تناولت المحاضرة مراجعة لتفسير سورة طه حتى الآية رقم أربعين، مع بيان دلالات بعض الحروف المقطعة في أوائل السور القرآنية. ووضحت المحاضرة أن سورتي طه وياسين تميزتا بخطاب مباشر ولطيف من الله عز وجل لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم للتخفيف عنه. كما أشارت إلى أن عرض قصة سيدنا موسى عليه السلام في السورة جاء تسليةً للرسول وتخفيفاً عنه مما لقيه من أذى قومه مقارنة بمن سبقه من الرسل.
الرحيم، المرة اللي فاتت شرحنا سورة طه، لغاية الآية رقم 40، هناخد لمحة بسيطة عن اللي قلناه المرة اللي فاتت، قلنا إن فيه سور كتير في القرآن مبدوءة بالحروف المقطعة، الحروف المقطعة لها دلالات، ولازم إحنا لما نجي نقول معنى الدلالة، الله أعلم بالمراد؛ لأن ناس كتير دخلوا فيها وناس كتير غاصوا فيها وما حدش فهم إيه معناها، إنما في بعض الحروف بتدي إلا أسماء زي ياسين وطه، وقلنا طه مكونة من
حرف الطاء وحرف الهاء، ولو كان نطقها ط هاء بالهمزة كانت أصبحت من الحروف المقطعة، إنما هو نطقها طه، فاصبحت اسم للرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وقلنا إن سورة طه وسورة ياسين هم السورتين الوحيدين اللي هيقرأهم أهل الجنة في الجنة وإن شاء الله كلياتنا بنكون مع بعض وبنقراها هناك؛ لأن دول السورتين بيمتازوا إنهم مبدوءين بخطاب للرسول صلى الله عليه وآله وسلم؛ فـ سورة ياسين مبدوءة: «يس * والقرآن الحكيم * إنك لمن المرسلين» بيحكي مع واحد، أما طه
تحسي بس تسمعيها كأنه واحد بيأخذ في حضنه وبيطبطب عليه: «طه * ما أنزلنا عليك القرآن بيطبطب عليه طه ما انزلنا عليك القران فهمتي أولها كده؟ فالسورة دي بتنادي الرسول والسورة دي خطاب موجه للرسول صلى الله عليه وآله وسلم. في أسماء حروف مقطعة في القرآن بتدل على أسماء برضو زي إيه؟ مين القران بتدل على اسماء برض زي ايه مين «ص» مثلاً، «ن» «ن» ده اسم الحوت اللي بلع سيدنا يونس عليه السلام، ما تسمعيش ربنا في القرآن بيقول لك: «وذا النون»؟ صاحب النون، النون اسم الحوت
وذا النون صاحب النون النون باسم الحوت «ق» في سورة «ق»، «ق» اسم جبل من الجبال؛ فدول الأسماء دي الحروف دي بتدل على أسماء زي ياسين وطه بتدل على الرسول صلى الله زما ياسين وطه بتدل على الرسول صلى الله وقلنا في المرة اللي فاتت إن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لما نزلت عليه سورة المزمل وكان ربنا أمره فيها إنه يقوم بالليل: «يا أيها المزمل * قم الليل إلا قليلاً * نصفه أو انقص منه قليلاً * أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلاً»؛ فأخذ الكلام ده كله
وصار يقوم طول الليل لما تورمت رجليه، ومن كتر ما وجعوه صار يرفع رجله ويقف على رجل ويرفع رجل ويقف على رجل، بده يعمل اللي ربنا أمره فيه. هنا برحمة ربنا وحنيته عليه قال له: «طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى»، وشرحنا المرة اللي فاتت لغاية الآية لتشكر شرحنا المره اللي فاتت لغايه الايه 40، وقلنا إن السورة دي كلها بيحكي مع رسوله وحبيبه عشان يبين له إن أنت ما تضايقش لما ينزل عليك القرآن ويعاكسوك أهل مكة ويضطهدوك ويعذبوك؛ لأن فيه قبلك من الرسل شافوا تعذيب كتير، فزي ما
تقولي كده مقعدة وحاطط له فيديو بيفرج على قصة موسى عليه السلام وبيقول له: شوف اللي قبلك حصل فيه إيه؟ فده كان تسلية للرسول، أن لما يقعد يسمع كده ويتفرج على سيدنا موسى عليه السلام قديش تعب وقديش شاف عذاب وقد إيه مرمطوه اليهود يعني شوية يبرد؛ زي ما يكون واحد متضايق أو زعلان أو تجي توري له قصة عن واحد أكتر منه فبيقول: الحمد لله أنا مثلاً أرحم شوية. هو الرسول كان من أولي العزم وأكتر واحد في أولي العزم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأن كل
الله صلى الله عليه واله وسلم لان كل