كل واحد أن يعرف أسماء إمامه. إمامك تعرفه، أما أسماء بقية الأئمة فيجب أن تعرفها. مثلاً، عندك في سورة الصافات. يقول لك ماذا؟ واحد قاعد في الجنة يحكي مع أصحابه ويقول لهم ماذا؟ «إنه كان لي قرين». يقول «أإنك من المصدقين؟ أإذا متنا وكنا تراباً وعظاماً أإن لمدينون»؟ هو يحكي معهم ويقول لهم كان يقول لي كذا فبصر، قال لهم «فاطلع فرأى في سواء الجحيم. قال تالله لقد كدت لترديني لولا نعمة ربي لكنت من المحضرين». يعني لو أنا سمعت كلامك كنت رحت في داهية ونزلت تحت، لولا نعمة ربي التي أعطاني إياها التي هي الولاية لكنت معاك تحت في جهنم.
يا جماعة والله متى ستفيقون؟ والله صعبانين عليّ، أجلبها لكم من الشرق ومن الغرب ومن هنا ومن هنا، وعملت مثل نوح، عمالاً أضل ألف وأدور لكي أقول لكم عن الولاية، وألف وأدور أقول لكم عن الولاية، ولسه في ناس يبعثون لي على اليوتيوب ويثبتوا شتائم، ولسه في ناس يبعثون لي باستهتار وسخرية عن الإمام المهدي، وهؤلاء اتفلقوا ماذا أفعل لكم؟ عندك سورة الأنعام، لنر الكلام الجميل هنا. «أومن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للذين ظلموا ما كانوا يعملون».
تنطبق على من هذه إذن؟ اسمعها مرة أخرى هكذا معي، «أومن كان ميتاً»، ميتاً يعني ماذا؟ عايش بلا إمام؟ عايش يتخبط. أفمن كان مكباً على وجهه أهدى أم من كان سوياً على صراط مستقيم؟ عايش يتخبط في الدنيا لا يعرف الصح والغلط. ولا يعرف أن يفتي ويسمع هذا الشيخ يقول كذا وذاك الشيخ يقول كذا، ولا يعرف الحقيقة أين ضايعة. إنما أفمن كان ميتاً فأحييناه وصلناه للإمامة وصلناه للولاية. أحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس. المؤمن المتبع للولاية يمشي بنور، يمشي في الدنيا ويمشي في الآخرة.
وأمن أمن من فلك الناس ومن الإنس والإنس وأمن أمن من فلك الناس ومن الإنس والإنس
وأن محمداً نعم الرسول، وأن علياً نعم الوصي، ونعم الإمام. اللهم صل على محمد وآل محمد وتقبل شفاعته في أمته وارفع درجته، والحمد لله رب العالمين، هذه تقال في التشهد الأوسط والتشهد الأخير. هذه صورة مختصرة من التشهد. حسناً. قبل أن نختم إذن نقول لكم شيئاً على السريع هكذا، الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ماذا يقول؟ يقول في ليلة المعراج لما صعدت إلى السماء فوق وصلت إلى الجنة وجدت أن الجنة لها ثمانية أبواب، نحن نعرف أن الجنة ثمانية والنار سبعة.
وجدت أن الجنة لها ثمانية أبواب. وجدت أن الأبواب الثمانية مكتوب عليها، خذ بالك عندما أقول لك مكتوب عليها وقرأت لكي تعرف أن رسولك ليس بأمي، كان وقت المعراج لسا في أول الدعوة. قرأت على أبواب الجنة الثمانية قول الله تعالى بصورة بارزة، «لا إله إلا الله، محمد رسول الله، علي ولي الله». إنما أخبرني العلي الأعلى بأبواب الجنة هذه، ماذا قال؟ قال: الجنة لها ثمانية أبواب. الباب الأول للنبيين والصديقين. الباب الثاني للشهداء والصالحين.
الباب الثالث خمسة أبواب لشيعتنا، خمسة أبواب لشيعة. بعد ذلك باب لمن قال «لا إله إلا الله» من اتباع الأديان الأخرى. ولمن قال «لا إله إلا الله» من المسلمين الذين ليسوا تابعين للولاية إنما كان في قلبهم ما ليس في قلبهم ذرة كره أو نصب لأهل البيت. يعني هؤلاء الناس الذين لم يسمعوا شيئاً عن الولاية وماتوا لا يعرفون عن الشيعة أي شيء خالص وكانوا ماشيين فيما يرضي الله، فهؤلاء لهم أيضاً دخول في الجنة. حسناً. يقول كلمات لعلي يرويها عمار، علي يحكي لعمار بن ياسر ومحمد بن أبي بكر، انظر ماذا يقول لهؤلاء؟
هذا الكلام كان يوم مقتل عثمان. قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله: «إن التقي من دين الله. ولا دين لمن لا تقية له، والله لولا التقي ما عبد الله في الأرض في دولة إبليس». قالوا له ماذا تعني دولة إبليس؟ قال لهم ماذا؟ «إن ولي الناس ولي ضلالة أو إمام ضلالة فهي دولة إبليس على دولة آدم. وإن ولي للناس إمام هداية فهي دولة آدم على دولة إبليس». وبعدين نرى الكلمة هنا قال لهم ماذا؟ «وما زلتم منذ قبض نبيكم في دولة إبليس بتركيكم إياي واتباعي»، طبعاً لا يحكي لهذين الاثنين، يحكي للأمة كلها، «بتركيكم إياي واتباع دولة إبليس».
إلى الآن الناس لسا من وقت موت رسول الله أو قتل رسول الله متبعون في دولة إبليس لأنهم تركوا علياً. آخر شيء إذن أقوله لك وهو حديث لسلمان سلام الله عليه يقول إن في يوم القيامة يأت بإبليس مذموماً بزمام من النار. ويؤتى بالثاني مذموماً بزمامين من النار. فلما يشوّفوا إبليس يصرخ في وجهه ويقول له: سكاتك أمك، فتنت الناس من آدم إلى اليوم. ماذا عملت أنت تروح تأخذ أنا آخذ زماماً واحداً وتأخذ زمامين؟
فاسمع ماذا قال له. قال له: أمرت الناس فأطاعوني وأمر الله فعصوني، وأمر الله فعصوني. هذه إذن تذكرنا بماذا؟ بآية في سورة الفرقان تقول ماذا؟ «ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلاً». لماذا؟ لأنه كان ماشياً مع الرسول وكان ماشياً معه. الثاني أغواه وبعده عن الرسول، الظالم الذي هو الأول. يقول: «يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً» انظر من رحمة ربنا ومن الأبد الإلهي العميق لم يذكر اسمه، إنما عندما تسمعها تفهم اسمه على طول.
ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً، ماذا عمل فيك يا سيدنا؟ ماذا عمل فيك الثاني؟ قال: «لقد أضلني عن الذكر»، وأنا قلت الحلقة السابقة الذكر هو رسول الله. الذكر هو رسول الله الكتاب الناطق والكتاب الصامت كمان ذكر. «لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني»، كنت معاه وكنت أمشي معه، وجاني الذكر ومشيت معه بس هو أضلني عنه. وكان الشيطان للإنسان خذولاً، سماه شيطان. وقال الرسول، انظر إذن بعدها انظر إلى الكلمة هذه، «يا ربي إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً»، «هذا القرآن علي.
يا ربي إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً». آخر كلمة أقولها لكم، لا تردوا على أحد يقول لكم الصلاة، ذكر علي في الصلاة بدعة، ذكر علي في الصلاة يخربها، يخرب مخه الذي يقول لكم الكلام هذا، ذكر علي في الصلاة واجب واجب واجب عليك بأمر الله وبأمر العترة الطاهرة. إلى هنا سأقف وأقول لكم السلام عليكم، نراكم في حلقة أخرى إن شاء الله.
أهمية الشهادة الثالثة في الصلاة . أدلة من القرأن والحديث . محاضرة من تقديم الحاجة ميرفت عمد