تتناول المحاضرة دلالات الآيات القرآنية التي تستخدم ضمائر الجمع مثل "نحن" و"إنا"، موضحةً أن الله عز وجل يفوض بعض المهام لمجموعة من عباده المقربين والأئمة الأطهار لتنفيذ أمره. كما تناقش الآيات المتعلقة بالمعصومين ومراتبهم، وتفسر بعض المواقف القرآنية كتوبة النبي يونس وقصة نبي الله موسى مع قومه. وتؤكد المحاضرة على ضرورة اتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام والتمسك بالقرآن الكريم لتحقيق النجاة.
بسم الله الرحمن الرحيم قبل ما نبتدي المحاضره بتاعتنا النهارده ان شاء الله بس بدي افكركم ان 9 ربيع اول بيكون اول يوم لتولي الامام المهدي سلام الله عليه الحكم او الولايه عشان الناس كلها تبقى عارفه التاريخ ازاي هندخل النهارده في الموضوع بتاعنا الجديد هو موضوع هيكون شويه بده حركه في في عقول اللي بيسمعوا ان لسه ان حص ستنبط منكم الراي الاخير ايه مثلا عندنا بعض ايات في القران تخليكي لما وانت بتقري فيها اوان وانت بتسمعيها تتسائلي بينك وبين نفسك مين دول عندك ايه
مثلا هنا بتقول ايه في سوره الزمر بتقول بسم الله الرحمن الرحيم قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لما نسمع الكلمه دي بنقول طب هو هيقول ايه هو ربنا اداله امر انه قل ماذا يقول يا عبادي هل هم عباده ولا عباد الله نسمع الايه كمان مره قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم كان المتلقي من المصدر الاعلى بيقول له ان قل يا عبادي الذين
اسرفوا على انفسهم دلوقتي هنشوف معناها ايه المهم الايه دي فسرها الامام الصادق بتفسير قال ان والله لا يقصد غيركم اللي هو شيعه ال محمد ان ربنا سبحانه وتعالى هو اللي قال لشيعه ال محمد يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله حتى لما يجي في وقت الحساب لا يستطيع احد ان يقول لا اعلم من ولد فاطمه من هو الامام كل العالم عارفه دلوقتي عن الشيعه وكل العالم عارفه عن الامام ولازم لازم المفروض ان انت تعرف عن الامام وتعرف عن
مذهب اهل البيت انت لحالك لازم تدور وتشوف المذهب ده بيقول ايه ما تردش على حد يقول لك دول كفار ودول ماارفش دول نواصب ودولا روافض كل ده كلام حقد انت نفسك لما تسمع الكلام ابحث اقرا القران افهم الائمه شو قالوا والائمه دول مش ناس اغراب جايين من الفضاء دول من اهل بيت محمد صلى الله عليه واله وسلم اهل بيت محمد هم دول اقرب الناس له هم دول اللي ربنا نزل عليهم ايه التطهير هم دول اللي ربنا قال علينا اتبعوهم دلوقتي هيجي في الكلام اللي جاي
ننظر هنا ل ايه ثانيه وبشر المؤمنين بان لهم فضلا من الله كبيرا ربنا سبحانه وتعالى هنا لما تسمعي الايه دي كانه بيؤمر الرسول صلى الله عليه واله وسلم وبش انه يروح لجماعه اسمهم مؤمنين بيقول له اوصل لعندهم وبشرهم ان لهم من الله فضلا كبيرا مش كده يبقى المتلقي اللي هو الرسول صلى الله عليه واله وسلم بياخد من الجهه العليا الامر قال له وبشر المؤمنين اذهب الى جماعه المؤمنين وبشرهم هنا عندك ايه قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمه سواء بيننا وبينكم يعني كانه بيقول
له روح لاهل الكتاب وقول لهم تعالوا على فكره تعالوا وهنا تيجي بالمعنى الظاهر تعالى يعني اقبل انما بالمعنى الباطني تعالوا يعني ارتفع من العلو تعالوا الى كلمه سواء اللي هي كلمه التوحيد كلمه سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله مش كده هي فهي الايه عليكم السلام فهي الايه دي بيقول لك ان تؤمر الرسول ان هو بيؤمر الرسول من جهه عليا يجي له الامر اذهب وقول لهم تعالوا الى كلمه اللي هي ايه المباحه في ايه ثانيه هنا برده نرجع بقى لايه
الزمر قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم الايه دي بتخليكي تفكري وتقولي ازاي ربنا يقول له قل يا عبادي هل هم عباد عباد الرسول لا انما ا ا يديكي معنى ثاني لما نيجي نبص في القران نجد ان في في سوره النور ايه برده تخليكي تفكري اكتر الايه دي بتقول ايه؟ الايه بتقول ايه؟ وانكحوا الايام من عبادك من ايام منكم والصالحين من عبادكم وايمائكم ان يكونوا فقراء يغنيهم الله من فضله والله واسع عليم
وانكح الايام كلمه الايامه يعني ايه؟ يعني ال بلا زواج مطلقه ارمله ا متبنته هو الثاني مطلق ارمل ان هو قاعد انسان بالزواج بنقول له وانكحوا الايام منكم والصالحين من عبادكم كان في عباد عبادكم ايوه يعني كان لهم عبيد او عباد والصالحين من عبادكم انما الكلمه دي تلفت النظر في حاجه مهمه قوي دلوقتي اذا كان عندهم عباد هو مش عايز كل العباد عايز من عبادكم الصالحين من عبادكم نقول الصالحين احنا لما اكلمنا عن نظام
المجموعات قبل كده قلنا ان ارقى طبقه اللي هي طبقه الصالحين بحيث ان ابراهيم سلام الله عليه اللي هو ابو الانبياء قال ايه؟ ربي هب لي حكما والحقني بالصالحين فمن هم الصالحين من عبادكم؟ يعني كانهم دول طبقه راقيه جدا نيجي نشوف يوسف عليه السلام برض لما قال ربي اتيتني من تاويل الاحاديث اتيتني من الملك وعلمتني من تاويل الاحاديث فاطر السماوات والارض انت وليي في الدنيا والاخره توفني مسلما والحقني بالصالحين هنا الايه بتقول
وانكحوا الايام منكم والصالحين من عبادكم فاذا هناك دي تخليكي تشغلي مخك ولا لا والصالحين من عبادكم يطلعوا مين من هؤلاء اللي ربنا ضمن انهم عباد صالحين هلا بنشوف في في القران كمان مجموعات مجموعات بتقول لك بتتكلم بصيغه الجمع انا نحن نحيي الارض ونكتب ما قدموا ان نحن نحيي ونميت ونكتب ما قدموا واثارهم وكل شيء احصيناه في امام مبين ا في ايه ثانيه في سوره الانعام الايه دي
لما تسمعي تحس ان مش ربنا اللي بيتكلم ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين اشركوا اين شركائكم الذين كنتم تدعمون مين هم اللي بيحشروا؟ مين هو اللي بيحشر؟ لو جينا نقول إن الله هو الحاشر كما أن كل كتب التفاسير تقول لك إن تفخيم لله كلمة أنا. نحن تفخيم لله، إنما تأتي آيات تبص تجد أن الكلام دول الناس يتكلمون ويتكلمون على الله، يبقى ليس معقولاً ربنا يتكلم عن نفسه مرتين، تحس أن لازم عقلك يفكر، عقلك يشتغل، لازم أن من الذي يتكلم هنا وكيف
يتكلمون يقولون هذا الكلام؛ يعني مثلاً هنا يقول لك «يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً». كأن أناساً يتكلمون ويقولون يوم نحشر المتقين إلى الرحمن، كأن الرحمن يعني كلمة إلى دي تحس أنها انتقلوا من مكان لمكان، فإذا نحشر المتقين، يبقى نحشر المتقين، يبقى الحشر سيكون من قبل جماعة معينة، أليس كذلك؟ هتوصلهم إلى الرحمن، الآية دي ألا تلفت النظر؟ «يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً» وكلمة وفد التي هي يعني طالعين على من القبور على عارف الوفد لما يجي تأهيل وتسهيل، وبيقول
لك إن الناس دول بيطلعوا من القبور على نوق من الجنة والملائكة تحف بهم، بترركبهم على النوق لكي يروحوا على موقف القيامة، لأن دول ناس كانوا من الصالحين ومن العباد الأولياء الصالحين، فدول المتقين «يوم نحشر المتقين إلى الرحمن»، الفئة الحاشرة غير. يبقى نجي نقول للجماعة الذين يقولون ده تفخيم لله، نقول لهم لا، الكلام لا يدخل في الدماغ هكذا. هنا آية بقى لفتت تلفت النظر خالص، اسمعيها معي هكذا وفكري معي فيها وقولي لي من الذي يتكلم؟
تقول إيه؟ «ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني»، يبقى من هم؟ «ولما جاء موسى لميقاتنا» خدي بالك من الكلام، «ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه»، كأن في فاصلة ناس، «وكلمه ربه»، يبقى إذاً في مجموعات في القرآن، إذاً في مجموعات، لأن هذا الكلام بيغلطوه معظم الذين فسروا القرآن، معظمهم، لا،
ده تفخيم لله يا جماعة، افهموا، لأن في آيات تبين لك أن دول بيتكلموا، وبعدين كلام على ربنا لا يجيء في سياق الجملة أبداً يكون الاثنين مع بعض، لأن القرآن بلاغة إعجازية. طيب، نجي نشوف هنا آية ثانية. هلق هاجيب لك في النهاية خالص مين هن، ما هو لازم، لن أترككم عميان، هاقول لك في النهاية مين هن، عندك في الزيارة الجامعة، الزيارة الجامعة عاملها الإمام الصادق وقالوا إن الإمام المهدي (عجل الله فرجه) هو الذي قالها، الزيارة الجامعة تقول إيه؟
الذي يقرأها أو يحفظها يقول إن «إياب الخلق إليكم وحسابهم عليكم»، تفهمي منها إيه؟ أن إياب الخلق إليكم وحسابهم عليكم. المره اللي فاتت لما تكلمت عن يوم القيامة وقلت لك إن في يوم القيامة الناس بتفكر في الكتب التفاسير الثانية بتفكر أن هيوقفوا المساءلة قدام الله وربنا هو الذي سيتكلم معهم يقول له، يقول له، لا، ربنا عنده جنود من جنوده هم الذين يتولون المساءلة، هم الذين يتولون الكلام، ربنا هيبعت لهم، يعني الأمر الأعلى من الله، هم سيكونون
المنفذين. فهمتي؟ طيب، تجي آية ثانية في سورة الإسراء: «وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلمن علواً كبيراً. فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولي باس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً». كلمة وقضينا هنا بتلفت النظر، لأن لما نجي نبحث في سور القرآن بمعرفة كلمة قضينا كيف ربنا استعملها؟ استعملها بثلاثة أشياء: أول مرة استعملها على أساس الموت، هنا بيقول لك
مثلاً: «فوكزه موسى فقضى عليه»، قضى مش هنا، «وقضينا إلى بني إسرائيل»، هنا الآية بتقول لك «فوكزه موسى» يعني خبطه موسى ضربة «فقضى عليه» يعني مات، إذاً كلمة قضى هنا بتجي بمعنى الموت. وفي سورة فاطر بتجي: «لا يقضى عليهم فيموتوا»، يقضى عليهم يعني أنه يأمرهم فيموتوا، إذاً بمعنى هنا جئت بمعنى الموت. عندك في سورة الحجر بتقول: «وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين»، قضينا إليه يعني حتمنا عليه، حكمنا. فعندك قضى تجي بمعنى أشياء، ثلاثة أشياء:
الموت، أو قضى حكمنا عليهم «وقضى ربك». طيب، هنا نجي نشوف أن أنا بديك الآيات وما بقولكش المعنى لكي أنت تفكري معي معنى الكلام ده إيه؟ مين هن؟ مين الذين يحكون؟ فهمتي؟ عندك هنا كلمة بني إسرائيل في القرآن ربنا استخدم كلمة بني إسرائيل للنعم، لما يذكر نعمة عليهم يقول لهم يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم، إنما لما يجي يذكر كلمة اليهود أو الذين هادوا، اليهود بيذكر كلمة اليهود للذم، لما يذمهم، اليهود لما يقول
«الذين هادوا»، يبقى بين مؤمنين وكفار، مؤمنين وكفار. طيب، تعالوا نشوف الآية دي: «وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرة ثانية». الـ لما يجي واحد يقول لك إيه، بيتكلم معك فبيقول لشخص مثلاً بيتكلم مع شخص بيقول له لا تفسد في الأرض مرتين، يبقى كلام له، إنما لما يكون الشخص غايب بيقول إيه في الأرض مرة مثلاً مرة، أليس كذلك؟ أو بكلمك أنت بلغة الخطاب بكلمك لا تفسد، إنما لما تكوني غايبة بنقول لا يفسد.
فلذلك لو كان الصيغة دي كان يقصد بيها مثلاً بني إسرائيل كان قال وقضينا في الكتاب، وقضينا في الكتاب، قضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب ليفسدن في الأرض مرة، أليس كذلك؟ لا تجي كده، تجي أضبط، قضينا يعني حكمنا على بني إسرائيل ليفسدن في الأرض مرة، إنما هنا جئت صورة باسم لتفسدن، فهنا الله أعلم إذا كان هو ربنا يقصد بها الخطاب للمسلمين «وقضينا إلى بني إسرائيل». «لتفسدن في الأرض ولتعلن علواً كبيراً»، بعض المفسرين قالوا إن استعمال
كلمة الخطاب المباشر «لتفسدن» لأن استمرار فسادهم في الأرض إلى يوم القيامة، والله فسدهم في الارض الى يوم القيامه والله طيب، الآن نلاحظ أن عندنا مجموعة في القرآن، وهذه المجموعة عباد صالحون، وهذه المجموعة لها أوامر عليا تأخذ أوامرها العليا من جهة عليا؛ الججهة العليا هذه تتلقى الأوامر من جهة عليا، والجهة العليا تعطيها الأوامر لتنفذها. ولذلك في القرآن تجد أن هذه المجموعة تتكلم مرة بصيغة «إن» و«نحن». وكلام القرآن يمسي عندما يكون الله يريد
أن يتكلم هو لوحده يتكلم بسورة «إنا»، «إنا الله». فهمتِ؟ الآن سأعطيك مثالاً على هذا الكلام فاهمه دلوقتي هديكي مثال على الكلام ده في سورة يس؛ المجموعة الآن صفاتها ماذا؟ في سورة يس تقول المجموعة: «إنا نحن نحيي ونميت وإلينا المصير»، هذه مجموعة تحيي وتميت، عندهم خاصية الإحياء والإماتة، وهذه الخاصية رب العالمين فوضهم بها. ولذلك أعطانا أمثلة في حياتنا العادية أن بعض الأنبياء عندهم الخاصية أنهم يحيون ويميتون؛ أليس كذلك؟ كان عيسى يقعد على الأرض -ما
تفكريش- كان عيسى سلام الله عليه يقعد مجرد يقول له: «قم يا فلاني، قم»، لا، كان عنده ولاية تكوينية من الله فكان عنده بعض التعاليم التي أعطاه إياها الله يقرأ أشياء من عند رب العالمين على الأرض، فتقوم الأرض تتفتح ويخرج الميت ليكلمه؛ لأن هذه ولاية من عند الله سبحانه وتعالى، لذلك كان عيسى عليه السلام عندما يذهب في أي مكان يتجمعون عليه الناس: هذا أعمى، وهذا أكمه، وهذا لا أعرف ماذا، وهذا كذا، وكل كان عنده هذه القدرة لأن معجزة
عيسى عليه السلام جاءت معجزة من نفس نوع الوقت الذي كان فيه، كانوا هم كلهم مشهورين بالطب، ولغاية الآن اليهود مشهورون في الطب، فعشان خاطر يجيب لهم معجزة تكون من نوع معجزتهم أو من نوع التفوق الخاص بهم، جاب لهم معجزة الطب؛ فكان من أصعب الأشياء أن طفل يتولد أعمى ويشفى، ولغاية الآن نحن نعرفها هكذا، اسمه الأكمه؛ الأكمه الذي هو مولود من بطن أمه أعمى، هذا عمره ما شاف ولا يعرف ألواناً ولا يعرف شكلاً ولا يعرف شيئاً، إنما كان عنده المقدرة عيسى عليه السلام
أنه يمرر يده عليه ويقرأ آيات أو يقرأ أشياء من قبل الله التي علمها له فيقوم اشياء من قبل الله اللي علمها له يقوم عندنا الأكمه الذي ينزل من بطن أمه أكمه، هذا ما ذنبه؟ ممكن واحد يفكر في ذنبه ماذا؟ طيب، رب العالمين يعوضه في أول ما يموت، يفتح عينيه في عالم البرزخ فيشوف جمال الزهور، جمال الألوان، جمال الطبيعة، حتى أنه يرى يديه، عمره ما رأى يديه شكلها كيف، يرى شكله، هذه رحمة ربنا: أنت تحملت في الدنيا، أنا سأشفع عنك الحمل في الآخرة.
الطفل في بطن امه لازم يكتمل لان لو خرج الطفل في بطن أمه يجب أن يكتمل؛ لأنه لو خرج من بطن أمه ليس هناك اكتمال (يعني لو أن رب العالمين مثلاً، نحن نقول لك الطفل عندما يتولد ستة أشهر أو سبعة أشهر تكون الرئة عنده غير مضبوطة، فيضعونه في الحضانة لكي تتكون رئته). ولذلك بطن الأم هذه عملية يجب أن يكمل فيها في التسعة أشهر لتكون كل أجهزته عشان هناك في عالم الدنيا مافيش تكميل لكي هناك في عالم الدنيا لا يوجد تكويل؛ الذي ينزل أعرج يبقى أعرج،
الذي ينزل برأسين يبقى برأسين، الذي ينزل -فهمتِ كيف؟- إذا كانوا يعملون عمليات فهذا وضع آخر، أما الذي ينزل مشوهاً فيبقى مشوهاً، أما في بطن الأم فهي عملية الاكتمال الكامل. عالم الاخره ما فيهوش عمل زي ما انت في نجد أن عالم الدنيا هو عالم العمل الكامل، وعالم الآخرة ليس فيه عمل؛ مثلما أنت في بطن أمك تكتمل وتنزدم إلى الدنيا كاملاً، مثلما أنت في الدنيا يجب أن تكتمل أعمالك لكي تدخل إلى عالم الآخرة كاملاً. في سوره الزار سوره الذاريات من قبل الايه
في سورة يس قلتها لك أنا، في سورة الذاريات، من قبل الآية التي سأقولها لك هذه، إنما سأوصلك إلى الآية الثانية، يتكلم على كل الأشياء الكثيرة: «ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون»، ففروا اسمعي هذه الآية معي: «ففروا إلى الله إنّي لكل منه نذير مبين». من الذي يتكلم؟ الرسول؟ واحد تلقى الأمر وتكلم به، فهمت كيف؟ ممكن تكون مجموعة وممكن يكون واحداً يتكلم، فهنا: «ففروا إلى الله إنّي لكم منه ففروا الى الله اني لكم منه نذير مبين ولا
إذن، عندما يأتي يقول لك واحد يتكلم هذا فيه تفخيم لله؟ أقول لك: لا، هناك أيضاً ناس تتكلم: «ففروا إلى الله إنّي لكم منه نذير مبين * ولا تجعلوا مع الله إلهاً آخر إنّي لكم منه نذير مبين». المشكلة الآن أن المجموعات تتكلم وفي شخص واحد أحياناً يتكلم، وفي تكلم مباشر بين المخاطب (يعني بين رب سبحانه وتعالى) وتكلم مباشر بين الشخص والمؤمنين: «إنّي لكم منه وزنون اذب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه فظن
عندنا آية في سورة النور -أو في سورة الأنبياء- تقول ماذا؟ «وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه، فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين». الناس تقرؤها هنا: «فظن أن لن نقدر عليه»، هذا الكلام يهين جداً للنبي يونس، يهينه؛ لأنه إذا كان النبي يونس يفكر أن ربنا لا يقدر عليه فهذا معناه أنه ليس نبياً؛ لأن هنا «نقدر» فظن أن لن نقدر عليه جاءت
من القدرة، وربنا قادر، إنما هي تقرأ عند أهل البيت: «فظن أن لن نقدر عليه» من التقدير؛ يعني قال لك إن أهل نينوى استهزؤوا بي وكذبوني واتهموني بالجنون وخالفوني، فهو من كثرة ما رفضت روحه منه، طلع بينهم، طلع وذهب إلى شط البحر ووجد سفينة واحدة، فندى السفينة: أيمكنني أن أطلع معكم؟ وقال: أطلع،يقولون، طلع في السفينة فقام هاج البحر، هذه كلها، علامات من الله سبحانه وتعالى، تقديرات؛ هاج البحر. البحر هياج شديد وقامت العواصف، فهنا قالوا
واحد من ركاب السفينة لازم ينزل، فقالوا من يقدر ينزل؟ قال: نعمل قرعة. عملوا أول مرة القرعة طلعت على يونس، ثاني مرة القرعة طلعت على يونس، ثالث مرة طلعت على يونس فراغ ماسكينه رامينه في البحر، كان جند من جنود الله واقف بيستناه، اللي هو الحوت فلقفه في بطنه، فلما نزل في بطن الحوت وهو في الظلمة حس أن ده عقاب له، لأنه نبي ومعصوم ومش لازم كان يخالف الأوامر ويطلع من غير ما ربنا يقول له، فأول ما نزل في بطن الحوت سجد، ولما سجد في الظلمة قال: لا
إله إلا أنت سبحانك، يعني هلل وسبح واتهم نفسه «إني كنت من الظالمين»، اعتذار واستغفار فهنا ربنا سبحانه وتعالى تلقى الأمر من يتلقى الطلب منه، فنجيناه من الغم. أول حاجة ضل في بطن الحوت، الحوت لف بيه كل البحار السبعة ولف بيه حوالين بيت الكعبة، لف بيه في كل البحار السبعة وهو في بطنه بيقول: إن لو كان ما قالش الكلام ده كان ضل في بطن الحوت إلى يوم يبعثون -مش ميت- ضل في بطن الحوت إلى يوم يبعثون، بطن الحوت زي الأوضة زي الأوضة دي. المهم أنه لما تذكر حاله فربنا
سبحانه -عشان تعرف ربنا رحمته قد إيه واسعة- لما تذكر حاله وتذكر أنه خالف أوامر ربنا وأنه ممكن أن يصير فيه عقاب، فاللي قال الكلام ده، وهو يقول لك إيه: «ولذلك وكذلك ننجي المؤمنين» اللي يقولوها في الظلمة، لما تحسي أنك أذنبت مع الله وأنك عايزة تستغفري في الظلمة، تستغفري. الاستغفار بيكون أسلوب وأحلى بصي أه، فقال: «لا إله إلا أنت سبحانك إن كنت من الظالمين»، فاستجبنا له ونجيناه من الغم، وكذلك ننجي المؤمنين من أي غم يصيبك في الظلام زي ما كان يونس في الظلمة
ويسجد، اسجد في الظلام واستغفر ربك وسبحه وهلله، ربنا بيستجيب لأن ده وعد, وربنا لا يخلف وعده، ده وعد من الله «وكذلك ننجي المؤمنين» طيب هنا بنقول: تعال نشوف في سورة الصافات، الصافات لما تسمعي سورة الصافات تحسي بقى بيها حاجات غريبة قوي، وحاجات جميلة، وحاجات تشغل دماغك. مثلاً هنقرا لك شوية ولنقرا في سورة الصافات: «فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون» هم قالوا إيه؟ الملائكة بنات الله، وعلى فكرة كل من قال: الملائكة بنات الله كافر.
أنت تبصي تدخلي على أي قصر في الدول الغربية أو أي متحف، تدخلي تلاقي مرسم لك الملائكة شعر كيرات وكأنهم بنات حلوين صغيرين، مش كده؟ لأن هم بيقولوا: الملائكة بنات الله، «شهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون»، ما شهدوش خلق الملائكة، ولذلك هم بيصوروا الملائكة أطفال صغنونة أو بنات حلوة ولها شعر كيرلي ذهبي وجناحات وقاعدة البنت ما أعرفش عاملة إزاي وعاملة إزاي، ده كله كلام فارغ. «فاستفتهم» اعمل إفتاء قال: «ألربك البنات ولهم البنون أم خلقنا
الملائكة إناثاً وهم شاهدون ألا إنهم من أفكهم لا يقولون» أفكهم يعني كذبهم «ألا إنهم من أفكهم لا يقولون ولد الله» اللي هو عن مين؟ عن عيسى عليه السلام «وإنهم لكاذبون» «أصطفى البنات على البنين» يعني ربنا اختار له كله بنات ويكل لكم أنتم بنين؛ لأن طبعاً خلقة البنت غير، وخلقة الولد غير. اللي بيقولوا لي مساواة دول جهلة. أول حاجة هو المساواة في النفس في الروح أوكي، إنما في الخَلق الجسماني ما فيش مساواة؛ لأن ربنا أدى للرجل قوة جسمانية
وأدى للمرأة قوة عاطفية؛ لأن المرأة لها تخصيص في الحياة اللي هي تربية الطفل، الرجل له تخصيص أنه يتعامل مع أشياء الطبيعة برة، أجناس الطبيعة البرانية الراجل له الخارج والمرأة لها الداخل، ولذلك اقلبي المواضيع. النساء اللي بيقول لك: نشتغل، بتحب تشتغل وتطلع عشان تساعد، تساعد إذا كان في الضرورة القصوى، إنما ما تشتغليش ليه؟ عشان خاطر أنت حابة تشتغلي ليه؟ لأن ربنا ما حملكيش كده، ربنا قال لك: أنت لكي تربي أرقى أنواع الموجودات اللي هو الإنسان، الإنسان أطول طفولة من أي
مخلوقات الأرض، لا تلاقي مثلاً الحيوان يطلع من بطن أمه يجري وياكل الطيور على طول، بس تفقس على طول تقدها مثلاً أسبوع وأسبوعين وخلاص وتطير، إنما الإنسان طفولته طويلة طويلة، والطفولة الطويلة دي عايزة صبر وعايزة عواطف وعايزة هدوء؛ لأن الطفل مش زي الحيوان الآخر، مين اللي بيقدر يحس بيه أنه جعان، أنه تعبان، أنه ممغوص، أن عينه بتوجعه، أن بطنه بتوجعه؟ أمه بس فاهمة؟ ولذلك حطي طفل مع راجل وست وبالليل هما نايمين بيبكي الولد، بيقول لها:
قومي شوفي ابنك أنا عايز أنام عشان عندي شغل، بتحمله وبتلف في الأوضة الثانية عشان تسكته، وإن ما سكتش بتفضل حطاه على صدرها تنيمه لغاية الصبح وهي نايمة أو قاعدة على الكرسي وتطبطب عليه مظبوط، بتتحمل. لما تكون قاعدين في عز أكلها بتغتدى بتتعشى، بيوسخ الولد تقدري تقولي للراجل: قوم نظف؟ أبداً، بتقوم الأم وبتسيب أكلها وبتطلع تنظفه عشان يسكت وما يبكيش وبتنيمه وبتدي له الببرونة وبترجع تكمل أكلها تاني، دي مسؤولية كبيرة زائد أن مش بس البيبي، زائد أن الولد لما
يكبر أو البنت لما تكبر محتاجة لوجود عقل معاه، عقل. عقل بعواطف، العقل بتولاه الأب هو اللي بيكون حاكم في البيت، وده صح وده غلط أو بهدوء، إنما الصدر الحنون هو الأم اللي مثلاً لو عملت البنت غلط بتداري عليها أو بتفهمها، ولذلك الأم الجاهلة كارثة كارثة، بيطلعوا أجيال من وراها كوارث، ولذلك لما تسمعي أنت «الأم مدرسة إن أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق»، مضبوط شعب؛ لأن الأم المتعلمة بتفهم الولد صح وغلط، بتفهمه حلال وحرام. والجماعة أنا
كمان عشان بتكلم لأن المحاضرة دي بتطلع على اليوتيوب، بتكلم الجماعة اللي بيتجوزوا أجنبيات مسيحييات ويقول لك القرآن قال تتزوج المسيحية عادي المسيحية التي تؤمن أن عيسى نبي هي هذه إنما في الوقت نفسه أعطيك فكرة فقط الأم عندما يكون ابنها ماشي أمامها وتعثر ووقع ماذا تقول له؟ اسم الله عليك قوم حبيبي الله يحميك مضبوط المسيحية تقول له ماذا جيزس آه وبعدين طيب تربي ابنك كيف أنت أي معلومات
لابنك سيأخذها فاهم كيف الأم هي أنت انظر قبل أن تتزوج وتقدم على الزواج اتفرج ابنك سيتربى في حضن من وستكون عائلة العائلة لمن؟ أخواله وخالاته من؟ انتبهوا على حالكم يا شباب انتبهوا على حالكم قبل أن تقعوا وتتورطوا لأن حوادث الطلاق صارت كثيرا منتشرة نرجع لموضوعنا نحن نرجع لموضوعنا نحن هنا يقول لك ماذا أم لكم سلطان مبين فأتوا بكتبكم إن كنتم صادقين وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجن إنهم لمحضرون قالوا ما
لنا دخل يا رب نحن سنأتي بين أيدي يديك يوم القيامة ليس لنا دخل إذا كان هم قالوا الكلام هذا سبحان الله عما يصفون سبحان الله تنزيه لله سبحانه وتعالى عن الوصف والكلام هذا إلا عباد الله المخلصين فإنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم اسمعي بقى هنا وما منا إلا وما منا إلا له مقام معلوم وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون لنحن الصافون وانا لنحن المسبحون أهل البيت يأتي بقى هنا الإمام الصادق ماذا
يشرح لنا الكلام هذا هو صادق آل البيت نزلت في الأئمة والأوصياء من آل محمد هذا تفسير القمي يقول لك الإمام الصادق يقول إننا نحن الصافون في أداء الطاعة ومنازل الخدمة وإننا نحن المسبحون المنزهون لله عما لا يليق به في يأتي الإمام الصادق هنا يقول لك ماذا كنا أنوارا حول العرش فسبحنا فسبحت الملائكة بتسبيحنا فلما نزلنا إلى الأرض سبحنا فسبحوا الناس بتسبيحنا إنا لنحن المسبحون وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون يبقى الإمام الصادق دلنا على من المجموعة
التي في القرآن التي تحكي ثم مجموعة أهل البيت سلام الله عليهم لما نأتي صل وسلم على محمد وآل محمد هم الذين أول ما خلق الله خلق نوره ومن نورهم خلق بقية الخلق عندك ربنا بيقول بيقول هنا في في آية من القرآن «ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم» ما أشهدتهم لمن للعالم كلها يعني الناس التي تكذب تقول أصل السماء والأرض سماء كانت أصلها كذا والأرض كانت أصلها كذا والإنسان أصله قرد فقال له لا لا لا الناس الذين شاهدوا الخلق فقط
هم محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين كانوا قاعدين أنوارا وربنا أشهدهم خلق السماء لأن خلق السماوات والأرض وكل شيء من أنوارهم فهم شهدوا الخلق فلذلك هم توكلوا في فهم شهدوا الخلق فلذلك هم توكلوا في المرحوم عالم صبيط النيلي يقول ماذا أريد أن تدل بجد على الموضوع هذا اسمع ربنا سبحانه وتعالى عندما يتكلم عن الميت وهو يحتضر يقول «قال رب ارجعون أعمل صالحا» لم يقل رب ارجعني لأنه عارف أن هناك ناسا موكلين برجوعه ليس ربنا يعني ربنا يعطي
الأوامر قال «رب ارجعون أعمل صالحا» شوفي بقى تعالي نقرأ معك أنا سورة الرحمن وشوفي كيف ربنا عندما يتكلم في المواضيع الخاصة به يتكلم بصيغة المفرد ولما تأتي للمواضيع الثانية يتكلم بصيغة الجمع اسمعي معي «بسم الله الرحمن الرحيم الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمهن البيان الشمس والقمر بحسبان» عمل الشمس والقمر حسابات القمر نعرفه حساب بدأ أول الشهر بدأ آخر الشهر بدأ نص الشهر والشمس عندنا حساب للصلاة على الأقل حساب بدا اول الشهر بدا اخر الشهر بدا نص
«والشمس والقمر بحسبان والسماء رفعها ووضع الميزان ألا تطغوا في الميزان وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان والارض وضعها هو وضعها للانام فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام والحب ذو العصف والريحان فبأي آلاء ربكما تكذبان مرج البحرين» مرج هو من ليس مرجنا مرج البحرين أي خلط البحرين مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان فبأي آلاء ربكما تكذبان رب المشرقين ورب المغربين لم يقل نحن هو يتكلم عن نفسه
رب المشرقين ورب المغربين فبأي آلاء ربكما تكذبان سنفرغ هنا بقى «سنفرغ لكم أيها الثقلان» دخلت المجموعة «سنفرغ لكم أيها الثقلان فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الجن والإنس على فكرة السورة هذه تخاطب اثنين المفسرون يقولون الإنس والجن والله أعلم لأنه عندما يأتي يتكلم عن الإنس والجن يقول يا معشر ويقولها بصفة الجمع لا يقولها بصفة المثنى انتبهوا للحته هذه يا معشر الجن والإنس إن استطعتم ليس إن استطعتم بقى إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار
السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذوا إلا بسلطان لماذا؟ لأنه سيأتي ناس يقولون أنت قلت لا تستطيع أن تطلع أمال كيف الرسول طلع ولذلك وضع لك الحته هذه «لا تنفذون إلا بسلطان يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران» الشواظ والنحاس كان يقصد بها من؟ الجن الجن لأن الجن عندها القدرة أنها تطلع للسماء الرابعة فالجن كانت متعودة أنها تطلع تتستمع على الملائكة وتنزل تخبر أتباعها الذين تحت الذين كانوا يسحبونها يعبدونها يحضرونها فهنا بميلاد الرسول صلى
الله عليه وآله وسلم أقفلت كل شيء حتى أنهم هم يقولون «وأنا كنا نقعد للسمع مقاعد فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا» أي واحد يطلع بعد ما ولد الرسول الشهاب يلحقه ساعات وأنت وانا كنا نقعد للسمع مقاعد فمن يستمع الان يجد له شهابا رصدا اي واحد بيطلع بعد ما اتولد الرسول الشهاب يلحقه ساعات وانت قاعدة في الصيف على الشرفة أو تطلعين على السماء هكذا بصي تلاقي حاجة عدت قدامك أه ده شهاب لاحق جن بدوش بدوش يخليه يطلع على السماء يكون «شهاب لحقه ومن يستمع الآن يجد له شهاباً
رصداً» فهمتي، فدلوقتي فهمنا إن في المجموعات ناس جماعة، نعم، في جماعة، أه مش عايزة الشهاب يعني إيه، في جماعة بتتكلم، جماعة موكلة من قبل الله تعالى، جماعة ربنا موكلها إنها تكون هي المسؤولة عن الخلق كله في الأحياء وفي الإماتة وفي المساءلة وفي الزرع وفي الأكل وفي الشرب وفي كل حاجة، هي بتسخر ملائكة يكونوا يعاونوا الإنسان في الأرض، اللي هي ملائكة الزراعة وملائكة الهواء وملائكة الإنبات وملائكة المطر، يقول لك كل نقطة
مطر معها ملاك يقول لها فينتضي، فكل ده خدام لله، و«لله جنود السماوات والأرض» الجهة العليا خالص هي الله، بيبعت للجهة المتلقية اللي هي أهل البيت، وأهل البيت هم اللي بيتصرفوا في الكوكب بأمر الله سبحانه وتعالى، طيب احنا قلنا قبل كده عن المجموعات وفهمناك إن المجموعات دي لها قائد لها قائد وأتباع وأهل الكفر لهم قائد وأتباع، اتكلمنا عليها مراراً وتكراراً في الحلقات اللي فاتت، القادة بتوع المؤمنين اللي هي في سورة الفاتحة اللي هي بنقول إيه: «بسم الله
الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين، اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم»، من هم الذين أنعم الله عليهم؟ هم دول أهل البيت اللي هم احنا بنطلب أن نمشي في الصراط بتاعنا «اهدنا الصراط»، ولذلك صراط الدنيا هو صراط الآخرة، إذا أنت اتبعتيه في الدنيا على الصراط بتاعهم، على طريقتهم، على أفكارهم، على أوامرهم، بتكوني ماشية على الصراط في يوم القيامة زي البرق، ألف القاضي
«صراط الذين أنعمت عليهم»، يبقى هنا القوة الكبيرة قوي أو أهل البيت اللي هم أنعم الله عليهم، تحَتِيهم أتباع، الأتباع بتاعتهم موجودين فين؟ مين اللي متذكرة تقول لي؟ في سورة الواقعة اللي هم أصحاب اليمين والسابقون السابقون، دول أتباع الذين أنعمت عليهم، ولذلك احنا المجموعة بتاعتة كلها لما يعني المؤمنين اللي تابعين شيعة أهل البيت، يقول لك ده اللي يجي وقت الاحتضار يقول لك: «فسلام لك من أصحاب اليمين»، سلام لك يعني السلام، أول حاجة سلام هدوء ورحمة
سلام لك من أصحاب اليمين في وقت الاحتضار لأن السابقون السابقون دول يا جماعة عليين خالص، ما نقدرش نقول ننسب نفسنا لهم، فاحنا خلينا من أصحاب اليمين كل المؤمنين المتقين أه، رسول الله والأئمة وأهل البيت دول كلهم بيحضروا عند المتقين المؤمنين اللي هم تابعوا شيعتهم، تابعوا خطهم في الدنيا فدول بيجوا عشان يهدوهم في يوم القيامة في الاحتضار، عملية الاحتضار بتكون عملية روعه إذا كان الإنسان ماشي على خطهم؛ لأن يقول لك، وحكيت عنها قبل كده، إن الإنسان وقت
الاحتضار بس يشوف، يعني بيبقى الواحد نايم في السرير لا بيه ولا عليه، مثلاً عايزة تبصي تلاقي نفسك دخلت مرة واحدة لقيتي قدامك صورة واحد واقف قدامك على هوى شكله لابس أبيض، لابس أسود، على هوى ما تشوفيه بتتحسي وقتيها إن الإنسان كل جسمه ارتخى ولا تقدري تتحركي، حتى يقال إن ملك الموت قبل ما يتكلم معاك وقبل ما يقبض روح البني آدم بيكتفه فاهمة إزاي؟ بيخليه ما يتحركش بالمرة، زي شلل تام بيبقى قاعد عليه، بس مجرد يطلع مظبوط، يفزع وبيخاف، إنما ما بيقدرش
يتحرك، صبع ما يقدرش يحركه، ليه؟ لأنه شاف قدامه ملك الموت، خلاص هو شاف قدامه ملك الموت، حتى لما وصلت لهنا يعني بيبقى حاسس بأعراض الموت جاية له، فأنما بس توصل روحه لهنا، أول حاجة بيحس إن الروح اتسحبت من رجليه، ولما يحس إن الروح اتسحبت من رجليه بيحس إن رجليه خلاص اتخدت، مش حاسس بيهم، فكل مكان بينسحب منه الروح ما بيحسش فيه لما توصل الروح لهنا، لما حتى: «إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون»، قاعدين يقولوا يا فلان يا علان، «ونحن أقرب إليه منكم ولكن
لا تبصرون»، نحن مين بقى؟ اللي هو في اللحظة دي بيدخلوا عليه، بيلاقوا من الغرفة وهو قاعد دخل عليه جماعة بيحبهم قوي، بيتمنى كان يشوفهم، من فرحته ما بيحسش بحاجة، وللما الواحد يتمنى يشوف رسول الله فلما تشوفيه وأنت تحتضري قاعد جنبك هنا وبيميل عليك وحاطط راسه جنبك وبيحكي معاكي، والامام علي قاعد والأئمة واقفين حواليه، الحسن والحسين وفاطمة الزهراء، كل دول واقفين بيطلعوا روحه بهدوء، والرسول بيقول له: أرفق به، تقول له: أنا أرفق به من أب حنون،
والله يا رسول الله أرفق به، أنا أكون أحن من أمه وأبوه فيطلع روحه بهدوء بهدوء، حتى من امه وابوه فيطلع روحه بهدوء بهدوء حتى ربنا سبحانه وتعالى بيقول لعزرائيل بيقول له: ما تزعجوش، اكتب على إيدك بسم الله الرحمن الرحيم وخليه يشوفها، فبس يطلع على إيد عزرائيل وفيها بسم الله الرحمن الرحيم، بحس كأنه اتنقل من هنا لهنا نقلة نقلة ما حسش بجسمه راح معاه، إنما حس نفسه إنه طلع وراح لمكان تاني بهدوء بهدوء، فهمتي؟ أما بقى الثاني اللي هو ربنا يعينه، اللي هو اللي
مش متابع أهل البيت، وعشان كده أنا من حبي فيكم ومن خوفي عليكم يا جماعة اللي بتسمعوني، اكتبوا اتبعوا مذهب أهل البيت تففلحوا، بتنقذوا نفسكم، ما تتشددوش وما تسمعوش كلام الناس اللي بيشوشوكم وبيحطوا في عقوقكم كلام فارغ، أنت هتقابل ربك لوحدك وهتدخل القبر لوحدك وهتحتضر لوحدك، ما حدش هينفعك، لا فلان ولا علان ولا الشيخ فلان هينفعك لا فلان ولا علان ولا الشيخ فلان ولا الشيخ فلان، لا تسمع كلام أحد، امسك كتاب الله وافهمه، امسك كتاب الله وحه به.
بس تبتدي تحط في دماغك أنك عايز تتبع كتاب الله وأهل البيت، ربنا بيسحبك وبيوريك. بيفتح قلبك وبيفتح عينيك، «ومن يرد الله به خيراً يجعل صدره» أـ «يشرح صدره للإسلام، ومن لم يرد به خيراً» «يصدره ضيقاً حرجاً كأنما يصعد في» «السماء»؛ لأن ليس هناك أكسجين، طيب. لا، ربنا يعطي الأوامر للمجموعة، والمجموعة عندما تتكلم تقول: نحن، ليس هو هذا؛ هو الأوامر الأوامر العليا منه، نعم، هو يعطيهم الأوامر. لا، هو عندما يتكلم عن نفسه، ربنا يقول: أنا
الله، مثل أنا الله، عندما يأتي ليحكي عن أسمائه الحسنى مثلاً يقول: «هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر، سبحان الله عما يشركون». آه، يعني عندما يتكلم عن نفسه يتكلم بصيغة الفرد، إنما عندما يعطي الأوامر للمجموعة، المجموعة تتكلم بصيغة نحن؛ لأنه لا يقدر واحد من المجموعة أن يتكلم عن نفسه، بل يجب أن يتكلم بمجموعة كاملة: أنا، نحن. طيب، آآ في موضوع ثانٍ أريد أن أناقشكم فيه؛ لأن الموضوع هذا كان في سهرة من السهرات جلست
فيها، وكان هناك شخص جلس يناقشني فيه ويقول لي: إن هناك آية في القرآن تقول: «أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم»؛ قال إن أولي الأمر منكم هم الملوك أو الحكام الخاصون بالبلد. فأنا أحب أن أنبهك وأنبه كل الناس التي عندها هذه الفكرة من الجهة الثانية؛ لأنهم مفكرون أن أولي الأمر هم المسؤولون عن الحكومة، يا عمي، ليس هكذا الموضوع. إذا كان ربنا قال: «وأطيعوا الله»؛ لأن الله لا يخطئ، الله لا يعصى، فلذلك «وأطيعوا»، وأطيعوا الرسول، الرسول معصوم
والرسول لا يخطئ والرسول لا يكذب، فجعل طاعته مع طاعة الرسول؛ عندما يربط طاعة أولي الأمر ويصلها بطاعته وطاعة الرسول، يجب أن يكون أولي الأمر من نفس الطريق؛ يعني أن يكونوا معصومين ولا يخطئوا ولا يكذبوا ولا يدلسوا عليكم، فلذلك أولي الأمر يجب أن يكون معصوماً. عندما يوصل ربنا طاعته بطاعة رسوله وبطاعة أولي الأمر، فاعلموا أن أولي الأمر يجب أن يكون من نفس القيمة، وإلا فلا يأتي إنسان لحاكم ويقول له: أنت ولي الأمر وأمرك مشي مع أمر الرسول ومع أمري، ليس ممكناً.
ولذلك أريد أن أنبهكم لشغلة ثانية، وهي أن موسى عليه السلام نبي ومعصوم، معصوم؛ عندما ربنا قال له -جاء موسى لميقات ربه- قال له: هات معك، قلتها لكم قبل ذلك، قال له: هات معك سبعين واحداً، هات معك علية القوم عندك واختار من الألِفات ألفاً، ومن الألف مئة، ومن المئة نقِ سبعين، وفكر أن هؤلاء السبعين أغلى ناس أو أعلى ناس أو أقيم ناس، عندما أخذهم وذهب وذهب لكي يتكلم إلى ميقات ربه، قالوا له: أبداً، أرنا الله جهراً، «لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة».
فموسى وهو واقف هكذا عندما تفاجأ من كلامهم، وجد أقواماً أفواجاً من الملائكة تنزل تقول له: «لقد سألتم الله سألتُم عظيماً»، وتعدي «لقد سألتم عظيماً» وتعدي الملائكة، خافت الملائكة؛ خافت من هذا الكلام وهي تقول لموسى: سألتم عظيماً، أفواجاً أفواجاً تعدي وتقول لموسى هكذا، وموسى واقف لا يقدر، لا يعرف شيئاً يتصرف فيه، فربنا أماتهم فأصابتهم، جابت لهم الصعقة فماتوا عن آخرهم. فلما موسى وجدهم ماتوا رفع يديه وقال له: يا رب، كيف أريد أن أرجع وأقول لبني
إسرائيل كلهم ماتوا؟ هذا أنا وجدت منهم عليتهم. فقال له: من أجلك أنت سأحييهم مرة أخرى. فإذا كان موسى لم يقدر أن يختار وهو نبي معصوم، أنتم أقدركم أن تختاروا وأنتم لستم معصومين؟ أنتم يقدر أن يقال لكم شورى وأنتم تنقون الشورى وأنتم لستم معصومين؟ النبي المعصوم ما قدر أن يختار، فهذا الذي أريد فقط أن أنبهكم عليه في هذه النقطة. نقف إلى هنا اليوم، ونراكم في موضوع ثانٍ إن شاء الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.