تتناول المحاضرة تفسير أجزاء من سورة المدثر وربطها بأشراط الساعة وعلامات ظهور الإمام المهدي المنتظر. يوضح المحاضر دلالة الآيات الكونية كالقمر والليل والصبح، ويبين مصير أصحاب اليمين والمجرمين في الحياة الآخرة والجنة الأرضية. كما يناقش أهمية اتباع أهل البيت في الصلاة وفهم الدين الصحيح مقابل الاغترار بالأقوال المخالفة للحق.
بسم الله الرحمن الرحيم، من منا يحب أن يحفظ القرآن؟ أو من يتمنى أن يحفظ القرآن؟ كلنا؛ أنا سأعطيك دواء، سأعطيك سورة في القرآن إذا داومت على قراءتها ستجد نفسك، بس تداوم على قراءتها وفي آخرها تدعو ربك أن يحفظك القرآن؛ صدقني قبل أن تموت ستكون حافظاً له، بس يعني لا تفكر أنه وأنت نائماً سيأتي ليصبه في دماغك، لا أنت عليك أن تحاول أن تقرأ في السورة وأنت ستحفظ السورة هذه، كل الأئمة قالوا لنا إن السورة هذه التي يداوم على قراءتها وينوي حفظ القرآن سيحفظه، وقبل أن
يموت سيحفظه، زائد أن الذي يداوم على قراءة السورة هذه أيضاً لا يدركه شقاء في حياته، السورة هذه هي سورة المدثر، أنا لن أشرح السورة كلها، أنا أشرح سأخذ فقط فقرة منها وهي التي تدل على الطَوْر المهدوي، على وقت الإمام سلام الله عليه، جزء من السورة هذه التي لفتت نظري والتي أحاول تفسيرها كما قال المرحوم العالم صبحي النيلي، الجزء الذي في السورة هذه الذي يقول فيها الله الرحمن الرحيم: «كَلاَّ وَالْقَمَرِ وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ إِنَّهَا لِإِحْدَى الْكُبَرِ نَذِيراً لِلْبَشَرِ لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ حَتَّى وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ»
الجزء هذا الذي في السورة هذه لفت نظري، هذا الذي أحببت أن أتكلم فيه اليوم، خذ بالك معي أنه ابتدأ هنا بالحلف: «كَلَّا وَالْقَمَرِ» القمري، «وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ»، هنا قلنا الواو واو الحلف، «كَلَّا وَالْقَمَرِ»، القمر هنا في سورة المدثر جاء به بدون أي علامات أو بدون أي مواضيع، يعني لم يتكلم عنه بشيء خالص، عندما نجيء لنرى القمر في سورة الانشقاق نجد أنه ذكر القمر، نعم، ولكن جاءك بوصف قال: «وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ»، لأن هنا فرقاً
بين العلامات بين سورة المدثر وفي سورة الانشقاق، هنا يقول لك هنا في سوره المدثر جابه بدون اي علامات أعني ماذا؟ القمر إذا اتسق، نحن نعرف أن في وقت العلامات الكونية قبل ظهور الإمام المهدي ستحصل علامات كونية كثيرة، وتكلمنا عنها كثيراً، من ضمن العلامات الكونية هذه قال لك من أول العلامات ستطلع في القمر، كيف؟ ستجد طالعاً وجه إنسان في القمر، نحن الآن عندما نرى القمر نرى فيه علامات سوداء، العلامات السوداء هذه التي هي عبارة عن
مثل ما رآها أصحاب ناس الفضائية وقالوا هذه أماكن كانت موجودة فيها مياه وجافة وإلى آخره، المهم أن القمر الذي سنراه، العلامات التي سنراها في القمر بقى قبل المواضيع هذه، قبل العلامات، هي وجه يطلع في القمر احنا دلوقتي ما نشوف القمر بنشوف القمر، يجيء يقول لك الإمام الباقر سلام الله عليه يقول لك سنة الظهور سيكون فيها علامات غريبة قوي، خمسة من شهر رمضان، في الخامس من دي اماكن كانت موجوده فيها ميه وجافه والى سيحصل خسوف للقمر، وفي الخامس عشر من شهر رمضان
سيحصل كسوف للشمس، طبعا هذه حادثة لم تحصل من أول ما آدم نزل على الأرض، لأن خمسة في الشهر يكون القمر لسه مولوداً، يعني لسه صغيراً، فكيف يحصل فيه خسوف؟ لأنه سيكون في كتلة موجودة بينه وبين الأرض وبين الشمس، غريبه قوي خمسه من شهر رمضان في الخامس من المذنب، يجيء واحد يقول: ألا يمكن أن الكلام هذا يتعارض مع حديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الذي يقول لك أول العلامات هي خروج الشمس من مغربها؟ نقول: لا، ليس هناك تعارض، لأن ظهور الوجه في القمر هذا قبل
المذنب، حديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بعد المذنب، لأن المذنب سيفعل ماذا في الأرض؟ سيغير المغناطيسية الخاصة بها فيوقفها، فأول شيء سيطلع عندما تلفها الشمس ستطلع من المغرب، فكلام الرسول يجيء بعد المذنب، أما الصورة التي ستطلع في القمر فتجيء قبل المذنب، يجيء بعديها: «وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ»، قلنا قبل ذلك إن الليل تكرر في القرآن 66 مرة بليل عادي، أما الليل هذا فليل مخصوص، ليل فيه ألف ولام، وليل مشار إليه، والليل ليس أي ليل، «وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ»، أدبر
مشى، هنا في سورة المدثر يعطيك نتيجة حركة الليل؛ لأنه جاء به في سورة التكوير ووصف لك الحركة: «وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ * وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ»، وقلنا لك عسعس يعني المشي ببطء شديد، ببطء وبثقل، وقلنا قبل ذلك أيضاً إنه سيجيء على الأرض بعد وصول المذنب ثلاثة أيام أو ثلاث ليال ظلام دامس، ظلمة ظلمة ظلمة، ليس هناك أي نوع من الكهرباء، ليس هناك أي نوع من النور، ولا توجد شمس ولا قمر ولا يوجد شيء، ظلام دامس مع زحزحة شديدة للأرض، مع اهتزاز جامد للأرض، مع
براكين، مع تسونامي، مع هدم، مع... مع... مع... مع الناس ستكون في فزع شديد، فهنا يقول لك: «وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ»، واعلم أن كلمة عسعس يعني ماشٍ ببطء شديد، يجيء وراءها: «وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ»، هنا في سورة المدثر: «وَالصُّبْحِ إِذَا أَدْبَرَ»، إذن في سورة التكوير أعطاك شرحاً أو وصفاً لليل، وفي سورة المدثر أعطاك نتيجة الحركة الخاصة به، هنا وصف للحركة في السورة الخاصة بنا، نهاية الحركة إذا أدبر، وليس والصبح إذا، والليل إذا أدبر والصبح إذا
أسفر، قلنا الصبح إذا أسفر يعني طلع وأشرق من أول وجديد بعد أن الليل مشى، هنا بقى: «إِنَّهَا لِإِحْدَى الْكُبَرِ نَذِيراً لِلْبَشَرِ»، نحن نعرف أن هناك آيات كثيرة لله وآيات كبرى، ونحن نذكر في بعض سور القرآن عندما قال لك: «وَلَقَدْ رَأَاهُ»، أرى الآية الكبرى، أي آية كبرى؟ يفكرون في الكتب أنها آية كبرى، لم يحرها أحد، وبعد ذلك قال لك: يمكن رأى جبريل أو جبريل على صورته الطبيعية، لا، هي الآية الكبرى التي رآها، وهي النجم
المخصص المخلوق للأرض، ونحن نعرف أن طلع اشرق من اول وجديد بعد ما الليل مشي هنا بقى انها لاحدى الكبر نذيرا للبشر احنا عارفين ان في ايات كتير لله وايات كبرى واحنا بنذكر في بعض سور القران لما قال لك ولقد راه اراه الايه الكبرى اي ايه كبرى بيفكروا في الكتب انها ايه كبرى ماحدش شرحها وبعدين قال لك يمكن راى جبريل او جبريل على صورته الطبيعيه لا هي الايه الكبرى اللي راها اللي هي النجم المخصص المخلوق للارض واحنا عارفين ان الأرض قبل ذلك مرت في حولها مذنبات،
كثير من الناس الفضائيين يقولون لك ملايين، المذنبات عدت من علينا وقالوا مذنب كذا، ومذنب كذا وما أحد جاء ناحية الأرض خالص لأن، الأرض هذه متحوشة ومتصلة لغاية المذنب، الخاص بها المذنب الخاص بها عمره من عمر الأرض، وهذا قاعد موجود في السماء الذي هو رآه، رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما، صعد فوق «إنها لإحدى الكبر نذيرا للبشر» خذ، بالك هنا استخدم كلمة بشر لأن الإنسان في، أول خلقته أولاد آدم في أول الخلقة كانوا، إنسان والإنسان مثلما نحن نراه في،
التمثيليات وفي الأفلام مثل إنسان الكهوف، يأكل ويشرب وينكح فقط، إنما لو ترقى قليلاً، استخدم عقله نزل فيه دين وإيمان دخل في، روح الإيمان «أفمن كان ميتا فأحييناه وجعلنا»، له نورا يمشي به في الناس يعني مثلا الذي ليس، عنده إيمان ميت يأكل ويشرب وينجح نعم ولكن، ميت، إنما الذي عنده إيمان دخل في قلبه هو، هذا الحي ولذلك في فرق كبير جدا بين، إنسان وبين بشر، البشر راقي عن الإنسان، كل، في سور القرآن، مدح البشر وذكر الأنبياء باسم البشر، ما،
قالهم إنسان، الإنسان أقل من البشر ومذموم، في كل القرآن، فهنا «أفمن كان» هنا يقول، لك ماذا «نذيرا للبشر» طب ما نقول له طب، الإنذار لابد أن يأتي للجميع أيوه نعم الإنذار، لجميع، إنما تبليغ الذي سيمشي وراء الإنذار، من هم البشر؟ ولذلك تعال نسمع هكذا في، سورة يس «إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن»، بالغيب، يبقى من الذي ينذر؟ «من اتبع، الذكر» الذي عنده إيمان ويتبعه «وخشي الرحمن»، بالغيب فبشر بمغفرة وأجر كريم، يبقى، عرفت الإنذار يأتي،
لمن؟ طيب هنا يقول لك، إن الإنذار لما يأتي للبشر ويتبعونه في، وقت المهدي سلام الله عليه سيحصل ماذا؟ سيحصل أن المؤمنين سيكونون عائشين في، جنات ويكونون يتسابقون بينهم وبين بعضهم، أنهم من الأكثر الذي يعمل يقدم خيرا ومن، الأكثر الذي يسبق إلى مغفرة من، الله «وسابقوا إلى مغفرة من الله»، «وسابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها»، السماوات والأرض أعدت للمتقين، فهم، يتسابقون في الوقت هذا،
هنا يأتيك في الآية «لمن شاء منكم أن»، يتقدم أو يتاخر يعني أنت حر في نفسك، أتريد، أن تظل في مرحلة الإنسانية؟ خليك، أتريد أن تترقى لمرحلة البشر؟ اطلع بيدك، «سابقوا إلى مغفرة من»، ربكم، يبقى هنا يقول لك إن بعدها هنا يقول، لك ماذا «كل نفس بما كسبت رهينه إلا أصحاب»، اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين «كل»، نفس بما كسبت، رهينه، لجؤوا يفسرونه ماذا؟ مضبوط وفرق على، فكرة، في فرق بين كسب واكتسب، كسب للخير، واكتسب للشر تقريبا، فكل نفس بما كسبت رهينة،
كل إنسان في يوم القيامة مرتهن بأعماله، فهنا يجيء المفسرون يقولون لك ماذا كل نفس، بما كسبت رهينة، مضبوط، بس أصحاب اليمين، كمان يكونون مرهونين؟ هنا نقول لهم لا، لأن، لو كان يريد أن يخليهم مرهونين مثل الباقي كان، قال لك، إنما هو قال «إلا» أداة استثناء، لماذا؟ لأن أصحاب اليمين يمتازون بسلامة القلب، حتى لو كانت ذنوبهم قد، الجبال مغفورة ذنوبهم ومتبدلة سيئاتهم، حسنات، فنأتي نسأل نحن: أمعقول يعني الواحد، لما يأتي يرتكب معك سيئة أو يكلمك كلمة أو،
تضايق منه أبسط شيء تعمله أو أكثر ما عندك، تغفر له وتسامحه، إنما تبدلها له حسنة؟ هذه، صعبة، هذه لكي نقولها نفهمها مع بعض، كيف؟ الآن أصحاب اليمين، أصحاب اليمين الذين نحن نحكي عنهم حصل، فيهم ماذا؟ هؤلاء كانوا قاعدين في، بلاد وفيها شيوخ وفيها ناس تفهم الدين، على طريقته، ليس عندهم أي وسيلة ثانية، يعرفون بها غير اللي قدامهم وبس، هذه كلها، عدت علينا في بلادنا العربية، يعني يطلع، على التلفزيون الشيخ الفلاني والشيخ، العلاني والشيخ هذا وهذا وهذا وكلهم يقولون،
لك كيف تعمل وكيف تصلي وكيف تصوم وكيف، وكيف وكيف وكيف، وكل المشاكل الفقهية قول، يا مولانا فيقول له اعمل كذا واعمل كذا، ليس، قدامهم غير كذا، يعني لو رحت على مكتباتهم، مغيبة كلها أقوال الشيوخ الخاصة بهم وبس، إنما، لو ربنا فتح عليهم واستبصروا وعرفوا أن في، الدين الحق الذي هو جاي من طرف رسول الله، وأهل بيته هؤلاء يقعدون يتساءلون بينهم وبين، أنفسهم: الله، طب لماذا ما قالوا لنا الكلام، هذا؟ طب لماذا خبئوا عنا؟ طب لماذا نروح على،
المكتبات لا نجد كتباً لهم؟ طب لماذا لا، نعرف شيئاً عن أهل البيت؟ لماذا لا، نعرف شيئاً عن أحاديث الرسول الصحيحة؟ لماذا لا، نعرف شيئاً عن الإمام فلان والإمام فلان، والإمام فلان؟ لماذا شيوخنا ما قالوا لنا؟ يقعدون يتساءلون مع أنفسهم، على العموم، يرجعون يقولون بس والله الشيخ الفلاني، يعني كان يصلي ويصوم ويثبت ويعمل خير ورجل طيب، ونحبه، وبيفسر لنا، القرآن، لما يأتي بقى في وقت الثورة، المهدوية وقت الإمام لما يطلع الإمام، الناس هؤلاء الذين قلبهم سليم وكانوا قصدهم،
أنهم يرضوا ربنا وقصدهم أن ربنا، يغفر لهم، ربنا أرحم الراحمين، عارف نيتهم، عارف قلبهم سليم وعارف أنهم مثلما وجدوا، مشوا، فهنا يأتي يقول لهم ماذا؟ هنا تدخلون، الجنة وسيئاتكم كلها سنشيلها من عليكم، سنحطها على الجماعة الذين، غشوك، الجماعة الذين أعطوكم المعلومات مبتورة، أعطوكم المعلومات غلط، أعطوكم المعلومات على، ذوقهم وعلى تفسيرهم هم، خذوهم بقى أنتم، وهاتوا الأعمال الصالحة التي كنتم، تعملونها لكي تغشوهم أعطوها لهم، هنا تجيء،
عملية التبديل، يبدل سيئاتهم حسنات، فلان، أنت جاي مالك ذنب مالك ذنب، أنت سمعت، الشيخ يقول كذا ومشيت قصدك ترضي ربنا، إنما لما شفت الحقيقة وربنا استبصر وفتح، قلبك وفتح عينيك وعرفت شيئاً عن أهل البيت، ومشيت في خط أهل البيت تجد نفسك أن هذا كله كان كان ناقص وكان مبتور طب ليه المهم تعال نشوف حالهم بقى بييجوا في الجنه بتاعتهم اللي في وقت الامام المهدي هي جنه ارضيه جنه النعيم على فكره في جنه ارضيه وفي جحيم ارضي غير بتاع يوم القيامه
فبيد خوا في الجنه بتاعتهم فبيقول الله فين فلان وفلان وفلان دول كانوا معانا يا جماعه كانوا بيصلوا معانا في الجامع وكانوا بيقومو ساعات وكانوا بيروحوا معانا على الحج وينهم فينهم فبي جيهم النداء في سقر فبي امشوا بيروحوا على طرف القر بيقول لهم ما سلككم في صقر خد بالك من الكلمه اللي ربنا استعملها سلكه سلكه جايه من السلك اللي بيمسك الخرز لما تلضم الخرز في سلك بيمسكه من انه يقع سلككم يعني حطكم بثبات في صقر ما سلككم في صقر فهنا بيطلعوا فيهم بيقولوا لهم احنا
مش كنا معاكم يا جماعه تشفعوا نا مشان النبي تشفعوا لنا فبير فعوا ايديهم يا رب تتشفع لهم اديهم شويه من اعمالنا فبي جيهم النداء ما تنفعهم شفاعه الشافعين طب ليه لان عشان اتشفع لك تكون نيتك زي نيتي انت ما كانش نيتك زيي انا كنت نيتي صادقه لله انت نيتك لا فما تنفعك الشفاعه فهنا بيقول لهم ما سلككم في سقر بمنتهى الخجل وال وال والقهر بيقول لهم لم نكن من المصلين يا جماعه كنتوا بتصلوا معانا في المساجد هم ما قالوش لم نكن نصلي هم كانوا بيصلوا بس لم نكن من المصلين مين
هم المصلين المصلين هم اللي مشوا ورا رسول الله عليه الصلاه والسلام وقال صلوا كما رايتموني اصلي اللي مشوا وراه بالصلاه الحقيقيه الصح هم اهل بيته ولذلك احنا كلنا من تبعهم انما مش من المصلين زيهم لان هم عندهم الصلاه عندهم حاجه كبيره قوي يعني بس ا حد من حدود الصلاه 4000 مره 4000 حد يعني مين يقدر يصلي زيهم المهم احنا من لما تتبع رسول الله واهل بيته تصبح من المصلين وراءهم فهم قالوا لهم لم نكن من عرفوا الحقيقه لما نزلوا في سقر لم نكن من المصلين ما كناش
احنا من الناس دول ما كناش نتبعهم ولا بنصلي وراهم كنا بنصلي على طريقتنا هم كانوا ايديهم تحت احنا ايدينا فوق هم كانوا بيقولوا كذا احنا احنا كذا دول كان في اختلاف كتير يقعدوا يقولوا لي ان فيش اختلاف بين السنه لا في اختلاف بين السنه والشيعه بصوا صلاتكم بصوا وضوءك في اختلاف انتم بترفعو ايديكم للقنوط الشيعه بيرفعوا ايديهم لان رسول الله كان بيرفع ايديه للقنوط مش قال لك في القران والقانتين والقانتات ايه هو القانتين والقانتات ما
هو لان اللي بيرفعوا ايديهم في الصلاه وفي القنوت ايه كمان الوضوء بيختلف بين وضوءك اذا غلط راحت عليك الصلاه قال لك غسلين ومسحين مش عايزه ادخل في مواضيع دلوقتي متفرعه غسلين ومسحين انت بتعملها ثلاث اغسال ومسح وده غلط مخالفه لكتاب الله بتسيبك من كل حاجه بتخالف كتاب الله وتعملها لي زي ما قال لك فلان وعلان فتح ونصب بتاعه الاعراب غلط قالوا لم نكن من المصلين ولم نك نطعم المسكين اوعى تفكر ان المسكين اللي هو الشحات الغلبان اللي عايز ياكل لا هنا
المسكين المعنى الباطني بتاع الحته دي هم الموالين اللي على البساطه يعني البيسك بس اللي بيعرفوه على البساطه ما يعرفوش اكتر عندهم اشياء كتيره يسالوها مش لاقيين امامهم مش لاقيين حد يدي لهم صح فانت اللي عشان جسمك محتاج طعام روحك محتاجه طعام عقلك محتاج طعام فالطعام اللي بتاخده روحك هو العلم بتاع رسول الله صلى الله عليه وسلم فاز ما هم زي ما جسمك محتاج طعام روحك محتاجه طعام اللي بيطعم الموالي بيطعم روحهم و بيزكي عقولهم هو ده اللي
بيفوز هو ده اللي بيقول اطعم المسكين هم مساكين لانهم مش لاقيين امامهم ومش قادرين يتعرفوا على الحاجات الصح فلم وكنا ولم نطعم المسكين كانوا يسالون الاسئله نديهم الاجوبه غلط يحاولوا انهم يفهموا مننا حاجه نديهم الحاجات اللي احنا عايزينها فما كانوش يطعموا المسكين وكنا نخض مع الخائضين يعني ده ده حزب فلان وده حزب علان وده حزب كذا وده حزب وكذا كانوا بيروحوا معاهم قالوا لهم لا لا لا لا مش ده بس اللي يرمي في سقر ويخليكم نازلين فيها في حاجه ثانيه فسكتوا شويه كده وكنا
نكذب بيوم الدين اه هذا هو كذبت بكلام الله كذبت بكلام رسول الله رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال لك وكل الكتب مكتوب فيها لو لم يبقى من الارض الا يوم لمد الله ذلك اليوم حتى يلي رجل من اهل بيتي يواطئ اسمه اسمي يملاها قسطا وعدلا كما ملت ظلما وجورا وين الراجل ده لغيتو انكرته انكرته اهله انكرته ابوه انكرت جده انكرته انكرته لا لسه ماتجد ولسه دلوقتي عندنا على على الفيسبوك بيطلع 21 واحد اسمه المهدي المهدي كلهم دول
مغفلين المهم ان انتم انكرتم اهل البيت انكرت يوم الدين اسال اي مرجع دلوقتي او اي شيخ حواليك في اي مذهب قول له ما هو يوم الدين يقول لك يوم القيامه ودي اكبر خطا واكبر غلط لان اذا كان يوم الدين هو يوم القيامه يبقى امتى وجود الهدي عليه السلام امتى يملاها قسطا وعدلا امتى يعني معناته انهم اخفوا نهايه المشروع بتاع ربنا اخفوه ورغم ان المشروع ده نهايته اللي هو اللي هو نهايته هو الولايه والولايه يتبعها الائمه يعني
معناته الغيت كل حاجه ولذلك نزلتوا في سقر فهنا بس يقولوا لهم كنا نكذب بيوم الدين بيقولوا لهم وبيدور وشهم وبيمشوا يسيبوهم يا جماعه الحقونا يا جماعه شوفونا بيلحقوه هنا عندك في سوره مثلا الحديد يوم ترى المؤمنين والمؤمنات «يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم» شوفوا. يسعى نورهم. بأيديهم، ليس فقط بأيديهم وبأيمانهم، الإيمان هو الذي وصل بهم إلى النور، إنه إيمانهم بأهل البيت هو الذي وصلهم إلى النور، «بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين
فيها ذلك هو الفوز العظيم»، هنا بأية يقول: «المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم» أعطونا شيئاً من النور بس أطلّوا علينا بس بس أعطونا نظرةً بس، «نقتبس من نوركم قيل ارجعوا فالتمسوا نوراً»، شوف الإهانة بقى والاحتقار، ارجعوا فالتمسوا نوراً، «فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب»، الذي هو الأعراف، «ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني وغركم بالله الغرور»، شوف
المعنى هنا: «قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم»، فكرتم أنفسكم أن أنتم الذين تفهمون، أنتم الذين على حق وأنتم وأنتم وأنتم وأنتم الشيوخ المعممون الذين ماسكون الكتب وماسكون القراء، «فتنتم أنفسكم وتربصتم»، يعني ماذا تربصتم؟ يعني مثلاً قعدت تقول: يا ترى صح أو خطأ، هذا علم دعنا نستنى ونشوف فاهمة، «وارتبتم» شككتم وشككتمونا، «وغرتكم الأماني» نحن الذين على حق وأنتم الذين على خطأ، نحن الذين داخلون الجنة وأنتم داخلون النار، «وغركم بالله الغرور» الذي هو الشيطان.
«فاليوم لا يؤخذ منها فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير». شايف المعنى
كيف؟ طيب يبقى هنا عرفنا أن هذه الحته فقط التي جبتها في سورة المدثر هي التي لفتت نظري لوجود الإمام المهدي والأشياء التي ستحدث في وجود الإمام المهدي، نقف إلى هنا اليوم ونشوفكم في حلقة ثانية، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.