تتناول المحاضرة ضرورة تجاوز الخلافات الطائفية حول موضوع تحريف القرآن والتركيز على فهم حقيقته الروحية والكونية بوصفه مخلوقاً إلهياً يتضمن أسراراً وتجليات وانعكاسات. كما تسلط الضوء على ارتباط آيات القرآن وأسماء الأنبياء بالطبائع والعناصر الكونية، محذرةً من استغلال النصوص القرآنية في أمور الغيب والسحر. وتؤكد المحاضرة على أهمية ولاية أهل البيت باعتبارهم عدل القرآن، داعيةً إلى قراءة القرآن الكريم بروحانية عميقة ووعي معرفي واسع.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. إن شاء الله موضوع المحاضرة اليوم سوف يتناول القرآن الكريم. عكف المسلمون بالعموم، سنة وشيعة، في الآونة الأخيرة على أنه كل واحد يجيب من كتاب الآثار أو كتب الآثار أن القرآن الكريم هو كتاب محرّف، ولكي يبرهن أن الطائفة المقابلة له هي طائفة قائمة على الباطل، وتناسب بذلك أنه ما يقومون بتدميره هو الإسلام نفسه وليس فقط
موضوع الطائفة الأخرى، لأنه صار الموضوع هو فقط تسجيل نقاط. يعني تعرف أنت عندما تطرح أنت كشيعي، عندما تطرح على الأخ المقابل لك في طائفة أخرى مواضيع الإمامة والولاية تستند عليها من القرآن الكريم، فيصل النقاش معك لاحقاً أنه لأنه هو يتهمك بأنه القرآن أنتم عندكم محرّف للشيعة يعني، فالشيعي يقوم بأنه يجيب له روايات، يقول له لا أساس التحريف هو عندكم من عند أهل السنة. والشيعة ممكن يتناقلوهم أو شيء أو يوجدوا عندهم أحاديث عن أهل البيت سلام الله عليهم
بأن بعض الآيات القرآنية هي من التحريف. اليوم إن شاء الله سأتحدث بهذا الموضوع بطريقة مختلفة. لن أتحدث لأجيب هذه الرواية وهذه الرواية، لأنه العلماء من كلا الطرفين أشبعوا الموضوع لدرجة وصلت أنه في أحد الأيام رأيت أن أخت تشيعت حديثاً تونسية كانت موجودة مع أحد المشايخ الشيعة وتحدث لها عن التحريف القرآني وبين لها من كتب أهل السنة أن القرآن محرّف، فهي قامت بالبكاء، بدأت تبكي. ولذلك عزز أنه شفتي شو المظلومية الموجودين فيها
أهل البيت مبنية من هذا الطرف، يعني أنه نحن وهم يقولون أننا نحن نحرّف القرآن أن القرآن محرّف نثبت ذلك التحريف من كتب أهل السنة. والموضوع كلياته صار فقط تسجيل نقاط، يعني هذه الطائفة عم تسجل نقاط على هذه الطائفة وهذه الطائفة عم تسجل نقاط على هذه الطائفة الأخرى. والدين كلياته والقرآن الكريم يعني نحن عم نقول بطريقة تشبيه بخبر كان، لأنه صار الموضوع تحدي مش أكثر من انه الإسلام يضيع، أكثر من هيك بعد الإسلام
الذي هو يحرك كل هذه الأشياء والذي هو دستور القرآن الكريم يضيع. لما يكون الإسلام عدل لأهل البيت سلام الله عليهم عم بيبلش يضيع، عم بيخلوا كل شيء، عم بيخلي كل شيء ينهار فقط من أجل مصلحة تسجيل النقاط. هذه الطائفة سجلت على هذه الطائفة وكلا الطرفين عم بيروحوا الموضوع كاملاً. فلذلك آثرت على نفسي وقلت حان الوقت أن أبدأ الدخول بهذه المواضيع لكي ندخل بحقيقة فهم القرآن الكريم، هو ليس فقط كتاب وعدة جمل و
نفتحه أول شيء تقبيلاً وبعدين احتراماً ونبلش نقرا من الآيات اللي جواته لحتى هو فقط شيء ظاهري أو باطني أو له أبعاد وكل بعد يرتبط بالذي يقرأ بهذه الطريقة. سوف أتحدث عن نقطة لأنه هذه النقطة هي مبدأ معرفتنا بالقرآن الكريم، حقيقة المعرفة بالقرآن الكريم، خلينا نترك موضوع التحريف على جنب شوي، الروايات التي ذكرها أهل البيت على جنب شوي، لكي نعرف ليش أهل البيت قالوا عن هذا الموضوع قالوا هذه الآية تقرأ كذا ولا
تقرأ كذا وهذه الأمور كلياتها لكي نحن نفهم أهل البيت إذا هم عدل القرآن الحقيقي ليش تحدثوا عن هذا الموضوع، حان الوقت أن ندخل أعمق بهذا المخلوق، انتبهوا هلا في رواية قيل إنه هو لا مخلوق لأنه هو كلام الله والأمور لا، الموضوع نحن نتحدث في منهم من منطق ناسوت، القرآن الكريم هو مخلوق لله عز وجل، وكلماته كلياتها مجموعة مركبة من مجموعة معطيات وهذه المعطيات لا تأتي إلا عن طريقة تراكمية،
عن طريق خلقية، عن طريق تراكمية، لأنها تتشعب منها أمور دستور الحياة، يتشعب منها العلوم، تتشعب منها كل شيء ممكن أن يخطر على بال، يعني في هذه الصفحات بهذا الكتاب الصغير، كل شيء في الأرض ما كان وما يكون إلى يوم القيامة موجود فيه، ولكن يجب أن تعرف كيف أن تقرأ هذا الموضوع. أتمنى أن تجدوا المقطع مفيداً. عندما تنظر إلى القرآن الكريم من أحد أجمل أسراره أحد أجمل أسرار هذا القرآن العظيم، أنا أحدثكم اليوم من منطق المحبة من منطق
الارتباط به يعني من منطقي هو بالتحديد هذه المظلومية التي يعيشها مثل كل شيء في الإسلام، الكعبة تعيش المظلومية، القرآن الكريم يعيش المظلومية لأنه يمثل حالة على الأشياء الإلهية التي جعلها الله عز وجل لدينا على الأرض، لأن نحن مشغولون بأشياء كثيرة، مشغولون بالصراع، مستعدون أن نقول القرآن الكريم محرّف كرمال هذا الصراع، لكي نشغل هذا الصراع الكبير الذي يجب أن نحن نظن أنه يجب أن يدمر الإسلام به، لا نحن عم ندمر الطائفة الأخرى به لكي ينتشر التشيع بالعكس،
بس ولكن حقيقة الموضوع مختلف نهائياً عند الله عز وجل. الموضوع مختلف نهائياً، يعني نحن يجب أن نتمسك بالموضوع القرآني بطريقة أخرى، خلينا ندخل خلينا ندخل أعمق ما بديش أنه يفوت بهذه التوصيفات الرومانسية، طيب. الحقيقة القرآنية يا إخوة ويا أخوات من أحد أسراره العظمى إذا نحن مثلاً نفتحه على أي آية، هي انعكاس الآيات الموجودة فيه، أي شيء تأتي به إلي أجيبيبه سوف تنظر إليه سوف تراه كإنعكاس. لا أريد أن أتحدث أنه هي انعكاسات
مرائي أو مرآة، لا لأن الموضوع أعمق من هذه الرؤية المرآتية أو المرآة أو كذا. هو انعكاس وتجليات. هي صور قائمة على ما تنظر إليه أنت، على ما تريده أنت، على ما ينعكس به أنت. خليني أدخل أكثر بهذا المضمون لكي نقدر نفهم هذه الحقيقة لغابت عنا كثير وقت طويل. وعن الوقت، يعني أنا وقتها أجلتها شوي لحد ما دفعت لي بعض المشاكل، بس هلا عن الوقت له بعد ما صار الموضوع هو موضوع مسيطر على موضوع مسيطر على الدين الإسلامي كدين.
ال الموضوع الخلقي القرآن الكريم أول شيء لما نفتحه هو شيء خلقي عاكس لك أنت. يعني هو يتحدث إلينا نحن. نحن لما ننظر إلى المقامات اللي موجودة فيه محمد صلى الله عليه وآله والأنبياء كلياتهم مش موجودين كأشخاص، يعني مثلاً محمد صلى الله عليه وآله وسلم أقول لكم إن أحد الأشياء المحرفة فيه أنه محو كل شيء لمحمد وتركوا مرة واحدة ذكره بالاسم. محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم. ذكر الله عز وجل هنا الرسول
تشخيصاً له من دون المقام، وهذا أرفع شيء في القرآن الكريم. بينما ذكر كل الأنبياء كمقامات. خليني شرحت كثيراً الموضوع، بس بشرحه شوي صغيرة للناس الجدد، يعني موسى عليه السلام وسليمان وسليمان وموسى وعيسى عليهم السلام و الأنبياء الأربعة وإبراهيم عليه السلام، هم تحدثوا عن العناصر الأربعة. الله عز وجل جعلهم عناصر في القرآن الكريم. طبائع، يوجد لدينا طبائع، ويوجد لدينا عناصر. العناصر هن هؤلاء الأربعة، طبائع أنبياء مختلفين.
ويوجد من الأنبياء من جمع الطابع والعنصر مع بعضهما البعض، وهذه أول مرة أتحدث فيها بهذا العمق. لا لأنه حان الوقت للخروج من هذا القمقم الطائفي والدخول بحقيقة روحانية القرآن الكريم كروح مخلوقة لأنه مخلوق. مخلوق يتنفس. أنا عم أنا ما بدي أخوفكم أكثر إذا إذا الناس بتخاف من هذه النقطة، بس هو مخلوق يتنفس. ليس أن الموضوع مخلوق على الأوراق هنا، لا. هو ارتباطنا بهذه المرآة، نحن كيف نفتحها وكيف بنشوفها، وكيف كيف تنعكس علينا وكيف بتجاوب أجوبتنا
ولما نسألها وهلأمور كلها، لما نسأل القرآن الكريم كيف بيجاوبنا باياته، بفهمه لنحن لحتى نحن نشوفه بينصحنا بالمسألة التي نريدها، بانا وأكثر الناس استغلالاً لهذه النقطة هم الذين يقولون لكم اليوم نحن بنفتح لكم الغيب لكم أنتم بفتح القرآن الكريم، وهذا أيها الإخوة والأخوات من أعظم بالنسبة لي لا يوجد فتوى من أعظم المحرمات. يعني درج عندنا في لبنان، في العراق وسوريا وكل الدول العربية كانوا بقولوا لك، أول شيء تعال منشوفلك الطالع، هلا بيقول لك بنفتحلك القرآن الكريم
لحتى نشوف المستقبل لك أنت. انتبهوا هذا فخ من فخوخ الشيطان. لانه انت اليوم عم عم بعتذر لهذا التعبير في حق القرآن وليس فيكم يعني بعتذر انه انا عم بقول لكم كلمة هيك. بس بعتذر بحق القرآن الكريم انه انتم عم يلعب فيكم في هذا الانعكاس القراني. لانه انتم عم تدخلوا هون بمعنى المكر الإلهي, المكر أليس الله بأحسن بأفضل الماكرين أو أحسن الماكرين. الآية اللي هي, أنا قلتها غلط, بس أنا أنا بمعنى عم بشوف فرجيكم معنى المكر الإلهي. ليه؟ لأنه
هذا الحسن بهذا المكر هو لنا نحن لحتى نتعلم منه. لانه أنت إذا اردت أن تلعب بالموضوع الغيبي من خلال القرآن الكريم, أنت عم تفتح لنفسك أشياء هائلة جدا لا تدري بالتحديد المدى اللي ممكن توصل له واللي ممكن يوصلك له هذا القرآن. لانه الله عز وجل لا يعبد من حيث يعصى, لازم نحن نفهم هذا الموضوع, لازم نفهم أن القرآن موجود لهذا الانعكاس وليس للانعكاس الغيبي اللي لك أنت. إلا إذا شاء الله عز وجل هذا شيء آخر. انتبهوا أنا عم بحذركم من هذه النقطة لأنه هون بلش الشيطان ينصب فخوخه, الفخ اللي له بتروح لعند حدا بتروح عند وحدة بتقول لك افتح لك القرآن الكريم
لحتى اشوف لك الغيب اللي لك بتصير تفتح القرآن بتنوء بتلاقيه عم تفتح الآية وبتنزلها وبتطلعها بتلاقيها ما شاء الله محجبة أو هو محترم حاطط بخور وعم يسمع القرآن كل نهار وبيقول لك أنا ما في ما في عندي آيات كذا ما في عندي أشياء والله أمكن الماكرين نعم. ما في عندي أشياء وما في عندي عم يستعمل جن أو شيء بس فقط هو موضوع القرآن, يعني هو القرآن بيحكي وهنا مبدأ المكر للشيطان, عفوا مبدأ الفخ للشيطان. ه هون صار في فخ شيطاني لأنه أنت دخلت في المرايا القرآنية, خلف الروحانية القرآنية.
هلق خلينا نحن خلينا نحن نفوت أكثر وأكثر نعام خيره والله خير الماكرين يمنكرون ويمكر الله والله خير الماكرين. ظبطنا الآية لأنه أنا قلتها بطريقة انعكاسية ما قلت الآية القرآنية انتبهوا عم رجع هلق الآية القرآنية هو شو يمنكرون ويمكرون الله والله خير الماكرين, بس أنا قلتها بطريقة انعكاسية. عم عم حاول بس أفهمكم النقطة. انتبهوا يا اخوان. طيب ف ف ف بنرجع نرجع للقرآن فننلائم مثلا أسماء الأنبياء, أسماء الأنبياء هن كمان هن يقسمون بين أقسام الطبائع
ومن ومنهم بعض الطبائع بيجي الأقسام التانية اللي قلت لكم عنه, في هنالك أربعة عناصر, في أربعة عناصر, في طبائع هنالك أنبياء مخصصة للطبائع, أنا ما تحدثت عنهم من قبل نهائياً. لانه هذا الموضوع الطبائع والعناصر اثنيناتهم نجمعهم مع بعض وينشا ما ادعوه دائما بقول لكم عنه هو الجيومتر المقدس. موضوع الجيومتر المقدس أنا لهلا بعد ما فتحته من قلب القرآن الكريم. يعني هنالك العناصر الموجودة فيه كيف بتكون منه, مثلا بنقول كم مرة ذكر موسى عليه السلام؟
مش بس كم مرة ذكر موسى, كم مرة ذكرت نفس القصة لموسى بس ولكن بمنهاج آخر. ليش هذا الموضوع؟ لأنه مثلا نحن بنجيب عنصر موسى العنصر اللي هو العنصر المائي, العنصر المائي هو الشكل الجيومتري. إذا بتشوفوا بتعدوا كم كم بالشكل الجيومتري كم يوجد كم تقاطع من العناصر الخمسة الأفلاطونية اللي موجودين بالجيومتر المقدس بتلاقيهم بتعدوهم نفس العدد الذي الذي ذكر فيه موسى. حتى أنه بكل مطرح هنالك ثلاث أربع خطوط يتقاطعون مع بعضهم. نفس القصة ذكرت بالقرآن الكريم بنفس الطريقة
وهي تتقاطع مع بعضها البعض ولكن كل وحدة تتجه باتجاه مختلف على حسب التشكيل المائي على حسب التشكيل الهوائي, على حسب التشكيل الأرضي, على حسب التشكيل الناري. فهمتوا كيف؟ فالأنبياء كلياتهم ذكروا في القرآن الكريم هون كمخلوقات ذات أبعاد. هذا لازم لازم نفهمه نحن أكثر. هذا كله لو وصلكم لحقيقة ما يريده أهل البيت لما يقولوا لكم عن هذه الآية شو هي الأبعاد اللي لها؟ ولمن لمن قيلت؟ وكيف قيلت؟ وأين قيلت؟ وعلى أي أساس قيلت؟ لما يقول لما نحن نقول هذه الروايات التي ذكرت عن أهل البيت وأن هذه الآية لازم تقرأ كذا وكذا وكذا.
ففا هون بنلاقي أنه كل شيء من القرآن الكريم مع كل الأنبياء الذي ذكروا فيهم هن بين العناصر والطبائع. ليه؟ لانه أنا إذا قلت أساس شفائي أنا، الله عز وجل لما اقول الله عز وجل ينزل من القرآن ما هو شفاء أي شفاء؟ شو يعني؟ كيف بده ينزل شفاء من القرآن؟ بيجيبوا بيجيبوا آيات بيصيروا يقولوا لك ردد هذه الآية 20 مرة و30 مرة وهذه كذا. إذا لم تذكر من أهل البيت كمان ما بتزبط، حتى لو ذكرت من أهل البيت في بعض الأحيان ما بتزبط، ليه؟ لانه يجب أن تُعطى حسب الطبائع طابع الشخص اللي موجود أمامك.
لانه الرواية لم تذكر لمن قيلت هذه الآية. على اي أساس قيلت؟ فشفاء القرآن الكريم بهذه الطريقة يجب أن تكون كلياتها ذات ذات طوابع طابع. فهمتوا كيف؟ ذات عناصر وهذه العناصر والطبائع يجب أن تتفق مع الشخص الذي يجب أن تع عالجه منه. هذا عم بتحدث على صعيد العلاج. العلاج الجسداني. في هنالك العلاج المعنوي. فلذلك نحن لما لما لما الله عز وجل بيقول لك اقرا القرآن من أوله لاخره مثلا فانت عم توحد الطبائع والعناصر مع بعضها البعض لحتى توصلك كإنسان فيه التكامل لحتى يوصل لموضوع التكامل.
فهمتوا كيف؟ يعني هنالك طبائع، هنالك عناصر جمعوا مع بعضهم وبتوصل لموضوع التكامل. أين أين يوجد الطبائع والعناصر؟ يوجد باسماء الأنبياء. منهم من جمع الطابع والعناصر مع بعض، مثلا بنشوف داوود، داوود كان يلين الحديد، يعني بتحوله لشيء لين واللي هو يرتبط بموضوع الماء. بس بنفس الوقت يلينه بالنار. هنالك عنصرين مع بعضهم البعض. نفس الشيء الأنبياء يعني أنا يخطر على بالي أنبياء كثر، كل نبي من الأنبياء لديه عنصر من العناصر وهذا العنصر من العناصر هي قائمة على طبائع، وهذه الطبائع كلياتها تدخل في هذا المضمون.
هذا المضمون القرآني الهائل، اللي هو نحن يجب أن ننظر إليه كروح مخلوقة من الله عز وجل. الله عز وجل جعل فيها هذا الشيء الهائل الكبير جداً الذي نحن ننهينه فقط لتسجيل النقر. هذه إحدى الأشياء. من إحدى الأشياء العظمى في القرآن الكريم انه كل بسملة لكل آية هي فقط ترتبط بها. هون من أعظم الأشياء اللي نحن أول ما نبلش نفتح القرآن ونقول مثلا بسم الله الرحمن الرحيم بتجي آية من الآيات، مثلا بسم الله الرحمن الرحيم اقترب للناس حسابهم.
هذه الآية هذه البسملة إذا نحن نحن بل نحن شوفوا سبحان الله هون هون موضوع الانكسار كيف بيصير. لحتى أنتم تفهموها بدقة يا إخوة والأخوات، يعني ان شاء الله توصلكم هذه النقطة. بحاجة لتكرار كتير بس ان شاء الله بتوصلكم. انا لما أقول لك أنه كل بسملة من من الايات لما ببلش بالسور ببدايات الصور هي عاكسة فقط للصورة اللي بدك منها بتقول لي طيب كيف؟ ما نحن نبلش بالمسملة اللي فوق ما مننوصل لتحت وبنقول البسملة الصحيحة. ليه؟ لأن البسملة «بسم الله الرحمن الرحيم» الموجودة مثلاً في سورة الأنبياء عاكسة فقط للبسملة للآيات التي تحت منها.
فالله عز وجل بمعرفته الغيبية يعني وجود «بسم الله الرحمن الرحيم» كـ «بسم الله الرحمن الرحيم» في أول الآية ليس فقط لموضوع التبرك ونبذ الشيطان والتوكل على الله وهالأمور. لا، هو موضوعي أخذ هذا أخذ دسم أو روحانية أو انعكاس هذه الآية التي أنت ستفوت فيها الآن. لماذا؟ لأنه هذه هي الانعكاسية الكاملة فيها. لذلك العارف السالك إلى الله عز وجل، العارف بمضمون القرآن الكريم، بروحانيته، لما أنت تمسكه، تمسكه بتلك الروحانية، لا تمسكه ككتاب مضبوط،
أو تقول مثلاً: هذا محرف، أو لا، تمسكه بهذه الروحانية، أنت تبدأ تأخذ منه هذه الروحانية التي هي إرثه منك. وهذه يا أيها الإخوة والأخوات أكدها لنا أهل البيت سلام الله عليهم. يعني هذه الروحانية أكدها، كيف أكدها لنا؟ شوفوا مثلاً الروايات، شوفوا في رواية مهمة جداً، يقول لك مثلاً: هنالك هذا التجلي الرؤيا الباطنية، شوفوا، يقول لك عن علي عليه السلام: ستكون عني رواة يروون حديثاً، فاعرضوه على القرآن، فإن وافق القرآن فخذوه وإلا فدعوه.
ترجع تقول لك، جعفر عن رسول الله أن، قال إن الحديث، إن الحديث سيفشو علي، فما أتاكم عني يوافق القرآن فهو عني، وما أتاكم عني يخالف القرآن فليس عني. يعني أن أنت أي شيء يأتيك مني، أي شيء يأتيكم مني من أهل البيت، اعرضوه على القرآن. طيب، الآن مرة قلت لكم أنه في رواية عن أهل البيت أن الله عز وجل خلق الأرض على قرون، على قرن ثور، وقرن ثور موجود على بعينه حوت ووو، طلعوا مشايخ وقته وصاروا يضحكوا على الشيعة أن هذه الرواية موجودة عند الشيعة،
وطلع وقتها السيد ونفى الموضوع، وهذه محرفة عن الإسرائيليات. فتأتي للقرآن الكريم، أنت عرضت أول شيء بقول لك: إيه، ما تحرق، لا، ما تحدث عن قرون ولا تحدث عن عن ولكنه هو تحدث. بس أنت ما فهمت هذا الموضوع. طيب، كيف نرى هذا الانعكاس؟ هذا الانعكاس لا يصير إلا إذا أنت فهمت هذه الأشياء التي أقول لك عنها. هذه الأشياء التي أقول لك عنها لازم تفهمها، لازم تدخل بعمقها، لازم تتجربها لكي تقدر تنتج هذه الأشياء. فتكون كل بسملة موجودة من البسملات مرتبطة بالآية الموجودة تحت منها أو كلمات السورة، عفواً، كلمات السورة الموجودة تحت منها.
مثلاً سورة الأنبياء، بسورة الحديد، مثلاً «بسم الله الرحمن الرحيم»، «سبح لله ما في السموات» هذه البسملة تحت الحديد إيه مرتبطة بسورة الحديد فقط. سورة ق مرتبطة بسورة ق فقط. الذي يجمع كل هذه العلوم، هكذا، وهذا دليلي على الموضوع، لأن في ناس ستضحك، تقول لك: هذا هذا عم بيحشش أو عم بيحكي كلام بس لكي يعني لكي يسجل نقطة كمان على المسلمين أنه لا، ما عم بحصل أبداً، ولا عم بمحي ولا نقطة ولا أي شيء. أنا عم أبين حقيقة فقط. ولهذه الحقيقة، شوف شو بتقول،
تقول هذه الرواية، إنه كل ما في القرآن الكريم موجود بسورة الفاتحة. كل شيء، شوفوا بسورة الفاتحة الأولى، كل شيء موجود بسورة الفاتحة موجود بـ «بسم الله الرحمن الرحيم». طيب، شو يعني؟ يعني كل القرآن الكريم الذي هنا موجود بسورة الفاتحة. وهذا معه البسملات، مضبوط؟ طيب إذا معه البسملات، طيب ما هي نفس البسملة الموجودة بسورة الفاتحة، في «بسم الله الرحمن الرحيم»، وبالآيات الأخرى بالسور الأخرى، في «بسم الله الرحمن الرحيم». طيب، ليش بده يجمع كل هذه البسملات لكل السور؟
الموجودة في القرآن، معناتها موجودة بسورة الفاتحة. ويوجد موجودة في سورة الفاتحة. سابقاً من حوالي أربع سنوات عملت عدة محاضرات، قلت وقتها، عملت وقتها تحديات على مواقع التواصل الاجتماعي، قلت طيب، سورة آل عمران، وين موجودة بسورة الفاتحة؟ إذا نحن بدنا نأخذ علم أهل البيت، لازم نأخذه بهذه الطريقة. لازم نأخذ التحدي بهذه الطريقة، مش تحدي بأشياء أخرى. كيف يعني؟ يعني مثلاً، مثلاً، سورة سورة البقرة وين موجودة بسورة الفاتحة؟ لأنه في أحرف من سورة الفاتحة بتفسر كل سورة البقرة.
إذا نحن دخلنا بهذا الموضوع العمق بعمقه، بحقيقته، لا لأنه الحديث بيقول: كل ما في القرآن الكريم موجود بسورة الفاتحة. الآن، كيف بيفسروها العلماء؟ بيقول لك: سورة الفاتحة بتقول أنه: «الحمد لله رب العالمين»، يعني هذا الحمد، وسورة الفاتحة تتحدث عن الحمد، الحمد لله، الحمد لله كيف نحمده ونشكره ونعيش في الحياة، مواضيع فلسفية ما لها ما لها نكهة ولا طعم ولا حقيقة ولا ارتباط، لأنه عم بيشوفوا القرآن الكريم فقط من الزوايا التي هن يمثلوها من خلال انعكاسهم، ما عم بيشوفوها من حقائق، طبائع، من حقائق الطبائع والعناصر، لا يقدروا يركبوها بقلب منظرتوها بقلبها لكي تقدر توصل لهذا الانعكاس، لكي يقدر يوصل علم من أول وجديد.
فنحن هون بنقول من هون بدخول بمعنى الفاتحة. هو فاتحة بمعنى بسم الله الرحمن الرحيم. طيب وبقول بسم الله الرحمن الرحيم باللي بالفاتحة مش باللي الصور الثانية موجودة بالباء. والباء فيها نقطة ونقطة هي علم كامل هي علم الكرة علم الدائرة. مش عمال لكم هي علم النقطة والإمام علي قال أنا النقطة وأوموا صلوا على محمد وآل محمد، لا. عمال لكم أنه الباء فيها نقطة وهي نقطة دائرة كروية. والكرة هي أساس الوجود الجيومتري للكون كلياته. فيها ما يسمى الباي «3.14» وما يسمى الفاي وما يسمى البيتا والجاما والتيتا وهذو كل العلوم الموجودة.
ما يسمى الأبعاد كلياتها ما يسمى النورانية المطلقة الموجودة فيها. لأنه كل منشأ علمي ينشأ من هذه الكرة. كل شيء علمي حتى علم الأبعاد ينشأ منه، حتى وجودنا البعدي ناشئ من هذه الكرة. والكرة لكي هذه الكرة النورية التي هي تمثل نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. بظاهرها وباطنها علي. لأن الظاهر هو الكرة. النورية باطنها «3.14». وهذا أنا فرجيته كثير حتى «3.14» هي كلمة علي إذا نحن كتبناها. «3.14» هي علي كلمة عين لام أربعة هي ياء مقصورة لأن الأحرف الأجنبية حقيقتها هي عربية.
بس ولكن الأجانب أخذوا اللغة العربية، أخذوا الأحرف العربية لكي نحن الآن نقرأها باللغة الإنجليزية ونحن العرب أخذنا الأحرف الهندية. يعني نحن الآن في شفت ناس هذيك المرة عم يكتبوا إنه أسرار وحروف اللغة العربية بالأرقام حاطين السبعة اللي هي سهم داخل سهم باطني وثمانية هي سهم خارجي، فهالأمور كلياتها مش حقيقة، هذه الأحرف هي أحرف هندية. الأحرف العربية الحقيقية للأعداد هي باللغة الإنجليزية، مثلاً شوفوا ثمانية كيف تكون مربوطة ثمانية دائرتين مع بعضهما البعض، هون يخلق الانفينيتي الانفينتي يعني شو الأزلية الأبدية.
تسعة دائرة وطالع منها خط، ستة دائرة وخط بهذه الطريقة لأنه كل شيء بعد الستة أهل الكساء خلق، كل كل عدد عربي حقيقي الذي هو أجنبي الذي سرقوه منا هو قائم على علم بحد ذاته. الأعداد هي قائمة بفهذي كلياته من الصفر الذي نحن قلنا النقطة تحت الصفر، والنقطة ممكن تكون نقطة بس هيك نقطة بس وممكن تكون مثل الأرض كروية. عشان هيك أنا بقول لانت شو دخلك بالعلم؟ بل خليك بالدين. خليك عم تعمل محاضرات دين، شو دخلك قلنا الأرض كروية الأرض مسطحة بقول لك هيك، الأرض مسطحة لا.
أنا دافعته بكل ما أملك من علم على أنه الأرض كروية، ليه؟ لأنه هذا هو مبدأ دخول الشيطان من. لما أقول لك إنه الأرض مسطحة، هون دخل الشيطان في عقل الهذا في عقل الإنسان لكي يغير الخريطة العقلية الداخلية. لأنه الخيال يبدأ من هذه النقطة. الخيال إيش شوفوا أنتو كل المؤمنين بهذه النقطة، أي شيء ممكن تقولولن عن إنه في هنالك مؤامرة دغري بيدخل منه. وينسون حقيقة عدوهم ويشتغلون دائما بكلوهم. لأنه أول ما أول ما تسمعوا الصيحة الصيحة الجبرائيلية هي حقيقتها الصيحة العلمية.
الصيحة العلمية المرتبطة بـ أهل البيت سلام الله عليه. وأنا حدثت عنه كثير وحاربت في كثير وناس. لأنه قلت قلت من فترة إنه من مقدمات الصيحة تأخوذ ضغوطية الخيال. أول ما بلش الطاغوت يصيح، هو يصيح بالخيال. شوفوا اللي بيدرسوا علم الطاقة، كلهم متخيلين، كله تخيلات. كله تخيلات. بأقل مرء عم بيسمع واحد منهم. بيقول لك. لكي تدخل بالمعنى الكوني يجب أن تدخل في البعد الخامس. والبعد الخامس يفتحه لك البعد السادس. هلق بتلاقي كل كل ال كلهم.
بيفتحوا لك أبعاد. ما هو ما هو ما هو. يعني مثل ما بيقلك الواحد هو شو منال بيه عم يفتح لك موجود يلا. أنا باعطي بعمل تحدي. مباشرة مع أي حدا شخص منهون مهما بلغ من علم. وأنا مسؤول عن هذا التحدي بقول له. تعال هون فهمني شو هو البعد السادس. رسم لي قواعد و شو البعد السادس لننتحدث عنه؟ أو البعد السابع أو البعد التاسع لانت تتحدث عنه؟ لك أنت بالكاد بالكاد البعد الثالث الذي أنت عايش فيه مش عم تفهم بالكاد. عم تفهم الظل والحرور الموجودين فيه.
عم تفهم المادة المعاكسة ولا مادة المادة. عم تفهم أن ال حكمه الضوء النورانية الموجودة في البعد الثالث. هذا بحد ذاته بس معادلة النورانية في البعد الثالث كيف بدك تفهم؟ فهم لي إياه. لكي أنت تنقلنا للبعد الخامس والسادس والسابع. هذه كلمات عريضة كبيرة، هن حتى ما بيفهموها. فإذن ليه؟ لأنه مسنود على وهم. لماذا؟ لأنه يبعدنا عن القرآن الكريم، عندما يأتي علماء، فيقعدون كل الوقت لكي يتحدوا القرآن الكريم أنه انظروا هذا محرف، وأنا لكي أجعل واحدة تبكي في المحاضرة العلمية التي عملوها ويقول لها شوفي أساس التحريف عند السنة وليس الشيعة، لأنه الشيعة يؤكدون هذا الموضوع عن عن طريق أهل البيت، ولكن ما الذي يقيمه لنا الإسلام؟
ما الذي يقيم عرض الحديث على القرآن الكريم؟ كيف نريد أن نعرض حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة على القرآن المحرف الذي هم بنظره؟ طيب، الآن يأتي السؤال. السؤال هو نعم أنا أقرأ الأسئلة إذا كانت هناك أسئلة ولكن كلمات، طيب، يأتي السؤال الكبير، طيب أهل البيت ماذا يفعلون بالتحديد في هذه النقاط؟ أنه قالوا؟ أهل البيت يحاولون أن يقوموا بهذا الانعكاس. يعني أنت عندما تقرؤها أن هذه المصيبة والظلم هو الذي قاله محمد مثلاً.
طيب هذه الآية لم تذكر آل محمد، ولكن كيف يريد الله عز وجل فقط أن ينتقم لآل محمد ولا ينتقم للناس المظلومين في الحياة؟ لماذا؟ لأنه هنا دعنا نفهم مقامات أهل البيت هنا. انتبه، دعنا نقترب من موضوع المقامات. أرجوكم أيها الإخوة والأخوات، هذه النقاط افهموها جيداً. موضوع مقامات أهل البيت، لكم، هل مقامات أهل البيت الموجودة في الأرض؟ التي نحن عندنا هنا، هي مقامات مقصورة فقط بالأشياء التي قاموا بها، يعني مثلاً الإمام الحسين فقط هو إمام حسين لأنه أخذ عائلته وأولاده واستشهد في كربلاء؟
ألكي يفعل كل هذه النهضة التي نحن نعيشها إلى الآن فقط؟ يعني أخذ هو الحيز الإلهي الذي الله أعطاه إياه، أخذ أن الملائكة تزوره والأنبياء يزورونه، فقط من أجل هذا الموضوع؟ طيب، هل أمير المؤمنين سلام الله عليه هو علي بن أبي طالب فقط لأنه كان يعرف المنافقين والمارقين والقاسطين وبعدين كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل البيت وتفرع العلم ودخوله وخروجه في المعارك، هل مقام هنا نرجع نسأل أنه ألا حق مع علي، انظر إلى هذه الكلمة وخطورتها، يعني ويدور معه كيفما دار؟
لا يدور الحق مع علي، عفواً، لا يدور علي مع الحق، بمعنى الذي نحن نأخذ به بالعموم، لا، الحق يدور معه، يعني الموجه للحق هو علي، ليس العكس. طيب، هل هذا المقام الذي قيل عنه؟ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عنه، هو مقام لأنه علي ذهب إلى باب خيبر وقلع الباب وهذه الأمور، طيب هل الأشياء التي عملوها أهل البيت كلياتها؟ أيها الإخوة والأخوات هو جزء من مقاماتهم، يجب أن نفهم هذا الموضوع. يجب أن نرى أهل البيت من المكانة النورانية.
يجب أن نراها من المكانة النورانية، ولا يجب أن نحصرها فقط بالمكانة الجسمانية أو المكانة التاريخية التي هم عملوها. كلياتها، لماذا؟ لأن مقاماتهم تتفرع إلى أشياء كثيرة خلق منها القرآن الكريم نفسه. فهمتم كيف؟ لماذا؟ لأنه إذا نحن اختصرنا الإمام الحسين بموضوع كربلاء فقط، فماذا عن موضوع الولاية؟ ولا يكفي صنوف الولاية، يعني ماذا؟ يعني نحن عندما نرى كثيراً من الإخوة والأخوات عندهم مشكلة مع موضوع الولاية. أنه هل هي الولاية ذاتية أم مكتسبة؟
الله عز وجل أنزلها إذا نحن فهمنا حقيقة الانعكاس وأن أهل البيت سلام الله عليهم الموجودين معنا هم انعكاسات مقامات مخلوطة ما بين عناصر وطبائع لكي تقودنا إلى بر الأمان. إذا نحن فهمناهم بهذه الطريقة نصبح نحن نأخذ بيد القرآن ونحن القرآن الكريم يأخذ بيدنا لنوصل لحقائقهم الولائية. فهمتم كيف؟ يعني لأن هذه الحقائق الولائية موجودة في القرآن كلياتها مصنفة وموجودة في آياته ولكنها محفوظة. هذا الحفظ الموجود فيه يجب أن يكون انعكاسياً من خلال عناصرك وطبائعك إذا كانت فيها إعتدال
لكي تستطيع أن تعرف هذا الاعتدال القراني الروحي يستطيع أن ينعكس عليك وأنت تفهم الحقائق الموجودة فيه. غير ذلك لن تصل إليه. يعني مثلاً أنت إذا اعتبرت الإمام الحسين هو إمام الحسين فقط بالمقام الكربلائي لأنه ذهب إلى كربلاء كشخص وبعدين قطع جسده الشريف المبارك وبعدين دوس عليه بالخيل وهذه الأمور الذي نحزن إليها كثيراً ونبكي عليها كثيراً وكثير من العلماء كرسوا كل حياتهم فقط لكي يقولوا لك الدمعة عليه تدخلك الجنة وهذه الأمور. الموضوع أعمق من موضوع الجنة.
ولكن الله عز وجل جعل الجنة أمامك لأنه يعرف أنك لن تهتم بالموضوع إذا لم تكن هناك جنة صدقوني. لو قيل لكثير من الناس إن هذا موضوع الإمام الحسين وكذا والبكاء عليه فيه رضا الله لما كان أحد ليبكي. يعني حسب عشرتي مع كثير من الناس
دائماً الموضوع المادي والجزاء يجب أن يُقدم على أي شيء لكي يستطيع الناس أن يمشوا فيه وإلا فلا يمشوا فيه. لذلك مثلاً يقول لك في بعض الأدعية في شهر رمضان من قرأ هذا الدعاء قبل الإفطار كتب الله عز وجل له مئة ألف حسنة ومحا عنه مثلاً مئة ألف سيئة وحشره مع النبيين والصديقين، أنت تنظر إلى الدعاء فتجده سطرين، تقول كيف سطرين وهذا يفعل هذه الكمية الهائلة من الحسنات؟ لماذا؟ لأنه بالرغم من هذا الموضوع وبالرغم من هذا الشيء أيضاً الناس بعدها لا تقرأ
الآن هذان السطران قبل الإفطار بالرغم من كل هذا الكم الهائل من الحسنات لا تفعل. نحن هنا نتعمق أكثر. نتعمق أكثر، فنجد الله عز وجل يضع الموضوع أيضاً انتبهوا هذا الانعكاس أيضاً كشيء الله عز وجل يراه من خلال المادية هل علاقتنا مع الله عز وجل علاقة مادية فقط؟
علاقة تجارية؟ هنا يصبح الموضوع أيضاً داخلياً بسبب الانعكاس الذي تظهره خارجك. ولكن مطلوب اللعب على العناصر في الداخل، انتبهوا، مثلاً أمير المؤمنين يقول لك دعوني أذكر هذا الموضوع فيه إذن من أهل البيت. الإذن موجود أنه عندما يأتي ويقولون لكم أهل البيت سلام الله عليهم من وقت علي عليه السلام عندما نطبع القرآن وبلشوا يعاملوه هذه مواضيع تاريخية هذه روايات حفص وهذه الأمور كلياتها والفتحة والكسرة وهذه الأمور أيها الإخوة والأخوات عندما يأتي إليك
انتبهوا إلى هذه النقطة. عندما يأتي إليك أمير المؤمنين سلام الله عليه أذنت لكم هذا القرآن خذوه الآن هذا كافي إليكم. انتبهوا إلى هذا الإذن لأنه عدل للقرآن، انتبهوا إذن من إمام فيه هو عدل للقرآن الكريم يأتي حتى لو كان موجوداً فيه شيء غير مطابق لما أنزل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو مثلاً في بعض الآيات تجسدت مثل موضوع «إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا» حطت هذه الآية بين آية رسالة الرسول هذا إذن أهل البيت سلام الله عليهم لنا نحن هو تكليف، انتبهوا تكليف هذا التكليف قائم على امتحان
هذه هي أهمية هذا الموضوع وهذا المكر الذي أخبركم عنه هذا التكليف قائم على امتحان. لماذا؟ لأنه الذي لا يؤمن بأهل البيت سلام الله عليهم ليس عنده تكليف بقراءة هذا القرآن من الأساس. انتبهوا هذه النقطة مهمة للغاية. يعني إليكم الذي من الجماعات الأخرى غير الشيعة يأتي فيقرأ القرآن والأحاديث التي عنده تأكد له وجود التحريف فإن انعكاس القرآن له سوف يوصله إلى أشياء غير جيدة. للأسف يعني هذا الموضوع أقوله لكم.
إلا إذا كان في شيء موجود فيه من أهل البيت سلام الله عليهم لكي يوصلوه لنقطة الأمان. والتكليف الذي جاء من أمير المؤمنين سلام الله عليه أنه نعتمد هذا القرآن هذا الاعتماد الله عز وجل من خلال التكليف الذي أعطاه أمير المؤمنين سلام الله عليه إلينا نحن إنه هذا القرآن خذوا ما فيه هذا هو ارتضى ارتضى أمير المؤمنين بهذا القرآن وأعطانا إياه هذه المعاني الداخلية والانعكاسات الداخلية سوف تبدلنا نحن حتى لو كان هنالك تغيير.
الآن هذه الآية حملوها وضعوها هنا توجد فتحة يوجد كسر توجد هذه الأمور. لماذا؟ لأنه هذا يرتبط بهذا الإذن لعدل القرآن هنا أهمية الولاية ولاية أهل البيت سلام الله عليهم لأنهم عدل القرآن. ليس الموضوع أنه مثل ما يقال عدل القرآن ولا ينفصلا ولا يفترقا حتى يردا على الحوض ونحن سجلنا نقطة على السنة، لا. الموضوع أعمق بكثير من تسجيل النقاط برجاء أقول لكم موضوع العدل أنهم عدل القرآن الكريم موضوع هائل. إذا نحن نتحدث كقرآن هو ليس مخلوق مثلاً في روايات عن أهل البيت هو ما بين أن يكون مخلوق وليس مخلوق.
هم قالوا هذه الرواية موجودة ولكن من أي باب من أي منحى فكل شيء مخلوق لله، لماذا يريد القرآن الكريم أن يقول ما بين مخلوق وغير مخلوق؟ لأنه هنالك شيئاً نابعاً من شيء آخر فيه وهي المجموعات الفاعلة الموجودة فيه. مثلاً إن جعلنا إن كذا هنا ناس يفكرون أن الجمع لله عز وجل، الله يجمع حاله لأنه جلاله وكذا، لا. إقرار للقرآن هنا كلياً فعلياً لم يذكر الله عز وجل حتى لو أقول «إني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان»، حتى بالرغم من هنا وجود الآية لم نقترب من حقيقة الخالق إلا بموضوع «الذين يؤمنون بالغيب» في سورة البقرة.
إني هنا مرتبطة بالألف والياء. إني انظروا الألف أول الألف، إني أجيب الألف والياء، يعني من أول الأحرف الأبجدية لآخرها. الله عز وجل يرتبط معنا بهذا الخلق إذا نحن للدعاء «إني أجيب دعوة الداعي إذا دعان» يرتبط بماذا؟ بالموضوع الحرفي بالخلق الحرفي الذي جاء بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. والعلماء قالوا إن هذا أقرب شيء كان لله عز وجل أنه ذكر نفسه وهي نفسه مخلوقة، ونرجع من أول وجديد. ولكن لما قال «الم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين» هنالك يتحدثون عن ذلك الكتاب.
ذلك الكتاب هو مخلوق، مخلوق يعني إلا هو اسم الذين يؤمنون بالغيب هنالك أقرب ما كان أن يكون فيه اسم الله عز وجل، حقيقي، خالق. وهي تذكر في أول القرآن الكريم. في تلك، في تلك الروحانية الهائلة التي هي ترتبط، أرجع أقول لكم، بالعناصر، ترتبط بالطبائع، ترتبط بالصور، ترتبط بالطاقات، كلياتها مع بعض، ترتبط فيك أنت كشخصك. أنا أدعوكم إلى أنه لما تفتحوا القرآن وتشوفوا أي آية تفكروا فيها من هذا الباب. تفكروا فيها من هذا الباب، ما تتفكروا فيها
فقط من المعنى الخارجي أو من المعاني الباطنية التي تظهر، تفكروا بها موضوعياً لأنه هنالك تراكمات وتجليات وانعكاسات كلياتها موجودة بصورة كلياتها تؤدي إلى هذا المكان، لأنه بهذه الطريقة نعرف هذا المخلوق. نستطيع أن نرى ذلك الفيض. طبعاً ما في قدرة لعقولنا كثيراً أنه نقراها دائماً بهذه الطريقة، بس ولكن نحاول لأنه ننشر هذه الطاقة، طاقة الـ الطاقة التراكمية الروحية هذه لأنه هي صار لها إذن موجودة الآن في الأرض. كان بالقبل ما ما لنا إذن فيها، بس ولكن اليوم
الإذن إن شاء الله موجود لنا في الأرض، لمَ؟ لأنه محكومة بهذا العلم الذي أتحدث عنه. إن شاء الله إذا نحب نتحدث أكثر، حتى بمعانٍ ببعض المعاني القرآنية، يعني حتى مثلاً بموضوع موسى لما قيل له: اضرب بهذا، كيف خلق جسم جسم الإنسان؟ إذا نحن بدنا نسمع عن الشق عن البعد الشفائي، أو البعد الطبائعي، أو البعد، كل آية من القرآن الكريم لها أبعاد كثيرة تشمل كل العلوم التي لا نهاية ولا حصر لها إلا عند أمير المؤمنين سلام الله عليه، لأنه كان باب
علم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. إن شاء الله أكون قد استوفيت إن شاء الله بهذه المحاضرة أنه هذا باب يفتح الآن، نحن لازم إنه نلتفت له هذا الباب. لازم نبلش نقرا القرآن بهذه الطريقة، خصوصاً نحن الآن على أعتاب شهر رمضان المبارك، أتعتب منه، أتقبل منه، لأنه قلت لكم وصلنا بـ دقيقة الخلق الإلهي كلياته هو بلحظة، وخلينا نقول التقدير كلياته ناتج عن ليلة القدر التي هي تشتق منها كل الآيات. إذا نحن تحدثنا عن
عن حقيقة الوقت وعن حقيقة الزمان وعن حقيقة المكان والأشياء كلياتها، فتصبح أيامنا كلياتها ترتبط ببعضها البعض، ولحظاتها مربوطة ببعضها البعض، فتصبح كل أيامنا رجب، وتصبح كل أيامنا شعبان، ويصبح كل أيامنا رمضان، الشهر. شهر رمضان، ونصبح بيـ من خلال القدر المكتوب من ليلة القدر، هو كلياته مرتبط بليلة واحدة، بحياة واحدة، بثانية واحدة. وهذا المعنى الذي بالدعاء يقول: واجعل واجعلني في واجعل حياتي في خدمتك سرمدًا.
أعتذر قليلاً اليوم هكذا رأسي. لأنه موضوع الموضوع القرآني موضوع هائل وكبير ويحتاج إلى ضبط، يعني لما يكون الواحد عم يحكي هذا الموضوع يحتاج إلى ضبط. لأنه بيصير أنت عم تتشعب بكثير بكثير أشياء هائلة من القرآن الكريم، يعني كل ما عم بيفتحوا عم بيفتح أشياء كثيراً هائلة، بس ولكن هذا الموضوع الآن بعد يحتاج الدخول إليه بلين، يعني بـ التوغل به شوي شوي، لأنه ممكن يضيع ناس كثير. طيب، الأول الإخوة عم يسألوا أسئلة. على كل حال نسألكم الدعاء.
وإن شاء الله نتحدث بالمستقبل عن هذا الموضوع بطريقة أعمق، وبتمنا إنه تسألوني أسئلة عن تسألوني أسئلة أكثر بهذا الموضوع. بسم الله الرحمن الرحيم، «إذا جاء نصر الله والفتح، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا، فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا». السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
موضوع الحرب بين الطوائف على إثبات تحريف القرأن الكريم .الخروج من الحروب من خلال معرفة الحقائق في توازن العناصر والطبائع .محاضرة من تقديم العبد محمد موسى