تناقش المحاضرة فتوى السيد الخميني الخاصة بالاستمتاع بالرضيعة وتوضح أن المقصود بكلمة الرضيعة في النصوص الفقهية هو الزوجة أو الجارية الحامل التي يدر ثديها بالحليب. كما تبين المحاضرة أن هذه الفتاوى مبنية على أحكام الإماء التاريخية وليست ممارسة جارية اليوم، محذرة من الفتن الداخلية واستهداف المرجعية الدينية من قبل بعض الجهات. وتختتم بالدعوة إلى التمسك بمصالح التشيع والوعي بالمخاطر المستقبلية التي تهدد الاستقرار الإسلامي.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. اليوم إن شاء الله، محاضرتنا هي محاضرة شغلت الرأي العام بالعموم، خصوصاً الرأي العام الشيعي، والرأي العام الإسلامي، ولاحقاً الرأي العام العالمي؛ لأنه اليوم بعدما كان أننا نُتَّهم دائماً بموضوع المتعة، لأنه هذا كان المتعارف، المتعارف عليه خارجاً، وكثير من المسلمين للأسف عبر التاريخ ظلوا يتهجمون علينا فيه، وبانت لاحقاً الأحداث فيما يجري في مصر اليوم،
بموضوع عدم الزواج والارتباط، وأنه المتعة في يعني كنظام هي سبيل عدم الوقوع بالزنا، وحتى بلبنان وبالعراق والأمور كلياتها، وأنه موضوع المتعة كان موضوعاً للتأمين، بعد ما بقي أي كلام يعني حول هذا الموضوع يثار؛ لأنه كله كان موجوداً في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة، وأن عقاب شخص أتى وحرّم هذا النظام وكل ما يقوم به مسلم اليوم من زنا هو بسبب ذلك التحريم الذي لا يرتبط بالسنة النبوية. قام للأسف بعض من الشيعة الذين يعادون المرجعية،
وأنا هنا لست بصدد الدفاع عن المرجعية، أنا بصدد الدفاع عن التشيع. التشيع كنظام إسلامي شامل وعام، وهذه محاضرة بصراحة منتظرة منذ زمن طويل، إذ إنني أجلتها لأني عرفت أنه سوف يأتي وقت لها لكي نتحدث بحقائقها وأشياها؛ لأنه كثير اليوم من العلماء يقومون بالهروب من هذه المسألة، لأنه هذه مسألة مخزية، مخجلة أنه يقوم بها بعض الشيعة بالتهجم على شيعة آخرين فقط لتدمير نظام هم يكرهونه. وسوف أتحدث إن شاء الله عن هذا النظام، عن نظام العبودية،
كيف ارتباطه مع بعضه البعض، وارتباطه بالنظام السياسي الموجود في تلك الحقبة وإلى اليوم. يعني نحن لابد أن نتحدث عن كل هذه الأشياء لكي نقوم بإجلاء الحقيقة لأنها طال انتظارها. بالنسبة لموضوع أول ما أثير، لأنه دائماً السيد الخميني هو مظهر هذا الجدل الكبير لما يجري اليوم حول دور الجمهورية الإسلامية العالمية، تجد أن الذين يكرهونها اليوم يضلون طوال الوقت يريدون أن يحاولوا أن يقتلوها معنوياً. فنرى أنه بموضوع الفتوى التي بموضوع الفتوى
التي أثارت الجدل من خلال كتاب تحرير الوسيلة. الفتوى التي هنا تقول في المسألة اثنتي عشرة: هل يجوز بما معناه وطء الزوجة بالنسبة لشو اسمه قال السيد: لا يجوز وطء الزوجة قبل إكمال تسع سنين، دواماً كان أو نكاحاً، يعني نكاح متعة أو أما سائر الاستمتاعات كلمس الشهوة والضم والتفخيذ فلا بأس بهما حتى في الرضيعة. كلمة الرضيعة هنا التي أثارت هذا الجدل الكبير، التي اليوم نرى أن كل هذا الجدل الذي يقام حولها، أن نظام التشيع هو ترونه يهتم وينظر إلى الرضيعة كنظام متعة وهذه الأشياء.
وللأسف أيها الأخوة والأخوات، من قام ببثها، أرجع أقول اليوم المستشيعون الموجودون في لندن على مختلف أطيافهم، إلا -يعني- بعضاً قليلاً، نحن نبغئهم الذمة، بس سأقول لكم أيها الأخوة والأخوات، ما سبب هذه الفتوى؟ وما معني كلمة رضيعة؟ ما معناها رضيعة بهذا الوضع؟ كيف أتت هذه الكلمة وربطها بنظام العبودية؟ يعني أنا اليوم سأتحدث بموضوع الكلمات، كيف هي الكلمات تكتب، المعاني وهالأمور كلياتها، مثلاً انظروا في القرآن الكريم لنتحدث عن هذا الموضوع نتحدث وندخل بموضوع السيد الخميني، لماذا هذه الفتوى موجودة بالتحديد؟
دعوني أقول لكم أولاً الفتوى لماذا هي موجودة بالكتاب، وبعدين أنتقل إلى موضوع الكلمات، ما معناها بالتحديد رضيعة؟ بالنسبة لفتوى السيد الخميني تعرفون أنه كان موجوداً في إيران، كان مناهضاً للشاه، وقت نهوضه ضد الشاه ما كان مرجعاً، يعني عنده كان مرجعية معينة ولكنه لم يعلنها للعوم، للعموم. وكان بالنسبة لكثير من الناس كان هو آية الله، يعني هو آية الله الموجود الذي يقوم بموضوع بث محاضرات مناهضة للسلطة، هذه السلطة التي كانت ضده، أو النظام،
عفواً، هو الذي كان ضد النظام، هو كان كل الوقت مشغولاً بهذا الموضوع السياسي. ففي القانون الإيراني بالفارسية في ذلك الوقت، إنه لا يستطيع أحد المساس بعلماء الشيعة، خصوصاً الذين يقومون بالفتوى. يعني المراجع، مراجع الشيعة لا يمكن المساس بهم. فعندما قام الشاه بالقبض على الخميني على السيد الخميني ووضعه في السجن، كان موضوع التخطيط له في ذلك الوقت هو الإعدام، يوصلونه إلى الإعدام مباشرة؛ لأنه بلش يتحسس ذلك الخطر. فلما وضع في هذا المكان، كان هو بعد آية الله بعد ما حوّل مرجعيته.
الناس الموجودون والقريبون منه قالوا إنه يجب أن نقوم بنشر مرجعيته، نحن لازم نقوم نعمل بس نعمل هذه المرجعية. طيب، هو عنده مجموعة من الفتاوى كآية الله مسؤول عنها سئل فيها من قبل، عندي أدلة على ما أقوله يعني. مسؤول عنها من قبل، فقاموا بجمع معظم الفتاوى الموجودة في هذا الكتاب وفتاوى من مراجع آخرين. يعني ترون نفس العبارة الموجودة في كتاب تحرير الوسيلة عن موضوع نفس الشيء، يعني موضوع أنه لا يجوز كذا كذا تسع سنوات أو اثنتا عشرة سنة
لموضوع الزواج المؤقت أو الدائم إذا كان المؤقت أو الدائم إذا كانت هي واعية ومسؤولة وبالغة وبعدين يرجع يكمل، وكذلك للرضيعة تفخيد الرضيعة. نفس الشيء، نفس العبارة موجودة عن كل المراجع. وهذه العبارة أتو بها -الآن أقول لكم- سابقاً من الناحية التاريخية من أين أتت بالتحديد. فقام هؤلاء الناس الموجودون العلماء الذين كانوا موجودين تحت السيد الخميني بكتابة هذه الفتاوى. بكتابتها من الفتاوى التي هو أطلقها سابقاً بما أنه آية الله، وبهذه الأشياء التي ضُمّنا نقلها تباعاً، يعني الآن إذا واحد يريد أن يأتي ليعمل مرجعية،
لا يفتح لا يذهب ويفتح المكتب ويقول: يلا، هذه الفتاوى لكي يكتب كتاب المرجعية، يذهب إلى الكتب السابقة للمرجعية يذهب إليها ويصير يقول مثلاً يبيّن الفتاوى التي كتبها المراجع، ويأخذ الأسئلة وهو يضع تحتها أجوبتها. بالمسائل التي هي مثل هذه المسائل تعتبر من البديهيات، من أبجديات العلوم الأولية. يعني الواحد الذي يتعلمها بالحوزة، فهي توضع كمسائل غير -يعني- ما سئلت له؛ يعني ترون أنتم فوق مسألة اثنتي عشرة. مسألة ثلاثة عشر ما في سؤال قبل منها.
لماذا؟ لأنه معظم المراجع الذين يقومون اليوم بمرجعية معينة يجلبون المسائل هي ذاتها ويكاتبونها. مثل ما هي لأنه هي نفس الشيء لأنها تعتمد على روايات وتعتمد على أشياء، إن شاء الله الآن أجلب لكم هذه الأشياء التي اعتمدت عليها ومعنى الرضيعة ما هو بالتحديد. لأن هذا سوف يبرئ معظم الأشخاص الذين تحدثوا بهذا الموضوع. حسناً. هذا هذا أيها الإخوة موضوع مهم جداً أتمنى منكم الصبر عليه، حسناً ماذا صار بالتحديد بعد؟ منا كتب كتبوا له كتاب الفتاوى الذي موجود له.
وقاموا بنشره بدون هو ما يطلع عليه، حتى لو طلع عليه ليس إشكالاً، لأن الآن سيبلغ بعدين ما معناتها هذه كلمة الرضيعة. حسناً، فأهم أهم شيء حصل بهذا الموضوع أنه لما قالوا له للنظام وقتها إنه هو عنده كتاب وهو مرجع وعنده كتاب، لا يستطيع الشاه وقتها القيام بإعدامه. أو القيام بأذيته. فآثر على نفسه إنه حسناً إذا هو موجود هكذا هو مرجع وهو عامل كتاب ومطبعوه لأنه أخروا الطبعة له، تعرفون نحن عندنا في الشرق الأوسط عندنا عندنا هذه الأشياء فينا.
نؤخر يعني فينا نؤخر الطبعة مثلاً طبعناه هذا هذا الشهر فينا نضع على الكتاب أنه مطبع من ثلاث سنوات هذا الكتاب. لأن ما حدا رقيب على هذه المسألة يعني. فطبع الكتاب أنه أساسه من قبل من قبل إعلان من قبل. ما يقوم باعتقاله. وهنا الشاه وجد نفسه أنه موجود أمام هذه المعضلة فماذا يريد أن يفعل؟ آثر أنه إنه خلينا نروح نبغده على العراق منفيه وخلص بنخلص من الشر الذي هو هو قال لأنه هذا شر له هو. فقام بنفيه. والسبب بهذا الموضوع هو موضوع كتاب الفتاوى هذا.
ولاحقاً وهو موجود بالعراق ما بين العراق وفرنسا قام بهذا بأخذ هذا الكتاب من أول وجديد وتنقيحه وطبعه وتحت اسم تحرير. تحرير الوسيلة. بهذه الطريقة السيد هنا الخميني تحول لأنه هو كان مرجعاً ولكن هذه المرجعية ما كان عنده كتب طابعها ولا أي شيء، بس ولكن في تلك الفترة أعلنت تلك المرجعية وحول وعكف على موضوع. ولاية الفقيه وهي الأشياء كلياتها التي نحن اليوم نتحدث بها دائماً والتي هي موجودة اليوم في العالم الإسلامي كإسلامي عالم إسلامي كامل.
لذلك هذه المسألة موجودة عند عند السيد الخميني عشان هذا الموضوع. بدأ بهذا بهذا الشيء، حسناً. الآن يأخذ لي واحد طيب إذا حسناً بدأ بهذا الشيء، إذا حسب رأيك أنت، طيب لماذا لاحقا لم يتم تنقيحه؟ لم يتم تنقيح الكتاب هذا؟ لعلما ليش؟ لأن هذا الموضوع بالعموم غير موجود عند التشيع، يعني ما ولا شيعي لا عندنا بلبنان، ولا بالعراق، ولا الذي عاش مع الشيعة ولا ولا بايران ولا بأي دولة قام بتفخيذ رضيعة. الرضيعة بالمفهوم الذي انتم عم تفهموه أنه جاب رضيعة وصار يفخذها.
أنه كملامسة والشهوة والتقبيل وهذه الأمور هذا هذا شيء غير صحيح. وهذا الموضوع فيه لبس. اللبس لم يبدأ اليوم، بدا اللبس منذ زمن بعيد. إذا هذا الزمن كان على زمن أهل البيت سلام الله عليهم. وأنا أعطيكم الأدلة الآن من خلال الرواية، حسناً. لننتقل إلى القرآن الكريم، خلينا نشوف معنى الرضيعة والمرضعة والأشياء كلياتها، نشوف الفرق بينهم كلياتهم، لحتى نشوف تحديداً شو معنات رضيعة؟ هل هي رضيعة يعني بنت صغيرة بعدها مولودة، واحد عنده شهوة شهوة عليها بيجي بفخذها يعني شيء لا يتصوره عقل، غير موجود في مجتمعاتنا نهائياً.
لم يفكر بها أي أحد يعني هذا الموضوع، طيب شو معناته؟ بنطلع بالقرآن الكريم، بسم الله الرحمن الرحيم: «زلزلة الساعة شيء عظيم». يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت. حسناً. المرضع هون شو معناته بين المرضع والمرضعة؟ بالكلام باللغة، صور أنه بس في فرق هي الهاء. المرضع هون. معناتها التي عندها طفل رضيع ترضعه. باللغة العربية مثلاً بنقول هذه امرأة مرضع. يعني عندها طفل رضيع ترضعه. عم بترضعه. طيب والمرضعة. هي التي ألقت ثدياً ثديها لإرضاع.
لإرضاع الرضيع الآن حالاً. تصوروا أنه حرف واحد. فرق ما بين العمل العام. والحدث الذي يحدث اليوم. فلذلك بال بال بالآية القرآنية مرضع عما أرضعت. فهذا الحدث يحدث الآن. على حدث عام هي تقوم به. تصوروا أنه شوفوا هاي الآية. عن طريق فقط تغيير حرف واحد. شمل شمل حدث عام وحدث خاص. وهذا شيء مهم جداً في هذه الآية القرآنية. أنا لست بصدد التحدث بهذه الآية القرآنية. ولكن شوفوا الله عز وجل كيف. بهذه النقطة برهن هذا الموضوع. حسناً حسناً نحن هون بنسأل، طيب شو معناته رضيعة هون؟
شو هو الرضيعة؟ لماذا يريد أن يورد بالفتوى. التي هي أول شيء بيقول أنه لا يجوز وطء الزوجة. مثل ما شفناها نحن بفتوى السيد الخميني، نرجع بنعيدها بنحطها. قال بصريح العبارة. لأنه بيصير في تناقض ما بين فوق وتحت، لا يجوز وطء الزوجة قبل إكمال تسع سنين. دواماً كان النكاح أو منقطعاً. لماذا تسع سنين؟ لأنه لازم يكون بلوغ. الآن في فتوى العلماء الحاليين قالوا بلوغ المرأة اليوم يتحقق فوق الـ11 سنة. حتى صاروا يقولوا بعض بعض المراجع أنه لا يجوز وطء الزوجة حتى يتحقق البلوغ، لأنه اختلف هذا الموضوع من ذلك الزمن إلى اليوم.
لأنه في ذلك الزمن كانت المرأة تبلغ بالتسع سنوات حتى في. في على وقت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم المرأة كانت تبلغ بعد الست سنوات، لأنه حسب وجودها في الصحراء، حسب وجودها في أفريقيا مثلاً. يختلف عن الدول البشر ذات البشرة البيضاء، لأنه ذوات البشرة البيضاء يتأخر البلوغ عندهم، وهذا الشيء بالجينات موجود. حسب موضوع البرودة والسخونة التي هي موجودة في الطقس، لأنه هذا بيأثر على الموضوع الجنسي والبلوغ. نرجع بنكمل، أما سائر الاستمتاعات، طيب هون فصل إنه خلص هذا يحرم بالمطلق.
طيب، أما سائر الاستمتاعات كالملامسة والشهوة و، طيب الاستمتاعات التي هي تكون مبنية على زواج؟ مبوط؟ لأن يكون هذه الاستمتاعات مبنية على زواج، طيب. إذا قال لك هذا الزواج ما بيصير إلا بعد بعد التسع سنوات. طيب كيف بده يكون هون بعد أما سائر الاستمتاعات كالملامسة والشهوة والضم والتقبيل والتفخيذ لا بأس بهما حتى في الرضيع؟ هون صار في تناقض، عم بتحدث عن زواج، عم بتحدث بعد تسع سنوات بعد البلوغ، وبعد منا بيجي أما سائر الاستمتاعات، يعني هلا أنا مثلاً على حسب هذه الفتوى التي هن فهمونا اياها هؤلاء الذين يهجمون علينا.
قالوا بكل بساطة إنه شو؟ أنه آه إيه شو شو الموضوع هون مع مع الأخ أنه أنه أنا هلا بدي استمتع مع امرأة. اللمس والضم والشهوة في يطلع مع أي امرأة، لأنه هذه استمتاعات لا بأس بها. طيب كيف ما هي مش مبنية على أساس نظام إسلامي؟ مش مبنية على زواج إسلامي؟ الذي هو الزواج الإسلامي يا إما عقد دائم يا إما عقد منقطع، فبتكون هذه العبارة ناقصة، ناقصة بشو؟ لأنه ناقصة مضمونه لموضوع العبودية، العبودية التي كانت موجودة على عهد أهل البيت وعلى عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعلى عهد الذين كانوا.
آه أئمة سلام الله عليهم يأتون بال بال. بالأما، يعني الإماء والعبيد، يقومون بتعليمهم وتحريرهم. طيب ولكن كان لا زال يوجد كثير في تلك الفترة وفي ذلك الزمن لا زال يوجد كثير في في في تلك الفترة أن ناس ما ما ما ما ما عم بيعملوا مثل ما عم بيعملوا أهل البيت سلام الله عليهم. لذلك منشوف خلينا نشوف بدي وصلكم لمعنى الرضيعة. شو معناتها بالتحقيق؟ خلينا نشوف فتاوى أهل البيت سلام الله عليهم، مثلاً اجى واحد عن الإمام قال له: الرجل يشتري الجارية وهي حامل، ما يحل له لها له منها؟
فقال ما دون الفرج. طيب تشوفوا تشوفوا كيف لازم نحن نربط موضوعي رضيعة شو معناتها؟ لأن الرضيعة هون غير معناته، الآن بفرجيكم وين تغير معناتها نهائياً. يعني واحد يشتري جارية وهي حامل ما يحل له منها قال ما دون الفرج. بيرجع بيجي بيقول لك هون تحت الحديث من وين جايب؟ بعدين بيرجع بيقول بإسناد ثاني في حديث ثاني بيقولوا عن الجارية سألت أبا جعفر عليه السلام عن الجارية الحبلى، يشتريها الرجل يصيب منها دون الفرج؟ قال لا بأس، قلت يصيب منها في ذلك؟
قال ترد تغرق تغرق. أنا صراحة آخر كلمة ما فهمت شو معناتها، بس معنى اللي فوق هو هل يريد أن يصيب منها؟ قال له لا بأس، يعني في اختلاف، الآن بيشوفوا وين الاختلاف، بيرجع بيجي واحد ثاني عن الرجل يشتري الجارية تحت، سألت أبو إبراهيم عليه السلام عن الجارية اشتري عن الرجل يشتري الجارية وحبلها يعطاها؟ قال قال لا. قلت فدون الفرج؟ قال لا يقربها. شوف، يعني الرواية فوق وحدة قال نعم، نعم وبعد منا لا. أنا قلت لكم من قبل تشعيب روايات أهل البيت، الآن بقول لكم كيف شو معنى تشعيب روايات أهل البيت.
فهون بيرجع بيجي واحد اجى لعند عن عن عن عن وصولاً عن دخلت على أبي عبد الله عليه السلام قلت له له اشتريت جارياً. ثم سكت هيبة له، يعني الشخص الذي يريد أن يسأل الإمام سلام الله عليه قال أظنك أنك أردت أن تصيب منها، فلم تدري كيف تأتي لذلك، يعني الإمام قال له أنت بدك تسألني هيك صح؟ قال له أجل جعلت فداك، ولكن ما حكا من هيبة الإمام. قال وأظنك أردت أن تفخذ لها فاستحيت أن تسأل عنها فقال لقد منعتني من ذلك هيبتك فقال لا باس بالتفخي بالتفخيذ لها حتى تستبرئها وإن صبرت فهو خير لك.
فقال له الرجل جعلت فداك فقد سمعت غير واحد يقول التفخيد لا باس به. قال فقلت له وأي شيء الخيرة في تركي؟ قال كذلك لو كان به باس لم نأمر به. ثم أقبل علي فقال إنه الرجل لا يأتي جاريته فتعلق منه ثم ترى الدم وهي حبلة، فيرى ذلك طمث فيبيعها. فما أحب للرجل المسلم أن يأتي بالجارية حبلى فقد حبلت من غيره حتى يأتيها فيخبره. طيب مهم هيدي هذه الرواية كمان تؤكد على شيء مهم سوف أقوله الآن بالتحديد. حسناً، إن الروايات هنا، منها روايتان تحريم، وفيها واحدة لا باس، وفيها واحدة لا يجب، لأنه فيها إكراه شديد.
طيب، ماذا نستنتج من موضوع الروايات؟ هل هناك تناقض؟ لا، ليس هناك تناقض بين أهل البيت سلام الله عليهم. هناك موضوع مهم جداً يجب أن نراه، وهو: من هي الجارية؟ يعني كل جارية لها نظام بالتحديد. وبنفس الوقت، هل هي حبلى أم لا؟ ولها نظام، وفي أي شهر هي حبلى؟ ولها نظام. هل فهمتم علي كيف؟ يعني نحن نقف أمام ثلاثة أشياء مع بعضها، وكل وحدة منها لها نظام. يجب أن ننظر إلى، وماذا يعني نظام؟ يعني المرأة الحامل، الحامل هي عندها ولد.
مثلاً نجد أول فترة أنه عندما تحبل بالولد، الثدي لها لا يفرز حليبًا. ولكن الثدي عندها يبدأ يحاول تشغيل الغدد الموجودة فيه. فنلاحظ مثلاً، معليش نحن اليوم كلنا كبار، يجب أن نفهم هذه المسالك. أنه مثلاً يكون ثديها صغيراً، لأنها لا تقوم الآن باستعماله للحليب، لأنها تكون بعدها عزباء. بعدين تتزوج، بس تتزوج يتغير شكل الثدي على حسب الوجود الهرموني مع الزوج والحاجة الجنسية التي تجمعهم مع بعضهم البعض. بعد منها، وقت ما تحبل، الجسم يصير يتهيأ للحليب.
فتجد أن الجسم يوصل إلى فترة مثلاً لستة أشهر، سبعة أشهر، بعدين يبدأ الثدي يفرز شيئاً من المادة التي هي قريبة من مادة الحليب، لكي يبدأ يعود الحليب أنه يطلع من ثديها. فبالنسبة لذلك الوقت الذي كان فيه أهل البيت سلام الله عليهم، كانوا يفتون على حسب رؤيتهم لتلك المرأة، وما كان عندهم مثلاً يقولون الشهر الأول، الشهر الثاني؛ لأن العرب في ذلك الوقت ما كانوا يعدون. كان هنالك مثلاً الزواج، الشهر الأول، الروح، مثلاً دخول الروح، تكون النفس، بعد منها الرضيعة.
ما هي الرضيعة؟ هي عندما تكون المرأة الحامل في الشهر السادس، توصل للشهر السادس ويبدأ صدرها يعطي الحليب، يبدأ يطلع الحليب. لذلك اعتبر هنا نظام لكي يُعرف به متى يمكن وطء هذه الجارية أو لا يمكن وطئها. يعني هذه مبنية على أساس علمي. والأساس العلمي لأهل البيت، ما قالوا إنهم حددوا الشهر السادس، لا. في نساء الشهر السادس يصير ينزل منهن حليب، وفي منهن الشهر السابع، في منهن الشهر الثامن. الآن نخرج فنقول: طيب، لماذا أهل البيت قالوا مثلاً في أول فتويين لا، وبعدين قالوا لا باس، وقالوا واحدة مكروه شديد وخير لك إذا تركت هذا الموضوع؟
لأنه في الموضوع الآخر الأخير هنالك شبهات مربوطة ببعضها البعض، مثل ما قرينا تحت هنالك موضوع مركب، لذلك لا باس به أنه إذا أنت تركتها معليش، إذا أنت جبتها لكي تستمتع بها، بما معناه قال له الإمام: خير لك إذا أنت انتظرت بلا ما تفوت بهذه المسلية؛ لأنك أنت لست عارفاً بالتحديد ما الذي عم يصير معك، هل هذا الولد ابنك أم ليس ابنك؟ هي حامل، هل هي حاملة منك، أم ما حاملة منك؟ هذا الموضوع يجب أن.. أنت أفضل لك أن تترك هذا الموضوع كلياته حتى لا يؤثر على موضوع الرضيعة الذي هو موجود الحليب الموجود فيها.
لأنه هنالك تأقلم يصير على حسب جسم المرأة لموضوع ماذا اسمه، للموضوع الذي ننتظره فيه. فماذا تكون موضوع رضيعة هنا معناتها؟ معناتها التي عندها طفل في بطنها، وصل مرحلة أن ثدييها يدران الحليب. وليست الرضيعة هذه الصغيرة التي عمرها شهر، واحد حاطط اشتهى امرأة عمرها شهر أو رضيعة عمرها شهر، وقام بتفخيذها؛ للأسف أنا عم بحدث عن هذا الموضوع. تأتي صور على رأس الواحد مقززة جداً. وعلى مدى تسع سنوات، في واحد موجود بلندن، تسع سنوات، كل ما يريد أن يطلع يتحدث عن السيد الخميني، عن المرجعيات، يضل يتحدث عن موضوع الرضيعة.
يقول لك: قال شو؟ قال: هن يعني نحن عندنا الشيعة ننتظر البنت لتطلع يصير عمرها سنة سنتين، نعدها رضيعة أو عمرها عدة أشهر فيشتهيها الرجل فيقوم بتفخيذها. هل هذا يعقل؟ هل هذا منطقي؟ هل هذا إسلام؟ طيب ما أول شيء قال لك إنه تسع سنوات لا يجوز وطؤها أبداً، لا يجوز الدخول بها أبداً، لا يجوز الزواج أصلاً، لا يعتبر موضوع زواج. فهنا نرى إنه تم مزج هذه الفتوى، الفتوى هي الفتوى تحت: لا يجوز وطء الرضيعة. هنا التي هي جارية أو التي تزوجها الواحد وهي حامل.
هذا هو الموضوع، لا يجوز وطؤها. وهذا يعود لفتوى أولى أنه لا يجوز أصلاً الزواج بحامل؛ لأنها هي من الأحرار، بس ولكن على ذلك الزمن كانوا يتزوجون الإماء. ونظام الإماء مختلف عن نظام الأحرار. إذا بتتذكروا في عدة مسلمين طلعوا بدون ما يصيروا يلبسوا حجاب، صاروا يقولون للرجال: إني أهب نفسي إليك كأمة، ليه؟ لأنه لا يجوز، تستطيع الإماء أن تخلع الإشارب. فصاروا يلاقون مخارج شرعية، ففي نساء صاروا تصوروا يصيرون إماء، أماء يعني لشخص واحد لكي يقدروا يخلعوا الحجاب بطريقة شرعية.
فعبّر التاريخ؛ لأنه نحن الفتاوى التي موجودة عندنا، كان في اضطهاد سياسي، كان في كذا، كان في كذا، لا نستطيع توضيح هذه الأشياء، أنه من تحت هذا الجزء، نحن لو فكرنا فيه شوي، هذا الجزء ما عم نستعمله أصلاً؛ لأننا ليس عندنا إماء. هذا الجزء الذي تختاره لا عم نستعمله أصلاً؛ لأن الجزء الأول ينفي الجزء الآخر، بينفيه بيروح. ولكن المغرض الذي أراد أن يوقع الناس في الشبهات، ضرب هذا الموضوع. ضربوه في مقتل، يعني كل الوقت الآن يسألني واحد: شو رأيك بالسيد الخميني؟
أتطلع أقول له: السؤال الذي جاء بعد منه، يعني شو رأيك، يعني شوف؟ شو رأيك بفتوى للسيد الخميني؟ طيب بيقول لي: طيب هذا التفخيذ؟ بقول له: بحكي له القصة. بيقول لي: طيب، لماذا لم يغيرها بعدين؟ أقول له: بحكي له هذا الموضوع الرضيعة، فيصمت، ليه؟ لأنه فعلاً هذا هو الموضوع، الرضيعة في رضيعة، في مرضع وفي مرضع. يعني نظام أهل البيت سلام الله عليهم، مثل ما بيقول لك: إنه بدل ما يحدد لك تاريخ معين لأنه يختلف، مثلاً بكره، هلا نحن صرنا نفهم بهذه الفتاوى الجديدة، هلا بيقول لك: متى يمكن للزوج أن يتزوج؟
بيقول لك: حين تبلغ. كانوا بالأول لا يحددون السن، هلا بيقول لك: حين تبلغ، ليش؟ لأنه مع كبر الإسلام وانتشاره، في نسوان يمكن الآن عم تبلغ بالأربعة عشر سنة، كيف بدها تتزوج واحدة عمرها أحد عشر سنة وهي ليست بالغاً؟ فهمتوا كيف؟ فكنظام نحن كبر الموضوع، صار بيقول لك هذه عقبة البلوغ. أنا لا أقول لك عقبة البلوغ بالتحديد أي سنة، يعني مثلاً نفس الشيء بالنسبة لبس الحجاب للمرأة، بيحكيك في نساء بموضوع الفتاوى، بيحكيك أنه أنا ما لبست عمر تسع سنين، أنا لبست عمر أحد عشر سنة.
طيب تسألها أنت: متى بلغت؟ بتقول لك: بعمر العشر سنوات، بيحكيك: خلص، الحمد لله. بالنسبة للصلاة نفس الشيء، معظم المراجع بيقول لك: لا، الصلاة بتسع سنوات، طيب أهل البيت أفتوها على أساس ذلك الوقت، وعلى أساس عقبة البلوغ. ففي نسوان ما بلغت، لكن ليش.. فهمتوا علي كيف؟ إنه هذا الموضوع يصير موضوع منطقي، يعني لا يصير موضوع تسلسل منطقي مبني على أسس كثيرة. فطبيعي لماذا لم يستخدموا هذا المصطلح؟ لأنه أراد شيعة أهل البيت وأهل البيت أنفسهم أن ينهوا موضوع الإماء من الوجود، حتى بموضوع الفتاوى، روحوه، ما بدهم يخرق ولا يسمع، بس ولكنه كان موجود.
مثل ما قلت لكم، نحن بالشيعة من عهد مثلاً من عهد آخر الإمام المهدي سلام الله عليه حتى اليوم، فينا نقول إنه للطائفة الشيعية خليني أقول عشرين مرجعاً كبيراً أو خمسة وعشرين مرجعاً كبيراً. يعني العلوم التي نقلت من مرجع لطائفة لمرجع لطائفة لمرجع لطائفة، المرجع الأكبر يعني الذي يكون مسؤولاً عن الطائفة كلياتها، هم عدد ليس كبيراً مثل ما مفكرين أنه آلاف الأشخاص، لا، ممكن يكونوا 25 إلى 30 مرجعاً. لأنه كل مرجع تقريبا ما شاء الله عم بيعيش ثمانين سنة، عد: ثمانين زائد ثمانين زائد ثمانين وصولاً إلى ما نحن اليوم عليه.
فهذه العلوم الآن بلشنا بالـ 2010 نتطور بالمواضيع. صار الإسلام عم يكبر، عم يكتسح أموراً كثيرة. فأتى المغرض يريد استهداف هذه النقطة، من دون فهم الخلفية، هل نتحدث عنه؟ يجب بموضوع الفتاوى فهم الخلفية، بموضوع الفتاوى يجب فهم: من هو الشخص؟ لمن قيل له؟ كيف قيل له؟ هذا الإمام سلام الله عليه لما قالوا عن هذه النساء هنا، لأنه استعمال تفخيز هنا لم يستعمل عندنا نحن عند الشيعة إلا للإماء. يعني أنا جئتكم بهذه الفتاوى عن أهل البيت سلام الله عليهم؛ لأنه لم يستعمل كلمة التفحيذ إلا للإماء.
فكيف هنا نجي نحطها للرضيعة؟ ما معني رضيعة هنا؟ فتكون هذه الرضيعة هي على محقبة لجسم المرأة حين يستطيع، يبدأ يدر الحليب، ويكون الولد موجوداً في بطنها. لذلك هنا لا يجوز الدخول بها أبداً؛ لأنه ممكن يكون فيه سبب شيء قوي لجسم المرأة؛ لأن جسم المرأة يستطيع التأقلم مع المادة البيولوجية للرجل، وبنفس الوقت للطفل. فإذا كانت مادة منافية، ممكن يكون مضر للولد. ممكن تكون طاقة المرأة في هذا الوقت مضرة للرجل. فجاء عند التففيذ، يعني عدم الدخول بها.
فهمتوا علي كيف؟ شوفوا سبحان الله، فهو أراد أن ينهي الموضوع من المسألة مرة ثلاث مرات، ومرة واحدة لقى الرجل لا يستطيع، فقال له: لا باس إذا كان برات الفرج تبعها. أنه أنت إذا بدك تعمل فاعملها برات الفرج تبعها، هذه معناته التفحيذ، عدم الدخول في فرج المرأة الحامل. فتكون هنا الرضيعة، أرجع أقول: هو الرضيعة التي عندها طفل في بطنها وصل لمرحلة أن ثدييها يدران الحليب. هذه هي المسألة كلياتها، هذه هي حقيقتها كلياتها. أنا أخذت أعتقد بهذه المسألة ثلاثين دقيقة، بس ولكنها مسألة مهمة للدفاع عن هذا النظام الذي حافظ على التشيع كل هذه السنوات، للدفاع عن هذا، ليس دفاعاً عنه كأشخاص، لا، كنظام أنا عم بقول لكم بالرغم من كل ما فيه وكل ما عليه.
يعني نحن عندما نرى نظاماً بعده يستجيب إلى واقع حياتنا اليوم، عم يدفع عن واقع حياتنا إيجابياته أكثر من سلبياته، نقوم بتسحيح مساره، لا نقوم بتدميره. التدمير أيها الإخوة والأخوات سهل جداً. أنتم تشوفون بناية يقعد الواحد عليها خمسين سنة عم يعمرها، عم يصرف عليها الفكر والعلم والإبداع، وبقعد يتعلم الفلك لكي يرى الشمس من أي غرفة تدخل، من أي غرفة تخرج، لكي يرى، لكي يصير في أشياء.. مثل الآن الروائع التي هي موجودة من العجائب السبعة، ييجي واحد صاروخ واحد بفوضه من فوق، بيزيله من تحت بأقل من دقيقة واحدة، ينهي كل الموضوع.
هذا ما يحصل اليوم في عالمنا للأسف. يعني هذا الذي، نعم، الإماء، يعني عبيد، عبيد، نساء يسمونها أمة، عبد وأمة. لذلك أقول: ما أحسن واحد عبد وهذه أمة، لا فيها تقول المرأة أنا عبد؛ لأن الكلمة هي أم. فهذا هي المسألة كلياتها. فلنجعل نتحدث عن موضوع الإماء والعبودية، نربطها شوي بهذه المسألة لكي نرى موضوع الإمام الحسين سلام الله عليه بموضوع التوحيد؛ لأنه دائماً نسأل: يا أخ محمد، في عبودية؟ صح، اليوم في عبودية؟ نعم. العبودية موجودة، العبودية تغير شكلها، في عبودية العمل، في عبودية الجنس، في عبودية المال، في عبودية الأفكار، وكذا وكذا وكذا.
وهذا هو يجب أنه اليوم نحن، الذي يجب أنه نحن اليوم نجلي عن هذا الموضوع كلياته، ونروح لكي نرى: ما عكس العبودية؟ هل عكس العبودية هي الحرية؟ نحن دائماً بالمصطلحات نقول: عكس الظلام النور، عكس الكذا، طيب، ما هي عكس العبودية؟ وستصدمون كثيراً من المعنى الذي أريد تقديمه يا أيها الإخوة والأخوات. أقولها وبكل صدق: إن عكس العبودية ليست الحرية. الحرية ليست هي عكس العبودية. ما هي عكس العبودية؟ فلنذهب عند الإمام الحسين سلام الله عليه نتحدث عن موضوع أكثر وأكثر أعمق، لنتغلغل في موضوع النفس البشرية التي نحن موجودة فيها اليوم.
ماذا بالتحديد نتغلغل اليوم؟ نقول: طيب، نقول الإمام الحسين سلام الله عليه بكل، منذ رحيله من الحج وترك الحج الذي يريد أن يروح للكوفة، أطلق عبارات، هذه العبارات أيها الإخوة والأخوات عبارات غريبة عجيبة، يعني ليست مجرد أن نطلع نقراها في مجلس ونبكي. هذه العبارات أيها الإخوة والأخوات تهز الكيان الإنساني ككيان عظيم، يعني عبارات عظيمة جداً، والحلو فيها والأجمل والأبدع فيها أنها عبارات توحيدية. يعني مثلاً جاء واحد يسألني: ما هو التوحيد؟
ما رديت عليها الحقيقة لها لانا كنت موجوداً بالـ 2017 في زيارة الإمام الحسين تشرفت بها. في شخص لبناني رافقني، رافقته، يعني خلينا نكون في تلك الحقيقة، وبيضلوا يسألوني روح يجي: ما هو التوحيد؟ كنت أتطلع فيه شوي وأسكت وأمشي، أتطلع أسكت وأمشي؛ لأني لا أُريد أن أتحدث عن هذا الموضوع، ليه؟ لأنه في نظرتي المتواضعة بهذا الموضوع، لأنه كل ما الإنسان تحدث عن التوحيد بكلمات تزيد عن الأربعة، كل ما يبتعد عنه. يعني هنا تطبق كلمة أمير المؤمنين سلام الله عليه
بأن العلم نقطة كثرها الجاهلون. إذا هنا قارنا هذا العلم بالتوحيد فهو نقطة. فأنا إذا قلت لك هذه النقطة مقسمة إلى أربعة، أربعة أقسام، فهي جزء من النظام الرياضي الذي هو الساين والكوساين. في عندك ماينس كوساين، ماينس ساين، ماينس ساين، ماينس كوساين. بيجوا على الدائرة التي موجودة فيها، هذه مصطلحات بالرياضيات، طيب. هذه اكتشفنا أنه التوحيد يُقسم إلى أربع كلمات، إذا زاد عن الأربعة فهو هباءً منثوراً، ما له أي قيمة. فأي شيء يزيد عن الأربعة بالمعنى،
بالمعنى، ما له أي، مثلاً، الإمام الحسين أراد أن يتحدث عن، عن مشروعه كلياته، أراد أن يتحدث عن اللاحقين به، وأراد أن يتحدث عن التابعين، أراد أن يتحدث عن كل شيء أنتم ممكن تتخيلونه عنه، ماذا قال؟ طلع قال: خطابه ثوري هز الدنيا كلياتها، لا، ماذا قال؟ قال: «بسم الله الرحمن الرحيم: من لحق بنا استشهد، ومن تخلف عنا لم يدرك الفتح». وانتهى الموضوع. لا زالت هذه الكلمة تختصر كل شيء عمله الإمام الحسين إلى اليوم، وكل أتباعه، وكل الثوار في العالم: من لحق بنا استشهد.
ومن تخلف عنا لم يدرك الفتح. انظروا منها كلمة، يعني عدة كلمات، كلمات توحيدية. يعني هذا توحيد الاستشهاد، توحيد اللحاق بأهل البيت سلام الله عليهم. طيب، نرجع نراكم الشأن الثاني بتوحيد في مطرح ثاني، يقول لك الإمام الحسين في رسالة بعثها لهذا، أما بعد، انظروا يعني، يمكن واحد قال له، حكينا عن الحياة والآخرة. يعني هذا شيء غريب عجيب، هنا عظمته في كربلاء، يقول لك: «أما بعد، فكأن الدنيا لم تكن، وكأن الآخرة لم تزل والسلام». يعني كأن الدنيا لم تكن،
كل قِصتنا بالدنيا وكأن الدنيا لم تكن. يقول لك عن الآخرة، وكأن الآخرة لم تزل والسلام. يعني أنا الآن أريد أن أطرح موضوعاً، ماذا أريد أن أعمل بحياتي الآن في الدنيا؟ أنا ماذا أريد أن أجلب؟ أريد أن أجلب عدة مجلدات كبيرة وأتحدث عنها وجهادنا وكفاحنا ووعى الله وكذا وما شوشو ما كان، طيب، ماذا نقول؟ كأن الدنيا لم تكن. خلاص الموضوع كلياته، خلاص التوحيد أربع كلمات، خلاص توحيد الدنيا كلياته، وكأن الآخرة لم تزل أربع كلمات نتحدث بها عن الآخرة، وخلص توحيدك للآخرة.
فالشيء عجيب غريب، بعدين يأتي إلى موضوع آخر، طيب لماذا أراد أهل البيت أن ينهوا موضوع العبودية؟ ماذا يقول لك؟ «لا والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل، ولا أفر فرار العبيد»، انظر، العبودية هنا لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل، أربع كلمات. انظروا عظمة التوحيد، العبودية كلياتها صارت بأربع كلمات، ولا أفر فرار العبيد، أربع كلمات. وانتهى توحيد العبودية، انتهى توحيد الذل وانتهى توحيد العبودية. إذا نحن تحدثنا، الآن خلينا نتحدث عن الشرح، معليش نشرح قليلاً،
من قلب هذا التوحيد، مثل ما قلت لكم كلما نتحدث عن هذا الموضوع، كلما نبعد عن المعنى، بس خلينا نتحدث معليش لكي نفهم أكثر، لكي نتغلغل أكثر بفهم الإمام الحسين للتوحيد الحقيقي لله عز وجل في كل شيء. أيها الإخوة والأخوات، كل شيء في حياتنا يحتوي على توحيد، وكل هذا التوحيد يحتوي على التوحيد الأكبر، الذي هو توحيد الله عز وجل. كل شيء يحتوي على توحيد في حياته، مثلاً أنت في عملك ماذا أربع كلمات تلخص كل شيء، من الصباح لليل، هنا من الصباح لليل.
هنا هذه المسألة أربع كلمات، هي أربع كلمات، هذا مثلاً من هو عدوك؟ هذا عدو، أربع كلمات، هي أربع كلمات. بعدين كلياتهن بتلخصوا بتوحيدنا لله عز وجل. هنا الارتباط التوحيدي الحقيقي التفريع له، لأنه إذا بَعد عنه يذهب. كما يحصل اليوم بموضوع الخيانة. موضوع التطبيع، موضوع لمَ؟ لأنه كثيرون صاروا يفوتون ويحرفون الموضوع. الآن علشان هيك نحن عايشين بموضوع الخيانة الآن اليوم، من إن كان من الوسط الشيعي الذي الآن هو عم يتحدثكم عن الخيانة أن واحداً يتحدث عن المراجع أو العلماء بهذه الطريقة لتسقيط الشيعة.
أنت ماذا تستفيد؟ أنت ماذا تستفيد من هذا الموضوع؟ أنت تريد تصحيح المسار الشيعي؟ طيب هل يُصحح بنظرك بهذه الطريقة وأنت أصلاً لست فاهمًا ما معناه ضضيعة؟ وأنا أتحدث هنا لشخص بلندن ليل نهار طالع نازل طالع نازل طالع نازل عم يتحدث أهن السيد الخميني أهن. هو كان موجوداً لما هجموا على كربلاء الدواعش وموجود كان لما هجموا على السيدة زينب هو كان موجوداً عم يتحدث عن المراجع أنهم هن شخصيات غير جيدة. هو كان ليروح يدافع عن السيدة زينب ويأخذ كل أتباعه يدافعوا عن السيدة زينب.
وأنا أظن أيها الإخوة والأخوات إن هذا الشخص وهؤلاء الناس الموجودين حوله للأسف يعني الآن أظن أنا بالأسماء يعني الموضوع تحدثت عنه بالاسم من قبل لا يهمني. بس ولكن لأنه العقبة اليوم التي سوف تحصل في العراق هي نابعة من الفتنة التي زرعها. وأحذر يا أيها الإخوة والأخوات، معليش الآن اخرجوا من الموضوع قليلاً. بس ولكن أرمي بالتحذير باخر سنة 2022 أو بوسطها تحدثت بوسائل تواصل اجتماعي على الفيسبوك حذرت الإخوة العراقيين قلت إن شاء الله يطول عمر السادة الموجودين اليوم السيستاني
إلا إذا الله عز وجل أخذ أمانته. انتبهوا من الفتنة الكبرى. الفتنة الكبرى التي سوف تحصل اليوم يوجد كثير من المجندين الذين لا يعرفون أنهم مجندون بالعبودية. لذلك الشخص الذي يتحدث عن المراجع والذي يتحدث عن العلماء. لمَ؟ لأنه في ناس كثير من جوا بس تقعد قدامها تنكسر مباشرة أمام تلك العبودية. وهذا هذا المعنى الذي نحن لازم نفهمهُ بالعبودية، ما معناه بالتحديد. أيها الإخوة والأخوات أقول لكم شغلة لكي تفهموا ما معنى العبودية الحقيقية.
سوف نفهمها بالانعكاس. الانعكاس المباشر، الانعكاس المناقض له ما هو؟ عكس العبودية الدونية ليس الحرية، إنما التوحيد. أنت عندما تتوحد مع حقيقة القضية الموجودة فيها مع ما أراده الإمام المهدي سلام الله عليه في غيبته الكبرى هنا تمشي على الخط الصحيح. نحن نرجع فنقول لا نُدافع عن مراجع، لا نُدافع عن أسماء. نحن نُدافع عن نظام، نظام مرجعية كان سبب أمان لنا. أرجع أقول أنا والله مرة طلعت قلت هذا السيد الـ، ولا أقول أنا مين بالـ ولا هذه الأمور.
أنا لست موجوداً هنا لكي أعمل ماركتنج لأحد، وهذا السيد أعلم من هذا السيد، أو أنا مع هذا النظام مع هذا النظام لا. أقولها وبكل صدق إننا مع المرجعية بالمطلق بالمرجعية الحقيقية، ليس من أين ما كان يأتٍ ويقول أنا مرجع. لأنه بالسابق أنا هاجمت مرجعاً. الآن يُقال إنه محبوس بإيران والأمور كلياتها. بعد ماذا؟ بعد ما هو أراد أن يعمل هذه الهيبة أنه هو مظلوم، مظلوميته دمر التشيع مثل ما هو، مثل ما هو مثل ما عم بقول لكم. آخر كلماته أن الإمام الحسن مزواج والإمام علي قام بتكفير الإمام الإمام الحسن موجودة موجودة كلياتها موجودة على اليوتيوب.
يجيء الواحد يقول لي هذا المقطع مقطّع لا مش لا مقطع ولا محذوف أبدا. أيها الإخوة والأخوات هذا أول ما طلع بلش طلع بالـ 2011 طلعت وحذرت منه. في واحد من لبنان من بيت عودة أيضاً طلعت وحذرت منه اليوم يقولون أساس التشيع هو التصوف. تصور أنك لكن أنت لماذا لابس عمامة شيعية؟ لأنك صوفي. واحد بالعراق أيضاً بنفس الشيء مجنون. لابس عمامة سوداء، بنفس الشيء يجيب العلماء والفكرة أنه هو يلحظ في الله عز وجل، اسمه القابنجي. يلحظ في الله عز وجل ولابس العمامة. طيب اخلع العمامة طيب، لماذا لابس عمامة؟
وهو واحد موجود في لندن ليل نهار. جئت أنا قال لي واحد يا اخي محمد أنتم اسمعوا اسمعوا لهذا الشخص، هو عبد الحليم الغزي. معليش اليوم عم بتحدث لأنه الفتنة التي ستتفضل من وراء بسبب وبكرة تبتكرون وتتذكرون هذا الموضوع جيداً. خصوصاً في المرجعية، كيف العراق يتفتت قبل ظهور اليمن؟ كيف يتفتت؟ يتفتت من وراء هؤلاء الأشخاص لأنه في كثير كثير ناس عم يستمعون لهم، عم يستمعون لهم، عم يتشربون هذه الأفكار وبيدمرون هذا التشيع. هنا هي العبودية الدينية.
العبودية الدينية باسم حب أهل البيت. تعرفون ماذا أخطر شيء في لهذا الشخص؟ أنه استعمل اسم الزهراء الزهراويون، استعمل اسم الزهراء بحركاته. أيها الإخوة والأخوات، اسم الزهراء لا يستعمله إلا اليماني. هذا هو الذي أنا من ألف من من 2011 لهلأ ما بترك فرصة إلا ما أتحدث عن هذا الفكر المدمر الذي يقوم ما بترك فرصة إلا ما أتحدث عنه. لأنه أعتبره تكليفاً شرعياً، ليس مجرد أنه دفاع عن شخص، لا يعنيني الشخص، قلت لكم، لا يعنيني أي شخص، في عندي،
على فكرة في عندي بعض المحاضرات تنتقد سيداً معيناً في إيران، تنتقد سيداً معيناً في لبنان، على فكرة يعني، إذا أنتم مفكرون أن تنتقدوا بعض أفعاله، بعض أفعال يمكن عملها بطريقة أفضل، من الناحية ال يعني بكل تواضع الحل الذي فكرت فيه في تلك الفترة، نحن لا نعمل أصناماً ونعبدها، إلا خليني أعطيك من ال مثل ما بقولوا من الشعر بيت، نفسي أنا طلعت وحكيت عنها، وتحدثت عنها بالأشياء التي أنا ضعيف فيها. هذا الموضوع، لماذا يتحدث الإنسان فيه؟
لماذا يتحدث الإنسان بهذا الموضوع؟ لماذا؟ لأن أول العلاج هو الإقرار بالمرض. أنا كشخص، أنا كل ما، معلش هذه المرة يعني مثل ما بيقولوا لأن الفتنة بالموضوع أكثر، خلينا نقول إنه، كل ما أفتح مثلاً القرآن الكريم تطلع هذه الآية «ولتصنع على عيني». كلمة «ولتصنع على عيني» لموسى، من أنا عائلة موسى، أحس أنه لأن القرآن الكريم بمعتقدي يتحدث إلى كل إنسان. فلما أقول لتصنع على عيني لتصنع على عيني، بدنا نقول شو معانات لتصنع على عيني؟ بقول إنه هذه الصناعة،
الله عز وجل يقوم بصناعتنا كأشخاص. نحن كنت أعتبر هذه الأولى يا موسى لتصنع، في هنالك ربط، شو هالربط؟ الربط إنه بين صناعة، لتصناعته على عين الله، من هو عين الله؟ يعني الإمام سلام الله عليه، شو يعني؟ يعني نحن كل واحد عم نصنع على عين الله، وهذه صناعة، يعني بما معناه أنه هنالك وقائع موجودة أمامك، هنالك ظروف أنت محاط بها، هنالك تفكير أنت موجود به. ساعتها بتصير شخصيتك تنصنع شوي شوي، تتركب شوي شوي من هون ومن هون ومن هون، بتصير تتطلع على آفاق التاريخ، بتطلع على آفاق المستقبل،
بتصير تشوف النظرة العالمية للتشيع، أنت كيف تحمي التشيع؟ أهل البيت سلام الله عليهم حموا التشيع. وقتها بهذا التفسير ما معنى، فينا، وكثير هجموني من هذا التفسير أنه شو معانات ال، اللي ناس اللي، اللي بيعبدوا أهل البيت؟ قلت لهم اللي بيعبدوا أهل البيت هم كفار. أي واحد بيعبد غير الله فهو كافر. بقول هذا الإمام علي بيقول له أنا رب أنا إله، بقول هذا كافر. هذا ليس مغالياً، ما هو من هو المغالي؟ قلت لكم من قبل، كثير، يعني كثير أتحدث بالمغالي.
بالنظرة العلمية الحقيقية معناها الذين يغالون على أهل البيت في تصرفهم مع الأعداء. يعني هلق أنت اللي موجود بلندن، أنت أشجع من الإمام علي، وأشجع من الإمام الحسن وأشجع وأججع من الإمام الحسين لتعلم الموضوع كما هو وهم ما أعلنوه كما هو؟ أنت أشجع منهم؟ هذا هو هاي معناتها مغالاة، المغالاة على الله، المغالاة على أهل البيت. يعني مثلاً الله الإمام علي ليش ما رفع سيفه على هؤلاء الموجودين حفاظاً على الدين؟ رأى الدين أهم هلق أهم بذلك الواقع من واقع آخر، فأنت اليوم ما عندك حساب لأي واقع آخر،
أنت بس مهم لطريقتك، بيجي بيطلع بيسال على المنابر، لماذا؟ علماء الشيعة لا يتحدثون بروايات أهل البيت؟ كل رواياتهم من المدرسة المخالفة، طيب أنت أنت أنت رديت على حالك يعني بهذا الموضوع، بس ولكن عم تستستهي هالبرنامج، بيقول لك العلماء، المسلمون الشيعة يردون على السنة؟ أكيد يردون على السنة. مين بده يردوا؟ على الشيعة؟ يعني مثلاً أنا كعالم دين، ها؟ والتشيع إمامي بخير في ذلك الوقت، في تلك الحقبة. يعني التشيع الإمامي لا يقوم بطلبي أدلة على التشيع في ذلك الوقت،
مثلاً الوالي اللي موجود حواليه سنة، كان كلياتهم، العلماء اللي أصبحوا كلهم سنة، الكتب اللي بده يألفوها بيلفوها للشيعة. ما هن شيعة، ما هم بمؤمنين بأهل البيت، ما في تحدي مثل ما موجود اليوم، اللي خلقته أنت وغيرك بسبب المنطق الذي تبثه. فشو شو بيصير؟ بيصير إنه هؤلاء العلماء، نعم، تحدثوا بروايات السنة، لبرهان أن هذه الروايات ضعيفة، لا تقارن بعلم أهل البيت، أكيد، لأننا كنا في ذلك الفترة 20 مليون،
هم كانوا في تلك الفترة مليار. طبيعي أنه الضعيف بالعدد، بيحاول ينتج كثيراً من الإنتاج الأدبي والعلمي، لكي يبرهن للطائفة الأخرى أنه على حق. طيب أنت إذا بدنا نمشي خلي علمائك، خلي علمائنا بس ماشي بمنهجك، أنت ما بدي شيء إلا من أهل البيت، ما بدي يبرهن لحدا شيء إلا لشيعة أهل البيت. كنا انتهينا من زمان. نحن هلق عندنا هذا المنطق،
يعني اللي بيطلعوا فيه، اللي بيطلعوا فيه أنت وغيرك من الموجودين بيقعدوا يتناقشوا مع السنة، من شو من شو مسنود هذا الشيء؟ مسنود من كل هذه الأبحاث التي قدمها هؤلاء العلماء. فأنت تجي تستهزئ بالمسألة وتقول آه هن كتبوها للسنة، نعم كتبوها للسنة، بشو مستحيين نحن؟ نحن كتبناها للسنة، نحن صرفنا 1400 سنة لنبرهن أن الإمام المهدي موجود،
لمن منبرهن؟ منبرهن للشيعة ولا منبرهن للسنة؟ بس ما الشيعة مؤمنين به أصلاً. الكتابات والبحوث اللي عم نعملها للشيعة، ما الشيعة مؤمنين بهذه المواضيع كلها، مش بحاجة لإمام، لأنه ما كان مش مطلوب، لأنه ما كان في أمثالك تطرح هذه الشبهات الموجودة اليوم لحتى نحن نكتب لهم ما نكتبه اليوم من شيعة أهل البيت لشيعة أهل البيت.
هذه عم بقول لك اياها بكل صراحة، يعني الموضوع مش فأقول لك، وهو الحمد لله في ناس قالوا له طلعوا قالوا له أنت اليماني نفع الموضوع، الإنسان هذا الإنسان نفع. ويحسب لها هذا الموضوع، يعني أنا مش أنا كشخص ما بكرهه، قلت لك ما عندي شيء كره له شخصي يعني، يعني الموضوع على الطريق اللي هو ماشي فيه. صار له 11 سنة نازل نتف بموضوع العلماء،
يا سيد أنت أنت مصلح، مغير، خلينا نقول أنت مبدع، أنت ثورة. الثورة لا تبدأ بالتهديم، الثورة تبدأ بإعمار. أنت عندك إني أنا لو كنت مكانك وعندي هذا الزخم وعندي هذا المنطق الذي يتحدث عنه وعندي هؤلاء الناس الذين يدعمونني، ماذا أعمل؟ أفتح حوزة في لبنان وأفتح حوزة في العراق وأجلب هذا وأجلب هذا العلم الذي أنا عندي إياه،
وأصير أفرجي علمائي الذين عم يطلعوا عندي قديش هن مبدعين وهم إضافة للعقيدة الشيعية، مش أطلع أضلني ليل نهار أتحدث عن المراجع والعلماء. يعني أنا بيجي بيلي واحد يتحدث طيب شوفوا بس نشوف شو بيتحدث، بركي بتستفيد من فتحت محاضرة لقيته 59 دقيقة أخذت عدة مهدئات لحتى أقدر أتحمل السجادة اللي ربط الأفكار كلياتها ببعضها،
لقيته أنه يحارب بس العالم اللي أفنى عمره 30 سنة من عمره في المنفى كرمال التشيع وتحدث مع كثير من السنة وتشجيعهم في تلك الفترة مع وجود الطغاة هاه عم يتحدث، مع وجود الطغاة لحتى آخر شيء يروح وجوده العلمي والأدبي عشان هو كتب شعر لصديقه بعيد ميلاد. وهذا هذه المحاضرة موجودة له قدمها بالـ 2012 أو 2013. طيب أنت أنت شو عم تعمل؟
شو شو الموضوع؟ يعني ما مش عم ما فهمت. يعني نحن نتحدث بهذا الموضوع، طيب. فاليوم أيها الإخوة والأخوات، أنا بعرف أنه طيب تعال بس عم تعال عن الموضوع، بس هذا هذا صلب الأشياء اللي حتحصل بالمستقبل اليوم، أحذر أحذر أحذر، الإخوة الموجودين في العراق، وأتمنى نشر هذا الموضوع أنه عند حدوث أي شيء للمرجعية اليوم في العراق، يعني أي شيء من الله عز وجل، موت أو أي شيء الله عز وجل يعني بتقدير الله عز وجل، أحذر من موضوع فتنة كبرى موجودة اليوم وهي فتنة حقيقية سوف تؤثر على وجود اليماني
لحد الأول ما يجي وسوف تقوم بإحياء السفياني وهذه الفتنة أساسها هؤلاء الأشخاص الموجودين في لندن، الذين قاموا عبر 11 سنة بتدمير المرجعية، وللأسف الشديد من قام بدعمها هم المثقفون وكيف للمثقفين الشيعة اليوم أن يقوموا بدعم من يتولى الزهراء، وهو عنده فيديو موجود على اليوتيوب يقول أنه في شيخ لوطي يلوط بالأولاد. شو دخل موضوع المرجعية بالمشايخ بواحد لوطي يلوط بالأولاد؟ يوجد بيتخرج بالسنة 40،000 شيخ ينتشرون حول العالم، أكيد في منهم لوط، في منهم مفسدين، في منهم كذا، مش كلهم مش كلهم ملائكة يعني، طبيعي هذا الموضوع.
موجودة بكل العالم، موجود بكل الناس. يجب علاجه أكيد، بس هذا الشيء ما بمنع عمل محاضرة لتدمير الحوزة، ما بمنع عمل محاضرات لحتى نصرف من المثقفين اللي هم المفروض يكونوا مثقفين وأكاديميين وعلميين، أنه يجي واحد يستغلكم باسم الزهراء. برجع بشدد وبكرر وببعيد أنه اسم الزهراء وزهرائيون لا يستعمله إلا اليماني. من الـ 2013 بقول لكم الإمام السيد الخميني اجى على الدنيا باسم الإمام الحسين، واليماني يأتي على الدنيا باسم السيدة الزهراء.
وثورته تبدأ باسم السيدة الزهراء وعقيدته منطلقة من عقيدة السيدة الزهراء. فهمتوا علي كيف؟ فيجب الحفاظ على تلك العقيدة وذلك الاسم والهواء زهرائي، بس كيف يكون الهواء زهرائي؟ بإعلاء كلمة الحق، بالدحض عما يقوم به الأعداء علينا، الأعداء كل الأعداء اليوم، العداء اليوم شو موجودة اليوم في فلسطين؟ موجودة على الشيعة فقط. اليوم يركز الكافرون، قلت لكم، إرهاصاتي بعد حرب فلسطين سوف يتركز بالكامل على التشيع. اليوم يعاد إحياء موضوع أحمد الحسن النّصاب،
اللي هو اليماني المهدي، أنا عندي معلومات خطيرة جداً عن ما يحصل اليوم في دبي، إن شاء الله في الإمارات، إن شاء الله رح أعرضها لاحقاً أنه كيف سيُعمم هذا الموضوع بموضوع الكرات، وكيف المخابرات الإماراتية تدفع الملايين من الدولارات لكثير من العلماء سنة وشيعة ومغردين لحتى يؤلفوا كتب من أول وجديد لحتى يرجع يتم إحياء تلك العقيدة من أول وجديد لتدمير عقيدة الإمام المهدي سلام الله عليه. عن طريق كثير من الخرافات والخزعبلات الممزوجة ببعضها البعض لحتى توصل لتدمير التشيع.
هذا هو معنى العبودية اليوم، هذا هو معنى ما أراده الإمام الحسين اليوم. اليوم اليوم أيها الإخوة والأخوات، تُستعمل هذا الضعف الموجود في عقول الناس، والتبعية والخوف والجهل والشائعات. قلت لكم من قبل، الشائعات الشائعات انتبهوا منها، وموضوع التخيل التخيل التخيل انتبهوا منه. هذه الأشياء لازم دائماً نتذكر كلام الله عز وجل، إنه جد ربنا بسورة الجن: «إنه تعالى جد ربنا» نحن نحتاج إلى هذا الجد. الجد اللي هو دقيقة دقيقة علمية وحقيقة روحية، فهمتوا علي؟ تظهر عن طريق تفجير العلوم الحقيقية لأهل البيت سلام الله عليهم
في قراءتها للواقع الحقيقي للسياسة، والواقع الحقيقي للتشيع، والواقع الحقيقي للتسنن، والواقع الحقيقي للإلحاد، وللمسيحية ولكل هذه، وشاملها كلياتها مع بعض الله سبحانه وتعالى لحتى يتم إنتاج وإفراز نظام اليماني. برجع بقول أنا بلشت من حوالي ثلاث شهور أتحدث عن نظام اليماني. نحن نريد إفراز هذا النظام. طاقتنا تقوم بإفراز هذا النظام. علمنا يقوم بإفراز هذا النظام، كما الدجال سوف يأتي بنظام الدجل الموجود في العالم الإسلامي اليوم في كل شيء يوجد دجل، سوف يقوم بإفرازه شخص النظام اللي نحن عم ندعي إليه سوف يقوم بإفراز اليماني.
لذلك لا تستهونوا في معلومة، ولا تستهونوا بنورانية، ولا تستهونوا بأي شيء يمكن أنتم عمله بأيديكم وبكلامكم وبطرحكم وبنقاشكم عن أنه هذا الموضوع الذي سوف تقومون به سوف يقوم بإفراز نظام اليماني الذي سوف يقوم بمجابحة السفياني الذي سوف يولد مباشرة نظامه بعد انتهاء حرب فلسطين اليوم الموجودة في فلسطين. ولذلك أيها الأخوة والأخوات إن شاء الله بالمستقبل أتحدث أكثر عن موضوع الإماء والعبودية وهو كيف موجود. ليش الواحد بيسأل سؤال واحد؟
ليش إذا واحد يُستعبد لماذا لا يقوم بالهرب؟ لانه هو نظام موجود في الرأس، مثل ما الناس اللي بيجتمعوا لهذا الشخص اللي بيقول لهم دائماً المراجع دائماً المراجع هن أكاديميين المفروض يكونوا علميين. لانه واحد استعمل اسم الزهراء أمامه خلص فات بنظام العبودية، كيف يستعمل العبودية؟ كيف تستعمل الأوراد؟ اليوم للسحر يستعمل الأوراد للسحرة أيها الإخوة والأخوات، الأوراد زيارة عاشوراء، زيارة آل ياسين، إذا أنت ما كان عندك عبودية حقيقية لله عز وجل معلم حقيقي بيقين من هذه الفتنة أنت اليوم في عبودية للشيطان وللطاغوت من حيث لا تدري.
نحن نقف أمام أعداء كثر، التشيع يقف أمام أعداء كثر، التشيع يقف أمام يأجوج ومأجوج بعلوم الطاقة المنتشرة اليوم. يأجوج ومأجوج شخصياً نحن نقف أمامهم أيها الإخوة والأخوات. نققف أمام السحرة الذين هم موجودين في العالم الإسلامي، نظام السحر اللي هو تفشى بطريقة غريبة عجيبة، ما بتفوت على مكتبة إلا ما بتلاقي كتب للسحر والتسخير وهالامور كلياتها. نققف أمام أنظمة طاغوتية كبرى بالسياسة مثلاً أو بالاقتصاد أو أو أو أو، شوفوا الحصار الموجود علينا.
نققف أمام منع التشيع اليوم، اليوم هلا حيبلش موضوع من تمسك بدينه فكأنه يضع في يديه جمرة بما معناه الحديث. اليوم نقف أمام كل هذه التحديات، نقف أمام من يريد تدمير الشيعة من الشيعة، نقف أمام مرجع هو ادعى المرجعية ونسف كل شيء لأهل البيت سلام الله عليهم. نققف أمام واحد بلبنان نفس الشيء، نفى حديث الكساء وتحدث أن أصل التشيع هو التصوف. وهو كل روايات أهل البيت طلعوا المتصوفين ونفى واقف أمامه بالعلم ليس بالعلم القرآن وعلم الرياضيات إنه لوجود أهل الكساء.
اليوم بمعادلة رياضية بسيطة وأنا أتحدى الشيخ ياسر عودة أتحدى بالعلم إنه إنه ببرهان وجود الله عز وجل بأهل الكساء. وأتحدى وبطلع معه مباشر، وأتحدث معه بهذا الموضوع. وأبرهن إنه كيف يطبق حقيقة الحديث على القرآن الكريم؟ مش يقل لي إنه آخر حديث الكساء مش موجود، لا موجود بالقرآن وغصماً عنك، وغصماً عن أي شخص يتحدث عن أهل البيت بهذه الطريقة. أنا لا أتحدث عن انفعال أيها الإخوة والأخوات، أنا أتحدث عن بناء موقف. أنا أتحدث عن بناء مواقف، لا أتحدث عن انفعال تجاه هذا الشخص أو ذاك.
هذا موضوع التدمير الداخلي الذي يقومون به كلياته فقط للإتيان بنظام السفياني القادم، وقلت لكم النظام السفياني هو نظام الزنا الذي سوف يأتي به لأنه لا معاوية ولا أبو سفيان ولا يزيد. هي سلالة شيطانية من شجرة الزقوم الموجودة على الأرض، أصلها جاب وهي أصلها هون وفرعها في النار الموجودة في هذا العالم. لذلك أيها الإخوة والأخوات، هذه المحاضرة هي محاضرة إعلان مواقف وليست محاضرة كره، لا بالعكس، نحن نقف اليوم قلت لكم أمام تشكيل نظامي مهم جداً إلهي وهي التي يعني هي موجودة لتكوين رايتي اللي هي أهدى الرايات التي هي راية حق لله.
لا تتبعوا لأي شخص حقيقةً لا تتبعوا لأي شخص، تحافظوا على المصالح الإسلامية العليا، تحافظوا على مصالحنا كتشيع لا تعادوا أي أحد بس بنفس الوقت تتخذوا تلك المواقف لكي يقفوا عند حدودهم لأنهم سوف يقومون بتدمير العراق. وبأرجع باعيد وكرر، يجب أن نقف أمام هذا الشيء بعقولنا وقلوبنا وكلامنا. أطلب من كل الإخوة وخصوصاً بالعراق أن يبلشوا بهذا الشيء، بلشوا بالتحذير من هذا الشيء، يبلشوا يقولوا أنه نحن بما سيأتي ملتزمون بما سيأتي به الإمام المهدي سلام الله عليه بموضوع المرجعية، لأنه سوف تحصل بهذه النقطة انقلابات كبرى موجودة ممكن تؤثر على أساس استقرار الكيان الشيعي الموجود في العراق.
بسم الله الرحمن الرحيم، «إذا جاء نصر الله والفتح، ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً، فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً» والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حول فتوى تفخيذ الرضيعة للسيد الخميني والعبودية .ما هو عكس العبودية .بناء نظام جمعي يحفظ التشيع . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى