تناقش المحاضرة مكانة المرأة في الإسلام وتوضح أن الإسلام رفع من شأنها وعزز مكانتها، مع بيان أن لكل من الرجل والمرأة وظائف تتناسب مع تكوينهما الخلقي والطبيعي. تتطرق المحاضرة إلى قصص قرآنية تبرز دور المرأة وعقلها وحريتها في الاختيار والعقيدة، مثل قصة بنات شعيب وامرأتي نوح ولوط وملكة سبأ. كما تؤكد أن التكاليف الشرعية والاختيارات الكبرى كالإيمان والحجاب مبنية على الاقتناع الحر وليس الإكراه.
بسم الله الرحمن الرحيم. عزيزتي حواء، سنتحدث اليوم عن موضوع يهمك كثيراً، موضوع الإسلام والمرأة. يقولون إن الإسلام دين جاف وجامد، وحاول أنه يجمد المرأة المسلمة. حاولوا أنهم يأخذوا المرأة كحربة يطعنون بها الإسلام. اليوم سنحاول أن نبحث في الموضوع، ونشوف كيف أن الإسلام رفع من شأن المرأة، وكيف أن الإسلام عزز مكانة المرأة، وكيف أعداء الإسلام يحاولون استخدام نساء الإسلام يعانون بهن. الدين، عندما نأتي لنمسك قضية المرأة، لابد
أن نشوف هذه القضية من ناحية ثانية، نشوف إن نقارن بين وظيفة المرأة في الإسلام والتكوين الخلقي للمرأة. يا ترى وظيفتها في الإسلام تتناسب مع التكوين الخلقي لها ولا لا؟ لو بصينا لقينا أن ربنا سبحانه وتعالى جعل لكل صنف عمل؛ للمرأة عمل وللرجل عمل. حركة الحياة تستلزم مكاناً وزماناً. أي حركة عايزة مكاناً وزماناً. لما نجي نبص للزمان نجد أن ربنا سبحانه وتعالى الذي خلق الزمان قسمه نصين، عمل الليل وعمل النهار. وعشان كده لما جاء
في سوره الليل قال بسم الله الرحمن الرحيم: «والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر وأنثى». بنقول يا رب إيه اللي جاب إيه اللي جاب الموضوع بين الليل والنهار والذكر وأنثى؟ كأن ربنا سبحانه وتعالى عايز يدينا إشارة أن أنا خلقت الزمان مقسوم اثنين، وخلقت الإنسان مقسوم اثنين؛ زي ما الليل له مهمة، النهار لها مهمة، وزي ما جنس الإنسان متكون من ذكر وأنثى، الذكر له مهمة وأنثى لها مهمة. لا ده ياخد مهمة ده، ولا ده ياخد مهمة ده. لا نقدر
نعيش في ليل دائم، ولا نقدر نعيش في نهار دائم، ولا تكون الحياة عبارة عن ذكورة مطلقة ولا أنوثة مطلقة. ربنا خلق كل شيء مناصفة. الليل بيجمع الظلمة، عايز سكون هدوء، النهار عايز ضوء وحركة. فكان الإنسان ربنا جعل له الليل عشان خاطر يرتاح فيه من تعب النهار ويجدد نشاطه فيه لليوم الثاني؛ فالليل له مهمة والنهار له
مهمة. احنا قلنا دلوقتي أن قلنا للذكر مهمة وللأنثى مهمة. كل واحد له مهمة، انما هم الاثنين بيشتركوا في حاجات مشتركة؛ يعني مثلاً ده له عقل يفكر بيه، وده له رأي يأخد بيه، وده له عقيدة يعتقدها. كل واحد يعني مشترك في الأشياء دي كجنس مش كنوع، عشان كده بنقول: ما تحاوليش عزيزتي حواء، ما تحاوليش تأخذي وظيفة الرجل، وعزيزي آدم ما تحاولش تأخذ وظيفة المرأة. هي في الحقيقة المرأة التي تأخذ وظيفة الرجل، مش هو اللي بياخد وظيفتها؛ لأن هي بتقول أنا بدي أطلع وأشتغل بره. أنت لما
تطلعي وتشتغلي بره بتحملي نفسك فوق طاقتك، لأن هو مش ممكن هياخد وظيفتك، مش ممكن. أنت وظيفتك أنك تحبلي وتجيبي أولاد وترضعيهم وتربيهم، هو مش هيخد الوظيفة دي منك أبدا؛ لأن بنية الأشياء تختلف. إنما أنت هتأملي نفسك بره وجوه، وده اللي احنا كلنا شايفينه. إنما ربنا حاول يريحك وعايز يريحك؛ لأن طبيعة المرأة تختلف عن طبيعة الرجل. الرجل طبيعته تمتاز بالصرامة، بيتعامل مع الأرض، الحجر، الشجر، الحديد،
التجارة، الزراعة. المعاملات التجارية اللي بره عايزة صرامة، وعايزة قوة، وعايزة بنية قوية. إنما المرأة تتعامل مع أرقى أجناس الوجود، تعامل مع نوع لا يستطيع الإبانة عن نفسه، اللي هو الطفل. تتعامل مع سيد الكون، فمهمتها طويلة معاه؛ لأن هو من دون كل الكائنات طفولته طويلة. وطفولته طويلة ليه؟ لأن له مهمة عالية في الكون، ولذلك تتطلب المهمة بتاعتها في الوجود طفولة طويلة. نجد أن ربنا سبحانه وتعالى خلق
العقل عند الاثنين، خلق العواطف عند الاثنين، وخلق كل حاجة مشتركة هم الاثنين، إنما العقل عند الرجل يرتفع، العاطفة تنزل شوية عند المرأة، العاطفة ترتفع، العقل ينزل شوية مش يختفي، ما بقولش ما عندهاش عقل، بقول عندها عقل يمكن قد الراجل، يمكن أحسن منه، إنما العاطفة تسبق العقل؛ لأنها بتتعامل مع طفل عايز عواطف، مش عايز عقل. الطفل لما يبكي ويصرخ وهو صغير مش ما حدش هيفهمه غيرها هي، تبقى عارفة متطلباته إيه ولوازمه إيه، بينما الراجل لو جاء تعبان من
الشغل ولاقى ابنه بيبكي بيصرخ وبيقول لها شيليه بدي أرتاح بدي أنام، إنما الأم ممكن ممكن تأخذ طول الليل وتسكت وتحمله على كتفها وتدور بيه في البيت من حته لحته ومتحملة؛ دي طبيعتها. وعشان كده أنا بلفت النظر أن الناس اللي بيجيبوا بيبي سيتر للولاد أو بيحطوا في مدارس للحضانه أو أو أو، مهما تكون المربية على خلق وعلى دين وعلى عواطف، مش ممكن هتتحمل قلب أم، مش ممكن. ممكن المربية وبعدين في المدارس بتاعت الحضانة ممكن تحط عشرة عشرين طفل، يا دوبك
تأكليهم وتغيري لهم وتتنيمي بس الطفل عايز رعاية خاصة؛ واحدة تحمله له لوحده، واحدة تراعيه له لوحده، واحدة تدلعه له لوحده، دي الطفولة الصح. ولذلك مهمتك شاقة، مهمتك طويلة وكبيرة، ما تحمليش نفسك فوق المهمة دي بمهمة ثانية، إلا إذا احتجت الضرورة أنك تطلعي، إذا الضرورة قالت لك اطالعي اطلعي. احنا بنشوف في سور القرآن ربنا سبحانه وتعالى أعطانا السور مش للتسلية، مش للعب، مش تقرأيها كمان كقصة. ربنا أعطاك أعطانا السور في القرآن
القصص في القرآن عشان تأخذ منها عبرة ونستفيد منها لمحات. مثلاً عندك في السورة اللي فيها بنات شعيب، بنات شعيب كانوا طالعين رايحين على نبعة مية يسقوا الغنم بتاعهم، وكان موسى وقتئذٍ عليه السلام هربان من مصر طالع ورايح وماشي لغاية ما وصل لنبع المياه قعد يرتاح فبيقول هنا القرآن هنا يحكيها بيقول بسم الله الرحمن الرحيم «ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون ووجد من دونهم امرأتين تذودان
قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير» خدي بالك من الآية دي بتقول إيه أول حاجة كلمة تذودان يعني يمسكوا الغنم ويرجعوهم عن الماء عشان ما يختلطوا مع الرعيان لما يخلصوا الرجال تقوم هم يقدموا الغنم بتاعتهم يسقوها فشوفي سؤال النبي قال لهم ما خطبكما يعني إيه اللي طلعكم كان يا ترى السؤال ده عادي ولا كأنه شايف إن الموقف مش صح عشان كده سألهم تعملوا إيه فشوفي الرد كمان قالوا له إيه لا نسقي حتى يصدر الرعاء
إحنا ما نقدرش ندخل نسقي الغنم حتى الرعاة يمشوا يصدروا الرعاء يعني يروحوا شوفي بقى حطت التعليل قالت له وأبونا شيخ كبير كأن الكلمة دي بتديله عذر إن إحنا طلعنا ليه لأن مش المفروض إنهم يطلعوا يعني شوفي الآية بتديك مفهومات يعني كان الوضع الطبيعي إن ما يطلعوش إنما هم طلعوا لسبب لحاجة فعشان كده حطوا «وأبونا شيخ كبير» طيب موسى كنبي كليم الله ونبي عنده رسالة تفتكري
اتصرف إزاي في الموقف ده يا ترى زي شباب اليومين دول هز كتاف وقال أنا شخصي ماليش دعوة ولف حاله ومشي ولا اتقدم وعمل الواجب عليه مسك الغنم منهم قال لهم خليكوا واقفين وده المفروض إن أي راجل عنده خلق يتصرف هيك مسك الغنم وأخدهم وطبعا الرعاة لما شافوه طويل وعريض وقوي زاحوا له فسقاهم الغنم وقال لهم اتفضلوا البنات راحوا على بيتهم وقالوا لأبوهم قالوا له القصة حصلت كذا كذا كذا فردت واحدة من البنات وقالت له على استحياء طبعا قالت له «يا أبت استأجره» خذوا أجير بدل
ما نطلع إحنا كل يوم في الموقف ده ون نختلط بالرعاة «استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين» وهي أديته لمحة لأبوها طبعا كأب ذكي ونبي وفاهم وعنده لياقة في التصرفات فهم على طول إن بنته أعجبت بيه هي ليه قالت له القوي الأمين لأنها شافَت أول حاجة لما مسك الدلو يعبي بيه المية شافَت قد إيه هو قوي وبإيد واحدة عبى المية وتصرف بقوة وللما رجعت البنت وأبوها قال لها روحي ناديه لما رجعت تناديه وقالت له تعالي إن أبويا عايز يديك
أجر ما سقيت لنا شو عامل موسى عليه السلام قال لها امشي ورايا ودلني على الطريق فعرفت إنه إنسان على خلق وأمين فعشان كده أدت اللمحة لأبوها ودخلت يعني كان القرآن عايز يفهمك إن المرأة ليها إنها تختار بس بأسلوب مش مباشر يعني إنتي تخيلي إنتي تروحي لشاب تقولي له أنا بدي أخطبك حتى لو كان مجتمعنا يسمح لك طبيعة الفطرة البشرية بتقف من الحكاية دي فهي أديتها له مش مباشرة فالأب فهم وعلى طول لما جه موسى
قال لك هيقعد في البيت إزاي وعندي بنتين فتصرف بلياقة نبي وبذكاء نبي وبعواطف أب قال له أنا عايز أتجوزك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج أو على طول اتصرف صح فهنا القرآن بيديك اللمحة إن ممكن البنت تختار بس ما تختار على طول تختار تفهم اللي حواليها إنها مثلا معجبة بالشخص الفلاني أو موافقة عليه طيب هنا نلاحظ إن حتى البنتين لما كانوا بيحكوا مع النبي موسى عليه السلام لما واحدة اتكلّمت مش الاتنين اتكلموا واحدة اللي قالت له إن
نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير طيب التانية ما تكلمتش ليه التانية طالما سكتت معناته موافقة على كلام أختها معناته إن القضية مدروسة ومعروفة إن مش ضروري يطلعوا في موقف يكون فيه اختلاط بالطريقة دي المهم اا نيجي نشوف كمان القران اعطانا حريه العقيدة للمرأة يعني عندك اتنين من الأنبياء اللي هو نوح ولوط النبي كان عنده رسالة يبثها للناس ويدعوهم إلى عبادة الله دخلوا في دين الله
كذا واحد على نوح ما قدرش مراته اللي قاعدة في البيت عنده يدخلها في دينه مش عايزة وكذلك لوط كانت مراته رافضة بالمرة الدعوة باعته ومش ردة عليه ولذلك لما ربنا سبحانه وتعالى يضرب المثل في القرآن بيقول لك «ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فأوعي تفتكري إن زوجة النبي تخون خيانة قذرة لا هي كانت خيانة في العقيدة فلم يغنيا عنهما من الله شيئاً
وقيل ادخلا النار مع الداخلين وضرب الله مثلاً للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتاً في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم» يعني شوفي ربنا سبحانه وتعالى بيضرب للذين كفروا واللذين آمنوا مين هم الذين كفروا والذين آمنوا رجال بيضرب لهم مثل بامرأة ما قالش مثلاً ضرب الله مثلاً الذين آمنوا النبي نوح ولا النبي فلان ولا النبي فلان لا ضرب مثل للذين آمنوا بامرأة عشان يديهم مثل إن المرأة والرجل زي بعض يعني لو واحد فرض على مراته المنهج
بتاعه وألزمها فيه وأكبرها فيه أوعي تفكري إن هينجح لا لأنها ممكن بعد ما يدير وشه هتتحلل من المنهج زي ما تيجي واحدة مثلا تفرض على بنتها الحجاب ودي حصلت وشفناها بالضرب بالمقاتل بالشرور بتفرد عليها الحجاب فالبنت بتعمل ايه بتلبس الحجاب وتطلع بره البيت وتروح مع صاحبتها تقلع الحجاب وتلبس اللي هي بد هياه وتشد التنوره تاثرها وتبقى عادي وتيجي على البيت لابسه الحجاب لان الحاجات دي لازم تيجي اقتناع مش بالعافيه لان المراه ليها حريه انها تقتنع وتعتقد وكل حاجه ما فيش
حاجه تيجي بالعافيه في الدنيا ابدا ا نيجي نشوف ا موقف ثاني ل عقليه المراه ربنا سبحانه وتعالى برض في القصص بتاعه القران اداك فكره عن عقليه المراه وقالك ان المراه بتحكم بتكون ملكه لها لها تصرفات كملك وتصرفات كحاكم ولها عقل مستنير ضرب المثل ببلقيس ملكه سبق احنا عارفين ان سليمان عليه السلام انه لما فقد الهدهد وقال لو ما جانيش راح
اذبحه او حقتله او حام فيه وحعمل فيه المهم وقف غير بعيد الهدهد وقف غير بعيد خايف منه وقال له عندي خبر انت ما وصلت لوش يعني شفي العصفور الصغير بيقول لنبي عندي خبر انت ما تعرفوش قال له ايه هو قال له انا رحت على سبق وشفت هناك امراه بتحكمه وشفتهم بيسجدوا للشمس ما بيسجدوا لله الذي يخرج الخب من الارض خب يعني ايه الحب المدفون طريقه اكل الهدهد دايما يحفر ويطلع الحب من تحت فهو بوجهه نظره ان اللي حط الحب تحت ده ربنا سبحانه وتعالى وان لازم هم
يسجدوا له ويعبدوه مش يعبدوا الشمس ف سليمان عليه السلام اخد الخبر منه وقال انا هبعت لهم واقول لهم هبعت لهم رساله واطلب منهم انهم يجوني مسلمين فعمل ايه بعت رساله وصلت الرساله لا بلقيس فتحت الرساله وقالت انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم الا تعلوا علي واتوني مسلمين فاطلع ت على الجيش اللي حواليها والناس اللي حواليها وقالت لهم ايه ما كنت قاطعه امرا حتى تشهدوا قولوا لي اعمل ايه فقالوا لها اسمعي بقى احنا قولي باس وولي قوه قولي
قوه وقولي باسن شديد والامر اليك انت اللي مسؤوله عن السياسه ومسؤوله عن حكم البلد مش احنا احنا تامرينا نضرب نهجم نعمل حروب اه فهي قالت انا بع هبعت له رساله واشوفه اذا كان طالب دنيا ولا عايز مجرد انه يستولي على املاكنا ويستولي على خيراتنا او هو عايز ايه بالظبط فبعتت له رساله بهديه لما وصلت الهديه لسليمان قال لهم انتم بهديتكم بتفرحوا مش انا كان في الوقت ده سليمان جالله خبر ان هي هتيجي عنده عشان تشوف تختبر وتشوف
الراجل ده عايز ايه منهم فهو طلب عرشها طلب العرش طلب العرش واحد من الجن اللي كانوا قاعدين معاه واللي كانوا من اتباعه قال له انا بجيب لك العرش قبل ان تقوم من مقامك فقال الذي عنده علم الكتاب انا اتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك طبعا عمليه طي الارض ف وصل العرش قدامه طبعا سليمان يعني شكر ربنا كتير في الحركه دي انما حط العرش قدامها كانت هي واصله فشوفي بقى طريقه الدبلوماسيه بتاعه المراه لما دخلت وشافت العرش بتاعها اللي
سايباه في بلاد بعيده لقيته قدام عينها واقف قال لها اهكذا عرشك واستنى يشوفها هتقول ايه هي اطلعت على العرش وبينها وبين نفسها قالت اه مظبوط ده عرشي انا بس ماقدرش اقول هو لان ازاي جه فقالت له كانه هو رد دبلوماسي عميق يعني لو اجتمعوا الدبلوماسيين ما يقدروش يردوا الرد ده كانه هو يعني لقيت له اه ولا قالت له لا فهنا ربنا برض عايز يبين لك ان المراه تقدر تتصرف في المواقف تصرف صح ولها عقل سليم ولها حكم سليم ولها كل حاجه حتى انها لما جت لما اشهرت اسلامها
ما ما قالتش انا اشهرت اسلامي او اسلمت لسليمان قالت اسلمت مع سليمان يعني كان انا وياك حاجه واحده اسلمنا لرب العالمين اا
برض هنا نجد ان ربنا سبحانه وتعالى له برض في القصص بتاعته ان اصطفى بعض النساء يعني اصطفى رجال واصطفى نساء يا مريم ان الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين ده اصطفاء خاص بامراه وبعدين كمان ام موسى ما ننساش ان هو ربنا اصطفاها انها بالعمل وكلها بعمل ما يقدرش يعمله رجل يعني واحد يقول له خد ابنك ارميه في البحر لا انما هي اصطفاها واختارها للعمل ده واو حلها بالطريقه اللي تعملها وعملتها فالمراه والرجل عند ربنا سبحانه وتعالى
واحد لانه الاثنين نوعين من جنس واحد ده لا يقدر ده ياخد وظيفه ده ولا يقدر ده ياخد وظيفه ده بنكمل الموضوع ده ان شاء الله في مره ثانيه والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
حجة ميرفت عمد شأن المرأة في الإسلام دور حواء في بناء المجتمع نظرة الإسلام للمرأة .