تتناول المحاضرة أبعاد الشأن المعنوي في الأحداث الجارية ومرتبطة بالإمام المهدي عليه السلام، مسلطة الضوء على أهمية الارتباط بالمماهي الإلهية واليقين مقابل الانجرار نحو الغيبيات والتشاؤم. كما تناقش مفهوم التقوى وربطها بالواقع المعاصر ومسيرة الإمام الحسين عليه السلام والإيثار، محذرة من الانسياق خلف الأفكار المضللة والأنظمة الغذائية المخالفة لتعاليم أهل البيت.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. إن شاء الله سوف أتحدث اليوم في محاضرة تخص الشأن المعنوي لما يجري الآن بعمق، وبعض الطرق للخروج منها. المحاضرة هي بعنوان: «ما هي مرآة الخضر عليه السلام في أحداث الآن». هذه المرآة نعود إليها دائماً؛ لأنه هي تعكس فعلاً الواقع الذي نعيشه اليوم، من خلال توقعاتنا، من خلال الارتباطات التي نقوم بها، ومن خلال كل كلمة قمنا بها، خصوصاً في هذه الحروب التي نعيشها اليوم.
أيُّها الإخوة والأخوات، اليوم هنالك وضع معقد جداً، خصوصاً في المكان المعنوي لما يجري في الأحداث؛ اليوم نجد أن معظم العلماء، للأسف علماء الدين، كلهم في واد يهيمون. بعض الأحداث الكبرى التي جرت من وقت عام 2024 إلى اليوم، وقتها تحدثت عن زمن يغيب فيه تقريباً كثير من العلماء أو معظم العلماء. يعني، مثل في العصور القديمة، نحن لما كنا نحن كبشرية نحاول أن نشوف التاريخ، لقوا أنه هنالك أزمنة سموها الزمان المظلم أو الزمان غير المعروف؛ ليه؟ لأنه
في ذلك الزمان لم يترك أي أثر، ما كان في أي آثار، ما كان في أي شيء ممكن للبشرية أن تتبعه، اليوم نحن في هذا الموقف. هذا التراكم تراكم بالفساد الذي صار تقريباً من سنة 2000 إلى اليوم، بعد وصول كل وسائل التواصل الاجتماعي إلى القمة، كلهم فتح على بعضه. والشخص الذي ما كان محصناً نفسه أو عم يتعلم أو في سبيل تحصين نفسه، دائماً وصل إلى هذا المكان، المكان المحدود؛ ليه؟ لأنه في حياته المنزلية بالمنزل، يعني هنالك شيء محدود؛ ليه؟ لأنه مثلاً ما قام بتدريب مثلاً الزوجة، أو الزوجة مثلاً للزوج، كانوا بعاد عن الدين،
كان هنالك أخطاء قاتلة بالمواضيع المعنوية للأولاد، فوصلنا اليوم إلى واقع متشرذم جداً. هذا التشرذم عم ينعكس اليوم بالواقع السياسي في لبنان، في العراق، في كل مكان. يعني، صار مش غريب إنه مثلاً يكون في هنالك قواعد مثلاً موجودة في دولنا مثل العراق، هلا مؤخراً اكتشفوها، والدولة والناس ما بتعرف عنها أي شيء. يعني تستعمل البلاد من دون علم السياسة، من دون علم أي أحد، لمهاجمة بلاد أخرى. نفس الشيء في لبنان، نفس الشيء في كل مكان؛ ليه؟ لأنه نحن مشغولون في كثير من الأمور، يعني راموا علينا أموراً كثيرة،
ونحن دائماً لازم نتلقفها، ولازم نتخانق مع بعضنا البعض، ويصير في نقاشات كبيرة جداً داخلية باطنية، لكي نخرج؛ لأن عندنا دائماً نحن واقعاً متشرذماً. الإسلام قدم لنا الأسس الصحيحة. ولكن -لأني ما عم بقول إن موضوع الغرق في التاريخ هو شيء خطأ- ولكن الطريقة التي نحن نغرق فيها في التاريخ خاطئة جداً؛ لأنها لا زالت تبث، لأننا هلا كثير من التشنجات اللي ما بنقدر نطلع منها لنوصل إلى تحديات الواقع المعاصر.
ما بدي كبر الموضوع اللي أنا عم بتحدث فيه، أرجع أصغره، يعني ما بدي أدخل بموضوع فلسفي وهيك أمور. الواقع يا إخوان ويا أخوات اليوم هو واقع خطير جداً. وهو مرتبط مباشرة بالإمام المهدي سلام الله عليه. سابقاً لما كنا نقول، بيطلع كثير من المحللين السياسيين، وهذا بيت القصيد هلا حنبليش فيه موضوع الإمام المهدي، إنه كان كثير من الأخوة بيطلعوا خصوصاً المحللين الاستراتيجيين، النخب الثقافية، النخب السياسية، كانوا يطلعوا يحكوا عن شو بده يصير؛ يعني مثلاً ممكن يصير في مفاوضات، ممكن يصير في كذا.
بس بنلاقي الموضوع لا يتجدد بموضوع العنعنة. مثل ما قلت لكم من عدة محاضرات سابقة، بموضوع قلت لكم إذا ذكر اسم سعسع وقلبنا اللي هي منطقة موجودة في شمال فلسطين المحتلة. يعني نحن فينا على مكان اللي هي عسعسة والليل إذا عسعس. هلا نحن موجودين في هذا الزمان الذي يعسعس؛ بما معناته الذي يمشي ببطء ويتكرر يتكرر. حتى إنه كثير من الناس اليوم بلشوا يوصلوا لموضوع التشاؤم. هنالك تحديات معنوية كبيرة داخلية. هنالك نحن عم نعمل أمور من دون ما ننتبه.
يعني مثلاً على شيء بسيط جداً نحن منقول من نقر ونعترف أنو الذين موجودين في فلسطين المحتلة هن ناس مثلاً يقومون بكذا وكذا بالقتل والهدم. طيب أنا مثلاً بكون موجود على حد الحدود، حد منه في منطقة من المناطق اللي هي أنا ببعث بنتي مثلاً تمشي لحتى تروح تجيب لي شيء معين من المكان هادا. فبظن أنو مثلاً هذا الشخص، أنو هذول الناس ما حيقتلوا بنتي أو لأن لاقيل أنا بنتي صغيرة، بعدين بيرجعوا يقومون بقتلها. طيب أنا شو هو من جواتي خلاني أنو فكر أنو هن ممكن يرحموا هذه البنت الصغيرة؟
أو ممكن مثلاً إذا كنت موجود مع ابني عم بتمشى ما يضربوني وما يقتلوني على أساس أنا عم بتحدث على أماكن قريبة من الحركة، مثل ما موجودة في لبنان، عم بتعطيكم أمثلة حصلت منذ يومين أو ثلاثة أيام؛ لأن هنالك في قرارة نفسي لهذا الشخص اللي هو أرسل البنت لتجلب له شيء معين من المكان، أنه ممكن أن هذه بنت صغيرة وما حدا حيعمل لها شيء من هؤلاء الناس، بس هن ما بيعرفوا طبيعة هذا المحتل، أنه هو يقتل كل شيء، يقتل كل شيء يتحرك، مش فارقة معه.
هذا الشيء الداخلي لازال في عند كثيرين من الناس، هو لا زال متأثر بالإعلام المتصهين الذي هو اليوم موجود بلبنان بقوة وعم بتحدث بأشياء بلشوا يخرقوا كثير من البيوت، حتى وسائل التواصل الاجتماعي عندها قوة شديدة جداً، أنو كل شوي بيطلعوا مواقع جديدة، بتطرح أفكار، هي هذه الأفكار هي ذاتها لحتى ترجع مثلاً أهو لهيك شوف شو عملوا فيكم تركوكم لحالكم كذا كذا، مع أن هذا منافي للأمور والوقائع اللي عم بتصير في خارج لبنان، أن هنالك تحديات، أنو كيف حكومة مثلاً خارجية اللي هي موجودة مثلاً في إيران عم بتساعدنا وعم توقف معنا كرمالنا وكذا، بس ولكن الحكومة هون عم بتجابهها، في كثير من الناس عم بيجابهوها، بس عم بيروحوا نحو التصهيون، وهذه الناس المستضعفة الموجودة في لبنان اليوم ما لها أي شحن من الخصم، ما لها أي حدا داخلياً عم بتحدث لغياب الإرادة السياسية.
لما تحدثت وقتاً عن هذا الموضوع، هذا الشخص اللي هو مفروض يكون واقف اليوم في هذه على قدر هذه التحديات السياسية ليقدر ينسق بين الداخل والخارج، ليقدر ينفرج من الأزمة، لا هو واقع متقوقع، قالوا لناس: مش وقت تتهاجم هلا؛ لأن نحن موجودين في هذه الحرب ونحن لازم نكون متحدين، نحن يجب أن نتحد مع الضعف. يعني أنا مش عم برجع بعيد الموضوع هو ذاته، بس ولكن عم بشوف الآفاق اللي هي لا تحدث في دخولها فعلاً بمواضيع الساعة، مش مجرد أنو أنا بطلع حادد شو بدو يصير، لا، عم بقول لكم الأمور المعنوية وافرازاتها؛ لأن هذا الخطاب يا الإخوة والأخوات يكاد يكون الخطاب الوحيد الآن، وانتبهوا لهذا الموضوع، يكاد يكون الخطاب الوحيد لموضوع افرازات هذه الحرب اللي عم بتصير اليوم في لبنان، طيب.
شو بالتحديد هذه الأمور المعنوية عم بتصير أيها الإخوة والأخوات؟ وعم بتحدث هون عن الرواديد، لأشوفوا لأفرجيكم التأثيرات التي انطلقت منها موضوع الإمام الحسيني. سابقاً تحدثت عن مواضيع الرواديد، وهذا تقريباً 2015 و16، قلت أنو الثقافة، أي شخص يريد أن يقوم بالعزاء يجب أن يكون عنده ثقافة. وهذه الثقافة تنبثق من ماذا أراده الإمام الحسين بالتحديد لإعادة صياغة الزمن على حسب ما يريده أهل البيت منا من خلال المسيرة الحسينية؛ لأن المسيرة الحسينية منذ إنطلاقها وترك كيف ترك الإمام الحسين الحجاز وصولاً لكربلاء، كلاتها محطات، هذه المحطات تنطبق دائماً على الشيعة في كل مكان، خلينا نوسع هذا الموضوع لهذه الطريقة بالتحديد.
مثلاً إذا صار عزاء، إذا مثلاً أم فقدت ابنها، الرادود لما يطلع يتحدث عن مثلاً أم البنين كيف فقدت العباس سلام الله عليه، يسلط الضوء على الموضوع العاطفي فقط بالعزاء، هذا اللي هو يقوم من عشان أم فقدت ابنها. فهون شو بيصير بالأم ويصير الموجودين بالمجلس يفكرون بالذي سقط أو الذي ارتفع مثلاً إذا كان شهيداً بهذا المكان ويربطوه مثلاً بموضوع أم البنين. هذا الشيء في هذه اللحظة من هذا المنطلق أتحدث عنه أيها الإخوة والأخوات خطأ. ليش؟ لأنه يسلط الضوء على الوضع العاطفي فقط.
يعني مثلاً إذا كان في أم فقدت ابنها، يجب أن يقرأ مثلاً عزاء يرتبط مباشرة بالإمام الحسين، مختلف عن الوضع الذي هو هلا موجود، يعني مثلاً إذا بنت مثلاً فقدت أخوها، ما منقرأ لها مثلاً السيدة زينب لما فقدت الإمام الحسين، منقرأ لها شيء من المصرع الحسيني لا يرتبط بالوضع العاطفي الموجود هلق. ليه؟ لتكريس الوضع، لتكريس وضع الوعي عند الناس، يعني مثلاً أنا إذا بدي، خليني أسهل هذا الموضوع أسهل. إذا أنا مثلاً فتت على عزاء، مثلاً على أخت فقدت أخوها وأنا تحدثت فقط عن السيدة زينب وبتقول لها مثلاً بالعزاء يا ويه وكذا،
هذا الناس الموجودين كلهم بالعزاء بس حيفكروا بالوضع العاطفي الموجود الآن، ما عم ياخذوا عاشوراء وكربلاء والإمام الحسين كوضع للفكر العام، للتفكر بالموضوع، يعني هو موجود بالعزاء إذا قرئ غير الوضع هذا الموجود، هيفتح آفاق كل الناس الموجودين، ما حينشغلوا بس بالموضوع العاطفي، حينشغلوا بالموضوع الكري، موضوع الانسياق الإمام الحسين بالتحديد، حينشغل الموضوع، بيصير بفتح العقول، مش حينشغل فقط لحتى بس يعني بس نبكي الناس، بس نخليهم يفكروا بس إن الأم مع ابنها، إذا في حال مثلاً الأخت مع أخوها.
لا، مش بس ينبسط من هذا الموضوع، لا، نحن نريد أن ينبسط الوعي وليس فقط العاطفة. العاطفة دائماً بنقول إنها هي مهمة، هي التي خلَت الموضوع مستمراً إلى اليوم. بس ولكن إذا انبسق منها الوعي يستلف الموضوع. نششوف نحن مثلاً في بلاد مثلاً كإيران، كيف عندهم الوعي سابق على الموضوع العاطفي قليلاً بالموضوع بالمباشر، عشان هيك بتلاقيهم عم بتلاقوني يقطعوا المراحل أفضل منا بكثير من خلال نحن؛ لأننا نحن موجودون في واقع ملان خيانة، واقع اللي هن الأعراض أشد نفاقاً،
هذول اللي موجودين في بلادنا. هلق نحن بدنا نبلش نسلط كمان نغوص أكثر بالمواقع التي نحن لازم نغوص فيها أكثر، أنه الإمام المهدي سلام الله عليه، نحن حرفياً اليوم في هذا الامتحان. ما تفكروا أن نحن وجودنا أن أهل البيت تركونا، الله عز وجل تركنا، لا. هنالك آيات كثيرة من القرآن الكريم تشدد على هذا الموضوع، أنه الله عز وجل ما حيترك المؤمنين. ودائماً أنا عم بقول لكم يا أيها الإخوة والأخوات، هذا ابتلاء وامتحان لنا جميعاً، بكل طبقات المجتمع، بكل مرافقيه، يعني مثلاً اللي عنده محل، اللي عنده مطعم، اللي عنده في لبنان، اللي عنده بيت، اللي عنده،
اللي عنده بعضاً من المال، اللي عنده كذا، إذا ما هون استثمروا لصالح الله عز وجل، هون الاستثمار لله صار مباشرة مرتبط به. إذا ما ساعد حدا، إذا ما قدر يواسي، ييسر أمر حدا، لا بتلاقي اليوم كل الذي يخرج وبقلب لبنان أنه ما حدا عم يرحم حدا تقريباً. الواقع تحت، الأسعار غالية جداً، الأكل غالي جداً، التجار يستغلون، يعني فوق الحصار حصار. بتلاقي مثلاً في شرذمة عم تبرم على البيوت الموجودة بالجنوب يسرقونها قبل قصفه، تصور لأي درجة. أو مثلاً لما يروحوا الأهالي بيجوا على البيوت، بيلاقوا أغراض، بيلاقوا ما في أغراض، بيلاقوا ما في مال، سارقين لهم كل شيء،
وناس ناس موجودين بلبنان هم اللي عم يسرقوا بعضهم. يعني على كل الأصعدة، على كل العناوين التحديات موجودة. طيب، نحن هون بنكمل العمق، بلش نزل شوي، ليش هذا الموضوع عم بيصير؟ لأنه أيها الإخوة والأخوات، هذا هو الانعكاس لبعدنا عن حقيقة ثقافة الإمام الحسين سلام الله عليه. الإمام الحسين سلام الله عليه وأصحابه، مثلاً من أحد أبرز، ليش لا أصحابك كأصحاب للإمام الحسين؟ ليه؟ لأنه موضوع الإيثار الذي عندهم، في إيثار عظيم جداً. ومش بس هيك، انعكاس هذا الإيثار على الإمام الحسين وعائلته وأصحابه،
يعني مثلاً هن لا آثروا بأنفسهم مثلاً للإمام الحسين، والإمام الحسين رد هذا الإيثار بإيثار أعظم. نحن هون بلبنان مثلاً لما وقفت الحرب، لما وقفوا وقالوا أعلنوا أنه هنالك هدنة، ناس طلعوا صاروا يحتفلوا. طيب، أنت ارتفع لك 3000 شهيد. أنت الآن ارتفع لك 3000 وقفت الهدنة مثلاً، هن قالوا: صار في هدنة، أنت طلعت احتفلت، أنت عم، شو عم، بشو عم بتحتفل؟ أنت بشو، شو اللي خلاك تطلع مثلاً وتجيب المسدس تبعك وبلش تطلق النار في الهواء؟ لمدة مثلاً من الوقت، وأخر شيء بيسقط ناس، يعني يقتلوا ناس من هذا الموضوع.
أو أنت مثلاً بتروح تشتري الألعاب النارية، وبتصير تقوم بهذه الألعاب النارية الموجودة، شو هو هذا؟ شو اللي فكرت فيه أنت؟ لكي لا بتعتبر أن هنالك 3000 شخص ارتفعوا. كل أم ثكلى، كل زوج فقد عائلته، هؤلاء الناس الموجودين. طيب، هذه هذه حالة من الحالات، طيب. في بلبنان مثلاً مر يوم أنه كان في شخص موجود بسيارته. واجت طائرة الدرون وقالت له أو اتصلوا في هذا الشخص قالوا له: الآن في درون فوق منك وسوف نقوم بقتلك. شو عمل هو بالأساس؟ مرق سيارته وراح بعد عن الناس.
ليش؟ لكي لا يضربوا الناس اللي حواليه كلياتهن وبالتالي يستشهدوا، فهذا الإيثار اللي عمله. اللي عمله، وبعدين ضربوه بعد لما كان، لما راح لحاله، طيب، هون شو صار بالتحديد؟ هل هذا الإيثار انعكس على المجتمع؟ ولا بس كان ذكر بالأخبار أربع خمس دقائق، قلبوا الصفحة، راح الموضوع كلياته. راح الموضوع، ما حش حدا حكى فيه نهائياً، ما حش حدا ذكر الخبر. طيب، في شخص آخر كان موجود معنا نفس الشيء، هو وجريح، هو وعم ينزف، فهو موجوع، هو كان واقف على قدام ناس ونفس الشيء قالوا له: إذا ما بدك بدنا نقتلك ونقتل الناس اللي معك.
هو أفضل له كان أو انقتل مثلاً، ليه؟ لأنه حيعرف رح يروح على مكان يعذب فيه عذاب ضخم شديد، لا بالعكس سلم نفسه لحتى يحمي وبداله الناس أنه ما ينقتلوا. طيب، هي ليس هذا، شو هذا الانعكاس اللي صار فيه؟ هذا لو صار فعلاً مثلاً، هذا يقدم شيئاً من الذي حصل في كربلاء. نحن أسعدنا، هل أخذنا هذا الإيثار وعممناه في مجتمعاتنا؟ أن واحد كرمال ما حدا ينصاب، هو سلم نفسه وجريح، هو عم بموت، يعني هن أخذوه هلق عم يعذب هذا الشخص، ليش مر هذا مرور الكرام؟
ما أسرعه على حدا، ما خلى حدا أنه يكون في عنده نوع من أنواع الإيثار، ما قال مثلاً أنا موجود عندي مثلاً بيت بدي عاق ساكن في ناس حتى بقدون إيجار، حتى بإن يجارو فقط من أجل ما قام به هذا الشخص. لحتى هيصير ينتشر هذا الإيثار في المجتمع وكذا وكذا. طيب، نحن هون بلشنا ننتقل إلى معنى آخر ومكان آخر، هلق متعمق بهذا الموضوع المعنوي بشغل أعمق. العمق الذي نتكلم عليه أيها الإخوة والأخوات اليوم، هو الغربلة، لا ضلينا نحكي غربلة غربلة غربل.
بس ولكن الغربلة شو بالتحديد؟ فقط الناس الأمور، ما في ناس ظاهرها متدين. في مثلاً إنه ناس مثلاً دائماً تتحدث عن أهل البيت، عندها شعاراتها الموجودة بالبيت، العزاء تقوم به، بيطبخوا مثلاً على وقت عاشوراء. طيب، هذا الزلزال الذي عم يصير هلق عم بتلاقي أن الأمور الانعكاسات المعنوية للذي هن يقومون بها، انعكاسات جداً رديئة، جداً سيئة. اليوم نقف أمام فقط خطين، لأنه لوجود عدم وجود النخب، لعدم وجود العلماء التي تتحدث عن الواقع المعنوي الحقيقي الذي هو موجود بالعموق.
منلاقي مثلاً في علماء بلبنان راحوا لحتى يعملوا الوحدة الوطنية، هي هلا وقت وحدة وطنية؟ صاروا كل وقت يقدمون مثلاً للمسيحيين وكذا، وإنتو مش عارف مين وهوال صاروا يتحدثوا عن مش عارف شو. بيفتحوا بيجينا واحد مثلاً، بيعمل حلقات يتحدث هلق عن وقت زواج المتعة وإنتو ونحن. ويُترك الشأن العام كلياته في هذه الأمور، أنا من حوالي ثلاث أسابيع اجا مقال من من لامفان يعني. احدثت لي أنه إذا اجاوكن واحد قالكن عن المخلوقات الفضائية، انتبهوا عم يحاولوا يلهوكن عن مواضيع كبيرة، وهذا الذي حصل جمعة الماضية، هون فتحوا الملفات المخلوقات الفضائية.
ليه؟ لأن هناك يريدون ملفات لإلهاء الناس، لحتى معش تقدر هذا الموضوع المعنوي يستفي منهم، يروح. يرروح من عقولهم، من قلوبهم الإيثار ينطفئ، طيب. من من منعمق أكثر، الإمام المهدي بالتحديد ماذا يريد أيها الإخوة والأخوات؟ يريد موضوع مهم جداً، هو موضوع التقوى. وهذا هذا شيء تراكمي، موضوع التقوى شيء تراكمي. طبعاً كلياتنا نم نغلط، كلياتنا الـ الـ الـ الشيء الحقيقي الذي يظهر حقائقنا، مثلاً ممكن تلاقوا شخص عادي ملتزم عادي كذا. تيجي تيجي هذه الظروف تخلي شخص مميز يتوب عما فعله سابقاً، يصير أفضل وأعلى، بس منلاقي واحد معاكس أنه هو دايماً مبين أنه هو القمة، بعد داني تأتي هذه الظروف بتلاقوها قديش هو منحط، قديش هو يسافل، قديش هو كان يستعمل الدين.
«وإن محيساً بالبلاء قل الديانون». من هذا الباب، طيب. هون أيها الإخوة والأخوات نقف أمام شيئين. أمام المرآة التي عم تتحدث عنها. المرآة أيها الإخوة والأخوات التي هي عنوان هذه القناة التي كرست كرستناها من البداية بموضوع المماهي. نحن هلال الآن إذا غاب العلماء غابت النخب، نحن أمام المماهي. أو إذا الواحد رفض موضوع المماهي. بصير أمام الغيب.
انتبهوا، أمام المماهي وأمام الغيب. شو معناها بالتحديد المماهي والغيب؟ المماهي أن أنت مسل هلق موجود في مكان ما، إذا أنت لم ترتبط بالمماهي مباشرة، وهذا أيها الإخوة بتمنى منكم تفهموه جداً. هذا المقطع هلا بتمنى منكم ترسوه لكل شخص موجود وين مكان، خصوصاً للموجودين في الصفوف الأمامية. لأن هذا هذا العمق اللِلو هو يرتبط مباشرة بالحقائق اللي هن ايشوفوها.
المماهي هيدا يا الإخوة والأخوات. نقف أمامها اليوم. هنالك شخص يرتبط بالمماهي، يعني شو مرتبط مباشرة؟ بالقدر. مرتبط مباشرة بالموت. مرتبط مباشرة مثلاً بالنصر. مرتبط مباشرة بكل شيء الله عز وجل خلقه. كيف يعني؟ يعني؟ يجب أن أنه أنه يحس ويفكر. ويشعر أن مثلاً القرآن الكريم الله عز وجل. يعكسه في شخص. موجود، مش شخص يعني. يعني يعكسه في شخص يمكن التحدث إليه. نحن نتحدث اليوم عن المماهي. القدر هو موجود في شخص. يمكن أن يتحدث إليه الشخص.
الموت. هو كشخص كك. يعني يشخص فيه. الله عز وجل. مثلاً نحن بيقولنا بعالم البرزخ لما يموت الشخص. تجي بيجي شخص مثلاً شكله جميل. بيقول له: أنا القرآن الذي كنت تقرأه، بيجي شخص تاني لطيف. بيقول له: أنا الدعاء الذي كنت تقوله مثلاً، لأن الله عز وجل يجسد. الأفعال في هذه الأشخاص، وشخص القدر وشخص الموت كلياتها موجودين. ليه؟ اليوم هؤلاء الناس الموجودين خصوصاً على السقوف الأماميه. يتعاملون. مع. مع يتعاملون مباشرة. مع هؤلاء الناس اليوم، ليه؟ لأنه لغياب القيادات كلياتها.
اليوم ما عاد في حدا. يرتبط به هؤلاء الناس إلا إلا هؤلاء الناس، أي شيء بدهم يعملوه. بإذن الله عز وجل ليتحدثوا مع هؤلاء الأشخاص كأن انه لو إنهم موجودين. كما فعل الإمام الحسين سلام الله عليه في بعض الأقشياء الذي هو كان موجود في عاشوراء. مثلاً كان يقول: ألا أيها الموت كذا وكذا وكذا. هل هو هون يقوم الإمام الحسين سلام الله عليه بشيء مجازي؟ أبداً أيها الإخوة والأخوات. لا يقوم بشيء مجازي، مثلاً عندما يتحدث ألا أيها القدر كذا وكذا وكذا، ألا أيها الموت كذا وكذا وكذا، ألا أيها المش عارف الكفر كذا وكذا وكذا.
ليه؟ لأنه هن هن يتحدثون إلى هؤلاء المخلوقات اللي هي تنتسقو. من الأعمال، تنبثقو من الأوامر الإلهية، وهن موجودين. مع هؤلاء الناس، إذا تحدثوا معهم يساعدونهم بإذن الله تعالى، موجودين معهم مرتبطين بهم. الشخص أيها الإخوة والأخوات الذي لا يؤمن بالمماهي. هلق أنا لا أتحدث فقط عن الموجودين في الصفوف الأمامية. في كل مكان اليوم في العالم العربي أو في في العالم كلياته الشخص الذي لا يؤمن بهذه المماهي أبداً. سوف ينتقل إلى الغيب، كيف يعني؟ يعني بده يدور على حدا عم بيقول له: بكره بدها توقف الحرب.
عم يدور على حدا بده يقول له إنه بعد شوي بدها توقف الحرب، يدور على حدا بده يقول له: إنت إن شاء الله بدك تعمل كذا. إنت مثلاً حياتك حتصير أفضل، إنت حتلاقي حدا إنت، حيروح على ناس بيلعبوا الهول الكروته. لحتى يعمل يعمل الغيب. حيدلوا يلحقوا الناس فقط لحتى يقدروا يقولوا شو لازم يعمل بحياته. لا لأنه رفض الأمور ال. رفض الأمور المهوية اللي هي ترتبط مباشرة بالمماهي. فهو سوف ينتقل إلى الغيب، كل وقت ضايع، كل وقت مش عارف شو بده يعمل، كل وقت هو.
لا يرتبط مباشرة بالله عز وجل، لا يرتبط بأي شخص بيعطيه أي أمل. ليه؟ لأنه انفصل عن المماهي، انفصل عن الله عز وجل، فيريد أي شيء لحتى. بيسكر فيه قدس خل. اللي هو المتشرذم اللي عايش جواته. طيب. كمان لننتقل بطريقة أعمق. هون الإمام المهدي سلام الله عليه اليوم في هذه المرات مرات الخضر التي هي. أمامها الطرفين، أمامها المماهي. وعكسها الغيب. سبحان الله، يعني هو وضعها بهذه الطريقة اليوم، مواهي وغير، أمام كل شخص. كل شخص يعني عاكسه عليه ما يريده وبالتالي يعطيه النتائج نتائج ما أراده.
اما. ربح واما خسارة. يعني بمعنى انه. في ناس طلعوا قالوا مباشرة قالوا على أخبار هلا بده يصير كذا وهلا بده يصير كذا. هذه انعكست عليهم مباشرة دغري، قلبت عليهم وشافوا نتيجة أعمالهم أن هي مش صحيحة، بس رجعوا كملوا، بس الناس اللي عم يلحقوهم موجودين وراهم. أما الناس الذين يتحدثون بالمواهي هون تقريبا شبه غير موجودين. لانه ليه؟ لعزوف الناس عزوفهم يعني انه بعدهم عن هذه المواضيع، بدهم حدا مثل ما كان الله يرحمه. طلع ثورة جيء خطابي
قوي بيعطيكم المعنويات كذا، بس بنفس الوقت هو كان يعطي هذه الأمور ويفعل. في هنالك فعل مقابل، اليوم ما في نهائياً في خزلان. هذا الخزلان هو ناتج من هؤلاء الناس الذين لا يملكون هذه المواد، دائماً بيعتمدوا على الموضوع الغيبي لحدن يحققها فيهم لحتى هو هو يتحرك بهذا المجال، يتألم، يمشي، بيعمل مثل ما كان يعمل. بيعملوا شو اسمه، الله يرحمه. طيب على كل حال. اليوم كمان ننتقل بعمق، أيها الإخوة والأخوات، لأنه وصلنا إلى أعمق إلى أعمق ما يمكن الوصول إليه في موضوع المواكي
مثل مواضيع أسماء الله الحسنى، في هنالك كل اسم يمثل شيئاً، كل اسم يمثل شيئاً، لأنه نحن اليوم أمام كل هذه التحديات، وصارت كل التحديات موجودة، اليوم حقيقة اللي كامش على الدين كأنه كامش على الجمر. لا حقيقة أنه مثلاً صار في بلبنان مثلاً إمبارح ناس طلعوا ناس إنه كانوا مستأجرين عندهم، عشان كانوا فاتحين التلفزيون تبعهم في المنزل على قناة المنار. تصوروا قاموا بطرد العائلة بس عشان التلفزيون بقلب بيتهم فاتحينه على التلفزيون. يعني تصوروا صارت حتى هوية الانتمه اللي بتستعملوه بالبيت بتواحق عليه
وتقاصص عليه وممكن تقعد بالشارع كرماله، وللهذه الدرجة وصلنا، وفي بقلب لبنان. لهذه الدرجة وصلنا من من الندالة والسفالة الموجودة من الطرف الآخر. طيب، نحن هلق هون وصلنا لأقصى ممكن ما ممكن نحن نوصل. بالتحديد اليوم، شو هي؟ شو هو هذا الواقع اللي نحن لازم نتعامل معه؟ أيضاً الإخوة والأخوات بأسماء الله الحسنى الذي جمع كل الصفات اللي هي موجودة، هو كلمة الجامع. كلمه كلمه كلمة الجامع جامع من أسماء الله الحسنى جمعت كل هذه الأشياء مع بعضها البعض.
يعني نحن عندما نتحدث عن شيء عمومي، هنالك شيء ونقيضه مباشرة، شيء ونقيضه بنفس الوقت. يعني مثلاً الرحمن بعد منه مباشرة مثلاً ما يعني عكس الرحمن شو ممكن يكون؟ مثلاً العفو عكسها شو ممكن تكون؟ مثلاً المؤمن عكسها ممكن شو ممكن تكون؟ بت ولكن اللي جمعهم كلهم مع بعض هو كلمة الجامع، جامعتهم كلياتهم مع بعضهم. فهذه الكلمه كلمه إذا نحن تفكرنا بها كلمة غريبة عجيبة. لدرجة أنه ولا شيء غريب عجيب عند الله عز وجل، بس بالنسبة إلنا نحن ليش؟
لأنه مثلاً في في بعض السالكين سابقاً بيقولوا مثلاً اللي مثلاً يداوم على هذه الكلمه بمجال التسبيح مثلاً ممكن أنه أشياء سابقاً ما قدر يحققها، إذا قال ممكن ممكن الله عز وجل يساعده في تحقيقها. حتى مثلاً ممكن بالرجوع كأنه بيرجع الظروف لورا لحتى يوصلوا لمكان ما. كلمة الجامع، فيها أشياء روائع غريبة عجيبة. أنا لا أريد التحدث فقط بموضوع الأوراد، ولكن أريد أنه أنه هذه الكلمه غريبة، طيب، هل هذا الموضوع واقع بحاجة في حالنا اليوم؟
نعم. نحن في دعاء الندبة، ياما أمرنا على هذا الدعاء، ياما أمرنا على هذا الدعاء ومرينا عليه مرور الكرام. في في كلمة كمان غريبة عجيبة، بعد ما ذكرت الأشياء التي حصلت على أهل البيت كلياتها من فوق، بلشت دعاء الندبة أول شيء بموضوع الإمام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ماذا حصل عليه، الإمام علي ماذا حصل عليه، الأئمة سلام الله عليهم ماذا حصل معهم، كذا وصل، رجع بيوصل بقول ب بالدعاء بقول: «أين جامع كلمتي على التقوى؟» «أين جامع الكلامي على التقوى؟»
«أين باب الله الذي منه يؤتى؟» طيب، هذه هذا ال الجمع هون الكلام اللي نتحدث عنه، هون ليس الكلام اللي نحن بنقوله، لا، كلام الإمام المهدي سلام الله عليه، كلام الله عز وجل، الكلام هذه كلياتها اللي هي المخلوقات اللي نتحدث عنها اللي مثل قدر الموت، هذه كلياتها من كلمات الله عز وجل، اللي هي و و وكلام انعكاس لنا نحن، أعمالنا نحن، كلياتها أين جامع الكلام على التقوى؟ فهذا الجمع يا إخوة والأخوات، الإمام المهدي سلام الله عليه بيختصروا كل المواقف اللي احنا موجودة اليوم،
سلام الله عليه، هذه الظروف التي تحصل هي كلياتها عم تطلع هذا الكلام هذا ال لأنه نحن مثلاً نقول، هو كلمة الله. مثلاً عيسى عليه السلام كلمة الله. شو هي هذه الكلمه المخلوقة التي نشأت من من روح، التي نشأت من نفس، التي نشأت من عيس، ارتباطها بالمحمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلي، عندما أتحدث عن عن عن أمور عميقة فنحن بنقول أين جامع الكلام على التقوى؟ هون نحن نقف أمام شيء عظيم جداً، وهو أنه الإمام مهدي سلام الله عليه كل هذه المواعي التي سوف يجمعها كلياتها على موضوع التقوى.
بعد منها بيجي أين باب الله الذي منه يؤتى؟ ما في هلا باب على الأرض إلا ال الباب اللي نحن موجودين فيه اليوم. فهذا الجمع يا الإخوة والأخوات هو ناشئ عن المواهي. حتى في أخ عم بيسال الربطة بالعناصر الأربعة مثلاً هون. المواهب هي قبل العناصر الأربعة. قبل ما يتفرق الأمور، قبل ما بلش تتصنف، قبل نحن اللي عم نوصل للانعكاس المباشر لأعمالنا نحن. ف ف هون الشيء المهم أيها الإخوة والأخوات كمان بموضوع التقوى شيء عجيب غريب يعني مثلاً أنا
يمكن ما أقدر أحيط مثلاً حتى علم مهما كان الإنسان بيوصل لأماكن معينة وكذا هنالك أشياء مثلاً خطيرة أشياء مهمة وخطيرة. مثلاً الله عز وجل في القرآن الكريم بقول نحن هون عم نتحدث لكم عن مواضيع التقوى. هلا هون اين جامع الكلام على التقوى؟ شوفوا هل الجمع كلياته نحن عم نقول الإكساته كلياته مع موضوع التقوى. وهون هون بيخلق دغري موضوع الحج. سورة الحج نحن مفكر فيها بنقول اه هلا صار صار بمفهوم سورة الحج مختلف نهائياً أيها الأخوة والأخوات.
مختلف نهائياً موضوع الحج، إذا نحن فتحنا سورة الحج لأن سلمان مثلاً سلام الله عليه ترك آخر يوم عرفة مع أنه كان في قد يقضي يوم واحد ويرجع يطلع. لا بس ترك هذا اليوم اللي هو مهم جداً بموضوع الحج لشيء آخر لأنه صار في هنالك انعكاس من الناس اللي هم عم يحضروا فخلق هذا الشخص. هلا لما خلق هذا الشخص صار في جمع الكلمة بس ولكن هو قال جامع هذه الكلمه الكلام اللي هم أرسلوه كلياتهم وهو يريد أن يجمعها كلياتها على التقوى. فبسورة الحج إذا نحن ربطناها لأنه هذه كلياتها مرتبطة مع بعضها البعض لأنه أهل البيت هن انعكاس هذا الوجود.
بقول لك مثلاً بسورة الحج «لن ينال الله لحومها ولا دماؤها» «لن ينال الله لحومها ودماؤها» اقرأوها يا إخوة وأخوات معي بهذه الطريقة «لكن يناله التقوى منكم». يعني شيء يعني إذا في مثلاً في جمع بسورة الحج أو بصور القرآنية كلياتها من المرات النادرة في القرآن الكريم التي ترتبط اثنينهم مع بعضهم البعض انه الله عز وجل في القرآن الكريم يقول لن ينال الله لحومها ولا دماؤها، وهو يتحدث عن الأضاحي التي نحن نقوم بها بالحج انه هون عم بيقول لك الله مش هياخد لحومها ولا دماءها
بس ولكن ينال لكن يناله التقوى منكم. شو دخل اللحوم ودماء الماشية اللي نحن بندبحها مثلاً في الحج بموضوع التقوى منكم؟ شفتوا فهمتوا علي؟ فهمتوا الرابط هون شو صار بهذه الآية؟ هنالك كلمة الجامع معاها. الله عز وجل جمع الانعكاسات اللي هي موجودة في مواضيع التقوى بموضوع اللحوم والدماء؛ لأن الله عز وجل ما اللحوم والدماء بشيء ما يهمه. لن يناله الله عز وجل، ماذا يريد بلحومها ودماؤها؟ ماذا يعني نحن بهذا الانعكاس الداخلي جواتنا؟
الانعكاس الداخلي الذي تفرزه هذه الآية بموضوع التقوى، أنه نحن بموضوع التقوى الذي جواتنا نذبح أنفسنا من جوا. نذبح نوايانا من جوا. نذبح كل شيء لا يجعلنا نمضي إلى المواهب الإلهية. وهذه الآية تفسيرها ضخم وكبير وصعب وطويل. كل واحد أتمنى منكم أيها الإخوة والأخوات تفكروا بهذه الآية وتربطوها بموضوع الجمع وموضوع التقوى. لتحديد ما العلاقة بين التقوى وموضوع لن ينال الله عز وجل هنا اللحوم ولا دماؤها. يعني هنا نحن أمام حقيقة حقيقية تتجسد بهذه المرآة، مرآة الخضر عليه السلام.
وهذه النتيجة هي ما بعد هذه المرآة. إذا الواحد وقف أمام المواهي وترك الأمور الغيبية هنا صار يحاكي الوجود الذي حد منه. لذلك أنا يا إخوة والأخوات قلت لكم: أي حدا بيعرف ناس على الصفوف الأمامية، بيعرف ناس يرتبطون بموضوع الشأن العام المباشر ليتحدثوا بالمواضيع مثل ما هي مع المواهي. مثلاً اليوم نحن موجودين، مثلاً يوم من الأيام، يوم من الأيام مثلاً خلونا نقول يوم الاثنين أو يوم الثلاثاء. يتحدث يا يوم الثلاثاء اليوم بفضل الله عز وجل أريد أن تيسر كذا وكذا مع هذا الموضوع بحق الإمام سلام الله عليه؛ لأن هذا الشأن من شؤوني.
نحن هنا عم نتعامل مباشرة مع المواهي. عم نحاول نفكر أن هذا الانعكاس ينعكس مباشرة على الأيام، على الليالي. مثلاً ليش سمي سهم الليل؟ دعاء سهم الليل؟ مثلاً ليش هذا الدعاء اسمه سهم الليل؟ لأن الإنسان بقلب الليل يرسل هذا السهم في قلب هذا الليل لا يوصل للصباح، لا يوصل تأثيره لموضوع الذي يريده؛ لأن هذا دعاء سهم الليل هو هو الإمام المهدي سلام الله عليه الذي قال لنا اقرأوه في الليل أو يمكن تقرأوه الصبح، بس ولكن شوف أهمية اسم دعاء سهم الليل.
نحن دائماً مفكر هذه الأمور هي أمور مجازية، أمور رومانسية مثلاً، أمور أدبية مثلاً. لا، حقيقة هي لها تجسيد ولها واقع ولها حقيقة. فأيها الإخوة والأخوات بالأشياء التي نحن موجودين فيها هلا نحن تدقيقاً بكل هذه الانعكاسات التي تحدثت عنها اليوم يجب الإيمان تدقيقاً هنا بهذه المواضيع المواهي وربطها مباشرة بالإمام المهدي سلام الله عليه. ارتباطاً وثيقاً، نحن بنصير نقولها ارتباطاً وثيقاً به مهما حصل علينا من ظروف لازم ما نيأس مهما حصل علينا من أمور؛ لأنه هلا نحن واقعاً
الله عز وجل في سورة الإسراء واقعاً حاسم الموضوع. نحن بنعرف النتيجة ولا أتكلم هنا عن غيب، أتكلم عن كلام الله عز وجل في موضوع سورة الإسراء. إذا نحن رأينا ماذا يحصل الآن بالعموم يعني تدمير كامل للقرى، نسفها بالكامل راحت. ليش؟ ليش هن عم يعملوا هيك؟ حتى ما يكون في مخزون لأي ذاكرة حتى ما يكون في أي ذكرى، حتى الارتباط الذي هم يريدون عم بيحاولوا يفكوه من ليش؟ لأنه بيعرف سيكولوجية الإنسان عادة والمحتل بيعرف هذا الموضوع أنه يرتبط بمكان ما فيه كثير: من هون عمل شغلة، هون صلى، هون ولد، هون أمه توفت، هون مثلاً كذا في الأماكن التي هو موجود، هذا البيت مثلاً بيت العائلة عمره 200 أو 300 سنة.
هم لما يجوا يمسحوها كلياتها هم يريدون أنك توصل لهذا المستوى من عدم الذاكرة، بدهم يروحوها كلياتها. ليه؟ لأنهم بيعرفوا هذه الأمور تتجسد داخلك بمشاعر. شفتوا؟ هن عم يعملوا كمان على تدمير المواهب التي هي جواتك. أنت يجب هنا أن تساعدهم على تدمير المواهب التي ترتبط بالحجر. ترتبط بالمكان، بس ولكن ترتبط بحقيقة المواهب الإلهية. هنا نعود نفس الشيء للآية القرآنية: «لن ينال الله لحومها ولا دماؤها». لحوم ودماء تختزن هذه الأمور التي عم بتحدث عنها يا إخوة والأخوات،
«ولكن يناله التقوى منكم». نرجع بنعيدها وبنحللها لهذه الآية، بنلاقيها أنها بتنعكس يومياً على كثير من أشياء وأدوار حياتنا المهمة. ماذا نفعله للإمام المهدي حتى يظهر لنا؟ ما هو حقه علينا؟ يعني كل هذه المحاضرة يا إخوة، كل شيء الله عز وجل طلبه منا هو هذا موضوع نصرة الإمام المهدي سلام الله عليه. ولأنه من بداية ما طلعوا كل الشيعة وصاروا يبكوا ويقول سلام يا مهدي وكذا، إن اليوم بلشنا بلشنا منعطف آخر. بلشنا حقيقة شيء آخر. بلشنا اليوم أنه فعلاً الإمام المهدي سلام الله عليه عم بيقول لكم هنالك غربة لقاء قوية جداً عم تحصل.
ونحن لا نتحدث عن الغربة لأنها هي خارجة من الرحمة الإلهية، لا، هي في واقع الرحمة الإلهية، ليه؟ لأن قداسة الإنسان قادر يصبح حقيقة لموضوع كربلائي. لأن ما يحصل اليوم في لبنان هو شيء كربلائي. حقيقي، دائماً كرروها الإخوة من سابقاً. قالوا رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان ما خلص، نحن وصلنا لأماكن كربلائية. وهذا هو الذي يحصل اليوم. نحن دائماً أيها الإخوة والأخوات، ما تتطلعوا على النتيجة، نحن لسنا مأمورين بالنتائج. دائماً تذكروها؛ لأن الشيطان يريدك أن تصل إلى النتيجة التي تصل إلى يأسك.
نحن مأمورون بالعمل الجاد بكل الانعكاسات التي نقدر أن نقوم بها اليوم، بكل شيء نستطيع أن نقوم به اليوم، يجب أن نقوم به بكل قدراتنا، بكل تنظيمنا، بكل أي شيء موجود تستطيع أن تقوم به قم به. بس ولكن أنت مش مأمور بالنتيجة، أنت مأمور بالعمل. فكر بكل المحيط الذي تستطيع أن تقدم أفضل ما يمكن أن تقدمه، العمل في سبيل الله عز وجل وفي سبيل نصرة الإمام المهدي سلام الله عليه. أيها الإخوة والأخوات، في شيء؟ نعم، نحن اليوم نذبح كل شيء بداخلنا شيئاً فشيئاً يرتبط بالدنيا، يرتبط بحب النفس، يرتبط بكل شيء.
في حديث أيها الإخوة والأخوات قرأته تقريباً من حوالي، كنت دائماً أمر عليه وما ألتفت له، بس ولكن منذ أسبوعين أو ثلاثة قرأته وترك فيه أثر هائل جداً. يعني تقريباً أثر ضيعني صراحة كل هذه الأيام. أنه في حديث من الأحاديث الإمام المهدي سلام الله عليه، بس بدي أقولها بطريقة يعني مش بطريقة القراءة، أن هذا الحديث يقول: إن الإمام المهدي سلام الله عليه لما يروح يكون موجود أمام الكعبة فينادي للناس، ينادي للمؤمنين بالنصرة. أكيد نحن نتحدث هنا عن نداء كمومي.
ليه؟ لأنه ما في ناس كموميين، يعني بنتحدث نحن الذي عم نحاول نعلّمه اليوم للناس هو أن هذا النداء الكمومي، مثل ما عمل الإمام الحسين سلام الله عليه، هل من ناصر ينصرنا؟ موضوع الإمام الحسين الذي قاله مش مجرد أنه هل من ناصر ينصرنا وهي انسمعت في أقصى الأرض. أنه ناس هل هم راحوا ولا لا؟ هل من ناصر ينصر دين الله عز وجل بالموضوع الكمومي؟ وهذه النصرة موجودة عبر الزمن، عبر التاريخ إلى اليوم موجودة، نفس الشيء الإمام المهدي سلام الله عليه يقوم بهذا العمل.
تعرفوا بالحديث شو بيكمل بيقول: إنه لا أحد يستجيب له اليوم. هنا الشيء الضاغط الذي على القلب فعلاً الذي هو شيء مؤلم حقيقةً يعني إذا نحن تفكرنا بهذا الموضوع أنه كل الوقت نقول: نحن مع الإمام نحن في سبيل الإمام، نحن في نصرة الإمام. والشيء المحزن جداً أنه يعني نحن نتحدث عن نفسي، نتحدث عنّنا جميعاً، نتحدث عن علماء، الكل، كل حدا موجود على الأرض لا يلبي نداءه اليوم. ثم يقال يقول مرتين أنه ثاني يوم الإمام سلام الله عليه بيقول بما معناه: هل من ناصر لينصرنا؟
كمان ما في حدا يستجيب في اليوم الثاني. في اليوم الثالث الإمام المهدي يذهب إلى الكعبة ويتعلق بأستارها ويدعو الله عز وجل بأنه يوصل هذا النداء إلى كل المؤمنين الموجودين في الأرض، وبعد منها يوصل هذا النداء. ليش باليوم الأول والثاني ما وصل؟ لأنه لا يوجد حقيقة ارتباط مع الإمام المهدي سلام الله عليه. باليوم الثالث هذا هنا بلشت الملائكة تشتغل، بلشت الأمور الإلهية، يعني نحن هنا نتحدث هنا عن انقطاع مع الإمام المهدي سلام الله عليه.
ففي هذه الأخوة والأخوات، هذول ثلاثة أيام الإمام المهدي سلام الله عليه هنا ساعتها بتوصل النداء لأصحاب الإمام، يعني هم راح يجوا 313 المؤمنين، ينزلوا الملائكة، بلش الموضوع ينتشر، بلش التنظيم، بلش ترتيب، بس نتحدث هنا عن ثلاثة أيام الغربة للإمام المهدي سلام الله عليه، أنه ينادي للناس وناس ما بتسمع له، ليه؟ لأنه ما حدا وصل لمرتبة ذبح فيها كل شيء في داخله ووصل "لن يناله تقوى منكم" لهون، وصل لهذه النقطة التي يستطيع أنه ما يكون في بينه وبين الإمام المهدي أي حجاب.
هنا أدعو الله عز وجل بهذا الحديث أنه أن الله عز وجل يغير، يغير فيه القدر، يكتب فيه شيء آخر، يعني يستعمل فيه البداء، أنه يكون في ناس يحضرون أنفسهم أنه حين ينادي الإمام المهدي سلام الله عليه أول نداء فعلاً أنه يكون في هنالك ناس، ناس عم تنصره، عم تسمعه، هي ناس متابعة معه، ناس مرتبطة فيه، ناس مرتبطة بأهل البيت سلام الله عليهم، خلوا حياتهم مرتبطة مباشرة بالمواهب بالوصول إلى الله عز وجل حقيقة لينالوا شرف هذه النصرة، وشرف هذه البركة، البركة بإذن الله تعالى.
لأن في أخ سأل: ما رأيكم من يقول أن جبهات المقاومة تركت لبنان؟ أريد رأيك: لماذا توقف الضرب على الكيان؟ بأنه هو يقطر الشيعة في لبنان. أريد أن أتحدث أخوة والأخوات، أنا قلت بالجانب الأول جانب مع، بس ما زال الأخ فتح الموضوع خلينا نتحدث فيه. في ناس يقارنون، مثلاً، إذا قام هؤلاء، مثلاً، الموجودون في إيران بالمفاوضات، مثلاً، مع الولايات المتحدة، بيقولوا لهم: طيب ما هم نفس الشيء قتلوا، أنتم ليش ما بتعملوا مفاوضات؟ أول شي، الإخوة والأخوات، المفاوضات تحتاج إلى ند، ولا تحتاج إلى طرف ضعيف وطرف قوي؛ يعني نحن نتحدث بالأمور المنطقية، بس خلينا خلينا نتحدث فقط.
خليني أقولها هيدي الأمور المنطقية، لأنه المنطق صار في هذا الزمن، للأسف، غير موجود. إذا في ند، مثلاً، أنا عندي ورقة، هو مضيق هرمز، بقدر أثر على الاقتصاد العالمي كلياته. أستطيع، مش تفاوض، أستطيع أنه قلهم: هذه شروطوهن، بيقولوا شروطهم، وهذا مش موضوع تفاوض؛ التفاوض بيكون بطريقة مختلفة. هون إملاءات الشروط، وهون بين إملاءات الشروط يحصل هذا التوافق وعدم التوافق. وأنا لا ألاعب هون على الألفاظ يا إخوة ويا أخوات، لأنه الموضوع دقيق في هذه النواحي.
يعني، مثلاً، نحن بنلاقي إنه باكستان لما قدمت هن قالوا هني هوديك ردوا رجعوا اجوا، رجعوا راحوا اجتمعوا مع بعضهم، رجعوا اختلفوا، ليه؟ لأنه هون الـ لو في تفاوض بقول: طب نحن مننمرق كلنا، هي أنتم مرقوا، لا؛ هن عم بقولوا: هذه هي شروطنا وأنتم نفذوها، هني عم بقولوا: لا، هذه هي شروطنا وأنتم نفذوها. وصاروا الموضوع تقريباً شهرين بهذا المجال. حتى اليوم عم بيسمعوا أن الصين تريد أن تتدخل، ليه؟ لأنه لازم يكون هنالك دولة ضامنة قوية أقوى من باكستان؛ لأنه باكستان هي بالنهاية تابعة للولايات المتحدة الأمريكية،
ويوجد فيها تأثير قوي جداً على زعمائها الموجودين في الداخل. ما بيقدروا يأثروا عليه، بس ولكن الصين ممكن تكون لاعب بهذا المجال أقوى جداً. عشان هيك، مثلاً، يقال إن الرئيس الأمريكي رايح فلسطين الأسبوع القادم في سبيل هذا الـ في سبيل هذا المجال. أما بموضوع لبنان، لبنان هو غير، ما عنده أوراق بيقدر يأثر فيها على المجتمع العالمي، عنده هذا الشيء الوحيد اللي هو بيقدر يقاتل فيه ويدافع عن أهله، بس ولكن عندك الحكومة متخاذلة، عندك أكثر من نص الشعب اليوم
يريدون حتى إنه حتى إنه يعدموا الناس الموجودين اللي هن شيعة، أو أو يقتربون من مستوى التشيع. ليه؟ لأنه هون نتحدث عن حق وعن باطل، حتى في شيعة نفس الشيء، حتى في من أهل الجماعة نفس الشيء، حتى من المسيحيين نفس الشيء ونفس الشيء بالمعاكس، في منهم مع الحق من أهل الجماعة ومن المسيحيين وكذا وكذا. فلما بيجي بيقول، مثلاً، لما بيجي بيقول إنه هؤلاء لا يفعلون شيئاً لكم، بل هن يقومون هن واقفين المضيق، وكل يوم، تقريباً بين يوم ويوم، حتى وزير الخارجية الأمريكي يصرح إنه
إن موضوع لبنان هو موضوع حقيقي مع إيران، مش عم مش عم بتقول إنه يعني في إحدى المفاوضات هلا الأسبوع الماضي وقفت بالكامل لأنه موضوع لبنان كان بأول العنوان إنه يجب أن يتوقف العدوان على لبنان لحتى يبلش بأي شيء بيننا وبينكم. حتى إنه هو قال وزير خارجية أمريكا أو مساعد له إنه يجب أن نفهم نحن فعلاً إنه الإيرانيين بموضوع لبنان مش عم بيزايدوا، مش عم بييلعبوا، هن فعلاً إنه هذا الموضوع هو مفتاح بدء التكلم مع بعضنا البعض. لهدرجة وصل الموضوع معه، إنه نحن بس نحن التخاذل الموجود في الداخل
عم دائماً لحتى يأثر على نفسيات الناس، مع أنه، سبحان الله، نفس الوقت أنهم يضربون وعم بيستشهدوا ناس كثير منهم، وكذا، بس ولكن لا زال الشيء الداخلي المرتبط بالغيب هو الذي عم بيحركهم، عم يلعب الكون، لا ترتبطوا بالغيب، ارتبطوا بالمواهب. ما هي تصير صورة الإسراء تقول لك أنه أنتم سوف تنتصرون. لا ترتبطوا بمواهب المفاوضات، لا ترتبطوا، عفواً، بغيبيات المفاوضات، لا ترتبطوا بغيبيات الناس، هنالك شيء محسوب عند الله عز وجل، ارتبطوا به، ارتبطوا بصورة الإسراء، عم يلعبكم عنه، ارتباط اليوم بالمواهب.
قبل أيام قليلة رأيته في المنام كأن هنالك حرب في مصر وأصوات سيارات الإسعاف. أنا كنت موجودة في قلب الحدث، هذا شيء غيبي، إن شاء الله. قلت لكم في سابقاً إنه موضوع مصر والأردن وأشياء قريباً متححققة يعني. بس ولكن الأمور اللي هي عم بتصير بالله عز وجل أوقات بيعطونا الرؤيا لحتى نحن نفهم إنه إنه هذه الأمور قادمة يعني. طيب، موضوع كمان مهم، هو موضوع طرحته طرحته الأخت: ما رأيك بالدكتور المصري الذي قتلوه؟ هل نظام يؤثر علينا بالنسبة للروح؟
في دكتور مصري مات، مش قتل، مات مات، هو مات موت طبيعي. ليش يجب أن نفكك هذا الموضوع إلى خمس أخوات لأهميته. هذا الدكتور المصري اللي هو اليوم عم طب للناس فيه، أيها الإخوة والأخوات، إذا أنتم قرأتم ماذا كتبه؟ سماه النظام اللي سماه نظام الطيبات. طيب شو هو نظام الطيبات؟ هذه جاي آخذ الآية من القرآن الكريم «وحلت لكم الطيبات» وكذا. أول شيء قال إنه ما في شيء اسمه دجاج، ليه؟ لأنه لحم الطير هو فقط في الجنة، على الأرض ما في لحم طير.
طيب أكل، مثلاً، البطيخ والبرتقال غير جيد، وهي أشياء ضارة للجسم. نحن إذا قارناها فقط في روايات أهل البيت، سلام الله عليهم، وروايات النبي محمد، صلى الله عليه وآله وسلم، مش يقول لك: أكل البطيخ في الصيف إنه جيد لك، لا، بل يثاب عليه. أكل البطيخ يثاب الرجل عليه إذا أكله، ليه؟ لأنه في الصيف بيحصل أشياء، بيصير في تمدد بموضوع الجسم والشرايين بتضلها هي ذاتها. البطيخ يحتوي في بداخله على أشياء بتجعل شرايين الدم تتمدد في الداخل، تتمدد، بتعطي الماء.
في أشياء مهمة جداً، مثلاً، بالبطيخ، مثلاً، في فصل الصيف للجسد، لدرجة أنه تؤجر عليه، يعني حتى الله عز وجل يغفر من ذنوبك إذا أنت أكلت منه. وهذا الشخص يقول لك: لا، ما تاكل منها، مثلاً التدخين ما بيأثر ما بيأثر نهائياً لأنه هو بيعرف ناس كتير ما بيموت ما ماتوا من التدخين، وهو نفسه بدخن بشراسة التدخين. مثلاً هو قال لك قال لك مثلاً أكل السكر فيك تأكله، والإمام علي، سلام الله عليه، عليه قال لك: انتبه من الأبيضين: السكر والملح.
يعني نحن هون بدنا نتبع شخص أنه فقط بموضوع المؤامرة، أنه نظرية المؤامرة الكبرى، وبعدين أنه أنه أنه اجوا شركات الأدوات وقتلوه. هو ليش مات؟ مات لأنه أصلاً أنه جسمه يفتقر الكثير من الفيتامينات الموجودة في الخضار والفواكه وهي لا يأكلها. كل الأشياء التي قالها كلياتها كلياتها، لا تعتمدوا على أي دراسة. لا تعتمدوا على أي إيه، على أي رواية، لا تعتمدوا على أي شيء مربوط بأي شيء. لذلك، أيها الإخوة، خصوصاً من أتباع أهل البيت، سلام الله عليهم،
هذا النظام كلياته غير صحيح، انتبهوا نهائياً. الخضار مهمة جداً للجسد على ما تحتويه، هي مثل خزان طاقة شمسية. اقرأوا عن شيء اسمه الفوتوسنتيسيس، كيف كيف الشمس تتعامل مع الخضرة، كيف تخزن بداخلها، كيف تنعكس الخضرة من داخلها، هذا التسبيح الله عز وجل جعله في الخضار، نفس الشيء في موضوع لحوم الدجاج، مثلاً، لحوم الحيوانات. نعم، قلنا إن هنالك تقنين، يعني أهل البيت، سلام الله عليهم، قالوا في عهد رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم، كان أنه يؤكل اللحم مرة وحدة بالشهر، في بعض على عهد بعض الأئمة، سلام الله عليهم، قالوا إنه لازم تاكلوه كل مرة مرة وحدة كل ثلاثة أيام.
وموضوع لحوم الدجاج هو موضوع كمان مهم. نعم، الدجاج إذا أكلناه ممكن بيسبب، مثلاً، أن بعضاً من النعاس، هذا شيء جيد. وعشان هيك الله عز وجل بيقول لك إنه إذا هذا بيسبب بعضاً من النعاس، كل منه شوي، ما تكثر منه كثير. بس ولكن إنه في أماكن ما، لأنه الناس عم تاخذ اليوم أدوية كتير بس لحتا تنام، بس لحتا الحالة النفسية اللي هي موجودة عندها ممكن يكون الدجاج هي مليحة لها. فأيها الإخوة والأخوات، ما ما تخلي أي شخص بيجي بيعمل بيعمل هذه الأمور اللي هي ترتبط بالمؤامرة وترتبط بهذا، لا، قارنوها بأهل البيت، سلام الله عليهم.
هم هم هم النور الذي نمشي بها، أيها الإخوة والأخوات، في زمن الظلام. هلا، هو بيجي بيقول لي واحد: طب ما هو مطبق هذا، وناس مطبقينه، ما هو مثال حي إنه هو هذا التطبيق اللي هو قام به، إنه هو مات من وراءه. كيف أنت بدك تمشي نفس الشيء وراءه؟ فأيها الإخوة، انتبهوا، حذروا المسلمين عموماً وأتباع أهل البيت خصوصاً، إنه كل ما قاله هو غير صحيح. مثلاً الله عز وجل خلق فواكه وخضرة على شكل أجسامنا. مثلاً الكيوي إذا قصيتها بالنص شكلها شكل الخلية.
ليه؟ لأن بدك تاكله هذه تعزز المناعة الخارجية بالخلايا، تتجدد الخلايا بداخلها. إذا مثلاً جبت الكيوي هذه وقصيتها وحطيتها مع لحمة، لحمة لحمة لحمة بقر صعبة جداً، اخلطها معها، جيب وحدة كيوي، اثنين كيوي، واخلطها مع عسل واخلطها مع اللحمة اللي بتلاقيها صارت طرية جداً. طيب، هذه إذا أكلتها أنت، قديش هي بتضري داخلك من جوا بالنسبة للعضلات، بالنسبة للمواد والأنزيمات الموجودة فيها. نفس الشيء، مثلاً، شكل البنكرياس، أشكال الكبد، مثلاً، إذا أنت شفت الرمان، قديش أهل البيت، سلام الله عليهم، قالوا عن الرمان، هو صنف، بعض الخضرة منيحة، وكل الخضرة هي مش منيحة.
اللي ذكر في القرآن قال إنه هي منيحة، يعني القرآن بالنهاية مش كتالوج لـ 150000 نوع من الخضار لحتا قال لك هي منيحة ولا مش منيح؟ قال لك في بعض من الخضار غير مستحب إنه تأكله، وهي موجودة في روايات أهل البيت، سلام الله عليهم، وهو معظم أنواع الخضار الثانية مهمة لك أنت. فبيجي واحد، مثلاً، بيقول لك: لا، هذا بصنع على أي أساس أنت اعتمدت عليه؟ بيقول لك: في بقلبه ألياف، وهي الألياف بتضر وبتجيب لك مادة مش عارف شو بتعمل. عمتنا احنا شفنا واحد أكل بطيخ وصار في هذه الأمور.
مثلاً، أو أمتى كانت السكريات فيك تأكلها بالمطلق مهمة. يعني معظم الأشياء التي قالت، يعني الإنسان اللي بس عنده شوي تفكير بيضحك عليها. فهو راح على مكان وعمل هذه الضجيجة حواليها، واليوم في ناس كتير بيتبنوا هذا النظام الطيبات، هذا مش نظام طيبات، هذا نظام الخبائث. أنت أنا في في مرة كنت موجود عند الناس. وهذه حسيت عليه وأنا قلتها مرة بمحاضرة. في شخص صوته حلو بقراءة القرآن. صوته حلو. يعني عنده إلقاء وعنده حاطين القرآن في البيت في المنزل عندهم.
هو الشيخ اللي هلا هلا بيكون. وقالوا لي اللي ناس موجودين إنه صوته جميل ومنبه، حطوا للبيت للخشوع كذا. قلت لهم يا الإخوة الموجودين بالبيت: إذا بدكم تجيبوا حدا عم يقرأ قرآن، جيبوه، أنا في عندنا نحن من أتباع أهل البيت أصواتهم جميلة. يعني المنبع تعوله داخل الباطن لما يقرأ مرتبط بأهل البيت، سلام الله عليهم، ما تجيبوا حدا من من من الطرف الآخر حتى لو كان صوته جميل. ليه؟ لأن هذا الصوت الجميل اللي كل الناس كانت تضل تغني له الآيات القرآنية اللي بيقولها بطريقة يعني ما جميلة.
أول ما صار في حرب بين الحق والباطل، شو طلع عمل؟ طلع عمل نشيد ضد الشيعة بت ხელ إيران وهن أهل التوحيد وهذه الأمور. فهمتوا كيف؟ ليه؟ لأن هنالك تأثيرات داخلية من طيب أنتم واعيين عم تجيبوه. يعني واحد من أهل مش عارف حتى أهل الجماعة يمكن يتبرأون منه. واحد مثل هذا، مثلاً، لا في نور بوجه، ولا في هدى، ولا في قرآن منير، ولا يرتبط مباشرةً لا برواية ولا أساس على أساس علمي، ولا أي شي، بيسبب لنا بيسبب لنا نحن تحدي فكري، ليش بده يسبب لنا تحدي فكري؟ ليش؟
أبسطها، يعني للأسف، الدجاج يسمى خنزير الطيور عند الشيعة. طيب، خنزير خنزير. مش هذا خنزير الطيور أفضل ما أنت في نحن عندنا، مثلاً، في بلادنا هذا خنزير الطيور عند الشيعة، مش مش مرتبط بأي حديث على فكرة، هن بيقولوا هيك. الـ سمي خنزير الطيور لأنه لأنه الله عز وجل جعل في خاصية أنه يجي بالكثرة. يعني أنت، مثلاً، عندك اليوم 300 مليون شيعي. حسنًا، هو ثلاثمائة مليون شيعي كم بقرة يريدون أن يلحقوا عليها؟ البقرة كما تعرفون تأخذ وقتاً طويلاً.
لا، بل ولكن هذه الطيور الدجاج، الله عز وجل الحمد لله لأن أنزلوا على الأرض، لا يقدر أن يكفينا نحن، لا يقدر أن نأخذ من لحومها ودمائها. وسُمي هكذا عندهم لأن الخنازير تُعرف أنها تخلف بسرعة وتتكاثر بسرعة، ولذلك سُمي خنزير، ولكن خنزير الطيور هو غير موجود. وبنفس الوقت أننا مثلاً بلادنا كثيرة نقوم بقتل الطيور، فيكونون يهاجمون من مكان إلى مكان. أرأيتم هذا الطير الصغير؟ كم يكون هو مهم جداً لدورة الحياة على الأرض وما شابه، نحن نقتله فقط لأن طعمه قريب من طعم الدجاج،
إذا أنتم جلبتم مثلاً ورك دجاجة أو ما هو موجود في الورك الصغير بيكون نفس طعم العصفور. الله عز وجل أعطاك كل هذه الطيبات من حيوان لا يؤثر على البيئة إذا أنت أخذته لأنه هو يتكاثر بسرعة، ليس عكس الطيور وهذه الأمور. أنت تأتي وتحرم لماذا؟ هؤلاء الأشخاص الآن هم الذين توقفوا عن أكل الدجاج مثلاً ويريدون أن يذهبوا ليأكلوا فقط الغنم. طيب كيف، وماذا سيصير بموضوع الأسعار؟ وهل سيقدر أن يلبي بوجود الإسلام؟ ولا أكيد كل شيء، يا أيها الإخوة والأخوات لا يرتبط بالمنطق.
هل تنصحنا بدقيق الشعير؟ أي شيء موجود في الأكل أي شيء، مثلاً الآن أنا جلبت بروتين فقط، إذا أخذته بكميات كبيرة جداً فهو مضر. وإذا لم أأخذه بالمطلق فهو مضر، نفس الشيء دقيق الشعير، إذا أخذته بكمية كبيرة مضر، وإذا لم أأخذه بالمطلق أيضاً مضر، لانه يوجد أنواع مرض، وهي من الأمراض النادرة، إذا لم يُؤخذ ولم يفت شيء من حبوب الشعير إلى جسمك لمدة معينة، يحدث تشقق في موضوع الخلايا. الإمام، سلام الله عليهم، أعطونا دواءً جميلاً جداً.
قالوا لنا، قالوا لنا: أنتم تأكلون، ولكن كلوا، أول ما تشبعون الشبعة الأولى، أول ما هي أول شبعة أنتم لأنه في هنالك ثلاث شبعات، الشبعة الأولى هي أنه بلش جسمك يقول لك أنه بدأ يشبع، فيك توقف وتشرب ماء. وفيّك تكمل قليلاً للشبعة الثانية، أما للشبعة الثانية فتتوقف، والشبعة الثالثة توصل إلى مجال التخمة. أفهمتم علي كيف؟ فأي شيء نحن، وعندما تجوع كل، كل بمقدار قليل، كلما تجوع كل بمقدار قليل تجد جسمك إن شاء الله بكل جيد. الآن ممكن الناس تأتي وتقول لنا أنت مثلاً ممكن يكون لون جسمك بهذه الطريقة؟
لأنه هنالك نوع من أنواع الضغوط تسبب الكورتيزول في الجسم عند الرجل، فلأنه يحدث ضغوط قوية وكذا، ممكن يحدث تجميع بعض الدهون على البطن. يعني يجب أن نحن نفهم هذه الأمور العلمية ونعرف كيف نعالجها، مثلاً من مواضيع تجميع الكورتيزول، وهو الضغوط الموجودة في حياتنا، نجد أنه في الطب القديم كانوا منذ زمان إذا حدث هنالك ضغط على الإنسان لازم يُتقى بهذه الطريقة، وهو أن يأخذ هذا النفس العميق للداخل، ليقدر أن يرفع من خلال الرئتين الجسم من هنا بهذه الطريقة،
وهذا، بس هذا التمرين لوحده يومي، يعني عشر مرات في اليوم لمدة معينة، يخفف كثيراً الكورتيزول في الجسم، ويبدأ الجسم يضعف. سبحان الله فقط من هذا الموضوع. فكمان هذه لها تراكمات لها عمو. على كل حال، إن شاء الله نكمل في مواضيع أخرى قريباً. بسم الله الرحمن الرحيم، «إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما هي مرآة الخضر في أحداث الأن الفرق بين المواهي والغيب .تقديم العبد محمد موسى