تتناول المحاضرة موضوع تهذيب العلاقة بالإمام المهدي (عجل الله فرجه) ومعنى اللقاء به وفائدته الروحية والنفسية في حياة الإنسان. وتناقش الإشكال المتعلق بخطاب النهي عن ادعاء المشاهدة قبل خروج السفياني، مبينة الفرق بين الادعاء الباطل والرؤيا الحقيقية أو المعونة الإلهية. كما تعرض عدداً من القصص والواقعات التاريخية والمعاصرة التي تدل على عناية الإمام بأتباعه وإغاثتهم وقت الشدائد والأزمات. وتؤكد المحاضرة أن للإمام المهدي ولاية وكوينية عامة على الكون بأسره، مما يقتضي اللجوء إليه والتوسل به وحده عند الكرب.
بسم الله الرحمن الرحيم النهارده هنتكلم عن موضوع اتكلمت عنه الاسبوع اللي فات اللي هو عن الامام المهدي هنكمله النهارده عندك امل بلقاء الامام هل تامل بلقائه عندك طموح دفعك لكده ايه هو الطموح بتاعك ده طب لما اجي اسالك شو هتستفيد من لقاء الامام في ناس بيقوللك انا عايز اشوفه لو خمس دقاق لمجرد اني عايز اشوفه في ناس تيجي تقول له يقوللك انا بنفسي اشوف الامام لو لحظه لو ثواني لو
دقيقه لو لو لو بس مجرد انه عايز يشوفه وفي ناس تانيين تقوللك انا عايزه اشوف الامام عشان اخد منه بعض العلوم وفي ناس تانيين وقالوها لي انا قاللي اعمل بيه ايه انا عايش في حياتي وشغلي ماشي واولادي ماشيين وما بيفيدني جه ولا ما جه مش مستفيد منه دول ناس يعني طبعا كلنا عارفين غريبين في لان عقلهم محدود مهما يكون غني مهما يكون معاه فلوس عقله محدود الفرق بين دول ودول ايه الفرق في الرؤيه انت عندك رؤيه انك لما تشوف الامام
تحصل عندك حاجه هو عنده رؤيه ان مش فارقه معه يشوف يعمل بيه ايه ما بيفهمش فايده الامام في حياتنا ايه طبعا الحلقه اللي فاتت انا اتكلمت عن الامام وجود الامام بيقدم لك ايه وبيساعدك ازاي في الحلقه دي عايزه اقوللك انت انت عايز تعمل للامام
ايه اهميه لقائك بالامام عايز تشوفه ليه قلتلك ان في واحد يقوللي مجرد اني احس انه انا في قبول من ناحيته واححد يقول لي انا محتاج ياخذ منه بعض العلوم يعلمني وواحد تاني يقول لي انا عاييز اشوف الامام واكون في خدمته يعني مثلا عندك الامام الحلي من ع سنين وهو يعمل في خدمه انه يكون مع الامام وبالفعل شاف الامام في ناس تحس انهم شافوا الامام انما مكتمين
وساكتين عندهم حاجه في نفسهم ان طالما شفت الامام القيمه الروحانيه اللي انا بحس بيه دي لازم تكون لي انا وبس ولذلك بيقول لك انا ما فيش احكي شفت الامام بس ما اقدرش احكي اقول لك ايه طب كل واحد حر بحياته بس قيمه انك تشوف الامام وتحكي لان اكيد فيها فايده دلوقتي هقول لك الفايده بتيجي ازاي عندك مثلا السيد بحر العلوم شافه الشيخ القمي فم قال له يا عمي ايه اللي بتعمله ده مالك كتب ومحاضرات و وحاجات كتير مالك داير ورا الامام الامام الامام قا قال له
لو انت محلي والامام حضنك في صدره تحس بايه قالله اف معقول قال له اه جاه الامام وحضني وطالما جاه الامام وحضني الفرحه اللي انا حسيت بيه ان لازم اكون لغايه اخر نفس في عمري اكون في خدمته وانشر دينه وانشر كل الاشياء عنه عندك السيد ابوو الحف ابو ابو حسن الاصفهاني كان دايما رافع رايه الامام وفي كل المجتمعات يحكي عنه ودايما في المحاضرات يقول عنه ودايما ودايما ودايما فساله واحد قال له حكايتك ايه قال له ابعت لي الامام مكتوب وقال لي انت في نحن ننصر
بس الكلمه دي خلتني اقوم احس ان انا طاير فوق فلازم كل حياتي تكون في خدمته يعني شوف تاثير الامام على الناس ازاي ا ا بيديك الامام لما تشوفه حاله نفسيه روعه روعه بيعلي من نفسك تبقى عندك حاله نفسيه نفسيه رائعه مرتفعه فوق فوق فوق وبيخليك في حاله تواصل دائم معاه يعني تقول الامام جاني انا الامام شافني انا الامام حكاني انا معناته ان انا في عينيه معناته ان انا تحت نظره معناته مش لازم ارتكب غلط مش لازم اتكلم غلط مش لازم مش لازم لازم اقدم
للامام جزاء الاكراميه اللي هو شافني فيها او الاكراميه اللي اعطاني اياها دلوقتي هدخل في موضوع كتير حساس اللي هي مشكله مشكله بتداول في كل المجالس وفي جلسات وفي السهرات ناس بيقعدوا يقولوا ايه انا بدقش ان انت شفت الامام انا بدقش ان الامام يظهر عنك مين انت يعني لا تشوفه مصدقش ان الامام حكى مع فلان مصدقش ان الامام بعت لفلان ما صدقش ما صدقش بكنوا على ايه بيركن على خطاب وصل للامام لعلي بن محمد السمري اللي هو اخر
نواب الامام المهدي في واحد من القاه سقاه يعني كلامه صدق جدا ماحدش يقدر يكذبه بيقول ايه هو بيقول للشيخ الصدوق بيقول انا وصلني رحت عند محمد السمري ازوره انا وجماعه من الاصحاب فطلع لنا مكتوب قال اقراوا يا جماعه المكتوب ده بعتو للامام المهدي شو كاتب فيه قال له يا يا علي بن محمد السمري عظم الله لك اجر اصحابك فيك انت هتموت بعد ست ايام رتب امورك و ما توصلش لحد تاني بعديك لان دخلت في الغيبه الكبرى وبعدين هنا قال
له ايه ا سياتي من شيعتي خد بالك الكلام بقى سياتي من شيعتي من يدعون المشاهده فمن ادعى المشاهده هذا قبل خ قبل خروج السفياني كذاب مفتري بيركن على الحته دي ان الامام قال من يدعي المشاهده قبل خروج السفياني كذاب مفتري المكتوب ده من الشيخ الصدوق وصل لكل كتاب الشيعه كلهم حطوه في الكتب عندهم وكلهم وثقوا فيه لان انت بتعرف ان الانسان لما يكون صادق ما حدش يكذبه
يعني اذا جاءكم صادق بنبا فصدقوه عكس الايه اللي بتقول اذا جاءكم فاسق بنبا فتبينوا هنا اذا جاءكم صادق بنبا فصدقوه الراجل ده كان ثقه جدا فالكل صدقه والكل حط طريقه المكتوب في الكتب بتاعتها طيب ايه ايه بقى الاشكال هنا الاشكال هنا بنقول للناس اللي بيقولوا ممنو او كذابين اللي شافوا الامام او كذابين اللي رؤوف سواء رؤيه او سواء في الحقيقه الامام معاك يا عم الامام الامام علي سلام الله عليه بيقول لك هو معاكم في مجالسكم في حجكم في
في حسناتكم كل كل اللي راحوا على الحج الامام شافهم هناك وهم شافوه بس ما عرفوش بتلاقيه لابس ملابس الإحرام زيه زي أي واحد تاني راجل عادي ماشي، مش ممكن تقرّ بأن ده الإمام، بس الإمام عارفك وشايفك. فشاف كل الحجاج، كل واحد طلع على الحج الإمام شافه هناك. الإمام معانا، والإمام قادر أن يدخل ويطلع في أي مكان، ويدخل عندك في قلب قلب بيتك، ويطلع من قلب بيتك وانت ما تحسش، دي قدرة ربنا أدّاها له لآخر الزمان. فهنا نشوف نشوف المكتوب بتاع الإمام ده
نحليله مضبوط. الكلام ده طبعا كلام الإيمان مبوط 100%، إنما تاخد فرق في كلمة من ادّعى المشاهدة، هناك فرق بين الادعاء، ادعاء الرؤيا ونفس الرؤية، يعني ذات الرؤية، وادعاء الرؤية، يعني واحد يقول لك إيه: أنا شفت في المنام أمبارح واحد نوراني جه وقال لي كذا كذا كذا كذا. ربما يكون الإمام، لا ما نقولش كده؛ الإمام لما بيجي بتحس بروحك إن ده الإمام، وبتخبط في الرؤية أن ده الإمام. ممكن أي واحد نوراني من أهل البيت، ممكن أي واحد
نوراني من الجماعة من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) يكون هو اللي زارك، ما تدعيش شغلة مش متاكد منها. هذا الادعاء اللي الإمام بيرفضه؛ الإمام بيشوفك وبيتكلم معاك، وإذا عايز يوصلك بيوصلك، إذا عايز يبعت لك يبعت لك، إنما ما تدّعي أن انت شفته وما يكونش شفته، ما تدّعي أنه بعت لك وما يكونش هو. هنا الادعاء مرفوض، إنما الرؤية مضبوطة.
أديك أمثلة: أحد العلماء كان مشغول طول الوقت في التأليف وفي الكتابة، وكان من النوع الكتومين اللي ما يحكوش بالضبط إيه اللي بيحصل معهم، فجه واحد حشري قال له: بدي أسألك، أنت شفت الإمام؟ فهو قال له، يعني طلع كده شويه وسكت سكت، قال له: إن كنت تقصد الإمام فلا، إنما أنا شفت راجل خارق الطباع نوراني وخارق. قال له: أنا في أيام شبابي أصبت بمرض قاتل، رحت لكل الأطباء ولا حد
عرف يداويني، فانكمشت في الغرفة بتاعتي وقعدت أعاني من الكآبة ومن الحزن لأن ما ليش دوا، فقلت: طيب ما أنا عندي إمام، ما أقوم أتوسل بالإمام وأشوف يعني إيه اللي هيحصل. فقمت وصليت ودعيت للإمام وتوسلت بالإمام، توسلت بقلب مجروح، مجروح، مش ممكن تتوسل يعني كده عادي وتفول: هجرب يجيني ولا ولا هيزور مني ولا لا، هيجاوب مني ولا لا؟ لا، بقلب مجروح. حتى الإمام الإمام الصادق بيقول لك: إذا عايز تتوسل بالله أو بالإمام أو بأي حد، تتوسل كأنك بتغرق في البحر ومش
قدامك أي سبيل للنجاة، هنا بتحس التوسل طالع من قلبك وهنا بيقصدك الإمام. فبقول إيه: اتوسلت بالإمام وأنا قاعد في غرفتي أعاني من الكآبة، لقيت واحد دخل من باب الغرفة عادي، وقال له يا عبد المحسن؟ قال له: نعم. قال له: مالك؟ قال له: مريض وأعاني من مرض الموت. فما قال له لا، قال له: لا لا يهم، «إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون»، خزائن الله بين الكاف
والنون، أولياء الله قلوبهم أوعية لكتابة الله. هنا قال له، أه، اعطاه شوية سكر، عارف السكر اللي بيقولوا سكر نبات اللي هو زي البلور بيبقى كده صغير وتاخده تمصه، أعطاه حفنة من السكر في إيده، قال له: حطها في بقك. فأخد واحدة وحطها في بقه، فبيقول: بس دخلت، بس حسيت أنها دخلت في جسمي، حسيت أن كل شيء في جسمي زي بيتعيّر، زي ما تقولون كاميرا وقاعدة بتخبط بتخبط في جسمي كده، فُقت راحت الأوجاع، لقيت نفسي النشاط بيدب فيّا، فلسا
بدي أقول: متشكر، إيه ده؟ ما اختفى من قدامي وما لقيتوش! طلعت أجري بره البيت أشوف مين الراجل اللي دخل، مين؟ الطريق فاضي، فعرفت أن ده الإمام المهدي. فحلو السكر ده، كل ما واحد يكون وصل للمرض الثقيل ده بدي له حبة بيقوم معافى. يبقى الإمام المهدي جاله وتكلمه ودواه، معناته الإمام الإمام الممهدي بيتصل بينا وبيتصل بأتباعه وبيتصل بمحبيّه، ما تقوليش لا. تانيه بتدل على برضو الاستغاثه بالامام تانية بتدل على برضه الاستغاثة بالإمام
الممهدي، بيقول لك: واحد دي كانت قريبة يعني مش مش من سنين بعيدة، بيقول واحد: دخلت مع أصحابي هو كان في السعودية، مشينا مع احنا كلنا بالسيارات، فمشوا مع قافلة بالسيارات جوة حرّاء، فبيقول: لقيت نفسي أنا منحرف في سيارتي في طريق، مشيت مشيت مشيت مشيت اصحابي يا الله رحت انا فين بقى يمشي يمشي أصحابي، يا الله! رحت أنا فين بقى؟ يمشي يمشي يمشي يلاقي نفسه في صحرا، يمشي يمشي يلاقي نفسه في صحرا، قال: لا إله إلا الله، الدنيا صارت مغرب، وأعمل إيه؟ مش عارف الطريق، مش
عارف أوصل إزاي، فقعد قال لك: الصحرا دي كان معروف عنها فيها ذئاب قاتلة مفترسة، فقعد الولد مقهور، م يعني عارف أن خلاص نهايتي جت، وبعدين إيه كل ما يدوس بنزين العربية تغطس في الرمل، كل ما يدوس بنزين تغطس العربية أكتر في الرمل، مش قادر يطلعها، مش قادر يعمل حاجة. وقال: لو قفلت الشبابيك وقعدت هخنق، ولو فتحت الشبابيك أخاف من اغتيالات الذئاب! فقعد رفع إيديه للسماء وركع على سجد على الأرض وركع وقال له: يا أبا صالح الحقني وأغثني! قالها بقلب مجروح:
يا أبا صالح أغثني، بيقول: ما تمش دقائق لقيت السيارة لحالها بترتفع من على الأرض، أنا جوه السيارة، مشيت السيارة بدون ما أحط رجلي على البنزين، لقيت نفسي ماشي والسيارة ماشية بيّا، وصلت لأصحابي، عرفت أن أبا صالح أنقذني. فإذا إمامك معاك وبيجيك وقت اللهفة، وقت
الزنقة الثقيلة قوي، تأكد 100% أنه معاك. القصة دي، وهقول لك القصة اللي جايّة دي بتديكي إشارة أن الإمام اللي عمله معاه بعته لنا إحنا، بحيث أنا دلوقتي بقول لك اللي حصل إيه، يعني لو كانت قصة تخص الشخص ذلك الذي يُسمى أبو الحسن قِصَّتُهُ كانت. أُغلقَت إنما طالما رُدِّدَت في الكتب وأنا. أقولها لك الآن تأكدي أن الإمام يريد. الذي فيها أن يوصل وسأوصلك الآن الدعاء. سأكتبه لك على فيسبوك عندي في صفحي يقول. ماذا؟ واحد اسمه أبو الحسن الكاتب حَكَمَ عليه.
وقتيًّا السلطان الذي كان في البلد بالإعدام. فَتَخَبَّأَ هَرَبَ، راح عند واحد يعرف مكانه قال. له: قعدني في البيت الذي عندك المهجور هذا ا. خَبِّئْنِي لأن الإمام طالبني الوالي طالبني. للقتل؛ قعد يوم، يومين، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة. زَهِقَ، زَهِقَ من قعدة محبوس في غرفة، زَهِقَ ورُوحُهُ. طالعت، ليس قادر خلاص، خلاص راح يجنن، فَبَعَثَ. لصاحبه قال له: الله يخليك - الكلام هذا كان. في العراق - قال له: الله يخليك الساعة الثانية.
بالليل تعال خُذْنِي ودينِي على مسجد الإمام. الكاظم - وقف هو كان. صاحبه. أعفي صاحبه كان المسؤول عن قفل. المقامات، فأخذه الساعة الثانية بالليل ودعا على. على مقام الإمام الكاظم وأغلق وراءه. بالمفتاح. فيقول: قعدت أبكي وأتوسل، وأبكي وأتوسل. وأبكي وأتوسل، فجأة لقيت واحد واقف جنبي. يصلي، طلعت في عقله كده يقول: يا. الله، ما قلت لك لا تدخل أحداً عندي يا فلان؟
المهم الرجل الذي يصلي هذا خلص الصلاة وجا. وقَفَ قدام المقام وسَلَّمَ من أول نوح إلى. الإمام الحسن العسكري: سلام على نوح، سلام. سلام، سلام لوصل الإمام الحسن العسكري. وبعدين قال له: يا أبو الحسن، طَلَّعَ فيه كده. قال له: يا أبو الحسن، لماذا لا تقول هذا. الدعاء؟ قال له: دعاء ماذا؟ قال له: قُلِ الدعاء. الذي يقول فيه: «يا من أظهر الجميل وستر. القبيح»، صلِّ ركعتين وقُلْ هذا الدعاء، طبعا. علمه الدعاء الآن، الدعاء أنا سأقول لك.
عليه، قال له: قُلْ هذا الدعاء وصَلِّ ركعتين. وسَلِّم عليهم مثل ما أنا سَلَّمْتُ عليهم. قال له: حاضر، ما جاء في دَمْغِهِ خالص أن هذا. ممكن يكون الإمام، قال له: أعملها والله أنا. تَعِبْتُ وزَهِقْتُ من حياتي، أعملها، فالمهم علّمه. الدعاء والرجل قاعد يقول وراءه الدعاء، بعد. ما خلص الدعاء يلتفت لكي يقول له: شكراً. لا يراه، أيضاً ما جاء في دماغه لأنه في حالة. ارتباك، فلما طُلَّ قال له: يا أخي، ألم أقل لك. لا تدخل أحداً عندي؟ قال له: والله ما دخلت.
الباب مغلق بالمفتاح، قال له: فَمَنْ إذن. الذي كان معي وقال؟ قال: هذا إمامك صاحب. العصر والزمان، قال: يا الله، راحت علي. المهم طلع لبرا دخل على البيت الذي هو كان. محبوس فيه، جاء له صاحبه قال له: الوالي أطلق. إذناً بالإفراج عنك، وبالأمانة تروح. له، سحب حاله وراح عند الوالي قال له: أَتَشْتَكِي لصاحب العصر والزمان يا. فلان؟ قام حط عينه في الأرض كده وقال له: أنا توسلت به أن يساعدني، قال له: جاني في. المنام وأمرني بالإفراج عنك، قال له: سيدي.
جاءك في المنام، إنما أنا جاءني في. الحقيقة، فسحب حاله، قلت: لا، هذه أُعطيك مثالاً. الآن، العمل الذي قال له عليه ماذا؟ قال. له: بتقول الدعاء هذا، هَلُمَّ كل واحد منا فيه. أزمة يتوسل بالإمام المهدي ويقرأ هذا الدعاء. بعد ركعتين صلاة ويسلم على الأنبياء كلهم. والأئمة كلهم، طبعاً بما فيهم الإمام المهدي. الدعاء سأضعه على فيسبوك، لما تنزل. الحلقة سأضع الدعاء على فيسبوك لكي. الكل يستفيد منه، هذه جوهرة جديدة من جواهر. الإمام المهدي هذه أريدكم تعرفوها كلكم وقت.
الأزمات، وقت الشدة، وقت المصاعب. تفعلونها تكون لها فائدة. كبيرة، نحن نعرف أن الإمام المهدي له. وكالة كونيّة عامة، وقلتها من قبل أنا في. محاضرات الإمام، أيضاً أرجع أُعيدها: إمامته. كونية عامة، يعني له سلطة على كل الكون، كل. الكون بما فيه أنت وغيرك والحيوانات. والحشرات والصّخور والشمس وكله كله، له سلطة. كاملة، لأن هذا خليفة الله في الأرض، خليفة. الله في الأرض، يعني يقدر يتحكم في كل شيء. عندنا أشياء كثيرة من مخلوقات الله لها.
وكالة كونية، مثل الماء، الماء له وكالة. كونية جزئية، ما أحد يقدر يستغني عن الماء. والعالم بدون ماء لا ينفع، الجبال لها. وكالة كونية جزئية، الأرض لا تستقر بدون. الجبال. وبالنور الرواسي، خذ بالك، في فرق بين الجبال. والرواسي، الجبال والرواسي التي هي. الجاذبية، هذه كلها لها وكالة كونية جزئية. الشمس لها وكالة كونية جزئية، إنما الإمام. له وكالة كونية عالمية، فالإمام هذا إمامك. وهذا المسؤول عنك، وإذا أنت كنت في أزمة، إذا. أنت كنت في زنقة، أتوسل بإمامي، لأن من.
سوء الأدب أن تتوسل بحد ثاني وأمامك. موجود معك ويقدر ينقذك وعنده الوكالة. الكاملة أنه يقدر ينقذك. ويغيثك من كل الذي أنت فيه. آخر شيء بقى سأقوله عن الإمام علي سلام. الله عليه لكي تعرف أن كلهم نفس الشيء. كلهم مكان واحد، يقول لواحد صاحبه اسمه. رُمَيْلة، يقول له: يا رُمَيْلة، ليس بمؤمن يَمْرَضُ. إلا مَرِضْنَا لأجله، ولا يَحْزَنُ إلا حَزِنَّا لأجله. ولا يَدْعُو إلا أمنا على دعائي، ولا يسكت إلا. دَعَوْنَا له، فَمَا قال له: يعني فداك أبي وامي.
مولاي، هذا الذي يكون مثلاً عايش معك في. قلب بلدك؟ قال له: لا، في شرق الأرض وغربها. كل الأئمة معنا كده كلهم، وبالأخص إمامنا. المهدي، لأن هذا هو صاحب العصر والزمان، نقف. لغاية كده اليوم ونشوفكم في حلقة تانية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
طموح اللقاء بالإمام المهدي ، ما بين منكر بوجوده ومؤمن ، أو غير مستفيد . تهذيب العلاقة للوصول لمعنى اللقاء بلإمام المهدي . محاضرة من تقديم الحاجة الدكتورة ميرفت عمد