تتناول المحاضرة مفهوم الموت والتوفي في ضوء آيات القرآن الكريم، مبينة أن الموت هو استيفاء النفوس وانتقال من دار إلى دار وليس عدماً مطلقاً. كما تعرض المحاضرة أقوال النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة الأطهار في وصف الموت للمؤمنين والكافرين. وتوضح الفرق بين الموت والقتل، وتختتم ببيان سبب كراهية الناس للموت وفقاً لرأي الصحابي أبو ذر الغفاري.
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم النهارده هنتكلم عن موضوع جديد عن الموت لما نيجي نبص على موضوع الموت نجد ان معظم ايات القران الكريم بتتكلم عن الموت بمعنى التوفي يعني مثلا ربنا سبحانه وتعالى يقول لك الله يتوفى الانفس حين موتها قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ا كلمه الموت او التوفي معناته الاستيفاء الكامل يعني يتوفى الانفس يعني ياخدها كامله في فرق بين الموت وبين القتل الموت
هو استف يعني يتوصل انفس كامله توصل لعالم ثاني انما القتل هو عمليه هدم البنيه فالنفس ما تقعدش بنيه مهدومه فبتطلع كلمه النفس في القران هي معناتها ان عين ذاته يعني مثلا لما يجي واحد يقول جاء زيد بذاته يعني جاء زيد بنفسه فاذا يتوفى الانفس يعني عين ذات الانسان هي اللي بتطلع وبتخرج كان الجسم عباره عن قميص بيقلعه بيحطه في الارض وهو نفسه بتنتقل الى عالم تاني
اا هي في ايات تحدثت عن وجود حياه للانسان في العالم الثاني يعني الموت مش عباره عن ا سكوت مطلق او عدم مطلق ابدا الموت هو عباره عن الانتقال من دار لدار من مكان لمكان من حياه لحياه في الموت في حياه تانيه في عالم البرزخ في حياه بحيث ان ان لو جينا استشهدنا بمعظم ايات القران نجد ان في ايه هنا بتقول لك ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم
يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضله خد بالك من الكلمه فرحين بما اتاهم الله من فضله اول حاجه احياء ده تقرير من القران يرزقون لهم رزق فاذا حياه مع رزق وبعدين فرحين اتاهم اتاهم يعني خلص اداهم وخلص مش هيستنوا لي يوم القيامه فاذا اخذوا ثواب وهم هناك ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم يعني مستنيين الناس الثانيين حبايبهم يلحقوا بهم ويكونوا في نفس ال الموقع بتاعهم انهم يستشهدوا في سبيل الله في فرق هنا بين الاستشهاد في سبيل الله والذين قتلوا في
سبيل الله قتل في سبيل الله غير والاستشهاد بعدين الموضوع ده هندخل فيه موضوع كبير هندخله في في مجال ثاني ان شاء الله اا لما نيجي بقى نسال عن الموت ما هو هنشوف دلوقتي سالوا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وسالوا الامام علي والامام الحسن والحسين والباقر والصادق والقاظم سالوا معظم الائمه عن معنى الموت تعال نشوف واحد رد وقال ايه اولا احنا عارفين ان كل حي لابد ان يموت كل نفس زائقه قه الموت وكل حي سوى الله يموت كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو
الجلال والاكرام وجه ربك هنا يعني ده موضوع بس هندخل فيه برده وجه ربك هنا هم الائمه واهل البيت انما كل من عليها فان انك ميت وانهم ميتون وعندنا في سوره الواقع حتى اذا بلغت الحلقوم وانتم حينئذ تنظرون ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون عندك في صوره ثانيه حتى اذا بلغت التراقي وقيل من راق وظن انه الفراق والتفت الساق بالساق الى ربك يومئذ
المساق رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لما سالوه ما هو الموت قال انتم خلقتم للبقاء لا للفناء انما تنقلون من دار الى دار الدنيا سجن المؤمن وجنه الكافر والناس نيام فاذا ماتوا انتبهوا عن امير المؤمنين عليه السلام قالوا له اوصف لنا الموت فقال على الخبير سقطته ثلاث احشاره بنعيم الابد اما بشاره بعذاب الابد خدي بالك قال بشاره لان البشاره دايما
الحاجات المفرحه انما هو قال بشاره بعذاب الابد يعني من نوع من التهك اما بشاره بعذاب الابد اما تخويف وتهويل ولا يعلم من اي الفريقين هو اما المبشر بنعيم الابد فهو ولينا والمطيع لنا والمطيع لامرنا هو الذيبشر بنعيم الابد اما المبش اما عدونا والمخالف لامرنا فهو المبشر الشر بعذاب الابد اما ولينا المسرف على نفسه فهو عمليه تخويف وتهويل انما ربنا مش هيسيبه يكون زي
اعدائنا ابدا هيخرجوا من الجنه بشفاعتنا ان شاء الله الحسن عليه السلام سئل ما الموت فقال اعظم سرور على المؤمنين اذ نقلوا من دار النكد الى دار الابد ابد واعظم مصيبه على الكافرين نقلوا من جنت واعظم مصيبه على الكافرين انهم هيتنقلوا من جنتهم الى نار دائمه سالوا الحسين عليه السلام ما الموت شوفي اسمعي كلمه الحسين عليه السلام القنطره تعبر بكم من البؤس والضراء الى
الجنان الواسعه والنعيم الدائكم يكره ان ينتقل من سجن الى قصر ولاعدائكم من قصر الى سجن علي بن الحسين عليه السلام رايه في الموت ايه؟ قال الموت للمؤمن كنزع ثياب قمله وفك قيود واغلال ثقيله واستبدالها بافخر الثياب واجمل الروائح وانث المنازل طب اللي يسمع الكلام ده ما يقولش يستبشر خير انه هيموت عن الباقر عليه السلام راي الباقر
بقى في الموت قال هو النوم الذي ياتيكم كل ليله الا انه طويل مدته اا في ناس بتشوف في منامها احلام مزعجه وفي ناس بتشوف احلام حلوه فكل واحد على هوا عمله الصادق عليه السلام قال هو للمؤمن كاط اطيب ريح يشمه فينتعش فينقطع الألم والتعب وخلاص كل شيء يذهب، أما الكافر فكلدغ العقارب ولدغ الحيات ويكون آخر ألم يصيب المؤمن هو ألم انتزاع روحه، وأخر حسنة تأتي للكافر
هي انتزاع روحه لأنه ليس لديه حسنات. طيب، سألوا أبو ذر الغفاري: لماذا نحن نكره الموت؟ وهذا أيضاً الكلام للجميع: لماذا نحن نكره الموت؟ قال لهم: لأنكم خربتم آخرتكم وعمرتم دنياتكم فبتكرهون الانتقال من عمار إلى خراب. قالوا له: طيب، كيف سيكون قدومنا على الله؟ قال: المؤمن كالغياب ورجع لأهله، أما الكافر فيكون كعبد آبق هارب ثم رجع لسيده ينتظر العذاب الآن. قالوا له: طيب، كيف حالنا عند الله؟ وكيف نعرف حالنا عند الله؟ قال لهم: لديكم
كتاب الله قال لكم: «إن الأبرار لفي نعيم»، و«إن الفجار لفي جحيم». قالوا له: طيب، أين رحمة الله؟ قال: «قريب من
المحسنين». المرة القادمة سنتحدث عن تلقين الميت، ونراكم في الحلقة القادمة إن شاء الله. والسلام عليكم ورحمة الله.
حجة ميرفت عمد حياة ما بعد الموت تلقين الميت ما يقرأ عند الموت