تناقش المحاضرة تفكيك وتشخيص نظام المسيح الدجال والفتن المرتبطة به، مع التركيز على الخلل القائم في التوازن بين الذكورة والأنوثة والانحرافات الفكرية والسلوكية التي تظهر تحت غطاء الدين أو العرفان. كما تبين المحاضرة أن بناء النظام الحقيقي للممهدين للإمام المهدي يعتمد على الفطرة السليمة، والعدل في المعاملات، وتنظيم الحياة الأسرية والعملية وفق المنهج الإلهي الصحيح.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. إن شاء الله محاضرة اليوم هي عن موضوع تفكيك نظام المسيح الدجال أو المسيح الدجال. هذا النظام الذي حيّر كثيراً من العلماء في السابق، منهم من ادعى أنه هو شخص، ومنهم من ادعى أنه هو نظام، ومنهم من ادعى أنه هو شيء قديم كان على عهد النبي موسى وصولاً إلى اليوم، ومنهم من قال حسب الطوائف يعني حسب المذاهب والتطلعات إنه يأتي عكس أو عكس المسيح عليه السلام، ولهذا سمي الدجال، وكل هذه الأمور.
بعد التراكم العلمي الذي حصل اليوم بهذه المسألة، من حوالي 12 سنة أول كان من أوائل المحاضرات التي تحدثت فيها عن المسيح الدجال وقلت وقتها شرحت وقتها أنه هو شخص حال حسب الروايات، وكيفية شكله مثلاً، أنه هو لديه عين واحدة، والأشياء الكلاسيكية. الآن صارت معروفة جداً، كثير من العلماء تحدثوا عنها، كثير من العلماء استفاضوا بالحديث في الأمور التاريخية، بس للأسف كان يفقد هذا الموضوع الاطلاع الحقيقي لمسألة بناء هذا النظام.
كما تعودنا أن كل نظام، مثلاً نظام خلينا نقول الرأسمالي لديه رأس، ويمثله شخص ما عندما يصل إلى السلطة، كما حصل في الولايات المتحدة مع الرئيس ترامب، كيف مثل، كيف كان يتعامل بالحالة السياسية، الاقتصادية، المالية، التكبر الذي كان موجوداً فيها، العنتظة على الناس، لأنه هو كان يملك مالاً ويمثل شريحة هائلة من الأمريكيين. فلأنه تحول الموضوع لأن المال في الولايات المتحدة أو في الغرب بالعموم بالعالم تحول إلى رب من الأرباب يُعبد، ففجاء شخص ممثله، صار شخصاً ممثلاً له.
شفناه مثلاً وقت الحروب، كيف كان يخاف من الحروب، لأن رأس المال يخاف من الحرب. وكثير من الأمور التي تمثل رأس المال، كيف كان يتخلى عن الناس الذين حذو منه، كيف كان يطلعهم، يفوتهم على حسب الراتب الوظيفي، وهذه الأشياء. نفس الشيء مثلاً إذا أرشدنا مثلاً حكم بنشوف مثلاً الدولة المعاكسة هي روسيا، كيف بنلاقي مثلاً كيف ينظر إلى الرجل، كيف ينظر إلى الذكورة، مثلاً إنه هو يكون الممثل العام عن هذا الشعب إنه ينظر إليه كأنه هو أب، كأنه هو أب لتلك الدولة، بتلاقوا إنه مثلاً زوجته غير معروفة، أولاده غير معروفين، لماذا على نهج ستالين بالماضي، يعني كيف كانوا يمشون ستالين ولينين.
نحن نتحدث بس استعراض لكي أُوصلكم للحقيقة، يعني أحسن ما تقولوا إنه هذه كلياتها خزعبلات. فنفس الشيء عنا بالدول العربية كما تكونون يولى عليكم، مثلاً لبنان ما عنده رئيس، ليه؟ لأنه معظم الشعب هن رؤساء، عندهم زعماء كثر، كل واحد منهم فاتح دولة على حسابه، فالله عز وجل حرم مثلاً هذا الشعب إنه يكون عندهم رئيس معين، أو زعماؤهم الموجودون هن زعماء صار لهم 50 أو 60 سنة بالسلطة، وكل البلد قائمة على الوصايات. نفس الشيء بالعراق، بإيران، حسب كل دولة، هي شو أنتجت هذا النظام.
الآن كنظام هنالك أمامنا نحن أنظمة الله عز وجل جعلها، النظام الأول هو نظام عيسى بن مريم، الذي قلت لكم وقتها أتى عيسى بن مريم من نظام الحي القيوم. شرحتها وقتها أنه يحيى أتى من نظام الحي، يعني هذه الكلمات الله الحسنى العظيمة، كيف خلق شرحتها وقتها أنه دخل أبوه، كيف دخل على مريم عليها السلام ودعا أن الله عز وجل يرزقه يحيى، وزكريا يعني، والله عز وجل بهذه الدعوة رزق هو يحيى ومريم رزقت عيسى بن مريم. فكانت هذه الرزقة، كان على بناء على حديث «كما تكونون يولى عليكم»، هذه الكونية التي فرضها زكريا في محراب مريم انعكست على مريم عليها السلام ونفخ فيها من روح آدم، الذي هو قلت لكم، لما الله عز وجل خلقه وعطس، الله عز وجل أخذ هذه العطسة التي هي من روح وجعلها لاحقاً في مريم، وأتت بعيسى عليه السلام، فكان عيسى نظاماً من نظم الذكورية الحقة.
نظم الذكورية الحقيقية، يعني الرجولية التي تغار على زوجتها التي هي مؤسسة لكذا، التي استمرت مع زوج ليضلوا مع زوجته وهي لا تنجب أولاداً يعني الذكورية الحقيقية. هلا أنا سأشرح الذكورية الثانية وانعكاسها. لأن هذه الآية والإخوة والأخوات هذه المحاضرة مهمة نفهمها، لأنها هي فتنة الدجال التي نحن قادمون عليها. عذراً. هي فتنة الدجال التي نحن قادمون عليها، وهذا الشيء مهم أنه نفهمه ونعرفه، لأنه قادمون عليها وبقوة التي نحن فايتون فيه اليوم.
حسناً. فإذا وقفنا أمام هذه الفتنة، فتنة الدجال بنقول طيب من هو؟ كيف هو؟ كيف أتى؟ نحن نتحدث تحدثنا عن المسيح ومعاكسه الدجال. كيف أتى هذا بكل صدق؟ أتى من مريم عليها السلام وهنا الدجال. طيب ما هو الدجال؟ كيف يأتي؟ هل هذه شخصية حقيقية؟ هل هو نظام حقيقي؟ الإخوة والأخوات بيقولون نعم هو شيئان بنفس الوقت. هو نظام يأتي بشخص. كيف يعني؟ هلا لما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تحدث عن الدجال كان قلناه إنه هو ذو عين واحدة. اليمين تعولته عينه لازم بتكون عاملة هيك. يعني هذه اليمين
لازم يكون عينه بحسب من اتجاهي أنا، لازم تكون عاملة هيك عينه، وعلى وجهه كلمة كافر. مكتوب كلمة كافر يراها المؤمنون. طيب. بالنسبة لكثير من الناس صاروا قالوا إنه هذه عين وحدة هون وعينين مطفية وصاروا ينشرون أشياء مخيفة. لا أيها الإخوة والأخوات، لعلكم ليش ليش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تحدث عن عين واحدة؟ بالحقيقة هو لما يجي، منتجي عين مطفية، حيجي ذو عينين اثنيناتهم مع بعض، بس أكيد دائماً بيكون الحول موجود، كما المفتين السعوديين.
نفس الشيء سبحان الله، لأنه هو هؤلاء يمثلون نظاماً. نظام الله عز وجل بعثه من شيء يدحق قرن الشيطان. هذا الشيء يجب أن نعرفه ونشخصه لكي نقدر نحن نواجه ذلك العدو القادم. ماذا يصير بالتحديد؟ بالتحديد نحن موجودون بهذه بهذا الزمن، يجب أن يكون هنالك توازن ما بين الذكورة والأنوثة. إذا بتشوف ملاحظ آخر سنة عم بركز دائماً على الموضوع ليه؟ لأنه يفرض التوازن الاجتماعي، المادي، المعنوي، الذي يبني العلم يبني كل شيء هو بهذا التوازن بين الذكورة والأنوثة.
الذكورة والأنوثة تمثل في الكهرباء الزائد والناقص، تمثل على الأرض الليل والنهار. تصوروا أن الأرض كل الوقت عليها ليل. هل تحيا؟ تموت. إذا كلها على النهار كل النهار هل لا تموت ما بيصير، بيصير كل حدا تعبان جواتها. كل حدا تعبان. هلا بس ولكن هنالك شيء أخطر أن الأنوثة إذا نزلت على الأرض كلياتها تقتل أكثر مما تقتل إذا كان في ذكورة كاملة ليه؟ انه الأنوثة اذا نزلت على الأرض كلياتها بتقتل بتقتل أكثر مما بتقتل اذا كان في ذكورة كاملة ليه؟
هي الشيء المباشر للرجل، هو الذي يعلي، هو الذي يوطي. كم منزل هلا بتدمر بسبب الأنوثة المفرطة؟ معناتها الأنوثة الحديثة التي نحن موجودون فيها حالياً في الزمن، قديش هلا هي موجودة؟ قديش موجودة هلا إنه المرأة عندما تغطى في البيت بتضيع للرجل، بتخليه مشلول التفكير، بتخليه مشلول الإرادة. زوجته للواحد مثلاً إذا كانت متسلطة، إذا كانت كل الوقت عليه، إذا كانت بتشل له تفكيره وبشل له إدراكه وبتشل له زوجته للواحد مثلا اذا كانت متسلطة، اذا كانت كل الوقت عليه، اذا كانت بتشل له تفكيره وبشل له ادراكه وبتشل له
وأمور كثيرة لا هذه من ناحية الأنوثة، إذا كانت شريرة. فلما نحن نتحدث عن المسيح الدجال، مسيح الدجال من أي منطق يطلق؟ يطلق من مسألة الأنوثة المفرطة. إذا بتذكروا في محاضرات كثيرة ضليتني أقول أعداء الإمام ليس السفياني لأن السفياني مفضوح. السفياني كمان نظام يأتي من الزنا. يأتي من الزنا. هذا السفياني، قلت لكم مثلاً معاوية مثلاً أبو سفيان الكبير ما كان يجيب أولاد، وامرأته كانت عاهرة، كانت معروفة كانت تحط بيوت شعر، وكانت من أصحاب الرايات.
فخلفوا معاوية. معاوية ليس سبيلاً لأبي سفيان ليس سبيلاً وليس ابنه. ولكن سمي معاوية بن أبي سفيان واعتبرناه إنه هو سفيان. يزيد بن معاوية لعنة الله عليه. يزيد بن معاوية لعنة الله عليه كمان نفس الشيء يزيد بن معاوية كان يزيد بن معاوية لعنة الله عليه كمان نفس الشيء كان من نفس الناس الموجودين في مع نظام أبي سفيان كان معاوية ليس أبوه مع مع مع نظام أبي سفيان كان كمان غير كمان شيء غير جيد فنحن هون وصلنا لمحل إنه النظام السفياني بالعموم هو نظام فاسد
عرفنا أن النظام السفياني هو مبني على الزنا. فنحنا هون وصلنا لمحل انه النظام السفياني بالعموم هو نظام فاسد عرفنا أنه النظام السفياني هو مبني على الزنا. هو نظام، على كل حال هو نظام مبني على الزنا. طيب، إذا نحن بنكمل هذا التفكير، نفس الشيء، هذا التفكير بنكمله، بنقول طيب طيب، إذا نحنا أعتذر إنه صار في على الإنترنت إذا كان عم يكمل لايف ولا لا عمل طلب شيء معين. طيب على كل حال إذا سجلوا لا إن شاء الله بنرجع بنعيد نشر المحاضرة على YouTube.
طيب على كل حال كنظام كالأناظم التي تحدثت عنها بالنسبة لأبي سفيان. بنكمل، بنقول مثلاً إنه في هنالك أنظمة أخرى. أنظمة أخرى ترتبط بنظام معاوية بأبي سفيان. هذا النظام المقابل له هو الذي يأتي بالسفياني. هلا نحن بنقول السفياني سوف يأتي ضعيف، ليه؟ لأنه نحن عنا كمسلمين هلا نحن بنقول السفياني سوف يأتي ضعيف، ليه؟ لأنه نحن عندنا كمسلمين شيعة عندنا قدرات صارت تطورت، نحن تطورنا بالمعنى العام، بالمعنى المادي، بالمعنى المعنوي، بمعنى الفهم، بمعنى الاستدراج، بمعنى التشخيص،
صرنا قادرين مثلاً أن نتجاوز كثيراً من المشكلات الموجودة في العالم العربي، لذلك عندما يأتي الإمام المهدي موضوع السفياني سوف يكون شيئاً ضعيفاً بالنسبة له. عندنا مثلاً مواضيع مختلفة موجودة كأنه يأجوج ومأجوج. موضوع قوي ولكنَّه ينحل، ينحل بشو؟ بطريقة مباشرة بحرب ما بين الإنس وبين هذه المخلوقات، وإن شاء الله للنبي عيسى يد بهذا الموضوع. في انطلاق، في انتداباتها، في وجودها وهذه الأشياء. طيب، عندما يأتي الموضوع إلى مكان مهم هو موضوع قلتُ لكم من قبل وهي أعدى أعداء الإمام.
ليش أعدى أعداء الإمام؟ لأنها هي التي سوف سوف تكون من أعدائها. أعدى أعدائها عفواً، لأنها هي سوف تكون تلك الأنثى لكنَّ أريد أن أقول لكم عندنا الذي مثلاً أهل البيت الذي دائماً يقولون لكم إنه الذي يقتل الإمام أنثى. هل هي أنثى يهودية؟ ليش؟ ليش أنثى يهودية؟ لأنه هل هو شيء معنوي؟ هل هو نظام مثلاً؟ مثلاً أمير المؤمنين سلام الله عليه من قتله؟ نقول ابن ملجم، طيب من حرض ابن ملجم؟ ابن ملجم؟ من حركه في الساعات الأخيرة أو الساعات الأخيرة؟ لعلَّ ابن ملجم
دخل على أمير المؤمنين ورآه واقفاً قدام هيبته وغير رأيه، قال مثلاً أنا ماذا عم بعمل؟ صار يتساءل. يمكن مشي بأزقة الكوفة وصار يتساءل، صار يقول مثلاً بينه وبين حاله، هذا أمير المؤمنين، هذا كذا. يروح لمكان فيه امرأة قطامني يعني هذه وهي قالت له، هو حبها وقالت له ما فيك تتزوجني إلا لتقتل، إلا لتجيب لي راس علي بن أبي طالب. هون في هذه اللحظة تشجع، شوفوا موضوع الأنوثة. هي الأنوثة المقرونة بالشيطان. نفس الشيء موضوع قتل النبي يحيى عليه السلام.
عاهرة هي التي طلبت رأسه. شوفوا أن هذا موضوع الأنوثة عم يتكرر هنالك سلطة وهنالك أنوثة. نحن عم ندخل على موضوع الدجال أكثر وأكثر وبقوة، عم نحاول نفوت عليه موضوع تزاوج الذكورة والأنوثة بطريقة خاطئة، بطريقة الزنا، بالطريقة التي عم بتصير هلاء هذه الطاقات. حتى هذا التزاوج مش عم نتحدث عن رجال ونساء، عم نتحدث عن أصحاب مال، عم نتحدث عن أصحاب سلطة، تزاوج السلطة والمال. عم نتحدث عن كل هذه الأشياء، اليوم خلينا نتحدث بهذه الأمور بطريقة أيها الإخوة والأخوات معمقة، بطريقة عميقة، مش بالطرق العادية لكي نفهم نحن ترتيب الأشياء لظهور الإمام المهدي سلام الله عليه.
لأن هذه الأشياء مهمة حتى لو كان بالنسبة لكم يمكن تكون أنه عادي ونعرفها، بس نحن لازم نلخصها كلها ونحطها بمكان مهم هو واحد لكي نوصل لتشخيص ذلك الموضوع، طيب فهنالك تزاوج سلطة، هنالك تزاوج المال، هنالك تزاوج الشعب للجيش وكل الأشياء كلياتها، كلها تتصنع نحن عايشينها وعارفينها، طيب. فنحن لما نقول كعظمائي عظماء أهل البيت كرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هنالك الذكورة. بالنفاق. طبعاً نحن نعرفهم الأول والثاني، حاولوا قتلوه، قاموا نجحوا بقتله بقتل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن طريق
عن طريق امرأة، نفس الشيء. للإمام الحسن عليه السلام عن طريق امرأة. هذا بالنسبة للإمام الحسين فينا نقول إنه هند كمان تشارك بهذا الموضوع. لأنه هي أدخلت كره أهل البيت لهذا، فبنلاقي الجزء الطاقوي للنساء وكثير من أهل البيت كمان يستشهدوا للنساء لهذا السبب. فمن هنالك عامل أنثوي دائماً يقتل هؤلاء الصالحين. فلما أنا قلت بمحاضرة سابقة إن أعدى أعداء الإمام هي المرأة غير الصالحة، المرأة التي هون هنسميها اسم مهم جداً أيها الإخوة والأخوات.
هذا الاسم نابع من وصف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للدجال. بماذا يصف الدجال؟ يصفه بعين واحدة. إذا نحن قلنا هذه العين الواحدة هي عين هذه العين هي شيء معنوي. ليس بالضرورة أن تكون مطفية، حتى لو كانت مطفية مش إشكال بس نحن عم نتحدث أن هذه العين الواحدة مثل مفتي السعودية يرون شيئاً ويخفون عن شيء آخر، وهلا بين الموضوع مع تغير الملك وهالأمور، كيف الدين صار رحباً وبيفتح وسعيد والحج راح وكل شيء، والخمر دخل البلد عادي، عادي وهني مش موجودين.
فالعين الواحدة هون تمثل شيئاً معيناً أنه اطفأت، فهون نحن نتحدث عن ذكورة. هذه الذكورة هي التي موجودة هلا تنتشر بالعالم. ما هي الذكورة التي تنتشر بالعالم؟ هي السلطة، هي النفوذ، المال، إنه أنا عندي سيارة كتير حلوة، عندي ساعة كتير حلوة أنا عم بتحدث، عندي عندي عندي إمكانيات هائلة موجودة. هي هاي الذكورة. هل هذه الذكورة تستطيع شراء معظم النساء؟ نعم، تستطيع شراء معظم النساء. هذا الذكر الذي عنده هذا المال وهذا النفوذ وهذه السلطة يقدر يتزوج أي امرأة يريدها، أي أنثى تعجبه بغض النظر إذا حبته ولا لا هاي الأسباب، بغض النظر إذا في تفاهم ولا لا، بتغطي على أمور كثيرة.
كان من زمان نسمع كتير أن المال لا يشترى السعادة، بس هلا صرنا بهذا الوقت صرنا نسمع كتير أن المال يشتري السعادة، ليه؟ لأنه كان أصحاب المال سابقاً ما بيعرفوا وين بحطوا مالهم لكي يكونوا سعداء. نحن عم نتحدث عن تكوين نظام الدجال، نحن ما عم نتحدث عن حقيقة هلا وين والتحديد. أكيد الحقيقة أن المال لا يشتري السعادة، لأنه معظم الأغنياء ليسوا سعداء، لأنه حياتهم مدمرة، أولادهم ضايعين، مخدرات، ما عندهم هدف بحياتهم معين أنه كان عندهم هدف وصلوا له، ما بيقدروا يوصلوا لأشياء ثانية بيعطيهم السعادة، بس ولكن صار في أماكن تصرف على السعادة، بيصيروا سعداء.
هل يروج له الآن؟ بالنسبة لموضوع النساء، بالنسبة للنساء النسوية هون تغيرت. عفواً من ضمن الأشياء التي وصفها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للدجال، إنه أجعد برواية، إنه أجعد، أجعد الرأس، أجعد الشعر. متجعد، يعني من هذا الموضوع. ليش متجعد؟ لأنه في علم الطاقة علم الطاقة الذي يرتبط مباشرة بأشخاص، بنحنا كأشخاص، نحن ليش سمي شعر؟ لأنه مرتبط بالمشاعر، بالشعور شعورنا بعلم الطاقة هو مرتبط مثلاً إذا واحد خف شعره من فوق شو معناه؟
إذا خف من قدام شو معناه؟ بغض النظر عن الموضوع الجيني، هذا علم متكامل هلا مش حافوت فيه. إذا تحدث أنه هو أجعد، يعني شعره بلك، مش أملس، معناته أن مشاعره بتدور حول شيء واحد مبرومه، بتبرم حول شيء واحد، بتحاوطه الشخص وبتخنقه من عدة أشياء. هلا خلينا نتحدث عن هذا أجعد بالنسبة لدجال، خلينا نتحدث عن الأنوثة القاتلة للأئمة سلام الله عليهم، من هذا الوصف بنسميها جعداء، جعدة يعني، يعني هذا الوصف إن شاء الله بالمستقبل رح أتحدث عنه بشدة أن هذه المرأة التي تمثل الأنوثة، وعلى كل حال هي موجودة، وهي شغلة من الشياطين، وتسمى جعدة.
لأن هذا الشيطاني الأنثوي يدخل في كثير من صور النساء خصوصاً للرجال الملتزمين. ليه؟ لأنه بيحاول ينفضهم على محل آخر بيخدع المرأة أنك بحاجة لهذا الرجل. أنت لازم تتحدث مع هذا الرجل، إذا ما تحدثت مع هذا الرجل اليوم ممكن يصير فيك شي. أو هذا الرجل بيعطيك الأمان وهي بتكون مثلاً أوقات امرأة متزوجة. وهي بتكون أوقات امرأة مؤمنة تتعرف على حدا مثلاً على الإنترنت مثلاً. ترتاح له بتصير تتحدث معه كل الوقت حتى لو هي ما فرجته صورتها.
مثلاً هي بيكون موجودة بالسوق، هي بتكون كذا، في أشياء كثيرة هلا اليوم يعبئ عليها لنشر هذا الموضوع. هذه يا إخوة ويا أخوات مسؤولة عنها وحدة من الشياطين اسمها جعفاء، جعفاء يعني. جعفاء هي مقابل هذه الذكورة التي هي الدجال، شوفوا سبحان الله. الدجال النظام الذكوري إذا تمثل كبر كبر كبر يوصل لمركز اسمه الدجال. وتزاوج هذا الموضوع بيمتصل من عن طريق الأنوثة لبيكبر بيكبر يوصل امرأة من الشياطين اسمها جعفاء. وهي تتخصص بمواضيع الأنوثة.
هذا يجب أن ننتبه له ونشوفه ونحافظ يعني نشوف بالتحديد شو عم بيصير بهذه النقطة، هذه أشياء يا إخوة معلومات جديدة. كيف يكبر موضوع هذا النظام لكي يوصل لهذا الشخص؟ لأنه هذه جعفاء لها دور هائل بالموضوع النسوي الذي عم يحصل هلا. لأنه إذا فسدت هذا الموضوع عشان هيك عم تطفى الذكورة. يعني نحن عندما نتحدث عن الدجال دجال ذو ذكورة منطفئة. بس ولكن الذكورة الحقيقية الإلهية منطفئة، بس ولكن الذكورة العادية عالية جداً. ليه؟ لأنه صار موجودة على عين واحدة مع صارت مبنية على توازن.
نحن بجسمنا يجب أن يكون مبنياً على توازن، وهنالك شيء مقسوم بالوسط. وهذا قلت لكم من قبل قسمت هذه الموضوع بشيء يدعى عصا موسى. مثل ما عصا موسى زقت للأرض وقسمت اثنين. العقل نحن مقسوم قسمين العين، اليدين، الرجلين، ليش؟ لأنه وسلسلة الظهر موجودة في الظهر من ورا هي عصا موسى وحدة وهي قسمت هذه الأشياء كلياتها. حتى ارتباط سلسلة الظهر بالعقل كمان نفس شكل عصا موسى. ليه؟ لأنه هنالك تجلي حقيقي ما بين عالم الملكوت عالم الأنبياء، لأنه عالم الأنبياء هم صور من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وعالمنا نحن.
عالم الإنسان وأشكالنا الذي يتخذه. كيف دخلت عصا موسى في اسم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وكيف اسم محمد هو يمثل شكلنا الخارجي مثل ما شرحتها سابقاً بمحاضرة. وكل نبي من الأنبياء يمثل هذا التجلي في جسدنا. نحن عندنا 124,000 نبي، عندنا 124,000 تجلي في أجسادنا. الأنظمة بس عندنا من قبل الأنظمة الداخلية الباطنية الخارجية، كيف تأتي الأمراض؟ هالأمراض كلياتها هيدي هذه علم عميق جداً الله عز وجل خلقه من عالم المعنى. وجعلها لنا نحن للعلوم القادمة مع الإمام المهدي سلام الله عليه.
يعني نحن في علوم الإمام المهدي حنتحدث عن الأنبياء بتجلياتهم. مش كأشخاص بتجلياتهم الخلقية عن صور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وكيفية العلاج بياناً حتى نوصل لمعدن العلم الحقيقي لشكله الحقيقي نحن دائماً عندنا أشكال أمامنا ما بنشوفها طيب. فكيف يتجلى هون الدجال بنظامه مع جعفاء؟ هذا الأجعد يمكنني تسميته الدجال الأجعد، وأسميها الأنثعة الجعفاء. لأنهما في تقابل، وهما اثنان يتزوجان لكي يعملا هذا النظام الذي يكون مسؤولاً لنا اليوم. طيب.
كما قلت لكم من قبل، زادت عين واحدة. لم؟ لأنه الشيء الذي يفرض التوازن مباشرة أمامه غير موجود. طيب. كيف نراه اليوم في أوطاننا؟ وأكثر شيء في أوطاننا العربية. لم هو يولد في أوطاننا العربية أصلاً؟ في الشرق الأوسط. يولد في الشرق الأوسط أيها الأخوة والأهخوات لأنه لأن عندنا كمية هائلة من الغش والنفاق. مثلاً، خلينا نقدر الأشياء، ندخل إلى محلات تبيع مثلاً أغراضاً، عصيراً وشوكولاتة وهالأمور. نجد أنه ليس لديهم أسعار، لا يكتبون الأسعار عليها معظمهم.
يصبح حسب المتعارف الشعبي، يتعارف كلياً، ويصبحون يباعونها. لا يكتبون الأسعار، وإذا جاء واحد مثلاً غريب من الخارج يعني يتحدث مثلاً لغة أجنبية يبيعونه بسعر مختلف. هذه من مسائل الغش التجاري. بالنسبة لهم هذه هذه تجارة؟ هذه شطارة؟ لا، هذه ليست غشاً، بل غش تجاري. هذه من ضمن الأشياء، مثلاً إذا اردت أن تشتري سيارة في أوطاننا، لا يضعون أسعار السيارات، لا يضعون السنة عليها، لا يضعون معلوماتها، يعني أنت ماشي بمعرض السيارات عندك خمسمائة سيارة، تضطر أن تنادي لصاحب المعرض أو لشخص يعمل عنده لكي يعكس سيارة.
وهو واقف قلت له: كم سعرها؟ يقول لك سعرها مباشرة. طيب، هذا كيف عرف سعرها؟ كيف حفظ مثلاً؟ عنده في قلب المعرض خمسون سيارة، كيف حفظ سعرها؟ كيف عرف أنها الآن سعرها على القد؟ فهن يشوطون أسعاراً مثلما يريدون. وإذا ضبطت ضبطت، وإذا لم تضبط لا تضبط. يعني هذا أيضاً من مسائل الغش. هذه من مسائل الغش الموجودة في عالمنا، وأكيد أنتم تقدرون مقارنتها بآلاف الأشياء الموجودة في بلدانكم. طيب، مسألة الآن مثلاً مسألة التبرعات، التبرعات والجن.
كثير من الناس يتصلون بي، كثير. أخي عندي جن الآن، هل تستطيع مساعدته؟ عندي أخت كذا تريد أن تتزوج، هذا يريد أن يفعل، هذا يريد أن يصنع. أنا مرة في البدايات مشيت في هذا الموضوع، في لما نزلت إلى لبنان، كانت امرأة تستمع لمحاضرتي في لبنان، جاءت وقالت لي: أنا عندي ثلاث بنات لا يتزوجن. وهي تقول: هل تقدر؟ حابين نعزمك على الأكل، وتفضل لعندنا، وتعطينا أشياء ممكن تفيد البنات. إذا يعني بدون أن يروح الواحد لعنده على البيت، إذا هن موجودات أمامك، مباشرة يعرف كرجل يعني.
تجد مثلاً مسألة النظافة غير موجودة فيهن. رائحتهن طالعة، مثلاً ريحة معينة من العرق أو شيء تخرج. هذه تنفر الرجال، وفي مسألة كيفية التحدث إلى الرجال. طيب، في عدة عوامل هن النسوة هؤلاء الثلاثة اللواتي يردن أن يتزوجن ولا يتزوجن، لماذا؟ لأنه لم تكن هناك تربية لهن من ناحية كيف تكون هذه المرأة نظيفة، وتكون مثلاً رائحتها جميلة، وتكون مثلاً قابلة للحديث المنطقي. فتجد هذه الأشياء تعزز موضوع الأنوثة، أن المرأة الآن تريد أن تكون هي المسيطرة،
هي التي تعمل، هي التي تصرف على البيت، هي التي تنتقل البيت المناسب. مسألة المهور العالية، يُطلب مثلاً مهر عالٍ، تطلب مثلاً المرأة، يكون الشاب يعمل في أول عمره، فتطلب مثلاً شقة باسمها أو ذهباً أو طيب، هذه أشياء غير منطقية، هذا أيضاً يعزز نظام الدجال، لأنه يقوم على أشياء مشارعنا غير موجودة في الدين، يعني هن في شارعنا ولا يعلمن كيف أنا أزوج ابنتي لواحد كذا وكذا. فلا يكون هناك توازن، وعدم التوازن هذا رأيتم العين الواحدة يعني،
يرى بعين الأب، لكن لا يرى بعين الزوج أنه غير قادر على الموضوع، لا يرى فيه، ماذا يحصل؟ يحصل أنه يصل إلى هذه النقطة الفظيعة، فلا يتزوجن وهو لا يتزوج، طيب لنكمل، لا يتزوج، ويصبح حالهم واقفاً كلياً، وينتشر الزنا في البلد، وينتشر زواج المتعة في البلد، والكذب والنفاق وهذه الأشياء. طيب، هذه من ضمن الأشياء، طيب هذه المرأة إذا أنت مثلاً كمربي، قلت مثلاً: أختي العزيزة، هؤلاء بناتك بحاجة إلى علاج معين، نسائي، نفسي، أنه لماذا لا تعملون علاجاً نفسياً لهن؟
أنه مثلاً ممكن المربي يتعلمن كيف يتعاملن مع الرجال، كيف يعملن، كيف ينتقين الألوان، الملابس الشخصية، الرائحة، المنطق الذي المنطق هو شيء مهم، لأنه الواحد لا يريد أن يجلب شخصاً إلى بيته وهو لا يعرف أن يتحدث مثلاً. هذه الأشياء مهمة. فترفض هذا الشيء. تقول: أنا كيف تتحدث معي بهذه الطريقة؟ أنت غير محترم، أنت إنسان يعني، تعرف كيف تقرب الموضوع عليك. طيب، هذه نفس المرأة، إلا مثلاً تحبي تتبرعي، وخلينا نقول تبرع عادي في شهر رمضان.
خلينا نقول عشرة دولارات، خمسة دولارات، الذي يخرج من خاطرك لهذه العائلة. فتقول لها: اذهب، خليهم يذهبوا ليعملوا، لماذا هو فقير؟ لماذا هو كذا؟ طيب، هي نفس المرأة تقول لها مثلاً: «أنا أعمل لك عملاً روحيّاً. أنا الآن عمل طاقة، الآن الذي سيراجعك لبناتك لكي يتزوجن أو لكي أحمي لك إياه، أو أعمل لك حجابات أو كذا» تعلى على راسي من فوق. كم يكلف كل حجاب؟ فتقول لها: كل حجاب يكلف خمسمائة دولار. لانه يحتاج إلى بخور وهذه البروباجندا بروباجندا النصابين.
فتجدها بكل طيبة خاطر تقوم بدفع المبلغ. لماذا؟ لأنها تريد أن تزوج بناتها. هذا هو الموجود اليوم. كثر اليوم الذين يأتيون ويقولون لي مثلاً: عالجنا من الجان. مثلاً: اخي مريض جن، أختي مريضة روحياً، مباشرة تستطيع أن تعرف أنه ليس مريضاً، هو لديه شيء نفسي. ولكن تأتي لتتحدث معه على الهاتف ثلاث أو أربع ساعات وهو يصير يحكي لك هو ماذا حلم، وهو ماذا يحس، وهذه الأشياء كلياتها. إذا كان الإنسان فعلاً ماشياً بشرف في هذه الدنيا، يصبح مكروهاً، وليس محبوباً.
في قصة، يعني أنا أتحدث إليكم عن قصص الآن، لكي تعرفوا هذا النظام نظام الدجال؟ نحن نؤسس له. في قصة، نحن، الأخت اتصلت، نفس الشيء، أتحدث عن قصص موجودة. أتمنى أنه إذا أصحاب العلاقة سموا قصصهم ألا يزعلوا، لأني لا أتحدث عن أسمائهم، وفي نفس الوقت أحاول أن أوصل هذا الشيء لهم بطريقة محترمة جداً، ويكونون يتعلمون ويعلمون من أخطائهم. نحن في النهاية قال: الإنسان هو تجربة إنسانية، هو تجربة في الحياة. كان ذلك الوقت يوماً عاصفاً للموجودين في الولايات المتحدة.
هذا كان يوماً عاصفاً وفيه ثلج قوي وكذا. قالت: أخي يعمل في مجال الطب، وأخي غني، يعني عنده عيادة ويعمل عمليات، وما شاء الله ربنا رازقه. ومحسود جداً، طبيعي أن يكون محسوداً، لأنه صرنا بعصر جشع جداً للأسف، الناس الموجودون فيه، بعض الناس الموجودين فيه سفهاء. فقالت إنه محسود، وهذا الحسد يؤثر علي وعلى بيته وعلى عمله. تخيل، إن شاء الله كيف يؤثر؟ قالت: سقطت اليافطة من المحل عنده اليوم. فصرت أضحك. أنا قلت: أنا نفس الشيء حصل، عند صاحبي رفيقي الثاني عنده يافطة صغيرة.
جاء قال: الهواء اليوم ماطر ومثلج. كذلك وقعت عنده، وشاء كذلك وقع، فدخل على زجاج فكسره عادي. يعني الموضوع الذي نحن فيه طبيعي، هذا تحصيل حاصل. طيب، اوكي، ليس إشكالاً، يبدأ ينفر منك الشخص، أنك أنت لماذا تفسر الموضوع بطريقة مختلفة؟ طيب، هو طالع من البيت ووقع اليوم. طيب، طبيعي يوقع، لأن الأرض كلياتها مفروشة ثلجاً. وهو ماشي، زحفت السيارة وعمل حادثاً. طيب، ما طبيعي زحفت السيارة وعمل حادثاً؟ يعني مثلاً إذا كان هناك عاصفة وهذه الأشياء كلياتها صارت مع بعضها، طبيعي أن يحدث شيء.
طبيعي هذه الأشياء تحدث، لأن هذه أشياء تدل على أن صاحب الذي علق اليافطة من فوق لم يكن مكن اليافطة مضبوطاً. لما جاء هواء وقعت. هو ماشي بالسيارة، لكن يجب أن يمشي أبطأ، أو لا يجب أن يخرج اليوم على العمل، لأن الأرض كانت كلياتها جليداً. هذه الأشياء منطقية يا إخوان. فكيف يتوسل الإنسان بربط بمجموعة حوادث، هذه مجموعة الحوادث لها أسباب. إذا أنت لم تدرس أسبابها الحقيقية، تصل إلى مطرح تصدق أنه الجان. طيب، عندما قلت لهم إن هذه الأشياء تسبب هذه الأشياء، وعلى كل حال هناك حرز الإمام الجواد يمكن أن تأخذوه وتطبعوه على الإنترنت.
انظروا يعني قدوم الموضوع خدمة مجانية، تطبعوه على الإنترنت وتضعونه. هذه المرأة تنفعل عليه. أنت مفكر أننا ليس معنا أموال لنشتري ولا لنعمل، أو فكرنا أننا سنأخذ الموضوع ببلاش؟ يا أختنا العزيزة، ليس موضوع ببلاش، الموضوع لا يحتاج، ليست محرزة هذه الأشياء. هناك أحراز أهل البيت حطوها، قراءتنا للقرآن في مائة آية، مائة سورة، بالنهار تذهب الجان، المواضيع النفسية مثلاً، ليست موجودة لكي أرجع أحكي مع أخيك، ما هي مواضيعه النفسية مثلاً؟
من أجل وقت اليافطة والسيارة وهناك عيون. يعني هناك أكيد ناس سيحسدون، ولكن هناك أشياء للحسد تذهب بمكان ما. هناك أنت ترى مثلاً رقية شرعية ممكن تراها على الإنترنت، تسمعها. في أشياء كثيرة، في قراءتك للقرآن، في قراءتك للأدعية، قراءتك للأحراز. هنالك إجابات كثيرة تركها أهل البيت. طيب، هذا الشخص مثلاً كان منتظراً أن أقول له: نعم، عليك عين وسحر، وهنالك وهم وهم مستعدون لدفع آلاف الدولارات لكي يعملوا شيئاً معيناً، بس أنت لما تجيء،
يخيل لهم مثلاً للموضوع تبرعات، للموضوع، تلاقيهم، طيب هم يروحوا يشتغلوا ونحن عم نتعب بفلوسنا هذه، كمان من موضوع الدجال، لأنه يرى بعين واحدة. طيب. هنالك عندنا مسألة أخرى؛ مسألة الاختلاط. هلق مسألة الاختلاط عادية جداً، مسلسلات كلياتها اختلاط. المسلسلات اليوم التي تنشر، في مسلسل واحد مثلاً نزل، يد على الفتاة وهكذا، وامرأة ورجل، تلاقيهم، تلاقي شعرة على رجل، وبتصير تشك بكل النساء اللي حول منه. وهذه موجودة الآن، ليه؟ كيف عرفتها؟ عرفتها من كمان قصص نساء.
رجل مثلاً بيجي على البيت، في شعرة على كتفه، على ظهره، الموجودة، بتصير تحقق مع مو هاي الشعرة، وكيف اجت هالشهادة؟ في منهم مظلومين، يعني ممكن تكون شعرة أمه وأخته، يعني ممكن يكون بالشارع قاعد بالمطعم، شعرة لزقت، في كثير ناس الآن هي سفيرات. فسببت، عم تسبب مشاكل هائلة، لأنها عم تعلم النساء الشك الدائم. يعني يعيش الدجال ويعيش النفاق، تعيش الأنثى الأنوثوية، على هذه المواضيع، على مواضيع الشك. أنه أنت مش بحاجة له، شو بدك فيه؟ أنت فيك تشتغل وتطلعي.
هذا موضوع الإندبندنت وومان، انتشرت جداً بمصر وكثير من النسويات، بتذكروا طلعت عملت وقتها محاضرة عن، عن مقدمة مصرية أنها خربت هذه، بيوت فوق الـ100 مليون امرأة، صاروا مثلها، الآن، الآن بعد أربع سنين، خمس سنين، كثير الآن نسويات عم بيضحكوا على موضوع الإندبندنت وومان، أنه ما عاد بدنا نصير إندبندنت، شو هي موضوع الإندبندنت وومان؟ لأننا ما عم نتزوج ولا عم نتكلف ولا عندنا أولاد، ورجال عم يهربوا منينا ونحن البشوات الموجودين. نفس الشيء بلبنان، نفس الشيء بالدول العربية كلياتها.
أنه إيمتى الغرب وصل لموضوع أنه ما بيمشي الحال إذا المرأة بس لحالها فيها تشتغل وتضلها، وبعدين شو هو الأفق اللي بتوصل له؟ ما في عندها ونيس بالبيت. وصلوا موضوع اللواط والحقير ومن وراء هاي الأشياء. هذه التراكمات اللي وصلت لهذه الأشياء. وإذا مش موجودة مثلاً، موجودة بكمية اختلاط هائلة بالشغل وبالمطاعم، بس بالبيت ما في حدا، ما في ونيس، ما في حدا. تعودت الناس، وقعت على الاختلاط الخارجي. ليش الإسلام بحرم الاختلاط الخارجي بين الرجال والنساء؟
يسأل هذا السؤال، طيب ما بيأثر ليش نحن بدنا نضل نحن نفكر دائماً بالموضوع الجنسي؟ الله عز وجل أراد موضوع الحجاب، حط موضوع الحجاب بين الرجل والمرأة، بعدم الاختلاط، عشان يخلي الرجولة الذكورة دائماً ذكورة. يعني مثلاً إذا رأى امرأة أمامه، يجتهدها للزواج. يعني أراد الإسلام هذا الموضوع لكي يستمر الموضوع البشري، لكي الرجل يغار على محارمه، حتى لو تزوج متزوج هذه المرأة، لكي يغار على محارمه، لكي يعرف كيف الرجل الآخر ينظر إلى المرأة.
هلق بتشوفوا امرأة ماشية بالشارع، ناس كثير بحطوا الحجاب أنه إذا وحدة لابسة حجاب ما بتطلع عليها واحد، ناس كثير، هذا الشيء مش صحيح 100% مش دقيق. إن شاء الله دائماً لاحقاً نتحدث عن هذا الموضوع. الشيء الحقيقي اللي بيوقف أي رجل يطلع على المرأة هو وجود رجل معها. ليش؟ لأنه لما يكون الرجل واقف معها بيخلي الرجل الآخر محطوط عليه تشك، أنه هذا الشخص ممنوع، أنه أنا موجود حد امرأة، ممنوع حدا يتحدث معها. فهي هذه الحماية التي يؤمنها الذكورة الحقيقية، الذكورة الحقة التي أرادها الله عز وجل.
هي هاي الرجولة الحقيقية، الذكورة الحقيقية. هي بموضوع الاختلاط والمطاعم والشغل والعمل، بقول لكم وقتها إنه مش ضروري المرأة إذا الرجل فيه يشتغل ويستغني عن المرأة بمعاشها، خليها هي ملتزمة بيتها، مع أولادها، هي تعلمت عشان، أولادنا مش تعلمت عشان تروح تشتغل تصرف على البيت، إذا كان عندهم إمكانية. هذه من الأشياء اللي شو اسمه. خلينا نتحدث عن الأشياء الأهم، وهي الأشياء المهمة. خلينا نتحدث عن موضوع الطيران إلى الله عز وجل. في ناس مثلاً وهذا هذا مهم، هذا عم بيحصل أيها الإخوة والأخوات اليوم.
هذه هذه المسائل اللي هتحدث فيها هلق مسائل أبغي فيها وجه الله عز وجل، لأن الشيطان يدخل فيها وبقوة. طيب هلق بيجي بيقول لك أنه بيجي بيقول لك الشيطان بيجي بيقعد مع امرأة أو رجل، بيقول لهم بطلع فيهم بقول هؤلاء ماشيين بخط الله عز وجل. شو بفوت فيهم؟ بفوت فيهم وبقنعهم بهذا الخط، بيقول لهم مضبوط امشوا فيه، معكم حق، ما في ابتلاءات بهذا الشيء. بيمشي مع المرأة بيمشي مع الرجل، بيوصل بصلاته ماشاء الله، بصيامه ماشاء الله، كل الوقت يتذكر الله، كل ما يحكي عن، كل ما يتذكر كلمة الله بيبكي.
الرجل بيوصل لهذه الرقة، تصور، لا يقدّر، بيصل للطيران، طيران الروح العالم. وين بيدخل الشيطان؟ بيدخل في تفصيلة صغيرة جداً، وهذه بتفرق كثير، أنه أنت حياتك لله تطير، ما بدك الدنيا، ما بدك فيها شيء. هون الكارثة بتصير، ليش بتصير الكارثة؟ لأنك أنت بتكون عم تنفصل عن الواقع، أنت بتكون عم تنفصل عن الواقع اللي موجود فيه في عالم الدنيا، الله عز وجل في عالم الدنيا ما خلقنا لنطير. نعم، نحن فينا نوصل لهذه الروحانية بشيء طفيف. الشيء الطفيف هو شو؟ فهم الحق والباطل،
فهم مسألة أننا مثل النبي نوح عليه السلام لما اجا ابنه طلعوا معه وقال: «هذا ليس»، هذا مش مولودك، «إنه عمل غير صالح»، فهم أنه إذا إخواتنا وأخواتنا مش ملاح، ندعيلهم، نضلنا نهديهم، بس ما فينا نضلنا دائماً نساعدهم على الباطل. أنه نحن طايرين فوق بالسماوات ورايحين لمطرحة تانية، بس هن مطرحة تانية ونحن لازم نضلنا منساعدهم أكيداً دائماً، نمدلنا إذا بس بيوصل لمحلات إنه هنالك شيء خطأ يحصل، نحن يجب أن نوقف قدامه، نوقفه. إذا اجا مثلاً أنه اللي عندي حدا من العائلة ومناصبي مثلاً، ما بستقبله،
مش بسايره وبتاري وهالأمور كلياتها، ما بستقبله، خلص هذا هذا ناصبي، هذا عدو أهل البيت. أنه فهون بيفرق مثل موضوع التصوف، شو الفرق؟ نحن ليش منحارب التصوف؟ تصوف كيف ولد. هلق أنتم بتسمعوا لمتصوفين، متصوفين بيتحدثوا بطريقة جميلة جداً، مثلاً واحد متصوف يمني موجود هيك عم يطلع، شغله حلو، يتحدث عن أهل البيت. في بمصر واحد متصوف ويتحدث ويمدح كل وقت أهل البيت، عله هو يكون محب أهل البيت، عله هو يأخذ شفاعة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أهل البيت، عله هو يتحدث أحسن مننا كلنا الشيء عن أهل البيت،
على الإمام الحسن العسكري والأمور، بس هلق هذا يكفي؟ لا، ليش؟ لأن التصوف شو معناته؟ ترك الحق وترك الباطل وأنت رحت عند الله عز وجل، إنه أنا قعدت عند الله ونستيط للحق والباطل يتخانقوا مع بعض. الله عز وجل يعبد من حيث يريد، مش من حيث أنت تريد. عبادتك لله عز وجل هذه ما إلها قيمة من الآخر، إذا أنت مش مع الحق، ما عندك موقف ثابت للحق، هذه لنحن نفهمها مضبوط. ما عندك موقف مع الإمام المهدي سلام الله عليه هلق، ما عندك موقف سياسي هلق، مع الحق.
هذا موقف، هذا هذا هذه الهالة الحسنية للإمام الحسن عليه السلام لما شرحت الموضوع السياسي ليش؟ بقي مخفياً، بقي مخفياً الإمام الحسن عليه السلام لأنه لو عرفوه كثير من الشيعة بروحوا، بروحوا بمثل ما بيقولوا المصريين بستين داهية. لأنه الواقع السياسي لا، إذا بتتحدث فيه مع كثير من الشيعة لأسف مش فهمانين شو الموضوع. عم يتبعوا الشهوات، عم يتبعوا الشبهات، عم يتبعوا الخيال. لكثير من اليوم علماء الدين عم ينشروا لهم إيهامهم لهم إنه يجب إنه نطلع ونلعن عائشة ليل نهار ونحتفل بعيد موتها.
بس ولكن الواقع الحقيقي مثل شو الفرق بين الناس اللي كانت تروح تزور الإمام الحسين سلام الله عليه، في قبره، في كربلاء، في أوقات وجود أهل البيت التانيين، لأنهم كانوا يحتاجونه إلى نصرتهم. نحن هلق خلينا نقول هؤلاء الموجودين مثلاً ببيروت كل الوقت، سبحوا وظهروا ببكي وعشا، نفس الشيء الموجودين بالعراق، نفس الشيء الموجودين بلبنان، كل الوقت بدون يروحوا على العراق عند النجف وكربلاء وهذا مهم، بس عم نتحدث نحن كل سنة، كل وقت، كل الشيء بيظلك معيشينك بهذا الجو، معيشينك بجو مظلوميات الإمام الحسين سلام الله عليه، أنت لازم تروح كل وقت على الإمام الحسين سلام الله عليه، أنت لازم تزوره لأن إذا ما زرت السنة لازم تتصل بـ100 واحد تتدين منهم أو تشحاذ مصرياتك لتروح على الإمام الحسين، وأنت مش قادر يكون عندك مصاري.
بس بنفس الوقت إمام زمانك الموجود حدك، ولي هو بحاجة لحتى يظهر كمال نشر العدل الإلهي، أنت مش عم توصل له. شو تستفاد من هذا الموضوع؟ هذا كمان من بناء نظم الدجال. وكما، انتبهوا أيها الإخوة والأخوات، هذه نقطة مهمة جداً، كما في السابق بسنة الـ2013 أطلعت وتحدثت عن موضوع كربلاء، وقلت وقتها إنه إنه هذا مهم جداً ولازم يكمل، بس موضوع التركيز الدائم على الأكل وعلى الشرب وعلى المنام، شيء صعب، وهاجموني كثير من الإخوة، وبعدهم موجودين الحمد لله كلهن بأفلام حتى الهجوم والسب والسباب واللعن والنعاميل نعاميل الغربي وهالأمور كلها موجود.
بقول لكم من هلق إنه موضوع الذهاب إلى الإمام الحسين في السنوات القليلة القادمة سوف يكون محفوفاً بالمشاكل، سوف يكون محفوفاً بالمصائب، سوف يكون محفوفاً بالبلاء، ليش؟ كان أول شيء مفتوح الذراعاتك هيك الإمام الحسين، مثل ما كان الحجم من قبل، بس ولكن الفساد اللي بيصير، الحمد لله في كتير إخوة تداركوا هذا الموضوع. موضوع الاختلاط مثلاً، ليش ما بيصير في فصل ما بين الرجال والنساء بطرق مختلفة، بتروح الرجال لحالها والنساء لحالهم؟ نحن نحن لما نكون
عم نعمل زيارة هائلة ومليونية بهذا الكبر، مع الوقت لازم نوصل لوعي أنه لازم يكون في فصل ما بين الرجال والنساء، مهما بلغ الموضوع من تقوى وحجب والأمور كلياتها. لازم يكون في طريق مختلفة للرجال، في طريق مختلفة للنساء. ليه؟ لأنه هذا الشيء مهم يكون موجود، هنالك الحاجب، هذا الحاجب هلق خلينا نقول، هذي من مواضيع تمييع الأشياء الموجودة في، في الحملات مثلاً من مواضيع أنه بيروحوا ناس هلق عم بيروحوا مثلاً، من مختلف الدول العربية، بيروحوا على كربلاء، بيقعدوا بالفنادق بقلب،
عاشوراء، بيطلعوا على السطح وبيصيروا يدخنوا أرغيلة مثلاً، أو يرقدوا، يروحوا على المطاعم، أو عم يتحول الموضوع لفولكلور. وهذا شيء خطير جداً إذا تحول فولكلور. حيصير محفوف شوي بالبلاء. في هنالك رسالة. معظم الناس، لما تروح عند الأئمة سلام الله عليهم، عندهم شعور أنهم ضيوف، وهذا شيء جميل حلو كثير أن أهل البيت بضيفوا كرماء جداً، وأنه أنه واجب عليهم أن يمشوا حالهم لأنهم هن ضيوف. بس هذا الوقت بلش يتغير أيها الإخوة والأخوات. أنت ذاهب إلى هناك للشفاعة.
أنت ذاهب إلى هناك وأنت الضيف. وأنت الضيف وأنت المضيف. أنت الضيف وأنت المنان، أنت تضيف إلى العائلة، إلى إلى الواقع الإسلامي شيء مهم لإمام زمانك. نحن يجب أن نربي أنفسنا لهذا الموضوع. بالنسبة للي أنا ما خصني أو لن أتحدث عن الموضوع، أحسن ما يفكروا أن هذا الموضوع هو تعميق بموضوع هجران الإمام الحسين أبداً. نشجع على موضوع الأربعينية والسبعة والعشرة والشهرية والسنوية. لكن يجب أن يكون بوعي، يجب أن يكون بإدراك، يجب أن يكون بـ
بأننا رايحين إلى هناك لنأخذ من ألم الإمام الحسين ولنكون مع الإمام المهدي سلام الله عليه، ليس لننشره بطرق مختلفة، وهي أيضاً من المسائل المهمة جداً التي تنشئ نظام الدجال. لأننا نرى بعين واحدة ولا نرى بعين أخرى. طيب، المسائل الثانية فنصل إلى نتيجة أن الطيران إلى الله عز وجل من دون طريقته مع الإمام المهدي بالمعاناة التي هي موجودة الآن مع الناس الموجودين مع الطريق الذي هو يريد منا أن نمشي فيه
لا يكون له أي أهمية. نفس الشيء مواضيع العرفان. آه، الإخوة والأخوات، هذه مواضيع مهمة وتحدثت عنها سابقاً، كنت أريد أن أعمل من قبل محاضرة تسمى آه الديك والسبع دجاجات. محاضرة حقيقية. وبعدين تراجعت عنها قليلاً، قلت معليش. لا ترسلني للحماسة كثيراً لهذا الموضوع لأني سأتحدث فيها عن موضوع الدجال. الذي يحدث أيها الإخوة والأخوات اليوم في بعض الناس الذين يدعون العرفان. يقول لك الوصول إلى الله أو إلى الإمام المهدي سلام الله عليه يحتاج إلى أن يكون هناك شخص موجود
وهذه الشخصية يجب أن تنشأ بيناتهم قصة حب حتى لو كانت بالحلال. شوفوا كيف بتتشرعن، بتتشرعن أنه مثلاً بيجي الشخص بيتزوج بنتها للي هي بعدها مش عارف كم سنة، بسير بتقدر المرأة تصير مشوفة عليه أو بتزوج أمها إذا كان أبوها مطلق، بتزوجها يعني كعاقد، بطلقها مباشرة ما بيصير فيها عشرة. بس هو تشرعني يعني بسيور بسير في شرع تشريع لله، لليكش هذه الامرأة من محارمه. محارمه يعني ما بيقدر يتزوجها لانه صار مكشوفة عليه. وبنفس الوقت شو بيصير؟ بصير انه هذه الامرأة مطلوب منها انها تحبه، بس هذا الحب يكون يوصل إلڭ الله عز وجل، لانه ما بيصير الا عن طريق الذكورة.
هذا هذا للي عم بيصير هلا، وهذه هي الطاقة اللي اللي لي هودي مشوا فيها الناس أو لا الناس هي عم بتصير عم بتصير حقيقة. في أحد العرفاء اللي ومش حا مش حاغوط كثير الموضوع يعني صار الموضوع لازم ينكشف شوي ويتضوع عليه شوي. بعض العرفاء الذين توفوا مؤخراً في إيران لأنه كان ماشي هو على هذا الخط ألّف كتباً مهمة بهذا المجال مجال الإمام الحسين كان عنده مجموعات تعمل بهذه الطريقة. إذن أنا لا أفهم كيف هذا العمل يحدث لا أفهم لماذا هذا الشيء يحدث، أنه كيف امرأة سبعة امرأة نساء متزوجات
يحببن واحداً متزوجاً وهذا الواحد دائماً يمدحهن بشعر. يصير يقعد يحكيهن بالشعر يقول هذه حبيبة قلبي هذه كذا يعني يعشقها قال وصولاً إلى الله عز وجل. فهذا شيء حقيقي وموجود أيها الإخوة والأخوات، باسم ماذا؟ باسم الدين، باسم حب أهل البيت، باسم حب الإمام المهدي (سلام الله عليه). طيب، خليني نقول مثلاً إذا طبقناها للـ خليني خليني والعياذ بالله، نأخذ هذا الموضوع، خليني نقول: طيب أنتم راضون به وعندهم تشريعاتهم الخاصة، وعندهم أذوناتهم،
خليني نقول نحن أيه، خلينا نطبقها على مثلاً السيدة مريم وزكريا (عليه السلام)، خليني نقول السيدة مريم عليها السلام، انظروا انظروا إلى الموضوع قديش هو خطير وهذا، لأنه هي عشقت زكريا، ولكن ما فيها تتزوجه، هو تزوج إحدى محارمها، ووصولاً لعشق الله عز وجل وهالأمور، والعياذ بالله. أو مثلاً خلينا نطبقها على أحد من أهل البيت، هل يرضى بهذا الموضوع؟ أيرضي رسول الله؟ أيرضي الإمام المهدي (سلام الله عليه)؟ خليني أسأل سؤالاً أخطر لهؤلاء الناس إن سمعوا:
أنتم حدا منكم، حدا منكم شاف الإمام المهدي وقال له هذا الشيء مطلوب، أليس أنتم هذا العمل كلياته تقبلونه بين يدي الإمام المهدي؟ هل حدا من أهل منكم أنتم، عامل هذا الشيء شاف الإمام المهدي على هذا الطريق؟ أليس كل امرأة من هؤلاء النسوة عندها مئة ألف شخص أزمة نفسية صارت؟ كيف عندها نفس بعد تتطلع بالإمام المهدي أو تتوصل لله عز وجل، في واحد أمامها ما فيها تتزوج وهي بتحبه، وهي متزوجة. بس ما بيصير في علاقات غير شرعية. أدبوا يعني خلينا نعطي الأمور حقها.
بس هل هذا الشيء؟ هل هذا الشيء حقيقة؟ هل هذا الشيء هو مفرز لموضوع طاقة الأنوثة والذكورة الحقيقية؟ أتعلمون إلى ماذا يؤدي هذا الموضوع يا إخوة والأخوات؟ يؤدي لقناعة عند النساء الموجودات بهذا الخط، أنه الديك تبعهم إذا راح، بيجي ديك ثاني لحتى يوصل المرأة هذه للخلاص، للنجاة. للنجاة من ماذا بالتحديد؟ الله يعلم، إذا أنت إذا أنت بتفهم أنا بفهم. للنجاة من شيء ما. طيب، إذا أنت مش سعيدة مع زوجك طلقيه، وروحي تزوجي هذيك. لا، بدي بدي ضلني مع زوجي،
بدي ضلني حب واحد، بس بده يجي الفرج، بده كيف بده يجي الفرج من من مكان لا يعلمه إلا الله عز وجل. و أيها الإخوة والأخوات، هؤلاء النسوة على كمية هائلة من العلم، مش أنه عم بقلكم أنهم غير أغبياء، كمية هائلة من العلم. يعني إذا بتقعد معهم وبتشوف شو بيكتبوا، شو بيعملوا، عندهم علم هائل وكبير ورائع جداً، ولكن هذه الطاقة التي تبث عن طريقهم هي طاقة غير جيدة. طاقة تجذب كل النساء التي هي بدها تحب واحداً غير زوجها تعشقه، بس ما بدها تتزوجه،
وبنفس الوقت بدها تتعذب بالبيت، وبنفس الوقت ما بدها تطلق زوجها، وبنفس الوقت ما بدها تروح عند هذيك، وبنفس الوقت تروح عند الإمام، بس ما فيها تكون معه بنفس الوقت تروح عند الله عز وجل، بس هي طالبة من الله عز وجل أنه يجبرها بمكان ما الله يعلم وين هو. فهذه هذه هذا الموضوع اللي عم بيصير موضوع غريب، موضوع غير جيد، موضوع طاقته سيئة للغاية. إذا كانت امرأة متزوجة موجودة، وتريد أن تحب شخصاً واحداً فقط ولا تستطيع طلاق زوجها، لأننا نتحدث عن موضوع القرب العرفاني وهذه الأمور،
نحن نتحدث الآن عن هذا الشيء. خلونا نركز في هذا الموضوع، ليس موضوع أنها متزوجة وحبت شخصاً وتريد أن تطلقه، لا، ليس موضوعاً عادياً، لأنها موجودة في عالم ذلك الخط العرفاني مثلاً، فهو يدعي العرفانية هكذا، بأن هذا الخط موجود لكي تحبه هي، وبعدين من خلال حبها له توصله للإمام المهدي، الأمر لا يضبط، ولا توصل للإمام المهدي. لأن هذه المرأة لا تستطيع طرد زوجها لأن عندها أشياء شخصية، ولا تستطيع تركه في نفس الوقت، وهي تحب شخصاً ولا تستطيع ماذا أقول،
هنا يحدث في هذا الموضوع مكر إلهي. لكي تروا أصحاب هذه العلاقات هل يقدرون أن يخرجوا من موضوع المرايا أم لا؟ لماذا؟ لأنهم أدخلوا أنفسهم في هذه المرايا. أدخلوا أنفسهم في هذه المرايا فوقعوا فيها. ولكن أين يأتي الفلتر؟ لابد أن يكون هناك فلتر عقلي. حسناً، أنا متزوجة برجل، وجاءني شخص لكي أحبه، لكي يوصلني إلى الإمام، وبعدين لا يوجد هذا الذي يريد أن يوصلني إلى الإمام لكي يتزوجا بسبب المشاكل الشخصية وهو هذا الشخص امتنع عن الإكمال،
لأنه يحس بأن هناك شيئاً خاطئاً في الموضوع. ماذا أفعل حينها؟ وقرر مثلاً أن يقاطع هذا الشيء إلى أن يفرج الله عز وجل، تأتي هذه المرأة وتصبح تريد أن تذهب عند شخص آخر لكي يعمل لها الفرج، عوضاً عن قطعه مع هذه المواضيع التي هي أصلًا مغلقة كلياً ببعضها. هذا الذي يفرزه هذا الخط، هذا النهج للأسف، الذي هو المفروض أن يكون نهجاً سلوكياً لله عز وجل، اليوم يتحول إلى ديك وسبع دجاجات. وهذا الشيء موجود وقد حُذّر منه. وكما أن إحدى الأخوات سمعت هذه المحاضرة،
فأعرف أحداً كان يبيع هذا الخط فنبهتها مباشرة إلى تركه. اتركوه مهما بلغ الشخص الذي أمامكم من التقوى، ولا مرة حاكاكم بشيء سيء، هذا منهج عقيم، هذا منهج يذمه الله ورسوله، هذا منهج مؤسس لموضوع أجعد الجعد والجعداء. مؤسس له. وأنا أتحمل هذه المسؤولية، أتحملها أمام الله عز وجل، أتحملها أمام كل واحدة أو واحد منكم. الشخص الذي كان يطلب منكم هذا الموضوع، مهما بلغ أيضاً من العلم، لأن العلم في كثير من الأحيان يكون حاجباً عن الله عز وجل.
ما أجمل الفطرة الإنسانية، الفطرة الحقيقية، هذه المرأة شريفة، لا أتحدث عن أن هؤلاء ليسوا شرفاء، هم شرفاء ولكن قل التوازن العقلي عندهم. بالفطرة العادية تقول: أنا أحب هذا الشخص لكي يوصلني إلى الإمام. تقول: ها هو زوجي أمامي، إذا لم أكن أريد حب زوجي أتركه وأجلس، أريد الإمام لأصل إليه. هذا بكل بساطة ما أتحدث عنه، طيب هذه من الأشياء الجاذبة أيضاً لموضوع المسيخ الدجال، فلذلك أيها الإخوة والأخوات، نصل إلى مكان أن المسيخ الدجال أو المسيح الدجال هنا
عكس النبي عيسى عليه السلام. عن النبي عيسى يتطلب الطهارة، وهذا يتطلب النجاسة. عيسى عليه السلام يرى بعينين الذكورة والأنوثة، وهذا يرى بعين واحدة فقط ممزوجة، عين واحدة تطغى عليها الأنوثة. هذا هو المسيح عندما ينشأ أمام الإمام عندما يقف أمام الإمام المهدي سلام الله عليه، هذا النظام سوف يكون من أشد الأنظمة خبثاً على الإمام المهدي سلام الله عليه، وأخطرها عليه، لماذا؟ لأنه نشأ من رحم امرأة زانية، وهي جعداء. نشأ من امرأة تمشي وراء العلماء الحقيقيين، تمشي وراء علماء الدين.
هذه تُحضِر لهم النساء، تشبههم، وتصير تجعل النساء يقلن: نحن بحاجة لهذا الرجل في حياتنا. نحن بحاجة لهذا الرجل في حياتنا لكي نجعله حياتنا أفضل، بالحقيقة لا، حياتنا لن تصبح أفضل. نحن هذا الرجل هو الرجل الكامل الذي يجب أن يكون معه، وبعدين يختبونه، يشعونه، يشعونه، فينزل إلى تحت. اليوم هؤلاء عندما يأتي مغني، يخرجون ويصبحون يصرخون. ها هي جعداء. يصبحون يصرخون ويصبحون يطلبون يمدون أيديهم يريدون أخذه، ها هي جعداء. إذا جاء الإمام المهدي سلام الله عليه وظهر،
هل يرضى أن النساء، عندما يمر أحد منهم، يصبحن يصرخن ويفعلن بأيديهن هكذا؟ هل يرضى بذلك؟ هل يحصل هذا الصراخ الموجود؟ الآن مثلاً حصل هذا الموضوع مع أحد العلماء في لبنان، السيد الموجود في لبنان، عندما كان يظهر، كان شباب رجال ونساء يصرخون ويعيطون بدون أن يمسك أيديهم أو كيف، أو شيء، هل هذا يرضاه الإمام؟ هنا الأجعد، هنا الجعداء يوصلان، تفوت في قلب هؤلاء الناس لكي يصل إلى المكان المحروق، وهو حتى لو مسك يده ماذا يحدث بعدين؟ فهو يوقف الصراخ، وهي تظل تصرخ، لأنهم لا يفهمون لماذا يصرخون.
هذه الثقافة الغربية التي أدخلها، أدخلتنا إليها أجعد والجعداء، يعني معناها المسيخ الدجال وجع وجعد، لذلك أيها الإخوة والأخوات، انتبهوا من جعداء. انتبهوا من تصويراتها أمامكم. هي موجودة في كل وجوه النساء، موجودة في كل الوجوه، والأجعد موجود في كل وجوه الرجال. ولكن حاولوا أن تفلتوا من هذه المواضيع، وصلوا مع الله عز وجل إلى المكان الآمن، ما هو المكان الآمن؟ المكان الآمن أن تجعل بيتك وزوجك، وهي أنت كنفسك تجعل زوجتك، إذا لم تقدر أن تتفق معها، الله عز وجل جعل سبيلاً للخروج.
ولكن لا تقعد تقنع حالك بأنك ممكن تحب أحداً خارج العلاقة الزوجية، أو أحداً يأتي ليحلل لك المواضيع كلها، لا أحد يحلل لك، أنت ستتحل مواضيعك بنفسك. هذا بيتك، هذه أسرتك، هذا زوجك، هذه زوجتك، هؤلاء أولادك. وحلبة الحوار الحقيقي تبدأ من عملك. هذا الممهدون للإمام المهدي سلام الله عليه، مرة كان جالساً يتحدث مع شخص آخر يعني هو عامل وهي عاملة، فقال: إننا نشتغل دهاقنة، أنا نشتغل دهاقنة، هل الإمام المهدي يريد أن ينظر إليَّ بأننا دهاقنة لمسألة ظهور؟
أنني أدهن طوال الوقت. يروب ديوان الإمام يريد أن يطلبني للظهور. نشاهد كيف أنني أقول هذا لكي يخبرني الإمام المهدي (عجل الله فرجه) لمسألة الظهور. أنا هذه شغلة بسيطة. فهذه المرأة الله عز وجل أعطاها حكمة. هي قصة حقيقية أيها الإخوة والأخوات. الله عز وجل أعطاها حكمة. قالت له: من عملك وتنظيم عملك أنت تنظم. الذي ينظم عمله ينظم الناس الموجودين معه. يراعي حقوقهم، ويعطي واجبات العمال الذين يدهنون البيت، ويقومون بدهن الموضوع بطريقة صحيحة ومضبوطة وكذا.
هنا الإمام المهدي (عجل الله فرجه) ينظر إلى هذه الأمور. أنت نجحت في حياتك الشخصية، وتقدر أن تنجح في الحياة العملية الكبرى. تنظيمك أنت في الفرن أو بالموقع أو بالدهان أو بالميكانيكا أو بأي مكان، تنظيمك وأمانتك مع الناس وإخلاصك لعملك وإخلاصك لعائلتك، وتنظيمك للناس الموجودين حولك والعدل معهم، وإعطاؤهم حقوقهم الحقيقية. معليش الحق لك، أنت تأخذ كل نهار، تأخذ من وقته وعمره، وتعطيه شيئاً بسيطاً آخر الشهر. خصوصاً الموجودين في لبنان والعراق وهکذا، مثل أصحاب المصالح، عم يعملوا آلاف الدولارات، ويعطون عشرات الدولارات للموظفين.
هذا لا يرضاه الله عز وجل. كيف هذا؟ الله عز وجل سوف ينظر إليك يوم القيامة، أن هذا الشخص يعمل كل الشهر عندك، وآخر الشهر يتقاضى مئتين أو ثلاثمائة دولار، وأنت في آخر الشهر تجني أربعين أو خمسين ألف دولار. كيف سينظر الله عز وجل إليك يوم القيامة؟ تحدثنا بدروس عن هذا الموضوع سابقاً. فهذه الأشياء كلياتها أيها الإخوة والأخوات هنا. هنا هي هي الحقيقة. الحقيقة بصنعنا لأنفسنا أمام صاحبنا، لأننا نحن عندما نطلب صاحبنا نُهدي أعمالنا كل يوم إليه.
في رؤيا رآها أحد الصالحين، رأى الإمام المهدي (عجل الله فرجه) سلام الله عليه، فرأى أول شيء كرمال نحن عم تطلع مثل كأنها ناس قاعدين على كراسي، طلعت لك مئة وثلاثة عشر كرسياً، طلع من الرمال فظهر الإمام المهدي (عجل الله فرجه) سلام الله عليه أمامهم وضربه بقدمه على الأرض، وانهارت كل هذه الكراسي، وقال للناس كلياتها يعني الموجودة، هذا من الصالحين حلمه حكاه لي، قال إنه بما معناه إنه أنا من يقرر كيف هؤلاء يصنعون، ليس أنتم الذين تصنعونهم من الرمال.
لأن ناس اليوم كثير من الناس تصنع أشخاصاً من الرمال. اليوم ياما مر على راسنا وادعى ناس أنهم مع الإمام المهدي (عجل الله فرجه) أو من الثلاثمائة والثلاثة عشر، وبرهنت لاحقاً الأمور أنهم ليسوا لا من الثلاثمائة والثلاثة عشر ولا من غيرهم ولا من أي رقم موجودين معه. نحن في مرحلة التصفيات الأخيرة، يجب أن نعرف تشخيص الدجال، لازم نرى الأنوثة والذكورة في كل مكان، يجب أن نحافظ على المسائل التي نتحدث عنها أيها الإخوة والأخوات، يوجد كثير من المسائل التي يمكن أن نتربط بها لكي نعرف حقيقة الدجال وكيفية محاربته.
بسم الله الرحمن الرحيم: «إذا جاء نصر الله والفتح، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا، فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا». السلام عليكم ورحمة الله.
الحديث عن المسيح الدجال وكيف يكون . من هو أجعد من هي جعداء . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى