تتناول المحاضرة قصة واقعية لشخص مريض بمرض السرطان في دولة الكويت شفي منه تماماً بعد الأخذ بوصفة علاجية روحية. وتتضمن الوصفة الاستماع إلى دعاء الكساء مع تناول حلوى مقروب عليها، والصلاة في خلوة، وتكرار صيغة محددة في ذكر السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام. ويؤكد المحاضر أن الهدف من سرد هذه الحكاية هو نفع المرضى الذين تعذر عليهم التعافي بالوسائل الطبية المعتادة.
بسم الله الرحمن الرحيم، اليوم سأحكي لكم أمراً على السريع خالص، ألا وهي طريقة الشفاء بالتوسل بالزهراء، هذه القصة سمعتها وأفرادها عائشون لغاية الآن، واحد كان مريضاً جداً في الكويت، كان مريضاً مرضاً ثقيلاً بحيث أخذوه إلى المستشفى، لما فتح الدكتور صدره وبطنه، وجد السرطان منتشراً في كل جسمه، فقفل ثانيةً وقال لهم: هذا لو حتى لو أخذتموه إلى الخارج، فنسبة النجاح هي 5%، فقابل واحداً من السادة الأجلاء، فلما عرف حالته، قال له: يا بني،
سأعطيك نصيحة، أنا سأعمل دعاء الكساء على المنبر وأنت تقعد تحته، ويكون معك نوع من الحلوى، تسمع دعاء الكساء وتأكل من الحلوى التي يُقرأ عليها دعاء الكساء، وبعدين تدخل تأخذ شيئاً من تربة الإمام الحسين، ومن لا يملك تربة الإمام الحسين، يتوسل بالإمام الحسين، تأخذ شيئاً من تربته وتدخل إلى الغرفة، تصلي ركعتين، تقعد في الغرفة لوحدك، تقرأ 350 مرة: اللهم السلام على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها بعدد ما أحاط به علمك،
تقولها 350 مرة وأنت قاعد متوجه ناحية القبلة، لا تتحرك ولا تحكي مع أحد ولا تكلم أحداً، وتضلك في هذا الدعاء لغاية ما تخلصه بالليل، وهو نائم في الليلة التي تسبق عمليته، لما أخذوه إلى مستشفى ثانٍ، رأى سيدة لابسة سواداً وداخلة عليه ومعها شابين، دخلت عليه، وعن طريق الإشارة للشبان كشفوا على بطنه وملسوا عليه وهي تقرأ، وهي السيدة الزهراء، قام في اليوم التالي في الصباح، وليس فيه أثر للألم، لما جاءوا لكي يعملوا له العملية، وضعوه تحت الأشعة وقالوا: ليس عنده أي شيء.
فهذه الحكاية لما سمعتها أنا, أثرت فيّ كثيراً، وقلت أنقلها لكم، لأن أناساً كثيرين من أحبابنا يكون معهم هذا المرض وليسوا قادرين على التعافي منه، فأعطيكم هذه الوصفة، وإن شاء الله تكون وصفة نافعة وتفيدكم، والسلام عليكم ورحمة الله، ونراكم في جلسة ثانية إن شاء الله.
كيف يشفي الله عزة وجل العباد ببركة الزهراء .محاضرة من تقديم الحاجة ميرفت عمد