تتناول المحاضرة أحداث يوم القيامة وعلاماتها الكبرى استناداً إلى الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة. تبدأ بمشاهد دمار الكون واهواله كنفخ الصور وتغيرات السماوات والأرض والجبال. ثم تعرض تفاصيل خروج يأجوج ومأجوج والدخان وطلوع الشمس من مغربها، وتختتم ببيان كيفية بعث الخلائق وحشرهم في المحشر.
اليوم سنتحدث عن موضوع يهمنا كلنا. الذي هو موضوع يوم القيامة، هذا الموضوع. يأتي في معظم سور القرآن، تأتي آية أو آيتان. ثلاث، المهم جمعته كله في موضوع واحد لكي. نعرفه كله من أوله لآخره ماذا سيحصل فينا. ولا تظني أن ما أقوله لك هذا فيلم. فيديو ولا فيلم سينما، بل أنت ستوقفين في. هذا الموقف. مئة بالمئة ستكونين فيه، يعني أنا أكلمك الآن وهيئي. حالك أن هذا سيحصل وستكونين موجودة. وستقفين. فقبل أن أبدأ بشرح علامات يوم. القيامة بالضبط من أولها لآخرها، سأقرأ لك.
ملخصاً لما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). عن يوم القيامة، طبعا الكلام أنا سأقرأه. وبعدين سأشرحه بالتفصيل. وبالتفصيل يقول. ما يلي: استعد أيها الإنسان لهذا اليوم العظيم. شأن. المديد زمانه، القاهر. سلطانه، الكلمات، سأفصل الحاجات التي تكون صعبة. القريب. أوانك، يوم ترى السماء فيه قد انفطرت. والكواكب من هولها انتثرت، وكل هذا سيجيء شرحه. بعدين في التي هي والنجوم الزواهر قد. انكدرت، والشمس قد كورت، والجبال قد سيرت.
والعشار قد عطلت، والعشار التي هي ماذا. الحيوانات عندما تقولين مثلاً البقرة معشرة. والغنم حامل، وقبل يوم القيامة يتوقف كل. التعشير الخاص بهن، فلا تقدي أي نوع من. الحيوانات يكون في بطنه بيبي أو جنين. والوحوش قد حشرت، والبحار قد. سجرت، والبحار سجرت يعني ماذا؟ أنتم تعرفون أن. الماء يتكون من غازين أكسجين وهيدروجين. بنسبة اثنين إلى واحد، اتحاد الأكسجين مع. الهيدروجين يصنع ماءً، وانفصالهما يصنع غازاً.
فنقطة الماء الواحدة ربنا يفجرها فنرى غاز. الهيدروجين وهو غاز مشتعل لمن كان دارساً. في المدارس، غاز مشتعل لوحده يشتعل. والأكسجين غاز مساعد على الاشتعال، فلما تنفصل ذرات. الغازين الاثنين تصبحان مشتعلتين، وكل بحار. الدنيا تشتعل بالنار. والنفوس إلى الأبدان قد. زوجت، والجحيم قد سعرت، والجنة قد. أزلفت، والجبال قد نسفت، والأرض قد مدت، يوم. ترى الأرض قد زلزلت فيها زلزالها وأخرجت. الأرض أثقالها، يومئذ يصدر الناس ليروا.
أعمالهم، يوم تحمل الأرض والجبال فدكتا دكة. واحدة. فيومئذ وقعت الواقعة، وانشقت السماء فهي. يومئذ واهية، والملك على أرجائها، ويحمل عرش. ربك يومئذ. ثمانية، يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية. يوم تسير الجبال وترى الأرض بارزة، يوم ترج. الأرض فيه رجاً، وتبث فيه الجبال بثاً فكانت. هباءً منبثاً. يوم يكون الناس كالفراش المبثوث، وتكون.
الجبال كالعهن المنفوش، والعهن المنفوش الذي. هو القطن عندما يتنفس. يوم تذهل فيه كل مرضعة عما أرضعت وتضع. كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم. بسكارى ولكن عذاب الله. شديد، يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات. وبرزوا لله الواحد. القهار، يوم تنسف الجبال فيه نسفاً فتترك. قاعاً صفصفاً لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً، يوم. ترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر. السحاب. طيب ندخل.
على علامات يوم. القيامة يقول. ما يلي: قبل، قبل ما قبل يوم القيامة تحصل. علامات تعطي للعالم انطباعاً بأن هذا يوم. القيامة، من أول العلامات ماذا؟ أول حاجة. يقول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم): يوم. بعث إلي، بعث إلى إسرافيل فنزل، حط الصور في. فمه وقدم رجلاً وأخر. رجلاً، عيناه توجهتا للعرش يستمتى متى يقول له. انفخ، لأن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم). يقول: بعثت أنا والساعة هكذا، يعني. الرسول هو خاتم الأديان وسيكون خاتم.
الدنيا أيضاً، أفهمت كيف؟ فبعثت أنا والساعة. هكذا، ويوم قالوا له: بعث بالرسالة إسرافيل. أيضاً مسك الصور على طول، هنا يقول لك ماذا؟ أول علامة: خروج يأجوج ومأجوج، سمعتم بهم. في سورة. الكهف، طب من تقول لي. قصتهم؟ قولي قصة الإسكندر، عندما، ليس الإسكندر ذو. القرنين عندما وصل لعنده وكان وجد أناساً. هناك لا يفقهون قوله، قالوا له: اخلصنا من. يأجوج ومأجوج ونحن نعطيك أموالاً، قال لهم.
لا، أعطوني قوة وأنا بإذن الواحد الأحد مخلصكم. جاب حديد وبنى لهم حائطاً، وداووا بالحديد وداووا. بالنحاس، وما قدروا من سماكته يفخزون ولا. من ملوسته يطلعون، برافو. بالضبط، في سورة الكهف، الموضوع في سورة. الكهف: «حتى إذا بلغ بين السدين. وجد دونهما قوماً لا يكادون يفقهون قولاً». ريتارد. متخلفين، هو بقوته التي أعطاها له ربنا. قالوا له: يا ذا. القرنين، خلصنا من الجماعة الذين بجانبنا. الذين اسمهم يأجوج ومأجوج، كلما نزرع يطلعون.
على الزرع يأكلونه، وكل المياه الخاصة بنا كلما. تطلع يشربونها ويهلكوننا، فنندفع لك مصاريف. سنلم من بعضينا مصاريف ونعطيك، فقال لهم: ما. أعطاني ربي خير مما عندكم. ولكن أعينوني بقوة، فتعالوا جيء بين الجبلين. الذين هم عائشون فيه، حط سد من الحديد قال. انفخوا، جاب الحديد وقال انفخوا، يعني ولعوا. عليه. فصب الحديد، وبعدين صب عليه النحاس، دلوقتي. العلم الحديث يقول لك: لو حطيت النحاس على. الحديد، فليس هناك قوة في الأرض تقدر. أن تخرمه، فلذلك حط النحاس فوق الحديد، فأصبح.
سداً منيعاً، قال: ماذا هو؟ هو بقى قال: «فإذا. جاء وعد ربي جعله دكاء»، فلما ينزل السد هذا. يهجم يأجوج ومأجوج على العالم، وهؤلاء يا. جماعة يقول لك 400. قوم، من 400، نعم، يعني 400، 400 قبيلة، آه،. وناس متوحشون، ناس يأكلون الأخضر واليابس. حتى إن في بعض منهم يأكلون. الأموال، بشر يا حاج بشر بشر. آه قالوا لي. أنا سمعت مثلاً بقول، عفى الله عنه، تفضلي، بقول إنه يفترشون ولهم أذن ينامون عليها وأذن
يتغطون بها بعض منها يعني، فدول ربنا حجزهم عن العالم، بس تجي علامات يوم القيامة ينهد السور ويطلع يأجوج ومأجوج. العلامة الثانية خروج دابة من الأرض تكلمهم. احتاروا الناس والعلماء والفلاسفة في نوع الدابة وفي الكلام، الله أعلم، مش راح أدخل في التفاصيل؛ لأن كل واحد اختلف عن التاني فأنا ما بدخلش غير في الحاجات المتفق عليها، الله أعلم شو هي الدابة. العلامة الثالثة اللي هي طلوع الشمس من المغرب. الناس بس تشوف الشمس طلعت الصبح من المغرب،
كلهم آمنوا، ما ينفعش؛ فبقول لهم يوم تجي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن قد آمنت من قبل، بس يشوفوا الشمس ويقولوا آمنا، إيمانهم مرفوض العلامه الرابعه العلامة الرابعة الدخان: «يوم تأتي السماء به دخان مبين، يغشى الناس، هذا عذاب أليم»، في سورة الدخان بيقول لك تتعبى الأرض ما بينها وبين الأذون اللي هي الغلاف الجوي بدخان كثيف، كأن الواحد قاعد في أوضة ومولع فيها وما فيهاش ولا منفس، الدخان ده بيدخل في رءوس الكفار والمشركين، بيعبي رأسهم وأسمائهم ودماغهم،
وبيبقوا مش قادرين، أما بالنسبة للمؤمن، فبتكون زي شوية زكام، ده بيقعد أربعين يوماً. بعدين هنا نبتدي بقى، هنا نشوف نفخ الصور، النفخة الأولى هنا ربنا سبحانه وتعالى يأمر إسرافيل بالهبوط، بس أهل السماء يشوفوا إسرافيل نازل يملكهم خوف رهيب، بس وين وهينزل فين؟ في بيت المقدس، ووجهه للكعبة، ومعاه الصور، الصور عبارة عن
قرن له فرعين؛ فرع يضرب في السماء وفرع يضرب في الأرض، أول نفخة بينفخ بيموتوا اللي تحت وبيموتوا اللي فوق، ما بيضل غير إسرافيل، فرب العزة بيقول له: فلتُمت يا إسرافيل، بيعمي الموت جميع الكون، وهنا من الملك اليوم؟ لله الواحد القهار، بيفضلوا ميتين إلى ما شاء الله، وبعدين إذا أراد الله النفخة الثانية، ينزل على الأرض مطر، مطر لمدة أربعين يوماً، حتى يبقى المية فوق الأرض بمقدار ذراع،
علوها المية دي تنبت الأجسام تاني فبت طلع الأجسام زي ما بتطلع الذراع، وبيقول لك إن ربنا سبحانه وتعالى أن أجسام العباد من وقت آدم إلى يوم القيامة محفوظة في التراب، حتى لو أكلها السباع، حتى لو أكلتها الحيتان في البحر، حتى لو حرقوها ونسفوها زي ما بيعملوا الهنود، محفوظة في الأرض، والمية دي لما بتنزّل بتخض التراب ف أجساد الآدميين بتصير زي الذهب لما يكون في التراب ويخذوه، فبيطلع فوق الوجه، بيطلع كل واحد
بجسمه اللي ربنا كونه له، فبعد ما تنبت الأجسام هنا ربنا يحيي إسرافيل، فبيقوم إسرافيل بينفخ النفخة التانية، بيهبُّوا من القبور، لما بيطلعوا، احنا عارفين إن الواحد قبل ما يموت أو في لحظات الموت، احنا قلنا قبل كده إنه عنده رقيب وعتيد بيقعدوا بتوع كل إنسان، فالإنسان في حالة بعد الموت بيلفوا له كتاب أعماله وبيعلّقوه في رقبته، أوعي تفكري إن كتاب ورق زي ده، ورق الكتاب بتاعهم كتاب سماوي؛ يعني حبره شكل تاني
وورقه شكل تاني، ومحطوط؛ لأن الأجسام تبلى والعظام تبلى، الكتاب هيروح فين؟ الكتاب محفوظ معاه في قبره، والملائكة بس يطلع من القبر بيكونوا قاعدين هلق، رقيب وعتيد وقت الخروج اسمهم سائق وشهيد، هم هم بس اسمهم سائق وشهيد، فبيطلعوا معاه هنا عملية الخروج، أول حاجة الناس بتخرج كلها ما فيهاش عاهات؛ يعني اللي كان أعرج، اللي كان أعمى، اللي كان تخين، اللي كان قصير، اللي كان في عاهة، كلهم بيطلعوا في أجسام مستوية، بأشكال مستوية، ما فيش عاهات من عاهات
الدنيا ابدا طريقه الخروج على ثلاث طريقة الخروج على ثلاث أشكال، يقول لك الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم): بيخرجوا على ثلاث أشكال؛ ناس بتخرج ركباناً وناس بتخرج مشاةً وناس وجوهها الركبان اللي هم المؤمنين المتقين وجوهها، الركبان اللي هم المؤمنون المتقون جداً، اللي هم بيكون الملائكة واقفة بتستناهم بنوق، نوق عارفة يعني إيه نوق؟ اللي هي أنثى الجمل، الفام بتاع الكامر بتبقى واقفة لهم بتستناهم، فبيأخدوهم على نوق من الجنة على يوم ياتون الى الرحمن وفدا كلمه وفدا
يوم يأتون إلى الرحمن وفداً، كلمة وفداً، الوفد لازم يكون راكب، مش بقول لك الرئيس بعت وفد لفلان، بدل ما يروح ماشي، يروح راكب؟ هم بيجوا للحشر الله عليه واله وسلم اللي قال لنا ايه اهل النوع الثاني اللي هو الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) اللي قال لنا إيه؟ أهل لا إله إلا الله يخرجون من قبورهم ينفضون التراب عن رؤوسهم يقولون: الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن، شوف الطلعة ما أحلاها! أهل لا إله إلا الله طلعتهم شكل تاني، باقي الناس بقى الكفار والمشركون وعابدون
والاقدام في سوره الرحمن يسحبه من ناصيه ودول تقف الملائكة يأخذون بالنواصي والأقدام، في سورة الرحمن: يسحبه من ناصية شعره ويجره يمشيه على وجهه قدام الخلائق كلها، فلما يمشيه على المحشر اللي هو سائق
وشهيد، دول بيبقوا واقفين مع بني آدم عشان يشهدوا عليه. النفخة الأولى لما وهم ميتين، تغيرت الأرض كلها، هم في التراب لسة الأرض انفجرت، ترجت وتزلزلت، وقلت لك حملوها هي والجبال ودُكَّت دكةً واحدةً، وأخرجت الأرض أثقالها اللي هي كل الأموات اللي فيها، رمتهم رمتهم رمتهم؛ عشان لما ينزل المطر،ნიზიء، فالأرض تغيرت كلياً حتى الجبال، بقول لك تسع وعشرين آية في القرآن حكى فيها عن الجبال آيات عدة في سورة النبأ، قال: «وإنجبال أوتادا»، وقعد يقول لنا الجبال
دي هتتنفخ: «وكانت الجبال كعهن منفوش»، والجبال كالعهن المهيل، يعني زي الكوم من الرمل. وتمشي الجبال وتروح الجبال وتيجي الجبال، وفي سورة النبأ قال: «وسيِّرت الجبال فكانت سرابا»، يعني كأنك جبت شوية تراب ونفخت فعليهم فكانت الجبال سراباً. الأرض بقى راحت فين؟ هنا عندك في السورة إذا «إذا أذنت لربها وحقت»، و«مدت الأرض مداً». يعني إيه مداً؟ المد هو إيه؟ أنت عارفة إن لما يذبح الحيوان، الخروف أو
البقرة، بيحطوا ملح على الفروة بتاعتهم لتنشف وبعدين بتعترفي، لما تنشف بتكرمش وتعمل تعريج، فبيودوها على المدباغة لتنبغ فتبقى مفروده وممدودة، فالارض بتتتمد. طبعا الأرض القديمة راحت، الأرض الجديدة بقى اللي هي أرض بيضاء، صافيه، ممدودة، ما فيهاش لا تل ولا هضبة، ولا أي مكان يقدر واحد يتخفى فيه؛ أرض طاهرة، ما حدثت عليها معصية، ولا ارتكبت عليها جريمة، ولا فيها خطيئة. فالارض بيضاء ناصعة، ممدودة، اللي هي قاعاً صفصفاً، قالها رسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم): «قاعاً صفصفاً لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً»، يعني ممدودة. ممدودة بصوا بيلاقوا الناس نفسهم قايمين من القبور واقفين على الأرض دي. تخيلي أنت منظر العالم من أول آدم إلى يوم القيامة كلهم واقفين في نفس موقف واحد، زائد الوحوش واقفة، مش بيقول لك: «وإذا الوحوش حشرت»؟ الطيور موجودة، الجن محشورة، وبعدين بيلاقوا هم واقفين، النجوم افتفتت، «إذا النجوم نثرت»، واتبعترت فوق رأسهم. الموقف ظلام؛ لأن الشمس
كورت، كورت يعني إيه؟ انطفت، فالدنيا ظلمة، والنجوم بتتفتح عليها، والناس واقفة، مليانية، الأنفاس متلاحقة، الخوف عامم الكل، قلوبهم قاعدة بتدق؛ لأن عارفين اليوم ده، قرؤوا عنه قبل ما يموتوا، سمعوا فيه قبل ما يموتوا. القلوب وصلت الحناجر، الرجلين والإيدين بترتعش، والناس واقفة. المؤمنين بيتعرفوا على بعض، والكافرين بيقول إيه؟ «يوم يفر المرء من أخيه، وأمه وأبيه، وفصيلته التي تؤويه، لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه». الناس اللي كانوا في الدنيا متكبرين وتهيين عن
ربنا، الرعب ماسكهم والخوف صابهم: آه ده اليوم اللي وعدنا فيه، آه ده اليوم اللي راح نضيع فيه. فالناس واقفة اجساد جنب بعضها، وأنفاس، وظلام، وشدة. في الموقف ده يسمعوا دوي صعب صعب صعب، دوي شديد، فرقعة كبيرة في السماء، فيبصوا يلاقوا السما بكل ضخامتها وقوتها حصل فيها انفجار رهيب ولفت وذرت، ذرت ذرت ذرت، وكلهم شاخصين بعينيهم
لفوق، ولقوا السما ساحت زي الفضة وجا عليها لون أصفر فيحمر، أصبحت وردة كالدهان اللي هي في سورة الرحمن، وبعدين زي المنخل اتفتحت، «يوم فتحت السماء فكانت أبوابا»، يوم «فتحت الجبال فكانت أبوابا»، السماء فكانت أبواباً. فبعد كده يبصوا لا السما انفجرت مرة واحدة، وبدوا ينزلوا الملائكة، هم بس يشوفوا الملائكة نزلت بيركبهم رعب فوق الخيال. الملائكة كيف شكلهم؟ ضخام، طوال، عراد، أجسام قوية، أجسام كبيرة. ومع ذلك بكل
ضخامتهم مذلولين، ومنكسرين، خاشعين من غضب الجبار في اليوم ده، وبيطلعوا على العالم، يعني يا ويلكم اليوم ده! احنا خايفين ومالناش ذنوب، أمَال أنتم هيحصل فيكم إيه؟ بعدين أول سماء بتنزل، تحيط بالواقعين فيها. يرجع الدوي كمان مرة للسماء الثانية، والناس واقفة شاخصة. 40 سنة بتحصل العملية دي وهم واقفين والناس واقفة تتفرج. يقوم ينزلوا مجموعة الملائكة في السماء الثانية ضعف السماء الأولى تحيط بالعالم كله اللي
واقفين، يعني أول دور الملائكة بتوع السماء الأولى، وبعدين الملائكة الثانية وراهم عددهم مرتين. ويفضل الموقف ده يتكرر حتى السماء السابعة. الناس من كتر الخوف ما تقدرش تمسك توازنها، بتترمي على الأرض. بيرد جماعة بيقول لهم: أفيكم ربنا؟ ربنا جه معاكم؟ فالملائكة من بعد...
lines