تتناول المحاضرة منزلة الإمام الحسين عليه السلام والإمام المهدي عليه السلام ودورهما في حفظ الدين ومواجهة مخططات إبليس الرامية لإبعاد الأمة عن طريق الهداية. كما تستعرض النصوص المرتبطة بفضائل إحياء ذكرى عاشوراء وأهمية الصلاة على النبي وآله، فضلاً عن بيان أوجه التشابه والتقابل بين مصيبة الحسين وما جرى للأنبياء كيوحنا وعيسى عليهما السلام. وتؤكد المحاضرة على ضرورة نصرة الحسين عبر الالتزام بالدين وإحياء سننه والتمسك بولاية أهل البيت.
بسم الله الرحمن الرحيم. الحسين هو مركز الخلافة الإلهية في الأرض. مركزها في سورة اسمها سورة غافر فيها فقرة هكذا أقرؤها لكم بتقول فيها إي بسم الله الرحمن الرحيم: «الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا»، يا ترى استغفارهم لكل المؤمنين يعني أقصده بايه؟ الذين آمنوا، الذين آمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من هم؟ هي الولاية، يستغفرون للذين آمنوا «رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ»، إيه هو سبيل الله يا جماعة؟
الذي هو الصراط المستقيم، الذي هو صراط محمد وعلي، «وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ». طيب، هذا استغفار الملائكة للجماعة دول. إبليس له برنامج خاص مع الحسينيين، يريد أن يبعدهم بأي طريقة عن المجالس وعن الحاجات التي يفعلوها في عاشوراء. همّه كله أن يلخبط المواضيع دي، ليه؟ لأن لما يلخبط الدنيا ويبعد الناس عن الدين ويبعدهم عن الكلام هذا، سيتاخر ظهور الإمام؛ لأن بظهور الإمام هو سيموت، فهذا كان شغله الشاغل أن حاطط في دماغه المهدي والحسين عليهم السلام.
فاسمع هنا في كتاب كامل الزيارات حديث للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) تنقله لنا العقيلة زينب عليها السلام، كان أبوها قالها علي عليه السلام، بتقول إيه؟ بيقول لها الإمام علي بيقول لزينب، وزينب تحكي لنا إياه، بيقول لها إيه: إن إبليس في ذلك اليوم في العاشر من المحرم يطير فرحاً فيجول الأرض بعفاريته وشياطينه ويقول: يا معاشر الشياطين، قد أدركنا من ذرية آدم الطلبة وبلغنا في هلاكهم الغاية وأورثناهم النار. يعني كل المجموعة دي اللي جت ضد الحسين، إبليس بيقول الحمد لله أورثناهم النار كلهم إلا من اعتصم بهذه العصابة، يقصد إيه؟
شيعة الحسين عليه السلام، فاجعلوا شغلكم بتشكيك الناس فيهم وحملهم على عداوتهم؛ لأنهم هؤلاء ثمره دماء الحسين. يعني كل هم إبليس يبعدوا الناس عن العصابة دي اللي هي ثمرة دماء الحسين، ليه؟ لأن أحسن حل، اللي يقول، بيقول لعفاريت: أحسن حل شككوا الناس فيهم وخلوا الناس تكرههم وتعاديهم ويقولوا عنهم كفار ويسبوهم ويشتموهم ويلعنوهم؛ لأن اللي هيعمل كده سيكون في النار. اسمع هنا بيقول إيه: احملهم على عداوتهم وتكفيرهم حتى تستحكم عداوة الناس فيهم ولا ينجو منهم ناجٍ.
فاسمع الحتة دي وفتح ودانك معايا: فإنه لا ينفع مع عداوتهم عمل صالح ولا يضر مع محبتهم ذنب إلا الكبائر. صدق وهو كذوب، هذا كلام الرسول صدق وهو كذوب، يعني اللي يحبهم مغفورة ذنوبهم واللي يكرههم مهما يعمل أعمال صالحة لا تنفع، هذا كلام إبليس. طيب، يقول (صلى الله عليه وآله وسلم) بيقول إيه: إذا بقي الإنسان المؤمن على أذكاره وعلى الصلاة على محمد وآل محمد، لا يستطيع إبليس ولا أي نوع من عفاريته الاقتراب منه. بل بقيت على إبليس جراحاته وحسراته المؤلمه.
إنما لما يلقى بقا انسان يبتعد عن الصلاة ويبتعد عن الذكر ويبتعد عن أي شيء يخص الدين ويقول لك لا، والدين كذا والدين كذا والدين كذا، بيركب على قفاه، بيركب على قفاه ويعمله حمار، عارف إزاي؟ ويلجمه، عارف يعني إيه يلجمه؟ زي ما بنحط اللجام اللي في الفرس، يلجمه يعني كل كلامه وكل تصرفاته بأمر اللي راكب وراء ظهره. ولما يخليه على الآخر خالص ويستوي في إيده، ينزل من عليه ويجيب أصغر عفاريت يقول له اطلع اطلع عليه، ذليته وكسرت قلبه وكسرت دماغه وكسرت نفسه، اطلع أنت عليه بقى وتولى المهمة.
شفتم يا عفاريتي كيف ذليته بعد ما كان فكر نفسه حاجة كبيرة؟ ذليته إيه ببعده عن دينه؟ كل إنسان يبتعد عن الدين، يبتعد عن الصلاة، يبتعد عن الذكر، بيركب على أقفيتهم أو على قفاه شيطان بيوجهه التوجيه اللي توديه في داهية، اللي تدخله في الآخر النار. يقول الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم): إذا أردتم أن تديموا على إبليس جراحاته وحزنه وسخنة عينه فداوموا على ذكر الله والصلاة على محمد وآل محمد. يا جماعة، الصلاة على محمد وآل محمد ألف مرة كل يوم بتعمل حواليك سور ولا ممكن أي حد من الجن أو من الشياطين يقترب إليك، جربوا وشوفوا نهايتها إيه وشوفوا قد إيه ليها فايدة وليها قيمة بتحميكم وبتخلي راسكم مرفوع.
في تفسير القمي، الإمام الصادق بيدينا الديالوج اللي حصل، وهو المحاوره اللي حصلت بين الله وبين إبليس كامله ما كناش نعرفها من قبل، وهي هتخض بس اسمعوها معايا. بيقول إيه الصادق عليه السلام: قال إبليس يا رب أعفني من السجود لادم وأنا أعبدك عبادة ما عبدك فيك ولا يعبدك لا نبي مرسل ولا ملك مقرب. قال له: أنا مش محتاج لعبادتك، أنا عايزك تطيع أمري. قال له: لا أسجد لآدم، لن أسجد لآدم. قال له: اخرج منها فإنك رجيم، وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين.
قال لي: يا رب، أنت العدل والذي لا يجور، فثواب اللي عملته ده آلاف السنين وأنا أعبدك، كل ده يروح علي عشان سجودي لادم، عدم سجودي لآدم؟ قال له: لا، أنا عدل، صح عدل، إنما ههديك، أطلب قصاد اللي أنت عملته حاجات في الدنيا، إنما مالكش في الآخرة ثواب. قال له: إيه، أنظرني إلى يوم يبعثون. قال له: إنك من المنظرين إلى اليوم الوقت المعلوم. قال له: سلطني على ابن آدم. قال له: قد فعلت. قال له: أجرني منهم مجرى الدم في العروق. قال له: قد فعلت.
قال له: لا يولد منهم ولد. بينما يولد لي اثنان ولد، ولا أترك أحداً إلا رأيته واستحوذت عليه. قال له: قد فعلت ما شئت. اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفوراً. هذا هو الحوار الذي دار بين الله سبحانه وتعالى وبين إبليس. لأن إبليس خسر كل شيء. فهو يريد أن ينتقم من بني آدم. ويعرف أن أخطر شيء على مشروعه هو خط الحسين (عليه السلام) والإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف). لأن هذين النورين هما اللذان سيهدمان عرشه في الأرض. لذلك تجد كل هذه الحرب الضروس ضد شعائر الحسين وضد انتظار الإمام المهدي.
فكونوا على بصر وعلم بما يحاك ضدكم. ولا تنخدعوا بوساوس إبليس وأعوانه. وتمسكوا بحبل الله المتين وبأهل بيت نبيه. فهو النجاة الوحيدة في هذا الزمان المليء بالفتن. نسأل الله أن يثبتنا على ولاية محمد وآل محمد. وأن يجعلنا من أنصار الإمام المهدي والمجاهدين بين يديه وتحت لواء الإمام الحسين. والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نكتفي بهذا القدر اليوم على أن نكمل في المرة القادمة إن شاء الله.
دمتم في رعاية الله وحفظه. في أمان الله ورعايته. ضهره ولما يخليه على الاخر خالص ويستوي في ايده ينزل من عليه ويجيب اصغر عفاريت يقول له اطلع اطلع عليه ذليته وكسرت قلبه وكسرت دماغه وكسرت نفسه اطلع انت عليه بقى إلى اللقاء في المحاضرة القادمة. استودعكم الله. الذي لا تضيع ودائعه. والسلام عليكم ورحمة الله. الصلاه يبتعد عن الذكر بيركب على اقفيت او
على افاه شيطان بيوجه التوجيه اللي توديها يا رب العالمين. ببركة محمد وآل محمد. وسلم اذا اردتم ان تديموا على ابليس جراحاته وحزنه وسخنت عينه فداوم على ذكر الله والصلاه على محمد وال محمد يا جماعه الصلاه على محمد وال محمد 1000 مره كل يوم بتعمل حواليك سور ولا ممكن اي حد من الجن او من الشياطين يقترب اليك جربوا وشوفوا نهايتها ايه وشوفوا قد ايه ليها فايده وليها قيمه بتحميم وخليكم راسكم
وآخراً. وصلى الله على نبينا محمد. وعلى آله الطيبين الطاهرين. وصحبه المنتجبين. وسلم تسليماً كثيراً. دائماً أبداً. ايه الصادق عليه السلام قال ابليس يا رب اعفني من السجود لادم وانا اعبدك عباده مابدهاش فيك ولا هيعبيك لا نبي مرسل ولا ملك مقرب قال له انا مش محتاج لعبادتك انا عايزك تطيع امري قال له لا اسجد لادم لن اسجد لادم قال له اخرج منها فانك رجيم ان
عليك لعنتي الى يوم الدين قال لي يا رب انت العدل والذي لا يجر فثواب اللي عملته ده الالاف السنين وانا بعبدك كل ده يروح أيها الإخوة والأخوات. له لا انا عدل صح عدل انما هديك اطلب قصاد اللي انت عملته حاجات في شكراً لحسن استماعكم. ايه انظرني الى يوم يبعثو قال له انك من لهذه المحاضرة. المعلوم قال له صلتني على ابن ونراكم على خير. فعلت قال له اجرني منهم مجرى دم في العروق
قال له قد فعلت قال له لا يولد منهم ولد ألا يولد لي اثنان وأراهما ولا يراني؟ وأتشكل لهم في الصورة التي أنا أريدها وهم لا يعرفونني، فقال له: قد أعطيتك. قال له: زودني كمان؟ قال له: قد جعلت لك وذريتك في صدورهم موطناً. قال له: حسبي، هذا الذي أنا أريدهُ يعني يعشش في صدور بني آدم، انظر الضغط الخاص بنا كم هو إذاً؟ قال له إيه: فبعزتك بعد
ما قال له هكذا، قال له: حسبي، فبعزتك لأغوينهم أجمعين، لأتنينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم، ولا تجد أكثرهم شاكرين. رد عليه قال له إيه إذاً؟ قال له: اذهب فمن تبعك منهم فإن جزاءكم جزاء موفوراً، واستفزز من استطعت منهم بصوتك بإيه يعني صوته؟ هل إبليس سيغني؟ لا، بيسلط عليكم المغنين والمغنيات لكي ينسيكم الدين وينسي قربكم من الله، ينسيكم الروحانيات، كلما تسمع
أغنية كلما تنزل من طاقة روحانياتك درجة. فهنا قال له: استفزز منهم ما استطعت بصوتك، يعني سلط عليهم الأغاني، وأجلب عليهم بخيلك ورجلك، يعني أذِع بينهم الحروب وأشعل فتيل الحروب خيلك ورجلك، وهذا ما يفعله إبليس، هذا ما فعله يفتح فضل الله الحرب ويقف يتفرج يقول ها قد دخلتهم النار، وشاركهم في أولاً في الأموال والأولاد، كيف سيشارك في الأموال؟ كل واحد
يبدأ يعمل بزنس، يدخل معه إبليس من غير أن هو يحس، يقول له إيه: لا تدفع الخمس، لا تدفع الزكاة، وبعدين إذا لك شريك اسرقه حلال؛ لأن هو لا تعرف، ربما يسرقك من وراك، ربما يعمل كذا، يفضل يوسوس في دماغه يوسوس في دماغه لما يوقعه في الغلط. أما مشاركته في الأولاد، كل رجل عندما يجامع امرأته إذا لم يذكر الله ويسمِّ يدخل إبليس يجامع معها. ولذلك كانوا أيام زمان عندما يرون واحداً قليل الحياء، بذيئاً، طويل اللسان، فاحشاً في الكلام، يقولون
إيه: هذا ابن زنا أو شرك شيطان. هنا شرك شيطان؛ لأن شرك الشيطان يطلع هكذا، لا صاحب دين ولا صاحب ديانة، ولسانه طويل، وقليل أدب، ويشتم ويسب ويلعن ويعمل كل حاجة؛ لأن هذا يبقى شرك شيطان. إبليس اليوم شغله الشاغل المجالس الحسينية والناس الذين تابعون الحسين، يقول لك إيه: طب نحن عندنا كل هذه الحاجات، فواحد ممكن يرد عليَّ يقول لي: إذا ربنا مكنه منك كل هذا التمكين، طب ونحن، نحن ذنبنا إيه؟ أو نحن
كيف نسيطر عليه؟ قال له: حصّن نفسك بالصلاة على محمد وآل محمد
وبزيارة: «صلى الله عليك يا مولاي، السلام عليك يا أبا عبد الله، صلى الله عليك يا مولاي، لعن الله ظالميك، لعن الله ظالميك، لعن الله ظالميك» ووصلته الزيارة ورد عليك، سهلة، سهلة تعملها كل يوم بعد صلاة الصبح، سهلة؛ لأن أنت عندما تزور الحسين في وأنت حي، هو يزورك وأنت ميت، فإذا زارك الحسين وأنت ميت فهذه نعمة من عند ربنا، وكلنا نتذكر في الكتب حكاية امرأة الحداد التي تذكر في معظم الكتب، وهي إيه؟ واحد كان فاسداً بالمرة؛ يعني لا صلاة
ولا صوم، ويشرب خمرة، وكل الكلام الغلط كان يفعله، ولما مات لم يقدر أحد أن يحضر جنازته، فأولاد أخذوه وحطوه دفنوه فبالليل بعد يومين ثلاثة هكذا ابنه الكبير رآه في المنام قال له: يا أبي، ماذا عمل فيك؟ ما الذي حصل فيك؟ قال له: يا بني، أول ما نزلت في القبر كنت أتعذب عذاباً شديداً قويّاً قويّاً، بس قبل أمبارح دفنوا عندنا امرأة الحداد وجاء الحسين زارها، فبزيارة الحسين رفع العذاب عن كل المقبرة. الولد قام الصبح قاعد يفكر يقول: من امرأة الحداد هذه؟ أذهب إلى السوق وأسأل،
ظل يمشي في السوق ويسأل: من الحداد؟ من الحداد؟ قالوا له: هو الذي فاتح الدكان الذي هناك، ففصل عنده، قال له: أنت امرأتك ماتت أمبارح؟ ماتت قبل أربعة أيام؟ قال له: نعم. لماذا؟ قال له: بس أريد أسألك سؤالاً، كانت تعمل إذّاك؟ قال له: من أنت الذي تسألني عنها؟ من انت قال له يا اخي الموضوع كذا كذا كذا قال له: يا أخي، الموضوع كذا وكذا وكذا وكذا وأريد أن أعرف ما الذي عملته وجعل يزورها قال له عاديه عاديه خالص قال له يزورها؟ قال له: عادية، عادية خالص. قال له:
حجت؟ قال له: لا. قال له: كانت تعمل حاجات زيادة؟ قال له: لا، كانت تصلي وتصوم و وإيمان عادي قوي، مؤمنة عادية أمر. ابنه كان قاعداً، قال له: يا أبي، كانت تعمل كل يوم زيارة عاشوراء، تزور الحسين؛ ولذلك الحسين زارها في قبرها. فأنت إن لم تقدر أن تعمل زيارة عاشوراء، زوره بعد صلاة الفجر كل يوم، يزورك في قبرك، ولما يزورك في قبرك يرتفع العذاب عنك وعن كل من في طيب هنا الامام الصادق لسه بيقول ايه طيب، هنا الإمام الصادق لا يزال يقول إيه؟
يقول: لما قُضي أبو عبد الله بكت عليه السماوات السبع والأرضون السبع، ومن بينهن ومن يتقلب في النار، ومن في الجنة، كلهم بَكَوْا عليه، حتى الحيتان في البحر بَكَوْا عليه. ولما نزلت السهام عليه، السهام يا جماعة لما نزلت عليه ضربوه بالسهام، كان كالقنفذ سهام وسكاكين وحجاره قتلوه كل انواع القتل سهام وسكاكين وحجارة، قتلوه كل أنواع القتل، لما قلبوه على وجهه لكي يذبحوه كانت لا تزال فيه الروح، ومع ذلك وضع السكين الشمر اللعين ابن اللعين وضع
السكين عليه، فنادى منادٍ من بطنان العرش قال إيه؟ ألا -كلمة ألا أداة تنبيه- ألا أيتها الأمة المتحيرة الضالة بعد نبيها، لا وفقكم الله لأضحى ولا لفطر. أتعرف يا سيدي ماذا تعني: لا وفقكم لأضحى و يعني ا حجكم مش صح وصيامكم مش صح يعني حجكم ليس صحيحاً وصيامكم ليس صحيحاً، بالحج يوم عرفة هؤلاء عندهم يوم وهؤلاء عندهمموكذلك بـالشهر رمضان، هؤلاء ثبتوا الرؤية وهؤلاء ما أثبتوه ولغاية هنا فالإمام الصادق يقول: إلى أين؟ لا والله لن يوفقوا إلى أن يؤخذ بثار
الحسين، ستفضلون في المعمعة هذه إلى أن يظهر الإمام سلام الله عليه ويؤخذ بثار الحسين. يعني حجنا ليس مضبوطاً وصيامنا ليس مضبوطاً إنما انت اعمل واتكل على الله، ربنا الذي يتقبل منك. عدا عن ذلك تفهم أن عاشوراء ليست مقطعاً زمانياً عدى وراح، عاشوراء هي حقيقة تلاقى فيها الزمان والمكان والحدث والإنسان. حقيقة واقعة أمامك. المهدي يذكر أحوالنا نحن الآن بعد عاشوراء، اسمع الإمام المهدي عليه السلام
يوصفنا كيف وأبكي! يقول: وهو عندما بدأ يحكي في الزيارة المقدسة أنا لم أقدر أن أذكر الجزء الذي أمام هذا لأنه كثير صعب، لو ذكرته سأبكي ولا أقدر أن أقوله ولا أقدر أن أسمعه لكم من كثرة ما هو قاصٍ جداً، يوصف عملية القتل بطريقة يعني لا يقدر الواحد أن يتصورها. ولذلك الإمام الباقر سلام الله عليه يقول: من رحمة ربنا عليكم يا أمة محمد ما قال لكم الحقيقة كيف التي حصلت في كربلاء، لأن لو قالها لكم لأغمي عليكم، إنما أنا شفتها لأن كان الإمام الباقر مع زين
العابدين وكان طفلاً صغيراً قال: أنا شفتها وأبي شaffها، ولذلك هذه رحمة ربنا أنكم لا ترون الذي حصل، نحن نعطيكم فقرات منها وصلتكم إنما الحقيقة بالضبط لا تقدرون عليها، وعزا عن ذلك خبينا عنكم. فبيقول الإمام المهدي عليه السلام بيقول إيه في زيارة الناحية المقدسة؟ فالويل للعصاة الفساق، لقد قتلوا بقتلك الإسلام وعطلوا الصلاة والصيام ونقضوا السنن والأحكام. عملوا هكذا؟ نقضوا السنن! أيوه يا مولانا والله أبو بكر وعمر نقضا سنة رسول الله، اسمع وحدث ولا
حرج، الحلقة القادمة سأقول لكم على الذي حصل في صحيح مسلم والبخاري والحاجات التي افتروها على رسول الله، ليس في هذه الحلقة. نقضوا السنن والأحكام وهدموا وهدموا قواعد الإيمان وحرفوا آيات القرآن. عندما نجيء نقول حرفوا آيات القرآن يهب فينا ويقولون: «إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون»! لست فاهم أيضاً، هذه سأعمل فيها حلقة وسأوريكم معنى «إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون» يعني ماذا؟ حرفوا آيات القرآن! آيات كثيرة في القرآن محرفة يا جماعة؛ لأننا قلت لكم قبل ذلك
في حلقات ثانية أن عندما تولى أبو بكر وجاء الإمام علي سلام الله عليه ومعه كتاب القرآن كاملاً بالتأويل كاملاً وقال لهم: هذا هذا قرآن محمد رسول الله تفضلوا. لما فتحوا فتحوا على سورة التوبة، فلما عينه وقعت عليها عمر قال له: لا لا لا لا، لا نريد، لا نريد، لا نريد، لا نريد، خذه وارجع. فحملوه ورجع، فجاء ند واحد حذيفة بن اليمان وقال له: أدفع لك وأدفع لك وأدفع لك، في حاجات في القرآن نريد أن نحذفها. قال له: نحذف كلام رسول الله؟ قال له: أدفع لك هلقد وهلقد
وهلقد. لما وافق حذفوا حاجات تخصهم، يعني أنت تعرف سورة التوبة التي هي سورة الفاضحة، فضحهم ربنا لأن هذا البيان الختامي للدعوة الإسلامية، سورة التوبة كانت ففضح فيهم كل أعمالهم وكل تصرفاتهم وكل الذين كانوا حول رسول الله وعمل لهم صورة خاصة المنافقون، هو لما فضحهم فيها ولما جاء بقى هو قال له: لا، نشيل نشيل الحاجات التي فيها التي شتمتنا فيها والتي بهدلتنا فيها وكل شيء فيها يا علي، شيلها. وغيروا في حروف القرآن، الضمة عملوها كسرة والكسرة عملوها رفعة والنصب، وحتى
طريقة الوضوء افتروا فيها وغيروها رغم أنها واضحة من الآيات المحكمات: «يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق» هيك هيك «وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين». لا، كيف؟ قالوا: هذه فيها خطأ وفيها تحريف، أيضاً هذه لن أدخل فيها الآن، ليست مجالاً. المهم، هجموا في البغي والعدوان كثيراً، عاد كتاب الله فيك مهجوراً وفقد بفقدك التكبير والتهليل والتحريم
والتنزيل والتأويل، فقد بفقد الحسين وظهر بعدك التغيير والتبديل والإلحاد والتعطيل والأهواء والأباطيل والفتن والفتن والأباطيل. يعني الآن أنت تنظر إلى إخواننا السنة الآن، شوهوا لهم الدين وعملوه كأن هذا من رسول الله، وهم غلابة يعني ليس عندهم شيوخ تطلع تقول صح وغلط، الذي موجود أمامهم على التلفزيون والذي يحكونه أمامهم هو هذا الذي يأخذونه وهم قصددهم أنهم يتقربون إلى الله فيتقربون إلى الله، ليس عندهم وسيلة للتقرب غير الذي أمامهم هؤلاء،
وهؤلاء مغطون على الحقيقة كلها، عمي عمي عن الحقيقة، يقولون لك في شهر رمضان يطلعون يصلون التراويح، أي تراويح؟ عمر كان قاصداً أن يلغي صلاة الليل ويحط بدالها صلاة التراويح، وحاولنا نفهم صلاة التراويح هذه هي صلاة الليل، وهي افتراءات على دين رسول الله، لا يردون، دعهم، هذا واقع الأمة الآن. طيب، يا ترى كلام الإمام المهدي هذا، هل يوافقه أحد من الأئمة؟ نعم، الوصي علي سلام الله عليه، اسمع علي سلام الله يقول ماذا وشوف كيف التطابق تبع
الأئمة مع بعض. يقول ماذا؟ يحكي مع واحد اسمه ابن اليماني، يقول له: والذي نفسي بييده، لا تزال هذه الأمة بعد الحسين ابني في ضلال وظلم وعسف وجور واختلاف في الدين وتغيير وتبديل لما أنزل الله في كتابه وإبطال سنن واختلاف حال وقياس شبهات وترك محكمات حتى تنسلخ من الإسلام وتدخل في العمى والتسكع نفس الكلام نفس المنطق نفس
اللهجه يجي واحد مش عايزه اشتمك انا ولا اطول لساني عليك لسه موجود على اليوتيوب عندي وعلى الفيسبوك عندي قال ايه الهيجان اللي انتم عاملينه على الحسين يعني ايه ايه والحسين طب ما ابوه اتقتل واخوه اتقتل وفلان اتقتل اشمعنى الحسين يعني في ايه مميز الحسين يعني ها ومات بقى قبل 1 1732 سنه قاعدين تبكوا عليه ليه طب ما الحسين قاعد دلوقتي مع امه وابوه جد واخوه صح الحسين قاعد دلوقتي فوق انما الحسين بيشتغل معاك يا فالح ازاي كل من
زار الحسين نظر اليه الحسين نظر اليه وبس ينظر اليك الحسين وانت بتزوره سواء كان بتزوره في المكان في كربلاء او بتزوره عن بعد وانت في بيتك يستغفر لك والزهراء تستغفر لك ويطلب من ال البيت جميعا الاستغفار لك فانت تبقى اخدت الاستغفار من ملائكه العرش واخدت الاستغفار من الحسين ومن السيده الزهراء ومن اهل البيت بدك احلى من كده لا ما فيش خليك انت قاعد بقى احكي وتفتفه انت عايز وخلينا احنا نسلم على الحسين كل يوم
وناخد الاستغفار بتاع الحسين لاننا وخليك انت بعيد يقول الصادق عليه السلام الحسين مصباح الهدى يعني ايه مصباح الهدى يعني الضو اللي بيضوي المصباح هو هدى لان الحسين هو اتباعك للحسين الحسين هو انهض دين رسول الله كمان مره يعني ماسك الدين الصح وطلعه لك كمان مره اتباعك للحسين يخليك تبعد عن الضلال وتبعد عن الظلام وتبعد عن التخطف شمال التخبط شمال ويمين في حياتك افمن يمشي مكبا على وجه اهدى ام من يمشي س ويا على صراط مستقيم انت
اختار ا الصادق عليه السلام برض بيقول ايه ان الله تعالى يخلق للحسين شيعه يحملون الصفه الحسينيه ودي كفايه الحكايه دي ان تخلي قلبك مبتهج بالحسين نيجي نشوف احنا احنا عارفين قبل كده اتكلمنا على ان ربنا سبحانه وتعالى لما ينزل اي نبي من الانبياء بياخد عليه العهد والميثاق وياخد عليه العهد والميثاق بالايمان بمحمد وال محمد وبيعرف فوق للانبياء على محمد وال محمد فنبي من الانبياء من اللي عرفوا تعرفوا على محمد وال محمد اسمه
زكريا النبي ده يقول ايه نزل تحت وقاعد كل بيقول له يا رب بدعي بيقول له يا رب كل ما ادعي واجيب سيره محمد وعلي وفاطمه والحسن حس ببهجه كده في قلبي و في روحي بس اذكر الحسين دموعي تنزل وانا مش عارف ليه دموعي تنزل فيك تعرفني ليه انا ببكي على الحسين فنزل جبرائيل عليه السلام وقرا عليه سوره مريم بسم الله الرحمن الرحيم كف ه ي عين ص ذكر رحمه ربك عبده زكريا اذ نادى ربه نداء خفيا قال ربي اني وهن العظم مني واشتعل
الراس شيبا ولم اكن بدعائك ربي شقيا واني خفت لا نادى ربه اشغل اه ولم اكن بدعاء ربي شقيا اني خفت الموالي من ورائي وكانت امراتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويث من ال يعقوب واجعله ربي رضيا هو كان طالب الولي ليه يرثه يعني يرثه في البيت وفي الاكل وفي الشرب يسوا في النبوه عشان يحفظ بها قومه لان كان راجل كبير ومراته عاقر ما كانش عنده اد
فالنبوة عن قصه الحسين وقال له ان الحسين هيكون شفيع الامه وان هو اللي رفع دين محمد ومسك دين محمد عليه الصلاه والسلام انه من الضياع فقال اديني ولد وابتلي فيه زي ما هتبت لي الحسين زي ما ابتليت رسول الله في الحسين واجعله شفيع لامته وجعلني انا كمان يكون ده ابني عشان اكون انا شفيع للامه دي واخذ انال رضاك وشرف اللي هتديه لمحمد صلى الله عليه واله دعى الدعوه دي وسكت بعدين عدت اكم من يوم دخل في المحراب بتاع
المحراب بتاع مريم هو كانت مريم متربيه عنده لان طلعت القرعه ان هو اللي هو كان جوز خالتها كان مسؤول عنها يجيب لها الاكل والشرب وكل حاجه فخبطت عليها ودخل طلع كده في الاوضه لا في حاجات هو مش جايبها قال لها مريم من اين لك هذا فهي ردت عليه بمنتهى الذكاء قالت له ان الله يرزق من يشاء بغير حساب فطن نبي فطن قال لك اذا اذا الملائكه بتنزل في المكان ده في القران يقول لك ايه هنالك دع زكريا رب هنالك في محراب مريم فوقف دع زكريا ربه ودعى كمان مره ودعى كمان مره
دعى زك وهو واقف في نفس المحراب ردت عليه الملائكه يا زكريا ان الله يبشرك بغلا اسمه يحيى يحيى دي فيها اشاره ان ابنك هيموت شهيد ه فقال له ازاي يكون لي ولد ده انا راجل كبير وعضمي تعب وشعري شاب ومراتي عاقب قال له كذلك كذلك يعني ايه زم خلقك وانتقد بيخلق لك تاني فهم قال له ايه طب اديني ايه وخد بالك ان زكريا كان يحكي يقول ربي والملائكه ترد ربي والملائكه زك كان بيوجه كلام لربه على طول الملائكه كانت تجيب له
الاجابه هو رب يجعل لي ايه قال له اك الا تكلم الناس ثلاث ليال سويه في سوره انيه ثلاثه ايام معلش ايام وليالي خرج من المحراب اداهم اشاره سبحوا بكره وعشيه مشوا معه جماعه بعد الثلاث ايام دول لقى ربنا رزقه بيحيى يحيى جه من صغره اتاه جعله نبيا لسه وهو صغير اتاه الحكم صبيا وجعله سيدا وحصورا حصورا يعني مالوش في النساء فكان يحيى من
صغره يعبد ربنا حق العباده وكان من كتر تعلقه بالله يمشي بين الجبال ويعبد ويبكي ويبكي ويبكي ويبكي وينادي ربه ويبكي. ويذكر الله ويبكي، فجأة قال له يا بني: أنا طلبت من ربنا ولداً تقر عيني فيه، ليس ولداً أقعد أنظر إليه وأتحسر، يا بني أبطِل بكاءً. ولا يرد عليه، لدرجة من كثرة الدموع خده من هنا اتحفر وخده من هنا اتحفر، فكانت أمه تعمل له العجينة وتلزق له على ضروسه لكي تحمي وجهه قد ما عيناه خدوده حفرت من البكاء. يحيى كان كثير الشبه بالحسين عليه
السلام، ولذلك الصورة هذه على فكرة كلها عاشورائية، كلها يعني هذه الصورة بتاعت مليئة بالآلام. الآن سأفهمك كيف يحيى كان شديد الشبه مع الحسين في ماذا؟ نشوف ما هو التقابل بين يحيى وبين الحسين؟ الإثنان اتولدا في ست شهور. أه. الإثنان اتولدا في ست شهور، كان يحيى وقف في وجه الظالم، والحسين وقف في وجه الظالم. كان في وقت يحيى ملك، كان ملك فاسد فاسق يعني
خمرجي، صمم إنه يتزوج بنت مراته، فجأة يحيى قال له: لا، هذا يخالف دين التوحيد الذي تربينا عليه والذي نحن ماشيون عليه. قال له: لا سأتزوجها. قال له: لا يصح أن تتزوجها وأنا أقول لك لا؛ لأن هذا مخالف لشرع الله. البنت أرادته، فقالت له: لن أتزوجك إلا أن تديني مهري رأس يحيى. طيب، فصل لها رأسه، وجاء رأس يحيى على صينية لبغي من بغايا بني إسرائيل. الحسين وقف في وجه الظالم الباغي يزيد، ورفض أن يبايعه بكل
الطرق، قال له: مثلي لا يبايع مثلك، فاهم إزاي؟ لأن واحد بمنتهى الإيمان وواحد بمنتهى الكفر، قال له: بمثلي لا يبايع مثلك، رغم أنهم التموا عليه وقالوا له: نوقف الحرب لو بايعت يزيد أنت وأولادك، وقال لهم: أبداً مثلي لا يبايع مثله. طيب، فكانت النتيجة أن رأس الحسين أقدمت على صينية لبغي من بغايا بني أمية، الذي هو معاوية بن معاوية. كان طول الطريق الحسين عليه السلام يذكر يحيى؛ حتى إن زين العابدين عليه
السلام يقول: أبي ما كان يتوقف أبداً عن الكلام وهو ماشي ورايح وجاي يحكي عن يحيى. هذه كانت ما هو التشابه بين الحسين وبين يحيى بن زكريا؟ نحن نعرف أن بعد قتل يحيى قتل زكريا، وكان متخبي في شجرة، فقطعوا الشجرة وقصوا معها. طيب، طب ما العلاقة بين الحسين عليه السلام وبين عيسى عليه السلام؟ نحن نعرف أن السورة تتحدث عن يحيى وعن مريم وعن
عيسى عليه السلام، ونحن نقول هذه سورة كلها عاشورائية. طيب، العلاقة بين الحسين وعيسى: أول حاجة، أم عيسى سيدة نساء عالمها، أم الحسين سيدة نساء العالمين. طيب. عيسى عليه السلام في نظر المسيحيين رمز للفداء، أنه قبل أن يقف على الصليب ويكون فداء للأمة كلها، وقال: يشيل عنهم العذاب ويشيل عنهم الضغط. الحسين عليه السلام في نظر المسلمين رمز للفداء، أنه
افتدي نفسه وأولادك وعائلته وأهله كلهم في سبيل إنجاح دين محمد، إنجاح دين محمد صلى الله عليهم اجمعين رجال الدين المسيحيين في وقت رجال الدين المسيحيين في وقت احتفالهم يلبسون السواد، رجال الدين المسلمين يلبسون السواد في عاشوراء ودائماً لابسون السواد، وجميع المسلمين في عاشوراء يلبسون السواد. طيب، هذا التقابل بين عيسى وبين السلام المسيحيين بيعتقدوا ان لابد ان السلام. المسيحيون يعتقدون أن لابد أن عيسى يحضر ويرجع تاني ينشر السلام والأمان
عندهم وما أعرفش إيه، نحن نعتقد أن حفيد هيرجع وهيكون عيسى وزير له واحنا قلت لكم سيرجع ويكون عيسى وزيراً له، ونحن قلت لكم ان وجود عيسى مع الامام المهدي وهيبعتلك أن وجود عيسى مع الإام المهدي ويبعثلك ل اذا جاء نصر الله والفتح ورايت الناس لـ «إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً»؛ لأن ربنا قائل في القرآن إيه: «وإن منهم ليؤمنن» يؤمنون بعيسى بعد ما عيسى يظهر إسلامه أمام الجميع وأنه يصلي وراء المهدي، فكل المعظم
الأوروبيين والأمريكان والناس الذين كانوا يعبدون عيسى ينقلبون إلى دين الإسلام فينا: يدخلون في دين الله أفواجاً، للتي جماعة يقولون لها هذه كانت على فتح مكة، كلام فارغ. تعال نشوف هنا حديث للإمام الصادق عليه السلام الذي هو يعطينا دائماً الحاجات الصح، كان معه واحد اسمه ابن شبيب، يقول له إيه: يا ابن شبيب، أول محرم هو اليوم الذي دعا فيه زكريا ربه وطلب الولد فأعطاه يحيى. يا ابن شبيب، هذا اليوم هو أول الشهر الذي كان أهل
الجاهلية يحترمونه ويعملون فيه ممنوع القتل وممنوع فيه العذاب، ومع ذلك أمة الاسلام أو أمة رسول الله ما احترمت فيه لا هذا الشهر ولا احترمت فيه نبيها ولا عملت حساب لنبيها، قتلت ابن بنت نبيها وجميع أولاده، 18 من أفراد عائلته، لم يخلق لهم مسيح في العالم كله في نفس الشهر، في محرم. يا ابن شبيب، أنصرك أن تكون مع من استشهد مع الحسين، فقل: يا ليتني كنت معكم أفوز فوزاً عظيماً. إلا أن قتلت الحسين بعد
ما تقول الكلمة دي، دي بتكون مع من استشهد مع الحسين لو قلتها قلتها بصدق؛ لأن في واحد بيقول لي إيه: كنت قاعد أقول دائماً يا ليتني كنت معكم أفوز فوزاً عظيماً، شفت في المنام أن أنا في كربلاء وأن أنا قاعد بحارب معهم، قلت مت من الخوف وقلت لا الحمد لله أنه منام. فكل واحد يقولها، آه، كل واحد يقولها من قلبه، تتمناها من قلبك، تتمنى أنك تتواجد وتكون مع الشهداء الحسين الباقر عليه السلام بيقول ايه قتلوه قتله نهى رسول الله صلى الله عليه
واله ان يقتل بها الكلاب شوف الصعوبه في الكلام ده اللي هي المثله مثله بيه الرسول منعنا ان احنا نمثل بكلب عقور وهم مثلوا بابن بابن بنته قتل بالسيف وبالسنه و بالحراب وبال كان جسمه زي جسم النفض من كتر السهام المصوبه عليه ا يقول لك ايه حين سال الحسين هل من ناصر ينصرني ما زال سؤاله في الى اليوم الى يوم القيامه هل تنصر الحسين انصره انت دلوقتي انت ما نصرته في كربلا لاء بس تقدر تنصره دلوقتي اعلاء كلمه رسول الله اعلاء دين
رسول الله نصره للحسين هل من ناصر ينصرني نعم يا يا ابن بنت رسول الله كلنا في خدمتك وكلنا ننصر دينك وكلنا نعلي شان دينك اللي انت ضحيت بيه وضحيت بولادك عشان يعلى لازم احنا ننشر دينك عشان نكون احنا من ال نصرناه وقت ما ناديت واحنا ما كناش موجودين اا في زياره مخصوصه عند القمي بيقول فيها لبيك داعي الله ان لم يجبك بدني عند استغاثك ولساني عند استنصار فقد اجابك قلبي وسمعي وبصري كما علمنا الامير في
المنهج في في نهج البلاغه لما في نهج البلاغه ساله واحد قال له قال له بعد انتصارك في موقعه الجمل بيقول له ايه هو انتصر في موقعه الجمل فواحد واقف جنبه كده قال له انتصرت يا امير المؤمنين يا الله يا ريت اخويا كان عايش وكان شاف انتصارك ده كان فرح قوي فامير ه قال له هو اخيك معنا يعني شيعي مثلنا قال له نعم قال له ايه لقد شهدنا وشهد في عسكرنا هذا رجال في اصلاب الرجال وارحام النساء الى يوم القيامه يعني في رجال وفي نساء شهدوا موقعه الجمل ونجاح الامام علي الى يوم
القيامه كانوا لسه في الاصلاب طيب ا قاله ف سيرعى بهم الزمان ويقوى بهم الايمان طيب دي بقى اصول علاقتنا بيهم دلوقتي عرفنا احنا نتصرف ازاي انا مش عايزه اوضح اكتر اكتر لان في محاضرات تانيه لازم تاخد حقها في الكلام بقف لغايه كده النهارده و بشوفكم في حلقه تانيه ان شاء الله والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته