تناقش المحاضرة تفسير سورة التحريم في القرآن الكريم من منظور آل البيت استناداً لروايات الإمام الصادق. تتناول النصوص المؤامرات المزعومة ضد النبي محمد صلى الله عليه وآله وتخطيط بعض الصحابة لقتله بالسم. كما تسلط الضوء على أحداث السقيفة وما جرى بعدها من أحداث تاريخية وتداعيات تتعلق بالإمام علي بن أبي طالب عليها السلام وفاطمة الزهراء عليها السلام. تختتم المحاضرة بضرب أمثال قرآنية لنساء الأنبياء الكافرات والمؤمنات لبيان عاقبة الأعمال.
بسم الله الرحمن الرحيم. اليوم هو اليوم الرابع من أيام محرم. اليوم إن شاء الله سنبدأ في موضوع ثان جديد وإن شاء الله ينال إعجابكم. سنتحدث عن الخدعة أو المكر الإلهي في سورة التحريم. الآن سترون السورة بطريقة جديدة وبأسلوب جديد. الحقيقة التي عرفني على هذا الأسلوب اثنان من شيوخ الشيعة المحترمين اللذين يمشيان وراء أهل البيت تماماً وطلعا المعلومات من وراء أهل البيت تماماً. هما هذان الله يبارك فيهما، هما اللذان أوصلا لنا المعلومات بشكل صحيح.
لأن كثيراً من شيوخ السنة وكثير من شيوخ الشيعة تكلموا عن سورة التحريم، ولكن ولا واحد غاص في كلام أهل البيت وطلع المعنى الحقيقي وراء هذه السورة. حسنناً، نبدأ لنقول ماذا؟ بسم الله الرحمن الرحيم، ربنا في كتابه العزيز ماذا يقول؟ «ومن يطع الله ورسوله» «فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً». يعني نحن نقف في الصلاة فنقول: «اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم».
من هم الذين أنعم عليهم؟ فإن الله يرد عليك، لو أنت تريد أن تسأل وتقول: من الذين أنعم عليهم ربنا؟ من الذين نقول لهم «صراط الذين أنعمت عليهم»؟ قال لك: «ومن يطع الله ورسوله فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم». من هم؟ «من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وححسن أولئك رفيقاً». طيب يا رب أنت لم تجب سيرة المرسلين لماذا؟ قلت النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. لم تجب سيرة المـ... قال لك لا؛ لأن الرسالة وظيفة، النبي، النبي منذ أن يولَد نبي، أما الرسالة وظيفة يتقلدها النبي.
فلذلك هذه مراتب عرفانية يعني مراتب عالية، الصديق الذي هو الصديقين الذي هو النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. الصالحين أعلى مرتبة، ولذلك أنت انظر هكذا كل الأنبياء في القرآن يطلبون أن يكونوا مع الصالحين. يعني تأخذ مثلاً نوحاً. نوح يقول ماذا؟ يقول يضرب ربنا يحكي عن نوح ولوط، يقول: «ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين» يحكيان عن زوجاتهما. «كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين».
«فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئاً وقيل ادخلا النار مع الداخلين». نتكلم عن زكريا ويحيى وإلياس. وقال لك: «وزكريا ويحيى وإلياس وكل من الصالحين». خذ بالك ليس الصالحين فقط محمد وآل محمد، يوجد أيضاً معهم أنبياء. عندك يحيى «سيداً وحصوراً ونبياً من الصالحين». عندك إبراهيم قال: «رب هب لي حكماً والحقني بالصالحين». يوسف «ربي قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلماً والحقني بالصالحين».
يوسف أيضاً كان دعاؤه قبل أن يموت: «توفني مسلماً والحقني بالصالحين». عيسى يكلم الناس في المهد وكهلاً «ومن الصالحين». طيب محمد صلى الله عليه وآله: «إن الأرض يورثها عبادي الصالحون». يعني كأن عباده الصالحين الذين هم آخر ناس سيكونون في الأرض هم محمد وآل محمد مع الأنبياء الذين أدخلهم ربنا في خانة الصالحين. طيب. هم كل هؤلاء صالحون، فمن هو صالح المؤمنين؟ طبعا نحن من قبل تحدثت كثيراً عن الفرق بين المسلم والمؤمن، وقلت لكم ربما في كذا حلقة.
المسلم هو الذي دخل في الإسلام فقال: لا إله إلا الله محمد رسول الله، وآمن بالقرآن وآمن بكل ما جاء به سيدنا محمد وبس، وقَف إلى هنا. فهذا هو الواقف على الباب. المؤمن هو الذي آمن بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم، آمن وعمل الصالحات وآمن بما وهي الولاية. فهنا الفرق بين المسلم والمؤمن. فهو صالح المؤمنين إذن من يكون؟ علي سلام الله عليه بإقرار جميع علماء المسلمين قالوا إن صالح المؤمنين هو علي عليه السلام. طيب. ندخل الآن في هذه السورة ونقول لك ماذا؟ إنهم أخذوا يفسرونها سنة وشيعة.
قالوا إن رسول الله بعد أن زيداً الذي كان متبناه زوَّج بنت عمته. الرسول زوَّج زيداً لبنت عمته، لم يحبوه ولا أحبته، لم يتفقا، ولكن كلهم كانوا من الطيبين والصالحين والمؤمنين. فهي قالت لرسول الله: لست قادرة أتحمل أن أعيش معه، ولا زيد أيضاً، طلق الاثنين من بعضهما. فلما طلقهم، أمر ربنا أن يزوجها. كانت جميلة جداً. فلِمَ من كثرة ما هي جميلة كنَّ يغار منها بقية النسوة، طبعا طبيعة النسوة هكذا يعني. غارت منها جميع النساء. وخصوصاً عائشة وحفصة.
فكان يروح يزورها لزينب، يقعد عندها مدة طويلة. فهم عملوا خطة أين؟ قالوا لبعضهم ماذا؟ رسول الله كان دائماً يحب أن يكون معطراً ورائحته جميلة ونظيفاً ودائماً يعني تعرفين لا يطلع منه أي شيء سيئ. فقالوا له: هو يتغاضى كثيراً عندما تقولين له رائحتك سيئة. فتعال نقول له أنا وأنت، كانت زينب دائماً تسقيه عسلاً. في شيء اسم في الجزيرة العربية مغافير تشبه العسل ولكن لها رائحة سيئة. فكانت قالت لها: يأتي عندي، تقولين له ماذا؟ عندما يأتي عندك تقولين له: رائحتك مغافير.
قالت لها: اوكي، قالت لها: ولما يأتي عندي أنا سأقول له رائحتك مغافير، سيبطل أن يروح عند زينب. هذه قصة. طبعاً هذه قصة ليست حقيقية، اختلقوها الأمويين وضعوها لكي يداروا عن عائشة وما فعلته هي وحفصة. القصة الحقيقية إذن ما هي؟ أن طبعاً ربنا سبحانه وتعالى كان يعلم أنهم يخططون لقتله، لقثل الرسول. خططوا من قبل لقتل الرسول وفشلوا. عملوا خطة ثانية وقاعدون يدبرونها مع بعضهم. فربنا أخبر رسوله أنهم يخططون لقتلك. فتفعل ماذا؟ تريدون يعني رسول يريد أن يضيع لهم هذه الخطة أو يبعدها عنهم.
فذهب يوم حفصة ذهب للبيت عند حفصة، وقالت له: ممكن تسامحني أن أروح فقط أكلم أبي في مشوار كده شوية صغيرة وأجي؟ قال لها: روحي. لما راحت نادى مارية، قال لها: تعالي تعالي عندي. فقعد معها، قعدت رجل وامرأته، دخلت حفصة، قالت له: أيضاً في بيتي وفي حجرتي، وجُنَّ جنونها. فأحب أن يلطفها وطبعاً هذه من ضمن الخطة، أحب أن يلطفها ويهديها، قال لها: خلاص، صدقيني خلاص حفصة هذه مارية هذه محرمة علي، لن أجيبرها جنبي ثانية ولن أعمل معها ثانية، خلاص اهدي بقى.
تعرفين كيف يعني؟ اهدي بقى خلاص واطمئني، طيب سأقول لك على سر، لكي أنا يعني تعرفين كيف أني أقول لك على سر، أحسست سراً كبيراً، ولكن إياك أن تقولي لأحد. قالت له: قل. قال لها: تعرفين أنا بعد أن أموت، يتولى الحكم ورايي أبو بكر، وبعد أبو بكر يتولى أبوك. قالت له: صحيح؟ قال لها: نعم. وأنا أعطيت أمراً لعلي، إياك أن تستعمل سيفك أبداً ولا تطلعه من غمده. قالت له: عن جد؟ قال لها: نعم. رأيت إذن؟ يلا هديت؟ قالت له: نعم خلاص معليش. عامل كيف؟
راحت فقط طلع الرسول من عندها، على عائشة على طول خبرت عائشة كانت حجراتهم بجانب بعضهما. تعالي أقول لك، تعالي أقول لك ما حدث، تعالي أقول لك ماذا قال لي؟ فقالت لعائشة. فعائشة خبرت من؟ أباها وعمر، اللذين هما عاملان المؤامرة لقتل الرسول. فقالت لهم: هذا هذا قال لحفصة كذا كذا كذا كذا. قالوا له: لا راحت علينا الخطة. بعدين، يلا عمر قال لهم: يلا نستعجل بقى، نستعجل في الموقف يعني سننتظر حتى ينتظر حتى يموت، نحن نموته. فلما دخل عند حفصة، عاتبها بأسلوب نبي راق، ذوق.
قال لها: أنا ألم أقل لك لا تقولي السر الذي بيني وبينك؟ قالت له: من قال لك؟ طب بذمتك، لو واحدة تعرف أن زوجها نبي يأتيه وحي من السماء، تسأله من قال لك؟ معناته لم يكن عندها إيمان بأنه نبي، ولا تصدق بأنه يأتيه وحي، قالت له: من قال لك؟ قال لها: خبرني العزيز العليم. لم يقل لها كل الكلام ولكنه قال لها: أنا قلت لك لا تقولي وقلت. هنا الذي حدث ما هو؟ انظري في السورة هنا، قولي القرآن. انظري في سورة التحريم، لو سمحت. انظري في السورة هنا كيف يكلمهم ربنا، كيف يخطط لهم ربنا، ضد خطتهم لكي يوقعهم في شر أعمالهم.
أولاً هم حاولوا قتله، لأن ربنا سبحانه وتعالى أعطاه خبراً يا محمد آخر أيامك في الدنيا هو اليوم هذا، وأنت ستتموت بالسم، هم سيَسقونك السم. كل نبي وكل وصي من أولاد محمد أعطاه خبراً كيف سيموت؟ ولذلك أنت تنظرين كل الأوصياء من أولاد محمد عليه الصلاة والسلام عرفوا متى موتهم؟ كانوا عارفين. يأخذون السم ويشربونَه ويأخذون السم ويأكلونَهُ. يعني الإمام موسى الكاظم مثلاً أعطوه سبع تمرات كلهن مليانات سمّاً فأكلنَّهُ. ولما قعد يتباهى قدام العالم
يقول نحن شوفوا قاعدين مريحينه ومظبطينه دخلوا على الشيعة يسلمون عليه فقال لهم بعد ثلاثة أيام سأخضر وبعدها سأموت. الهبل الثاني. شوف يا محمد. طيب. كذلك الإمام علي الرضا ممكن كلكم شفتوه على التمثيلية حقته. الإمام علي الرضا لما سأل عصير الرمان وحط فيه السم أخذه وشربه لأني عارف هذا آخر يوم له لأن هم لما ما يموت منا ميت وهو وهو بميت يعني اللي بيموت من أهل البيت بيموت قدامنا بس هو موجود وحي. موجود بس بيتنقل من عالم لعالم ثاني بس موجود وحي.
فاهم إزاي؟ ورسول الله موجود بيننا وحي. إياك أن تظن أن رسول الله ميت، رسول الله انتقل لعالم ثاني بس ما معناش عالم الدنيا بس احنا ما نقدرش نشوفه. بحيث أننا في الصلاة نقول له السلام عليك أيها النبي. أليس كذلك وأنت تصلي تصلي تسلم عليه؟ أتسلم على ميت؟ لا. تسلم على حي. فتقول له السلام عليك أيها النبي وبيسمع سلامك وبيارد عليك السلام. فهنا الذي حصل إيه بقى؟ ربنا هنا مش عاتبه هم بيفتكروه إنه عتاب، بس هو مش عتاب، ربنا كان عايز يحط على عينيهم هم.
لأن هنا قال له إيه؟ «يا أيها النبي»، السورة في كده، «لما تحرم ما أحل الله لك؟» «تبتغي مرضاة أزواجك». لأن لما نزلت الآية دي قالوا آه هل ربنا عاتبه؟ هو ربنا ما عاتبهوش، وهو ربنا عايز يحط على عينكم أن لأن الكلام ده جه في سورة الأحزاب. قال له «يا أيها النبي إن أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك اللاتي هاجرن معك» «وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين»
«قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفوراً رحيماً». يعني زي بالضبط سأضربها لك بمثال تفهمها أبسط، زي لما خاطب موسى وقال له «وما تلك بيمينك يا موسى؟» هو ربنا ما كانش عارف إنها عصا؟ كان عارف، بس عايز يفهم موسى أن العصا دي قيمتها كبيرة قوي وهتنفَعك منافع كبيرة. قال له «هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى». قال له هي عصايا أتؤك عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى.
يعني أما يتكلم مع واحد محب قوي فبيحاول يمد في الكلام. كان ممكن يقول له عصاي، يسكت. قال له «هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى». قال له «خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى». يعني المهم أن يبين له أن العصا التي في يدك هذه مهمة، أو زي ما قال لعيسى عليه السلام: «أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله؟» طبعاً ما ربنا عارف إنه ما قالش، إنما عايز يبين لهم للي عملوه إله، أن هذا مش إله، أن هذا مأمور كنبي.
إنما عايز يبين لهم للي عملوه إله، أن ده مش إله، أن ده مأمور كنبي. فهنا ربنا عايز يبين لعائشة وحفصة وأبوها أن الرسول هذا حر، وأن ربنا أعطاه حرية في استعمال أزواجه، وأنت بتحرمون عليه ليه؟ يعني بتفكروا أنه حرم على نفسه وما لوش حرمة. وبعدين عايزين نفهم حاجة تانية. الرسول عليه الصلاة والسلام لما كان يعمل حاجة ربنا على طول يوافقوا عليها. الناس الذين يقولون ربنا بيعاتبه هنا غلط، لأن رسول الله لما ربنا قال له الصلاة ركعتين، نزل زودها هو ركعتين أقره الله على ذلك.
يعني هو ربنا لما فرض الصلاة علينا فرضها ركعتين. فلما نزل رسول الله قال لا، قال لك نحط مع الظهر اثنين ومع العصر اثنين ومع العشاء اثنين. فلما نزل رسول الله قال لا، قال لك نحط مع الظهر اثنين ومع العصر اثنين ومع العشاء اثنين. قالوا صلاة القصر نخلي المغرب كمان بثلاثة، قالوا طيب. كل حاجة كان يقولها رسول الله كان يوافقه ربنا عليها، فهيجي على دي على أن مراته يقوم ويقول له لا ويعاتبه؟ لا إطلاقاً لا. بالعكس ربنا كان دايماً يوافق لرسول الله، إذا كان وافق يعقوب،
يعقوب عليه السلام لما لما حرم على نفسه أكل اللحم، قال له اوكي، تمام، حرمتها على نفسك، من حرمها على عرق- كل أفراد اليهود. إيه هي؟ كان ماله يعقوب؟ كان يحب أكل لحم الجمل، وكان لما يأكله تعلو عليه الخصرة حانته، فقال أنا ما بديش أكل الجمل خلاص. فلما عشان يعقوب ما بيدييش أكله، ربنا حرمها على كل اليهود. حتى لما جه موسى، رفض أن ما يحرمهاش، إنما رفض أنه يأكله. فاهم إزاي؟ فأي نبي يحرم شيئاً على نفسه ربنا يقرّه عليه، لأن هؤلاء معصومين، وهؤلاء الأنبياء اختارهم ربنا، فما بالك رسول الله الذي هو أكبر رسول وأكبر نبي وأكبر خلق الله وأعز خلق الله على الله،
يقوم يقول له يعاتبه؟ ما يعاتبه أبداً، إنما هنا عايز يبين في عينيهم إن ما فيش تحريم لرسول الله، هو حر يعمل اللي هو عايز. «لما تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك والله غفور رحيم». «قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم»، عايز يبين لبقية الناس بقى. «والله مولاكم وهو العليم الحكيم»، قلت يعني عايز أقول لهم أنا قلت لكم قبل كده حرمة اليمين. يعني اللي عنده مثلاً يمين غموس يصوم يصوم ثلاثة أيام، تطعم عشرة مساكين أو كسوتهم، يعني كل حاجة، عندنا كفارة اليمانات موجودة.
«وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير». انظر هنا ربنا بقى كيف بيخاطبهم، وافهمها معايا. قال لهم إيه؟ أنتم إيه كفرتم وبعدتم عن الحقيقة، «إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما»، يعني صغت قلوبكما يعني انحرفت. ورربنا يطلب منهم التوبة، ربنا يطلب التوبة من المذنب ولا من المؤمن؟ من المذنب، فأنت تتوبا إلى الله، يعني زي ما بيقول لك حاسب قلبك راح في مشوار تاني، تب إلى الله، «إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما».
انظر بقى الحتة اللي بعدها هنا، «وإن تظاهرا عليه» هنا تظاهرا جاءها بلغ الذكورة، لأن لو كان بيخاطب امرأتين، كان يقول وإن تظاهرا علي، إنما هي لا قال وإن تظاهرا علي، يعني معناته في رجالة بتعمل مظاهرة على رسول الله وبخطط تخطيط كبير على الرسول عشان تقتله. «وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه» «فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير»، جيش كامل، جيش كامل، يعني معقول يكون جيش كامل ضد اثنين ستات مع بعض الغيرة دبت فيهم؟ إطلاقاً لا.
ما تدخلش على أي إنسان واعي، لأن كان في خطة وفي جريمة كبرى هتتعمل، وفي جريمة هتتنَفذ في رسول الله، وربنا أنقذه بالطريقة دي، فضح سره. فا- فا «وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين» علي، «والملائكة بعد ذلك ظهير»، انظر الجيش قده إيه كبير بقى، يعني دول اللي هيوقفوا قصادكم. طيب «عسى ربك»، عسى هنا دلوقتي هنخضلك أنا في الموضوع، بعدين هقول لك عسى دي خليها في الآخر، اللي حصل إيه بقى؟
أن عمر قال: استعجلوا في الموضوع يا جماعة، استعجلوا في الموضوع لأن لما نطور الموضوع مش ه- مش هتبطت معنا قتله، فعملوا إيه؟ جابوا كمية من السم، ووصّوا عائشة وحفصة أنهم يسقوا السم. فكيف سقوا السم؟ حطيت لك كمية صغيرة وشربها، فأغمى عليه، وارتفعت درجة حرارته وبدلاً عرق يكب عليه دي أعراض السم، فكان وهو مغمى عليه ترفع راسه وتحط له السم في الناحية التانية، تقول: من لده بالدواء، من لده بالدواء، نلده يعني نسقيه الدواء. أنا على فكرة عملت الموضوع ده، كيف قط رسول الله، موجود عندكم على اليوتيوب.
فكيف سقوا السم؟ حطيت لك كمية صغيرة وشربها، فأغمى عليه، وارتفعت درجة حرارته وبدل عرق يكب عليه دي أعراض السم، فكان وهو مغمى عليه ترفع راسه وتحط له السم في الناحية التانية، تقول: من لده بالدواء، من لده بالدواء، نلده يعني نسقيه الدواء. أنا على فكرة عملت الموضوع ده، كيف قط رسول الله، موجود عندكم على اليوتيوب. لما مات رسول الله، ليه واحد بيبيعت لي يقول لي طيب اشمعنى علي وفاطمة كيف ساكتين؟ لأنه عارفين إن ده قرار إلهي أنه يموت في اليوم ده ويموت بالسم، فسكتوا.
فاهم إزاي؟ فالمهم احنا بنعرف أن وقت ما بيحتضر قال لهم اعطوني دواء وألم عشان أكتب لكم حاجة. مين الذي خاف إنه يكتب؟ عمر وقف وقال إنه يهجر، يهجر يعني إيه؟ يعني بيخترف من الحمى، بيخرف. فقال لهم اطلعوا من عندي، اطلعوا، مش عايز حد في الأوضة عندي، اطلعوا كلكم بره، بره. كان عايز يكتب لهم إيه؟ يا ترى كنت عايز تكتب إيه يا رسول الله؟ الله أعلم، يمكن كان عايز يكتب أن هم ساقوني السم، أو هم عملوا كذا، الله أعلم.
كان عايز يكتب لهم إيه؟ يا ترى كنت عايز تكتب إيه يا رسول الله؟ مات رسول الله، والتقى علي عليه السلام بتكفينه وتغسيله وتحضيره للدفن، وهم قعدوا بره في سقيفة بني ساعدة، كلكم عارفين القصة وقتها وكيف عاينوا أبو بكر. لما عاينوا أبو بكر بالخلافة، طبعا أنا مش هادخل في السقيفة كاملة لأنها طويلة قوي قوي وكلكم عارفينها كيف. فلما تعين أبو بكر بالخلافة، وقف عشان يخطب فيهم خطبة لعم وتربك، وقال لهم عاينتوني وأنا لست بخيركم، أقلوني أقلوني أقلوني.
فرد عمر قال له: أقلوني والله يا لكع، دي شتيمة يعني، لو أعرف انك ما تقدرش على انك تحمل قريش وأتباعها لكنت عيلت عيلت سالم مولى أبي حذيفة. فسحب حاله راح على بيته، وقعد ثلاثة أيام متخبئ في البيت أبو بكر. لما قعد في البيت، طبعا كلهم عايزين يتخلصوا من علي، وإمبارح قلت لك أنا كيف هم كانوا بيخرهوا لي علي. عايزين يتخلصوا من علي، فجه خالد بن الوليد خبط عليه الباب ومعه بره واقفين ناس حوالي ألف واحد. لما قعد في البيت، طبعا كلهم عايزين يتخلصوا من علي، وإمبارح قلت لك أنا كيف هم كانوا بيكرهوا لي علي.
إحنا اخترناك، قوم اتحرك وتعال على المسجد. دخل أبو حذيفة، دخل واحد تاني، واحد تاني وقاعد تعمل إيه؟ قوم إحنا اخترناك ولازم تتحمل المسؤولية. كان في الوقت ده عمر موصي ناس عملوا حالهم أنهم جايين يشتروا من المدينة. فجماعة من صنعاء جايين، جماعة كثير قوي دخلوا على المدينة قال إيه؟ كانوا عايزين يشتروا بس لقوا الناس ملتهين برسول الله. فجماعة من صنعاء جايين، جماعة كثير قوي دخلوا على المدينة قال إيه؟ كل العالم اللي موجودين قدامكم دول تمسكوهم تضربوهم بالعصيان على راسهم وعلى جبينهم، لازم يروحوا يبايعوا أبو بكر.
تحمسوا هم ولبسوا اللبس الصنعاني، وكل واحد حمل له خشبة في إيده، وصار يخبطوا في الناس على المسجد على المسجد على المسجد عشان تبايعوا أبو بكر. كل العالم اللي موجودين قدامكم دول تمسكوهم تضربوهم بالعصيان على راسهم وعلى جبينهم، لازم يروحوا يبايعوا أبو بكر. تحمسوا هم ولبسوا اللبس الصنعاني، وكل واحد حماله خشبة في إيده، وصار يخبطوا في الناس على المسجد على المسجد على المسجد عشان تبايعوا أبو بكر. قبيلة اسمها قبيلة أسلم. دخلت هذه القبيلة كلها أيضاً إلى البلد، عمر قال آه بس أسلم، أسلمت قبيلة أسلم، بس دخلت قبيلة أسلم قال حسيت أن النصر جاي لي، نصر على ماذا بس؟
تنتصر على من أنت؟ أنت تحارب الله. المهم، هذا الكلام كله عن الصادق الذي أقوله، عن الصادق عليه السلام ليس كلاماً من أي أحد، هذا كلام عن الصادق، يقول ماذا؟ الصادق عليه السلام، تسلم. الصادق عليه السلام هنا يكمل القصة يقول: دخل أبو بكر وعمر على المسجد فلقيا علياً قاعداً وأصحابه. فهنا أول ما دخلوا على المسجد علي عليه السلام نطق بصوت عالي وقال ماذا؟ «الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم». فقال له ابن عباس قال له: لماذا قلت هكذا يا ابن عمي؟
قال له نقرأ قرآناً. قال له: لا والله قلتها بهدف. قال له: نعم قلتها بهدف، قلتها بهدف، أنت تعرف أحلفك بالله، سمعت رسول الله في غدير خم وصاني أنا أو وصى أبا بكر؟ قال له: والله وصاك أنت. قال له: ولماذا بايعته؟ هات يدك بايعني، قال له: أنا بايعت أبا بكر لأن كل العالم يبايعونه. قال له: فأنتم كلكم مثل بعض. لما دخل عمر طلع هكذا رئي علي وأتباعه قاعدين قال له قال لهم ماذا؟ هنا قال لهم ماذا؟ أنتم يا أتباع علي، إذا واحد فيكم، سأتكلم بلغتي أنا، إذا واحد فيكم سيتكلم مثل ما تكلم البارحة لأخذن الذي فيه عيناه، يعني أقطع رأسه.
طيب، فهنا أملوا واحداً اسمه خالد بن سعيد من أصحاب الإمام علي عليه السلام، تسمعين ماذا قال له؟ قبله، قال له يا ابن صهاك، صهاك هذه كانت جدة عمر، وكانت امرأة تعمل في الدعارة، فكانوا يعيرونه بها. فقالوا قال له قال له ماذا؟ يا ابن صهاك الحبشية، أبأياعي كم تهددونا وتفزعون، والله إن أسيافنا أحد من أسيافكم، وإن كنا فاعلين لأننا لا نقدر أن نضربكم لأن حجة الله بيننا. وال والله لولا أني أعلم أن طاعة الله وطاعة رسوله وطاعة إمامي أولى بي لشهرت سيفي فيكم وقاتلتكم حتى أقتل.
فقال له علي: اقعد يا خالد فقد علم الله ما في نفسك. قام سلمان الفارسي قال الله أكبر. والله يا عمر والله لقد سمعت رسول الله بهاتين وإلا صمتا. يقول بينما أخي وابن عمي جالس في المسجد ومعه نفر من أصحابه إذ كبسه جماعة من كلاب النار. يريدون قتله وقتل بيعته ولا أشك أنكم أنتم هم. قام عمر يريد أن يضربه فنط عليه علي مسكه من رقبته وشده من ثيابه لعمر وحذفه على الأرض. فقعد عمر يصرخ قال له والله علي يقول له والله يا ابن صهاك الحبشية لولا كتاب من الله سبق وعهد من رسول الله تقدم لأريك أنك أضعف جنداً وأقل ناصراً وأقل جنداً.
فطلع عمر في الشارع يصيح بایعوا أبا بكر بایعوا أبا بكر بایعوا أبا بكر. طبعا هرب من يد علي. فعل ماذا إذن أبو بكر؟ لما رأى الموقف هكذا وصى خالداً وشوشه وقال له ماذا اسمع نحن سنقف في الصلاة وأنا أقيم الصلاة وطبعا علي سيقعد مقبولاً يقف ورائي اقف أنت جنب علي وحينما أختم وأقول السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين السلام علينا عند كلمة السلام تمسك السيف وتضربه لعلي. نحن نعرف علياً ونعرف أن علياً يقدر أن يقرأ الذي أمامه ويقرف كل شيء.
فقعد في الصلاة فقال السلام عليك أيها النبي ورحمة الله يا خالد لا تفعل الذي قلت لك عليه. فطلع فيه علي بسخرية هكذا قال له أمرت بقتلي فلماذا لا تفعل؟ سكت. فمسكه علي لخالد وحاول أن يضربه ويقتله فتملقوا عليه الناس وفكوه من يديه. عملوا إذن ماذا؟ قال لك لا فائدة. الآن نحن نعرف أن رسول الله أمر علياً ألا يستخدم سيفه. نخبط على الباب عنده أول ما يفتح لنا الباب نخبطه ونقتله. الخططة هذه كانت تعرفها الزهراء عليها السلام. وكانت عارفة بها وكان وصاها أبوها أنه سيحصل كذا وكذا وكذا وكذا وكذا قالت له أنا فداء أنا فداء لأمير المؤمنين.
قال لها أنت تقعدين وراء الباب وتكلمينهم وتفتحين أنت الباب. لأن لو علي فتح الباب هم سيقتلونه لكن لو أنت فتحت الباب سيتغير الموقف كله. فخبط عمر ومعاه أبو بكر ومعاه جماعة وخالد ومعاه ناس آخرون فخبط على الباب فقالت له من وراء الباب ما شأنك بنا يا عمر؟ اتركنا في حالنا إذن. قال لها افتحي الباب. قالت له علي مشغول. افتحي الباب أقول لك. قالت له علي مشغول فرفص الباب برجله طبعا بقوة رجل. فتح الباب وخذفت الزهراء وراءه والمسمار دخل فيها.
لما دخل لم يسكت. كانوا هم مولعين ناراً حاطينها على الباب فجاء بكعب السيف ضربها في خصرها فصرخت. لما صرخت فتح علي الباب وطلع يجري. فمسكوا لعمر الذي فعل هكذا طبعا هو ضربها بالسيف وضربها بالسوط. فلما ضربها بالسيف طبعا خبطه في بطن واحدة حامل يحصل فيها ماذا؟ تسقط. فطلع علي رأى المنظر هكذا فمسك عمر من تلابيبه وحذفه على الأرض وداس برجله على منخاره وعلى وجهه وهم أن يقتله فوقف له خالد. خالد في الوقت هذا طلع السيف لكي يقتل الزهراء.
فلما طلع خالد السيف طلع علي السيف لما طلعوا رأوا علياً طلع السيف هربوا مثل الفئران. خالد قال له خلاص خلاص استخلفك بالله خلاص خلاص خلاص. كان مفكراً أن علياً لن يقدر أن يطلع السيف لما رأى السيف بتاع علي طلع هرب. فهمت كيف؟ هنا الموقف تغير. لم يقدروا على علي. طلعت نساء قريش بعد ذلك لما عرفت الحادثة هذه كلها وعرفت أنه كان حاول يقتله في المسجد وأنه فعل هكذا في الزهراء وعرفت أن بعد ذلك الزهراء ماتت ستة أشهر وماتت. سقطت جنينها والمسمار عمل لها التهاباً في صدرها.
وضربة السيف وجعتها وجسمها كله كان من السيف من السوط بتاع عمر معلماً. ماتت كلها كانت ضعيفة مثل العصفور. بعد ما طلعوا نساء قريش كلهم في المدينة يصرخون عليهم أنتم يا كفرة يا كذا يا كذا يا كذا يا كذا حاولتم أن تقتلوا رسول الله وما قدرتم عليه وجئتم قتلتم بنته وجئتم تتكلمون على ابن عمه. هاجت الدنيا عليهم.
فقاموا قالوا ماذا؟ نعم نستعمل الموقف بهدوء. نستعمل الموقف بهدوء. تعال نشوف هنا ربنا بقى قال لهم ماذا. «عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن». خيراً منكن، يعني مثلاً أقول لك ماذا. لو أنت تقول لابنك ماذا، أليس يعجبك الدفتر هذا؟ يقول لك لا. طيب أنا سأتي لك بدفتر أحلى، لونه أجمل وخطوطه حلوة ومخطط أحلى، وفيه تصميم وفي أشياء جميلة جداً ستبسط فيه. ليس معناه أنني أنا الذي سأت به أحلى من الموجود. فاسمعي هنا ربنا يقول له ماذا.
«عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيراً منكن، مسلمات، مؤمنات، قانتات، تائبات، عابدات، سائحات، ثيبات وأبكاراً». يعني كل الصفات هذه ليست موجودة في الاثنين هؤلاء. لا هن مؤمنات، ولا هن مسلمات، ولا هن قانتات، ولا هن سائحات، سائحات يعني يصمن كثيراً، ولا هن سائحات، وثيبات وأبكار، يعني معناه أن هؤلاء مشطوبون. طيب. يعني يجي يقول لك ماذا، أن هنا في آخر السورة بقى، يقول لك ضرب الله مثلاً للذين كفروا، ضرب الله مثلاً للذين كفروا.
طب يا رب أنت لما تضرب مثلاً توصله لمن؟ تريد أن تضرب المثل لمن؟ للذين كفروا، لكل العالم، هو جمع الرجال والنساء فيها لأنه لو كان فقط للنساء لقال للتي كفرن، لأنه جمع الأبوات معهم، ضرب الله مثلاً للذين كفروا، امرأة نوح وامرأة لوط. ضرب مثلاً باثنتين نساء أزواج أنبياء، مثل الاثنين هذين أزواج نبي. ضرب الله مثلاً للذين كفروا، امرأة نوح وامرأة لوط، كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما. الخيانة هنا ليست خيانة بالشرف، كانت خيانة لمذهب رسوله، أو نبيه.
فخانتاهما، فقيل ادخلا النار مع الداخلين. يعني تهديد، تهديد لعائشة وحفصة. لا تظنوا أنكم لكي أنتم متزوجات رسول الله لن تدخلوا النار، لا. كل أعمالكم ستحاسبون عليها وستدخلون النار. وضرب الله مثلاً للذين آمنوا امرأة فرعون، إذ قالت، خذ بالك أن الأمثال يضربها ربنا بنساء، ضرب الله مثلاً للذين آمنوا، طب والذين آمنوا هؤلاء رجال ونساء، امرأة فرعون، تحملت الأذى بتاع فرعون، تحملت فرعون يضع الحجر على صدرها، ووضعها في الشمس ويضغط على الحجر لغاية ما ماتت.
فهي قبل أن تموت قالت ماذا؟ «رب ابني لي عندك بيتاً في الجنة، عندك، ليس بيتاً ليس ربنا أدخلني الجنة، ابني لي عندك»، العندية عند الله. التي هي تأتيك في صورة ثانية، في «مقعد صدق عند مليك مقتدر»، ابن لي بيتاً عندك في الجنة ونجني من فرعون وعمله. إلى هنا نقف، الصورة انتهت هنا معنا، وإن شاء الله تكونوا استلهمتم منها خيراً ونراكم في حلقة ثانية إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ماذا حصل بعد إستشهاد رسول الله . محاضرة من تقديم الحاجة ميرفت عمد