يتناول المتحدث وصف دواء روحي وعلاجي منسوب للإمام المهدي لعلاج الأمراض المستعصية كالسرطان، ويتضمن البرنامج صياماً روحانياً نباتياً لمدة سبعة أيام مع ضبط النفس والشهوات. كما يشمل البرنامج قراءة محددة لبعض سور القرآن الكريم كآيات من سورة يس وسورة الرحمن بعدد مرات معين في أوقات اليوم المختلفة، والختم بالدعاء والتوسل بأسماء الله الحسنى والصلاة على النبي وآله.
رحمة للعالمين، وعارفين أن الإمام سلام الله عليه، الإمام المهدي سلام الله عليه هو نور الله في الأرض ورحمة الله في الأرض. الإمام بعث لنا دواءً للناس التي تؤمن به، الناس التي تعتقد فيه والناس التي تحبه. هذه جوهرة من جواهر آل محمد، الذي يريد أن يأخذ هذه الجوهرة ويستعملها، ليتاكد ألف بالمئة أن فيها شفاء؛ جربت مئات المرات وكان فيها الشفاء الكامل، ولذلك أنا عندما أديك الجوهرة هذه لا أريد أحداً أن يبعث يسأل من أين وكيف وأين وعرفت وكلمت، لا أريد هذه الأسئلة أبداً.
أنت تأخذ الدواء الذي سأقول لك عليه الآن، هذه جوهرة من جواهر آل محمد، هذه جوهرة الإمام المهدي لأتباعه ولمحبيه؛ الدواء الذي سأقوله لك هذا تأخذه بثقة تامة تامة أن هذا فيه الشفاء، وتأخذه بثقة تامة أن الإمام بعثه لك هدية لك وحدك، لتنفذه صح؛ يعني تقول: "خليني أجرب"، لن ينفعك، هات لنرى سنجرب، تقول صح أم لا، هذه الحاجة لن تنفعك؛ إذا أخذته بثقة تامة أن هذا سيشفي، ستشفى مئة بالمئة، ألف بالمئة. اسمع معي، جت ورقة وقلم واكتب، وأنا سأضعه على الصفحة
الخاصة بي على فيسبوك؛ هذا الدواء شفاء من جميع الأمراض وبالأخص السرطان الذي الناس الآن تعاني منه. كيف نعمل هذا الدواء؟ يبدأ هكذا: أول شيء يُعمل لمدة سبعة أيام. سبعة أيام، في السبعة أيام هؤلاء ولابد أن المريض هو الذي يعمله، ليس يأتي واحد يقول لك: "أنا أعمله عنه"، إلا إذا كان لا يعرف يقرأ ويكتب أو طفلاً؛ ممكن ولي أمره يعمله عنه. الصيام الروحاني الكامل لمدة سبعة أيام؛ يعني ما هو الصيام الروحاني؟ يعني لا تأكل لا لحماً ولا سمكاً ولا فراخاً ولا لبناً
ولا لبنة ولا جبناً ولا بيضاً ولا عسلاً ولا الحاجات التي طالعة من الروح. كيف؟ صيام المسيحية؛ تعيش على الخضرة والبقول سبعة أيام. ضبط النفس والعين عن الشهوات؛ يعني تضبط نفسك، ليس فقط تضبط الشهوات الجنسية، بل ومن كل الشهوات؛ تقول مثلاً: "بنفسي آكل فرخة محشية الآن"، لا، لا تقل هكذا، خليك في الوقت هذا بعيداً عن أي حاجة تشتهيها، ركز نفسك أنك أنت في محراب الإمام المهدي، وأنك قاعد تتلقى منه وأنك تنفذ كلامه، لا تقعد تقول: "بنفسي آكل
وبنفسي أعمل وبنفسي أروح وبنفسي آكل"، لا تقل شيئاً؛ ضبط النفس والعين عن الشهوات. التوجه الكامل لله تعالى؛ يعني أنت تعمل هذا العمل وقلبك وعقلك متوجه لله وطالب من الله أن يساعدك أن تقدر تنفذه وتقدر تكمله؛ لأنه ليس سهلاً، بل سهل على الذي يأخذه بنية صادقة وبعلم أن يكون القلب متعلقاً تماماً بالله أثناء القراءة. الآن سنقول لك قراءة ماذا، أن يكون عندك يقين بالشفاء، وهذه أهم شيء؛ أن يكون عندك يقين أنك ستشفى، أمله تقول: "أنا في بعد الاسبوع هذا
راح مني المرض"؛ إذا تأكدت من الحكاية هذه سيروح منك المرض مئة بالمئة. الأعمال بقى؛ اكتب يا سيدي: قراءة سورة الرحمن ثلاث مرات في اليوم: الصباح سبع مرات، الظهر سبع مرات، في الليل سبع مرات. قراءة أول ست عشرة آية من سورة يس التي هي تنتهي عند «قالوا ربنا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون»، تقرؤها ثلاث مرات الصباح، ستة الظهر، ستة بالليل، يعني يصير الصباح سبع مرات الرحمن، ست عشرة آية من سورة يس ست مرات، وفي
السادسة تكمل السورة كاملة. الظهر سبع مرات الرحمن، ست عشرة آية من سورة يس ست مرات، وفي السادسة تكمل السورة كاملة. بالليل سبع مرات سورة الرحمن، ست عشرة آية من سورة يس، وفي السادسة تكمل السورة كاملة. بعدين تختم بمئة وست وثمانين مرة «يا شافي يا معافي» كل يوم لمدة سبعة أيام. سأكتبها لكم على فيسبوك. بعد أن تخلص خالص وربنا يمنّ عليك بالشفاء، تقدم هدية لمحمد وآل محمد ألف
مرة: «اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم»، تقدمها له بقدر استطاعتك كل يوم، تبقى تمام، كل يوم تبقى تمام، كل يومين، كل ثلاثة أيام؛ المهم تقدم الهدية بتاعتك لمدة عشرة أيام أو أربعة عشر يوماً، على عدد المعصومين، على عدد المعصومين؛ يعني كل معصوم تقدم له ألف مرة: «اللهم صل على محمد وآل محمد». وإن شاء الله أتمنى لكم من كل قلبي الشفاء، وأتمنى لكم من كل قلبي النجاح في الموضوع هذا، وأتمنى لكم أن تأخذوه بيقين تام؛ لأنه مجرب، ويكفي أنه هدية من الإمام المهدي
لكم، لمحبيه، ويكفي أن الإمام المهدي ظل الله في الأرض أو نور الله في الأرض، يتكلم عن الله تعالى، فاعتبر أن هذه هدية من الله سبحانه وتعالى، وإياك إياك إياك أن تقول: "أجربها"؛ قل: "سأخذها بنية الشفاء وبنية التاكد منها". أتمنى لكم الشفاء، والسلام عليكم ورحمة الله.
جزء من محاضرة للحاجه ميرفت عمد عن الشفاء من علم القران وأهل بيت ، قدمت فيه جوهرة من جواهر الشفاء من علم صاحب العصر والزمان الامام المهدي . للشفاء من كل الأمراض المستعصية مثل السرطان إلخ . مجرب ومضمون .هدية من الحاجة على حب أهل البيت