تتناول المحاضرة مفهوم الدعاء وأهميته كعبادة تقرب العبد إلى الله سبحانه وتعالى، مع بيان أنواعه بين ما يقبل التعديل وما هو مبَرَم. كما تسلط الضوء على فضل بعض سور القرآن الكريم كالفاتحة والإخلاص والقدر وارتباطها بأهل البيت عليهم السلام، وخصوصية الإمام الحسين كصاحب المعادلة الكبرى في الفداء والطاعة. وتختتم ببيان أدب الدعاء وشروطه، ودور أهل البيت الوظيفي في الدنيا والآخرة.
بسم الله الرحمن الرحيم. اليوم سندخل في موضوع جديد الذي هو المعادلة الكبرى لله ومن قام بها. أحياناً الإنسان يقع في ورطة أو في مصيبة ويلاقي أمامه كل الطرق اتسدت ليس أمامه غير الدعاء. فبيرفع إيديه بالدعاء. إنما احنا ما بنعرفش إن الدعاء ده نوعه إيه لأن احنا نعرف إن في تقديرات اتنين للدعاء. التقدير الأول اللي هو يمكن تعديله بالدعاء، قدر يمكن تعديله بالدعاء، وقدر أبرم إبراماً لا يمكن تعديله أبداً. بس احنا لما نجي ندعي ما نعرفش المصيبة بتاعتنا ممكن تتعدل ولا لا فما علينا إلا أن ندعي وخلاص.
لأن لو ما دعيتش أنت هتقع في الإشكال بتاع اللي ربنا قال لك عليه: «إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين». يعني يستكبرون عن عبادات يعني إيه؟ يعني بيرفضوا الدعاء. فاللي بيرفض الدعاء دي عبادة، الدعاء عبادة؛ لأن الدعاء هو اللي بيقربك إلى الله. الكون كله، يعني احنا بنعرف إن الكون ده كتاب الله المرئي. القرآن كتاب الله المقروء. أهل البيت عليهم السلام هم كتاب الله الناطق. لو بصينا للقرآن ولقينا إن لو قلنا ممكن القرآن ده يكون بيتشكل بأَسماء بأسماء ناس بشر، هنقول إن أحلى سورة في القرآن أو أجمل سورة أو أقوى سورة في القرآن هي سورة الفاتحة.
سورة الفاتحة دي لأنها بتمثل الله سبحانه وتعالى ورسول الله. أنت بتقولها عشر مرات في اليوم، إنما أنت بتعرف إن سورة الفاتحة دي بتوصلك لفين أو بتنبك لإيه؟ أول حاجة أنت بتقف بتقول بتشكر في ربنا وبتقول له: «الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم». يعني بتدي صفة الرحمن وتدي له صفة الرحيم، يعني ده ثناء على الله. وبعدين بتدي له كمان إنه مالك يوم الدين، هو يوم الدين اللي هو يوم الخروج، هو ربنا سبحانه وتعالى الأيام دي كلها هو مالكها في إيده.
هو الملك العظيم بتاع يوم الخروج. إنما أنت ما تعرفش إنك أنت ساعات بتيجي بتدعي قدام ربنا أن «إياك نعبد وإياك نستعين». لو جيت أنا سألتك: أنت بتعبد حق عبادته صح؟ أنت واقف بتقوله «إياك نعبد»، هل أنت صادق؟ أنت صادق أنك بتعبد إزاي؟ يعني من قلبك تقدر تقعد وتقوله: يا رب أنا بعبدك وهو بيطلع على نفسيتك من جوه؟ هل أنت صادق أنك لما تقف تقول له «إياك نعبد» وهل أنت تستعين بالله ولا بفلان وعلان وبتروح تركض من هنا ومن هنا ومن هنا؟ فإذاً لازم تكون أنت بوقفتك دي مع فهمك للفاتحة صادق.
بعدين بنرفع إيدينا بالدعاء وبنقول له إيه: «اهدنا الصراط المستقيم». يا رب أنت شايف حوالينا مذاهب كتير وأفكار كتير وناس من هنا وناس من هنا وناس بتقول ده صح وناس بتقول ده غلط واحنا محتارين، خلينا نمشي في الطريق اللي أنت عايزه، طريق الصراط المستقيم. اللي هو طريق «إن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه»، ده طريق الله، طريق محمد، طريق أهل البيت. فأنا بدعيك يا رب أنك تساعدني أن أنا أتخلص من كل الأفكار اللي حواليا دي وأمشى بس في الخط بتاعك في الصراط المستقيم اللي أنت عايزه.
لو جينا بصينا على تاني سورة عظيمة في القرآن نجد إن هي سورة الإخلاص. سورة الإخلاص دي بتخص تاني أعظم شخصية في الكون اللي هي الإمام علي. رغم إن احنا بنعرف مقدماً إن سورة الإخلاص دي اللي هي نسبة ربنا لما جوم اليهود وقالوا له: انسب لنا ربك، فنزل جبرائيل وقال له: «قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد». أمال إيه بقى بتقول إن دي سورة الإمام علي؟ لا أنا ما قلتش سورة الإمام علي، أنا بقول إن في حديث للرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال له إيه: يا علي إن مثلك في أمتي كمثل سورة الإخلاص.
من قراها مرة فقد حصل على ثلث دينه، ومن قراها مرتين حصل على ثلثي دينه، ومن قراها ثلاث مرات فقد حصل على القرآن كاملاً أو على الدين كاملاً. وأنت يا علي من أحبك بقلبه فقد حصل على ثلث دينه، ومن أحبك بقلبه ولسانه فقد حصل على ثلثي دينه. ومن أحبك بقلبه ولساني ويدي فقد حصل على الدين كله. عشان كده أنا بقول لك دي سورة. السورة التالتة بقى السورة التالتة اللي هي من أعظم السور اللي هي سورة القدر: «إنا أنزلناه في ليلة القدر». الإمام الصادق عليه السلام لما يجي يحكي في السورة دي بيقول إيه؟
بيقول: القدر هو الله والليلة هي فاطمة، ومن عرف فاطمة حق معرفتها فقد أدرك ليلة القدر، ولا أحد يستطيع أن يعرفها غير المعصومين. ليه فاطمة ليها وضع تاني خالص يا جماعة؟ احنا كلنا سمعنا بحكاية التفاحة اللي لما طلع في المعراج ولقاها في السماء محطوطه وقال سأل جبرائيل وقال له إيه التفاحة دي؟ قال له: ما أحد يعرف كنهها إيه ولا سرها إيه أبداً. وهم بيتمشوا في السماوات وفي الجنة وداخلين وطالعين لقى جاي ملاك حاملها في حريرة خضراء وقال له: هدية الله إليك.
فهو مسكها وباسها وحطها على قلبه. فقال له جبرائيل: ككلها. فلما فتحها قال له أول حاجة: التفاحة دي لم تخرج من شجرة إنما دي خلقت بالمباشرة من الله تعالى. لأن لا أحد من الملائكة يستطيع على حملها؛ لأن فيها نور فاطمة، فنور فاطمة من قوته لا يستطيع أحد من الملائكة أنه يحملوه. فقال له: كلها، فلما أكلها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نزل النور في صلبه. ولما نزل وواقع خديجة دخل إلى رحم خديجة واتولدت فاطمة سلام الله عليها في العشرين من جمادى الآخرة.
أنت لو ترجعها تسع شهور لورا تجدها في بداية ليلة القدر. يعني انعقدت نطفة فاطمة في ليلة القدر. طيب في الكون بتاعنا معادلات كثيرة، معادلات في كل شيء، الكون كله مليان. مذاهب كتير وافكار كتير وناس من هنا وناس من هنا وناس بتقول ده صح وناس بتقول ده غلط واحنا محتارين خلينا نمشي في الطريق اللي انت عايزه طريق الصراط المستقيم اللي هو طريق ان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ده طريق الله طريق محمد طريق اهل البيت فانا بدعيك يا رب انك تساعدني ان انا اتخلص من
كل الافكار اللي حواليا دي وامشي بس في الخط بتاعك في الصراط المستقيم اللي انت عايزه لو جينا بصينا على ثاني سوره عظيمه في القران نجد ان هي سوره الاخلاص سوره الاخلاص دي بتخص تاني اعظم شخصيه في الكون اللي هي الامام علي رغم ان احنا بنعرف مقدما ان سوره الاخلاص دي اللي هي نسبه ربنا لما جم اليهود وقالوا له انسب لنا ربك فنزل جبرائيل وقال له قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد امال ايه بقى بتقول ان دي سوره
الامام علي لا انا ما قلتش سوره الامام علي انا بقول ان في حديث للرسول صلى الله عليه واله وسلم قال له ايه يا علي ان مثلك context الاخلاص من قراها مره فقد حصل على ثلث دينه ومن قراها مرتين حصل على ثلثين دينه ومن قراها ثلاث مرات فقد حصل على القران كاملا او على الدين كاملا وانت يا علي من احبك بقلبه فقد حصل على تلث دينه ومن احبك بقلبه ولسانه فقد حصل على ثلثين دينه ومن احق احبك بقلبي ولساني ويدي فقد حصل على
الدين كله عشان كده انا بقول لك دي سوره الوره الثالثه بقى السوره الثالثه اللي هي من اع ظم السور اللي هي سوره القدر انا انزلناه في ليله القدر الامام الصادق عليه السلام لما يجي يحكي في السوره دي بيقول ايه بيقول القدر هو الله والليله هي فاطمه ومن عرف فاطمه حق معرفتها فقد ادرك ليله القدر ولا احد يستطيع ان يعرفها غير المعصومين ليه فاطمه ليها وضع تاني خالص malik جماعه احنا كلنا سمعنا بحكايه التفاحه
اللي لما طلع في المعراج ولقاها في السماء محطوطه وقال سال جبرائيل وقال له ايه التفاحه دي قال له ماحدش يعرف كنهها ايه ولا سرها ايه ابدا وهم بيتمشوا في في السماوات وفي الجنه وداخلين وطالعين لقى جاي ملاك حاملها في حريره خضراء وقال له هديه الله اليك فهو مسكها وبسها وحطها على قلبه فقال له جبرائيل كلها فلما فتحها قال له قال له اول حاجه التفاحه دي لم تخرج من شجره انما دي خلقت بالمباشره من الله تعالى لان لا احد من الملائكه يستطيع على
حملها ليه لان فيها نور فاطمه فنور فاطمه من قوته لا يستطيع احد من الملائكه انه يحملوه فقال له كلها فلما اكلها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم نزل النور في صلبه ولما نزل وواقع خديجه دخل الى رحم خديجه واتولدت فاطمه سلام الله عليها في 20 جماد تاني انت لو ترجعها تسع شهور لورا تجدها في في بدايه ليله القدر يعني انعقدت نطفه فاطمه في ليله
colloquial طيب في في الكون بتاعنا معادلات كتيره معادلات في كل شيء الكون كله مليان معادلات، كل معادلة لها باب، وكل باب عليه قفل. وكل قفل له مفتاح، وكل واحد يقدر يتصرف في معادلة من المعادلات هذه عن طريق المفتاح، يفتح القفل ويدخل على الباب بتاعه. من الأنبياء استعملوا المعادلات هذه كثيراً. إنما هناك معادلة كبرى لله لم يستطع أحد ولن يستطيع أحد أن يقوم بها غير واحد بس هو الذي قام بها. المعادلة الكبرى لما حدش يقدر يعمل اللي عمله لا في الأول ولا في اللي جاي، اللي هو الحسين سلام الله عليه.
هو اللي فاز بالمعادلة الكبرى لله. إزاي؟ خضوع تام لله، طاعة تامة لله، رضاء تام بقضاء الله، بذل كل شيء في سبيل الله. راجل داخل على المعركة وعارف إنه مقتول، مشي وراه حوالي ألف وخمسمائة واحد، إنما وقف وقال لهم: اسمعوا، كل جايين معي، كل اللي هيجي معي هيتقتل. فاللي عايز ينقذ نفسه يرحل، هربوا ورحلوا. راح ضل معاه سبعين هم، عشان كده بيقول لك إن أخلص أصدقاء هم أصدقائي، أحسن ناس في العالم كله هم أصدقائي مظبوط، هم اللي وقفوا معه وضحوا بنفسهم عشانه.
الحسين عليه السلام نجح في الامتحان، إحنا عارفين إن حياتنا كلها اختبارات، فهو ربنا قدم له الاختبار ده ونجح فيه بتفوق. وكانت نتيجة النجاح بتاعه أن «هل جزاء الإحسان إلا الإحسان»؟ قال له: أنت قدمت نجحت في الاختبار بتفوق وخليت اسمك المعادلة الكبرى بتاعتي، أنت اسمك الوتر الموتور يعني ما فيش حد مثلك. ولذلك ربنا أداله حاجات ما أدهاش لأي إنسان تاني ولا هيديها لأي إنسان تاني. أول حاجة اسمه في الكون كله بيدور، مجالس الحسينية طوال العام، الناس كلها ما تبطلش الزيارات عند الحسين عليه السلام.
ناس داخلة وناس طالعة القبر بتاعه تحفه الملائكة، ملائكة قاعدين جوه يبكون عليه، ملائكة بره قاعدين يسجلوا أسماء الزوار، ملائكة في السماء تحمي الزوار اللي جايين عنده، تحميهم من الشياطين وتحميهم من الجن وتحميهم من كل شيء. بعدين أنت شفت في الأربعينية بتاعة الحسين، حتى في الغرب بيقولوا من أول ما ربنا خلق الأرض ما فيش واحد في العالم كله حصل على اللي حصل عليه الحسين في حب الناس وفي الزيارات اللي بتوصله بالملايين. أنهي واحد في العالم كله ربنا خلقه ياخد كل الحب ده؟ ما فيش، ولذلك عطاء ربنا هو عطاء بلا حدود.
زائد إن ربنا أداله ميزة كمان، هو أن الشفاء في تربته والدعاء تحت قبته، فدي ميزة مميزة الحسين عليه السلام. زائد أن الأئمة نفسهم بيقول لك إن سفينة الحسين أسرع سفينة. إذا أنت عايز تحصل على حب الله وحب أهل بيت الله، أهل بيت رسول الله، اسال نفسك واسال قلبك: أي مقدار لك بتحب بيه الحسين؟ إذا عايز توصل للإمام المهدي وعايز تتصل بالإمام المهدي، على هوى حبك للحسين بيوصلك للإمام المهدي. الإمام الحسين عليه السلام كان واقف داخل على يعمل فريضة الحج الأخيرة لأنه عارف إنه مقتول.
بس لما وصل على عرفات هناك، وقف وقال خطبة، قال خطبة مشفرة مشفة. حكى فيها لو تسمعها بالباطن تجد أنه حكى فيها تفاصيل معركة كربلاء: كيف هيقطعوه، كيف يكسروه، كيف هيقطعوا صدره، كيف هيقطعوا إيديه، كلها كاملة اللي حكاها. وقف ورفع إيديه بالدعاء، أهم حاجة عندنا الدعاء دلوقت نجد أن أمير المؤمنين الصادق عليه السلام بيقول لك. أمير المؤمنين الذي يملك السماوات والأرض كان رجل دعاء، على طول يدعي. إحنا عارفين إن يمكن واحد يقول لي: إزاي يملك السماوات والأرض؟
أيوه، إحنا عارفين وقبل كده قلتها وقالوها ناس غيري كثير، إن ربنا سبحانه وتعالى مكن أهل البيت من الوكالة، أعطاهم وكالة تكوينية للعالم كله كله، وكالة تامة، إنما بأمره وباذنه مش وكالة وهو قعد يرتاح، وكالة تحت أمره فهو القائد الأعلى. إنما عندهم وكالة كونية كاملة في الأحياء، في الممات، في الخلق، في الزرع، في نزول المطر، في مجاوبة الأنبياء، في كل شيء، كل شيء لهم هم هم مسؤولين عنه. ولذلك أنت لما تيجي تفتح القرآن وتقرا في القرآن، تجد أن مجموعة بتتكلم معاك، مجموعة بتتكلم.
لأن لما تيجي أنت تبص على كتب التفاسير القديمة -أنا ما بعيبش عليها لأن هم على هوا ما ربنا أعطاهم قالوا- إنما بيقولوا إن كل الكلام اللي فيه عظمه وفيه «إنا» و«نحن» ربنا اللي بيتكلم. لا، اسمع معي الحديث مثلاً اللي دار بين نوح وبين المجموعة الفاعلة، نوح قال لهم إيه؟ ولقد نادانا نوح، اه، فلنعم المجيبون. قال لهم إيه؟ ناداهم وقال لهم إيه؟ قال له: «ربي أني مغلوب فانتصر» وإحنا عارفين هو يقصد مين بمين. ربي، لأن عارف أن محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو رب الأرض وعارف أن هو له الوكالة التكوينية الكاملة هو وأهل بيته فلذلك خاطبه وقال له: «ربي أني مغلوب فانتصر».
فأجبنا هنا بيقول لك إيه؟ فنجيناه وأهله من الكرب العظيم. نجيناه نحن وأهله من الكرب العظيم. انتبه في القرآن لما تيجي تقرا على الديالوج اللي بين الأئمة وبين أهل البيت وبين المجموعة الفاعلة في القرآن. الدعاء سبب نجاة كل إنسان، تعرف الدعاء بيعمل فيك إيه؟ بيخليك تتصل بالله وتكون قريب منه، أنت جرّب معي أنك تقوم في صلاة الليل وتدعي في صلاة الليل. صلاة الليل لأن فيها خصوصية خاصة جداً، لا فيها إزعاج ولا في حد يدخل عليك ولا في حد يطلع عليك ولا فيها أي نوع من النفاق.
أنت قاعد في أوضة ضلمة وقاعد في غرفتك في مكانك بتكلم مع ربنا، لأن كل إنسان عندنا فيه كل واحد فيه له مشكلة في نفسه مخبيها، كل إنسان له سر، سرك ما تقدرش تقوله لحد لأن حتى لو علمونا بيقولوا من اول ما ربنا خلق الارض مافيش واحد في العالم كله حصل على اللي حصل عليه الحسين في حب الناس وفي الزيارات اللي بتوصله بالملايين انه واحد في العالم كله ربنا خلقه ياخد كل الحب ده مافيش ولذلك عطاء ربنا هو عطاء بلا ....... ا زائد ان ربنا اداله ميزه كمان هو انه
الشفاء في تربته والدعاء تحت قبته فدي ميزه مميزه الحسين عليه السلام زائد ان الائمه نفسهم بيقوللك ان سفينه الحسين ............ عايز تحصل على حب الله وحب اهل بيت الله اهل بيت رسول الله اسال نفسك واسال قلبك ............... ................ .................
.................. ................... .................... ..................... ...................... ....................... ........................ ......................... .......................... ........................... ............................ ............................. ..............................
............................... ................................ ................................. .................................. ................................... .................................... ..................................... ...................................... ....................................... ........................................ .........................................
.......................................... ........................................... ............................................ ............................................. .............................................. ............................................... ................................................ ................................................. ..................................................
................................................... .................................................... ..................................................... ...................................................... ....................................................... ........................................................ ......................................................... ..........................................................
........................................................... ............................................................ ............................................................. .............................................................. ............................................................... ................................................................ .................................................................
.................................................................. ................................................................... .................................................................... ..................................................................... ...................................................................... ....................................................................... ........................................................................
......................................................................... .......................................................................... ........................................................................... ............................................................................ ............................................................................. الأئمة علمونا سلام الله عليهم أجمعين أن لو عندك صديق قوي صدوق انتبه لأن عنده
أصدقاء آخرين، فلو سرك خرج لأصدقائه انتهى، فسرك تكون أنت متمكن فيه يوم ما تطلعه هو يتمكن فيك، هو يذلك، فلذلك سرك يبقى بداخلك؛ فعشان خاطر تستطيع أن تحكي سرك هذا احكِهِ لربك لأنه لا سيقفحه ولا سيفشي ولا سيضرك، فهذه الصداقة والحب اللتان ستكونان بينك وبين ربك في صلاة الليل ليس لهما مثيل أبداً. أبداً، يعني أضرب لك مثالاً بقصة شاب وقع في غرام ابنة ملك من الملوك، وكان هو شاباً فقيراً يعني لا يمتلك شيئاً إنما
أحبها بجنون، حتى إن الناس كانوا يعيبون عليه ويستهزئون به، ويأتي ليحاول طلبها فيطردونه، ويطلبها فيطردونه. البنت كانت ذكية جداً فقالت لهم: أحضروه. فلما دخل عندها قالت له: أنت تحب أن تتزوجني؟ وعرفت أنك تحبني بحب شديد قوي، قال لها: نعم. قالت له: طب أنا طالبة منك طلب لو نفذته سأقبل بك. قال لها: قولي. قالت له: واحد أربعون يوماً تصلي صلاة الليل ولا تخلف ولا يوماً، لأن لو خلفت سأعرف. قال لها: طيب. فذهب يتعلم صلاة الليل وصار يصلي صلاة
الليل، وهو في صلاة الليل وجد نفسه يفيض بالذي بداخله يحكي مع ربه ويحكي ويحكي ويحكي ويحكي، ووجد أن الرحمة والفيض الإلهي ينزل عليه. انتهت الأيام الواحد والأربعون، الرجل لم يأتِ. فلما ذهبوا سألوه، قال لهم: كان قلبي مليئاً بحبها، والآن قلبي مليئاً بحبه هو، هو لا يريد شيئاً، يعني انظر صلاة الليل ماذا تفعل فيك، ماذا؟ فهنا الدعاء نفسه ينقلك من أفق في الدنيا خالص، يجعلك تشعر أن هذه الدنيا تافهه والناس الذين فيها تافهون، وأنك في
عالم ثانٍ روحاني، تقوم من النوم مرتاحاً ومبسوطاً بأنك كنت في عالم ثانٍ، تنظر بعد ذلك للدنيا بقراها بما فيها أن يعني ما لا تساوي شيئاً. إنما الدعاء له شروط، له شروط؛ أول شيء أنت عندما تدعو لا تفكر أنك عندما ترفع يديك هكذا وتقول: يا رب، يا إلهي، مجرد أن تقول يا الله اعلم أن الإجابة وصلت؛ لأنه سمح لك أن تناديه، وإذا سمح لك أن تناديه وصلت إجابتك. وإذا قلت اللهم، هل تعرف ماذا تعني كلمة اللهم؟ اللهم تجمع إن الله وهم أهل البيت، فكلمة
اللهم مجموعة الله وأهل البيت، فلذلك أنت عندما تأتي تدعو تفكر أن دعاءك يصعد على الفور؟ لا يا جماعة، هذه فيها يعني فريق كبير يعمل؛ أول شيء ملائكة بالملايين تعمل في كوننا هذا، أنت فقط ترفع يديك بالدعاء فيأتي ملك يستلم دعاءك، إذا كان دعاؤك موافقاً للشروط يضعه في خانة، وإذا لم يكن موافقاً للشروط يرميه في سلة المهملات. ما هي الشروط؟ إذا دعاؤك بدأ بالصلاة على محمد وآل محمد يسلمونه لملك ثانٍ يقولون استلم. الملك الثاني يرى دعاءك نوعه ماذا؟ دعاء رزق يعطيه
للملك الخاص بالرزق، دعاء صحة يعطيه للملك الخاص بها، دعاء طلب يعطي كل واحد له خصوصيات وكل واحد له قنوات يمشي فيها الدعاء، يعني لا تفكر أن الدعاء هذا شيء سهل، هم فريق كامل يعمل عندما أنت تدعو وأنت تفكر أنك أنت تدعو وتقول يا رب أن يعني خلاص صعد صاروخاً! بل له قنوات يعملون فيها، فيها الملائكة ويفندونه لكل واحد القناة التي يذهب فيها. أما الدعاء الخاص القوي جداً جداً فهو عندما تأتي تدعو وتقول اللهم صل على محمد
وآل محمد، فهذا له ملائكة خاصة، أنت فقط تخرجها من فمك كلمة واحدة، ثمانية عشر ملكاً يهبون عليك وكل واحد يتسابق مع الثاني من يأخذها يوصلها لرسول الله صلى الله مين ياخدها يوصلها لرسول الله صلى الله وسلم. في ملائكة خاصة بالصلاة على محمد وآل محمد، إنما في يوم ليلة الجمعة الملائكة الخاصة هذه توصلها رأساً لرسول الله لأنه يستلم بنفسه ويسجل أسماء الذين صلوا على محمد وآل محمد في تلك الليلة، فهذه صلاة خاصة؛ لأنك أنت عندما تصلي عليه
فهو دعاء تدعو ربنا أن يصلي دعاء دعاء بتدعي ربنا انه يصلي يقول الدعاء بقى ساعات ماذا؟ أن تبص تجد أن ناساً دعاؤهم يصل على السريع وربنا يستجيب، وناس أخرى تتأخر، لماذا؟ لأن أول شيء الملائكة عندما تمسك الدعاء الخاص بك أول ما تقول صوتاً نعهده كل يوم وصله فهمت كيف؟ وضعه في قناته ووصّله. صوتاً غريباً ما سمعناه منذ مدة ولا سمعناه ولا نعرفه اتركه قليلاً على جنب. إنما في ساعات شخص يدعو فيربنا يقول لهم: أجلوا دعوته قليلاً،
أجلوها. فلما يؤجل على أساس أنني أحب أن أسمع دعاءه. وفي أيضاً ماذا؟ أنه يؤجل لكي ماذا؟ محمد كان عامل حلقة الذي كان كاتب فيها أبعاداً لم تكشف بعد عن الدعاء، كان كاتباً حاكياً فيها موضوعاً كثيراً حلو جداً هو أنك أنت عندما يتأخر دعاؤه لأن ليس معناه أنه أهملك، معناه أن دعاءك يصل بعد ذلك شفاء للجميع؛ يعني طلبك هذا الكثير طالبينه وأنا مؤخره طالما أنت طلبته أصله للجميع عن طريق أي أحد يكتشف يعمل، يعني الموضوع اسمعوه في المحاضرة كثيرة حلوة. المهم أن في
أدعية تصل وأدعية تنتظر في يوم القيامة، يأتي ربنا سبحانه وتعالى طبعا عن طريق وسائل يسأل العبد يقول له: أترى الحساب هذا؟ فالعبد يطلع عليه يقول له: لا ليس لي يا رب. يقول له: لا لك. يقول له: كيف؟ قال له: أنت في اليوم الفلاني دعيت كذا وككذا وكذا وأنا ما لبيت لك دعاءك بل خبأته لك لهذا اليوم. فبقدر ما يرى النعمة التي موجودة يقول: يا ليتك ما أجبتني على ولا دعاء وجعلتهم لي كلهم في هذا اليوم. بقدر ما تكون تخبئة دعائك أو عدم إجابة دعائك لها عظمة كبيرة جداً عندك في
يوم القيامة وحساب كبير يكون لك فوق. الدعاء لابد أن يكون له أدب وخشوع، يعني شوف الزهراء سلام الله عليها التي هي سيدة الكون، التي قال عنها الأئمة إننا شهود على الناس، وأمنا الزهراء شاهدة علينا، شوف عظمتها بقى هي شاهدة على كل الأنبياء. الأئمة عظمة الزهراء ما حدش يعرف أبداً نورها ولا يعرف قدرها أبداً إلا أهل البيت لأنها دي سيدة الكون كله، نورها مغطٍ كل الكون.
أشوف الدعوة التي تدعيها تقول إيه: سيدي يا رب يا رحيم استجب بين المتضرعين دعائي، استجب بين المتضرعين إليك حاجتي، شوف قد إيه التواضع بتاعها وفي الكلام قد إيه رقيق، ربي سيدي يا رب يا رحيم استجب بين المتضرعين إليك حاجتي، مش يا رب أنا عايز منك كذا وكذا وكذا وكذا، ما ردش عليا أوعى، عارف لو قلت ما ردش عليا راح عليه كل حاجة؛ لأن ربنا مش ما يهملك، ربنا ما يجيش ضدك، إنما يأجل لك
لمصلحته، ممكن أنت تدعي بدعاء ولو وصل لك الدعاء بتروح في داهية فيقول لك أجلوه؛ لأن الدعاء ده يضره، فاهم إزاي؟ فأنت ما تعرفش النعمة متخبية فين، فين ما تعرفش صلاح أمور، صلاح أمورك فين، فلازم تصبر وتسكت وصل لك الإجابة، وصلت لك، عشان كده الإمام الصادق بيدينا علامات بيقول لك إذا وقعت في مصيبة وهمت الدعاء اعرف أن مدتها قليلة، إذا وقعت في مصيبة وراح من دماغك أنك تدعي اععرف أنها طويلة عليك علامة إشارة. أمير المؤمنين عندنا بيقول لك آخر حاجة
دلوقتي هقولها، بيدينا أديك فكرة أن كيف أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم هم المسؤولون في الكون في الدنيا وفي الآخرة، هم مسؤولون عنا، فاسمع تقسيماً وظيفتهم في يوم القيامة إزاي؟ يقول أمير المؤمنين عليه السلام قال لي حبيبي رسول الله: هذا القول أنا وأنت يا علي على الحوض بيبدي كل واحد وظيفته إيه، أنا واردك على الحوض وأنت يا علي الساقي، والحسن الزائد أي الحامي، والحسين الآمر، وعلي بن الحسين الفارط، الفارط يعني
هو الذي يتقدم الناس على الماية، ومحمد بن علي الناشر، وجعفر بن محمد السائق، وموسى بن جعفر محصي المحبين والمبغضين، وقامع المنافقين، وعلي بن موسى مزين المؤمنين، مش بيقول لك يلبسون أساور من ذهب وأساور من فضة وأساور ما أعرفش إيه، مزين المؤمنين، محمد بن علي منزل أهل الجنة في درجتهم، أنت عندك الدرجة دي وأنت تطلع الدرجة دي اقرأ واصعد اقرأ واصعد، علي بن محمد خطيب شيعته ومزوج الحور، الحسن بن علي سراج أهل الجنة
يستضيئون به، والهادي المهدي الذي هو شفيعهم بإذن الله في يوم القيامة، شوف هو قسم كل حاجة في الدنيا عليهم، هم عليهم الخلق والبعث والأحياء والممات، واداهم كل الوظائف في الدنيا إنما خلى في الدنيا وظيفة الإمام المهدي التي هي إيه؟ العدل، أن يملأها عدلاً، تعرف قد إيه يملأها عدلاً دي كلمة صعبة ووظيفة في منتهى الشقاء ومنتهى التعب، أنت في بيتك عندك ثلاث ولاد أو أربع أولاد تقدر تخليهم يمشوا بالعدل؟ مش أنت تعدل، تخليهم يمشوا بالعدل،
صعب صعب، فما بالك هو هيخلي الكون كله يمشي بالعدل، فدي وظيفة مهمة جداً وصعبة جداً، ورربنا يعينه عليها، وعرفنا أن هو هو الشفيع بتاعنا في يوم القيامة، بنقف لغاية كده، اه الإمام الصادق بيقول: علمنا علمنا واحد وفضلنا واحد، ونحن شيء واحد، وكل كلام لمحمد فلنا مثله إلا النبوة والازدواج، بنقف لغاية كده النهارده، طب نشوفكم في حديث تاني إن شاء الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبر
سورة الإخلاص ونسبتها لله والحديث عن إمام علي . سورة القدر ونسبتها من السيدة الزهراء .أسرار جميله عن الفيض والقرب لله .الدعاء والأفق . محاضرة من تقديم الحاجة ميرفت عمد