تتناول المحاضرة تسلسل الأحداث المرتبطة بقتل ثلاثة من السادة القادة وتأثير ذلك على مجرى التاريخ والسياسة في المنطقة. كما تناقش الأخطاء السياسية والأمنية التي رافقت بعض القرارات المصيرية في إيران ولبنان، وأهمية الحس الأمني والوعي في مواجهة التحديات. وتطرق المحاضر إلى بعض المفاهيم العقائدية والروحية المرتبطة بالعصر المهدوي والتمهيد لظهور الإمام المهدي عليه السلام.
الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين، إن شاء الله اليوم في محاضرة سوف أتحدث بها عن كيف تسلسل قتل ثلاثة من السادة في تغيير التاريخ طبعاً العنوان كان صعبة جداً اختياره لأنه أي هنالك كثير من الـ تفاعل الكيميائي السياسي في هذه المحاضرة، في كثير ناس يمكن اليوم ناطرون أنه أطلع وأقول لهم عن الأحداث وعلامات موضوع الحروب وما هي وكيف هي، ولكن
حالياً كل شخص يتحدث بهذا الموضوع بغير البعد السياسي فهو منافق هو كاذب، لمَ؟ لأنه ما نشاهده اليوم هو نتيجة هائلة من الرابع والعشرين إلى اليوم، كثير من التراكمات التي حدثت في واقعنا السياسي، وأحببت اليوم بالرغم من كل المعاناة الموجودة عند أهلنا اليوم، خصوصاً في لبنان، أن أتحدث عن هذه المواضيع حتى لو ظنوا أن ليست لها علاقة بسياقنا، ولكن نحن في صلب هذه العلاقة، إن شاء الله ما تشاهدونه اليوم في هذه المعركة هي معركة رد اعتبار
وشرف، وإن شاء الله بعدها يكون فيه أمن وأمان كما وعدنا أهل البيت سلام الله عليهم في رواياتهم عن جبل بالنسبة لي وأكيد إن شاء الله الانتصار القادم قادم إن شاء الله ولكن اليوم نحتاج بعض الصبر والبصيرة لكي نقطع، لنقدر نقطع هذه المأساة التي نمر بها، بنفس الوقت هذه الاتصالات أريد أن أعود بكم أيها الأخوة والأخوات إلى لمَ؟ لأنه في المحاضرة السابقة تحدثت عن السيد علي وقدمت تحليلاً: ماذا فعل، وكيف قدم
نفسه قرباناً لما يحصل اليوم، لكل ما يحصل اليوم من خلال التركيبة السياسية الموجودة فيه، طبعاً بعد ما قدمت المحاضرة بيومين كثير من الإخوة بعثوا لي أن هنالك عدة محللين غربيين قالوا نفس النتيجة يعني بطريقة سريعة جداً وفي كثير ناس قالوا إنه الحمد لله أنه على الأقل عم نقدم شيئاً من البصيرة في هذا الاتجاه، مع أنه لا نضع أبداً الغربيين أمامنا كمعيار إذا بنقدم شيئاً فيه من البصيرة ولا لا ما غاب عن الإخوة شيء أهم مما أرسلوه لي من
خلال التحليلات، يعني أنه قلت في المحاضرة: هنالك شيء إلهي كان يجب أن يحصل ولكنه لم يحصل لأنه كان هنالك خطأ وأكملت المحاضرة، فما هو الخطأ بالتحديد بس اليوم أشرح ما هو هذا الخطأ لأنه وعدتكم من وقت استشهاد السيد سلام الله عليه بأنه نوقف نحن موضوع المداخلات السياسية والدينية، ونتقدم فعلاً في موضوع القيومية الدينية حتى نفهم نحن وحتى تكون هذه الكلمات اليوم في صلب الحبل النوري الذي ينتشر إلى القادة إن شاء الله
القادمين في عصر الإمام المهدي سلام الله عليه، قد لا يفهم بعض الكلمات من اللي عم بيقوله، بس ولكن يؤخذ بحسن النية إن شاء الله الإخوة الذين لا يفهمونها، والإخوة الذين يفهمون بعض هذا الكلام أطلب منهم أنه يتبصروا فيه لأنه فيه مفاتيح إن شاء الله قادمة تكون فيها مفاتيح ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه، نعم الموضوع بهذا الحجم، بهذا الكبر، بهذه الضخامة نعم، وبهذه الخطوط بنفس الوقت، يعني الموضوع اليوم ليس هو مجرد كلام سياسي تحليلات مثل ما بيطلعوا على الفضائيات
ويهذروا لأوقاتكم الثمينة يعني بالتحديد في المحاضرة السابقة تحدثت عن السيد الخامنئي، بس عم بذكر الإخوة الذين إذا ما حضروها يعني أستصرها بدقائق معدودة: أن السيد الخامنئي رحمه الله عليه قام بتقديم نفسه قرباناً نتيجة للتراكمات التي هي التفاعلات الـ فينا نقول الكيميائية السياسية الموجودة في إيران، فتتغلب المصالح السياسية والقومية في بعض الأحيان على الصوت الديني في إيران، حتى على صوت المرشد نفسه، وكان في كل مرة يريد أن يقوم بها
بشيء ما يغلب الواقع السياسي الإيراني لأنهم دائماً ما تبرز بينهم السياسيون الموجودون هناك كيف يقدمون الحل للشعب بهدف المكاسب السياسية الدنيوية وكان كيف كان المرشد حتى بالرغم من قوته يعني هو كان سداً منيعاً في كثير من الأوقات بس كان يتيح في بعض الأحيان هذه الأمور لأنه يجب أن يكون هنالك عملية سياسية في البلد، هذه العملية هي التي تقوده، ولكن هو مرشد يعني من الناحية التصويب، من ناحية تصويب الخط، يعني هل هو يبعد عن الهدف الأساسي من إنشاء
الجمهورية الإسلامية ولا لا؟ وهذا شيء مهم جداً في دوره، طيب اللي حصل أنه كل ما كان بدهم يعمل، بده يعمل شيئاً كان في منهم يلتفوا على الخطوات، مثل ما قلت لكم مثلاً حرب 12 يوم كانوا يريدون قصف بعض المواقع السياسية بلغوا الإدارة الأمريكية بأن نحن سنقصف، عم يفضوها عم راحوا ضربوا، نفس الشيء الكيان كانوا بلغوه قبل بوقت وبعدين بلشوا ضاربين فيه، فكان هنالك عالم من عدم الانسجام السياسي جوا بالداخل مع الخط الأساسي لموضوع الثورة، يعني مثل كأنه
دائماً حدا مسايفان جوا، وبنفس الوقت ما بده حدا يزعل من حتى الأعداء فوصلت بنتيجة السيد علي إلى هذا الموضوع أنه جعل نفسه مثل قربان: أنا موجود بالشغل مع ما عم بعمل شيئاً، عم أستقبل الناس في مقره الرئيسي وهم عم يعملوا مفاوضات، وهو أوصى الإدارة، إدارة الثورة، يعني حرس الثورة، أن أي شيء بيصير من ضرب هذا المخطط بتمشوا فيه على الآخر وبيجعل في عدم تدخله السياسي نهائياً المقصود يعني السياسيين اليوم غير قادرين على وقف ما يقوم به الحرس الثوري لأنه
فيه توصية بذلك، فصل نهائياً عن الموضوع حتى يأتي مرشد آخر أو بيرجع من أول وجيد يقدر يقيّم الفتوى أو لا، هي لازم. نحن نفهم هذه النقاط التي وضحت. طيب، هون قلت إنه كل الإخوة قالوا: اللهم صل على محمد، شيء عظيم جداً وهو عظيم جداً، بس ولكن أيها الإخوة والأخوات، لأني قلت هذه الأشياء ومهدت فيها بالمحاضرة الأولى هي أهمية هذا الموضوع؛ ما أقوله اليوم مهّدت فيه المحاضرة وقدمت فيه ما لم يقدمه أي أحد من المحللين أو من الذين يتحدثون
بالموضوع المهدوي أو يتحدثون بالموضوع السياسي. تركتها كحلقة عدة أيام وأضيف عليها اليوم؛ بالرغم من كل شيء، بالرغم من كل ما يحصل الآن، بالرغم من أن هذا الشيء مهم جداً فيما يحصل، بس ولكنه خطأ. السيد بهذا التقدير أخطأ. ليش أخطأ؟ لأنه كان يستطيع فعل ما يستطيعه من دون أن يضع نفسه في هذا الموقف، رحمة الله عليه، يعني بتمنى من الإخوة إنه يصبروا لحتى أفهمهم بالتحديد ليش وين الخطأ صار.
وسوف أتحدث عن موضوع منحى إلهي مهم جداً جداً في موضوع التعامل الإلهي معنا نحن في موضوع الأطوار المهدوية. وهذا، أيها الإخوة والأخوات، مما عايشته كثيراً في يعني في في تقديم المحاضرات من أربعة عشر سنة إلى اليوم بالحالة الروحية، بالحالة المعنوية، بالحالة المادية، وكثير وكثير وكثير من التأديب؛ سنتحدث عن تأديب روحي، ولا أستطيع الدخول في موضوع التأديب الروحي، بس ولكن سوف أتحدث اليوم وأكون معكم صادقاً حتى أنتم تثقوا بهذه الخلاصة،
لأنها خلاصة مهمة جداً في الموضوع المهدوي، وهي أخدمها أكيداً لوجه صاحب الأمر لكم أنتم لتستفيدوا من هذه التجربة. بسنت، خلينا نروح على التفصيل العام بعدين ندخل بالتفصيل الخاص بفعل هذه المسالة. بنروح على تسع عشر أيار (مايو) 2024 حصل شيء مهم جداً، أيها الإخوة والأخوات، وهو قتل لما قاموا بقتل الشيح عفواً السيد إبراهيم رئيسي رئيس إيران. وقتها مثل ما نرجع نتذكر في ثلاث طيارات، طيارة واحدة منهم كانت للسيد مع الطاقم
بتاعه، وفي ظروف غامضة جداً وقعت الطيارة له واستشهد فيها مع مع الوفد المرافق من وزير الخارجية والى والى. وقتها مباشرة صاروا يسارعوا، بلشت دغري الأخبار مباشرة بعد اليوم؛ اهتمام الصحافة العالمية دائماً مع الإيرانيين بهذا الشيء حاولوا أنه دائماً يكون في كثير من القنوات وهذا الشيء خطأ جداً، أن يكون في كثير من القنوات ودائماً يتنافسوا على موضوع إيصال الخبر للشعب، للناس لتحقيق مكاسب معينة، وهذا الشيء جداً خطير عندهم هم، وأرجو معالجته إن
شاء الله مع الوقت إذا كان يصل صوتي إلى هناك يعني بس. وعلى كل حال مش مهم هذا الموضوع، فصاروا يحاولوا يبثوا تطمينات للشعب أنه ممكن يكون هو عايش أول شيء، بعدين لما لقوه قالوا: ممكن يكون هذا ضباب، وصاروا يعلّلوا، مع أنه هنالك ثلاث طائرات، اثنين من الطائرات ما شكوا من الضباب يعني ما كان في ضباب قوي جداً لهذه لهذه النقطة لحتى يوصل لها. طيب، بعد منها مباشرة بلشوا ناس غربيون يحللوا بفرضيات أنه ممكن يكون ممكن يكون يعني أي شيء من البرامج التي أدخلت على قلب
الطائرة تقدر توقف الحساسات الموجودة فيها أو، وهذا الشيء بيخليها أن طائرة ما بتعرف تحديد الارتفاع فبتنزل بسرعة وبتترتّم يعني على الفرضيات اللي أقاموه. طيب، الفرضيات الثانية اللي أقاموها أنه موضوع تغيير الجي بي إس، وبلشوا يحكوا أنه بيقدر في طائرة مسيرة بتقدر تكون فوق الموكب وتغير الجي بي إس، بس ولكن لو الجي بي إس تغير كان أثر على الطائرات الأخرى وهذا الشيء غير محتسب. طيب، هلا نحن بعد ما مرينا على ما حصل في لبنان من تفجير البيجر،
ذكرنا، نحن استذكرنا مباشرة السيد رئيسي مباشرة؛ ليه؟ لأن هذا الشيء كان يكون أثر ما يكون لما حصل معه بموضوع تفجير البيجر، ليه؟ لأنه تبين لاحقاً أن هذه النوعية من البيجرات كانت منظمة معه حتى بالرغم من أن بعض الأشخاص نفوها، بعض الأشخاص أخذوها، بس ولكن أحد الموجودين كانوا بالطائرة كان هذا البيجر موجود معه أو إذا مش موجود معه زرع في قلب الطائرة، لحتى بلش بس لما بلش زَمَّر قام أخذه أحدهم، لما انفجر بقلب الطائرة أثر على كل الموجودين وحصل اللي حصل بطريقة سريعة جداً.
طيب، ليش بالتحديد هون؟ شو صار بالتحديد ما قدروا يعرفوا، أو إذا ما قدروا يعرفوا بهذا الشيء الموضوع هو أساسه التسرع؛ أكّدوا الموضوع حتى بالرغم من أنهم باردين جداً، بس ولكن الأشياء التي دائماً ما يريدون بيفكرونها أنها ضغط نفسي مثلاً، حتى هذا الشيء صار مع السيد علي؛ وقت السيد علي ظلوا الأعداء يقولون: نحن قمنا بقتله، قمنا بقتله، ظلوا يوماً كاملاً يقولون: لا، هو موجود، هو يقوم على ما جدول الأعمال، هو وكذا وكذا لحتى يختفي المستشفى. نفس الشيء صار في لبنان مع السيد.
فإذاً هنالك خلل كبير جداً في هذه المسالة؛ هي المسالة أن نحن ناخذ وقتنا يوماً ويومين وثلاثة حتى لو جبنا الخبراء من برات البلد نفهم بالتحديد شو صار؛ هل هو فقط موضوع ضباب، هل هو هل كان فعلاً في ضباب، هل يعني هنالك أشياء كثيرة حصلت بهذه النقطة، نقطة هي سببت كل هذا الخلل القادم. ليش؟ لأنه في ذلك الوقت لو كمشوا أن هنالك البيجر هذا، أو حتى تليفون يمكن يكون موجود مزروع في تليفون، تليفون شخصي هو ذات اللي بيزرعه بقلب البيجر بيزرع بقلب
التليفون، ممكن يكون مزروع بقلب جهاز لا سلكي، لأنه تبين لاحقاً أنه زرع في قلب لا سلكي في قلب كذا في كثير من الأجهزة الإلكترونية وأدخلوها للقادة الذين هم موجودين هناك بدون ما يعرفوا، وممكن قاموا بتفجير، وهذا الشيء لو تبين لاحقاً كان شو وفر علينا، وفر علينا الذي قُصّ، لاحقاً في لبنان وتبين أنه الكيان الصهيوني من عام 2019 كان يقوم بإدخال هذه المواد، في إدخال هذه الآلات إلى إيران، إلى لبنان، إلى كل منظمات المقاومة بغرض
اغتيالي. بهذه الطريقة، طيب هون حصل هذا الخلل الكبير الذي هو بسبب أننا دائماً كنا نلوم فقط المقاومة في لبنان أنه أنتم الحق عليكم بالذي صار، وكان لزاماً أن تفتحوا عيونكم أكثر. طيب هذا الموضوع بلش من 2024، بأملنا أنه دائماً ما نحن دغري نروح على موضوعنا: قدمناه قرباناً وقدمناه شهيداً، ولا بد أن نحن دائماً ننطلق بسرعة، هنالك رئيس جاي؛ لأنه الأعداء دائماً ما يصرّون، ما عم بيطلعوا علينا، لازم نمشي بسرعة، ما لازم نطلع ورانا حتى لو كان هنالك شكوك، دائماً
نحن بنسكرها بس عشان نمشي الموضوع. هذا هون الخطأ الكبير الذي هو دائماً ما نحن نحاول نرقع هذه المواضيع، بس ولكن عم بيصير شيء أصلاً تسلسل الموضوع لاحقاً بمحصلة بفلسطين، بعدين لما بلش الطوفان، بعد منا لما دخل موضوع الإسناد، هون موضوع الإسناد قام السيد حسن بما لم يقم به السيد علي بالنسبة لناحية لبنان وفي بعض الإخوة أمبارح تضايقوا من هذا الكلام أنه هو قام مباشرة بموضوع الإسناد، بس ولكن تأثروا الإيرانيين بموضوع الإسناد، إسناد لبنان أو
لأنه كانوا قادرين على الضغط على الرئيس السوري ليبلش مباشرة بسرعة، بس ولكنه دائماً هذه الحبال السياسية الطويلة الأمد، هذه التي أسست لكل هذه المياعة السياسية التي قام بها هو والتي أدت إلى استشهاده السيد في لبنان، طبعاً مع كثير من الأخطاء التي صارت بلبنان، حدث عنها في محاضرات، منها أنه في أحد القادة الميدانيين الأمنيين الكبار عرف أنه في سنة 2012 أحد الأشخاص الذي كان الأشياء التي أشيعت وتأكد على الموضوع أنه قدم خريطة
كاملة بالأنفاق الموجودة في الضاحية، لمراكز التهوية وكذا، وهرب إلى الخارج وأخذ كثير من المال، بس ولكن لم يقم هذا المسؤول الأمني الكبير لاحقاً -أعني نحن صرنا نقول له الشهيد الكبير العظيم- أنه ما عمل أي شيء بهذا الشيء، وافتكر أنه إذا ترك هذا الموضوع للزمن أن الكمبيوتر سوف ينسى هذه المعلومات لما تأتي الحرب. يتصوروا لأي درجة هذا هو موضوع التراكم، كم الإهمال لما الإنسان ما بصير يتحول بهذا الخط الذي هو خطر جداً، لازم يكون صاحي
كل الوقت إلى شيء مرهق له هو؛ لأنه يتعب، أكيد الإنسان مع العمر، مع الكبر، مع الضغط يتعب، بصير يتحول الشغل إلى عمل يومي روتيبي، فلما يتحول إلى يومي روتيني يتعب، وهون الخطأ، لازم دائماً بيتعلم الأشخاص إذا غفل ما صار يقدر يعطي، لازم يعطي للي تحت منه، لازم يشوف من هو حاله هذا الموضوع ويأخذه؛ لأنه شوفوا شو صار بهذا الشيء كلياته، يعني شخص واحد في لبنان أيضاً بسبب أعمال نحن عملناها من كبار المسؤولين الشعار الأمنيين، الذي هو كان
يعني كان في منحى آخر، وفي يعني ما بدي أقول إنه في كوكب آخر من الناحية الأمنية، أنه أنت مسؤول عن هذول كل الشباب الذين راحوا، هلق مسؤول عن سيد كبير جداً بحاجة من السيد حسن، مسؤول عن أن إهمال هذا الإهمال الذي صار، كذلك الانعكاس الاجتماعي الذي هو صاير في لبنان، الانعكاس الاجتماعي الصاير في إيران، الانعكاس الاجتماعي الذي عم بيصير في مختلف البلدان العربية بسبب آليات دينية، يعني هي هذه سبب الآليات الدينية. طيب هون خطورة الموضوع شو هي؟
الآليات الدينية، الإخوة والأخوات، خلينا نرجع كمان قبل، وهذا الشيء من الأمور التي نحن لازم نفهمها من مؤسسة الثورة من عند السيد الخميني؛ قلت لكم قبل أنه إذا تنظرنا بالواقع، الإسلام الشيعي دائماً بموضوع الثورات الكبرى التي أيدها الله عز وجل في بداياتها، أنه بلشت مع أشخاص هم كانوا أقرب للعرفان من الحوزة. ليش؟ لأنه بالحوزة هنالك هي أشياء هي تقدم أشياء مهمة في حياتنا، بس ولكن الإنسان الحوزوي هو بعيد جداً عن الديناميكية
العصرية، يعني كيف؟ يعني دائماً ما في عنده الديناميكية السياسية، ما في عنده الديناميكية العلمية. طبعاً في في علماء مروا بحياتنا كانوا بأقرة جداً في المواضيع الفكرية، مثلاً بقول لكم الصدر كيف قدم الصدريين بالمطلق، كيف قدموا في محاربة المركسية، في محاربة الشيوعية، الأمور الفلسفية الكبيرة التي قدموها التي عاصروها، بس ولكن كحوزويين، هم من هذا المنطلق كان في ولا زالت الدروس الحوزوية اليوم تذهب أكثر ببعدها الفلسفي، يعني تأخذ الطالب مثلاً عدة سنوات ببعدها
الفلسفي، بالسطوح، بدراسة السطوح، بدراسة العقائد، هالأمور، ودائماً بتدخل بكثير من الآراء التي هي أكيد مصدرها، بس ولكن هذه تفتقر إلى الديناميكية. نحن الديناميكية الموجودة بالعصر الذي هو هلق اليوم في عصر الذكاء الاصطناعي، في العصور تكون بعيدة قليلاً عنها؛ بنلاقي مهما حول الرجل الحوزة من احترام إلى الجميع، واليوم نحن الحمد لله عندنا جيل جديد صاعد وقوي في هذا المنحى؛ لانه يتعلم اختصاصين، الخارجي والداخلي، بس أتحدث عن القدماء.
هذول أسسوا، هذول أسسوا لحالة فكرية، بس ولكن المنحى السياسي كان مختلف قليلاً بالنسبة للسيد الخميني، كان الموضوع مختلف ليه؟ لأنه الحالة العرفانية أيها الإخوة والأخوات، يعني ممكن انتم إذا فهمتوها لهلا ولليوم، هي حالة علمية أقرب إلى الحالة العلمية كيف دمج العقيدة بالروحانية؟ الحالة الروحانية إذا دمجت بالعقيدة، الخارجية يعني عندك أنت شيء خارجي، عندك شيء داخلي، هذه حالة علمية قصوى وكبرى يعني. السيد الخميني قدم حالة علمية، هذه الحالة
العرفانية مثلاً تحدث بها عن أسرار الصلاة، تحدث بها عن، أرجع، تحدث بها عن ولاية الفقيه، يعني شوف نحن خرجنا من مواضيع أسرار بعض الصلوات والعقائد إلى المواضيع الخارجية مثل ولاية الفقيه، مناقشة الأمور المعرفية كالفلسفة، العلوم البحتة، وكذلك الانتقال إلى الواقع السياسي وبنفس الوقت تطبيقه في الواقع العملي اليومي. يعني مثلاً هو السيد الخميني، شوف هذه الكلمة العظيمة جداً التي إذا واحد فهمها، خصوصاً إذا كان يرتبط حقيقة بالإمام الإام،
سلام الله عليه، قال إنه كيف أكون مثلاً أنا على رأس عملي ومشغول جداً لا أستطيع تنظيم بيتي وزوجتي وأولادي بساعة مثلاً بالنهار؟ أبيّن كيف يقدر ينظمها أو يقدر ينظم يوماً بقلب اليوم رياضة أو قراءة بالرغم من كل المشاغل، إنه إذا ما عندي قدرة على تنظيم هذا الشيء الشخصي في عائلتي، كيف أستطيع تنظيم أمور أكبر؟ وهذا الشيء الإخوة والأخوات مهم جداً لكل الناس الذين دائماً يقولون إنه، آي، ننظر اليوم إلى عالم العلماء، معليش نبعد شويّ عن
الموضوع الأساسي بس ولكنه هذا بصلب الموضوع، بصلب تكوين الشخصية المعنوية. إيه، كيف نحن نقدر نكون مثلاً علماء وبنفس الوقت مثلاً شفنا كثير علماء، أولاد العلماء الموجودين حالياً معظمهم فاسدين؟ ليه؟ لأن أبوهم كان كل وقته في الخارج، كان كل وقته مع الناس، كل وقته بيعطي محاضرات، وأولادهم في البيت هو ما بيشوفهم، ما بيجتمع فيهم إلا بالمناسبات يعني، وهذا الشيء كمان للأسف أعطى انطباعاً أن كل الوقت مجهوده للخارج ولا يوجد شيء للذات.
بس كمان الحمد لله في كثير من الناس العلماء انتبهوا لهذا الموضوع ويحاولون معالجته، طيب شو الأسس اللي عم نتحدث عنها؟ ليش أنا تحدثت عنها؟ ليش تدخلت بهذا الطريق؟ طبعاً الحوزة مهمة جداً أيها الإوة والأخوات، مهمة جداً، بس ولكن يجب أن يُدخل فيها الطابع العلمي في الأشياء السياسية، تعليم السياسة وإدخالهم بسياسة الفعالية، إدخالهم بسياسات أهل البيت مثلاً، علموهم عن الإمام الحسن أكثر، عن الإمام الحسين، ليس فقط بموضوع أنه نعمل نحن مآتم، نحن نعمل نحن مآتم
طلبة، وكل وقت يطلعوا يقرؤوا مجالس يعني، دائماً بتلاقوا أن الحوزات بعلموا أن هنالك طابعاً نقطة للحسين، استشهاد الإمام الحسين الأبعادي، بس ولكن ما في دراسة الواقع السياسي في تلك الفترة، دراسة الواقع السياسي للإمام علي، الإمام الحسن، إذا ما بدلكم تدخلوا بالواقع السياسي الموجودين فيه حالياً هذا يؤثر على المجرى العام للأحداث. ليه؟ لأنه لوقت استشهاد السيد الخميني شفنا كثير من الأمور التي أمر بتطويرها، والحمد لله جاب خير خليفة له، بس ولكن كان
هنالك نقص بسيط جداً في هذا المجال انعكس 40 سنة لإنتاج هذا النظام كلياته. هم أنتجوا بهذا النظام هو الموجود هلق من الأشياء الفضائية، البيولوجية، الكيميائية، الإنتاجية، بكل المجالات، ليه؟ لأنه صار في حصار وهم استفادوا من هذا الحصار كشعب عريق، وهو كافح الفساد مع الحكومات المتتالية الموجودة، بس ولكن كان في إهمال قوي جداً في موضوع البرودة في اهمال قوي جدا في موضوع البروده ليه؟ لأنه دائماً ما كانوا يوصفون أنه مثلاً يستطيعون النقاش، وهو سمح بهذا الموضوع،
واستمد هذا الموضوع، ظل هذا الموضوع تقريباً 30 سنة، نحن عم نتحدث 30 سنة مفاوضات نووية تقريباً بما بعد ما كشفوا منافقو خلق هذه المعلومات الداخلية. أول شيء، لا يوجد أمن، هذا شيء موجود عند اللبنانيين تحدثنا عن كثيرين منهم اليوم، شوف قدّش حجم العملاء الموجودين! ليه؟ لأنه بس بينزلوا بيقعدوا بالقهوة وبيصيروا يحكوا، بيصيروا يحكوا كل شيء مع بعض، إذا واحد ربى له دقنه، عمل له خاتم، حتسألهم كم سؤال ممكن بيصيروا يقولوا له الأشياء، لأنه
تكشفت كثير من الأمور. بنفس الوقت موجود في إيران، أنت بإيران مش بحاجة تكون جاسوس، أنت بس بتطلع بتاكسي، بس بتسأل، طبعاً هو بيقول لك كل شيء حالة، بيقول لك كل شيء، يعني حتى القاعدة وين موجودين هذا شيء معروف عن... لا يوجد حس أمني نهائياً ولا يوجد. طيب نحن إذا بدنا نرجع في التاريخ، هل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علمنا شيئاً في هذا الموضوع؟ أكيد، تعلمنا شيئاً مهماً، شو هو هذا الحس الأمني اللي هو موجود بانتقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من مكة إلى
المدينة؟ كان هو قادراً أنه يطلع من مكة وما يحط حدا بالتخت، في يحط عدة مخدات مثلاً على تخته في سريره ويسكره. فنحن نتساءل: ليش وضع الإمام علي؟ نحن دائماً نتفاخر: الإمام علي كُرم في فراش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بس ليش؟ لأنه هنالك حس، في هنالك حس أمني. ممكن هذا الشيء ياخرهم قليلاً، ممكن الإمام علي يكون بمحاربتهم، ممكن أنه يكون في هنالك شيء من هذه الأشياء الأمنية التي كانت تمثل خطورة على حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بس لم يدعِ أنه مثلاً
ممكن إذا طلع سيستشهد، ولأن الشهادة مهمة والنصر في سبيل الله، لا، هنالك لازم يكون في حس. نحن نتساءل دائماً بالمقلب الآخر: طيب ليش الكفار حدا ما بيقدر يختالهم، ليه؟ لأنه والمؤمنين دائماً بيختالوهم؟ دائماً، لأنه هنالك إذا نحن كمشنا هذه النقطة، وهي النقطة نجد إهمالاً شديداً في المستوى الأمني. نحن دائماً بهذا الموضوع بس مخليين الموضوع الأمن ماشي ببركة دعاء الوالدين بالنسبة للمؤمنين، بس هذول لا، مش ماشين ببركة دعاء الوالدين، في هنالك أطر.
ماشيين ببركه دعاء الوالدين في هنالك اطر أي أطر قوية وعالية جداً، طيب، فنحن مثلاً السيد حسن في لبنان لما قال لهم لكل الناس الموجودين لا تستعملوا هذا الهاتف، ظلوا يستعملونه لماذا؟ لأنه ليس هناك حس أمني، وليس هناك ارتباط حقيقي بالقائد لما يطلب ولما يطلب من الذين يعملون تحته، وهذا صار بمرتبة التكليف أن هم يردون عليه؛ لماذا؟ لأنه كيف واحد يريد أن يترك الهاتف الخاص به وكل شغله موجود عليه، وكل علاقاته موجودة عليه، وهو موجود في معركة، وأي علاقة يقيمها في
قلب المعركة سوف تؤدي إلى ما أدت إليه في لبنان، يعني في قادة كبار قتلوا واستشهدوا، يعني في منهم بسبب العلاقات النسائية يعني نحن اليوم - معلش - خلينا نطلع من إطار المداهنة مثل ما قلت لك، وهذا ليس إنقاصاً يعني بنا هذا الشيء ضمن الإطار الحلال، بس ولكن أنت لما تكون موجوداً بمعركة لا يمكنك أنت أن تعزل حالك عن الحياة الحقيقية الخارجية أنه بما أنك أنت ستتاح لك شوي، فهذا شيء وأنت مكشوف فأنت مكشوف من الكاميرات، وأنت مكشوف من
الهواتف، وأنت ليس مجرد أنت وبحسب، ولكن من الذي حولك كمان؛ ما هو يصير شيء يدعى باترن، يعني كيف الواحد يصير يعمل الأمور اليومية أنهم يقدرون أن يتتبعوا هذا الموضوع وبسببه قُتل كثير من الأشخاص، فيطلع شخص مثلاً يقول مثلاً: لا تحملوا الهاتف، ظلهم يحملونه وقتلوا وراء بعض، وصولاً إلى القائد الأكبر، نفس الشيء بالنسبة للذي موجود في المطالع، طيب، ما هي الطريقة التي تحدثت لكم عنه؟ أولاً هذا الموضوع العام، ما هو الموضوع الخاص؟ حلو، الموضوع الخاص أن الله
عز وجل في طريقتنا إليه دائماً يعطينا الطريق الحقيقي المباشر لكي نحن نطلع قولاً في وكلمة حق مباشرة دغري قاطعة إذا أنت مثلاً طلبت: أنا أريد أن يكون يا رب اجعلني من أنصار الإمام المهدي، توصلك إشارة مثلاً، أنتم ممكن تكونوا دخلتم الامتحان الآن، فبتجيك إشارات وراء بعض وراء بعض وراء بعض، أنت ظلّك ظلّك أنت لست متاخداً، لست عارفاً، لست مستوياً فهون إذا مع إخلاص النية تسقط، بس ولكن تعطى تجربة أخرى، بس ولكن هذه التجربة الأخرى سوف
تدفع ثمنها غالياً جداً بالوقت، بالمال، بالأنفس، ممكن يكون بأشياء كثيرة، وهذا ما يحصل اليوم في لبنان، هذه التجربة الثانية الحاصلة الآن هي بسبب التجربة الأولى لو عشان هيك بنرجع بنعودهم على بد، إذا نحن مثلاً نحن عند لما قاموا بقتل السيد إبراهيم رئيسي وقاموا بطلبي هم قاموا بطلب مثلاً من الصين، من اليابان، من الهند أن يجيبوا خبراء ليشوفوا هل بالمفهوم العسكري العام إذا صار في انفجار صغير في قلب كبينة
يمكن أن أنت تقدر تشوف بيكون في آثار موجودة عليها؟ يعني بيكون في آثار لاب موجودة في تلك الطائرة يعني مثلاً الآن في جريمة قتل عادية مثلاً إذا واحد قام بمسدس وقام بقتل شخص ما، أول شيء تجي الشرطة، بيجيبوا هذه بتنظف اليدين، بحطوا لدواء، بحطوها على إيدك، بيعملوها بهذه الطريقة، وبيشوفوا اللون هل يوجد بارود ولا لا، أثر بارود ولا لا، نفس الشيء في تلك الطائرة، فهنالك مواد ممكن تكشف إذا صار في انفجار داخلي ولا لا، لأنه لو هم قالوا
إنه صار في انفجار داخلي في قلب الطائرة، وهم تتبعوا أو مثلاً الهواتف الموجودة تتبعوا المكان الذي كانت موجودة جوا كان هو هم أعلنوا موقفاً عازماً، مثلاً أذربيجان أنه تم استدراجهم لهونيك، صاروا حققوا بالموضوع أكثر، كانوا أكثر صرامة، مش أنهم طلعوا صاروا يطمنون تطمينات ونحن نحب العالم كلها ونحن ما نرجع لترسب رئيس جديد، لا، كان هذا الموضوع الذي صار تسلسله من السيد إبراهيم رئيسي للسيد حسن للسيد علي كان كلياته كأنه ما صار نهائياً،
بس صار مع سيد إبراهيم رئيس اللعبة، وكانت من الأول اتخذت الإجراءات أنهم قاموا بقتل رئيس دولتها كانوا قادرين يعملوا كل اللي عملوه الآن، كل الذي عملوه الآن من دون ما يمروا بـ 7 أكتوبر، التي هي طوفان الأقصى، بدون ما يمروا بما مر به لبنان، من دون ما يمروا به ما مر به السيد العز، وكانوا وصلوا لنفس النتائج التي وصلوا لها الآن منذ 2024، بس ولكن هذا النَّفَس الذي دائماً نحن نطلقه هذا النفس الذي نحن نطلقه دائماً نقول: طيب ما هنالك في خطورة كبيرة، بس ولكن برمت
الأيام ورجعت هي نفس الخطورة إذن على بد، إذا بنرجع نتذكر بالبحرين، البحرين قلت وقتها إنه لما نزلوا إنه عندها غالبية شعبية كبيرة موجودة في البحرين بس ولكن آثر العلماء الموجودين هناك أنه يريد حقن الدماء مباشرة لما وقف كل شيء موجود في البلد، هذا الرئيس الملك الذي عندهم صار يجيب باكستانيين، صار يجيب شبكات دعارة، اليوم شو صار بالبحرين؟ شبكات دعارة كبرى تقوم ببثه أي ببثه كثير من البغاء الموجود في الشباب البحريني اليوم، النساء
للأسف عندها متعددة العلاقات، حتى لو كانوا مع مسلمين للأسف عندهم العلاقات كثير، عندهم تشويش عقلي كثير كثير، عندهم أنا لا أعمم أيها الإخوة والأخوات، بس أنتم انظروا حولكم، شوفوا الموضوع، حتى الثبات الديني العقلي غير موجود، لماذا؟ لأنه أساساً نحن نريد حقن دماء، بس ولكن في حق، بس ولكن نحن آثرنا أن نسكت، فمباشرة ينزل هذا الابتلاء، مباشرة يصير عدة ابتلاء علاقات؛ لأنه أنتم خلاص مثل ما بقولوا بالمصريين: فيص، خلاص راحوا، أنتم فيصتم
أنتم انتهيتم نهائياً، أنتم ما عدتم تعملون أي شيء، لأنه مرحلة الدنيا صارت خلص نحن بحاجة لأنه نكون بأمان، طبعا إذا لو أنتم أخذتم الشيء المعاكس كنتم أخذتم البحرين، كانت البحرين هلا مش بحاجة لكل هذا الضرب الذي تقام به، كان لا يوجد أسطول خامس. شوفوا كيف مجرى التاريخ تغيركم يا إخوان! ما كان ما كانت ضرب ضربات على صارت على إيران كان خفت كثير، ما كان في كان في أشياء كثير تغيرت، طيب لو بعثوا لكم درع الجزيرة، نفس الشيء كانت تدخل إيران وقتها
كان سعرتكم وكانت وكانت وكانت، صحيح كان سوف يرتفع لكم كثير من الشهداء بس ولكن كان سيتحول إلى شيء غير، كان طلع صوتكم، كان بين كان فضحت يعني انفضح أكثر حمد بن سلمان، كان ممكن العالمية ننفضح أكثر، لأنه أنتم شعب في ذات دولة ليش بده يجوا من برّ بالحجة الطائفية؟ كان كمان أثر على موضوع محمد بن سلمان. شوفوا لأي درجة؟ بس ولكن لما أثر ذلك العالم أنه خلص بده الموضوع، خلص يا شباب روقوها نحن نحن نقتن الدماء كذا، شوفوا صار فيكم.
كثير، هذا هو الطريق الطويل، الطريق في عنا طريق قصير كان دغري خلص، كان غيرت أمور كثيرة في المنطقة، والطريق الطويل كان حتروح عدة سنوات وترجع تجي نفس النتيجة اللي هي موجودة اليوم هي ترجع من أول وجديد. بس ولكن ليه؟ لأنه نحن مش مش مجهزين أنفسنا ما في عنا تجهيز داخلي، دائما ما ندعو اللهم عجّل وليّك الفرج بس ولكن لا نعي حقيقة ثقل هذا الدعاء، لا يحصل هذا الفرج بفقَد دعاء أنه نحن ندعي وخلص بنسلم الموضوع لأولياء الأمر، لا. ما قلت لكم من قبل، الولاية تنتقل من مكان
إلى مكان إلى مكان، صغير كبير وتنتقل وتنعكس به على أساس هذا الانعكاس بيرجع من أول وجديد تخلط الأوراق، ترجع تنزرع من أول وجديد في الساحة كلياتها. وكنا من 2024 قادرين على اختصار كل شيء بنا إلى اليوم. بس ولكن للرحمة الإلهية الموجودة في لبنان قلت لكم وقتها أنه تحول البلاء من بلاء عام لبلاء خاص في بعد استشهاد السيد هناك كان عنا وقت أنه نحن بقدرة الله عز وجل نرجع نعيد إحيائه من أول وجديد. في بعده أشياء كان لازم نقوم بها، بس ولكن
الموضوع تحول، أنا مش عم بعمل فيديو لحتى يدخل على 500,000 أو 600,000 أو أعمل خضة إعلامية مثلاً، أو أعمل مثلاً أي بروباجندا. لا أبدا أبدا عندي الذين يدخلون عندي 20 أو 30 شخص عادي الموضوع، ودخل في المحاضرة ديك تقريباً مليون عادي الموضوع نفس الشيء، بس مهماً النتيجة، بس هل هذا الشيء عمل نتيجة معينة؟ بعده ما عم يعمل نتيجة أيها الأخوة والأخوات، هذا ما أداعو إليه اليوم الذي النتيجة النتيجة الحقيقية التي نرحب أن نصل إليها، هنالك خطأ كبير قام به السيد بالرغم
من تقديم نفسه قربان، بالرغم من أنه هو في أعلى عليين هلا، بالرغم أنه قدم ما يمكن كل ما يمكن تقديمه، بس من الناحية السياسية الحسنية، لأنه قلت لكم لو كان العقل رجلاً لكان الحسن عليه السلام، والعقل الكامل هو السياسة الكاملة. لو كان السيد خميني موجود في هذا الموقع ما كان عامل هذا الشيء، أجمل ما في السيد الخميني الأخوة والأخوات لما طلع بالثورة، شوفوا التغيير الطفيف كيف كيف بيأثر على الواقع العام مباشرة؟ لما خلصت
الحرب العراقية الإيرانية مباشرة بعثت بمندوب إلى إيران وتحدث عن هذا الموضوع، ويوجد هذا الموضوع على اليوتيوب حققوا منه يعني بعث مندوب مباشرة على روسيا. وهذا المندوب قابل جورباتشوف وقالوا برسالة من السيد الخميني أنه يدعو روسيا إلى الإيمان بالله الواحد ونقد الماركسية ونقد اللينينية وهالامور وصدم الغرب كلياته، الواقع بعد طالع من الحرب يحتاج إلى دعم، يحتاج إلى إصلاح، فكروا أنه هو بعد مواقف طويل عريض لحتى ياخذ يعني الدعم من روسيا لحتى
يقوم بعمار إيران. بعثت لها لحتى يدعوهم إلى الإسلام. نحن لما تسلم مباشرة بعد منه السيد الخامنائي ظلوا كل الوقت للعرب أيها الأخوة والأخوات نحن فقط نريد نصرة المستضعفين المستضعفين، لا نريد نشر موضوع التشيع وهذا وهذه وهذه النقطة خاطئة أصلاً، لا نريد إدخال موضوع التشيع بالقصة. مثال، إذا نحن قلنا ما بدنا ندخل موضوع التشيع نحن بنقول منهجنا العلوي القائم على نصرة المظلوم، مش بالضرورة أنه ننفي موضوع التشيع ونشر التشيع بالمطلق حتى لو كان هذا الموضوع
خلف الأبواب. يعني أنت قائم يعني أنت قائم على الموضوع الديني. ووصلوا لقناعة وقتاً حتى في لبنان أنه نحن لا نريد إقامة موضوع حكومة دينية في لبنان عشان الموضوع الطائفي، لا ليش احنا وصلنا لنتيجة أنه نعم يمكن التعايش تحت مظلة دينية خصوصاً إذا كانت هذه المظلة الدينية تقوم بحمايته. الإنسان العادي في كل الكون في كل العالم إذا كان موجود شوف بالضبط يبحث يبحث عن العدالة، يبحث عن شيء يقيم العدل، يعني احنا إذا نحنا إذا
ضلينا نستحي بهذا الموضوع بنقول مثلاً مثلاً في لبنان المرأة المسلمة المحجبة تستحي من المسيحية، من المسيحية دائماً يلبسون صليب يقوموهم بإظهار ديني وما بيستحوا فيها، فنحن أثرت علينا هذا الموضوع لأنه مثلاً لما بيحكوا معك بيقلك كوموسا، مش عارف شو كلمة من هون فرنسي كلمة من هون إنجليزي كلمة من هون بريطاني. ونحن كشيعة كنا محرومين من الثقة من العلم في ذلك الوقت، فكرنا أنه هذا الموضوع هو ثقافة، لا بالعكس أبداً مش ثقافة. إن اللغة نحن يجب أن نفهمها فهماً دقيقاً.
اللغة وُسّعت للتواصل وليست للمفاخرة. فأنا مثلاً إذا أردت أن أتكلم باللهجة اللبنانية أقول: «لهجتي شوية مائعة كي أُظهر له أنني متحضر». وما أسهل المياعة في التحضر! الحيوانات لا يلبسون الألبسة، يعني كلما شلَح أكثر كلما تحول الموضوع إلى الحيوانية، والحيوانات في الغابات لا يلبسون شيئاً. يجب أن نفتخر بما نملك، ويجب أن نفتخر بهذا الموجود هنا. يجب أن نعمّم فكرتنا ونقتنع فيها أصلاً، بأن ما نملكه يجب أن نعمّمه لأنه يحمل صلب العدالة.
يعني إذا نحن بحثنا في التاريخ قمنا بحماية المسيحيين ونحن شيعة. نحن نحمي المسيحيين في الشرق الأوسط. إذا رجعنا إلى التاريخ الحقيقي، الشيعة قاموا دائماً بحماية السنة في الأوقات التي كان السنة يحتاجون فيها إلى حماية. ويوجد شواهد كثيرة على هذا الموضوع، وأكبر الشواهد الموجودة الآن هي نفسها أن الشيعة هم الوحيدون الذين كانوا يدافعون عن الرزق. نفس الشيء في وقت الفاطميين، ونفس الشيء عبر تاريخ الليالي. فنحن يجب بمفهومنا ألا نكون واقعيين حقيقيين إلا بالمفاهيم العادية بأن الله عز وجل أعطانا فرصةً أن تكون أنت تتبوأ أكبر منصب في البلاد.
ماذا تعني؟ يجب أن تحدد سياسة سياسيين، لا يمكنك أن تقول: «نحن موجودون في الطبخة الكيميائية السياسية». لا، لا يمكنك أن تقول بأن الشعب يريد هذا، بل نحن يجب أن نواجه الشعب بتفاصيل هذه التفاصيل لكي يفهم معاني الصراع الذي يعيشه، وإلا سيكون الخطاب في مكان والشعب في مكان آخر، مثلما هو موجود مثلاً في لبنان: الشعب في مكان والخطاب في مكان آخر. كثير من الأوقات حتى بموضوع الأرجيلة، إن في ناس لا لماذا تتحامى عليها، وهناك قاعد يشرب أرجيلة؟
أنا لا اتحامل فقط على هذا الموقع على فكرة. أنا اتحامل على شيء يجعلك تثبط، يعني دائماً يتركك موجوداً في مكان فاشل. تفسد عنك صورة أنك محب لشهواتك ومحب لبطنك. يعني أنك فقط تهتم بهذه الأمور؛ تهتم بموضوع مثلاً عندما نتحدث، أول ما نتحدث فيه -شيعة- متعة مباشرة: «شيعة متعة»! لماذا؟ لأنه ثبتها الغالب. ولكن نحن دائماً نببرهن أن هذا الموضوع فلنخلِص منه، نتحدث بموضوع العدالة، وبعدين وصول العدالة يوصل لموضوع المتعة، وليس العكس. فالأخوة والأخوات، لازم نفهم هذه المواضيع.
أنا قلتها، أنا قلت في المحاضرة الأولى لسيد علي لكي أفهمكم التركيبة الكيميائية الموجودة في إيران في لغة أنني أعطيته عذراً. ولكن في قلب المحاضرة قلت عن موضوع التقديرات الإلهية. بالتحديد ماذا هي التقديرات الإلهية؟ ولا، في هذه المحاضرة أقول لكم إن الخط بلش من وقت إبراهيم رئيسي عند السيد حسن أكمل وبشده وموجود في لبنان، وإن شاء الله يكون في علاج لهذا الموضوع ونفس الشيء موجود في إيران موضوع الذي نحن نتحدث عنه. شو يعني يجب ان تحدد سياسه سياسيين ما فيك
لأننا نريد من خلال الحبل النوري الذي تحدثنا عنه أنه إذا كان سيحدث قيامة حقيقية قبل القائم، لأننا نتحدث عن الدين القيومي الذي نحن يجب أن نؤمن به، يجب أن نعتراف بالأخطاء ونصلحها حتى لا نمشي الطريق الطويل الذي تحدثت عنه، لأنه حتروح الدنيا وتعود للطريق الذي يريد الله عز وجل في الأرض، فإصلاحها يجب أن يكون من خلال الحس الأمني الذي نحن موجودون فيه. يجب أن نفكر بالموضوع الأمني قليلاً، يجب أن نقدم موضوع الانتصار على الشهادة دائماً وليس بالعكس.
يجب أنت لا زلت تملك الأوراق، أنت ما استنفذت أوراقك كلها لكي تصل إلى الشهادة، بل بالعكس يجب أن تستنفذ كل شيء للوصول إلى الشهادة. بس الاستنفاذ ليس بأن تطلع بوجه جبهة وتقول لهم: «اقتلوني»، هذا يصبح خطراً، خطراً على النفس. يعني في كثير مثلاً في لبنان كانوا موجودين ببيوتهم أول بداية الحروب وانقصفوا مباشرة، هذا يعتبر من الناحية العرفانية إثماً، قد لا الله عز وجل يحسبهم عليه عند استشهادهم، ولكن هذا إثم، لماذا؟ لأن هذا الخطأ في القرار الأمني؛ لأننا نوصلهم من هذه الدرجة.
الله عز وجل لا يريدك أن تكون هكذا، مباشرة إذا صار شيء تتخذ الإجراءات المناسبة لحماية نفسك وعائلتك، لأنك ممكن أن ترجع مؤثراً في مكان ما في محاربة هذا الطغيان، وليس مجرد أن تموت. ولكن إذا وصلت لمحل خلص أنت استنفذت كل طاقتك، استنفذت كل الأشياء العقلية التي ممكن، وهم لاحقون بك وهم وصلوا وراءك وهم قتلوك، ساعتها كن أنت وصلت أفخم شيء ممكن أن تصل إليه، وهو الشهادة. أتحدث بهذا المنطلق. هذا الفكر وهذا العقل يا إخوان. سوف أُجيب عن بعض الأسئلة إذا كان في أسئلة.
هذا الموق على فكره لازم البصر إذا في بعض الأسئلة، سؤال مهم يخص التوحيد. يطلع المحتوى بس مو مشكلة. من هو بالضبط أحمد الملكوتي؟ الله عز وجل في لم يقف في رواية: «أول ما خلق يا جابر نور نبيّك»، إذا ممكن تبحث عن هذه الرواية عن جابر بن عبد الله الأنصاري. هذه أول ما خلق قانون الربوبية يا جابر، هذا الملكوتي الأساسي الأول، هذا هو المخلوق الذي خلق الله عز وجل بيد القدرة. هل هو النبي؟ هو صورة الله عز وجل بصورة مخلوق من المخلوق، صار مخلوق بشري بصورة، ولكن يرتبط بهيكل قديم يعني نحن.
linesCountCorrect بنبرهن انه هذا الموضوع خلينا نطلع منه نتحدث بموضوع العداله بعدين نوصل العداله بتوصل لموضوع المتعه مش العكس ف الاخوه noControlTokens allRulesFollowed لحتى افهمكم التركيبه الكيميائيه الموجوده في في ايران في لغه انه اعطيته عذر بس ولكن في قلب بالمحاضره قلت عن موضوع noColloquial punctuationAdded ولا في هذه المحاضره بقول لكم انه من الخط بلش من وقت ابراهيم الرئيسي عند السيد حسن
اكمل وبشده وموجود في لبنان وان شاء الله meaningPreserved موجود في ايران موضوع اللي نحن نتحدث عنه اللقاء ليش لانه نريد من خلال الحبل النوري اللي تحدثنا عنه انه لي اذا في بده arraySize قيامه حقيقيه قبل القائم لان عم نتحدث عن الدين القيوميه اللي نحن لازم نؤمن به لازم نعترف الاخطاء ونصلحها حتى ما نمشي الطريق الطويل اللي حدثته عن لانه حتروح الدنيا وترجع للطريق اللي هو الله عز وجل بده اياه في الارض فاصلاحها
يجب ان يكون من خلال الحس الامني اللي نحن موجودين فيه لازم نفكر بالموضوع الامني شوي لازم نقدم موضوع الانتصار على الشهاده دائما مش بالعكس لازم انت لا زلت تملك الاوراق انت ما سلت اوراقك كلياتها لحتى توصل للشهاده بعد بل بالعكس يجب ان تستنفذ كل شيء للوصول للشهاده بس الاستنفاذ مش انه تطلع بوجه جابها وتقول لهم اوصونه هذا بصير خطر خطر على النفس يعني في كثير مثلا في لبنان كانوا موجودين ببيوتهم اول بدايه الحروب عم مباشره انقصفوهم هذا
يعتبر من الناحيه العرفانيه اسم قد لا الله عز وجل يحسبهم عليه عند استشهاده بس ولكن هذا اسم ليه؟ لانه هذا الخطا في القرار الامني لانه نوصلهم من ه الدرجه الله عز وجل لا يريدك ان تكون كذا مباشره اذا صار شيء مباشره انك انت تتخذ الاجراءات المناسبه لحمايه نفسك وعائلتك لانه انت ممكن تكون ترجع مؤثر في مكان ما في محاربه هذا الضغيان مش مجرد انه انت تموت بس ولكن اذا وصلت لمحل خلص انت استنفذت كل طاقتك استنفذت كل الاشياء العقليه اللي ممكن وهن لاحقينك وهن وصلوا
وراك وهن قتلوك ساعتها كون انت وصلت افخم شيء ممكن ان تصل اليه وهو الشهاده اتحدث بهذا المنطلقامه هذا الفكر وهذا العقل الاخوان
سوف اجيب عن بعض الاسئله اذا كان في اسئله perfect
لازم البظر اذا في بعض الاسئله سؤال مهم readyToUse valid المحتوى بسشي مشكل من هو بالضبط احمد الملكوتي الله عز وجل payload content اول ما خلق يا جابر نور نبي اذا ممكن تبحث عن هذا ال هذا الروايه عن جابر بن عبد الله الانصاري هذه اول ما خلق قانون الربيه كجابر هذا اكم الملكوتي الاساسي الاول هذا هو المخلوق الذي خلق الله عز وجل بيد القدره
ا هل هو النبي هو صوره الله عز وجل صوره بصوره مخلوق من المخلوق صار مخلوق بشري بصوره بس ولكن يرتبط بهيكل قديم يعني نحن موجودون على الأرض كهياكل. نحن موجودون الآن على الأرض كهياكل، حقيقتنا هي موجودة في برنامج يسمى النفس، إطلاقاً هذا. أهمية النفس مرتبطة بموضوع الروح، الله عز وجل يبث لنا روحاً، لو أن الله عز وجل يرانا، كام، ناس كثير اليوم في الأرض هن من الظالمين هن من المفسدين، الله عز وجل ينظر إليهم كام، أنه هم ما ماتوا بعد، بس ولكن هم
يعتبرون كبرامج ميتة، بس ولكن المؤمن كل ما يتقرب من الناحية الروحانية كل ما تأخذ هويته أعلى، يعني تأخذ الهوية له هو لأنه مبني على أساس. نحن هياكل موجودة في الأرض، هذا الهيكل الذي هو الجسم الجسد. فالشيخ محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو هيكله عن طريق بثه من أحمد الملكوتي، وهو نفسه هو ذاته نفسه، بس ولكن حتى أنت تعرفه نزل لك بجسم، بس الجسم الأساسي بعده موجود، النور الأساسي بعده موجود، أو برهنة الفيزياء الكمومية اليوم وجود شيء واحد في مكانين
مختلفين، واسمها دبل سبليت ثيوري، إذا في حال حابب تعترف على هذه النظرية كيف لمن خلقه الله عز وجل أعظم خلقه. الرب هو المسؤول عنك؛ لأن السؤال: هل هو الرب؟ نعم، الرب الذي هو مسؤول، قول رب مثلاً: «وأشرقت الأرض بنور ربها» بسورة الزمر، نور ربها هو نور محمد صلى الله عليه وآله وسلم وليس نور الله؛ لأن الله عز وجل ليس لديه نور، الله لما قال في القرآن: «الله نور السماوات والأرض»، بمعناها الهادي، هو هاد؛ لأن النور يهدي إلى شيء، فلما قال الله
نور السماوات والأرض هو الهادي، هو محمد صلى الله عليه وآله وسلم، لذلك النور هو محمد، فلذلك الرب أشرقت الأرض بنور رب هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. هل هو أول خلق الله؟ نعم، هو أول خلق الله. هل هو الذي نناجيه وندعوه في كثير من الأماكن؟ نعم؛ لأنه هو الذي يأخذ بهذا الدعاء ويوصله إلى الله عز وجل في كل شيء، يعني هو الحاجب، هو حاجب الله، يعني نحن مثلاً لما ندعو الله عز وجل في كثير أحياناً ندعوه بلسان ليس طيباً، ليس رطباً، بس ولكن
بقلب صادق، هذا الدعاء يصل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يفيد منك بضبته، برتبته، ويصعد به إلى الله عز وجل، مع علم الله عز وجل من البداية بهذا، نحن نتحدث الإخوة والأخوات عن مواضيع كمومية، بس ولكنه هو موجود؛ لأن ما حدا بيقدر يفهم الحقيقة الإلهية الحقيقية، يعني فرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو صلى الله عليه واله الأحمد الملكوتي يفهم هذا الموضوع ويعرف كيفية إيصاله إلى الله عز وجل مع علم الله عز وجل المطلق بالأول أنه هو
موجود، بس نحن نتحدث هون عن مواضيع نسبية صعب الواحد يفهمها بطريقة عادية، بس ولكن إن شاء الله مع الوقت بتوصل. هل هو العلي الأعلى الذي تكلم مع جبريل؟ العلي الأعلى الذي تكلم مع جبريل عليه السلام هو باطن محمد صلى الله عليه وآله وسلم، باطن محمد أنتجمانه ثماني أشياء مع بعض التي هي نفس محمد صلى الله عليه وآله التي نحن عرفناها، لاحظ هي علي، ولما قال العلي الأعلى هو هي نفسه الباطن نفسه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، هون احنا
لازم نقاربها بشيء نسبي، لما نقول نفس الله هو محمد، نفس محمد هو لا يكون علي، استغفر الله والعياذ بالله، علي هو الله ولا يكون محمد هو الله، لا، الله عز وجل ليس لديه نفس، الله عز وجل ليس لديه باب ذا، لكن حتى يقرن بها، بس ولكن لما قال علي الأعلى هي نفس محمد التي هي علي عليه السلام، عشان هيك سمي، وثم نزلة أخرى عند سدرة المنتهى، يعني موجودة في الإسراء والمعراج، لما أُسري برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقف حد جبريل، قال له: أي، إذا تقدمت، قال
له جبريل لمحمد: إذا تقدمت اخترقتُ، وأنا إذا تقدمت احترقتُ، هون عشان بيتحدث عن دخول محمد صلى الله عليه وآله وسلم بنور لما بسأل به النور موجود كبير أساس الخلق كلياته وباطنه علي، فلما رجع نزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من هذيك المنطقة، ثم رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى، شاف علي جسد علي عليه السلام الذي هو موجود في الأرض، لسه، يعني هذا الموضوع يحتاج إلى فهم كمومي بسيط نسبي حتى نفهم أن نفس رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم هي العلي الأعلى، أما الله عز وجل هو أجل وأعلى من العلي العزم، نفهم هذا الموضوع؛ لأن العلي الأعلى هو المخلوق. قلت أنا بكثير من الأماكن أن كل الأسماء الحسنى هي مخلوقات، وفي بعض الإخوة استشكلوا علي بموضوع: هل بعض الأسماء هي عين الذات، عين الذات الإلهية؟ إن شاء الله في في محاضرة إن شاء الله هذا وفقني الله عز وجل لتقديمه سوف أتحدث عن هذا الموضوع، بس سوف يكون حديثي بهذا الموضوع صعب جداً، ليه؟ لأن هون تتحدث عن عين الذات الإلهية،
هن يريدون العلماء العرفاء الكثيرون منهم إفهامنا إياها؛ لأنهم ضاعوا في الموضوع الكمومي. هن يرون حقيقة معينة، يريدون أن يعطونا إياها، بس ولكنه من دون استعمال الأداة الفيزيائية الكيميائية الكمومية ما ما بنقدر نفهم.
نحن لا نستطيع أن نصل إلى الخالق العظيم الذي لا يحده حد ولا يعد عاد، المسافة بين الأرض والسماء هي خلجة قلب، دعاء بلا نستطيع، بس ولكن هذا الإيصال مش بموضوع مش بموضوع الذي نحن نسأله بالطريقة التي نحن المادية. أما الله عز وجل لأنه خارج عن المكان والزمان، إذا نحن فقط العزيزة فهمنا بس البعد. الرابع، الرابع عن الثالث حقيقة البعد. الرابع أنه نحن نقدر أن نصل بأي مكان وزمان. ندخل فيه ونخرج إليه من دون أن نفتح أبواباً. ففقه البعد الرابع كيف عن خالق موجود خارج.
المكان والزمان. فهو لا ينتظرنا. الوقت هو مخلوق، على أي أساس ينتظر؟ ما هذا، هذا الشيء الصعب الإنسان كلما. تفكر فيه، ولذلك الله عز وجل قال: تفكروا. بمخلوقاتي ولا تفكروا بي؛ ولماذا معظم. محاضراتي مسلطة. على التفكير بمخلوقاته العظمى؟ أعظمها لمحمد. صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأنه إذا نحن. فهمنا محمداً صلى الله عليه وآله وسلم نفهم. عظمة الخالق الخلق، فهنالك نحن نحط كل العلم. كل العلم نحبه فنصير من كل الاتجاهات حتى. نوصل إلى معرفة الخالق عليه.
الله عز وجل لا ينتظرنا بمعنى الانتظار. الله عز وجل موجود هنا، موجود في عالمنا. الأول، موجود في عالمنا الآخر. الذي ينتظرنا هو أنفسنا، أنفسنا تنتظر. أنفسنا. في عالم البرزخ حتى ندخل على الجنة. لأنه في مكان ما سوف يقف الوقت، الله عز. وجل عن طريق الأنبياء قالوا إنه يوم. القيامة الأخير يؤتى بقرة. مثل العجل يعني نصفها أبيض نصفها أسود وتذبح. ساعتها يقف بمعنى أنه لا يصير في وقت. تصوروا أننا في مكان. إن شاء الله إذا قدر لنا الدخول إلى الجنة.
الأخيرة بعد يوم القيامة الأخير سوف لن. سوف نعيش بلا وقت. فتصوروا أننا نستطيع أن نعيش بلا وقت. فكيف عن الله عز وجل؟ الله عز وجل أقرب. إلينا حبل الوريد، بس هذا حبل العرش. الموجود في الداخل، كيف نطفئه ونتملى به الله؟ ومن يحبه الله لكي فعلاً يكون عرش الرحمن.
سؤال: هل كل شخص. تيسر له عمل وتخصص يبقى عليه رغم مرور. كل توجه في حياته العمر إلا هذا تيسر له؟ هل له بأس؟ بالتأكيد التخصص بالمطلق الله عز وجل دائماً. خلينا نخدم هذا المجال، الله عز وجل. أي يعني نحن. يحب دائماً. أن الإنسان لما يقوم بعمل أن يتقن، هذا هو. موضوع التخصص، أنت تحب أن تكون مثلاً مدرس. رياضيات، تحب أن تكون نيرس يعني تحب تشتغل. دكتور، تحب تشتغل تصليح دواليب، تحب تعمل.
طباخ، تحب كلياته عند الله عز وجل. وأهل البيت سلام الله عليهم عملوا أعمالاً. أوقات بنقل الحجار مثلاً وكانوا نجارين، عملوا. دائماً أعمالاً قريبة جداً من مستوى الناس. الموجودين في زمانهم. فالتخصص دائماً الله عز وجل يرضى، لا يرضى. عن التخصص كتخصص، بل يرضى عن نتائج هذا التخصص. ماذا يحصل بالتحديد؟ يعني شغفنا في القيام. بهذا العمل هو منظم لحياتنا، وإذا نظمت. حياتنا الله عز وجل يرضى بهذا التنظيم. يعني نحن ليس لازماً دائماً أن ننظر فقط شو هو.
هذا التخصص، يعني مثلاً معظم النساء دائماً. يقولون: أنا أحب أن أعمل نيرس لما تعمل إمامة. حروب أنا أكون موجودة بالحروب، هذا تفكير. يعني من 1960 لما كانت المسلسلات القديمة. يعملون الحروب وتأتي النساء لتطبب، لا نحن. اليوم تطور هذا الموضوع كثيراً. فالإمام يحتاج في كل الاختصاصات، يعني ليس بس. الاختصاص الحربي. فماذا يحب بالتحديد الله عز وجل؟ مثلاً. الأخت تسأل: إذا أنت أخت تحبين الاختصاص. الذي مثلاً إذا أنت عم تتخصصين وهو ما فيه.
اختلاط كثير، مثلاً إذا كان في اختلاط يكون. محضوداً جداً مثلاً. أنه يكون في قائمة للحدود المعينة. في أنت الذي عم تقدمينه تقدمينه بشغف لكي. توصلين للناس أنه. ما يدفعون، يعني تعطيهم حقوقهم، نفس الشيء. بصدد الأمور التي موجودة في البيت، نرى نحن. ما وراء التخصص وليس التخصص بحد ذاته.
سيخرج من روسيا رايات في آخر الزمان لنصرة. الإمام المهدي. المؤمنون سيأتون من كل العالم، ليس بالضرورة. أن هن روسيا في رايات، لا، من كل العالم سوف. يأتون، نحن تحدثنا سابقاً عن الشخصيات. الرئيسية، هذه الشخصيات الرئيسية تكون. ماشية بمعية الإمام، فهؤلاء كل شيء يأتي. من الخارج هم يضبطونه ويسيطرون عليه. ويكون موجوداً في خدمة الإمام وقت الخروج. هل تستعين أمريكا بكائنات من عالم موازي. في الحرب الآن أو مستقبلاً على الإمام؟ لا. بس ولكن هي الآن لا تستعين، بس ولكن.
المستقبل يصير في تحالف بالتأكيد. وقت خروج الإمام في من 313 من. يتعامل مع الجن، في منهم يتعامل مع مخلوقات. فضائية، في منهم من يتعامل مع مخلوقات. موجودة في داخل باطن الأرض، أكيد في بعض. المخلوقات لأنها تكن العداء للإسلام. بالعموم، فيصير في نوع من التعاون ما. بين بعضها البعض، بس ولكن حالياً لا يوجد. هذا التعاون؛ لأن كل التكنولوجيا الموجودة. اليوم لا تشير إلى هذا الشيء، بالرغم من. أنه ممكن ترون أنتم تطور رهيب وكذا، لا. لم تصل التكنولوجيا إلى حد نستطيع به.
تأكيد أنه في تعاون مع مخلوقات، يعني الناس. اليوم وصلت الصين إلى إنتاج ستلايت. أو إنتاج رادار كومومي، نحن لما نتحدث عن. الموضوع الكومومي ودخوليته بالأمور العسكرية. نحن عم نحن سوف قريبا سوف يكون في اتصال. مع عوالم أخرى، لما نتحدث عن رادار كومومي. إذا طور الرادار الكومومي أكثر، نعم، سوف يكون. في تواصل معقاط. وهذا الرادار الكومومي يبدأ عمله تقريبا من 2022. يعني نحن فايتين لهذه المرحلة القريبة.
تمهد هذه الحرب للظهور المحاضرة بإذن الله. عز وجل، هذه الحرب نعم من الممهدات القادمة. للسفياني.
الفرق بين أسماء الرسول. الأصلية وخاصة ياسين وطه ونون، رسول الله صلى. الله عليه وآله وسلم كما أنه الأنبياء. بينوا أبعاده النورية، أبعاده الفكرية. ابعاده ال الروحيه هذه الاسماء تبين ابعاد اخرى مثلا بياسين مثلا سر الوجود طه طه هو نظام صوتي يتلوه ص يعني مثلا طح لما يطلع انفجار عظيم جدا بيطلعوا بهذه الطريقه وهون يمثل لما دخول نور رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بالماء طلم صوت عالي جدا بالطاء والهاء هي هو المدى ال
طاه بالمطلق هو الرحم الذي حمل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في الوجوب ويمثل بالمطلق السيده الزهراء سلام الله عليه وهذا من اسراره
نون اي كما تحدثت عنه سابقا النون الاولى والنون الاخره والواو اللي هي تمثل الماء نعم هو ايه يمثل الامام علي سلام الله عليه بالباء الباطن ويمثل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنون المعاكسه ليش؟ لانه حقيقه النون هي كره فيها ثقب من فوق وهذا في علم الرياضيات مهم جدا يعني اذا الواحد حتى كانما بدراستي هذا مدلول على انه ايه النقطه الموجوده في ال في ال اللغه التي نستعملها
اساسها رياضي يعني الباي فاي الموجوده داخلها الساين الكوساين كل شيء موجود في هذه الطابه هو العلم الكامل الالهي وست عنه هذا من محاضرات سابقه 14 15 16
ما رايك بروايه انتظرنا نرمي مشرط في ا من ثلاث سنين اول ما بلشت الحرب الاوكرانيه والروسيه قدمت بهذا المحاضره لانه في ناس وعلماء طلعوا وقتها وتحدثوا عن انه هذه النار طلعت ومن المشرق اي بعدين صار مض هلا اربع سنين قلت وقتها انه ما في هذه الحرب ما حت هي مش هي نار المشرق موجوده لازالت نار المشرق و الحرب العالميه اللي تح قالوا العلماء انه النوويه هييموتوا ناس ومش عارف شو هلا نفس الشيعه بيقولوا نار المشرق هي الصواريخ
موضوع نار المشرق هو شيء مختلف نهايا مش النار اللي اللي احنا نرمز اليها ان شاء الله اتحدث بهذا ان شاء الله
لو سمحت اذا في عين يا عيسى يعني عين ياسين ويا كتب كتبتها الاخت نور ياسين بيساوي ل ياسين بتساوي اللام اللي بقسم علي عليه السلام بحذف الواو وال الواو والياء ما بعرف كمان ايش الواو نحذفها نرجع نقرا مثلا التوحيد بتصير تحكي عن لد سم للرسول هذا صحيح ام لا يحق لنا خوض بعد وهو محرم اي يعني ارجو انه توضحي اكثر لانه لما قال نحسف الواو والياء
الواو وين موجوده بكلمه لام نحن كل ارتباطنا عن احمد الملكوتي ونفس ونم قيصه هو هي كل الارتباط لماذا لا تتختم ورايتك بمنام تهديني خاتم عقيق وفضه احمر بحقيقه انا اي احمل دائما معي خواتم موجودين معي احملها دائما في في الجيبه يعني واحيانا اتختم خصوصا لما اوقف بالصلاه اتختم بس ولكن لما اقوم بتقديم محاضره او بالعمل بشخوات وبخليها بالجيبه فالتخطم مهم جدا بس ولكن ادخال اي هنالك
علم ادخال طاقات ال طاقات هذه الخواتم في الجسم وهو علم قائم بحد ذاته يعني اذا الانسان قدر يفهمه شوي بيقدر يفهم ليش عم يتختم بالتحديد انا شخص اسعى دائما للسبب وليس فقط في العمل ك انه كصوره بالتحديد عشان هيك بحاول دائما ابعد عن اي شيء مثلا ساعات خواتم حتى مثلا اي شيء يوضع مثلا لانه دائما ما بحب احط حالي بهذا الاطار ممكن يكون بعض الاشخاص بسمينا مشاكس بهذا الشيء بهذا الموضوع
مشاكسه ايه الزمن ينتهي هل سيصلح الامام كل الازمنه بمعنى الظلم؟ نعم الزمن لا ينتهي ابدا الزمن بالعكس هو ماشي حتى في عالم البرزخ هنالك زمن حتى في عالم الرجعه هنالك زمن هل يصلح الامام كل ازمه؟ نعم لما يكون يقام الحق يصلح الذنب نحن في محاضره كمان قدمتها سابقا قلت انه لماذا خلق الله عز وجل الرجوع الى الوراء في علوم الرياضيات يمكننا الرجوع الى الوراء يعني في اثبت علماء الرياضيات
انه ممكن الرجوع الى الوراء وقلت وقتها انه صحيح الله عز وجل اذن بذلك فقط في شيء واحد اللي هو التوبه لما انت تتوب الله عز وجل يصلح ذلك الزمن بيرجعك لذلك الزمن فيتم اصلاحه لحتى يرجع ينعمل انعكاس جديد بحياتك فبمجرد ما ينتهي الظلم ويولد العدل نعم العقاب يصلح للظالم الذي لم يتوب والتوبه تصلح للشخص الذي تاب هذا هو اصلاح الظلم في كل الازمنه نعم مششان هيك يحفروا في قرج بخبر رسول الله
ويسحب جثتين ويخقهما ويصفهما باليم وعشان هيك يقول يا لصلاه الحسين الذي يثور لصلاه الحسين هو الامام مهدي سلام الله عليه هو الذي ينتقم ل الذين قاموا بقتل السيده الزهراء عشان هيك سمي صاحب العصر يعني كل الناس كل الائمه سلام الله عليهم تركوا موضوع عصر السيده الزهراء ورا الباب الى الامام المدي سلام الله عليه عشان هيك هو صاحب عصر السيده الزهراء هو صاحبه الذي سوف ينتقم تصور لاي درجه حب الامام الامام المهدي سلام الله عليه للسيده الزهراء
لدرجه انه اخذ هذا الثئر له هو ووضعه في اسمه وقلت لكم قبل انه الامه ص الانبياء سلام الله عليهم اخذوا هذا العلم من الامام المهدي سلام الله عليه عشان هيك وجدنا في التاريخ اسم عمران عمران في عمر الباب ونون حد منه هذا عمر لما عامل الباب على النون اللي نحن قلناها هو الدائره اللي فيها ثقم ه هذه من الجمات المقدسه الاخوه الاخوان فلما نحن نقول عن هذا الاسم يعني هو هم سموا أنفسهم بلعنة الذي قام باغتيال السيدة الزهراء اسم
عمرنا نفس الشيء الإام المهدي سلام الله عليه قول صاحب العصر والزمان في كثير من العلماء يفكرون أن العصر والزمان هم شيء واحد أن العصر أن العصر هذا لا العصر هو لما قاموا بعصر السيدة الزهراء وراء فسمي بصاحب العصر وهو الذي سوف ينتقم لذلك
في الجنة الأخيرة محتاج العلم وعلمه تحت السر نعم بعد موتنا مباشرة نكمل العلم الله عز وجل ما يفوتنا على الجنة الأخيرة إلا به لنصل لموضوع العلم المطلق بس أكيد بيكون ما له ثواب يعني بصير نحن بالنسبة لنا الوصول الله عز وجل الأهم بكثير من موضوع الثواب والعقاب عشان هيك نحن إذا وصلنا في عالم الدنيا أنه نحن ما نهتم لموضوع الثواب فيما يقاربنا الله عز وجل فقط حبنا إلى الله عز وجل هذا اللي بيعطينا هذه العلوم التي نحن نقدمها بالموت
هل حين يتدارك الإنسان تقصييره يرتد إلى المقام الذي كان يسعى إليه أم يسقط الله عز وجل بيعطينا فرس بس ولكن بين فرصة وفرصة هنالك الكثير من الخسائر هذا تحدث عنه بكل المحاضرة بس ولكن بنشوف هل صبر من على الخسائر أن هو بده يكمل ولا لا هو الموضوع
كان الكاروبيون يذهب إليه فقط الكاروبيون يعني هذا شان إلهي الكاروبيون بالمطلق أن يبدوا القدرة المحمدية في الوجود فإذا وصلوا لهذا الموضوع إذا وصل هذا الشيء فيؤذنون وإذا لا يؤذنون بيكون هذا شيء إلهي ما عندي علم فيه صراحة لأن كل شيء يدخل بموضوع الإفادة والاستفادة لأن هل هي يعني الله عز وجل حتى ينظر هل هو مفيد لأننا في بعض الأحيان أنه نوصل لهداك المكان ولا لا في إفادة واستفادة هل يوجد لنا تكليف تجاه اليماني
وفقط يجب أن لا نحارب سلام الله عليهم في رواياتهم قالوا إنه يحرم بيع السلاح في وجوده فتصوروا درجة إذا يحرم بيع السلاح في وجوده لما يعلن يعني ولما يكون في دليل عليه أكيد بتجي أدلة قوية عليه أي يجب نصرته يجب أن يكون بنصرته لأنه هو يمثل هون مسلم بن عقيل الإمام المهدي سلام الله
يمثل مثل ما قام مسلم بن عقيل مع الإمام الحسين هذا القصد يعني كيف سنقنع القيادة في لبنان باستلام زمام السلطة من أجل الحفاظ على قرار الأمن والسلم وعدم عدم هدر الإنجازات السلطة في لبنان هي هو انعكاس عشرين سنة من ما قلته اليوم بموضوع المداهنة أنه نحن لو استغينا في مكان آخر كان صار في انعكاس آخر فكل شيء هلق موجود هو هذا النتاج من هذا النتاج اللي هو انبنى بكل هذا الوقت فمن الصعب جدا أصلا الوصول إليه يعني صار من العبث أنه حتى نعمل أي شيء
حتى معهم أصلا شوفوا اليوم هذا التكالب الموجود على الشيعة شو أساسه هل يمكن أن يكون اليماني غير موجود في اليمن لا لازم يكون موجود في اليمن لو كان هو غير يمني هل هو هذا الشهر الذي يظهر في السماء عمود النار يشبه ما لست متخصص بهذا الموضوع عواميد لأنه العواميد والأشخاص بقول لكم مثلا أنه من قبل في أشخاص تمثلوا مثلا يعني مثلا في أكثر الأشخاص الذين تحدثوا عن مواضيع ظهور الإمام سلام الله
عليه هو الشيخ الكوراني رحمه الله عليه بس ولكن إذا بترجعوا ل يعني هلق اليوم عم يرجعوا يبعثوا أفلامه التي من اثني عشر سنة عم يرجع يعيد الأمور بتسلسل روايات خاطئ يعني يعني نهائيا خاطئ يعني هو تحدث أن الدخول على فلسطين وخروج ومش عارف كل شيء خاطئ في كثير مثلا من أي في كثير شخصيات تم الإسقاط إقساطها عليه يعني مثلا قلت موضوع الخراساني قلت ممكن يكون الأب ممكن يكون الابن اللي هو مشى قلت هيدي من حوالي ثمان أشهر نحن لازم نتهيا وقتها إلى إذا
في حصل شيء على موضوع المرشد أنا لم مش عم أتحدث غيب كذا بحلل سياسي قلت وقتها ممكن أخطئ وممكن أصيب
وهو الدليل على عدد وزراء الإمام تمام أي هي أيها الأخوة والأخوات ما تشغلوا حالكم بهذه الأسئلة يعني أنا لما قلت أوقات بقول إذا أنا قلت مثلا عشرين أو قلت خمسين أو قلت مئة أو قلت واحدة أو قلت واحد أو ليش أشغال نفسنا بهذه الأسئلة يعني مثلا نحن الإمام وين بده يحكي الإمام شو بده ياكل الإمام وين بده ينام خلينا نحمي هلق نجيبه أول شيء خلينا نسعى في في أن نحن أول شيء نحسن الأمور التي موجودة فينا بالتقوى والإيمان والورع والفهم لحتى
نجيبه بس ليجي الإمام مستعدين أن يكونوا كلهم نساء بس المهم يجي معنى الحديث ليس كله نساء على ما يكون في هلق ناس يعني حتستهزئ بهذا الموضوع
يوجد أشخاص سوريين في لبنان إخوتنا كيف سنقرأهم يتشرفوا أخبار كاذبة عن عمل القائم المسلمين في لبنان واليوم مسرورون بما يحصل الشيعة في الغرب يعني سبحان الله أول ما الله عز وجل أنزل قبيلا وهابيلا يعني بعد آدم عليه السلام في الأرض قاموا بقتل بعضهم على الأرض في سوريا والسفياني سوف يولد في سوريا ومعاوية كان موجود في سوريا وكلهم بيعرفون الحق بس ولكن مهما يعني أنا متحدث عن تجربة بهذا الموضوع خصوصا مع السوريين عبث وتولى يعني
نحن عم نتفرجيهم الأدلة وهن حرين يصدقوا ولا لا يعني هن نحن عايشين بنفس المرحلة ما عم نتحدث عن قرون نحن عم نتحدث عن سنوات عن أشهر يعني نحن مثلاً الآن طلع الرئيس الأمريكي وقال إنه هو عيّن محمد شعبان، هو الذي قُبل. فيه طلع السفير الأمريكي من حوالي سنتين موجود في بريطانيا وقال نحن جبنا محمد شعبان وبريطانيا قعدناه سنة ونص علمناه كيف يصير رئيس جمهورية ومَرّت هو أعلى وكل وهم بعدهم وراه أكثر من هيك أوضح من هيك شوي يعني بعد هذا معتبرينه أمير المؤمنين.
أي بالنسبة لنور السعادة، إن شاء الله إذا أمكن التواصل لاحقاً نتحدث بهذا الموضوع بطريقة أعمّ إن شاء الله، لأن في بعض الأسئلة أحاول أفهمها يعني وممكن يأخذ بعض الوقت الآن إذا أنا حاولت أقرأ أكثر سؤال سيأخذ وقتاً للإخوة الذين سيسألون بطول المحاضرة.
ما معنى الحمد في السجود في زيارة عاشوراء؟ «اللهم لك الحمد حمد الشاكرين على مصابهم» الحمد لله على الحمد لله على عظيم رزيّتي.
بالنسبة لموضوع الحمد، اسم الحمد هو أصلاً بلش من مزج ألف باء أحمد التي الأولى هو وضع اللام داخله، يعني مثلاً لما نحن عم نتحدث فوق الأخت في اسمها نور سألتني سؤال باسم عيسى أي هنالك عين، ألف مقصورة، ياء، سين بالوسط. الله عز وجل محل اللام حط ياء سين مشان اسمى اسم عيسى يعني مزج ما بين خلقة محمد وعلي. يعني ليش ولد عيسى عليه السلام بهذه الطريقة؟ لحتى نفهم كيف أتى عليّ من محمد صلى الله عليه وآله. هذه اللام هي موجودة
بالحمد هي أحمد، موجودة اللام حتى يقول لك أنه بين الألف ألف والحاء ميم دال في لا هي اللام التي هي وسط اسم عليّ. فأساسه إذا نحن فهمنا هيدا معنى أن نححمد الله عز وجل، يعني مثلاً الآن أنا إذا قلت «الحمد لله»، «الحمد لله» ركبتُه دائماً في ممكن الله عز وجل يقبلها على جهلي أني أنا أقوم بحمده. في ناس الله عز وجل يقول: «وقليل من عبادي الشكور» بس الشكر هون بفهم هم ارتباط محمد وعلي عليهم السلام بالموضوع الإلهي لأنه هن خلاقهم
كرمال إن نحن ليوصلنا أو مفهوم الحمد بالعقل فلما نقول اللهم لك حمد الشاكرين هون كمان نفس الشيء. نفس الشيء بندخل موضوع محمد وعلي عليهم السلام في الشكر الذي هو هو نتاج وجود الحسن والحسين عليهم السلام لأنه لولا تضحية الإمام الحسين ما نحن نحمل الذي هو نحن محمد وعلي عليهم السلام وصلونا الله عز وجل تحت منا موضوع الشكر، إن شاء الله نكون فاهمين الموضوع يعني بحس حالي بحتاج لمحاضرة حتى
أحدهم يسأل: إذا تعرض نساء لاعتداء من جيش السفياني؟ لا، إن شاء الله ما في اعتداء من جيش السفياني لنساء الشيعة، إن شاء الله محمية بإذن الله تعالى. وهذا الموضوع مؤكد مؤكد جداً، حتى الآن بما يقام به يقوم به، حتى لو توغل الأعداء قليلاً وشافوا بعض النساء، إن شاء الله هن محميين بإذن الله تعالى بستر السيدة الزهراء سلام الله عليها.
بالنسبة لموضوع الشيخ القراني مش كل شيء غلط، نعم، بس في أخطاء كبيرة لأنه اعتمد على موضوع الفهم الروائي من دون ربطه بموضوع فتح معين أو موضوع ربطه بالإمام المهدي مباشرة فقط، يعني كان موضوع روايات و وأسقاطه على ال وهذا خطأ كبير جداً في الموضوع المهدوي.
ما حقيقة ظهور خمسة ألوان في الخلقة الأولى؟ يعني الأنوثة سبب ظهورها؟ لا، حقيقة ظهرت سبعة ألوان وليس خمسة ألوان كما نرى ضوء بيجي على ال بيسموها باللغة الإنجليزية البريز الزجاجة. الله عز وجل ذكر الزجاجة بتنشئ سبع ألوان هو طيف الضوء.
توحيد أحمد وعلي هو موضوع ليس فقط توحيد هو مثل الشكر لله عز وجل على هذا ال الذي هو جعله الظاهر والباطن في نفس ال العاكسة للموضوع الرباني يعني
نجد الآيات «أقلهم شاكرين» يعني ردة الشكر الشكر هو بما قلته الآن بمفهومنا بارتباطنا بمحمد وعلي عليه السلام أكثر من موضوع فقد الحديث. هنالك مكة الإله في الأكداس بحيث ترك العظماء باب الأولى، الوضب في العراق غريب لم يفتر الجهاد نعم أيها الإخوة، لأن هذا سوف هذه النقطة لها انعكاس وانعكاسها هو إطفاء الشخص الذي لم يثبت بهذا الموضوع، عشان هيك معظم اللي راحوا الآن الله عز وجل يريد أن يستبدلهم، يستبدلهم بشخصيات الخروج الظهور، يعني الخروج خروج
الإمام سلام الله عليه شخصيات الإمام الخروج هي يجب أن تكون شخصيات واضح فيها وضوح، يعني بمعنى كل المحاضر لذكاتها هي مبنية على موضوع الوضوح وليس مبنية على موضوع التراتب الحوزوي الذي تحدثت عنه. لا تحدثت عنه كنظام ولكن هو مهم، ما تفهمونا غلط. على كل حال، بسم الله الرحمن الرحيم: «إذا جاء نصر الله والفتح * ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً * فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً». السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إن شاء
الله ما تخافوا. إن شاء الله النسخة القادمة بإذن.
كيف تسلسل قتل 3 سادة في تغيير التاريخ والحروب . ماهو القانونٌ الإلهي الذي يجب أن نتبعه . تقديم العبد محمد موسى