تتناول المحاضرة تكملة شرح نظام المجموعات لعالم سبيط النيلي، مبينةً وجود مجموعتين رئيسيتين في القرآن هما مجموعة المؤمنين وقادتهم وأتباعهم، ومجموعة الكفار وأتباعهم والمترفون الذين وُصِفوا بالمجرمين. كما تستعرض المحاضرة تفاصيل سورة الفاتحة وسورة الواقعة، وتوضح علامات يوم الدين ويوم القيامة، فضلاً عن بيان أحوال أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة والمقربين، وتفسير بعض الآيات القرآنية المتعلقة بالخلق والرزق والنار.
اليوم سنبدأ موضوعنا سنكمل الموضوع الذي وقفنا عليه المرة الماضية وهو نظام المجموعات، نظام المجموعات قليلاً كان فيه صعوبة لبعض الناس ولذلك أنا سأعيد عليه على الخفيف وسأدخل بعد ذلك في الباقي. المرة الماضية تحدثنا وقلنا إن عندما تسمع القرآن تجد أن في القرآن كان هناك أناس يتكلمون وأن لنحن إن لنحن نحن نحن نزلنا وعملنا مجموعة كاملة تتكلم، ولما جبت لك بعض سور القرآن اكتشفتِ أو اكتشفنا معاً أن ليس كما هم يقولون إن هو
تخضيم لله، لا، كلمة الله في حد ذاتها مفخمة ومعظمة، إنما ساعات الآيات تقول لك إن يقول الله كذا وبعدين ونحن، والله يقول ونحن، وبينت لك معظم الآيات التي كانت موجودة على اللوح على الشاشة يعني؛ فاكتشفنا أن هناك مجموعة ثانية في القرآن تتكلم، ولما قرأنا حديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قبل كذلك وقلتهم صلّ وسلم على محمد وآل محمد وقلت لك كيف أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم تحدث وقال إن إننا نتحدث إننا نحن المسؤولون عن كل شيء في
العالم، يعني كأن ربنا سبحانه وتعالى وكّل مجموعة في الكون كله تسيطر على الكون بأمر الله. ربنا المجموعة هذه اثنتان: مجموعة الذين آمنوا، المجموعة للمؤمنين أهل الجنة، ومجموعة للكفار أهل النار، الاثنان موجودان في القرآن: مجموعة المؤمنين المسؤول عنهم ربنا سبحانه وتعالى، وبعدين رسول الله وأهل البيت والأنبياء والملائكة. المجموعة الثانية، المجموعة الثانية الخاصة بالكفار، بيقول لك المجموعة الأولى والمجموعة الثانية يختلطان ببعضهما
في سورتين من القرآن: سورة الحمد، سورة الواقعة. في سورة الحمد تجد مجموعة أهل الجنة الذين أنعم الله عليهم، أتباعهم لأن كل مجموعة لابد أن يكون لها أتباع، أتباعهم في سورة الواقعة أصحاب اليمين والسابقون السابقون في سورة الواقعة مجموعة أهل النار وأصحاب المشامة، أتباعهم في سورة الحمد الضالين، غير المغضوب عليهم ولا الضالين. الآن عندما يركبها على الشاشة تشوفيها
الآن أن الصورتين مختلطتان في بعضهما: مجموعة هنا وأتباعهم هنا، ومجموعة هنا وأتباعهم هنا. سورة الحمد كلنا نقرؤها في اليوم، كلنا نقرؤها يمكن 17 مرة مع في الصلاة، مضبوط؟ إنما أريدك تفهميها معي الآن بطريقة جديدة؛ سورة الحمد هذه سورة تجمع كل أحكام ديننا، يعني حكمة الدين كلها فيها؛ لأن ربنا تحدث فيها عن اسمه وصفاته وملكه وصراطه وهداه ونعيمه ونعمته وغضبه والناس الذين أضلهم
الله، كل دول موجودين في سورة الحمد، ولذلك السورة هذه تجمع كل القرآن، عشان كده لما جاء يخاطب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال له: «ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم». سبع المثاني يعني إيه؟ سورة الحمد سبع آيات، وكلمة مثاني مثاني يعني مثنى اثنين؛ أنتِ عندما تحكين كأنك تتكلمين وربنا يجيب عليك: «الحمد لله رب العالمين»، يقول: حمدني عبدي، «الرحمن الرحيم»، أثنى عليّ عبدي. إذن ديالوج بين ربنا وبينك، بينك وبين ربنا؛
فالسورة هذه سبع مثاني، 2 في 7 بكم؟ 14. عدد المعصومين عندنا كام؟ 14. إذن تجمع كل أصول الدين، وهي سورة أهل البيت، لما الإمام علي سلام الله عليه يقول لك: «أنا الفاتحة فيها كل القرآن، وكل القرآن في بسم الله الرحمن الرحيم، وكل بسم الله الرحمن الرحيم في الباء، وأنا النقطة التي تحت الباء». الصورة هذه تتحدث عن يوم الدين. نحن قبل ذلك تحدثنا يمكن سنة كاملة نتحدث عن يوم الدين، وعن علامات يوم الدين، وعن صفات يوم
الدين، وأشراط وصولنا يوم الدين. قلت لك المرة الماضية نحن عندنا ربنا قال: «خلق الأرض في ستة أيام». نحن الآن في آخر اليوم الثالث، نحن آخره، آخره؛ يعني نحن على حافة الوصول إلى يوم الدين. يوم الدين هذا نهاية المشروع الخاص بربنا سبحانه وتعالى. قلت لك المرة الماضية إننا تخيلي كأنه عامل مشروع، والمشروع الخاص به نهايته في يوم الدين. يوم الدين هو يوم الفصل، وهو له إسمان: أوله يوم الدين وآخره يوم الفصل، وبعدين يوم القيامة؛ فرق كبير
جداً بين يوم الدين ويوم القيامة، خدي بالك في كل سور القرآن فرق بين يوم الدين ويوم القيامة. سورة الفاتحة تتحدث عن يوم الدين: «بسم الله الرحمن الرحيم * الحمد لله رب العالمين * الرحمن الرحيم * مالك يوم الدين». «مالك يوم الدين» هنا الناس الذين يؤمنون بيوم الدين و وكفرة وبيتمسخروا علينا لما نحكي ونقول فيه يوم اسمه يوم الدين إلى آخره، هؤلاء لا يحبون أن يجيء يوم الدين، لا يتمنون أن يصل، إنما العارفين والمتأكدين وشيعة محمد وآل محمد يتمنون أن نحن -أنا أقول لك
مثلاً- نحن قربنا علامات الظهور وصلت، تفرحين بأنك ستشاهدين الإمام، وستحطين مع الإمام؛ فهؤلاء شكل وهؤلاء شكل، وعشان كده الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال إن: «لو لم يبقَ من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث رجلاً من أهل بيتي يملأ الرض قسطاً وعدلاً بعد أن ملئت ظُلماً وجوراً». طيب، أما تجي تقولي إيه: «إياك نعبد وإياك»، خدي بالك من كلمة إياك يعني مش تقولي «نعبد إياك» تبقى عادية، إنما تقولي: «إياك نعبد»، يعني
تصميم على العبادة، «إياك نعبد وإياك نستعين»، نستعين بايه؟ نستعين بك يا رب على أنك توصلنا إلى يوم الدين. افهميها: «إياك نعبد وإياك نستعين». نستعين بك أن توصلنا إلى يوم الدين الذي هو اليوم الموعود، اهدنا الصراط المستقيم. وبعدين هنا نحن عارفين أن الصراط المستقيم هو صراط أهل البيت؛ الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم، الذين أنعم الله عليهم هو هذا أضاف الصراط لهم، يعني دول عايزين صراط نحن تهدينا لصراطهم. بس هنا يجي يقول لك: غير المغضوب عليهم. في
كل كتب التفاسير سنة وشيعة وكل الكتب بلا استثناء بتقول لك: المغضوب عليهم هم اليهود. إنما الكلام ده مش كثير يدخل في الدماغ ويدخل في القلب؛ لأنه لو كانوا اليهود كان قال: الذين غضب الله عليهم، إنما ده المغضوب عليهم في كل الملل، في ناس مغضوب عليهم ومنتشر في كل الملل وفي كل الملل في ناس ربنا أنعم عليهم ومنتشر في كل الملل. فالمغضوب عليهم مش بس هم اليهود. دلوقتي هأقول لك كيف الناس لخبطت في التفاسير عشان خاطر يبعدوا عن نفسهم الشبهة، الضالين كمان
قالوا عنهم المسيحية، فاحنا بنقول لهم: إزاي أنتم بتقولوا الكلام ده؟ أنتم ما قريتوش في القرآن بتاعنا أن في آية بتقول: «إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون»؟ هيو قالها لك: إن الذين آمنوا والنصارى والذين هادوا (اليهود) والنصارى والصابئين اللي بيؤمن وبيعمل عمل صالح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون، كيف أنتم بتقولوا بأن المغضوب عليهم هم اليهود
والضالين كلهم النصارى؟ لا، الكلام ده اتحط ليخبوا على الناس ويعموا عينيهم عن اللي عملوه المسلمين نفسهم في موقعة صفين، في وقعة الجمل، في موقعة كربلاء. عايزين يخبوا كل ده؛ لأن المغضوب عليهم مش احنا، هم لا، أنتم، أنتم اللي عملتوا كده في أهل البيت، أنتم اللي مغضوب عليكم، وأنتم اللي عملتوا كده وضللتم العالم كله، وخصوصاً الشيطان الكبير الذي ضلل العالم كله عن الولاية الحقيقية وعن أهل البيت، هم دول
الضالين؛ لأن ربنا قال لك في القرآن في مثلاً في سورة النساء آية 93، قال لك إيه: «ومن يقتل مؤمناً متعمداً»، ده بيحكي مع المسلمين، «فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً». غضب ولعنه وعذاب للي بيقتل مؤمناً متعمداً. شوفي بقى أنت دلوقتي اللي بتصل التفجيرات اللي بتصل في العراق، واللي بتصل في أفغانستان، واللي بتصل هنا وهنا؛ شوفي مقدار القتل قد ايه، ودول نقول عنهم مش مغضوب عليهم؟ لا، هم المغضوب عليهم
هذول. دي سورة الفاتحة، تعال نشوف سورة الواقعة، هنقولها لك عشان خاطر تفهمي منها الواقعه هنقولها لك عشان خاطر تفهمي منها أول حاجة أنا أديتك ورقة، اللي ما خدوش دلوقتي بيأخذوا عن فائدة سورة الواقعة؛ سورة الواقعة ليها فائدة كبيرة قوي قوي قوي في القرآن. أول حاجة هي فيها المجموعة القائدة والأتباع بتاعة النظام بتاعنا. الصورة دي بتتكلم عن -انتبهي معايا قوي فيها- لأن الصورة دي آية بتتكلم عن يوم القيامة، آية بتتكلم عن يوم الدين، آية بت
تكلم عن يوم الفصل، كلهم جنب بعض؛ اسمعي اكلم عن يوم الفصل كلهم جنب بعض اسمعي أولها: «بسم الله الرحمن الرحيم، إذا وقعت الواقعة، ليس لوقعتها كاذبة، خافضة رافعة، إذا رجت الأرض رجاً، وبست الجبال بساً، فكانت هباءً منبثاً». هنا عندك «إذا» باللغة العربية شرطية؛ زي أنت بتقول لابنك مثلاً: إذا شربت الحليب هأديك شوكولاتة، إذا عملت الدرس بتاعك هتنجح. إذا شرط، تشترط. طب هنا الصورة بتاعك هتنجح اذا شرط تشترط طب هنا الصوره بحرف كلمة شرط «إذا وقعت
الواقعة ليس لوقعتها كاذبة» ما تكذبهاش؛ لأن الواقعة هتوقع، وخصوصاً تيجي تشوفي في سورة الذاريات؛ لأن القرآن يفسر بعضه بعضاً، في سورة الذاريات بيقول لك: «إنما توعدون لصادق وإن الدين لواقع». خذي بالك، الدين لواقع، إنما توعدون لصادق، أو عيوا تقولوا عن الواقعة كذب. «إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة». حته تانية، أن «إنما توعدون لصادق وإن الدين لواقع»، هنا فسروا المفسرين كلمة، يعني قعدوا يقولوا: فين جواب الشرط؟ «إذا وقعت الواقعة
وليس لوقعتها»، فين جواب الشرط؟ قالوا: يمكن نقدر نقول: اذكر. لا، هو جواب الشرط حاجة تانية خالص؛ هنا بيقول لك إيه: «وكنتم أزواجاً ثلاثة». يعني الواو دي مهمة جداً في القراية وفي التفسير؛ وكنتم، هو بيقلك: قبل الواقعة، الناس كانوا قبل الواقعة ثلاث أشياء، أزواجاً ثلاثة، «فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة، وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة، والسابقون السابقون». هنا يجي يقول لك إيه؟ طب فين
الجواب؟ تبص تلاقي بقية الصورة كلها بتجاوب على الواقعة، بتجاوب: طب نقول لهم إمتى هتققع الواقعة هاي؟ نلاقيها في سورة الحاقة. الواقعة شكل ويوم الدين شكل، خذي بالك، يوم الدين له علامات وله إشارات قلناها قبل كده، بس معليش نقول بعض منها. إنما الواقعة حاجة تانية؛ الواقعة يوم القيامة، «إذا وقعت الواقعة» يتكلم عن يوم انما الواقعه حاجه تانيه الواقعه يوم فهمتي؟ وقعت الواقعة في سورة الحاقة بيديك صورة عن اللي هيحصل في يوم القيامة: «إذا
نفخ في الصور نفخة واحدة، وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة، يومئذ وقعت الواقعة». يبقى عرفت الواقعة عن يوم القيامة إذا نفخ في الصور نفخة واحدة، وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة. بيقولوا بعض العلماء إن لما في يوم القيامة الأرض لما تدك الأرض دكة جامدة واحده بيقولوا بعض العلماء ان لما في يوم البرتقالة. وإمتى بتكون حجم البرتقالة؟ لما تسمعيها في سورة الانشقاق: «إذا السماء انشقت، وأذنت لربها وحقت، وإذا الأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت»، طلعت كل اللي في
بطنها، بتصير هي حجم والقت ما فيها وتخلت طلعت كل اللي في صلى الله عليه وآله البرتقان فهنا يقول لك إن دي علامات يوم القيامة تعالي شوفي الآية اللي وراها «إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة» «خافضة رافعة إذا رجت الأرض رجا» كلمة رجت الأرض رجا دي تنقلك للطور المهدوي الطور المهدوي حصل فيه إيه رجة الأرض دي هتيجي من النجم المذنب إحنا عارفين إن عندنا نجم إسمه نجم الآيات الأئمة كلهم سموه نجم
الآيات نجم كبير قوي قوي ده قاعد من أول ما ربنا خلق الخلق ده جند من جنود الله محطوط في السماء جت مذنبات كتير علينا وععدت على الأرض مذنبات كتير مضرب فيها إنما نجم المذنب ده محطوط خصوصي للأرض ده نجم ده جند من جنود الله هو النجم ده اللي موجود في صورة تانية اللي قال لك إيه «ولقد رآه بالأفق المبين» اللي بعض المفسرين بيفكروا إنه اللي رآه جبرائيل هو مش جبرائيل هو اللي رآه النجم لما ربنا طلعه في المعراج فوق وهو ربنا طلعه في يوم في يوم الإسراء والمعراج طلعه ليه
عشان يتعرف على المشروع الكامل لأن هو الرسول الخاتم فعايز يتعرف على المشروع الكامل نهايته إيه نهاية المشروع الكامل بتاع ربنا هيكون إزاي فعرفه على كل شيء ورآه كل شيء هيحصل إلى يوم القيامة فلما نزل حكى للناس الناس ما صدقوهوش اللي قال مجنون واللي قال ساحر واللي قال شيطان واللي قال واللي قال واللي قال فهنا «ولقد رآه بالأفق المبين» رأى مين النجم المذنب «وما هو على الغيب بضنين» هو ما كانش بخيل عليكم إنه يحكي لكم اللي شافه في الغيب
«وما هو بقول شيطان رجيم» زي ما اتهمتوه إن يكون الشيطان لعب ليه بعقله أبداً هو نزل وقال لكم كل حاجة بس إنتوا اللي ما صدقتوش النجم ده جند من جنود الله قاعد بيستنى الخبطة اللي هتغير نظام الكون كله الخبطة دي هتيجي من النجم النجم ده بيقول لك ذنبه بس ٣٠٠ مليون كيلومتر طوله فالنجم ده بذنبه هخبط في الغلاف الجوي بتاعنا مجرد إنه يخبط في الغلاف الجوي هينزل من الذنب بتاعه حجارة وتراب هيبقى الجو هيتعب الجو أصفر ثلاث أيام ودي مذكورة في
القرآن «الجو يوم تأتي السماء بدخان مبين» في سورة الدخان ده هتيجي من خبطة النجم في الغلاف الجوي لما يخبط النجم في الغلاف الجوي هتحصل هدّة في الكرة الأرضية كل واحد هيسمع الهدّة كأن بيته انهد عليه هيسمعها هدّة جامدة جداً لا هترج الأرض رجاً «إذا رجت الأرض رجاً» الأرض هتتتر رج رج رج رج قلت لك الأرض مش هي اللي هتتلف إنما المغناطيس اللي هو جبل قاف إحنا قبل كده شرحناها السنة اللي فاتت وقلنا الأرض محوطة بجبل اسمه قاف الجبل ده لا يرى هو ده عبارة عن
الجاذبية اللي موجودة على الأرض المغناطيس فالمغناطيس مع اقتراب النجم وشدة خبطته في الغلاف الجوي يرج الأرض وبعدين يلفها لما تتلف تطلع الشمس من الغرب فهمتي هذه الرجة ولذلك الإمام الصادق بيعلمنا سلام الله عليه إن لما تسمع الرجة دي لازم توطي على الأرض تسجد أول حاجة بقول لك إذا سمعت الصايحة قبل الرجة سكر كل أبواب المنافذ اللي تدخل فيها عشان ودانك ما تخربش وأول ما تسمع الرجة دي أو تحس بالصوت ده اسجد على الأرض وقول «روح قدوس رب الملائكة والروح» كل من
قال كده ربنا بيحميه إنما الرجة دي هتكون قوية جداً على الأرض خدي بالك الآية اللي وراها بقى إيه «إذا رجت الأرض رجاً وبست الجبال بستاً» الآية دي في أول الطور المهدوي بست الجبال بستاً في آخر الطور المهدوي شايفة إيه وراها إيه وراها إيه إنما كل واحدة بترمي لموضوع بعيد «بست الجبال وبستاً» لأن آخر الطور المهدوي لما الإمام سلام الله عليه يظهر هنلاقي إن الجبال اللي هي بتدخل في دورة المياه عندنا في الأرض إحنا عارفين إن الجبال لها فعالية في المياه
ولذلك مش محتاج هو بعد كده لأن الإمام بس يطلع الدور بس يكون يوم الخروج ويهتم بالمواضيع اللي هو موكل بها اللي هيحصل إنه يتحكم هو في الذاريات هيتحكم في الذاريات إيه هي الذاريات أنا شرحتها السنة اللي فاتت كاملة الذاريات اللي هي الهواء الرياح فهيكون الإمام سلام الله عليه هيتحكم في الرياح ولما يتحكم الإمام في الرياح وفي الفلك ما فيش داعي للجبال فهتتبس الجبال وبستاً هتتبس وتطير فكانت هباء هباءً يعني هواء منبث مكان الجبال هتظهر جنات الأرض اللي هي جنات
النعيم لأن وقت الإمام سلام الله عليه هيكون الجنة والنار على الأرض مش جنة يوم قيامة ونار يوم القيامة لا هذه جنة الأرض جنة يوم الدين فهتقلب الأرض كلها جنات إنما الجنات دي هتكون خصوصي للمؤمنين هتكون خصوصي للذين آمنوا واللي مشوا على الصراط صح أما الكفار اللي كانوا يعني إنت تبصي دلوقتي حتى في حياتنا العادية لما تيجي تحكي الكلام ده لناس تقولي لهم إن جاي يوم الدين ويوم الدين هيظهر ويخبط نجم مذنب في السماء والنجم المذنب يؤدي إلى
اختلاف الفلك هيقول لك إيه الكلام الخرافي ده إيه اللي أنتم بتقولوه إيه وإيه وإيه وإيه دول المستهزئون دول دول اللي هياكلهم يوم الدين هنا نبص نلاقي إيه «إذا رجت الأرض رجاً وبست الجبال وبستاً وكنتم أزواجاً ثلاثة» الأزواج الثلاثة هنا بقى «والسابقون السابقون أولئك المقربون في جنات النعيم ثلة من الأولين وقليل من الأخرين» وصف جنات النعيم خدي بالك لما تجيجي في القرآن وأنت بتقري جنات النعيم في الأرض مش في السماء مش في جنة يوم القيامة في جنات النعيم «على سرر
متقابلين يطوف عليهم ولدان مخلدون» وشوفي النعيم والرفاهية اللي هم فيها «باكواب وأباريق وكأس من معين لا يصدعون عنها ولا ينزفون» ينزفون الصداع الخمره بتاعه اهل الدنيا كلها صداع وكلها نتق وكلها قرف انما يطوف عليهم ولدان مخلدون باكواب واباريق وكاس من معين لا يصدعون عنها ولا ينزفون وفاكهه مما يتخيرون يعني قاعد اي فاكهه تيجي في دماغه جعبه ياكلها تيجي له الفاكهه لغايه عنده جزاء بما كانوا يعملون اما تيجي تبصي بقى واصحاب اليمين
ما اصحاب اليمين اصحاب اليمين دول مسلمين مؤمنين بس السابقين دول حاجه ثانيه يعني منهم المعصومين ومنهم الحاجات الراقيه قوي قوي قوي الاولياء الصالحين وهدول انما احنا بنكون ان شاء الله من اصحاب اليمين اصحاب اليمين ما اصحاب اليمين في صدر مخضو صدر مخضو يعني الصدر اللي هو شجر مليان فاكهه بس ما فيهوش شوك احنا عارفين بيقولوا عندنا في مصر بعرفش اذا كان بيقولوا عندكم في لبنان نبق نبق نبق في العراق ا مخدود يعني ما فيهوش شوك ولا ولا عجم
ولا بذر في صدر مخضود وطلح منضو طلح منضو بيقولوا زي الموز منضو وفاكهه كثيره لا طح منضو وظل ممدود وماء مسكوب لا بارد وماء مسكوب وف وفاكهه كثيره لا مقطوعه ولا ممنوعه وسرر مرفوعه انا انشاناهن انشاء اللي هم نساء المؤمنات فجعلناهن ابكارا عربا اترابا ابكار يعني رجعهم كمان مره بنات عربا اطرا اترابا يعني في سن واحد كلهم عشان مافيش واحده تقول انا صغيره وانا كبيره كلهم في سن واحد لاصحاب اليمين
سله من الاولين وسله من الاخرين ناس كتير حجوا من الاخرين الاخرين اللي هو احنا وسله من الاخرين تعالي شوفي بقى اتكلم ازاي عن اصحاب الشمال واصحاب الشمال ما اصحاب الشمال اللي هم قلت لك اللي هم المستهزئين الجبارين اللي كل ما تتكلمي وتجيبي حاجه عن الدين يتمسخروا عليك ويستهزئ بيك انتم عايشين في انه عصر انتوا عايشين في انه احنا دلوقتي في عصر التكنولوجيا احنا عايشين عايشين بعصر العلوم بلا ه الخرافات اللي بتقولوها بلا هالكلام اللي بتقولوه
بنسمعها ولا ماسمعهاش بسمعها من راح وشف ومن قال ومن حدث ا ا دول اصحاب الشمال ما اصحاب الشمال شوفي بقى وصفهم في سموم وحميم عارفه السموم اللي هو الريح اللي هي بتبقى حاره جدا وتدخل في مناخير الواحد وفي عينيه وفي ودانه وتحرقه وحميم شده الحراره في سموم وحميم وظل من يحموم لا بارد ولا كريم انهم كانوا قبل ذلك مطفين ما معنى الطرف احنا بنعرف ان الانسان المطرف يعني الغني انما ده غلط مش كده
المترفين هنا اللي يقصد بها ايه يعني يقوللك انسان يكون غني قوي قوي قوي بس مش مترف وانسان فقير معهوش سنت واحد انما مطرف فالمت هنا المطرف هنا يقصد بها الانسان اللا مبالي لا مبالاه بالناس لا مبالاه باحساس لا مبالاه بشعورهم لا مبلا بال بيصير فيهم قسوه شديده في قلوبهم عدم اهتمام باي شيء موجود حواليهم يعني يبقى ماشي ويشوف قدامه جريمه يقوللك انا مالي الله لا يقيمه يشوف واحد محتاج يقوللك حل عني
تلاقيه كذا وتلاقيه كذا وتلاقيه كذا هدول قلوبهم قاسيه قلوبهم قاسيه كتير دي بلاقيها في حياتنا العاديه حوالينا كتير هدول الاصحاب الشمال انهم كانوا قبل ذلك مترفين وكانوا يصرون على الحنس العظيم تكذيب تكذيب سخريه واستهزاء يصروا عليه حل عني بلا كلام فارغ انتوا قاعدين عايشين في عالم الجين تحشيش او حشيشه الافيون الشعوب يقعدوا يكلموا لي الكلام غريب قوي هدول هم اصحاب الشمال يقولوا ايه بقى بصي السخريه اللي بيقولوها ااذا متنا وكنا ترابا وعظاما اان
لمبعوثون وكمان ا اباؤنا الاولون فيجم الرد قل ان الاولين والاخرين لمبعوثون الى يوم ايوب يوم الدين ثم ان ثم انكم ايها الضالون المكذبون لاكلون من شجر من زقوم عارفه شجر الزقوم ايه هو الزقوم اللي هي الشجره تخرج في اصل الجحيم طلعوها كانه رؤوس الشياطين كلها شوك كلها قسوه ما فيش قدامهم اكل غيرهم على فكره اهل النار اوعي تفكري النار بتاعه جهنم او
النار بتاعه التعذيب زي النار بتاعتنا لان لو واحد دلوقتي قدامنا في حياه الدنيا وقع في النار تفتكري انه يفكر انه ياكل او يشرب او يجي له وقت او يجي له عقل انه ينده يا مالك ليقضي علينا ربك لا النار دي حاجه تانيه خالص عذاب لاكلون من شجر من زقوم ه فمالئون منه البطون شوفي بس ياكل الزقوم تتقطع مصارينه وتتقطع امعاءه فشاربون عليه من الحميم لما يعطش يشرب من ميه بتغلي بتغلي بتغلي فشاربون شرب الهيم شرب الهيم اللي هو ايه الابل لما تكون يجيها مرض اسمه مرض العطاش
تقف على النهر تشرب تشرب تشرب تشرب لا تفرقع وتموت فشاربون شرب الهيم شوفي بقى الخاتمه بتاعتها وانتبهي معايا هذا نزلهم يوم الدين مش يوم القيامه كلمه نزل معناته اوتيل هذا نزلهم يوم الدين وبعدين هنا ربنا بيخاطب نحن خلقناكم فلولا تصدقون تصدقوا بايه بقى تصدقوا بيوم الدين نحن خلقناك انا خلقتك بقول اه انت خلقتني فلولا تصدقون بيوم الدين افرايتم ما تمنون عارفه المن اللي هو السبيرم بتاع اللي بيجيب الاولاد افرايتم ما تمنون ا انتم تخلقونه ام نحن
الخالقون اذا انت صدقت ان انا اللي خلقته فليه ما بتصدق ان انا اقدر اغير الخ خلقوا اعمله بطريقه ثانيه اانتم تخلقونه ام نحن «نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين على أن نُبدّل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون». «نُبدّل أمثالكم» يعني نأتي بشيءٍ ثانٍ بدلكم، أو ننشئكم التي هي النشأة في عالم البرزخ. نحن دائماً نسأل: يا ترى الواحد لما يموت ويدخل في عالم البرزخ، أيدخل بجسمه أم بروحه أم بنفسه؟ فقال لك: «وننشئكم في ما لا تعلمون»، لعلكم لا تعرفون.
يمكن الأئمة عرّفونا ببعض الحاجات عن عالم البرزخ، بعض أشياء بسيطة عن عالم البرزخ. قال لنا مثلاً إن الإنسان إذا دخل القبر، القبر بوابة تتدخلين منها وتقعدين فيها، فلما يقفلوا عليه ويخلصوا ويسألوا، يسيبه جسمه كأنك قلعتي فستاناً أو قلعتي قميصاً، ويسيبه ويطلع بنفسه إلى عالم البرزخ؛ يعني بوابة تطلعه لعالم البرزخ. عالم البرزخ هذا عالم فسيح، وهو الذي حكيت لك عنه من قبل أن كل إمام قال لك عن الموت ما هو. فبالنسبة للمؤمن، عالم البرزخ هذا يكون انتقَالاً من سجن إلى قصر، وانتقالاً من تعب وشقاء إلى راحة وحياة،
وانتقالاً من إرهاق وتعب وغُصّة وقهر إلى قصور وأشياء جميلة؛ فهذا المؤمن. الإمام الحسين عليه السلام قال: قنطرة. لأننا عارفين أن الحسين عليه السلام قيل إن وقت كربلاء في آخر الوقت خالص، ليس مثلما يقول الشيوخ، كان وجهه مشرقاً ومنوراً، وكان على وجهه ابتسامة. فسألوه: أنت لست خائفاً؟ يعني الفرحة التي على وجهك! قال لهم: حد يكره أن ينتقل من سجن إلى قصر؟ وما الموت إلا قنطرة يعبر بكم من هنا لهنا، قنطرةٌ بس. الإمام الصادق يقول لك ماذا؟ «فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ»، تأتيك في سورة الواقعة أيضاً.
يقول لك: بس توصل لهنا وترى كرامات ربنا كيف أنك تكون في رحمة ربنا وفي معية الله ومع عظمة الله. ربنا وضعك في الدنيا يختبرك ويعطيك ابتلاءات، ومشيت مع الابتلاءات هذه وحملتها وصبرت عليها وتحملت قضاء الله، فيقول لك: تعالَ خذ المكافأة، فاهمة؟ أما إذا افترت وسرقت وزنيت وقتلت وعملت وكل هذا، فليس لك مكافأة، بالعكس لك عذاب، فاهمة؟ إنما الدنيا هي دار ابتلاء، وانتبهي، كل مصيبة تأتي على الواحد اعتبريها اختباراً، ولا تبصي على المصائب على أنها كوارث.
لا، المصائب التي ربنا يبعثها لنا اختبارٌ يشوف مدى قدرتك، لأن ربنا سبحانه وتعالى يحط المصيبة ويحط معها اللطف. قلتها لك من قبل: إذا نزلت المصيبة ومعها اللطف، يشوفك أنت ستتصرفين كيف. إذا قبلتي قضاء الله أُرفِعت عنها المصيبة، نزل عليها اللطف أو إذا كان القضاء بالمصيبة أن تنزل، أنزل مع المصيبة اللطف عليها لكي تهدي، فهمتي؟ فاحتملي بعد ذلك أي مصيبة من عند ربنا اعتبريها أنها اختبار من عند ربنا، وربنا سبحانه وتعالى يقول لك: «إذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا غَتَّهُ بِالْبَلَاءِ غَتًّا»، غتاً يعني ماذا؟ دفعاً بلاءً وراء بلاء،
مرضاً وراء مرض، مصيبة وراء مصيبة، كل وراء بعضها، تقولي: أيش معنى أنا، ما فلان وفلان وفلانة مثلاً عائشة أحسن مني، فلانة ليس عندها مثل ما عندي، فلانة ما أصابها شيء؟ أوعي، كل ما زادت قيمتك عند ربنا، كل ما زادت محبة ربنا لك، اعتبري أنه يختبرك. «أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ»، لا، الفتنة هنا اختبار، عشان خاطر تقولي أنا مؤمنة، يختبرك عشان خاطر تقولي أنا راضية بقضاء الله. طيب تعالي شوفي بقى القضاء هذا كيف، يعني ما فيش نبي أبداً نزل على الأرض أو رسول إلا كان اختباره أشد من اختباراتنا كلنا،
وأكثر واحد تعذب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد. قبل ما أنسى، اليوم الجمعة، ونحن عارفين قلت لك من قبل أن الملائكة تنزل يوم الخميس بعد الظهر، لا، يوم الجمعة بعد الظهر تسجل أسماء الذين يصلون على محمد وآل محمد، لا تنسيها، كل جمعة سأفكرك. يقول لك: إذا صليت على محمد مرة، صلوا عليك، ربنا قال: عشر مرات. إذا صليت مئة مرة، يقول لك: قضى الله لك حاجة، سبعين من مئة حاجة سبعين منها في الآخرة وثلاثين في الدنيا، يعني سهلة.
أنك تقولي يا ميرفت، أما إذا قلتيها ألف مرة فلا يموت الإنسان حتى يبشر بالجنة على محمد وال محمد. نرجع ثاني لمرجوعنا. الجماعة المترفون الذين ذكرهم مترفون في القرآن، وقلت لك إن الترف هنا عبارة عن اللامبالاة وقسوة القلب. سماهم في القرآن مجرمين، كلمة المجرمين هو يقصد بها المترفون. المجرمين هذه ذكرت في سورة الذاريات والمدثر والصافات والشعراء والمطففين والمعارج والحجر، كلها ذكرهم أنهم مجرمين بيوم الدين. هنا شوفي خدي بالك التقابل بين الحياة الراقية من المؤمنين في يوم الدين والحياة الزفت بتاعة المكذبين.
قبل ما أقول لك شوفي كذا في سورة هود: «وَاتَّبَعَ الَّذِينَ أْتُرِفُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أْتُرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ»، واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه، يعني الترف بتاعهم اتبعوه في الحياة الدنيا وكانوا مجرمين، فربنا قرن بين الترف وبين الإجرام، فهمتي؟ يعني الذي يكون لامبالياً مع العالم مجرم. ليس المجرم فقط هو الذي يقتل ويضرب، المجرم هو الذي لا يهتم بغيره. هنا أرايتم، كنت أقول لك: «أَفَرَأَيْتُم مَّا تُمْنُونَ * أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ * نَحْنُ قَدَرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ * عَلَىٰ أَن نُّبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ * وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَىٰ فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ * أَفَرَأَيْتُم ما تحرثون»
هو ما قال ما تزرعون لأن ما فيش هتتصرفي ازاي اذا قبلتي قضاء الله ارفع وهذا تمام الكلام في هذا المجلس والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآل محمد نلتقي إن شاء الله في الدرس القادم لنتابع باقي التفاصيل حول هذا الموضوع المهم بارك الله فيكم جميعاً والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ونسألكم الدعاء دائماً بظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه واجعلنا من أنداده وأعوانه والسلام على أهل بيت النبوة
ما زادت قيمتك عند ربنا كل ما زادت محبه وتسليم الله عليهم أجمعين انتهى الدرس بحمد الله امنا وهم لا يفتنون لا الفتنه هنا اختبار في المرة القادمة إن شاء الله والله ولي التوفيق وهو المستعان دائماً وأبداً وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين تم بحمد الله تصحيح النص وفق القواعد المقررة بدون أي نقص أو زيادة
مع الحفاظ على المعنى كاملاً والمصطلحات الدينية بدقة الخميس بعد الظهر لا يوم الجمعه بعد الظهر بتسجل اسماء اللي اللي بيصلي على محمد والي محمد ما تنسيها كل كل جمعه هفكرك ختام المجلس المبارك الحمد لله رب العالمين تمت المراجعة النهائية للأسطر المطلوبة كافة انك تقولي يا ميط ما اما اذا قلتيها 1000 والله الموفق
لكل خير وصلاح وهو العلي العظيم انتهى التحرير الجماعه المترفين اللي هو ذكرهم مترفين في القران وقلت لك ان الطرف هنا عباره عن للشروط والتعليمات المحددة مسبقاً المترفين المجرمين دي ذكرت في سوره الزاريات والمدثر والصفات والشعراء والمطففين والمعارج والحجر و كلها ذكرهم على فضله الدين هنا شوفي خدي بالك بقى التقابل بين
الحياه الراقيه من المؤمنين في يوم الدين والسلام عليكم ورحمة الله قبل ما اقوللك شوفي كده في سوره هود واتبع يا أورانج اترفوا في الحياه الدنيا وتبع واتبع الذين ظلموا ما اترفوا فيه وكانوا مجرمين واتبع الذين ظلموا ما اترفوا فيه يعني الطرف بتاعهم اتبعوه في الحياه الدنيا وكانوا مجرمين ف ربنا قرن بين الطرف وبين الاجرام فهمتي يعني اللي بيكون لا مبالاه مع العالم مجرم
مش المجرم بس هو اللي بيقتل وبيضرب المجرم العالمين تم ا هنا ارايتم كنت اقوللك ارايتم ما تمنون اانتم تخلقونه ام نحن الخالقون نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين على ان نبدل امثالكم وننشئكم فيما لا تعلمون ولقد علمتم النشاه الاولى فلولا تذكرون افرايتم ما تحرثون هو ما قال ما تزرعون لان ما فيش مثل شخص يزرع. خالص. أنت الفلاح، عليه أن يضع البذرة وينقش الأرض، يضع البذرة، يضع الماء ويقعد يستتني
أن الزارع هو الله، أرايتم ما تحرثون فحسب. عليك الحراثة، أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون؟ لأنك أنت حين تحط بذرة ليمون مثلاً، تحط بذرة تفاح، تحط بذرة عنب، الأرض واحدة والماء واحد، إنما هو ربنا، ربنا سبحانه وتعالى مع المجموعة الفاعلة في القرآن يأمرهم بأن هذه تأخذ مقومات الليمون، وهذه تأخذ مقومات التفاح، وتأخذ مقومات العنب، يبقى الزارع هو الله، الآمر هو الله، قدر فهدى؛ قدر أن هذه تكون شجرة ليمون فهداها إلى أنها تأخذ أشياء الليمون، قدر فهدى، أأنتم تزرعونه أم نحن
الزارعون؟ أفرأيتم الماء الذي تشربون؟ أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المُنْزِلُونَ؟ تخيلي أنت لو ربنا أنزل لك الماء ملحاً أتعيشين أجناً؟ لو نشاء جعلناه أجاجاً يعني ملحاً. فلولا تشكرون؟ قولوا الشكر لله، لو نشاء جعلناه أجاجاً فلولا تشكرون؟ أفرأيتم النار التي تورون التي تولعونها؟ أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون؟ لأن النار من الشجر، زي الغبي إبليس لما قال: «أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين»
ما هي النار جاية من الشجر، والشجر جاي من الطين، بس هو ما كانش يفهم الحكاية دي، أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون؟ نحن جعلناها تذكرة ومتاعاً للمقوين، والمقوين هم المسافرون، نحن جعلناها تذكرة ومتاعاً للمقوين. فسبح باسم ربك العظيم، فلا أقسم بمواقع النجوم، يذكرك بالنجم المذنب بتاعنا عشان ما تنسوش، يذكرك بنجم الآيات، فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم.
يجي يقول لك هنا إيه: إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون، لا يمسه إلا المطهرون، لش إيه؟ إيه اللي جاب القرآن هنا؟ أم... الإمام سلام الله عليه عند ظهوره هيحكم الأرض والهواء والفلك وكل شيء بالقرآن. القرآن فيه معجزات رهيبة، إنما ما نقدرش نكتشفها المعجزات دي بالقرآن، يقدر يحكم الكون كله، إنما ما حدش يقدر يدخل في المواضيع دي غير الإمام، لا يمسه إلا المطهرون، المس هنا شوفي هم فسروها بأن إيه: ما تمسكي المصحف إلا وأنت على طهارة.
إنما ده معناها عميق قوي، إن لقرآن كريم في كتاب مكنون، لا يمسه يعني مس غير واللمس غير المس هيك، إنما اللمس اللي هو استشعار باللي أنت بتلمسه، فبيقول لك حتى المس بس ما يقدرش عليه إلا المطهرون، هم اللي يغوصوا في القرآن ويطلعوا الجواهر اللي فيها وبجواء
من رب العالمين، أفبهذا الحديث أنتم تكذبون؟ أنتم مدهنون، ومدهنون يعني بتتشكك فيه، وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون، رزقك تأخذه من الدنيا كلها، وقعدتك في الدنيا كلها أنك تكذب كل الحاجات اللي أنا قلتها لك دي، يكون رزقك فيها طالع من الدنيا مكذب بكل حياة كلام ربنا، وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون، فلولا إذا بلغت الحلقوم، وأنتم حينئذ تنظرون قاعدين جنبه، أهله حواليه، إنما مين هو؟ بيكون
الميت سامع أهله وشايفهم بس ما يقدرش يحكي لأن وصلت لهنا، بيتقفل عليه الكلام، ما بيقدرش يتكلم، ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون. أنتم ما تشوفوهم، نحن أقرب إليه منكم، إحنا قاعدين بنتكلم معه، ولذلك الملائكة بتقول له، قلتها لك قبل كده أنا لما تكلمت عن حديث الموت قبل كده، الملائكة بتجي للمؤمن وبتكلمه، بتقول له مثلاً أول حاجة المؤمن لما توصل عنده للحلقوم وما يقدرش يتكلم، بيشوف قدامه ملك الموت وبيشوف قدامه رسول الله عليه الصلاة والسلام والإمام
علي وأهل البيت، فبس يشوفهم إذا كان من المؤمنين الصالحين اللي هم متبعون لأهل البيت، بيستبشر وبتحس الفرح كله هيطير من وجهه بحدقة عينيه بحلقه بيطلع فيهم، فبيجي رسول الله بيتكلم معاه وبيجي الإمام علي بيتكلم معاه وبيقول: ده كان بيحبنا في الدنيا، يا جبرائيل قل لعزرائيل إنه كان بيحبنا في الدنيا، فالإمام علي بيقرب عليه كمان وبيتكلم بيقول له: أنت كنت بتحبني وم تبعني، والله لأوريك دلوقتي نهاية حبك إيه، فيوم جبرائيل يقول لعزرائيل وكلهم
واقفين، فعزرائيل بيقول له: يا ولي الله، أخذت فكاك رقبتك، كل ده وهو صاحي وشايف أهله بس مش قادر يحكي، أخذت فكاك رقبتك. فبيرتاح، فبيسأله كمان: تحب ترجع على الدنيا؟ بقول له: لا، لما أشوف أهل البيت لا لا لا، قدمني قدمني قدمني، وديني وديني وديني، فهمتي؟ فهنا بيكون في خطاب بين الملائكة وبين رسول الله وبين الأموات، موجود بس هو مش ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون، فلولا إن كنتم غير مدينين، لو أنتم مش مديونين لنا، رجعوها رجعوها
ترجعونها إن كنتم صادقين، وبعدين هنا رجع التقسيم تاني: فإما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم، أي راحة، وريحان اللي هو رائحة جميلة جداً، طبعا إحنا عارفين الريحان اللي هو ريحة الورد في الدنيا، إنما الريحان بتاع الآخرة حاجة تانية، فروح وريحان وجنة نعيم، نعيم مش جنة عدن، نعيم في الدنيا، وأما إن كان من أصحاب اليمين، فسلام لك من أصحاب اليمين، كل أصحاب اليمين بيسلموا عليك، كلمة سلام راحة يعني مثلاً
واحد يسلم على الثاني يعني أن لي عليك الهدوء والراحة والطمأنينة، فسلام لك من أصحاب اليمين، وأما إن كان من المكذبين الضالين، فنزل - ونزل يعني أوتيل - فنزل من حمميم وتصلية جحيم، إن هذا لهو حق اليقين، فسبح باسم ربك العظيم، خدي بالك العلم ربنا أداه لنا في القرآن ثلاثة أشياء: علم يقين، وعين يقين، وحق يقين. يعني أضرب لك مثالاً؛ مثلاً أنا قلت لك وأنت ماشية في الشارع: في محل فتح هنا بيبيع مثلاً كتباً
دينية؛ أديتك علم يقين، أخذتك بالعربية ومشيت معك وشعرت لك على المحل وقلت لك: هوذا، أصبح إذن عين يقين. وقفت العربية ونزلت معي ودخلنا جوه المحل، أصبح حق يقين. فالعلم كله في الكون كله عبارة عن: علم يقين تسمعيه، عين يقين تشوفيه، حق يقين تكوني فيه. وهذا موقفنا في يوم القيامة؛ سمعنا ونحن في الدنيا، تماماً في لحظة الاحتضار نشوف، في يوم الحساب ندخل.
طيب، دلوقتي نحن أديتك فكرة عن سورة الفاتحة وسورة الواقعة، ندخل الآن لكي نفهمك بال بالراحة هكذا عن نظام المجموعات. نظام المجموعات هنا يقول لك الذي قلته لك المرة اللي فاتت، أن آيات القرآن آيات من القرآن تقدر تطلع لنا شوية آيات منهم يا محمد من السور بتاعة المرة اللي فاتت. مثلاً عندك من أول سورة -حتى لا نلخبط- سورة الأنعام: قُلْ تَعَالَوْا، قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ، تَعَالَوْا
نقول لكم: هذا ربنا يقول لرسول الله، خذ بالك من الكلام، يجب أن تفهمي كلام القرآن، قُلْ تَعَالَوْا يعني يا محمد قل لهم: تعالوا أتلو ما حرم ربكم عليكم أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إمْلَاقٍ من فقر، نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ. نحن مين؟ نحن هنا قلت لك في مجموعات، المجموعة، مجموعة الذين آمنوا دي بيتكلم عنها، بيكون وليها الله، مسؤول عنها الله ومحمد وأهل بيت محمد عليهم الصلاة والسلام
والأنبياء والملائكة. دول كلهم مجموعة واحدة، هم المتوكلين في كل العالم، فاهمة؟ هم المتوكلين في كل الح... هم الليل بيقولوا: نحن. عندك: وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ. عارفة يعني إيه الفواحش؟ يعني كل شيء يكون ربنا حرمه. يعني مثلاً الزنا من الفواحش، فاهمة؟ الزنا له مقدمات؛ النظر، النظر دي مقدمة الزنا، اللمس، الكلام الذي من تحت لتحت، المضروب بيلطش، هذه كلها تفتح أبواب خطر، ولذلك قال
لك: لا تقربوا، مش قال لك لا تعملوا، لا تفعلوا، لا تقربوا الزنا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً وَسَاءَ سَبِيلاً، لا تقربوا الزنا، القرب من الزنا هو الذي يوقعك فيه، ولذلك نحن نأخذها باستهتار؛ لأن في حاجات كثيرة تحصّل في العالم بتاعنا الآن مثلاً من غير نحن ما نحس، بناتنا أو أولادنا أو أي شخص بيفتكر أن مثلاً تتكلمي مع واحد بالتليفون وتهزري معه وتدخلي كلام من هنا ومن هنا ومن هنا، هذا قرب من ذلك، ربنا نهاك عن الحكاية دي: لَا
تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتاً وَسَاءَ سَبِيلاً، وخصوصاً إذا كان جماعة يعني مرتبطين متجوزين، شيء هيك، سواء كان راجل، سواء كانت ست، ده كله كله ربنا نهى عنه ومنعه، فهنا بيقول لك: وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ. ما بطن اللي هو انتهك قبل كده، يمكن السنة اللي فاتت حكيت عنها، هي ولا يخضعن بالقول. يخضعن بالقول يعني إيه؟ مش معنى أنه يتلعثم في الكلام، لا، في فرق بين القول والكلام؛ لأنه لما يكون أنت في نيتك
حاجة بتبان على وشك، فهنا ربنا منع المرأة أنها تخضع بالقول، يعني مثلاً تكون بتحب واحد أو عايزة تجذبه لها فتطلع فيه تطلاعة غير شكل، أو تبين على وشها تعبيرات معينة من غير ما تحكي، والست إذا عايزة تعمل حاجة بتعملها فبتظهر على وشها تعبيرات معينة، فهنا بيقول لك: لَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ. ولذلك الكلام يكون بحدود، ويكون باحترام، ويكون بحدود ربنا التي ربنا حطها، يعني عارفة إزاي؟ الآن نحن المفروض نعلم أولادنا
الكلام ده كله. طيب، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ. نجي السورة اللي بعديها، سورة الإسراء: قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ لَنَزَّلْنَا -يعني ربنا بيقول لمحمد- قل لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكاً رسولا فهمت معايا انا بعيدها تاني المره فهمت معي؟ أنا بأعيدها تاني، المرة
اللي فاتت أنا قلتها في سورة هود: الم الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ حُكْمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ، ربنا الذي فصلها أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ، ده ده الرسول بيحكي: إِنَّ لَكُمْ مِنْهُ وبشير ال الصوره دي بتاعه الصفات هي اللي وَبَشِيرٌ. الصورة دي بتاعة الصافات هي التي توضح لك قوي قوي أنهم مجموعة غير الله: وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ * وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ * وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ. هل هو
ربنا صافف وبيسبح؟ لا، مجموعة ثانية. طيب، دلوقتي أنا بيكفي لغاية كده، إنما هأدخل لكم المجموعات محمد طلع لي الاخضر والاحمر المجموعات. محمد طلع لي الأخضر والأحمر نا هنا عندك سوره الحمد وسوره الواقعه بصي نحن هنا. عندك سورة الحمد وسورة الواقعة، بصي بقى في سورة الحمد التي بتقول لك إيه: قادة الذين آمنوا التي عندك بالأخضر مرسومة عندك على الشاشة بالأخضر، هم الذين أنعمت عليهم، دول قادة الذين آمنوا، اتباعهم في سورة الواقعة هم السابقون أصحاب الميمنة.
والسابقون. فهمتي؟ قادة الذين كفروا في سورة الواقعة أصحاب المشأمة، اتباعهم في سورة ا المغضوب عليهم والضالين فهمتيها معايا المغضوب عليهم والضالين، فهمتيها معي ولا أعيدها تاني؟ أعيدها تاني؟ طيب، في سورة الحمد المجموعة الكبرى بتاعة الذين آمنوا التي نحن نقولها إيه: غير اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ- أَنَعْمْتَ عَلَيْهِمْ- أَنَعْمْتَ عَلَيْهِمْ هذه المجموعة. الكبرى التي نريد أن نمشي معها «أنعمت» عليهم، هذه المجموعة الكبرى التي هم
اتباعهم أصحاب الميمنة والسابقون السابقون هؤلاء المؤمنون الذين في سورة الواقعة في نيجي هنا في سورة الواقعة وأصحاب المشامة ما أصحاب المشامة الذين هم قلت لك مترفون وكذابون أصحاب المشامة الذين في سورة الواقعة، دول المجموعة الكبرى بتاعة الكفار هم اتباعهم المغضوب عليهم والضالين في سورة الواقعة، يبقى السورتين دول مهمين قوي في القرآن لأن دول بيجمعوا المجموعتين مجموعة الذين آمنوا ومجموعة الذين كفروا. طيب هنا نيجي نشوف ربنا سبحانه وتعالى
يقول لك النظام القراني بيقرر الكلام ده. ربنا سبحانه وتعالى بيقول لك إيه «يوم ندعو كل أناس بإمامهم» كل واحد هيجي مع إمامه، شوف بقى إمامك إن كان أبو حنيفة ولا كان الإمام الصادق عليه السلام إن كان أبو هريرة ولا إن كان الإمام الباقر عليه السلام كل واحد بإمامه هيجي لأن الإمام بيتغير مع كل زمن، كل زمن له إمام، فاهمة إزاي؟ كل أمة لها رسول، فاهمة إزاي؟ كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون، ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً، وإن
من أمة إلا خلا فيها نذير، يعني الرسول لأمة، الإمام لفئة من الناس لمجموعة من الناس، يعني مثلاً رسول الله صلى الله عليه وآله قال لأم... صل وسلم على محمد وآل محمد الرسول صلى الله عليه وسلم جه لأمة الإسلام كلها، إنما جه ورا الإمام علي لجماعة الإمام الحسن لجماعة الإمام الحسين، كل إمام لفترة معينة من الزمن، فلكل أمة رسول، ولكل قوم ولكل أناس إمام. هنا بيقول لك إيه: «من مات ولم يعرف إمام
زمانه مات ميتة جاهلية»، يا عيني عليهم اللي مش عارفين إمامهم لغاية دلوقتي، يا عيني عليهم اللي ماتوا وما عرفوش إمامهم لغاية الآن، «من مات ولم يعرف إمام زمانه»، يقول لك إيه: مش ميت جاهلية يعني أنه كافر، لا ميت جاهلية إن ماله ما حدش نبهه لحاجة، ما حدش عرفه، يعني مثلاً في ناس سنيين هناك ما يعرفوش إمامهم ولما تيجي تقول لهم إمامك المهدي يقول له مين هو؟ ما نعرفوش، إمتى جه وإمتى طلع؟ ما يعرفوش عنه حاجة. فهنا عدم معرفة الإمام بتدخلك في الكفر،
ليه؟ لأن هيسألك، لأن هيسألك: ليه ما تعبتش نفسك ودورت على إمامك لما سمعت من الرسول هذا الحديث؟ ليه ما تعبتش نفسك وقلت: فين إمامي؟ كان لازم تبحث، كان لازم تفهم، كان لازم تسمع، كان لازم تقرا، كان لازم تعرف وين إمامك؟ ما عرفتش واستهترت وعشت حياتك هيك ادخل مع الكفار حتى لو كانت نواياه حسنة، بيعتبر مع الكافرين لأنه استهتر بمعرفة الإمام، أما معرفة إمام الكفر شرط أساسي لمعرفتك إمام الهدى؛ لأن لو ما عرفتيش إمامك يبقى أنت إما تكوني إمام، إما تابعة لإمام
غصب عنك؛ لأن هتعرفي تمشي إزاي في الحياة من غير ما حد يوجهك؟ يعني مثلاً نحن بنقول قال الإمام الصادق وقال الإمام الباقر وقال الإمام المهدي عليه السلام وإلى آخره. إنما هذوليك بيقولوا إيه؟ قال أبو حنيفة وقال أبو النعمان؟ قال مالك وقال فلان وعلان والشافعي وإلى آخره، دول إمامهم، فلازم تعرف إمامك مين، فإذا ما عرفتش إمامك لازم تعرف إمام الكفر عشان تعرف الإمام، ولذلك ربنا في القرآن يقول لك إيه: «فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد
استمسك بالعروة الوثقى»، عشان لازم تعرف إمام الكفر عشان تكفر به، «فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى». هنا بيقول لك أظن نحن وصلنا للوقت، معنا الساعة كم؟ خمس دقائق، كل من يريد، الذين تلاقي الناس اللي عن اللي بيؤمنوا بالطاغوت دلوقتي زي ما نحن زي ما شفنا في زمن صدام مثلاً كان ناس يقفوا يقولوا: بالروح بالدم نفديك يا صدام، وصدام أكبر طاغوت كان على وجه الأرض من الطغاة الكبار من الفراعنة
الكبار، ولذلك كان يقول: بالروح وبالدم نفديك يا صدام؛ لأن دول الذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت، يفدي نفسه ويموت يروح في ستين داهية عشان خاطر فلان وعشان خاطر علان، يفدي نفسه في سبيل الطاغوت. تعال نشوف بقى دلوقتي المجموعات الفرعية للذين آمنوا: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم. من هم يا رب؟ «الذين أنعمت عليهم» من هم؟ قال لك: لا، الذين أنعمت عليهم
ينقسم إلى أربع أقسام: نبين، صديقون، شهداء، صالحون. نيجي واحد يقول: طب إزاي نبيون صديقون شهداء صالحون؟ طب وين الرسل؟ خليني أول أرح لك: النبيون والصديقون والشهداء والصالحون وبعدين أقول لك فين الرسل. النبي يتولد نبي من أول ولادته، من أول ما يتولد هو نبي، قلت لك قبل كده لما يوصل 40 سنة يوصل بيبتدي يبلغ بالرسالة،
فالرسالة مش شرط في مجموعة الذين أنعم الله عليهم، دي ما تدخلش فيها الرسالة؛ لأن الرسالة بتبقى موزعة عليهم، يعني مثلاً عندك في سورة يس: «واضرب لهم مثلاً أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون»، المرسلون دول مش أنبياء ولا رسل إنما جماعة بعثهم عيسى على قرية أنطاكيا عشان تهديهم لدين الله، هذول مرسلون بس مش
رسل، فهمتي؟ فالرسالة النبي يتولد نبي، لو شاف الملك وصدقه أصبح صديق، لو أمر الملك بتبليغ شيء للناس وتفهمهم وشهد عليهم أصبحِ و... أصبحْ شهيد، لو وصل للمرحله دي أصبح من الصالحين يعني ترقي من نبوه لا صديقون لا شهداء لا صالحون يعني يشوف الملك يصدق وبعدين يشهد على امته وبعدين يوصل لمرحله الصالحين هنا الشهداء اوعي تفكري كلمه شهيد زي الشهداء احنا ملخبط في الكلام يعني مثلا يجي يقول لك ايه فلان مات في الحرب في ماعرفش في ايه اصبح شهيد هو ما
قالش كده ربنا قال الذين ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله شهداء من يقتل في سبيل الله اموات بل احياء عند ربهم يرزقون احنا بنقول اللي اللي مات في الحرب اصبح شهيد لا شهيد معناته انه شهد موقعه من يمكن مات فيها انما شهد على امه ان دو كانوا في الموقعه و حربت معاهم انما يا ترى انت حربت في سبيل الله اذا كنت حربت في سبيل الله وقتلت في سبيل الله فانت دلوقتي احي عند ربنا ترزق انما الشهيد بمعنى كلمه شهيد لا لان الشهيد هو من شهد على الشيء يعني مثلا
يقول ايه قال قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا فمن شهد منكم الشهر فليصم شهد بمعنى شاف لما سالوا يا عيسى انت قلت للناس تاخذوني وامي الهين من دون الله قال سبحانك ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيني كنت انت الشهيد عليهم فهمت معنى الشهيد يعني ف اللي بيموتوا في سبيل الله هم دول الاحياء عند ربهم يرزقون
دي حاجه ما بقوللك اللي مات في سبيل الله هو شهيد في سبيل الله بس من يقتل في سبيل الله هو الشهيد هنا عندك الصالحون اللي هي اللي هي اخر مرحله بتيجي من مرحله الترقي اللي هي مثلا يقوللك ايه ربي هبلي من الصالحين مش ابراهيم قالها في سوره الصفات ربي هبلي من الصالحين ما قالش من الانبياء ولا من الرسل ربي هب لي من الصالحين وبشرناه باسحاق نبيا من الصالحين وسيدا وحصورا عن عن زكريا وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين فهمتي طب نقف لغايه كده
النهارده والمره الجايه برض هعيد عليها وهكمل معاك والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
سورة الحمد ،صفات يوم الدين وماهيته,شرح الناحية المعنوية ... ما معنى الزنى ، وكيف الإحتراس منه ، تقديم الحاجة الدكتورة ميرفت عمد . mirvat amad