تناولت المحاضرة إشراقات من سورة النور وقوانينها التشريعية الصارمة المتعلقة بالزنا وعقوباته. كما ناقشت أحكام قذف المحصنات، وعقوبة من يشيع الفاحشة بين المؤمنين، وتوضيح قصة الإفك ودروسها الأخلاقية. وختمت المحاضرة بالدعوة إلى التوبة والاستغفار والتأكيد على تناغم الأرواح والطباع بين الطيبين والخبيثين.
«بسم الله الرحمن الرحيم» المرة التي فاتت أنا تحدثت وقلت: إننا سنبدأ نعمل إشراقات على سور القرآن الكريم، وتحدثت المرة التي فاتت عن سورة الصافات وخلصنا منها. اليوم الحقيقة أن كثيراً يبعثون يسألونني عن الحجاب، والحجاب فرض، والحجاب: امرأتي أريدها أن تتحجب وهي لا تريد، ابنتي تريد أن تتحجب ولا تريد، إلى آخره. موضوع الحجاب كثيراً ما يشغل الناس، الآباء والأمهات يريدون أن يفرضوا على الأولاد والأولاد رافضون، أو الرجل يريد أن يفرضه على زوجته وزوجته رافضة، وتحصل
مشاكل في الأسرة كثيرة بسبب هذا الموضوع. فأنا اخترت اليوم سورة النور التي هي موجود فيها سورة الحجاب أو آية الحجاب؛ لكي نقول للعالم كله الحجاب هذا أصله ايه وفصله؟ سورة النور هذه سورة مهمة جداً في القرآن؛ لأنها السورة الوحيدة التي ربنا سبحانه وتعالى لما نزلها قال: «سورة أنزلناها وفرضناها» يعني كل قوانين انزلناها وفرضناها يعني كل كل قوانين فرض. طيب، هذه السورة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول لك: أنت لو داومت على قراءتها ربنا يبعث لك حسنة بكل عدد مؤمن
ومؤمنة من الأول ومن الآخر. والإمام الصادق (عليه السلام) أيضاً يقول لك: إن لو تعودت على قراءتها لا يزني أحد من أولادك أبداً لغاية ما يموت؛ لأن هذه السورة تحميك لغايه ما يموت لان الصوره دي بتحميك سورة مهمة، تبدأ السورة تقول: «بسم الله الرحمن الرحيم سورة أنزلناها وفرضناها» يعني نزول وفرض، مثلما الصلاة فرض، مثلما الحج فرض، مثلما الصيام فرض. قوانين هذه السورة يا جماعة فرض، انتبهوا معي إلى القوانين المليئة في هذه السورة «أنزلنا
فيها آيات بينات» بينات يعني واضحة، يعني ما أحد يقدر يتلاعب بها، واضحة «لعلكم تذكرون». طيب يا رب نتذكر ماذا؟ أنت ستنزل آيات جديدة نحن لا نعرفها؟ ستنزل قوانين نحن لا نعرفها؟ كيف يقول «لعلكم نعرفهاش كيف بيقول لعلكم هنا يقصد أن القوانين التي أنا سأنزلها يا جماعة هذه لا تخالف الفطرة الخاصة بكم؛ بالفطرة الخاصة بكم أنتم ستتذكرون فطرتكم القديمة التي كنتم في عالم الذر فيها فوق، ستتذكرون أن هذه حق وفي مصلحة البشر.
بقى الزانيه والزاني فاجلدوا كل واحد «الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم دايما فعل الزنا بتبتدي به النساء باللبس هنا قدم الزانية على الزاني؛ لأن دائماً فعل الزنا تبدأ به النساء: باللبس، بالحركات، بالكلمات، بـ... كلنا فاهمين الموضوع هذا، ما في داعي أدخل فيه. فهنا الزنا يبتدئ بالمراه، في حين أن السارق لما قال: «والسارق والسارقة»، السرقة تبتدئ بالرجل؛ لأن الرجل عنده شجاعة أكثر
لك الزاني والزانيه فاجلدوا كل واحد منهما حكاية الهجوم والسرقة أو إلى آخره. فهنا قال لك: «الزاني والزانيه فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة». هنا يتكلم عن الزاني والزانية لغير المحصن يا جماعة؛ كلمة الإحصان، محصن من جوزك على جنب وانت سيبك من مراتك على متزوج. أنت لما تكون محصناً يعني معناه دخلت في حصن الله، وأنت دخلت في حصن الله؛ سيبك من زوجك على جنب، وأنت سيبك من زوجتك على جنب؛ أنت في حصن الله، يعني لو خرجت عن هذا الحصن وخدشته تستاهل عقاب الله. يبقى حصن
الله هذا يعني حصن منيع يمنعك من الخطأ، يمنعك من الغلط. فإذا أنت استهترت أنت في حصن الله، زوجك حصنك، حصنك يعني حماك من الحاجات الخارجية، فإذا أنت كسرت هذا الحصن ولعبت من وراءه، تأكد أن عقاب ربنا سيصلك. هنا يتكلم عن الزاني والزانية غير المحصنين اللذين عليهما الجلد: «فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة». اختار مائة جلدة، يعني لو جاء واحد مثلاً ضربها مائة جلدة، أعطاها تسعة وتسعين، فهنا ربنا في يوم القيامة يقول له: لماذا اختصرت
جلدة؟ قال له: رحمة بها. قال له: هل أنت أرحم بها مني؟ خذوه إلى النار. لو جاء واحد ضربها مائة وواحداً أو مائة واثنين، قال له: لماذا زودت العدد؟ قال له: لكي يتربوا ويتعلموا، ما يخالفون قوانينك. قال له: أنت أحكم بي مني؟ خذوه إلى النار. يعني ربنا يريد أن يفهمك أن العدد الذي أنا أقوله ينفذ؛ يعني مثل ما يجي واحد يقول لي إياه: أنا صليت الظهر عشر ركعات! غير مقبولة صلاتك، نفذ أوامر الله بدقة، يريد الظهر أربع ركعات، صلي أربع ركعات، بعدين صلي مائة ركعة أنت حر بعد ذلك
نوافل، إنما كلام ربنا ينفذ بدقة. بعدين هنا الزاني والزانية اللذين هما غير محصنين، أما المحصن فهنا المحصن عليه رجم، يرجم، الذي يزني في المحارم يرجم، الذي يغتصب يقتل، الذي زنى المحارم قتل، الاغتصاب قتل؛ هذه أوامر الله، إنما الزنا بالمحسن رجم، رجم حتى يقال إن كمان الزنا تشديد؛ يعني الرسول (عليه الصلاة والسلام) والإمام علي كانا زنيت اقم عل الحد فهم قال له اطلع فيه كده حريصين على هذا الموضوع بحيث إن واحداً جاء للإمام علي وقال له:
ماذا يا أمير المؤمنين أنا زنيت أقم علي الحد؟ فهم قال له: اطلع فيه كذا، قال له: أنت مجنون؟ قال له: لا. قال له: أنت من أي بلد؟ قال له: من البلد الفلانية. من عائلتك؟ كذا كذا. قال له: طيب خليني أبحرث في أمرك وبعدين أرد عليك. وراح وغاب، رجع له كمان مرة قال له: أنا زنيت وأقم علي الحد. قال له: أنا قلت لك لسه أببحث في أمرك وسأرد عليك. رابع مرة قال له: خلاص اقف في الساحه وسأقيم عليك الحد. فجمع الناس؛ لأن هنا أقول لك: «وليشهد عذابهما طائفة من
المؤمنين»، فجمع الناس في الساحه لكي يرجموا فلاناً. فوقف الإمام علي (سلام الله عليه)، كل واحد قال له إياه، قال لهم: الذي يريد أن يقف يخبي وجهه لكي لا أحد يعرف أحداً،wغتوا وجوهكم وأمسكوا الحجر في أيديكم،wفكلهم غطوا وجوههم. فوقف الإمام علي (سلام اللهو عليه)، وشوف كلمة، شوف الحكم، قال لهم: إيه، الذي الذي الذي ينفذ قانون الله يشتغل معك، أما إذا كان بينك وبين الله، في خطأ ارتكبته في حياتك، انسحاب واطلق كل الذين واقفين راحوا،
لأن كل واحد فيهم عنده ذنب، فكان الإمام علي سلام الله عليه مسك هو والحسن والحسين الحجر ورجم الرجل، وأخذوه وقد دفنه، وقال إيه؟ قال: ستر الله علي، ما كانش يقدر يقعد يتوب بينه وبين الله، والله بيغفر له؟ ليش بيفضح حاله ويهتك حرمته؟ فاهم إزاي؟ يعني إذا أنت ارتكبت غلطاً وحسيت إنه غلط، وحسيت إن ربنا ستر عليك، وربنا له ستور، خذ بالك، ستور الله ثلاث مرات يفضحك؛ أول مرة تقول له الملائكة: يا رب، عبدك ارتكب خطيئة،
استر عبدي؛ ثاني مرة: استر عبدي؛ ثالث مرة: استر عبدي، اللي هي: يا من ستر القبيح، يا من أظهر الجميل وستر القبيح، في القرآن، فثالث مرة بيقول لهم: تنحوا عنه، فوعزتي وجلالي، في الليلة المظلمة، في المكان المظلم لأفضحه في وسط بيته، شوف بقى؛ لأنه لأن ده اللي بيعمل العمل، أوكى تفكر إن في سارق يقبض عليه إلا من ثالث مرة؟ أوكى تفكر إن في واحد انفضح إلا من ثالث مرة؟ مش من أول مرة ربنا بيسمح لك بالفضيحة أبداً، فأي واحد مسكوه في سرقة، مسكوه في رشوة،
مسكوه في زنا، اعرف إن دي ثالث مرة يرتكب هنا، «وليشهد عذابَهما طائفةٌ من المؤمنين»، مش معناته إنك تلم أمة لا إله إلا الله وتقولهم: تعالوا تفرجوا، هو قال لك أقلها ثلاثة؛ لأن بس عشان تكون إيه؟ إهانة نفسية، لأن دول بعد الجلد هيروحوا على بيوتهم، فاهم إزاي؟ إنما لأنهم مش محصنين، وبعدين هنا قال لك إيه؟ دول لما يتجلدوا مئة جلدة ما حدش يقرب عليهم في الزواج إلا إذا تابوا وعُرِفَت منهم التوبة، ولذلك جى واحد قال للرسول صلى الله عليه
وآله وسلم، قال له: يا رسول الله، فلانة معروفة إنها بتدخل رجاله عندها، بس أنا حابب أتجوزها ولعل ربنا يهديها يعني، فالرسول دور وشه كده وسكت لغاية ما نزل عليه الوحي وقال له إيه: «الزاني لا ينكح إلا زانيةً أو مشركةً»، يعني تخيل حضرتك وأنت داخل في عملية الزنا، اعرف أنت مكتوب عند الله زانٍ، وقال لك إن التي تنكحها زانية أو مشركة، وكلمة مشركة دي توقفك ليه؟ إزاي يعني زانية وعرفنا أنها خالفت قانون الله، إنما مشركة إزاي؟ أها، أنت لما تيجي تتجوز واحدة بتقول لك إن
الله هو عيسى عليه السلام، هو الله، أو جاد يعني ابن الله، هذه مشركة، «إنهم يقولون قولا... كبرت كلمةً تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذباً»، يعني الكلمة بتخرج من أفواههم إن الله هو عيسى أو عيسى هو ابن الله، يقولون عن الله له ابن، دول مشركون أشركوا مع الله ابنه، وهو ليس ابن الله، هو خلق من خلق الله، فيجي مسك يقول لك الأمريكية أو الإيطالية أو الفرنسية أو الألمانية دي أهل كتاب، لا يا عمي،
بدك تتاكد إذا كانت أهل كتاب، تقول لك: إذا كان عيسى نبي أوكى من أهل الكتاب، إذا عيسى ابن الله، اعرفها مشركة، فدي محرمة عليك، ولذلك هنا اسمع: «الزاني لا ينكح إلا زانيةً أو مشركةً والزانية لا ينكحها إلا زانٍ أو مشرك وحُرِّم ذلك على المؤمنين»، حرمها خلاص، خد بالك في سورة الإسراء يقول لك إيه: «ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشةً ومقتاً وساء سبيلاً»، يعني إيه تقربوا الزنا؟ إيه هو القرب؟ القرب من الزنا اللي هو مقدمات الزنا، اللي هي النظرة، اللمسة، الضحكة،
الهمسة، دي كلها بتفتح أبواباً للنهاية، وأنتم كلكم عارفينها، مش محتاجين شرح، وحُرِّم ذلك على المؤمنين. نيجي بقى هنا لقضية ثانية حكماني دلوقت خلصنا من حكم الزنا، ندخل في حكم تاني، يجي واحد يقول لك إيه: فلانة دي متجوزة إنما بتخون جوزها وبتلتقي مع واحد وشفتها معاه بالسيارة، أو شفتها معاه ما بعرفش فين، أو شفتها معاه والبنت تكون أو الست تكون بريئة ونظيفة وطاهرة ما عندهاش فكرة بالموضوع ده خالص، يتهمها ويطلع عليها إشاعات قدام العالم، سواء كان
راجل أو ست، والكلام ده مكتوب موجود في الستات أكثر وأكثر وأكثر وأكثر. شفنا فلان داخل عندها في البيت، شفناها راكبة معاه بالسيارة، شفناها قاعدة معاه ما بعرفش فين، شفناها، شفناها، الكلام ده بيکتر، ده بيقول لك ده قذف محصنات، خذ بالك أنا قلت لك يعني إيه محصنة؟ يعني متزوجة، قذف المحصنات بالغیب، «والذين يرمون المحصنات»، شوفي قال لك: يرمون المحصنات، ما قالش: يرموهم بايه؟ ده شوف احترام ربنا للمرأة المتزوجة، احترامها، ما قالش يرمون
المحصنات بالزنا، يعني قمة في الإتيكيت وفي الأخلاق العالية، «يرمون المحصنات» احتراماً لها، فهمه، «ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة»، يعني يجي واحد يقول لك: شفت فلانه وفلانية، ما عندكش أربع شهود، عليك ثمانون جلدة، لازم الحاكم ينفذها فيه، وعشان كده الكلام ده يخلي العالم تخرص، يعني يقول لك: حتى لو أنت شفت، حتى لو أنت سمعت وما عندكش شهود، تكتم وتسكت ما تتكلمش، واللي عليك قدام الله عليك ثمانون جلدة، مش بس ثمانون
جلدة، «ولا تقبلوا لهم شهادةً أبداً وأولئك هم الفاسقون»، يعني في أي موقف يجي يشهد، يقول له: ابعد، ابعد، ما لكش شهادة، أنت شهادتك مجروحة، ابعد أبداً وأولئك هم الفاسقون، عارف يعني إيه كلمة فاسقون؟ يعني أنت لما تجيب الرطب الأسود، البلح الأسود، وتيجي تعملها كده وتطلع القشرة فيها، تقول: فسقت الرطبة، أو فسقت البلحة، ليه؟ يعني خرجت عن لباسها، فلذلك الفاسق هو خارج عن دينه، فلذلك الذي يرمي المحصنات بالغيب عليه ثمانون جلدة، ولا
تقبل له شهادة، وهو مكتوب عند ربنا من الفاسقين، إلا إذا تاب، شوف هنا يقول لك إيه بقى؟ شوف كلام ربنا، شوف حكمه. «إلَّا الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا» طب يا رب، تاب فكيف يصلح؟ يقول لك: أها، أنت جئت قدام مجموعة من الناس وقلت لهم وتكلمت عن الست هذه، تيجي قدام المجموعة هذه كلها وتبرئ، هذا الإصلاح، ليس في الشارع تعمل لا أدري ماذا وفي الزقاق تقول لا أنا تبت؛ لا، زي ما أنت أهنتها قدام العالم تجمع العالم الذين أهنتها قدامهم وتثبت
براءتها وتعتذر قدامهم وتقول أنا كنت غلطان. هذا عشان كذا ربنا يقبل توبتك، شوف قد أيش الصورة هذه مهمة يا جماعة! شوف قد أيش قوانين ربنا مهمة! نحن الآن لو طبقنا القوانين هذه على مجتمعنا الذي نحن نعيش فيه، سواء هنا في أمريكا أو سواء في الدول العربية، تلاقي الرجم نص البلد أو ثلاثة أرباع البلد مرجوم. «والَّذِينَ يَرْمُونَ» هنا بقى عندنا دخلنا في قضية ثالثه الرسول صلى الله عليه واله وسلم الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قاعد مع مجموعة من المؤمنين،
دخل عليه واحد وقال له ماذا؟ قال له يا رسول الله، هلكت. قال له ما لك؟ قال له أنا كنت مسافر وجئت على البيت فجأة لقيت امراتي نائمة مع واحد، وقفت ذهلت، ذكرت كلامك، لو أرجع أجيب أربعة شهود وقم لو جيت قلت لك شفتهم هتضرب لي 80 جلده أمر، ولو جيت قلت لك شفتهم سترجم لي 80 جلدة، ايه فبان الغضب قوي والتاثر على وجه ماذا؟ فبان الغضب قوي والتاثر على وجه الرسول، ودار وجهه هكذا واحمر وجهه وقعد ساكتاً لغاية ما نزل عليه الحل؛ قال له يا فلان، روح
جيب امراتك وتعالى وجيب أهلك وجيب أهلك، جمعهم وقعدوا، قال له: بتطلع على المنبر عندي وبتقسم أربع مرات بالله، تقسم أربع شهادات بالله أنك صادق، والخامسة: أن لعنة الله عليك إن كنت من الكاذبين. وأنت يا امراتي تطلعين وراه، تقسمين أربع شهادات بالله إنه كاذب، والخامسة: أن غضب ربنا عليك صادق فهي الوليه طالعت الوليه عاملاها وجوزها شايفها فطلعت هيك لقت اهلها فطلعت الولية، طلعت الولية عاملاها وجوزها شايفها، فطلعت هكذا لقت أهلها
وعمامها وأخوها وأخواتها قاعدين، فقالت: والله لا أسودّ هذه الوجوه بعد اليوم. الراجل طلع وحلف وقال: لعنة الله عليَّ إن كنت من وقالت حلفت وقالت انه كاذب وغضب الله علي ونزل، طلعت هي وقفت وقالت، حلفت وقالت إنه كاذب، وغضب الله عليَّ إن كنت من الصادقين. فمسكها الرسول قال: لا، اتق الله. غضب ربنا جامد. فقالت له: أنا أنا حلفت يا رسول الله، ونزلت. فهنا هذا اسمه اللعان، يعني ماذا؟ الحاكم يفرق بينهم ولا يمكن يقدروا يرجعوا لبعض ثاني خلاص، إذا
قال: لعنة الله عليَّ إن كنت من الكاذبين، يبقى معناته هذا بيسموه اللعان في الفقه عندنا، يعني معناته أنه ولا ممكن يرجعوا. قال له: طب وفلوسي؟ لمَّ معها؟ قال له: بما استحللت منها، الفلوس راحت عليك. فهم إزاي؟ وطبعا كانت طلعت حامل، وطلع الولد شبه الراجل الذي اتهموها فيه بالزنا، وإلى آخر هنا الرمي على المراه مش الراجل يعني لو هنا: «والَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ» خد بالك هنا الرمي على المرأة مش الراجل، يعني لو
هي دخلت شافت جوزها ما لهاش الحكاية هذه، إنما هو لو دخل شافها عليها حكاية اللعان؛ لأن اللعان بيد الرجل، صاغ بيدِه مش بيدها هي. «وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ» ليه؟ لأن هنا عندك فوق قال لك عشان تثبت أنك شفت جيب أربعة شهود، فبدل الأربعة شهود يقسم أربع أيمانات بالله، فاهم والخامسه ان لعنه الله عليه ان كان من «وَالشَّهادَةُ الخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ
الْكاذِبِينَ * وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ * وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ» خد بالك أن كلمة الغضب هذه أشد من اللعن؛ اللعن يعني يبعد عن رحمة ربنا، إنما الغضب يعني ينزل عليه العذاب. «وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رابع اللي هو حديث حديث الافك حديث الافك يا جماعه اختلفوا السنه والشيعه فيه جدا
رابع، وهو حديث الإفك، حديث الإفك يا جماعة، اختلف السنة والشيعة فيه جداً، ولذلك أنا لن أدخل في القصة، السنة قالوا عن عائشة، الشيعة قالوا عن مارية القبطية، إنما الموضوع في ذاته أنا هقوله لكم بطريقة ثانية، هو لن أدخل في القصص، إنما بس معلومة قدامكم وقدام الله: أن زوجة الرسول مش ممكن تكون ترتكب خيانة زوجية إطلاقاً من أول آدم إلى محمد (صلى الله عليهم أجمعين)، أوعى تتهم زوجة الرسول بأي نوع من الخيانة الزوجية؛ لأن هؤلاء باقترابهم من رسُل الله وأنبياء الله مش
ممكِن يخونوا. ولذلك يقول لك إيه؟ «ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما» أوعى تفكر خيانة زوجية أبداً، إنما خيانتهما كانت تسليط شعبها عليهم أو قومها ضد النبي، إنما الخيانة الزوجية لا تحصل أبداً من زوجة أي نبي من الأنبياء. ولذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هو خاتم الأنبياء وأعظمهم، مش ممكن تكون واحدة من زوجاته ارتكبت خيانة زوجية أبداً، إنما
الحديث هذا واحدة من الزوجات اتهموها بالزنا، اتهموها أنها في موضوع بالزنا، وهذه كانت بريئة منه، وربنا براها منه، إنما الموضوع كله في ذاته أنه عايز يبين لك أن الجماعة المؤمنة كيف تتصرف في موقف زي هذا. هنا يقول لك إيه: «لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هوَ خَيْرٌ لَكُمْ» ليه خير لكم يا رب؟ لأنه كشف لكم الناس الوسخة التي تتكلم عن الناس وبتسُب في أعراضهم وهم أبرياء. «لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ ما اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ» كل
واحد هياخد عقابه بالغلط الذي هو ارتكبه، «وَالَّذِي تَوَلى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ». الأول الذي بدأ في الإشاعة هو الذي له عذاب عظيم لولا إذ ما يهديك طريقةً طريقةً أنك تتصرف كيف عندما تسمع أنت من على المؤمنين وقدامك مجتمع مؤمن، ولذلك لما يأتي واحد يقول لك فلان أو فلان، لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً وقالوا هذا إفك مبين؛ يعني اعرف أن المؤمنين إخوة وأن نفس المؤمن كـنفس مؤمنة، أن كلهم نفس
واحدة، إنما ليس قال لك المؤمنون كـأسنان المشط، المؤمنون كلهم واحد، ظن المؤمنون يعني ممكن أنت تحكي عنها، ممكن تحكي عني وظن المؤمنون بأنفسهم خيراً يعني قالوا أعوذ بالله الكلام هذا لا تصدقوه وقالوا هذا إفك إفك يعني كذب، هذا إفك مبين، لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء، جابوا الأربعة شهداء؟ لا في القصة هذه جابوا أربعة شهداء ولا في القصة الثانية جابوا أربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون، ولولا فضل الله عليكم ورحمته في
الدنيا والآخرة لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم؛ يعني هذا موضوع كثير صعب أنك تجي تتهم زوجة رسول أو نبي بالزنا، ولذلك لولا فضل الله ولولا رحمته لمسكم عذاب عظيم، إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون في أفواهكم ما ليس لكم به علم تحسبونه هيناً وهو عند الله عظيم؛ يعني بمنتهى البساطة هكذا تجي تقول لي شفتها وسمعتها ولقيتها تحكي بالتليفون ولقيتها بتكلمه ولقيتهم بيطلعوا في بعض بمنتهى البساطة بتقولي تحسبونه هيناً وهو ليه؟ لأنك أنت لو
قلت الكلمة هذه في مجتمع في سهرة وقلت شفتها وعملتها وما بعرفش إيه كل اللي قاعدين كل واحد بيفكر بشكل ثاني، أها بتطلع فيه لكن بعد كده يمكن راحوا، يمكن نامت معه، يمكن عملت معه، يمكن يمكن يمكن، كل واحد بياخذ عقله الجزء اللي هو عايزه، فأنت اتهمتها في عقول اللي قاعدين كلهم، تحسبونه هيناً كلمة عادية يا أختي أنا قلتها، كلمة ما أثرتش فيها حاجة؟ لا يا حبيبتي إذا قلتها ودخلت في دماغ اللي قاعدين ارتكبت إثماً كبيراً عند ربنا، تقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم، تحسبونه
هيناً وهو عند الله عظيم، لولا إذ سمعتموه شوف بيديك الطريقة تقول إيه؟ قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا، سبحانك هذا بهتان عظيم؛ يعني بمنتهى البساطة ربنا بيقول لك لو سمعت حد بيتكلم في عرض أي إنسان راجل أو ست على طول تقول هذا كذب ما أسمعوش وأقفل الموضوع، مش عايزة أسمع يا عم العجب، اتعلموا كلام ربنا دي رسالة من السماء بقالها 1400 سنة باعتها لكم وأنتم لسه مش فاتحينها ومش سامعينها، اسمعوها وفهموها من أول وجديد انتبهوا لأن قربنا على النهاية، وإذا قربنا على النهاية
انتبه وارجع تاني صحصح لحالك وانتبه واستعمل التوبة واستعمل الاستغفار على اللي عملته وارتكبته في أيامك، يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبداً؛ يعني هذا تهديد مبطن يعني أوحى تعملها ثاني بعد ما سمعت كلامي، على فكرة الكلام اللي أنا بقوله ده وكل واحد هيفتح الحلقة ويسمعها ثبتت عليه الحجة وأنا بقول لكم ثبتت عليه الحجة بسماعك بالكلام ده لأن دي رسالة الله، ورسالة الله مبلغة إليكم كلكم اللي بتسمعي، يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبداً إن كنتم
مؤمنين، لو أنت مؤمن ما ترجعش للكلام ده تاني، لو أنت مؤمن ما تسمعش ما تردش ما تسمعش وتقول هذا بهتان عظيم مش عايزة أسمع هذا كذب، ويبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم، شوف بقى إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة مش بس في يوم القيامة تستنى، لا اللي بيحب يشيع الفاحشة في الذين آمنوا ويقول لك يا عمي والله شفتها يا عمي سمعتها يا عمي أنا كنت داخل أنا وأنا وأنا وأنا، ده بيحب يشيع الفاحشة، حتى لو شفت يا
أخي لو شفت ربنا أداك الحق أربعة شهود، معكش أربعة شهود تنكتم خالص وما تتكلمش ولا تقول شفت ولا تقول سمعت، ولذلك اتعلموا من اليوم وطالع أنكم يعني «إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً»، هيسألك عن عينيك، هيسألك عن ودانك، هيسألك عن أفعالك، عن الكلام اللي قلته، كل ده مسؤول، هتقف قدام ربنا وهتتسال، كل ده هتسأل عنه، ما تفكرش أن ده بيعدي هيناً وما تفكرش أن ده لك لوحدك، كل شيء بتعمله يا جماعة بيخبى لأولادكم يعني الغلط اللي أنت بترتكبه وتفكره هيناً بيرجع
لأولادك، ما تقولش يجي واحد لما قلت الكلام ده قدام ناس قالوا لي إيه ربنا بيقول «لا تزر وازرة وزر أخرى» يعني ذنب إيه ابني أن يأخذ مني العقاب؟ أها أنت لما يكون في ثواب بتفرح، إنما لما يكون في عقاب بتعترض، مش بيقول لك إن في سورة الكهف أن ربنا حافظ لهم على الكنز لأن كان أبوهما صالحاً، هذه الحاجة دي تبسطك، إنما لو كان أبوهما فاسداً الولد بيطلع بفساد أبوه، فاهم إزاي الولد؟ أولادكم بيورثوا منكم مش بس الجينات، بيورثوا منكم بعض أخطائكم يا
جماعة من غير أنت ما تحس ابنك بيتعلم منك من غير أنت ما تشعر أنت قدام ابنك لأن أنت شباك مفتوح على الدنيا بالنسبة له، هو قاعد دلوقتي في البيت سنة سنتين ما بيعرفش حاجة ولا بيعرف حاجة على الدنيا، أنت طاقة مفتوحة قدامه، هيشوف الدنيا من خلالك، لو شاف الدنيا من خلالك غلط ضاع، لو شافها من خلالك صح مشي في طريقه صح، فانت بتكون قدام ابنك مسؤول، ولذلك يقول لك أنت لو ركبت الخطأ هيرتج، يفضل في ابنك وابن ابن ابنك إلى الجد السادس، إلى الجد اللي هو
العمر يعني ولد وولد وولد وولد وولد لغاية سادس واحد بيكون الكلام ده كله مؤثر فيهم، وعشان كده شوف الشجرة الملعونة في القرآن يعني بدأها أبو سفيان ومعاوية واستمرت لغاية دلوقتي لغاية السفياني لما يطلع شجرة ملعونة لأن هذه كلها وراثات، شايف كيف أنت تترتب وابنك يأخذ الغطاء وأنت تترتب وابنك يأخذ الخطأ وتفضل معها مسلسلة في حين أن الشجرة المصونة في القرآن كلهم من أهل البيت محمد شوفي كلهم أنوار أنوار، فما يروح نور يجي نور، يروح نور يجي
نور، فانتبه على نفسك انتبه على أولادك انتبه على نفسك وعلى أولادك الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الدين في في الدين «إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون» يعني هو عارف بنيتك، ستقول: لا والله أنا ليس قصدي أنا ما كانش ما كنتش قاصد، لا هو عارف نيتك أنك كنت قاصد، أنت حتى لو كذبت على الذين قاعدين وسمعوا واستفادوا منك وقالوا: لا حرام بريء، لا، ربنا عارف نيتك «ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن
الله رؤوف رحيم»، نرجع تاني نقول لك التوبة الاستغفار، التوبة الاستغفار، الذي يسمع الآن كلام الله ويسمع رسالة الله التي وصلته الآن: عليكم بالاستغفار وبالتوبة، أنت لا تعرف قدري أين ارتكبت خطأ في حياتك، كلنا ارتكبنا خطأ في حياتك كثير من استغبي ناس من من من من إلى آخره، عليك بالتوبة والاستغفار بعد ما سمعت رسالة السماء إليك الآن «يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فانه يأامر بالفحشاء والمنكر
ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبداً ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم»، يجي بقى هنا «ولا يأتل أولو الفضل منكم وسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين» يجي واحد يقول لك إيه: أنا عندي واحد من أقاربي أدفع له كل شهر أنه غلبان وضعيف إنما يا أخي أدفع له أنا وأيدي بحلقها هالقد وبيجي يحكي عن بنتي أو بيجي يحكي عن مراتي، لا والله ما أدفع له، حصلت القصة هذه في في في موضوع الإفك، أنا مش هسمي أسماء إنما ربنا بيقول لك إيه: أوطي تيجي
لواحد تقول: أنا لن أدفع له لأنه عمل كذا وكذا في أهلي، لا؛ لأن أنت لما بتدفع له بتكون مزكى عند الله، فما تقطعش رزقك عند ربنا عشان خاطر تنتقم منه، سيب الأمر بأيدين الله «وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم» يا جماعة، هذه كلمة في منتهى الطيبة والحنية لما ربنا يقول لك اغفر عن الذي أساءك اغفر عن الذي بهدلك «ألا تحبون أن يغفر الله لكم»، زي ما تحب أن ربنا يغفر لك، اغفر انت عن الثاني، والله غفور رحيم ان الذين يرمون المحصنات
«إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم» قلناها هذه «يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون»، نحن عارفين في سورة يس التي هي قالوا لجلود لا، في سورة ثانية قالوا لجلودهم: لما شهدتم علينا؟ قالوا: أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء يعني أنت في يوم القيامة لا تقدر تكذب على ربنا أبداً؛ لأن لو كذبت عليه سيحجر سيخلي جلدك يحكي، يخلي عينك تحكي، يخلي يدك تحكي يعني هذه مصيبة وفضيحة، فأنت من الآن
استعمل التوبة واستعمل يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون ان «يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين»، هنا بقى موضوع للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرؤون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم» هنا بيفكروا أن لازم كل واحد خبيث يتجوز خبيثة ولازم كل واحد طيب يتجوز طيبة، يا جماعة، لا، مش كده الموضوع، وإلا كان الموضوع بتاعنا بص أنت في في أنبياء الله
نوح اتجوز واحدة خبيثة وهو من الطيبين لوط اتجوز واحدة خبيثة وهو من الطيبين فالموضوع أن ربنا عايز يأمرك أنك لما تيجي تختار، الطيب يختار طيبة وهذه حاجة مش بأيدك كمان يعني هذه بيكون فيها اختيار آه بس هذه فيها تق، هو بيقول لك إيه؟ لو دخلنا في موضوع تاني موضوع الطاقة هو أن تبص تلاقي إنسان قربت منه أو قرب عليك تحس أنك مرتاح قوي لما تحكي معه، مرتاح قوي لما تشوفه، مرتاح قوي لما تكون مختلط معاه، هذه تبقى الطاقة بتاعتك قريبة من الطاقة
باعته، لما تجتمع الطاقتان بيكون في راحة على الاثنين على الشكلين؛ لأن هذول طيبين زي بعض، الخبيثين بيتلموا على بعض ولذلك نحن بنقولها بالبلدي: الطيور على أشكالها تقع مش بنقول كده؟ الخبيث تلاقيه يبص على الطيب ينفر منه، إنما يبص على الخبيث ويجري وراه الطيب نفس الشيء، هذه عبارة عن الكلام الذي قاله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلاف وما تناكر منها اختلف»، أرواح أرواح بقولها بلغة رسول الله، بلغة العلم الحديث بقول
طاقة، بنقول كيمياء، بنقول اللي بنقوله، المهم تلاقي الطيبين يتلموا على بعض والخبيثين يتلموا على دلوقتي الموضوع لسه فيه مواضيع كتير الآن الموضوع لسه فيه مواضيع كتير السورة فيها مواضيع كتير كتير، بنقف لغاية كده اليوم بنكمل السورة في الحلقة الثانية إن شاء الله وبنشوف بقية القوانين بتاعت ربنا في سورة النور وإن شاء الله بشوفكم على خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المداومة على قراءة سورة النور . أسرارها حسناتها قوانينها . ايات الحجاب وحقوق الله . محاضرة من تقديم الحاجة الدكتورة ميرفت عمد