This lecture discusses the proper interpretation of the Quranic verse concerning marital discord and the term "strike" (daraba) regarding wives. It emphasizes that Islam prohibits physical violence and abuse against women, viewing marriage as a relationship built on mercy, kindness, and mutual respect. The speaker explains that the linguistic meaning of "strike" in this context refers to distancing, boycotting, or turning away rather than physical harm. Furthermore, it critiques patriarchal interpretations and highlights the true spirit of Islamic compassion and women's rights.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. هناك موضوع أعجبني جداً، وأعجبني حقاً. قراءته على فيسبوك لأخ عزيز يدعى محمد موسى. كتب الموضوع وهو جميل جداً؛ لأنه بحث فيه ببحث أعجبني حقاً. البحث عميق، استمده من مصادر جميلة ومن القرآن الكريم. في الحقيقة، عندما نقرأ هذا البحث ونتأمله، نجد أن الكلام فيه معقول جداً ودقيق. ورربما يغير بعض الأمور، فلعلنا نسير على نهج المفكرين الأحرار. ولكن هناك تغييراً كبيراً في معاني القرآن. يجب على المرء أن يفهم القرآن بطريقة جديدة، أيها الناس.
وليس فقط أخذ ما فُسِّر قديماً والاتِّباع المستمر. هناك آية في القرآن أثارت الكثير من اللبس، لا سيما في الشرق الأوسط والدول العربية. فأخذها الرجال وأقاموا منها ضجة كبرى. وصار كل رجل يستخدم هذه الآية لتبرير أفعاله وتطبيقها وفقاً لذلك. غير أن التفسير الجديد لها هو تفسير جميل جداً. تفسيرها الجديد يجعل المرء يفتح عينيه أكثر، ويفتح عقله أكثر على معاني القرآن. الموضوع هنا يتعلق بضرب الزوجات. هناك آية تقول: «وَعاشِروهُنَّ بِالمَعروفِ فَإِن كَرِهتُموهُنَّ فَعَسَى أَن تَكرَهوا شَيئاً وَيَجعَلَ اللَّهُ فيهِ خَيراً كَثيراً».
وهو يستشهد بآيات ليبين مدى رحمة الله بالنساء. ومن الآيات: «وَمِن آياتِهِ أَن خَلَقَ لَكُم مِن أَنفُسِكُم أَزواجاً لِتَسكُنوا إِلَيها وَجَعَلَ بَينَكُم مَوَدَّةً وَرَحمَةً»، «إِنَّ في ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَومٍ يَتَفَكَّرُونَ». وآية أخرى: «وَلَهُنَّ مِثلُ الَّذي عَلَيهِنَّ بِالمَعروفِ». وآية ثالثة: «أَسكِنوهُنَّ مِن حَيثُ سَكَنتُم مِن وُجدِكُم وَلا تُضاروهُنَّ لِتُضَيِّقوا عَلَيهِنَّ». يعني، انظروا إلى حجم رحمة الله بالنساء.
أيعقل أن الذي وضع كل هذه الرحمة في القرآن يأمرك بضرب زوجتك؟ كلا قط، كل هذا كلام مشرعين خاطئين، مشرعين قدماء اتبعوه، ولم يحاول أحد تجديد أي شيء جديد. النقاش الآن يدور حول تفسير آية النشوز. وهي: «وَاللَّاتي تَخافونَ نُشوزَهُنَّ فَعِظوهُنَّ، وَاهجُوهُنَّ فِي المَضاجِعِ، وَاضرِبوهُنَّ فَإِن أَطَعنَكُم فَلا تَبغُوا عَلَيهِنَّ سَبيلاً، إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيّاً كَبيراً». هنا، أخذ الرجال هذا الموضوع ليعنوا أنه إذا لم تستمِع إليه زوجته يضربها،
وإذا لم تقدم طعامه يضربها، وإذا قالت له لا يضربها. يعني باختصار، كل رجل في الشرق الأوسط -لا أدري عن هنا في الغرب- لكن رجال الشرق الأوسط يريد كل واحد منهم أن يكون سيداً يصدر الأوامر، وبمجرد أن يأمر، لا تناقشه. لكن هذا الكلام خاطئ، هذا مخالف لدينكم. إن سلكتم هذا الطريق، فهو مخالف لدينكم. لم يقل لكم دينكم قط هذا. بل على العكس، فإن النبي -صلى الله عليه وآله- قبل أن يتوفى قال: «استوصوا بالنساء خيراً». وكان يصف النساء بأنهن كالزجاجات.
أتعلمون كم هذه الكلمة مهمة؟ لأن المرأة حساسة جداً ورقيقة جداً. وإذا انكسرت لا يمكن إصلاحها، لأنه إذا سقط الزجاج منك وانكسر، أيمكن إصلاحه؟ لا يمكن. وكذلك النساء، إن كسرتها لا يمكنك إصلاحها مرة أخرى. لهذا كان يقول: «استوصوا بالنساء خيراً». انظروا الآن إلى ما فعله في تفسيره. قوامة الرجل على زوجته هي رعايتها وحمايتها. وهذا دقيق للغاية، وعليه أن يوفر لها مستوى المعيشة المناسب لدخله. وذلك لأن الله فضله بالقوة الجسدية والسعي للرزق.
أتعلمون أنه عندما نتذكر كلمات القرآن في هذا الأمر، نجد أنه عندما أراد الله عز وجل إخراج آدم وحواء من الجنة بعد أن وسوس لهما الشيطان، ماذا قال؟ «اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ»، وقال لآدم: «إني أخرجكما من الجنة فتشقى». لمن يكون الشقاء؟ للرجل وليس للمرأة. حتى في هذا، كان رحيماً بالمرأة وحماها، قائلاً إن الشقاء لك؛ لأن آدم عصى ربه. آدم هو الذي عصى. مع أنه الآن يوجد ظلم، الظلم الكبير في العالم، فيقولون لكم إن حواء أكلت التفاحة.
حسناً، كلا. لم تأكل تفاحة ولا برتقالة. لم تأكل شيئاً، لقد ارتكبت خطأ. if his wife doesn't listen to him, he beats her; if she doesn't serve his food, he beats her; if she says no to him, he beats her. I mean, in short, every man in the Middle East—I don't know about here in the West—but Middle Eastern men want each one of them to be a master who gives orders, and once he commands, you don't talk back to him. But this talk is wrong;
this is against your religion. If you follow this path, it is against your religion. Your religion never told you this. On the contrary, the Prophet, may God bless him and his family, before he died, said: "Treat women well." And he used to describe women as being like glass vessels. Do you know how important this word is? Because a woman is very sensitive and very delicate. And if it breaks, it cannot be fixed, because if a glass falls from you and
breaks, can it be fixed? It cannot. And likewise with women, if you break her, you cannot fix her again. That is why he used to say, "Treat women well." Look now at what he did in his interpretation. A man's guardianship over his wife is to take care of her and protect her. And this is very accurate, and he should provide her with the living standards suitable for his income. This is because God favored him with physical strength and striving
to provide. Do you know that when we recall the words of the Quran in this matter, we find that when God Almighty wanted to remove Adam and Eve from Paradise after Satan tempted them, what did He say? "Go down, all of you, as enemies to each other," and He said to Adam, "I will remove both of you from Paradise, so you shall suffer." Who is the suffering for? For the man, not the woman. Even in this, He was compassionate to the woman and
protected her, saying the suffering is for you, because Adam disobeyed his Lord. Adam is the one who disobeyed. Even though now there is injustice, the great injustice in the world, they tell you Eve ate the apple. Well, no. He didn't eat an apple or an orange. He didn't eat anything. He made a mistake في أمر آخر، وفيما بعد سأشرح explain Adam's tree to you. The المهم أن الله فضّله بالقوة البدنية، وبسعيه في الرزق، ولذلك للرجال
عليهن درجة، والزوجات الصالحات قانتات، أي مطيعات، ويحفظن العرض والمال. أنا أقرأ عليك الكلام الذي كتبه، لكي ترى كم هي العذوبة في الكلمات. واللاتي لا يطيعن، واللاتي لا يطعن أزواجهن ويتكبرن، ويعصين طلبات أزواجهن، فحينئذٍ يجب على الزوج أن يعظها بالمنطق. وإن لم تستمع، فليهجرها في المضجع، بمعنى أن يوليها ظهره في الفراش علامةً على غضبه منها. وإن لم تستجيب لطلبات زوجها، فله أن «يضربها»، بمعنى أن الضرب يقع عليها، والضرب هنا لا يعني الضرب الذي فيه عنف
وقسوة، بل هو الإعراض والتجاهل، وهو الآن سيوضح لك بالقرآن معنى كلمة الضرب هنا، فيخبرك بأنها تماماً مثل الإضراب عن العمل والإضراب عن الطعام حتى تُلبى المطالب. صحيح أن تقول إن العمال أضربوا عن العمل، ولا أدري، السجناء أضربوا عن الطعام، فهل يعني أنهم ضربوا عن الطعام؟ لا، الضرب يعني الابتعاد. أليس هذا أفضل من تغيير معنى كلمة الضرب التي لم تُعرَّف في الآية إلى العنف والقتال؟ نعم، هناك أشخاص يأخذون الأحزمة ويضربون بها زوجاتهم،
ويأخذون السياط ويضربونها بها، وهم يفسدون كل شيء، فهؤلاء ليسوا من الدين في أوله ولا في آخره. وهنا يقال إن الزوجة لن تقف مكتوفة الأيدي، وإن لم تدافع عن نفسها فسيكون لها من يدافع عنها كأخيها وأبيها، وهذا يحدث لنا جميعاً؛ لأن الرجال لا يقبلون ضرب بناتهم وأخواتهن وأمهاتهن من قِبل أزواجهن، لأن هناك حلاً بديلاً وهو الطلاق. هذا صحيح، فنحن نرى بعض النساء الآن، أو حدثت موجة مرة في الشرق الأوسط، موجة قتل النساء لأزواجهن، قتلن أزواجهن من كثرة الضغط والعنف
والقسوة والضرب والقهر، فقتلته، قتلته وقطّعته إلى أكياس، ووضعت جزءاً في كل كيس بسبب هذا الضغط والعنف الشديد. خطأ، هذا يدمر الحياة. هو يقول إن هذا هو وجه الإسلام المشرق وشريعة الله التي لا تظلم أحداً، وترفع شعار حقوق الإنسان الذي ترفعه الشرق والغرب، والغرب لا يتحدث عن الحقوق ولا يعرفها أصلاً. وبهذا التفسير لا يوجد أي مبرر لاختراع قصة الضرب بالسواك الساذجة. عفواً، صحيح، إذن قلنا لا يوجد مبرر لقصة السواك الساذجة، وكل من يقول لك اضربها بسواك على سبيل
الإهانة فهذا كلام فارغ. يقول مالك في كتاب العقول إن هذا ينطبق فقط على الأخطاء، إذا ضرب الرجل زوجته وأصابها بغير قصد، مثل أن يضربها بصوته فيفقدها عينها، أو ما شابه ذلك. انظر إلى أي مدى وصلت بهذا؟ بمعنى أن تحذر لئلا تضربها خطأً فتفقئ عينها، أو ما هذا؟ ما هذا؟ يقول ابن ماجه في كتاب النكاح برقم ١٩٧٦: لا يُسأل الرجل فيمَ ضرب زوجته. يا للأسف! أهذه هي السنة أم الفقه الذكوري؟ إنه الفقه الذكوري والتشريع الذكوري. هل رأيت يوماً
شيخاً على التلفزيون لا يتحدث عن احترام الزوجة لزوجها وطاعتها له؟ لا يوجد شيخ أو فقيه لاحظته على التلفزيون يقول إنه ينبغي على الرجل أن يعامل زوجته بقليل من اللطف، وإن قاله فيقوله مجبراً. ولهذا فالتشريع ذكوري تماماً. البحث التالي هو عن معنى كلمة «الضرب» في المعاجم وفي القرآن. من المعاجم: المختار واللسان، انظر كيف استنباطها بذكاء شديد: «الضرب» كلمة تحتاج إلى تعريف، مثل كلمتي «صنع» أو «جعل»، هاتان الكلمتان ليس لهما معنى مستقل،
فلا معنى لقول «أنا أصنع» أو «أنا أجعل»، بل يجب أن تبين ماذا تصنع أو ماذا تجعل. «الضرب» في مختار الصحاح له معانٍ كثيرة، استمع إلى هذا: «ضرب» في الأرض أي خرج يلتمس الرزق، «ضرب الله مثلاً» أي وصف، «ضرب الجرح» أي نبض، «اضرب عنهم» أي أعرض عنهم، «اضطرب واصطرب» بمعنى اضطربوا، «ضربت الأمواج» أي لطم بعضها بعضاً، «الاضطراب» يعني الحركة، و«الأمر» linesCountCorrected begrudgingly. That’s why the legislation is entirely patriarchal.
The next search is about the meaning of the word "strike" in dictionaries and the Quran. From dictionaries: Mukhtar al-Sihah and Lisan al-Arab. See how he figured it out, quite cleverly. "Strike " is a word that needs definition, like the words "make" or "cast." These words do not have independent meanings. There is no meaning to the phrase "I make" or "I cast." You must clarify what is being made or what is being cast. "
Strike" from Mukhtar al-Sihah has many meanings, listen to this: "daraba" means to go out to seek a livelihood. " God strikes a parable," meaning to describe. "The wound strikes," meaning it throbs. "Turn away," meaning ignore them. "To be disturbed" and "to fight" share the same root. "Waves strike," meaning they hit against each other. " Disturbance" means movement. "An affair معنى مضطرب هو غير المستقر. المضاربة في المالية تشير إلى
المشاركة في الربح أو التجارة. وكلمة "يضرب" كما في فئة أو "نوع" من المخيلة أو "نوع" من الفن. و"ضرب" شخصاً في معركة يعني القتال. باختصار، فإن معاني كلمة "يضرب" تتضمن الإعراض، والتجاهل، والألم، والتأثير، والحركة، والتجارة، والوصف. وكلمة "ضرب" في الآيات القرآنية؛ دعونا نراجع بعض الآيات التي تستخدم هذه الكلمة. استمعوا جيداً، لأن هذا الجزء مهم جداً. «إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً»، فهل يحمل الله عصا ليضرب بها مثلاً؟ هنا،
تعني التوضيح أو الرواية. ولديكم آية أخرى: «وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر». وهنا، «اضرب» تعني الحركة. وضع شيء مقابل شيء آخر، مثل العصا وهي تضرب الحجر. تفسير جميل جداً لمعنى "الضرب". «و、「 ضربت عليهم الذلة والمسكنة». هنا، تعني كلمة "ضربت" أن الله قدرها وقضاها. عليهم الذلة والمسكنة. ولديكم آية أخرى: «فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى»، في سورة البقرة. «اضربوه» تعني الحركة، ووضع شيء مقابل شيء آخر، لكي يلامس جزء من البقرة الميت.
آية أخرى: «لا يستطيعون ضرباً في الأرض»، حيث تعني السعي أو السفر. والمعنى هنا، يريد أن يخبركم: «واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن». فإن أطعنكم فلا تبغوا
عليهن سبيلاً. وكلمة "واضربوهن" هنا تعني فرض الضرب عليهن، أي تجاهلهن والإعراض عنهن. واجعلوهن "مضروبات"، بمعنى ملازمات لبيوتهن، كما ورد في معجمي مختار الصحاح ولسان العرب. وكما ورد في القرآن: «أفنضرب عنكم الذكر صفاً»، بمعنى نهملكم ونترككم. هذا هو التفسير الصحيح. وأخيراً، نسأل الله أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه. أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. finally. We pray that God makes us
among those who listen to the word and follow the best of it. Those are the ones God has guided, and those are the people of understanding. May the peace, mercy, and blessings of God be upon you lines
رأي الشرع في ضرب الزوجات . haje mirvat amad حجة ميرفت عمد