تتناول المحاضرة المعنى المعنوي الحقيقي للكرامة الإلهية وارتباطها بالشهادة والصبر عند الابتلاء، كما تُناقش مفهوم امتحان المسيخ الدجال وكيفية الثبات عليه بالحبل النوري والعلم الإلهي. وتتطرق المحاضرة إلى تحليل بعض الأحداث السياسية والجهادية المعاصرة وانعكاساتها على الوعي الديني ومفهوم النصر الإلهي. وتؤكد على أهمية الارتباط بالحقائق الإلهية وعدم الاكتفاء بالمظاهر الخادعة أو الانجراف خلف الأوهام الدنيوية والاجتماعية.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. يعني دقيقة إن شاء الله ونبدأ. وعليكم السلام. بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. محاضرة اليوم إن شاء الله سوف تكون عن المعنى المعنوي لكرامتنا من الله لهاتين الكلمتين. هو واحد منا ثلاث نقاط، واحد منا شهادة؛ كرامتنا من الله الشهادة.
وسوف أتطرق من خلال هذا الموضوع و الحديث المعنوي هو حديث جديد نوعاً ما يعني عن المفهوم الذي نحن فهمناه قبل عن مفهوم الكرامة. سوف أتطرق إلى موضوع امتحان المسيخ الدجال أو الأعور الدجال لأنه الامتحان الذي سوف يأتي معه أو فيه أو من خلاله سوف يكون امتحانًا صعبًا لكثير من الناس ونحن سوف نفكك معنى هذا الامتحان حتى نصل إلى المعنى الحقيقي
لما يريده الله عز وجل من مثل هذه الامتحانات وانعكاسه مع الإمام علي عليه صلوات الله. يعني الغرض من هذه المحاضرة هو معنوي تركيزي يعني لكي نركز المعاني المعنوية الداخلية في قلوبنا وعقولنا تحضيراً للمرحلة القادمة. الموضوع الهائل الذي صار في لبنان ما كان يحتاج إلى شخص عبقري في السياسة والمعاني الدينية يعني لكي يفهم
أنه سوف تتوحد كل الجهات المعارضة الموجودة في سوريا المدعومة من الأنظمة الخارجية ومن حوالي الأربعة عشر إلى اليوم بينما كانت المعركة تحدث في لبنان، قلت أنا سأقطع مرحلة معركة لبنان إن شاء الله لأنها سوف تكون مرحلة نصر أتحدث عن مرحلة هذا النصر و قلت سأبدأ أتحدث عن موضوع توحد
تلك الفصائل وتوحيدها ودعمها وانطلاق المفهوم الصوفي من هذا الموضوع. هذا بغض النظر عن الذي سيحدث الآن بعد قليل من دخول القوات السورية والقوات العراقية وبعض من القوات الإيرانية واللبنانية في التحرير وإذا حتى توقف أو لن يتوقف، أسيحتصر صاحب هذا اللواء أم لن ينتصر لكن هذه البقعة من الأرض
وبالرغم من كل الناس الذين يتحدثون عن أن هذا هو السفياني، بالرغم من أنني أسجل الآن أنه انتصار سياسي يعني من ناحية التحليل أنه ظهر ولكن لا يظهر السفياني من تلك المنطقة. نحن يجب أن نتحدث دقائق معنوية لأننا نؤسس للوعي لا نؤسس لموضوع الانفعال. طيب، خلينا نرجع لموضوع يعني إن شاء الله من الانعكاسات سوف نتحدث عن سبب تحديد منطقة المسيخ الدجال والسفياني من أي المناطق تخرج بالتحديد و
ما هي خلفياتها؟ طيب، بالنسبة لموضوعي كرامتنا من الله. بالحقيقة منذ حوالي الشهر تعرض إخوة يعني من عائلة لنفس العائلة لأنني أتحدث لكم كيف وصلت إلى هذا المعنى المعنوي وربطه بما حصل في لبنان وما حصل مع سماحة السيد. فسماحة السيد قدس الله سره. فكان هناك خلاف ما بين عائلة وعائلة تعرفون أنه يوجد خلاف فدخلت لكي أحل هذا الموضوع لئلا يتفاقم في نفس العائلة، يعني بطلب من أحد الإخوة.
فحاولت التدخل فصرت أزور كل طرف لوحده. ذهبت عند الطرف الأول، صار يتحدث عن أن هذا الطرف مظلوم، يعني مظلوم لا يُنصف من الطرف الآخر من نفس العائلة. ودائماً وضع هذا الطرف الصغير من العائلة تحت الشك دائماً، بأنه شخص غير جيد وأنه هو الذي يحتاج دائماً لكي يتحدث عن نواياه وعن وعن وعن. فحاولت قدر الإمكان أن أتحدث بالموضوع على أساس انعكاسه الديني، وأقول إن الإنسان يجب أن يتحدث عن الصبر، يجب أن يتحدث عن الظلم، يجب أن يخبرهم بما ظلموا به الأشخاص الآخرين،
ويجب أن يقعد فيما بينهم لكي يتحدثوا عن هذه المواضيع. فهذا الشخص يعني قال: أنا متردد بهذا الموضوع فأنا أريد أن أُحاول أن أفكر بهذا الشيء وأردُّ عليك خبراً، أنا إلعي في هذا الموضوع، فلنذهب إلى العائلة الثانية. فالعائلة الثانية ذهبتُ لعندهم وصرت أتحدث معهم، بأن الشخص الأول عبر عن استيائه من هذه الأشياء وأنه شخص مظلوم وكذا وكذا وكذا. فهذه العائلة شخص منها ذهب إلى الطرف الأول من قبل، وتحدث معه، والطرف الأول قابله بـ يعني يعني هكذا بـ ليس نشافاً، بل جافاً و
وهذا الموضوع تضرر منه، يعني حصل ضرب، تعرفون أنتم كيف تصبح الأمور، فبدأوا يتحدثون عن موضوع الكرامة. صاروا يقولون: كرامتنا نحن أُهينت، نحن نتحدث عن الكرامة، وهذه إهانة لنا نحن أننا نذهب إلى هناك وهذا الشخص لا يستقبلنا جيداً ويهيننا، وهذا الشخص صعد الموضوع وهذا الشخص فعل وترك، فصار عندنا إهانة ونحن لا نتقبل كرامتنا، أن تُنتهان بهذه الطريقة، وتعرفون هذه الأشياء موجودة في كل حياتنا كلياتها. وصار لهذه العائلة المتحدثُ عنها غاب نظر يا منهم يعني،
وذهب وانتقل إلى مكان آخر، مكان لما كنا في أول الحرب لما طلعتُ حذرتُ، قلت اليوم تَبلو السرائر. ناس كُثر في قلب نفس العائلة دخلوا بأنفس بعضهم وصاروا يتخانقون مع بعضهم على الأكل، لأنهم غير معتادين على أن يكونوا أقرب لبعضهم لهذه الدرجة، لماذا؟ لأنه كلما اقترب الإنسان من محيط معين، المحيط المعين يتدخل فيه أكثر، فهو يطلب منه مطالب ليشرح أكثر عن حياته. نحن في السنوات الأخيرة لا يخفى عليكم بموضوع الطاقة، أيها الإخوة، هذه أشياء مهمة جداً،
لأن هذه تشكل معنى من معاني الظهور للإمام المهدي سلام الله عليه، والنفسيات التي ستكون موجودة. فمن هذه المعاني التي بدأنا نأخذها من علوم الطاقة أن أنت الناس الذين ليسوا صالحين ولا يحبونك اتركهم، والذين يشعرونك بكذا وكذا اتركهم، لا تتدخل، أنت أخرج من حياتك كل الناس الآخرين، أنت يجب أن تنطلق، أنت يجب أن تعمل، أنت يجب أن فأسس ناس المحيط النفسي لهم مقدس جداً، يعني داخليتهم مقدسة جداً جداً. يعني صاروا مقدسين، صار كل واحد هو القصة كلياتها، صار هو المحيط الكوني،
هو كعبة الأرض، صار هكذا بالنسبة لهم. صار يعبد ذاته، فقط يريد أن يَدلّلها، ولا يريد ذاته أن تكون موجودة في مكان ضيق. صار كل إنسان لديه مساحته، صار يفتح فيسبوك وإنستغرام وما شابه ليتصور، ويستطيع أن يفرجِ آيات مختلفة عن حياته، ويستطيع أن يعطي أفكاراً مختلفة عن أفكاره الداخلية. فبدأ يعمر كرامة، هذه الكرامة التي يتحدث عنها كبرت وتضخمت وصار عندها شموخ أكثر. فلما قلنا وقتها اليوم تبلو السرائر، لما أول ما بدأت الحرب، فعلاً كان بلاء السرائر،
هذا الموضوع موضوع الكرامة الداخلية وأن هذه كرامة وكذا وما شابه، ودائماً نحن نرى ندخل على الفيسبوك نرى أرقاماً كبيرة، يعني مثلاً الشركة الفلانية دفعت مليار دولار لفلان، فلان الغني الكبير دفع تسعين مليار دولار لفلان. فكبر الأرقام صار بالنسبة إلينا عادياً، يعني الآن مثلاً نحن إذا شخص ذهب وعمل وعمل ربما يوميته مثلاً مئة دولار أو مئتي دولار بحسب، ولا شيء، ما هو المئة دولار يعني ولا شيء، مع أن هناك كثيراً من الناس الفقراء والمستضعفين حولهم.
صار يريد أن يصرف يعني يريد أن يأخذ ويصرف بسرعة، ولم يبقَ مفهوم خط بيضك الأسود ليومك الأسود الموجود في الشرق الأوسط، بغض النظر عن الموضة، بل اختلاف الثقافة بدأ يظهر. هنا بدأ يعزز هذا الموضوع موضوع الكرامة، ماذا صار في تقديس لنا، أنه أنا فقط عندما مثلاً أنا كشخص محاضر، فقط لكي أدخل يجب أن تقوم العالم كلياتها وتبتهج لي ولكي تعطيني الاهتمام وتجلس تمدحني، ولكي إذا قدمت شيئاً يكون أفضل الأشياء، وإذا أرادوا المجيء إلى البيت يعني العزيمة يجب أن تكون أفضل العزائم،
مع أن الله عز وجل يضع هنا كثيراً من الامتحانات، تبدأ الامتحانات تأتي والتراكمات المعنوية، طيب، هذا يؤثر بمنحى على موضوع النصر، الآن أقول لكم كيف يؤثر على موضوع النصر. مثلما تعرفون أيها الإخوة والأخوات، أنا لست موجوداً لكي فقط أعطيكم أنتم أفضل الناس وأشرف الناس وكذا وكذا، لا. الموضوع الذي أتحدث فيه سماحته سيدي من قبل في العام 2006 كان نصفه عاطفياً. كان نصفه عاطفياً، لماذا؟ لا، امتداداً لموضوع المقاومة، يعني امتداداً للموضوع الذي مرّ فيه.
لأنه كان فعلاً هذا النصر الذي كان في العام 2006 نصراً حقيقياً وتاريخياً لأنه لم يحصل من قبل. لماذا؟ لأنه وقتها لم تكن هناك وسائل تواصل، أي بمعنى أننا كنا قادرين على رؤية النصر. كيف كنا قادرين على رؤيته؟ كنا قادرين على رؤيته بموضوع، والآن سنرى ارتباط النصر بالكرامة مع بعضهما وماذا تعني كرامتهم من الله، فكلكم أيها الإخوة والأخوات يجب أن تفهموا هذه المعاني. لأن هذه كلها معاني معنوية داخلية، وهي مهمة جداً لأننا حتى نفهم مرحلة اليماني القادمة، لأن هذا امتحان عظيم، بل رهيب، رهيب جداً.
فماذا حدث؟ حدث أنه يوجد نصر، فهمت يوجد نصر في عام 2006، طيب. والآن لاحقاً جاءت وسائل التواصل وبلشنا نرى منصة صواريخ فيها 5000 صاروخ، كل صاروخ يخرج ويطير هكذا ويفعل ينزل في مكان ويدمر المكان كلياته. لم يعد لدينا وعي بأن هذه الصواريخ يجب أن تنقل من مكان إلى مكان. هذا الشخص الموجود على الجبهة هو إنسان مثلك مثله، وهذا الصاروخ وزنه طن، أو طن ونصف، أو طنين. عندما أنت تتحدث عن إمكانيات دول بمليارات الدولارات، بمليارات الدولارات، ونحن نتحدث بإمكانية دولة مثل لبنان، إنتاج العقل كلياته 6 ملايين شخص موجودون في لبنان ينتجون 10 مليارات دولار، 10 من المليارات دولار.
يعني هذه الأرقام، نحن سمحنا بأن يكون لدينا أرقام تقريبية، صار عندنا خطأ، يعني صار عندنا خطأ ممزوج بموضوع الكرامة، ممزوج بموضوع الوهم، ممزوج بموضوع تأليه الذات، ممزوج بأشياء كثيرة. يعني حضرتك إذا طلعت من بيتك وقت الحرب مفكر أنهم هم يفعلون الحرب لأنه ليس هناك عدو يتربص بك دائماً، وهذا السلام أتى بتضحيات عمرها 40 سنة حتى وصل إلى هنا. يعني حضرتك أنت لأنك انعزلت عن العالم وصرت ترى نفسك مقدساً، فلم يعد لديك مفاهيم، ما عادت مختلة عندك، ماذا تعني؟
يعني مثلاً أنت إذا كان عندهم طائرات إف 35 شبحية، مثلاً أنت عندك براسك، نحن يجب أن يكون لدينا إف 7، يعني أنا أتحدث باستهزاء، إف 7 فوق الشبحية تتصل بالمجرات الكونية حتى نستطيع نحن أن نضربهم. حتى أنت يصبح عندك مفهوم النصر، ومفهوم الكرامة المعنوية ومعنتش طيب. خلينا نكمل، خلينا نوسع الموضوع ونبدأ نضيق فيه، حتى نرى هذا الترابط المعنوي، طيب. فأنا كنت موجوداً مع هؤلاء الناس، فطلع في هيك، طلع فيهم أنهم يبدؤون بالحديث عن الكرامة طوال الوقت و
فانتقل الموضوع إلى الإمام الحسين سلام الله عليه. دائماً نحن نذهب عند الإمام الحسين ونندب ونقدم طعامنا وقيمتنا وما شاء الله ومواكب وعزائم وآلاف المحاضرات وآلاف الأمور الفكرية. طيب خلينا نرى نظرة يزيد له، نظرة يزيد للإمام الحسين سلام الله عليه، التي عبر عنها لما دخل الموقف، قال لهم إنه انظروا بما معناه معنى الكلام، انظروا كيف أهانكم الله، انظروا كيف وضعكم في هذه الإهانة. فردت عليها السيدة زينب بخطابها المشهور المعروف. فهنا قالت موضوع كرامتنا من الله شهادة.
قالها نقلاً عن، قالتها نقلاً عن الإمام الحسين. طيب هنا غريب، يعني نحن خلينا نسترجع كيف هذه؟ في 70 شخصاً جاؤوا، عليهم 70 ألفاً أو 40 ألفاً من الجنود، حاصروهم، ذلوهم بالمفهوم المعنوي، قطعوا عنهم الماء، ضربوهم، حرقوا خيامهم، ضربوا الأولاد، أخذوا السبايا من مكان إلى مكان آخر، بعدين تقول له «إن كرامتنا من الله الشهادة». لست أتحدث أنا لكي تأخذوا أنتم الآن الموضوع العاطفي، لا خلينا نقرب الميكروسكوب قليلاً، ليس المفهوم العاطفي العادي أن هذا شموخ وإباء وثورة، لا.
خلينا نقرب الميكروسكوب أكثر، ما معنى كرامتنا من الله الشهادة؟ كرامتنا من الله الشهادة، أرجع أعيدها لكي ندقق كلنا لكي نصل بهذا الحبل النوراني أيها الإخوة والأخوات. الله عز وجل في الحياة الدنيا التي نحن موجودون فيها يعرض أولياءه وعباده الصالحين والجنود والألوية الموجودة المرتبطة بها إلى امتحانات شديدة. يعني شوفوا، يعني يسلط علينا الكافرين. انظروا الكيان الصهيوني كلياته. أيها الإخوة والأخوات، الكيان الصهيوني مدعوم بـ 900 مليار دولار منذ أول تأسيسه.
يمكنكم القول بدأ تأسيسه، يعني بمعنى من الولايات المتحدة، بس هي بدأت تدعمه من سنة 72. يعني من سنة 72 إلى اليوم هذا الكيان مدعوم بـ 900 مليار دولار. الدين العام الأميركي 5 ترليون دولار فوق هذا، يعني كل 999 ملياراً يصبح 1 ترليون، 5 ترليون، تصور يعني يعني يعني الكيان الصهيوني لم يأخذ 20 بالمئة، خمسه خمسهم خمس تعاونهم خمس هذه الدولة الأميركية، خمسها ذاهب لمن؟ هذه الدولة الصهيونية. وهؤلاء لا يتعدون 9 ملايين، الآن صاروا 9 ملايين
معظمهم من المرتزقة جابوهم من أفريقيا لكي يكثروا الناس لكي يقدروا يستعملوهم كجيش لأن كل الأساسيين هربوا. هؤلاء البيض. طيب هنا نقف عند هذه المعلومة، طيب، أنه نحن كناس، نحن كناس الآن موجودون في لبنان، قديش الدعم الذي جاءنا من أول تأسيس الكيان الصهيوني لليوم؟ فعلياً فعلياً من عام 82 إذا تراها إلى اليوم، إذا فقط حسبنا المعنى العسكري فقط فنكون نحن مليار دولار واحداً. مليار دولار واحد فقط. من الناحية العسكرية، هؤلاء عندهم 900 مليار دولار
ونحن مليار دولار واحد. شوفوا، طيب، هذا هذه هي بداية، طيب. انظروا لكرامتنا من الله، ليست هنا تأتي. يعني الله عز وجل سلط علينا هذه الدولة، لماذا؟ لأسباب وذنوب نحن يجب أن نفهمها قبل ظهور الإمام، ما هي؟ العودة إلى الله. يعني كيف؟ يعني الله عز وجل يقول لك قف، توقف أو يضربك الكف الأول. أنا لا أتحدث الآن لكي تقولوا ما هذا الكلام، لا أنتم افهموا الموضوع، لابد أن تنضربوا الكف الأول. هذه إهانة لك، فستُهان، هذه أول شيئ.
يعني في أول شيء إهانة، سيهينك. ترجع إذا أنت تحملت الكف الأول، انظروا بالحرب ماذا حدث، تفجير أجهزة البيجر. وهذه لها أشياء كثيرة، يعني الآن لا أتحدث من ناحية تقنية، مستحيل كشف لأكبر جيوش العالم. لماذا؟ لأنه حتى الذي حدث يتحدثون أنه أين، إذا أنتم فتحتموه ورأيتموه من الداخل، القطع الإلكترونية الموجودة فيه، نحن في قلب مجتمعاتنا يلزمنا سنين ضوئية لنصل إليها. لماذا؟ لأننا كلنا ملتهون فقط بالأكل والطباخ، يعني انظروا النساء وبالبرامج التي تخرج النساء يرقصن فيها
لها تراكمات كلياتها، طيب، هذا أول واحد. ثاني شيء لما جاء الله يعني عن طريقي بالقدرة ضرب الكف الثاني. ما هو؟ هو القادة، اختاروا القادة كلياتهم. عام 2006 لا، لماذا؟ لأن هنا الله عز وجل يكشفنا، يعرينا على الآخر. تماماً، عرف الناس الموجودين مع الإمام الحسين، الإمام الحسين مشى. مشى بالمسيرة له، بعد ما قربت الميكروسكوب على ما وصلنا لموضوع الكرامات، بس أنا عم بحكم شوي شوي نقرب لكي نفهم. مشوا مع الإمام الحسين، وصار يطلع يقول: أيها الناس إذا عندكم شيء فاذهبوا، وجع طعن.
بعدين قال إنه الذي رحل عنا رحل والذي أتى معنا انتصر. انتصر، لما أنت موجود مع الإمام الحسين انتصر، مع أنه سيستشهد، ويعرف الإمام الحسين أنه سيستشهد. تم الموضوع، تم، خلصوا 70 شخصاً مع الإمام الحسين سلام الله عليه. حال نحن بعد ما وصلنا على فكرة للأخير، يعني بعد نحن بعد. فالسياق أن القادة كلياتهم انخالوا. أساساً ناس كثيرون طلعوا. أن هذا أين النصر، ما النصر، ما الذي تقولونه أنتم؟ أين يضربوننا طوال الوقت، يفعلون لنا طوال الوقت؟
ما هو هذا النصر الذي ترونه، أين هو؟ طيب اقتربت المعركة أكثر. صارت، وصلت لموضوع السيد حسن رضوان الله تعالى عليه. فلما وصلت له وتم الاغتيال انكشف عن أشياء كثيرة، قلت لكم وقتها في محاضرة ارتدادات اغتيال، ارتدادات الاغتيال. ما هو؟ قلت بوقتها بارتدادات الاغتيال أن الجزء الكبير من الشيعة هم كانوا مؤمنين بشخصه لسنا وليسوا مؤمنين بقضية. وهذا الشيء عم يبين بعدين حتى لو جاء الإعلام وطلعوا قالوا فداءً لجري السيد وهالأمور. معليش الآن هذه الأداة حتى نحن نتحصن
هذه من موضوع المناعة. طلعوا، وبعدين، بعدين بعدين في منهم لا، في منهم يريدون الآن تعويضات. الآن سيصير في أيها الإخوة والأخوات بطلنا بموضوع التعويضات، يعني بمعنى أن قدر ما يستطيع الواحد أن يأخذ، صار بالنسبة له يريدون أن يكسروا الشقق الخاصة بهم والزجاج لكي يغيروه، العفش الموجود بالداخل صاروا يشرحون لنا أننا تحملنا وخفنا ورحنا وجينا لكي يأخذوا المال والمال والمال. طيب بعدين هنا ماذا صار؟ صار أن راحت هذه القيادة والارتدادات، قلت لكم وقتها خروج الفرق الموجودة في سوريا
موضوع الامتحان العراقي، الامتحان العراقي الآن سيأتي ويكون فيه. في بعد معلش أيضاً موضوع الكرامة لكي نصل لآخر شيء الكرامة، معلش لست أفرق، بس لكي تفهموا أنتم الصورة من موضوع الكرامة، يعني من الموضوع المعنوي والموضوع السياسي، لأن الاثنين مرتبطين ببعضهما البعض. في أحد العلماء وأنا أحترمه يعني، هو سيد موجود في العراق وهو كيافع وشاب ويحلل أشياء وتحدث عن أشياء كثيرة بموضوع الظهور، بس تحدث عنا نحن الحمد لله في العراق نحن وضعنا مرتاح وتام تمام.
هو السيد ما فكر أن خطورة الأشياء ستحدث، أقول لكم لما استشهد السيد لم يكن أحد يتوقع أن السيد سيستشهد، هو في بعض الأشياء التي أعلن عنها بناءً على موضوع إحيائه أي من قبل السيد المسيح، وأنا باكد هذا الموضوع، باكد عليه، أن السيد سيراجع، السيد المسيح في ظهوره سيحيي السيد حسن، يعني سيعود إلى القدس وسيصلي فيه. بس أريد أن أحكي عن موضوع هذا الكم الهائل، وهو السيد حسن، هذا الكم الهائل الكبير الذي كان كثير من الناس معتمدين عليه بهذا الموضوع السياسي وموضوع الديني وموضوع العسكري وموضوع المعنوي، يعني هو كان ممثلاً للقضية، ممثلاً للكرامة العربية، ممثلاً للشهامة، أنا لا أعرف ماذا، هذه كلياتها، كان هو يختصرها بشخصه بخطاباته بطريقة إلقائه بإيمانه بالقضية، بإيمانه بالناس
بارتباطه مع هؤلاء كلهم. فهنا ماذا حدث؟ حدث أنه لما استشهد كثير من الناس انكسرت من جوا، طيب كيف؟ لا نستطيع أن نصور، بعد الآن في ناس يقولون بعده الآن سيظهر، بعد ماذا سيرجع يتحدث؟ هم إخوة، هم كانوا يعملون هذا موضوع الأحلام المعادن الآن لا يستوعبون ماذا حدث بالتحديد والأوهام التي يعيشون فيها. طيب خليني أطبق الموضوع على العراق وإيران. نحن دائماً يقال لنا عن السيد الخامنئي إنه الخرساني. طيب خلينا نكون واقعيين مع أنفسنا ولو لمرة في حياتنا.
خلينا نكون واقعيين في حياتنا، طيب بركي السيد علي الخامنئي مشى، مشي شو اسمه ليس هو الموعود، ليس هو الذي نحن نتحدث عنه. طيب، خلينا نروح على العراق، خلينا نقول السيد علي السيستاني الله يطول عمره. الله عز وجل أذن من خلال الامتحانات والكفوف التي سنأخذها لكي نشوف تماسكنا، هل عندنا قدرة لنأخذ هذه الحكومة الإلهية القادمة ولا ما عندنا القدرة؟ عندنا الاستجابة المعنوية الفكرية السياسية لكي نقدر نشوف بحقائق ولا ما عندنا؟ بركي الله عز وجل أمر وأذن لعزرائيل عليه السلام مثلاً بأنه خلاص السيد علي، يعني الله عز وجل أنه خلاص ينتقل إلى الرفيق الأعلى.
طيب، شو بيصير هون بالعراقيين؟ مين المرجع الذي سيرجع ييجي بعدين؟ طيب، الخرساني، أليس هو طلع السيد علي؟ لأنه في ناس في ابنه للسيد علي مثلاً هو من نفس منطقة السيد علي، مجتهد وممكن يكون آية الله. ممكن، ممكن يعني شو ممكن يكون هو الخرساني. طيب، لكي يوصل لهذا المنصب، يجتمعوا بإيران ويطلعوا، ما بيصير في شلل، ما بيصير في شلل بإيران؛ لأنه تتحدث الروايات عن شلل. تتحدث مثلاً بعض الروايات عن ضربة لطهران. طيب، بالنسبة للعراق، طيب، كيف سيدخل السفياني إلى داخل العراق؟ كيف في ناس من السوريين بالروايات بدهم يدخلوا على العراق، بدهم يدخلوا على أساس من الذي حذرت منه من قبل، إنه إذا المرجعية عندنا صارت لا قدر، يعني شاء قدر الله وما شاء فعل
صار في شي، في جزء من التركيبة العراقية اليوم جاهزة لموضوع الفتنة. عندها جهوزية، كيف عرفنا من خلال الخطابات؟ اليوم واحد من هؤلاء الذين عنده قاعدة جماهيرية طلع وقال يعني الإخوة السوريون هم لحالهم مع بعضهم البعض هم يقرروا مصيرهم، هو مفكر حاله قاعد مفكر حاله قاعد بديزني لاند وهذوك عم يتخانقوا على لالاند حد بعضهم. ليس مفكر إنه هؤلاء إذا أخذوا المطاعن، بأول شي سيحعملونه سيقتلون كل شي موجود بسوريا، وبعدين بيأسس لموضوع السفياني.
يعني هذا الانقسام وهذا البعد الفكري عن الموضوع وحقائقه هذا يدل على الخلل الموجود ببهذه الفكرة، بهذه الطريقة، طيب. الذي هو موجود، فهذا يفتح باباً من أبواب الشيطان على العراق، نفس الشيء في عندنا باب من أبواب الشيطان على إيران. لما استشهد القادة الموجودون بلبنان، صار في يعني عندهم في إيران صار في عندهم خلل، يعني صار تحس في عندهم، مش بعدهم، يعني الجهاز السياسي بعده مش مستوعب الذي صار بالتحديد. ليش؟ لو كان مستوعباً، كان لازم دغري مباشرة يعرفوا أن هؤلاء سيتحركوا، طالما تحدثنا عن هذا الموضوع.
طالما تحدثوا، وهم عندهم خبراء سياسيون وعسكريون ومستشارون، يعني عندهم خبرة، ولازم يعرفوا أنهم كانوا سيتحركوا، وعندهم روايات وعندهم تأكيدات، يعني صاير شي مش طبيعي بهذا الموضوع. سبحان الله، كيف الله عز وجل بيمشي هذا شو اسمه، طيب. نرجع بنروح أنه وسط كل هذه الأشياء التي عم بتصير، الشخص العادي بعد عم يتساءل: هل نحن انتصرنا بلبنان ولا ما انتصرنا؟ وش هي الكرامة التي عم يتحدثون عنها؟ شو الكرامة التي تتحدث عنها الإمام الحسين؟ خلينا هون أيها الإخوة والأخوات نفصل عن الواقع شوي، خلينا نرجع على كرامة الله، هلا بنقرب المايكروسوفت أكثر.
الله عز وجل أمرنا بالعمل. يعني مثلاً أنت قال لك: أنت عملك تكليفك هيك، يعني أنا مثلاً محمد موسى قال لي أنه أنت إذا حادم طلع مثلاً عم نحكي أمس، فتنة ما فتنة لازم تتحدث عنها، لازم يكون عندك مثلاً تشتغل على حالك، لازم تعطي أفضل ما عندك، بتنام بتفقس ليس سيصرك الموضوع. يعني مثلاً أنت بدك تجي تقدم محاضرة بدك تتعذب لكي تحط الكاميرا والكمبيوتر. بدها تنقطع الكهرباء وبده يوقف التلفزيون، أنا عم بعمل اللايف، بده مش عارف شو بده يصير، بده يتصل تلفون، بده واحد يسأل، بده واحد يشتت.
ليش؟ أنت تتعذب أنت وعم تقدم الموضوع، لكي أنت قدريس عندك إصرار لتقديمه؟ نفس الشيء المستمع، المستمع لما يستمع عم يحس بثقل، عم يحس بملل، عم يحس ب، طب ليش هذا عم يتحدث؟ خلاص وصلنا للفكرة. ليش؟ لأنه هو تعود بس أنه يأخذ يقلب يقلب يقلب يقلب، بده يخلص، بده يخلص. بده يخلص الموضوع، بده يعني لأنه خلاص هو عنده كثير معلومات وهو عم يأخذ من هون ومن هون وما عم يوصل لقرار داخلي جواته. ما عم يوصل لقرار داخلي جواته. شو بيصير؟ بيصير هون يتشتت. طيب، الله عز وجل ما بده إياك تتشتت، بده إياك يكون عندك وعي.
يعني مثلاً أنت كلما مثلاً أنا موجود هلا إذا الله عز وجل تذوب يوم من الأيام قال لي: أنت ستكون مع الإمام سلام الله عليه، وأنت متعود على هذه المشاكل، مش أنه أنت حتيجي مثلاً حتيجي هلا قطعت المحاضرة، فأنت هلا حتشوف حتكون قاعد ندور التكييف وقاعد على كرسي مريح ومثلاً الكمبيوتر قدامك والكاميرا أمامك، أمامك كوب الشاي وعم تستلذ به شوي شوي وكذا، طيب هذا الشخص إذا قمتوا حطيتوا بالجبهة وقال لك: خذ هالكمبيوتر واحكِ، حيققدر يعمل؟ لا، ما حيققدر، ليه؟
لأن استجابته للمشاكل استجابة صفرية، ما عنده القابلية المعنوية ولا المادية ولا العصبية أنه يقدر يتحكم بهذه الظروف التي عم بتصير كلياتها، أنتم خذوا هذا المثل على كل واحد فيكم. هلا أنت الذي مثلاً تجي إلى البيت بدك أولادك يسكتوا عشان أنت جلالتك كنت كل الوقت تعبان بس مرتك، ما بيأثر، يعني هي لازم تقوم تسكت الأولاد، عشان أنت جلالتك كنت كل الوقت تعبان، ما فيك تقوم تساعدها، ليه؟ أو هي بالعكس، أو مثلاً الأولاد إذا عم يسمعوا أو العكس الأجداد، إذا أنت كبرت بالعمر صار عندك مثلاً ستاستس روم خاف، صار عندك
صار عندك أشياء ثانية بدك تعصبك بسرعة. ليش؟ لأنه أنت ما عندك القابلية الذاتية لكي أنت تسيطر عليها لهذا الشيء. أنت تصير تسيطر عليها، حتى لو كان خلف الهرم، ما أنت في عندك قرار بيسموه باللغة الإنجليزية البرين، بما معنى العقل فوق المادة، برين أوفر مارتر. العقل فوق المادة، يعني أنت حتى لو مادة تحاولك، أنت موجود هلق بمكان شبه معذب، بس أنت لا زال عندك قرار كثيف جداً من جوات رأسك إنه أنت عم تسيطر على هذا الموضوع بعدين. ليش؟ لأنه من الناحية المعنوية تحاولك عمارتاً صح.
طيب. هون الله عز وجل شو بده منك بالتحديد؟ الله عز وجل ما بيطلع، ما بيطلع أنت لموضوع مثلاً هلق أنت شو بدك تعمل هون؟ هون مثلاً هذا الشخص شو بيفكر فيك؟ هذا الشخص شو بده يعمل معك؟ لا، الله عز وجل بيقول لك: طلع من المكان المريح الذي أنت قاعد عليه فيه، طلع قوم قوم قوم قوم قوم قوم ما تضل تحتك، قوم امشي، امشي، اتعب، اتعب. تقوم أنت مفكر حالك أنه أنت هلق ماشي بطريق الله، يعني هيجيك المدد والنصر والملائكة، لا. بتلاقي أنت وماشي صخرة صارت على ظهرك، امشي، اتعامل معها لأنها صخرة، حلها.
اختصرها، شوف شو لازم تعمل معها. بتصير تفكك فيها، أنت بدك تمشي، وأنت وماشي تيجي صخرة ثانية وثالثة والرابعة، بتصير شو بتوصل لمكان الإمام المهدي الذي بده إياك فيه، هون أنت لما أنت يحملك المسؤولية، ساعتها أنت وسط كل هذه الحروب، وسط كل هذه الأشياء، قادر لما تروح على بيتك أن تكون إنسان مريح لمرتك ولأولادك بالرغم من كل المسؤوليات الهائلة الموجودة فيه، بالرغم من استيعابك الذي أنت لازم دغري تستوعب الأمور التي عم بتصير، لأنه أنت ستحارب العالم كلياته.
هذا هو هذا هو الإمام عم بيحضرنا له بلبنان وبالعراق وبإيران. الذي مفكر حاله أنه هلق راح على لبنان خلصت الحرب، بده يرجع يعمر يعمر إن شاء الله، بتعمروا كلكم، وبتبلش مثلاً ورود هيك تولي وتحطهم برات، وبتحط الكرسي وبتقعد أنت لست لست مخلوقاً لنذلك. لست، الله ما خلقك لهذا الشيء. أنت إذا بدك بدك تكون مع علي بن أبي طالب لست مخلوقاً، إذا أنت حاسس حالك ما بدك تكون هيك، أنا عم بقول لك من هلق حبيبي روح لك، خذ لك فيزا على كندا، عم يعطوها هلق على كندا، أو روح على دبي،
روح وهنيك صيف هنيك كل الوقت وخليك قل له قول أنا خلاص أنا مع علي بن أبي طالب، بس ما بدي يكون من المنحى الذي هو الله موجودين نحن فيه بعالم الدنيا. طيب، نرجع من من نفوت بالميكروسوفت. شو الله بده منا؟ الله بده منك هذه الناحية الداخلية بتكليفك الذاتي الذي أنت عملتها بتكليفك الذاتي، الذي أنت أسستها بقدرتك الذاتية التي أنت تحركت من خلالها، كلياتها هيدي شو؟ أن أنت تقدمها كاملة لله عز وجل، بغض النظر عن أنهم معتبرينها إهانة لك ولا لا، يعني مثلاً، الأعداء
قتلوا أربعة آلاف واحد، يعني عملوا البايدر، هيدي إهانة كبيرة. بس لا، لازم نقف بشموخ. نحن عم نقف بشموخ. منطلع، منوقف، نقول هذا الذي فعلوه لا نفعله نحن، ليس من أخلاقنا. نحن نقاتل معركة أخلاقية. هون شوفوا شوفوا هذا المعنى، هون «إن تنصروا الله ينصركم»، بشوف من ننصر الله؟ الله بده ينصر؟ أنتم فكروا به إن تنصروا، شو معناته أن تنصروا الله قده لما بنقولها؟ إجه هلق المعركة، «إن تنصروا الله ينصركم»، لا مش معناتها أنه إذا جت معركة إن تنصروا الله ينصركم،
مفهوم إن تنصروا الله ينصركم، يعني بحياتك هلق، يعني مثلاً، إجه واحد سبق منك، في بعض العلماء قال: جاز لك أنت تسترجع أموالك. بس أنت بتروح بتسرق، حتى تعوض هذه السرقة، هون أنت ضربت معنى «أن تنصروا الله ينصر»، بماذا ننصر الله؟ ننصر الله بالأشياء التي قلنا هذه تمثلني في الأرض، التي هي الأخلاق، التي هي الدين، التي هي عدم قتل المظلومين، يعني مثلاً هلق نحن، إذا ضلينا نقول أنه لازم نضرب صواريخ لنضرب الناس، طيب، بركي وحدة من هالصواريخ وقعت على ولد،
نحن مثلاً يجوز لنا أن نضرب، مثل ما بيقولوا مثل ما قلنا سابقاً مثلاً، في مثل ما نحن بيضربونا فينا نضربهم، وهذه وهذه فينا نسقطها على هذا الموضوع، عم يضربوا أولادنا، عم، بس في بعض الموضوع فيها طرح لشبهات، طيب، وين بيصير؟ هون، إن تنصروا الله بهذه الأخلاق، بهذه الأشياء التي الله قدمها عن طريق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآل البيت، حط تحت منه. شغل تحت منه أنصره. هلا هذيك المرة تحدثت قلت لهم الإخوة والأخوات بيعتذر يعني
أنه أنا يمكن ما فهمت أكثر بالنسبة للثورة الجزائرية والتونسي ومليون شهيد والثورة الليبية تحدثت عن عمر المختار هونيك ما نصروا الله يعني كان الحرب التي هي موجودة ما فيها نصر لله. كان فيها نصر للوطن، يعني أنا مثلاً شوفوا هون المعنى اليماني عم بيبين أكثر بمعاني المفاهيم الكرامة والنصر والأشياء إن تنصروا الله بالأخلاق، بالدين، بهذا ليس يهمني موضوع ليس يهمني موضوع الدولة يعني أنا مثلاً إذا بدي أطلع أنا مثلاً كقائد بلبنان طبعاً من الناحية السياسية نحن لبنانيون ولا لسنا إيرانيين وكذا وهذه الأمور.
بس أنا مثلاً من الناحية الإلهية التي نحن لازم نعتبرها أنا طلعت بدي أقول: في عدو هو عدو الله وأنا عبد من عباد الله، تكليفي كذا وكذا وكذا. وبعيداً عن الموضوع المناطقية والطائفية وهذه، أريد نصرة الله فيهم. هيك تكون واضحة لله عز وجل المعركة. هلا الموجودين بالناحية الجهادية هن هيك. كانوا كلياتهم عم بيقاتلوا على الشهادة، هون عم بيقاتلوا على الشهادة. مفهوم القتال على الشهادة لازم يتغير كمان. كيف يعني؟ يعني مثلاً هلا أنا في أربع شباب عم بيقاتلوا.
في واحد منهم استبسل. يعني مثلاً بده يروح على الشهادة بقدميه. بالنسبة لي أنا يجب أن أتبع قواعد النصرة الإلهية، كيف يعني؟ أنا طلعت من بداخلِي لله عز وجل كل الوقت، موجود أنا لله عز وجل كل الوقت. كرست حياتي كلياتها تكون لله عز وجل. أتى وقت الآن أن أدفع. هذا الدفاع يجب أن يكون لله عز وجل بهذه المرحلة لكي يقترن الله شهيداً، ليس أنا أقدم نفسي لهذا الموضوع. معليش يمكن يكون هذا شوي مختلف الأخوة والأخوات نحن فهمانينه من قبل. بس كيف يعني؟ يعني مثلاً لا يرمي نفسه للتهلكة.
يعني مثلاً أنا أبدأ الشباب الذين عندي، ممنوع أحد فيكم يموت وتكليف لكم هذا إلا ليقتل كذا وكذا منهم. يعني يعني هو يكون مصمم أنه مصمم داخلياً ليقتل منهم لكي يستشهد. لا يريد لا يريد أن يذهب دمه هكذا. يعني بالنسبة للناحية المعادلة المادية. فيها نصرة لله عز وجل بإحقاق الحق. يعني هون ساعتها بيصير شهيد ذو مقام أعلى من الشهيد الثاني. مع أن العمل الخارجي هو ذاته. فهمتوا كيف؟ تشوفوا النوايا كيف كيف بتقلب من جوا؟ كيف بتقلب النصر الإلهي للأكبر؟
طيب من ناحية فلسطين التي هي عم بيصير هلق بفلسطين انظلموا بطريقة رهيبة جداً جداً بأبعاد إنسانية هائلة وإسلامية و و و. طيب ليش ليش هذه ينصركم مش موجودة؟ من تحت، لأنه هذا الموضوع لا يرتبط بالله عز وجل، ارتباطه بالإمام الحسين، لازم يكون لأنه ارتباطه بالحسين يعني مرتبط بالله. ما له ارتباط، له تشي جيفارا، له النصر لفلسطين مثلاً، له النصر لكذا مش عارف شو، مش عارف مين هون، في فصيل مش عارف كيف. ما في ارتباط مباشر بالله. فكلمة ينصركم هون راحت، طارت.
ما في ما في نصرة لله، حتى لو كتبت الله هون وكذا، داعش بيكتب نفس الشيء عنده علم لا إله إلا الله، المملكة مملكة الرمال. نفس الشيء حاطط علم أخضر وكاتب لا إله إلا الله محمد رسول الله. طيب هذه هذه هل هم في نصر؟ لا ما في نصر الله بالعكس هون الله عز وجل عم بيسلط عليهم فسقاتها لكي شو لكي يضربهم، هلق حينضربوا جايين يعني. فهون شو معناتها؟ أنه هون لما وصل لهذه النقطة بالمفهوم الجهادي، بالمفهوم السياسي بالمفهوم الكذا، أنا صحيح محاصر، أنا صحيح عم عم بضرب صحيح يقتل مني ناس كثار عم بيستشهدوا.
بس أنا مرتبط بموضوع النصرة، الله عز وجل بده ينصرني، طيب من نفس الباب. بر عم بيقول: أووه ليك شو عملوا فيكم؟ ضربوا 4000 واحد وبيصيروا يعملوا الشماتة وبيعملوا أنتوا ضربوكم القاضي. نحن بالطرف الآخر شو بنعمل؟ القاضي بنجيبهم، قال عم بيحدثوا عن الشهادة بنقول نحن يعني نحن منا الشهادة، نطلب من الله عز وجل، نبكي بالليل، نحن هلق هذا انفعالنا له. نصير نبكي بالليل إن نحن بدنا نستشهد، يا الله ليش مش عم تقبلنا؟ ليش؟ لأنه الله عز وجل لا يريدنا نحن نوصل بهذه النقطة لهذه الطريقة.
ليش؟ بدي أقول لكم أيها الأخوة والأخوات، الإنسان هذه مفهوم مرتبط بالله عز وجل. الشهادة هون في روايات أهل البيت، ممكن يكون واحد شهيد وهو على فراشه. أنا ما انتبهوا، في في في ناس حتقول: آه، ليك شو عم هذا عميد، ليك شو عم يتحدث، لا. نفس الأشياء، نفس الأشياء اللي عم بتصير هلق خلوها عم بتصير هلق، بس خلو خلي النية الداخلية لك أنت تختلف. لكي تصير كرامة من الله. أنه شوفوا السيد حسن، شوفوا هون هون الآخر الكرامة من الله. أول شو اسمه اغتالوا الأشخاص، لما طلع تحدث بإباء.
وقال شوفوا، قال إن هذا كذا وهذا خلل عنا نحن. ليه؟ لأنه حمل نفسه مسؤولية أن نحن كان لازم نفكر أفضل، وأنا تحدثت وقت عن هذا الموضوع هو موضوع خمول، حمل نفسه هذه المسؤولية. بعدين رجع طلع عن القادة، حمل نفسه كمان نفس المسؤولية، وتحدث عنهم بإباء وشموخ وكذا وكذا، وكمل المواضيع وكمل النظرة الكاملة. ما قعد وعمل وسوى عليهم ومش عارف شو، لا. تحدث وكذا وقال: الميدان هلق حيتحدث وانتظرونا في الميادين والأمور. فاجعلوا الذي الأيام بيننا وهالأمور تحدث عنها بكل شموخ وإباء،
طيب هون قدم هون ما أوجّهه لله. في ناس كثيرة بلبنان وبالعالم العربي، تلاقي كل شيعة، وين إيران؟ وين كذا؟ ما طلع لا عيط لهذول ولا لهذول، في ناس كثير قالوا إيران نحن حتى من الشيعة. بالسياق التاريخي مش فهمانين السياسة، فاكرين إنه مثل قلت لكم الفيسبوك إنه دربونا في لبنان أم المرشد يقوم بإيران يضرب أرض عندنا 2000 صاروخ اضربهم ضربة وحدة على إسرائيل فبيقولوا الله أكبر فبيضرب 2000 صاروخ، الأمور ما بتصير بهذه الطريقة يا إخوة يا أخوات، موضوع الخيال ما بيصير بهذا الشيء،
في ترتيبات دولية هائلة، في أسلحة نووية موجودة. الكيان الصهيوني عنده 80 سلاح نووي، 80 قنبلة نووية، وقادر على إيذائها، قلت لكم وقتها. ما فينا نفكر بالأمور الخيالية اللي أنتم قاعدين فيها. إذا أنتم مش فهمانين كيف الأمور بتصير، يجب ترتيب تفكيك الشيطان لكي يفرط كلياته. بيصير بمراحل طاقوية مثل الإمام علي لما طلع على الكعبة، ما جاب العصاية وبلش خبيط بالأصنام، لا، فككها، يعني كيف؟ يعني في صنم من هون شاله، صنم بمقابله صنم، في صنم كبير هو على حاله،
إبراهيم عليه السلام ما قدر يعمل هذا الموضوع لأنه مش دارس أو مش ما عنده علم اللي موجود عند الإمام علي سلام الله عليه، هون تقارب علي وتقارب إبراهيم، إبراهيم قال لهم شو؟ قال لهم: كبيركم اللي عملها، قال لهم: الله حط الفأس، لأن أنتي كسرتو تكسير، كسرتو تكسير، عادي فهذا البحر الطاقوي بعده موجود، حط الفأس عليه وسبب له مشكلة فكرية، بس الإمام علي لا، الإمام علي كسر الصنم الكبير بدون ما يضأروا. وهي من أسرار علم الطاقة، تحدثت عنها من زمان كثير،
وقلت وقتها بذلك الوقت إنه مطرح ما نزل مطرح ما نزل قرن الصنم الكبير اللي كانوا يحجوا عليه اللي كان موجود بيجي الكعبة اليوم عمره برجوا القرن الشيطان اللي هو هذا المبنى الكبير، اللي تحول لهوتيل وقلبت الدنيا كلياتها من وقتها للموضوع التسويقي لأنه صارت موجودة بالكعبة. تحدثت عنها سابقاً، سميتها محاضرة الفيل. شوف كيف الفيل موجود والكعبة موجودة في عيني، وقت تتحدث عن موضوع أبرهة وإبراهيم وهالأشياء. فنكمل، فهون شو معنى صار؟ ف- قدم ما أجهه صار يضحكوا عليه.
أنت وين صاروخك؟ أنت وين بتطلع تحكي أنت وين؟ بس ولكن كمل موضوع النصرة الإلهية، كمل موضوعها، كمل كمل كمل آخر شيء قدرت الظروف كلياتها لكي يستشهد. وهذا كان ابتلاء وامتحان لنا كلياتها، بابتلائه وامتحانه لنشوف شو هلق نفهم الكرامة ولا لا. وهنالك هنالك ابتلي، هنالك بتنزل البلاء الشديد. فبالنسبة له له آخر الكرامة الإلهية بالشهادة هذه. بالنسبة لغيره هو هو هزيمة واندحار، لا هو قدم تكليفه الكامل حضوره اللي هو موجود في عالم الحضور هون دخله بالكامل،
قدم كل الساعات الروحية، كل ساعاته الفكرية، كل اللي الله عز وجل أنزله من خلاله لكي يربي هالاجيال كلياتها ليربيك كلياتها. فهون شو صار؟ صار إنه الله عز وجل خلاص قال له أنت تعبت، صار لازم تيجي لعندي. خلص تعبت، في خلاص غيرك بيتحمله، هي الموضوع بيجوا من الجيل الجديد إن شاء الله، مثل ما ربيتك بربيهم، وبيرجع من أول وجديد واللي تصنع على عيني. نرجع من أول وجديد، نصنع على عين الله. بيروحوا وهذيك، بيرجع بيجوا ناس، لازم يكونوا عندهم نفس الخبرة بأقل عمر، لكي يفهموا يقدروا يقبضوا هذا الحمل.
بيخذوه بيكملوا، بيخذوه بيكملوا، هاي هي هاي هو معنا الأبدال. هذا هو معنا الأبدال. بيختلف بتنظيم الأبدال من من عصر إلى العصر الأول بيقدروا يطبو الأرض ويروحوا، هلق لا، هلق لازم يكونوا تحت الأرض لكي ينحموا. لاحقاً بيقنوا بالعمارات، لاحقا بيقنوا بكل عصر له بدل، والسيد ال- حسن هو من الأبدال، وسوف يأتي بدل غيره، مش النائب الأمير هلق، مش هو اللي هذا البدل، حيث سوف يأتي بدل، مش ضروري يكون صاحب خطاب قوي وكذا، لا، بيكون رزين، صين،
ولكن بيوسي يقدر يوصل الأهداف الاستراتيجية في نصرة الله عز وجل، بالفهوم الديني والقرآني لاله، من خلال ما يريده الإمام المهدي سلام الله عليه. شفتوا؟ بلشنا نتحدث عن هذا البناء. فهون كرامتنا من الله، بعكس الكرامة اللي أنا أول المحاضرة هدول الناس عم بيتحدثوا هو هاني نحن هو هانون ناس. قالوا أنت شو عم تعمل؟ وين الشلاش مش عم تضربه؟ ليش مش عم تعمل؟ ليش ما عم تصوت؟ ليه؟ لأنه ما عندهم الأفق السياسي ليفهموا شو عم بيصير بالتحديد.
صاروا يتعدوا على مراكزهم، مقامه، كذا، هون معناتها شو؟ التعصب للشيء الذي الله عز وجل قالنا إنه بما معناه أنه في في مفاهيم إيه شو اسمه دنيويّة؟ في أحاديث مرتبطة بهذا الموضوع، يعني عن موضوع أنت بتعصب عن الله. في اليوم شيخ مثلاً، سيد طالع عم يتحدث على الفيسبوك، ما قعدوا ولاده، اتنينكم حقنوا، قعد بنته على إيده اليمين، قال لها: من قتل فاطمة الزهراء؟ وهي بنت عمرها ست سنين سبع سنوات. قال لها: قتل فاطمة الزهراء وعين، قال اسمه يعني.
لا، عين ولعين كذا، ولا عين كذا. فهو قال: يجب أن لا نخفي الحقائق عن أطفالنا. هو مين عم بيخبر حقيقة عن أطفالنا؟ الله عز وجل جعل هذه لحتى أنت بينك وما إنها، هل أنت أشجع من الله؟ في حديثي في زيارة عاشوراء لما تقول: اللهم العن الأول والثاني. هل أنت أشجع منه؟ أشجع من أهل البيت؟ لما قال: اللهم العن صنمي قريش؟ أشجع من الإمام علي لما ما بين هذا؟ قال: اللهم العن صنمي قريش وجبتيهما وطاغوتيهما، وبنتيهما اللتين كذا كذا كذا. هل أنت أشجع ممكن قادر يقول الأسماء وتخلص الموضوع؟
بس وين الفتنة وين الابتلاء؟ هذه معناتها يا إخوة يا أخوات المغالاة على أهل البيت. برجع بكرر بس ففيها افهموها قولوا لها لأنه لا علماء الدين، المغالاة ليست أنه تقول الإمام علي رب أو إله، هذا إذا قال الإمام علي هو إله هذا كفر، ليس مغالاة. المغالاة أنك تغالي على الله في الأشياء التي نزلها لنا شوي شوي لحتى نحن ننشرها للعالم. هذه هي معناتها المغالاة. تغالي على أهل البيت أنه تقول: وكان الإمام علي قادر يقول، بدل اللهم العن صنمي قريش بيقول اللهم العن أبا بكر وعمر وابنتيهما، وكان قادر يقوله بالدعاء، ليش قال: اللهم العن كذا وكذا؟
ليش الإمام السابق قال: أتقيت وديني؟ ليه؟ لحتى يحمي بعض المسلمين، خصوصاً الآن شوفوا موجودين في سوريا. هو برقبة مين هو إذا استشهدوا؟ ليس برقبة الناس التي؟ بسنة ألفين واثنين عشر لما بلش شو اسمه؟ بلش الحقن فيهم لما راح الحبيب على بريطانيا وبلش يحتفل بوفاة عائشة ويلعنهم ويسبهم، والقريشي هلا وأتباعهم. هم شجعان؟ هم شو الأبطال؟ هم هون المغالاة، هم غالوا على أهل البيت. هم أفضل من الإمام المهدي بالنسبة للعالم. ليه؟ لأنه قالوا الأسماء، قالوا مثل ما هي الأمور، ما فرقت معهم، هم بس هم لما كانوا يدوروا ما كانوا عم يتحدثوا.
لما طلعوا لبرا صاروا يتحدثوا. فهمتوا؟ فهون بنرجع لموضوع الكرامة. فكرامتنا من الله، والله عز وجل بعد ما نزل، حط فكر الناس أنه أنت نزلت وأنت عم بتؤدي تكليفك، بعد ما فكروك أنه أنت فضست وأنت عم بتؤدي تكليفك، بعد ما كثير من المواقف، هون الله عز وجل شافك أنت طاهر مطهر صابر لهذا الموضوع محتسب له، سلمت قلبك وروحك له، قال لك: أريد أن أعطيك كرامتي. فأعطاه الكرامة. كرامة شو؟ بالنسبة للناس ذل، مثل الإمام الحسين بالنسبة له، وكيف سبعون واحداً من الأمة، حتى واحد من أحد العلماء الموجودين عندنا في العراق وهو سيد كمان.
طلع وقال، طلع وقال هو من بيت الخزوين، طلع وقال: مين قال لكم إنه كان مع الإمام الحسين سبعون واحد؟ هذه إهانة للإمام الحسين. الإمام الحسين كان معه مئة ألف واحد، وكلهم يستشهدوا معه، مين غلبهم؟ غلبهم يزيد. أليس يعني تفكير الأفق، ما بعرف كيف شو بدي سميه، أي تفكير غير منطقي ليس مفهوماً من كل المعايير هذه؟ قال: إنه كان في سبعون ألف، مئة ألف، سمعها الإمام الحسين كله استشهدوا. ليه؟ لأنه كيف نحن بنفكر أنه الإمام الحسين كان معه؟
لا، الإمام الحسين كان معه سبعون فقط. ما خلينا نستذكر، نوح عليه السلام. خلينا نستذكر، ما كانش في ذلة نوح كمان؟ كيف يعني؟ يعني رايح بقلب الصحراء، قال له: اعمر سفينة بقلب الصحراء. طيب هلا أنت معلش، قربوا الموضوع، قيموا الخيال، أحسبوا حالكم أنكم أول مرة عم تسمعوا هذه القصة، أحسبوا اقعدوا خلينا نقعد على الأرض. هلاً بيجيك ملك، هلا بيجيك ملك من الملائكة. بيقول لك: السلام عليكم أخي محمد، بتقول له: وعليكم السلام. بيقول لك: اعمر سفينة وأنت بصحراء قاعد.
بتطلع فيه هيك بتقول: شو أنا أهبل اعمر سفينة؟ أنت اعمر سفينة. بيقول لك: لا اعمر سفينة، ما أنت مش مؤمن بالله؟ بتقول لهم: بلى، بيقول لك: اعمر سفينة. بتطلع بتقول: شو هذا جنون؟ أنا أحمق، ما حيضحكوا علي العالم. طيب نوح عليه السلام اعمر سفينة، ما قالش هيك، قال: سمعاً وطاعة يا رب. قام بلش يبشر الناس بالدين. ومن علامات المعجزة اللي حتصير طوفان، طيب. وين هالطوفان؟ أجى سميت ألف، ألف واحد أول شيء صدقوه لنوح، لأنه عم بتحدث بالمنطق، طيب.
قام نزل الملك قال له: الطوفان حصير هلا بعد شوي، اطلعوا. قام طلعوا على السفينة. شطرت العالم كلاتها ما صح في طوفان. نزلوا، بلش يتشكك الموضوع جواتهم، أليست إهانة لنوح عليه السلام؟ فنزلو وطلعوا العالم لمدة ألف سنة، شوفوا ألف سنة ذكروا هذه الشغلة، إلا خمسين عاماً. نحن شو؟ نحن صرنا على القرآن؟ صرنا نقول عاماً فرق بين عاماً والسنة والفصاحة والبلاغة ونسينا المعنى، ركزنا على القشور ونسينا المعنى الحقيقي، شو المعنى الحقيقي؟ أنه نوح عليه السلام دعاهم إلى السفينة ثمانين مرة،
والله عز وجل بالثمانين مرة ما صعد، ما طلع، ما صار في فيضان. ثمانون مرة طلعوا نزلوا، لحتى قلت الناس، لحتى في ناس ماتوا، لحتى في ناس راحوا، لحتى ناس فهموا نوح عليه السلام بالهبل والجنون. ليه؟ لأنه أرادهم هون أن يلتصقوا بكرامة الله عز وجل، مش إرادة يعني مثلاً هلا أنا بقول لكم، مثلاً إيه، بيصير في حرب يمكن من الناحية السياسية، بس ما صارت بيطلع واحد بيقول لي: أنت الله حق عم بتضحك علي مسخرة. مع أنه مثلاً إذا أنت كنت عم قدم مثلاً أمور فقط يعني هذا مش عم بفسر، مش عم،
ما في تفسير يعني، ما في تنجيم. عم بقدم تحاليل سياسي زبطوا ما زبطوا، يمكن ما يضبط، بس ولكن سيرتي الحياتية تدل أنه إنسان صادق، مثلاً. إن شاء الله تكون كذلك، عشان معنا الحديث بالنسبة للعالم الموجودين في المقابل الآخر، بيطلعوا بيقول لك: هذا مجنون شو بدك؟ مع أنه بنفس الوقت شو؟ بيصير يبتلى هذا الامتحان، طيب هذا الشخص عمل حادث، أوه كيف عمل حادث هذا؟ أكيد في عنده ذنوب. بيصير يتصلوا في العالم، قول أنت شو عم تعمل؟ ليش عم تسمعك حوالي؟
تقولها بكذا، لك ليش عم بيصير معك هيك أنت؟ ما أنت المفروض الله يحميك. أنت مؤمن فالله بيحميك؟ لا، الله ما بيحميك، الله بيحميك طريقته هو. حمايته هو شو؟ التعاليم لك أن أنت تطلع بوجي، طلع بوجي بس ما تطلع بالناس. امشي امشي، هي طريقك صح، امشي. ما تحكي الهم. الناس حتي همك بالخوف أنت بتخاف. ليش؟ لأنه أنا حلمت كذا كذا، بس أنت بتخاف، أنت ما عم تعلن اللي جواتك. طيب كيف بدي أعلن اللي جواتي إذا كان مضرب للمسيرة الإلهية؟ مثل موسى عليه السلام قال: هو بيخاف،
بس لا، ما كان بيخاف، هو كان بيخاف بشيء بشيء ثاني ما بيخاف، وقف قدام فرعون. طيب هل خائف؟ هل خايف هذا اللي القرآن قال عنه؟ وفي إذا أنتم قرأتم بالمفهوم المادي بتلاقي الله عم بيهين أنبياءه بالقرآن. هذا الخائف الذي يترقب أوجه سخيفة وكذا وكذا، هذا النبي بيخاف؟ بنفس الوقت راح عند فرعون أقوى واحد بالأرض، أكثر واحد بعذب الناس، أكثر واحد، طيب كيف؟ ليش نحن ما تسألنا عن هذا الموضوع؟ لأنه هون في حسابات إلهية أخرى. بيخاف بهذا المقام، نعم، بس بالمقامات الأخرى في نصرة الله عز وجل ما بيخاف.
الخوف هون معنى آخر. فهمتوا علي كيف؟ نعم، في ناس بلشوا يدينوا السيد بتوريط لبنان، لا، ما هو العدو موجود، ما هو لما كان أصلاً السيد من الأول مش موجود، مكان هذا العدو كان هلا حاطك كرسي وقاعد عليك مثل ما عم يعملوا الفلسطينيين. نحن كل وقت عم نتطلع على التلفزيون نقول: أرجوكم أيها العرب ساعدونا، أرجوكم أرجوكم، أين العروبة؟ أين وناصر؟ أين ومنتصر؟ يمكن عملنا نفس الشيء. لكن لما نحن فهمنا، لما جاء هو، جاء الشباب معه وقالوا وا حسناه،
طلعطيكم بيدي أعطاكم الزلين، هنا بدأ أن تنصروا الله ينصركم، الله بدأ ينصرنا. كذلك توقعوا أن الله ينصر هؤلاء. هؤلاء بالمقلب الآخر سقط مليون شهيد بتونس والجزائر، ما عم بيستهين بدماؤهم، هؤلاء شهداء عند الله عز وجل، بس هل مرتبتهم وعلهم وثقافتهم اللي للناس اللي موجودين قالوا أن تنصروا الله ينصركم والتزموا بالقضية الحسينية، ليه؟ اللي بيلتزموا بالقضية الحسينية هون بيكونوا قلة فينتصروا حتى لو ماتوا. شوفوا مع الإمام الحسين، كلهم قتلوا بس ولكن انتصروا.
شوفوا كيف الله يأخذ المعايير، هي كرامتنا من هون، كرامتنا من الله هون، شوفوا الكرامة كيف معيارها عند الله. حتى لو مات هو ميت هو منتصر، وحينتصر، ونتصر، هو سوف يكمل النتي، وسوف يصلي في القدس. لأنه هذا اكتمالاً لوجه الله عز وجل فيما يريده الله عز وجل. فهمتوا أيها الإخوة والأخوات؟ فهمتوا هون كيف لازم نحن نفكر؟ يعني كيف لازم نحن يكون حضورنا بالوجود مبدئي على الارتباط بالله عز وجل الشهادة لله عز وجل ليس أنه أنا فقط أرمي حالي
وهونيك وأنا أريد لا لازم أفكر وأتعب وأجاهد أنه ما يشوفوني أقتلني مثلاً وأضلني أعمل وأساوي لكي يخلص كل شيء معي لكي كل شيء يستنفذ مني كل شيء سلاحي وبعدين أمشي أهرب أطلع أنزل يلحقون فهمتوا علي كيف؟ لكي آخر شيء يلقطوني ويقتلوني هنا ساعتها أكون استنفذت كل شيء في سبيل الله عز وجل ليه؟ لأنه الاستنفاز هنا مشروط بالألم غير أنه أنا مثلاً أكون بمعركة الآن أحمل السلاح ألاقي مثلاً ناس جايين وأركض أركض بيقتلوني وبموت ماذا استفادت أنا؟
ما في ما في قواعد مادية يجب أن أسيّر فيها. في قواعد نصرة الله عز وجل يجب أن أسير فيها. كيف يعني؟ يعني أنا مثلاً موجود بهذه المعركة، أريد الفريق الذي معي، أريد أن أحافظ على أرواحهم كلياتها، وفي نفس الوقت لا أريد أن أخليهم يمشوا، وبنفس الوقت أريد أن أستنفذ كل شيء عندي لكي أحقق أهدافي، وإذا الله عز وجل اختارني لهذه الكرامة سوف يختارني من هناك، وإذا ما اختارني لهذه الكرامة فالله عز وجل قال ماذا؟ قال: «إما النصر وإما الشهادة».
حط النصر قبل الشهادة. بالنسبة للأجر، الناس الذين انتصروا أجرهم أكبر من الشهداء. عم نتحدث نحن من هذا القول الذي هو إما النصر وإما الشهادة، في تخيير بيناتهم، صح؟ لا، أعطاك الأعطاك أنت شهيد حي. ما معناه الشهادة؟ يجب أن نفهم ونرجع نعيد صياغة المواضيع كلياتها بس. موجود بهذه المعركه بدي الفريق اللي معي بدي حافظ على ارواحهم كلياتهم نفس الوقت ما بدي خليهم يمشوا بنفس الوقت بدي استنفذ كل شي عندي لحتى احقق هدافي واذا الله عز وجل
اختارني لهذه الكرامه سوف يختارني من هناك واذا ما اختارني لهي الكرامه في الله عز وجل قال شو؟ قال اما النصر واما الشهادة حط النصر قبل الشهادة بالنسبه للأجر الناس الذين انتصروا اجرهم اكبر من الشهداء عم نتحدث نحن من هذا القول اللي هو اما النصر واما الشهادة في تخيير بيناتهم صح؟ لا اعطاك الاعطاك انت شهيد حي شو معناتها الشهادة؟ لازم نفهم ونرجع نعيد صياغة المواضيع كلياتها بس أنت ما تترك هذا الخط، ابقَ على نفس الأسلوب الذي أنت
ماشٍ فيه، اجعل الشجاعة موجودة في قلبك ولكن لا تضع عليها قيوداً، بل اجعل قيودها أنه يجب تستنفذ تستنفذ كل شيء موجود لكي تأخذ الكرامة الإلهية، لا أن تكون مجرد قتيل في معركة، هذا هو المعنى الذي نحن يجب أيها الإخوة والأخوات بارتباطنا نرتبط اليماني بارتباطنا بموضوع اليماني، اليماني وهنا ندخل بموضوع اليماني من أكثر الأشياء المخيفة أيها الإخوة والأخوات، فلنكن صرحاء اليوم مع بعضنا البعض، وإذا استطعت الدجال أتطرق وأرجع لموضوع الدجال،
فلنتطرق لهذا الموضوع المهم. اليماني، إن الحمد لله، قلنا أول شيء اليماني هو من اليمن، لأنه يجب أن يكون من اليمن يماني، عراقي عراق من العراق، لبناني من لبنان، حسناً، قلنا وقتها إن اليماني وقتها لماsحينَ تحدثتُ عنها كانت المعركة في سنة الـ ٢٠١٨، طلعت وكنت أتحدث عن اليمنيين، قلت: هؤلاء يمانيون ورئيسهم اليماني، صحيح؟ لأنه هو يماني صحيح، ولكن شروط اليماني الذي هو موجود لأهل البيت سلام الله عليهم، أنه يكون اثني عشرياً، وليس
رايته أنه هو يرفع راية مثلاً لـ كذا ولكذا، لا، رايته مرتبطة براية الزهراء سلام الله عليها، حقيقة مرتبطة بالزهراء، ليس أن يخرج ويقول: زهرائيون نحن ونحن زهرائيون، وكل يوم يخرج لينشر غسيله، الزهرائيون الزهرائيون بناؤون بناءون يبنون الناس، يرتبط بالمرجعية لكي يتفوق عليهم بالعلم، هذا اليماني اليماني الحقيقي وأتباع اليماني. طيب، في بعض العلماء خرجوا وصاروا يتحدثون وجاؤوا بروايات، وصار هناك تضارب، يعني ليس تضارباً في الروايات
تعرفوا تضارباً في الأفكار. أتعرفون؟ نحن عندنا هامش كبير، وهذا هو المميز في المذهب الشيعي؛ لأنه عندما تطرح أفكار كثيرة،s تتوسعς الأمور وتصير تفكر اكثر بطريقه اعمق بتتفتح الامور المعنويه اللي موجوده براسها هو يمتد النور الالهي والحبل الالهي الموجود اكثر واكثر بصير الناس تفوت بهالامور طيب وصلوا علماء بعض العلماء انه ممكن يكون طيب ممكن يكون عراقي مولود هونيك لا في ناس كتير الحمد لله يماني عراقي صاروا يزقفوا دخلت القوميه طيب
وناس اخرة خلص صالحوا مع موضوع اليماني طيب في مرة واحد عراقي قال موجوده على اليوتيوب من محاضرتين بالكومنتس قال خوفي واحد شاب عراقي كتب عندي على اليوتيوب كتب قال خوفي اكثر الاشياء اللي بتخيفني انه اليماني ما يطلع عراقي بكون مولود باليمن حسب الروايات حسب لما تحدثت عن السيد الموسوي لما قلت لكم اسمعوها لانه مهمه بموضوع اليماني ما بدي أكرر المعلومات اللي حكاها عشان هيك قلت لكم شوفوها فأهال انه خوفي أكبر خوفي أنه ما يطلع عراقي
فهل العراقيين حيتبلوه؟ هل هون حيقولوا انه مش الحال؟ نحن من الـ313 بس اليماني مش عراقي طيب هو حتنتفض ثورته من العراق طيب هو بظل مثلا قدر الله وما شاء فعل نرجع بنقول بظل مثلا عدم وجود المجعية او ما في مرجعيه مفوض مفوضة عامله كاملة وناس كثير مش مؤمنين فيها لانه هلا في تفكك بالبناء الشييعي من خلال هؤلاء الموجودين بلندن تحدثوا كثير عن المارجعية وسابقتها والامور وبرهنت الامور عكس ذلك هن اللي كانوا عم يفرقوا هن هذول اللي كانوا
عم يعمروا وسرعة استجابة المارجعية لامور كثيره طيب هيدي كلياتها يا اخوة والاخوات اذا شو رايكم اذا اجا مثلا يماني مش عراقي او مش سوري او مش مثلا مش لبناني مثلا نحن نقول فرضا ماذا سنفعل نحن بحالنا ساعتها؟ هل نقبله ولا نقبله؟ هنا، ماذا الذي يؤهلنا لننضبط ونرابط بالمعنى والامتداد الإلهي الداخلي في جواتنا بالنور؟ نفس الشيء، خلينا نطلع بفتنة المسيح الدجال، طيب. مش طيب، هلا كنا أنا بناقش مع أحد الإخوة من اليوم. قال إن نقاش مع الإخوة قال إن طيب.
هذا المسيح الدجال الذي أنت عم تحدث عنه، أليس معه حق أن الناس تضل؟ كيف معه حق؟ أليس هو سوف يحيي الموتى؟ بقدر يجيب العواصف ويقدر يعمل، أليس هناك ناس تحيي؟ هنا أنا جاوبته: أليس الإمام علي عمل كذا وكذا وكذا، هل نعبده أم نعبد الله؟ ما هذه فتنته هنا، ليش الإمام علي مثلاً شق القمر وقرب الشمس وأحيا الموتى؟ قال: لا، الإمام علي قال إن أنا بقدر أعمل هيك عشان أنا خليفة رسول الله، بس هذا بقدر يعمل هيك عشان شو؟ عشان هو خليفة الشيطان.
النيتين معاكسين لبعضهم بس النيتين بواسطة نفس النتيجة، شو هي النتيجة؟ النتيجة هي البلاء. هون شو اللى بأبلنا ننطبط نرابط بالمعنى والامتداد الإلهي الداخلي جواتنا بالنوري. لأنه الذين لا يملكون ناس انتبهوا يرتبطون معهم بالحبل النوري حيضلوا، كيف يعني؟ عند السنة، أغلب السنة إلههم أمرد، شاب أمرد. طيب، إذا أجا المسيح الدجال ويحيي ويميت، ما هذا إلههم؟ بس سوف يعبد. طيب، عند الشيعة إلههم ليش مش أمرد، هو لا تحدو حد ولا يعدو عد والأمور، طيب شو ممكن يشبهوه لون هون لهون؟
بيتشبه بشيء آخر، هل يصل إلى مرتبة الضلال؟ نعم، ليش يصل إلى مرتبة الضلال؟ لأن ما عندهم حدا يتبعوه من الناحية النورية. هلا هذه التمايز لما قلت لكم من سنتين الصيحة المعنوية صارت، قلت لكم إنه سوف يتمايز العلماء وسوف ينفضح العلماء بعض العلماء وبيطلعوا الناس الموجودين نورين بالعالم. ما هذه فتنته هون، ليش الإمام علي مثلان شق القمر وقرب الشمس وأحيا الموتى؟ قال لأ ما الإمام علي قال إنو أنا بقدر أعمل هيك عشان أنا خليفة رسول الله، بس هذا بقدر يعمل هيك عشان شو؟ عشان هو خليفة الشيطان.
قلت لكم: هذه الأيام اللي جاية بيناتنا ومنشوف شو هو الدليل، بتشوفوها تباعاً وتتابعاً، بتشوفوا سقوط كثير من العلماء وارتفاع بعض العلماء نوريين وارتفاع بعض العلماء الذين يرتبطون مباشرة بالمعنى الإلهي المعنوي والحبل النوري الإلهي. الذي أراده الله عز وجل في القرآن الكريم، هون ساعتها ينتصرون على فتنة المسيح الدجال. ما بيعطوه أهمية حتى لو أحيا الموتى، حتى لو عمل المعجزات. مثل هلا هذه المرأة اللي أجتكم بتحلم وبتجي من الإمام علي، 40 ألف واحد بكونوا عم يحضروها لايف، 100 ألف واحد عم بقولها عاطينا عاطينا أوراد، 50 ألف واحد عم بقولها كذا وكذا، نحن نؤمن منه بكي، ليش عم تهاجمها أنت يا محمد؟
ليش عم تهاجم امرأة مؤمنة لابسة عباية؟ طيب عند الشيعة إلههم ليش مش أمرد هو لا تحدو حد ولا يعدو عد والأمور، طيب شو ممكن يشبهوه لون هون لهون، بيتشبه بشيء آخر، هل يصل إلى مرطبة الضلال؟ نعم، ليش يصلوا مرطبة الضلال؟ لأن ما عندهم حدا يتبعوه من الناحية النورية. بس مش عارف ممكن يكون هذا شيطان، إلا الذين هون ارتبطوا بالمعنى النوري وقالوا نظروا بالعيون هيك وقالوا: آه لا، في شي خطأ فيها. ارتبطوا بمعنى الجيومتري المقدس، قالوا العلم يؤكد غير ذلك.
العلم يؤكد غير ذلك، هون ساعتها انتصر المتعلمون العاملون العالمون. وسقط اللي هن على سبيل نجاة، هن بقولوا على سبيل نجاة وكذا وكذا، معلش خلينا نسمع، نشوف نسمعوا شو عم تحكي هيدي، ممكن نمل هي ما قالت شي قالت إن كم بعض الأحرف معلش مرتبطة بالإمام علي، معنى ينفع لشهواتنا أنه الإمام علي عندو هذه القوة، خلينا نمشي وراه ما يأسر، شو خسرانين؟ خسروا أشياء معنوية كثيرة بهذا الارتباط. فعشان هيك العلم، العلم، العلم، العلم، العلم المرتبط بالحبل النوري الإلهي، إن شاء الله منكمل قريبا جدا هذه المحاضرة، بسم الله الرحمن الرحيم، «إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بححمد ربك واستغفره إنه كان توابا»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مثل هلا هذه الإمرأة اللي جتكم بتحلم وبتجي من الإمام علي 40 ألف واحاة بكونوا عم يحضروها لايف، 100 ألف واحد عم بقلها عاطينا عاطينا اوراد، 50 ألف واحد عم بقلها كذا وكذا، نحن نؤمن منه بكي، ليش عم تهاجمها أنت يا محمد؟ ليش عم تهاجم إمرأة مؤمنة لابسة عباية؟ فتتحدث عن الإمام علي، هي متشيعة، فيها كل الشروط للي أنت مفكرها عن الإسلام. بس مش عارف ممكن يكون هذا شيطان، إلا الذين هون ال ارتبطوا بالمعنى النوري وقالو نظروا بالعيون هيك وقالو آه لا، في شي خطأ فيها.
ارتبطوا بمعنى الجومتر المقدس، قالو العلم يؤكد غير ذلك. العلم يؤكد غير ذلك، هون ساعتها انتصر المتعلمون، العاملون العالمون. وسقطا لي هني على سڤيل نجات، هني بقولوا على سڤيل النجات وكذا وكذا، معلش خلينا نسمع، نشوف نسمعوا شو شو شو عم تڭحكي هيدي، ممكن نمل هي ما قالت شي قالت إنو كم بعض الأحرف معلش مرتبطة بالإمام علي، معنى ينفع لشهواتنا أنه الإمام علي عندو هذه القوة، خلينا نمشي وراه ما بأسر، شو خسرانين؟ خسروا أشياء معنوية كثيرة بهذا الارتباط.
فعشان هيك العلم، العلم، العلم، العلم، العلم المرتبط بالحبل النوري الإلهي، إن شاء الله منكمل قريبا جدا هذه المحاضرة، بسم الله الرڭحمان الرڭحيم، «إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاّف فسبّح بڭحمد ربّك واستغفرْهُ إنّهُ كانَ توّاباً»، والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الوضع الحالي والتحضير المعنوي للمرحلة القادمة . هل الحركة في سورية الأن هي حركة السفياني . تقديم العبد محمد موسى