تناولت المحاضرة أسرار شهادة الديك وعلاقتها بالتشريح الدماغي ولا سيما غشاء منجل الدماغ ودوره في الفصل والاتصال العصبي. كما ناقشت المفاهيم الباطنية المتعلقة بتفعيل أسماء الله الحسنى وعملها من خلال التطبيق العملي والأخلاقي لا الأوراد الشكلية. وتطرقت أيضاً إلى مفهوم الأنوثة الكونية وارتباطها بالحركات الروحية والتاريخية وصولاً إلى عصر الظهور المنتظر. وأكدت في الختام على أهمية توحيد الوعي الروحي والتشريعي للوصول إلى اليقظة الحقيقية.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. إن شاء الله اليوم سنقدم محاضرة تكملة للمحاضرة السابقة، لكنها تمتلئ بالعبر والعلوم ما ينمي الذوق نحو معرفة الله عز وجل في موضوع القرب من التوحيد، وفي موضوع فهم العلوم، وفي موضوع الشهادات الثلاث التي هي أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله، وأشهد أن علياً ولي الله. عنوان المحاضرة اليوم إن شاء الله هو الديك والشهادة المقدسة، أسرار شهادة الديك ومعجزة العقل الذي خلقه الله عز وجل.
هنا لنبدأ برواية أمير المؤمنين بموضوع الديك لكي ننتقل إلى قلب الإدراك البشري. عذراً اصبروا عليّ في البداية إذا كانت موضوع المحاضرة صعبة قليلاً، ولكن عندما ندخل في المحتوى العام من المعجزات التي سوف نراها إن شاء الله، كله يكون أمامنا فيه قرب من الله عز وجل. قال أمير المؤمنين سلام الله عليه «إن الله تبارك وتعالى خلق الملائكة في صور شتى، لأن الله تبارك وتعالى جعل ملكاً في صورة ديك أبيض أشب.
فإذا حضر وقت الصلاة قام على براثنه ثم رفع رنوقه من تحت العرش، ثم صفق بجناحه كما تصفق الديوك في منازلهم، فينادي: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً سيد النّبيين، وأن وصيّه سيد الوصيين، وأن الله سبوح قدوس رب الملائكة والروح». قال: «فتخفق الدياكة بأجنحتها في منازلكم فتجيبه عن قوله، وهو قول الله عز وجل: «والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه» من الدياكة في الأرض».
طبعاً النداء واستجابة النداء من الدياكة هو استجابة نسبية، يعني لأنه يستجيب الديك هذا الدعاء أو هذا النداء بطريقة نسبية، يعني حسب شروق الشمس في كل منطقة وهذا يأتي بما يأتي به النهار. من أجل هذا الديك في رأسه إشعاع. قال إن شاء الله نتحدث أعمق بموضوع الإشعاع ونتحدث بالأسرار المتقدمة الجديدة التي وعدتكم بها، أن كل حلقة من الحلقات سوف تحمل معاني متقدمة جداً في العلوم الباطنية.
في معنى مقال أمير المؤمنين سلام الله عليه أيضاً يفسر على نواحي متقدمة من الأمور المعنوية. فلتتحدث إذن نستذكر ما قلته سابقاً في موضوع الجسد لنا نحن، في موضوع عصا موسى، لقاء موسى والخضر عليه السلام المعنوي الذي هو موجود كلياً في أجسادنا. في المحاضرة السابقة تحدثت أن العصا موجودة في ظهورنا وارتباطها في العين التي تسمى عين حورس، وهي أيضاً موجودة في داخل رؤوسنا وهذه العين التي تحت منها العين البرزخية، هذه التي تنتقل من العوالم الأخرى إلى عوالمنا نحن.
وقلت وقتها إن الأوجاع التي تأتي في ظهورنا وأكتافنا وفي هذا الثقل الموجود حوالينا، يختلف هذا الثقل من أمور معنوية من ذنوب حتى من أمور الله عز وجل يريد منا أن نصحى لها، لأنه بذاته يحمل هذا الشيء الذي يجرنا بعيداً عن الارتباط به. أيضاً وقتها في المحاضرة تحدثت عن المياه الموجودة في داخل عقولنا، المخ، مخنا، أمخاخنا، في مياه منها ما يحمل عقل ومنها موجود في داخل العقل، ومنها الدماء التي تأتي بالأكسجين وتسحبه، هذه كلها مياه.
وتلتقي العصا التي هي عصا موسى التي حملها موسى عليه السلام معه، مع عين حورس الموجودة في دماغنا، بين هذه المياه التي يتحدث الله عز وجل عنها في القرآن الكريم. وكلها إلا هي مدلولات معنوية، يعني مثل ما تعلمنا أن القرآن لديه تفسيرات ظاهرة. هنالك لقاء حقيقي حصل ما بين موسى عليه السلام والخضر. وهنالك معنى معنوي متمثل في أجسادنا. فنحن عندما نتحدث عن موضوع الديك، لماذا؟ لأنه هنالك تحمل الصيحات، تحمل النداءات، تحمل هذه الشهادات.
لما أمير المؤمنين سلام الله عليه يتحدث أن الديك يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً سيد النبيين وأنه وصي سيد الوصيين وأن الله سبوح قدوس رب الملائكة والروح. يعني نحن نتحدث عن أشياء متقدمة جداً في العلوم التي سأذكرها اليوم، طيب. فلنتحدث في داخل الإنسان، ماذا يحصل بالتحديد؟ في داخل الإنسان يا إخوان ويا أخوات، إذا نقلت الصورة في عقولنا، نحن يوجد عندنا المخ الأيسر والمخ الأيمن. ولموجود وفي الوسط الذي نراه دائماً هو وجود مثل غشاء.
هذا الغشاء أيها الإخوة والأخوات هو الذي أنا أردت أن أفرجيكم عليه، هذا الغشاء مع وجود الأعصاب، جهاز الأعصاب الذي هو ارتباطه بموضوع الدماغ، من هنا يصير في شق من فينا العقل، وإن شاء الله سوف أنشره لاحقا على يوتيوب هذه الصورة. فمن هذا المكان إلى المكان الآخر لتحت يرتبط بالأعصاب كلياته، فيفرجينا وجود ديك حقيقي، يعني وجود كأنه ديك إذا نحن نظرنا إليه. لماذا بالتحديد الله عز وجل جعل مثل هذا النداء موجوداً في أجسادنا؟
لماذا؟ لانه عندما يحين وقت الصلاة الله عز وجل ينادي لكثير من الناس. وإذا الإنسان من جواته ما عنده هذا المستوى من الفهم ومن العلم المرتبط بالله عز وجل. في ناس يقولون أنا في قبل الصلاة بقليل، في ناس يقولون لا نحن للأسف يعني هذه الصورة أمامي كنت حابب أفرجيكم عليها. نحن من هذه الرؤية التي نراها بعدين نرجع نفيق منها، هذه تعبر عن موضوع الشهادات الثلاث التي ذكرها أمير المؤمنين سلام الله عليه.
طيب التي هي باللغة الإنجليزية اسمها فالس، اسمها Falx Cerebri الذي يسمى منجل الدماغ. الذي هو ما معناه؟ هو طية قوية من غشاء الدورة الجافية الموجودة في غشاء، تمتد بشكل طولي بين نصفي الكرة المخية بين الأيمن والأيسر بهذه الطريقة من هنا لهنا بهذه الطريقة. طيب ما هي وظيفته الأساسية لهذا الغشاء؟ أول شيء فصل الدماغ نهائياً عن بعضهما البعض جزئياً، يعني فصله من نصفي الدماغ ومنع احتكاكهما. لانه إذا صاروا يحتكون يعني نحن نتحدث عن معنى الخضر وموسى عليه السلام بالدخول غير الجيد.
ثبت الدماغ داخل الجمجمة، يثبتها حماية التوازن البنيوي للدماغ ويحتوي على الجيب الوريدي السحائي العلوي والسفلي لتصريف الدم. يعني نحن نتحدث عن شيء مهم جداً لموضوع العقل البشري. طيب لماذا أيها الإخوة والأخوات خلق الله عز وجل العقل بطريقة سجود؟ يعني أنتم افتحوا ادخلوا على جوجل وشفوا العقل البشري، بتلاقوه كأنه ساجد. يعني طريقة التخطيط له كأنه شخص ساجد. وهوه مقسوم بالنصف بهذا الغلاف. يجي واحد عم يسأل أو أخت، مصدر العلوم مصدرها من العلوم نفسها.
يعني بعد لهلأ ما تحدثت بشيء خارج موضوع العلوم، يعني أنا عم بقول لك إن هذا اسمه موجود بالدماغ كذا، والدماغ يقسم إلى نصفين، مصدرها من العلوم نفسه يعني بعد ما طلعت عن المواضيع العلمية. هو بحد ذاته نسيج لا يفكر ولا يشعر بس ولكنه يفصل، وهذا الفصل مهم، لأن الله عز وجل تحدث عن الفصل ما بين بالنسبة للنبي موسى عليه السلام والخضر عليهما السلام. هو بنية داعمة وحامية، يحمي أن ينضرب اثنانهم ببعضهما البعض. طيب إذا نحن لنتمكن من رؤية هذا العمق وصلناها بالعلوم، يعني نحن لو تحدثنا عن هذا الموضوع من عشر سنوات أو عشرين سنة مضت، ما كنا نحن قدرنا، لماذا؟
لانه موضوع التشريح ما كان متطوراً اليوم. يعني كان علينا أن نزيل أول شيء العظام ونزيل المخ كلياته ونترك فقط الغشاء، ونترك العيون والأعصاب كلياتها مع بعضها حتى يظهر معنا شبه هذا الديك. يعني هذا الله عز وجل كأنه يبعث رسالة لنا، يقول لنا هذه الصيحة موجودة اليوم وأريدها في هذا الجيب، في هذا العلم الموجود. هي هذه صيح صيحة العلم الحقيقية، لماذا؟ لأنه لأنه هو كفرض أن نعافر من الإشارة نعمل واللغة التي اليوم نشرحها في هذه العلوم لأنها علوم مهمة جداً في موضوع
النداء، نحن نقوم بالنداء يا أيها الإخوة والأخوات. ما هو النداء؟ أنه ننادي إلى الله عز وجل، ننادي إلى الإمام المهدي سلام الله عليه. وأسايب دعوانا هي تتطلب هذه الأعصاب الموجودة بين فاصلين التي هي موجودة بين العقلين، الفصل الأيمن والأيسر. وبنفس الوقت ترتبط بكامل أعصاب الإنسان، يعني الشخص العَصبي لا يقدر أن يوصل إلى هذا النداء، الشخص المنفر لا يقدر أن يوصل هذا النداء أو لا يقدر أن يسمع هذا النداء، الشخص يتعامل بطريقة عصبية
في حياته اليومية كلياتها أيضاً بعيد، اليوم أكثر الأشياء التي أنا دائماً أدعي للإنسان في لبنان في دول عربية كلياتها، إذا أنتم أيها الإخوة والأخوات أقول لكم شغلة وهذه الشغلة مهمة واسمعوها مني وأسمعوها لكل الناس، هذا هو السر للمحاضرة اليوم، لماذا؟ اليوم إذا أنتم رحتوا عن الدكتور بلبنان وقلتوا له إنه عنا وجع راس حتى بالعراق، أول شيء ماذا يفعل؟ يعطيكم دواء أعصاب، لماذا يعطيكم دواء أعصاب؟ لأنهم يريدون وقف المعنى الطغوتي الذين يتبعون الشياطين، مع أنهم يقولون إنهم الدكاترة الموجودون، هم متفقون مع أحد، لا، هم هذا التلقي الشيطاني الموجود في داخل هؤلاء الناس عم يخلوا كل واحد موجود في هذه الدول
اليوم يأخذ حبوب الأعصاب، لماذا؟ لأنهم يريدون ضرب الديك الداخلي الموجود جواك، لذلك أتحدث عنه. لانه هذا الديك الذي سوف يأتي بنداء السماء لما ينزل. هذا النداء الذي نتحدث عنه عن موضوع ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه، نتحدث عنه عن موضوع المواضيع التي يطرحها الملكوت لنا. حالياً، يعني هذه أيها الإخوة والأخوات، هذا الذي أقول لكم إياه هلأ مهم جداً جداً جداً. يعني كل إنسان هو عنده مرض نفسي وبيعتقد عنده مرض نفسي، ويأخذ هذه الحبوب، هذه الحبوب سوف تؤثر بموضوع الجسم الذي أنت عم تاخذه، بموضوع الأوجاع، بموضوع أي شيء
هو يتعلق بكيماويات. ممكن تعطيك تخدير لعقلك بحجة الخوف، بحجة المرض، بحجة عدم العبادة، الله عز وجل أعطاك البدائل، بديل هو موضوع السجود. لماذا؟ لأنه لما أنت تسجد، هذا الغشاء مع الجهاز العصبي، لما أنت تحط مدة بهذه الطريقة، هو يفرغ في هذه الأرض. وقلت لكم كثيراً إن هذا السجود مهم جداً، وسوف أنشر الصور المهمة الموجودة بهذا البرنامج، لأن هذه الصور أيها الإخوة والأخوات يا ريت تقدر تفتح معي هلأ حالياً حتى تقدروا تشوفوها وتشوفوا أهميتها بالنسبة للعلوم التي نقدمها، طيب.
على كل قال ما فيش طيب. فنرجع للموضوع الأساسي، طيب. فالجهاز العصبي عام مصمم الله عز وجل ماذا صممه بالتحديد؟ صوروا صممه للإرسال والاستقبال لا للتفكير بحد ذاته. يعني نحن عندنا هنالك الله عز وجل أعطانا جهاز استقبال وإرسال. طيب، نداء الإمام المهدي سلام الله عليه كيف بده ينادي هؤلاء الأشخاص؟ كيف بده ينادي المؤمنين؟ إذا عم ناخذ نحن حبوب هذه الزناكس وحبوب التي تخص الأعصاب وهذه الحبوب النفسية، كيف نحن بدنا نقدر نتواصل مع الإمام؟ لأن هذه تؤثر في أعصابنا.
هذه أيها الإخوة افهموها أرجوكم، كلما تشوفوا شخص قولوا هذه المعلومات، قولوا لهم الله عز وجل خلق جهاز استقبال مثل كأنه ديك داخلي. هو ديك داخلي هذا الذي يأتي به الله عز وجل من عن طريق الملك الكبير، ينادينا بأشياء نحن نريد أن نواجهها. كيف مننا نقدر نحن نواجهها بهذا جهاز الاستقبال الموجود داخلنا؟
فمسلم في التراث، في تراثنا نحن الإسلام، الديك مثلاً يصرخ قبل الفجر. لا يوقد الناس فقط بمعنى أنه بل يوقد الزمان نفسه. يوقد بصوته الزمان نفسه، أنا أتحدث عن موضوع كو كو كو. أنا أتحدث عن موضوع إيقاظ الزمان، لأن الله عز وجل أعطى هذا الصوت، لأن هذا الصوت يستطيع الوصول بطريقة أعلى من عن طريق الذبذبات الموجودة فيه. ولكنه يعتبر كأنه منقب بين الليل والنهار، أي أنه ينبئ بين حالتين من حالات البرزخ. وهذا مهم، لماذا؟ لأن هذا الشيء يجعلنا نحن نستيقظ من سباتنا، سباتنا هو كأنه الموت.
نستيقظ ليوم جديد للصلاة حتى تتنزل علينا الأرزاق من أول وجديد. نستيقظ لليوم جديد للصلاة لحتى تتنزل علينا الأرزاق من أول وجديد. فلنفهم وظيفة الجهاز العصبي، ليس عقلاً مفكراً، وليس جسداً صامتاً، بل وسيط. الله عز وجل جعل هذا الغشاء مربوطاً بهذه الأمور في جسدك، لماذا؟ لأنه وسيط. والآن، الطاقة المغناطيسية التي يفرزها الدماغ مهمة جداً. والحلو بالموضوع، أيها الإخوة والأخوات، بالرغم من تطور العلوم، والذي متخصص بمواضيع الذكاء الاصطناعي يقول مثلاً، بالنسبة للذكاء الاصطناعي، إذا أنت سألت سؤال يستهلك الكمبيوترات الموجودة جوا، مع الشبكات المعقدة جداً، أكثر من أربعة ميغاوات بالساعة الواحدة استهلاك.
والحلو بالموضوع، أيها الإخوة والأخوات، بالرغم من تطور العلوم، واللي واللي متخصص بمواضيع الذكاء الاصطناعي، بيقول مثلاً، بالنسبة للذكاء الاصطناعي، إذا أنت سألت سؤال يستهلك الكمبيوترات الموجودة جوا، مع ال مع ال مع الشبا- مع الشبكات المعقدة جداً، أكثر من 4 ميغاوات بالساعة الواحدة استهلاك. تصور هذا استهلاك هائل جداً من الكهرباء في الساعة مع الأمور الموجودة، مع التبريد، مع التلوث البيئي. بينما العقل الإنساني يستطيع عمل كل هذا، كل هذا الموضوع بأنه هو صغير جداً، بينما مراكز البيانات للذكاء الاصطناعي هائلة جداً في المساحة، ونحن لدينا عقل هنا موجود في هذه المساحة يستهلك فقط عشرين واط.
يعني فقط كأنه ضوء الليد الموجود في بيتك يستهلك هذه الطاقة فقط لإنتاج ما ينجزه في عقلك الآن، من تفكر، من تدبير، من أمور حياتية، من تنظيم، من هذه الأشياء، فالمعجزة الإلهية موجودة في هذا العقل، والله عز وجل جعله فيه كأنه مثل نظام ديك استقبال وإرسال. يعني مثلاً أنا الآن أريد أن أدعي المؤمنين، في هنالك شيء كمومي عن طريق الكم، في هنالك شيء استقبال وإرسال بنفس الوقت. يعني أنا أدعوهم لهذا الموضوع وهم يستقبلونه حتى لو هم ما عرفوا أن هذا الاستقبال مر وموجود، في عقول أفكارنا الآن صارت غريبة.
نحن عم نتلقى أشياء، عم نفهم أشياء بدون ما حدا يفهمنا إياها. كيف هذا الشيء عم بيصير؟ هذا الله عز وجل جعله لهذا الزمان بالتحديد، لأننا نريد أن نستعمل هذه الأشياء خصوصاً قبل ظهور الإمام المهدي (سلام الله عليه) لكي يفهم المؤمنون والمؤمنات على بعضهم البعض، لكي تنتقل هذه العلوم التي نقولها، لكي نحن نقدر نرسل مثلاً من 2014 طلعت قلت الله عز وجل جعل سر عظيم جداً في كلمة اللهم. كيف هذا الشيء عم بيصير؟ هذا الله عز وجل جعله لهذا الزمان بالتحديد، لأنه نريد أن نستعمل هذه الأشياء خصوصاً قبل ظهور الإمام المهدي (سلام الله عليه) لكي يفهم المؤمنون والمؤمنات على بعضهم البعض، لكي ينتقل هذه العلوم اللي عم نقولها، لكي نحن نقدر نرسل مثلاً من من 2014 طلعت قلت الله عز وجل جعل سر عظيم جداً في كلمة اللهم.
يعني مثلاً نحن نقول اللهم صل على محمد وآل محمد وكذا وكذا وكذا، ونحن يا رب اجعل كذا كذا. فالله عز وجل جعل مفتاح الدعاء الصلاة على محمد وآل محمد لأنها صلة مثل ما شرحتها في المحاضرة السابقة. فالله عز وجل جعل مفتاح الدعاء الصلاة على محمد وآل محمد لأنها صلة مثل ما شرحتها في المحاضرة السابقة. هذه الصلة يا إخوة والأخوات موجودة كلياتها في كلمة اللهم (يعني الله وهم) إذا فصلناها نحن، هم هم أهل البيت سلام الله عليهم. فالله عز وجل جعل اختصار كلمة الصلاة والتحيات لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وآل بيته بكلمة هم.
وقته جعلتها في هذه المحاضرة، وواجهت هذه المحاضرة، وقته ناس اتصلوا بي، قالوا لي ماذا عم بتحدث؟ وصلوا إلى حالة كبرى من المغالطات، ما هي الأدلة التي أنت تعتمد عليها؟ وقتها جعلتها في هذا المحاضرة، وواجهت هذه المحاضرة، وقتها ناس اتصلوا لي، قالوا لي شو عم بتحدث؟ وصلوا إلى حالة كبرى من المغالطات، شو هي الأدلة التي أنت تعتمد عليها؟ فهنا قالوا إنه طيب لماذا؟ لأن الله عز وجل لأنه رحيم، في ناس من الطوائف الأخرى لا تعرف أهل البيت سلام الله عليهم.
لأنه الله عز وجل لأنه رحيم، في ناس من الطوائف الأخرى ما بتعرف أهل البيت سلام الله عليهم. فلما يقولون اللهم، كأنهم فتحوا المفتاح بأهل البيت (سلام الله عليهم). طيب، لاحقاً بعد مرور هذه المحاضرة -عفواً- بعد مرور سبع سنوات عليها، في بعض علماء الدين طلعوا وقالوا معلومة: "اللهم قد يكونون هم أهل البيت". هلاً، أنا ليس عندي دليل أنهم أخدوها من المحاضرة التي قدمتها، ولكن جهاز الاستقبال هذا وهذا الجهاز الترددي وهؤلاء الناس أنضافوا، هم معروفون مشهورون بنظافتهم، فذكروا هذه المعلومة؛ فمن ذكر هذه المعلومة من هذا التردد، هذا البعد في هذا الزمان، هذه المحاضرة التي أنا قلتها اللهم بعثت في هذا الزمان، ففي ناس عندما تبرمج عقولهم على موضوع أهل البيت (سلام الله عليهم) قدروا يلتقطوها.
فهنا نحن نعمل جهاز استقبال، وهذا هو معنى السياح. يعني عندما تطلع معلومة جديدة، هنالك صياح جديد، هنالك علم جديد. يعني أنتم عندما تأخذون هذه المعلومات وتفهمونها، كأنكم ترجعون تبثونها من أول وجديد، إذا كان في نيتكم موضوع البث؛ لأن أجهزتكم إذا كانت نظيفة، وعشان هيك أنا أقول لكم: الابتعاد عن التدخين؛ لأنه يأثر على الجهاز العصبي، والابتعاد عن الحبوب؛ لأنها تؤثر بالجهاز العصبي. حاولوا دائماً تنقية أجسادكم، العمل الرياضي مثلاً، الفيتامينات لأجل، لأنه هي كلياتها أشياء الله عز وجل جعلها أشياء مادية لكي نقوي التماثل ما بين بعضنا البعض.
اليوم أيها الإخوة والأخوات نعاني من... أي يا إخوان، يعني مثلاً هلق أنا موجود على حلقة مباشرة على الفيسبوك، يوصل مع الفيسبوك معايا... أكثر من سبعة فيسبوكات وكلها مواقع عالية، فيها حضور شديد. الحضور فقط ستة وعشرون شخصاً. هلاً، على اليوتيوب نفس الشيء الحضور، هلق الإخوة يحاربوننا في كل شيء لكي يمنعونا، ولكن لا يستطيعون أن يمنعوا... هذه المعلومات أن تنتقل عبر الجهاز الصحيح الذي هو موجود في داخلنا. وعشان هيك بالرغم من مطالبتي مثلاً لكم أنتم تنقلوا هذه المعلومات، أنا أعرف أنكم مشغولون، وأعرف أن في ضغوطاً عليكم، وأعرف أن المعلومات ممكن تكون...
صعبة التنقل، في ناس تفهمها، في ناس بصعوبة، في ناس يصيبها الثقل عندما تسمعها، ولكن لأنه... شو اسمه، لأن هذا الموضوع الذي يجب أن ينتقل، طيب. هنالك، نحن عندما نتحدث عن الرمز، الرمز أن الديك لا يعلن النهار، ولكنه يعلن اقترابه. الجهاز العصبي لا يصنع المعنى، ولكنه يعلن انتقال الوعي من مستوى إلى مستوى، هذا المهم الذي نحن لازم نفهمه، طيب. هلاً، خلينا نقرأ الأمور الجامعة كلياتها لكي نختم هذا الموضوع. أيها الإخوة، شوفوا، هذا مهم جداً هذه النقطة، الإنسان بالجوهر الذي هو موجود فيه هو جهاز إنذار كوني.
هو جسده يعلن، عصابه تنقل، وعقله يفسر متأخراً، هذا الذي أرويه، يعني الإنسان يعني هلق اجاني شيء من العلم مثلاً أريد أن أنشر، جسدي يعلن هذا الموضوع. بعد منه شو بيصير؟ أعصابي تنقل هذا الشيء، تنقل، تصير تبثه، بعدين تدور بالطيف، حتى شخص أو أشخاص أو مؤمنون في مكان ما يوصلون إلى هذا المستوى من مستوياتي، أن يأخذوا هذه المعلومات والعقل يفسر هذا الموضوع متأخراً. فإذا استيقظت أعصابنا نحن قبل ازدحام الأفكار، الفكر يتواصل العقلان، يتواصل موسى والخضر هنا مع بعضهما، ويسكن الصراع ويظهر الفهم بلا ضجيج.
هنا أهمية الارتباط المعنوي بالارتباط التشريعي المادي، طيب. أيها الإخوة، خليني، خليني أقول لكم بهذا المزال نحن وصلنا لهذه النقطة، اليوم يدرج كثير من علماء الدين الذين يطلعون لنا كل شوي بموضوع الترند. ساعة يأتينا واحد، مثلاً يفرجينا عرسان يتزوجون مع أنه هو إنسان صادق -قلت أنا قبل- ويتبع، يفرجي أن زوجته تغازله، ويحاول مش عارف شو يقدم لها الخاتم وهو موجود بالصورة وهذا منافي لكل عمل إسلامي حقيقي؛ الإخوة، نحن لا نريد أن نفهم الموضوع أنه دائماً نضيق على حالنا، لا، ممكن عمل كل هذه الأشياء بس طفي الكاميرا، أنت لماذا تفرجينا ماذا تعمل؟
ممكن عمل كل شيء تريده وتحبه، أنت مع مرتك، مع زوجتك، موجود الشيخ هذا موجود بس طفي الكاميرا، لست بحاجة. في ناس ما عم من باب الأوجب والأولى، طيب، في نحن بالمقلب الآخر اليوم يطلع لنا كمان شيخ موجود بي... كمان بلبنان كل شوي يتحدث عن زواج المسيحيين والمسلمين، فما لها هذه المؤسسات؟ لماذا نحن وصلنا لهذا لأنه فصل الموضوع المعنوي عن الموضوع التشريعي، لأنه هم صاروا مثل موسى يغضبون لشيء معين وينذرون ويفشلون، يغضبون ويفشلون، فيبقى الخضر، نقطة الخضر الذي هو موجود في هذا الانعكاس العقلي -شفتوا عندنا موسى وعندنا مباشرة المداراة له الخضر (عليه السلام)- إذا اثنانهم ما يتوافقان مع بعض لا تبقى النتيجة الصحيحة؛ يعني نحن إذا ما عنا مثلاً هلق إذا أتحدث مع واحد يدرس حوزة، حوزة، وهذا الشيء موجود، أنا لا... لا... أنا ما عم بتحكم عليهم هلق، هيدي عم قلهم عم بقول حقيقة ثابتة بيعرفوها الناس، مثلاً إذا قعدت مع شخص، وحتى بيكون بالبدايات، هو إنسان نظيف وطيب، تسأله، تبكي مع... بتضحك مثلاً بشيء معين، يقول لك مثلاً هذا لا يجوز لأنه كذا، هو يكون يتحدث فقط من منطلق النقاط، بعده ما أدخل فيها الروحانية، ما أدخل فيها أنه كيف الانعكاس الروحي لتوصيل الشخص بطريقة جيدة، لأنه أنت باق فقط عم توضع أمام هذا الشخص نقاط، عم تعطي؛ طيب، هذه النقاط عم تكبر مع بعض المشايخ والسادات، لكي يذوبوا المعنى الروحاني منها، بتروح كلياتها.
ولسه ما تروح، لأنك أنت فقط جعلت جزءاً من جسدك هو يبث شيئاً... قبيحاً، يعني يبث شيئاً قبيحاً عندك، وعشان هيك في نفور عام من المشايخ بالعموم. فأنت لما... بس ولكن لما الشيخ أو السيد يجمع هذا... ليجمع هذين الشيئين مع بعضهما في تصالح بين موسى والخضر في العقل... هنا يطلع الواحد بهذا الموضوع بجسده، الجسد يبث هذه الروحانية الموجودة مع التشريع، يوصل للشخص الأمام فبحب الله عز وجل تلقائياً وبحب أهل الله عز وجل تلقائياً. هذا هو الذي نحاول شرحه كل الوقت، في ناس يقولون لي أنت كذا أنت بهذا الموضوع لماذا تتحدث، لماذا أنت لا تعمل هذا الشيء؟
فهذا الموضوع لأنه فيه تفصيل، نحن نتحدث اليوم عن مواضيع تفصيلية، مثلاً... في بالشَّق في بعض الأشخاص مؤمنون يبعثون لي فيديوهات، في مثلاً امرأة تتحدث عن أمور مثل التي قلت لكم عنها هلاً بموضوع موسى ومش عارف شو بتجيب المواضيع بالميكروسكوب ومش عارف شو بس ما بتوصل لنتيجة. يعني بس بتجيب لكم إنه كلياتها أسرار كلياتها مش عارف شو من هذه الحضارة من كذا هذه وصنعوا هكذا وعملوا كذا، فبتعيش أنت بإثارة وتشويق بتخلص الحلقة بس ما في هدف.
شو استفدت من الموضوع ولا أي شيء. ولكن إذا جمع هذا الموضوع مع حقائق قرآنية تشريعية، هنا أنت عم تعمل بناء، أنت عم تعمل بناء لهذا الجسد، عم تعمل بناء لهذا التفسير الجسدي الموجود، لهذا الجهاز النداء الموجود، لهذا الجدال البث الذي أنت حتتواصل به مع المؤمنين. لماذا؟ لأن هذا مهم جداً إنشاؤه، لأنه هكذا يتجمع المؤمنون قبل ظهور الإمام المهدي (سلام الله عليه). إن شاء الله هلاً بعد شوي أجاوب على الأسئلة. طيب، الخلاصة المكثفة التي نريدها أنا وديك هنا هو رمز اليقظة، الجهاز العصبي هو البرزخ الذي هو موجود ما بين هذين العالمين، العالم الداخلي والعالم الخارجي، جهاز التردد والاستقبال والتواصل بين العقلين، لما يتواصل مع العقلين يولد هذا الفجر.
لما موسى (عليه السلام) كان موجوداً مع... يولد هذا الفجر؛ لأن هذا الفجر موجود لحد هذه المياه. والعقل الواعي يأتي بعد نداء لا قبله هنا، بس لا يطلق النداء بصير للوقت للعقل الواعي. ما هي هدف هذه الحلقة؟ هدفها إطلاق العقل الواعي الجمعي. ما بدنا نتأثر بأشياء فرضها علينا الغرب، ما بدنا نتأثر بأشياء بعض العلماء والمشايخ هلاً عم بيقولوها للأسف وهم يبتعدون عن نواحي الروحانية. فقط يريدون موضوع الترند، فقط يريدون يوصلوننا أنهم تثقفوا وتعلموا، لا، هنالك أشياء أعمق من بس المواضيع المادية، هنالك أعمق من الأشياء المعنوية، هنالك الجمع بين الشيئين مع بعضهما للوصول إلى نتيجة.
ما هي النتيجة؟ التي نسعى عليها اليوم هو ظل الله في الأرض الذي نُريده أن يظهر، نُريده أن من أول وجديد أن يحيي يَعطي هذا الذي نسعى إليه. فهنا أيها الإخوة بنكون وصلنا لحقيقة هذا النداء؛ الديك، هذا النداء أيها الإخوة هو الذي أريده أن يصل إليكم لكي نتفكر به أكثر وبننزل في... طيب. هلاً، أريد أن أنتقل إلى موضوعي، وهذا موضوع مهم، أجلته كثيراً. بلش معنا من 2015 تقريباً، وقتها في شخص في مصر طلع كان صغيراً في العمر. وصار يطلع يتحدث بمواضيع المياه وكذا، وصل لمرحلة متقدمة جداً من موضوع التأليف الديني، يعني ألّف ديناً جديداً له عن مواضيع أسماء الله الحسنى، وبعدين انتقل لاحقاً...
هو من أفريقيا من مصر، يعني انتقل إلى دولة أفريقية هي تونس الجزائر وعمل له منبر وعمل له كذا وهو كان صغيراً وكبر. وقلت وقتها إنه هو هذا يؤلف في الدين، هذا عم بيألف، أي يحط الإيقاع العقلي المحط وعم بيفرجي الناس الموجودين أنه هو مفكر وهو كذا وهو منذ أن وهو صغير بيعطي. وقتها دست عنه وحذرت الناس منه. لاحقاً صار يؤلف أسماء الله الحسنى. وصل أنه شوفوا أنه تعادل علمه الرهيب جداً أنه لقي أن أسماء الله الحسنى كلياتها مضبوطة إلا اسماً واحداً قال قالهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأهل البيت وقام بتغييره، هو قال بتغييره؛ لأنه هذا أفضل.
طيب، هلاً المشكلة الكبرى شو صار بعدين؟ صار إنه طرح فكرة تفعيل كلمات أسماء الله الحسنى في الإنسان. كيف تفعلها؟ بتجيب مثلاً الاسم، بتجيب الرقم الذي له، بتصير تقراه وتعمله وتصوره، وبعدين أجوا ناس قالوا: لا، لازم يقول الرقم مع اسم الأم والأب وبيجمعوا مع بعضهم. هنا الكارثة الكبرى التي صارت، شو صار أيها الأخوة والأخوات؟ لكم كيف في أول شيء كيفية تفعيل أسماء الله الحسنى؛ لأنه سُئلت عن هذا الموضوع وأجلت دائماً هذا الجواب هذا السؤال، شوفوا الجواب.
تفعيل أسماء الله الحسنى، يعني كيف بدفع؟ يعني في أسماء موجودة مثلاً الرحمن الرحيم، هي في عملك، في تصرفك. تصرفك مثلاً، الله عز وجل الرحمة أنزلها للمؤمنين، أنزلها لكافة الناس، ولكن هذه الرحمة لها قواعد. هذه تفعل فيك من خلال عملك. يعني أنت رحمتك مع أهلك هي تفعل هذه الكلمة فيك. أيها الإخوة، كلمات الله وهذه مهمة جداً وعميقة جداً ودفُع ثمنها غالي جداً، هاي المعلومة... مع ناس موجودين من نواحي من نواحي الذين يريدون فعلاً أن يوصلوا إلى هذه الحقائق.
أسماء الله الحسنى هي مخلوقات، مخلوقات ذات هيبة، ذات قوة، ذات الله عز وجل يجسدها بمخلوق. فأنت لما إذا تريد أن تفعله لا يتفعل معك فقط بموضوعي أنه أنت تردده دائماً. نعم، إذا ارددته أنت دخلت في حجبه. دخلت في الحجب تبعه، ما حقيقة يعني أنت الله عز وجل يقل لك لكي يحمل اسماً لكي يحمي أسماءه، بيجوا هؤلاء الناس الذين يتعدون على أسماء الله الحسنى، بيصيروا يقولون لهم: يلا روحوا اعملوا بهذه الأوراق، اعملوا المسبحة ويلا عد عد عد عد، خذ هذه العطايا، خذ هذه العطايا، لماذا؟
لأنه يريده أن يترعب، لأنه هذا لا يستحق الوصول لحقيقة الأسماء، لأن هذه تجليات تجلت في صور صورة التي الله عز وجل زرعها زرعها في رسول الله وخلق منها الخلق كله. فأنت تأخذ عطاياها، تأخذ الحجب التي تحجبك عن حقيقتها. كيف يتفعل؟ يتفعل وهذا سر من الأسرار أقوله لكم اليوم من العلوم المتقدمة لازم نفهمه، يتفعل في إنه أنت... إنه أنت... إنه أنت تقوم بعمله، تقوم بفعله، يعني مثلاً المانع. يعني مثلاً أنت شو معناه مانعة؟ يعني يجب أن تمنع نفسك من أشخاص لا يستحقونك.
مثلاً يجب أن أنت تمنع حالك من الاختلاط. يجب أن أنت أن تعمل كذا، يجب أن، لماذا؟ لأنه لكي يتفعل فيك هذا الاسم، لازم أنت تفعل هذا... هذا الاسم فيك. إذا مثلاً المتكبر، كيف أنت تفعّل اسم المتكبر فيك؟ أنا أتحدث هنا عن موضوع هو موضوع الصفة الإلهية، لا، هذه الصفة لها خلق ينعكس فيك. أنت الذي يتكبر عليك من الكفار تتكبر عليه. بيجوك ناس مثل ما نوح (عليه السلام) عمل مع هؤلاء الناس الذين أرادوا أن يتكفروا فتكبر عليهم. المحيي بتلاقي... بتلاقي شو معنا؟ بتلاقي ناس فقراء يحتاجون كذا، تعطيعهم مالاً، تصرف عليهم، تشوف ناس معنوياً ميتين تحييهم بكلمة جميلة،
تقول لهم كلمات، ها هو المحيى، يتفعل بك اسم الله الأعظم هنا. المميت، في... في... في ناس يعني في أشياء يجب أن أنت تموت من جواتك، مثلاً أشياء قبيحة، أشياء مش منيحة، أشياء معنوية صعبة لازم... لازم أشياء مثلاً أنت ورثتها من أهلك وهي مش منيحة، من موضوع مثلاً السب، من موضوع الغيبة، هذه يجب أن تميتها. هنا يتفعل فيك اسمه المميت. ها هو تفعيل الأسماء الحسنى بكل صفة أنه أنت تقوم بما يرضي الله عز وجل فيها من النواحي المادية، من النواحي المعنوية.
لا يتفعل شو هذه الخلاصة؟ لا يتفعل اسم الله بتردادي مثل ما ذاك قال، وهو ضيّع فيه قوم كثيرون. وهذه العلوم أيها الإخوة والأخوات التي أقولها هلاً هي التي تفعل هذه الأسماء فقط. أما الدخول في أي شيء غير ذلك، في هنالك مدربين اليوم هم يزرعون الحجب أكثر وأكثر لكثير من المؤمنين. بس اليوم في ناس بعثوا لي على التليجرام، في مدربة تقول لك: أفعله لك، أفعل لك الاسم مش عارف مين، ردد هو مش عارف كيف، ادخل بهذا الجروب مش عارف وين، وبتدفع له الفلوس؛ لأنه هي مدربة ومش عارف شو.
إذا نحن ما فعلناها فينا انطلاقاً لماذا الله عز وجل خلقها؟ نقدر نفعلها كلها فينا، انظروا إلى كل اسم وتفكروا به: شو هو؟ شو معناه؟ دوروا شو معناه؟ أنت كيف تطبق هذا الاسم بحياتك؟ كيف توحي؟ شو توحي بالتحديد؟ من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً. يعني أنت مثلاً تمشي بالشارع، في برد، بتلاقي يدي فقير... واحد فقير، بتعطيه، ممكن تحيي بهذه الكلمة. بتلاقي واحد حزين كئيب. أنت تحكي... أنت كرجل تشوف رجلاً حزيناً كئيباً تقعد معه مثلاً، تجيب له كباية شاي، تقعد معه، تمسك له إيده.
تحييه من أول وجديد، هي معناتها المحيي. بالنسبة للخاصة الإنسانية. كلما تفعل هذا الموضوع، ههنا تتفعل أسماء الله الحسنى فيك وكلما تزيد هذا التفعيل فيك تقترب إلى المقابل المحمدي. لماذا؟ لأنه محمد هو كل هذه الأشياء موجودة فيه. رسول الله (صلى الله عليه وآله) الله عز وجل جعل كل هذه الأشياء فيه، فتتفعّل بالعمل، تتفعل بالعطاء، تتفعل بالإخلاص، تتفعل لماذا؟ لأن المخلص كيف، شو المخلص؟ شو المخلص بالتحديد؟ المخلص لأهله، المخلص لدينه، المخلص للمؤمنين، المخلص لرسوله، المخلص لوليه، المخلص أنه يأخذ العلم الحقيقي الذي هو يوصله؛ هل هو معناه المخلص؟
ليس أنني أجيب المخلص المخلص المخلص المخلص قاعد أقول هكذا، شو يستفيد إذا قلت هذا الشيء؟ ولا أي شيء. أنا أكون عم أفتح عليّ أني أجيب حجب حجب وحجب وحجب وحجب. في ناس قالوا لي إنه في ناس يعملون أوراداً كثيرة بلبنان يشاهدون الإامام. ما يشاهدون الإمام. هذه الأوراد التي هي تنطلق من موضوع أسماء الله الحسنى هي حجب حجب حجب، هذه الحجب تتمثل بشخص يقول لهم هو الإمام بس مش هو الإمام. هذه الآية يا إخوان لازم تفهموها. حقيقة الإمام المهدي والتشرف برؤيته والتشرف بخدمته هو كل ما نتعمق في أسماء الله الحسنى، كل ما نتعمق فيها ونطبقها على أنفسنا، كل ما نحن حقيقة نقترب منه.
حقيقة نقترب إلى قربه، حقيقة نشوف هذا كيف يفعل حقيقة الاسم فينا. هذا هو العلم الحقيقي الذي هو بعيد عن موضوع التسقيط العقلي، هنا تسقط. هنا أقول هذا الشخص أنه التزم، وحد حالك من أن تظل الكثير من الناس. ولكن لما حذرنا، حتى كثير شيعة قالوا: "ليش أنت غيران منه؟" عم بيقولوا: "غيران منه"، ليش بدي أغار منه؟ ليش بدي أنا، شو هو سبب لي تهديد علمي حتى أغار منه؟ لا، ولكن حذرت وقلت: سوف يأتي وقت بالمستقبل لأن هذا الشخص سوف يفسد في الدين، وناس كثير لحقوه ومدربون كثير صاروا يتحدثون فيه، وهذه الحجب تتنقل بين كثير من المؤمنين فقط بسبب هذه الأوراد التي هي حجب حجب حجب، تحجب حقيقة العمل وليست لها أي أدنى أهمية.
أنا شو بستفيد إذا شفت ملاك؟ أنا إذا شفت عملت السميع السميع، شو بستفيد إذا قلت السميع وسمعت أصوات، خليني أقول المشارع عم تسبح؟ شو بستفيد من هذا الموضوع؟ هذا والإخوة دائماً إذا أنتم الموضوع العلمي ممكن يكون مزعج بالبداية الكم وأنا دائماً كنت أقول أنا لسه كثير. افتحوا كل المعلومات التي تريدونها، جبوا كل الكتب، أنا عندي الحمد لله يعني مش معنى تفخر فوق الـ 2000 3000 كتاب من كافة العلوم. فعلياً بتفتح الكتاب، ممكن تكون من أعظم العناوين التي أنتم ممكن تفكروا فيها.
فعلياً من كل كتاب 400 صفحة ممكن تلاقي صفحة واحدة فيها ثلاث كلمات هي فقط مفتاح كل شيء وكله بتأخذوه مثل ما هو بتكبوه بالزبالة. لأنه شو فائدة هذا كله؟ هذا ما له أي فائدة. فعلياً ما في أي فائدة منه، ليه؟ لأنه إذا فعلاً أنت فتت على حقيقة العلم، على منبع العلم الحقيقي، عين العلم الحقيقية، بتلاقي كله كثرات. لا، لا أتحدث عن الكثرات بالمعنى العرفاني، لا، كثرات من الكثرة يعني كثير كثير أشياء ولا شيء بلا طعم. يعني مثلاً في واحد يكتب مقال هل قد، فيك تأخذ منه كلمتين منحيط كله بنكتبه بالزبالة.
إذا كان ما في أي أهمية له فيه، ما حيفهمه ولا الناس اللي قدامه حيفهموه؛ عشان هيك هنالك كثير من المعلومات وهنالك قليل من المتعلمين. كل واحد عم ينصح، كل واحد صار مدرب ما شاء الله، كلهم بيأخذوا العلوم عن بعضهم من الذكاء الاصطناعي، ولا ما في خطأ بهذا الموضوع. ما عم بتهم إن هذا الشيء غير جيد، ولكن كذا من هون من هون كله عم ينهار، البشرية عم تدخل في الظلام ونحن نحاول أن نكافح هذا الظلام، نكافح هذا الظماء بماء حقيقي، بماء علمي حقيقي.
هنا سر الكلمة العظمى بموضوع العبادة. لما بيقولوا الله عز وجل: «لتعْبُدُونِ». هنا ممكن تفتح علينا آفاق إن شاء الله نتحدث عنها في المستقبل. إذا نحن قسمنا فقط كلمة تعبدون: بتعبدون فيها كلمة تعب من دونه تعب من دون. العبادة هي مش تعب. ولكن الله عز وجل عندما يتحدث لتعبدون، أنتم بتعملوا هذا التعبدون، يعني هذا التعب من دونه موجود إذا لولا الله عز وجل أعطاكم، هي المعنى هو العبادة. التعب. فالله عز وجل شكل كلمات كلمات كاملة من تزوج كلمات أخرى
ببعضها البعض. هذا هنا الأخ عم بيسال شو هو الدليل على ضرورة وجود طاقة ذكورة هو؟ هي هو دليلها؟ دليلها الكلمات. فيها أحرف ذكورية، وفيها أحرف أنوثة، وفيها تجمعات. طبعا بكلم تقاطعات، كلمات اللي هي طاسين مثلاً. عاميم، هذول كل واحدة منهم فيها ذكر وفيها أنثى. فيها عناصر، هذه العناصر موجودة بكل كلمات. ذكر رحمة ربي كلمة مثلاً عبده زكريا. الله عز وجل ذكر الذكر وزكريا فوق لأنه من الذكورة. كلياتها هذه شرحتها سابقاً الإخوة والأخوات.
إن شاء الله محاضرة قادمة، دائماً بقعدكم في عن موضوع كيف خلقت؟ لماذا خلقت؟ الأنوثة بالإمام المهدي وقت الإمام المهدي سلام الله عليه. لا عفواً كيف خلقت الأنوثة في بداية الوجود؟ لماذا خلقت وكيف خلقت؟ ولكنها هي أمور تحتاج مع الوقت أن نحن نتحدثها أكثر وأكثر حتى نوصل لهذا المعنى، لهذه المعاني التي نريدها. هلاً أدخل بموضوع الأسئلة، وإن شاء الله تكون وصلتكم هذه الأمور. وإذا في أي أسئلة عليها ابعثوا لي إياها هلا، لأنه إن شاء الله حيبلش جاوب على موضوع الأسئلة والأجوبة.
برجع برجع بكمل بعيد سؤاله بكمل الإجابة له، ما هو الدليل على ضرورة وجود طاقة أنثوية وذكورية واحدة؟ مع أنه يوجد أكثر من طاقة أنثوية وذكورية ممهدة للإمام المهدي خاصة، موجود شخصيات مخلصين من الإخوة والأخوات. هذه جاوبت عليها هلا من شوي. أنت قلت أن الطاقة الذكورية عندها الخضر، وطاقة وعندها امرأة؛ هل تقصد أنها مرتبطة بالخضر؟ لا، لم أقصد هذا. أنا قلت أن الخضر عليه السلام هو مرآة هو (يعني لما يقف أمام شخص، بتولد تولد هذه الـ يعني يسمى خضر بحد ذاته لأنه بيوصلك إنت لحقيقة خلقك فيقبر مثلاً إذا وقف أمام شجرة، يضر شجرة، لأنه تكليفها الإقرار.
وقفه أمام موسى فرجال أشياء اللي هو عملها سابقاً، لأنه هو هذا حقيقة تكليفه أنه يشوف الحقائق اللي هو شافها من قبل، من نواحي الرحمة الإلهية. إذا نحن قلنا من نواحي الرحمة الإلهية دخلت الأنوثة مباشرة، لأنه الأنوثة هي رحمة، هي أمومة، هي رحم. شفتوا من الرحمة رحم، يعني السيدة الزهراء هي رحمة الله عز وجل الحقيقية التي ولد منها كل شيء. رحم نحن نتحدث، مش رحمة البطن، رحم الوجود الكامل الأعظم للأنوثة. فنحن بمجرد نحن نتحدث عن رحم، يعني هنالك أنوثة.
فالخضر عليه السلام من رحيقي هذا هذا الرحم ولد، لأنه هو بيولد لك هذه الأمور مباشرة بالممرأة التي هي موجودة. فما هو موجود الموضوع هون الارتباط، أن هو وازن الأنوثة والذكوري ذكورة داخلاً وأعطي هذا الموضوع من خلال عين الحياة. اللي هي شو عين الحياة؟ هي الأنوثة حقيقة. معاين الحياة اللي هي شرب منها هي مرفياً للأنوثة. هي ماء الأنوثة الحقيقية، ليه؟ لأنه مش ماء الأنوثة الذي إذا شربتها بتصير أنثى، لا. الأنوثة ماء الأنوثة هو ماء الحياة، يعني العيش من دون وقت.
هل هذا تفسير أن الله إذا نظر إلى أحد من عباد أصابه صداع؟ يعني خلينا نفرض المواضيع من النواحي المادية ومن النواحي المعنوية. الله عز وجل ينظر إلينا دائماً. بس هل ينظر بعين؟ ولا لا ينظر بعين؟ نظرة الله عز وجل مختلفة لأننا. وفي هنالك تفصيلات كثيرة يعني بموضوع كيف ينظر إلى ينظر من نواحي معنوية. مثلاً ينظر أن هذا الشخص يدخل إلى الجنة فيؤهل له من خلال القدر، من خلال الكتاب، من خلال الكلمات، معنا للوصول إليه. هل يصيبه صداع العبد؟
لا. شو دخل النظر بالصداع؟ إذا أصاب العبد صداعاً بكون مش مرتاح بالليل، أو الفرشة لازم نغيرها. أو هو مبتلى حتى الله عز وجل يعطيه من الحسنات. سؤال مرة ثاني، لماذا يتوقف الظهور على امرأة واحدة بحسب كلامك؟ لا، أنا ما قلت أنه الظهور يتوقف على امرأة واحدة. أنا قلت أنه يعني خلينا ندخل بالموضوع أكثر وأعمق. خلينا خلينا نشوف مثلاً سليمان عليه السلام. وهذا كمان من الأسرار، أنا ما ذكرت قبل، ولكن ما زالك أنت سالت سؤال خلينا نحدث اليوم، ما بيأثر.
إن شاء الله الله عز وجل يوفق بهذا الطرح لأنه طرح مهم. طيب. لما دخلوا إلى أنا قلت من سابقه ب لما دخل سليمان عليه السلام إلى الصرح الذي ذكر في القرآن الكريم. العلماء قالوا: صرح قصر كبير جداً وفي تحت منه هذه الماءه. شفتوا أنا عم بتحدث عن الماء، رجعنا من أول وجديد، لأنه الأنوثة فيها ماء، هذا عين الحياة. فهن قالوا فهي لقاها كشيء لوجي يعني مثل كأنه مش اسمه، فهي كشفت عن ساقيها؛ قلت لكم الكشف عن ساقين هون هو عالم الأول وعالم الدنيا مع بعض، لأنه شاف شافحت حقيقتها بلقيس.
واللي في يقول هنا سلام الله عليها هذا، ليه؟ لأنه هون بلشنا ندخل بالمعنى الحقيقي العلمي الأعمق. شو شو كانت بلقيس بالنسبة لسليمان؟ بلقيس بالنسبة لسليمان هي الأنوثة الكونية. حملت بلقيس الأنوثة الكونية، ليه؟ إنه سابقاً ضليتني أقول لكم هي تستطيع الحديث مع الإنس والجن بنفس الوقت، لأنها نصف إنسان ونصف جن من الجن. مش معنى أنه هذه هلا اللي تحملوا الأنوثة الكونية هي نصف، لا، لأنه اه لأنه هي عندها هذه القدرة مع بعضهم بالتحدث مع الكائنات، تقدر تشوف أسماء الله مثل ما هن متجليات، تقدر تشوف أشياء مهمة
لأنه هي بحاجة لحماية في الأرض. فلما سليمان عليه السلام بعث لها وهي كانت مع أنه تحملوا هذه الأنوثة الكونية ولكنها عندها الحكمة. الحكمة التي هي بتعرف أنه هنالك هن قوم يعبدون مثلاً شيء من دون الله عز وجل، هي لديها بس ولكن غير مفعلة فيها هذه الأنوثة، يعني بتكون موجودة عند هذه المرأة ولكن غير مفعلة فيها. بعطيك أمثلة لاحقاً في التسلسل الزمني، ويمكن الجواب يكون طويلاً شيئاً ما. المهم لما راحت عن سليمان عليه السلام هنا خليني أكشف الحقيقة الحقيقية بهذا الموضوع دخلت في هذا الصرح، صرح هو صغير جداً لا أصر ولا كذا ولا شيء ولا أي شيء.
لأنه صار في هذا هنا تزاوج بهذا الموضوع وتحمله هي الأنوثة الكونية، انتقلوا إلى السماء الرابعة مباشرة. ماذا يعني؟ يعني هنا سليمان رأى في أعينها حقائق السماء الرابعة. هنا كشف عن ساقيها، هذا هو معناه هنا. هنا صار سليمان تزوجها يعني. لماذا؟ لحماية لحتى يحميها لهذه الأنوثة الكونية، لأنه من خلال هذه الأنوثة الكونية ترجع تفتح السماء على الأرض من أول وجديد. نكمل لك الموضوع. لاحقاً جاءت نساء كل فترة من الزمن تنزل امرأة فيها الأنوثة الكونية موجودة هنا، وهي امرأة لازم تفعّلها مع الوقت.
كيف تفعّل؟ تفعّل بحمايتها بصونها بكذا بكذا بكذا. وصل السيدة الزهراء هي حقيقة الأنوثة الكونية كلياتها. وكل النساء هاديك وولدوا من صلبها. مثل مريم عليها السلام، مثل بلقيس، مثل آسيا، مثل وفي نساء أخريات غير مذكورات، بس هؤلاء النساء الأربعة الذين هن أيضاً من ضمنهم خديجة عليها السلام، فعّلوا حقيقة الأنوثة الكونية كاملة، دخلت فيهم للأخر، وعشان هيك جُعلوا من النساء، من النساء الثلاث والسيدة الزهراء هي الرابعة. فعّلوا فيهم بالأخر لأنه تحملوها كاملة مع وجود أشخاص أسدوها بالكامل.
بلقيس مع معنى بلقيس عندها طاقة الأنوثة التي هي جايّة من السيدة الزهراء سلام الله عليها. هي كل القصة تدور حول تفعيل الذكورة مع الأنوثة بكل القرآن الكريم، بس نحن لا نرى هذا الموضوع. قلت لكم مثلاً الكهرباء الموجودة حد منا فيها زائد وناقص. لازم تتفعل مع بعض لحتى يضوي الضوء. لما وصل سليمان لنتيجة معها ضاء هذا الضوء. موسى عليه السلام شوفوا النساء الموجودين في حياته كانوا، كان عم يدور على منشأ موسى عليه السلام من أنوثة آسيا.
هي المنشأ تفعلت من خلال أنوثة آسيا التي هي تحمل طاقتها من طاقة السيدة الزهراء سلام الله عليها. تفعلت بالكامل فيها بوجود موسى، فموسى هي حانت موسى لحتى ثار على فرعون. وهذه لها علاقة في هذا العصر. هذه الأشياء الله عز وجل جعلها من الحكمة من علوم الحكمة العليا يعني. لقمان الحكيم نفس الشيء. بس عم بقول لكم اسماً وكذا. بعدين لاحقاً بالزمن فُعّلت الأنوثة بالسيدة زينب عليها السلام مع الإمام الحسين سلام الله عليه. تلقح موضوع كربلاء، لهلق بعده موجود بقوة في الأرض ليش؟ لأنه انتقلت بأنوثتي السيدة زينب سلام الله عليها التي هي من نور أنوار السيدة فاطمة عليها السلام.
بعد منها وصلت الأنوثة وهو الشيء الذي أنا قلت لكم من قبل قالوا لي أنتم من أين جبتم هذه المعلومة؟ السيدة فاطمة المعصومة سلام الله عليها الموجودة في قم حالياً. هي من الناس الذين تحملوا هذه الأنوثة وهي التي بنزول المسيح سلام الله عليه سوف تتفعل به. وهو إن شاء الله بإذن الله تعالى سوف يحييها بإذن الله تعالى وبإذن الله تعالى بيتزوجها. ودليل على هذا الموضوع أن كل العرفاء الموجودين منهم الشيخ بهجت ومنهم كذا وكل أنوثتهم قصدي كل علومهم العرفانية الحقيقية تفعلت بوجودهم حد السيدة فاطمة المعصومة لأنها كانت تحمل هذا
تحمل من أثر هذه من أثر السيدة الزهراء سلام الله عليها ففعلت بهم فانطلقوا في العرفان لوصلوا إلى ما وصل إليه الشيخ الشيخ بهجت رحمة الله عليه مع السيد الخميني مع كثير من العلماء كلها تفعلت في ذلك المكان في ذلك، وعشان هيك ذكر أنه من زار السيدة فاطمة المعصومة عارفا حقها وجبت له الجنة. وعارفا حقها ماذا هنا؟ مش عارفا حقها في ناس سألوا شو هو حق فاطمة المعصومة لحتى نذكره؟ ماذا كان حقها؟ حقها أنه تحملوا الأنوثة الكونية. هذا هو حقها.
ماذا مفكرين أنتم حقها؟ حقها أنه أنها هي راحت وراء الإمام الرضا عشان ماذا راحت؟ في ظلم؟ بس وين حقها بهذا الموضوع؟ لأن هذا للأسف ما ناس كثير فهموه. هنالك كثير ناس دخلوا بالعالم المعنوي كثيراً واعتزلوا الناس، فكيف بدهم يشرحوا لهم عن الأنوثة الكونية؟ طيب. رجع وصل الأنوثة الكونية وهنا المفاجأة الكبرى للسيدة نرجس عليها السلام. السيدة نرجس حملت الأنوثة الكونية وإلا كيف قبلت من الإمام الحسن العسكري قبل ما توصل لعنده السيدة نرجس وممكن ياخذوا
ناس هذه المعلومة ويستهزئوا فيها على الإنترنت، وكما تستهزئون نستهزئ نحن كمان، لأن حصل هذا الموضوع مع السيدة مريم، أنها حملت هي من دون رجل. بس بالنسبة للإمام الحسن العسكري سلام الله عليه تزوجها في منامها وعاشرها في منامها وحملت في منامها، وخَلَّفَت الإمام المهدي سلام الله عليه في اليقظة مباشرة بعد قدومهم. وحملت الأنوثة الكونية وجاهدت فيها بعد استشهاد الإمام الحسن العسكري. وبعد وفاتها مباشرة توقف موضوع الأنوثة الكونية وصار
موجوداً مع بعض الناس، بيجي بحالات معينة. من هذه الحالات التي وممكن كمان أهاجم على هذا الموضوع، شوفوا قصة ابن عربي. كان موجوداً في إفريقيا بعدين كان إنساناً عادياً جداً يعني ولكنهم يعني قريب روحانياً ذهب إلى مكة شاف واحدة من النساء تزوجها و ما شاء الله طلع بعلوم كثيرة، وأنا قلت لكم في أشياء حُرّفت بكتبه لحتى اليوم يطلعوا ناس من الشيعة والسنة ويحاربوا بيولوا أنظر ماذا يتحدث عن الإمام علي، أنظر ما لا يستطيع الوصول ابن عربي لما وصل إليه حتى لو بالتلفيق والخيال
لو ما في هنالك دعم من أهل البيت سلام الله عليهم. وأنا بالنسبة لي قلت لكم قبل ما بيمني موضوع ما حدا يناقشني فيه، لأنه كل ما آتيه اليوم ليس من علومه. أبداً ولا مرة جبت لكم ابن عربي ودرستكم إياه. عندي كتاب له، ولا مرة قريت له أشياء عميقة ولا مرة بس ولكن في أشياء هو تحدث عن موضوع الأنوثة باختصار أنتم بطلب منكم تروحوا على جيبتي وتكتبوا كيف تحدث ابن عربي عن الأنوثة الكونية، لأنه هو أول الأشخاص اللي بلشوا يتحدثوا عن الأنوثة الكونية.
لأن هذا بيختصر لكم إياه، يعني أنتم لما أنتم تفتحوا الكتب وتقعدوا تقرؤوا موجود على الذكاء الصناعي بتشوفوا ابن عربي كيف تحدث، وبعد منها كيف أفرز هذا الموضوع ما نعيشه اليوم من كل هذه العلوم. بعد منها هذه الأنوثة الكونية فقط صارت موجودة في المزارات والمقامات. وصولاً إلى نحن الموجودين فيه اليوم نبحث عنها وإن شاء الله هي تكون في حماية المؤمنين وإن شاء الله بتكون بموضوع الظهور، نحن ليس تكليفنا أن نقول من هي ونحط صورها وكذا، لا.
نحن تكليفنا أن ندعو لها ونحميها. يمكن ما بنعرفها، فهمت يمكن نعرفها، الله يعلم. بس ولكن تكليفنا أن نحميها وندعي لها، هذا هو الذي أنا دائماً عم بشدد عليه، ليه؟ لأنه هذا من متطلبات التلقيح العام، يعني نسائنا بحاجة لهذه الطاقة، رجالنا بحاجة لهذه الطاقة وهي طاقة التلقيح هذه. وتأتي هذا التلقيح عن طريق هذا السياق الذي نحن نتحدث عنه اليوم من أول المحاضرة إلى اليوم. في ظهور الإمام سلام الله عليه مشاركة المرأة مقتصرة على خمسين امرأة.
فما فائدتنا نحن الآخرين؟ يعني نفس الشيء إذا فينا نقول من هذا المنطلق هنالك ثلاثمائة وثلاثة عشر واحداً ما فائدة الرجال الآخرين؟ لا. نحن خلينا نشوف ما هو الهدف الأساسي من وجودنا على الأرض؟ الهدف الأساسي نعبد الله حق عبادته. نعرف ماذا الله عز وجل خلقنا، مضبوط؟ هذا هو هدف ليس هدفنا أن كلنا بدنا نكون قادة مثلاً في جيش الإمام. مش كلنا نكون مش عارف شو لا. في هنالك ناس تحمل هذه المسؤوليات. في ناس بحبوا الإمام المهدي حباً جماً، مثل لقمان الحكيم إجا عرضت عليه النبوة قال له يا ربي أقلل منها.
ممكن في ناس الإمام المهدي بيشوفهم المخلصين بس بيقول لهم بتكونوا معي بالجيش بيقول له يا مولانا أحلني منها لأنها مسؤولية أنا ما بقدر لاء لها. الموضوع ليس موضوع أن كلنا لازم نكون قادة لحتى ندخل على الجنة لا. في ناس بتدخل مراكزها عالية جداً وهي يمكن عبادتها بسيطة. ويمكن بتعرف الإمام المهدي معرفة فطرية. فنحن لازم نفهم ليش الله خلانا على الأرض، نحن خدمتنا للإمام المهدي سلام الله عليه هي خدمة للمجتمع. خدمة لأنه نستحق أن نكون نخدم المجتمع لأنه عندنا معلومات أهلنا حالنا نريد أن نقل هذه المعلومات هكذا وهكذا.
مش أن نحن لازم نكون كليتنا قادة لحتى ندخل على الجنة. ما تفوتوا بموضوع التفاضل بموضوع قادة الإمام هذول ناس عندهم مسؤوليات، مسؤولياتهم كبيرة. مسؤولياتهم ضخمة، يعني مسؤولياتهم لازم يعرفوا الدين، الإمام ما يغضب عليهم مثلاً، يعملوا شيئاً يغضبه مثلاً. أنت بتقدر يعني هلق مثلاً أنا بيقولوا في ناس بيقولوا لي شفت الإمام وقال لي وكذا وطلع ونزل وأنا بعد شوي بحسهم أنهم قاعدين عم يشربوا قهوة مع بعضهم وفتحوا يعني الموضوع عيب يعني. كيف أنت فقط مجرد ما تقولي لي أنه بمحضر الإمام بمحضر الوجود التكويني الهائل الإمام وأنت واقف قدامه عم تحكي معه بهذه الطريقة؟
هذا مخيف مرعب لكثير حتى من الناس، كيف شو بدك تحكي أنت؟ أنت تحكي مع شخص الله عز وجل خلقه من قبل ما يخلق الكون كلياته وخلق منه الزمن ويحمل حلم والله عز وجل يتحدث معه يشرفه بالحديث. أنت ماذا أنت بتقول لي شفته وحكيته؟ هذا مخيف. حتى الادعاء مخيف كيف لو كان حقيقة. فهنيئاً للناس الذين يكونون مع الإمام المهدي سلام الله عليه هنيئاً لقلوبهم أنهم سيقدرون على تحمل مثل هذه الأشياء. قبل ما تقولي لي أنه كيف هن نحن شو دخلنا شو؟ لا بالعكس الحمد لله نحن موجودين نحن الناس العامة وندعو الله عز وجل أن يوفق هؤلاء الناس القادة ويقووا قلوبهم ونحن معهم ونقف معهم ونتعلم منهم ونوصل إلى الله عز وجل.
الحمد لله نحن موجودين في هذا المكان مش قصدي مكان هنا لا نحن موجودين في هذا المكان المتقدم الذي عم نتعرف عليه أكثر، بنعرف حقوقه أكثر لأنه لما يظهر نستطيع أن نتباهى على الناس أننا نعرف هذه الأشياء. والله عز وجل زكانا للوصول إلى هذه المواصيل العظمى والكبرى. ممكن يعني لو النسوان الكونية موجودة في عدة نساء يوجد امرأة واحدة تحمل هذا الموضوع كاملاً، وأكيده له انعكاسات في أنه في نساء أخريات يعني نعم. هل السيدة الحكيمة بنت الإمام القائم في أذربيجان تملك هذه الطاقة؟
لا تملك هذه الطاقة، لا. لو كانت تملك هذه الطاقة لقلنا لك إن أهل البيت من زار السيدة الحكيمة بنت الإمام القائم في أذربيجان عارفاً حقها فله الجنة لو كانت تملكها. هذه الآية «وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ» متكررة، لا أعرف إن كانت الأخت تسأل السؤال هو ذاته. ما معنى الغل المذكور؟ الغل المذكور هو الغيرة لأنه لأن موضوع تعدد الزوجات في وجود الإمام المهدي سلام الله عليه سوف يحدث. نحن نتحدث مثلاً في العراق، لا أدري كم مليون امرأة مقابل يعني مثلاً ممكن يكون في عشرة ملايين امرأة يقابلهن ثلاثة ملايين رجل.
إذا تثقفوا وتعلموا وفهموا، يصير في عندهم فائض بموضوع الزواج الأول فيتهألون لموضوع الزواج الثاني بقبول الزوجة الأولى. فهنا الله عز وجل يمنّ عليهم أنه ينزع ما في صدورهم من غل. الغل يعني أنه الآن مثلاً تقولها لامرأة أريد أن أتزوج مثلاً زواجاً للستر للحماية يعني بتروح فيها تدب الغيرة وتعمل له مشاكل كذبهم بيصبحوا بالليل وقصص يعني، فهنا الله عز وجل يقول ينزع ما في صدور من غل لهؤلاء المؤمنات لا يستطيعون أن يتقبلوا أن زوجهم بعد ما يفيض عليه؛ لأنه في ناس لا يفيضون بالزواج الأول فما بالك بالزواج الثاني؟
بموافقة الزوجة الأولى بالتأهيل الذي يحدث ينزع من صدورهم من الغل لكي يقبلوا بموضوع الزواج الثاني، وهذا هو الذي نسعى إليه بتطبيقه قبل أن يُطبق من الإمام المهدي سلام الله عليه إرساءً لموضوع المثل والحجة. لأن هذا مهم أن يكون في مثل وحجة قبل تطبيقه. هذا الموضوع الذي أتناقش معكم فيه بموضوع تفعيل الأسماء، أسماء الله الحسنى، هذا العمل هو تفعيل لأسماء الله الحسنى. تفعيله فينا قبل أن يجيء الإمام سلام الله عليه؛ لأنه هو يجب أن يُفعل، ويجب أن يُعمم، في ناس تؤمن به وتدافع من أجله بالرغم من كل شيء يُقال عنها، بالرغم من الظلم والمظلومية وهذه الأمور.
ما هو دين شهود يهوه؟ يعني ممكن أنتم تبحثوا عنها في جوجل، هي طويلة قليلاً. ولكنهم نشأوا من اليهود، أنشأهم اليهود لمحاربة المسيحيين. ممكن أنتم تشوفوها، وهو دين مصطنع مزيف يتحكم به الصهاينة حالياً لتشقيق الدين المسيحي بالعموم. هل نركز على اسم واحد؟ لا، يعني عندما تنظر إلى الأسماء ممكن تجمعها بعملك اليومي. مثل ما أقول لك منذ قليلاً أنه مثلاً ما معناه المميت؟ يجب أن تميت الأشياء القبيحة، الممحية، تحيي الأشياء الجيدة داخلك، تحيي حوليك ناس، تتكفل أيتام، هذان اسمان ممكن تجمعهم بسرعة.
في كل اسم من الأسماء لديه هذه الأمور، كلما تجمع أسماء أكثر وتصير تمارسها أكثر، هذه الأسماء تتجلى من خلال أعمالك فتُفعل بك، تصير أنت مثلاً لها هذه الأسماء، ممكن تفعلهم كلهم مع بعض، ممكن على حسب قدرتك وطاقتك هذه الأمور. إذا في أي أسئلة أخرى قبل الذهاب. إن شاء الله نتمنى رضا الله عز وجل جميعاً. الله يبارك فيكم جميعاً، شكراً للأدعية التي تصلنا. هكذا كل الأسئلة موجودة على الصفحة الرئيسية، أعتذر أنه لا يمكنني رؤية كل الصفحات التي تنقل؛ لأنه لاحظت فقط ليخلص البث أشاهد ناساً ثانين على صفحات أخرى، وما بقدر أجاوبهم؛ لأنني لا أعرف من يسأل.
على كل حال، بسم الله الرحمن الرحيم، «إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا» والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.