تتناول المحاضرة كيفية كشف القرآن الكريم لمؤامرات المنافقين الذين سعوا لتولي الخلافة بعد النبي صلى الله عليه وآله ومحاولاتهم قتله. كما تُبين النصوص القرآنية المرتبطة بولاية الإمام علي عليه السلام، وتحديداً قصة غزوة ذات السلاسل التي أظهرت شجاعته وصدق استخلافه مقارنة بغيره. وتختتم بالإشارة إلى تشبيه النبي صلى الله عليه وآله لعلي بعيسى عليه السلام، وما رافق ذلك من مواقف للخصوم في محاولة إخفاء الحق.
بسم الله الرحمن الرحيم. هنتكلم النهارده عن موضوع. اللي حصل في أيام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لما كان بيقوم بالدعوة الإسلامية. غيروا التاريخ اللي كتبوه بعديه غيروا التاريخ. وحاولوا إنهم يشيلوا ويحطوا في أماكن على أساس أن. الحاجات اللي حصلت غلط منهم يخبوها ويظهروا لنا الحاجات الثانية. إنما ربنا سبحانه وتعالى في القرآن فضحهم. يعني من أول الدعوة لآخر الدعوة. وهم كل مؤامراتهم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ربنا يفضحهم في القرآن ولذلك هم طلبوا الأمر ففضحهم الله في القرآن. إيه هو الأمر؟ الأمر إنهم يكونوا هم بعد رسول الله صلى الله عليه وآله. يعني نبتدي نشوف إيه مثلا. لما بدأ يقوم بالدعوة بتاعتهم جمعهم كلهم وطلب منهم أنهم يؤمنوا بوجود الله إلى آخره القصة كلنا بنعرفها. بعض آمن والبعض قال له بنآمن بشروط. أن الأمر يكون بعديك لنا. فقال لهم أنتم بتاخذوا نعمة ربنا بشروط؟ فهنا ربنا على طول سبحانه وتعالى خد بالك بقى من الآيات اللي هقولها.
بعت لهم الآية على طول يقولون. «هل لنا من الأمر شيء قل إن الأمر كله لله». كأن ربنا على طول يعني حتى لو غيروا في التاريخ القرآن بيفتحهم هنا. يقولون هل لنا من الأمر شيء قل إن الأمر كله لله. فدخلوا في الإسلام نفاق. يعني كانوا بيظهروا قدام رسول الله أنهم مأمنين وأنهم معاه وأنهم صحاب وأنهم وأنهم وجواهم في. تصميم أنهم ياخدوا الأمر من ورا. فهنا ربنا سبحانه وتعالى كمان بعت لهم في القرآن آية تفضحهم وقال للرسول صلى الله عليه وآله.
«يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك» أنتبه. «يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك». بدأت المؤامرات على قتل الرسول صلى الله عليه وآله. عملوا كذا حادثة وكذا حالة وكان ربنا يحميه. الحماية كانت من عند ربنا. ما قدروش عليه. فهنا ربنا سبحانه وتعالى بعت لهم ينبه للرسول وينبههم يقول لهم ايه؟ «قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم والله أعلم بالظالمين». شوف الكلمة «قل لو أن عندي ما تستعجلون به» كانوا بيستعجلوا على ايه؟
على أنهم يقضوا على رسول الله. «لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم». وشوف نهاية الآية «والله أعلم بالظالمين». فهنا. حب ربنا هنا يلفت نظرهم أن الكلام ده كله أنا أنا الخالق وأنا المسؤول عن الدنيا وعن اللي فيها وعن كل شيء. مش انت اللي تعين نفسك ولا هو اللي يعين نفسه ولا حد أبدا. إنما ان الله ان ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش. يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا.
والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره. له الخلق وله الأمر. والأمر تبارك الله رب العالمين. له الخلق وله الأمر. الأمر يعني هو اللي يقدر يحط مين ويشيل مين. تبارك الله رب العالمين. وأخبرهم أن تدبير الأمر بيد الله. ربنا هو اللي بيدبر الأمر. وبعدين قال له ايه؟ قال له يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه. يعني يدبره من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون. يعني تخيل انت بقى لو كان ألف اليوم عندي في السماء بألف سنة عندنا في الأرض.
يعني قد ايه عمرك انت بيكون ثواني فوق؟ رفضوا الكلام ده وصمموا وصمموا بينهم وبين نفسهم أنهم يتولوا الأمر بعد رسول الله. فهنا ربنا سلم الأمر كله بايد الرسول. ثم جعلناك على شريعة من الأمر. شوف بقى هنا «ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون». خليهم في جهلهم يعني. يعني ضل هم كل ما يخبو في قلبهم شغلة يبعت لهم ربنا آية من القرآن. على أساس أن لو التاريخ اتغير وقالوا أنهم كانوا من الصحابة وكانوا من الصادقين وكانوا من أحباب
رسول الله وكانوا وكانوا القرآن بيضحكم وأنا بقول لهم لا. كانوا يخفوا النفاق. دخلوا في الدين الإسلامي كذب. وكانوا بيخططوا لا ياخذوا الأمر من وراه. كانوا بيخططوا لقتله. حتى عدت الأيام حتى جاءت واقعة الغدير أو وقفة الغدير. هنا صعقوا. يعني ذهبت عقولهم. لما قال لهم ده أمر من الله أن علي يكون بعدي. فبني أمية بالذات عملوا مؤتمر بينهم وبين بعض. وقالوا ايه؟ قالوا ابدا ما بنسيب الموضوع ده بعد ما يموت في إيدين حد من قريش.
لازم يكون في إيدين احنا. وقالوا ايه؟ أوعوا تدوا له الخمس لأن هو نازل في القرآن أن الخمس يكون لمحمد وآل محمد وكل النسل بتاعهم. فقال أوعوا تدوا له الخمس. لأن لو أخدوا الفلوس هيغنوا وهصيروا هم يستولوا علينا. لا خليهم دائما محتاجين لنا وخلينا دائما احنا إيدنا اللي أعلى وخلينا وخلينا وخلينا وده عهد بينا وبين بعضينا ما حدش أبدا يخلف العهد ده. الحكم إنا والخمس ممنوع عندهم. إنما اللي تولى الحكم الأول والثاني قالوا ايه؟
لا نديكم شوية من الخمس. هنا اسمع القرآن بيقول ايه؟ ايه اذا لا لا هنا بتقول لك هنا اه لسه هنا أقول لك ايه قبل ما قال قبل الموضوع ده لما لما جت وقت واقعة الغدير قالوا قال لهم ربنا هنا ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما أنزل الله. هنا الإمام الصادق بيقراها في علي. ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله. سنطيعكم في بعض الأمر اللي هي هنديكم شوية من الخمس. إنما الأمر الثاني يكون لنا. والله يعلم إسرارهم هنا إسرارهم بالسين يعني السر اللي خبوه ربنا اللي كان عالم بيه.
هنا الصادق عليه السلام بيقول لك هو والله ما نزلت غير فينا احنا. واللي قالوها الكلام ده هم بني أمية والأول والثاني كان مشترك معاهم في الموضوع ده. إنما ربنا فضحهم برده في القرآن. ولذلك في الآخر خالص قد ما زهقوا وقد ما فرفطت روحهم روحوا قالوا له ايه اسمع. واذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا مش مش عارفين مش مهتمين بيوم القيامة مش مهتمين بلقاء مش مصدقين. ائتي بقرآن غير هذا أو بدله. انت بص في كتب التفاسير تجد أن الموضوع ده بيتكلموا عليه على أساس أن غير القرآن.
ما ينفعش الكلام ده. لان القرآن كتاب بلاغة. ائتي بقرآن غير هذا يعني غيره. أما قلت أو بدله يعني حاجة تانية بقى غير القرآن. هم كانوا قاصدين ايه؟ يا أما تغير قرانك ده يا أما تغير علي. فهنا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم رد عليهم وقال لهم ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي. إن أتبع إلا ما يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيما. وبعدين قال لهم يا جماعة علي مع القرآن والقرآن مع علي لا يفترقان حتى يرد علي الحوض.
برده ما صدقوهوش وبرده ما ردوش عليه. فربنا هنا نزل لهم كلمة تدخل جوه عِنيتهم لا تبديل لكلمات الله. احنا عارفين أن في القرآن بنفكر بنفسر بين أو بنفرق بين كلام وكلمات. وقلتها قبل كده مرارا في في المواضيع التانية. الكلام هو كلام القرآن. والكلمات هي خلق من خلق الله هم أنبياء وأوصياء. وزي ما قلنا لك أن خطاب ربنا لمريم أن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم. فهنا الكلمات هي مخلوقات. ولذلك كلام ربنا حق.
وربنا عايز ينفذ كلامه صح وعايز ينزل كلامه صح قدام العالم. ويحق الله الحق بكلماته. شوف هنا يحق الله الحق يعني ينزل كلامه بالحق بمين؟ بكلماته لا ببيكم أنتم. يحق الحق بكلماته يعني بأهل البيت. طيب مات الرسول أو قتل الرسول بمعنى ثاني قتل واتسمم قتل الرسول بالسم ومات. ومَاتَتِ الزهراء التي هي المصباح الزجاجة التي كانت تحمل المصباح ماتت، انكسرت. انكسرت الزجاجة وأصبح المصباح لوحده. فهنا اسمع كلام علي سلام الله عليه في وقت الشدة هذه ماذا قال في نهج البلاغة؟
يقول: اللهم إني استعيذك على قريش. فإنهم أضمروا لرسولك دروباً من الشر والغدر. فعجزوا عنها لأن ربنا حماة، فعجزوا عنها وأنت حلت بينهم وبين ما أرادوا. فكانت الوجبة والدائرة عليَّ. اللهم احفظ حسناً وحسيناً ولا تمكن فجرة قريش منهما وأنا على قيد الحياة. ما دمت حياً. فإذا توفيتني فأنت الرقيب عليهم وإنك على كل شيء شهيد. شوفي الموضوع هذا يقطع القلب لما تسمعيه. يعني هو كان يريد أن يطلب من ربنا أن لا يتمكنوا من حسن وحسين وهو موجود.
لأن هو كان عنده أمر من رسول الله ألا يقوم بالحرب أو يسيل دماء المسلمين في سبيل أي حاجة ثانية إلا الحتة التي قلت لكم عليها قبل ذلك وهي القاسطين والناكثين والمخالفين تبعة موقعة الجمل وموقعة صفين وإلى آخره هؤلاء كانوا كفرة. لأنهم كفروا بإمام من عند ربنا سبحانه وتعالى فكان لابد أن يقتلهم. أما هو يبدأ القتال ما عنده أمر لا. فقال له يا رب أنا أطلب منك ألا تمكنهم من حسن وحسين وأنا موجود لأن هذا سيكون سأضطر أن أنا أدافع عنهم.
إنما لما أموت أنا أنت الوكيل عليهم وبالفعل. هم كانوا مضمرين في نفسهم من أول السقيفة. من أيام السقيفة أضمروا أن الموضوع يكون يخاصب بهم ويشيلوهم كلهم أهل البيت من الطريق. كانوا يضمرون في أنفسهم أن يقضوا على كل نسل رسول الله صلى الله عليه وآله. ما قدروا على نسل رسول الله على الحسن والحسين وعدوا الخمسين. فابتداؤوا في النسل أين؟ في كربلاء، قضوا على كل نسل رسول الله في كربلاء. يعني هذا الموضوع كان مدبراً من أيام السقيفة من زمان.
يقول لك إن الإمام علي سلام الله عليه في شبه كبير بالمسيح. حياته واللي حصل معه بتشبه كثير جزء من حياة المسيح. المسيح عليه السلام لما دخل على بيت المقدس وطلب منهم أن يؤمنوا بالإنجيل وباللي جايبهم به فرفضوه. تسعون ألفاً من علماء بني إسرائيل رفضوا أن يتبعوه. أربعون ألفاً من العامة رفضوا أن يتبعوه. فالمسيح قال ماذا؟ إن الخبز الذي لا يأكله أهل الدار لا يجوز أكل إلا للكلاب. يعني طالما أن الخبز اللي هو العين اللي أنا جايبه لكم مش عايزين تاكلونه فما فيش داعي أن أنا أديه لكم، فراح عمل إيه؟
راح للرومان اللي كانوا محتلين وقتيتها البلد، فلسطين. فقال لهم ماذا؟ قال لهم اذهبوا وادعوا الأمم وليكن خبز الله للغرباء. هنا بيقول لك إن المسيح الشبه اللي بين المسيح اللي هو كان في قلب قومه وفي قلب ناسه ورفضوه. حتى إن مقدار الشبه كمان بين المسيح وبين علي أن نفس اليوم اللي قتل فيه علي نفس اليوم اللي اترفع فيه المسيح إلى السماء. هنا رسول الله صلى الله عليه وآله حصلت موقعة دلوقتي هحكي لك عنها اللي هي موقعة ذات السلاسل.
هنا الرسول قال كلمة قال له إيه؟ أول ما شاف علي قال له لولا أن تقول فيك طائفة من أمتي يا علي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلت فيك قولاً آخذ التراب من تحت قدميك طلباً للبركة. فقعدوا هم بعد ما سمعوا الكلمة دي من رسول الله قعدوا يحرصوا بعض يقولوا بيشبهوا بعيسى بن مريم. أي والله واحد بيقول التاني أي والله الألهاء اللي كنا نعبدها قبل ما ندخل في الإسلام لسة أحسن منه. وبعدين قال مشلاقي حد يضرب به مثل غير عيسى بن مريم لابن عمك فهنا ربنا فضحهم برضه وكشف سرهم اللي بيحكمه مع بعض قال إيه؟
«ولما ضرب ابن مريم مثلاً إذا قومك منه يصدون وقالوا أآلهتنا خير أم هو؟» «ما ضربوه لك إلا جدلاً بل هم قوم خصمون». شوف كيف تشبيه ربنا لهم، بل هم قوم خصمون. الولاية يا جماعة هي الغربال اللي بتطلع الصح والغلط، هي الغربال اللي بتنقي الناس وبتفهمهم ماشيين صح ولا ماشيين غلط، لأن حتى دلوقتي يعني أنا عملت قبل كده موضوع عن الناس اللي بيكونوا عاملين حالهم شيعة وهما بعيد عن مذهب أهل البيت، بس انه الشيعة يعني ابو ابو خلوه شيعي، خلاص هو شيعي، يقول لك انا ايش ما اعمل محطوط في جيب الجنة ولا ما بعرفش إيه، ده كله كلام غلط في غلط.
لأن بيشبهلك برضه الإمام الصادق الموضوع ده، بيقول لك إيه؟ زي واحد عنده أكل حطه في بيت ونظفه وحط مده من الزمن، جه بعد مده لقي فيه ضرب في السوس، فأخده ونظفه وشال منه السوس وغربله وحط الكمية اللي باقية في نفس البيت وسابه مده من الزمن. وبعدين رجع تاني لقي برضه فيها بعضها ضرب فيها السوس فنظفه وشال لغايه في الاخر خالص ما يوصل حبة هل قد النظيفة هو ده اللي هياخده، هو ده اللي حاصل فينا احنا في غيبة الإمام. سلام الله عليه. المواقع بقى اللي اتكلم فيها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وشبه الإمام علي بعيسى عليه السلام.
هي مواقع ذات السلاسل، إيه المواقع دي؟ خد بالك من الحتة دي، لأن دي كان ربنا عايز يبين قدام عينيهم وفي القرآن، أن لا أبو بكر ينفع ولا عمر ينفع واللي ينفعك هو علي. اللي هي سورة العاديات. دي أسبابها إيه؟ جه خبر للرسول صلى الله عليه وآله وسلم أن ناس ساكنين في الوادي اليابس، خد بالك الوادي اليابس اللي هيطلع منه السفياني الأيام اللي جاية دي. ناس ساكنين في الوادي اليابس عاملين مخطط أنهم يقضوا على محمد وعلى. فجمع الناس لما لما جالهم الخبر قال له أقم الصلاة نادي بالأذان فنادى بالأذان فاجتمعوا الناس في المسجد، قال لهم اسمعوا، أنا جاني خبر كذا كذا كذا كذا.
فإيه رأيكم؟ إحنا لازم نبعد فرقة مننا تروح تهجم عليهم وتكسرهم وتحطمهم وتجيبهم أسرى. قال أنا جاني أمر من السماء أن أنا أبعث أبو بكر. فبعث أبو بكر مع مجموعة من الفرسان وراحوا ضلهم ماشي لغايه ما وصلوا على أول شفير الوادي اليابس، فلما سمعوا هذولك أنهم دخلوا جايين عليهم فرقة تقاتلهم، طلعوا لهم بس 200 واحد 200 فارس منهم بس مدققين بالسلاح، فطلع الطائت بتاعهم طلع في أبو بكر. قال له أنت جاي تعمل إيه؟ قال له أنا جاي أعرض عليك الإسلام، يا أما تدخل في الدين يا أما أحاربك.
قال له أول حاجة إسلامك ده أنا ما بيهمنيش ولا هادخل فيه. إنما لولا أن في بينا وبينك صلة قرابة ودم، لكان قطعتك حتت إنت وياهم وبعتك محمولين عندهم هناك، إسبح حالك واطلع قبل ما ننقطك ونوديك لأهل أم مقطع. فأبو بكر قال لهم ارجعوا. فقالوا له هيزعل منك رسول الله، قال لهم اسمعوا، اللي بيشوف غير اللي قاعد، أنا شفت الموقف ما نقدرش نحاربهم، ارجعوا، فرجع. فلما دخل على المسجد والرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال، أو الرسول عارف كل اللي هيحصل، دخل قال له إيه؟
قال له طلعوا لنا بالسلاح وكانوا وقالوا ما احنا ما نقدرش عليهم لانهم مدققين بالسلاح وو وو وو، فزعل الرسول كده قال له خالف امر يا أبو بكر. فبعد شويه قال لهم جاني الأمر بعمر أنه يطلع على فرقة من من الكتيبة من الجيش. طبعا هو ربنا عمل كده ليه؟ عشان يبين لكم يا جماعة، أنتم متبعين ده ومتبعين ده، ده ده غلط لأن ربنا بيبين لكم أن الاضبط هو اللي هيكون. طلع عمر معاه حصل معاه نفس اللي حصل مع أبو بكر وكشكش ورجع. فقال الأمر الآن لعلي، اذهب يا علي.
فعلي أخذ فرقة من المقاتلين معه وراح لف بطريقة، ما دخلش زيهم من على شفير الوادي، لف بطريقة بعيد بعيد، حتى إن بعض الناس اللي كانوا معاهم كانوا يقولوا إيه، يجيء يقولوا له يا أمير المؤمنين، المكان ده خطر، يطلعه فيه ويسكت. يقول له يا أمير المؤمنين لو نمشي من هنا، اطلع فيه ويسكت، ما يردش على حد فيهم خالص، حتى أنهم زهقوا يتكلموا معاه وهو مش راضي على حد، يعني مجرد أنه يطلع فيه وكنه يطنش كلامه. كان يامرهم بإيه؟ في النهار يعملوا كمن ويتخبوا وفي الليل يمشوا، في النهار يتخبوا وفي الليل يمشوا، لما وصلوا قبل الفجر على الوادي اليابس.
لما وصلوا قبل الفجر قال لهم حطوا كمامة على تم الحصنة، أكلوا الحصنة بتاعتكم واشربوهم مية وحطوا كمامة على تمهم، وأقوم صلوا معي صلاة الفجر. صلوا صلاة الفجر معه وعملوا زي ما هو قال وهجم على الناس اللي هناك وقتلهم وأخذهم أصار ولفهم بالحبال، عشان كده بيسموها مواقعة ذات السلاسل، كأنهم كلهم مربوطين في الحبال مع بعض، كأنهم بسلسلة. لرون في الوقت ده الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان بيقيم صلاة الفجر، طبعا مش في نفس الفجر ده ثاني يوم.
فقام هو بيصلي صلاة الفجر فقرا عليهم «والعاديات ضبحاً، فالموريات قدحاً، فالغيرات صبحاً، فأثرن به نقْعاً، فوسطن به جمعاً، إن الإنسان لربه لكنود، وإنه على ذلك لشهيد، وإنه لحب الخير لشديد». قالوا له احنا ما سمعناش الكلام ده منك قبل كده، قال لهم نزلت علي الآن لأن علي في الطريق دلوقتي جاي عندنا وهو اللي انتصر وهو جايبهم كلهم مكتفين بالحبال. فكلهم كبروا طبعا، خلصوا الصلاة وطلعوا في استقبال علي، فعلي طبعا لما شاف الرسول صلى الله عليه وآله وسلم جاي من بعيد مع المجااعه بتاعته نزل من على الحصان بتاعه احتراماً للرسول، ولما تقابل مع الرسول عبطه وباسه وباسه من راسه وباسه من من عينيه
وقال للمسلمين أهو ده اللي ربنا عايزه يكون عليكم، افهموها بقى. تعال أقول لك دلوقتي معنى السورة إيه؟ والعاديات ضبحاً، العاديات جايه من كلمة العضو يجري. ضبحاً، الضبح اللي هو نفس الخيل لما تجري. البني آدمين حتى إحنا لما نجري بيطلع لك نفس الخيل لما تجري كمان بيطلع لها نفس اسمه الضبح. والعاديات ضبحاً فالموريات قدحاً، إحنا بنعرف أن الخيل بتحط فيه اللي رجليها من تحت اللي هي الحدوة دي، المنطقة اللي كانوا بيجروا فيها وطلعين فيها كلها حجارة، فكان الحجر لما يضرب في الحافر بتاع الخيل يعمل زي شرار شرارة نار.
فالموريات كيف لما تولع الولاعة؟ فالموريات قدحاً، فأثرن به نقْعاً، يعني إيه؟ يعني من كتر ما دخلوا بسرعة بسرعة بسرعة الغبار كله كان قدامهم. فوسطن به جمعاً، دخلوا على الناس اللي قاصدينهم في الجمع في النص. إن الإنسان لربه لكنود، هو يقصد بها اللي راحوا قبل كده وفشلوا، لربه لكنود، يعني بيب- ب- بيخبي نعمة ربنا وبيكفر بنعمة ربنا ومش مصدق اللي ربنا بينزله له، وإنه على ذلك لشهيد، يعني هو بيشهد على نفسه أن هو جوه شكله وبره شكله.
وإنه لحب الخير لشديد، حب الخير اللي هو إيه؟ حب الفلوس، حب المال، حب المنصب، حب الدنيا إلى آخره. هنا بقى لما تقابل الرسول مع علي قال له والله يا علي لو لولا أن تقول طوائف من أمتي فيك كما قالت النصارى في عيسى، لقلت فيك قولا أخذت تراباً من تحت قدميك من تحت قدميك ابتغاء لل البركة. بنوقف لغاية كده النهاردة نشوفكم في حديث تاني إن شاء الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
طلبوا الأمر ففضحهم الله في كتابه .محاضرة من تقديم الحاجة الدكتورة ميرفت عمد