تتناول المحاضرة إشارات القرآن الكريم التي تُفهم من خلال أهل البيت عليهم السلام، مستشهداً بقصص من السيرة النبوية وروايات الإمام الرضا عليه السلام. كما تعرض أحداث موقعة الجمل وخروج عائشة مع طلحة والزبير ضد الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وتوضح تفاصيل المعركة ودور الإمام في حسمها برحمة وحكمة، مع إبراز جوانب من رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده.
الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على سيدنا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين اللهم صل احنا كل المره اللي فاتت اتكلمنا عن عن اهل البيت عن السيده خديجه سلام الله عليها والسيده فاطمه الزهراء واتكلمنا عن رسول الله وعن حياته عن كل حاجه خلصناها معه بعدين اتكلمنا عن ابو بكر لما اخذ السلطه من الامام علي واتكلمنا عن عمر بن الخطاب ووقفنا المره اللي فاتت عن مقتل عمر بن الخطاب وكيف الوصل الامر للامام علي سلام الله عليه بس احنا متعودين ان احنا ايه اجيب لكم شويه
اشارات من القران لانه قلت لكم قبل كده وبفضل اعيدها واكررها واكررها عشان ما تنسوها خالص هي ان القران س القران الحسين سلام الله عليه قال يقرا على اربع اشكال على العباره والاشاره واللطائف وال حقائق وضربت امثله وعدتها وعدتها وعدتها القران تقريه عادي زي ما تفهميه انما في اشارات في القران عن طريق اهل البيت بنفهم الاشارات دي ضربت قبل كده امثله بسوره التين والزيتون وعدتها كمان مره في التسجيل اللي فات واللي قبليه هديك شويه اشارات من القران
ك يعني نفتح شهيتك كده على الموضوع وبعدين ندخل في موضوع الامام علي سلام الله عليه ا مجلس من مجالس رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قاعد الرسول في المسجد و حواليه الصحابه ف بيسال سؤال بيقول ايكم يصوم الدهر امرد سلمان الفارسي قال له انا يا رسول الله ايكم يقرا القران كله يختمه في ليله قال انا يا رسول الله فقال ايكم يحيي الليل قال انا يا رسول امراض واحد قال له لا هو
عشان فارسي من ايران قاعد منظر علينا تصدقوش طول النهار بياكل وطول الليل نايم فم قال له مالك وما اللقمان هذه الامه هو اساله هو هيجاوبك فم قال له طب بذمتك انت بتصوم زي ما الرسول بيقول لك بتصوم الظهر كله قال له ليس كما كما فهمت مش زي ما انت فاهم ان حبيبي رسول الله فهمني وقال لي اللي بيصوم كل شهر ثلاث ايام اللي هي 13 و1 و15 وبيوصل شعبان برمضان ده يعتبر عند ربنا ثوابه زي من صام
الظهره كامله قال له طيب انت بتختم القران كل ليله قال له مش برض مش زي ما انت فاهم انما حبيبي رسول الله فهمني وقال لي ان ا من من قرا قل هو الله احد مره فكانما قرا ثلث القران ومن قراها مرتين فكانما قرا ثلثين القران ومن قراها ثلاث مرات فكانه ختم القران فانا قبل ما انام بقراها وسمعته كان بيقول للامام علي سلام الله عليه كان بيقول لي انت يا علي مثلك مثل قل
هو الله احد في القران فمن احبك بقلبه اخذ ثلث الايمان ومن احب ك بقلبه ولساني اخذ ثلثين الايمان ومن احبك بقلبه ولسانه ويدي فاكتمل ايمانه والذي نفسي بيده يا علي لو احبك اهل الارض كما يحبك اهل السماء ما خلق الله النار فكل طبعا فهم ودي برض من ضمن قالله ايكم يختم ايكم يحيي الليل اه ختم القران اللي هي قل هو الله احد احياء الليل قال له طب انت بتحيي طول
الليل بتصلي بتصلي بتصلي انا ما بشوفك نايم قال له برده مش زي ما انت فهمت انما برده خبرني حبيبي رسول الله ان اللي بينام على وضوء فكانه احيا الليل بطوله شوفي قدش دنا سهل وبسيط لما تفهمي الدين بتاعنا بتلاقيه ربنا مسهلها بحاجات كتير قوي قوي قوي وا ما تفكريش ان ان مظبوط ربنا شديد العقاب بس ربنا خلقنا في الدنيا للرحمه خلقنا يرحمنا ويبسط ن ويمتعنا بدنيته وبعدين ينقلنا للعالم الثاني احنا مراحل من عالم الذر الى عالم الاصلاب الى عالم الارحام
الى عالم الدنيا الى الاخره الى يوم القيامه فاحنا بنعدي في مراحل يعني احنا بنقول مثلا بنزعل كتير على اللي بيموتوا مضبوط لان حرقه ال ال البعد وحرقه ال فراق صعبه انما لما نعرف ان احنا ماشيين في خطوات في مراحل في خطوات في مراحل ونتنقل من هنا لهنا لهنا لهنا يعني هضرب لك مثال عشان اديكي فكره عن رحمه ربنا مثال بسيط مره كان في راجل لا بيصلي ولا بيصوم مات عنده اربع
اد فلما راحوا يصلوا عليه في في الجامع الشيخ قال له ما بصليش عليه ده لا كان لا صوم ولا صلاه ولا دين ولا ديان ف ولاده اخدوه وراحوا يدفنوه في المقبره وحطوه على شفير القبر كده ووقفوا مش عارفين يصلوا صلاه الجنازه مش عارفين يصلوها ف بصوا لقوا اعراضي راكب جمل فدوه يا عم يا عم قال لهم مالكم تعرف تصلي صلاه الجنازه قال لهم ايه ايه ايه ايه نزل من على الجمل ووقف وحكى في سره حكى ودعى ودع ودعى ودع ودعى وقال لهم خلاص افنو
دفنوه بعد يومين ثلاثه الاب جه لواحد من ولاده في المنام فبيقول له يابا شو عملت شو صار فيك قال له والله يابا اول ما متت كنت شايف العذاب قدامي بس بصلاه الاعرابي ربنا رفعه عني قال راحوا يركضوا على الاعرابي قالوا له حل اسك بالله وبرسول الله شو قلت على ابويا اسمعي شو قال الاعراب قال لهم والله في الحقيقه انا ما بعرفش اصلي صلاه الجنازه بس وقفت ورفعت ايديا وقلت له يا رب انت شايفني راجل فقير وما حتيش غير الجمل ده ولو الراجل ده جاني ضيف عندي
هدبح له الجمل هو ضيفك دلوقتي الله اكبر فشوفي رحمه ربنا رفع عنه العذاب بالكلمتين هدول شوفي ما احلا ما احلى دي كمان عايزه افهمك شغله ان الناس اللي بتحلم بالائمه وبتحلم بالرسول صلى الله عليه واله وسلم دي اشارات من عالم البرزخ لذا أعني لا تجيء واحدة تقول لي أنا أؤمن بالأحلام؛ لأن الأحلام لها صورة كاملة، اللي هي سورة يوسف، يوسف كان النبي معجزته أن تفسير الأحلام، فالأحلام بتاعتنا وخصوصاً لما تحلمي برسول الله أو بالأئمة عليهم
السلام هذه معناه لها رسالة، يعني هأضرب لك مثالاً برضه بقصة حصلت، وتعرفي أن رسول الله متصل بالإمام، الإمام لا تفتكري أن الإمام زينا كده يعني إنسان عادي؛ لا، ده عنده قوة من عند ربنا، وعنده اتصال بالعوالم الثانية أنت ما تقدريش عليها، يعني مثلاً اللي يثبت لك الكلام ده في القرآن، اللي هي سورة «إنا أنزلناه في ليلة القدر» السورة دي بتقول لك إيه؟ «تتنزل الملائكة والروح» فيها كلمة «تتنزل الملائكة» دي يعني معناه استمرارية النزول، طب الملائكة بتتنزل على مين؟ بتتنزل
كده في الهواء ولا علينا احنا؟ لا، بتتنزل على صاحب الأمر والزمان في كل عصر، على كل إمام في كل عصر، بيعطي له ربنا اخبار الناس كلها من ليلة القدر إلى ليلة القدر، عرفتي؟ فالإمام عنده اتصال بالعالم بعالم البرزخ، يعني الإمام فيه يشوف رسول الله، وفي يشوف أبوه، ويشوف الأئمة الثانيين، اتصالاته بعالم برزخ بقوة أنت ما تقدريش عليها أو ما نقدرش نتخيلها، يعني مثلاً إمام العصر والزمان سلام الله عليه واحنا لما بنذكرهم بيكون في ملائكة محوطة في القاعدة،
خدي بالك! والملائكة دي بتدي رحمة لكل اللي قاعدين، وبيقوم مغفور لهم كل ذنوبهم لما نذكر أهل البيت في أي مكان. فالإمام صاحب العصر والزمان في يحكي مع أمير المؤمنين، وفي يحكي مع رسول الله، وفي يروح معانا على الحج، وبتشوفوا حتى الإمام الإمام علي سلام الله عليه كان لما بيدي عنه أوصاف أو معلومات كان يقول: «إمامكم أو حجتكم معاكم في أسواقكم، في سفراتكم، في مؤتمرات واحاديث معاكم»، بس أنت ما تعرفهوش، يمكن يكون قاعد جنبك بالطيارة بس أنت ما
تعرفيش أن ده الإمام، بيكون معاك بس بتيجي إثباتات أن بيروح الحج كل سنة وبيكون حوالين شيعة محمد وآل محمد، بتقولي مثلاً: والله ما أنا عارفة إزاي حصل معايا كذا، وحد أنقذني وقال لي: روحي، بيكون هو بس أنت بتشوفيه بني آدم عادية، بس القوة اللي ربنا بيديها لهم للأئمة فوق ما يتخيل عقلك، في قصة هنا هأقولها لك، بيقول لك إن واحد كان رايح مسافر على مدينة مرو اللي هي عند جنب خرسان فوق، رايح لمهمة رجل من الصالحين، فبيقول: وصلت للمدينة أيام في عصر
الإمام الرضا عليه السلام، فبيقول: دخلت رحت عشان أعمل المهمة بتاعتي، وفي يوم من الأيام وأنا نايم شفت في المنام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قاعد في المسجد على حصيرة ملونة وحاطط قدامه سلة مليانة تمر من أحلى أنواع التمر، بيقول: وأنا في المنام دخلت المسجد لقيت الرسول بيكمش كمشة لكل واحد داخل بيدي له كمشة في إيده، كل واحد بيدي له كمشة في إيده، فقال: أنا أتقدمت لرسول الله فأعطاني كمشة، عدتهم طلعوا ثمانية عشر حبة، فقام من النوم يقول: شو معنى المنام؟ مش
فاهمة! فبيقول: سكت، راحت الأيام وجت الأيام، دخلت أصلي المغرب والعشاء في المسجد، طلعت لقيت الإمام الرضا سلام الله عليه قاعد في قلب المسجد على نفس الحصيرة، وقدامه نفس السبت وقاعد عمال يكبش لكل واحد يعطيه، كل واحد يعطيه، فتقدم هو له فأعطى له في إيده، فعددهم لقاهم ثمانية عشر، فقام قال له: سيدي، زودني شوي، طلع فيه الإمام كده وقال له: «لو زادك جدي رسول الله لزدتك»، شفتي؟ شفتي الاتصالات مع بعض؟ في أشياء كمان بتديك إشارات في القرآن،
بتديك إشارات ومعلومات في القرآن لازم تكوني عارفاه، يعني لما تقرأ القرآن بنقراه بطريقة عادية، ولما تعرفيه عن طريق أهل البيت بيديك اختلاف خالص فيه، هأديك بس نبذة بسيطة دلوقتي عشان هندخل على أهل البيت، عندك في سورة الأحقاف، في سورة الأحقاف في آية بتقول أو آيات بتقول: «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب
أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في ذريتي»، يا ترى كل واحدة بتحبل بتكون حامل بتكره البيبي وبتكره إنها تولده؟ ده في ناس بيبدفّعوا فلوس عشان يجيلهم بيبي وبيبقوا فرحانين البيبي في بطنها فرحانة بس مصدقة تشوفه وبحطوا له بلالين وبعرفش شو وأيه يعملوا هيصة لما يندي مظبوط! طب كيف ربنا سبحانه وتعالى قال لك في الحته دي: «حملته أمه كرها ووضعته كرها»؟ دي إشارة، إشارة أن مش لكل الناس، أن اللي بيقصد بيها في
الكلام ده الحسين سلام الله عليه، لأن فاطمة سلام الله عليها خبرها أبوها قال لها: يا فاطمة، هتحبلي بواحد بصبي ولا بس يكبر هيحصل فيه كذا وكذا وكذا وكذا، فلما حبلت فيه مش عايزة تجيبه عشان ما يتعذب، متضايقة أنها حامل فيه، ولما وضعته برضه متضايقة أنها هتنزله في الدنيا للعذاب، إنما يديك إشارة كمان أن «وحمله وفصاله ثلاثون شهرا»، 30 شهر حمله وفصاله، لما تجي في سورة البقرة أن القرآن يفسر بالقران، في سورة البقرة يقول لك إيه: «والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين»
يعني سنتين يعني 24 شهر مدة الرضاعة، اخصصي منها الـ يحقوا قد ايه؟ ستة، مين اللي بتولد بست شهور؟ كل البيبيات اللي بتنزل بست شهور بتموت ما عدا اثنين: الحسين سلام الله عليه ويحيى بن زكريا، هذول الاثنين اللي اتولدوا في ست شهور وعاشوا، فعشان كده بديك إشارة في القرآن: «وحمله وفصاله ثلاثون شهرا»، يبقى مين هو اللي اتولد بست شهور؟ هو الحسين سلام الله عليه، هنا الحسين قال كلمة في القرآن ما قالهاش غير نبي معصوم، هو قال إيه؟ قال: «رب أوزعني».
«أن أذكر نعمتي التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحاً وأن أصلح لي في ذريتي» الكلمة هذه نفسها قالها نبي من الأنبياء، وهو سليمان بن داوود سليمان ابن داوود كان راكباً في البساط، سمع صوت نملة تقول: «يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون»، فتبسم ضاحكاً من قولها. كلمة «تبسم ضاحكاً» هذه تعطيك إشارة لِمَ لِمَ ضحك داوود سليمان؟ وهو يسمع كلام النمل، ويسمع كلام الطير، ويسمع كل الكلام فيفهمه؛ إنما لِمَ تبسم ضاحكاً؟ لأنها قالت «وهم
لا يشعرون»؛ كأن النملة أيقنت وعرفت أن الأنبياء لا يظلمون أحداً، فعرفت النملة أن النبي لو لم يدس عليها لظلم، فعرفت أنه معصوم عن الظلم، فتبسم ضاحكاً وقال: أشكرك يا رب؛ قال: «ربي أوزعني أن أذكر نعمتي التي أنعمت علي وعلى والدي فهمتي؟ وأن أعمل عملاً صالحاً ترضاه». الحسين قال ماذا؟ «وأصلح لي في ذريتي». أفهمت الفرق إذن بين هنا وبين هنا؟ يبقى نفس الكلمة قالها نبي معصوم، وقالها إمام معصوم، إنما النبي قالها عن «وأن أعمل عملاً صالحاً ترضاه»، والإمام سلام
الله عليه قال: «وأصلح لي في ذريتي». ربنا استجاب له دعاءه. هذه فقط الإشارات التي أعطيك زيها في القرآن، وبرضه أعطيك إشارة على السريع قبل أن ياكلنا الوقت، وهي في سورة الإسراء آية رقم 60 في سورة الإسراء؛ يحكي ربنا عن الشجرة الملعونة التي هي شجرة بني أمية: «والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغياناً وكفرا». أمسكي كلمة «يزيد» هذه واعمليها اسماً، يطلع من؟ يزيد بن معاوية. «فما يزيدهم إلا طغياناً وكفرا» الآية هذه تشير رقمها
رقم 60 في سورة الإسراء، يزيد تولى الحكم سنة 60؛ فافهمي الإشارات التي تبقى في القرآن. كل مرة أعطيك شوي إشارات من القرآن ندخل الآن على الموضوع بتاعنا؛ قلنا المرة اللي فاتت إن بس ما مات قتل عثمان، وكانت عائشة مبسوطة وفرحانة ومفكرة أن من يأخذ الحكم؟ طلحة أو الزبير؛ فبس جاءوا قالوا لها من الأولي؟ قالوا لها الإمام علي سلام الله عليه، فقالت: يا ليت هذه انطبقت على هذه، ليت السماء انطبقت على الأرض؛ قد ما
بتكرهه. فقالت: أنا لازم أغير كلامي! كانت الأول بتكره عثمان، وكانت رايحة جاية تقول للناس: اقتلوا نعسلاً فقد كفر؛ كانت مسمية على اسم واحد يهودي معفن اسمه نعسل: اقتلوا نعسلاً فقد كفر. ولما قتل وعرفت أن الإمام علي هو اللي جاء، راحت مغيرة كلامها؛ قالت: لا لا لا لا لا، مش ده اللي بقصده، اللي بقصده إن هو تاب، وكيف يقتلوه بعد ما تاب؟! هو لا تاب ولا حاجة، كيف يقتلوه بعد ما تاب؟ لازم نأخذ بحقه! هي هي عمالة تشوش على الإمامة وبس، ولذلك برضه أعطيك إشارة في القرآن بس
الكلام بيفتح بعضه، مش عايزة أنا الوقت يسرقني، المهم أن أعطيك إشارة بس في القرآن أن ربنا في سورة التحريم قال: «ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيتا عنهما من الله شيئاً وقيل ادخلا النار مع الداخلين. وضرب الله مثلاً للذين آامنو»، ضرب مثل للذين آمنوا مش براجل! ضرب مثل للذين آمنوا بامرأة؛ «امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتاً في الجنة ونجني من فرعون وعمله». طب لِمَ؟
كان في وقتها مؤمن آل فرعون الذي ذكر ربنا في القرآن، ورجل كان مؤمنًا من آل فرعون، لِمَ ضرب مثل بيه؟ لِمَ بيه؟ تقولي لِمَ؟ لأنها نطقت وقالت لا قدام الظالم، أعلنت بجهر بصوت عالي، قالت له: لا أوافق على الظلم! فعشان نطقت ومشيت في طريق الحق، فربنا خلاها مثالاً للذين آمنوا؛ عرفتِ ازاي؟ نجي نشوف هنا اللي حصل بقى، راحت اتصلت بطلحة والزبير وقالت لهم إيه: إيه رايكم؟ إيه رايكم؟ عاجبكم اللي بيحصل؟ قالوا لها: لا والله. أول حاجة لأن طلحة والزبير
كانوا في أيام عثمان، ده عاطي له بلد، وده عاطي له بلد، وعمال يكبش بفلوس الناس ويحط في جيبه، وده بياخد وبيحط في جيبه؛ فلما جاء الإمام علي أولى الحكم، قال: كل الولاة تطلع من منصبتهم، عزل كل الولاة! فطبعا اللي قاعدين في العز والغنى طلعوا، وقال: كل واحد أخذ مليماً من بيت المال للمسلمين يرجعه! فضربة كبيرة بقى، كانوا بيسرقون بالملايين، ضربة كبيرة أنهم يرجعوا الفلوس تاني. فكرهوا علياً، وزهقوا من علي، ومش عايزين علي، فعايزين يشوشوا عليه؛ فحطوا أيديهم في إيدين
عائشة. قبل ما أدخل لك في موضوع عائشة، أحكي لك قصة عشان تبقي معايا في الموضوع: بتسمعوا عن الشيخ المفيد؟ كثرت القصص آه! تسمعوا عن الشيخ المفيد؟ الشيخ المفيد هذا كان من أشهر شيوخ أهل البيت أو الشيعة، كان هو بينه وبين الإمام الحجة سلام الله عليه مكاتيب؛ يبعته يبعت له التاني يرد عليه، يبعت له يبعت له يرد عليه؛ كان من أيام على زمن أول الغيبة الصغرى، فكان من هو من أشهر اللي كتبوا عن أهل البيت سلام الله عليهم. فالشيخ المفيد هذا كان قاعد مرة في مسجد في
البصرة، كان عمره 10 سنين؛ وهو قاعد في المسجد، جاء واحد، الشيخ قاعد بعد ما خلص خطبة الجمعة قاعد بيحكي لهم الفرق بين الدراية والرواية. الدراية يعني إيه؟ يعني موضوع الكل درى فيه وشافوه بعينيهم، وكانوا واقفين وعارفين وحاسين بيه. الرواية: ناس بيقولوه بس ما حدش شافه. قاعد بيشرح لهم بين الفرق بين الدراية والرواية، فقعد بيشكر وبينفخ في أبي بكر؛ كيف إن هو راح مع الرسول، وكيف إن هو الرسول كان مصاحبه، وكيف دخل معه في الغار، وكيف وكيف وكيف وكيف ربنا نزل الرسول قال
له: «لا تحزن إن الله معنا»؛ رغم أن بين قوسين كلمة «لا تحزن» هذه لو أنت الآن تفكرين فيها، «لا تحزن» هذه تتقال لواحد لشيء فات؛ لأن الحزن على شيء فات، كان سياق الكلام يقول لأنه لا تخف لأن الواحد يخاف من الذي سيأتي. إنما لا تحزن، يعني ماذا؟ فكري فيها، أنتِ لا. وأنت تستنتجينها. المهم، قاعد يشكر ويشكر، ويشكر في أبي بكر، فقام واحد من الحاضرين، وقال له: سيدي، لماذا لا تتكلم عن الغدير؟ فقام قال له: قصة الغار دراية، بينما الغدير رواية! فالرجل سكت،
وقال لك: إذن الشيخ يفهم أكثر، سكت وقعد. فقام الشيخ المفيد، رفع يده عشر سنين، قال له: سيدي، أليس لي أن أسأل سؤالاً؟ قال له: قل يا بني. قال له: ما رأيك فيمن يخرج على إمام زمانه؟ قال له: كافر. قال له: ما رأيك في أصحاب الجمل؟ قال له: يا بني تابوا وتاب الله عليهم. قال: سيدي، خروجهم على الجمل دراية وتوبتهم قالوا سيدي خرجهم على الجمل درايه وتوبتهم فالرجل اتكتم، فقال له: أنت اسمك ماذا؟ قال فالراجل اتكتم فقال له انت اسمك ايه قال
قال له: من يدرسك؟ قال له: فلان الفلاني. ذهب لاستاذه، قال له: دير بالك منه، هذا هذا أذكى منه لا يوجد، وسيكون له شأن كبير، بس خلِ بالك منه. قال له: والله أقممني الحجة، ما قدرت أن أحكي قدام كل الناس، ونزلت من على المنبر. فهمتِ؟ انتبهي بقى معي على قصة الجمل الآن. لما أجيبها لك، هأنذا عائشة اتفقت مع طلحة ومع الزبير ومع معاوية أنهم يخرجوا على الإام عليه سلام الله عليه. فبعث لها معاوية، لأن كلهم طلعوا من ولاية إلا معاوية، قال له: ما تطلع
يا معاوية؟ اطلع واسمع الكلام. قال له: ما أطلع أنا مش معترف بك أنك أمير المؤمنين. فحط يده في يد عائشة، وبعث لها جيشاً كبيراً، وصلها أنها تطلع مع طلحة والزبير، وتتقابل مع الجيش هذا، ويروحوا يدخلوا على البصرة. أمير المؤمنين أول حاجة لما جت تطلع، بتفسد حفصة التي هي بنت عمر بن الخطاب، زوجة رسول الله: تائي اطلعي معي يا حفصة. قالت لها: أطلع؟ قام أخوها لحفصة الذي هو ابن لعمر بن الخطاب، قال لها: أحيِ تطلعي! أهو الرسول قال لكم ماذا؟ وربنا قال لكم في
القرآن ماذا؟ «وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى» أوحي تطلعي. قالت له: بلاش. فمسكت أم سلمة، قالت لها يا عائشة، استهدي بالله، ألا تتذكرين حين كنت أنا وإياك نغسل رأس رسول الله، وأنا أصب له الماء، وقال: «أيُّكن تنبح عليها كلاب الحواب» منطقة اسمها الحواب فيها كلاب؟ يا ترى من فيكم التي ستنبح عليها كلاب الحواب؟ فقالت له أم سلمة: أعوذ بالله يا رسول الله، مين فينا يعني؟ فقالت لها: تذكرين لما أخبط لك على كتفك، وقال لي: «إياك أن تكوني أنت يا حميراء»، لأن
كان شعرها أحمر، «إياك أن تكونيها أنتِ يا حميراء». فقالت له: أعوذ بالله يا رسول الله. لما طلعت مع طلحة والزبير، وهي ماشية بالطريق نبحت الكلاب، قالت: نحن أين يا جماعة؟ نحن في منطقة اسمها الحواب! قالت: لا إله إلا الله، تنبأ بي رسول الله، رَدُّوني رَدُّوني رَدُّوني رَدُّوني. فبعد ما مشيت نص الطريق، طلحة والزبير يرجعوها، جابوا لها ناس يشهدوا زوراً أن هذه ليست منطقة الحواب، أقنعوها أن لا، ليست المنطقة هذه. مِشُوا معها لغاية ما وصلت للبصرة. أمير
المؤمنين لما عرف كده يقول ماذا؟ يا إله إلا الله، ليش بس تصوري دم العالم وتضربي الناس في بعضهم؟ لِمَ بس العنايل هذه؟ لِمَ لا تخلينا عاقلين؟ دو مسلمون ودو مسلمون. قعد، أخذ جيشه وطلع على البصرة يتلقى الجيش في بعضيهم ليه بس العنايل دي ليه ما يحاربه. فوقف لها أبو الأسود الدؤلي صاحب الإمام سلام الله عليه، قال لها: يا أم المؤمنين، كيف خرجت من بيتك معك عهد من رسول الله أنك تخرجي وتعملي كده، وتركبي على الجمل الملعون هذا؟ وبعدين والله ما
أنصفوهم في البيوت وطلعتِ أنتِ على الجمل اللعين هذا؟ ما ردّت عليه وهجت، مشت في الطريق بتاعها، وصارت واقفة في الجيش وتُبخّ فيهم: وا أمير المؤمنين عثمان مات مقتولاً، حرام عليه قتلوه، وهو تاب إلى الله، والله تاب عليه، وأنتم مسؤولون عن دمه، وأنتم وأنتم وأنتم وأنتم. كان معاوية يبعث الجيش إزاي؟ يا بتروح، يا بتقتل، فغصب عنهم بيطلعوا. كانت معاها سُرَّة مليانة مصاري هيك، كان معاويه بيبعت الجيش ازاي يا بتروح يا الهودج، كل شوية تطلع السرة: الذي يجيب لي
رأس الأصلع هذه المصاري هدول عن أمير المؤمنين. فأمير المؤمنين مش عايز يدخل في حرب، فجاب شاباً صغيراً كده، حمله مصحفاً ومشاه راس الاصلع دي المصاري هدول عن عن امير بتاعها، فراحوا طاعنينه رامينه بالسهم، انقتل! فقال: لا حول ولا قوة إلا بالله، يعني ما بتكونش كده الحرب. تعرفي أمير المؤمنين في الحرب بقى، دخل زي الأسد، هو ومحمد بن الحنفية ابنه، والامام الحسين والامام حسن، ودخلوا هجموا على الجيش. أول حاجة يقول له: أدِ الراية لابن محمد بن
الحنفية، قال له: اهجم، فقال له: بس استنى، ما تخف النبال، فضربوا كوعه كده، قال له: هاتِ الراية، نتش الراية منه وطلع. عارفة الأسد السريع؟ لما الجيش بتاع معاوية وهدول شافوه الإام علي مع أولاده، أولاده الفرسان زيّه، لما لقوهم هاجمين اتفرقوا عن بعض، صاروا يضربون شمال ويمين، والأيدين تطير والرؤوس تطير، والرجلين تقع والناس تقع. ستون ألف مسلم زيه لما لقهم هاجمين اتفرقوا عن بعض صاروا هذه، والآخر الإام يبص يلاقي لسه عايشة ماسكة الصرة على الهودج والجمل واقف،
وكل ما يجي واحد يمسك الجمل يضربوه. فقال قال لابنه: اطعن الجمل، اطعن الجمل. تلفت شوية، راح طالع هو بو وطلع الجمل، راح الجمل واقع، فوقع الهودج بتاع عائشة. فمسكها الإمام، مسك العصاية الإمام، وخبط لها على الهودج: الذي يعجبك الذي أنت عملتيه؟ ألم يقل لك رسول الله أن تقري في بيتك؟ وقال لك وأخبرك الله في القرآن أن تقري في بيتك. يا محمد نادى على محمد أخوها ابن أبي بكر: لك رسول الله انك تقري في بيتك وقال لك أختك. هي بقى طبعا قاعدة تبكي ومخبية وجهها،
مش قادرت تشوف حتى الإمام علي ولا حاجة. lines اختك هي بقى طبعا قاعده تبكي ومخبيه وشها مش قادره تشوف حتى الامام علي ولا حاجه فأخذوها وودوها إلى بيت عند ناس مكثت عندهم إلى أن يدبروا أمرها ويرجعوها طبعاً قتلوا بالآلاف مقتولين وكل ذلك بسبب حقدهم على الإمام، لكن أرجعها الإمام مع فرقة عسكر من النساء لباسهن لباس جنود وحملهن سيوفاً وأوصلوها
قراءة القران بطريقة الحسين