تناقش المحاضرة أسباب صلاة السيد المسيح عليه السلام خلف الإمام المهدي عند نزولهما، مبينةً العلاقة التاريخية والقرابة بينهما واشتمال دين الإسلام على أصول الشرائع السماوية السابقة كالقرآن والتوراة والإنجيل. كما تتناول تفسير سورة الفاتحة باعتبارها جامعةً لأصول الأديان والتوحيد، وتقدم في الختام نصائح عملية للتقرب إلى الله تعالى والحفاظ على طاقة الإنسان الروحية والجسدية.
بسم الله الرحمن الرحيم، اليوم سنبدأ في درس جديد في حلقة جديدة تتحدث عن لماذا المسيح يصلي خلف الإمام المهدي سلام الله عليهم. نحن نعلم أن هناك كلمة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال لك ماذا؟ قال لك «لتتبعن سنن من كان قبلكم»، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتم معهم، يعني كان يبيّن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أننا أمة المسلمين سنتبع الأمم التي فاتت، وبالفعل انظروا الآن إلى حياتنا كيف ماشية، تجد أن الشباب الذي يريد أن يبين حاله بأنه من عائلة راقية وأنه مثقف وأنه
هاي كلاس يكلمك كلمة إنجليزية وكلمة عربية، كلمة إنجليزية كلمة لماذا؟ البنات نفس الشيء، يضعون هناك عندهم في الغرب في أمريكا أو في أوروبا واحد مصمم أزياء مجنون يقوم برفع التنورة وكل يمشي في الموضوع، وبناتنا أكثر منهم، لست أنا أعيش في أمريكا هنا، الأمريكان لا يلبسون العاري الذي تلبسه بناتنا في الشرق الأوسط، هذا غير هذا، يعني عقدة الأجنبي عندكم هذه يجب أن تتحرر منها، أنت لو تعرف أن دينك أرقى ويستوعب كل دينهم وأن دينك هو الدين
الخاتم الذي أراده الله سبحانه وتعالى، وأن الله الذي أمرك في جوه دينك أنت يجعلك أنت تكون ملكاً، ملكاً ليس ملكاً، يجعلك أنت ملكاً على كل الأديان، لكن احترمت دينك واحترمت لغتك واحترمت ما أعطاك إياه الله، واحترمت أنك أنت خلقت مع أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم. الآن سندخل في الموضوع، الآن يقولون لك مثلاً يأتي واحد يسألني يقول لي ما هو لماذا رسول الله لم يفسر القرآن؟ لماذا تركه لحد ثاني يفسره؟ الآن تلاحظ أن تفسير فلان وتفسير فلان وتفسير فلان، نقول
لك إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسر لك الأحكام الشرعية وترك باقي التفسيرات لتطور العقول، لأن كل جيل يختلف عن الجيل في العقل وفي العلم وفي الثقافة، ولذلك نحن إلى الآن نكتشف أشياء جديدة في القرآن والسنة، والأيام التي تأتي والأجيال التي بعدين ستكتشف أكثر وأكثر وأكثر، يعني مثلاً أضرب لك مثالاً بسيطاً، الإمام علي سلام الله عليه لما كان ماشياً مع بعض أصحابه على نهر الفرات قال لهم: لو أقدر أطلع لكم من النهر، أنا أستطيع أن أطلع لكم من هذه الماء ناراً. طبعا هم لم
يستوعبوها، والآن نعرف أن الكهرباء تطلع من الماء، فلذلك تُرِكَت تفسيرات للعقول عندما تتدرج وتطلع وتطلع وتطلع، ربنا سبحانه وتعالى الذي خلق القرآن والذي خلق الإنسان يعرف أن نفسية الإنسان تتفاعل مع القرآن، يعني تلاحظ أننا الآن قاعدون في مجلس وشيخ قاعد يقرأ قرآن، تلاحظ الوزير والغفير، المتعلم والدكتور والجاهل، كلهم سامعون، إنما كل واحد ينتفع من جواها بطريقته، يعني واحد يقول لك الله، وواحد يقول لك ارتحت، وواحد يفهمه، وواحد... كل واحد؛ لأن
الله الذي خلق النفوس خلق القرآن لكي يتعاطى مع كل النفوس الموجودة، ولذلك الكفار اكتشفوا الحكاية هذه، لما اكتشفوها وصوا بعضهم، قالوا لهم ماذا؟ «لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه وشوشوا عليه»، والحقيقة للأسف الشديد نحن كلنا نفعل هكذا الآن، ادخلي على أي جنازة، على أي حسينية، على أي مكان يُقرأ فيه القرآن، يسلمون على بعض ويقبضون على بعض ويتحدثون مع بعض: ولم أركِ البارحة، وماذا جلبتِ، وعملتِ ماذا، وتركتِ... والقران يقرأ! الله
يتكلم، الله يتكلم! احترمي كلام الله، لأنه لو أنت أمام واحد من الوزراء أو واحد من الملوك واقف يكلمك فلن تكلمي، ستوقفين باحترام لتسمعيه، فما بالك رب الكون يتكلم ويبعث لك رسالة، فالمفروض أننا نقول ونقول لمن بجانبنا عندما تكونين في أي مجلس وتسمعين كلام القرآن يُقرأ، ولا كلمة! يعني يقول لك ماذا؟ «واستمعوا وأنصتوا»، أنصتوا يعني استمع، ألا ازاي انما انسط يعني حاول تفهم اللي كيف؟ إنما أنصتوا يعني حاول أن تفهم ما الذي ايه ولذلك احنا يا رب ان احنا نقدر نعرف
ولذلك نحن نسأل الله أننا نستطيع أن نعرف هذه الحكاية ونوصلها لغيرنا. مصدر كل الأديان من مصدر واحد، من أول آدم لنوح لإبراهيم لموسى لعيسى لمحمد، نزلت التعاليم السماوية شيئاً فشيئاً على هذا قليلاً وعلى هذا قليلاً وعلى هذا قليلاً، لغاية ما نزل القرآن النهائي، النهائي الخاتم، ولذلك ان التوراه اول منهج نزل من السماء كان أن التوراة أول منهج نزل من السماء، كان يُعطى آدم صحف، ونوح صحف، وإبراهيم صحف، صحف يعني ورقة يعني تعليم، هذا صح، هذا خطأ،
أشياء بسيطة لكي لا يُثقل عليهم، ولكن أول ما نزل منهج كامل من السماء هو التوراة، فنزل التوراة بمنهج كامل: افعل ولا تفعل، أنزلها على بني إسرائيل مع موسى عليه السلام. أخذوا كتاب التوراة، وجزء منه حُفظ مع الأحبار التابعين لهم، وجزء ثاني لما جاء بختنصر وأخذهم أسرى على بابل وكتفهم وضعهم في مكان أشبه بالسجن، فقعدوا هنا يحاولون أنهم من حفظ أي شيء من التوراة يكتبه، أما الباقي فماذا فعل؟ كتب أحلاماً، وما كتب كبشاً حقيقياً من التوراة، يعني مثلاً الذين
ان اسرائيل لازم تحكم من النيل للفرات ده أن إسرائيل يجب أن تحكم من النيل للفرات! هل هذه الله قائلها في القرآن في التوراة؟ إطلاقاً ما قالها، ومع ذلك -وللأسف الشديد- بعض رؤساء الدول العربية الذين ذهبوا لعمل صلح مع اسرائيل، قاعد وفوق العلم الموضوع عليه الخطين الأزرق من النيل إلى الفرات! يعني قاعد وهم لسه بعنادهم: سنأخذ بلدك، هو عتو العالم. هذا شيء يغذي، المهم أحلام وضعوها وقالوا إن هذه من التوراة. الله عاتبهم وقال لهم ماذا؟ «فويل
للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون»، لأنهم كانوا يبيعونه. بيعيرونها العوام هذه التوراة يشتروها وهذه التوراة يشتروها يبصوا يلاقوا التوراة فيها أشياء كثير مش مش مطلوبة ما كانتش موجودة في التوراة إنما هم كاتبينها بأيديهم بس العامي بيعرفش فبيأخدها على أساس دي كلام ربنا المهم أن المسيحية نفس الشيء بعد ما نزل شكراً حبيبتي بعد ما نزل التوراة ولخبطوا فيها وقالوا إن ده
صح وده غلط وده حرام وده حلال وما كانش ربنا محرم حاجات عليهم حرموه على نفسهم حرموها لأن كان يعقوب يعني مثلاً مرض أو حاجة وقال لك ده ما أقدرش ما يستحملش جسمي فحرمه على نفسه فأخدوها تحريم كامل فالمهم إن بعث لهم عيسى عليه السلام بالإنجيل الإنجيل منهج كامل يضبط التوراة الملخبطة يعني المسيحية والزي ما بيقولوا العهد القديم والعهد الجديد هم كلهم يهود بس اللي اتبعوا المسيح اتبعوا الدين بتاع الجديد وقالوا ده الأضبط
فجماعة ضلوا زي ما هم اللي هم اليهود ضلوا زي ما هم ما قبلوا المسيح بالعكس حاربوه وخلفوه وفي الوقت في النهاية قالوا فكروا أنهم يقتلوه دلوقتي هاقول لك إزاي المهم المسيحية اتبعت الإنجيل الإنجيل عبارة عن روحانيات عالية جامدة لأن كانت المادية غرقت فيها اليهود يعني لدرجة يقولوا إن ربنا راجل قاعد في الجنة وبيتقاتل مع الأنبياء وبيمشي وبيروح وبيجي ده التوراة عندهم كاتبينها كده ربنا سبحانه وتعالى لا يشبهه شيء ولا يتشبه بأي حاجة
جاء الإنجيل عامل روحانيات عالية قوي دو ماديات ودو روحانيات فجاء ربنا سبحانه وتعالى في القرآن قال لهم محمد والذين معهم رحماء على الناس تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار يعني قال لهم إحنا دين وسط إحنا موجودين في التوراة بالصلاة و بالحاجات دي لأن التوراة عندكم مادية موجودين في القرآن بالمادة كزرع أخرج
شطأه لأن عندكم إنجيل روحاني فجاء وسط وسطية محمد صلى الله عليه وآله وسلم نجد أن المسيحي لما يجي يقف وده الكلام لولادنا المسيحي لما يجي يقف قدامك يبص يلاقيك أنت بتحير بتحير ليه لأن أنت مؤمن بالمسيح اللي هو بيؤمن بيه إذا كان مسيحي مسيحي صح يعني إذا قال لك عيسى هو نبي فده مسيحي صح اللي بيقولوا ابن الإله أو الإله غلط دول
كفار إنما اللي بيقول لك عيسى نبي هو ده اللي باقول لك عنه مسيحي يجي المسيحي يقف قدامك محتار كده الله أنت بتؤمن بعيسى آه بؤمن بعيسى وبؤمن بأن هو مالوش أب وتولد من مريم وبؤمن بأن هو روح الله وكلمته و بؤمن أنه يخلق من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه فيصبح طيراً بإذن الله وبؤمن أنه يبرئ الأكمه والأعمى وبؤمن أنه على دين التوحيد فيقف المسيحي قدامك يقول لك كل ديني هو عارفه يق أنت تستوعب دينه بس هو ما يستوعب دينك هو ما دخلش في دينك إن دينك
أوسع من دينه هو لغاية دينه وقف وقال لك محتار إزاي أتعامل معه هو بيؤمن باللي أنا بؤمن بيه بس أنا مش مؤمن باللي هو بيؤمن فاهمة إزاي لذلك المسيحية تلاقيهم ألطف معانا يعني يقول لك «ولتعلمن أقربهم مودة للذين آمنوا» المسيحي دايماً تلاقيه مع المسلم أقرب من اليهودي لأن اليهود أول حاجة يا جماعة ما بيقسوش ما بيقدموا وفي الوقت نفسه بعيدين عن دين التوحيد يعني دينهم مادي مادي يعني
المهم تبص تلاقي أن المسيحي قريب للمسلم بس المسلم دينه أوعى أوسع اليهودي نفس الشيء إحنا بنستوعب دين اليهود بس اليهود ما يستوعبوا ديننا ولو أنهم بعيد قوي قوي عن الدين عن التوحيد وبعيد قوي عن المسائل بتاعتنا دي بس إحنا نستوعب دينهم تبص تلاقي يطلع شيوخ على التلفزيون وعلى الفضائيات يقول لك إيه ما فيش حاجة اسمها توراة ما فيش حاجة اسمها إنجيل كلهم كتبوها بأيديهم وكلهم غلط أو يطلع شيخ تاني يقول لك لا لا لا لا التوراة موجودة في الست سور الأولانية و
الإنجيل موجود في الست سور التانيين لا قال النبي كده ولا قالوا أهل البيت الكلام ده لا التوراة جزء منها صح وجزء منها غلط وموجودة لغاية الآن الجزء الصح والإنجيل جزء منه صح وجزء منه فيه خيالات ولغاية الآن موجود ولذلك ربنا سبحانه وتعالى أمرهم أنت مش عايز تدخل في دين محمد ومتصديق اليهودي اتبع التوراة يعني يجي يقول لك إيه هنا «قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل» مش أنت عايز تبقى
يهودي امشي على التوراة الجزء اللي عندك أنت وأنت عايز تبقى مسيحي امشي على كتاب صح الجزء اللي عندك أما تعمل لي اختلافات دي تبقى ما تمشيش على شيء وبعدين يخاطب القرآن يخاطب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك «كيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها» وعندهم التوراة فيها حكم الله كانوا يجوا لرسول الله يقولوا له إيه عندنا المشكلة الفلانية أحكم لنا فيها يعني مثلاً جابوا قصة وقالوا له حكاية الزنا واحدة من قوم الكبار عندهم زنت مع واحد
عندهم في الإنجيل في التورات الرجم أو القتل فقالوا لا عشان دي بنت ناس ونعرفها نروح لمحمد بذلك نلاقينا حل تاني فطلع فيهم رسول الله قال لهم عندكم كتابكم موجود والله موجود عندي فهنا ربنا يقول لهم «كيف يحكمونك» وعندهم التوراة فيها حكم الله، أمسك كتابك. أليس أنت مصممًا على أن تبقى يهوديًا؟ أمسك كتابك واسأله. وأنت مصمم على أن تبقى مسيحيًا، أمسك كتابك واسأله، ما في شيء يقول لي ما فيش كتاب، ما فيش توراة، لأن ربنا ذكرهم وقال لهم إيه: «وليحكم
أهل الإنجيل بما أنزل فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون»، يعني أمركم أمر تستعملون كتابكم، وإذا لم تعملوا بكتابكم فأنتم فاسقون؛ يعني لا وصلتم هنا ولا وصلتم هنا، وكذلك التوراة. وبعدين هنا شوف ربنا بيقول لك إيه: «كل الطعام كان حلالاً لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه»، كان مريضًا وحرم عليه بعض الأشياء فحرمها من قبل أن تنزل التوراة، «قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين». يعني معناه أن التوراة موجودة، واللي يقول لك
ما فيش توراة، التوراة موجودة والإنجيل موجود. لما يقف الشيخ على المنبر ويقول لك ما فيش توراة ما فيش إنجيل، لا، التوراة موجودة بحيث إنها نزلت في القرآن، والقران قال لهم لو لم تستعملوها تبقوا فاسقين. يبقى ازاي مش موجودة؟ يعني جأت وقت الرسول واختفت؟ ما ينفعش اذا في النهايه بقى نقول لك إذاً، في النهاية بقى نقول لك إيه، هنا يقول لك: «من كان عدوًّا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقاً لما بين يديه»، كل كتاب نزل يصدق اللي
قبليه؛ يعني التوراة جأت بتصدق لصحف إبراهيم، الإنجيل جه يصدق للتوراه، القرآن جه مصدقًا للتوراه والإنجيل، ولا كل اللي نزلوا من السماء القرآن صدق الجميع واستوعب الجميع، فاهم إزاي؟ يعني كل من أول ما نزل من الأول للآخر موجود في القرآن. طيب، لما يكون القرآن هو الخاتم وهو مصدق للجميع، يبقى الإمام المهدي عليه السلام والمسيح سلام الله عليه، الاثنين دول مووضعهم إيه؟ المسيح أول حاجة لم يقتل، إنما
توفاه الله، توفاه الله لأنه أخذه وتوفاه، يعني سحب روحه على ما طلعه فوق ورجعها له هناك فوق؛ فالمسيح حي بس مغيب في السماء زي ما الإمام المهدي مغيب في الأرض موجود. وبين الإمام المهدي والمسيح علاقة، علاقة دم، علاقة قرابة؛ لأن جد المسيح شمعون الصفا، وجد الإمام المهدي شمعون الصفا؛ لأن الإمام المهدي أمه كانت من حواريي عيسى، وجدها من حواري عيسى، وأم المسيح مريم عليها السلام أبوها من
حواريي عيسى؛ فالاثنين جدهم واحد، فعشان كده المسيح مع الإمام المهدي الاثنين قرايب، هذا مغيب فوق وهذا مغيب تحت؛ فلما ينزلوا هينزلوا مع بعض. هينزلوا في الوقت المناسب اللي ربنا هيمر بيه، هيكون في وقت صلاة الفجر، هيكون الإمام المهدي في المسجد الأقصى يصلي هناك، وبصلي صلاة الفجر، و هينزل عيسى عليه السلام في غمامة كبيرة، وهينزل وينزل في قلب المسجد ويقف، وفي الوقت نفسه هيرحب به الإمام المهدي، وهيقول له اتفضل صلي، فيقول له إنما
الصلاة جعلت لك مش لي، لأن دينك أنت مستوعب ديني؛ فلذلك المسيح هيصلي خلف الإمام، لأن الإمام المهدي يحمل الدين الذي يحوي المسيحية والتوراه واليهودية وجميع الأديان. طيب، دلوقتي لما نجي نبص على الدين دلوقتي ندخل في القرآن بتاعنا وديننا إحنا، نلقي نظرة على دينك أنت الذي تحاول تعمل حالك أنك أنت ماشي مع هدوك، لأن هدوك أنظم وأحلى وأكبر، إحنا دينا هو
الأظمة، أكلمكم بالعربي وفي الجنة لغة الجنة أهل الجنة باللغة العربية والحساب هيكون باللغة العربية؛ لأن دي لغة قرآني اللي أنا نزلته، «إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون»، دي لغة القرآن، لغة القرآن هي التي تستوعب جميع اللغات؛ ولذلك أنت لو بصيت على الفاتحة، كل اللغات بيقدروا يقرؤوا الفاتحة، كلهم بيقدروا يقرؤوا الفاتحة، الإيراني، الباكستاني، الإنجليزي، الألماني، بس لأن الفاتحة ما فيها لا إدغام ولا تنوين ولا أي حاجة، سهلة
وبسيطة. يجي يقول لك إيه؟ القرآن عبارة عن روح يا جماعة، روح روح، يعني إحنا اللي شايفينه ده كتاب أبيض في أسود، إنما هو الكتاب الحقيقي أو القرآن الحقيقي موجود فوق، «وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم»؛ القرآن موجود فوق، إنما ربنا عشان يخلينا نقدر نستوعبه، «ولقد يسرنا القرآن للذكر»، نزله ميسر تقدر تفهمه؛ لأن هو ضخم قوي، هو روح من روح الله، من أمر الله، يعني إيه من أمر الله؟ يعني مثلاً يقول لك إيه: «قل الروح من أمر ربي»؛ يبقى الأمر كبير،
ته أمر كبير كده، الروح من الأمر بتنزل، القرآن روح نزل من الأمر، فاهمة إزاي؟ القرآن عشان ربنا يفهمك الموضوع، قال لك إن في يوم القيامة الناس واقفة في موقف الحساب وسكوت كامل وظلام كامل، وعارفة إزاي، موقف صعب صعب صعب على العالم، يبصوا يلاقوا واحد نوراني ماشي بين الصفوف؛ فالناس بتقول إيه، مين ده؟ يمكن نبي من الأنبياء، فيجي النداء يبصوا يلاقوه تخطى الأنبياء، يمكن وصي تخطى الأوصياء، يمكن مؤمن تخطى المؤمنين، ومشي ومشي ومشي فيجي
النداء عرف نفسك، فيقول أنا القرآن، أنا القرآن؛ فيقف بين أيدي الناس، أو يقف أمام العرش ويجي له النداء من كان يقوم بك خذه إلى الجنة، غير أن سور القرآن مثلاً مثل الرحمن ومثل ياسين ومثل هذول، من كان يقوم بك ويسهر بك فخذه إلى الجنة، ومن كان يجعلك خلفه مصيرهم إلى النار، رجل نوراني فاهمة إزاي؟ بيمشي بين الصفوف، بتعرفيه بكره هتشوفيه، هتشوفي الكتاب اللي قدامك ده تحول إلى مخلوق قدامك وهو اللي هيحجرك إلى الجنة،
وهو اللي هيرميك في النار؛ لأن كلام الله بقوانين الله، بإتباع أفكار الله، بإتباع أوامر الله قدامك وتركتها، تركتيها، ما همكِ التهيتِ. بأكل الدنيا وبالأكل والشرب أيامك تعدي. زي ما هي كل يوم بيعدي عليك بيجي في آخر النهار بيقول لك أنا يوم مش هرجع لك تاني عملت فيّا إيه؟ فاهمة؟ كل يوم والصبح أنا يوم انتبه أنا يوم مش هتشوفني تاني هتعمل فيا إيه؟ فحط في دماغك إن اليوم ده تعمل فيه على الأقل شغلة تاخدها في شنطتك وأنت طالع في العالم
الثاني زين العابدين سلام الله عليه بيقول لك إيه؟ القرآن عبارة عن 6230 آية، كل آية خزينة من خزائن الله تخيلي. خزينة يعني إيه؟ أنت بتحطي في الخزينة غير الألماظ والذهب والحاجات الثقيلة، فكل آية في القرآن خزينة، فشوفي بقى الخزاين دي كلها! يجي يقول لك أهل البيت سلام الله عليهم يقول لك إيه خزائن الله كلها دي طبعاً القرآن محطوط فيه كل الأديان، كل أديان فاهمة إزاي؟ وكل الأديان تتشكل في 6230 آية، كل الأديان دي يجي يقول لك أهل
البيت إيه؟ كل القرآن يختصره سبع آيات. أفـ 6230 خزينة تختصر في سبع آيات؟ قال نعم الإمام علي سلام الله عليه عشان يفهمنا قال لك هي ثلاث كلمات، ثلاث كلمات ما تقدر تفهم بيه وتقدر توصل بيه إلى الله سبحانه وتعالى بأمان إذا اتبعتهم، إذا عرفت من أين وفي أين وإلى أين، رحم الله من عرف من أين وفي أين وإلى أين؟ يعني إيه؟ يعني نجيء نطبقها
على الفاتحة التي هي السبع آيات، هو يقصد بها فاتحة الكتاب، فاتحة الكتاب دي مش ممكن تقدر تصلي من غيرها لأنها تحوي جميع الأديان، فهم؟ ممكن إحنا بنقولها حتى أولادنا بيقولوها بكركر كده ما يفهموش ولا حاجة، ويطب ويقوموا ويطب ويقوموا مش فاهمين، إنما أنت لما تفهمي الفاتحة إيه هي؟ تقدري تفهميها لأولادك. الفاتحة دي كل الأديان مجموععة كلها في سبع آيات، فعشان نقول إيه من أين؟ يعني مثلاً تبتدي الفاتحة «بسم الله الرحمن الرحيم»، فنقول من هو هو الله؟ يقوم يقول لك
إيه؟ الله الرحمن الرحيم، إذا عرفت أنت جاية منين؟ من أين؟ من عند الله، فاهمة؟ طب لماذا الرحمن الرحيم؟ ما عنده أسماء كتير؟ قال لك لأن الرحمن رحم الرحمن ورحم الرحيم تستوعب جميع الأسماء، تستوعب جميع أسماء الله موجودة في الرحمن والرحيم، رحمن الدنيا ورحيم الآخرة، في الدنيا رحمته وسعت كل شيء؛ المؤمن والكافر والحشرات والطيور، كل مخلوقات الله تعمها الرحمة بياكلوا بيشربوا بيعرف يدبر أمورهم،
إنما الرحيم خاصة بالمؤمنين فوق، فهنا يقول لك «بسم الله الرحمن الرحيم»، عرفت دلوقتي أنا جاية من فين؟ من أين؟ من عند الله، تمام؟ وهو الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين معناها ايه «الحمد لله رب العالمين»، معناها إيه بقى؟ أول حاجة كلمة الحمد لا تقال إلا لله، لا تقال إلا لله، طب أمعنى جاب هنا رب ما قالش الله؟ لأن الرب ده مسؤوليته أن الدعاء ياخده منك، أنت لما بتدعي بتقولي
إيه؟ بتقولي يا الله؟ بتقولي يا رب اعمل لي كذا يا رب سوي لي، مش مضبوط؟ كل الأنبياء كانوا في دعائهم يقولوا يا رب؛ لأن كلمة يا بالدعاء فاذا انت بتستقبل مني دعائي بالدعاء، فإذا أنت بتستقبل مني دعائي فالحمد لك «الحمد لله رب يعني يعني مثلا اذ قال ابراهيم ربي اجعل يعني يعني مثلاً: «إذ قال إبراهيم ربي اجعل هذا البلد آمناً وارزق أهله من الثمرات من آمن بالله واليوم الآخر»، فأنفرد ربنا قال له إيه؟ أنا رحمن فآه، قال له: «ومن كفر فأمتعه قليلاً»، يعني مش
هترك الكافر من غير رحمة، كله أعطيه وبعدين أجره إلى عذاب عظيم، فـ لأنه رحمن ما بيترك خلقه أبداً، يعني لأي حشرة صغيرة هالقد مش تاركها إلا بيديها رزقها، فهنا رحمن، ولذلك أنت تبصي تلاقي إن ربنا سبحانه وتعالى من كرمه بينا أن جعل ا خلقنا بصفه الرحمن هيحاسبنا في يوم الق خلقنا بصفة الرحمن، هيحاسبنا في يوم القـ بصفة الرحمن، عيشنا في الدنيا بصفة الرحمن، «الحمد لله»، ولذلك هو يقول لك إيه؟ لو كان هيحاسبك بصفة الجبار ضعنا، ولذلك قال لك في
صفة الرحمن هحاسبكم، حتى إن واحد بيجي بيسأل واحد من الأئمة بيقول له: في يوم القيامة مين هيحاسبنا؟ قال له: الرحمن. قال له: خلاص لا، كان ما فيش قلق، لأن إذا الرحمن ساعدني في دنيتي هيعذبني في الآخرة أبداً؟ خلاص، أنا متكل عليه، يعني عارفة إزاي؟ رحمة، فهنا الرحمن بتعم الكون وبتمله، فعرفنا هنا «الحمد لله رب العالمين» يبقى الحمد فقط لله؛ لأن هو الرحمة بتاعته اللي بتغطي ا العالمين بقى يقصد بايه «العالمين» بقى يقصد بايه
بالعالمين؟ في عندك عالمين، عالم محدود، وفي عندك عالمين يقصد بها اثنين، وعالمين يقصد بها العوالم كلها، يعني عالم محدود يعني مثلاً إيه؟ «إين الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين»، مش نساء العالمين كاف، على نساء العالمين زمانك أنت، زمانها هي بس؛ لأن سيد نساء العالمين بتاعتنا هي فاطمة الزهراء عليها السلام، إنما مريم كانت سيد نساء عالمها هي، فلذلك العالمين هنا تقصـ يقصد بها فترة محددة، إنما ساعات ربنا يحكي في القرآن عن
السماوات والأرض بصفة العالمين اثنين دبل، وبيحكي عن الإنسان والجن بصفة العالمين الدبل، إنما ساعات يحكي بالعالمين ا الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم «الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم» قلناه، «مالك يوم الدين»، آه، أنت دلوقتي عرفتني من أين ودلوقتي بتقول لي إلى أين،وإلى أين، مالك يوم الدين، يوم الدين هو يوم خروج الإمام، ولما يخرج الإمام اليوم الذي وراءه. يوم الآخرة، وبعدين يوم القيامة، آه أنا عرفت. الآن من أين وعرفت إلى أين، طب في أين هذه؟
أعرفها كيف، أين؟ فهنا قال له ماذا: «إياك نعبد وإياك» «نستعين»، أنا في الدنيا الآن عرفت أن أنت خلقتني، وعرفت أن أنت أعطيتني الرحمة، وعرفت أن أنت سهلت لي الأمور، أوكي حمدتك وقلت: الحمد لك لأنك خلقتني وخلق العالم كله، وسهلت لي أموري، وعرفت قلت لي إنك ستوديني في النهاية فين، لكي أصل إلى النهاية هذه صح؟ لابد أن يكون في المكان الذي أنا فيه هذا، في الذي هو في أين، أعرف كيف أتَصَرَّف لأصل إلى أين، صح؟ إذن «إياك نعبد» إذن مطلوب مني وأنا في
منطقة في أين: العبادة، وفي مطلوب مني الاستعانة بالله، «إياك نعبد وإياك نستعين». فاهمة؟ طيب، كيف أعبدك يا رب؟ وكيف أستعين بك لكي أعبدك؟ أقول لك: وريني، علمني، «اهدنا الصراط المستقيم»، أهدني، أليس كل يوم نقولها؟ نحن «اهدنا الصراط المستقيم»، ما هو الصراط المستقيم؟ يا ترى هو شارع طويل هكذا نمشي فيه؟ لا، هو منهج، بل منهج لمن؟ قال لك: «صراط الذين أنعمت عليهم»، من هم الذين أنعمت عليهم يا رب؟ هم النبيين والصديقين
والشهداء والصالحين. النبيين: ذكر لنا ربنا مئة وأربعة وعشرين ألف نبي في القرآن، اختار من الـ مئة وأربعة وعشرين ألف نبي خمسة، وهم أولو العزم، هم إبراهيم، نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد، هؤلاء هم أولو العزم الذين أمسكوا المواضيع بجد، هم هؤلاء الذين معنا، هؤلاء «صراط الذين أنعمت عليهم»، آه هؤلاء النبيين. طيب، والصديقين؟ من ذكر في القرآن؟ مريم صديقة، إبراهيم قال له: أعطيني حكماً واجعل، قال له من إبراهيم: «وكان صديقاً نبياً»
وإدريس من الصديقين، يعني ثلاثة ذكرهم لنا في القرآن الصديقين. والشهداء مش الشهداء اللي هم قتلوا في والشهداء؟ ليس الشهداء الذين قتلوا في سبيل الله، لا، هنا الشهادة يقصد بها الرؤية، الشهداء لهم وضع، لهم وضع معهم، بس هنا يقصد بها الشهداء الذين هم، يعني مثلاً، عيسى انت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من عيسى: أنت قلت للناس: «اتخذوني وامي إلهين من الله قال سبحانك يعني لو انا قلت الكلام ده كنت انت «سبحانك»، يعني لو أنا قلت الكلام هذا كنت أنت
عرفته، «وما يكون لي أن أقول ما ليس لك به بعلم، تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك»، قال له: أنا لم أقل شيئاً، «وكنت شهيداً عليهم ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم»، فهمت عليَّ ولا أعيدها؟ توفيتني كنت انت الشهيد عليها انا خلاص فهمتِ، طيب، فلما توفيتني كنت أنت الشهيد عليهم، أنا خلاص خلصت الشهادة بتاعتي، إنما لما جاء لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم قال له ماذا؟ قال على هؤلاء شهيدا يعني انت يا محمد شهيد من «فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك
على هؤلاء شهيداً»، يعني أنت يا محمد شهيد من أول ولادتك إلى نهاية الدنيا، فشهادة رسول الله هي شهادة الحق، وهي التي شهدت على كل الأنبياء وكل الناس، فهنا لأن هو الدين، رسول الله هو الخاتم، «فجئنا بك على هؤلاء شهيداً»، فتعتبر تحسي أن شهادة رسول الله هي التي، هم شهداء ولكن بدرجات، مثلاً عيسى من الشهداء إنما بدرجة، موسى من الشهداء إنما بدرجة، إنما أعلى درجاتهم درجات الشهداء هو رسول الله صلى الله عليه والصالحين هم ارقى فئه ارقى فئه اللي هي
الصالحين من هم الصالحين اسمعي معايا ربنا نأتي هنا إذن لنرى والصالحين، هم أرقى فئة، أرقى فئة وهي الصالحين، من هم الصالحين؟ اسمعي معي، ربنا يقول لك من هم، يقول لك ماذا: «ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض أن الأرض يرثها عبادي الصالحون»، من هم؟ هم أهل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، أول وارث سيكون الإمام المهدي وبعدين أهل رسول الله، «أن الأرض يرثها عبادي الصالحون»، فهم أرقى مرتبة، ولذلك تجدين
إبراهيم يقول ماذا: ربي أعطني «هب لي حكماً وتوفني والحقني بالصالحين»، إبراهيم أبو الأنبياء يقول له: الحقني به. يوسف لما جاء يموت قال ماذا: «توفني مسلما والحقني بالصالحين»، فاهمة كيف؟ يعني كل نبي كان عرق، طبعا الأنبياء لما ربنا ينزلهم، يعرفهم بمحمد وال محمد ويأخذ منهم الإقرار أن يقروا بمحمد كنبي ورسول ويقفوا معه ويسندوه في الرجعة وهي آية في سورة آل عمران، فهنا الأنبياء كلهم يعرفون محمداً ويعرفون آل محمد ويعرفون الذي مطلوب منهم، ولذلك يعرفون مكانة محمد صلى
الله عليه وآله وسلم، حتى إن من مكانة، من عظمة مكانة رسول الله، أن إبراهيم أبو الأنبياء، إبراهيم أبو الأنبياء حطه في الأرض، قال له: «وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والارض»، فهو قاعد تحت، فتح له وفرجه على الملكوت تبع السماوات والأرض، إنما لما جاء لرسول الله قال له: لا حبيبي، اطلع أنت عندي إذن لأفرِجك على نهاية القصة بتاعتي، لأن هذا مشروع، مشروع الخلق هذا مشروع، قال له: اطلع عندي فوق إذن أنا أفرِجك على المشروع بتاعي كاملاً لأنك أنت الخاتم، ولأن
حفيدك هو الذي سيختم الموضوع وأنت ستولد بعده، فاهمة؟ فلذلك رسول الله صعد فوق، رسول الله لما صعد فوق صعد بجسمه وبروحه، لم يكن مناماً، صعد بالجسم وبالروح، حتى إن أهل مكة لما جاء، لما نزل يحكي لهم، استهزءوا به وقالوا له ماذا: تُضرب إليها أكباد الإبل في شهر وأنت تقضيها تطلعها في يوم في ليلة؟ شوفي، يعني قال له: نحن نصل في شهر عُبال ما نوصل إلى بيت المقدس على الجمال وأنت تقول: صعدت وصلتها في ليلة؟ قال لهم: طيب، بدل هذا سأعطيكم أنا علامات على قرب الفجر،و سـيدخل عندكم قافلة فيها جمل أحمر، و سـيدخل فيها قافلة فيها كذا وفيها كذا وفي إناء
اكتب منهم، وفي أداهم أوصاف فقعدوا كلهم يستنوا دخلت القافلة، آه والله مضبوط. الراجل ما يكذبش فاهمة إزاي؟ فهنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو لأنه الخاتم للأنبياء، عرف كل اللي هيحصل في النهاية، وعرفه كيف الإمام المهدي، اللي هو أحفاده، اللي هيتولى الموضوع، وعرفوا أن بعد الإمام المهدي لما يجي هيجي بعد كده الرجعة اللي كلهم هيرجعوا، فما زال لأن وراثة الأرض هتكون لأهلهم يعني، عارفة إزاي؟ هيوصلوا واحد ورا الثاني، واحد ورا
الثاني، ويتولوا الحكم بعد كده. طيب، نجي دلوقتي نشوف ربنا عايز يقول لنا إيه دلوقتي في كل اللي أنا قلته ده؛ عايز حاجة واحدة، اللي هي تتبع أن في تكون واسطة بينك وبين ربنا، اللي هم الصراط المستقيم، اللي هم «صراط الذين أنعمت عليهم»، كأنه من أول ما خلق آدم لغاية محمد كان عايز يفهمك أن في واسطة بيني وبينك، الواسطة دول تتبعهم، تمشي على الصراط صح، تجي عندي بخير وعافية، فاهمة؟ يعني كل الديانات اللي نزلت دي هدفها الصراط المستقيم، ولذلك تبص تلاقي أن
كل الأنبياء قالوا إنهم مسلمين، كلهم، كل الأبناء قالوا إنهم مسلمين، أقروا بالإسلام. مثلاً، نديكي فكرة عن نوح، نوح سؤال: «فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجري إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين». يبقى إمتى؟ أمتى أمر؟ قبل ما يتعين نبي، أخذ عليه العهد: «وأمرت أن أكون من المسلمين». اسمعي إبراهيم: «ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين»، حنيفاً مسلماً، وإبراهيم هو اللي سمانا المسلمين من قبل، وكان من
«وما كان من المشركين». يعقوب: «ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون»، عمل إزاي؟ عيسى: «فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون». فكل أنبياء الله مسلمون، احنا بقى اختُصصنا بإيه؟ احنا مسلمون، إنما عندنا تطبيق الإسلام ولذلك سمانا المسلمون، هدولك يهود، هدولك مسيحية، هدولك سماهم اليهود ليه؟ لأن هو لما كان بيدعي بيقول لربنا: أنا هدنا
إليك؛ أي التجأنا إليك، فسماهم اليهود. المسيحيين نسبة إلى عيسى، لأنه المسيح عيسى بن مريم، فسماهم المسيحيين. احنا المسلمون خدنا دين الإسلام، طب طبقناه بحذافيره. طيب، دلوقتي بقى نشوف آخر حاجة اللي عايزة أقولها لكم، اللي هي: كيف تحافظي على طاقة جسمك اللي بتاخديها من القرآن وبتاخديها من الكون كله؟ فاهمة إزاي؟ دي دي نصيحة تعمليها كل يوم وفي حياتك العادية، يعني مثلاً أول حاجة، هي أربع نصائح؛ أول حاجة حاولي أنك تقرئي في القرآن، وشفتي القرآن هيجي يوم القيامة
إزاي؟ حتى لو ما تقدريش تقرئيه بالعربي، اسمعيه بالكاسات، اسمعيه سمع؛ لأن ودانك بتستفيد وجسمك يستفيد، ويدخل الطاقة بتاعته جوه جسمك. الثاني، نمرة اثنين، اللي هي ربنا سبحانه وتعالى بعث لنا في القرآن يقول: «ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام»؛ أنت طالعة من البيت فاهمة، اقفي ناحية القبلة هيك دقيقة، خدي الطاقة اللي جاية من القبلة، وبعدين اركبي في عربيتك وامشي. عندك شباك ناحية القبلة وأنت بتصلي، افتحي الشباك شوية، خدي الطاقة اللي جاية؛
لأن الطاقة تجيبيها من عند بيت الله الحرام، فـ «ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام» أي ما تخرج من بيتك اقفي ناحية القبلة بس هيك شوية، وبعدين امشي، فدي خديها عادة عندك، وين أنت بتصلي، بتصلي مثلاً هيك أو بتصلي هيك، وأنت طالعة من البيت وقفي ناحية القبلة هيك وحاولي أنك تحسي أنك أخذت طاقة، وبعدين اركبي عربيتك وامشي. نمرة ثلاثة: «واجعلوا بيوتكم قبلة»، يعني إيه؟ أول حاجة أنت أكيد في بيتك مكان للقبلة، حتى بتطلعيها على التليفون، القبلة
منين من هنا؟ أي شباك من ناحية القبلة افتحيه في اليوم لو مرة، بتدخل منك الطاقة من عند القبلة، بتجي تدخل عندك في البيت، دي نصيحة. آخر حاجة: لا ترفع صوتك وأنت غضبان؛ بتهد الطاقة اللي في جسمك كلها، فاهمة؟ لا ما ترفعي صوتك رغم أن دي صعبة قوي قوي، وعارفة أنها صعبة، وخصوصاً مع أولادكم في البيت لما ينرفزوك، بس أنت حاولي تمسكي نفسك؛ لأن أنت بتخربي جسمك، يعني حبك لنفسك يخليك تسكتي أو توطي صوتك، وعلى فكرة الصوت الواطي دائماً، «واقصد في مشيك واغضض من صوتك»، فهم
الزبد، حتى لقمان بيقول لابنه: اقصد من مشيك واغضض من صوتك، يعني ما تمشيش بعجلة، بعجلة تك تك تك تك، ولا تمشي ولا تعلي صوتك كمان؛ لأن خفض الصوت يحفظ لك الطاقة في جسمك تماماً، فتفضل طاقتك منتعشة. بنقف لغاية كده اليوم، ونشوفكم في حلقة ثانية إن شاء الله، والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته، هذه آخر واحدة صعبة أها.
محاضرة مميزة من تقيم الحاجة ميرفت عمد