تناولت المحاضرة سيرة الإمام زين العابدين علي بن الحسين ومحنته بعد كربلاء وتفرغه لتعليم الدين، ثم تطرقت إلى دور الإمام الباقر وتأسيسه للعلوم الإسلامية ومدرسته الفقهية. كما استعرضت جانباً من مناظرات الأئمة مع بعض العلماء المعاصرين كأبي حنيفة، وصولاً إلى فضل الإمام الصادق وتأسيسه للمعرفة الدينية ومواقف أئمة أهل البيت في مواجهة اضطهاد الأمويين والعباسيين.
حديثنا عن الإمام زين العابدين لما كان في الحج وكان داخلاً يحج، وكان هشام بن عبد الملك قاعداً لا يقدر أن يصل إلى الحجر الأسود. فلما زهق ولا يقدر أن يصل فحطوا له كرسياً وقالوا له اقعد هنا قليلاً، ولقى واحداً نازلاً من عند سلم عليه بهاء الملوك وسماء الأنبياء ونازلاً بمنتهى الهدوء والوقار وماشياً فالناس فتحوا له الطريق ووسعوا الطريق لغاية ما وصل إلى الحجر الأسود واستلمه.
فقال قائل: وما قولك من هذا؟ بضائره العرب تعرف من أنكرت والعجم فهم علا قائلاً: يا هذا! هذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحل والحرم هذا ابن خير عباد الله كلهم هذا التقي النقي الطاهر العالم. طبعا القصيدة طويلة طويلة طويلة أنا جبت لك بس الأحاديث الأبيات تفهمك هذا ابن فاطمة إن كنت تجهله بجده أنبياء الله قد ختموا. وما قولك من هذا؟
بضائره فالعرب تعرف من أنكرت والعجم فهمتها الآن؟ فحبسه، أمر بحبسه. آه هنا بقى نقول لك أن نرجع لموضوعنا لزيد الذي هو ابن الإمام زين العابدين. زيد بعد ما الناس التمت حواليه وحاولوا أنهم يقنعوه أنه يكون هو الوالي بتاعهم إلى آخره. المهم أكونوا عليه ناس كثير جداً جداً جداً فعبد الملك بن مروان عمل فيه حيلة، طبعا كل الأمويين خدع ومكر وسفالة، فعمل فيه حيلة خلاه واقفاً في وسط الناس كلها وجاء قال
له، بعث له واحد قال له: شو رأيك في أبو بكر وعمر؟ تعرفي هو يستخدم التقية يتكلم قال له قال له: ناس طيبين ما سمعتش من آبائي أي حاجة تضرهم، فالناس بس سمعته بيشكر فيهم بعدوا من عنده، بعدوا سابوه وراح ضل معه بدل ما كان معاه الآلاف، ثمانية عشر ومائتا واحد. فبعث له كتيبة تقضي عليه وقتلته. كان قبل كده قاعد معاه في القصر بتاعه، قاعد معاه في القصر بتاعه فبيقول له
إيه؟ بيقول له: أنت ازاي قاعد تجمع الناس وتحاول تعمل نفسك بطل وأنت ابن أمة؟ فإما ازاي؟ مش مش أمة حورية؟ قام قال له لا ما فيكش أنك تحكي هذا الحكي لأن الرجال لا تعاب بأمهاتهم، الرجال تتعاب بأفعالهم. قال له: ها، ماذا فعل أخوك البقرة؟ قال له: أخي ما اسمهوش بقرة، أخي رسول الله سمّاه باقر العلم، وإن شاء الله أخي في الجنة وأنت في النار. قال له: بترد عليا يا ابن الزانية؟ وطحى فب على الكلمة دي، طلع يقلب الناس عليه ويفسد الناس عليه لما
الناس التمت عليه وصار معاه مجموعة كبيرة قوي منهم. فلما جاء قال: أبو بكر وعمر ما سمعتش منهم حاجة وحشة ولا آبائي ذموا فيهم بعدوا الناس عليهم. من يوميها سمّوا الرافضة رفضوه، ضل اللي معاه ثمانية عشر ومائتا واحد، بعث له الوليد كتيبة من جيشه حاربته وقتلته. فلما انقتل خافوا عليه، أتباعه زقوه في مجرى ماء عشان ما يأخدوش برضه طالوه والجيش بتاع عبد الملك طالوه وقطعوا رأسه وصلبوه على خشبة خمسين شهراً يعني أربع سنين لما لحمه راح وبقى هيكل عظمي، وبالآخر نزلوه
وحرقوه. فبعد ما مات في ناس قالوا: لا، احنا أفكار وآراؤه احنا هنمشي عليها، وسمّوا نفسهم الزيديين الذين هم عايشين في اليمن الآن. بس لغاية كده هنقفل الموضوع اليوم، والمرة الجاية بنكمل إن شاء
الله. ماض؟ اعوذ بالله، مش مضرتش بتعرفوا يعني إيه معنى كلمة المري؟ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. اللهم صل على محمد وآل محمد. بتعرفوا معنى كلمة المرء؟ المرء يعني الإنسان. في بيتين من الشعر حلوين قوي قريتهم بيقول لا دار للمرء بعد الموت لا دار للمرء بعد الموت يسكنها إلا التي كان قبل الموت بانيها فإن بناها بخير طاب مسكنها وإن بناها بشر
الحقيقي بعد الموت مش بيته الحقيقي في يعني إيه؟ يعني الإنسان بيته الحقيقي بعد الموت مش بيته الحقيقي في الدنيا، فلا لا دار للمرء بعد الموت يسكنها إلا التي كان قبل الموت بانيها يعني اللي بتنيه، اللي بتنيه في دنيتك بتلاقيه في آخرتك. فشوفي بيتك هيكون فاضي ولا هيكون مليان أنت اللي تقدري تحققي على الموضوع ده. أقول لك إن في ومضيع اعماله فلما حضروا الموت طلع من كان مضيع صلاته ومضيع صيامه ومضيع أعماله، فلما حضروا الموت طلع من
قلبه آه كبيرة قوي، وقال: آه يا من له الدنيا والآخرة، ارحم من ليس له الدنيا ولا الآخرة! فبس قال الكلمة دي وطلع الآه محروقة من قلبه، غفر الله تعالى له لأنه حس بذنبه، زي ما تقولي شعر قد إيه أن أن هو مقصر مع ربه. شوفي عشان احنا عندنا رب رحيم جداً، يقول لك إن الإنسان لما بيموت وبينزل في قبره خمس أنوار بتدخل معه في القبر، خمسة نور بيقف فوق راسه ونور بيقف تحت رجليه ونور بيقف على يمينه ونور بيقف على شماله ونور قدامه. اللي على راسه الصلاة،
واللي تحت رجليه الزكاة، واللي على يمينه الصوم، واللي على شماله الحج، أما اللي قدامه فهو بيقول لهم إيه: دونكم صاحبكم، فإن فشلتم فأنا دونه. وهي نور الولاية، يعني لو أنتم صاحبكم ده فشلتم معه لا كان عنده صلاة ولا صيام ولا حج ولا ما أعرفش إيه، إنما بيوالي أهل البيت. شوفي ولاية أهل البيت عظيمة، وموالاة أهل البيت تنقذ الإنسان حتى في قبره. وبعدين بيقول لك إيه؟ إن اللي اللي قعد في شبابه يعمل أعمال مضبوطة، يصلي قيام ليل، يقرا قرآن، يقرا أدعية، يقدم صدقات،
يقدم زكاة، يعمل أعمالاً خيرة، ربنا بيكتبها له. ولما يوصل على إيه؟ - أصله مقطع - مرحلة أنه كبر وخطير وعجز ومش قادر خلاص، أو جت له ظروف عملية، أو جت له ظروف مرض أقعده عن أن يكمل الأعمال التي كان يعملها متى عليها ربنا سبحانه وتعالى بلطفه يبعث له ملكاً يعمل نفس أعماله ويكتب ثوابها له، شوفي رحمة ربنا بينا إزاي. فبيقول لك إن اللي متعود في فترة شبابه ما ضيعش شبابه على الفاضي وأنه اهتم بالأعمال دي، ربنا سبحانه وتعالى بيبسط له اللي يعملها بداله في حالة
عجزه. أما اللي بلغ سن الأربعين ومستهتر بعيد عن دينه، فبيجي إبليس يبوسه بين عينيه بس يطبق الأربعين وبيقول له تقبرني أنت نفسي لك الفداء لأني اكتشفت أن ما فيش رجا منك، فهمتي؟ فعشان كده بقول لك الأربعين مفصل لكل إنسان مراية توريك إن كان هو من هنا ولا من هنا وأنت تبصي عندنا زي ما قلت لك المرة اللي فاتت في سورة الأحقاف «حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة»، أشد المرء أربعين سنة أشد يعني مبلغ الرجولة، بيقول لك إن قبليها بيكون فطرة الشباب وطيش الشباب عشان كده
ربنا سبحانه وتعالى بيقول للملائكة اللي على كتاف الإنسان أهملوا معه «حتى إذا بلغ الأربع أشددوا عليه» لأنه عارف فطرة الشباب وطيش الشباب وإلى آخره فربنا بيقول ترفقوا معاه، بس يبلغ الأربعين سنة هنا المفصل، فبيقول لك إن كمان الإنسان اللي متعود في الدنيا على البذاءة اللسان بيشتم بيشتم على الرايحة والجاية بيشتم ويسيب وأبوك وأخوك وما أعرفش إيه ما أعرفش إيه نفس الحالة اللي هو عايش فيها في الدنيا هتصاحبه في عالم البرزخ، بس يجي ملك الموت
عليه هيشتم، اتعود على الشتيمة خلاص فلما يجي له ملك الموت هيشتم، لما الملكين يسلموا له كتاب الأعمال هيشتم لأنه لسانه اتعود على البذاءة، بينما الإنسان اللي متعود أنه لما يقوم من النوم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، إذا أنت تعودت عليها لأن النوم والصحيان ده عبارة عن عملية ربنا بيدربك عليها عن الموت والبعث، «أنتم تموتون كما تنامون»، أنت لما تنامي ما تحسيش إزاي روحك راحت تحطي راسك على المخدة بتلاقي نفسك غطست وخلاص وانتهى
الموضوع، هيك الموت، فاللي بيعلمك ربنا وبيدربك على الموت والحياة، الموت والحياة الموت والحياة اللي هو الليل والنهار النوم والصحيان، فإذا تعودت أنك كل ما تفتحي عينك تقولي أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هنا تتحقق فيك كلمة الله سبحانه وتعالى في القرآن «يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة»، القول الثابت اللي هو إيه؟ لا إله إلا الله محمد رسول الله، فهنا ربنا وعد وعده وتعرفي ربنا ما يخلفش وعده
أن اللي تعود على قول لا إله إلا الله محمد رسول الله في الدنيا، بس يدخل قبره وتيجي الملائكة تسأله، فأول ما يقعدوه هو والملائكة بيجي للميت وبيقعدوه نص قعدة بس لنصه مش لكله، فبيقولوا له اعقل نفسك أنت في ع عالم البرزخ الآن، فشوفي الفجعة بتاعة بني آدم بتفجع يعني عارفة إزاي بيبقى لسه في حالة الذهول والتوهان، إنما اللي متعود على قول أشهد أن لا إله إلا الله أول ما يقعدوه بيقول أشهد أن لا إله إلا الله فبتتنحى عنه ملائكة العذاب وبتتقدم
ملائكة وتتقدم ملائكة الرحمة. فهنا بقى ده تثبيت ربنا في القول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، أدا التثبيت يثبته في الدنيا ويثبته في الآخرة، في الآخرة فين؟ في لحظات السؤال في القبر. اللي متعود بقى على أنه كل ما يتعامل مع شغله يجي ياكل يقول بسم الله الرحمن الرحيم، يجي يلبس يقول بسم الله الرحمن الرحيم، يجي مثلاً يعمل شغله يقول بسم الله اللي لسانك أخد على كلمة بسم الله الرحمن الرحيم، تجدي نفسك أن في موقف القيامة لما يسلموك كتاب الأعمال بتاخديه
وبتقولي بسم الله الرحمن الرحيم فبس تفتحيه ما تلاقيش ولا ذنب، فبيقول العبد بيقول: ولا ذنب يا رب؟ فيجي النداء خاطبتني بالرحمن الرحيم فحق علي أن أعطيتني بالرحمن الرحيم ففعلتك وفق هذه الرحمة يعني أنت ناديتني بالرحمن الرحيم ففعلتك أنا بالرحمة دي. فلغيط عرفي دي لنا كله كنوز، كنوز وكنوز سهلة قوي تعملوها بس لهيتم عنها في الدنيا لهيتم عنها، فعودي أن دلوقتي أنك بس تطبخي
تقولي بسم الله الرحمن الرحيم، بس تاكلي تقولي بسم الله الرحمن الرحيم، عشان لما نيجي ناخد كتاب أعمالنا لأن الواحد ما بيعرفش إمتى نهايته بتيجي وإمتى قيامة الإنسان بتقوم لحظة الموت، والناس لما تقوم القيامة، القيامة بتاعة كل واحد بتقوم لما يموت، يقول لك إن يقال إن هارون الرشيد اللي هو من الـ من العباسيين سال واحد اسمه ابن السماك، ابن السماك ده كان شيعي وفقيه، فقال له عظني يا ابن السماك اديني موعظه فنظر اليه طويلا وقال ماذا
فنظر إليه طويلاً وقال: ماذا تفعل لو اتسد حلقك وما قدرت تنزل المية؟ قال له: أووه بدفع نص أموالي بس حد ينقذني من هالموقف، قال له: طيب تعمل إيه لو انسد مجرى البول عندك؟ قال له: بدفع النص الثاني، قال له: فعلم أن ملكك لا يساوي شربة ماء
وخرجت نيجي بقى هنا نقول ايه احنا عفين ان الايام كلها بتعديش زي بعض ايام البني نيجي بقى هنا نقول إيه؟ احنا عارفين أن الأيام كلها ما بتعديش زي بعض، أيام بني آدمين مش زي بعض، بتاجي دي عندك أيام بتعدي عليك وأنت ملهية بشغل البيت وبأولادك وبلقمة العيش وبالشراء وما أعرفش إيه ودربك ودربك ودربكة، أن ربنا سبحانه وتعالى بيبعت لك أيام في وسط الأيام دي ليه يديك شحنة شحنة في روحانياتك اللي هي أيام الله، أيام الله زي إيه؟ زي شهر رمضان، زي عاشوراء، زي أياام الحج، تبصي تلاقي أنت في وسط الضلمة اللي أنت فيها دي والدربكة بتاعة الحياة.
تأتيك شحنة توصلك إلى ربنا فوق كأن أحداً بيحضنك. وبيطلع لفوق، فلان الإنسان محتاج روحه. محتاجة للشحنة، محتاج، زي ما قال: جسمك محتاج. للأكل، روحك محتاجة للأكل، أكل الروح اللي. هو الشحنة الروحانية التي توصلك إلى ربنا، ف. أقول لك إن الرسول صلى الله عليه وآله. يقول: «إن لله نفحات فتعرضوا لها». النفس تحتاج إلى شحن وتعبئة ونور لأنها. تفقد نورها في ظلام الحياة ومشاكلها، أيام. الله هي التي تمد الإنسان بالنور، وهذه. جربناها كلنا؛ بتلاقي نفسك تائهة، وبعدين.
تيجي عليك أيام عاشوراء مثلاً؛ تبصي تلاقي. اندمجت ودخلت في أيام الله وتعرضت لها. فجت لك روحانيات وقرأت وجريت من هنا لهنا. وتحضري وتعملي مجالس والى آخره، دي اللي. الروحانيات ربنا بيشحن فيها؛ إحنا لما نجي. كل أسبوع نتكلم عن أهل البيت ترتفع. روحانياتنا كمان؛ لأن أهل البيت هم بيدوك. معلوماتك، عن أهل البيت بتديكي شحنة في. روحك، تمام؟ من غير أنت ما تحسي، يمكن أنت. جاية وجاية بتفكري أن هتسمعي درس عادي. إنما دي شحنة ربنا بيبعتها لك من عنده.
ورربنا يتلطف مع عباده، اللي ربنا بيحبه. وبيسمع كلامه، واللي بيحبه بيوديه للمجالس. اللي فيها يسمع ويرتقي إلى الله سبحانه. وتعالى، ارتقاؤك لله سبحانه وتعالى عن طريق. أهل البيت هم أبواب الله، يعني: «وابتغوا. إليه الوسيلة»، ده قال لنا في القرآن كده. وسيلتك لربنا إيه؟ ما فيكيش تقولي يا رب. لوحدك، إلا لك الدعاء لا يرفع إلا بذكر أهل. البيت؛ أما تقولي: اللهم صل على محمد وآل. محمد وترفعي إيديك بالدعاء، تثني على الله. وتشكر، يعني مثلاً: تشكري ربنا، اللهم يا.
نور السماوات والأرض، يا. يا ذا الجلال والإكرام، وتفضلي تحكي، وبعدين. تدعي الدعوة التي أنت عايزاه وتختميها. اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، إذا. الدعاء بين الصلاتين يقبل، من غير الصلاة. على محمد وآل محمد يقف في النص ولا يرتفع. إلى السماء، هذه وسيلتنا إلى الله؛ ولذلك أهل. البيت أبواب الله تعالى وأبواب رحمة؛ لأن. أنت بس تتوسلي بأهل البيت بيرفعوا وسيلتك. إلى الله سبحانه وتعالى، وربنا يقبلها من. أهل البيت. ندخل النهارده بقى، إحنا كملنا المره التي.
فاتت، اتكلمنا عن الإمام زين العابدين سلام. الله عليه، واتكلمنا عن أحواله بعد معركة. كربلاء وبعد ما رجع على المدينة وحصل فيه. إيه، وكيف حياته كانت، وبعد عن السياسة. وبعدين اتكلمنا عن لما جه المختار. وتتبع كل قتلة الحسين وقتلهم وبعت رءوسهم. هدية لزين العابدين عليه السلام. وقتها ارتاحوا، القرشيات ارتاحوا، وأهل. قريش كلهم ارتاحوا، وبدأت الأفراح. والزغاريد بعد خمس سنين من مقتل. الحسين لما أخذوا ثأرهم. من قتلة الحسين، اتكلمنا عليها في الحلقة.
اللي فاتت، النهارده هنكمل عن زين العابدين. سلام الله عليه، بيقول الإمام زين العابدين. بيقول إن يعني بس لمحة بسيطة كده بيقول. إن يوم ما دخلت على يزيد أنا وعمتي. وأخواتي، واحنا متكتفين بعد ما نفض المجلس. وكل واحد راح على بيته، قايم يزيد يروح على. بيته، التفت وأطلع عليا وقال لي: شو رأيك. تتصارع أنت وابن خالد؟ فطلع فيه الإمام قال. له: أتصارع أنا وياه؟ وليش أتصارع أنا وياه؟ هات سكينة وأعطِ له سكينة، وخلي اللي. يغلب يقتل الثاني! فضم أبنه لصدره؛ لأن عارف.
أنه هيتغلب، ضم ابنه لصدره وقال له: صحيح. الحية لا تلد إلا حية، أشهد أنك ابن علي بن. أبي طالب. فما قال له: اسمع، بقول لك إيه، إذا كنت عايز. تقتلني اقتلني وخلصني، بس ابعت مع النسوان. ناساً يوصلوهم للمدينة. فقالوا: لا والله ما حد. يوصلهم إلا أنت، قتل الله ابن مرجانة! شوفي. بقى التنصل والكذب! قال له: الله يقاتله. ابن مرجانة! لو أنا اللي كنت قائد الجيش ما. كنتُ قتلت أبوك أبداً، بس هو تصرف لوحده. كذاب! طبعاً، فكان الإمام زين العابدين فين ما.
يقعد في أي مجلس يذكر كربلاء، ويحكي عن. كربلاء، ويحكي عن كربلاء؛ ما يقدرش. ينساها؛ لأن هو ده من البكائين الخمسة في. العالم، الذي كان في كل موقف، كل ما يشرب. يبكي يتذكر عطش أبوه، كل ما يأكل يبكي. يتذكر أبوه كيف قتلوه وهو جائع وعطشان. فضل البكاء ملازماً له؛ ولذلك هو من. البكائين، من الخمسة البكائين في العالم. وعرفناها المرة اللي فاتت: آدم بكى. آدم بكى على نزوله. أن ربنا طرده من. الجنة، يوسف بكى على فقده لأبوه، يعقوب بكى.
على فقده ليوسف، فاطمة الزهراء سلام الله. عليها بكيت. على فقد أبوها، زين العابدين سلام الله. عليه بكى على أبوه وعلى كل أهل بيته، الـ١٧. شاباً الذي قتلوا قدامه، ذبحوا زي الخراف. فكان ده من البكائين، فكان دلوقتي بعد ما. قعد في المدينة واستقر، بعد عن حاجة اسمها. سياسة، بعد عن السياسة وعن الانتخابات. والكلام ده كله؛ كان لما يجي يقولوا له من. نبعث لك وتعالَ ونزكي، ابعدوا عني. ما لكمش دعوة بيا؛ فكان اتفرغ وهو في. المدينة المنورة، اتفرغ لتعليم الناس لدين.
الإسلام، اتفرغ أنه يفهمهم دينهم ويعلمهم. دينهم، وكان قلت لك أنا المرات اللي فاتت. إن الإمام سلام الله عليه، الإمام علي سلام. الله عليه في وقت لما تعين أبو بكر. وتعين عمر وراه، اتفرغ هو لوضع أساس كل. العلوم الإسلامية، كل العلوم الإسلامية. التي تخطر في دماغك، حط أساسها الإمام سلام. الله عليه، فكان وده يتابعوا وراء كلام. الإمام، فكان زين العابدين متفرغ أنه يقعد. في المجالس، في المسجد ويعلم الناس. في دينهم وفقههم. مرة من المرات وهو قاعد.
كان قاعد بيشرح لهم في سورة البقرة؛ إحنا. عارفين في سورة البقرة في قصة عن أهل. السبت، عارفينها، اللي هم كان فرقة من. اليهود أو جماعة من اليهود ساكنين على. البحر في قرية اسمها أيلة، هي دلوقتي. نقول لها: إيلات فكانوا ربنا منحهم أنهم يصطادوا يوم السبت، السبت يعني قطع كل الأعمال، فكان ربنا حب يختبرهم فعمل لهم إيه طول الأسبوع؟ ما يجيلهمش سمك، يجي السمك أمتى؟ يوم السبت، يطلعوا على السمك في المائية وعينيهم هتطلع وراه، فعملوا عملوا حيلة كطبع
اليهود، الحيلة اللي عملوها إيه؟ أنهم جا جابوا يوم الجمعة بالليل الشباك وحطوها في قلب الماية وعملوها بطريقة أنها بس يدخل فيها السمك وتتعبى تتقفل وسابوها في الماية، سابوها ليوم السبت، اتعبت خالص، يوم الأحد فتحوها وأخدوا السمك، فكروا حالهم هيضحكوا على ربنا، فربنا سخطهم قردة وخنازير، سخطهم قردة وخنازير، وكان ده علامة لهم قدام العالم كلهم أنهم خالفوا أمر الله. فكان الإمام زين العابدين سلام الله عليه قاعد بيحكي القصة دي في المسجد فبيقول إيه؟
إذا كان صيادين السمك اللي خالفوا أوامر ربنا مسخهم قردة وخنازير، فيا ترى ربنا هيعمل إيه في اللي بهدل أهل بيت رسول الله وهاتك حريمه؟ فرد واحد من المسجد من اللي بيكرهوا أهل البيت اللي بيسموهم ناصب، ناصب يعني إيه ناصب؟ يعني إيه لما واحد يقول نواصب؟ نواصب هم اللي بيكرهوا أهل البيت، فواحد بيقول له إيه؟ بيقول له يا سلام! يعني إذا كان قتل الحسين هالقد عظيم عند ربنا، ما كانش قادر يمسخ قتلته قردة وخنازير زي هذول؟ فاطلع فيه الإمام وقال له
إيه؟ أحكي للنواصب اللي وراك اللي باعتينك عندي وقول لهم إن إبليس أغوى قوم نوح وقوم عاد وقوم ثمود، وربنا نزل عليهم العذاب وما عذب إبليس رغم أنه هو كان أبدأ من الكل أن يعذبه، وده ليه؟ قال له: هل تعرف أن الله غلط اللي عمله؟ فسكت، فقال له: إنه يفعل ما يشاء ولا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون، فسكت الرجل وسحب حاله وطلع من المسجد، فجال له واحد قال له إيه؟ قال له: أنا كنت إمبارح قاعد مع واحد فلان الفلاني بيقول عنك إنك صاحب بدعة وضلال، فاطلع فيه الإمام وقال له إيه: يا
أخي، والله ما حفظت سر مجلس الرجل، قعدت معاه إمبارح وجيت تفتن عليه اليوم! ولا حفظت حقي أنك جاي تعبي قلبي على أخي المسلم! اعلم أن الموت يعمنا، والبعث ينشرنا، والقيامة موعدنا، والله يحاسبنا وإياك، والغيبة فإنها طعام كلاب أهل النار. سألوا الإمام سلام الله عليه، يقال في المثل: إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب، فأتفضل لنا أننا نحكي ولا نسكت؟ فقال لهم: إذا كان السكوت والكلام
متساويين في وقت يكون فيه الكلام أصلًا، في ساعات السكوت يبقى لازم، وساعات الكلام يبقى لازم، قال لهم: بس الأفضل الكلام لأن نعبد ربنا بالكلام، ونتبع الأئمة بالكلام، وندخل الجنة بالكلام وندخل النار بالكلام، فاهم، كل الكلام هو اللي بيخلي مسار حياته هو اللي صح. بيقول لك إيه؟ إن كان محمد بن الحنفية، كلنا عارفينه طبعًا، اتكلمنا عنه اللي هو ابن الإمام عليه السلام عليه، محمد بن الحنفية بعد ما قتل أخوه الحسين، جى للإمام زين العابدين وقال له: يا
ابن أخي، أنا قد أبوك وخبرتي في الحرب كبيرة، وخبرتي مع الناس طويلة، وأنا أبدأ أني أكون أنا الإمام منك، فقام قال له: يا عم، يا عم، اتق الله، اتق الله، إني أعزك أن تكون من الجاهلين، قال له: ليه يا ابني؟ أنا أبوك ما وصى حد! قال له: أمبلا، أبويا وصاني قبل ما يقتله بساعة، دخل عندي وسلمني كل مواريث النبوة، مواريث الإامامة أسفة مواريث الإمامة، قال له: مين قال الكلام ده؟ قال له: أنا بعرف أن أبويا علي بن أبي طالب سلام الله عليه أوصى
الحسن، ومن الحسن للحسين، ما سمعناش بعد كده. قال له: لا، الإامامة في نسل أبي الحسين، وأقول لك: إحنا دلوقتي في الكعبة، امشي أنا وياك عند الحجر الأسود، قال له: نعمل إيه عند الحجر الأسود؟ قال له: امشي معايا، فراحوا عند الحجر الأسود، قال له: أنا بنصلي ركعتين وأنت بتصلي ركعتين، وبندعي ربنا أن ينطق الحجر ويقول لنا، قال له: هو الحجر بينطق؟ قال له: بس تعالى معي، فصلوا ركعتين وقال له: يلا ادعي يا عمي، فدعى وقال: يا رب بحق محمد وآل محمد تخلي
الحجر ينطق، ما فيش، فقال له: طب استنى بقى، فوقف قدام الحجر وقال له: أقسم عليك بالذي رفع السماء بلا عمد، وأقسم عليك بميثاق الأنبياء الذي فيك، وميثاق الأوصياء الذي فيك، وميثاق المؤمنين، أن تنطق بلسان عربي مبين وتقول من هو إمام هذه الفترة؟ فبيقول: بصوا لقوا الحجر أتشال واتحط واتحرك، اتحرك، اتحرك، اتحرك، حتى فكروا أنه هيقع، وسمعوا صوت طالع من الحجر قال: إن الإمامة بعد الحسين بن علي بن أبي طالب إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي
طالب. نطق الحجر، لأن أنت بتعرفي أنا زمان قلت لك: الحجر ده كان أصله إيه؟ الحجر ده ملك من الملائكة ربنا سبحانه وتعالى في سورة الأعراف بيقول: واذ بسم الله الرحمن الرحيم «وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى»، فكتب هذه الشهادة ولفها ووضعها جوة الحجر. ده عالم الذر من وقت ما خلق آدم سحب من ظهره كل أولاده إلى يوم القيامة، وقفهم في موقف وشاهدهم: «ألستم بربكم؟» فقالوا بلى، فأماتهم تاني ودخلهم
في عالم الذر، لما يجي كل واحد معاده بيدخل في ظهر، وبعدين في رحم أمه، وبعدين على ظهر الأرض، وبعدين في بطن الأرض، ادي رحلة البني آدم. فالشهادة
والثلاثة مليون اسمهم متسجل على الحجر، في يوم القيامة بيجي وبينطق أسامي اللي وصلوا على الكعبة، واللي وصلوا على الكعبة دي بدعوة إبراهيم سلام الله عليه، مش قال له: «وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا»؟ هو أذن قال. أي مجرد أن دعاهم إلى الحج دعوة إبراهيم، لما طلعت من فمه ووصلت إلى كل واحد في صلب أبوه أو في رحم أمه من أول إبراهيم إلى يوم القيامة كل واحد سمع دعوة إبراهيم، توجه للحج فكل واحد راح على الحج بدعوة إبراهيم سلام الله عليه، وقبل كده قلت لك
إن في حاجات في الحج التي حكيتها قبل كده اللي هي ليه احنا بنسجد على التراب، مين فاكره؟ قولي لما اجي يذبح ابنه لما اما حط ابنه على التراب لما إسماعيل حطه على التراب، وجا أبوه يذبحه فهنا اهو إن سجدنا يكون على التراب، وقلت لك كمان الجمرة الإبليس اللي هو عبارة عن ثلاث جمرات ثلاث جمرات، أيوه أيوه اللي هي «قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس» لما بتعديها ثلاث مرات، هذه الثلاث مرات اللي بنجم فيها إبليس لأن الوسواس الخناس هو أشد أنواع الشياطين
اللي بتجي على البني آدم اللي بتوسوس في نفسه، فده أشدهم شر وخطر على بني آدم، عشان كده نستعيذ منه الثلاث استعاذات وفي في في الكعبة بنرمي الثلاث جمرات هلا دلوقتي اللي بيروحوا على الحج بيلاحظوا ملاحظة غريبة قوي إن وقفة عرفات أو عرفة تبتدي بعد الزوال، ليه بعد الزوال يعني بعد الظهر ليه؟ مع العلم أن رمي الجمرات الصبح التشريق الصبر كل حاجة بتبتدي من الفجر من الفجر من الفجر إلا وقفة عرفة تبتدي بعد الزوال، عارفة ليه؟ لأن الإمام الحجة سلام الله عليه بيروح
على كربلاء بيصلي في مسجد كربلاء وبيزور جده، وبعدين بيرجع يلحق الوقفة عرفات، طبعا ما تقوليش إزاي لأن دول لهم قوانين غير طبيعية مش زي قوانينا احنا، فهو بيستنوا ودي إكرامية للإمام الحجة سلام الله عليه، بيستنوا لما يخلص زيارة كربلاء ويجي على عرفة عشان يحضر الموقف، ووقفة عرفات كمان كل العالم بتقف فيها، ولو تشوفي أنت لما تروحي على عرفة وتشوفي تجدي كلهم واقفين بالأبيض بالأبيض كأنهم لابسين الكفن زي يوم الحشر بالضبط، وقفة عرفات زي يوم الحشر
بالضبط، بس المهم اللي يكون عارف هو رايح ليه ورايح إزاي، وهيقضيها في عرفة، ويقول لصاحبه اللي جنبه يقول له ما أكثر الحجيج وأقل الديجي، الحجيج كتير إنما مين يا ترى اللي بيحج صح؟ مين اللي عارف مناسك الحج صح؟ مين اللي بيعملها صح؟ مش مجرد أنك توصلي وخلاص فهمتي؟ فعشان كده اللي يروح على الحج لازم يكون فاهمه مضبوط وفاهم إزاي بيعمله مضبوط، والدعاء إمتى، يندرس وقت استجابة الدعاء وقت الهدية بتاعة ربنا، فشوفي إزاي يوم
عرفة، بيكون بقول لك إن واحد إسمه أبو فضالة، شوف الباب مفتوح، واحد إسمه أبو فضالة، هتقولي أبو فضالة ده كان من اللي حضر موقعة بدر مع رسول الله؟ يعني البدريين احنا عرفنا أن اللي حضروا مع موقعة بدر مع رسول الله لهم خصوصية كانت عند الرسول، فأبو فضالة لما دخل في وقت الحج على الكعبة عشان يحج هو والجماعة اللي معاه لقي أن الـ عندهم شح في المية، الحيوانات عطشانة والمية شحيحة والـ
المطر مش نازل، فبس عرفوه أنه حضر بدر أو بدري اتوسلوا إليه من شان الله اقف اعمل لنا صلاة الاستسقاء بلك ربنا يتقبل منك، فوقف وهو واللي معاه ورفعوا أيديهم بصلاة الاستسقاء يدعوا ويدعوا ويدعوا ويدعوا ويدعوا بدخلة شاب في صحن الكعبة اطلع عليهم هم واقفين بيدعوا وبعد ما خلصوا الدعاء ندى واحد واحد بإسمه وقال لهم ابعدوا شوية كده عن الكعبة عشان بعد ما طاف وصلى وقف ناداهم قال لهم ابعدوا شوية كده عشان أنا أدعي، فلقوه وطى
على الأرض وقال: اللهم بحبك لي أن تسقينا ما لحق يكمل الكلمة إلا التمت الغيوم، التزمت الغيوم في السماء ونزلت المية زي القرب، فقام أبو فضالة يجري هو واللي معاه قالوا له بحلفك بالله كيف عرفت أن ربنا بيحبك؟ قال لهم لأنه اختارني، قالوا اختارك اختارك لإيه؟ فلف عبايته كده سحب حاله ومشي، فرجعوا الناس يسألوا الناس مين دول؟ قالوا له هذا علي بن
الحسين، هنا بقى في القصة دي الإمام الصادق اللي بيروي عليه السلام، الإمام الصادق بيقول إيه؟ نحن أئمة المسلمين وقادة الغر المحجلين وسادة المؤمنين، ونحن أمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء، ونحن الذين بنا يمسك الله السماء أن تقع على الأرض ويمسك الأرض أن تميد بأهلها، ونحن بنا ينشر الله رحمته وتظهر الأرض وتطلع الأرض بركتها على العباد، ولولا وجود واحد مننا على الأرض
لساخت الأرض بأهلها، وإن آخرنا هو مهدي هذه الأمة سلام الله عليه، يدخل في غيبة طويلة، وإن أهل زمانه اسمعي بقى الحتة دي اللي قلت لك عليها، وإن أهل زمانه المؤمنين بأممته المنتظرين خروجه هم أفضل أهل الزمان، فإن الله تعالى أعطاهم من الفهم والمعرفة والعقول ما أنهم يعتبروا من كثر حبهم في الإمام يعتبروا كأنهم شاهدين شايفينه، ودول مش منطبق علينا كل في زماننا
دلوقتي الحمد لله رب العالمين، فصارت الغيبة عندهم كشاهدة، فهم والله كأنه المقاتلين أو المحاربين بين يدي رسول الله أولئك المخلصون حقاً وشيعتنا صدقاً. والداعيين إلى دين الله سرّاً وعلانية، وهم والله معنا يوم القيامة في درجتنا في الجنة. هذه بشرى حسنة، ولا يبقي على هذا الأمر يعني، أناس كثيرون عندما يرون الغيبة طالت يقولون لك لا يوجد شيء من هذا الكلام، ألا تفهمين؟ ولا يبقي الله على هذا الأمر إلا من
أخذ الله عليه عهداً ونور قلبه بالإيمان، وكتب في قلبه الإيمان وأيده بروح منه. الإمام المهدي (سلام الله عليه) فيه سنة أو فيه شيء من يوسف؛ سنة من يوسف، وسنة من موسى، وسنة من عيسى، وسنة من محمد (صلى الله عليه وآله أجمعين). سنته من يوسف، ما هي؟ الغيبة الطويلة؛ ألا تعرفين يوسف عندما رموه في البئر وبعدين عندما صار ما صار، تعرف عليه أهله؟ أخذ من يوسف سنته في الغيبة، وأخذ من موسى (عليه السلام) سنته في إخفاء الولادة، فنحن نعرف
جميعاً كيف أن أمه عندما ولدته ألقته في النهر وإلى آخره، وكذلك الإمام الحجة أيضاً نعرف أن نرجس (سلام الله عليها) لم يكن يبدو عليها الحمل أبداً، وأنما نادى عمته حكيمة وقال لها: "تعالي عمتي أفطري عندنا في نصف ليلة النصف من شعبان". قالت له: "لماذا يا بني؟" قال للها: "إن نرجس ستولد". قالت له: "ولكن لا يبدو عليها شيء". قال لها: "ستولَد الليلة". وحكاية قصة المهدي (سلام الله عليه) ذكرتها قبل ذلك، وكيف قعدت نعم سجلتها يا... وسجلتها. المهم، أخذ
من عيسى (سلام الله عليه) السياحة في الأرض في كل مكان تجدينه، حتى الإمام علي (سلام الله عليه) يقول لكم: "حجتكم معكم أينما تكونون". تجدينه بالطائرة قاعداً بجانبك وأنت لا تعرفين، وتجدينه في المتجر يشتري معك وأنت لا تعرفين، وتجدينه في في المناسبات الخاصة بكم؛ تعملين مجلس عزاء، فيدخل في المجلس وأنتم لا تعرفون، طبعاً ليس في البيوت، إنما يدخل في المجالس الكبيرة وأنتم لا تعرفون من هو، يحضر معكم في كل مناسباتكم، ويحضر الإمام الحجة في كل سنة
في الحج، كل سنة إلى أن يكتب الله له الظهور (سلام الله عليه). كل سنة يكون في الحج. من إذن الذي يقدر على مساعدة الشيعة هناك ودلهم على الطريق هناك، إنما ما من أحد يراه وما من أحد
يعرفه؟ نرجع مرجعنا الآن إلى الإمام زين العابدين لكي نخلص منه وندخل على الباقر سلام الله عليه. الإمام زين العابدين طبعاً كان مشهوراً في أيام حياته وهو في المدينة بالكرم وبالسخاء وبالصدق، وتعرفين الإنسان عندما يبكي، عندما ترين إنسانًا سريع البكاء تعرفين أن قلبه كله رحمة، فهمت؟ فالقلب الذي فيه رحمة دائماً عيناه غزيرتا الدموع، فالإمام زين العابدين كان كل قلبه رحمة، كان يصرف على مئة عائلة في المدينة ومن غير أن يعرفوا أن هذا هو الإمام زين
العابدين، كان يتلثم ويحط جراباً كبيراً على ظهره ويمشي على كل بيت ليحط لهم مؤونة الشهر، فكانوا مسمينه -لا يعرفون من هو- مسمينه صاحب الجراب، يجيئون أول الشهر يستنون صاحب الجراب عندما يأتي ويقفون له على الباب كلهم فيحط لهم الحاجة ويتمشى ويمشي. فلما مات فُقِدوا، فعرفوا أنه كان الإمام زين العابدين (سلام الله عليه). كان عنده كما تقولين خدم، خدم في البيت، فكان يعمل ماذا في شهر رمضان؟ يقعد يحصي عليهم أخطاءهم واحدة واحدة: عمل كذا وفعل كذا قدامه، ويكتبها
ويكتبها ويكتبها. وفي آخر يوم في شهر رمضان يجمعهم ويوقفهم قدامه ويقول لهم: "أنا أحصيت على كل واحد أخطاءه، أريدكم الآن أن تقفوا وتقولوا: يا رب، علي بن الحسين أحصى علينا أخطاءنا وأنت أحصيت عليه أخطاءه، فيا رب كما سامحتنا وغفرت لنا فاسمح له واغفر له". رأيت أخلاقه كيف؟ وطبعاً في قصص كثير ةكثير كثيرة، ولكن لضيق الوقت لا أقدر أن أدخل فيها؛ يعني مثلاً واحدة كانت من الخدم كانت تصب عليه الماء وهو يتوضأ، فوقع منها الإبريق فشج له رأسه فطلع
فيها هيك، قالت له: «والكاظمين الغيظ»، قال: كظمت غيظي، قالت له: «والعافين عن الناس»، قال: قد عفوت عنك، «والله يحب المحسنين»، قال لها: ارحلي وأنت حرة. يعني شوفي هذا من كرمهم، ما من أحد يفعلها هكذا. لا، يا بنت الآية ويا بنت الآية! لا، واحد ثاني عادي يعطيك نموذجًا بسيطًا في طريقة معاملتك مع الناس، يقول لك ماذا؟ الناس الذين حواليك، إما رجل كبير مثل أبيك، وإما في سنك مثل أخيك، وإما أصغر مثل ابنك. أفتقدر أن تظلم أهلك؟ لا. فأنت عندما تأتي تتعامل مع الناس تقول ماذا:
أكبر مني سبقني بالإيمان، ولو وجدت واحدًا أصغر منك فقل: سبقته بالمعصية، ولو وجدت واحدًا في سنك فقل: أنا في يقين متأكد بأخطائي، ولكني لا أعرف هل أخطأ أم لا، فيغلب يقينك شكك. ولو وجدت طفلًا صغيرًا فأعرف أن هذا ابنك، والذي لا يرحم: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا»، هذا ليس مسلمًا، المسلم الحق: من لم يرحم صغيرنا ليس مسلمًا، ومن لم يوقر كبيرنا ليس مسلمًا. فهذه قواعدنا الخاصة بالمسلمين. بعدين الوليد بن عبد الملك
لعنه الله عليه وضع له السم في الأكل وقَتَله. قتلَه، وكان موجودًا معه في زمنه الإمام الباقر، وهو ابنه، عاش مع أبيه علي بن الحسين أربعين سنة، يعني مات الإمام علي بن الحسين وكان ابنه الباقر عمره أربعين سنة، طبعاً الباقر كان يقعد مع أبيه في كل جلساته، في كل قعداته، وفي كل مناقشاته، حتى إنه يقال لك في بعض الجلسات كان قاعدًا الباقر جنب أبيه وقاعد يحكي لهم عن قصة أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عندما كان في غزوة تبوك، رسول الله
عندما ذهب في غزوة تبوك قال له: "يا علي، أنا سأتركك في المدينة". فقال له: "يا رسول الله، أتتركني مع الصبيان والنسوان؟" قال له: "ألا ألا تريد أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي؟" قال له: "ولكني أشتاق إليك يا رسول الله". قال له: "من حب الله فيك يأمر جبريل أن يفتح بيني وبينك لتشاهدني في كل خطواتي، ويرفع لك الأرض لترى أين وصلنا وماذا فعلنا". وتأخذ أجر المجاهد معي، فهو يحكي القصة. فرد أحدهم قائلاً: أوَهُ، هذا الكلام لا
ينفع إلا للأنبياء، لمَ تضل تلصق في علي بن أبي طالب؟ فقام رد الإمام الباقر وقال: والله أنتم غربيون! لما وقف عمر بن الخطاب على المنبر وقال: يا سارية الجبل، كلكم رأيتموه وقلتم له: نعم، تعرفون قصة يا سارية؟ الجبل كان يخطب على المنبر في المدينة عمر بن الخطاب، فكأنما جاءه كشف هكذا، وكان سارية بينه وبينه ربما شهور، وكان في غزوة من الغزوات، وكان سارية هذا قائد الجيش، وماشيًا مع الجيش، وبينه وبين المدينة مسافة شهور ماشي؛ فهو يخطب جاءه كشف أنه رأى
سارية واقفًا والأعداء يحيطون به من الجبل، فصاح قاطعًا الخطبة وقال: يا سارية الجبل، يا سارية الجبل! فسارية سمع صوت نداء عمر بن الخطاب ولف من وراء الجبل بالفعل ومشَى، فلما عرفوا أن عمر بن الخطاب عمل هكذا، هللوا له وسقفوا له، عمر هذا كان لابد أن يكون نبيًّا، لو لم تنزل الرسالة على محمد لكانت لابد أن تنزل على عمر. فقال لهم الباقر سلام الله عليه: صدقتم على عمر لما جاءه كشف واحد، إنما رفضتم على أمير المؤمنين أن ربَّنا يبعث له كشفًا؟ والله إن
أمركم لغريب! المهم الباقر يتولى تركز؛ الباقر سلام الله عليه، هو اسمه ماذا؟ محمد. تركز أنه عندنا في الأئمة ثلاث محمدات وأربع عليات، وبعض الفقهاء يقول لك إن الشهور الحرم التي هي الأربع حرم التي هي علي وعلي وعلي وعلي، هذه بعدين سندخل فيها في القرآن عندما نجيء نحكي عنه. المهم اهتم الإام الباقر أن يعمل جامعة، جامعة يونيفرستي، كانت الجامعة هذه فيها أربعة آلاف
طالب؛ الجامعة هذه تدرس ماذا؟ تدرس كل دروس وعلوم الإسلام، وكان الأربعة آلاف طالب هؤلاء يجيئون من كل أنحاء الأرض لكي يتعلموا على أيدي الإمام الباقر، طبعًا من كان يساعده؟ الصادق سلام الله عليه؛ لأنه أيضًا تربى معها، وأيضًا الصادق ظل مع أبيه إلى أن مات، وكان عمره أربعين سنة، وتولى هو إمامة الجامعة هذه، كتبوا من ورائها ثلاثة آلاف حديث موثق من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله موثقه من احاديث رسول الله صلى الله عليه تخرج منها علماء كثيرون، وكلهم كتبوا
في المواضيع الإسلامية، وألفوا حوالي ستة آلاف كتب -ستة آلاف كتاب ألفوها- كتبوها من وراء الجامعة التي تخرجوا منها، من ضمنها أربعمائة كتاب موثق، وهي منها: أصول الكافي، أصول الكافي، الله يبارك في الذي جابه لي يا رب، أصول الكافي، ومن لا يحضره الفقيه، والوافي؛ الكتب الأربعة هذه التي تمثل أدق الأحاديث وأضبط الأحاديث التي نقلت عن طريق الإمام الصادق سلام الله عليه عن أهل البيت عن عن عن عن رسول الله، موجودة إلى الآن، وهذه كلها أساسها الذي حضَّرها
مين؟ إياك أن تنسي، الإمام علي سلام الله عليه؛ الذي وضع أساس الكتب هو الذي فتح الجامعة الإمام الباقر سلام الله عليه، إنما الذي وضع أساسات الكتب التي نُسير عليها هو الإمام علي سلام الله عليه. الإمام الباقر عاش في جو في زمن الأمويين؛ الأمويين تعرفي كانوا يكرهون أهل البيت كراهية شديدة جداً؛ لأنهم اغتصبوا حقهم، وتعرفي دائمًا المغتصب يكره من اغتصبوا حقهم؛ فكانوا يكرهونهم، يجْرون وراءهم في كل حط، ويشردهم ويحبسونهم ويقتلونهم، وكان الإمام الباقر والإمام
الصادق أطلِعا على شيعتهم وهم ليسوا قادرين على عمل الصادق اطلعوا على شيعتهم مش قادرين فشددوا عليهم كثيراً، وروعوهم كثيراً، وعذبوهم كثيراً، ويقول لك إن في زمانهم ظهر الفجور، تعرفي أن الرقص والأغاني والطبل والرقص البلدي الذي نراه هذا كله، كل هذا من الأمويين، هم الذين دخلوه في بيوت المسلمين، والناس صاروا يشرون-شوف البنات يرقُصْنَ- صاروا يعلمون بناتهم الرقص، وصاروا يشاهدون الأغاني في البيوت، صاروا يضعون الأغاني في البيوت، والناس على دين ملوكهم،
ولغاية الآن الموضوع هذا ماشي من وراء الأمويين، هم الذين وضعوا الفجور في المسلمين؛ فيقول لك إن في الوقت هذا شددوا على العالم كثيراً كثيراً، شددوا عليهم من الأمويين، حتى إن كان العلماء الذين كانوا متخرجين من مدرسة الباقر عندما يأتون لينسبوا الحديث لا يجرؤون أن يقولوا: عن أبي طالب، عن علي بن أبي طالب؛ فكانوا يقولون: قال أبو زينب، أو قال الشيخ؛ لكي لو عرفوا أنهم كتبوا: قال علي بن أبي طالب، أعدموهم أو أحرقوا لهم الكتب، فكانوا كلهم محشورين لا يقدرون أن
يجلبوا سيرة أهل البيت؛ فظهرت في الوقت هذا فقهاء تعلموا على أيدي الإمام الصادق، تعلموا على يديه، ومع ذلك لما طلعوا وتخرجوا من المدرسة لا يقدرون أن يجلبوا سيرة علي بن أبي طالب؛ فوهبوها فرصة لينسبوا الحديث لهم، وكان الأمويون يفعلون ماذا؟ يقولون لهم: إذا أي واحد يبدي آراء فقهية مسموح إلا الشيعي لا يقبلون منه أن يقول أي رأي فقهي، أو لا يجيب سيرة علي بن أبي طالب، السني هو الذي سيقول رأيه الفقهي من ضمن الناس الذين كانوا هناك... دو
اللي هيقول را الفقر من ضمن الناس اللي ماذا؟ يكرهونهم لأنهم اغتصبوا حقهم. يقول لك إن مرة الإمام الباقر سلام الله عليه كان في الحج، وكان تعرفي هشام بن عبد الملك حج مع الإمام زين العابدين، وقلت لك الحلقة اللي فاتت كيف لما قال: من هذا؟ نط الشاعر الفرزدق وقال القصيدة فيه، الحلقه اللي فاتت كيف لما قال مين القصيدة: هذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحل والحرم، هذا ابن خير الناس كلهم، وهذا النقي التقي طاهر العلم، هذا ابن
فاطمة إن كنت تجهله، بجده أنبياء الله قد كلهم وهذا النقي التقي طاهر العلم هذا ابن فاطمه ان كنت تجهله بجده انبياء الله قد ختموا، فما قولك من هذا بضائره؟ فالبيت فالعرب تعرف من أنكرت والعجم، والقصيدة طويلة طويلة، فحشروا لهشام وحبسوا للفرزدق. جاء السنة التي بعدها أو بعدها بعدها، حج مع الإمام الباقر، فهو في وسط الحج ومعه تابع كان من أصحاب عمر بن الخطاب. فبيقول لهشام بن عبد الملك: من هذا الذي الناس كلها حوله وتسلم عليه وتبوس فيه؟ قال له:
هذا ابن علي زين العابدين. قال له: خليني أروح أحرجه قدام الناس. قال له: يا أخي، دخيلك روح بس أحرجه خليني انبسط وأفش قلبي. فجاء له في المجلس وقعد، قال له: أنا في أسألك. قال له: أسأل. قال له: أنا قريت التوراة والإنجيل والزبور والفرقان، وعرفت حلالهم وحرامهم، ففي أسألك أسئلة الذي يرد عليها لازم يكون يا نبي يا وصي نبي. قال له: أسأل. قال له: أول سؤال، كم بين، كم كم بين عيسى ومحمد؟ قال له: أتقولك
أنا أم بقولي؟ قال له: بالاتنين. قال له: أنا أقول خمسمائة سنة، وأنت تقول ستمائة سنة. قال له: طيب، عاد ما معنى بقى قول الله تعالى: «واسأل من أرسلنا من رسلنا» واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون؟ من سأل رسول الله إذا كان بينه وبين آخر رسول خمسمائة سنة؟ فقال الإمام الباقر سلام الله عليه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم: «سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي
باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع العليم». قال له: يا أخي، أسرى ربنا سبحانه وتعالى بنبيه من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وأحيا له جميع الأنبياء حتى يصلي بهم، وتقدم رسول الله وصلى بالأنبياء جميعاً، وبعد الصلاة التفت إليهم وقال لهم: ماذا تعبدون وعلى ماذا تشهدون؟ فقالوا: نعبد الله لا إله إلا هو وحده لا شريك له، ونشهد أنك رسوله. اه، فبيقول له: والكلام ده مضبوط موثق في القرآن الكريم، موثق في القرآن الكريم. وقبل كده أنا ذكرته، بس برضو هعيده دلوقتي.
يعني بصي، اسمعي، كل الأنبياء في القرآن مسلمين. ربنا سبحانه وتعالى بيقول لك إيه؟ اسمعي، نوح بيقول، بيقول إيه؟ بسم الله الرحمن الرحيم: «فإن توليتم فما سألتكم عليه من أجر إن أجري إلا على الله وأمرت أن أكون من المسلمين». هذا نوح، إبراهيم: «ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً». يعقوب: «أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلهاً واحداً ونحن له مسلمون». وصية
إبراهيم ويعقوب: «إذ وصى بها إبراهيم ويعقوب بنيه يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون». موسى قال: «يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين». عيسى قال: «من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله واشهد بأنا مسلمون». محمد، بسم الله الرحمن الرحيم: «إن الدين عند الله الإسلام ومن يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه»، وقال: «ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله
وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين». الحتة دي على فكرة الأسبوع الجاي لو لنا عمر إن شاء الله الآية دي راح أخدها عشان أتكلم فيها عن الحجاب وعن ضرورة الحجاب، وتمنيت كنت أتمنى أن الناس اللي مش لابسين الإشارب بيكونوا موجودين بس مش موجودين دلوقتي، فمش هتكلم عليها، هخليها للمرة الجاية؛ لأن كل اللي قاعدين الحمد لله محجبات ا فهنا لما سالوا السؤال ده واجاوب فهنا لما سألوه السؤال ده وأجاوب عليه فالرجل سكت، قال له: طب سؤال تاني؟ قال
له: أسأل. قال له: متى كان الله؟ قال له: ويلك ويحك، متى لم يكن حتى تسال متى كان الله؟ لم يزل ولا يزال واحد أحد فرد صمد لم يكن له صاحبة ولا ولد. فسألوه شوية أسئلة، المهم كتموا وراح. فلما راح لهشام قال له: ها، عملت إيه؟ قال له: اسكت يا شيخ، سيبني منك، والله العظيم إنه ابن رسول حقاً. فواحد من المجلس برضو قاعد وسأله فقال ايه ساله طووس اليماني واحد اسمه طاووس إيه؟ سأله طاووس اليماني، واحد اسمه طاووس اليماني كان في صحن الكعبة، قال له: يا أبا
ا متى هلك ثلث الناس قال له يا ابا عبد متى هلك ثلث الناس؟ قال له: يا أبا عبد الرحمن، تقصد ربع الناس وليس ثلثهم؟ قال له: ماشي. قال له: لما قتل هابيل قابيل؟ كانوا أربعة: آدم وهابيل وقابيل، فلما قابيل قتل هابيل صاروا ثلاثة، فربع الناس راحوا. قال له: هل تدري ما صنع ربك بقابيل؟ قال: لا، علقه بالشمس, يصب عليه الحر إلى أن تقوم الساعة. قال: لما سمي آدم؟ قال له: لأنه أخذ من أديم الأرض، على فكرة
آدم أسمر، كان أسود، ولذلك أساس الخلقة السواد؛ لأن السود هم أساس خلقة ربنا؛ لأن آدم كلمة آدم يعني معاناته شديد السواد، فآدم أُخذ من أديم الأرض، عشان كده سموه آدم. قالوا: لما سميت حواء؟ قالوا: إنها خلقت من ضلع حي من آدم. ولما سمي إبليس؟ لأنه يأس من رحمة الله. فأخبرني عن طائر طار مرة ولن يُطير بعدها ولم يطير بعدها أبداً؟ قال له: ذلك جبل سيناء حينما رفعه الله فوق يهود، وخلى جزء منه يبان كأنه في العذاب، وبعدين
رجعه تاني اللي هو ربنا في القرآن بيقول لك: «وإذ نطقنا الجبل فوقهم كأنه ظله وظنوا أنه واقع بهم»، ده جبل طور سيناء، ربنا رفعه عليهم، ما هو كانوا متنمرين، أرنا الله جهرة إلى آخره، فربنا رفع عليهم جبل الطور وميل عليهم كده، ولذلك لغاية الآن تلاقي دي ملاحظة: أن اليهودي لما بيصلي ما بيسجد زينا كده، بيسجد على الجنب كده، يعني بيخبط راسه هيك على الجنب، ليه؟ لأن الحركة دي عملوها لما يبصوا على الجبل خايفين يقع عليهم، سجدوا وهم خايفين، فبصوا على الجبل فوق،
فلذلك صارت صلاة اليهود معوجة كده على الجنب. جاء واحد للإمام الصادق (سلام الله عليه) بعد ما مات الإمام الباقر، مات وعمره سبع وخمسون سنة. تولى ابنه الذي هو الصادق (سلام الله عليه). الإمام الصادق هذا هو سادس الأئمة، هذا الذي أُلقي على كاهله كل الدين الإسلامي. هو الذي أوصل لنا كل الدين الذي نحن فيه اليوم، وكل المعلومات الخاصة بك من الإمام الصادق (سلام الله عليه). ولذلك هو كان الذي أمسك الحزام من المنتصف، فهمتم كيف؟ هو الذي أوصل لك كل شيء، لأن في وقته وزمنه كانت الدولة الأموية تحتضر والدولة العاسية تقوم.
فالأمويون ليسوا فايقين لا للشيعة ولا لهذا الكلام، بل فايقين ليتمسكوا بحالهم. حتى إن آخر ملوك الدولة الأموية، وهو مروان، هرب؛ لحقوه إلى مصر وقتلوه، وكان عنده ولدان: عبد الله وعبيد الله. هربا مع نسائهما، ومشيا في طريق، هذا في جبل وهذا في جبل. فكرا أن يلتقيا وراء الجبل، ومشيا أياماً وليالي حتى أصابهما العطش وصاربا يشربان بولهما. وتقطعت ثيابهما، وتبهدلا، وأخذهما الناس فألبسوهما، وكانوا يتسولون. هذه آخر الدولة الأموية. أما العباسيون، لكي ينتصروا ويخرجوا، تمسكوا بالشيعة: نحن حبايبكم، ونحن الذين سننقل الشيعة، وتمشي الأمور.
فلما قال الناس إن هؤلاء سيمنحون الحق لأهل البيت، ارتحنا الآن. ولكن عندما تولوا الحكم، كانوا أشد قسوة من الأمويين على الشيعة. حتى إنهم وضعوا واحداً اسمه الحجاج بن يوسف الثقفي، إذا كنتم تسمعون به. الحجاج بن يوسف الثقفي هذا أشرس خلق الله؛ شرس جداً وقاسي جداً، وشديد الشراسة وشديد الكره لأهل البيت. ربنا وضع له صورة مقرفة في وجهه وفي شكله وفي أخلاقه. كان عنده القتل شيئاً سهلاً، فمن لا يعجبه يقتله، ومن لا يعجبه كلامه يقتله، ومن لا أدري ماذا يقتله.
فالقتل كان نازلاً في شيعة أهل البيت بلا توقف. حتى إنه لما ولاه الخلافة، ولّاه إمارة الكوفة، دخل على المسجد وهو متلثم وحاطط العمامة. وقال لهم -وهم لا يعرفون من الواقف-: أنا ابن جلا وطلاع الثنايا، متى تضعوا العمامة تعرفوني. هاه! إني أرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها، واني لقاطفها. أنظر إلى القسوة! هل تعرف ماذا تعني "ابن جلا وطلاع الثنايا"؟ يعني أنا الذي أطلع على أخباركم كلها، إني أرى رؤوساً قد أينعت، يعني هناك ناس مستعدون للقتل وأنا الذي سأقتلهم.
وكان مضطهدًا شيعة أهل البيت اضطهاداً شديداً. أذكر لك قصة حجر بن عدي حين قال له الإمام علي (سلام الله عليه): يا حجر، ستقف مرة في موقف يُمحى منك أن تتبرأ مني وتسبني. لا تتبرأ مني، لأن الذي يتبرأ مني أتبرأ منه يوم القيامة. أما إن طلبوا منك أن تسبني فسبني. قال: أعوذ بالله يا إمام، أنا أقدر أسبك؟ قال: إذا طلبوا منك سبي لكي تنقذ نفسك فافعل. فراحت الأيام وجاءت الأيام، وأمر الحجاج بن يوسف حجر بن عدي قال له: اطلع على المنبر وسب علي بن أبي طالب.
تعرف أن الشيعة عندهم حكاية التقية هذه؟ التقية ذكاء، لكن تعرف كيف تستعملها؟ فطلع على المنبر وقال: أيها الناس، إن أميركم هذا أمرني بسب علي بن أبي طالب، لعنه... فالعنوه لعن الله عليه. هو قصد من؟ أن يرضي الحجاج ويقول: فالعنه لعن الله عليه. فوقف لنفسه وجاء الكلام على الحجاج، يعني هذه نوع من التقية أيضاً. دارت الأيام وقتلوا يوسف الثقفي. يوسف الثقفي، من شدة كراهية الناس فيه، مرة دخل يستحم في نهر الفرات فكان على وشك الغرق. فنزل واحد بسرعة أنقذه، فقال له: أنقذتني لماذا؟ أنت تحبني يعني؟
قال له: لا والله، أكرك أشد الكراهية، وخفت أن تموت شهيداً فيومها يغفر الله لك ذنوبك. دخل واحد على الإمام الصادق (سلام الله عليه) وقال له: دلني على معبودي، أنا تائة ومشاكل ولا أعرف ماذا أعمل. بقيت سبعين سنةً وقادراً على أن أقتنع اقتناعاً كاملاً، فشوف الإمام كيف بينها له بكل لطف. جاء له بيضة وقال له: أترى هذه البيضة؟ من بره قشرتها ثقيلة، ومن جوه فيها قشرة رقيقة خالص، وبعدين ذهبة مائع وفضة سائلة. لا الذهب المائع يختلط بالفضة، ولا الفضة تختلف بالذهب، ولا أحد يقدر يدخل جواتها ولا أحد يقدر يطلع من براتها.
وإذا خرج من جواتها كتكوت، يطلع مثل ألوان الطاووس، ألا تجد مدبراً له؟ فتَرَكَ الرجلَ مدةً طويلةً هكذا، وقال له: امدد يدك لكي أشهد إسلامي مرة أخرى وأتوب إلى الله من كل ذنوبي. يقول لك الإمام... آه، جاء المنصور العباسي. المنصور العباسي هذا كان قاعداً مرة في مجلس قبل أن يتولى الحكم، قاعد مرة في مجلس الإمام الصادق وواحد ثاني كان قاعد معه. فالإمام الصادق يتفرس فيه، فقال للذي جنبه: إنه لقاتلك وقاتل ابنيك. فقال له المنصور: أنا؟ أنا يا ابن بنت رسول الله؟ لماذا تقول عني كذا؟
قال له: وإنك لفاعل. ومرت الأيام وراحت الأيام، وبالفعل قتل الرجل وقتل أولاده. فالمنصور قلبه ممتلئ غيظاً على الإمام، فجاء أبو حنيفة. أبو حنيفة هذا... لعنة المسلمين، لعنة! تعرف أبو حنيفة من؟ أهل السنة عندهم أربعة أئمة: الحنفي والحنبلي والشافعي والمالكي. أبو حنيفة بقى واحد منهم، لكن أعطيك مثالاً عليه. أبو حنيفة هذا تلمذ على أيدين الإمام الصادق سنتين وكتب كتاباً، وقال: لولا السنتان لهلك النعمان. وكان يقول: إن ساعات تجيني المسألة لكي أفتي فيها، وأتذكر أن ليس هناك فتوى غير التي كان قائلها الإمام علي بن أبي طالب.
فقط لو قلتها سيقتلوني، فيقولها على أساس أنه هو الذي قالها. فكانوا كلهم يهللون ويصفقون له، وخصوصاً الأسرة الحاكمة؛ لأنهم لا يريدون أي شيء من طرف أهل البيت. فجاء المنصور وقال له: أنا سأعزم الإمام الصادق عندي، وسأعمل جلسة للعلماء كلها، وتقعد أنت يا أبو حنيفة وأهلكه بأربعين مسألة. فقعد، وقال له: يلا يا أبو حنيفة، قل. حكايه الطقيه دي الطقيه دي ذكاء بس تعرفي كيف تستعمليها فطلع على المنبر قال ايه ايها الناس ان اميركم هذا امرني بسب علي
بن ابي طالب لعن فالعنوهن الله عليه هو قصد مين ان يرضي الحجاج ويقول فالعنه لعنه الله عليه قف نفسه جاب الكلام على الحجاج يعني دي نوع من التقيه برض دارت الايام وقتلوا يوسف الثقفي يوسف الصقري من شده كراهيه الناس فيه مره دخل يستحمى في نهر الفرات فكان بده يغرق فنزل واحد بسرعه انقذه فبيقول له انقذتني ليه انت بتحبني يعني قال له لا والله بكرهك اشد الكراهيه وخفت تموت شهيد يوم ربنا يغفر لك ذنوبك دخل واحد على الامام الصادق سلام
الله عليه وقال له دلني على معبودي انا تايه ومش عارف اعمل ايه بقي 70 سنه ومش قادر ان اقتنع اقتناع كامل فشوف الامام كيف بينها له بصنع لطافه جاب له بيضه وقال له شايف البيضه دي من بره قشرتها تثقيله ومن جوه فيها قشره رفيعه خالص وبعدين ذهبه مائع وفضه سائله لا الزهبه المائعه بتختلف بالفضه ولا الفضه بتختلف بالذهب ولا حد يقدر يدخل جواها ولا حد يقدر يطلع من براها واذا طلع من جواها كتكوت بيطلع زي الوان الطاوس هل تجد مدبر له
فاترك الراجل مده طويله كده وقال له مد ايدك عشان اشهر اسلامي كمان مره واتوب الى الله من كل ذنوبي يقوللك الامام اه جه المنصور بقى العباسي المنصور العباسي ده كان قاعد مره في مجلس قبل ما يتولى الحكم قاعد مره في مجلس الامام الصادق وواحد تاني كان قاعد معاه فالامام الصادق بيتصلح فيه فقال للي جنبه ايه انه ل قاتلك وقاتل ابنيك فقال له المنصور انا انا يا ابن بنت رسول الله ليه بتقول عني كده قال له وانك لفاعل ومرت الايام وراحت الايام وبالفعل قتل الراجل وقتل ولاده
فالمنصوره قلبه متعبى على الامام فجاه با ابو حنيفه ابو حنيفه ده لعنه المسلمين لعنه تعرفي ابو حنيفه مين اللي هو الم اهل السنه عندهم اربع ائمه الحنفي والحنبلي والشافعي والملكي ابو حنيفه بقى حديت واحد منهم بس اديكي مثال عليه ابو حنيفه ده تلمز على ايدين الامام الصادق سنتين وكتب كتاب وقال لولا السنتان لا هلك النعمان وكان يقول ايه اوكي وكان يقول ان ان ساعات بتجيني المساله عشان افتي فيها واتذكر ان ما فيش فتوى غير اللي كان
قايلها الامام علي بن ابي طالب بس لو قلت هيقتلوني فبيقول يقوم يقولها على اساس ان هو اللي قالها فكانوا كلهم يهلل يسقفوا له وخصوصا الاسره الحاكم مش عايزين اي حاجه lines البيت ف جابوا المنصور قال له انا هعزم الامام الصادق عندي وهعمل جلسه للعلماء كلها وتقعد انت يا ابو حنيفه واهلكه ب 40 مساله فقعد قال له يلا يا ابو حنيفه قول م يسأله سؤالاً تلو الآخر، وسؤالاً تلو الثاني أربعين سؤالاً أجاب عنها الإامام، وهو يقول له ما رأيك في كذا وفي رأي كذا وفي رأي هؤلاء كذا
وفي رأي كذا وفي رأي كذا وفي رأي كذا، فلما خلص المنصور نظر إلى أبي حنيفة يعني يخرب بيتك أحرجتنا، فقال له: أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس، يعني ماذا؟ يعني هو أعلم الناس الذي هو الإمام الصادق، فجاء الإمام الصادق لقطة فقال له يا نعمان، أنا سمعت أنك تقيس كل شيء، تقيس هذه على هذه وتخرج النتيجة، وأول من قاس إبليس إبليس قال: «أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين»، عمل القياس النار على الطين فقال له: ابعد عن القياس، هل تحسن أن تقيس
رأسك؟ قال لا، قال له: هل عرفت الملوحة في العينين والمرارة في الأذنين والبرودة في المنخرين والعذوبة في الفم؟ قال: لا، فهز رأسه الإامام ابن أبي ليلى قاعد فقال له: دخيلك يا إمام دخيلك، فهمنا الذي قلته طيب هو لا يعرف أن يجوب، لكن نحن نريد أن نعرف، قال له: إن الله خلق العينين شحمتين ووضع فيهما الملوحة الملوحة لكي أي أذى ينزل في العين تقوم الملوحة فتأكله وتطرده، والمرارة في الأذنين، وضع في الأذنين نوعاً من الصمغ مراً كثيراً جداً بحيث أي
حشرة تقف على أول أذنك تطير وإلا لكانت الحشرات دخلت وطلعت للدماغ وخربت الدماغ وضع البرودة في المنخر، لولا البرودة التي في منخارك لكان دماغك سال من منخارك ونزل وضع العذوبة في الفم حتى هذه رحمة لابن آدم حتى يستطعم بالمر والحلو والحامض
وبالمالح، قال له: كلمة أولها كفر وآخره إيمان، هل تعرفها يا أبا حنيفة؟ قال: لا فقالوا له: ما هي يا إمام؟ قال: كلمة «لا إله إلا الله»، أولها كفر وآخره إيمان، لقد خلص الوقت
أغلقيها