تناولت المحاضرة مفهوم علوم الظهور والانتصار وعلاقتها بحديث الثقلين والأحرف الأبجدية وصولاً إلى حقيقة الآل وكلمة آله. كما تطرقت المحاضرة إلى علم التوحيد وتجليات النفس الإلهية المخلوقة في النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأهل البيت عليهم السلام، وخاصة دور الإمام الحسين عليه السلام في إقامة عناصر التوحيد الشاملة. وشدد المحاضر في النهاية على أن الاستعداد لظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتحقيق التوحيد الحقيقي والعمل الصالح وإصلاح النفس والعلاقات الأسرية والاجتماعية.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلّى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. إن شاء الله محاضرتنا اليوم هي بعنوان علوم الظهور والانتصار. أبدأ بموضوع ربط حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «كتاب الله وعترتي أهل بيتي». إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي. ولكن سأدخل فيه من منحى لغوي ومن منحى جعفري. لأن فيه من الأسرار الجفرية، حتى لو هو سر واحد فقط، ولكنه ممهد لهذه العلوم التي سوف أتحدث بها.
بالحروف الأبجدية عندما ننظر من الألف إلى الياء. طبعاً الحروف الأبجدية ألف وياء؛ الألف هي طولية وهي النقطة الحقيقية إذا طلعنا نحن فيها من فوق، والياء هي الارتداد الموجود بين أبعاد يوصل الآخر الذي يمثله حقيقة موضوع السجود. ولكني هنا أطرح السجود بمنحى آخر وبمنطلق آخر. بمعنى تسبيح وسجود اللغة نفسها بحد ذاتها. لأن كل شيء يسبح ويسجد لله عز وجل، ولكن بطريقة. إن شاء الله موضوع الحروف مؤجل بعض الشيء في موضوع محاضرته؛ لأن فيها اكتمالاً وفيها كمال العلوم كلها.
ولكن ارتباط حديث الثقلين الذي تحدثت عنه هو الحروف الأبجدية. لأننا عندما نتحدث عن آله، الآل هنا ما معناتها؟ معناتها إذا شفنا نحن الأبجدية هي من الألف وصولاً إلى الهاء. يعني نحن بالحروف الأبجدية ألف باء تاء ثاء جيم حاء وصولاً للهاء، بعدين بيجي واو، بعدين بيجي الياء. ليش آله أخذت هودي الثلاث حروف؛ الألف واللام والهاء؟ طبعاً اللام هو الاسم المرتبط بأمير المؤمنين (سلام الله عليه).
وهذا الحرف اللي هو بوسط العين والياء اللي باسم علي اللي شفناه باسم عيسى (عليه السلام) إنه عيسى العين والياء وبعد منها الألف تاع الإمام علي لأنها دخلت في مواضع الآل، كيف نشأ الآل؟ وهذه النشأة أيها الإخوة مهمة جداً لما يحصل اليوم، وحتى نحن نفهم موضوع المقامات الموجودة وموضوع العلوم وتكوينها وارتباطها بموضوع التجليات، وكثير من الأمور التي حتى توصل لموضوعي علوم الإمام المهدي (سلام الله عليه) والانتصار، خصوصاً الآن وفي موضوع إقامة راية الهدى.
طيب، فبالنسبة للآل، نحن عندنا الألف وصولاً للهاء، باقي عنا الواو والياء، آخر شيء نحن إذا جبنا التابلوه تبع الأحرف الأبجدية، ما أريد أن أقوله هو أننا عندما نقول اللهم صل على محمد وآل محمد؛ الترادف الموجود ما بين الأحرف الأبجدية من الألف للهاء هو يبين «لن يفترقا حتى يردا علي الحوض». الحوض نحن وين؟ نحن بالواو والياء. الواو هو الماء التكويني مثل ما تحدثنا عنه قبل، اللي هو السيق الجيومتري المقدس، اللي هو النسبة الذهبية، يعني المتمثلة بهذه اللغة، اللغة العربية غير موجودة في لغات أخرى.
والياء اللي هو نحن بنهاية يوم القيامة، يعني هذه نهاية يوم القيامة. حتى اسم يوم القيامة مشمول بالياء والهاء، لأنه ترتد من آله، أنت شو كنت؟ قال: القيامة. أنت شو كنت بعالم الدنيا بيوم القيامة اللي هي الياء والهاء اجت ارتدادي مباشرة. يعني الياء والتاء المربوطة في القيامة هي مرتبطة بها، يعني أخذتها مع أما بعالم الدنيا آله من الألف للهاء هي «لن يردا» لن يفترقا حتى يردا علي الحوض. وهون هو بيت القصيد، يعني هلق بعد الأمور مش كتير ممكن تكون واضحة عن شو عم بتحدث بالتحديد، بس اللي عم بتحدث عنه هو عظيم جداً في موضوعي إقامة راية الهدى والأسس التي نريد أن نبني عليها اليوم، الأسس كلياتها الموجودة الآن.
باختصار سأرجع أعيد الموضوع لكي ترجعوا من أول وجديد نفهمه، لأنه قلت لكم هذا مبنى مبني عليه. رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: بموضوع «لن يفترقا حتى» «يرد علي الحوض» لأن القرآن وأهل البيت. وباللغة الجفرية بالأحرف الأبجدية مثل هذا الموضوع حقيقة, لأنه بلش بالألف وصولاً للهاء وبعد منها الواو والياء. يعني هذا لن يفترق كليته عن علوم القرآن الكريم, والواو والياء هو مربوط بيوم القيامة. لأنه حتى يوم القيامة من الناحية الجفرية ينتهي بالواو
بالياء والتاء المربوطة. هذا شو بيعطينا نحن لألئنا؟ بيعطينا أن الآل يعني آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم يرتبط مباشرة بالقرآن الكريم بالقرآن الكريم بعلومه, بما نريد أن نتعلمه، يعني اليوم عندما نتحدث عن القرآن الكريم في شهر رمضان المبارك وفي الشهور المباركة الأخرى نحن بنفتح القرآن الكريم نحاول نتعلم منه. فهل هذا العلم يتسرب إلينا إذا نحن ما فهمنا هذا الارتباط؟ كلا لا يتسرب. يبقى الموضوع فقط مربوط بالثواب, مربوط بالحاجات، ارتباطنا بالله عز وجل.
ولكن هذا التسرب يجب أن يكون ضمن هذا الإطار. «لن يفترقا حتى» «يرد علي الحوض». هذا نحن قبل ما نوصل للحوض لحوض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نكون موجودين بين الواو والياء، نحن نريد أن نكون في هذه الخانة. ليش نريد أن نكون في هذه الخانة؟ دعونا نرجع قليلاً إلى الماضي إلى موضوع التجلي. هون موضوع التجليات الذي يقام عليها علم التوحيد من أساسه. خلينا نرجع نتحدث عن علم التوحيد. شو هو علم التوحيد؟ هو أنه جعل طريقين في طريق واحد؛ لأن الله عز وجل أراد له ذلك.
يعني الله عز وجل نحن هو الهدف الأخير الأساسي, الله عز وجل جعل ناساً هن دالين عليه وقال: إذا انتم تريدونني لا تستطيعون الوصول إلا عبرهم لهؤلاء الناس. طيب. خلينا نتحدث عن هؤلاء الناس كيف أقاموا هذا الموضوع آله. هون بنضمن روائع العلوم التي ترتبط مباشرة بهذا الحديث الذي ذكرته أولاً: «كتاب الله وعترتي أهل بيتي». أرفضه من منحى نهائياً مختلف. هذا ليس له علاقة بأي شخص فسره من قبل. هذا تفسير مختلف نهائياً وأرجو أن نفهمه لكي نقدر نطبقه في حياتنا
العملية اليومية. طيب. بالنسبة لإقامة الآل كيف ارتبط بهذا الموضوع؟ الله عز وجل طبعا أراد بإقامة الآل بموضوع التوحيد، يعني مثلاً إذا في هنالك تجلي، هلق نحن سنتحدث الله عز وجل قدراته التي خلقها تجلت في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حتى أعطى الربوبية. الربوبية هنا يعني المسؤول. مثل ما نحن دائماً بنقول: مسؤول عن البيت، رب البيت، رب الأسرة. فالله عز وجل أعطى هذه المسؤولية والخلق والقدرة وهيك كلياتها بولاية تكوينية جعلها برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
حتى سماها حتى سمى هذه القدرة بنفسه المخلوقة، النفس الإلهية المخلوقة موجودة في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. هي نفسه؛ لأن الله عز وجل ليس لديه نفس، ليس لديه ذات. وبحد ذاته هذا التعبير بحد ذاته هذا غير مولد لا كان عند السنة ولا عند الشيعة، لأنه لازم نحن نفهم هذه المصطلحات لأنها مبنية على موضوع علم التوحيد. يعني لازم نحن نفهم هذا الموضوع بطريقة مهمة لأن هذا فيه اكتمال وكمال العلوم التي كل هذا التراكم نحن تحدثنا عنه في كل هذه السنوات وبنوصل فيه لهذه النقطة،
لأنه حتى العلوم السابقة، حتى من المتصوفة ومن العرفاء وصل مثلاً أعظمهم بموضوع وحدة الوجود لصدر الدين الشيرازي, لصدر المتألهين الشيرازي يعني وصل أنه موضوع الفناء في ذات الله. ولكن هون وقف عنده أشياء كثيرة, والعرفاء تحدثوا دائماً عن الفناء في ذات الله، ولكنه دائماً ما كان يحمل إشارة كبيرة، ماذا يعني الفناء في ذات الله؟ هم وصلوا لهذا عن طريق الفتوحات التي أعطيت لهم من قبل الله عز وجل. ولكن هذا الموضوع لا زال يقترب إلى حقيقة أكثر متناهية
لكي نحن نصل إليه فعلياً، ماذا يعني الفناء في ذات الله؟ فعندما نحن نظرنا إلى القرآن الكريم بالعلوم المتراكمة، قلنا إن الله عز وجل لما تحدث في القرآن الكريم وكتب على نفسه الرحمة، وكيف يكتب شيء على نفس الله المطلقة؟ هنا نعرف أن نفس الله هي مخلوقة، لأنها مرتبطة بالرحمة، وهذه الرحمة هي التي تعنى بهداية البشر، حتى ليست فقط به تعنى بخلقهم، تعنى برعايتهم، تعنى بهدايتهم، تعنى بالارتباط بهم لإيصالهم إلى الله عز وجل. هنا نشأت المفاهيم الحقيقية التوحيدية التي تحدثنا عنها كثيراً.
ما هو المفهوم التوحيدي هنا؟ أنه قلنا نحن نفس الله المخلوقة تجلت برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ففاضت بها؛ لأن نفس الله هي نفس خلقية. ففاضت في نفس محمد صلى الله عليه وآله وسلم هذه النفس الخلقية، هنا معنى التوحيد توحدت معاً فأنتجت هذه الأنفس وهذه المخلوقات كلياتها عن طريق ما تحدثنا عنه: انفجار عظيم دخل ما بين الواو والياء، وهو الواو ماء الحياة، ماء الحياة الحقيقية التي بصق منها كل شيء موجود من مخلوقات وأرواح، ترتبط بها ما بين العوالم من عالم الأرواح الأول إلى عالم الذر إلى عالم الدنيا.
بعد منها تنفصل عنها في عالم البرزخ، بعد منها تقترب بها في النهاية في عالم يوم الرجعة، وبعد منها يوم القيامة. نحن لازم نفهم أن هذا كلياته مرتبط ببعضه بما هي خلقية الله عز وجل خلقها كلها. معليش راح نوسع المحاضرة؛ لأنه يجب أن نفهم هذا الارتباط كله لنوصل لماذا يريد الله عز وجل منا، هنا هلا في مواضيع الانتصار وشو عم بيصير بالتحديد على الأرض؟ معليش راح نغوص في العلوم، ليس لأن أحداً يكبر فيها، فنوصّل لنضيق شوي لنوصل لهون. فعندما فاضت نفس الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فنشأ الخلق الذي تحت منه.
الله عز وجل أراد ربط هذا الخلق به، ليه؟ لأنه بيعرف كلامه المخلوق، وهو القرآن الكريم الذي هو بين بين بين بين المخلوق والخالق، هذا القرآن الذي الإمام الصادق سلام الله عليه تحدث عن هذا الموضوع، والذي هو بالمرتبة الأخيرة هو كلام مخلوق، ولكن الإمام الصادق كان يتحدث بنية مع أشخاص ليسوا موجودين في هذا العصر. لما تحدث أنه ما بين الخالق وما بين المخلوق القرآن الكريم؛ لأنه ناس صاروا يقولون القرآن هو مخلوق، وناس يقولون هو خالق،
كلام الخالق فلا، هو قال: ما بين بين. ليه؟ لأنه جعله بطريقة نسبية، كما كل الأمور الإسلامية يجب أن تكون مقرونة بطريقة نسبية. هذه آية يا إخوان، افهموها شوي، حتى لو عدتم المحاضرة كذا مرة، حاولوا تفهموها. ولكن نحن بالعلم الإلهي الأخير الذي نحن مقترنون به نحن اليوم، الأهداف تغيرت من مثل ما كان عهد الإمام الصادق إلى اليوم، فنحن نستطيع القول هنا باطمئنان إن القرآن الكريم هو كلام مخلوق. ليه؟ لأنه نابع عن الذات الربوبية التي تمثلت برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أوحيت لأن عن طريق جبريل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه، التي هي نفس واحدة،
معناتهم مع بعض، ولكن هذه نفس ملكوتية وهذه نفس ترتبط بالانس لهدايتها. ليه؟ لأنه تجلت منها. هي هذه النفس التي تجلت، فنحن هنا أمام مفاهيم مختلفة عن المفاهيم السابقة. لازم نحن نفهم هذه المفاهيم المختلفة عن المفاهيم السابقة التي قدمها كثير من المتصوفة، وقدمها كثير من العرفاء. ولكن نحن نتحدث اليوم بلغة علمية مفهومة وأقرب إلى موضوع التوحيد. على القليلة هذا هو الادعاء وهذه هي العلوم المطروحة أمام الجميع لكي يثبت الواحد عكس ذلك.
طيب، هذا الموضوع أن الله عز وجل قرن؛ لأنه بيعرف أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيحكم بالأرض في هذه السنوات الـ 25 إلى 30 سنة، وأثناء ذلك دخل في كثير من الحروب ودخل في كثير من الأشياء الاجتماعية التي صارت معه، فحبست بينه وبين أن يفسر القرآن الكريم، ويجب أن يفسر القرآن الكريم على مراحل. الله عز وجل من نفس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنشأ أنفس تشبه تلك النفس. فيها موضوع المقامات، يعني المقام الحسني الحسيني وتحت ذلك وصولاً إلى الإمام المهدي سلام الله عليه طبعاً.
هذه كلها هي لها أيضاً تجليات في نفس الإنسان، وهو نحن، ولكن تختلف عن التي هي مقرونة برسول الله الملكوت وأهل بيته الملكوتيين. نحن تعلمنا سابقاً حتى الأنبياء في القرآن الكريم هن عناصر، هي كلياتهم نحن نقتدي بهم من جواتنا من الناحية الظاهرية، وهم نحن إذا كان طريقنا إلى الله عز وجل. يعني نفس السليمانية الموجودة فينا، نفس الإبراهيمية، نفس العيسوية، ونفس الموسوية، وكلياتهم فتحوا هذه أسرارهم من أدعية أهل البيت سلام الله عليهم.
تحدث الإمام الرضا عن أن بلقيس هي نفس الخنيس وكيف الهوائية، يعني التي أتى بها سليمان وأراه نور الله عز وجل حقيقياً، فأسلمت دغري مباشرة، وآمنت بسلامة التي هي النفس الموجودة بالداخل. دخلنا نفس الشيء يوسف عليه السلام، لما نزل في غيابة الجب ثلاثة أيام، نحن نزلنا أول شيء ثلاثة أيام بعدين أخذتنا قافلة، وهم أهلنا، وصلونا إلى الحياة التي هي زليخة، بعدين زليخة قالت هذا لك، في ناس قالوا نعم دخلوا الدنيا، يعني النار بالنسبة الله عز وجل، ماتوا بالنسبة نحن تحدثنا بهم كلياتهم،
وبالنسبة للمؤمن، ليه؟ لأن شو الدنيا سجن المؤمن؟ هي معناته هون إذا كانت هذه من ناحية النفس اليوسفية. فهذه التجليات كلياتها هي مرتبطة بنفس الإنسان؛ لأنها مخلوقة من نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأمر من الصفة الإلهية تحدثنا عنها قبل بموضوع المحاضرة: هل الله يخلق إلهاً آخر؟ بتمنى منكم أن ترجعوا علي لكي تفهموا هذه النقاط إذا كان فيها صعوبة فهم. طيب، هذه نقاط مهمة إلى الآن، طيب. نحن لكي نصل إلى الآلة بالنسبة ليش بنقول: اللهم صل على محمد وآل محمد؟
الكلمة اللهم صل على محمد هي صلة. مثل ما قلنا نحن: الله عز وجل وصل نفسه المخلوقة لنبي محمد صلى الله عليه وآله وآله محمد، وآله وصلها بمحمد وآله. ليش آله؟ لاستمرارية هذا الموضوع بالقرآن الكريم. يعني هذا النهج القرآني كلياته مقتبس لكي يفهمونا إياه آله للقرآن؛ لأنها هي مرآتهم في عالم الدنيا نحن موجودون فيها، لأنه لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، كأن هذه الآيات والحروف هم، هي نفسهم، هي هذه المقامات هم، هي نفسهم، هي كأنه تحدث هنا عن موسى كأنه فعلاً أنا عنا الإمام موسى الكاظم
مثلاً، فهنا كأنه تحدث عن مقامات هنا موجودة هذه المقامات بأهل البيت، هذه أيضاً من أسرار بمنحى آخر إذا الله عز وجل وفقنا نتحدث عنه. تجليت الأشياء كلياتها وصلت آله، هنا نحن نتحدث عن محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فاطمة، علي، الحسن، الحسين سلام الله عليه. بعدين أكملت من الحسن من الحسين عليه السلام، ليش أكملت من الحسين؟ هلا هنا نحن نتحدث عن عظمة الربط الآلي، ليش ربط الآلي بالحسين بالنزول؟ هنا الذي سوف أتحدث عنه كمان جديد، كمان هذه المعلومة جديدة.
بموضوع الإمام الحسين سلام الله عليه، ربط -شوف الربط اللي بين محمد صلى الله عليه وآله وسلم والحسين- لأنه الآن هنا نفس محمد صلى الله عليه وآله متجلية في الحسين. بنتطلع على آله هنا، كيف الله عز وجل ربط التوحيد بين النور المحمدي والآل؟ كيف بيأثر علينا؟ هلا بنشرح لكم أكثر، أنه بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم عنده مثلاً أبو أمه جد، نتطلع بنلاقيهم موحدين، ولكنهم ليس لا يوجد توحيد ما بين محمد صلى الله عليه وآله وسلم وآله اللي فوق،
أو عمومته، أخواله، ما في توحيد معه، طيب. منشوف أن السيدة خديجة كمان نفس الشيء ما في توحيد مع عائلتها، الله عز وجل يريد أن يوحد محمد وآله. هنا هي نحن عم ندور عليها؛ لأن هذه تتجلى لاحقا علينا نحن لنكمل كيف. نتطلع على الإمام علي سلام الله، نفس الشيء في موضوع آبائه كمان ما في توحيد، أكيد مرة في توحيد بينه وبينها أساس الأنوثة وأساس الذكورة. تحدثنا عنه عن السيدة الزهراء أنه هي رسم الكون. طيب بنكمل للإمام الحسن عليه السلام، بنلاقي بلشنا نشوف أن جده محمد صلى الله عليه وآله وسلم،
جدته خديجة في توحيد ما بين محمد صلى الله عليه وآله والسيدة خديجة نعم. أبوه أمه نعم في توحيد بيناتهم، إخوته نعم في توحيد بيناتهم؛ لأنهم أئمة معصومون. ولكن وين فصل هذا التوحيد؟ فصل مع زوجته. وهنا أهمية الارتباط بالموضوع الزوجي. هنا أهمية الارتباط بموضوع الزوجي لناس كثير كانوا عم بيتساءلوا عن موضوع الأنثى، كيف؟ من هي الأنثى؟ يعني الإنسان الطامح لموضوع الكمال لازم يشوف هذه الأنثى التي يرتبط بها، هل يستطيع الوصول بها إلى موضوع الكمال ولا لا؟
لأنه لاحقا سوف تؤثر على هذا الموضوع. إذا نحن بنشوف الواقع السياسي، جدة فرضت على الإمام الحسن لموضوع اتفاقية معينة، كما فرضت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم امرأتان؛ لأنه كان يريد حماية السيدة الزهراء سلام الله عليها. فهنا دخل الواقع السياسي لكي يفرض واقعاً توحيدياً. نحدث عن تراكم، لما نحدث عن موضوع أصحاب الإمام الحسن سلام الله عليه كان يوجد بعض الأصحاب، ولكن حتى قائد جيشه ما كان في توحيد بينه وبينه. بيذكرنا هذا الموضوع مع الإمام علي سلام الله عليه ومع توحيده بموضوع الموضوع العسكري مع مالك الأشتر سلام الله عليه.
لأنه مالك الأشتر كمان شوفوا كيف أهل البيت كلياتهم سعوا لإقامة هذا التوحيد، ليه؟ لأنه ليستمر موضوع التوحيد مع آله لإقامة الدولة المحمدية مع آله وسلم. شفتوا كيف؟ ليش هذا الموضوع موجود؟ مهم جداً لله عز وجل؛ لأنه يقترن بالقرآن الكريم بتعاليمه بأموره؛ لأن هذا الموضوع الأساسي هو موضوع الكمال. شاهدتم، يعني في تشعبات صحبة، في تشعبات نساء، في تشعبات رجال، في تشعبات جد وجدة، في تشعبات نسب، في كل هذه الله عز وجل يقرنها كلياتها مقرونة بهذا الموضوع التوحيدي.
شوفوا النظرة الإلهية، فوقع الاختيار بموضوع التوحيد هن عمين الحسين سلام الله عليه. لماذا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «حسين مني وأنا من حسين»؟ بالموضوع الخلق الأول، قلنا لكم لماذا؟ حسين مني وأنا من حسين في محاضرة خاصة لهذا الموضوع، بس ولكن بموضوع التوحيد، لماذا هون صار حسين مني وأنا من حسين؟ لأنه جده محمد، جدته السيدة خديجة، أخوه الحسن في توحيد أخوة، أخته السيدة زينب، في توحيد بين الرجل والمرأة بموضوع الأخوة.
في أمه السيدة فاطمة الزهراء، أبوه الإمام علي، في توحيد بينه وبين أبوه، في توحيد بينه وبين أمه، في توحيد بينه وبين أخوه، يعني نحن عم نشوف عم نربي العائلة التي يريدها الله عز وجل في الأرض. بعدين شو؟ التوحيد الذي أقامه الإمام الحسين مع زوجته من شهر شهر بانا على ما أظن، ويقال إنه تزوج عدة نساء، كل وحدة من النساء كيف أقام معها التوحيد؟ وكيف أنجبوا مثلا الأئمة سلام الله عليهم؟ كيف أنجبوا إخوة من غير من غير حدا معصوم الإمام علي، كيف جاب السيدة فاطمة أم البنين وأمامهم العباس سلام الله عليه، يعني كلهم حول الإمام الحسين كانوا أركان لموضوع هذا التوحيد.
يعني أهمية الإمام الحسين سلام الله عليه في كربلاء، أنه أقام كل كل عناصر التوحيد حتى مع أصحابه، أقام عناصر التوحيد، حتى مع قائد المعركة تعول أقام عناصر التوحيد، حتى مع زوجته أقام عناصر توحيد، حتى مع أبنائه أقام عناصر التوحيد، حتى مع أبناء أبنائه أقام لأنه هو كان في حضوره موجود إمامين معصومين. بحضور الإمام الحسين سلام الله عليه في كربلاء، يعني هو هو الجد الذي أقام توحيدا مع حفيده، هو الابن الذي أقام توحيد مع ابنه اللي علي بن الحسين، هو الاب, هو الأخ الذي أقام توحيد مع أخته بموضوع الأخوة النسوية، هو الأخ الذي أقام توحيد مع
أخوه الإمام حسين سلام الله هو هو الانسان الذي أقام توحيد مع مع كل أولاد السيدة زينب سلام الله عليه. هو ال الأئمة كلياتهم، يعني إذا نحن نظرنا بكل جوانب الإمام الحسين بنلاقي أقام التوحيد من كل الميالات. وهون وقف أمام كل هذا الشيء، كل هذا ال- كل يعني هن كانوا موجودين في هذه المعركة، هي عشان هيك أصحابي أفضل الأصحاب. أصحابي أفضل الأصحاب، ليه؟ لانه هو ب- ليسوا فقط أصحاب كانوا موجودين معهم بموضوع الإخلاص للإمام الحسين، لا، كان هنالك شيء مخفي عنه هو موضوع التوحيد الص- الصحوبية.
بمعنى أنه هن كانوا سبعين شخص أو اللي عدد اللي هن موجودين فيه أو واحد وسبعين. بس ولكن كل واحد منهم كان بيساوي أربع أشخاص من ال اللي هن موجودين لـ 313. يعني تقريبا بيساوي هذا العدد، ليوصلوا لـ 313، يعني هن لي؟ لانه كانوا كانوا يقيمون على ظهورهم العناصر الأربعة العناصر الموجودة في شخصياتهم ليواصلوا موضوع التوحيد مع الإمام حسين سلام الله عليه، عشان هيك كانوا أصحابه أفضل الأصحاب. يعني إذا شخص بده يوصل الإمام المهدي إلى هذه إلى هذه المرتبة، مش مسألة عبادات فقط، مش مسألة إخلاص فقط، مش مسألة علوم فقط، لا، مسألة نسب، مسألة زوجات، له هو كيف يصل معهم إلى التوحيد، مسألة أهل كيف بده يوصل لهم معهم إلى التوحيد، مسألة القرايب الموجودين معه، الشغل اللي هو عايش فيه، ال كل الأمور التي تحدث عنها الإمام، حتى أصحابه، أنه حتى أصحابه اذا بده يكون مع الإمام المهدي سلام الله عليه، بده يكون حتى الاصحاب الموجودين معه يبلغون معهم بمستوى هذا التوحيد الذكوري.
حتى القرايب اللي هو موجود معهم بمستوى التوحيد، أكيد حيكون ليس بالمستوى الذي قدمه الإمام الحسين، بس ولكن على الأقل أن يصعد انسان لذلك. كما سعى سابقا مالك الأشتر، الذي يعد هذا الموضوع من أسرار تلك الشخصية العظيمة اللي اللي ظهرت في التاريخ، ونحن فكرنا فقط من وراء الشجاعة مع أنه العرب عرف كثير من الشجاعات في ذلك الوقت، ولكن اختيار الإمام علي له هو مبني على أساس توحيدي. قيل هذا الموضوع ليه؟ لأنه في موضوع الانتصار في في موضوع الانتسارات التي عملها أمير المؤمنين سلام الله عليه.
لذلك نحن لما نقول اللهم صل على محمد وآل محمد تلك الوصلة وصلت عبر الإمام الحسين سلام الله عليه في موضوع التوحيد، لذلك حرفياً الإمام الحسين سلام الله عليه لما وقف في كربلاء، قال أيتم أمت أم تم أي عفوا أي تمت العيالة لكي أراك. بصلي عن كل شيء في في مواضيع التوحيد التي اقامها التي يحبها الله عز وجل، وهون أراد في ذلك التوحيد أن يتوحد هون مع نفسه الله المخلوقة، ليهون صارت شو؟ حسين مني وأنا من حسين. هون الإمام الحسين ذاب في موضوع نفس الله المخلوقة،
اللي هي نفس رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، ووصل بررسول الله صلى الله عليه واله وسلم سابقا إلى أن يكون حسين مني وأنا من حسين. طيب، هذه هذه تمهيد لهذا ال لهذا الشيء. طب نحن ماذا نستفيد منه كلياته؟ بالإضافة للاشياء اللي قلتها هلا من شوي بموضوع التوحيد، لانه قلت تحدثت عن اصحاب الإمام المهدي سلام الله عليه، أقربهم إلى الإمام المهدي هم أكثرهم بموضوع التوحيد، مداراة بموضوع ال القرب إلى الله عز وجل، الفهم، العلم، موضوع التوحيد، إقامته مع الناس، مش البعد عنهم،
يعني مثلا اليوم نجد كثير من الناس، الحمد لله عندهم نورانية، عندهم عندهم روحانية، بيقولوا لك أنا بعدت عن مرتي عشان كذا وكذا، أنا عملت هذا الموضوع كيت وكيت. أنا أصحابي الأصحاب اللي هن عندهم كلهم لا يرتقون إلى مستوى موضوع التوحيد. طيب، أنت ماذا تقدم في هذا السبيل بتوحيدك مع الإمام المهدي سلام الله عليه؟ هل هو الموضوع فقط ضمن الإطار الذكورة والأنوثة؟ نعم. ضمن الذكورة والأنوثة بهذا الإطار الأساسي، بس ولكن تفريقه، مثل ما النفس ال نحن تحدثنا عنها،
تتجلى النفس المحمدية كمقام طيفي في الإنسان. تتجلى النفس المحمدية كنفس طيفية في جسد الإنسان لأنها ناشئة من أربع عناصر. هذه العناصر الأربعة اللي هي العناصر اللي اللي هي ترتبط بالمقامات المربوطة في القرآن الكريم بالأنبياء الأربعة. لازم نحن نركز على هذا الموضوع ونبنيهم مع بعض لحتى نوصل لتكامل هذه هذه هذه الحروف. بموضوعي بموضوع في موضوع مثلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما قال عن سلمان المحمدي قال: سلمان منا أهل البيت،
هون معناتها منا أهل البيت. ليه؟ لأنه ليه؟ لأنه هون ربط أنا شرحت هذيك المرة قلت عن موضوع شو معناه ليش قيل له، بس المعنى العميقي في هذه المسألة هو أنه لما صار في توحيد ما بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين هذه أصحابه لأنه هذا يرمز له بالتوحيد فصمي له سلمان منا أهل البيت. يعني مثلا القرب يعني حتى وقت ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه إذا حدا من الأصحاب وصل لهذه المرتبه يصير في توحيد بينه وبينه، هو يقيم الإمام المهدي سلام الله عليه أمام الله مسألة آله لأل المهدي سلام الله عليه،
لأنه كل واحد من الأئمة سلام الله عليه كمان لديه آل، لأن تتجلى به الروح المحمدية. مثل ما نحن كمان تتجلى بنا الروح المحمدية. أي عمل نقوم به يتجلى جيد وقريب من الله عز وجل هو تجلي للروح المحمدية، بدليل الآية القرآنية ولنرى تقلبك في الساجدين. صلوبك في الساجدين المعنى الأول تحدث عنه كثيرا أنه العلماء قالوا أنه نفس رسول روح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تدرجت في الأنبياء وصولا إليه لما خلق. والحقيقة أنه كمان لما يسرد الإنسان تتجلى يتجلى به هذا المقام لأنه هذا المقام المحمدي الذي هو يوصل كل العوالم مع بعضها في موضوع السجود لله عز وجل،
فيراه الله يراه الله عز وجل إذا كان ممتثل بهذا السجود الحقيقي بهالمقام المحمدي، فهون يراه الله عز وجل بمقام محمدي، في في تحقيق هذه الآية القرآنية لنرى تقلبك في الساجدين. هذا هو هذا هو العنصر اللي نحن نسعى إليه في هذا الوقت، لذلك النشاء التي نريدها، مثلا نحن نحن وعم نكون أصحاب، هل هؤلاء الأصحاب بيخلونا نوصل لموضوع التوحيد ولا لا؟ هل هن دائما موجودين في في مستدرك ومستنقع طويل عريض بيخليني بعيد تبعدنا دائما عن حقيقة الله عز وجل ولا لا؟
عشان هكذا الإنسان فى سعى إلى موضوع التوحيد لازم مبلش يشتبى يعنى فى هنالك اشتباه لازم يقول مسلا هل هؤلاء الأصحاب أستطيع أن أقول لهم أصحابى ولا غير أصحابى من موضوع الإقامة الڭلال والحرام بموضوع تربية الأولاد بموضوع الآباء يعنى الأهل بموضوع الأصحاب بموضوع العمل حتى فى العمل نصور أعمال أهل البيت سلام الله عليه حتى الإمام على سلام الله عليه ما كان يأخذ المال من الناس كان يسعى به بحمل الصخور وتكسيرها وبيعها للناس تصوروا ليه لأنه يريد أن يخلق من هذا العمل شيء توحيدى وكيف نحن منوحد بهذا العمل بأنه نحب عملنا
الله عز وجل يحب عبدا يحب عبدا وإذا عمل عملا أن يتقن والإتقان فى العمل هو يشمل موضوع التوحيد تصوروا يعنى أي شخص بوقوم بأگ عمل بقوم فيه فعلا من قلبه بيحط في أفضل ما يمكن بضله يحاول يطور فيه دائما بضله يحاول يوصل فيه إنه للشخص للناس مسلا إذا كان عنده محال تلقاه نظيف ما في غبرة بيحاول دائما يعطى أفضل للأسعار بيحاول دائما يڭاول يجذب الزبون لعنده بيحاول دائما يعمل مسلا دعايات هذا موضوع توحيدى مش مجرد ان هو فقط ناجڭ في عمله
والله عز وجل إذا نظر كيف كيف بتكون واجعل حالى فى ڭبى كسرمدا او واجعل حالى فى خدمتى كسرمدا كيف بكون الخدمة مسلا هون انا بعملى أقيم هذا العمل حبا لله عز وجل بارتكاطى بهذه الأشياء يعنى كل شيء أقوم به أقوم به لله كيف يكون كل شيء لله يكون كل شيء لله بموضوع التوحيد معه مسلا بيتى هل البيت الذى انا موجود فيه أيها الإخوة لهذه الدرڬة الإمرأة الموجودة فى بيت ليش دائما نحن منشدد على هذا الشيء موضوع النظافة موضوع النظافة يعنى يعنى مسلا مومكن المرأة تجبى
مسلا تحت الكنبيات فى وسخ مش إشكال تحت المش عار غبرة شوي ما ڭا نشايف طبعا نحن ما ما عم نقول انو بتصير انو كل شيء ما شاء الله لا بس انو موضوع حتى هذه الأشياء إذا قامت بها لوجه الله تعالى فى موضوع التوحيد نظافة البيت كما الرجل يقوم به بالتوحيد فى عمله متل ما قلت هلا من شوى يحب ان الله تصوروا يڭب تصوروا ان هذه الكلمة لحالها قدش هي تهز لها القلب ان يعنى تصور نحن بندور على دائما أفضل الأعمال التى تتقاربنا إلى الله ونحن نحن أمامنا هذا الحديګ ان الله يحب
عبدا من عبده إذا عمل عملا ان يتقنه فهذا الشيء عظيم ان الله يحب ذلك فحبنا على حب الله عز وجل بخلى الإمرأة تقوم مسلا فى تنظيف المنزل مش فقط التنظيف تم مسلا موضوع الخزانه الخزانات حتى موضوع الكبايات تصوروا الكبايات الموجودين فى قلب بتنظمونهم وبترتبهون وبتليفهون بكونوا نضاف ومرتبين وما فى ما فى كركبه بالبيت ما فى فى كليا كل وقت نظافة وراحة ليه لأن هذا موضوع يؤمنه موضوع التوحيد المرأة تقوم بموضوع توحيدها مع الأشياء التى هى مرتبطة بها الرجل يقوم بموضوع التوحيد مع الأشياء التى يرتكط بها
هون حقيقة نحن عم نكون عم نقيم راية الهدى التى هى ترتبط مباشرة بالإمام المهدى سلام الله عليه هذا هو الأساس أيها الإخوة لِ التحدګ عنه شو هو الإنعكاس اللى له إنعكاس له انه طلعوا هلا بلبنان على كمية العملاء الموجودين كل شوي بيلقطوا عميل معن فى من وقت الاستشهاد السيد لليوم تحدګست انو قلت ان هذا الموضوع في نحن قلنا نحن نسبة كبيرة من هذا من هذا الفساد ليه لأنه كل شخص موجود عنده محل عم بيحاول يغلى الأسعار يسرق الناس هل عمل هذا يقيم مقاماً لله عز وجل أم فقط أنه يريد أن يجمع أموالاً
على حساب المواطن الضعيف المستضعف المسكين؟ يقولون إن معليش ما كل الناس معهم أموال. لا نحن يجب أن نفهم الحقيقة هنا؛ إذا مثلاً ذهبنا إلى مستشفيات لبنان أو مستشفياتنا الموجودة في الشرق الأوسط تكسر حالك كأنك داخل سلكي سلكنات يعني مطرح ما بيبيعوا لحمة. ليس مثل مستشفى، حتى إذا وجد مستشفى مرتب تجده غالياً. أسعار الأدوية نفس الشيء وكلها عصابات، مثلاً ممكن أن تشتري دواء في أي دولة رخيصة يأتي فيه ٤٠ حبة. الأشخاص الذين كان أحدهم موجوداً في دولة عربية رخيصة
اشترى دواءً حقه كان ٤ دولارات ونصف فيه في قلبه ٦٠ حبة، لما نزل إلى لبنان اشترى نفس الدواء فيه في قلبه ٢٠ حبة بـ١٢ دولاراً. صور هذا التفاوت، نفس الشيء. فهذه العصابات الموجودة بموضوع الأدوية، نفس الشيء في كل العالم. فنلعب من أصحاب هذول الموجودين عليها؟ أنه ناس يدعون الإيمان، أنه هم الله عز وجل رزقهم، وتجد حياتهم قال شو مربيين لحاهم و... في منهم، لست أتحدث عن الجميع. فنحن هنا يجب أن نفهم أن موضوع التوحيد مع الله عز وجل يُقام على هذه الأساسات.
الله عز وجل يحاسبنا صوراً على الحلال، فماذا عن الحرام؟ يعني نحن... بغض النظر عن هذه النقطة، نحن نتحدث هنا عن التوحيد. طيب نحن دائماً نبكي للإمام المهدي (عجل الله فرجه)، أتذكرون لما نزلت «سلام يا مهدي، سلام فرمانده» في كل العالم هم يبكون، ونزلوا إلى الشوارع وهم يصورون ومتى يا مهدي تظهر وكذا؟ تذكروا من ثلاث سنين ماذا قلنا، قلنا وقتها إن هذا شيء عاطفي عابر. الله عز وجل لما نحن طلعنا وبكينا وصارنا نغني ويا مهدي نزلت ابتلاءات، قلنا وقتها: هل أنتم مستعدون فعلاً لهذا الموضوع؟
الناس الحمد لله نزلت بعاطفة وحب. من وقتها إلى اليوم شوفوا ماذا صار، هل نحن فعلاً نستعد ونقول سلام يا مهدي؟ عندما ينظر الإمام المهدي (عجل الله فرجه) لماذا هو كل واحد يتصور أن الإمام المهدي إذا يشرف بقدومه إلى البيت هل يستطيع أنت المرأة الموجودة بالبيت تطلع ببيتها، هل بيتك يحمل وجود الإمام المهدي فيه ولا لا؟ نحن نتحدث هنا أنت نظرة داخلية، هل توجد نظرة عين الإمام المهدي غير عيوننا؟ كيف تتطلع بالبيت؟ نظافته، ترتيبه، طهارته، تتطلع بالأولاد، تتطلع هل نستطيع أن نحن نحتمل هذه النظرة ولا لا؟
نسأل أنفسنا، نفس الشيء أنا مثلاً عندي عمل، هل إذا شرف الإمام المهدي (سلام الله عليه) في عملي، هل يستطيع هذا المحل أن أُقيمه؟ فيه عدل مع العمال، فيه نظافة، في المواضيع الحلال كلياتها مضبوطة جوا، في موضوع الأسعار، موضوع الارتباط بالزبائن، موضوع أنا كيف أشغل معي؟ مثلاً أنا كرجل أشغل معي نساء ولا ما أشغل معي نساء؟ بمعنى أنه هلا معظم المحلات خصوصاً المطاعم تجد أنه حاطين نسوان قدام، هل هذا يقبله الإمام؟ نحن نتساءل بيننا وبين أنفسنا.
هل هذا يقبله أنه أنا أجيب نساء وأعرضهن أمام الزبون عشان هو ترتاح عينه ويرتاح مزاجه ويقدر يطلب يعمل طلب؟ مثل ما كل المحلات اليوم تقوم به. هذا هو السؤال الحقيقي الذي نحن نسأله لأنفسنا. فنحن بالنسبة لنا قلنا نحن هلا إذا أردنا أن ننزل فينا هذا المقام المحمدي حتى نحن نصل لهذه الروحانية بنشرها لكل الموجودين حوالينا، نفس الشيء للزوجات، للنساء اللي نحن عم نتحدث عنهم هلا، أنه أنت هل قادرة تربي هذا الجيل؟ هل قادرة زوجك مثلاً تقوديه على هذا الطريق؟
افهميها شوي شوي، يكون عندك صبر من ناحية، ونحن الحمد لله الله عز وجل جعل طريق للمرأة بهذه المواضيع أسهل شوي، لأنه هي ما عندها قدرة سيطرة قوية على الرجل، إلا سبحان الله هذا الجيل هذا زمن مختلف شوي. بستع تحدث أنه إذا كان في شوي مستضعفة ببيتها، بس نحن نتحدث اليوم عن الرجال أنه معظمهم أمام النساء اليوم للأسف أنه بيحاولوا يشتروا راحة راسهم لأنه خذ اللي بدك إياه بس ابعد عني. ليه؟ لأنه هنالك تسلط رهيب والرجال اليوم صاروا في موقع ضعف، ليه؟ لأنهم بعدوا عن موضوع التوحيد.
أي شيء نحن نقوم به نتحدث به اليوم، تلاقيهم الرجال صاروا مثل بمجتمعات للأسف ضعيفة جداً، منكوبة، بعيدة عن الفكر، فقط بدها إياه على الأرجيلة وعلى لعب الورق، وأن تهرب وأن تطلع مع بعض، ويروحوا يتصيدوا، وهذا الشيء لاعبة فيه. لست أتحدث أن هذا عيب، بس ولكن الأمور الأساسية التي نحن نتحدث عنها، أنه نحن موجودين بعبور بالدنيا بالعموم، وبالظروف الموجودين فيها كمان، نحن موجودين بها بعبور، بعبور كبير لاستقبال الإمام المهدي (سلام الله عليه)، لأن نسعى لهذا الموضوع.
وأيضاً الإخوة دائماً بيقولوا لي شو هالأسؤال بتجيبه وين بتجيبها؟ الثقة آتي بها من المؤمنين الموجودين اللي هم فعلاً عم بيسعوا لهذا الموضوع، فعلاً عم بيحاولوا يلاقوا أخطائهم الداخلية، عم بيحاولوا يصلحوها، عم بيحاولوا يصبروا على أشياء كثيرة، على ابتلاءات عظيمة جداً، على في دموع يعني في دموع، في ناس فعلاً هذا الموضوع بإيديه ورجليه عم بيشتغل بإخلاص شديد، هذا هو الذي أرتبط به. وغير ذلك أرجع لموضوعي مثل ما نرجع لثلاث عشرة سنة بالمحاضرات
دائماً أنا عم بحاول أهرب من موضوع: هل هذا العمل هو علامة لظهور الإمام ولا مش علامة؟ إذا بتتذكروا من بداياتي كل ما حدا ناقل لي هذا السؤال بقول له العلامة الوحيدة هي الأشخاص الموجودين حول الإمام هل هم اكتملوا ولا ما اكتملوا؟ إذا ما اكتملوا حنتأجل، إي تأجل إي تأجل. صدقوا يا إخوة، ممكن بعد إذا نحن هلق حالياً ما اكتملنا وتحدث نفسي أولاً
بهذا الموضوع ما وصلنا لموضوع التوحيد الحقيقي، ما درّبنا نفسنا واللي حوالينا وارتباطاتنا كلياتها حيروح الموضوع مئات السنين بعد لقدام. الموضوع ليس مقروناً فقط باللي أنتو بتشوفوه دائماً، عشان هيك نعم هي بالنسبة لي هي دلالات مواضيع هذه بس ولكنها ليست مؤكدات لي أنا إلا بموضوع الناس، الناس الموجودين هل هن يستحقون ظهور الإمام المهدي ولا بعد لا يستحقون ذلك؟
هذا هو السؤال الأساس. إذا في عندكم أي سؤال، إذا يمكن تطرحوه، أي سؤال خارج النقاش ما هو المقصود بكلمة هو في سورة الإخلاص؟ في محاضرة خاصة بهذا الموضوع. هو هنا تمثل بالذكورة الأساسي في الوجود وهو الذي هو يرتبط بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم. في محاضرة خاصة بهذا الموضوع أرجو أن الذهاب إليها والاستماع لها لأنها مهمة في هذا الموضوع،
بمعنى أنه لا يستطيع أي شخص يسمي حاله عبد الله يعني بحقيقة العبودية لله لأنه لا يستطيع فعل ذلك إلا محمد صلى الله عليه وآله وسلم لأنه هو الوحيد الذي يستطيع إقامة العبودية الحقيقية لذلك يسمى بهو. نحن مثلاً أرواحنا هي الروح، أنفسنا هي النفس، أجسادنا هي الأجساد، كلياتها تدور رحاها حول روح رسول الله، الروحه هو نفسه هو بموضوع الذكورة والأنوثة، هي موضوع نحن نتحدث عنه التجليات،
تنزيل التجليات علينا من الأمور المحمدية. إذا في أي أسئلة أخرى. على كل حال إن شاء الله نكمل قريباً في مواضيع لاحقة، إن شاء الله تكون العلوم هذه وصلت. بسم الله الرحمن الرحيم «إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا». والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.