تناقش المحاضرة قصة حقيقية لشاب لبناني دخل في غيبوبة ورأى عوالم البرزخ والملئكة والشيطان ومحاولات إغوائه. كما تتطرق إلى مقدمات ظهور الإمام المهدي عليه السلام وعلاماتها المرتبطة بالتطور العلمي والطب الحديث وتطورات الأحداث في المنطقة. وتؤكد المحاضرة على أهمية التمهيد الروحي والذاتي واللجوء إلى الدعاء وقراءة زيارة عاشوراء لنصرة المستضعفين والمقاومة في لبنان وفلسطين وسوريا.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. إن شاء الله اليوم سأحدثكم بعدة مواضيع، منها موضوع العائدة من الموت. وهذه حصلت مع أخ في لبنان بسنة 2024، قبل أن تدخل الحرب الحرب الكاملة في لبنان. وسوف أتحدث عنها وأتحدث عن حيثياتها، لأنها مهمة، وما ذكره الأخ في الأشياء التي صارت معه، ولأنه وصلني بعض الأسئلة: هل هذه القصة صحيحة أم غير صحيحة؟ وسوف أتحدث عن موضوع فلسطين بالعموم، وبعض القضايا المتفرقة، وبعض الأسئلة إذا كنتم تحبون أن تسألوني أسئلة في نهاية المحاضرة.
بالنسبة لموضوع الأخ في لبنان، مؤخراً من حوالي أسبوعين، نشرت الحسينية التي هو أعطى فيها المحاضرة، والتي كانت بعنوان رأي أهل البيت، رؤية أهل البيت في غيبوبته بعد استهداف النبطية موكب الإمام الجواد. وهذه قصة تروى. ففي حيثيات الموضوع أن هذا الشاب كان موجوداً وهو من الشباب الذين قاتلوا، يعني تعرفون قبل دخول الحرب على لبنان القوية، يعني لما بلشت الضرب واستشهاد القادة وكل هؤلاء الأشخاص، كان في قصف متبادل.
فأحد الأيام صار في قصف متبادل واستشهد شخص، وكان هذا الشاب مع هذا الشخص، يعني هم كانوا يقومون بعملية معينة وصار في استهداف، بحسب ما فهمت من المحاضرة التي قدمها. وأثناء هذا الشيء الذي صار معه، دخل الشاب في غيبوبة تقارب 19 يوماً. وفي هذا الوقت تحدث الأخ بقلب المحاضرة عن الأشياء التي رأاها في عالم الموت. رأى أشخاصاً مثل الشهداء الذين رحلوا قبل، قادة كبار، وتحدث عن الشهيد قاسم سليماني، وعن أول ما دخل الغيبوبة، رأى شخصاً في عالم مظلم مطبق يعني، مطبق الظلام،
شخصاً إنه جاء كي يساغده ويتحدث معه، وهو هذا الشاب لم يرتح له. أنا سوف أقول القصة باختصار، يعني أنتم إذا كنتم تحبون تسمعوها فاسمعوها، لأن الأشخاص الذين يحبون أن يروا ماذا يصير بعد عالم الحياة يعني عالم الموت، لأن هذه قصة حقيقية. يعني هذه القصة والتفاصيل التي ذكرها قصة حقيقية، وساطيكم أدلتها يعني. فإنه ارتحل عن الأرض والأرض صغرت بطريقة صغيرة جداً، يعني صارت أمامه صغيرة، وهو كان روحاً كبيرة، وهذا شيء صحيح. هذا الشيء نحن لما نموت، الله عز وجل لما يسحب لنا أرواحنا نكبر، الروح تصير تكبر تكبر تكبر وصولاً إلى عالم الملكوت، ترجع تنزل من أول وجديد إلى عالم البرزخ، للمؤمنين يعني وللكفار لا.
وبالنسبة له، هو بقلب الـ... لاحقاً رأى خاله أو عمه، الذي كان مؤمناً وكان يساعد الناس وتحدث معه، بعد منها قال له إنه يريد أن يرى أهل البيت، بعد منها رأى أهل البيت، بعد منها رأى السيدة زينب وأبو الفضل العباس سلام الله عليهم، وأبو الفضل العباس قال له، والسيدة زينب كانت تبكي، قالت له إنه سوف يكون بطريق النبطية إلى مناطق رايات، هذه الرايات كل وحدة منها تمثل شهيداً من الشهداء، وشاف شهداء كثر وسأل هو للأخ يعني أنتم ممكن تسمعوه، هي 44 دقيقة، طويلة شوي.
رأى أهل البيت وبعدين لاحقاً عرف أن ذالك الشخص هو الشيطان، والشيطان أراد إغواءه حتى في ذلك العالم. هذا هو نحن بنسميه... انه الناس في ناس كثير عم بيموتوا ممكن يعدلوا عن الله لأنه بيجي الشيطان، بيصير بيقول لهم انه أنا بدي دخلكم الجنة، أنا برجعكم على الحياة، إذا أنتم بتكفروا بالله، فهذا شيء صحيح، بصير يعني مع ناس كثر. واللي صار إنه قال له، سأل عن السيد، قال له كمان السيد كمان والكثير من القادة بيستشهدوا. المهم راح، أخذ على مكان، هذا المكان مثل مكتب له هو قاعد موجود فيه السيد، وهو حاول يسأل السيد والسيد ما جاوب، أكيد هذا مثل مجسم روحي لقبول السيد لاحقاً لما يجي لاحقاً.
وشاف كثير من الشهداء عم بيروحوا بطريقهم يعني. الشهداء اللي قبل منهم هم اللي عم بيسقوا هذه المواضيع مع بعض، يعني هنالك حالة تنظيمية كبيرة جداً. للإخوة اللي سألوني عن هذا الشخص، إنه هذا اللي رجع من الموت هل صحيح؟ نعم صحيح. كل الأشياء اللي ذكرها هي صحيحة. أن الشيطان كيف بيدخل بالإنسان بيحاول يعدله عن الإيمان بالمغريات اللي هو بيغري فيها، وأكيد هون بتدخل رحمة الله عز وجل إذا كان الإنسان كل الوقت لله عز وجل، فأكيد هنالك ملائكة بتساعده، وهو بيساعد نفسه لأنه بيصير هذا الشيء من تلقاء نفسه.
كيف بتنفر الروح وكيف بتقرب روحه لهذا الشخص. نفس الوقت أهل البيت سلام الله عليهم كانوا عم بيحاولوا يحذروا أنه هنالك شيء عظيم جداً حيسيب لبنان وأهل لبنان. وسوف يرتفع كثير من الشهداء بهذه الحرب كمان للقادة، وبعد ما فاق هذا الشخص قص رؤياه، اللي هو يمكن يكون شيخ يعني، قص رؤياه على بعض المشايخ فكتبوها وأرسلوها إلى سماحة السيد في ذلك الوقت. وبعد منها ما بيعطي تفاصيل بس ولكن حسب نحن بنشوف إنه في هنالك معطيات الأخيرة اللي هي صارت مع سماحة السيد لما تحدث عن وهو كان عم بيودع الناس كلهم إلى اللقاء في الشهادة إلى اللقاء إيه يعني آخر الخطاب اللي قاله إنه كان هذا الشيء يوحي إنه السيد كان على علم بهذا الموضوع بس ولكن هنالك فارق التوقيت بالتحديد بالضبط.
هنالك معطيات أخرى بالتحديد شو صار باللحظات الأخيرة. إن شاء الله في يوم من الأيام الله عز وجل سمح لي بهذا الموضوع نتحدث شو صار بالتحديد بس ولكن أنه هذه من الأمور اللي أتت إلى القادة وسماحة السيد حتى يفهموا إنه بهذه الحرب في سوف يرتفعون جميعاً، وهذه كانت من الأمور التحضيرية. للأسف إنه لما قلت لكم إنه هنالك كان في خلل معين، هذا الخلل هو اللي أدى إلى كل هذا التفاقم في الجهات التنظيمية يعني لأنه كان في هنالك خرق قوي جداً، دخول تكنولوجيا عالية جداً.
كانوا عم بيحاربوا مش فقط كيان واحد، كان عم بيحاربوا العالم كلياته بتكنولوجيا بسيطة، هن قدامهم تقنيات كانوا عم بيحاولوا يستعملوها من دخولهم إلى سوريا، من وقت دخولهم إلى سوريا إلى يوم استشهاد السيد، وبعد هذه التقنيات إلى الآن تستعمل التقنيات والتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التتبع هل أمور كلياتها اللي هي متطورة جداً واللي تحدثت عنها في محاضرات كثيرة وكثيرة أعمالها وتطبيقاتها وإلى ما هنالك. فبالنسبة للي ذكروا الأخوة ومنهم إنه نسمعوا في اللي قلت لكم يا نفس الاسم وانتم تفوتوا تسمعوه بتشوفوا بالتحديد شو صار معه، بتمنى منه إنه في كثير ناس بلشوا يكتبوا له تحت بمحاضرته أنه نتمنى أن نتواصل مع الأخ.
الأخ أتى محذراً، يعني بمعنى أنه شاف رؤية كبيرة، شاف رؤية عن عالم آخر صار في ناس كثير عم بيحاولوا يلتقوا معه. يعني المشكلة بموضوع التشتيت الأخوة إنه أي شخص بيشوف رؤية بحذر الناس طلع قال عن هذا الموضوع وقال وبشراً هو سوف يرتفع من الشهداء لاحقاً، صار في ناس كثير بدها تلتقي معه وتتحدث معه في هذا الشأن. وبدنا نشوفوا يمكن اشياء عنهم غيبية لأنه هن دائماً بحبوا هذه الأمور فبحبوا يلتقوا بهذه الأشخاص. بتمنى منكم إنه تتركوا هذا الشخص بحاله لأنه هو كل اللي عمله إنه قام بتبليغنا نحن أنه في العالم الآخر هنالك عالم هنالك عالم هائل جداً كبير جداً متناسق مرتب، أهل البيت سلام الله عليهم الله عز وجل جعلهم هنالك هنالك بشفاعتهم بعلمهم الله عز وجل أعطاهم هذه القوة والقدرة لحتا إنه هن يحاربون الباطل وما في.
الله عز وجل كل فترة من فترات بيبعث لنا مثل هؤلاء الناس لحتا يذكرونا. نحن دائماً لازم نتذكر هذه الأشياء ولازم نترجمها عملياً في أعمالنا اللي نحن موجودة فيها. نحن موجودين فيها في هذا العالم لازم نتاكد إنه كلياتها حنوصّل لهداك العالم وكلياتها حنشوف اللي شافوه الأخ يمكن يكون أشياء كمان أعظم ويمكن أوهام أعظم بكثير من اللي شافوه لأنه على حسب مرتبة كل شخص وعلى حسب اللي سعى فيه في عالم الدنيا. لذلك الإخوة والاخوات بقول لكم انه
التقديرات الإلهية بتشتغل دائماً. عن طريق إيه؟ الطاقة اللي نحن موجودين فيها في عوالمنا. اللي نحن موجودين فيها كيف تقريباً بنتحرك؟ كيف هذه الطاقة بتتحرك معنا؟ كيف الله عز وجل بيوصل هذا الترتيب لنا نحن؟ يعني في روايات سابقة وتحدث عنها علماء كثر تحدث عنها كمان أنه كان مقدر أنه الإمام الباقر عليه السلام أنه يكون في ظهور للمهدي في وقته وأنه هو الذي سوف يكون على أعواده. بس ولكن كمان تغير التقدير، تغير التقدير، تغير يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب.
إن الله عز وجل هو وأهل البيت بيعرفوا التقدير العام، أمتى بالتحديد الإمام المهدي سوف يظهر. بس ولكن نحن نتحدث عن ممكن يسال الشخص كيف الإمام مهدي لأنه كل أئمتنا مهديين. يعني نحن الإمام محمد بن الحسن سمي بالمهدي لقبا بعد استشهادي والده، لأنه هو المهدي الأخير. بس ولكن كلهم مهديين، كل الأئمة سلام الله عليهم مهديين، لازم نحن نفهم هذا الشيء. فبالمطلق بالعموم تأجل كل شوي تأجل ظهور الإمام المهدي. كان في سابقاً إذا درسنا نحن عن علماء مراجع كان يقولوا كل العلامات تحققت وبس في ظهور الإمام.
بس ولكن العنوان الأساسي هو فهم الناس لهذا الظهور. إرادة الناس لهذا الظهور، صنع الناس لمقام الإمام قبل ظهوره. هذا هو اللي عم بحاول أنا في كل المحاضرات تكريسها الأخيرة باخر سنة أنه نركز عليها فقط مع أنه هنالك أمور كثيرة علمية ممكن نحدث فيها، بس ولكن هذه أهم الأشياء اللي نحن لازم نركز عليها لأنه كل طاقة واحد مننا هي الطاقة التي سوف تضمن ظهور الإمام سلام الله عليه. حتى لو كنا شخص واحد نحن نحاصر على الانترنت، نحاصر على الفيسبوك، نحاصر على اليوتيوب، محاضراتنا محاصرة، يعني كل شيء ممكن نقدمه محاصر.
نحن مراقبين كل الوقت. نحن بيصير في تشويش علينا كل الوقت. هنالك حرب شيطانية قوية علينا في كل الوقت. واللي مش مجرب يفوت بهذه العلوم ويشوف شو بيصير فيه في حياته، في تشويشه، في ناس اللي حواليه ولحتى يتاكد أن هذا الطريق هو الطريق بإذن الله تعالى اللي بوصلنا لأهل البيت. هفرجكم راح نحاول نفكك مع بعضنا تركيبات الشيطانية اللي حول عم بيفرضها علينا من خلال التشويش الهائل اللي عم بيصير اليوم عبر كل التطبيقات الموجوده حوالينا عبر الإذاعات عبر لأنها كلها إعلانات مأجورة وإلى ما هنالك ونحن اليوم ندخل في استمرار الأنظمة القمومية.
شو هي الأنظمة القمومية؟ هي أنظمة ذاتية موجوده في قلوبنا نحن، في قلوب المؤمنين وفي عقولهم. يعني مثلا في السابق إذا نحن بدنا كل الوقت نعتمد على الأمور اللي هي الأمور الإعلامية اللي هي مهمه جدا، بس ولكن نحن عن طريق الأمور الإعلامية الموجودة هلى حاليا نخسر المعركة ليه؟ لانه لا يوجد عندنا تقنيات قوية. ما في عندنا ناس تقدر يعني عندها حضور قوي لحتى تقدر توصل كل ما نتحدث بهالمواضيع بحاولوا كل الطاغوت الموجود على الأرض أنه يطفي هذه المواضيع ما بده اياها هذه الاشياء.
بحاول انه يشوش علينا يعني كل شوي بيطلع واحد يدعي انه هو مهدي، واحد تاني يدعي انه هو يماني، واحد يدعي انه كذا، انه هو شيء من عالم الغيب ياتي ويشوش على القضية فبتصير الناس عم بتمل اكثر وأكثر وأكثر. ونحن لازم نمصهر جواتنا أكثر وأكثر ونؤمن انه هذا هو الطريق الحقيقي للوصول الى الإمام المهدي سلام الله عليه. يعني هذا الموضوع ببلش في قلوبنا، في عقولنا، في تجهيزنا لأنفسنا يعني مثل ما هذه هذا المثل كنت أعطيه دائما عن موضوع الاستمطار يعني في إحد الحقبات بمجع بعيدها يعني هذا المثل حتى نحن نقارب الموضوع مع الإمام مهدي سلام الله عليه في إحد الحقبات
ما كان في مطر، مثل ما عم يصير هلا في بلادنا. الشيخ الجامع قال انه تعالوا كل المؤمنين انه يطلعوا بده يطلعوا على الجبل بدهم يصلوا صلاة الاستسقاء لحتى يدعوا الله عز وجل انه ينزل المطر. كل الناس جهزوا حالهم انه طلعوا الا شخص هو طالع طلع معه شمسيه. شمسيه للتحمي من المطر. فاستغرب الناس انه انت شو جاي عم تعمل شمسيه ونحن ما في عندنا مطر. قال اذا ماذا تفعلون بهذه الصلاة؟ اذا انتم طالعين تصلوا لله وانتم مش مؤمنين انه الله ينزل المطر، لكان لا شو طالعين؟
يعني نحن نريد انه مثل ايمان هذا الشخص في المسألة المهدوية. انه لما نحن نتحدث عن الإمام المهدي، نحن نتحدث عن تجهيز أنفسنا له. يعني مثلاً على الصعيد أعمالنا. دائماً بسأل نفسي يعني، وبسأل حواليه، هل أوضاعي اليوم؟ اللي مثلاً موجودة في عملي أو موجودة في عائلتي أو موجودة في أنا عم بحكي عن المثال الشخصي وهذا الموضوع يتبلور أكثر وأكثر بقوة أكثر بهذه الأيام. يعني عن الأيام السابقة ليه لأنه نحن في تركيبتنا نحو ظهور المخلصنا انه هذا الشيء نحن نريد أن ننصهر معه بقوة.
ما صار الموضوع انه فقط محاضرات، فقط انه استجداء الناس بالدموع، والعبارات وبالعواطف وكل شوي بطلع بعمل هيك يعني على مواقع التواصل لحتى نعمل نحن نجيب فوالورز أكثر ونبكي ونجيب فلوس ونجع لا. الموضوع هو حقيقة تحضير أنفسنا لهذا الشيء. تحضير محيطنا تحضير عوائلنا لهذا الشيء. إذا الإمام سلام الله عليه رآنا مخلصين بهذا الموضوع. وتصوروا مثل ما كنت اقول سابقا كان في معارضة شديدة على هذا الكلام ولا زال في ناس كثار يعارضون على هذا الشيء انه العلامات كلياتها دائما تتحقق وتعاد كل 50 سنة أو 100 سنة هي ذاتها تعاد هي ذاتها ترجع من أول وجديد.
ما جرى في سوريا، ما جرى في لبنان، ما جرى في إيران، ما جرى في العراق، وجود الكيان اللي هو موجود هلا الحقوقي بوجود الروح من قبل كلياتها هذه ملكات يعني بتخلينا نحن نقول انه هلا خلص صار بده يظهر، صار بده يظهر، صار بده يظهر. بس ولكن شو هو الجزء المفقود؟ الجزء المفقود هو ارتباطنا بإمام زماننا. مش معنى الارتباط هلا انه مثل ما عم بيصير بمصعم المحاضرات فقط نمرتبط بعلامات الغيب، العلامات الغيبية، لا نحن نريد فعلاً أن نؤمن أن الإمام سلام الله عليه موجود وحاضر هو الذي يتحكم في الأمور التي تجري اليوم.
نحن في بيوتنا هلا نحن عم نأسس لوجوده ولا لا؟ في أعمالنا عم نأسس لخدومه ولا لا؟ في حال ظهر ماذا شو هو المعطى؟ شو هو اللي ممكن نعمله؟ يعني في أحد الأصدقاء كنت عم بتحدث عنه وهو يمتلك محل يعني. قلت له طيب أنت هل أنت بيوم من الأيام سالت نفسك عن قال لي أكيد وأنا بس ليظهر الإمام بتروك المحل وبنجلل دغري لأن أنا محضر ناس محضر ناس موجودين في المحل. يعني بهذا المحل اللي هو يمتلك متجر يعني. فمباشرة بحط هيدول الناس الموجودين وبتركهم وبنزل وانا متحضر لهذا الشيء.
طيب قلت له ان شاء الله بكون يعني هذا الشيء صحيح ومتعلق في بعد مرور بعض الوقت صار في مشاكل هائلة يعني سبحان الله كيف اتت هذه المشاكل على هذا المتجر وكل النظام اللي هو وضعه راح فرض كلياته. فكان سابقا كان هو يعمل في ذلك المتجر عدة ساعات وبيرتاح بالبيت. فاضطرته انه يرجع يقعد بهذا المتجر كل الوقت لحتى يقدر الخسارات اللي هو صار معه لحتى يقدر يحاول يرجع يسترجعها ويرجع ياول متجر والأمور والضرر في السمعة التي تتعرض لها. فالموضوع مش سهل يعني ولأنه حتى نحن بوجود إمام زماننا نحن نُطالب الله عز وجل يمتحننا لذلك.
يمتحننا بقوة لذلك، يمتحننا بالأمور اليومية اللي بتصير. تصوروا إنه دائماً حتى بموضوع المستحبات، بموضوع الأوراق قدم الواجبات وبعدين قدم المستحب، يعني صرنا كنا سابقا كان في عنا طرف إنه نتحدث عن المستحبات ونعمل ختم قرآن وكذا هلا بالكاد لان ناس عم بتصلي، تصوروا لدرجة وصل الفساد. بالكاد عم تعمل واجباتها الزوجية، بالكاد عم تعمل واجباتها المنزلية، بالكاد إنه تحول الرجال إلى نساء والنساء إلى رجال. فكيف أنت بدك تحاول كل شوي ترجع تقول، لا الالتزام باللي الله عز وجل سألنا نقوم به لحتى نقوم به فقط للوصول إلى الإمام سلام الله عليه.
يعني صرنا عم نتمسك حتى مثل ما بيقولوا بالبيسك بالشيء الأساسي الأولي فقط بس لحتى نضلنا على لأنه هذه المعركة قوية ودارية ووحيد في غربة في هذه الحرب، غربة قوية جداً. لأنه أنت كلما تتحدث عن، مثلاً عن عن عن موضوع عدم الاختلاط، تلاقي ناس تتهجم عليك وترحل عنك، تتحدث مثلاً عن المواضيع القوة الإيمانية، مواضيع نحن ظهور الإمام سلام الله عليه تلاقيها بتتعارض مصالحها، تصير تتحدث عنك وترحل عنك. فبتصير هي بتصير لاحقاً تتطلع هيك، تلاقي أنت عايش بغربة صرنا مثل كأننا عم ندعي هل من ناصر ينصرنا بهذه المسألة؟
لأنه إذا ما في مصلحة أنت ما أنا ما عم بعطيك شيء وأنت ما عم بتعطيني شيء، وهذا الموضوع فقط لله عز وجل، فقط لله عز وجل، بيصيروا كلهم يستغربوا. طيب أنا ليش بدي أدعمك؟ بيصيروا يقولوا ليش بدك تتبع ليش أنت مصعب المواضيع علينا؟ ليش ما بدك مثلاً تتحدث عن مع النساء؟ مثلاً بس لا يقول مثلاً واحد مع الوقت بيصير في تراكم لهذا العلم، بيصير في خبرة أكثر، بيصير في مثلاً أنه بيصير في تجارب هذه التجارب قادت إلى هذه النتائج التي هي دعا إليها الدين في الأول.
بس ولكن نحن مع ميوع المجتمعات الموجودة عندنا، ما عاد صرنا نشوفها. وبس حاولنا نسلط الضوء عليها وبقوة ونلتزم فيها شخصياً، بتصير الأمور الناس ترحل عنك. بيصير بيقولوا هذا عم بيوصل لمرحلة التعقيد والتعصب. بيصير مع أنه هو الموضوع صار عم بيبين بوضوح أكثر. بس ولكن هذا الوضوح الأكثر يأتي بالغربة أكثر. ليه؟ لأن الناس عم تتركك. ناس ما ما بدها بدها تسمع أشياء فقط للتحفيز اليومي بدها تسمع أشياء فقط إنه كل شوي اطلع حلل. هذا ليش ضربوا لهذا وهذا ليش عمل بهداك ونقعد نضحك ونفتح برامج علمية وإليكم الفوتون والبروتون والنيوترون شو بيعملوا؟
طيب هدول شو أهميتهم هلا في هذه المرحلة؟ إذا ما استعملناهم بالمراحل الحكومية وهذي المراحل الحكومية الله عز وجل أذن بها مثل ما قلت لكم في عدة محاضرات سابقة لأنه مواقع التواصل اليوم نحن نحاصر نحن محاصرين بها. تصوروا أنه من حوالي أسبوعين ما بدي أكثر الكلام لكي لا أزهقكم في هذه المسألة. من أسبوعين ببحط فقط يعني صورة صورة حيوان هيك مهضوم وحلو واقف عم يشم ريحة الزهرة وبعد منها بكتب شيء آخر عن الحياة بيبعت لي دغري فيسبوك أنه عن طريق أكيدة الذكاء الاصطناعي عندهم بيكتب لي بيقول لي أنه منشوراتك في الحاكمونا الأخيرة تتحول إلى منشورات مهمة للمجتمع سوف هذا الحذر الموجود عليك فكوا شوي.
تصوروا أنه فقط منشورين حطيتهم يومين ورا بعضهم صاروا صاروا بدهم ينشروني أكثر الفيسبوك. فقط لأن مواضيع لا تتحدث عن الدين، لا تتحدث عن أهل البيت، لا تتحدث عن الذي نقوم به في مجتمعاتنا، عن هذا الألم، بدن يانا نفقد كل شيء مرتبط بالعالم هون ونعيش في عالم الأحلام الذي ليس له أي ارتباط في الواقع وتحدياته. هذا اللي هذا اللي وعطفا على كل هذه المواضيع اليوم نرجع على الموضوع الأساسي، أيها الإخوة والأخوات، والفكرة الأساسية، اللي هي فكرة
ليش الشيعة في لبنان نصروا الموجودين في فلسطين؟ أنا أتحدث عنهم. ليش نصروه في فلسطين؟ فاليوم لقينا عِدّة معممين مشايخ طلع بلشوا يتحدثوا بهذه المسألة. ليه؟ بدهم يخلوا الشيعة يتخلوا عن هذه القضية. أولاً أيها الإخوة والأخوات، في عبر تاريخنا نحن، في كثير من العلماء تحدثوا، حتى سماحة السيد رضوان الله تعالى عليه تحدث عن هذا الموضوع كثيراً، وفي خطابات كثيرة ارتباطها ارتباطها بالبهؤلاء الناس والقضية العامة. وهي قداش أنها خطر على المجتمعات الموجودة حول منا، لأنه هذا مجتمع يأكل كل المجتمعات الموجودة حول منه، لأنه هو قائم على أيديولوجيا تدميرية مثل مثل الدواعش قائم قائمين على نفس الأيديولوجيا، يعني ما بيتحملوا حدا ثاني معهم.
بغض النظر عن كل هذه الأشياء عم عم بيحاولوا وبغض النظر عن موضوع أكلنا يوم أكل الثور الأبيض أنه أنه قصة الثور الأبيض كمان فيكم تعملوا لها جوجل، بس اختصاراً للوقت شو معناتها؟ شو معناتها بالتحديد إنه إنه هي القصة ليش أكلنا يوم أكل الثور الأبيض؟ وببغض النظر عن كل التهديدات الأيديولوجية والتهديدات الدينية والبلع والسرقة والقتل والتجويع والاحتلالات اللي هي صارت والمجازر اللي هي صارت عبر كل هذا الزمان اليوم بيجينا ناس بيجوا بيطلعوا بيقولوا أنتو ليش عم شو بدكم فيهم؟
نحن هن كانوا يسطوا ياكلوا خبيط لحالهم، نحن كنا هون بلادنا لحالنا. شو اللي غذي هذا الموضوع؟ وكيف يستعمله العدو في في نشر في نشر هذه الأيديولوجيا؟ اللي صار أنه الأحداث الأخيرة اللي صارت بسوريا هذا الشيء فرجينا قوتي السفياني لما يظهر مش هلا. قوتي هذه القوة التي رعتها اليوم الجهات المخابراتية الغربية، ليه بتحدثوا عنها المحللين؟ إن شاء الله بتحدث لكم عنها يا إخوة، خلي عنا بصيرة لحتى نفهمها أكثر. يعني أنا عم بجيب لكم معلومات إن شاء الله غير مكررة، مش هي ذاتها من قنوات ومحللين.
في لمصار لمصار الأحداث اللي هي بين الدروز والنظام السوري هلا الموجود في في في السويداء يعني تدخل الكيان الصهيوني وضرب ومش عارف شو، هذا هذه الفيلم الاستعراضي اللي عمله. مش عم بتحدث عن استعراض أنه هن استعراض الصهيوني في تقديم عون للإنسان يعني. قال من الظلم وهالامور وهي هذا كلياته مرتبط بموضوع تفتيت الأمة يعني. أتحدث عنه كمان سماحة السيد وناس كثار وما بدي ما بدي أكرره يعني لحسن ما مللكم من هذه الفكرة، بس الفكرة الأساسية وين؟
الفكرة اللي ما تحدث عنها الناس إنه هؤلاء الناس اللي هن أهل السنة اللي موجودين هناك استطاعوا أنه يستنهضوا في المنطقة المحيطة من البدو هن قالوا ما يقارب الـ 50 ألف شخص كلهم مسلحين وقاموا لحتى يعملوا حرب بالسيد. وهذا صار اسطنهات صار قام بقداش؟ صار بيوم ويوم ونص. وعلى صعيد آخر قاموا باستنهاض 70 ألف شخص من أفريقيا اللي هن الجزائر وتونس والمغرب والمق- أماكن والصومال اللي هن ترتبط مباشره بالموضوع التنظيمي اللي هن بيسموه التنظيمي الجهادي.
يعني نحن اليوم أنه هذا الشخص باسم أنه شخص يمثله أهل السنة ويوجد أشخاص اللي هن اللي هن موجودين الدروز أو العلويين أو أو استطاعوا هؤلاء أنه يستنهضوا يجيبوا مباشرة ناس 50 ألف هن غير منضمين هؤلاء الناس اللي هن مش منضمين معهم جابوا 50 ألف من من من المحافظات المحيطة وتقريباً 70 ألف ما اجوا على سوريا بس هؤلاء كانوا مستعدين يجوا مباشرة على سوريا لنصرة إخواني اللي هن عم بيقولوا بين بعضهم. يعني كم يعني تقريباً حق الاستنهاض نحن عندنا 100 120,000 في ظرف يوم وليلة.
هذا الشيء خطير يا الإخوة، وهذا اللي عم قل لكم عنه أنه هو مقدمات السفياني. برجع بعيد الشارع مش السفياني. الشارع هو منفذ شيء تم وضعه أول شيء الأول ها على بعد عصر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، في حال إذا قلبت الناس الأساس اللي وضعوه وضع أمامه هو يطيروه. يعني يعني الثاني اللي هو كان في السقيفة قالوا له لنتنخب الأول، انتخبوك كلياتهم، هو قال بينه وبين حاله، في حال صفو إذا حدا انقلب عليه هو بيموت، أنا بكون محافظ على حياتي.
نفس الشيء السفياني يأتي بهذه الفكرة. الشارع هو الأول، فهمتوا كيف؟ بس السفياني بعده ما ظهر، بس ولكن هذا موضوع الاستنهاض اللي صار موضوع خطير ليه؟ لانه أنت عم تتحدث يعني أنت لما يجي السفياني عندك جيش يعني بيقدر يستنهد جيش قوامُه تقريبا إذا على حسب اللي صار بين الـ 750 ألف والمليون ونصف شخص مباشرة فقط عبر الموضوع عبر الموضوع الطائفي. يعني بعنوان الطائفية استطاع يستطيع السفياني لما يظهر إنه يستنهد 750 ألف للمليون ونص شخص مقاتلين على الأرض معهم سلاح ممنوعين من الغرب لحتى يقدروا يحاربوا الشيعة مباشرة فيه.
هذا هو اليوم الذي عم ينطبخ هلا في الأروقة أروقة المخابرات الخلفية. هذا هو اللي عم ينطبخ اليوم. فاللي عم بيصير هلا أنه عم بيحاولوا الشارع أمام أمام دول الكيان الصهيوني عم بيعملوا مثل المحمود عباس. وهن ما بدهم يعملوا تطبيع، قلت لكم قبل، ما يعني ليش بدهم يعملوا تطبيع مع حدا ضعيف؟ التطبيع عادة بيصير مثلاً بين دولة قوية ودولة قوية أخرى ثانية وبخافوا من بعض. هذا اللي لازم نحن نفهم. اليوم يريدون تحويل هو والشارع مثل محمود عباس ثاني مع أنه هو ما بيلا ما بي ما بيتهتموا لهذا الموضوع، هذه الفكرة، لأنه هذه الفكرة بالرغم من نجاعتها، أنه قدروا يسيطروا على قطاع على على الضفة بالرغم من نجاعتها هي بالنسبة إله تمثل لازالت تمثل فشل لأنهم قادرين ياخدوا هالارض ويستفيدوا منها ويطردوا اهلها ويقتلوها.
ليش بدهم ليش بدهم يعملوا حدا ضابط على على الأهلي أهلي ديرته وهم بحاجة لهذه الأرض وللهذه المياه وهم بحاجة يطردوا أصلا كل أهل لبره لأنه هن مثل الدواعش ما بيقدروا يتعايشوا مع اي شيء آخر. فهمتوا كيف؟ يعني يعني لحتى نفهم أنه أنه هؤلاء الأشخاص يستطيعون قتال الكيان الصهيوني بس ما بدهم يقاتلوا يعني 120,000 استنهضوهم بيوم بيقدروا يستنهدوا مليون يمكن لقتالهم للكيان الصيني بس ما بدهم. ما مش مصلحتهم لأنه اثنيناتهم وجههم واحد. اليوم شفنا هذا الشيء بوضوح، نحن لازم نشوفه طيب.
في في على هذه الخريطة إذا نرجع بنسال السؤال الأول، طب ليش الشيعة بدهم يوقفوا أمام هذا الشيء؟ أول شيء لعدة أشياء. لانه هن أصالة الإسلام. شيعة برهنت في هذه المعركة ودائما بعيد هذه الكلمة وبحب بتمنى أنه تحفظوها وترددوها حطوها عندكم على مواقع التواصل، الشيعة قاموا بذلك لأنهم هم أصالة الإسلام بنفسه، هم الإسلام نفسه. لانه الإسلام نفسه هو الذي يدافع عن نفسه. ما لا يرى طوائف، لا يرى بل يرى في الأرض المستضعفين بحاول ينصرهم، بحاول يائدهم، بحاول يشوف الذي ذكره الله عز وجل في سورة الإسراء.
في ناس كثير فقدت حتى البوصلة أنه في سورة الإسراء الله عز وجل تحدث عن بيت المقدس وتحدث عن قولي باس شديد جاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا. يعني حتى نسوا القرآن الكريم بهذا الموضوع، صار عندهم من الحتميات انه خلص هذا الكيان موجود ليضلم. تصوروا لأي درجة، يعني صار في هنالك صار في انقسام في في الناحية العقلية، في الناحية السياسية، في الناحية القلبية. واليوم يخرج لدينا من هؤلاء العملاء الشيعة الذين يعلمون والذين لا يعلمون، انه هن عملاء أو هن موجهين، أو هن أو هن محدودي الفكر لأنه عم بيقيس بيقيسوهم بموضوع القومية، انه هؤلاء السنة شو بدكم فيهم؟
ها لو لو هن بدهم كانوا هن حرروا لهم اياهن هن يعني استعملوا الموضوع الصوري لاثارة هذا هذا الشيء. هذه القصة هي لأنه بيشتغلوا على كل الصعد. يعني بلاقي سنة عم عم يبكي بيجي بيبكي معه بقول لها الحق على الشيعة، وبلاقي شيعة عم بيبكي بيجي بيبكي معه بقول حق على السني. وهو بيخرج منها. لا الكيان، فنحن لازم نكون هون على دراية ووعي قوي جداً، لأنه هذا الموضوع يرتبط كمان بموضوع ظهور السيد المسيح، سلام الله عليه. وأنا قلت لكم أنه اقترب كثير موضوع ظهور السيد المسيح في هذه الأيام.
اقترب كثير. والروايات اللي هي بتقول أنه يظهر من جبل موجود فيه أكيد هذا الشيء له له تصنيفات بعالم الرواية، مش مضبوط حقيقة يعني. وظهوره بيكون إن شاء الله من جنوب لبنان. وهذا هذا الظهور بيكون ببيوت ناس مؤمنة بطريقة سرية، مع الوقت بيتطور، بيعرف، وهذا الشيء يتفاعل مع ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه. بس ولكن الأساس اللي نحن لازم نفهمه هي الأخوة والاخوات، أنه نحن مقدمات هذا الظهور، الله عز وجل نظر، يعني أنتم قدّيش شرفكم الله عز وجل بهذه النظرة،
في عندك مثلاً من أول آدم عليه السلام إلى عصرنا الحالي. نظر الله عز وجل في كل هذا الامتداد التاريخي. فينا نقول 17,000 سنة، 12,000 سنة من واحد آدم إلى يوم مع كل الأولياء والصالحين والأنبياء وجابكم أنتم انتحبكم، قال لكم أنتم موجودين هون، سوف تكونون مقدمة الأساس المقدمة الأساسية لموضوع ظهور الإمام وتطبيق الكومة الإلهية على الأرض، وهذا فقر كبير جداً. هو هو ذو أبعاد هائلة. كل شيء من ناحية الثقل، من ناحية العمل، من ناحية الخطورة، من ناحية التوجه، من ناحية الفقدان، من ناحية التخلي، من نواحي كثيرة، من ناحية الالتزام في الدين الحقيقي. لأنه كيف أنا نحن نكون يعني على الصعيد الشخصي؟ وهذا الذي أنصح به نفسي وأنصح به كل الناس. كيف بدنا نكون نحن نحن بدنا نكون على موعد ظهور الإمام المهدي ونحن مثلاً عندنا أشياء
خفية، خبيثة جواتنا، وب أول شيء بالإمام بده يقول لنا، بده يوجهنا نحن بدنا نزعل. هل نحن نستطيع أن نتحمل إمام يقول لنا هذا الشيء خطأ بحياتكم؟ هذا الشيء كذا إذا أنت ما بلشتوا هلا من هلا حاولوا تطهيرنا أنفسكم حياتكم، والتبصر في كل أخطائكم، كل خطأ أنتم عم تعملوه هلا، وعدم إعطائه مبررات وهالأمور والتمهيد في ذلك والتحذير في ذلك للإمام علي سلام الله عليه. نعم، نحن وصلنا مرحلة التمهيد والتحذير. كنّا من أول عم نقول مرحلة الظهور، لا هلا صارنا مرحلة التحضير. يعني أنت لازم تحضر نفسك، بلش تحضر عائلتك، بلش تحضر كل الأشخاص في موضوع طاقتك، في موضوع هم وقت وقت نوح عليه السلام برجع بعد لكم القصة.
وقت نروح عليه السلام تقريبا هذه السنوات الطوال، كل شوي بعد ما عمر السفين، كل شوي لهم تعوا، يمكن يصير الفيضان هلا يطلعوا، ما يصير الفيضان يرجع ينزل. في ناس صاروا صاروا من جوا يعني يصيروا ينظروا إلى نوع، هل هو عم يكذب علينا هو عم يستهبلنا؟ هل هو عم يستحمرنا أنه كيف كل شوي بيقول لنا تعوا، يمكن يصير الفيضان هلا؟ لا، حتى بيوم من الأيام بيمروا ناس يضحكوا على نوح هو هو يضحك عليهم. لا من إيمانه بهذه المسألة. تصوروا هو لحاله مؤمن بهذه المسألة لحتى إن شاء الله عز وجل بعد طول سنين أنه يرجع يطلع بهذا.
يققال قالت الروايات أنه تقريبا 70 مرة يطلعون على السفينة ويرجعوا ينزلوا 70 مرة لحتى آخر مرة مرة 70 الله عز وجل أصدقه الوعد وفارت التنور وصارت ال- صارت ال- الفيضان الكبير. فنفس الشيء نحن هلا نحن واقفين على نفس بنفس المرحلة. في ناس كثير عم يضحكوا علينا كل شوي بيقولوا زهقتونا بالحديث عن الإمام بس صرنا نحن صرنا في هذه في أواخر هذه يمكن 70 هلا، في أواخرها. فلازم نحن نكون هلا عم نتحضر فعلاً لمسألة الطوفان الكبير اللي هو ونحن محضرين موجودين على سفينة الإمام المهدي، سلام الله عليه.
أخت كمان أتحدث سبحان الله صادفت أنه أتحدث عن سفينة نوح عليه السلام وهي تحدثت عن رؤية أنها رأت سفينة طائرة بالسماء نزلت بفلسطين أسمع صوت يقول هي سفينة لصاحب العصر والزمان. طيب كمان في أحد الأسئلة وهي الأمور اللي أنا كنت عم من الأسبوع الماضي كنت عم حاول أطبقها كل يوم كنت حابب أنشرها بموضوعي مساعدتي لأهل غزة. خلينا خلينا نكون أيها الإخوة والأخوات على قدم وثاق وصريح ومباشر. وأنا تأخرت بهذا الموضوع لأنه لأسباب خاصة لأسباب داخلية ما بعرف.
بس ولكن هلا بقول وبتمنى أنكم كمان تعملوها معي حتى لو عدة أشخاص ما حي أنشرها يعني إذا الأشخاص قطعوا هاي المحاضرة ونشروها كثر الله خيره. في مسألتي نصرة غزة. طيب، ناس كثير بلشت تتحدث عن موضوع الإعلانات والأكل. وأنه كيف بدهم يوصلوا والماء، أيوة يا إخوان، خلينا نأخذها نحن. وأنه كيف بده يوصلوا والماء، أيوة يا اخوان خلينا ناخذها نحن على الموضوع المادي. لأنه كل العالم كل العالم بده يساعد غزة. والماء موجود والأكل موجود والفلوس موجودة، بس المشكلة في إدخالها.
ونحن خلينا ننظر على موضوع البعد الطويل. لهؤلاء الناس بالتحديد بالتحديد، طيب فوتوا أكل كم يوم بعدين بدهم يرجعوا يوقفوه ويجوعوهم ويضربوهم. ونحن ننسى ويرجعوا من أول وجديد العالم تصرخ ومن أول وجديد. وهي هذه عم يلعبوا هذا الفيلم صار له سنتين تقريبا. يكملوه بهذه الطريقة. هن هدفهم الحقيقي. هلق الضغط على مصر لحتى يدخلوهم في سيناء. وأن يأخذوا الأرض كلياتهم. هذا هو المسعى الحقيقي، طيب ماذا نفعل حقيقة؟ هل أنه منلم تبرعات من بعض.
ونبعث هل المساعدات؟ عم يعملوا هيك. المؤسسات الكبيرة. الجواب بس ولكنها هي فكرة. مادية بحتة ولكنها لا. لا توصل حقيقة إلى أي شيء. نحن اليوم في معركة معنوية هائلة كمان. وهذه المعركة المعنوية ما في حدا عم يسدها. اليوم أيها الإخوة يجب أن. ننظر إلى هذا الموضوع من باب رؤيتنا الشيعية. لنصرة هؤلاء الناس. واللي بيستهزئ هو بيستهزئ على نفسه كما. كان نوح عليه السلام يقول. لأقول لهؤلاء الذين يستهزئون. نحن نريد أيها الإخوة مجموعة من المؤمنين.
يومياً أنتم تقرأوا زيارة عاشوراء، بإذن الله إن شاء الله بتكونوا عم نقرأها جميعاً. من ضمن الأدعية الأخيرة أن نحذي هذا الموضوع للإمام المهدي سلام الله عليه. من ضمن الأدعية الأخيرة أن نحذي هذا الموضوع للإمام المهدي سلام الله عليه نعملها عدة أيام. نهديها للإمام المهدي سلام الله عليه. نهديها للإمام مهدي سلام الله عليه أنه تدخل المساعدات وتوقف الحرب على أهل غزة. لأنه أيها الإخوة والأخوات في لبنان. لما كانت الحرب موجودة على لبنان، ما الذي أوقف هذه الحرب؟
لما كانت الحرب موجودة على لبنان، ما الذي أوقف هذه الحرب؟ الأمور الأخيرة المادية اللي صارت، بس ولكن هذه المهم أتى من وراء الدعاء. أتى من وراء زيارتي عاشوراء من بدايات الحرب. مجموعة من الإخوة اتفاقنا مع بعض. مجموعة من الأخوة اتفاقنا مع بعض زيارة عاشوراء للإمام الحسين سلام الله عليه لحتى توقف هذه الحرب ويرتدوا لورا. زيارة عاشوراء للإمام الحسين سلام الله عليه لحتى توقف هذه الحرب ويرتدوا لورا. أنه تكون يكون إذا كان في عقاب معين على أشخاص.
بيسبب الفساد اللي موجود سنوات طويلة عم نادي أن هنالك فساد. بيسبب الفساد اللي موجود سنوات طويلة عم نادي أن هنالك فساد أنه يصير البلاء ذاتي على كل شخص. يعني تبدل البلاء ذاتي على شخص فقط لحفظ وجوه. يعني تبدل البلاء ذاتي على شخص فقط لحفظ وجوه والحمد لله استجيب لهادين. بهذه لهذا الدعاء. ونسحبوا إلى النقطة اللي موجودين فيها اليوم. وهذا الشيء يتطلب أنه نرجع نقرأ نحن زيارة عاشوراء لحتى هم يرتدعوا عنينا نحن. وهذا الشيء يتطلب انه نرجع نقرا نحن زيارة عاشوراء لحتى هم يرتدعوا عنينا نحن
يعني أنتم أيها الإخوة بتمنى منكم أن تقرأوا. هذه الزيارة تهدوها للإمام المهدي. لحتا هؤلاء الأعداء يوقفوا في اغتيال شبابنا. في لبنان ويقفوا في قتل هؤلاء الناس في فلسطين. المسلمين في فلسطين. بتمنى منكم على قدر وجودي على قدر إيمانكم بهذه القضية. حتى لو كنا بضعة أشخاص موجودين خمس أشخاص، عشر أشخاص عندنا إيمان في هذه القضية. ارتباطنا الإنساني الحقيقي. أنه اليوم لم يعد الموضوع يقتصر فقط على موضوع طعام وشراب، الموضوع أخطر بكثير من هذا الشيء.
ولأنه هنالك في الأرض كلياتها توقفت سبلها ما عاد في سبل في الأرض، فاليو شو؟ ولأنه هنالك في الارض كلياتها توقفت سبلها ما عاد في سبل في الارض، فاليو شو؟ أنه نحن نلجأ إلى الإمام الحسين سلام الله عليه السفينة الكبرى. المنجية اللي ننجتنا في لبنان كثيراً، لنجتنا من أمراض. في التاريخ صارت في العراق وإيران ولبنان وسوريا. من من قبل وعلمائنا ذكروها في الروايات، اليوم أطلب منكم أنه كمان نقوم بنفس الفعل. من من قبل وعلمائنا ذكروها في الروايات، اليوم أطلب منكم انه كمان نقوم بنفس الفعل.
بالأسبوع الماضي أنشر هذا الموضوع ونعملها حملة عالمية. بس هل يا ترى حيستجيبوا الناس ولا لا؟ هل أنتو بتقدروا نقدر نعملها حملة عالمية مثلاً نتفق فيها كلياتنا أنه نبلش مثلاً بيوم من هذا الأسبوع ونشرها لكل الناس حتى لو عاموا بهذه الزيارة. هل أنتو بتقدروا نقدر نعملها حملة عالمية مثلا نتفق فيها كلياتنا أنه نبلش مثلا بيوم من هذا الاسبوع ونشرها لكل الناس حتى لو عامو بهذه الزيارة لنية تحفيظ شبابنا الموجودين في لبنان من الكيان وحفظ شبابنا والإخوة المسلمين الموجودين في سوريا.
عفواً الموجودين في فلسطين والإخوة العلويين المظلومين الموجودين في سوريا. أنه يحفظهم المولى عز وجل بحق زيارة عاشوراء، يا ريت أننا بنقدر نعملها كلياتها ونحولها لحملة عالمية. اللي بيقدر عنده هذه الإمكانية لنبلش فيها كلياتنا أنا إن شاء الله على استعداد للقيام بهذا الموضوع. فيش أي نعم الإخوة عم بيقولوا قادرين بحول الله وخلينا خلينا إذا بنقدر نشتغل على هذا الموضوع ونحاول نعممه.
فيش أي نعم الإخوة عم بيقولوا قادرين بحول الله وخلينا خلينا إذا بنقدر نشتغل على هذا الموضوع ونحاول نعممه مثل ما صار بموضوع قبل موضوع سلام يا مهدي وانتشر. عالمياً إن شاء الله إذا بنقدر نعملها كمان. بنفس الطريقة ومننشرها على قد الناس اللي بيوصلوا إن شاء الله بيكونوا من المؤمنين والله عز وجل إذا سمع من مؤمن واحد. حقيقة هذا الموضوع وكان مؤمن فيما يقدمه وممتحن عليه وهو فعلا صادق فيما في دعائه الله عز وجل ممكن يستجيب ويريح.
الناس المظلومين والمستضعفين هؤلاء الذين يقتلون ويجزرون ويجوعون كل يوم. هذه كمان من أحد المسائل اللي قلت أنا بدي أتحدث فيها. طيب إذا في عندكم أيها الإخوة أسئلة كمان ممكن نتحدث فيها اليوم. سوف أنتظر أسئلتكم إذا في أسئلة.
باول أدور إذا في أسئلة في سابقاً. إذا وصلتني أنا مصورها. لاحظ ما في ولا سؤال. إيه نعم المؤامرة فعلا بدا بلشت بالعراق اليوم. وعم تشوفوا أحزاب كثيرة بلشت تتغلغل. والحديث عن بالسلاح للأسف يعني. يعني في في أشخاص غلبت عليهم القومية عن موضوع الدين وهم أنه هم بلشت تحدثوا عن سحب السلاح بهذه الوقت الخطير جداً. يعني في في أشخاص غلبت عليهم القومية عن موضوع الدين وهم أنه هم بلشت تحدثوا عن سحب السلاح بهذه الوقت الخطير جدا
شيء غريب جدا أنا نزعنا ما في قلوبهم من غل متى يحصل هذا الشيء؟ يحصل في عالم البرزخ. أنا نزعنا ما في قلوبهم من غل متى يحصل هذا الشيء؟ يحصل في عالم البرزخ. إيه ال في ناس اللي هن موجودين في هذه الدنيا. الله عز وجل بخولهم يتزوجوا من بعض في العالم الآخر. في العالم الآخر مثلاً مثلاً حسب مفهومنا الدنيوي خلينا أعطيكم الآن مفهوم عالم البرزخ مختلف. أنه مثلاً في رجل متزوج من كذا امرأة فوق.
هي إنه إنه أنسي مؤنسة مؤنسات إلهم مثلاً. وهن قبلانين هو قبلان. فالله عز وجل ينزع من قلوبهم الغل. مش مثل ما موجود في عالم الدنيا أنه كل امرأة ممكن تغار على المرأة الأخرى حتى لو مهما حاولت بس ولكن بتظل هذه الغيرة موجودة. مش مثل ما موجود في عالم الدنيا أنه كل امرأة ممكن تغار على المرأة الأخرى حتى لو ما مهما حاولت بس ولكن بتظل هذه الغيرة موجودة فهذا الموضوع نزع الغل موجود بعالم البرزخ
لأن الإنسان لا زال في في تلك العوالم في أو هنالك طعام يعني يعني في هنالك شعور هذا الشعور الله عز وجل ينزعه موضوع الغل. ممكن يكون لها تفسيرات كمان باطنية بس ولكن أتحدث هلا عن تفسيرات الظاهرية المباشرة لهذه الآية. أسأل عن العمل في الشركات في البيع المباشر عبر الإنترنت. اسأل عن العمل في الشركات في البيع المباشر عبر الإنترنت. يعني البيع الـ عبر الإنترنت أو عبر التلفزيون أو عبر محل، كلياته يؤدي نفس النتيجة، إنه هنالك شخص يستفيد من هذا المنتج الذي يبيعه.
يعني البيع ال- عبر الإنترنت أو عبر التلفزيون أو عبر محل، كلياته بيؤدي نفس النتيجة، إنه هنالك شخص يستفيد من هذا المنتج الذي يبيعه. وإذا هو استفاد، فهو كل شخص هو جزء من مجتمع. ممكن يفيد نفسه، إذا في حال هذا البيع كان جيداً له. البضاعة التي يقوم ببيعها جيدة والناس أخذوها. نعم، ممكن يؤثر بحياته، بحياة بعض الأشخاص الذين حوله، هم جزء من الاقتصاد، هو الاقتصاد لبنة، كل واحد منا لبنة في موضوع الاقتصاد العام. إذا أنت ماشي حالك وابنك ماشي حاله، وهؤلاء ناس عديدون منك عم يشتغلوا، كلهم عم يشتغلوا فهؤلاء يؤثرون بالاقتصاد.
بس إذا على شخص واحد باع على قطعة واحدة على الإنترنت، هذا شيء بعيد المنال. غزة بحاجة، ليست بحاجة للأكل بل للدعاء والأمان والاستقرار فعلاً. هذا الشيء لا يؤمنه حقيقة اليوم إلا الدعاء بزيارة عاشوراء، وهذا الشيء مجرب كثيراً، جرب عبر التاريخ. يعني تحدث العلماء عن وجود أمراض انتشرت حتى في العراق سابقاً، منها الطاعون، وكان سبب شفائهم زيارة عاشوراء. يعني المناطق التي قرئت فيها زيارة عاشوراء، الله عز وجل حفظها، حتى المناطق التي حد منهم كلياتها أُبيدت وقتها.
رواية عن الظهور تقول إن الإمام (عليه السلام) سوف يتحدث بحديث حين ظهوره. وكل الناس سوف تفر من حوله، حتى أصحابي، هل صحيح هذا الشيء ولا لا؟ يعني إذا هو إذا يتحدث بحديث وهم كلهم يفرون لكان ليش ظهر؟ لمين ظهر؟ لا، أكيد لا. أصحابه يستطيعون تحمل مثل هذا الحديث، والحديث هو مع الموضوع الذي عم بقول لكم عنه، هو هو التطهر الذاتي، يعني مثلاً هلق خلينا نكون على عصر، يعني مثلاً أنا من يومين كنت عم بسمع عالم دين عم يتحدث عن أحد الأئمة (سلام الله عليه)، إنه كانوا ماشيين في السوق وفي واحد ماشي مع الإمام، يمكن الإمام الجواد.
فهذا ماشي حد منه امرأة جميلة، فهذا الصبي الذي كان موجوداً مع الإمام نظر إلى الإمام حتى راحت غابت عن عينه، ضل عم يتطلع فيها يعني. فالإمام الجواد هون سأله وقال له، هل يعني بمعنى أنت شو اسمك؟ أم قال له كذا وكذا، يمكن كان عم يملوا الأغراض. قال له ألا تعلم أن النظرة، هذه النظرة سهم من سهام إبليس؟ سأل إمام، إمام عم يعلمه، طيب هذا واضح أن هذا الشخص الذي كان مع الإمام ما بيعرفه منيح. واضح أنه كان مجرد، هو يمكن عامل عم بيساعد الإمام في عمل ما.
والإمام نصحه، طيب نحن بعلمنا من هو الإمام؟ سلام الله عليه، إمام المهدي لما يظهر. تخيلوا مثلاً أنه يعني الإمام المهدي مشرفنا مثلاً معنا وحصل مثل هذا الموقف، وأنا أفهم من هو الإمام المهدي وهو وجه لي هذه الملاحظة، شو بيصير فيّ من الداخل؟ بموت. فالمعنى هون أنه مش معنى النفور من حوله، معنى التحضير الذاتي لهذا الشيء الذي سوف يقوم به الإمام. إذاً إن شاء الله أتمنى أن تكونوا فهمتم الفكرة. ذكرت سابقاً أنه عندما تكثر الرؤيا يقل الإيمان.
يكثر الرؤيا بشو بالتحديد؟ لأنه هنالك مثلاً في أرواح خفيفة، في من بعض المؤمنين بيشوفوا أشياء كثيرة، بيطيروا بالليل وبيشوفوا. هم بيكون ذاتياً ما عندهم هدف، يعني الرؤيا الكثيرة اللي بهذا الهدف، يعني مثلاً بتطير روح وبيشوف هذه المسألة، بتطير روح، في ناس هيك مؤمنين وهن يعني عندهم عندهم بياض، بيسموه بياض نوري. بيشوفوا أشياء كثيرة، ليش بيشوفوها؟ لأنه ما عندهم هدف بالموضوع الروحاني الذي هي موجودة فيه فيُشغلون بهذه الرؤى.
يعني مثلاً إذا كان في شخص مشغول بموضوع الظهور ويعمل لها ليلاً نهاراً. مش حييشوف، مش حيطير روحه ويشوف مثلاً. أناس بمدغشقر مثلاً شو عم يعملوا. يعني بيصير كل توجهه بالمسائل التي هو موجود فيها اليوم. بموضوع الظهور، برؤية الإمام، بالتجرف به، بخدمته، بالمؤمنين، بهذه الأمور، بهذه الأشياء، يعني هذا للـ. فكل ما يكون الإنسان مثلاً، بتلاقي ناس كثير بتحلم بأهل البيت. أما عم بتحدث الناس الذين ذوو. إيه عندهم. مثل ما بيقولوا باللغة الإنجليزية ميشن.
يعني مثل عندهم. مسألة يسعون للقيام بها بقوة. مهمة يعني، لا أتحدث عن ناس عاديين كل شوي بيحلم بأهل البيت، كل شوي لا. إنه الأئمة سلام الله عليهم قالوا: كل ما اشتد إيمان الشخص، كل ما قل. كل ما قلت الرؤية بالعيد. لانه يعتمد بايمانه على الدلائل التي توصله إلى الله عز وجل. أما هؤلاء الناس الذين يضلون يحلمون بأهل البيت وهيك، هم يعتمدون على هذه الرحمة للوصول إلى الله. انه في نهاية وجودهم لحتى نحن نوصل لله. فاذا شخص واصل ليش بدهم يكونوا موجودين؟
اكيد هم بيكونوا موجودين لأن عن طريقهم الامور بتصير. بس لكن هم يفتخرون بهذا الشخص. بيصير هذا الشخص عنده. عنده قدرة عقلية وقدرة نورية. أنه يقدر يتواصل معهم. عن طريق البصيرة مش عن طريق الأحلام. يعني بيصير الموضوع أعلى وأرقى وأفضل. في أخ هون يسأل عن موضوع الأمراض لماذا كثرت؟ وهذا ذكرني كمان بموضوع كنت حابب أقوله. بمحاضرة خاصة بس سوف أذكره. بما إنه اليوم عم نسأل أسئلة وأجوبة. سوف أرجع بجاوبه على جواب على سؤاله بس ولكن. هنالك شيء مهم في أحد الأشخاص مبني على هذا السؤال.
في أحد الأشخاص قال لي: تتحدث دائماً عن العلامات وهالأمور، طب اعطيني علامة مش موجودة بالكتب. علامة ظهور الإمام مش موجودة بالكتب وهي ذات بناء عقلي. قال لي: اللي عندك هذا الشيء ولا لا؟ يعني إنه أنت دائماً أنت تدعي هنالك مباني عقلية بتقدمها، أعطيني مبنى من المباني العقلية بتقدر تبرهن لنا إنه نحن في عصر الظهور. فالموضوع مهم ليه؟ لانه من يومين كنت عم بقرا. في الصين اليوم إيه إذا بتتذكروا من حوالي ست سنوات قلت لكم بلشوا ياخذوا الخلايا الجذعية.
وينشئوا جنين معين زي جنين صغير أول أول يومين. يقتلوه وياخذوا العضو الذي هم بدهم إياه، الخلية المسؤولة عن العضو بيكبروها في المختبر بياخذوها وبزرعوها بالإنسان. بلشوا يشتغلوا عليها هون بس ولكن لقوا مشاكل كثير تقنية وتحتاج إلى تمويل وهيك. والذي ضغط عليها ما تصير هي شركات الأدوية. لانه ما بدهم يصير في علاجات. ما بدهم يصير في علاجات. شوفوا ارتباط الأمور بالإمام المهدي سلام الله عليه. طيب، نحن بنعرف إنه على عصر الإمام المهدي سلام الله عليه في كثير أمراض بدات تروح.
في كثير علوم سوف تظهر. ودائماً لنا إن هذه العلوم حتى من العلوم التي عم نقدمها هي مقدمة من مقدمات. ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه. هي مقدمة من مقدمات ظهور الإمام المهدي. يعني بس لما يجي الإمام المهدي مش يعني بيكون بيجيب مجموعة من الأطباء، يحط إيده هيك عليهم بيقولهم: اوه اللي هلا عقودكم صارت كويسة روحوا. للعالم واشفوهم بإذن الله، لا. في مقدمات لهذه العلوم التي سوف تأتي. فلما قرأت اليوم من يومين إن في الصين طلعت لاله هذا الشخص دليل.
إنه اليوم كبروا. كبد. وفي كبروا في كلوة، كلوة كبروها. وهذه الكلوة بلشت تاخد يعني. أنه ممكن بيوم من الأيام إذا واحد عنده مرض بالكلى بيأخذوا من الخلايا الجذعية له بيزرعوها، بيعملوا نفس الفكرة، بيكبروها بالمختبر وبيرجعوا بيزرعوها بالشخص بتكون هي من ذات دمه. من ذات من ذات نفسه يعني. وهذا الشيء فيه علاج له هو. هذا بحد ذاته هو مقدمة من مقدمات ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه. اليوم لما تتحدثوا عن الكلا عن الزرع وهذا الشيء مهم جداً وخطير جداً عن العيون.
اليوم صار في زرع، بعده يصير في زرع عيون وفي تطوير لشبكات عيون إلكترونية بتنورها بهذا، وتحدثوا عن أمراض السرطان. في إيه، في طرق جديدة اليوم حتبلش قريبا عملوها وهذه كلياتها غير موجودة في الولايات المتحدة. ليش؟ لأنه هي في كثير شركات أدوية مثل ما قلت لكم رأس مالية لا تريد هذه أن تظهر للناس. ومن حوالي كمان أسبوع طلع شفاء من مرض الأيدز. قدروا يدخلوا. جي إن آر إيه دي إن إيه. يعني هو هو فايروس. الأيدز يعني. ملاقحينه بشيء آخر بقلب الدي إن إيه الخريطة الوراثية تعولته.
إنه هو يخرج من الخلايا. يعني دخلوا بجسم الإنسان صار هو بذاته يهاجم ذاته ويطلعه من الخلايا. هذا كمان إنجاز ضخم. حتى عن الأعصاب، حتى عن تطوير تطويرات هائلة جداً. نتحدث عن كمبيوتر كمومي، هائل جداً. نتحدث عن عن ذكاء اصطناعي هائل جداً. هذه كلياتها شو؟ نعم، كمان بالنسبة للشلل، هنالك علاجات بالخلايا الجذعية كمان بموضوع الشلل. يعني تقريباً نحن عم نتحدث عن. يعني نحن من هلا لعشر سنين عم نتحدث عن. ثورة هائلة. تشترك بها الصين، تشترك بها إندونيسيا، تشترك بها إيران.
هذول كل هذه هذه المناطق كلياتها. وهذه من مقدمة من مقدمات ظهور الإمام، لأنه على عصر ظهور الإمام تختفي الأمراض. كيف تختفي الأمراض؟ يعني بيجي هو بيروح للأمراض؟ لا. هنالك ناس سعوا في هذا الموضوع بإلهام من الله عز وجل، بإخلاص ذاتي منهم. لشفاء البشرية، لحتى ينتدب هؤلاء الناس وقت ظهور الإمام لأنه يشفي الناس بإذن الله تعالى. هذه علامة من علامات ظهور الإمام. فنحن لازم نتأمل خير بهذا الموضوع يا إخوان. فنرجع لموضوعي: لماذا الأمراض موجودة بكثرة اليوم وليس لها علاج؟
مع أن العلاجات بدأت تتبين. هذا دليل على أن في عصراً قادماً سوف يأتي بهذه العلاجات، العصر القادم سوف يأتي بهذه العلاجات. لكن الآن لماذا؟ لأن ذنوبنا هي التي تمنعنا عن هذا الموضوع. مولد منشأ كل مرض منشأه الشيطان، منشأه الجن. أنا عملت محاضرة مخصصة كيف كيف يقوم الشيطان بإذيتنا، بإعطائنا هذه الأمراض، بالتأثير على أجسادنا لكي تكون موجودة. في محاضرة مخصصة بهذا الموضوع تحدثت عنها يمكن منذ سنة أو سنة ونصف، يمكنكم الرجوع إلى الوراء ورؤيتها، لأنها مهمة أيضاً في هذا السبيل.
فلماذا توجد الأمراض؟ لكي لكي نحن الأمراض المعنوية التي نقوم بها هي مسببة للأمراض المادية. إذن في رواية تقول عن أهل البيت سلام الله عليهم: لو اجتمع الناس على حب علي لما خلق الله عز وجل النار. تصوروا إلى أي درجة، فلو اجتمع الناس هنا على حب علي لما خُلق المرض، ولما خُلق العذاب الذي نحن فيه، لأنه خلص كان الإمام المهدي سلام الله عليه ظهر ونشأت دولة العدل، دولة الحق، والناس كلها آمنت بالله عز وجل وارتبطت بالله عز وجل وهذه الأمور.
لكن للأسف يعني عالم الدنيا هو عالم الامتحان والغربلة. أخ يسأل يقول: كل من ينصر المقاومة بحسب قدرته ولا يستطيع فعل شيء مادي للنصر، ولكن ما يستطيع فعله هو الدعاء وهو أسلحته. صحيح؛ لأننا نحن نتحدث عن البعد المعنوي. نحن يعني فينا عن البعد العبادي، فينا عن البعد المعنوي؛ لأن البعد العبادي هو جزء من البعد المعنوي، لكن البعد المعنوي هو شيء أكبر من البعد العبادي، يجب أن نفهمهما معاً، نفهمهما لأنه ما معنى البعد؟ هنالك عبادة، وهنالك تطبيق للعبادة.
يعني مثلاً هنالك علم، أنا مثلاً إذا كان عندي يستطيع أن أتحدث عن علوم كثيرة، ولكن إذا لم أعمل بها فماذا تفيدني؟ لا تفيد أي شيء، بالعكس تكون هي حجاباً من الحجب التي لا توصلني إلى الله. فنفس الشيء الفعل المعنوي الذي هو مبني على شيء ذاتي مع أنفسنا، مع عباداتنا، مع أقاربنا، مع مجتمعاتنا، هل نحن إذا حدث شيء مادي معنوي، أمور نحن نحافظ فيها على هذا البعد، هذا يؤدي إلى تقوية الجانب العبادي عندنا أو الجانب الدعائي عندنا؟
على كل حال، إن شاء الله إذا كان هناك أي أسئلة أيضاً مثل كل مرة، إن شاء الله ابعثوا بها لي وإن شاء الله نجيب عنها في محاضرات مخصصة في المستقبل. إن شاء الله المحاضرة القادمة ستكون فقط أسئلة وأجوبة من دون أن يكون فيها آية أو عموم. «بسم الله الرحمن الرحيم، إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
قصة العودة من الموت في لبنان (هل هي حقيقية ) . حرب الشيعة في غزة.محاضره من تقديم العبد محمد موسى