تتناول المحاضرة تفسير آيات القرآن الكريم من منظور شيعي، حيث تُقسم الذكر إلى صامت (القرآن) وناطق (الرسول وأهل البيت كآيات لله)، مستدلة ببعض الآيات القرآنية مثل سورة يونس والكهف وبلد. وتنتقد المحاضرة من يُعرض عن ولاية أهل البيت أو ينكر فضلهم، معتبرة أن حقيقة العقبة في القرآن هي الولاية وأن انتظار الإمام المهدي هو مقصود الصبر.
«بسم الله الرحمن الرحيم» اليوم سنتكلم عن موضوع جديد، وهذا الموضوع جاء في ذهني لكي أفعله؛ لأن واحداً بعث لي جديد الموضوع ده جه في دماغي اعمله لان بعث لي واحد على صندوق الرسائل الخاص بي يسألني أنه سني وحابب أن يتعلم عن الشيعة، بقدر ما سمع عنه ناس كثير يسألون هذا السؤال، وناس كثير لا تريد... أعني، يريد أن يأتي كل واحد ليعلمه، كل واحد درساً خصوصياً. أنا أقول لك على شيء سأهديه لك منتهى البساطة اليوم أن تفهمها وتفكر فيها. الآن، نحن عندما نفتح
التلفاز على ذكر راديو، أو نفتح راديو، أو نسمع أي شيء عن القرآن، ماذا نقول؟ آيات «من الذكر الحكيم»؛ فإذن الذكر الحكيم كلنا في أذهاننا عبارة عن القرآن، إنما عندما نجيء لنقرأ آيات القرآن ونسمع أن ربنا سبحانه وتعالى ماذا يقول؟ يقول هنا: «فاتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمنوا». اسمع معي وتعالى بيقول ايه بيقول هنا فاتقوا الله بفهم: «فاتقوا الله يا أولي الألباب». من هم أولو الألباب؟ «الذين آمنوا قد أنزل الله إليكم ذكراً رسولاً يتلو عليكم آياته»
«آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور». يعني يتلو عليكم آيات بينات، لماذا؟ طب ما أنتم مؤمنون! «يتلو عليكم آيات بينات» واضحات؛ يعني لكي يخرجكم من الظلمات إلى ا ايات بينات ليخرجكم من الظلمات الى طيب، نجيء نقول: ما آيات الذكر الحكيم الذي هو القرآن الكريم؟ القرآن فيه آيات، آيات يمثلونها. طيب، الذكر الذي يقول الله إنه أنزل إليكم «ذكراً رسولاً»؛ يعني كأن الرسول هو الذكر. فإذن، نحن ماذا نفهم من هذا الكلام؟ نفهم أن هناك نوعين من الذكر: ذكر صامت، وذكر
ناطق. ذكر صامت في كتاب القرآن، تجده أمامك تقرأه. يجيء واحد يقول لي: لا، لا، لا، أنا ممكن أفهم القرآن، أقرأ القرآن وأنا أفهمه. لا، لن تتفهمه! تعال هكذا أنت عندي، لو قلت لك: فسر لي ماذا تعني «والعاديات ضبحاً فالموريات قدحاً فالمغيرات صبحاً» من غير أن تبدأ في كتب التفاسير، ستجد أنه صعب جداً أن تجد أحداً يفهمه لك؛ فعشان كده... فلذلك ربنا سبحانه وتعالى أنزل لك الذكر في كتاب تقرؤه، وأنزل لك الذكر تسمعه ويفهمك كتابه الصامت. فإذن، الرسول صلى الله
عليه وآله وسلم ذكر، والقرآن ذكر، إنما القرآن له آياته، والرسول له آياته؛ لأن لكي تفهم آيات القرآن، لابد أن الذكر الناطق يفهمك آياته. طيب، إذا غاب الذكر الناطق، من سيفهمك آياته؟ له آيات، فإذن آيات الذكر الناطق هي التي ستتولى تعليمك وتفهيمك آيات الذكر الصامت. فهمت علي؟ طيب، عندما يكون عندك ذكر له آيات، وذكر ناطق له آيات، تعال افهم معي القرآن بصدر مفتوح، وعقل مفتوح، وبدون تعصب. افتح معي القرآن على سورة
يونس، انظر ماذا تقول لك سورة يونس: «بسم الله الرحمن الرحيم» الآية رقم ثمانية: «إن الذين لا يرجون لقاءنا». افهمها معي: «إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون». تجي تقول لواحد... يجيء واحد يقول لك: ما معنى «عن آياتنا غافلون»؟ يعني يقول لك إن أنا أقرأ القرآن كل يوم، لست غافلاً عن آيات الله. لا، أنت غافل؛ لأنك تقرأ القرآن على طريقتك أنت، بفهمك أنت، وليس بفهم القرآن المقروء... القرآن المسموع، ولذلك قال لك
هنا: «عن آياتنا غافلون»؛ ليس يقصد آيات القرآن. والآن سيأتيك الكلام وتسمع كيف أن الله ليس قاصداً آيات القرآن، بل قاصد شيئاً آخر: «أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون». يجيء يقول لك: أنا كل يوم أختم جزءاً من القرآن وأقرأ القرآن، إنما أنا لا أؤمن لا بالأئمة ولا أؤمن بالامام المهدي الذي تتحدثون عنه. وكثيرون يبعثون ويقولون هذا الكلام. هذه آية من آيات الله؛ فهذه آيات الله الناطقة، مثلما عنده آيات صامتة. اسمع بائه ولا بامن بالامام المهدي اللي انتم
بعدها، هذه أيضاً في سورة يونس، وتقول لك: «وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات»؛ ما معنى بينات؟ واضحة. «قال الذين لا يرجون لقاءنا» - خذ بالك، في الأعلى: «إن الذين لا يرجون لقاءنا»، وهنا في هذه الآية: «قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا أو بدله». طب بذمتك، أنت عندما تكون جالساً وأقول لك: أعطني الكتاب، فتدطيني الكتاب فأقول لك: لا، ليس هذا، هات واحداً غيره؛ أليس معناه أن تبدله؟ ما معناه؟ ما دام الله لا يكرر الكلام مرتين، إذن فهذا ليس فيه
إعجاز: «ائت بقرآن غير هذا أو بدله». من يبدله؟ إذن، الذي يبدله هو القرآن الناطق: «ائت بقرآن غير هذا أو بدله». يقول لك إنهم قالوا له صراحة: لو وضعت عمر وأبا بكر نتبعهما، أما علي فلا نتبعه؛ فلذلك هم طلبوا تبديل علي: «ائت بقرآن غير هذا أو بدله». انظر رد الرسول عليه الصلاة والسلام، ماذا قال؟ «قل ما يك... قل هنا أمر من الله-: ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي»؛ فهذا الله هو الذي يأمر: «قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما
يوحى إلي إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم هنا امر من الله ما يكون لي ان ابدله من أرأيت الرد؟ يعني هم طلبوا تبديل علي، طيب، انظر الآية التي تليها: «قل لو شاء الله ما تلوته عليكم». اسمع الكلمة إذن بعدها: «ولا أدراكم به». ما هو أدراكم به؟ ليس القرآن؛ لأن القرآن قال: «ما تلوته عليكم»، «قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم بعديها ولا ادراكم به ايه هو ادراكم بايه مش بالقران لان القران قال ما تلوته عليكم علي فقد لبثت فيكم عمراً من قبله أفلا
تعقلون؟» ما أنا طول عمري عايش معكم، وما كنت أجلب هذه السيرة إلا عندما أمرني ربي علي فقد لبث فيكم عمرا من قبله افلا تعقلون ما انا طول عمري عايش معاكم و كتش معي: «فمن أظلم ممن افترى على الله كذباً أو كذب بأياته»؟ «افترى على الله كذباً»، يعني ماذا؟ يعني قال: ربنا لم يقل هكذا، هذا الكلام من عندك، هذا أنت الذي تخترعه؛ «أو كذب بآياته»، قال له: «ائت بقرآن غير هذا أو بدله» نفس المعنى: «إنه لا يفلح المجرمون». المجرمون، يعني انظر كيف تهديد الله لهم، إذن أنت
تطلب تبديل علي! «لا يفلح» المعنى انه لا يفلح المجرمون المجرمون يعني شوف كيف تهديد ربنا لهم بقى انت بتطلب تبديل علي لا يفلح المجرمون، والآية التي وراءها تقول ماذا؟ «يقولون لولا أنزل عليه آية من ربه» اسمع. إذن ربنا سبحانه وتعالى: «قل إنما الغيب لله». «فانتظروا إني معكم من المنتظرين»، من هو الغيب؟ ما يُقصد هنا بالغيب؟ الغيب يفهمنا معناه، كلمة: «فانتظروا» الانتظار هنا للإمام المهدي سلام الله عليه، فإذن الغيب هو
الإمام المهدي، تريدون آية؟ استووا، الآية لما تنزل وانتظروا، شوفوا هنا يقول للرسول: «وإن معكم من المنتظرين»، الآيات يا جماعة واضحة واضحة واضحة تدخل في قلبك وتدخل في أذنيك وتفهمك أن كلام ربنا مضبوط في القرآن عن أهل البيت، أنتم تنكرون لماذا؟ تنكرون وجود أهل البيت لماذا؟ يجيء يقول لك واحد مثلاً: أنا مسلم وأصلي وأصوم وأعبد ربنا وأعمل ذكراً وأقرأ قراناً. طيب تذهب لتقتل الشيعة من أجله؟ قال: لأنهم كفار. طيب يا عمي عندك الصين
واليابان يعبدون البقر ويعبدون الفئران ويعبدون الأصنام، ما تذهب لتقتلهم؟ أشمعنى هؤلاء يعني؟ هو ربنا وكلك عنه في الأرض؟ لا، أنت عندما تقتل الشيعة لا تقتلهم لأنهم كفار، بل لأنك تتحجج بأنني أعمل لله، أنت لا تعمل لله، أنت حاقد على محمد وآل محمد، حقدك ورثته من أقربائك أو من سلالتك الخاصة بمعاوية؛ لأنه لو كنت لا تحقد على محمد وآل محمد وعندك نصف العالم كفار، أشمعنى فقط تتيقّوى على الشيعة؟ قوتك على الشيعة وقتلك للشيعة وقص رؤوس الشيعة
والذي تفعلونه في الشيعة يا جماعة هذا حقد على محمد وآل محمد، حتى لو خُدِّعوا وفهموا أن هؤلاء كفار، أنتم مالكم والكفار؟ أأنت ظل الله على الأرض؟ ربنا أعطاك وكالةً أن تحكم بدله في الأرض؟ ما تسيب الخلق للخالق يا أخي! طيب نجي نسأل أنفسنا هل ربنا سبحانه وتعالى ذكر بعض رسله بكلمة آية، لكي تقول لي إنك تقولي آيات الله هم هؤلاء الرسل والأوصياء؟ أيوه، ربنا ذكرها، ذكرها في سورة المؤمنون، اسمع معي: «وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومكين»،
يعني ابن مريم الذي هو عيسى عليه السلام آية من آيات الله، ألا يكون محمد آية من آيات الله؟ ألا يكون أوصياء محمد آيات من آيات الله التي ربنا حكى عنها في القرآن من أول القرآن لآخره: «في آياتي» و«آياتنا»، كل هؤلاء أنتم مغطينها وتفهمون الناس أن هذه فقط آيات القرآن وليس فيهم آيات ثانية! ها هو ربنا قال لك: «وجعلنا ابن مريم وأمه آية»، فإذا كان ابن مريم آية ومريم عليها السلام آية، فإذن محمد أعظم آيات الله، هو الآية العظمى لله،
هو الآية العظمى، وأمير المؤمنين هو النبأ العظيم يا جماعة، فوقوا وافهموا. شوف في سورة الكهف الآية 56: «وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين»، طيب الرسول وظيفته ماذا؟ التبشير والانذار، «ويجادل الذين كفروا بالباطل ليمحضوا به»، لماذا يقادمون ليضحوا به؟ الحق، يخبئوا الحق، يسفهوه، «واتخذوا آياتي وما أنذروا هزواً»، يعني ليس فقط يكذبون بل يستهزئون بها، ولغاية الآن هذا الموضوع
ماشي: «واتخذوا آياتي وما أنذروا به هزواً»، لغاية الآن يبعثون على الفيسبوك وبعثون على الخاص ويقولون لي: لسه بعدك باللحقة بتاعة السراديب؟ لسه بعدك تفكرين بالأشياء الغلط؟ لسه لسه، كلام كلام في منتهى القذارة، «واتخذوا آياتي ورسلي»، آياتي الذين هم محمد وآل محمد، ورسلي محمد مع الرسل، هزواً، يستهزئون بهم، الذي تجده مسلماً وعنده الحرية أن يستهزئ بعيسى أو بموسى عليهم السلام، ألا تعرفون أن هذا كله يوديكم في داهية؟ ينزلك تعرفوش ان ده كله بيوديكم في داهيه بينزلك
نار؟ عندك في سورة الكهف الآية 57: «ومن أظلم»، شوف بقى ربنا وصفه بالظلم الكبير: «ومن أظلم»، يعني ليس هناك أحد أظلم منه، «ممّن ذُكِّر بآيات ربه»، فهمناهم وقلنا لهم إن هؤلاء آية من آيات الله، «فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقراً وإن تدعوهم إلى الهدى فلن يهتدوا أبداً». إذاً، أبداً، يعني قلبه مقفول، تجي تحكيه تقول له: يا عم القرآن يحكي عن آيات الله، القرآن يحكي عن أهل بيت رسول الله، القرآن
يحكي عن الإمام علي، أبداً قلبه مقفول وأذنه مقفولة ولا يمكن يسمعك، وبالعكس يسفّه كلامك ويستهزئ بهم كلهم. طيب، عندما يجيء واحد يعمل هكذا، يكون مصيره ماذا؟ يكون مصيره ماذا؟ الاستهزاء، يعني كما يجيء لك برضوا في سورة طه، تكون أنت عايش في الدنيا تصلي وتصوم وتعبد ربنا وتعمل كل شيء، إنما لست مؤمناً بمحمد وآله، تقول لك: أنا رسول الله على عيني ورأسي، إنما أهل بيته لا، حتى أنت لغاية الآن تمسك صحيح مسلم والبخاري تقرأ فيه وتقرأ الفصل الموجود فيه: «لا تصلّوا
عليَّ الصلاة البتراء»، يا جماعة افهموا، إياكم إياكم قبل أن الوقت يفوتكم: «لا تصلّوا عليَّ الصلاة البتراء»، وتقولون تقولونها الصلاة البتراء! هذا أمر من رسول الله، لا تقل: اللهم صلِّ على محمد وتصمت، بل قولوا: اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، ولسه لغاية الآن في كل الفضائيات اللهم صلِّ على محمد ويسكت، صلى الله عليه وسلم، ويسكت! يا عم افهموا، أليس هذا كتابكم؟ أليس هذا أصح كتاب بعد كتاب الله عندكم؟ تفضلوا اقرؤوه غلط، صلّوا على محمد وآل محمد، ولذلك
الذي يترك الصلاة على محمد وآل محمد صلاته باطلة. طيب، تعال نشوف هنا في سورة البلد، سورة، أنا لن أطول عليكم كثيراً يعني بس كلها خمس دقائق، سورة البلد تقول: «فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة»، نحن قلنا قبل كده وشرحت سورة البلد في مكان ثاني، وقلت إن العقبة هي ماذا؟ العقبة التي هي الولاية، إياك أن تفكر العقبة أنك تعدي في جسر ولا تعدي في أرض وحلة ولا تعدي، العقبة التي هي الولاية، اقتحم العقبة دخل في الولاية، «وما أدراك ما العقبة» لشدتها.
وعظمتها عند الله «فك رقبة» تفك رقبتك من النار تفك رقبتك من النار، أو إطعام في يوم ذي مسغبة، يتيماً ذا مقربة، فكان يوم أشد على المسلمين من يوم كربلاء، أتفتكرون هكذا؟ بل إنكم ما رأيتموه في يوم كربلاء أو الذي سمعتموه جزء من مئة جزء من الذي حصل، وربما خبأه عنكم رحمة بقلوبكم وبأنفسكم، ولذلك الذي حصل في يوم كربلاء كانت معركة سماء بكت الأرض، بكي كل خلق الله، بكوا، كيف يعملون في ابن بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) الذي هو خاتم
الأنبياء، في نور الله على الأرض، يعملون فيه هكذا؟! المهم: «أو إطعام في يوم ذي مسغبة، يتيماً ذا مقربة»، أتفتكر بقريبك أنت؟ اليتيم هذا يكون قريبك أنت؟ يقول واحد: لي الحمد لله ما عندي أقرباء! لا، ما عندي أيتام؟ هذا كان أيتام محمد، أيتام آل محمد في اليوم هذا. من أطعم أيتام آل محمد في اليوم الفظيع هذا فك رقبته من النار، «أو مسكيناً ذا متربة، ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة»، ما تفكرك هذه بصورة ثانية: «وتواصوا
بالصبر وتواصوا بالمرحمة»؟ ما تفكرك بالعصر؟ «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»؟ هنا وصية بالصبر وهنا وصية بالصبر، يا ترى صبر على ماذا؟ صبر على الفقر؟ صبر على المرض؟ صبر على الدنيا المخلبطة؟ ولا صبر على انتظار إمامك الذي سيطلع وينقذك؟ هنا الصبر بتاع الإمام، ولذلك سورة العصر هي سورة الإمام، كلنا منتظرون ويوصي بعضهم بالصبر، معليش اصبر، بكره يطلع الإمام، هنا الصبر هنا يقصد به الله تعالى صبر
الانتظار. اسمع هنا لقيتها بقى: «أولئك أصحاب الميمنة». «أولئك أصحاب الميمنة»، أصحاب الميمنة، أظن شرحها لك في سورة الواقعة: «أصحاب اليمين ما أصحاب اليمين، في سِدر مخضود، وطلح منضود، وظل ممدود، وماء مسكوب»، وإلى آخره. وصف لك أصحاب اليمين الذين هم أصحاب الميمنة، الذين هم قاعدون في الجنة، وبوصف لك حالتهم هم اللي قاعدين في الجنه وبوصف لك حالتهم كيف؟ «وأما الذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة»، أيتنا هنا يقصد بها ماذا بقى؟ «والذين كفروا بآياتنا» التي هي الآيات
الناطقة الذين هم آل محمد، الذين كفروا بهم هم أصحاب المشأمة التي ذكرها لك في هم اصحاب المشامه اللي هو ذكرها لك في الواقعة، وهي: «وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال، في سموم وحميم، وظل من يحموم، لا بارد ولا كريم»، إلى آخر السورة. إذن القرآن كله يفسر بعضه، إذن القرآن كله يكلمك عن محمد وآل محمد، بس أنت الذي مغمي عينيك، وقافل قلبك، وقافل أذنك! ألا هل بلغت؟ اللهم اشهد، أنا كلمتك الكلمتين هاتين لكي أفتح قلبك للقرآن وأبين لك، وأنت تقرأ القرآن
لا تقرأه على السريع وتقول: أنا خلصت جزء، لا، اقرأه بفهم، واقرأه بطلب من الله أنه يفتح قلبك ويفتح عقلك، يفتح قلبك ويفتح عقلك من المصير المؤلم الذي ستكون فيه لو لم تتبع محمداً وآله. ماتبعتش محمد وا
ما معنى ايت الله . ما هو مدلول الشيعة من القران .رسالة إلى كل سني يبحث عن ألحق . من هم حبل الله المتين وصراطه المستقيم . محاضرة شيقة من تقديم الدكتورة المصرية المتشيعة مرفت أمد.