تتناول المحاضرة مفهوم أيام الله والعلامات الكونية المرتبطة بطور الاستخلاف وظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه. وتوضح المحاضرة الانحرافات والأزمات الطبيعية والاجتماعية التي تسبق الظهور، كالجفاف وانحراف الأخلاق. كما تعرض تفاصيل العلامات الاثنتي عشرة الكونية والتحولات الجذرية التي تحدث في الأرض والنظام الفلكي كالمذنب وطلوع الشمس من المغرب. وتؤكد في النهاية أن هذه التحولات ضرورية لإحياء الأرض وتهيئتها للدولة العالمية الفاضلة التي تمثل رحمة للعالمين.
بسم الله الرحمن الرحيم، سنتحدث اليوم عن موضوع جديد عن أيام الله والعلامات الكونية. نحن نعلم أن الله سبحانه وتعالى خلق الأرض في ستة أيام؛ بالحسابات الفلكية الآن نحن في أواخر اليوم الثالث من الأيام الستة، في أواخره أواخر اليوم الثالث من أيام السنة، سنوات الخلق، يعني قدامنا يومين على يوم القيامة. يوم القيامة هذه تكون آخر الأيام، فـ اليومين الباقيين هما يوم الدين واليوم الآخر. يوم الدين هو يوم الفتح،
الذي هو يوم ظهور الإام عليه السلام. القيامة ليس لها علامات، أحداث القيامة هي عين علاماتها؛ يعني إلغاء للنظام كله: «إذا البحار فجرت»، «وإذا النجوم بعثرت»، وإذا وإذا وإذا... كله يتلخبط. «ويوم نطوي السماء كطي السجل للكتب»؛ يعني كله ينتهي. أما يوم الفتح فهذا شيء ثانٍ خالص، يوم الفتح شيء آخر، وهو طور الاستخلاف. طور الاستخلاف الذي وعدنا الله به بجنة موعودة في الأرض، ويقابلها أيضاً
عذاب معين؛ جنة النعيم وعذاب جهنم هذان موجودان في الأرض، حتى إننا نسمع كلام الله سبحانه وتعالى في سورة هود يقول لك: «فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق، خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض»؛ يعني لسه السماوات موجودة والأرض موجودة لا تبعثرت ولا طويت ولا أي شيء، «خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك، إن ربك فعال لما يريد»، فيها ما دامت السماوات والارض الا ما شاء مجزوذ. طيب،
نرى الآن؛ اهتم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بطور الاستخلاف وتحدث عليه واله وسلم بطور الاختلاف واتكلم فيه وأعطانا علامات على قائد طور الاستخلاف، وذكروا كثيراً جداً يعني من أول المعراج لآخر يوم في حياته وهو يتكلم عن طور الاستخلاف، ويتكلم عن قائم آل محمد. هو أن لما نعرف نحن في المعراج أن الرسول لما صعد فوق في السماوات وربنا عرفه... لم يكن لسه عنده فاطمة عليها السلام، ونحن نعلم أن في قصة المعراج لما أخذه جبرائيل وفرجه على
الجنة كلها ووجد في تفاحة، قال له: ما هذه التفاحة يا جبرائيل؟ قال له: ربنا خلقها من زمان. لا أدري... وهو مع جبرائيل وجد ملكاً من الملائكة حامل التفاحة في طبق عليها حريرة خضراء، وقال له: يا محمد، إن الله تعالى يقرئك السلام ويقول لك هذه هدية الله إليك؛ فأخذها هو وقبلها وحطها على صدره، يعني إنها هدية. فصعد به جبرائيل وقال له: كلها. قال له: كيف آكل هدية ربي؟ قال له: كلها. فلما قسمها خرج منها نور، قال له: ما هذا يا جبرائيل الذي خرج من التفاحة؟
قال له: هذا نور المعصومة بنتك. قال له: بنتي أنا؟ قال له: اسمها فاطمة. فأكل التفاحة ونزلت في صلبه، لكي نعرف أن فاطمة حوراء إنسية نزلت في صلبه. ولما نزل ضاجع خديجة فحملت بفاطمة. فهنا لم يكن لسه عنده فاطمة، إنما هو في أثناء المعراج ربنا سبحانه وتعالى عرفه على كل أولاده على كل أهل بيته، فيقول: رأيتهم كلهم قاعدين وفي المنتصف واحد منهم قائم. قال له: من هذا؟ قال له: هذا قائم آل محمد، وهو لذلك نحن نسميه القائم؛ لأنه رآه،
لما رآه رسول الله هو الوحيد الذي واقف في الوسط بينهم كلهم. فهنا كان يذكره كثيراً، ويجيب اسمه كثيراً، ويدي علاماته كثيراً، ويدي أشكاله كثيراً، ويقول: اسمه مثل اسمي، كنيته مثل كنيتي، وأعطى علامات له أنه يعيش مدة طويلة طويلة طويلة، إنما أما يخرج فيخرج في سن الأربعين في سن الفتوة والشباب، ويقول إن له خالاً على خده علامة يعني، وأن له قوة كبيرة قوي وله حضور جامد، وأنه يكون معنا في مساجدنا في حوانيت في كل
الأماكن، ممكن يكون راكب جنبك في الطائرة، ممكن يكون قاعد جنبك في القطار، ممكن يكون يتحرك معنا معانا بس نحن لا نقدر أن نعرفه؛ لأن عنده قدرة على الاختفاء ربنا أعطاه إياها. فذكره بحوالي ستة آلاف حديث ذكر فيه الإمام المهدي عليه السلام، أعطانا خصائص الطور هذا، وأعطانا علاماته، وأعطانا فوائده، وأعطانا كل شيء نتعرف عليه به، وكل الأئمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعطونا علامات مميزة معينة في طور في قبل الظهور وبعد الظهور. مثلاً يقول لك: إن الطور
المهدوي هو طور لا إله إلا الله الذي يمثل المرحلة العليا من تطبيق رسالته في دولة عالمية، ليس فقط عالمنا نحن؛ لأن هو رحمة للعالمين، وأُرسل للعالمين، فرسول الله للعالمين، فاللازم النهاية إذن، نهاية المشروع بتاع ربنا تكون إيه؟ طور لا إله إلا الله تعم كلمة لا إله إلا الله كل العوالم التي خلقها الله هنا. أيضاً يقول لك: تطبيق رسالته في دولة عالمية فاضلة يستخلف فيها العباد الصالحون، هيكون بس في دولة الإام بعد ما
يحصل بقا عملية الفرز وعملية هذا يروح على النار وهذا يروح على الجنة، وستحصل حاجات كثير تكلمنا عليها في الحلقات السابقة، إنما هذا سيكون الطور الأخير، إن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أعطانا بعض العلامات لقبل الظهور، يقول لك: إن أول حاجة ستحدث أو حاجات ستحدث في الطبيعة أو في البني آدمين ستغير منها الطبيعة؛ مثلاً انقطاع صلة الأرحام هذا يكون سببه في انقطاع المطر الجفاف الذي يحصل؛ لأن أهل البلد الذي فيها الجفاف قاطعون أرحامهم.
ظهور الشرور، الشرور والمصايب التي تحصل هذه يقابلها الموت المفاجئ وتدني مستوى الأعمار. تراهم شباباً يموتون التطفيف بالمكيال يعني مثلاً يأتي ليوزن لك فيخسف قليلاً فهذا يكون مقابله غلاء الأسعار تلاقي بلداً تشتكي تقول لك الأسعار نار وكوتب ما أنتم تخربون في المكيال حين يبلغ الانحراف غاياته القصوى تتجاوب الطبيعة إذاً هنا تسوء الأحوال الجوية حر شديد أمطار في غير أوانها فساد الغلات الزراعية
كل ذلك متحقق الآن آفات وأمراض في الناس والأنعام تغيرات وراثية في الكائنات اضطراب في البحار تسونامي والذي يحصل والانفجارات البركانية حتى إن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وصف الناس في المرحلة هذه يقول: أما الناس فهم أشبه بالبهائم حينما يبلغ الانحراف غايته القصوى، القلة من المؤمنين في وضع حرج وترتكب الجرائم بحقها كما نحن نراقب الآن الشيعة وهذا مذكور في المرويات نجد
الآن في الوقت هذا القلة هذه تدعو لابد أن تخضع في الدعاء يعني لا تنسوا دعاء الفرج في كل يوم وراء كل صلاة يدعو معها المسيح عليه السلام ويدعو معها المهدي عليه السلام بالنصر الإلهي وحينما يأتي الأمر الإلهي أذن بالنصر ويبدا الطور المهدوي وتحقيق الوعد تتجاوب الطبيعة معهم تبدأ حوادث التحول الكوني وتحول وتقع العلامات، العلامات التي هي اثنتا عشرة علامة العلامات الكونية اثنتا عشرة علامة
تغير النظام الكوني لكي تحافظ على استعداده لاستقبال الطور المهدوي تتغير هكذا زاوية الميل الأرضي ستتغير سرعة الدوران المحوري سيتغير موقع الأرض سيتغير تغييراً مناخياً مختلفاً تماماً عن الوضع السابق لأن الوضع الجديد سيكون وضعاً مؤهلاً لظهور الطور المهدوي كما تختفي الصحراء فلا توجد رمال ولا صحراء الكل سيصبح أخضراً الجبال ستزول التباين الحراري سيكون موجوداً
تغيير الأنهار ستتغير كماً وعدداً واتجاهاً والبكتيريا الموجودة في في الأرض البكتيريا الضارة الموجودة في الأرض كلها ستزول أمور كثيرة جداً حتى إن بعض العلامات الكونية التي وضحت لنا علامة ظاهرة جداً وهي نار ستطلع من المشرق ستكون واضحة جداً ولها صفات مختلفة عن أي نار أخرى حتى إن الإمام المهدي سلام الله عليه ذكر النار هذه وقال: قاتلهم الله أنى يؤفكون كأني بالقوم قتلوا في ديارهم وأخذهم أمر ربهم
ليلاً أو نهاراً فقلت له متى يكون ذلك يا ابن رسول الله فقال: إذا حيل بينكم وبين الكعبة يكون ما تقدرون الوصول إلى الحج حتى أقول لك إن آخر سنة تكون هي أن الدماء تصل في منى بشكل فظيع ويقومون بسرقة الحجاج ويقتلوهم ويرهبوهم فتتوقف الحج إذا حيل بينكم وبين الكعبة بأقوام لا خلاق لهم والله ورسوله منهم براء ظهرت الحمرة في السماء فيها أعمدة كأعمدة اللجين، اللجين يعني الفضة التي تتألق النص هذا هام جداً لأنه الوحيد الذي
يصف النار هذه شكلها كيف يعني تكون ناراً فيها خطوط بيضاء النار التي فيها خطوط بيضاء هذه تكون نار المذنب لا نار محروقة ولا نار طالعة من الأرض تكون نار المذنب عندما يصطدم في الأرض العلامة الثانية تكون انكساف الشمس وهذا كله قلناه في الطور المهدوي وحكيناه من قبل ولكن أيضاً أبدي معلومات بسيطة عنه انكساف الشمس أول الشهر العربي تنكسف هذه الظاهرة لم تحصل منذ أن خلق الله الأرض لأن الكسوف نحن نعرف أنه يحدث متى عندما يكون القمر بين الشمس وبين الأرض
ويستحيل استحالة وقوع القمر في أول الشهر العربي يكون لسه صغيراً يكون لسه ما كبرش في أول الشهر العربي عندما تنكسف الشمس معناه هناك شيء كبير جداً هو الذي غطاها وهو الذي منعها عن الرؤية وهو وجود المذنب والمذنب هذا تكلمناه كثيراً بموضوعات مطولة وقلنا إن له خصوصية عند الله سبحانه وتعالى بحيث إنه ذكر في سورة الطارق إن المذنب هذا معرف لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعني عندما قال له «والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق» وما أدراك
يعني الطارق بألف ولام وألف ولام عندما نقولها باللغة العربية يعني شيئاً معرفاً يعني أنت عارفه النجم الثاقب حتى النجم عندما جاء لم يقل نجماً بل قال النجم وكأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عرفه من قبل لأنه عندما طلع في السماء رآه رأى وعرفه وأعطاه المعلومات كاملة عنه
الأمر الثالث خسوف القمر في آخر الشهر آخر الشهر القمر بالطبع يكون هلالاً ولكن سيخسف وبرده هذا مستحيل إلا إذا كان هناك جسم يحول بينه وبين الشمس الإمام الباقر يقول ماذا: آيتان قبل القائم لم تكونا منذ آدم: كسوف الشمس في النصف من شهر رمضان وخسوف القمر في آخره فاعترض عليه أحدهم وقال يا ابن بنت رسول الله كيف هذا فقال له: نعم نعم نعم أنا أعلم بما قلت إنهما آيتان لم تكونا منذ هبط آدم إلى الأرض إذاً المذنب هو الجرم الخارجي الذي
سيلغي النظام الطبيعي لابد أن يكون كبيراً الحجم ويكون قريباً جداً من الأرض كقرب القمر من الأرض إنه نجم الآيات سماه أمير المؤمنين نجم الآيات سماه الإمام، كل الإمام الصادق نجم الآيات سماه رسول الله نجم الآيات سماه الإمام المهدي نجم. الآيات يتنقل في الآفاق في صفر أو في ربيع، أول أو ربيع ثانٍ أو في رجب، هذه الشهور سابقة على شهر رمضان لأن الظهور سيكون في شهر رمضان، نحن قلنا قبل ذلك وتكلمنا عن الظهور وعلامات الظهور، قلنا سيظهر الإمام
المهدي (عجل الله فرجه) في شهر رمضان، إذا بدأ شهر رمضان يوم جمعة وجاء في عاشوراء، وجاء يوم الثلاثين، ليلة الثلاثين يكون يوم جمعة، إذا جاء يوم جمعة -عفواً- إذا جاء يوم جمعة يكون الظهور يوم السبت، حركة المذنب وحجمه ومساحته وطول ذنبه وكل ذلك محسوب، محسوب لماذا؟ لأن هو سيكون عُمل له عمل مخصوص في الأرض، هو جند من جنود الله،
محطوط ومهيأ ليخلبط الأرض في الوقت الذي يأمر فيه ربنا، يعني كذا مذنب، ملايين المذنبات عدت على الأرض، إنما كانت الأرض محمية لأن ليس هذا المذنب الخاص بها، المذنب الخاص بها له خصوصية معينة بحيث إن ربنا ذكره وعرفه للرسول وعرفه لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يقول لك إن الطور هذا سيكون فيه طول شديد للأيام والليالي طول، وبعدين يعقب على طول قصر شديد في الأيام والليالي عكس الظاهرة السابقة، وبعدين صوت أو أو هدة، الهدة
هذه التي هي عبارة عن ماذا؟ كل واحد سيسمع الهدة هذه سيفكر أنها في البيت، البيت الخاص به تخبط، إنما الهدة هذه ستكون ذنب المذنب عندما يدخل في الغلاف الجوي للأرض، عندما يخبط في الغلاف الجوي للأرض، كل واحد سيحس الهدة هذه في بيته لأن هذه ستكون خبطة قوية جداً، هذه من ضمن العلامات، وعجل لك الإمام الصادق يقول لك ستكون إما في الفجر أو إما ستكون في الضحى على حسب موقع البلد من الشمس، يعني ممكن يكون ليلاً ممكن يكون نهاراً، نحن نعرف الكرة الأرضية نصفين،
فبيقول لك إذا سمعت الصوت هذا بعد أن تصلي الفجر، أول ما تسمع الخبطة هذه سد كل الشبابيك عندك في بيتك وكل الحاجات التي تدخل منها الهواء، وسد أذنيك واسجد على الأرض وقل سبوح قدوس رب الملائكه والروح، وإذا عملت هكذا تنجو، ونبه أولادك ونبه الذي عندك في البيت إذا سمعوا الصوت هذا يعملوا هكذا، لأن الذي لا يعمل هكذا هو هالك، الحاجة رقم سبعة بقى بيكون ركود الشمس من وقت بتيجي عليك يوم بتنبص تلاقي الشمس وقفت على الظهر لم تتحرك، الوقت يعدي
والشمس لسه نحن الظهر، نحن الظهر، نحن الظهر، لماذا ركدت الشمس؟ يعني ركدت يعني وقفت من الظهر للعصر، وقفت عن الحركة، ثبتت هنا، في الوقت هذا عندما يحصل الكلام هذا يجي النجم المذنب بقى من جهة المشرق، يلتوي طرفاه حتى إنه يكاد يلتقيا رأسه مع ذنبه، في الوقت هذا تخبط الأرض، طبعا خبطة الأرض يكون تغييراً في المغناطيسية ليس في دوران الأرض؛ لأن لو أرض لب ناس بتقول إنها تتوقف عن الدوران، بس هذا مستحيل لأن لو توقفت عن الدوران تنفجر وكلهم يطيرون في
الفضاء، فالذي يحصل أن المغناطيسية للأرض هي التي تلتف من الشرق للغرب، فهنا بقول لك الشمس عندما تطلع من الغرب التي هي لفة بضربة المذنب بذنبه، تلتف الأرض من الشمس من الشرق إلى الغرب، استدارة النجوم أو الفلك، وخذ بالك من ضمن المستدير الذي هو القمر، النجوم كلها ستستجيب، وبعدين تسقط حساب السنين ويبدأ حساب الشهور، بعدين عندنا كمان العلامة رقم 12 التي هي ريح صفراء تكون ثلاثة أيام، يصبح الليل فيها كالنهار، هذه موجودة
في سورة الروم الآية 51، لماذا يحدث التطور هذا؟ أو لماذا يحدث التحول الكوني في النظام الطبيعي؟ لماذا؟ في أسباب كثيرة، التحول الكوني ضرورة لإحياء الأرض بعد موتاها والذي هو صفة طور الاستخلاف، الأرض ستحيى، تحيا بطريقة جديدة وجميلة يعني، إياكم أن تفكروا أن الإمام المهدي عندما يجيء سيجيء وراءه ضرب وقتل وحرب وموت مثل ما الناس تفكر، الإمام المهدي رحمة، الإمام المهدي سيجيء يغير حياتنا للأحلى للأجمل، طبعا
للمؤمنين والتابعين له ولآبائه، إنما الناس الثانيين دول الله يسعدهم، أرزاق العباد وخيرات الأرض وبركات السماء مرتبطة علمياً بحركة الرياح وزاوية الميل الأرضي، هذه القوانين علمية من جهة وقرآنية من جهة أخرى، لابد من إحداث تغيير في موقع الأرض وزاويتها لكي تلاقي الطور الجديد، لأن الرياح كما قلنا كما شرحنا في سورة الذاريات، الرياح سيكون لها عمل كبير قوي في الموضوع
هذا، حاجات كثيرة ستحدث وسنتحدث عنها بعد ذلك 250 علامة للطور المهدوي إن شاء الله نقولها لكم في حلقات سابقة، حلقات جاية إن شاء الله، أقف لغاية كده والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.