تناقش المحاضرة أحداث الحرب الكبرى وتفاصيل محاولة الانقلاب الداخلي وشبكات الموساد داخل إيران والتي تم إحباطها بفضل الوعي الأمني ودور الباسيج. كما تتطرق إلى أبعاد الأوضاع السياسية في المنطقة وخاصة في العراق ومصر وعلاقتها بالترقب المهدوي. وتؤكد المحاضرة على أهمية الإصلاح الذاتي والبصيرة الفردية والتمسك بتعاليم أهل البيت لمواجهة التحديات.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. محاضرة اليوم هي بعنوان أسرار الحرب الكبرى على إيران، ماذا يحصل بالتحديد؟ إن شاء الله في هذه المحاضرة لن أتكلم بالمواضيع السطحية التي يتحدث بها معظم المحللين على القنوات التلفزيونية والصفحات، بل أتحدث بمواضيع أعمق، ماذا يحصل بالتحديد؟ ولماذا يحصل هذا الشيء بالتحديد؟ طبعاً في بعض المحللين قاربوا الحقيقة وابتعدوا عنها على حسب الرؤية الاستراتيجية التي تهمهم، بس بالنهاية إذا كنا نمشي بموضوعية ظهور الإمام المهدي (عجل الله فرجه) ورايات الحق وراية الباطل ومحاربة الطاغوت، يجب علينا أن نحدد بالتحديد ماذا يحصل لكي نقدر أن يكون عندنا استنتاجات في الطريق المهدوي، يعني دقيقة وواضحة وشفافة، حتى نحن نقدر نفهم المحيط الذي يجري؛ لأنه بالعموم دائماً نتغلب على الخوف، ينتشر الخوف اليوم في كل البقاع الإسلامية أنه هل توجد حرب كبيرة؟ هل هي كبرى؟ هل سوف تتدخل الدول الكبرى لاحقا؟ وهل سوف تكون هناك حرب نووية وهذه الأمور المخيفة التي دائماً ما يدخل كثر لكي يلعبوا بالحالة النفسية حتى لو ما صارت حرب، ولكن هنالك حرب دائرة وهي الحرب النفسية
التي دائماً ما أسعى أن أجعلها تتنظف بمرحلة تشخيصها، بالمرحلة التشخيصية التي ننطلق منها. هلا ببداية المعركة، الذي يدقق بمواضيع جداً مهمة هو الحركة، حركة الأشخاص الإيرانيين الموجودين في الولاية المتبعة، خصوصاً في الولايات الجنوبية إذ المعروف أنه في جالية كبيرة من الإيرانيين هنا. والمتدقق في هذه الحالة التي هم موجودون فيها، الإيرانيون الموجودون، أنه في الأشهر القليلة الماضية بلش يظهر اسم ابن الشاه من أول وجديد، بهلوي، وزوجته وبناته وأولاده بالطريقة التي يحبونها، يحبون العيش بها، ويستذكرون دائماً موضوع إيران القديمة الفارسية القوية التي تعطي الحرية للنساء، ويدخلون دائماً من هذه المداخل.
فكنت أستغرب ليش بالتحديد الآن بلش يطلع ويرجع من أول وجديد هذه الدعايات وهذا البروباجندا، طبعاً بمواكبة كندا وبعض الدول الغربية. فبس لما بلش تأخذ هذا الخيط وتمشي فيه، تلاقي أنه هنالك تسلسل بالأحداث؛ أعادت مثل ما بيقولوا باللغة الإنجليزية ريفولوشن، بترجع بتلمع هذا المنتج من أول وجديد لحتى بدك تستعمله لأنهم يريدون هذا الشخص أن يرجع من أول وجديد. طب هذه الحالة بالتحديد ليش عم ترجع؟ لأن هنالك تكتلات كبرى عم تتكون بين باكستان وإيران وحتى مصر وتكتلات ثانية من الصين وحتى الهند، هلا بالاتفاقية اللي صارت أخيراً بدأت تدخل بهذا الرؤية، يعني لأنه فعلا سوف يتحول الكيان إلى كيان لقيط بذلك بالجهود بالجهود الدبلوماسية التي تقوم بها الجمهورية الإسلامية اليوم. طيب،
بس خلينا نرجع للموضوع من أوله لحتى نفهم بالتحديد الذي يجري. الذي يجري هو ليس فقط ضرب يعني لمفاعلات نووية، هذه كانت مقدمات. الذي يجري هو بالمستوى الذي جرى يعني إذا نحن ممكن مقاربته بموضوع البيجر في لبنان. لم؟ لأن هنالك شبكات قوية من الموساد موجودة في داخل إيران، تتكون هذه الشبكات من مختلف الإثنيات، فيها الإثنيات العرقية العربية، فيها الأذربيجانية، فيها من منافقي خلق، فيها يعني كثر، كلهم لهم مصلحة في هذا اللي بده يصير جوا، يعني بعدين لاحقا انكشف بعض الآسيويين الموجودين جوا، يعني استقدم هؤلاء من كل دول العالم وهم بالمئات، مش أنه مجرد أنه كان هو فقط عدة أشخاص، بالمئات، وفي مصانع جوا.
هلق بتقول لي هم نايمين على ودنهم؟ لا. ولكن الموضوع أخذ سنين طويلة ويوجد حدود كبيرة جداً بالجمهورية الإسلامية حولها عدة كثر من الدول، وبيقدروا يدخلوا لجوا هذه المواد وهؤلاء الناس، وبيقدروا يستقروا لجوا، لأنه في الداخل احترام إنسان، يعني في ناس جوا محترمين، وبيقدر الواحد يتعايش مع الشعب الإيراني، لأن الشعب طيب وما عنده هذه الخلفيات الخبيثة. طيب لحتى نفهم أكثر، شو صار بالتحديد؟ كانت الخطوة أنه يصير في انقلاب داخلي،
كان في الموضوع انقلاب وليس فقط ضرب المفاعلات النووية، يعني هنالك كان انكشف لاحقاً أنه في 400 شخص كانوا يريدون قتله، يعني تقريباً رأس النظام بالكامل. وبمواكبة هذا ومع سماحة السيد علي الخامنئي كمان نفس الشيء، كانوا يريدون قتله ومعظم الفريق الموجود حول منه مع القادة العسكريين، وأكيد سوف تتكشف لاحقاً أنه أكيد لازم يكون في ناس موجودين بالسلك العسكري هم كمان يشتركون في هذه المؤامرة، لأن هذه المؤامرة تحتاج إلى تنسيق عالي بين كثير من الجبهات.
يعني نحن اليوم سوف نشهد في هذه الحالة هنالك أشياء جديدة سوف تكون في النظام الإسلامي الإيراني، يعني في الداخل. بعدها إن شاء الله ما نقطع هذه المرحلة، أول ما بلشت هذه النقطة بلش العدد التسلسلي بالعكس المعاكس. يعني وقتها وضع خمسة أيام، ذكرتها عندي على الفيسبوك. بعض الإخوة فكروا خمسة أيام يعني لنبلش الحرب أو لتنتهي؟ لا، هي خمسة أيام الموضوع أولاً إذا نحن فهمنا بالتحديد مجريات اللي عم تجري، هي الخمسة أيام اللي هن وضعوها لهذا الانقلاب.
يعني هن كانوا يريدون إشغال النظام بالحالة حالة الدفاع والحالة الخلفية الموجودة في الداخل اللي هن هؤلاء الشبكات اللي زرعوها بالمئات مع الأشخاص اللي هن لاحقاً سوف ينكشف أنه سوف يكون في يعني مجموعة كبيرة من الناس سوف تريد السيطرة على هذا النظام، تنقلب عليه من أول وجديد. يعني هو الموضوع كلياته كان شو؟ كان إنه يرجعوا ياخذوا النظام من أول وجديد. اللي فشل هذا الموضوع بالتحديد هو الحرب الإيرانية عفواً الحرب الباكستانية والهندية.
إذا بتذكروا من حوالي الشهر، لما كتبت عن الحرب الباكستانية الإيرانية من علامات الظهور، وفعلاً اللي بيستمع لهذه المحاضرة ما تحدثت فيها بالتحديد عن الحرب الباكستانية لأنها بحد ذاتها مش مهمة ولكن خلفياتها مهمة. ليش بالتحديد صارت هلا؟ شو هو ليش أدخلوا موضوع الصين أنها هي عم تدعم باكستان على حساب الهند؟ ولكن اللي ما كان موجود بالحسبان هو السلاح الصيني الذي أثر مباشرة على الموضوع وأطفأ كل النار. هون نحن أخضعنا خلينا الهند تخضع.
يعني نحن نمتدح على الدول اللي صارت بلشت تعمل هذا الامتداد من الصين إلى إيران إلى باكستان لاحقاً للعراق ودخولاً بهذه المناطق. يعني نحن بلشنا لأن الضغط الأمريكي عم يزداد بقوة في الشرق الأوسط لحتى يستعمل الشرق الأوسط مثل عادته كذريعة له في مواجهة الصين. فالصين بلشت تتحرك بهذه النقطة وبلشت تقع عليها روسيا وهذه المناطق كلياتها. فدخل عليها عدة عوامل. هلا العوامل النفسية بالنسبة لنا نحن كان لازم أحدد هذه الخمسة أيام.
ليش بالتحديد خمسة أيام؟ كل يوم من هذه الأيام كانت تعني شيئاً. يعني مثلاً الضربة الأولى هو الاستيعاب. هن مثل ما تحدثنا نحن عن موضوع البيجر، البيجرات تتذكروا بمحاضرة تقريباً يمكن من تسعة أشهر أو سنة، من وقتها لهلّأ، في وقت البيجر، أنه بمجرد ما نحن نستوعب هذه الضربة مباشرة، استوعبوها الشباب أربع خمس أيام، قدروا يرجعوا يكملوا هذه الحرب ويخلوهم برة. هلا الأشياء اللي خسروها جوا خسروها، ولكن هذه أدت إلى انكشاف، انكشاف هو ذاته موجود بإيران، ولكن الحال الموجودة بإيران أن الدولة هن الدولة.
اللي موجود بلبنان لا، كان في كمية هائلة من العملاء، كان في تنظيمات كبيرة، ما في معاقبة، ما في محاسبة، والدولة هي بحد ذاتها عميلة لمصلحة الصهيونية والمصلحة الأمريكية، ومخترقة بكل أجهزتها، الدولة عندنا بكل إمكانياتها بالإنترنت الموجود فيها بالفساد المنخر فيها، فهذا اللي أثر سلباً على الزخم المقاوم الموجود في لبنان، للأسف، وفي نهاية أنت عم تحارب العالم كله. يعني اليوم تبين أنه لما يكون في 300 طيارة عم تضرب في داخل الجمهورية الإسلامية،
تقريباً بلبنان استعملوا 70 طيارة، وبلبنان كلياته بيطلع قد محافظة صغيرة أو قد منطقة صغيرة من إيران، كلهن بلبنان استعملوا 70 طيارة وهنيك استعملوا 300 طيارة. وتكشف لاحقاً أن بريطانيا هي التي كانت تتحكم في بعض هذه الطائرات، فرنسا، الإمارات، المملكة السعودية، هذول كلياتهن كانوا يتحكموا بهذول الطائرات فقط لضرب المقاوم في لبنان، لأنه فعلاً تبين لاحقاً أن شخص السيد (رحمه الله عليه) هو الشخص الذي كان يقيم الوزن كلياته هذا في المنطقة، يعني هلا كلياته تكشف.
وإذا قاموا باغتياله، سوف يقدرون من وراء مباشرة تجي سوريا، من وراء تجي العراق، ومن وراء تجي إيران، وفعلاً إذا سقطت إيران بالنسبة لحساباتهم، العراق سقط، لأنه أصلاً هو مش موجود بالحسابات. يعني هن بيعتمدوا على موضوع دائماً إن هذه الحرب النفسية اللي بقولوها دائماً، إذا بتتذكروا من حوالي ثلاث أسابيع، أنا ما كنت طلعت عم بدعم نظام وعلى نظام بالناحية اللي عند المناطق عند العراقيين، عن الإخوة العراقيين، قلت وقتها إن شاء الله يكون رئيس الوزراء عندكم عم يشتغل لمصلحة العراق، ويجب التكاتف معه فيما سوف يأتي.
يعني أنت بس لما تشوف حركات غريبة بتبلش من هذا الكيان الصهيوني، وتربطها مع بعضها البعض، تصير تحس بإمكانيات شيء أشياء غير طبيعية، عشان هيك قلت وقتها أنه يجب التكاتف معه لحتى تقطع هذه المرحلة، لأنه بحاجة لهذا التكاتف، يعني مثلاً هو لما يشوف مثلاً رئيس الوزراء العراقي يشوف أنه في من الشعب من يؤمن به، ممكن يأخذ هذه القوة من الشعب مثلاً ويأخذ القرار أننا مثلاً نصیر دولة مستقلة، نحن منا ناخذ قرارنا بإيدنا، نحن منا نصير نجيب أسلحة من الصين، بس هلا حالياً ما بيقدر يعمل هذا الموضوع ليش؟ لأن العدو دائماً يتحاول المساهمة في تفكيك البلد.
وعلى جميع الأحوال، بعد ما سوف تمر هذه الغمامة على إيران، يجب على الإخوة في العراق التحضر لأشياء سوف تحدث لهون، لأنهم يريدون الدخول، يعني يريدون أن يدخلوا عبر سوريا والعراق ويكونوا مباشرة على حدود إيران من الناحية اللوجستية العسكرية المادية، لا يريدون فقط الطيران، لأنه في نهاية الطيران كما تبين هلا بلشت تسقط الطائرات، ممكن يكون فيها مساعدة صينية، ممكن يكون فيها مساعدة روسية. في وقت الحرب اللي كانت موجودة على لبنان، هذول المبتكرين في الصين
استعملوا نفس التكنولوجيا اللي بده يستعملها إيلون ماسك بالنسبة للساتلايت الموجود، كمية الساتلايتات الموجودة بأنه بيستعملهم لأخذ البث منهم لحتى يكتشف الطائرة، يعني مثلاً لما يكون في أقمار اصطناعية موجودة حول الأرض كثيفة جداً، لما تمرق طيارة تقطع هذه الخطوط اللي هي خطوط الواي فاي أو الساتلايت، وفي بيكون أجهزة موجودة بتقدر تقيس هذه الخطوط، فأي طيارة بتمرق بسرعة قوية أو أي شيء بيمرق ممكن تكتشفوه عن طريق هذه القطع اللي موجودة. يعني هلا طلع الطيارات، هذه الطيارة والطيرات المستقبلية التي تعد هي الشبحية،
هلا حالياً معش عم يصير في طائرات شبحية، يعني بلشت تتڤشف تكنولوجيا هي من ذاتهم قلت لكم وقتها بموضوع الابتڤار يجب الخروج من الصندوق الغربي في موضوع الابتڤار والدخول في أشياء خارج الصندوق الغربي لحتّى نحن نقدر نستعمل التڤنولوجيا لتي يستعملونها علينا نستعملها ضدهم. فممكن نحن نستفيد من هذه الأشياء في المستقبل، يعني ككناس نحن للأسف العرب ما بنستفيد، نحن بس بنستهلك، بس عم نتحدث عن الصينيين وعن الروس. هلا لوين بالتحديد وين منوصل؟ أنا حاولت أشرح الموضوع كلياته أنه الموضوع أساسه انقلاب، ليس موضوع أما هذه الواجهة النووية وتدمير الصواريخ، لا يستطيعون تدمير لا صواريخ ولا واجهة نووية.
واليوم كل مطالب الكيان الصهيوني فقط صارت أنه يروحوا يضربوا لنا هذه القاعدة لأنه خلص فقد الشرعية الكاملة، كل العالم اليوم عم يطالبوه أنه يوقف، ليه؟ لأن هذا الشيء اللي عم عمله هو مستهجن، يعني مستهجن، اليوم الشبكات كلياتها كمشت، كمشت في إيران، كمش كمية هائلة من الناس اللي كان عم يعملوا طائرات بيضربوا فيها، يغتالون فيها، تهريب المتفجرات، اللي بيرجع يتحدث عن الطائرات العسكرية الصغيرة، بتحدث عن الانقلاب الذي أرادوه. فهذه كانت لها
الحمد لله أنه كشفت بهذه الطريقة أو وأكيد الفضل بيعود لـ فريق الباسيج اللي هو جيش الظل اللي هو موجود في إيران اللي أسسه السيد الخميني، لأنه سبحان الله كان عنده هذه النظرة السياسية الثاقبة للمستقبل، بيقدر من خلال هؤلاء الشباب، لأن الباسيج بيقدر يحمي هذا النظام وبيقدر يسلمه ويسفوه كيفما يريد المرشد، لأنه فعلاً برهن لاحقا أنه هو صمام الأمان لكل النظام، يعني نحن لو قلنا هلا إن النظام هذا تعرض لهذه الضربة، لهذه النكسة، قتلوا رئيس الجمهورية، وقتلوا بعض القادة العسكريين،
وكان أثر ذلك مباشراً فيه، ولكن المرشد كان طوال الوقت ثابت الجأش ومنضبط الأعصاب، يتكلم بطريقة رجل دولة حقيقي، كان يعطي المعنويات لشعبه، وكان كل شيء طبيعياً معه، لأنه تعود على هذا الشيء وبأن هذه الحروب التي يريدونها دائماً علينا هي تستمر بمعية أهل البيت سلام الله عليهم، لأنها تكتنف نظر الإمام المهدي سلام الله عليه، ونحن دائماً عندما نتحدث بهذا الروقان، عندما يكون الواحد هادئاً، مبصراً، عنده بصيرة، فهذا لا يعني أبداً أننا نقول إن هذا الشخص قد انتهى الموضوع كلياً.
يعني مثلاً إن شاء الله وما قدر الله فعله هو أن نقول إن السيد مثلاً استطاعوا اغتياله، فهو مسلك شهادة. لكننا نقول هل وصلوا إليه؟ هل نحن نتراجع عن هذا الخط ونقول إن مثلاً نحن كشعوب شرق أوسطية يعني أن هذا الموضوع قد انتهى ويجب أن نسلم؟ لا، بالتأكيد لا. اليوم لأول مرة في التاريخ، يعني لست أتحدث فقط نحن في التاريخ الإنساني كلياته بل إنه إذا درستم تاريخ الدول العربية وكيف تأسست، وكيف الاحتلالات التي أتت من الفرنسيين والعثمانيين ومن قبلهم وقبل منهم العباسيون والأمويون،
كان الأمر برمته مقسماً ويتقاتل بعضه مع بعض، والذي يغلب هو الذي يأخذ الإمارة، وذهب أمير المؤمنين وأتى أمير المؤمنين. مات الملك وعاش الملك، مات الملك وعاش الملك. خير خلف لخير سلف. هكذا كان العرب كلياتهم، وكان الأجانب كلياتهم، ولكن منذ أن ارتفعت القوى الشيعية الموجودة في المنطقة، ما عاد هنالك أحد يأتي ويقول لا، سوف نفرض عليكم هذه الدولة. هذه الدولة سوف تبدأ من أول وجديد لتطأ كعب الفجر مثلما كانوا من قبل وليحکومونا بالحديد والنار، لا، اليوم اختلف الموضوع،
قلبت الموازين، قلت لكم من قبل، يجب أن تفتخروا بهذا الموضوع، ويجب أن تكونوا مطمئنين. يجب ألا ينفعل المرء بموضوع الحماس. أشدد دائماً أيها الإخوة والأخوات على موضوع الحماس. ألا نكون فقط متحمسين لأن هنالك صواريخ تطير وتضرب، يعني إذا قلتم أنتم مثلاً الحمد لله أن هذا الشيء يحدث، فهذا شيء جيد جداً، ولكن يجب ألا نتحمس. الحرب دول، يعني كل يوم تتغير معطياتها بالتحديد، بتغير موضوع المفاوضات. اليوم نحن قطعنا خمسة أيام،
والحمد لله استقر الموضوع بالكامل داخل الجمهورية الإسلامية. إلا اللهم بعض الأماكن التي سوف تتكشف لاحقاً. قلت لكم يجب أن تتكشف أكثر لأنه توجد عملاء من داخل الجيش، توجد عملاء من داخل الأقسام الاستخباراتية يعني ممكن أن ينشروها هؤلاء الناس، وهم الذين أدخلوها، وكل هذا الشيء، ولكن إن شاء الله في المستقبل كلياته ينكشف، وهذا الموضوع سوف يؤدي إلى متانة أكثر، وسوف يجعل خروج تحالف قوي جداً، لا تستطيع معه الولايات المتحدة فعل أي شيء.
يعني اليوم الولايات المتحدة تهدد، ولكنها فعلاً إذا وصلنا إلى الأرض إلا اللهم يعني شيئاً جنونياً، ولكن بكل المعطيات الموجودة اليوم تم تفكيك كل هذه الهجمة بالكامل. يعني إلى اليوم لم يعد لها أي مبرر. كل أهدافها فشلت، وهي سوف تخرج منها بإذن الله تعالى سوف تخرج منها بإذن الله تعالى الجمهورية الإسلامية أقوى بكثير وسوف تنكسر على شواطئها كل هذه الأمواج التي سوف تذهب هذه كلياتها تذهب هباء منثوراً. فهذا الأمر يعلمنا شيئاً قوياً جداً.
في الشأن الإسلامي نحن يجب ألا نتمسك بشخص معين. نعم، في ناس يعطونا الأمل، في ناس يعطونا دائماً الثورة الداخلية والحماس لكي نتمكن من المتابعة. اليوم بعد ما جرى في لبنان ولولا دعوة بعض المؤمنين أن يتحول هذا العقاب للجماعة الذي كان موجوداً إلى عقاب فردي. يعني اليوم كل شخص منا يعيش عقاباً فردياً لكي يقدر أن ينتصر على نفسه في موضوع ظهور الإمام المهدي. ذكرتها وقتها وقت استشهاد السيد. ذكرتها وقلت إن هناك حالة فساد هائلة في مجتمعاتنا
في رجالنا ونسائنا وأطفالنا، في عدم تخطيط كامل، يعني في فساد هائل فيما يحدث على الإنترنت، في تبريرات تشريعية خطيرة جداً. وقد ذكرتها بمعظمها وقلته إن الحالة التي هي للصهاينة، لهذه الدولة، هذا الكيان الغاصب، الله عز وجل أذن بكل ما أذن به علينا لأنه كان هناك فساد هائل ينخر في أجسادنا، ولا أبالغ في هذا الموضوع. ولولا دعوة المؤمنين وقتها أن يتحول هذا الموضوع على شيعة أهل البيت إلى حالة فردية، يعني كل واحد سوف يأتيه عقاب لوحده، أو خلينا لا نقول عقاب، بل نقول إنه تعليم بلاء،
هذا الشيء لو لم يأتِ على كل واحد لوحده لكنا نحن الآن الحرب قائمة علينا مثل أهل غزة في لبنان. ما كانت انتهت إلى الآن إلا بالدمار الكامل، بتدمير كل المدن، ولا زلنا نعاني من هذا الموضوع. لكن وقتها الحمد لله الله عز وجل استجاب أن يتحول هذا العقاب الجماعي لكل فساد إلى عقاب فردي لكل شخص بشخصه. لولا ذلك، لولا تلك الرحمة الإلهية، لكنا اليوم حُرمنا من موضوع الظهور، وفي نفس الوقت كنا لا زالت الحرب موجودة في لبنان وانطحنوا على الآخر ووصلوا أيضاً إلى إيران وانطحنوا هم أيضاً على الآخر، ولكن هنالك ناس مؤمنين، وناس مبصرين، عندهم بصيرة قوية، وناس
فعلاً تسعى لمصلحة البلد، فعلاً هي تريد الانتصار على الطاغوت. ولذلك استطاعوا الرد مباشرة بهذه الحرب المعنوية مباشرة بعد خمسة أيام. فاليوم نحن دخلنا بالتأكيد في الشرق الأوسط، اليوم الخامس نحن هنا دخلنا في اليوم الخامس، ولا خطر بإذن الله تعالى على الجمهورية الإسلامية. لا يوجد خطر بإذن الله تعالى. أنا لا أحاول التنبؤ بالمستقبل، قلت لكم في البيت الأبيض شخص مجنون نرجسي ممكن أن يتخذ أي قرار، ولكن في الداخل هنا في الولايات المتحدة الأمريكية
يوجد كثير من الناس يعارضون مسألة الحرب أو مسألة ضرب القنابل على إيران، وفي نفس الوقت في الشرق الأوسط كثير من الدول اليوم تعارض وترفع الصوت، وهناك تهديدات قوية جداً من مختلف الدول، حتى إن الصين دخلت على الخط حالياً، ويريدون أن يكملوا المفاوضات وأن تقبلوا بالشروط الإيرانية وتنهوا الموضوع لأنه بالنهاية هم يطالبون بما يطالب به كل دول العالم، وهذا حق من حقوقهم ولا أحد يستطيع نزعه منهم. وكذلك وكذلك وردت الروايات بالروايات المباركة أن هؤلاء الناس الذين يخرجون يحملون السيوف على أعتاقهم، ولا ينزلون هذه السيوف إلا ليأخذوا حقهم،
وإن شاء الله يكون الموضوع قد وصل إلى هنا، ويكونوا قد أخذوا حقهم. إذا صارت حرب كبيرة، فهذا يصير شيئاً آخر. بس حسب المعطيات الموجودة الآن، إن شاء الله بإذن الله تعالى، إلى الآن ليس هناك أي شيء، بإذن الله تعالى، فقط موضوع تهويل. إذا صارت، فستصير، أفتهمت علي؟ يعني ستصير، ستكون قد صارت، ولكن بإذن الله تعالى سوف ترجع من أول وجديد لتتسكر؛ لأن الإخوة في إيران يعرفون كيف يراعون مصالحهم، بأنهم لا يريدون أن يفوتوا بشيء ينهي مشروع الدول التي هم يريدون أن يسلموها، بإذن الله تعالى،
للإمام المهدي، سلام الله عليه. لذلك أيها الإخوة والأخوات في لبنان، في العراق، في كل الدول الذين يؤمنون فعلاً بالموضوع المهدوي، نحن اليوم نركز على أنفسنا مثل ما قلت لكم من قبل؛ ركزوا على أنفسنا، ادعوا أكيد بالنصر، ادعوا، بس ركزوا على أنفسكم، وادعوا الله عز وجل أن كل واحد منكم يخرج من هذا البلاء الموجود فيه. موجود البلاء الشخصي، ماذا يخرج؟ ليس فقط مجرد الاستغفار ويخلص، لا. يجب أن يتبصر، هو لماذا؟ ما هو الموجود في حياته ممكن أن يفسد عليه؟
هل هو يقوم بأدواره التنظيمية الحقيقية؟ يعني مثلاً إذا الإمام المهدي، سلام الله عليه، أتى وشرف بيوتنا، هل كل شيء موجود في البيت تمام؟ أمورنا النفسية تمام، أنا اهتمامي بأولادي تمام، اهتمامي بزوجتي تمام؟ بعكسه، اهتمام الزوجة بزوجها أو أولادها تمام؟ ولا نحن نضع حالات من الشرع على ذوقنا في سبيل مثلاً طلب العلم في كذا في كذا على حساب الزوجة، عفواً الزوج أو الزوجة والأولاد،
لكي نحن نهرب من أشياء الله عز وجل شرعها لنا، نحن بهروب. لا، نحن يجب أن نركز على كل قالب حالتها، كل شخص بشخصه، لا نفلسف الأمور الكثيرة؛ الموضوع جداً واضح، وهنالك واجبات وهنالك مستحبات وهنالك مكروهات. يعني إذا الإنسان أراد أن يتقرب إلى الله تعالى، فليبدأ بالواجبات، وليقم المستحبات، وليترك المكروهات، وليبتعد عن المحرمات. هذا هو كلياته، موضوع لا يحتاج إلى شيء كبير جداً، ولكن مع الوقت يبني الإنسان هذه البصيرة التي نحن يجب أن نوصل لها يعني.
فأنا بسبيت أتحدث بهذه الأمور المهمة التي عم تجري اليوم في الشرق الأوسط، ونحن طبعا بلبنان، مثل ما دعيت قبل بموضوع الإعمار، أنه لازم نحن نبلش أنه ينعمل منظمات تأخذ التبرعات من الإخوة المغتربين للموجودين في لبنان. في إخوة قالوا لي: طب الكيان الصهيوني دائماً عم يرجع يضرب البيوت؟ لا، أنا لم أقصده مباشرة؛ لأنهم بيوجهوا. بنحط اللي موجودين وراء، يعني بنبلش وراء وبنكمل لقدام.
فينا نبلش مثلاً بالمدن، بعدين مننا نطلع القرى، أو بالقرى بعدين نبلش بالمدن، أو كل قرية بعيدة، وشوي شوي بنقرب للمدن، وإن شاء الله يحدث الله بعد ذلك أمراً، مثل ما بقول. أي أسئلة، أيها الإخوة والأخوات، أنا موجود الآن معكم، إذا بتحبوا تسألوا أي أسئلة. الأسئلة للأخت مش مفهومة. كيف الظهور يعني بده يكون على الفرد مش؟ هو الظهور أصلاً المفروض يكون على الأمة، يعني مش على الفرد.
بالنسبة للحكمة، جاوبته بقلب المحاضرة. على كل حال، هو الموضوع كان فقط إنه أنا مش عم بهذه المحاضرة فقط لتضمن إنه مجرد إنه كل شيء منين فيه؟ لا، بيقول إنه الحالات اللي هن أرادوها؛ لأنه في عدة دوائر مخابرات هون، أول ما طلي بلشت المعركة، تفاخروا إنه سوف تندهشون من الذي سوف يحصل في قلب الجمهورية الإسلامية، مثل ما موضوع البيجر اللي صار في لبنان. الحمد لله، تدارك الإخوة هناك هذا الموضوع، وأطفئوا كثير أمور كانوا يعني فيها خبث طاغوتي رهيب جداً؛ الحمد لله أطفئوه ومش الحال.
طيب كيف؟ ما هو يعني حال مصر الآن؟ بالنسبة لحال مصر، للأسف يعني الإخوة في مصر آآ في عندهم أشخاص مؤهلون أن يستلموا الحكم، بيكونوا على مستوى الذي تتطلبه الأمة. ولكن هم بعاد كل البعد عن هذه الأشياء، أكيدة من وقت آآ مفاوضات السلام التي قام بها السادات إلى اليوم، الشعب المصري شعب يعاقب، يعني يعاقب بكل معنى الكلمة، يعاقب معنوياً، يعاقب مادياً، ما في ما في عندهم بركة نهائياً.
يعني الموضوع اللي القومية اللي يبثونها دائماً في التلفزيونات إنه يعني أهم شيء بلدي، أهم شيء، شو بدك بالبلاد الموجودة حوليك؟ أهم شيء دائماً بتغنى فيها للبلد، مثلاً في مقابلة حصلت مع زاهي حواس، اللي هو مسؤول عن الأهرامات، عن، عفواً، مسؤول عن أمور الآثار، أنه إيه، كل الشعب قام إنه أنت كنت تقدر تعمل دعاية للأهرامات. أول شيء، الأهرامات لا يحتاجون، لا، تحتاج لدعاية. أي شخص متخصص في التاريخ مباشرة بحب يروح لهنيك، بس هلا، هل إذا راح السائح إلى مصر، ممكن يقدر يستمتع فيها كواجهة تاريخية ولا لا؟
ليه؟ لأن الشعب اللي موجودين هنيك كثيرون، يعني أنا وأنا أحترم الإخوة وكل الإخوة الموجودين تحت، ولدي أصدقاء كثر، انه إنه هذه موضوع السبوبة اللي دائماً ب- مطروحة أمام كل الشعب، هذه اللي عم تشوه الشعب كلياته. موضوع حب البلد أقصى من حب الدين، يعني موضوع القومية، أيها الإخوة والأخوات، موضوع جداً مدمر. يدمر شعوبنا العربية بقوة. هلاً، أنتم لاحظوا، الرئيس الأمريكي يتعامل بموضوع القومية، بمجرد دخوله بهذا الموضوع تفكك كل العرق الأبيض كلياته، تفكك، وليش؟
لأنه دخل بها من الناحية القومية. نفس الشيء في مصر، لا يقدروا يسيطروا على الشعب، لا يقدروا يسيطروا، اللي يعزلوه عن المحيط الذي حوله، أدخلوه في مواضيع القومية، لذلك كيف كيف أرى حال مصر، هو حال مصر الآن، إلى الآن؟ إلا إذا، إن شاء الله، في العالم القريب بيصير في نهضة معينة داخلية تقدر تنقذ الإخوة الموجودين في غزة، تقدر، مش بس إذا ما إذا ما بدو ينقذوا الإخوة الموجودين في غزة، ينقذوا أنفسهم بالنسبة للصدود الموجودة حولهم.
يعني هنالك بتاء من الوثائق التي الإخوة الإيرانيين الذين رفضوها سربوها، إذا إذا بتذكروا قبل الحرب مباشرة بحوالي أسبوع، في بعض الوثائق في الداخل كان كيف يعني الصهيوني يريد السيطرة على مصر من خلال المياه، والتفاوض عليه، وإدخال الفلسطينيين في صحراء سيناء. تصوروا لأي درجة، مش بس هيك، على تدمير الجيش من الداخل؛ اليوم في الجيش المصري عملاء كثر، يعني من الضباط والمساعدين، فالموضوع يعني دقيقة، ما بينحل هذا الموضوع إلا بخروج صح بمصر، وقلت وقتها إنه تشخيص صحب مصر لشخص موجود هلا حالياً في مصر، وقتها ابعت رسالة له هو كان موجود بالحبس
في السجن يعني وخرج منه، إن شاء الله الله عز وجل إذا هو ركز على الموضوع المهداوي أكثر بيقدر، إن شاء الله الله عز وجل، يفتح حال الوصول إلى إنقاذ مصر مما هي فيه اليوم. هلا، يعني الموضوع المصري هو موضوع شائك ومتشابك، بس حاولت أنه أجيب من كل، مثل ما بيقولوا، من كل جهة فكرة، يعني حتى أقدر أطبقها كلياتها لحتى حتى أقدر أفككها يعني بالتدقيق. هل رفع السيد حسن من لبنان بسبب أن المحيطين به لا يستطيعونه؟ نعم، في في ثلاث أربع محاضرات قبل استشهاد السيد بأربعة أشهر حذرت الإخوة في لبنان، قلت إن كمية الفساد بلبنان توحي بأنه
حتى أنه بتساءل بيني وبين نفسي: ليش السيد بعده موجود لهذه الدرجة؟ للأسف، يعني أنوع بتحدث بهذه الطريقة. لأن القانون الوضع بيقول: كما تكونوا يولى عليكم، وهذا قانون إسلامي، فمن موجود في لبنان؟ الله عز وجل ولى السيد عليه بالتحديد، نعم. فلما قلت هذا الموضوع، في كثير ناس من لبنان غضبوا، يعني قال السيد وصفنا بأشرف الناس وأطهر الناس، نعم. وصف الأشخاص الذين وقفوا بوجه الطاغوت والذين قاتلوا، بس مش كل اللبنانيين، يعني.
أنتم شفتوا شو صار وقت ال- مداست الكورونا، بعد منها انقطع البنزين، بعد منها كيف الشعب كله صار يضارب في البورصة؟ يعني بعد منها كيف خسروا أموالهم بالبنوك الربوية، وانكشفت أمور كثيرة فيها فساد. فيعني أكثر من هيك الواحد أوضح من هيك شو بعد بده يحكي. فإذا كل السيد كان حامل كل شيء عن هذه الأمة، والمحيطين به كانوا مشغولين بأمور شخصية شهوية، حتى لو كانت حلال. ما أنا ما قلت إنه قادن منهم كان عم يقوم بشيء حرام.
لما يكون الواحد، لك هلا مثلاً عنا بالحياة الشخصية، لما أكون أنا أريد أن أحمل مثلاً شيئاً معيناً، أنا ما في أمشي بالحلال وأقعد أضيع حالي وأضيع اللي حواليا بأمور ممكن تأثر على كل الناس الذين هن مريدين العلي مثلاً أو مريدين للعلم الذي أقدمه. يعني إن شاء الله تكونوا عم تفهموا بهالموضوع، يجب أن أنا على حالي أحط أشياء صارمة جداً لحتى أقدر أحافظ على نفسي فيها وأنطلق بهذا الموضوع. وهذا فقط أنا محاضر، يعني محاضر مغمور كمان، مش أنه محاضر مشهور أو
بعطي على قد، يعني مش أنه مثل بموقع السيد حسن وموقع السيد علي. فاللي موجودين حواليهم لازم يكونوا بهذا الإخلاص. اللي موجودين حواليهم أنه مدير المعركة العسكرية كان لازم يفهم أنه لما تسربت الأمور وهم بيعرفوا أنه تسربت الأمور لبرة للكيان الصهيوني، كان لازم يفهم أنه لازم يسبق السيد من المواقع التي هو موجود فيها، حتى لازم يسحب نفسه من كل الدائرة التي هو موجود فيها. لما بلش الأستاذ يستشهدوا الإخوة واحد ورا واحد ورا التاني، كان لازم يفهم أنهم كلهم مراقبين، كلهم مخترقين.
ولكن الحرب صارت من سبعة إلى ضلت ستة أشهر سبعة أشهر لبلشت بلبنان، كان لازم يشوفوا شو عم بيصير. فهمتوا علي؟ ليش ليش كانوا مشغولين الإخوة؟ لأنه كان في أمور عم يعملوها كانت عم تأثر على هذه الرؤية. هذا هو سبب الفشل الحقيقي يعني بغض النظر عن كمية العملاء الموجودين، بغض النظر حتى وجود العملاء كلياتهم بسبب التقصير الأمني. مثل ما صار هلا بإيران، هنالك تقصير أمني، هذا اللي عم قل لكم عنه، أنه الحمد لله الله عز وجل وقع هذا الشيء لأنه في ناس مخلصين تركوا الموضوع بسرعة، بس بلبنان كان وقتها الحرب قوية جداً.
انضربوا 4,000 شخص بالبيجر، وهذا الإهمال الذي صار هو الذي أثر على مسار المعركة كلياتها، والحمد لله كان في هؤلاء الشباب الذين منعوا دخول الصهاينة، وكان هذا الشيء أسطورياً جداً. سؤال خارج الحلقة: كنت قد، معلش، فينا نسأل أي سؤال من أي مكان، مش إشكال، اليوم خلينا نعمل أسئلة حرة. كنت قد قلت إن نبي الله داوود، سلام الله عليه، أنه أبطل طاغوت الأهرامات الرباعية. لو ما جاوبت، عد من ثاني كلمنا عن علوم الأنبياء الباطنية.
نعم، نبي الله داوود، سلام الله عليه، أبطل هذا الموضوع؛ لأن الهرم هو رباعي من تحت، ولكنه يتصل بنقطة من فوق. بالنسبة للأمور الإلهية رباعية، ولكنها رباعية من فوق، إذن حسبنا الخطوط الموجود فيها المشتركة مع بعضها، بيطلعوا 14 خطاً. وهو يؤدي إلى أهل البيت، سلام الله عليهم، طريق الله، عشان هيك الكعبة بنيت بهذه الطريقة. الله عز وجل أمر ببناء الكعبة بهذه الطريقة، لأنه فيها أبعاد جيومترية تؤدي إلى معرفة أهل البيت، سلام الله عليهم، عشان هيك سموا أهل الله.
بالنسبة للأهرامات، لا، هنالك شيء رباعي ولكنه انسحب كلياته خطوطه لخط واحد من فوق. فهنا حول الموضوع إلى جيومتري أنمار. الجيومتري النار إذا انتشرت في الأرض، يعني انتشار النار، يعني انتشار الشهوة في الأرض، وهو مضر جداً. عشان هيك نبي الله داوود الله عز وجل أعطاه نجمة داوود، وهذه النجمة أدخلها في الهرم فأبطلها. إذا بتشوفوا أنتوا الهرم نجمة داوود بالتحديد إذا احنا وضعناها بطريقة ثلاثية الأبعاد، بنلاقيها أن هرمان داخلين ببعضهما.
ولكن هو الهرمان ثلاثيات وليسوا رباعيات. ليش؟ لأنه هنا يخلقوا موضوع الذكورة والأنوثة. توازن الذكورة والأنوثة يشبه نجم داوود. النار الأنوثة أو نار الذكورة الجنسي يشبه الهرم. يعني إطلالتها طاقتها هذه التي تؤثر اليوم في مصر. كل الناس كلما تقدست الأهرامات أكثر كلما رجعت تنتشر هذه الطاقة من أول وجديد. لذلك اليوم نحن نرى الحالة الجنسية في الدول العربية خصوصاً في مصر قوية جداً. بمعنى أن هنالك زناً بطريقة قوية وهنالك إباحة للأعراض بطريقة قوية جداً.
لماذا؟ لأن الناس عم تقدس الأهرامات بطريقة عم ترجع ترجع لها طاقتها من أول وجديد. طيب أنا أحس أنه متغير من الناحية الظاهرية وفيه شيء من الجدية وعدم الابتسامة. يعني هذا الشيء كل مرحلة في حياتنا لها دور معين. الأول أنه لما يكون موضوع الابتسام ليس مشتملاً على أشياء مثلاً يقدمها الإنسان أوقات جدية. إن شاء الله كل العلوم التي قدمتها هي أمور جدية، ولكن اليوم يتطلب الموضوع أموراً حاسمة أكثر من المواضيع الجدية.
أكيد الابتسامة موجودة، ولكن كل شيء في وقته حلو. مثل ما نقول باللبناني. المسار الذي يصير صعب يوقفه مثل ما صار بلبنان. صدقنا أن حرب نقاط طلعت حرب دمار. والآن إيران لا أعتقد أنهم سيراجعون. والأمريكان يضحكون علينا أنهم يريدون إنهاء الحرب. لا الأمريكان ولا مرة قالوا إنهم سينهون الحرب. من أول التويتات التي عملها الرئيس الأميركي إلى اليوم هو يصاعد، حتى أنه قال إنه سيتطلب من الموجودين في ظهران أن يتركوا ظهران.
يعني هذا تهديد نووي. ولكن مثل ما قلت لك خلال التراكم الأمنِي الذي حصل، انكمش الموضوع الأمني كلياً وما عاد في أي مبرر لإكمال هذه الحرب. لأنه إذا تشوفها البارحة خفت كثيراً واليوم ستخف أكثر بإذن الله تعالى. هذا صار شيء إن شاء الله وما قدره فعل. أنا بالنهاية محلل لا أستقرئ الغيب، أصلاً حرام نحن نستقرئ الغيب، بس أقول لك كتحليل: الفتيل الأساسي لهذا النزاع يذهب وليس له مبرر لوجوده بالرغم من التصعيد الكلامي.
فإن شاء الله بإذن الله تعالى أن هذا الشيء يتوقف. إذا ما توقف ساعتها لكل حادث حديث. هو يريد فقط تبييض وجه، ممكن بضربة يتوقف. يقول لك تعالى أضربك ضربة وأعطيك المفاوض النووي. لحظة الطاولة ماذا يصير؟ الله أعلم. بس نحن كضربة أولى استباقية فشلت معهم بالكامل. فلا يوجد أي داع لإكمالها، هذا ما أقوله. سؤال يمكن يكون تافه بوسط الأحداث. لماذا في بعض الأشخاص وخاصة بعض القادة المؤثرين الموجودين الآن عندما أراهم أحس أنهم ليسوا بشراً مثلنا، نعم؟
في ناس يفقدون معنى الإنسانية. يعني هم من جواتهم يموتون. مثلاً في أخ موجود في مصر جاء هنا على الأمم المتحدة وكان هو تقريباً ضابط يعني برتبة عالية. تحدثت عن هذا الموضوع مع الإخوة الذين نقابلهم، وقلت له في بعض المحاضرات. قال لي: إذا تمنيت شيئاً في حياتي هو هرب من وقتها، كان على عهد مبارك. قال لي: إذا تمنيت شيئاً بحياتك فتمن دائماً أن لا يحطك الله على أي كرسي فيه حكم. قلت له: ليش؟ يعني وقتها كان عمري 18 سنة هكذا، قال لي: أنه بمجرد ما تقعد على كرسي فيه حكم يعني تتحول لرب تريد من الناس أن يعبدوك به والعياذ بالله.
تصور قال لي إنه لما يقعد هنا هذا حضرتك وهذا مش عارف مين، هذا يبوس لك يدك، هذا يحاول يرشيك، هذا بس لا يشارك بيساعد يعطيك أي شيء بس مو متعلم عنه، تتفول إلى شخص... قال لي: أنا كنت فقط مثلاً ضابط، صحيح رتبتي عالية، ولكن كنت ضابطاً، كنت بالنسبة لهم برتبة رب من الأرباب. كيف مثلاً رئيس الجمهورية، محمد حسنين هيكل وقتها بتفسير هذا الموضوع قال: إن رئيس الجمهورية في مصر يعيش معزولاً عن الواقع أصلاً.
يعني الحاشية الموجودة حوله أصلاً هو والحاشية والدنيا كلها في كوكب آخر. عن الوضع الحقيقي الذي يصير في البلد والناس والطبيعة، لماذا؟ لأنه عندهم قدرة أن يعيشوه بطريقة ما يخلونه فيفكر إلا في حاله وفي نفسه فقط، يعني ما عنده قدرة يطلع برات هذا المستوى الذي هو يقدر يطلع منه. فإذاً... في ناس ينشرون مثلاً إشاعات أن هؤلاء من مخلوقات أخرى. هذا شيء غير صحيح، كل الناس الموجودين على الأرض اليوم هم ناس حقيقيون.
مثلنا مثلهم، ما في مخلوقات تتمثل بمخلوقات أخرى، هذا الشيء غير صحيح، وإذا كان هذا السؤال... ففي ناس كثير مفقودة منهم الإنسانية، مفقودة منهم الروحية. فأكيده، أيه الاخت العزيزة، إذا أنت كان عندك روح عالية معينة أكيده ستشيرين إليهم مختلفين مختلفين، لأنهم هم حقيقة بعالمهم البرزخي حيوانات. هم في كثير ناس من السياسيين هم حيوانات. بالنسبة لموضوع الحبل النوري لفئة النساء فيه... في أخت موجودة بتلغرام تحدثت عنه بإفاضة شديدة.
ولا يحتاج إلى عمق أكثر من هيك إن شاء الله بالمستقبل. إذا لقيت الموضوع يحتاج إلى شرح أكثر إن شاء الله نتعمق فيه. رجع سأل أنه المقصد، هل هذه الحرب من علامات الظهور؟ أخونا العزيز أمير مثل ما دائماً منذ 14 سنة ولليوم أقول إن الشيء الوحيد الذي يجب أن تنظر إليه بمسألة الظهور هو نفسك. بإصراري موضوع ظهور الإمام المهدي من أول وجميد هو أنت شخصك أنت وأشخاص الناس الثانيين. طبعاً هذا الموضوع أطرحه وأقول لك إنه ما هو يعني كيف نحن اللبنانيين نقول سلك لي، يعني تسليك، إنه أنت نفسك وهو منتظرك وهالامور يعني مثل كأنه عم بيسلك لك، لا.
تفكر بهذه النقطة أنه أنت عندما تسأل نفسك لماذا تريد الإمام يظهر؟ سلام الله عليه. قد تصير تسأل تروح على المعنى الثاني، طيب إذا كنت أريد أن يظهر لكي يجلب لك الكهرباء مثلاً، لكي للعدل، لكي أنت تقدر مثلاً تشتغل أو مثلاً أنت تريد أن تحقق الحلم النبوي في الأرض، العدل الإلهي في الأرض، تخلي الناس كلها تصلي، تخلي الناس كلها تصوم، يصير في عدل إلهي. ينزل العدل الإلهي على الأرض، الله عز وجل يرضى علينا من أول وجديد، تستطيع أن تجامع امرأة صالحة.
لماذا؟ لأن هذه المرأة يربيها الإمام. اليوم قديش عم بيصير في طلاق؟ قديش عم بيصير في ضياع؟ صعوبة شديدة بموضوع التلفزيونات التي نتابعها بالحلقات التي نتابعها. فهذا كله يتطلب إماماً عادلاً يعمل، طيب أنا إذا سعيت لهذا الموضوع في ذاتي، إنه أنا أسست لذاتي امرأة صالحة، صبرت عليها وهي صبرت علي، ساعدنا بعضنا، أسسنا أولاداً صالحين. هذه بداية الظهور، ارتقاء علامات الظهور. أما العلامات الأخرى كالحرب والخسف والطيران والضرب النووي، فهذه كلها تعاد كل مئة سنة.
أستطيع أن أجلب لك مدارس في التاريخ كل مئة سنة عادت من أول وجديد، مات ربع البشر وثلث البشر ومش عارف مين، الحرب العالمية الأولى والثانية. فلا، هذه الأمور لا تهتم لها، أنت ركز بنفسك، توكل على الله عز وجل، سأصلحها من الداخل حقيقة. يعني حتى على نفسي أنا مثلاً أطلع ألاقي بعض الأيام، أدقق في مواضيع مثلاً كنت أقوم بها في الماضي، ألاقي أن الحمد لله الله عز وجل سترها علي ورجع خلاني أبصرها من أول وجديد، لذلك دائماً نقول إن اليوم نحن نحتاج إلى البصيرة.
البصيرة في أعمالنا، البصيرة يعني مثلاً هل النظر، أنت مثلاً الأمور العادية التي كل يوم نعملها، الأكل الحلال، النظر مثلاً، أنت تقلب فيسبوك طلعت امرأة أمامك، مثلاً سافرة جميلة مثلاً، خلينا نقول. أنت أطلت النظر إليها، طيب أنت ماذا صنعت هنا؟ أدخلت سهماً من سهام إبليس في قلبك. فيعود كل شيء في النية، طيب أنت عندما تكون ملوثاً من الداخل كل همك مثلاً الآن إيران تنتصر، طيب ماذا تستفيد إذا انتصرت؟ ماذا تخسر إذا انتصرت؟ ولكن إذا أنت ملوث من الداخل بمجرد مثلاً خلينا نقول إن شاء الله ما قدر فعل، يعني أنا دائماً أقول هذه الكلمة بديلاً عن: لا قدر الله.
العالم الروحي لا يحبون هذه الكلمة: لا قدر الله. لأن الله عز وجل عندما يقدر يقدر، فنحن نقول إن شاء الله ما قدر فعل إنه خسرت إيران. ماذا نعمل نحن ساعتها؟ في ناس كثير يخرجون من الإسلام. لا، ارتباطنا بالإمام المهدي هو ارتباط تكليفي، يعني أنا تكليفي الآن الأمور التي أعطاني الله عز وجل إياها: إصلاح بيتي، وزوجتي، وأولادي، والمحيط الذي أنا موجود فيه، وما قدرني فعله بالمحاضرات. هذا هو قدرتي، يعني أنا يجب أن أبصر بهذه المواضيع وألتزم بها للوصول لحد الكمال.
يجب أن يكون الإنسان شاهداً على نفسه بهذا الموضوع، طيب إذا كل أحد عمل هذا الشيء وطبقه يقدرون يرتفعوا للأرقى والأرقى والأرقى، ثم الأنقى، ثم الأتقى، حتى يصل للإمام سلام الله عليه ويفتح تكنولوجيا، أما إذا مثل ما الآن ناس كثر ضربت إيران أول يوم انضربت انهزت الدنيا كلها. في كثير بلاد، في إخوة بلبنان دبوا شنطهم وبدوا يفلفوا إنه خلاص راحت علينا، شو يعني راحت علينا؟ يعني هل وجودهم هو الذي كان مخليك أنت على قيد الحياة ولا الله عز وجل هو الذي كان مخليك على قيد الحياة؟
يعني نحن يجب أن نسأل هذه الأسئلة المصيرية في داخلنا. إذا ما سألناها، هذه الأسئلة المصيرية في داخلنا على الرغم من بساطتها ولكنها تحمل كماً هائلاً من الأشياء التي تخربنا عند الله عز وجل. طبعاً في الأخرى تسأل عن موضوع أن تشعر بندم عميق على أشياء مثلاً عملتها وبعد اكتشاف الأخطاء، طبعاً فينا نعتني مثلاً إذا الأمور الماضية انتهت، يعني نتعلم منها ونكمل. الله عز وجل دائماً يعطينا الأمور كتجربة فنخلصها، نسأل الله عز وجل أنه يغفرها لنا ونكمل، ونخلي هذه التجربة كتجربة بصرية لأننا نتعلم منها ونمشي، ولكن نحن إذا نمشي فيها ونرجع نظل كل الوقت بالماضي لن تمشي، يعني ستظل تؤثر بطريقة سلبية.
دائماً الإنسان الذكي يستفيد من التجربة ويكمل. بس بكر خانات معينة بيسكر على نفسه الحقيقة، لأنه إذا قال مثلاً أنا خلاص تغيرت ومشى الحال، الله عز وجل سيراجع يعيد الامتحان من أول وجديد بطريقة مختلفة. هل أنت استفدت فعلاً ولا أنت تضحك على حالك؟ فأهم شيء التعلم السابق لأننا لا نولد بحكمة. الحكمة هي شيء مكتسب. يعني مثلاً سألت الله الحكمة فأعطاني المشاكل. يعني ولا مرة أحد قال: سألت الله حكمة فنزل عليك كتاب الحكمة.
أنت إذا نزل عليك كتاب الحكمة بعد ما سألت الله الحكمة يعني لن تستفيد منه شيئاً لأنه مجرد نظريات، ولكن لما تسأل الله الحكمة وهو يعطيك المشاكل لكي تحلها فتتعلم الحكمة بموضوع الحل. إيه هو الموضوع؟ هل سيكون هذا القانون الوضعي نعم أكيد. في الجمهورية الإسلامية كما تكون يوضع أكيداً، كما اليوم هم يعيشون هذا الموضوع: كما تكون يول عليك. لأن هم عندهم كمان في إيران فساد كبير كثير. لأن هم في ناس كثير يبتعدون عن الموضوع الديني يقولون لك إنه خلاص نحن أيضاً تعبنا من هذا الموضوع، خلينا خلاص، ماذا معنا بالنووي والدولة الإسلامية؟ نريد أن نعيش حياتنا، نريد أن نجيب رأي يعني مثل ما كانوا عايشين من قبل، فينا نحن نعمل حكومة ديمقراطية مثل الموجودة والصالحة ونبعد الفساد ويمشي الحال.
أكيد هذا يتعارض مع المنطق. ولكن هذا الذي يدخله الغرب دائماً في التفكير عن طريق الأفلام، عن طريق الإيحاء غير المباشر، عن طريق السوشيال ميديا وهالأمور. النصيحة لك أنت في الغربة عن أهم الأشياء الأساسية التي يجب أن نعلمها لأولادنا لتحفظ تشيعهم. طبعاً يعني هذه الأمور، نحن بمجرد وجودنا في الغرب أو في بلادنا لأن نفس الشيء صاروا يشبهون بعضهم، لأن هنالك كم هائلاً من الفساد في دولنا. هنا الغرب صار حنوناً أكثر من بلادنا بموضوع الفساد.
لأن هنا دائماً أنت فاتح عيونك وخائفان عليهم، بلادنا لا، يتركون الأولاد ولأنه خلاص هم متعودين هيك ربيوا، هيك أهلهم تركوه وهم يتركون أولادهم والشارع يتربي. تغيرت المواضيع الآن، فأكيد التدقيق دائماً مهم جداً، التفهيم مهم جداً. يعني سألوني من يومين أنه ابنه عمره صار عشر سنين، سألوه عن الله ما عرف يجاوب. طيب هذا محفز لك أنك أنت تتعلم وترجع تعلمه. ليس مجرد أن تتهرب من السؤال. فالتعليم يبدأ بالأسئلة والأجوبة، بعد منا بالإتقان بالعمل أننا دائماً نسهر على تعليمهم الحقيقي، بعد منها تعويدهم على المساجد.
الدعاء لهم؛ دعاء الله عز وجل أن يظل الولد مع أبيه والبنت مع أمها دائماً. لتدائموا على تعلم هذه الأمور منهم، وكونوا أصدقاء معهم، أكيد بحسب المراحل العمرية. بس الصداقة بهذا الموضوع مهمة، الصداقة يعني مثل ما يقال في المثل: «قزم في لين ولين في قزم». بالنسبة لغريب الدار، السيد على حسب علمي أنا طنطاوي ليس موالياً، نعم، بكل الروايات المذكورة أنه صاحب مصر لا يكون موالياً بحتاً، ولكننه يكون محباً لأهل البيت. وهذا هو ما يتطلبه الموضوع في مصر، لأنه عند ظهور الإمام المهدي (عجل الله فرجه)
مباشرة مصر وحدها تسلم له. بالنهاية الشعب المصري شعب طيب يعني، ولكن المشكلة الموجودة هناك هي الفساد. يعني في موضوع لما يظهر اليماني (سلام الله عليه) سيكون هناك مقاومة شديدة لموضوع الفساد. وهذا الشيء يجب العمل عليه من الآن، يعني الإخوة الموجودون في مصر يجب أن يعلموا الناس هناك طرق أهل البيت في مكافحة هذا الفساد. طنطاوي عاش في لبنان تقریباً ثلاث سنوات، وكان قريباً جداً من الطائفة الشيعية، وتعرف على أهل البيت بطريقة غير مباشرة، وهو محب لأهل البيت.
يعني هو محب لأهل البيت، ولكن أكيد الموضوع يحتاج منا أن نوصل له رسائل غير مباشرة عن هذا الموضوع، ليك هو شخص يفهم يعني الـ لما تشوفوا أيها الأخوة والأخوات، لما أتحدث عن شخص معين، طبعاً قلت إن هذا الشخص عنده كل المكونات والمؤهلات التي تجعله صاحب مصر. يعني مثلاً وقت موضوع الثلاثة عشر بعد المئة (313)، في ناس عندها مؤهلات لتكون من الثلاثة عشر بعد المئة (313)، ولكن عندما وضعت في الامتحان سقطت فيه. هذا الكلام الذي أقوله ليس لأتبرأ من الكلام الذي قلته من قبل، قلت لكم في معرض الذي أطرحه بالنسبة لنا ولا تدعي الرؤية الغيبية،
ولكنها رؤية تحليلية تصيب وتخطئ. فهمتم علي كيف؟ يعني تصيب، ويجب أن نفهم هذا الموضوع بطريقة شفافة. فبالنسبة لموضوع الأخ طنطاوي، هو قريب جداً من أهل البيت، ولكن بحاجة إلى أن يفهم هذا الرابط ما بين التغيير الذي يريده وبين أهل البيت (عليهم السلام)، لأنه إذا هو لم يأخذ أهل البيت (عليهم السلام) في هذا الرابط فسيكون مفقوداً كلياً. وهذا الشيء من الناحية الإلهية التشريعية ما عاد صار مطلوباً على الأرض. نحن اليوم دخلنا المرحلة الأخيرة، ما عاد في وقت كثير لكي نقتنع ونقول نسلم، لا، الموضوع صار حتمياً مباشراً.
أرأيتم الشفرة عندما تقص هكذا؟ الآن نحن نمشي بهذا المجال، فعشان هيك (ولذلك) يجب أن نكون دقيقين واضحين وصريحين مع أنفسنا ومع غيرنا نفس الشيء. أنه هو الآن قبل أن يخرج من السجن كنت حابب أبعث رسالة لزوجته. طبعاً عم نحكي (نتحدث) بتسلسل من ناحية أخوية، يعني لا أتحدث ومثل، هنالك ناس كثيرون عندما كانت تتحدث زوجته هي مثقفة، وهي زوجته الثانية يعني. وقلت وقتها إن هذه الزوجة الثانية هي ركن من أركان الأشياء التي ستساعده إذا وصل لموضوع الرئاسة في مصر، لأنها إنسانة مثقفة متعلمة، ولكنها متروكة في التاريخ، بمعنى أنها محبة لتقليد المطربات الموجودات في التاريخ.
وههي دائماً تسمع للأغاني، حتى شكلها هو تحول إليها. كنت وقتها حابب أبعث لها رسالة يعني أخوية بكل محبة بلا قصد التدخل فيها، لأنه في ناس كتير بدها تدخل فيها، أن الحالة التي أنتِ عايشتِها لا تلائم زوجك. زوجك بحاجة للزينبية لزينب في حياته، ليس بحاجة لمغنية اسمها أم كلثوم، هو بحاجة لزينب، زينب بنت علي (عليها السلام)، هو بحاجة لامرأة -مثل ما أنتِ عم تطرحي الأشياء كما هي- مثلاً هي عملت ثلاث حلقات أو أربع حلقات عن الفساد في مصر.
الشعب المصري لا يحتمل هذه المواضيع الوثائقية، نعم أنتِ عملتيها جيدة، حلوة، ممكن يعرضوها على (بي بي سي)، وناس بيزقفوا (يصفقون) لك آخر شيء بيقولوا (يقولون) (جود جاب) على (البي بي سي) لأنه باللغة الإنجليزية. ولكن الناس الذين في مصر، أنتِ تحدثي معهم مباشرة من القلب للقلب. أن هناك قصصاً في مصر العالم كله يعرفها، لستِ بحاجة إلى أن تجلبي وثائق لكي تثبتي هذا الموضوع، لأنه موجود والناس كلها تشوفه، ولكن يجب إخراجها من الحالة القومية.
هناك سحر معين في مصر غريب بموضوع الإعلام عندهم. فإذا أنتِ خرجتِ من موضوع أم كلثوم بالحالة المغنية يعني، والحالة التي لا تعيشين حالتك فيها، من الناحية الثقافية، هذا الكلام الذي أعنيه، يعني الكلام الثقافي الذي يعود لعام 1940، أخرجي منه، أخرجي منه، وتحدثي باللغة التي يفهمونها. ليس بالضرورة أن تظهري أنكِ مثقفة. الثقافة الحقيقية هي ثقافة الوصول إلى القلوب مباشرة بالصدق، وإن شاء الله هي وزوجها صادقان. ولكن هي بحاجة فقط إلى نصيحة إذا حدا (أحداً) يقدر يوصلها إياها، أن تدرس موضوع السيدة زينب (عليها السلام)، تدرس عن السيدة الزهراء (سلام الله عليها)، تدرس عندما أخذ أبو بكر وعمر الخلافة هي ماذا فعلت؟ من أجل إحقاق الحق.
لأنها بهذا الدور سوف تنقلب، سوف تفهم أكثر كيف تقدر توصل زوجها لهذا الشيء. ولماذا أنا أقول هكذا؟ لأنها طاقة نسائية خلاقة. طاقة نسائية خلاقة، قوية، تقدر توصل زوجها لأماكن كثيرة لا يقدر هو بنفسه أن يصل إليها. يعني خطوة الزواج هي، خطوة الزواج التي أقامها هو معها كانت مهمة جداً. وهي كانت في وقتها. أنا لا أعرف إذا كنت عم بقدر أفسر لكم بالتحديد لماذا؟ يعني ممكن تكون غريبة جداً، يعني هو تزوج عليها، هو الأخطبوطي، تزوج عليها الأخطبوطي،
وتزوج على زوجته الأولى، وهذه زوجته الثانية هي موجودة في لندن، وكانت هي -بس اللي ما بيعرف- وهي كانت مذيعة في إحدى القنوات العالمية ومثقفة جداً وصغيرة في العمر. ولكنها أتت إلى مصر وهي محبة للغناء الشرقي القديم. حتى في ستايل (طراز) وجهها الموجود فيها كله يوصلك لزمان كتير (كثير)، حتى طريقة كلامها محترمة جداً، كأنها من 1940 أو 1950، يعني كلامها ناس كتير لا يفهمونه في مصر. كل ما أحاول أن أقوله إياه هو أن تعلي إلى العصر الحديث، افهمي أهل البيت، فهميها لزوجك وانطلقوا من أول وجديد بإذن الله تعالى.
ممكن بهذه الطريقة توصلوا إلى ما تريدون وبإذن الله تعالى. قلت في إحدى المحاضرات إن عوالم مرتبطة بنفس الوقت بنفس اللحظة، يعني عالم الدنيا في هذه اللحظة مرتبط بعالم البرزخ وعالم الذر. هكذا لأنه لا يوجد زمان ومكان عند الله، إذا تاب الإنسان تمحى الأعمال السابقة، نعم. الله عز وجل في موضوع الوقت سمح للإنسان بالرجوع إلى الوراء، يعني مثلاً الآن خليني أفهم، بالرياضيات الحديثة، يستطيع الإنسان أن يرجع بالوقت إلى الوراء، يعني نظرياً يستطيع، ولكنه عملياً لا يستطيع فعله.
طيب لماذا الله عز وجل أوجد هذه القواعد في الرياضيات؟ لأنه يريد أن يقول لنا كمسلمين: إنه أنا أذنت للناس أن يرجعوا إلى الوراء بس في حالة نظرية، لأني أريد أن أتوب عليهم لما هم يطلبون التوبة. يعني كأن العلم يبرهن هذا الموضوع، يعني إذا جاء واحد وقال لي الآن: ما برهانك أنت أن الله يغفر الذنوب؟ أجلب له القواعد التي ترجعنا للزمن إلى الوراء. فهمتم؟ يعني يجب أن تربطوا الحالة المادية بالحالة المعنوية بحالة الأرقام هذه. فهنا الرجوع إلى الوراء معناه ماذا؟ معناه توبة.
بمجرد ما أنكم رجعتم إلى الوراء، الحالة التي بنيت في عالم البرزخ والحالة التي بنيت استفت، فأعطيت الحالة التي أنتم موجودون فيها الآن حالياً. سبحان الله، هذه هي من معجزات البعد الرابع الذي هو الوقت. إذا أنت حاولت فعلاً أن تدرس البعد الرابع المادي، ليس البعد الرابع تبع الطاقة، هو مثل كأنه مكعب يفوت (يدخل) بمكعب، مكعب يطلع، مكعب يرجع يفوت (يدخل) بمكعب. لماذا مكعب؟ لأنه مبني على أساس أهل البيت (سلام الله عليهم). ولا أقصد بذلك أن الوقت، مثلاً أنا عندما أتحدث مقطعاً،
فالذي يستطيع الدخول في البعد الرابع يقدر يأخذ يصحب صورة من هذا المقطع ويختفي. أمور البعد الرابع أمور يعني عظيمة جداً في معناها، بس الذي نفهمهُ أنه لمجرد أنت ما سألت التوبة هذه الحالة التي أنت ولدتها من القيام بهذا الذنب، إذا الله عز وجل تاب عليه أكيد يمحو الحالات الموجودة في عالم البرزخ وعالم الذر ويعطي هذه الحالات، الحالة التي أنت موجود فيها حالياً. على كل حال، بالنسبة لموضوع النساء،
أخت عندها إحساس أنه عندي غضب على النساء، أبداً ما في غضب، بالنهاية عندما أقول إن النساء خلاقة، موضوع أنها خلاقة يعني ماذا؟ يعني أهميتها بالتخليق أكثر من وجودها بالنسبة للرجل. يعني الرجل مثلاً يقدر يكون قائد أمم كبيرة، ولكن تكوينه يكون عبر النساء، عبر التي هي أمه، أخته، زوجته، اللاتي هن، مثلاً نفس الشيء الإمام الحسين (سلام الله عليه) عندما أراد الانتصار انتصر بالسيدة زينب (سلام الله عليها)، بالرغم من أنه قتلوا مادياً، فلا أبداً هذا الموضوع،
هذا الموضوع فقط للتربية، يجب أن يكون الإنسان يوصل الناس اللي (الذين) معه إلى مواضيع التربية الحقيقية. على كل حال، إن شاء الله في المستقبل إذا فتحنا محاضرة أسئلة وأجوبة، بتمنى إنكم تبعثوا لي الأسئلة، بسم الله الرحمن الرحيم: «إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا» والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أسرار الحرب الكبرى على إيران ،ماذا يحصل .اسئلة واجوبة .تقديم العبد محمد موسى