تناولت المحاضرة سؤالاً كلاسيكياً حول قدرة الله عز وجل على خلق إله آخر، مبينةً حقيقة الخالق وخلقه للنفس على صورته لتتخذ مرتبة الربوبية. كما تطرقت إلى المعايير الإلهية في الخلق والتكوين والعناصر الكونية المرتبطة بأهل الكساء. واستعرضت المحاضرة بعض المستجدات السياسية والدولية، وتأثير الجاليات المسلمة في الغرب وضرورة استخدام وسائل التواصل لنشر الوعي والعقيدة.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. إن شاء الله محاضرة اليوم، عنوانها هو: هل يستطيع الله عز وجل خلق إله آخر؟ من باب أنه الله على كل شيء قدير، فهل يستطيع خلق كل شيء آخر؟ طبعاً هذا السؤال ليس سؤالاً جديداً يعني، هو سؤال كلاسيكي جداً، أحسن ما أحسن ما يدخلني هذا الموضوع في ضمن الإشراك يعني. لأن بعض الأشخاص يكون عندهم ثقافة دينية قليلاً
ضحلة يعني، ليست غنية، فبيفكروا أن هذا السؤال هو نوع من أنواع الكفر. ولكنه سؤال كلاسيكي جداً، كثير من العلماء تناولوه. إن شاء الله سوف أتناوله بـ بطرح مختلف، أكيد الآن توجد أشياء متشابهة، ولكنه هو طرح مختلف حتى نتعرف من هو الله؟ لأنه هنالك فهم خاطئ يعني كثيراً عندما تتحدث مع كثير من المسلمين، لا أتكلم الآن عن مذاهب أخرى، لا أتكلم عن أديان أخرى، إنما أتكلم عن المسلمين أنفسهم، توجد لغط هائل بمعرفة الله عز وجل.
من أجل ذلك كل الأشياء التي تتعلق بالله عز وجل فهي يحرمونها على أنفسهم لعدم القدرة على الفهم. حتى الذين يجيبون على هذه الأسئلة دائماً يتناولونها بطريقة فلسفية. هذه الطريقة الفلسفية تضيع الإنسان وتوصيله إلى متاهات فيقول يا ليتني ما سألت كان أفضل. كان أفضل لي أنا ألا أسأل. وبعدها إن شاء الله سوف أتحدث عن بعض المواضيع السياسية التي تحصل اليوم خصوصاً الولايات المتحدة، الفوز الذي حصل
لـ مناصب سياسية، خصوصاً أن هؤلاء من الطائفة الشيعية. وهل هي مؤامرة ولا هل هذا الشيء يحصل وما هي أسبابه؟ أيضاً هذا الشيء يعالج لماذا نحن أصلاً موجودون في الغرب. يعني الآن حان الوقت لأن نحن نسلط الضوء على هذا الموضوع. طيب بالعودة إلى السؤال الأساسي ما هو السؤال الذي ذكرته وهو هل الله عز وجل يستطيع خلق إله آخر؟ طبعاً هو جوابه محصور فقط في عدة جمل. ولكن يجب البناء لأنه هذا نوع من هذا التفكر اليوم
الذي سنطرحه هو نوع من أنواع العبادة. لأنه في بعض الأشخاص لا يحبون أن يقعدوا ساعة أو خمسين دقيقة أو نصف ساعة لكي يصلوا إلى الجواب، لا بل يحبون مباشرة الجواب ويمشي حالهم، مع أن هذا الشيء خطأ. يجب أن نحن نتفكر بهذا الطرح ونحن نقدر أن نعرف أنه انظر إلى التقليد إلى أين سنصل، طيب. بالبداية إن الله على كل شيء قدير، هل يستطيع خلق إله آخر؟ دعنا نرجع للبدايات لنعرف من هو الله؟ الله عز وجل الذي نحن نقدر
من كل التراكم العلمي الذي جمعناه، أن الله عز وجل هو الخالق، هو خالق كل شيء. والله عز وجل قبل الخلق قبل ما يكون خالقاً يعني قبل أن يخلق هذا الخالق كلياته، يعني لا يمكننا أن نعتبره حتى أنه كان ساكناً، لأن السكون دائماً يعود إلى مواضيع الطاقة. لكن أهل البيت تحدثوا عن مواضيع أن الله عز وجل في ذلك الوقت قبل موضوع الخلق كان كان يعني بطريقة أنه آه رغم أنه يوجد هنالك الكثير من الكلمات والمواضيع التي
تحدثوا عنها، لكي ينفوا عنه، أننا نحن نقدر أن نحيطه بشيء معين، ولكنه هذا الخالق لم يكن هناك خلق، ولكنه هنا، دعنا نقول، أبى أن يخلق هذا الخلق، الذي نحن نتحدث عنه. أنا أمحو قدر الإمكان وأخفف النهج العلمي لكي نحن نقدر أن نفهم بدقة هذا الخالق. طبعاً الخلق الذي نحن إذا بدنا أن نُفكر فيه، يعني مثلاً بما معناه أن الله يحتاج إلى إله مثلاً ليخلقه هذه الأمور كلياتها تحدثنا عنها بموضوع السلسلة التراتبية
قبلاً، بس الآن سأحدث عنها بطريقة أفضل. أنه مثلاً من خلق الله؟ دعنا نقول إننا نحن في الأمور المنهج العلمي الذي يتبعه العقل، أن الله يحتاج إلى إله آخر لكي يخلقه فيخلق، مثلاً والله يحتاج إلى إله آخر ليخلقه فيخلق، فيصير عندنا عدد لا متناهٍ من الآلهة الذين لا الذين يخلقون عدداً متناهياً من الآلهة الأخرى. فهنا هذا بهذا الإطار، بهذا الإطار العدد اللامتناهي، هنا نحن نجيء فنقول هذا هو الله.
أنه ليس أن هناك آلهة تخلق آلهة، بل هذا الخلق المتجدد بحد ذاته هو أقصى شيء علمي، عقلي نحن نقدر أن نصل إليه. يعني بالمستوى الذي نحن موجودون فيه الآن. يعني لا أريد أن أتحدث بمستويات فلسفية، ولكن بالمستوى الذي نحن موجودون فيه الآن، لأنه أي مجرد أن نقول هذا الحل، نحن يسكن داخلنا، يسكن هذا الداخل، لأنه نحن نمشي على حسب العقيدة العقلية. يعني العقل كيف يفكر؟ نعطيه كيف يفكر؟ وهذا الشيء يعطيه هذا الجواب،
طيب. حتى نحن نفهم كيف يخلق الله هذا الخلق؟ هنالك أدبيات خلقية، هنالك أدبيات إلهية في الخلق، لأن الله عز وجل لا يحده حد، نحن لا نتحدث فقط عن الأبعاد المادية، نحن نتحدث أيضاً عن الأبعاد المعنوية. وأيها الإخوة هنا مهم كثيراً هذا الشرح، لماذا؟ لأنه لأول مرة من هذه العلوم المتقدمة نجيب عن مسألة مهمة وسؤال مهم متكرر كثيراً، ولكن ولا مرة كان جواب أي أحد يقنعنا، لماذا خُلقنا أصلاً؟ لماذا خُلقنا نحن؟
ما هو سبب خلقنا؟ طبعاً ينحصر دائماً الموضوع في أننا خلقنا للعبادة، نحن خلقنا للحب، نحن خلقنا لم لست أدري ماذا، هذه كلياتها، ولكن ما هي آلية هذا الخلق؟ وما هو الإيجاد تبعه؟ وكيف يُوجَد؟ وكيف نرى؟ وكيف نحن نرى هذه المسألة؟ لنعرف الخالق أفضل، لأننا نحتاج إلى هذه المعرفة، إذا نحن عرفنا لماذا خلقنا؟ هنا يأتي السؤال المهم، هل خلق الله عز وجل إلهاً آخر؟ لأنه يستطيع هذا الخلق؟ الآن سنرى هذا الرابط ما بينه،
لأن هذا الذي ينشق من هذا الموضوع، هذا الذي أقول لكم عنه من هذه العلوم المتقدمة، الخاصة حتى نفهم هذا الانشقاق، وأنا أحاول قدر الإمكان أن نجعل اللغة جداً سهلة، لأن في إذا تحبون أنتم أن تسمعوا عن أهل البيت سلام الله عليهم، اذهبوا مثلاً إلى مواقع البحث واكتبوا حديث أهل البيت عن ماذا كان يفعل الله قبل الخلق؟ تجدون أن الإمام علي سلام الله عليهم أجابوا وأجادوا بمسائلهم بهذا الموضوع، طيب. لنتحدث عن الله عز وجل هنا حان الوقت وصار أنه يريد أن يخلق الخلق.
كيف خلقه؟ هذا الخلق الذي هو الآن أقول لكم ما هو بالتحديد. أول شيء وضع له أدبيات، يعني هو هنا أنشأ صوراً، وهذه الصورة مهمة جداً التي سوف تسمى نفسه. مهم أيها الإخوة ما أقوله الآن، ورجاءً في آخر شيء تصلون النقاط كلياتها مع بعضها، الآن لا تحاولوا وصل النقاط لأنها ستكون شوية صعبة. طيب، يجب نحن أن نتحدث عن أدبيات الله في كيفية الخلق. يجب نحن هنالك أن نتعلم عن شيء اسمه الأسلوب الإلهي. هذا الأسلوب الإلهي أنتج أسلوباً أنتج صورة عن النفس،
قلت لكم من قبل هي النفس المخلوقة. طيب، هنا من يفهم هذه النقطة، ما معناه النفس المخلوقة؟ التي هي نفسه المخلوقة، يفهم أن هنا جواب السؤال هل الله عز وجل خلق إلهاً آخر؟ على صورته مثلاً؟ على حسب إرادة هذه القوانين التي سنقولها الآن والأدبيات التي سنعملها، نعم الله عز وجل خلق بالصورة التي هو موجود فيها، ولكن الفرق الوحيد أنه مخلوق. فذهبت صفة الألوهية منه، صار ماذا؟ صار رباً. رأمتم كيف مسألة الربوبية جاءت؟
من هنا جاء الموضوع الذي اسمه الولاية التكوينية. يعني إذا جاء واحد سألكم ما معناه الولاية التكوينية؟ إذا الله عز وجل هل يعطي الولاية التكوينية عطاءً؟ لا، الولاية التكوينية تؤخذ لأنها بالصورة التي خلقها الله عز وجل عن ذاته. يعني الله عز وجل خلق هذا الخلق لِبعدين هذه الأسماء أحمد النور المحمدي الأساس الأول. بصورته هو بالولاية الإلهية التي موجودة فيه وهنا تحولت إلى ولاية ربانية.
الآن ننزل ننزل ننزل ننزل ننزل أيها الإخوة أنا أجيب على السؤال مع أنه كان المفروض أن أقوله آخر شيء. ولكنه مهم لأن السؤال الذي بعد منه أهم، لمَ خلقنا؟ لأن ذلك ينفي كل ما قاله العلماء. كل العلماء يقولون، الله عز وجل هو المتخصص وهذا غير متخصص وما شابه فيدخلون في مواضيع فلسفية، لا هم فهمانونها ولا الناس الموجودون معهم فهمانين عما يتحدث هؤلاء العلماء. إذا سؤال يوجب عليه هل الله عز وجل يخلق؟ نعم خلق على صورته، ولكنه لأنه مخلوق استأثر الله عز وجل بأنه هو الخالق فظل مخلوقاً
ولكن أخذ الربوبية من الله لأنه من صورته ماذا يعني من صورته؟ يعني متصرف بأمره لأنه يحمل نفس القوانين التي سوف يكون عليها الله. فهمتم علي كيف؟ يجب أن تفهموا هذا الترابط لأن هنا معناه هذا هو التوحيد، هنا خُلق التوحيد. ما معنى التوحيد؟ طريقان إلى طريق واحد. لأن الله عز وجل في القرآن الكريم، لو كان بما معناه أنه في عدة آلهة في الأرض لفسدتا.
لفسدت الأرض، لفسدت السماوات. ولكن هنا، إذا الله عز وجل خلق على صورته الذي هو أنفذ إليها تجلياً، التجلي الذي اسمه الأعظم، أنفذ إليه هذا التجلي وخلق منه هذا الاسم الأعظم، هذه الصورة التي اسمها ذاته. فهمتم علي؟ إن شاء الله يكون الموضوع يُفهم، فهنا خُلق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). طيب لما يجيء السؤال الأهم، خلينا نتحدث
عن الأدبيات التي أوجدت محمداً (صلى الله عليه وآله وسلم) من خلال الصورة الإلهية، لأن الله عز وجل يجب أن يربط المواضيع بقوانين، وإلا إذا رُبطت بقوانين يخلقوا
لكي لأننا الآن سنوصل لمعنى التجليات وما معناه بالتحديد. بعدين يأتي الموضوع يتبع بعد منه مباشرة أدب التجلي للتكلف، يعني الله يتجلى ولا يتكلف. لأن الخلق بحقيقته هو فيض نوري، ولكن هذا الفيض نوري في العالم المعنوي ونحن المادية الموجودة فيه نخضع إلى نظام ميكانيكي. هنالك شيء اسمه طبيعة، هنالك أجسام، وهذا الفيض النوري يحتاج هذه الأجسام الموجودة على الأرض التي نحن موجودون فيها بمعرفة هذا الخالق.
يعني الآلة العقلية التي موجودة فينا نحن هي من أعظم المخلوقات التي تتجلى بها عظمة الخلق. والآن في آخر شيء أوصل لكم ما هو هذا العقل الذي يوصل لمكان مهم جداً ومتقدم جداً في الموضوع الخلقي. أدب الرحمة قبل الحكم. معناتها ورحمتي بسم الله الرحمن الرحيم ورحمتي وسعت كل شيء، نحن نتحدث عن الأدبيات بعد. أن الله عز وجل لما خلق محمداً صلى الله عليه وآله وسلم وضع صورة الرحمة وخلقه بها.
لأن قوانين الصورة الإلهية في خلق محمد صلى الله عليه وآله وسلم هي قوانين وضعها لأنه ليس لديه صورة ليخلق عليها. بينما يأتي أدب التنوع والوحدة. معناتها في أدب الله عز وجل أن الوحدة لا تنكر الكثرة والكثرة لا تناقض الوحدة. رجع يأتي أدب التعليم الإلهي، بسم الله الرحمن الرحيم وعلم آدم الأسماء كلها. طبعاً نتحدث عن أسماء أهل البيت لآدم، ولكن آدمنا الأول أيضاً علموا الأسماء.
ما هي الأسماء التي علمها لآدم الأول؟ هو محمد (صلى الله عليه وآله) هي أسماء الله الحسنى الكبرى التي هي سبعون اسمًا. أدب الصبر في التكوين، بسم الله الرحمن الرحيم، «ثم استوى إلى السماء وهي دخان». هنا يتحدث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأنه لا يتحدث عن نفسه فحسب ولكن رأيتم هذا الترابط بينه وبين رسول الله، يعني نحن لا نقدر أن نميز هنا أيتحدث عن رسول الله أم عن هو.
بس أكيد لا يكون موجوداً أنه هو يستوي إلى السماء وهي دخان. لماذا؟ لأنه هو غير محدود، وهو غير موجود في الخلق بس ولكنه تتمثل نفسه التي هي محمد (صلى الله عليه وآله) وهو يتحدث كأنه هو بس هو ليس هو. رجع يأتي عندنا بهذه المواضيع المواضيع الأدبية. طيب هذه بعدين نرجع، وهم أهم شيء يا إخوة والأخوات. الموضوع موضوع التدرج في التكوين، إذا الله عز وجل خلق السموات والأرض كلها في ستة أيام من مراتب النور، لأنه هنا هذا هو الانبساط من التصوير الذي الله عز وجل جعله في العناصر الخمسة أو الستة التي نحن سنوصل إليها هذه العناصر.
يعني هنالك تدرج في التكوين ولهذا نحن ولدنا في هذه العناصر الموجودة فيها. والمهم جداً التوازن بين بعضها البعض لإيجاد هذه الصورة. لأن هذه الصور التي أنا أتحدث عنها هي لها شأن إلهي لاحق. إذا في أي سؤال إن شاء الله خلوه على جنب وآخر المحاضرة نتحاور عنه. وللأسف الفيسبوك يحول لي كل تعليقاتكم إلى اللغة الإنجليزية. نتحدث الآن عن معايير العلم في الخلق الإلهي. نتحدث عن كيف خلقة خلق آدم النفس.
أول شيء تحدثنا عن أدبيات، والآن نتحدث عن معايير. المعيار الأول هو معيار الأحكام. لأنه أين لقيناها نحن؟ بسم الله الرحمن الرحيم. معيار الأحكام «صنع الله الذي أتقن كل شيء». لأن العلم الإلهي يقوم دائماً على الإتقان المطلق. فلا خلل ولا زيادة ولا نقص. هنا «صنع الله الذي أتقن كل شيء»، هذا معيار الأحكام. بعد منها معيار التقدير. بسم الله الرحمن الرحيم، «وخلق كل شيء فقدره تقديرًا». بعد منها نرجع عندنا معيار التوازن بين الأضداد، هنا انظروا هذه المعايير، «وخلقناكم أزواجًا».
هنا رأيتم هذا المعيار الذي أنتج الليل والنهار، لينتج التناقضات في النظام الكامل. هذا معظم العلماء دائماً الذين عندهم للأسف، إنه هل يوجد الضدان في جسد واحد؟ نحن في عصر الكموميات، نعم يوجد، وهم عندهم لا يوجد، وتحدثت عنه كثيراً. وتحدثت مثلاً في محاضرة سابقة عن موضوع إنه هل الأرض هي كروية وبنفس الوقت هي مسطحة. إذا نحن تناولناها في العلم الكمومي، نفس الوقت الأرض عليها ظلمة، ونفس الوقت عليها شمس، الأرض هي كروية، وبنفس الوقت كل السماء والأرض اثنتانهم على نفس المستوى.
يعني مثلاً إذا فكرتم فيها يا إخوة، هذه الأرض هنا أنتم موجودون مثلاً واقفون الآن، والسماء فوق منكم، تعرفون إذا تطلعون جالس لأن الأرض كروية، تكون السماء على مستواكم أنتم. فإذا قال لك واحد هل أنت على مستوى السماء؟ إذا طلعت جالس بعيونك، نعم السماء أمامك، لأنها كروية فتنزل عليك، فأنت تكون على مستوى بصري، فأنت عال في السماء وبنفس الوقت على الأرض. هذه كلياتها أضداد، لماذا؟ لأنها تحتوي الأنوثة والذكورة. وهذه مهم أن نفهمها نحن.
هنا من هنا خلق مواضيع الأنوثة والذكورة. طيب بعدين بمعايير المقاصد والغاية. «أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا»؟ هنا الله عز وجل يتعرض إنه العلم الإلهي هذا لكل شيء في الخلق هدفا معرفيا وجوديا. هذا نحن مفكرين هي عبثية في الخلق، ما معناه بالتدقيق؟ بعدين يرجع في عنا معيار الرحمة، «ورحمتي وسعت كل شيء». هنا نحن نتحدث عن الصورة، لما قلنا نحن «وكتب على نفسه الرحمة». هذا الانعكاس الخلقي الأول وضعه في صورة الله عز وجل فعكس عليه للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فتكون من الرحمة.
فهنا «رحمتي وسعت كل شيء». طيب بعد منها مثل ما قلت لكم معايير التدرج والتكميل، ما معناه؟ يقول بسم الله الرحمن الرحيم: «اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ». يعني هنالك معايير في التدرج، هذه كلياتها من المعايير الإلهية التي نحن يجب أن نفهمها. بعد منها معايير الانسجام مع الاسم الأعظم. ما معناه؟ كل ما يخلق إنما يخلق على صورة الاسم الأعظم الذي هو جامع لكل الأسماء، وكل ما يخلق هنا نتحدث عن محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).
طيب بعد منها بعد منها التفاضل والتكامل أمام الله عز وجل. بسم الله الرحمن الرحيم يقول ماذا؟ «قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ». طيب أيها الإخوة والأخوات، ما الذي نحن بهذه المحاضرة يجب أن نوصله؟ نحن بهذه المحاضرة يجب أن نفهم شيئاً مهمًا جداً. الله عز وجل عندما دائماً لما نسأل نحن سؤال هل خلق، هل لأنه يستطيع فعل كل شيء، هل يستطيع خلق إله آخر؟ نعم هو فعلها أساساً.
لأنه إذا نحن ما عرفنا أنه فعلها فكيف كنا نرتبط به؟ ولكن هذا الإله الذي خلقه لا يستطيع أن يكون إلهاً لأنه مخلوق. لأن من شروط الإله ألا يكون مخلوقاً بل يكون خالقاً. بس ولكنه هنا مخلوق فتنزل على مرتبة الربوبية. السؤال المهم جداً، طيب إذا هو النفس هذه التي خلقت من الإله العظيم، الخالق العظيم، فيها كل هذه التجليات وكل هذه الأسماء التي وضعت به هنا مهم أن نفهم هل هو لما وصل لهذه المرحلة التي أوصله الله عز وجل إليها فعل مثل ما فعل الله؟
نعم فعل مثل ما فعل الله، بس كيف ولدت هذه الصورة؟ ولدت هذه الصورة بتجليات الأسماء والعناصر الموجودة جواتها فولدت كل هذا الخلق. يعني نحن كناس وكم بشر وكماخلوقات من الجن والإنس كل واحد منا مخلوق مخلوق من مخلوقات هذا التجلي. فنحن تجلينا وكنا صورة من محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى في أجسامنا. وفي هنالك جن وهو مخلوق من النار وهنالك تجلي العناصر، كيف صارت بالتحديد؟ الله عز وجل عندما وضع الأسماء كلياتها في رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وخلقها كصورته
أخذت منحى الربوبية وأعطيت العلم التكويني (يعني الولاية التكوينية). هنا ماذا صار؟ صار إنه صارت تمثل الجهة الإلهية. الجهة الإلهية ماذا تعمل؟ هي جهة خلقية بس ولكن من ناحية الربوبية ليس من ناحية الإلهية. فعرفت أن الله عز وجل ماذا يريد منها فأنتجت هذا الخلق كلياته من خلال العناصر. أول شيء قبل ما يطلع هذا ولدوا العناصر الخمسة الذين كلياتهم ولدوا من الاسم الجامع وهو وبعدين ولدوا من الرحمة. ولد لدينا العنصر الناري
ولد لدينا العنصر الترابي ولد لدينا العنصر الهوائي ولد لدينا العنصر الماء، هواء، تراب، وماذا أيضاً بعد في؟ ماء، هواء، تراب. على كل حال خلينا نرجع، العنصر الناري الذي يمثله الإمام الحسين (سلام الله عليه)، نحن نتحدث هنا عن عناصر وهي أهل الكساء. العنصر المائي الذي مثلته السيدة الزهراء (سلام الله عليها). في عنا العنصر الرملي، من مثله؟ مثله أمير المؤمنين (سلام الله عليه). في عنا عنصر أمير المؤمنين لأنه سمي أبا تراب.
والعنصر الهوائي الذي يمثله الإمام الحسن (سلام الله عليه). العنصر الهوائي وعنا آخر شيء العنصر الأعلى العالي وهو الأثير الذي جمع كل العناصر هذه كلياتها مع بعض. فهنا ولد أمامنا كلياتهم أهل الكساء، طيب من هذه العناصر مع تجليات الأسماء كلياتها لأنه كل اسم من الأسماء لديه من العناصر. كيف عرفنا نحن؟ إذا أنتم أخذتم أسماء الله الحسنى وجدتم مثلاً الأحرف الترابية، الأحرف النارية، الأحرف الهوائية
والأحرف الثانية، يظهر أمامكم كل أسماء الله الحسنى كلياتها موجودة مخلوط فيها الأسماء. أنا قلت لكم من وقتها مثلاً في سورة البقرة، نحن كيف بالبقرة فيها العناصر الأربعة كلياتها موجودة بقلبها الباء والقاف والراء والتاء المربوطة. قلت لكم وقتها إننا كيف نعرف أنها تمثل الحياة؟ جلبنا العناصر وشاهدناها بأحرف سورة البقرة. نفس الشيء، كل صورة من الصور لديها عناصر، هذه تدل لك كيف حرف من أحرف هذه الصور عن محتوى الذي هي موجودة فيه.
أما بالنسبة للأثير فهو يحتوي كل ذلك، لأنه هو ناتج عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو هذا وهو يحتوي بجانبه، يعني إذا نحن حقيقة نفهم إنه الأثير هو معنى هذه الآيات. يعني نقرأ، أنا كيف عرفت أن المعنى من النظر إلى الأثير؟ لأنه هي الأثير، هذا هو الفتح الذي يحمل كل هذه الصفات لكل الآيات، كل حرف من أحرف القرآن تحتوي هذه المعاني وهذه المعاني محمولة في الأثير لأنها تربط، الأثير يربط ويعمل مع عقارب الساعة الموجودة على الأرض على حسب تطورنا،
على حسب فهمنا، على حسب إدراكنا، لأنه قلت لكم من قبل العقل هو آلة الله عز وجل خلقها من أعظم المخلوقات. فلما رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالقدرة الإلهية وبالعلم الإلهي كما فعل الله، فعل هو فانتج كل هذا الخلق. فهون رجع قال، رجع منزل لهذا الخلق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقدر ثم هدى. هون هون اجى موضوع الهداية، لأنه إذا نتج كلياته من دون معرفة، معرفته لله عز وجل، فما فائدة هذا الخلق؟
فأحببت أن أُعرف فخلقته، هون رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أحب أن يُعرف الله، فخلق كل هذا الخلق. فهذا الخلق ناتج عن صورة من صور التجليات هذه الأسماء كلياتها. فكل واحد منكم أيها الإخوة والأخوات هو مخلوق من اسم من أسماء الله الحسنى. والله عز وجل ينزل معه ملائكة تحرسه من أسماء الله الحسنى، وبس ليكبر ويصير عنده روحانية وعنده نورانية، والله عز وجل يزيد في ذلك، حتى يوصل إلى المراتب الكبرى،
وعندما يبعد عن الله كأنه في عداد الموتى، لأنه هو خرج من مواضيع، خرج نفسه من مواضيع التجلي الإلهي وأدخل نفسه إلى العدم. ولذلك السؤال من بدايته، لا سؤال لماذا خلقنا الله؟ كلياته مترابط مع بعضه البعض، أتمنى أن تتفكروا فيها وتفهموها يا إخوة، فهو ليس فقط بضعة كلمات، بل هي تجليات هائلة وكبيرة في كل الخلق، في كل الكون، في كل شيء يمكن أن تحتويه هنا عقول. أي عم بحاول أترجم في الإخوة عم يسألوا، لأنه قلت لكم كل الأسماء، عفواً، كل شيء عم يجي عم يجيني باللغة،
لما يجيني باللغة الإنجليزية. فـ في الأمي يهجم، أيها المزمل، أيها المدثر، What is the meaning of What doesn't mean? Is there an explanation? يتحدث هنا عن المزمل. نعم، كل اسم من الأسماء التي منحها الله عز وجل لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لها معنى. المعاني العلماء فسروها، بس ولكن مثل ما قلت لكم، هلا بناخذها بالعناصر، لأنه هذا شيء من علوم الجفر، شو هو الجفر؟
إنه نرى كل كلمة بالعناصر، نراها وإنتاجها، وكيف تُلْفَظ وبنكتبها، وبتصير توسع توسع توسع لحتى تصير قاعدة. فمن خلال هذه القاعدة هو نوصل إلى هذه الرتبة. أحاول أنا أدخل على الـ إيه الهاتف، ممكن يكونوا هنا باللغة العربية. بس للأسف، في أخ عم يسأل، ما رأيك في الجلجلوتية والبرهتية؟ أختنا العزيزة، هذه علوم جليلة، بس ولكن يجب الابتعاد عنها. هذه تحتاج إلى أستاذ، يعني مثلاً، طبعاً للأسف كل واحد بيصير يمتلكه موضوع الاكتشاف الداخلي، يعني بيصير أنت بس لما تشوف هاي الكلمات الموجودة في الجلجلوتية والبرهتية،
والأقسام هي أقسام كبيرة وضخمة جداً وهي خطيرة جداً، وأأسف للإخوة أن يبتعدوا عنها، لا داعي لها، ليس ضرورياً. يعني ما هتاخدوا أي شيء إذا أنتم ما بتفهموه. وهذه العلوم تحتاج إلى أستاذ، وقلت لكم من قبل إن كل هذه الأشياء سحبت هلا، يعني ما عاد في أساتذة فعلياً بهذا العلم، اللي بيعطي العلوم الكاملة، لأنه هذه كلياتها من دواعي التحضير للإمام المهدي (سلام الله عليه).
الأقطاب اختفوا، ما عاد في أقطاب. خطأ، أقطاب التصوف كلياتهم هلا حالياً مش بالمستوى اللي كانوا موجودين من قبل، لأنه حتى الإمام المهدي (سلام الله عليه) أمروا هم بعد الـ2006 أو 2009، أنه كلياتهم يعلنوا تشيعهم، ويحلوا الطرق المتصوفة اللي هم موجودين فيها. ففي كثير طرق مثلاً موجودة بمصر عللوها بالكامل، يعني ما عادت صارت موجودة، فقط تركوا إنه العبادة والذكر، بس ولكن مش بالطرق اللي هم كانوا يفكروا فيها، وقالوا لهم إنه القطب الموجود لكم حالياً هو الإمام المهدي (سلام الله عليه)، بس ولكن في أقطاب ثانية رفضت هذه الدعوة الإمام المهدي، وهي كل الطرق الصوفية الموجودة اليوم هي طرق خارجة عن طوع الإمام.
ما بدون الإمام. والإمام (سلام الله عليه) شرفهم بحضورهم، قالهم إنه أنتم لازم هذه الطرق تحلوها وهم ما بدون يحلوها. فعلياً هم خارجين عن الملة لأنهم لا يتبعون الإمام المهدي (سلام الله عليه). أسئلة، كلنا ندخل ندخل بموضوع السياسي. ماذا يحصل اليوم في الولايات المتحدة الأمريكية؟ سبحان الله. من مكر الله عز وجل أنه اليوم لا تستطيع أي دولة حالياً حصار الولايات المتحدة الأمريكية.
وحاول كثيرون التحدث عن حصار، وحاول كثيرون التحدث عن مش عارف شو ادعي، ولكن بالمختصر المفيد وهذه أمة سياسية كلياتها، هلق حالياً هم يحاصرون أنفسهم بأنفسهم. هم بما فعلوه في كل العالم يفعلون بأنفسهم بأيديهم. يعني اليوم، عندما نرى مثلاً النمرود وقف أمام الله عز وجل وأراد تحديه، فالله عز وجل أرسل إليه هذه الذبابة الصغيرة دخلت في أذنه وصار يضرب نفسه بنفسه. شوفوا هذا ماذا يحصل اليوم؟ نفس الشيء، مثل كمان حصل مع فرعون.
هو راح شاف البحر مفتوح نزل بالبحر وغرق فيه. هو اللي نزل، نزل حاله في اليم لهذا البحر اللي هو موجود فأغرق نفسه. هو بنفسه لو كان عنده بصيرة كان وقف وقال إن هذا الماء هايسكر. بس ما كان عنده بصيرة فنزل بالماء وسكر عليه. كل الطواغيت أيها الأخوة والأخوات في الماضي وفي يومنا هذا، ونراه اليوم في أم أعيننا، أنه يحصل لهم بأيديهم. هذا الموجود من الخارج هن بأيديهم يحاصرون أنفسهم، يضربون أنفسهم، يقتلون بعضهم البعض.
هن لديهم انقسام هائل، وهذا الانقسام هو الذي يجر هذه البلاد إلى الضعف إلى الوهن. وهنا نحن نتحدث، عندما نتحدث تذكروا من حوالي سنتين عن جنوب لبنان، قلت لكم وقتها أنه من الأشياء التي سوف تحصل أنه هذا الدعم حيوقف عن الكيان الأزرق، وبس لما يوقف عن الكيان الأزرق هو أصلاً غير موجود. فلأنه هنا ما في ترتيب، كلياته صار بالمناكدات السياسية، بالأمور اللي هي موجودة اليوم وتتحصل وتسمعونها في كل العالم.
اليوم الديون بلغت 38 تريليون دولار. كل تريليون يساوي 999 مليار وكل مليار يساوي 999 مليون، يعني أرقام فلكية هائلة وكبيرة، حتى المطابع لا تستطيع طباعتها كلياتها. فهو هنا أيها الإخوة لازم نفهم أن نحن وصلنا إلى مكان هن بأنفسهم يقومون بما فعله الله عز وجل بالنمرود وفعله بفرعون. ونحن وصلنا لمحلاً مهم جداً أيها الأخوة والأخوات في مواضيع الظهور،
بس الله عز وجل أنه تسرح المواضيع، طيب، ما هو الهدف الإلهي من كل شيء يحصل اليوم؟ الذي هو الشيء الإلهي الذي يفصل من كل شيء اليوم. كل الإخوة والأخوات الموجودين في الغرب اللي هن في مثلاً في ألمانيا، في فرنسا، بتلاقي كميات هائلة من المغتربين، ببريطانيا أنا قصدي بكل العالم، يوم أي دولة بالعالم بتلاقي فيها كثير من المغتربين العرب والمسلمين. الولايات المتحدة هنالك جالية كبيرة، في كندا، في فنزويلا، في البرازيل، في كل دول العالم.
كما نعرف، عندما يظهر الإمام المهدي (سلام الله عليه) الغرب ما حيعمل حروب كبيرة مع الإمام المهدي (سلام الله عليه). الغرب بكون كلياته فيه جاليات وهذه الجاليات سوف تكون في تمثيل الإمام المهدي (سلام الله عليه) لهم. يعني كل شيء هلق يحصل عم ببلش هذا التمثيل. وما حصل اليوم في الولايات المتحدة من ربح هذه الانتخابات هو يدل على أن كل واحد يستطيع أن ينتصر وينشر قضيته بهذا الهاتف.
لأنه كل واحد من هؤلاء الذين انتصروا بلش من هونيك، بلش يتحدث عن الهاتف، بلش يتحدث عن المعنى الإنسان، بلش يتحدث عن المعاني السياسية، بلش يوعي الناس اللي حواليه، بلش يوصل لمراتب أنه يجوا ناس كثير ويتحدثوا. مع عفواً، بدأوا يصلون لما وصل إليه اليوم من هذه النجاحات الكبيرة؛ اليوم لا يوجد فقط في الولايات المتحدة فقط، أنتم سمعتم عنه أنه أربعة أو خمسة أشخاص أخذوا هذه المناصب، لا، يوجد سبعة وثلاثون منصباً للمسلمين اليوم أخذوه في
الولايات الولايات التي كان فيها الانتخابات، وهذا شيء كبير جداً وبالنسبة لهم خطير جداً. لماذا يحدث هكذا؟ لأنه اليوم الإنسان الوحيد الذي يحمل هذا الوعي هو الإنسان المسلم، الإنساني الوحيد الذي يفهم معنى الثورة هو الإنسان الذي يرتبط مباشرة بالمهدي سلام الله عليه. نحن عندنا اليوم ناس ربحوا ما يساومون حتى لا يساوموا بمعنى المساومة، يعني يقولون: نحن نذهب إلى الحسينية نستمع إلى مجالس أبي عبد الله الحسين، نتعلم منه الثورة، نتعلم
منه الأخلاق، نتعلم منه كيف تدار أمور العباد. وهذا الشيء كان غير موجود سابقا كان معظمهم يقومون بالتقية اليوم لا اليوم الموضوع واضح وصريح بالرغم من انهم غير ملتزمين دينيا بالنسبة لنسائهم ولكن هذا اللي صار هو انجاز ضخم وهائل جدا ويحتاج التفكر ويحتاج مننا كل واحد انه لا يتقاعس انه في كثير ناس واخوه واخوات بيتعبوا في بلادنا تعبانين ليه لانه تفتح التيك توك ما في حدا عم يتحدث عن الامور المهمه كلياته فقط اغاني كلياته استهزاء
كلياته ضحك كل واحد بيتزوج بحط مرته امامه بصير يقعد يستعرض يستعرضها وبصير يعمل سكتشات للضحك بس حقيقة هؤلاء الناس موجودين اليوم في الغرب الذين يصلون الى هذه المراكز شوفوا انه كيف عم يستعملوا هذه الادوات نفس الادوات الموجودة في بلادنا للتشتيت عم يستعملوها لحتى الوصول الى العالم الى خدمتهم إلى تعريف الناس عن الإسلام وحقيقة العمل السياسي، فهذا الشيء يجب أن نتطلع إليه ونفهمه، لأنه كل واحد منكم إلخ. الأخوات مطالب بهذا الشيء
يوم القيامة. أنا أتحدث هنا، كل واحد على جيب الهاتف، يصير يتحدث، لا، كل واحد منكم لازم يتعلم كيف يستعمل هذه وسائل التواصل لإيصال هذه العلوم، لإيصال مثلاً هذه المفاهيم السياسية، لإيصال معاني الانتظار، ليس فقط أنه نحن نعيشها فقط على الإنترنت. قلت لكم من قبل، المعركة اليوم تنطلق من داخلنا نحن وليس فقط على الهاتف، يعني يجب أن يكون هنالك جمع ما بين أنت ما تقوم به من تعليم وأنت ما تقوم به في حياتك اليومية، يعني لا تتكلم عن الصدق
وأنت كاذب، يعني لا تتكلم عن الأمانة وأنت سارق، يعني لا تتكلم عن الإمام مهدي. وأنت هنا؟ لا. تعرف الإمام المهدي في حياتي يجب أن يكون هناك تفاعل ما بين العقيدة وما بين العمل، ما بين أنت ما تدعيه وما بين ما تعطيه في حياتك. أيها الإخوة الذين نحن اليوم وصلنا إالى مكانه، اليوم هذا الطوفان صرنا بهذا الطوفان خمسة سنوات، وما إلى ذلك سبع سنوات، وما إلى ذلك ثلاث سنوات من هذا الطوفان، لكي كله تغربل، كل الناس تغربلت. تحدثنا سابقاً
بهذا الموضوع، بموضوع سبع سنوات التي نحن موجودون فيها من بداية العام ألفين، من قدوم هذا المرض، ماذا صار بهذا المرض؟ جعل الناس كلهم يقعدون في بيوتهم، كل الناس تتفكر، كل الناس تقعد وتنظر تتأمل، كل الناس هي خائفة ولكن بنفس الوقت عايشة مع بعضها، تصير تفهم تقول ما هي الحياة التيوارودناؤهاشحنهاحسبالتعاليم؟ بعدما جاء عام ألفين وواحد وعشرين ألفين واثنين وعشرين ألفين وثلاثة وعشرين ألفين وأربعة وعشرين انظر إلى الأحداث كيف تسارعت
ومن وقت ما استيقظت فلسطين بعدما دخلنا في الحروب التي هي موجودة وتتكاثر وتقوى نارها وتشتعل وبانت اليوم كل الناس أمامكم أسود وأبيض صار هناك المؤمنون الحقيقيون والكافرون الحقيقيون سوف نأتي لبعض لحظات لدخول ما أنبأنا به أهل البيت سلام الله عليهم من وجود السفياني وهذه كلياتها تأتي وراء بعضها البعض اليوم قلت لكم من قبل كل الطرق التي أرادها الإنسان كلياتها باءت بالفشل حتى اليوم واحد هو متشدد وصل إلى مرحلة الإرهاب وقَتَلَ كثيرًا من الشيعة
وكان دارساً علوماً إسلامية وكان عدو الغرب الأول اليوم هو في أحضان الغرب هذا هو الإسلام إسلام الجماعة بالمطلق يعني أي واحد يأتي اليوم يقول لك إسلام ... ... ... ... ... ... ... ... ... المؤمنين الحقيقيين والكافرين الحقيقيين. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... السفياني. ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... الجماعة ليست هكذا. ضع يدك في عينه. في تركيا سترون ماذا فعلوا بهذا النوع إسلام الجماعة، في سوريا سترون ماذا فعلوا بهذا النوع من إسلام الجماعة، في الأردن ماذا فعلوا هذا النوع من إسلام الجماعة، في مصر ماذا فعلوا هذا النوع من إسلام الجماعة. في السعودية ماذا فعلوا؟ هذا النوع من إسلام الجماعة.
في كل الدول أنواع من إسلام الجماعة. لماذا أقول الجماعة؟ لأنه السنة هي في شيعة أهل البيت سلام الله عليهم، الشيعة هم أهل السنة الحقيقيين، لذلك نحن الطائفة الثانية نقول لها أهل الجماعة ولا نقول لها أهل السنة. يجب مثل ما نعتبر من هذه المسألة، ويجب أن نحددها ويجب أن ننشرها نحن أهل السنة، لأنه نحن مسنا على سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله) في كل شيء قالوا، في الصلاة والصيام والزكاة، حتى في موضوع الولاية، حتى في موضوع الإمامة، حتى في موضوع نشر العلم، حتى في موضوع أنه الشيء الوحيد الذي اليوم الذي لا زال يستجيب لكل التحديات الموجودة، هم علوم أهل البيت، بالرغم من أنه كل علومهم قرأوها، وبقي القليل القليل، ولكن بالقليل القليل لا زال اليوم، نحن نحن لا زلنا في في موضعي الاستجابة.
فيا أيها الإخوة انتبهوا لأنفسكم جيداً. أيضاً نفس الشيء الإخوة في العراق بموضوع الانتخابات انتبهوا لأنفسكم جيداً، لا تتهاونوا في هذه الأمور، انظروا العلماء ماذا يقولون لكم، انظروا كل كل كل دولة لها وضع. قلت لكم إنهم يريدون هم أن يأخذوا رئاسة الوزراء من الشيعة يقضوها لأهل الجماعة، وهنالك أنتم انظروا ماذا سيحدث فيكم. يجب أن تنتبهوا بموضوع المرجعية، يجب أن تنتبهوا بأن يكون لديكم وعي سياسي بالأمور التي أنتم تريدونها فعلاً، لأنه اليوم هو الفساد مستشري، نعم. ولكن ماذا يجب أنتم أن تفعلوا بالتحديد هنا؟ يجب أن تلفتوا لحقيقة العلماء الربانيين ماذا يقولون لكم، وقوموا بتنفيذه.
أما بالنسبة لي، بالنسبة لي رأي ما في أن أعطيكم بالتحديد رأيي الآن، لأنه إن شاء الله هذا يأتي لاحقاً ولاحقاً إن شاء الله في السنوات المقبلة. أما إذا في أي سؤال آخر خلاص، إن شاء الله نجد إذا في أي سؤال إن شاء الله في المستقبل نعمل محاضرة خاصة عليه. بالنسبة للطاقة النسائية لشيء سؤال سؤال الآن؟ نعم، قادمة محاضرة خاصة بهذا الموضوع، أنا وعدت، ولكن لم تكتمل بعد أركان هذه أركان أركان هذه المحاضرة. إن شاء الله في المستقبل القريب نتحدث عن
بسم الله الرحمن الرحيم، «إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا» والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هل يستطيع الله عز وجل خلق إله أخر .لماذا خلقنا الله .محاضرة من تقديم العبد محمد موسى