تتناول المحاضرة أحداث يوم القيامة وما يسبقها من علامات وانتقال المؤمنين إلى السموات ونفخ الصور من قِبل إسرافيل عليه السلام. كما تعرض تفاصيل موقف الحساب وتطاير الصحف والميزان، مع بيان منازل الأنبياء وأهل البيت عليهم السلام وشفاعة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. وتختتم بالحديث عن مصير العباد بين الجنة والنار وأهمية العمل الصالح والاستغفار.
بسم الله الرحمن الرحيم، لقد تحدثنا في المررات السابقة عن الموت هو الحياة. تحدثنا عن عالم الاحتضار وعالم الموت، وعالم البرزخ وعالم القبر؛ اليوم سنتحدث عن يوم القيامة لكي يكون الموضوع كله متكاملاً مع بعضه. قبل أن ندخل في عالم القيامة أو في يوم القيامة، تحدثنا أيضاً عن يوم الفتح وعن يوم الظهور وعن الفطرة المهدوية، وتحدثنا عنها في حلقات سابقة من زمان، فلا داعي لأن نعيدها مرة أخرى. في فترة بين المرحلة المهدوية وفترة بين يوم القيامة،
آخر المرحلة المهدوية يكون يوم اليوم الآخر أو يوم الفصل. اليوم الآخر هو الذي تكون نهايته يوم القيامة. يوم القيامة نحن نعرف أن وقت الإمام سلام الله عليه يكون آخر الفطرة؛ يكون على الأرض كلها امتدت «لا إله إلا الله». كل من على الأرض يكونون المؤمنين الذين يقولون لا إله إلا الله. في هذه الفترة يكون الناس الذين هم الكفار أو العلمانيين أو هؤلاء كلهم الذين ليسوا موافقين على هذا الكلام كله، يكونون قاعدين في ضنك وفي عذاب؛ عذاب لأن
تحدثنا قبل ذلك وقلنا إن الأرض كلها تعطي خيراتها للمؤمن، ويكون ما تحدثنا عنه في سورة الزخرف: تعطي الأرض خيراتها للمؤمن، ويكون المؤمن قادراً على أن يتحكم في الظواهر الطبيعية عن طريق القرآن الذي سيعلمه له الإمام إن شاء الله. الآن الناس الذين قاعدون في الأرض قبل يوم القيامة بالضبط، يكون في المؤمنين الذين قاعدين؛ لا تقوم عليهم القيامة لأن الرسول صلى الله عليه واله وسلم قال: «لا تقوم القيامة وفي الأرض مؤمن». فأما ماذا سيحصل يا رسول الله؟ قال:
«تنزل ملائكة تأخذ المؤمنين وتطلعهم لعالم السماوات فوق». بالطبع نحن نعرف أن هناك مؤمنين سيقومون في الرجعة، سيكونون مع الإمام، وهذا الكلام أكيد لأن هناك ناس لا يؤمنون بالرجعة أو يتشككون فيها، إنما الرجعة موجودة في ديننا كشيعة. الناس الذين سيطلعون في الرجعة ويكونون مع الإمام، هؤلاء ماتوا من قبل، فلذلك المؤمن لا يموت مرتين؛ «لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى»، فلذلك لن يموت مرة أخرى، إنما تنزل الملائكة التي هي في سورة النازعات التي تقول: «والنازعات غرقا
والناشطات نشطا. فالسابحات سبحا. فالسابقات سبقا. فالمدبرات أمرا»، هؤلاء ملائكة تنزل في وقت النفخة الثانية؛ عندما تطلع لكي تنهي الأرض. عندما تنتهي الأرض، تنتهي بمراحل سنقول لك عليها الآن: كيف أن هذه الملائكة تنزل فتأخذ أرواح المؤمنين وتطلعهم لعالم الملكوت فوق أو عالم السماء فوق، فيضل على الأرض فقط الكفار المعذبون. فهنا ننزل لنرى الموقف كيف. بدل أن ندخل الآن في أحداث يوم القيامة، أول شيء نأخذ النفخة؛ الرسول صلى الله عليه واله
وسلم يقول: «يوم بعثت، بعثت إلى صاحب الصور -وهو إسرافيل- قال له: تحضر»، فيقول: «وضع البوق على فمه وقدم رجلاً وأخر رجلاً في استعداد اضرب». انظر، يعني: «بعثت أنا والساعة كهاتين»، لم يقل كهاتين، بل قال: «كهاتين»؛ الإثنان قد بعض، ماشيان مع بعض. فالرسول من علامات الساعة، وكذلك عيسى عليه السلام: «وإنه لعلم للساعة». المهم أنه يقول: «اتقوا النفخة». النفخة ستحصل؛ ماذا سيحصل عندما يؤمر إسرافيل بأنه ينفخ النفخة الأولى؟ سيؤمر بأنه ينزل إلى بيت
المقدس ويتجه إلى الكعبة، وفمه الصور. الصور عبارة عن بوق كبير جداً جداً له فتحتان؛ فتحة إلى السماء وفتحه للأرض، بل يراه أهل السماء؛ الملائكة يرتعبون ويرتجفون ويقولون: أذن لأهل الأرض وأهل السماء بالموت. ينزل إسرافيل على بيت المقدس ويتجه ناحية الكعبة، وينفخ النفخة الأولى. فالنفخة الأولى: «صعق من في السماوات ومن في الأرض». صعق! خذ بالك من أن ممكن واحداً يأتي ليسأل سؤالاً يقول: طيب، الناس الذين أخذوهم إلى السماوات فوق،
هؤلاء ماتوا وخلصوا يعني، وما ينفعش يموتوا كمان مره؟ فبنقول إن الصعق غير والموت غير. الصعق مثلما تقول: تشعث بالكهرباء هكذا، يعني يذهب في غيبوبة، أما الموت فيختلف؛ ممكن واحد يُصعَق ويقوم، أما الذي يموت فيموت. فهنا يقول عن: «صعق من في السماوات ومن في الأرض إلا ما شاء الله»، وهنا نعرف هذه الكلمة تقصد بها ماذا؟ ربنا سبحانه وتعالى، وهي نفسها في سورة الرحمن: «كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام». الذي يبقى؛ هناك ناس لن تؤثر عليهم الصعقة،
الذين هم المجموعة الرئيسية في القرآن، المجموعة الرئيسية في الدين كله، في العالم كله، الذين هم محمد وال محمد عليهم الصلاه والسلام؛ اللهم صل وسلم على محمد وال محمد. بعدما ينفخ إسرافيل في النفخة الأولى ويصعق كل من في السماوات والأرض، يقول له: «من بقي يا إسرافيل؟» يقول: لا أحد. يقول له: «فلمت يا إسرافيل لمن الملك اليوم؟ لله الواحد القهار». يقعد هذا الموقف أربعين سنة؛ أربعين سنة أرضية أو أربعين سنة سماوية، كأن سماويه ان يوما عند ربك كال000 سنه مما
سماوية: «إن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون»، يعني أربعين ألف سنة. في بعض الآراء تقول إن هذه الأرواح تدخل جوه البوق وتضل فيه إلى أن تأتي النفخة الثانية فيبعثها مرة أخرى؛ الله أعلم. في بعض الأرواح أفكار كثيرة عن الموضوع، لن ندخل في تفاصيلها، إنما الذي يهمنا هو أننا عندما يأتي ميعاد النفخة الثانية، يؤمر ربنا سبحانه وتعالى السماء أن تمطر أربعين مطرة متواصلة؛ أربعين يوماً متواصلاً المطر؛ يوم أرضي، يوم سماوي، لا أعرف، المهم أربعين يوماً يفضل المطر ينزل
ينزل ينزل ينزل إلى أن يبقى المطر علواً علىمقدمة الجملة التالية... مقطع ناقص في الأصل، لا يهم، المهم الالتزام بالبنية الصارمة هنا... يرتفع علواً على الأرض علو ذراع، فهنا يأمر ويحيي إسرافيل مرة أخرى ويقول له: «انفخ النفخة الثانية» فبينفخ النفخة الثانية التي هي يقومون الذين كانوا ميتين على الأرض واللي موجودين في السماء كله بيقوم، فهنا ربنا سبحانه وتعالى يأمر الارواح -احنا قلنا قبل كده إن الميت لما بيروح بتطلع روحه في قالب مثالي على شكله-
فهنا جثته اللي في الأرض بيقول لك كل إنسان ربنا يخلقه في آخر العمود الفقري فيه جزء صغير كده اسمه «العَجْب» في آخره. الجزء الصغير ده هو مهما تأكله الحيتان، السباع، يموت غريقاً، الجزء ده بيفضل محفوظ بحفظ الله وأينما يكون محفوظاً، ده بيكون زي عملية المغناطيس لما ربنا يأمر الأموات إنهم يطلعوا عن طريق الماية، هتنزل الماية هتنبت الجثث مرة أخرى. بيقول لك جثث المؤمنين هتطلع على السطح زي ما يكون تجيب الذهب وتخضيه بالرمل، فجثث المؤمنين بتطلع على السطح فعلى طول
بالعجب ده بتتلم الجثة بتاعتها على طول. فربنا يأمر الأرواح أنها تنزل في أجسادها. «وإذا النفوس زوجت» بتتزوج يعني بتدخل في الجسم بتاعها فبيوقفوا كلهم في موقف الحساب. بنقف بنلاقي إن اللي بيحصل إيه إن الأرض بتتغير. «إذا زلزلت الأرض ززالها وأخرجت الأرض أثقالها» اللي هي جثث الأموات بثقال الأموات والحجات الثانية اللي فيها «وقال الإنسان مالها يومئذ تحدث أخبارها مالها بأن ربك أوحى لها» أمرها. فإذاً فيه إيحاء للأرض هنا،
فهنا الأرض بتتغير، بترتج رجة كبيرة قوي، كبيرة جداً حتى إنه بيوصفها «إذا رجت» يعني بالراجفة تتبعها الرادفة، على طول تبقى الدنيا كلها ملخبطة في بعضها؛ تسونامي قايم، براكين طالعة، الأرض متفجرة، الدنيا كلها ملخبطة، والناس زي الفراش المبسوث كلهم بيجروا خايفين. والموقف مهول، مهول حتى إن ربنا بيوصفه وبيقول لك: «تذهل كل مرضعة عما أرضعت» يعني مرضعة بالهاء المربوطة يعني في عملية الرضاعة، مش مرضع. مرضع يعني رضّعته وخلاص،
إنما مرضعة يعني في عملية الرضاعة يعني بتلاقيه على صدرها بترميه وبتقوم، «وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد». فهنا الموقف صعب جداً جداً في يوم القيامة، بالأرض بتتمد «إذا الأرض مدت والقت ما فيه وتخلت»، الأرض بتتمد بتكون أرض جديدة ممتدة مش مكورة، أرض بيقول لك نقية نقية الفضة ممدودة مافيش عليها ولا خطيئة ولا دم ولا أي حاجة. بيوقفوا الناس كلياتهم في موقف الحساب. كيف بيوقفوا؟ في ناس بيطلعوا من
قبورهم ركبان، ركبان يعني بتجيهم نوق من نوق الجنة مع ملائكة بيسحبوهم، دول المؤمنين قوي، بيسحبوهم إلى موقف القيامة. في ناس بتروح مشي، في ناس بتسحب على وجوههم، بتمشي على وشهم، فقالوا له: يا رسول الله، في حد بيمشي على وشه؟ قال له: «عشان كده خلق لك الحية تعرف إن ربنا قادر أن يمشي مخلوقاته على وجهها». فالموقف بيبقى كلهم واقفين. وهم واقفين تمور السماء، عارفة تمور يعني إيه؟ يعني صوت رهيب جداً بتفرقع بتفرقع وبتلف بتلف بتلف بتلف بتلف السماء وبيتطلعوا بيلاقوا
السماء اتفتحت والملائكة بدأت تنزل، ملائكة غلاظ شداد طوال كبار بينزلوا وهم بكل العظم اللي فيهم عليهم كسرة الذل كله وخايفين من جبار السماوات والأرض في يومه. فبينزلوا بياخدوا بنواصي المجرمين وبيقفوا بيلفوا حوالين الناس، بيعملوا زي دوارية حواليهم، وبعدين بتتفتح السماء الثانية بينزلوا ملائكة أكتر بس الناس تشوف بيهبطوا على الأرض «وترى كل أمة جاثية على ركبها» قاعدين من الخوف ومن الرعب. بيطلعوا بيلاقوا الملائكة الثانية نازلة
والملائكة الثالثة، فبيقولوا لهم بخوف كده: معاكم ربنا؟ فبيقولوا: «سبحان الله ولكنه آت». فبيلفوا الملائكة سبع أطواق حوالين العالم. الناس -طبعاً الناس واقفين مع الجان مع كل حاجة- «وإذا الوحوش حشرت» وكل شيء موجود. فبيجي صوت من بطنان العرش: «يا معشر الجن والإنس» خدي بالك كلمة الإنس مش معناته الإنسان زي ما احنا بنفكرها، إنس يعني جميع مخلوقات الله: «يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا» يقدروا
يطلعوا؟ سبع أطواق من الملائكة حواليهم، لا طبعاً. فهنا بنبص نلاقي إن ربنا بيخلي الشمس تتسلط عليهم بقوة بقوة بقوة تكون قريبة منهم جداً، فهم واقفين شعرهم أنهم هايقابلوا ربنا وهيكونوا في موقف المساءلة، وشعورهم أنهم هيحصل فيهم إيه بيخليهم يعرقوا ويعرقوا والعرق يغطيهم، يغطيهم؛ في ناس بتعرق لغاية رجليه، في ناس لغاية بطنه، لغاية صدره، بناس بيغطيه لغاية شحمة أذنيه. هنا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بيقول لك: لو أنت تعبت في الدنيا العرق ما يغطكش في الآخرة. عرقت في
الدنيا وتعبت في صلاة الليل، في مساعدة الناس، في تعليم الناس، في كل الأعمال اللي أنا طلبتها منكم لو أنتم عملتوها بتلاقوا نفسكم مرتاحين في الموقف ده. فهنا بعد ما الشمس بتنزل عليهم وبتحميهم بيوقفوا في الموقف ده مدة طويلة طويلة طويلة طويلة، الأنفاس مش قادرة، مش قادرين يلقطوا نفسهم، الرعب صايبهم، كل أجسامهم مرجوقة وخايفين. وبعدين بيبصوا لقوا الشمس اختفت، «إذا الشمس كورت» راحت الشمس، بدأت النجوم تتناثر وتقع والكواكب تتناثر وتقع والدنيا
مدربكة خالص فوق، والدنيا أصبح ظلام دامس، الدنيا ضلمة ضلمة ضلمة، حر شديد شديد، أنفاس متلاحقة، خوف، ظلام، مش قادرين، كل واحد ملهي بنفسه. بيقولوا له: يا رسول الله، هنقف عريانين قدام بعض هنشوف؟ بعض قال كل واحد له شأن يغنيه، ما أحد يطلع في أحد، كل واحد بس مركز نظره. ما الذي سيحصل بعد ذلك، الخطوة القادمة في أثناء الظلام هذا عندما يكون عاماً الدنيا كلها، «وأشرقت الأرض بنور ربها»، نور، أوحي تفكر أن الله يجيء كجسمه يقعد يتكلم.
نور، نور، ونحن عارفين أن المجموعة المسولة في القرآن أن «إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم»، هم يتولون الحساب بأمر الله تعالى، فهنا لما «وأشرقت الأرض بنور ربها» لما يلاقوا النور كله عم الدنيا فكل واحد كان في الدنيا يصلي «يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون * خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة»، كل اللي كان متعود على الصلاة يوطي يسجد، الناس اللي تاركين الصلاة بتقلب ظهرهم حديد، ما يقدرش يصلوا ما يقدرش يسجدوا. هنا «خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة»، يعني احنا
مذلولين دلوقتي، مش قادرين، احنا لما كنا في الدنيا ما بنقدرش، ما بنصليش استهتار واستعباط واستهبال، انما دلوقتي عايزين نصلي مش قادرين.
هنا بيطلع صوت من بطنان العرش من جبار السماوات والأرض: يا جبرائيل ائتي بجهنم، بس يسمعوا «ائتي بجهنم»، الكل يوطي على الأرض. فجبرائيل بيقول لها: يا جهنم أجيبِي خالقك ومولاك. بتجي جهنم تتغيظ، فورة بتفور تتغيظ، يعني عارفة ازاي الواحد لما يتغيظ بيعمل في أسنانه. وتفور وتصرخ وتعمل وتعمل، فالناس كلها بتطلع جهنم يعني أول مرة بصياح رهيب، وبعدين بتسكت شوية، بتعمل كمان صوت رهيب،
فالناس من كتر خوفهم منها كلهم سجدوا على الأرض سجود من طرف خفي، بيطلعوا بيشوفوا هتعمل ايه. فهنا بيجيها أمر من جبار السماوات والأرض: انتظري، انتظري لما يخلص الحساب والمساءلة، فبتقعد على جنب. بعدين بيجي صوت محمد بن عبد الله العربي القرشي، محمد بن عبد الله بن عبد المطلب العربي القرشي، محمد وآل محمد. بيتقدم رسول الله يقف على يمين العرش، العرش نور، يقف على يمين العرش وصي محمد
بن عبد الله العربي القرشي، علي بن أبي طالب بن عبد المطلب العربي القرشي بيجي بيقف جنب رسول الله، كل الأئمة بيقفوا جنب علي. بيتنادى على إبراهيم عليه السلام، بيقف على يسار العرش، جنبيه إسماعيل، جنبيه الأنبياء، وبعدين ربنا سبحانه وتعالى في الموقف ده بيجسم كل شيء، جسم يعني كل عالم الملكوت مجسم قدامك، وزي ما هو احتط لك في الدنيا بالشهود بيحتط لك في الآخرة بالشهود. في الدنيا قال لك: عايزة تعملي عمل بتجيبي شهود، عايزة تتجوزي تجيبي شهود، عايزة تطلقي
بتجيبي شهود، عايزة تعملي بزنس بتجيبي شهود. فزي ما احتط لك في الدنيا بيحتط لك في الآخرة، بيخلي لك إيه الأيام مجسمة، الليالي مجسمة، الليالي، الجمعة مجسمة، الأماكن مجسمة، القرآن مجسم كله، كله قدامك أشكال، فكل واحد بيشهد علي. كل أنا قلت لك قبل كده، الأيام كل يوم بيجي بيقول لك وأنت مش حاسة: يا بن آدم، أنا يوم جديد وعليك شهيد، لن تراني ولا أراك إلى يوم القيامة. كل أيامك اللي عدت عليك بتشهد لك وقتيها، شوفي الشهود واقفين قدامك قد إيه.
ليالي الجمعة ويوم الجمعة اللي هو الأيام عند ربنا دي أعياد، يوم الجمعة عيد عندنا، ليالي الجمعة وأيام الجمعة دي بتشهد لك عملت فيها إيه، قدمت فيها إيه؟ فهمتي؟ زائد أن القرآن قبل كده قلت برده أن القرآن بيجي بشكل جميل جدا، حتى إن أهل الموقف بيقولوا: يا رب، ده مَلَك؟ بيجيهم الصوت: ليس بمَلَك. نبي؟ ليس بنبي. من هذا؟ بيمشي بين الناس وبيقول له: يا رب، فلان وفلان وفلان وفلان وفلان، كانوا بيقوموا بيا وكانوا بيستخدموني وكانوا يفسرون بيا وكانوا
بيعملوا فيا وكانوا بيقروا فيا، إلى آخر الأمر، بيشهد عليهم. القى كل دول بيبقوا يشوفوه، شوف الموقف قد إيه طويل طويل، كل دول شهود علي وأنت واقفة. هنا ببتدي بقى المساءلة الأولانية، ربنا سبحانه وتعالى يخلق الصوت وينادي القلم، القلم، فبيجي القلم مجسم. فبيقول له: هل بلغت ما أوحيت إليك مني؟ بيقول له: نعم يا رب، كتبته في اللوح. قال له: من يشهد لك بذلك؟ قال له: يا رب، لا يطلع أحداً على علمك أنت، أنت الشهيد. قال له: أخذت حجتك.
فبيجي اللوح بيتقدم، بيقول له: هل كتب فيك القلم ما أوحيت إليه فيه؟ نعم يا رب، لمن أرسلته؟ أرسلته إلى إسرافيل. يتقدم إسرافيل، فبيقول له: يا إسرافيل، هل بلغك اللوح ما فيه؟ نعم يا رب. لمن أعطيته؟ أعطيته إلى جبرائيل. يتقدم جبرائيل: يا جبرائيل، هل أعطاك إسرافيل؟ نعم يا رب. لمين أعطيته؟ بلغته لكل أنبيائك يا رب العالمين، وأخرهم حبيبك محمد صلى الله عليه وآله وسلم. اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد.
فهنا بيجي بيتقدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بيقول له: يا محمد، هل بلغك جبرائيل ما أوحيته إليه من كتبي وحكمتي وعهدي؟ بيقول له: نعم يا رب. قال له: من يشهد لك بذلك؟ قال: يا ربي، أنت الشاهد، أنت اللي تشهد لي بذلك وملائكتك والأولياء من أمتي، وكفى بك يا رب شهيداً. فبيقول له: أخذت حجتك يا محمد. هل خلّفت من خلفك وصياً كما أبلغتك؟ نعم يا رب، وقفتهم في موقف
وعملت لهم في يوم الغدير وعيّنت علي بن أبي طالب وصيي وخليفتي، وأوصيتهم بيه وفهمتهم كل شيء. يتقدم علي. علي بن أبي طالب، هل بلغك محمد بن عبد الله؟ نعم يا رب، نعم يا رب بلغني وأوصاهم. بي، ولكن أما سمعوا كلامي يعني سأقولها لك أنا باللغة الخاصة بي العادية: ما سمعوا كلامي، ما ردوا عليّ، قدموا أمامي وأخروني، قدموا من أخرت، وأخروا من قدمت، وقاتلوني وكادوا يقتلونني فقاتلتهم فقتلوني
فيقول له: من يشهد لك بذلك؟ فقال: كلهم شهود يا رب علي. قال له: هل تركت وصية من خلفك؟ نعم يا رب، تركت الحسن ابني، بضل السؤال إلى المهدي (عجل الله فرجه)، من إمام لإمام، من إمام لإمام. ما موقف الأئمة الآن؟ كل إمام يقف أمام رَبِّه معه المجموعة التي كانت في عصره المجموعة التي كانت في عصره يقول له مثلاً: هذا من النواصب، هذا آمن بي، هذا مشى، هذا اتبعني، هذا خالفني، هذا كذا. الإمام يشهد «لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا»،
هم شهداء على الناس والرسول على الأئمة شهيد. فهنا كل واحد تصله حجته ما الذي يحصل بعد ذلك؟ هنا يأتي يقف الناس موقف المساءلة. الآن الميزان والحاجات دي كلها، بس لأمة الإسلام وللناس الأوائل الذين كانوا مع أنبيائهم لأننا نعرف مع الأنبياء الأوائل في ناس مشوا معهم وفي ناس كثير خالفوه، يعني انظري عندك موسى خالفوا كتابه وغيروه، وعيسى خالفوه وغيروه، فهؤلاء كلهم الأوائل الذين كانوا مع الأنبياء يقفون مع الأنبياء
والباقي كله إلى جهنم زمراً فإن الناس الموجودين الآن أمامنا هم أهل أمة الإسلام الذين سيقفون للحساب هنا عندك المؤمن المؤمن يأتي وقت الحساب الخاص به، فيأتون ليكلموه ويقولون له: يا فلان بن فلانة، أنت طبعا أي واحد يقف في موقف المساءلة يكون ميتاً من الخوف لأنه لا يعرف نصيبه ما هو، لا يعرف أسيذهب إلى هنا أو هنا، مهما تكونين عاملة ومهما تكونين مقدمة ومقصرة فيقولون له: أنت عملت كذا وكذا وكذا وكذا في الدنيا؟ فيقول: نعم نعم ولكن ربنا سترها عليك، وطالما ربنا سترها
عليك، سنسترها عليك الآن، يعني الآن نستر، يعني سنستر عليك كما سترنا عليك في الدنيا، وعملت كذا وكذا وكذا وكذا، حتى يقول يا رب يا لهوي! سأهلك، سأموت! خلاص، كل عيوبي ظهرت! فيقولون له: بل سترناها عليك واليوم نسترها عليك. وبعدين يؤمرون فتبدل سيئاتهم حسنات، ويأتيهم كتاب ورقة مكتوب فيها: هذا من الرحمن الرحيم، كتاب إلى فلان، اذهب إلى الجنة. هذا للمؤمنين «كتاب الله العزيز الحكيم، ادخلوا فلان الجنة»
وبعدين يقول لك هنا: من ستر على مؤمن عورته ستر الله عليه يوم القيامة. كثيراً، لأن أنت لا تعرفين قد ايه الحكاية هذه مهمة عند ربنا يعني أنت ترين واحدة عملت خطأ على طول نحن بالتلفون: رأيت فلانة، رأيتها كذا كذا كذا، رأيت علانة عملت كذا، وتقولين عنها بنت حلال، وتقولين عنها كذا، وتقولين عنها كذا ففضحتيها إذا ربنا ستر عليها، فلا تفضحيها، زائد أن واحداً ساعات يكون ربنا ستر عليه وهو يفضح نفسه الببارحة ذهبت لك في المكان الفلاني يا ابني
ورأيت كذا وعملت كذا وفعلت كذا. ربنا ستر عليك، اتنيل واسكت خلاص! إنما لا، يفضح نفسه فيقولون له: اتفضحت، فضحت! فهنا أقول لك الستر من الحاجات المهمة جداً في يوم القيامة ينقذك وبعدين هنا يقول لك: غفران الناس، غفران ذنوب الناس، يعني التسامح، تسامحين فلاناً وتسامحين علاناً، هذا أساء لك وهذا ضايقك وهذا رقعك بكلمة وهذا خبطك مقلب وهذا عامل فيك كذا التسامح: من يغفر يغفر له، فاهمة؟ الذي يغفر للناس ويسامحهم ربنا يغفر له، لأن على فكرة القلب الكبير
ليس فيه كراهية، يمكن تزعلين من واحدة بس القلب الطيب الطاهر مليان بحب الله، ليس فيه حقد وكراهية أبداً الحقد مع القلوب السوداء، فالذي قلبه طيب يسامح وينسى ويرمي وراءه أه نسمع صوتاً ثانياً وهم واقفون بصوت تنخلع له القلوب يقول: «اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم» لا ظلم اليوم، يعني حسابك على الصغيرة والكبيرة، فالناس تقول: هلكنا إنما ماذا هنا الذي سيحاسبنا؟ الرحمن ليس الجبار، فالذي يحاسبنا، الذي سيحاسبنا الرحمن
هم هيت يتولون الحساب بأمر الرحمن، فهنا الحساب سيكون خفيفاً على المؤمنين، ولذلك المؤمن عندما يقف في موقف الحساب في الآخر نحن قلنا في القبر يكتب كل أعماله تتلف في رقبته، قلت لكم المرة الماضية فهنا أعماله التي تذهب بالاستغفار غير مذكورة، لأن غفران الذنوب تكفير الذنوب غير، وغفرانها غير. تكفير الذنوب يعني تغطيتها إنما غفرانها يعني محوها، فهنا الاستغفار يجعلك يغفر لك الذنوب، فاهمة ازاي؟ والتوبة تكفر لك الذنوب، وراء التوبة الاستغفار يغفرها، فهنا يقول لك إن
إن في الموقف هذا أمير المؤمنين يقول ماذا؟ الذنوب ثلاثة الذنوب التي تقف على التي تعطلك في وقفتك وتعطلك على الجسر ثلاثة: أول ذنب عدم إيمانك بالأئمة وتخطي، يعني لا تؤمن بهم وتغلطهم وتكفر الناس المؤمنين بهم، هذا أكبر ذنب هذا لا يجعلك تعبر على الجسر أبداً المهم الستر الثاني الذي هو ذنب مغفور يعني أنت عملت ذنب نعم، لكن استغفرت سامحت ربنا فيه وربنا سامحك، نحن وقتها نقف معك
ندعو ربنا أن يغفر لك الذنب ثالثاً هو: ذنب ستراه الله عليك، فهذا خلاص ما قال لك فيه: «راح عليك». هنا يقول لك ماذا؟ أ. بعد المسألة هذه، طبعا كل واحد سيقف في موقف المسألة وقتاً طويلاً طويلاً طويلاً. ليسأله عن كل ما عمله، وعن كل ذنوبه، وإلى آخره، وكل واحد هام: «اقرؤوا كتابيه * إن ظننت أني ملاق حسابيه»، فاهم كيف؟ مبسوط فرحان، رجع لأهله مبسوط وطاير من الفرح، أن: «فمن زحزح يومئذ عن النار فقد فاز». فهنا الذي يأخذ كتابه بيمينه: «فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤُمُ اقرؤوا كتابيه»، «فإنما يحاسب حساباً يسيراً * وينقلب إلى أهله مسروراً».
أما في ناس هناك تحاول تضحك على الملائكة أو تضحك على القضاة الذين يسألونهم، يحطون يده وراء ظهره، قال يعني ما فيش بينه إلا يده اليمين، يحاول يمدها، فيقول لك هنا: «وأما من أوتي كتابه وراء ظهره * فسوف يدعوا ثبوراً * ويصلى سعيراً». بيجي له من وراء ظهره، بيقول له: خذ كتابك، اهو بيدي له الكتاب من وراء ضهره، فبيجي من وراء ضهره يأخذ الكتاب على طول، عارف ده المصير، مصيره إيه؟ فهناك ناس من أمة الإسلام ستدخل النار، ليس ممكناً كل المسلمين سيكونون في الجنة، في ناس ستدخل النار، الناس النواصب الذين يكرهون أهل البيت هؤلاء في النار، الذي عمل حاله إسلام، زي ما الناس الآن بيقولوا لي إن أنا شيعي، واحد قال لي: أنا شيعي مهما أعمل، ما صليت ما صليت سأدخل الجنة، لا يا اخي والله.
وكلام ربنا قال لي: لا، أنا ضامن الجنة في جيبى عملت ولا ما عملت، قال له: لا أبداً، أعمالك هذه ستحاسب عليها في البرزخ، أنت كشيعي ستتعذب في البرزخ لأن في يوم القيامة بيكونوا واقفين لك الأئمة مضبوط، إنما تأخد العذاب وتذوقه في البرزخ، وعذاب هيكون شديد لغاية ما تطلع طاهر في يوم القيامة. اما في ناس هناك بتحاول تضحك على الملائكه بيقول لك إن مثلاً ممكن يكون عند أولاد ليسوا كثيراً راضين عليه، إنما برضه زيّه، يعني مؤمن وماشي على الطريق بس ملوعة يعني، عارفة صلي يا ابني، طيب خلاص صليت؟ لا ما صليتش، راحت عليك صلاة الظهر عيدها، اعمل كذا، يفقعوا قلب أمهم وأبوهم، فدول بيقولوا إيه: «والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء»، يعني أولادك هيحقوا بيك حتى لو أنت فوق قوي.
أولادك شوية صغيرين بس علشان خاطر نكرمك ونريح قلبك ونقر عينك بنبعث لك أولادك معك. ضهره قال يعني ما فيش باينه الا ايده اليمين بيحاول يمدها فبيقول لك هنا فمن بعد الموقف هذا خلاص الكل حسابه انتهى الحساب، وكل أخذ أعماله، نجي نشوف الآن: يجي يطلع صوت من بطنان العرش يقول إيه؟ بصوت عالي يرج الموقف كله: أين الحمادون لله على كل شيء؟ الذي كلما نقول لك: كيف حالك يا فلانة؟ تقول: الحمد لله، شو اخبارك؟ الحمد لله، شو عاملة؟ الحمد لله، أين الحمادون لله على كل شيء؟ فبتقوم جماعة بيشاوروا لهم جنب العرش، اقفوا جنب عرش الرحمن، أين المتوكلون على الله؟ بيقوموا جماعة جنب العرش، فاهم إزاي؟ أين المتحابون في الله؟ بيقوموا جنب العرش، أين أصحاب الليل وصلاة الليل؟ بيقوموا جنب العرش، أين من لا تشغله تجارة ولا عمل عن ذكر الله؟ بيقوموا جماعة.
لأن واحدة مرة حكيت لي قصة قريتها في كتاب، إن واحد كان دائماً متولي حاطط في دماغه أنه يذكر: اللهم صل على محمد وآل محمد بعدد كبير، فبيقول جالوا ناس مرة على البيت، كان عنده شغل كتير معهم، فهو بيؤدي الشغل بيقولها بيکررها في لسانه، فبيقول في المنام شاف الرسول صلى الله عليه وآله وسلم جاله وقال له: أنا بدي أبوسك من فمك. قال له: أنا يا رسول الله؟ قال له: بدي أبوسك لأنك أنت ما وقفتش ذكري رغم انشغالك مع فلان وفلان، فبيقول باسه وقام من النوم.
الشخص هذا يحلف ويقسم إن الأوضة قعدت مدة طويلة ريحتها عطر، وهو كلما أحد يقرب عليه ريحته عطر. فبيقول لك إن من لا تشغله تجارة ولا بيع عن ذكر الله، أين ما يكون الذكر، أين ما يكون في لسانه الذكر. أين المحسنون الظن بالله؟ يقول لك الإنسان لما يحسن الظن بالله: «أنا عند حسن ظن عبدي بي، إن ظن بي خيراً كان له، وإن ظن بي سوءاً كان له»، ولذلك يعني إيه؟ يعني مثلاً أنا بقول إيه؟ أنا في أنا حاسبة أنني سأموت، بس أنا حاسبة أنني بحب ربنا، وحاسبة أني لما أشوفه أكون فرحانة قوي، وحاسبة أني لما أكون معه أكون مبسوطة، ربنا رحيم وربنا كريم مش هيعذبني، عند حسن ظنك ربنا بيكون، حتى إن يقول لك إن في موقف القيامة ناس بيكونوا مأخذينهم على النار، يتفتلون شمال ويمين شمال ويمين، فبيقول لهم: وقفوهم.
عبدي، لمَ تلفت؟ قال: يا رب، كان عندي حسن ظن بك، فقال له: دخلوه الجنة، ارجعوا أدخلوه الجنة؛ لأن سيحاسبك الرحمن ولن يحاسبك الجبار. ما صليت ما صليت هدخل الجنه لا يا اخي نجي بقى لناس ثانيين من المسلمين خلطوا عمل صالحاً بعمل سيء. وكلام ربنا قال لي لا انا ضامن الجنه في جيبي عملت ولا ما عملت ض قال له لا ابدا زي بعض، يروحوا فين دول؟ مين تقول لي؟ على الأعراف. هؤلاء بيكونوا على بيقفوا على الأعراف، يستنون الموقف لما يخلص خالص، ويشوفوا ربنا هيعمل فيهم ايه، وطبعا ربنا برحمته هيدخلهم الجنة، بس يوقفهم علشان يعرفهم عدله، ويعرفهم عطاءه ورحمته، فهنا بيقفوا على موقف الأعراف.
هنا بيقول لك إن: الرسول يقسم أن ثلاث مواقف للإنسان يققف فيها في موقف القيامة، ما أحد يلتهي عن نفسه أبدا ولا يفكر في أي أحد غير نفسه في. هيكون شديد لغايه ما تطلع طاهر في يوم lines lines بيقول لك ان ال مثلا ممكن واحد يكون عنده ولاد مش كتير راضين عليه انما برده زيه يعني مؤمن وماشي على الطريق بس ملوعه يعني عارفه صلي يا ابني طيب خلاص صليت لا ما صليتش راحت عليك صلاه الظهر عيدها اعمل كذا يفقعوا قلب امهم وابوهم فدول بيقولوا ايه والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان
الحقنا بهم ذريتهم وماتناهم من عملهم من شيء يعني ولادك هيلحقوا بيك حتى لو انت عا lines اولادك شويه صغيرين بس عشان خاطر نكرمك ونريح قلبك ونقر عينك بنبعت لك ولادك معاك lines lines بعد الموقف ده خلاص الكل حسابه اتلى الحساب وكل اخد اعماله نيجي lines يجي يطلع صوت من بطنان العرش يقول ايه بصوت عالي يرج الموقف كله اين الحمادون لله على كل شيء
اللي كل ما نقول لك كيف حالك يا فلانه تقول الحمد لله شو اخبارك الحمد لله شو عامله الحمد لله اين الحمادون لله على كل شيء فبتقوم جماعه بيشوروا لهم جنب العرش اقفوا جنب عرش الرحمن اين المتوكلون على الله بيقوموا جماعه جنب العرش فاهمه ازاي اين المتحابون في الله بيقوموا جنب العرش اين اصحاب الليل وصلاه الليل بيقوموا جنب العرش اين من لا تشغله تجاره ولا ا عمل عن ذكر الله بيقوموا جماعه
لان واحده مره حكيت لي قصه قريتها في كتاب ان واحد كان دايما متولي حاطط في دماغه انه يذكر اللهم صل على محمد وال محمد بعدد كبير فبيقول جالوا ناس مره على البيت كان عنده شغل كتير معاهم فهو بيادي الشغل بيقولها بيكررها في في لسانه فبيقول في المنام شاف الرسول صلى الله عليه واله وسلم جاله وقال له انا بدي ابوسك من تمك قال له انا يا رسول الله قال له بدي ابوسك لانك انت ما وقفتش ذكري رغم انشغالك مع فلان وفلان فبيقول باسوا وقام من النوم
الشخص ده بيحلف وبيقسم ان الاوضه قعدت مده طويله ريحتها عطر وهو كل ما حد يقرب عليه lines فبيقول لك ان من لا تشغله تجاره ولا بيع عن ذكر الله وين ما يكون الذكر وين ما يكون في لسانه الذكر اين المحسنون الظن بالله يقول لك الانسان لما يحسن الظن بالله انا عند حسن ظن عبدي بي ان ظن به خيرا كان له خيرا وان ظن به سوء كان له سوء ولذلك يعني ايه يعني مثلا انا بقول ايه انا ا في انا حاسه ان انا هموت بس انا حاسه ان انا بحب ربنا وحاسه
اني لما اشوفه هكون فرحانه قوي وحاسه ان لما اكون معاه هكون مبسوطه ربنا رحيم وربنا كريم مش هيعذبني عند حسن ظنك ربنا بيكون حتى ان يقول لك ان في موقف القيامه ناس بيكونوا ماخذينهم على النار بيتلفت شمال ويمين شمال ويمين فبيقول لهم وقفوه عبدي ليه ما تلفت قال يا رب كان عندي حسن ظن بيك فقال له دخلوه الجنه ارجعوا ادخلوه الجنه لان هيحاسبك الرحمن مش هيحاسبك lines lines
نيجي بقى لناس ثانيين من المسلمين خلطوا عمل صالح بعمل سيء lines lines زي بعض يروحوا فين دول مين تقول لي على lines دول بيكونوا على بيقفوا على الاعراف يستنوا الموقف لما يخلص خالص ويشوفوا ربنا هيعمل فيهم ايه وطبعا ربنا برحمته هيدخلهم الجنه بس يوقفهم عشان يعرفهم عدله ويعرفهم عطا ورحمته فهنا بيقفوا على موقف الاعراف هنا بيقول لك ان الرسول بيقسم ان ثلاث مواقف للانسان بيقف
فيها في موقف القيامه ما حدش يلتهي عن نفسه ابدا ولا يفكر في اي حد غير نفسه في موقف الميزان وفي موقف تطاير الصحف وفي موقف الصراط الثلاثة هذه تكون واقفة ملهية الناس فيها ما من أحد يلتفت إلى أحد. يقولون في موقف الميزان نحن نعلم المرة الفائتة أنا قلت إن عندما كنا نحكي عن الصلاة على محمد وآل محمد إن صلاتك على محمد وآل محمد هذه محفوظة عند رسول الله بقدر ما تقوليها كل يوم يحفظ لك إياها يحفظ لك إياها يحفظ لك إياها فيجيء موقف الميزان يأخذها رسول الله فيضعها لك في
الميزان فانظري كم تكون فائدتك إذاً كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله تثقل الميزان. ثقلها ثقل السماوات والأرض فثقل الميزان فهؤلاء الذين يصلون على محمد وآل محمد هم هؤلاء توضع في ميزانهم فتثقل ميزانهم فهنا الميزان ميزان الأعمال بل الميزان مجسم يعني لا تظني ميزاناً مثل ميزان البطاطا واللحمة والكلام هذا بل هو ميزان مجسم يوزن أعمالك بالضبط بالضبط بالشعيرة بالدقة بالدقة ولذلك الصلاة على محمد وآل محمد تقل ميزانك. إما فمن خفت موازينه ومن ثقلت موازينه أليس كذلك
فمن خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ما هي نار حامية يعني الذي ميزانه خفيف ينزل على أمه هاوية أمه أي أم راسه ينزل بالقلب هكذا على النار. هنا قولوا قولوا لا إله إلا الله تثقل الميزان وأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية وأما من خفت موازينه فأمه هاوية، فالذي ينجو من الميزان في الوقت هذا هو الذي يحاسب نفسه كل يوم ماذا عملت زعلت ممن شتمت ممن اغتبت ممن، طبعا هذه اغتبت ممن هذه خذي وعيدي ولا تعدي، عملت ماذا وخليت ماذا وسويت ماذا هذه على طول على طول نحن في
لأننا لهذا نقول لك الإمام عليه السلام يقول لك لا تنام إلا ومعك المحاية المحاية التي هي الاستغفار داوموا على الاستغفار. إن «واستغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً» هذا الخير «ويمددكم بأموال» الذي يريد مالاً يداوم على الاستغفار «وبنين» الذي يريد أولاداً يداوم على الاستغفار «ويجعل لكُم أنهاراً» أفهمت كيف إنه كان غفاراً غفاراً يعني يغفر الذنوب كلها فلذلك الاستغفار يمحو لك كل شيء ويعطيك كل خير من عند ربنا ونحن جالسون لسنا حاسين
يعني فكرينها أنها لعبة عندما تقولين استغفر الله. يأتي إليك أحدهم يأخذ درساً وكان بينه وبين الدرس مسافة مياه لابد أن يركب في معدية لكي يوصل إلى حصته كل مرة يذهب متأخراً والشيخ يقول له يا فلان لما تأخرت يقول له مولانا المعدية تأخرت تأخرت يا مولانا المعدية تأخرت قال له تعال هنا قال له سأكتب لك ورقة تحطها في جيبك الورقة هذه تجعلك تمشي على الماء لا تحك لأحد ولا تفتحها فقال له طيب أخذ الورقة وضعها في جيبه ثاني يوم جاء وضع رجله على الماء
وجد الماء ثقيلاً تحته يعني مثل الحجر مشى مشى مشى مشى وصل قال والله وصلت ثاني يوم وصل ثالث يوم وصل رابع يوم وصل الشيطان لعب بعقله قال دعني أفتح الورقة أرى ماذا هنا فتح الورقة وجد فيها بسم الله رحمن الرحيم قال بس هذه جاء ثاني يوم يضع رجلها نزلت في الماء لم يمش لأنه استهتر بها وهي بسم الله الرحمن الرحيم هذه ممكن تحيي بها الموتى لأن فيها اسم الله الأعظم يقول لك اسم الله الأعظم في بسم الله الرحمن الرحيم مثل سواد العين لبياضها.
طيب هنا نرى خلصنا الميزان وخلصنا نشر طيب هنا بنشوف خلصنا الميزان وخلصنا نشر «اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً» «ما لِهذا الكتاب لا يُغادر صغيرةً ولا كبيرةً أحصاها» للمذنبين المؤمن قلت لك كتاب يمحى بالاستغفار المذنب يقول «ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة» يعني بلغتكم يا مشحرين ولا شيء عملته إلا مكتوب ولا شيء عملته إلا مكتوب فيه اه بلغتكم. ولا شيء عملته الا مكتوب فيه اه بلغتكم
معنى الوسيلة التي نحن نقول عندما تسمع معنى الوسيله اللي احنا بنقول لما تسمع اطلب الوسيلة لرسول الله اللهم بلغه الوسيلة والفضيلة وابعثه المقام المحمود الذي وعَدته، ما هي الوسيلة؟ الوسيلة هذه يقول لك درجة من الدرجات في يوم القيامة ألف درجة أعلى من العالم كله من كل الذين واقفين يرقى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عليها يطالع ألف درجة والناس كلها واقفة تنظر إليه وحتى الأنبياء والكل ما أعظم قيمتك يا رسول الله في هالموقف يقول
لك عليه تاج الملك واكليل الكرامة وماسك الإمام علي وراءه لواء الحمد مكتوب عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله الإمام علي ماشي وراءه فيصعد رسول الله ألف درجة إلى الفوق يوصل الوسيلة وهو بالوسيلة متبته هو الذي يتوسل لنا نقف إلى هنا اليوم ونكمل لكم الحلقة القادمة عن الجنة والنار ونرى ماذا فيها والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ورحمه الله وبركاته আল্লাহ
عن يوم الأخرة والقيامة بسلاسة الطرح الذي يقود المشاهد إلى الفهم المبسط عن حقيقة ما يجري في يوم القيامة ويوم الحشر / تقديم الدكتورة الحاجه ميرفت عمد