تتناول المحاضرة خطورة ظاهرة النفاق والمنافقين في المجتمع الإسلامي استناداً إلى القرآن الكريم والأحاديث النبوية وأقوال أهل البيت. توضح الآيات القرآنية صفات المنافقين وموقفهم من ولاية الإمام علي بن أبي طالب وتحذير الله ورسوله منهم. كما تبين المحاضرة العلامات النفسية والسلوكية للمنافق كالتذبذب والكذب وذو الوجهين، وتختتم بالدعوة إلى التمسك بكتاب الله وسنة رسوله بصدق وإخلاص.
بسم الله الرحمن الرحيم. اليوم أحببت أن أتكلم في موضوع جديد اسمه: مؤمنون، مسلمون، منافقون؛ من أي منهم أنت؟ ظاهرة النفاق من أخطار الظواهر الموجودة في بلادنا. من أخطارها ما نسميه بيننا وبين أنفسنا «الطابور الخامس»، هم دائماً يكونون مع الأعداء ضد بلدهم. ربنا سبحانه وتعالى في القرآن نبهنا منهم، نبه رسوله منهم، وفضح أساليبهم ومخططاتهم وتصرفاتهم وطريقتهم في التعامل. ألف وخمسمائة آية في القرآن تبيّن لك الأعداء. ألف وخمسمائة آية تبيّن لك العدو.
الأعداء أربعة أقسام: أول قسم: الشيطان. ثاني قسم: بعض من أهل الكتاب. ثالث قسم: بعض من الكفار. رابع قسم: المنافقون، ودول -أي وهؤلاء- أخطرهم كلهم. أخطرهم بحيث أن ربنا سبحانه وتعالى قال في القرآن: «هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ». لكل ذلك، من المهم جداً في حياتك أن تعرف المنافقين الذين حولك. سأعطيك فكرة عن تصرفاتهم، عن شخصيتهم، عن تعاملهم مع الناس كيف يكون، وليس عن طريقي أنا ولا عن تحليل سيكولوجي، إنما هذا عن كلام ربنا في القرآن.
يعني عندك آيات في القرآن ربنا وصفهم فيها لكي تحذر منهم وتنتبه منهم. تصرفاتهم كيف؟ سيتكلمون معك كيف؟ سيفعلون معك ماذا؟ سيكون موقفهم كيف في المواقف؟ هذه فكرة كاملة عنهم، وفي أحاديث كاملة لأهل البيت أيضاً تتكلم عنهم، ولذلك سأدخل لك من هؤلاء إلى هؤلاء لكي ترى المنافقين وتحذرهم وأنت في حذر. لأنهم كثروا كثيراً جداً جداً في بلادنا الإسلامية، ولا أريد أن أفسر أكثر؛ لأن هذه المواضيع تفسر في هذه الأماكن، إنما أنتم فاهمون قدر ما هناك من حكام، من شعوب، من منافقين مليانين.
تحضرني قصة في بحار الأنوار المجلد السابع. هذه القصة تقول ماذا؟ إن واحداً اسمه سلام بن المستنير ذهب إلى الإمام الصادق (عليه السلام) وقال له: يا ابن بنت رسول الله، في آية في القرآن أحب أن تفهمني إياها. التي تقول: «يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ».
قال له: والله هذه الآية نزلت فينا وفي شيعتنا وفي المنافقين. قال له: فسر لي إياها. قال له: في يوم القيامة في ساحة المحشر في طريق المحشر يضرب سور من الظلام، سور ظلمه. هذا السور له بابان: باب في نور وهي الرحمة، وباب في ظلام وهي العذاب. قال له: نحن وشيعتنا ندخل إلى باب الرحمة، وعدونا يدخل إلى باب العذاب. فيأتيهم النداء للمؤمنين، يأتيهم النداء: ألم نكن معكم؟ أما كنا نصلي يا جماعة مثلكم؟ أما كنا نحج معكم؟ أما كنا نصوم مثلكم؟
أما كنا نزكي مثلكم؟ المواضيع دي تتفسر في في الاماكن دي انما لماذا أنتم في جهة ونحن في جهة؟ هذا أنا أتكلم بلغتي. يأتيهم نداء ملك من الملائكة ربنا سبحانه وتعالى يبعثه ويقول بصوت عال: نعم بلى، إنتم كنتم تصلون مثلهم وتصومون مثلهم وتحجون مثلهم وتزكون مثلهم، إنما فتنتم أنفسكم وتوليتم بعد كلام رسولكم، بعدتم عن رسولكم وفتنتم أنفسكم وضربتم بكلام الرسول عرض الحائط، واتبعتم أناساً خلفوكم عن رسول الله، أبعدوكم عن رسول الله -أنا أتكلم بلغتي، أبعدوكم عن رسول الله- فغرتكم الأماني وغركم حلم الله عليكم وغركم بالله الغرور، حتى جاء الحق.
كلمة "حتى جاء الحق" هذه أقف عندها. نحن نتكلم عن يوم القيامة، في قبل يوم القيامة الرجعة، هم رأوا الرجعة، الحق الذي هو علي وأولاده. لما رأوا علي وأولاده عرفوا أنهم في ضلال، وعلموا أنهم كان يجب أن لا يكونوا هكذا. «فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ». يأتيهم الكلام هكذا. الإمام علي (سلام الله عليه) يقول ماذا؟ عهد معهود من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: يا علي، لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا كافر.
وكان الصحابة في وقت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقولون ماذا؟ كنا نعلم المؤمن من الكافر بحب علي، هكذا كان الصحابة. افهموا معي الكلام وانتبهوا معي. الصحابة كانوا يميزون الناس بحبهم لعلي وببغضهم لعلي. لأن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قال ماذا؟ قال: حب علي إيمان وبغضه كفر. وبعدين، تذكر معي في موقعة الخندق عندما قال الرسول: «برز الإيمان كله إلى الشرك كله»؛ يعني وصفه بماذا لعلي؟ الظلام سور ظلمه السور ده الور ده له إذا كان حب علي إيمان وبغضه كفر، وإذا كان الإيمان كله برز.
طيب، الآن أنا أسألك أنت الذي تبعث لي على اليوتيوب وتسألني وتحكي لي: الذين طلعوا في موقعة الجمل أكانوا من كفار قريش أم كانوا من صحابة رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ قال له نحن وشيعتنا ندخل الى باب الرحمه طلعوا يحاربون علياً، أكانوا يحبونه أم يكرهونه؟ يحاربونه لماذا طيب؟ إذا كانوا يحبونه فطلعوا في موقعة الجمل أصحاب رسول الله وزوجة رسول الله؟ هؤلاء تحطهم تصنفهم مع أي صنف؟ الذين كرهوا علياً وطلعوا يحاربونه. حب علي إيمان وبغض كفر، أنت الآن احكم.
ويأتي هؤلاء، والذي في موقعة صفين وموقعة النهروان، هؤلاء لم يكونوا كفار قريش يا جماعة، هؤلاء كانوا مسلمين، وكانوا قاعدين مع رسول الله، وكانوا سامعين رسول الله وسامعين رسول الله في حبه لعلي، وفي تقدمته لعلي، وفي كانوا حاضرين يوم الغدير، ومع ذلك طلعوا يحاربونه! إذن هؤلاء أصنفهم من أي باب؟ أنا أريد إجاباتكم تكون عندي وتأتيني على اليوتيوب لكي أفهمكم الحق من الباطل. بلى انتم كنتوا بتصلوا زيهم وبتصوم زيهم وبتحك زيهم وزكو زيهم انما فتنتم انفسكم
وتوليت بعد كلام رسولكم بعدتوا عن رسولكم وفتنت انفسكم وضربت بكلام الرسول عرض الحائط واتبعتم ناس خلفوكم عن رسول الله بوكم عن رسول الله انا بتكلم بلغتي ابعدوك عن رسول الله ف غرتكم الامان وغركم حلم الله عليكم وغركم بالله الغرور حتى جاء الحق كلمه حتى جاء الحق دي اقف عندها بقى احنا بنتكلم عن يوم القيامه في قبل يوم القيامه الرجعه هم شافوا الرجعه الحق اللي هو علي واولاده لما شافوا علي واولاده عرفوا ان هم في ضلال وعرفوا ان انهم كان
لازم ما كانوش فاليوم لا يؤخذ منكم فديه ولا عدل وماواهم النار وبئس المصير يجيهم الكلام كده الامام علي سلام الله عليه بيقول ايه عهد معهود من رسول الله قال يا علي لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا كافر وكانوا الصحابه في وقت رسول الله بيقولوا ايه كنا نعلم المؤمن من الكافر بحب علي ده الصحابه افهموا معايا بقى الكلام وانتبهوا معايا الصحابه كانوا يميزوا الناس بحبهم لعليه وبغضهم لعليه لان الرسول صلى الله عليه واله وسلم
قال ايه قال حب علي ايمان وبغض كفر وبعدين اتذكر معي في موقعه الخندق لما قال الرسول خرج الايمان كله الى الكفر كله يعني وصفه بايه لعلي بالايمان كله اذا كان حب علي ايمان وبغد كفر واذا كان الايمان كله خرج طب بقى انا هسالك ي الليي بتبعتلي على اليوتيوب وبتسالني وبتحكيلي اللي طلعوا في موقعه الجمل كانوا من كفار قريش ولا كانوا من صحابه رسول الله احكم انت عليهم طلعوا يحاربوا عليه كانوا بيحبوه ولا بيكرهوه يحاربوه ليه طيب
اذا بيحبوه فطلعوا في موقعه الجمل اصحاب رسول الله وزوجه رسول الله هدول تحطهم تصنفهم مع اي صنف اللي كرهوا علي وطلعوا يحاربوه حب علي ايمان وبغض كفر انت بقى احكم يجوا هم يح واللي في موقعه صفين وموقعه النهروان دول ما كانوش كفار قريش يا جماعه دول كانوا مسلمين وكانوا قاعدين مع رسول الله وكانوا سامعين رسول الله وسامعين رسول الله في حبه لعلي وفي تقدمته لعلي وفي كانوا حاضرين يوم الغدير ومع ذلك طلعوا يحاربوه يبقى دول صنفهم من اي باب انا عايزه اجاباتكم تكون
عندي وتجيني على اليوتيوب عشان افهمكم الحق من الباطل طيب، يجيئون ويحتاجون ويقولون ماذا؟ عندهم ماذا؟ يمسكون بها ويحتاجون فيها لقد «رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة». طيب، أنا أرد عليكم وأقول لكم ربنا قال ماذا؟ «رضي الله عن المؤمنون» ما قال عن المسلمين؟ المؤمنين، ما قال عن المسلمين. لماذا؟ هل في فرق بين المؤمن والمسلم؟ ربنا الذي يقول: «قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم». إذاً، الإيمان باب، الإسلام باب تدخل
منه تعصم به دمك وتقدر تتزوج فيه وتقدر تسيف فيه فلوسك إلى آخره، إنما الباب هذا تدخل منه؛ لا، الإيمان في ناس وقفت عند الإسلام وفي ناس تخطت ودخلت الإيمان، ولذلك هنا رب ربنا يقول: «رضي الله عن المؤمنين» ما قال عن المسلمين. افهمها طيب. هنا عندك آية تقول ماذا؟ سأعطيك آيات فقط لكي أنت تفهم معي، والله أنا قصدي أن أنا أنبهكم وأفوقكم لكي تفوقوا قبل أن الوقت يسركم ويجيء الموت يأخذكم وأنتم على ضلال، افهموا معي وففتحوا قلوبكم وشيلوا
البغض والنفاق الذي جواكم هذا. في آية ثانية تقول ماذا؟ «الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات». اسمع معي، «الله ولي الذين آمنوا»، ولي يعني ماذا؟ مسؤول عنهم، «ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور»، الظلمات التي كانوا عائشين فيها عفوًا دخلهم إلى نور، النور هذا النور هذا لا تقدر تدخله إلا في تعدي في مراحل، هي
الإيمان بكل المنهج الإسلامي كامل إلى النهاية، والمنهج الإسلامي لا يختم إلا بالولاية، كما قال لكم في يوم الغدير: «اليوم أكملت لكم دينكم»، كمال الدين في ولاية علي، «أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي»، خلاص كل شيء وصل، فهنا أصبحتم مؤمنين، فهنا «الله ولي الذين آمنوا» الذين آمنوا بهذا الكلام ووافقوا مع رسول الله واتبعوا رسول الله، أخرجهم من الظلمات إلى النور، اسمع بقى الحتة الثانية، «والذين كفروا» ما قال المسلمين، قال: «الذين كفروا»، اتهمهم ربنا
بماذا؟ بالكفر، «يخرجونهم من النور إلى الظلمات». هل الكافر نور؟ الكافر له نور إطلاقًا؟ لا، أمَالَ من الذي له نور؟ الذي كان مسلمًا، «والذين كفروا يخرجونهم من أوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى» من من النور إلى الظلمات، من أين هم الطاغوت؟ افهمها معي، أخرجهم كيف؟ أبعدوهم عن كلام رسول الله، أبعدوهم عن ولاية علي. وهو ولاية علي هذه نحن ليس تعصبًا نقول لعلي، ولاية علي هذه أمر إلهي يا جماعة، ربنا وإلهنا وإلهكم واحد، ونبينا ونبيكم واحد، فاتبعوا نبيكم صح، ما
تمشوا وراء كل ناعق يحكي لكم على على يطلع على المنابر ويقول لكم كلام فارغ، أمسك كتاب الله وافهمه لأنك ستقابل ربنا وحدك، وستتكلم معه وحدك، وستلقى العذاب وحدك أو النعيم وحدك، فما لك دعوة بكل الذين يحكون، أمسك كتاب الله واتق الله في نفسك ليس في غيرك، ليس لي دعوة بغيرك، في نفسك. طيب، هنا الذين كفروا، كفروا بماذا؟ ليس بالدين، كفروا بالولاية، ولذلك أولياؤهم ليس الله، الطاغوت، ونحن عارفين من هو الطاغوت، أخرجهم من
ولاية رسول الله وأهل بيته إلى ولاية الطاغوت، فربنا وصفهم بالكفر. انتبه. الكفر في الإسلام خمس أصناف، منهم الولاية كفر الولاية، ولذلك نحن عارفين أن في حجة الوداع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان جاء مع الحجاج، لما وصل لقرب غدير خم نزل جبرائيل عليه وكلمه بشدة لم يعهدها فيها من قبل، قال له: «يا أيها النبي بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته».
يا نهار بياض، يعني معقول أن كل الرسالة ثلاثة وعشرين سنة تروح على عشان خاطر ما أبلغ هو؟ مضبوط كان جاءه الخبر بس ساكت، فقال له: لا، بلغ الآن، فارتعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وقال: يا جماعة، وقفوا الجماعة الذين مسابقون في الطريق نادوهم، والجماعة الذين لسه ما وصلوا معنا استنوهم ونقف هنا، وقف في غدير خم، لما اللي قدام رجعوا ولما اللي ورا وصلوا، قال لهم: اعملوا لي منبر، منطقة ما فيها أي مجال تعمل فيها منبر، فماذا عملوا؟
جابوا الغطيان بتاعت الحصنة حطوها فوق بعض فوق بعض فوق بعض فوق بعض، وطلع عليها الرسول، ولما طلع الرسول بلغ كما قال له جبرائيل وقام يأخذ يد علي، وهذا موجود في كتبكم أكثر من كتب الشيعة يا ناس، بس أنتم لا تريدون أن تقرأوا لا تريدون أن تفهموا وبتسمعوا بتمسكوا العصبية الجاهلية وبتفضلوا تتكلموا على اليوتيوب وتحكوا، كأن يعني كان معاوية هذا أبوكم يا جماعه، افهموا، أنقذوا أنفسكم، أنقذوا أنفسكم واسمعوا كلام كتاب الله، هذه رسالة من السماء إلى الأرض لكي ما لكي
يرحمكم لأنه أرحم الراحمين، هو يريد أن يرحمكم، فأنت لا تريد أن ترحم نفسك، أنت حر. هنا يقول لك ماذا؟ «بل يا أيها النبي بلغ ما أنزل إليك من ربك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله عاصمك من الناس». اسمع بقى: «إن الله لا يهدي القوم الكافرين»، هؤلاء كلهم حجاج، إذن فيهم كافرين؟ نعم، فيهم، فيهم أنهم وقفوا في الغدير وسمعوا الغدير وسلموا على علي بالمباركة، وفي الوقت نفسه دمروا في أنفسهم: لا والله علي لن تكون ولا سنسمح لك أن تكون، هؤلاء الذين كشف عليهم وعرف
أنهم من الكافرين، «الله لا يهدي القوم الكافرين»، هذه آخر الآية. طيب، أقول لك آية ثانية وتثبت لك كلامي: «سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله ذي المعارج». من السائل؟ كلنا عارفين في كتب السنة والشيعة كلنا نعرف واحداً اسمه النعمان بن الفهري. أو النعمان الفهري جاء إلى محمد ودخل عليه هكذا. بمنتهى قلة الأدب وقال له: يا محمد، أمرتنا بالصلاة فصلينا، أمرتنا بالصوم فصمنا، أمرتنا بالحج فحججنا، أمرتنا بالزكاة فزكينا، وتجيء
الآن تطلع علينا بابن عمك، أهذا الكلام منك أم من ربك؟ فالرسول احمر وجهه وقال له: بل من ربي ثلاث مرات. فرفع يديه للسماء وقال: اللهم إن كان هذا القول من عندك فبلغني أنا من أبتر، علي عذاب من السماء. قال له: يا حبيبي ولا يهمك خذ لا تريد عذاباً؟ بعث له العذاب، جاءته حجر دخلت من رأسه وخرجت من دبره. في نفس الوقت لما يركب الحصان بعد، وهو طالع من المسجد أمام المجموعة كلهم، وقع الحجر ورماه على الأرض، دعاء مستجاب، جاء هل هذا كان مسلماً أم كان كافراً؟ قال له:
صلينا وحججنا وصمنا وزكينا وإلى آخره، إنما كفر بماذا؟ بالولاية، ولذلك سماه في السورة هنا: «سأل سائل بعذاب واقع»، «للكافرين ليس له»، دافع «للكافرين ليس له»، ماذا سماه هنا؟ كافراً! سماه كافراً لإنكار الولاية يا جماعة. أنتم تقولون لي نحب علياً؟ بعث واحد يقول لي: أنت تظل تقول لي علي، نحن نحب علياً زينا زيكم، لا، الذي يحب إنساناً يتبعه، يتبعه وليس مجرد أحبه، والله يعني حب تشفق عليه، حب أن تحب أن تطلع عليه، تحب أن تسمعه، هذا غير، إنما حب
أهل البيت اتباع، صح خطأ، افعل لا تفعل، وليس مجرد كلام. أنا لو سألتك: أنت، أنت يا سني لو سئلت: ماذا تعلم عن الحسين أو الحسن؟ ولا حاجة. أنا كنت مثلكم بس لم أكن أعرف عنهم شيئاً، ولكن عندما يهديك الله، يهديك إن شاء الله، ربنا يهديكم كلكم، تفهمون عن أهل البيت أشياء كثيرة لم نكن نعرفها، لماذا أخفوها؟ أخفوها عنا، وصلنَا مرحلة الجامعات والدكتوراه ولا نعرف شيئاً عن أهل البيت، لماذا؟ لأنهم مقصّدون أن يخفوا هذا العلم عنا، إنما عندما تدخل في العلم الحقيقي الذي
يبين لك علم الله وعلم أهل البيت، تجد عالماً آخر، عالماً تجد نفسك تقول: أنا كنت فين وعملت إيه؟ وإي اللي بيحصل فيا ده؟ الحقوا أنفسكم صدقوني الحقوا أنفسكم. للمنافقين وصفها الله وفي صفات للمنافقين للمنافقين وصفها الله، وهناك صفات للمنافقين وصفها أهل البيت، وهناك صفات عامة من ناحية سيكولوجية سأقولها لكم عليها. طيب، تعلَوْا نرى أولاً القرآن تكلم عنهم، قال إيه؟ تكلم عنهم كلاماً كبيراً جداً جداً حتى خصص لهم سورة، لهم أولاً: بين الكذب والخداع
والتذبذب والقلق، وبين كيف أيديهم ممسوكة بالبخل، البخل على فكرة البخل كافر، البخل هذا من علامات النفاق والكفر؛ لأن المال مال الله، وربنا عندما يديك ماله سيحاسبك عليه، فلا تبخل عليه، وعيال الله المهم. أعطى أوصافاً كثيرة لهم، اسمع هنا معي: بسم الله الرحمن الرحيم: «إذا جاءكم المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك رسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون». يعني شهادة الله أنك مضبوط رسوله، هم جاؤوا يقولون لك، هم جاؤوا يقولون لك:
أنت رسول الله، أوكي أنت رسول انما ا كلامهم اول كلامهم شكل وجواهم شكل إنما كلامهم أول كلامهم شكل وجواهم شكل ثانٍ، فهنا ربنا يقول لك: مضبوط أنت رسوله، أنت رسول الله، إنما هم كاذبون لأنهم يضمرون شيئاً غير الذي يطلعونه، «اتخذوا أيمانهم جُنّة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون». ماذا تعني جُنّة؟ الجُنّة التي هي عبارة عن ساتر، مثلما نقول نحن: الجِنّ لماذا نسميه الجِنّ؟ لأنه مستور عنا لا نقدر أن نراه، ولماذا نقول جَنّة على البستان الكبير
أو الغابة؟ لأن هذه الجَنّة عبارة عن الشجر كله يخبي الذي جواها، فكل شيء مستور اسمه جَنّة، فالمنافقون ماذا يفعلون؟ يستخدمون الدين ويبينون لك أنهم متدينون، والمسبحة في أيديهم والخاتم يلبسونه وما أعرف ماذا، «اتخذوا أيمانهم جُنّة» يخفُونَ بها حقيقتهم، «فصدوا عن سبيل الله» يعني يجيء يقول ايه هم مسلمين يجي يقول لك ايه ليش هدول إيه؟ هم مسلمون! يجيء يقول لك إيه: ليش هذول بضلوا يقولوا علي علي علي؟ مين هو علي يعني؟ وهو إيه اللي ممتاز فيه علي؟ وليه يعني
أشمعنى رسول الله اختار عشان ابن عمه؟ يديك وسوسة ويبين لك قدامه أن هو: عمي أنا ليس لي دعوة، أنا لي ديني وما أعرف وماذا، يقول الراجل هذا والله بيفهم مضبوط، يجيء لواحد ضعيف الإيمان يديله يبث فيه أفكاراً مسمومة، أفكاراً حلوة عسل معجون بالسم، يديله أفكاراً، ويبدل له الأفكار هذه يسمم له بها دماغه، هذول يعملون هكذا، يغيرونك يخلوك متلون زيهم، فالإيمان ظاهر، والكفر باطن، «يصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون».
هنا الخداع ربنا ذكرها في سورة البقرة: «يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون». أه،
يجيء بقى حاجة ثانية هنا يجيء يقول لك إيه: «ذلكم بأنهم آمنوا ثم كفروا». أها، المنافق ليس كافراً مثل كفار قريش، إنما كان مؤمناً وبعدين كفر، كفر بايه يا جماعة؟ كفر بإيه؟ هو لم يكفر بمحمد ولا دين محمد، هو كفر بالولاية، «آمنوا ثم كفروا» قال لك لا، هو اختر ابن عمه؟ لا، لا آخذ ابن عمه، ليس لي دعوة، هذا كلام من عنده ولا أعرف ماذا ولا إيش! ماشي أنا ديني صح، أنا ديني صح وماشي على الدين صح، وأسمع قران وأروح على المساجد وأصلي وأذكر وأعمل، يا عمي والله
إن لم تتبع كلام الله صح كل الذي أنت عملته هباء منثوراً؛ لأن ربنا ختم لك دينه بطريقة هو يريدها، هذا مشروع إلهي يا جماعة، مشروع إلهي يبتدئ بأول الخلق وآخره الخلق، المشروع الإلهي يريد أن يمشي بنظام، ويريد أن يجيء نهايته تتقفل بطريقته هو وليس بطريقتك. يجي نهايته تتقفل بطريقته هو مش بطريقتك انت هو قفله بطريقه اللي هي ولايه ال محمد انت رفضتها ليه هو صاحب الامر وهو اللي اللي خلق وهو اللي عمل هو اللي رتب هو اللي بده هيك ليه انت بتخالف
لمصلحه مين ذلك بانهم امنوا ثم كفروا هنا الكفر هنا بعلي بولايه علي فطب على قلوبهم فهم لا يفقهون ختم على قلوبهم خلاص اللي بيكره علي مختوم على قلبه مادخلش قلبه نور بعد كده ما تجيش تضحك عليا وتقول لي انك بتروح على الحج وبتصلي وبتذكر الله كل كلامك كلام فاضي لانك ماتبعتش كلام الله للنهايه انا ما بقولش دلوقتي لا محمد ولا عليه بقول الله لم تتبع طريقه الله ولا ولا رغبه الله في ختام الدين انت حر
هنا يجي يقوللك ايه يحذر المنافقون ان تنزل عليهم صوره تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا ان الله مخرج ما يحذرون شوفي تحس من طريقه كلامهم سخريه واستهزاء يبعتو لي على اليوتيوب يقول يقولوا لك عن الامام المهدي بتاع السراجين ايه اللغه دي ده ده ذل الله ده نور الله في ارضه كيف تت تكلم بالجراء والوقاحه وقله الادب دي ازاي ازاي جت لك الجراءه انت بتفكر نفسك انت بتفهم ما بتفهمش صدقني ما بتفهم لان ده اختيار الله وده رغبه الله في في ارضه
ورغبه الله في شعبه وفي ناسه انت تيجي تقف قدام ربنا ازاي وتيجي تتكلم عليه وتتمسح عليه وتتمسح على الشيعه وتقول الشيعه بتوع ا متعه وبتوع كلام كله سخافه وكله غلط وكله غباء وكله ج والله جهل انت لو بتعرف دين الله ولو بتسمع كلام الله ولو بتقرا في كتاب الله بقلب مفتوح تعرف قد ايه انت انحرفت عن الطريق وقد ايه وديت نفسك في داهيه يحسبون كل صيحه عليهم تبص تلاقي المنافق لانه عارف نفسه يظهر غير ما يبطن اي حد يسرخ
يتفاجا اي حد يتكلم بطريقه يفكر ان هو بيلمح عليه لانه عارف احنا بنقولها بالبلدي ايه اللي على راسه بطحه حسس عليه مش بنقول كده لان هو كمان عارف نفسه ان هو ظاهر شكل وجواه شكل فاي واحد يصرخ اي واحد يلطش كلمه يفكر ان عليه على طول متردد متذبذب خايف خايف على طول خايف يحسبون كل صيحه عليهم هم العدو فاحذرهم
ا اذا رايتهم تعجبك اجسامهم وان يقول تسمع لقولهم كانهم خشب مسنده يحسبون كل صيحه عليهم هم العدو في احذرهم يعني ايه تعجبك اجسامهم تبص تلاقي الناس معظم المنافقين وخصوصا في الزعماء الدول وخصوصا في اللي تولوا مناصب عاليه تبص تلاقيه طويل وعريض وشخصيه ولما يحكي صوت ويديك منطق معسول ويديك كلام وتقدر يقنعك بالمنظر بالشكل بالكلام يعجبك جسمه ويعجبك طريقه كلامه ققول والله يعني مش انسان تافه مش انسان لا ده انسان له شخصيه وله حضور
انما عسل ممزوج بالسم كانهم خشب مسنده عارف يعني ايه خشب مسنده يعني لا حياته فيها مالهاش لا حياه ولا منطق ولا عقل بس مسنود كده قال خبطه توقعه ا قاتلهم الله هذ هذا دعاء من الله انا يؤفكون اللي هو الكذب يعني بتكذب على مين اذا يعني اذا انت نايم لا من نام لا ينام عنه انت لما بتكذب ربنا شايفك وسامعك وبسجل لك واذا قيل لهم بص الاستكبار بقى هنا اذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا
رؤوسهم ورايتهم يصدون عنك وهم مستكبرون يا عم روح رسول ايه استغفرنا ايه وما بعرفش ايه دلوقتي لما تيجي تقول له اتبع رسول الله نفس الط طريقه يلو رؤوسهم يا عمي روحي حلي عنا انت اللي بتقوليه ولا انت اللي بتقوله ايه الكلام اللي بتقولوه ده خلاص انتوا انتوا ماشيين في طريق غلط وانتم وانتم وانتم وانتم لو رؤوسهم وهم يستكبرون الكلام اللي انا بقوله لك ده لو استكبرت عليه انا ما بكلمش كلام مني ولا اخترعته انا ده كلام كلام الله في كتابه
فاذا لما نقول لك انت اتبع رسول الله ما تلويش راسك وتقول لا انا اتبع ما وجدت علي ابائي وكلكم عاملين كده كلكم انتوا انتم الجماعه دول عاملين نفس الحكايه زي ما لقى ابوه وامه وعمه وخاله كلهم ماشيين ماشي وراهم قطيع غنم انما لما تيجي تفوق على نفسك كده وتلاقي نفسك انك مسكت كتاب الله بقوه ومسكت كتاب الله بايمان وبصدق ربنا بيفتح قلبك اذا وصلت لله اذا اردت من الله المساعده بيساعدك بيساعدك ده ارحم الراحمين بيساعدك بيفتح لك قلبك بيوريك
قدامك الحاجات الحقيقيه وتشوف كان كشافات عندك على كتاب الله اذا انت نويت واذا انت حبيت ا سواء عليهم استغفرت لهم اب لم تستغفر لهم لا لن يغفر الله لهم لن يغفر الله لهم ان الله لا يهدي القوم الفاسقين كلمه فاسق يعني معناته خرج من الدين كيف الرطب الاسود لما تيجي تقلب تفكه من قشرته تطلع البلحه قدامك من غير قشره اسمها فسقه التمره الفاسقين يعني خرجوا من الدين وبعدين تلاقي ان المنافقين هول لهم طباع معينه
ان يامرون بالمنكر وينهون عن المعروف ازاي تيجي مثلا يشوف واحد بده يتصدق على يتيم او بده يتصدق على فقير او حاجه يقول له يا عمي دب فلوسك ضب فلوسك انت الثاني انت شايف ده ده مع ده الفلوس اللي معاه اكتر من الفلوس اللي معك وبعدين تديله ليه راح تخلص الفلوس منك مش هتقدر تصرف وبعدين مين يلحقك عندك حد يديلك ما عندكش حد نفس اسلوب ابليس ايديهم مقبوضه ما يصرفو ما يدوش كل حاجه لهم لا وبالبال وبالبر ومش دلوقتي وما ينفعش والى اخره لا يبطلوا العالم
يخليها تقدم ده يامرون بالمنكر وينهون عن المعروف نسوا الله نسوا ان الملك كله لله ونسوا ان العاطي هو الله ونسوا ان المال مال الله ونسوا ان الكون كون الله «فنسيهم». هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون. هم هؤلاء كانوا في المدينة، كانوا جائين لسه أتباع رسول الله جائين من الغزوة وداخلين على المدينة فقالوا لهم ماذا؟ الرسول كان يريد يعني مالاً ليلم تبرعات لهم لكي يقدر يكمل
المشوار بتاعه، كانوا يعطون إشارات ما تعطوهم ما تعطوهم ما تعطوهم، لا تنفقوا على من عند رسول الله، اتركوهم، خليه هو يعطيهم مالاً، يوسوس لبعض، هذه الوسوسة بتاعتهم وربما سامحهم، أنت تفكر ستهرب من ربنا أين؟ «ولله خزائن السماوات والأرض ولكن أنتم أغبياء» لا تفهمون. «يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون». يعني قالوا ماذا؟ نحن فقط ندخل نرجع إلى المدينة ثاني والله لنضحي بهم كلهم بما فيهم رسول
الله، لا نريدهم في المدينة عندنا، يفكرون هم الأعز والأذلاء هم أهل أتباع رسول الله، أنت تكلمت الكلمة هذه وربما سامعك: «يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين» ليس المسلمين بل «وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون». طيب، تعال نشوف
هنا مذبذبين، عدم الثبات على شيء، مذبذبين لا إلى هؤلاء، يعني إن قعد مع الفرقة الأولانية يقول لك أنا منهم، وإن قعد مع الثانيين يقول لك لا أنا معكم، وهو في الحقيقة لا مع هؤلاء ولا مع هؤلاء، مذبذب ليس عارفاً يرسي على بر، إن أجبته بهؤلاء يقتنع وإن أجبته مع هؤلاء يقتنع، ولا لا هو من هؤلاء ولا هو من هؤلاء. ميزة المنافق يحلف بالله كذب، يعني أنا عارفة نحن عندنا مثل في مصر يقول لك ماذا؟ قالوا للحرامي احلف قال له جاءك الفرج! لماذا؟ لأن أسهل شيء على المنافق
وأسهل شيء على الكافر وأسهل شيء على الأغبياء الحلف، أنك عندما تأتي قدام مؤمن وتحلف بالله يصدقك، إنما أنت حلفت بالله كذب، وهذه من صفات المنافقين. رسول ا هنا بيقوللك ايه يحلفون بالله ما قالوا هنا يقول لك ماذا؟ «يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله» إلى آخر الآية. «كفروا بعد إسلامهم» هذه معروفة، يعني أعطيك فكرة الآن المنافق، من الذي رفض الولاية
بتاعة رسول الله وأهل بيته؟ هذا المنافق الذي رفض الولاية. طيب، محاولة قطع الموارد المالية عن المؤمنين، وهذه موجودة في معظم الرؤساء والحكام الذين ماسكين الدول انه بيطروا على بياخدوا هم المصاري و بياخدوها بيصرفوها بطريقتهم هم ويير أنه يسيطرون على يأخذون هم المال ويأخذونه يصرفونه بطريقتهم هم ويتركون الشعب جائعاً. هؤلاء أبداً ليسوا مؤمنين، أبداً ليسوا مؤمنين ولا مسلمين، الذي يحكم شعباً ويتركه جائعاً لكي يأخذ ماله وثروته
يعطيها للكفار هذا أبداً ليس مسلماً، وأنتم تعرفون أنا أقصد من. هم مطرودون من رحمة الله، انظر كيف هنا ربنا طردهم من رحمته. النار شوف النار دركات دركات والجنه درجات معي: «إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار»، انظر النار دركات دركات والجنة درجات، بالجيم هذه بالكاف وهذه بالجيم، الجنة درجات اطلع اقرأ واصعد اقرأ واصعد اقرأ واصعد، المنافقين دول اشد من الكفار اشد منهم لان دركات في الدرك الأسفل من النار؛ لأن المنافقين هؤلاء أشد من الكفار، أشد منهم؛ لأن
أنت تقعد معه، ألسنا نؤمن بالله أنه مسلم مثلك مثلك، إنما لا تعرف أنه مخبي عليك ماذا؟ يعني عندما يلاقيك مبسوطاً أو معك يستاهل ليه ليه النفسيه دي دي موجوده يحسدك، وعندما يلاقيك عندك مصيبة يقول يستاهل! لماذا؟ لماذا هذه النفسية؟ هذه موجودة حوالينا كثيراً يا جماعة، كثيراً. طيب، «يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم وماواهم جهنم وبئس المصير»، يعني لا تعاملهم بلطف. «ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن
السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيراً». ظانين بالله ظن السوء، يعني ماذا؟ يعني أبداً ما عندهم أن التقاء الله... لماذا تخبئ فلوسك؟ لماذا تبخل؟ هذا ليس مالك، هذا أنت ستوقف قدام ربنا في الحساب، أنا أعطيتك مالي ماذا عملت فيه؟ طيب، تعال نشوف صفاتهم الآن في الأحاديث النبوية: أول شيء الرسول صلى الله عليه وسلم أعطاك علامة من علامات النفاق واضحة جداً قدامك، قال لك: «إذا حدث كذب، وإذا واعد أخلف،
وإذا ائتمان خان، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر». فسرها أنت إذن؛ لأن كل الكلام هذا سهل، ما في داعي أن أنا أخذ وقتاً وأفسره لك. يقوللك ايه احذر عدوك مره واحذر صديقك الف الخصام ماذا يفعلون؟ يطلع القديم والجديد، ويعمل ويقلب الدنيا فوق رأسك، ولذلك هنا يقول لك ماذا؟ احذر عدوك مرة، واحذر صديقك ألف مرة، ربما انقلب الصديق إلى عدو فكان أعلم بالمضرة، إذا كان منافقاً يعرف بالضبط ماذا الذي يكسرك، فانتبه، انتبه من أصدقائك، انتبه كيف تنقي الأصدقاء.
عن الصادق عليه السلام يقول لك ماذا؟ إن للمنافق أربع علامات، انتبهوا معي لكي تفهموها معي تتعلموا مع الذين حواليكم، قال له: قساوة القلب، جمود العين، الإصرار على يا مولانا يا جماعه اللي بتسمعوا الاغاني بالدنيا، هذه أربع علامات للمنافق. وقال إن الغناء يورث النفاق، كيف يا مولانا؟ يا جماعة الذين تسمعون الأغاني، الأغاني كلها كذب في كذب، يقول لها ماذا؟ أعمل لك قصر عالي وأخطف لك من لآلئ، وربما ما أدري ماذا، الكلام الذي يقولونه هذا كله كذب في كذب، يأتي يقول لها أنا أجيب لك.
الشمس في يدي وأنا أُحضِر لك القمر، أتصمدقون؟ الكلام هذا ما هو إلا أسلوب كذب وهذا نفاق. لأنه انظر إذا حدث كذب وهذه الأغاني كلها. كذب في كذب، يأتي واحد، لسة البارحة أحدهم أرسل. على الفيسبوك: "طب إذا أنا أحب واحدة حبيبتي، ممنوع أبعث لها أغنية حلوة؟" طيب ما تبتعث لها. كلاماً عادياً، لا بد من أغنية حلوة! نلعب بأغانٍ ما. الأغاني كلها كذب في كذب، وبعدين إذا أنت. تحبها، لست محتاجاً أن تبتعث لها أغنية، هي. ستحس بك إذا أنت. تحبها. طيب، عن أمير المؤمنين (عليه السلام).
يقول لك ماذا؟ "أوصيكم عباد الله بتقوى"، هذه في. نهج البلاغة: "أوصيكم عباد الله بتقوى الله، وأحذركم أهل النفاق فإنهم الضالون. المضلون" يضلونك لأنهم هم مضلون. الألوان المذل، يعني هوايته يذل من أمامه. هوايته أن يجدك محتاجاً. يذلك، يتلونون ألواناً ويفتنون افتناناً. افتتانه، قال لك: "النفاق أخو الشرك وتوأم. الكفر وسيء الأخلاق ومفسد. الإيمان". الباقر (عليه السلام) يقول لك ماذا؟ "بئس العبد عبد. همزة، يقبل بوجه ويدير بوجه آخر"، مليان يا.
مولانا، مليان حولينا! عن الكاظم (عليه السلام): "بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذا. لسانين؛ يطري أخاه إذا شاهده، ويأكله إذا. غاب عنه. مفهومه، إن أعطى، إن أعطاه يعني مثلاً يقول. له: "أنا معي مال، أنت محتاج؟ خذ هذه مئة، هذه مئتان"، يحسده، معه مال ومخبئه، يراه. معه مال؟ أجل، معه مال! وإذا لقاه تاجاً. يعتذر: "أنا آسف والله لا أقدر أن أساعدك"، يتركه في بلوته من غير أن يقف بجانبه، هذه من. أهم علامات النفاق، هذه هذه موجودة صباح ومساء.
حولينا! تعال انظر إذن تسمع كلام الله. تعالى لعيسى (عليه السلام) وشوف قد ايه. الكلام جميل هنا، قال له: "يا عيسى، ليكن لسانك في السر والعلانية لساناً. واحداً، وكذلك قلبك، فإني أحذرك نفسك، وكفى بي. خبيراً. لا يصلح لسانان في فم واحد، ولا سيفان في. غمد واحد، ولا قلبان في صدر
واحد". رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). يقول لك: "أنا لا أتخوف عليكم المؤمن ولا. الكافر، ولكن لأن المؤمن يحجزه إيمانه، والكافر يقمع كفره، إنما أتخوف عليكم من. المنافق؛ لأنه يتكلم بلغتكم وبلسانكم، ويعمل ما تنكرون" يعني يقول ما تعرفون، ويعمل ما. تنكرون. الآن عرفنا فكرة عن شخصية. المنافق: خواف، مذبذب، غشاش، يقابلك بوجه ووراك بوجه، «ويحسبون كل. صيحة عليهم»، دائماً مفجوع ودائماً متضايق، ودائماً لما يقعد في المحل يقول لك: "بيلطش.
ني أنا بالحكي هذا!" يتكلم، أكان يقصد يحكيني. أنا ليه؟ لأنك عارف أن جواك شكل وبراك شكل، والا ما كنت لتهتم! شخصيته مذبذبة من. ناحية سيكولوجية، الإنسان هذا يبقى مضطرباً. جداً جداً؛ لأنه لا بين هؤلاء ولا مع هؤلاء، ليس عارفاً أن يرسي على بر، ليس عارفاً أن يكون مع مين. أنا أحذركم منه، وإن شاء الله تكون الحلقة. وصلت واستفدتم منها، ونلتقي في حلقة. ثانية إن شاء الله، والسلام عليكم ورحمة. الله وبركاته.
محاضرة في سبيل نشر الوعي الديني في إستنباط طرق الايمان والنفاق . عرض قرأني شيق في ظل الأحداث التاريخية الكبرى في بداية نشر الدعوة الاسلامية .تقديم الحاجة الدكتوره ميرفت عمد