تتحدث المحاضرة عن أحكام التقية ومواقف من أهل البيت في استخدامها بذكاء، مع بيان آداب الوضوء وأهمية التسمية والحفاظ على الماء. كما تشرح كيف تكمل صلاة النافلة وصيام التطوع النقص في الفرائض، وفضل غسل يوم الجمعة وسجدة الشكر. وتختتم بذكر كيفية التعامل مع المنامات المزعجة والإشارة إلى موضوع أيام الله في القرآن الكريم.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. سنتحدث كما نحن متعودون عن بعض الفقرات، وبعدين ندخل في الموضوع الرئيسي الخاص بنا؛ سنتحدث قليلاً عن موضوع التقية، أظن أنني من قبل تطرقت لهذا الموضوع، وهو من أساسيات الشيعة، التقية هي أن تخفي ما بداخلك وتظهر شيئاً للعدو الذي أمامك لكي لا يشك فيك، يعني ليس تقول هذا نفاقاً ولا تقول هذا كذباً، هذا موضوع اسمه التقية عندنا في ديننا، يقول لك إن كان الإمام الحسن العسكري عليه السلام
قاعداً في مجلس، فدخل واحد في المجلس يقول لواحد، واحد يحكي للإمام يقول له: جاء واحد صاحبي يسألني ويقول لي: تعرضت لواحد من النواصب، جماعة من النواصب الذين يكرهون أهل البيت، مسكوه وقالوا له: ما رأيك في تعتقد أن الذي جاء بعد رسول الله صحيح، الذي هو أبو بكر، أم عندك رأي آخر؟ وهو بسرعة هكذا شغل دماغه، وقال: لو أنا قلت لا سيميتونني من الضرب، ولو أنا قلت نعم سأؤنب ضميري وأخاف ديني فارتبك هكذا وقال لهم: نعم نعم. قال: أنا
قصدت بكلمة نعم الأنعام البقر والغنم والن نعم فه فقالوا له احلف فقال ايه والله ومشي ف بيقول لصاحبه احلف! فقال: إيه والله. ومشي، فبيقول لصاحبه يقول له: لو شافوني مرة أخرى سيمسكونني ويحلفونني وشددوا علي، ماذا أعمل؟ قال له: بس يمسكوك قل لهم: احلف، وقل: والله. فقال سيقولون لي: اكسر الهاء، نحن نعرف أن اليمين بكسر الهاء يقع، يعني لو قلت: واللهِ،
يقع اليمين، فقال له: لو لو قال، لو شددوا علي بالهاء فقال له: قل لهم: واللهً واللهً؛ لأن كلمة والله بالفتحة ليست يميناً، اليمين هو واللهِ. فهمتي؟ فالامام الحسن العسكري سامع الكلام، فشوفي شو قال له، قال له: أنت كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، قال له: إن الدال على الخير كفاعله، أنت عندما تدل إنساناً على خير تبقى مثلَك مثلُ الإنسان الذي يفعل الخير بالضبط، يعني
تأخذ نفس الثواب، مثلاً تقولي لواحدة: في هنا ناس يريدون تبرعات، تبرعي لهم، فما إن تتبرع، لو أنت ما تبرعت، فمجرد أنك دللتها تأخذين نفس الثواب؛ لأنك أنت الدال على الخير كفاعله. قال له: كتب الله لصاحبك من التقية لأنه استعمل التقية بعدد كل من استعمل التقية من شيعتنا، وبعدد كل من تقيه ادناها حسنه لو قبل بها ب 100 ذنب التقية أدناها حسنة لو قبل بها بمئة ذنب غفر له، يعني أنت فيك تعملي التقية، مثلاً في ناس تذهب إلى السعودية تقول
إنهم يصلون وراء الإمام هناك ويكونون منزلين أيديهم فيبضون يضربونهم في ظهرهم أو يبضون يشيلون الحجر أو يضربونهم على رؤوسهم وهم ساجدون، استعملي التقية وأنت هناك، ولو أنا الآن لا أحد يحس بأحد، ولكن لو أنت حسيت نفسك في خطر، استعملي التقية، يعني مثلاً مرة واحد مسكوه، وكانوا برضه جماعة من النواصب مسكوا واحداً شيعياً متمكناً، فقاموا قالوا له: من في رأيك الذي يتولى الخلافة وراء رسول الله؟ شوف الكلمة التي قالها لهم، كلمة تحير وحيرتهم وهو نجا، قال لهم: من كانت
تحته يعني تفكري فيها من ابنته تحته ممكن تحته، تفكري فيها، من ابنته تحته؟ ممكن أن تكون عائشة وممكن أن تكون فاطمة تحت علي،
فحيرهم ومشى، لم يقدروا عليه، استعمل التقية بذكاء. بعض الأقوال في الوضوء، يمكن هذه قلناها من قبل، ولكن برضه نعيدها مرة أخرى، إذا سميت عند الوضوء طهر جسمك كله، يعني مثلاً عندما تجي تتوضئي لازم تقولي ماذا؟ بسم الله الرحمن الرحيم، فإما لو قلت بسم الله الرحمن الرحيم عند الوضوء جسمك بيطهر لو قلت بسم الله الرحمن الرحيم عنده يطهر، لو قلت بسم الله الرحمن الرحيم عند الوضوء جسمك كله يطهر، إنما لو ما سميت فأعضاء الوضوء هي التي تطهر، فتعلمي أن
تسمي، ويقول لك إن الإنسان بعد أن يخلص الوضوء، وهو في الآخر يعني ينشف، لو قرأت آية ثواب الثقلين يعني تعلميها وخليها ورد ثواب الثقلين، فتعلميها واجعليها ورداً معك، بس تخلصي الوضوء آية الكرسي على طول وراءها، وبس تبدئي الوضوء تسمي. إن لله ملكاً يكتب سرف الماء، خذ بالك حتى الرسول صلى الله عليه واله وسلم قال لك: لو أنت على نهر فلا تكب الماء كثيراً، نحن ساعات نقعد نمسك الفرشاة ونغسل أسناننا والحنَفية نازلة، أليس كذلك؟ اقفلها على بال ما
تخلصي، لا، في ناس تفضل الحنفية تكر تكر تكر وهم يغسلون أسنانهم ويروحون يتكلمون يبصون هنا ويبصون هنا، والماء حنفية خطأ؛ لأن الماء هذا محسوب علينا، فيقول لك: في ملك يكتب السرف في الوضوء، عارفةً ما معنى سرف في الوضوء؟ يعني استهتارك بالوضوء. كمان إذا قمت لليل في صلاة الليل استعمل السواك، هو الرسول صلى الله عليه واله وسلم قال لك: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة. الآن نحن ليس عندنا سواك عندنا فرشاة ومعجون، فأنت
لو تعودت أن تغسل أسنانك كل وراء كل وضوء بيكون كثيراً أحسن، تكون نفذت كلام رسول الله؛ لأن هو الحقيقة الصباح عندما تقوم تصلي أو الذين يصلون صلاة الليل، أول ما تقوم لصلاة الليل لو غسلت أسنانك بالفرشاة والمعجون وتوضأت وأكلت شيئاً كما قال لك الإمام الصادق المرة الماضية: اشرب شاي، كل كاس لبن، قرن موز، أي شيء لكي جسمك يفوق؛ لأن الجسم يبقى نائماً كمان، فعشان جسمك يفوق يصحصح معك ويجعلك تقدر تكمل صلاة الليل، كل شيئاً لكي يشتغل،
تبدأ الأجهزة جوه تشتغل، فتعود أن تغسل أسنانك؛ لأن يقول لك: في ملك يضع ثمه على فمك، كل كلمة تقولها يوصلها لله، فانتبه إلى أنه يجب أن تكون ريحة نفسك نظيفة، مغسلة بأسنان غاسلة بالفرشاة وأكلة شيئاً وتبدأ تدخل في الصلاة. لو توضأت وأنت في الوضوء مثلاً جاءك تليفون مثلًا لو أنَّ أحداً خبط على الباب، أو غسلتِ وجهكِ ويديكِ، ورحتِ تفتحي الباب، أو رددتِ على الهاتف، ونشف عليكِ الوضوء؛ فلا بد أن تعيديه من أول وجديد، وليس أن ترجعي تكملي وتقولي: أمسح وخلاص، لا، بل تعيديه
من الأول؛ فإذا نشف الوضوء فلا بد أن تعيديه من أول وجديد. الإمام الرضا (عليه السلام) سُئل: لمَ كان غسل يوم الجمعة واجبًا؟ أنتم تعرفون أنَّ جميعنا نعرف أنَّ يوم الجمعة لابد أن يغتسل الواحد، سواء أكانت ذاهبةً إلى الجامع أم لا، إلا أنَّ هذا غسل يوم الجمعة واجب؛ فهنا يقول لك: سُئل الإمام الرضا لمَ غسل يوم الجمعة واجب؟ فشوفي ماذا قال لهم: إنَّ الله تعالى أتمَّ صلاة الفريضة بصلاة النافلة، يعني الذين يصلون النوافل تُرقَّع بها صلاة الفريضة؛ فصلاة
الفريضة نحن لابد نعرف أنَّ لها شروطًا ولها أداء، يعني إقامة الصلاة غير أنك تصلي، الصلاة لها حدود، وعارفة حدود الصلاة أربعة آلاف حدّ لا يقدر عليها أحد، وإنما يقدر عليها المعصومون (عليهم السلام)، أما نحن فيا دوبك من نؤدي الصلاه فاذا لما تقومي تؤدي فإذا لما تقومي تؤدي
الصلاة، الصلاة التي تؤدينها -أنا قلت لك- لابد أن يكون ذهنك حاضرًا، يعني لا تقفي في الصلاة وأنت مشدودةً لشيء آخر، وأول شيء تستعيذين بالله من الشيطان الرجيم؛ لأنك ستبتدئين، «فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطٰن الرجيم»، لابد أن تبدئي وتُركِّزي نفسك، وتضعي نفسك -يعني بصي- ضعي نفسك وأنتِ في الصلاة أنكِ ستوقفين بين حضرة الله، ويقول لك: لو اطلع الإنسان وهو في الصلاة على... لو انفتح قدامه الغيب لما قدر ينفض منها أبدًا، يعني وخليني واقف، خليني واقف؛ لأنَّ
تتفتح قدامك أبواب بس نحن ما بنشوفهاش، تكون بينك وبين ربنا خط، حواليك ملائكة، وقدامك طريق نور، وربنا سبحانه وتعالى سامعك، ومنظر رهيب؛ فتخيَّلي أنتِ بالمنظر الرهيب هذا وأنتِ تصليتن وعقلك في الطبيخ الذي على النار، وعقلك في الورد الذي يبكي، وعقلك في لا أعرف ماذا، وهذا كله كلام فارغ؛ صفّي نفسك وقفي بين يدي ربِّك، أنتِ في حضرة الله، تخيلي بقى أنتِ في حضرة الله يكون منظرك ازاي؟ وبعدين بيقول لك: إذا بدأتِ الصلاة بالأذان والإقامة، وقف وراءك صفان من
الملائكة، والصفان من الملائكة هذان استغفارهم وصلاتهم أنتِ تأخذينها لكِ؛ فبشوف ناس كتير أنا لما بيصلوا على طول بيوقفوا الله أكبر، ويروحوا مكملين الصلاة، ما بينفع؛ لأنك أنتِ فقدتِ وخسرتِ ثواب الصفين من الملائكة الذين وراءك؛ فصلي، أقم الصلاة، أذّن وأقم، وبعدين ادخلي في الصلاة. فالصلاة تكون لها وضع، ولها رهبة، ولها حضور؛ فعشان كده لما تجي تقفي في الصلاة اقفي قبليها بخمس دقائق كده، اشحني نفسك أنكِ ستوقفين بين يدي الله، وأنَّ الملائكة وراءك؛
عشان يبقى ذهنك صافيًا وأنت متجهةً لله؛ لأنَّ أي ركعة بتسهي فيها راحت عليك، لك من صلاتك ما عقلت منها، التي تعقلين منها ويكون ذهنك حاضرًا تحسب لك؛ يعني أربع ركعات الظهر مثلاً سهيتِ في الركعة الثانية راحت عليكِ، صليتِ ثلاثة، سهيتِ في الركعة الرابعة راحت عليكِ، صليتِ ثلاثة، اثنين، ثلاثة، يعني عارفة الركعة الأولى والثانية مهمتان؛ لأننا نحن عارفين أنَّ الصلاة فُرِضت اثنين، صلاة التي ربنا فرضها علينا اثنين، الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) كمل
الاثنين الثانيين في الصلاة الرباعية؛ يعني مثلاً عندك صلاة الصبح هي زي ما ربنا فرضها، عندك صلاة الظهر اثنين، إنما الاثنين الثانيين دي التي حطها رسول الله، وعشان كده نحن في الأولى وفي الثانية نقرأ الفاتحة، «قل هو الله أحد»، والفاتحة، و«إنَّا أنزلناه»؛ لأن قال لك: ما فيش صلاة من غير «قل هو الله أحد»، وأنَّ الإنسان لما بيقول... يقرأ سورة «إنَّا أنزلناه» في الصلاة معناه أنَّ هذه سورة أهل البيت. الركعتان الثانيتان اللتان هما اللتان وضعهما الرسول نقرأ فيهم التسبيحات؛
وعشان كده لو غلطتِ في الاثنين الأولانيين تعيدي صلاتك، لو غلطتِ في الثانيين الاثنين الآخرين تسجدين للسهو، فانتبهي. فالركعتان الأولانيتان مهمتان، لابد أن يكون ذهنك حاضرًا فيهما تمام التمام تمام، وكل ما تسهي استعذي؛ يعني مثلاً حتى لو قلتِ: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، وجدتِ نفسك عطستِ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، «إياك نعبد وإياك نستعين»، على طول استعيذي بالله منه، فأكملي صلاتك وأنتِ بذهنك حاضر.
فهنا بقول لك: إنَّ صلاة النافلة تكمل صلاة الفرض؛ يعني مثلاً صليتِ قيام الليل، صليتِ صلاة الغفيلة بين المغرب والعشاء، صليتِ زي ما أنا قلت لك وعودتك أنَّ بين الظهر وبين العصر ركعتين شكر لله تفصلي بين هذين وبين هذين؛ فاذا صليتِ النوافل هذه وكنتِ سهيانيةً في ركعة من ركعات الفريضة، فهذه تسدّ هذه، فهمتِ؟ زي بنك، صلاة النوافل بنك، تأخذين من هنا تُسدِّدين هنا، تأخذين من هنا تُسدِّدين من هنا. وبعدين أنا صلاة الليل تكلمتُ عنها كثيرًا
مرارًا وتكرارًا، قلت لك: فائدتها لا تعد ولا تحصى أبدًا؛ لأنَّ «فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين»؛ لأنَّ صلاة الليل هي الصلاة التي ما فيها نفاق أبدًا، أنتِ لوحدك في الظلمة وتتكلمين مع ربنا وتصلين لربنا؛ وإنَّ حضور السكون والهدوء الذي أنتِ تكونين فيه يعطيكِ روحانيةً عاليةً خالص. وبعدين فهمتكِ قبل كده قلت لك: وأنتِ تصلين في غرفتك، أو أول شيء لابد أن يكون لك مكان معين تصلي فيه، المكان المعين هذا هو الذي سيبكي عليكِ لما تموتي بعد عمر طويل؛ مكانك في غرفتك
وأنتِ تصلين الكاميرات شغالة حواليك، يلتقط لك صور، كلامك متسجيل، وصورك مسجلة، وحتى أفكارك مسجلة، فكل هذا محسوب عليك، لا تفتكري أنَّ ربنا خلقنا عبثًا أبدًا، ربنا خلقنا عشان خاطر يوضعنا في اختبارات. ويراك ويراك نيتك ويراك تصرفاتك ويراك التزامك معه، أعني «ولمن خاف مقام ربه جنتان» مقام ربه أن خصوصاً في الخلوة، لما تخافي مقام ربنا يعني يكون معك موقف أنك قاعدة فيه لوحدك وفي مكان تعملين فيه معصية ما أحد شايفك خالص، إنما لو خفت ربنا في الموقف هذا
الك الجنتان، فهمتي؟ فـ يعني مثلاً واحد ما يكون قاعد في مكان ولقى قدامه مالاً وأخذه وحطه في جيبه وراح، هذا محسوب عليك المال هذا ستطلع عينك بعد كده في يوم القيامة، يا إما تتركه يا إما تسلمه للناس الأمناء يتصرفوا فيه، وإذا ما قدرت تحطه معك لمدة معينة -طبعاً في الفقّه عندنا- وبعدين تتبرع به عن روح صاحبه. المهم، هلا قال لك: صلاة النافلة تغطي صلاة الفريضة، وبعدين هنا صيام الفريضة اللي هو بتاع يوم بتاع شهر رمضان أيضاً لو صمت أنت في رجب ولا في
شعبان ولا في الخميس ولا الاثنين والحاجات دي دي كلها بتسدد لك الأيام بتاعة اللي راحت عليك في صلاة الفريضة، يعني هي الأيام لازم تقضى فهمت ازاي؟ إنما لو غلطت في الأيام دي أو سهيت أو عملت أي حاجة بتسدد لك لأن ربنا رحمته وسعت كل شيء. وعلى فكرة أيضاً بالمناسبه قبل أن أنسى أنا لسه قراها جديد أن الإمام المهدي (عجل الله فرجه) السلام بيقول أننا نصوم شهر شعبان كامل ورجب وشعبان كاملين، ١٥ يوماً هنا و١٥ يوماً من هنا عشان يقوى جسمك على شهر
رمضان. احنا كنا زمان نصومه مع بعض. بعدين يبقى قلت لك أنا أتم صلاة النافلة، صلاة الفريضة سددها بالنافلة سددها بصيام النافلة، هلا غسل يوم الجمعة يغ يعني يعوض لك الخطأ في الوضوء الأسبوع كامل، إذا أخطأت في الوضوء عملت شيئاً خطأ في الوضوء يعوضه لك بغسل يوم الجمعة يعني يوم الجمعة لازم تكوني قايمة من النوم مستحمة تماماً تماماً. بعدين أنا اتكلمنا برضو زمان عن سجدة
الشكر، سجدة الشكر مهمة قوي، ويمكن كلنا بعد ما اتكلمنا عليها السنة اللي فاتت واللي قبلها واللي قبلها بنعملها، بس أنا برض أقولها للي ما سمعنيش: سجدة الشكر بعد ما تخلصي كل صلاتك لازم توطي تحطي راسك على الأرض وتسجدي سجدة الشكر، شوفي هنا بيقول لك هي سجدة واجبة على كل مسلم، تتم بها صلاتك وترضي بها ربك وترضي بها الملائكة، أن العبد إذا سجد سجدة الشكر فتح الرب تعالى الباب وقال لملائكته: يا ملائكتي، انظروا إلى عبدي، أدى فرضي وأتم
عهدي وسجد لشكري، سجد لي على ما أنعمت عليه، ماذا له؟ فتقول الملائكة: يا رب جنتك. فيعيد السؤال تاني: يا ملائكتي كذا كذا كذا ماذا له؟ فتقول: تقول يا رب رحمتك. فهنا اسمعي ربنا شو بيقول إيه يا رب رحمتك؟ فيقول الله تعالى: اشكر له كما شكر لي -شوفي رحمة ربنا العظيمة- اشكر له كما شكر لي وأقبل عليه بفضلي وأريه رحمتي العظيمة يوم القيامة. كل دي من سجدة واحدة ورا الصلاة، ما تنساش حطيها في دماغك. الوضوء وسجده الشكر لازم يكونوا دول
في دماغك ما يروحوش أبداً. دايماً الناس بتتصل وبتقول لي إن شفت منام مزعج وأزعجني ما بعرفش إيه و ما بعرفش إيه، الإمام الصادق (عجل الله فرجه) أو عليه السلام بيقول لك إن لو الإنسان شاف منام مزعج منام شيطاني عليه أن يتقلب من الناحية دي للناحية الثانية ويقول: «إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضار شيئاً إلا بإذن الله»، تقوليها الكلمه دي وتتقلب على الناحية التانية بيروح المنام ومش ضروري تفسريه. النهارده ندخل في الموضوع الجديد
بتاعنا اللي هو أيام الله في القرآن الكريم، طيب نقف لغاية كده ونكمل الحلقة الجاية