تناقش المحاضرة الأحداث الجارية في سوريا والمنطقة من منظور ديني وعقائدي مرتبط بعلامات ظهور الإمام المهدي عليه السلام. ويشير المحاضر إلى أن ما جرى في سوريا يمثل عملية غربلة واختبار إلهي للمؤمنين في طريق التمهيد للظهور المقدس. كما يحذر الشيعة المقيمين في سوريا من المخاطر المستقبلية ويدعوهم إلى اليقظة والانتقال إلى أماكن أكثر أماناً إن أمكن. وفي الختام، يؤكد على ضرورة الصبر والثبات والتمسك بالنهج الديني الصحيح في مواجهة الفتن العالمية.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. إن شاء الله، محاضرتنا اليوم تخص ريشة الإمام المهدي (عجل الله فرجه) في بعثة سوريا وفيما يحصل اليوم. وفيما بدأنا به من علوم منذ تقريبا ستة أشهر؛ يعني بلشنا بطرح ما سوف يحصل في سوريا، لذلك في فترة أول هذا الأسبوع، امتنعت عن الحديث؛ لأن هذا كله سيكون مكرراً. يعني إذا تحدثت عنه، فاللأنه كنا ننتظر مباشرة
بعد انتهاء الحرب اللبنانية هذه الأحداث التي صارت في الأسبوع الأخير. ولكن، خلينا نحن نأخذها من منحى آخر. طبعا، كلكم الآن مشبعون بالتحليلات: منكم من وصل إلى مرحلة الانهيار، ومنكم من قال إن محور المقاومة بالعموم خسر، ومنكم من قال إنه هنالك خيانة، ومنكم من صار يحس من جواته أن فقد الأمل، ومنكم من خلص -يعني- وصل لمرحلة قال إننا فقدنا السيطرة كأشخاص ك
كشيعة أهل البيت (سلام الله عليهم)، قال: الذي عم بيصير في العالم اليوم حسب مجريات الأمور -يعني- الظاهرية أننا خلص فقدنا السيطرة، واليوم أجوا ناس كارهون للشيعة يريدون إحياء بني أمية من أول وجديد، إحياء الإمبراطورية التي هم كانوا موجودين فيها سابقاً، ويريدون قتل الشيعة والسيطرة بالعموم على بلاد الشام، ولاحقاً يصير الموضوع مباشرة على العراق، طبعا خلينا نتحدث عن الأوجه التي صارت، وبعدين لازم نحدد نقاط مهمة جداً.
شو اللي صار؛ لأنه بعض فئات الشيعة للأسف خدت أنه هي بعدم تدخلها بسوريا وترك الموضوع للس للسوريين -يعني بالظاهر للسوريين- أننا هذا كان قراراً صائباً وحكيماً. وبالحقيقة بالحقيقة خطأ جداً ما صار، واللي صار بالنسبة لنا كان لازم يصير؛ يعني نحن قدمنا تكليفنا الكامل، والأحداث هي التي فرضت نفسها هذه المرة، ولكن ما كان يستطيع الإنسان أنه يغيرها مهما حصل؛ لأنه
بالنهاية، نحن نتعامل هنا اليوم مع تقدير الله عز وجل لنا ومع مكر الله عز وجل لهم؛ لأنه بالنهاية هيك بده يصير. بالنهاية في تقدير إلهي، بالنهاية في غربلة، بالنهاية في تصعيب الأمور. موضوع ظهور الإمام المهدي (سلام الله عليه) مش موضوع سهل. موضوع أهل البيت (سلام الله عليهم) ونصرتهم مش موضوع سهل؛ لأنك أنت تتعامل مع خليفة الله عز وجل في الأرض. والتعامل مع خليفة الله عز وجل في الأرض يحتاج إلى الغربلة.
يعني نحن إذا قطعنا كل الأحداث العادية المادية التي صارت، إن الله عز وجل ينظر إلينا بعين أخرى. بالنهاية، إذا أراد الله عز وجل شيئاً كان، نزل ملائكة ومهد الموضوع وانتهى كل شيء. لا، هو هذا الشيء يحتاجه لحتى نحن من جواتنا نعطي أفضل ما يمكن إعطاؤه. يجب أن نتعب، يجب أن نسهر، يجب أن نفكر، يجب أن نتعلم، يجب أن إذا لازم يكون في خير وشر، يجب أن نحن نلتزم بالموضوع الخيري.
اليوم، عندما ننظر إلى خريطة خريطة الشرق الأوسط، نرى أنه كان كان الخريطة كلياتها ركيزتها اثنان. عن يمينها كان موجود السيد الخامنئي موجود في إيران، ويجب ألا ننسى اسمه علي، السيد علي الخامنئي. وإذا مننتطلع على باليسار -يعني الشمال، يعني مرح المشرق، المغرب عفوًا- إذا نحن أخذنا الأرض من الناحية الأخرى في لبنان، نرى أنه كان موجود السيد حسن. والسيد حسن ما بين العلي علي والحسن
كان كل باختصار الشرق الأوسط كلياته. خلينا نتحدث من الناحية المعنوية لحتى تفهموا معنا الظهور. الله عز وجل يعيد الأحداث بطريقة أخرى. هذا هو مكنون العلم، هذا هو مخزون العلم. كيف يعني؟ يعني عندما نشبه الموضوع الذي مثلاً الإمام علي بن أبي طالب نحن نشبهها من الناحية المعنوية على ما يجري تجري الأحداث اليوم. الناحية المعنوية وتجري الأحداث اليوم بنطبقها بنلاقين هنالك الإمام علي بمقابلة -يعني من الناحية الطاقوية العالية الموجودة على الأرض من الناحية المادية الإنسانية- مقابله السيد علي الخامنئي.
والآخر من الشق الآخر السيد حسن رضوان الله تعالى عليه الذي كان سيداً ولكن نفس الوقت عسكرياً ويشبهونه بالسيد بالإمام الحسن العسكري. ما بين هذين الركنين كان كل أحداث الشرق الأوسط تحصل كلياتها. اليوم في دولة العباسيين، اليوم في دولة الأمويين، اليوم في البيزنطيين، اليوم في الترك، اليوم في الفرس؛ إذن نحن إذن نحن أسرنا الفرس كقومية؛ لأن في بعض من ال الناس الموجودين في إيران لا يزالون يتبعون للفرس، يعني بدهم يرجعوا من أول وجديد تمجيداً للدولة الفارسية.
العثمانيون لا زالوا عم بيراجعوا من أول وجديد يحاولون أن يأخذوا إمارة المؤمنين لأهل السنة لأهل الجماعة يعني. كل قسم من أقسمها عادت الجزيرة العربية كلياتها لما قبل الإسلام. شوفوا كيف اليوم في بلاد الحجاز اليوم كأنها أعيدت الظاهرات يرجعوا من أول وجديد الفسقى الفجرة يبنون البنايات العالية. إذا بصم الشرق الأوسط كلياته ومنلاقيه عادت كلياته كعهد أهل البيت (سلام الله عليهم) من الإمام علي كلياته وصولاً إلى الإمام الحسن العسكري.
وبشهادة السيد حسن اليوم؛ لأنه ارتباطاً السيد حسن نصر الله مقابله السيد الإمام الحسن العسكري مقابله لما استشهد هذا الموضوع فتح فتح صار من علي؛ لانه هو العلي هو الباطل طلبا لمحمد طلبا لاسم محمد، هلا انت حتفهموا شو معناه اسم محمد. اسم محمد هون الأشياء التي يرتكز عليها لقيام اليمانية لقيام الدين اليماني، الدين القيومي. القيومي اللي تحدثت لكم عنها بالوقت السابق هو أنه مقابل القومية؛ لأن العرب دعوا إلى القومية ورأينا القومية كيف خذلت كيف فضلت يعني حتى نظام بشار الأسد هو مبدأ قومي وليس مبدأ قيومي لا يعتمد على الدين، هو نظام علماني بالمطلق.
وكان كان ناس كثير بيقولوا إنه النظام هذا النظام الموجود بسوريا حتى لو هو علوي بس ولكن الذي يسنده هو من من أهل الجماعة؛ يعني كل الجيش السوري كان من أهل الجماعة، لذلك هؤلاء يساندون فلسطين. اليوم هم تجردوا عن ذلك، هم راحوا صارت صار الموضوع القائم حالياً يحتاج إلى التصفية الكاملة. شوفوا أيها الأخوة والأخوات عظمت هذا الدين، يعني شوفوا عظمت هذا هذا الذي يريده الله عز وجل المذكورين اليوم في سورة الإسراء حصراً حصراً؛ لانه إذا نحن نعتبر الموجودين في غزة اليوم لا يستطيعون القتال؛ لأنه جردوا نهائياً اللي كانوا موجودين كلياتها قاموا بقتلهم اليوم، حصار عليهم موجود ما بيقدروا يعملوا شيء.
فقط بقى الناس الموجودين في العراق اللي هن شيعة حصرا، واللي هن موجودين في لبنان شيعة حصرا، واللي هن موجودين في إيران شيعة حصرا. يعني شوفوا شوفوا هذا الموضوع، فاليوم نرى سورة الإسراء اليوم التي تتحدث عن رجال أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار فكان وعداً مفعولاً. هون الله عز وجل تذكر هؤلاء الرجال اللي هن يقيمون الدين من الناحية من الناحية القيومية. يعني الله عز وجل في سوريا أراد أنه يصير هذا الشيء لحتى يبين حقائقهم. شو هي الحقائق؟ الحقائق كانت بتقول إنه لولا وجود الشيعة بالبداية في صف واحد مع الجيش السوري كان من زمان انهاروا.
وكان تكليفنا اليوم في ذلك الوقت أنه نحارب في في ذلك الوقت؛ لأنه كانت الجماعات الإرهابية لو سقطت على على سوريا في ذلك الوقت كانت تحولت إلى أفغانستان أو أخرى. كانوا كلياتها توحدوا لقتالنا فقط ما كانوا تناحروا مع بعضهم البعض، بس ولكن نحن قتالنا إسنادنا في تلك الفترة كان مهم جداً لحتى هن يقعدوا يلقوا الحية مثل ما قلت لكم من ست شهور بمحاضرة وبدن يدخلوا ببدل عسكرية، يلبسوا الكرافات ويطلعوا على التلفزيون ويقدموا حالهم من أول وجديد على أساس إنه هن هن ماشاء الله يبنوا حضارة إنسانية عظيمة جداً بسوريا، بس ولكن الأمور حتروح إلى مكان آخر إن شاء الله. إذا الإرسال عم بيقطع إن شاء الله رح أرجع أنزلها على اليوتيوب بعد قليل، أعتذر لذلك.
ف فهون اليوم الله عز وجل عم يصفّي الموضوع. أنا عم بتحدث لكم عن الناحية المعنوية؛ لأن الناحية السياسية أنتم قلت لكم موجودة بكثرة. بس لما نتحدث عن أشياء لم تسمعوا بها، يعني حتى نفهم نحن أكثر اللي صار بالتحديد، أيها الإخوة والأخوات اللي بندعو الجولاني، قلت لكم من قبل هو ليس السفياني. مع أنه هو ممهد له، يعني مثلاً قلت وقتها بتتذكروا قلت لكم السليماني آخر اسمه يماني، جولاني آخر اسمه سفياني، يعني بما معناته لياني بأخر الأسماء.
فهذه الأسماء التي سوف تأتي وتزول هي هي محضر هي تحضر للأسماء الكبرى القادمة، مثل اليمني من العراق والسفياني من سوريا. فهذا الشخص أيها الإخوة والأخوات، إذا إذا بتتبعوا مسيرته سابقاً بتلاقوه أنه ما كان ما كان له ما له ما له أصل. يعني بما معناته أنه حتى شكله إذا بتشوفوا شكله شكله مش عربي، يعني بمعنى العروبة الموجودة في سوريا أو شيء، لا، هو شكله قريب من قد الأفغاني الروسي هالمنطقة هنيك، كأنه آخذينه ومدرّبينه على اللغة على الدين على الطريقة التي هو يتكلم بها.
وظهر هو في بداية ظهوره بمعتقل، كان موجود بمعتقل مع القاضي، يعني مثل كأنه اعتقلوه الأمريكان وقت الليما كانوا بالعراق وضعوه مع القاضي الداعش والقاعدة وفلتوهم كلهم مع بعض، فهن تعرفوا بقلب الحبس وعملوا علاقات وطيدة، يعني أنا عم بتحدث لكم أن هذا الشخص ما كان له ما كان له خبر من قبل، يعني ما كان له أثر. شو شخص بيوصل عمره 26 سنة، 27 سنة في ذلك الوقت، ويدفع على رأسه 10 ملايين دولار بحجم تنظيم القائد تنظيم القاعدة اللي هو الأساسي اللي هو مين؟ اللي هو أسامة بن لادن. أسامة بن لادن دفع على رأسه 10 ملايين دولار.
فأنتم هون بتوصلوا لهيد لهذا هذا الإشكال الكبير أن هذا الشخص الذي هو مش معروف وصل لرأسه لراس، فبالجماعات التكفيرية صار كلياتهم بدهم ياخذوه لأنه مبين عليه مهم جداً، وراح يكون قائد مستقبلي مهم. لاحقاً لما راح على على المنطقة التي تحدثنا عنها من قبل المنطقة التي كان موجود فيها، فجأة تبدلت صارت بدلة قريبة تشبه بدلة زيلينسكي الموجود في في في في في الدولة التي تحارب أوكرانيا -قال تحارب روسيا يعني في أوكرانيا- وبلشوا يحضروه شكله كأنه مثل إنسان ثوري كبير وعظيم.
وبلش يتحدث عن مع سيان وبلش تنكشف أمور حتى في الولايات المتحدة، تبين أنه هو مدعوم من الـ CIA، وتحدث بذلك أشخاص كثر هون في الولايات المتحدة من المحللين، وهم حتى هم نفسهم مستغربين من موقف الولايات المتحدة: كيف جهاز المخابرات يدعم هذا الشخص؟ وجهاز البنتاغون يدعم قوات قسد، يعني اثنينهم مدعومين من الولايات المتحدة الأمريكية، وكان هذا الشيء مضحك لليوم. كنت عم بتسمع لشخص اسمه محلل وهو يضحك، فقال له بهذه الطريقة نحن نكون عظماء، واتننتوا عم تضحكوا -يعني هو كان عم بيقدم ال ال شو-.
فهذا مدعوم من شو اسمه، هذا لما أول ما دخلوا كل شيء نهار، كل شيء انوضع، يعني سلاح وضعوه، مشيوا فيه ما كأنه كان حدا موجود، مثل ما كأنه كان حدا بده يحارب. الموضوع متروك قبل سنتين قبل عفوا فترة من سبتمبر الأخير، أجت تحذيرات للأسد أنه انتبه في هنالك مخطط يجري. لما لما بلشت تنضرب تضرب بال تنضرب بالضاحية الجنوبية لبيروت وقتها الإيرانيين طلبوا من سوريا أنه يفتح الجبهة، أنه أنت عندك سلاح، عندك المقومات، نحن منسندك نحن بنجي من وراك، ما كان ما كان يفتح الجبهة نهائياً.
فهذا الرفض هن عرفوا عرفوا أنه ما بده يفتح الجبهة، فصاروا يدوروا له على مخرج، يعني صار الموضوع هو آخر شيء بالنهاية كلياته أنه هو هذا بده يفلس، خلص ما عاد بده هذا الموضوع كلياته. والحمد لله أنه نحن، شوفوا أيها الإخوة والأخوات هذه النقطة المهمة جداً، يمكن ما حدا يحسبها بقول يعني. في للأسف فصيل شيعي موجود في العراق صاحبه قال إنه نحن مش لازم نتدخل، نترك الموضوع هن بين بعضهم البعض. فلاحقاً بس لما انسحبوا الإيرانيين والحشد الشعبي واللبناني واللبنانيين طلع قال شفتوا إنه احنا عندنا نظرة ثاقبة، لا لولا دخولهم في تلك اللحظة ما كانوا أخذوا ضمانات من تركيا ومن الدول التانية، إنه نحن لن نتعرض للشيعة الموجودين في سوريا.
أكيد هم يتعرضون، بس هذا الشيء ما عم يبثوه بالإعلام. يعني بالوجهة العامة إنه هم ما حيتعرضوا لمقام السيدة زينب، وأخذوا بالنسبة للسيدة زينب ضمانات على ذلك. فلولا دخولهم كانوا لا كانوا أبادوهم على بكرة أبيهم ودخلوا على السيدة زينب وكسروا المقام. يعني لولا هذا الشيء، لولا وجودهم الحمد لله، وهم تيقنوا إنه ما بدهم يكملوا فقالوا له قال لهم ليش ما بتكدوا كملوا؟ كملوا، هو كان عم يدعيهم لأنهم يكملوا، قالوا كيف نكمل؟ كيف نكمل؟ الحرب اللي هي موجودة هلا، كيف نكملها؟
والجيش لا يحارب، يعني نحن بدنا نحارب محلكم؟ هذا الشيء مش طبيعي، فتبين الموضوع عن إنه هذا كان استدراج لحتى يروحوا بالآلاف الشباب اللي عندنا نحن، على طريق متروكين بعيد عن الدعم السلاح متروكين بدعم السلاح؛ لأنه هي مسافة طويلة جداً في سوريا. وكان سوف يتولى طيران طيران التركي والأمريكي ضرب كل الإمداد لحتى يتم حصارهم وقتلهم جميعاً. فهون هون تبدأ اليوم عن ريشة الإمام المهدي في في سوريا، عن الأحداث اللي هي عم تجري عن بداياتها هلا، هاي كلياته اللي صار هو بس مجرد بدايات.
وبمحاضرات سابقة قلت لكم يمكنكم بالمستقبل إنه تحطوا أي سيناريو أمامكم، وسوف يكون فعلاً جبل عامل هو أكثر الأماكن أماناً، ليش أماناً؟ حسب روايات أهل البيت؛ لأن الناس الموجودين في في 62 يوم لم يستطيعوا الدخول إلى بلدة حدودية اللي هي الخيام، ببارب بأربع ألوية كبار هن قالوا 70,000، بس ولكن اليوم تتكشف الأرقام عن 120,000 صهيوني من جنود النخبة اللي موجودين كانوا، وبهذه الألوية استطاع بس بثلاث باثنين منها استطاع هتلر في الحرب العالمية الثانية أن يحتل فرنسا.
تصوروا لأي درجة، باثنين من هذه الألوية بنفس العدد استطاع هتلر في الحرب العالمية الثانية أن يحتل كامل فرنسا. فتصوروا أنه في قرية صغيرة على جنوب لبنان ما قدروا يفوتوا فيها بـ62 يوم. أما فيما جرى في سوريا بـ62 ساعة كانت سوريا كلياتها ساقطة؛ لأنه كان هنالك في في موضوع اللي يجري وهو موضوع الخيانة. والحمد لله اليوم تصفى الموضوع، يعني لما لما نقول إنه الموضوع اليوم مش محصور بال يعني أعتذر معليش بعض الإخوة. أنا بعرف إنه في كثير علويين هم اثنا عشرية.
يعني بس لما بلشوا يتفقهوا بالدين دخلوا بالإسلام العشري وهم أعزلاء وأحباء لنا نحن. بل ولكن في منهم، لا، في منهم هم عندهم طقوس شوية مختلفة عن الإسلام العشري. طقوسهم شوية مختلفة، ديانتهم مش موجودة كتير. ما في عندهم صلاة يعني، ما في عندهم يعني تركيبة غريبة شوي بالنسبة لقراء القرآن، بالنسبة للعلماء الموجودين، بالنسبة للفهم الديني، بالنسبة للأشياء الثانية. فهؤلاء لا يحسبون يعني إذا نحن بدنا نقول بده يظهر الإمام المهدي لا يحسبون مطلقاً على الشيعة الذين يؤمنون بالإمام المهدي سلام الله عليه.
أنا لا أتحدث عن كلهم، أنا أتحدث عن بعضهم، خصوصاً الذين كانوا ماسكين القوة الموجودة في البلد، وما كانوا هم يدعوننا إلى الله عز وجل، كانوا بعاد عن الله عز وجل. ما كان عندهم قرب من أهل البيت سلام الله عليهم، فأكيد بدهم يتصفوا، بدهم يروحوا. لازم يروحوا. لازم هؤلاء الناس يروحوا. فشوفوا أهمية ما يفعله الله عز وجل اليوم في الشرق الأوسط لكي يدخل هذا للدخول إلى آخر. من كمل عن هذا الشخص؟ دخل على دخل، سقطت المحافظات مباشرة لكي تدخل إلى دمشق.
طيب أنت أنت مباشرة بتفكر، تشوف هذا الشيء الذي غاب عن وسائل الإعلام. كان في خريطة ليف اسمها هي على سورية، هي خريطة ليف. أنتم بتشوفوا وين عم تنضرب الأمور، وبتقدروا تشوفوا بالتحديد يعني وين بالضبط بقلب دمشق. قبل أول ما دخل دمشق، وهو جاي بلش يطرح اسم يغير اسم الجولاني، بلش يقولوا أحمد الشرع. ليش أحمد الشرع؟ نسبة لأحد وزراء سابقاً الذي كان هو من بيت الشرع، كان مقرر من كل الأطراف فاروق الشرع الذي هو كان مقرر من كل الأطراف السياسية
التي موجودة في سوريا. ففجأة هذا الشخص من الجولاني، محمد الجولاني تصدر من محمد لأحمد. بعدين بلش صار اسمه الشرع، من وين طلع الشرع؟ الله يعلم. ففي ناس موجودين في دمشق أرادوا أن يدوروا على اسمه بدائرة النفوذ، يدوروا يدوروا ما لقوا اسم بالنسبة لعمرو، بالنسبة لحسين الشرع، بالنسبة للمنطقة التي هو ادعى أنه هو منها ما لقوا أي أثر لشخص بهذا الاسم. فبلش الموضوع كان عم يتصاعد، عم بيعرفوا مين هو هذا الشخص فجأة طلعوا اسمه واسمه أحمد الشرع.
حتى اسمه حتى اسمه مشبوه، ليه؟ لأنه يريدون أنه بالذاكرة القومية السورية أن يقولوا الشرع أنه قريب من كل الأطراف السياسية الموجودة في سوريا. طيب، بدل ما تحدث عن الأول أنه هو خرج من السجون الأمريكية مباشرة بلش يدخل مع القاعدة وبلش يتنقل من مكان إلى مكان، من مكان إلى مكان وصولاً إلى اليوم، بعدين خلع عنه هذا وبدل بدلته، يعني مثل بدل بدلته من شيء إلى شيء آخر. بعدين لما دخل على دمشق هو أنه بتختار أنه مثلاً أنت بتسأل واحد أنت قائد عسكري هلق بنسأل القائد العسكري بنسأله للقائد العسكري.
أنت فتت على مكان هم أعداؤك، أي أول شيء بتروح بتستهدفه أنا بقول مثلاً بكرر المخابرات، ليش؟ لأنه مقر المخابرات مخيف، ممكن يكون عندهم معلومات، أنا بديش هذه المعلومات تستعمل للقتل والنهب وال بدي أسيطر عليها. فمباشرة بقصفها وبضربها لكي يسيطر على البلد كلياته. طيب هذا كلام سليم. طيب فيك تقول مثلاً مقر وزارة الدفاع، هذا كلام سليم. مقر محلات التجسس السيبراني والأمور، كلام سليم. بس ولكن أول شيء قام باستدافه هو هذا المدعو أحمد الشرع هو مقرات وزارة السجلات المدنية وهذا هو المريب.
بماذا استهدفها؟ استهدفها بقنابل وصواريخ خارقة. خارقة، شو يعني؟ مش صواريخ مجردة عادية، خارقة، يعني هلق الموجودين في سوريا ما بيقدروا يعرفوا مين أصله وفصله. يعني تصوروا أنتم المسؤول عن السجلات المدنية كلياتها احترقت، موجودة كلياتها احترقت. ليش احترقت؟ لأنهم اليوم يريدون إطفاء هذا الشخص على الموضوع السوري، يعني نحن اليوم نعيش من أول وجديد كما أدخلوا سابقاً شخصاً هو كان بيت كوهين، أدخلوه في بيتصور اسمه ديفيد كوهين على ما أظن، أدخلوه في سوريا وكان حيصل ليكون رئيس الوزراء، وهو كان عميل آخر شيء.
على ما أظن اسمه هكذا، لا أذكر اسمه بالتحديد يعني. فالروس في تلك الفترة هم الذين قدروا لقطوه لهذا الشخص، يعني باستعمال بعض أجهزة التجسس وكشفها وكان عن طريق الخطأ عرفوه أنه هو موجود وعرفوا أنه هو عميل إسرائيلي. اليوم يعاد الموضوع من أول وجديد. اليوم بدهم يوصلوا ممكن يكون رئيس سوريا هو الذي بده ييجي ولكن هو عميل إسرائيلي، عميل صهيوني، هم دارسينه معلمينه وشارعينه في تلك المنطقة مع كل الموجودين حواليه. فهذه من الأشياء المريبة جداً والمخيفة جداً بالنسبة لهم.
بالنسبة لهم. هلق بالنسبة لنا، بالنسبة لنا ننظر يجب أن ننظر لكل ما يحصل بعين الرضا. ليش بعين الرضا؟ وبالأمان؟ لنا نحن خارج سوريا لأن هذه الأمور اليوم هم حيصفوا بعضهم البعض. اليوم أهل البيت سلام الله عليهم أمرونا أن نحن تنضلنا بيوتنا. ما نطلع على هذه فتنة الشام. هم بيصفوا بعضهم البعض. اليوم أهل البيت سلام الله عليهم أمرونا أننا تنضلنا بيوتنا ما نطلع على هذه فتنة الشام هم بيصفوا بعضهم البعض. وبهذه الفترة هيطلع الأقعع الذي هو
الأقعع هو المتلون يعني الأقعع مش إنه عليه بقع وهيك أمور بعض العلماء المتلون الذي يتلون من مكان سياسي إلى مكان سياسي آخر. يعني إذا نحن ما حنحاول نسقط هذا الموضوع على عليه هو رجاني بس هو مبين رجاني هذا هو الأقعع حتى لو كانت رواية تقول أن الأقعع يأتي إلى دمشق والأصحاب يقاتلوه صار الموضوع معاكس صار هو موجود بدمشق وهو سوف يحارب الأصحاب. لأن الأصحاب لم يظهروا بالتحديد يعني لا يمكن تحديده بالتحديد بس بحسب المعطيات العادية يعني
التحليلية ممكن يخطئ هذا التحليل بس هذا هو الأقعع لأنه متلون لأنه بقع عنده بقع كل بقع في مثلاً مرة كان مع هذا التنظيم مرة كان مع التنظيم الآخر ولكن وهو متلون بتلون كل الوقت. فيجب النظر بهذا الموضوع بدقة لأنه هلق حيصير في تشكيل حكومة بدهم يحاولوا يشكلوها وكذا بس لتبلش الفصائل كلياتها تتنافس مع بعضها البعض وما تنسوا موضوع وجود قوات قسد لهلا قلت لكم عنها من هنالك ينشال السفياني حتى لو ضربوا مع بعضهم البعض بس لا أتحدث عن هي قوات قسد أتحدث عن المناطق الموجودة فيها
قوات قسد وكيف هو يدار السفياني اليوم في تلك المنطقة يعني نحن أمامنا اليوم نحن لا نحن نبني توقع سياسي أيها الإخوة والأخوات توقع سياسي نحن أمامنا سنتين لكي كل الأمور تصفي مع بعضها البعض بدءاً من اليوم لكي سنة يعني اليوم نحن أواخر 24 يعني أواخر 26 بداية 27 بيكون صفوا كلياتهم بعضهم البعض وبلش يظهر الاسم الذي نحن منتظرينه الذي هو السفياني. طيب هل أيها الإخوة والأخوات يجب أن نخاف؟ يجب الشيعة الموجودون في سوريا أن يخافوا؟ هلق الموجودون في سوريا بنصحهم إذا بيقدروا
أن يطلع من سوريا يطلع إذا بيقدروا يطلعوا يطلعوا. لأنه ما سماح يكون في أمان بمعنى الأمان ما في أمان ليش؟ لأنه حيكون في تناحر وفي ناس حتقتل من الشيعة لأنه بعضهم هلق ما في تنظيم يعني ما في تنظيم عادية ما في أي يعني كله كذب يعني هذا اليوم معاوية يعود إلى الحياة يعني ما معنى معاوية؟ معاوية هو ناقد للعهود هو الكذاب هو الداهية هو الذي بيستعمل الإعلام يعني اليوم معاوية يبعث من جديد، هي معناته بني أمية، بني سفيان هو هذا معناته السفياني.
ومع إذا بتصدقوا ولا لا، لا، مع وجود السفياني لأنه في سفياني عندنا أول وسفياني ثانٍ. السفياني الأول بكون قاتل للشيعة مثل ما أنا ذكرت بـ محاضرة من هو السفياني الأول؟ وهذه المحاضرة كانت فريدة من نوعها لأنه أددنا نحن فعلاً من هو السفياني الأول. واليوم السفياني الثاني والمريب بهذا الموضوع حيكون حليف مع بعض الشيعة لماذا؟ لأنه هو يريد كسب الأصوات الشيعية الموجودة في سوريا. وهنا، لكي أقول لكم هذا، إذا تستطيعون الرحيل من سوريا.
عندكم هذه الفترة، السنتين، اخرجوا منها، وإذا تستطيعون الهجرة، هاجروا منها. لانه عندما يكون هناك تحالف، فهذا يعني أن بعضاً من أولادكم سوف يقاتل معه. لانه سوف يعطيهم الأمان. لماذا سيقول ناس: ارجع يا ابن فاطمة؟ لانه هو سيؤسس لهم الأمان. سيفعل لهم أشياء لم يفعلها أحد لهم من قبل بالنسبة للموجودين في تلك المنطقة. سيعطيهم، مثلما نسميها، كرامات. سيعطيهم مثلاً، سيعطيهم أنتم مثلاً، أنا أعطيكم أفضل الخدمات، سنعمل لكم مناطقكم أفضل المناطق.
فهم سيحسون حالهم مرتاحين، الشيعة الموجودون في سوريا. فهنا، بمجرد هذا، عندما يوصل، سيصبح هناك فشل للقضية المهدوية. وهؤلاء من بعض هؤلاء الناس يقولون: ارجع يا ابن فاطمة، فنحن لا نريدكم من هذا الباب. يعني السفياني الأول مناقض للسفياني الثاني، لكن اثنيهما أعداء. أعداؤنا، لأنهم هم هؤلاء يستعملون، كما فعلوا مع طاغية صدام. ليفعلوا معهم لكي يقاتلوا أهل العراق. يعني ممكن أن يستعمل من شبابنا الشيعة ناس يأخذونهم معهم ويرسلون عقولهم لكي يحاربوا.
الإخوة الشيعة الموجودين في العراق. طبعا، قلت لكم الإخوة الموجودون في العراق. طبعا موجودون تحت خطر أيضاً. أنه قلت لكم نحن ركيزتنا هناك على المرجعية الشيعية. وقدوم الناس الموجودين في لندن لمدة عشرين سنة أدى إلى عمل شرخ. في الموضوع الشيعي تجاه المراجع. على كل حال، أنا صرت أطمئن على الموضوع، والحمد لله، اليوم يوجد إخوة عراقيون كثيرون ينظرون بالطريقة القيومية، ليس بالطريقة القومية. لكن بمجرد أن حدثت الحرب، رجع هؤلاء تبع القوميين، طلعوا من أول جديد، يعني يطلع لك يقول لك: نحن ما شأننا، بما معناه ما دخلنا بالموضوع هذا؟
هم يوصون بعضهم البعض: نحن تعبنا، نحن تعذبنا، نحن خلص ما عاد لنا خلق على المواضيع العربية، نحن كذا. وكأننا نحن اليوم، كأنه إذا أنت قلت إننا لا نريد أن نجرد حالنا من المواضيع، كأنه هي المواضيع ستتجرد منك. كأنه أنت لا تعيش في بقعة كل الوقت في غليان؛ إذا لم تكن يقظاً، يمكن عندك مناعة داخلية للأمراض القوية السرطانية الآتية من الخارج، أنت ستكون معفى، يعني كأنه خلص ماشي حال بلدك، لا أبداً. أنت في قلب البلدان التي يصاب فيها كل المؤامرات العالمية من كل الدول، كل شيء يصاب فيها، لماذا؟
طبعا في كل شيء فيها، طبعا في الدين، طبعا في النفط، طبعا في الشباب الموجودين؛ لأن هؤلاء قوة محرقة مستقبلياً، لأن الغرب اليوم يفقد الإنجاب، لم يعد عنده إنجاب. فنحن الشرق الأوسط لا يزال غنياً بالموارد. فأنت إذا تقول: أنا ما دخلني بالمواضيع؟ لن يحلوا عنك، سيظل موجوداً. فالأفضل منك أن تظل يقظاً ومفتحاً عيونك ولا تغرك الحياة الدنيا كلياتها؛ لأن هذه دار مثل مطار، سنأتي ونرحل. لن نبقى، لن نسلط فيها، أنت وجودك فيها سعيد، السعادة ليست هنا، السعادة موجودة في المكان الآخر، يجب أن تفهموا هذا الشيء؛ لأن هناك ناس فعلاً مستفزون بالطريقة التي يفكرون بها.
لانه إذا نقّوا أنفسهم من الصراعات، كأنه الصراعات ستبقى عنهم، سوف تأتي وتقتلهم، وخير دليل على ذلك بشار الأسد. بشار الأسد آثر في حرب الإسناد هذه أن ينقي بنفسه، انظروا ماذا صار فيه. لما نقى بنفسه، اليوم الصهاينة دخلوا، صاروا واصلين تقريبا على دمشق. دمروا آلاف الأهداف العسكرية، رجعوا سوريا إلى ما قبل التاريخ. البنية العسكرية مدمرة نهائياً. ولا أحد يسمع يستطيع أن يتحدث حتى يقول بتصريح واحد: ما الذي يفعلونه؟ نحن يجب أن نوقفهم، أو يجب أن نطلب بشئ، لا أبداً، حتى بالإعلام ليسوا جايبين خبراً بالنسبة إليهم هم بالتصريحات، إنما اليوم في تصريح لهذا أحمد الجلبي وأحمد الشرع؛ جاءت الصحفية سألته عن وضع الإسرائيليين، انظروا كيف أنهم دخلوا على الجولان، قال له: نحن بالنهاية لا حلم لنا نحارب.
نحن كانت كل حربنا فقط مع إيران والشيعة وحزب الله فقط، يعني تصوروا أنه نسيت الشخصية، نسيت تركيا، نسيت الدول كلياتها الداعمة، نسيت الذي مول والذي دعم والذي قتل فعلاً منهم، بس لا، هن بس هو، بس هم وإيران وحزب الله فقط، هذا هو الموضوع الذي يهمهم؛ فاليوم سقطت بالكامل سوريا أمام الهجمة الصهيونية، ونحن ماذا علينا فعل. قلت لكم: الموجودون في سوريا يجب أن يتيقظوا من الأمرين؛ من أمر أنه أعطوكم الحقوق كاملة ووضعوكم في مكان فيه امتيازات لكي يأخذوا من شبابكم للقتال، الشيعة بالمستقبل، كما فعل الطاغية صدام حسين، أو بالمقابل الآن، الجماعات الموجودة سوف تقوم بموضوع القتل والتهجير.
وهذا الشيء أيها الإخوة والأخوات ندعو الله عز وجل ألا يصير، دائما ندعو الله عز وجل أن يكف البلاء عنا وهم يستفلون ويتماحرون فيما بين بعضهم البعض. هم اثنيناهم يتماحرون مع بعضهم البعض، هلا الأبقع والأصهب اثنيناهم يتماحرون مع بعضهم البعض، وصولاً إلى أنه ليجلسوا ويضعوا عليهم اثنينهم مع بعضهم البعض، حسب ما ذكرت الروايات. أما بالنسبة لشيعة خارج بلادنا، يجب أن نتيقظ، يجب أن نكون نحن يقظين، يكون عندنا الأمل، نحن عندنا الأمل، نحن أيها الإخوة والأخوات المنتصرون.
تصوروا أنه أرجع أعيد لكم: في اثنان وستين يوماً لم يدخلوا على قرية بجنوب لبنان، قرية بأربعة ألوية كبرى بمئة وعشرين ألف جندي، ربعهم بس، هل استطاع هتلر أن يحتل فرنسا، طور ألا يدري. واليوم نحن هم، وسقطت سوريا كلياتها باثنين أو ثلاثة وستين ساعة. فهذا هو الذي يقف متفرجا حين وقت ما يطلب منه أنه يعطي، لا يعطي، فسوف يسقط مباشرة، وهذا الشيء كان متوقعا إما بقتله هو، أو بسقوطه بمؤامرة كبيرة التي عم بتصير، وهي التي تتتالى مع بعضها البعض ورا بعضها البعض، بنقيها عم تتفتح كلياتها بسرعة سبحان الله.
فاليوم يجب نحن في الخارج أن نفكر بالمعنى المعنوي. نحن قائدنا اليوم عقيلة الإمام المهدي سلام الله عليه، وهو يقود سادس سفينة بالفضاء. تمهيداً للظهور المبارك القريب إن شاء الله. فنحن يجب علينا أن ندعو، أن نصلي، أن نلتزم بالدين فعلاً، أن نكون جاهزين حاضرين؛ لأنه هنالك بعد هاتين السنتين خروج السفياني، وهنالك مسؤوليات قادمة. قلت لكم أنه لا نستطيع فقط الاعتماد على ما هو موجود الآن من مقدرات الإخوة الموجودين في العراق؛ لأنه قلت لكم يوجد سقوط المرجعية.
ليس سقوطها يعني بمجرد هم يعملون شيئاً، مثلما يعملون هذه الفتن للمرجعية، ونفس الشيء في إيران، أكيد سيحرك الشعب الذي في إيران الذين هم ضد النظام الحالي. فأحياناً سيكون في، هم أيضاً لن يقدروا أن يكون عندهم عطاء مباشر مثلما سيكون الإخوة الموجودون في لبنان، سيعانون من الموضوع المادي، من المساعدات. لأنه هنالك حصار، يجب أن يكون هنالك حصار مطبق على الجميع، يعني ستصير الأمور ضيقة جداً.
ضيق جداً، لكن ما الذي يجب أن ننظر إليه؟ يجب أن ننظر بعين الأمل. فعلاً، هذا هو الموضوع الحقيقي، هذا هو الشيء الذي يجب أن يصير، هذا هو موضوع الظهور، هذا هو الابتلاء، هذه هي الغربلة. هذا هو الصبر الذي يجب أن نصل إليه جميعاً. فأنا أحببت بهذه المحاضرة أن أتكلم لكم عن هذا الشيء؛ لأن دائما الله عز وجل يطرح النقيض لكي نحن ننفي عنا ونأخذ المقام الأعلى. يطرح النقيض لكي نأخذه.
فلذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما يقول بما معناه: أصحابي أحبابي الذين هم موجودون في آخر الزمان، هؤلاء الذين آمنوا برسول الله ولم يروه. ويجاهدون اليوم بأنفسهم وأموالهم وأولادهم ونسائهم ورجالهم، وكل شيء يجاهدون به في راحتهم وبأحلامهم لكي يصلوا هذا الأمر الإلهي في موضوع الظهور، وفي موضوع انتشار الدين في كل الأرض. وهذا له مقام عالي جداً عند الله عز وجل في الدنيا وفي الآخرة بإذن الله تعالى.
إذا أحد يحب أن يسألني سؤالاً، أنا موجود. وبالنسبة لموضوع الأصحاب، أردوغان اليوم، أحمد الشرع هو ممثل أردوغان. فليس معقولا أن يكون هو الذي دعمه، يعني أردوغان هو دعم الأبقع، فليس معقولا هو أن يكون الأصحاب. هو شخص من وراء، أما بشار فهو لا أصحاب ولا أصهب. أنا لا زلت أنتظر أسئلة؛ لأن الإرسال يبث بطريقة بطيئة، فلتحتفظوا بالأسئلة، ممكن أن يطول الوقت قليلاً.
لكي تكونوا قد عرفتم الأسئلة التي يجب أن تسألوني إياها في، بالنسبة لموضوع المسيح الدجال تحدثت عنه في الحلقة السابقة، وقلت لكم سأحدثكم عنه الآن أيضاً، المسيح الدجال سيجيء. بالنسبة لموضوع إحيائه للموتى، طرحت إحصاء تطرح شبهات. الشبهات التي طرحت أيها الإخوة والأخوات هي أنه كيف سيحيي الموتى، وفي ناس كثر سيضلون.
المسيح الدجال، تعرفون، خليني أقولها لكم من الآخر، باختصار، نظامه: من يؤمن أن الله هو شاب أمرض. فيجيء واحد يكون شكله شكل الأملس. وهو يضرب بيده فيطلع نار وماء. وبنفس الوقت يحيي الموتى. فسوف هؤلاء الناس سوف يعبدونه، يعني يوصل لعبادة مباشرة؛ لأن هذا الموضوع مبني على كفر. أما نحن مثلاً عند الشيعة عندنا في رواياتنا أن أهل البيت سلام الله عليهم قاموا بهذه الأعمال ولكنهم لم يعبدوا. الأئمة سلام الله عليهم قاموا بهذه الأعمال، في طائفة صغيرة عبدته، عبدت الإمام علي، لماذا؟
لأن هذه بحد ذاتها فتنة، فتنة كيف تستطيع تمييز شخص لديه كرامات ولاية تكوينية عن الله عز وجل. هذه فتنة عالية، فالمسيح الدجال يتميز هنا أيضاً بموضوع الفتنة. فتجد أن الطوائف والأديان كلياتها سوف تقع. وسوف يظهر هنا من ناحية. من ناحية التماسك العقائدي؛ أن أتباع أهل البيت سلام الله عليهم، شيعة أهل البيت سلام الله عليهم هم الوحيدون الذين يستطيعون أن يشخصوا موضوع المسيح الدجال، وأن يستطيعوا أن يتعاملوا مع هذا من شيء من عظام أمورنا، نحن أمور الشيعة.
يعني يجب أن نفتخر بهذا الموضوع، ولماذا؟ لماذا سمي دجالاً؟ لأنه مبني على نظام الدجل هذا اليوم الموجود في العالم الإسلامي. العالم الإسلامي اليوم أيها الإخوة والأخوات، المرعب جداً في كل حضور العالم، المليار وسبع مئة مليون مسلم. أنه مثلاً يقول لك إن الشيعة هم الذين يقتلون السنة في سوريا. وأنت نقول لهم: طيب نحن الوحيدين الذين ندافع عن السنة. في فلسطين. نحن الوحيدين الذين عندما نضرب الكيان الصهيوني لا نضرب الناس، لا نضرب العزل، نضرب الجنود.
كيف نحن نقاتل الصهاينة بأخلاق «إن تنصروا الله ينصركم» وأنتم تتهموننا بهذا الموضوع؟ فيسكتون، ويرجعون يجلبون لك مطرحة ثانية. فنحن الآن تروننا نعيش الأحداث الآن. نحن نتهم بالعمالة، وهم كلهم عملاء، نحن الوحيدون الذين نقاوم. نحن نتهم أن عندنا مخدرات، ونحن الوحيدين الذين ليس عندنا مخدرات من ناحية إنتاجها وتصديرها، بينما دولهم مثل أفغانستان وباكستان، ومعظم الذين يسمون مجاهدين كلهم مدمنو كبتاغون. أكثر مستهلك كبتاغون في العالم هو في دولة الحجاز.
مع أمراؤها أو الناس الموجودين كلهم تحت منا. أكثر ناس باعوا أوطانهم وناسهم وكذا هم. وأكثر ناس علماؤنا عاشوا مع الناس نحن. أكثر ناس عندهم هامش للتفكير والتأمل في موضوع الدين هو التشيع. أكثر ناس عندهم كبد في موضوع الأمور التشريعية هم، لكن هم يقولون عنا هكذا. نحن نعصم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الخطأ والسهو. والمرض الذي يؤدي إلى الجنون. هم عندهم في رواياتهم أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. ينتحر، يريد أن يجيء ينتحر.
ويشتهي بنتاً صغيرة. وكان يحب الغناء والموسيقى، وكان شارباً، وأبوه وأمه كفار. وبنفس الوقت نحن هم يقولون عنا إننا لا نحب الرسول بل نحب علياً. وعلي أخطأ فيه، وجبريل عليه السلام أخطأ في موضوع الولاية. فاقترب من هكذا عقل يمثله الدجل، المسيح الدجال سوف يمثل هذا الدجل الجماعي بالعقل الجمعي الموجود عند السنة اليوم في كل البلاد. أهل الجماعة الموجودون في كل البلاد، يعني أكثر من هيك دجل. نرى الحقائق كلياتها اليوم، يقول لك إن هؤلاء المسلمين هم الذين سيعافون عن فلسطين.
وهم وصلوا على دمشق وقصفت دمشق وقصفت كل سوريا، ما أحد منهم عمل تصريح واحد لا عن الكيان الصهيوني، لا عن أمريكا، لا عن روسيا، لا عن تركيا. كيف تصريحهم فقط عن حزب الله وإيران؟ هم قالوا سابقاً أن نحن كنا عم نعمل هذا الموضوع دفاعاً عن حدودنا، عن مصالحنا، دفاعاً عن شعبنا الذي أنتم قتلتموه أنت. ولكن بالمقلب الآخر، شوفوا يعطون الفضل لهم، يعطي الفضل لكيد، هذا الدجل الذي هم موجودون فيه شيء غريب جداً. شيء لا يحمله عقل. يعني عندما تتحدث أنت عن موضوع ديانة الدين، ما معنى ديانة الدين؟
ما معنى ديانة إذا نحن نطرح موضوع ديانة الدين؟ يعني مثلاً أنا أحد الإخوة كنت أتحدث معه وهو تقريبا شبه ناصبي، يعني من النواصب. فقلت له بالله عليك، فقط أريد أن أعطيك شيئاً صغيراً أفهمه، خليها تنزل على قلبك، خليها تنزل على قلبك وبعدين اشرح لي. قال لي نعم، قلت له أنت وصلت على الولايات المتحدة الأمريكية صح؟ قال لي إيه. قلت له شو رأيك إذا أنت وصلت وبعدين رحت على مأمل القاضي وبلشت تشرح له بالقانون الأميركي عن شيء أنت عملته، هل أنت بتدرى تعمل هذا الموضوع؟ قال لي لا، قال لي يجب أن يكون دارساً بموضوع التشريع والقوانين حتى تقدر توافق أمام القاضي.
طيب قلت له أنا، أشخاص أتوا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بـ 300 سنة وهم الذين أفتوك أمور الدين الموجودة بحياتك، كيف هم عرفوا ما يريد الله عز وجل بدينه؟ فسكت، ولكن بلش يهرب من الموضوع بمكان ومكان آخر، يعني قلت له لا أنا أريد أن أتحدث بعمق، لا أريد أن أتحدث أن تقول لي فيه روايات كلياتها الموجودة عندك، لم تتناول شمولية الإسلام بكل شيء. فأنت هم على أي أساس بنوا هذه الفتاوى اللي هي موجودة؟ أعطاني شو بعد مسألتين ثلاثة، ما قدر يجاوب وتهرب من السؤال، وقال إنو أنتم دائماً بتكرهوا الصحابة والأمور، فهذا هذا حتى موضوع ديانة الدين، الدين ديانة كيف يعني؟
يعني كيف أهل البيت أعطوا الدين دستوراً كدستور، كل أحكامه من دون ما يقرؤوا كتب، من دون ما يقرؤوا روايات نبوية، لأنه وجود رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عشر لن مدة 20 سنة فقط أو 21 سنة منذ بداية الوحي إلى تاريخ استشهاده، ما قدر يغطي كل هذه الفترة، كل الأحكام الإسلامية. فكيف أهل البيت سلام الله عليهم قدروا لحد يوضعوا كل هذه الأشياء بوجود المدد الإلهي؟ أما أنتم عندكم كيف بعد 300 سنة قدروا يعرفوا الدين، يعرفوا الله شو بده بالدين؟
فسكت، فهذا الدجل اللي هن بيعملوه بيصنعوه في العالم الإسلامي، هذا الدجل اللي هن بيعملوه يقوموا به ويتهموننا بالشيعة، اليوم الشيعة دائماً بيقولوا عنا نحنا أبناء متعة ونحن أبناء متعة. وكثر ممن أتوه من بلادهم، كثر كثر الموجودين، أنا أعتذر من الإخوة والأخوات يعني إذا كانوا موجودين وهذا الشيء يستفزهم، بس نحن نتحدث لهم عن وقائع، إذا بتجيب مصر اليوم تحتل المرتبة الأولى بالدعارة. اليوم إذا بتجيب لي لأنه في ما في أنظمة زواج، الشخص العادي ما بيقدر يتزوج في عنده عرفي بس ليلتف حول موضوع الشيعة على موضوع المتعة، وكلمة المتعة موجودة في القرآن الكريم «فما استمتعتم به» يعني كلمة موجودة، هن يستحزؤون بالقرآن الكريم وهم يقومون بموضوع الدعارة والزنا، بعدين يتهموننا نحن أننا أصحاب الدعارة والزنا.
بموضوع الصلاة نفس الشيء، تجزئها، الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عملها بهذه الطريقة، يتهموننا نحن بالتقصير بالصلاة ولا نعطيها حقها، بالنسبة للقرآن الكريم نحن بندرسه لأبعد الحدود ويتهموننا نحن أننا ما بنقدر نقرأه. إذا نحن ما بنقدر نقرأه ليش؟ لأنه أنتم وجودكم بالدول اللي أنتم عملتوا فيها مكان في عندها حرب، كل الوقت عم بيعلموكم مجاناً، نحن خضنا حروباً كثيرة. أبعدنا عن موضوع التنغيم والحفظ القرآني لأنه ما كان عندنا قدرة على هذا الموضوع، بس نحن اللي اتبعنا القرآن الكريم وفي قول عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيقول: رب تال للقرآن والقرآن يلعنه.
فهذا الدجل اللي هو موجود اليوم، نحن نعيش كل الأمور السياسية أمامنا، نحن نعيش خذلانهم ويتهموننا نحن بالخيانة وهم اللي خانوا، ويتهموننا نحن بالقتل وهم الذين يقتلون ويغتصبون، ويتهموننا نحن بالاغتصاب والقتل. هم اللي بسوريا بـ 2011 شقوا الأكباد وأكلوها واتهمونا نحن بذلك والناس كلياتها صدقتهم، فهذا الدجل الغريب اليوم يتكون كمسيخ دجال، هذا هو المسيح الدجال إذا إذا إذا ممكن نقوله. الأعمى، الإنسان من هو محمد الحسيني؟ إذا بتذكر هذا هو السائل للي لابس العمامة إذا هو محمد الحسيني.
وقلت عنه من قبل أن هو هذا المبرقع اللي هو. هو ممثل جهاز المخابرات اللي موجود. في في بيناتنا كلياتها مما يحمله جهاز المخابرات من. تنصت المكالمات. بالخلف، الإنترنت أمامه. بس ولكن دائماً بقولكم أنه كل نظام له وجه. كل نظام له وجه، يعني الرأسمالية إلها وجه. اللي هو رئيس الأمريكي الحالي ترامب يعني. أذكركم من قبل، كل إذا في نظام قومي إله وجه، شوف القومية كيف مثل بشار الأسد. كائنة، فاذلة. عميلة، بس سبب لتنحط، تسقط، تهرب، هي هي الحقيقة القومية.
مثل كان قبل جمال عبد الناصر وهذه وهذه الأسماء اللي مثل ما كان الطاغية صدام حسين، هن هن معظم معظم اليوم الدول العربية. بيضلوا يذكروا له، والمضحك بالموضوع اليوم الرئيس الليبي بحطوه كمان أنه عم يعطي حكم كمان. لأنو شو؟ لأنو مبنى على أساس قومي وهو اللي كان خائن، وهو اللي كان خاذل، وهو اللي كان طاعن، وهو اللي كان كل حقارة موجودة فيه. واليوم بعد ما مات صاروا يجيبوا لنا حكم أن هو عم يعطي حكم أن هو كان عنده حكمة وبعيد نظر للأسف يعني.
هذا هو المضحك في حياتنا اللي عايشين فيها. عكس ما يعتقد الكثير من الشيعة والعلويين. صحيح في في في شيعة وعلويين اعتقدوا. بس ولكن لم يظهر هذا الموضوع على الإعلام بعد. بس هذا الشيء بيحيث يقف قريباً، بس أنا اللي بهمني أنه إذا بقدروا يخرجوا، يخرجوا جميعاً. أكيد الإخوة اللي نحن عندنا في لبنان، مستقبل منستقبلهم نحن. بالعراق بيستقبلهم. مع أن الأحداث في العراق بمستقبل ما حتكون مريحة جداً، بس على القليل هلق حالياً بيقدروا. بيقدروا يزمطوا من هذا الشيء اللي عم بيصير.
أعلنا من هجمات الجن وعلى الذين من قولنا. قراءة كل يوم 100 آية من القرآن الكريم، يعني حتى لو جبت آية سورة القدر قريتها 10 مراتِ. بتصير كأنها 100 آية، فهي بتحصن نحن تحصننا وما قولنا. من هجمات الجن. الأصعب، أنا قلت الموضوع الأصعب لم يُعرف بعد، الأبقع. حسب التفسير أنه هو صاحب البقع، مش البقعة، البهاق والأمور والألوان موجودة في في جلده. لا، اللي هو يتغير يتلون متلون، هو حالياً. لمن ندعو الشرع. وأنا لا أصنفك الموضوع، أنا أقول فقط تحليل، ممكن يخطئ وممكن يصيب.
ترى إذا زين إذا ما سقط بشار شو كان صار؟ الوضع أي أي الله أحبك كان معروف. إنه هنالك أوامر من القيادة العليا أن الجيش السوري ما يقارب. وهذا الشيء بيّن مباشرة بالأحداث الأولى، أنو ما يقارب كان موجود في مواقع معينة وبعدين كله سلّم السلاح وفل. ففا كان الإخوة نحن يعني الإيرانيين واللبنانيين والعراقيين بلشوا يشوفوا هذا الموضوع، بعد ما تقدمت الملائكة الجيوش اللي عندنا بلشوا يفوتوا على سوريا، جمعوا كلياتهم عن السيدة زينب ووقفوا، ربطوا ربطوه هنيهك، فلقوا أنه الأمور عم تتساقط بسرعة، يعني عافهموا الموضوع.
لو ما صار، لو ما صار هذا الموضوع، كانوا دخلوا وكانوا قدروا غلبوا ورجعوا لورا، يعني كانوا غيروا الأحداث. بس ولكن هو هذا الشخص كان مبيّن أنه باع الموضوع من زمان. وأمتى صار بايع الموضوع بالتحديد؟ بوقت استشهاد السيد. لأنو طلب منه يعني بما معناته أنه في جبهة هي جبهة سوريا وهي في أسلحة محضرة لها. يجب أن تفتح. يعني لبنان عم ياكل ضربة كثير قوية، إذا فتحت جبهة سوريا بتأسس للضغط هائل كبير، ممكن الأمور توقف بسرعة، توقف الحرب، ما عاد تتفاقم بالمنطقة، لأنو بمجرد ما إن تفتح سوريا مباشرة في موجود العراق بظهرها وموجودة إيران بظهرها، يعني كثير من الإخوة من الحشد الشعبي وقتها تجمعوا في سوريا، كان في يقارب الـ 40000 من الإخوة العراقيين مجهزين لهذه الحرب، يعني كانوا دخلوا مباشرة على الأراضي الداخلية، دخلوا وكانت انتهت انتهى الكيان الصهيوني.
بس هو هذا الشخص تخاذل. ما بدّه يسكر الجبهة، ما بدّه يفتحها. فعشان ما بدّه يفتحها انهار. ودخل للصهيوني لعنده، شوفوا سبحان الله. اليوم الموضوع الإلهي ما عاد بياخد سنوات و10 سنوات و20، مباشرة. إذا أنت ما بدك تستمع لـ الولي اللي هو عم بيساعدك بهذا الموضوع وقال لك ونصحك أن لازم تعمل هالموضوع، فتوصل للانهيار. هذا هو اللي صار. بتعرف لو هو فتح الجبهة كان انتصر، انتصرنا كلياتنا ودخلنا اليوم إلى فلسطين. بس للأسف ما صار هذا الموضوع.
فسبحان الله بتعرفوا ليش؟ يعني السيد موسى الصدر سابقاً قال أنه شرف القدس لا يعني بما معناته شرف القدس لا يرضى ولا يقبل أنه أن يتحرر إلا على يد المؤمنين. يعني للمقامات الإسلامية شرف، مش أي مكان بيجي بيفتحها وبحررها. خصوصاً هلق بآخر الزمان وقت الظهور، لأنه الله عز وجل ذكرهم في القرآن الكريم. لاحظوا أنه كما يقال خلينا نقول كما يُشاع أن صلاح الدين فتح القدس، بس ولكن صلاح الدين عمله لم يُذكر في القرآن. ليه؟ لانه الذي يُذكر في القرآن عمل أنه يوجد بني إسرائيل يحتلون القدس وقوم من الأقوام هم اللي يفتحوه.
ومدحهم القرآن الكريم وقال هم أشداء رحماء، هن فعلاً مثل حقيقة صحابة رسول الله المقربين. بيلفتكم مش المنافقين. فأنت بسورة الإسراء ممدوح مش بس على القدس، لأنه بتشوفوا أنتم بسورة الإسراء هنالك المسجد الحرام والمسجد الأقصى. ولما قال ليدخلوه كما ليدخلوه كما دخلوه أول مرة، لم يُحدد أي مسجد بالتحديد ليه؟ لانه هو يتحدث عن المسجدين الأقصى والحرام، وسوف يدخلوه اثنيناتهم الشيعة. الشيعة الحقيقيين المغربلين الذين غربلوا، هلق عم يتغربلوا كلياتهم، في منهم يتساقط ككثر اليوم في الموضوع السياسي.
وقلت لكم قبل لما اجا أبو بكر وعمر لم يحاربوا الرسول في الدين، بل حاربوه في السياسة. عشان هيك أرادوا سلب الدين كلياته. فالله عز وجل قديش أهمية الموضوع السياسي في حياتنا. أوضاع لبنان إن شاء الله بتكون مستقرة يعني إن شاء الله، بنوضع الله عز وجل أن تكون مستقرة، بس ولكن الحمد لله نحن مهما يعني بظهور السفياني حييحاول الدخول على لبنان بس ما رح يقدر. فراح يتجه إلى العراق بعدها. على كل حال إن شاء الله نتحدث كمان بتفاصيل أكثر في محاضرات أخرى، إن شاء الله إذا أنتوا عندكم أي أسئلة ضعوها تحت المحاضرة وحاول لاحقاً أنه أجيب عليها.
بسم الله الرحمن الرحيم «إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً». والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بحث معنوي عن الاحداث التي جرت في سورية .تقديم العبد محمد موسى