تتناول المحاضرة كيفية بلوغ مراتب أصحاب الأئمة كمالك الأشتر وميثم التمار في القرب من الإمام المهدي عليه السلام، من خلال التسليم المطلق والعمل الصالح والذوبان في محبة الله وأهل البيت عليهم السلام. كما تناقش أهمية فلترة النوايا ومصادر الأموال في الأعمال الدينية، وتحذر من الانصياع للعلوم والمعلومات الوهمية أو السطحية التي تبعد الإنسان عن الماهية الحقيقية للدين. وتؤكد أن الابتلاءات والامتحانات هي طريق التنظيف الروحي وأن الالتزام بالواجبات اليومية وضبط الأسرة والمحيط هو المعيار الحقيقي للنجاح.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. إن شاء الله، موضوع محاضرتنا اليوم يتناول يتناول الجانب المهدوي، وسؤال مهم جداً بهذا الجانب؛ يعني الارتباط بالإمام المهدي سلام الله عليه والتعلم من أصحاب الأئمة: كيف نصل إلى مراتبهم، وكيف نصل إلى خدمتهم، خصوصاً أننا اليوم على أعتاب الظهور؟ من أهم الأسئلة التي تركها الزمن لنا نحن لكي نصل إليها بعمق، سؤال مهم جداً؛ يعني لكي يوصل الواحد
لموضوع العمق، خصوصاً الذي حصل مع الإمام علي سلام الله عليه عندما قال عن مالك الأشتر سلام الله عليه، كذا؛ إن مالك الأشتر لي كما كنت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أي إن مالك الأشتر وصل إلى ما وصل إليه الإمام علي سلام الله عليه مع رسول الله في جوانب عديدة، منها الجوانب السياسية، جوانب الخدمة، الجانب العسكري، هذه الأمور المهمة. فكيف لشخص غير معصوم أن يصل إلى ما وصل إليه مالك الأشتر؟ في الحقيقة، إذا دخلنا في واقع البحث؛ يعني
نحن دورنا في الواقع التاريخي نجد أنه المعلومات ضئيلة جداً جداً، يعني لا تذكر؛ ذكر مالك الأشتر بعدة سطور، فندخل في جانب حياته، ندخل في الجوانب السياسية له هو قبل، بعد، وأثناء البعثة النبوية الشريفة، وصولاً إلى الإمام علي سلام الله عليه كيف تعرف عليه، نجد أنه لا توجد معلومات، فقط أنه ظهر مالك الأشتر في التاريخ مع الإمام علي، وبعد منها توفاه الله عز وجل عندما استشهد بطريقة عجيبة غريبة،
وقد ذكرتها بمحاضرة، كيف ساعد الجن معاوية لقتل مالك الأشتر؟ وهذا الجن الطاغوت الذي نعيش معه اليوم، لذلك اليوم يشكل علينا خطراً قريباً جداً منها مثل صنف من أنواع المخابرات. ذكر بالتاريخ أنه البرقع، صاحب البرقع، وأنا وقتها بعدة محاضرات قلت إن صاحب البرقع هو علاقة الإنس والجن، بنفس الشيء ما حصل مع مالك الأشتر لما كان يوصل هذه الرسالة التاريخية من الإمام علي سلام الله عليه، ليس فقط إلى أهل مصر، بل إلى كل الأزمنة.
سَنُفاجأ أمام شيء، أمام شيء مهم، وهذا هو الذي سيفرع المحاضرة كلياتها: كيف وصل مالك الأشتر إلى ما وصل إليه، وكيف نستفيد منه بعلاقتنا مع الإمام المهدي سلام الله عليه؟ إذاً، هذا سؤال صراحة صار له خمس سنوات بقوة يعني أحاول الإجابة عنه، ما وجدت إجابة إلا في ما وجدت إجابة، يعني ليس سأوصلكم على مطرح مكان، لكن هو مكان مهم، لكن ما وجدت إجابة إلا بموضوع مهم جداً جداً وهو
صالح أهل البيت، الوصول؛ أن أهل البيت سلام الله عليهم هم بدواخلنا، لكي يوصلوا إلى دواخلنا. شو بالتحديد؟ ماذا أقصد عندما بدأت الحديث سابقاً عن أنه منهم من هو يد الله، من هو وجه الله؟ وقتاً كان الموضوع بعده جديداً؛ يعني بالعام ٢٠١٣ كان طرح هذه المعلومات على المواقع، مواقع التواصل، وعلى المحاضرات، كان صادماً لكثير من الناس: ما يعني وجه الله؟ ما يعني أهل البيت وجه الله؟ وقتاً كان الموضوع صادماً حتى في ناس الآن جاهلون في الواقع الديني،
ينصدمون من هذا الطرح: ما يعني هم يد الله، ما يعني هذه الأمور؟ الآن صارت المواضيع بالنسبة لنا نحن أسهل، لأننا نحن نفهمها، أنه الواقع التنفيذي بعد ما أعطيتكم مثالاً كررته كثيراً؛ أنه مثلاً: أين يد العصفور؟ يده مثلاً في منقاره، لأنه يستخدمها كيد، إذن يجب أن نخرج عن إطار اليد التي نحن نفهمها بالإطار الكوني، لكي نفهم أنه من ينفذ إرادة الله في الوجود فهو يد الله. نفس الشيء وجه الله، من يكون من الله عز وجل تقربه كنبي أو مرسل أو إمام فهو وجه
الله؛ يعني نرى الله في وجهه من واقع ما يمثله هو، وكيف الله عز وجل اختاره، وماذا وجد فيه لكي يختار؟ كل هذه الأمور. نفس الشيء، أهل البيت سلام الله عليهم أيها الإخوة، أيها الأحبة، أنه عندما يصطفينا الله عز وجل أن نكون حدا منهم، أن نكون نعرفهم، هذا لأنه هذا الواقع اصطفاء، واقع أرزاق، يعني رزق عظيم جداً، وهو من اعظم ما يمكن الله عز وجل أن يعطيه لنا نحن كناس عاديين مذنبين، أن نعرف من هم أئمة أهل البيت سلام الله عليه، من هو إمام زماننا؟
نعرف كيف نرتبط معه، كيف نزوره، كيف نتحدث اليه نفس الشيء كما حصل مع مالك الاشطر نفس الشيء كما حصل مع مالك الأشتر لما رأى إمام زمانه، وكان واعياً صحيحه انه يعرف انه كيف يك يكون يوصل صيحيحة أنه يعرف كيف يكون، يصل لمرتبة أنه كيف يكون هو، مثلما قال عنه الإمام علي سلام الله عليه: «كان لي كما كنت لرسول الله». طيب، نحن هنا بدنا نصير -سبحان الله- كأنه الإمام علي سلام الله عليه بهذا الحديث أراد أن يتحدث معنا نحن؛ يعني نحن لكي نصل إلى هذا المستوى
بالقرب، يجب أن نعرف بالتحديد كيف هم بعلاقتهم مع الله عز وجل؟ نحن نسأل هنا: كيف وصلوا هم أهل البيت سلام الله عليهم بعلاقتهم مع الله عز وجل حتى صاروا وجه الله ويد الله وهذه الأمور؟ فنلاقي أن هناك أموراً منها موضوع الرضا، موضوع التوكل، موضوع الثقة، مش بس هيك، موضوع الذوبان، الذوبان الكامل فيهم؛ يعني شو معناته أن نحن نذوب، نذوب عذراً في أهل البيت سلام الله عليهم كما ذابوا في الله عز وجل؟ يعني أن يتحول باطنهم كما ظاهرهم كله لله عز وجل، في سبيل الله عز وجل، مش
فقط المواضيع التي نحن نتحدث عنها مثلا لما نقول ملكوت وجبروت بيخافوا شو عم يتحدث عن ماذا عما نتحدث نحن، ملكوت وجبروت. وداسوت ومش عارف ماذا، خلينا نتحدث بالواقع. العملي الأشياء التي طلبها الله عز وجل. منا في عالم الدنيا الذي نحن موجودون. عليها هي الأشياء التي ترضيه. وكلها واقعاً الله عز وجل لا يستفيد منها. يعني مثلاً أنت من صيامك ماذا يستفيد الله؟ من صلاتك ماذا يستفيد بل بل ما أ ما. أوجبه عليك هو مفيد لك أنت، إذا مشيت على.
ما يريده الله عز وجل بهذه الأمور تصير. تصل لموضوع الرضا. تصير توصل توصل توصل، طيب هون الله عز وجل. يقول لك إنه أنت عملت هذه الأمور، خلينا. نبدأ بمواضيع التوكل. صير يمتحنك بمواضيع التوكل، بتصير بلا. معينة بتجي بتضرب موضوع التوكل، كيف. بالتحديد يجب أن نتوكل على الله. بعد منا، بعد ما ننتقل من هذه المرحلة. لمرحلة الأصعب، كيف نحول هون واقع رضا. والتوكل مع بعضهما إلى موضوع أعمق بكثير. أنه الذوبان في روح الله، اللي هون شو. منهن؟ هن أهل البيت سلام الله عليهم، لأنه.
فبالتحديد إذا كانت أعمالنا تعرض دائماً. عليهم، فهن بيعرفوا من هو من هل على الأرض. هو الأقرب لله عز وجل، بماذا بالتحديد؟ ليش ال ليش المرض كث كث كثير بهالأيام؟ لأنه. في طرحه اثنان، يعني تشعبين. التشعب الأول بهذا ال بهذا المجال، إنه. ال ال الواقع البعدي الأبعاد التي نحن. عايشين فيها والعوالم هيدي عندما نظلم. كثيراً بتصير تفرز أشياء. بواقع التردد بصير يفرز هذه الأمراض. الموجودة دواخلنا، من النواحي المادية ومن.
النواحي المعنوية، كذلك اليوم يوجد كثير من. ال من الأمراض المعنوية الخطيرة جداً التي. نحن كثيراً لا ننتبه لها، والله عز وجل. أوقات كثير بيسترها علينا وأوقات كثيرة. بتكون هي نوع من أنواع الشرك الخفي فيها. من الشرك الخفي الكثير، يعني كيف يتحمل. الله عز وجل نحن عباده المذنبون فعلاً؟ هذا. من من أعظم مراحل الرحمة، إذا نحن إذا. فكرنا كيف الله عز وجل صابر علينا به لهذه. النقطة، لهذا المدى العظيم جداً. ب نواحي الأمراض وبنفس بنفس الشيء ب عم.
نتحدث عن الأمراض، إنه ليش بتصير بالتحديد؟ كمان، لأنه الله عز وجل يريد أن يغفر لنا. ذنوبنا. فبصير ينزلنا هذه الأمراض لحتى ما يروح. علينا درجات الجنة. بس حقيقةً نحن إذا نظرنا إلى إذا ما يريد. الله عز وجل منا، مثلاً بموضوع التوكل. بموضوع الصبر، بنلاقي إذا الإنسان وصل لهذه. الأمور حتى الناحية العصبية بتخف عنده. فإذا خفّت الناحية العصبية عند الشخص، بصير. أمراض كثير تخف عنده، ليه؟ لأنه هنالك نوع. من أنواع التوكل، لأنه ما في ما بخاف من.
بككرة شو بالتح بالتحديد بدو يجي، لأنه لأنه. بكرة بيد الله عز وجل، ما بخاف من امبارح. شو صار، لأنه هو بيد الله عز وجل، هو تحت. نظره تحت عينه، بس ولكن هذا الشيء ما. يخلينا نحن نسرف في الذنوب. في مرحلة ال من ٢٠٠٠ للـ ٢٠٠٠. اجوا هذا الجيل، يعني عم بتحدث اللي كانوا. مولودين بالثمانينات والسبعينات صاروا. يسرفوا بهذا الموضوع، لما يتحدثوا علماء. كثيراً عن موضوع رحمة الله عز وجل، صر صار. صرنا نحن كمان أهل هذا الجيل نسرف في. موضوع الذنوب، نقول معليش الله أرحم.
الراحمين، الله مش حيضره شيء إذا نحن. أذنبنا، ولكن حقيقةً نحن اللي كان عم بيصيرنا. نحن نتاج اللي هذا اللي حصل في هذا هو. الجيل اللي نحن جبناه، هذا الجيل اللي جاي. هو جيل أبنائنا، وهذا الجيل هو نتاج فكرنا. نحن به، نحن ما أفرزناه لحتى يجي هذا الجيل. بهذا المستوى من التفكير، بهذا المستوى من. من عدم العمل، بهذا المستوى من موضوعي فقط. إنه ال ال الاستثمار من دون الإنتاج، هذا. هو هذا كله من نتاج التفكير السابق، ليه؟ لأنه أهلنا ضغطوا علينا كثيراً وحرمونا من.
كثير من الأشياء، نحن لما نحن عم نكبر بلشت. التلفزيونات تطلع، تيجي برامج نحن نشوف. فيها طموح وأحلام، نحن صرنا نفكر أنه هي. الحقيقة التي نحن لازم نربي أولادنا عليها. اجوا أولادنا ربيناهم، كبر كبر هذا الجيل. فشو هو صار نتاجه؟ نتاج ضعيف، ليه؟ لأنه لم. نضع الجيل الذي نحن بعد مننا مباشرة في. موضوع العمل فقط، طلبنا منهم الإنتاج من. دون العمل، يعني هذا كلياته. متتابع مع بعضه أيها الأخوة والأخوات ومهم. جداً في موضوع الارتباط بأهل البيت سلام.
الله عليه. لذلك عندما يصل الإنسان لموضوع الذوبان في. الإمام المهدي سلام الله عليه، يعني بمختلف. القصص التي نحن تحدثنا عنها سابقاً، من من. الكتب التي تحدثت عن اللقاء بالإمام. المهدي سلام الله عليه، دائماً كان موضوع. النفس هو الذي يطلبه هؤلاء الواصلون، مثل. ما نحن كنا نعتبرهم مثلاً في مواضيع لقاء. الإمام المهدي من السيد حسن الأبط حسين. الأبطحي. رحمه الله عليه، أنه دائماً كان في هنالك. ناس بس عم تبكي كل الوقت بس لحتى تشوف.
الإمام، نعم هذا شيء جميل وفيه ارتباط رائع. جداً، بس ولكن الواقع الذي يريده الإمام منا. ليس فقط موضوع العاطفي اللي هو اللي هو بس. بيوصلك لك أنت إلى الجنة، أو بس بيوصلك أنت. إلى ال الشيء المعنوي اللي اللي هو مش بال. مش مفهوم بالتحديد النتائج التي نحن. بنفهمها في هذا العصر، يعني مثلاً التقى شخص. بالإمام المهدي سلام الله عليه والحمد لله. وصل ونظر إليه نظرة رحيمة، بس ولكن هو أخذ. هذا الشيء، بس ولكن ماذا أعطى الإمام. المهدي سلام الله عليه بالمقابل؟ هذا هو.
السؤال اللي هو مفقود من كتب لقاءات الإمام. المهدي سلام الله عليه، نفس الشيء اليوم. لما لما يتحدث مثلاً واحد بيقول لي أنا. حابب أشوف النبي محمد صلى الله عليه وآله. وسلم بمنامه، حابب أشوف السيدة الزهراء. حابب أشوف، نعم هذه كلياتها أشياء جميلة. ورائعة جداً جداً، ويمكن أهل البيت سلام الله عليهم يزعجهم مني هذا القول الذي أقوله، إن هذا الوصال أنا لا أنهيه، لا بالعكس، بل أنا أقول بالمقابل أنت ماذا تعطي؟ بالمقابل أنت عندما تسأل هذا الشيء من ناحية
الحب، وهو الحب لا يثمن بثمن، ما فيك تعطي إنساناً يحبك شيئاً بالمقابل، ما فيك. فنحن حبنا لأهل البيت سلام الله عليهم مهما أعطونا بالمقابل لا يعطى حقه لهذا الحب إذا كان الحب حقيقياً فعلاً، ولكن نحن بالمقابل ماذا نحن لازم نعطي مع الحب؟ هذا العمل، هذا الشيء الذي هم ذابوا فيه لله عز وجل، يعني أساس ارتباطنا أو ارتباط أهل البيت سلام الله عليهم بنا، أساس ارتباط الأنبياء بنا هو حبهم لله عز وجل، لأنه الذي يقرب إلى الله، يأخذون بأيدي العباد ويوصلونهم
إلى الله، إلى معرفة الله. طيب، نحن هذا المقابل هل نحن قمنا به؟ هل نحن وصلنا له؟ وهذا الوصال والوصول كيف يصير؟ يصير عن طريق معرفة الحق والباطل، عن طريق معرفة الحلال والحرام، أننا من شرع لأنفسنا، في الحلال بين والحرام بين. كثير أمرنا بهذه المراحل، التشريع للنفس وشرعنا لنفسنا في كثير من العمل، أشياء كثيرة، طيب. لذلك بالروايات التي ترتبط بأصحاب الإمام، أي الإمام علي سلام الله عليه، مالك الأشتر مثلاً، ميثم التمار، طيب كيف وصلوا؟ كيف وصلوا
لهذه المكانة التي كانوا عليها مع الإمام علي سلام الله عليه؟ يعني نأتي لمرحلة أنه يكون ميثم التمار قاعداً على مطرح ما يبيع التمر، فيجيء الإمام علي سلام الله عليه يزوره ويشرفه بالزيارة، تصوروا قديش هذا الشيء عظيم، وقديش نحن هذا الشيء نفتقده، نحن أيتام آل محمد صلى الله عليه وآله! فيجيء فيستأذن منه ليذهب ليقضي حاجته لميثم التمار، ويجلس الإمام علي عم بيبيع تمراً، تصور لأي درجة! فيجيء ميثم التمار ويجلس جنب الإمام علي، شوفوا هذه المرتبة من الوفق، الحب،
العطاء لهذه الدرجة. فليش؟ لأنه ميثم التمار هل هو فقط يحب الإمام علي؟ هل وصل معه فقط لحبه للإمام علي؟ ولا وصل أنه هنالك شيئاً بميثم التمار من الرضا عن الإمام علي، من العمل للجانب الذي كان يقوم به الإمام علي سلام الله عليه، لما كان يريده ميثم التمار لوصول الإمام علي سلام الله عليه إلى موضوع الخلافة الحقيقية لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع أهل بيته، هون هل هذا الواقع أن الإمام علي فقط اختاره لأنه كان يحبه؟ معظم الذين كانوا يحبون أهل البيت
سلام الله عليهم من دون الموضوع العملي كانوا يستشهدون، كانوا يروحون دغري، ولكن لم يذكر التاريخ لهم أي شيء أنهم قاموا بعمل شيء معين للوصول إلى هذا المنحى الذي وصل إليه أصحاب الإمام علي، نفس الشيء مع مالك الأشتر، ليش بالتحديد وصل إنه صار هيك؟ لأنه سلم بالكامل لإمام زمانه، حارب معه، كانت يدا مالك الأشتر يدا أمير المؤمنين سلام الله عليه، لما يقول لك إنه هو لي كما كنت لرسول الله، ما هو كان يد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
الإمام علي كان يداه القوة المنفذة للعمل، نفس الشيء مالك الأشتر كان القوة المنفذة لعمل الإمام علي سلام الله عليه، شو معناتها؟ يعني معناتها التسليم. هل في زماننا هذا نستطيع أن نصل إلى مكان يتحدث لساننا بلسان صاحب الأمر، صاحب العصر والزمان؟ هل نصل في مكان ما لأن تكون يدانَا هاتانِ اليد هي يد الإمام المهدي سلام الله عليه؟ طيب، كيف نصل إلى هذه المرحلة؟ هل تستطيع روح الإمام سلام الله عليه الدخول فينا نحن و لحومنا وأجسامنا فيها الذنوب، فيها شيء أساس
من ذنب، فيها مثلاً أنه فيها شيء من البخل للاتجاه الإلهي، فيها شيء من الأشياء غير الصحيحة، هل هذا الشيء يقبله عقل؟ أكيد لا. لذلك أيها الإخوة والأخوات، لكي نصل لهذا المكان مع أهل البيت سلام الله عليهم، يجب أن نسلم لهم، وهذا التسليم يكون مع العمل ليس فقط تسليماً أننا نجلس ونقعد وعندنا آلاف المشاكل في بيوتنا ونحن لا نقوم بحلها ولا نقوم بتنظيمها. سابقاً قبل التعرف الحقيقي، يعني قبل ما نتحدث عن المواضيع الحقيقية، كنا دائماً نقول، طيب واحد
قاعد ببيته مثلاً، فرضا عنده مثلاً محلاً صغيراً يفتحه ويسكره، هل هذا الشخص ممكن يكون صاحب الإمام المهدي سلام الله عليه؟ طيب، كيف هذا الشخص ممكن يكون من أصحاب الإمام المهدي سلام الله عليه؟ لهذا سوف يكون عن طريقه، سوف مثلاً يحكم بلاداً. فأنا كنت أسأل هذا الموضوع، يصير الواحد يستسخف بحاله، يقول هلا أنا الذي عم بعمل هذا الشيء بدي أصير مع الإمام سلام الله عليه؟ مع الوقت تلاقي أنه بتعريف معنى الولاية، أنه إذا أنت ببيتك كويس مع أولادك منيح وعم في نتائج بهذا
الموضوع، مع زوجتك منيح في نتائج جيدة بهذا الموضوع بالمعالجة والمتابعة والاحتواء، نفس الشيء مع أولادك بالمعالجة والمتابعة والاحتواء، نفس الشيء مع رئيسك بالشغل، يمكن أنت تكون مرؤوس أو أنت الرئيس، بالمتابعة مع العمال الموجودين معك بطريقة تربية بيتك لهم، بطريقة متابعتك إياهم، نفس الشيء بالمجتمع الذي أنت عايش فيه مع أصحابك، مع الناس الموجودين حولك، مع اختيارك لهم. هون ساعتها بتقول إنه هل هذا الشيء فيه نجاح ولا فيه سقوط؟ من يعلمنا هذا الموضوع؟
يعلمنا إياه الإمام الحسين سلام الله عليه لما قلت لكم، وصل بكل المواضيع التي وصل إليها إلى التوحيد، وصل إلى التوحيد مع أصحابه، مع عائلته، مع أولاده، مع زوجاته، مع كل المحيط الذي كان موجوداً، لذلك اختار. هيأ الله عز وجل الإام الحسين للواقع الذي فرضه هو على حول كل الناس الموجودين ووصل إلى ما وصل إليه اليوم بأنه ثار الله وابن ثاره والوتر الموتور. نحن نقولها كلها، ولكن هذه الأشياء لها معان عميقة ومعنوية وعميقة جداً. هذه من الأشياء أيها الإخوة والأخوات المهمة،
يجب أن تتفكروا كيف نصل بمراحل حياتنا للتسليم لصاحب الأمر، وبنفس الوقت نحن نصل بهذا التسليم للناحية العملية. كيف نقيس؟ سؤال نحن، طيب كيف نقيس؟ كيف دائماً نقيس أننا هل نحن نعمل جيداً ولا؟ نقيسها بالنتائج التي موجودة حوالينا، بالأمور التي هي بماذا بالتحديد صارت معنا حوالينا. إذا كانت نتائج خائبة ونحن الآن وصل لنا الهدى بهذا الموضوع، ما تخافوا من رحمة الله عز وجل ودائماً ندعو أن الله عز وجل يصلح لنا ما أفسدناه سابقاً. طبعاً لن يصير هناك صلاح كامل، لأنه
مثلاً إذا كنا... امرأة سابقة ظلت تسألني سؤالاً هنا ولم أستطع الإجابة عنها، تقول لي: أنا عندي ست أولاد وأنا موجودة بالمهجر وكلهم ضائعون، ماذا أريد أن أعمل؟ يعني ما أعرف ماذا أريد أن أقول لك صراحة إذا كل أولادك صاروا كباراً في العمر، وأصغر ولد منهم صار عمره ثلاثة عشر سنة وأكبر واحد منهم صار عمره خمسة وعشرين سنة أو ثلاثين سنة، ما أعرف ماذا أريد أن أقول لك، ماذا بعد تقدري تعملين؟ لا أعرف بالتحديد، لأنه بعد أن يقطع الولد سن المراهقة، كل
القيم التي ربيته عليها، كل العلوم التي أعطيته إياها، كل الأشياء التي نحن نحاول أن نرتبط بها، نحن هنا بهذه النقطة ماذا نريد أن نعمل بالتحديد؟ نسأل الله عز وجل الهداية أكثر من هيك، ماذا فينا أن نعمل؟ إذا بدك ترجعي تتحدثي معهم الآن، سيعطونك إياها: الآن تتحدثين لنا عن الدين؟ أين كان الدين من قبل؟ نسأل الله عز وجل أن يهدي الأولاد، نسأل الله عز وجل أن يهدينا نحن لكي لا نرى دائماً ناقوس الخطر ونتركه فقط لنصل لآخر عمرنا، نتذكر الله عز وجل وأهل البيت ونتذكر أن
هناك موتاً وحياةً وحساباً. وهذه الأمور دائماً كان يجب أن نعتبرها أيها الأحبة، ونحن نتاج هذا الجيل الذي تربى على موضوع الرحمة الإلهية من دون عقاب، دائماً نقول إنه: خلاص أذنبنا، استغفر الله ربي وأتوب إليه، نحاول من جواتنا أن نندم، مش الحال. لا، هنالك أمور تترتب على هذا الذنب الذي أنت عملته، يعني مثلاً ممكن واحد يحط مثلاً باستثمار خلينا نقول مليون دولار، يحطهم في قلب بورصة وبعدين يخسرهم كلياتهم. طيب هذا هل يقعد على المصلى ويصلي ويستغفر الله عز وجل
على هذه الخسارة التي عملها؟ طيب وبعدين؟ الله غفر لك، بس النتائج الأشياء التي أنت عملتها ماذا سيصير فيها؟ بدها تضلها موجودة، بدها تضلها عم تتفاعل هذه الخسارة الكبيرة التي أنت قمت بها سوف تؤثر في مجال حياتك، سوف تؤثر على أولادك، على زوجتك. الله عز وجل غفر لك، بس الذنوب عذراً الآثار التي تترتب علينا هذه كيف نحن نحلها؟ هنا نحن لازم نتفكر بهذه المواضيع أيها الإخوة والأخوات، بموضوع التسليم، كيف نصل بموضوع التسليم؟ يجب أن نسلم لأهل البيت سلام الله عليهم،
والتسليم هو هذا، أن تكون دائماً مرتبطاً مباشراً بالناحية العملية بكل شيء موجود في حياتنا، ويجب أن تكون كليات لله عز وجل. طيب، بمقلب آخر، بموضوع مثلاً اختيار أصحابنا، بموضوع اختيار الناس الذين حوالينا، يطلع الإنسان هكذا يرى اليوم المشاكل المعنوية تغمر كثيراً من الناس، يعني مثلاً لدرجة أن أنت إذا تريد أن تتقرب إلى أي شخص بس مجرد مثلاً، في مثلاً واحد يسلم عليك مرتين ثلاثة، يراك عادياً، يأتي يقول لك: معلش عندي مشاكل مادية، في مجال تسلفني؟ مثلاً، تجي تقول له
مثلاً: طيب، إن شاء الله الذي أقدر عليه، يقول لك: لا، أنا عندي مشكلة مثلاً بقيمة عشرة آلاف دولار. هذه قصص صارت معي وقت كوفيد، لما وقتها معلش نحجيها محبة وأخوة، أنا لست أنا أتحدث عن أسماء، مثلاً يجيك ناس يقولون لك مثلاً: وقتها نحن بحاجة لندعم شعباً في لبنان لأن الحكومة ليست موجودة، وهنالك عدو متربص في أشياء غير مجهزة بس لتعمل هذه المحاضرة، يجيك مثلاً ثلاثون عشرون ثلاثون شخصاً يصيرون يسألونك، مثلاً فمعظم النساء تأتي تقول لك: معلش فيك تتبرع لي بالذهاب
إلى الإام الحسين سلام الله عليه؟ وكل ذهاب إلى هناك يكلف ستمائة سبعمائة دولار أو ثمانمائة دولار، وكل حدا يطلب هذا الموضوع. طيب نحن عم نحاول نعطيك الأجر، لأنه وقت العلماء عملوا كثيراً على هذا الموضوع أنه أنت إذا حدا انطلب منك هذا الشيء، عمله ليه؟ لأن الله عز وجل يكتبه لك. طيب بس ولكن ما هي خلفيات هذه الدعوة؟ لازم تفكر فيها لوحدك وماذا يجب أن يصير؟ أكيد كل واحد منكم ممكن يربط هذا الموضوع بشيء صار معه، يا هو قام به، يا هو أننا صرنا
نتطلع فقط في أنفسنا، أنني أرى شاباً مثلاً، شخصاً يظهر عليه الإيمان، هات لنروح والله أطلب منه أن تعال روح إلى الحج. في شخص مثلاً من أفريقيا الجزائر أو المغرب بعث لي قال لي إنه أنا أتمنى دائماً على الحج ولا وشفت محاضرتك، هل ممكن أنك تتبرع لي أروح على الحج؟ حج أطلع. طيب يا حج قديش يا أخ مثلاً، يا أخونا، قديش من عندكم ممكن كان هذه تكلفة غالية شوية بس إن شاء الله تحملنا، قديش هي خمسة ستة آلاف دولار؟ طيب نفس الشيء، طيب هذه كيف بدك تتحمل خمسة
ستة آلاف دولار؟ عم بقول، الذي عم حاول أسلط الضوء عليه، أن الإنسان الذي بيكون عم حاول يمشي في هذا الموضوع لأنني قلت بموضوع الإصلاح الذاتي والنفسي وحول الناس، أن الشيطان سوف يسلط هؤلاء الناس عليك لكي يدمرك من الداخل، لأنه إذا أنت حتى ما عندك قدرة مادية لهذا العطاء، سيصور لك، شفت أن أنت ما عم بتساعد حدا، أنت ما عم تعطي كبس. لا بد من أن يفهم، لا بد أن نحن نفهم الشخص الآخر أنه حسب القدرة، «لا يكلف الله نفسا إلا وسعها». بوسع،
إن الله عز وجل ما يكلف إلا وسع كل نفس. طيب، كيف يبدأ الإنسان خصوصاً إذا تكاثرت، تكاثرت، صار الموضوع "ترند"؟ يجيء الموضوع مثلاً: ها! كنت عملاً، كنت بعمل، القصة أنه عندها عمل وجاء كوفيد وأغلقت عملها، وهي مسؤولة عن عائلة. طيب، هي تريد أن تقيم المكان الذي هي حاطتهم في مكان معين وتحطهم في مكان آخر وعليها خسائر بعشرة آلاف دولار طيب كيف بدي كيف بدك تساعد حدا يعني طيب، كيف أريد؟ كيف تريد أن تساعد أحداً يعني؟ يعني يصير الموضوع يحتاج إلى بنوك وملايين
والاخوات انه بوصل لكم اياه انه في كثير الذي أُحاول أيها الإخوة والأخوات أن أُوصله إليكم أنه في كثير كنت بمكان ما ناجح وعم تحاول بقدر الامكان أنت بمسيرتك لله عز وجل، أنت إذا كنت في مكان ما ناجحاً وكنت تحاول بقدر الإمكان، على سبيل العادي مثل كل الناس العاديين يعني ناجح على سبيل المثل، مثل ما يقولون، ليس على النجاح البليوني مثلاً، على سبيل العادي، مثل كل الناس العاديين الذين هم يحاولون قدر ما يستطيعون أن يضبطوا عيالهم، ويحاولون أنه إيه، من خلال
الزهد الذي هم عايشونه، يرونهم الناس أنهم أغنياء، «تحسبهم أغنياء من التعفف»، مثل ما يقال في القرآن الكريم، أنه إذا نظر إليهم تحسبهم أغنياء من التعفف؛ الترند اللي نحن عايشين فيه بس بتلاقي فتصبح الناس تطلب خصوصاً بهذا الواقع الذي نحن نعيش فيه كلياته، واقع الترند الذي نحن نعيش فيه، بس بتلاقي بتساعد هذا الشخص المعين، بتلاقي ثاني نهار جاب سيارة، أو ثاني نهار راح على المطعم ونزل صوراً هو وأصحابه. طب ما أنت لما أريد أن أساعدك،
ما أنا عم بحرم حالي وبحرم عائلتي وأولادي لكي أساعدك! الذي أُحاول أيها الإخوة والأخوات أن أُوصله في هذه النقطة أنه بالنواحي المعنوية في التعامل مع الناس، لا تنكسروا من الداخل، دائماً حاولوا فلتروا هذه المواضيع، وكما قال أمير المؤمنين سلام الله عليه خصوصاً في آخر الزمان، أنه بما معناه، بما معناه الحديث حتى ما أتذكره: العزلة، لا بد أن يكون تسعة من الناس تسعة، ليه؟ لأن كثرة الناس وطلباتها المعنوية أوقات أو المادية، الكسرة المادية
والمعنوية مدمرة للأشخاص الآخرين، أشغالهم مدمرة للأشخاص الآخرين. ولا أتحدث هنا، ما يفكر الناس موجودين هكذا، أتحدث لا؛ لأن هذا الشيء موجود دائماً، يا يصير معكم، يا أنتم تفرضونه على أشخاص غيركم. ما يريد أهل البيت سلام الله عليهم، التسليم لهم هو تسليم للإمام المهدي سلام في اخت مصريه مشهوره جدا صارت على وهذا التسليم يقابله عمل وتوكل؛ لأنه سوف بالمقابل يأتيك شيء وأنت تريد أن ترجع تعطي هذا الشيء بهذا المنحى من هذا الاختبار.
طيب، في أسئلة كانت، في أخت مصرية مشهورة جداً صارت على اليوتيوب وعلى مواقع التواصل، صراحة لا يحضرني اسمها، لو أتذكر اسمها كنت قلت لكم، ولكن هي غير محجبة، تجي دائماً دائماً بفيديوهات، وكثير من الناس يضعون لي إشارة على الفيديوهات التي لها هي لكي أجيبهم: هذه المعلومات صحيحه ولا لا؟ لكم أيها الإخوة والأخوات من حوالي الخمس سنوات وضعت قاعدة، وهذه القاعدة مهمة جداً بالموضوع السيري العلمي الذي نحن وصلنا عليه: إذا الإنسان لم يعطِك المواءمة، إذا
الإنسان لم يعطِك المواءمة في الأمور التي يتحدث بها، لا تستمع له؛ لأن المعلومات التي سوف تاتيك منها هي معلومات عن محاضره ذكرت بها السمك ام عده اشخاص يعني مثلاً، الاخت هذه المصرية تحدثت مثلاً أنه موضوع السمك قديش هو مهم! في ناس شفتهم عم بيعقلون هذه المواضيع (يعني سبحان الله، هي تصير مثل تاثير الفراشة)، مثلاً شفتها هذه المحت عن محاضرة ذكرت بها السمك، أم عدة أشخاص قرآنيين صاروا يتحدثون عن فوائد السمك هذه المعلومات ليه؟ لانه المطلوب من
طيب أنتم بهذا الموضوع كلياته شو استفدتم؟ هي صارت تتحدث عن عظمة الحضارة المصرية وارتباطاتها الفضائية وهذه الأمور. لا توصل لمطرح، لا تستفيد من أي شيء من هذه المعلومات؛ ليه؟ لأن المطلوب من الشيطان اليوم أنه شو؟ يفوض فينا بالتحديد، والمطلوب من الارتباط الدائم بالواقع الفرعوني، الدخول الدائم في الواقع الفرعوني القديم، العراقيين مثلاً الدخول الدائم في الواقع البابلي، اللبنانيين مثلاً الارتباط الدائم بالواقع الفينيقي؛ ليه؟ لأن يريد لهذا الزمن القديم الذي
لما كانوا يعبدون الأصنام ويعبدون الأشخاص أنه يرجع يتجدد في قلوب كثير من الناس. في المرة الماضية لما تحدثت عن مصر مثلاً، إذا تزور، تروح تزور مصر اليوم، ما في ولا أي صورة لأي زعيم، فقط صور هن الواقع السياسي اللي ههم عايشين شو فقط لتوت عنخ آمون، فقط مبانٍ كبيرة وكلياتها على المتحف المصري. قلت لكم من قبل، بتلاقي أنه كل الشعب، بتسأل الشعب المصري، فخور جداً أن هذا الشيء عم بيصير حواليه. طيب، هم الواقع السياسي الذي هم عايشون شو؟
عايشون بالواقع السياسي على أيام زليخة بيقول لك لا بينفي نهائيا وجود فتره يوسف حتى يوسف وزليخة مش موجودين؛ لأن بالواقع الفرعوني حاولوا يخفوه قد ما بيقدروا. مثلاً في عندهم شخصيات مثل يويا وهذول، هل هو يويا يوسف؟ ولا بصير يجيك واحد من المتحف بيقول لك: لا، بينفي نهائياً وجود فترة يوسف فبينفي لك هذا الواقع مع الوقت بصير هؤلاء بيجي واحد مثلاً بيقول لك، وممكن تتابع هذه المعلومات، بينفي وجود نهائياً أي شيء وأي دليل لوجود فرعون
يوسف فرعون موسى عليه السلام، (عم تتحدث عليه السلام لموسى وليس لفرعون)، فبيفي لك هذا الواقع مع الوقت، بصير هؤلاء يتقربون ويحبون حبهم للفراعنة أنه ليك الفراعنة شو عملوا؟ عمروا إيه؟ عمروا أهرامات عظيمة جداً، شو هالظاهرة العظيمة جداً؟ وحقيقة أن الفراعنة احتلوا من الهكسوس، يعني إذا إذ تدرس المواضيع الحقيقية. لفترة طويلة من الزمن رجعت جاءت العائلات الفرعونية وهكذآ، إذا تدرس المواضيع الحقيقية أنه ماذا يحاولون أن يفرضوا عليك؟ نحن
نحاول نتحدث عن ماهي الأمور. حاولوا أن يأخذوك لحقبة تبعية للفرعون، ولهذا هيكل الشعب الشعوب كلياتها ساكنة وساكتة. لمَ؟ لأنه كله عم يرجع للقديم الذي هو يرتبط بـ بأصنام، ونفس الشيء بهذه العلوم لما يجيب لك علوم من حضاراتهم. ليست هذه الحضارات، ليس هم الذين جاؤوا بهذه العلوم، أرجع فأؤكد على هذا الموضوع، والذي قدم هذه العلوم هم الأنبياء. أسأل سؤالاً، أسأل سؤالاً ودر، من سمى النجوم؟ من أعطاها الأسماء؟ من سمى الأبراج؟ من أعطاها الأسماء كلياتها؟ الأبراج كانت
سابقاً تظهر بالسماء واضحةً جداً الأبراج كلياتها تظهر لأنه ما كان في تلوث ضوئي مثل ما هو موجود اليوم، والله عز وجل يريد أن يخفي قليلاً المواضيع الكونية، لأنه كلما كثرت ذنوب العباد كلما قلت لكم الواقع ارتد على ذاته، يصير يمسك بطبقة الأوزون لكي لا نقدر أن نرى بعيداً الأشياء البعيدة عن الأرض، لأنه يكفي الضغوط الموجودة علينا من هذا الواقع. نستعمل ستالايت، نستعمل جي بي إس، كانوا من زمان يستعملون النجوم، فهذه كلياتها الله عز
وجل يدخلها ويخرجها منها، نفس الشيء مواضيع الأبعاد من تحدث عن هذه المواضيع؟ نفس الشيء الطاقات من تحدث عنها؟ نفس الشيء الأشياء مثلاً، شوفوا ادخلوا على اليوتيوب داخل الهرم. مثلاً المسير داخل الهرم، تعرفون كيف تصير أيها الإخوة والأخوات؟ تصير بموضوع تركع مرتين ركوع، والدخول على الحجرة الرئيسية سجود مرتين. طيب هذه الحضارة كيف عرفت بموضوع الصلاة؟ يعني كيف؟ يعني أنت بقلب الهرم لما تفوت عليه، ادخلوا وشوفوا الفيديوهات، تلاقي في
طلعة قوية كثيراً، شو بدك تعمل؟ بدك ترجع أنت وعم تطلع بدك ترجع تستند على الأرض، هلا يمكن حطوا درج، بس أنت وطالع بدك تنزل تنحني، وهذا الانحناء هو ركوع، تنحني، تووصل لمكان، تمشي قليلاً، ترجع تنحني انحناء أقصى لكي تطلع توصل قبل غرفة الملكة، شو قبل غرفة الملكة؟ يجيك حيط نازل. شوفوها على اليوتيوب موجودة، أول شيء حجر، وليس في مكان شو لكي تنزل تفوت على الغرفة؟ بدك تنزل على الأرض، بدك ترجع بدك توطي حالك على الآخر، ترجع تقطع هذا
الحجر، يرجع في مسافة لتوقف، ترجع توقف، تمشي شيئاً صغيراً، ترجع تتركع مرة ثانية لكي تدخل إلى الغرفة. طيب هذه الحضارة كيف عرفت الصلاة؟ كلهم عم بيقولوا إنه كيف عمروا الأهرامات من جوا؟ عمرت الأهرامات من جوا لأنه إذا أنت وطالع بالهرم بقلب الهرم بدك تركع مرتين وتسجد مرتين للدخول إلى هذه الغرفة. طيب هذه الغرفة بالتحديد شو هون صارت؟ التي هم قالوا وضع الملك بها، ولقوا رفات الملك وكذا وكذا. طيب هذه الغرف شو بالتحديد؟ ليش صارت هيك؟
ليش بدك تركع وتسجد مرتين لشخص واحد بواقع هرمي داخل الهرم التي تمثله النار؟ لماذا يعاد إحياء هذه الأمور من أول وجديد؟ ليش الشيطان عم يحاول قدر الإمكان أنه يرجع يوصل لنا اياها من أول وجديد؟ فالأخت، في أخت أو أخ لما نزل نزلت المحاضرة على اليوتيوب قال لي إنه لا، نتعلم من الحضارة الفرعونية عمق حضارات. طيب شو تستفيد منها؟ شو الاستفادة المباشرة غير الموضوع المادي؟ تعرفون يا إخوة والأخوات، دولة مثل مصر فيها مئة وشوي مليون شخص، كلياتها تعتمد فقط على الموضوع
السياحي للأهرامات. ليش الشيطان وصل لتدمير كل شيء موجود في مصر فقط؟ أبقى الأهرامات والواقع السياسي هو الوحيد الذي عايش. ليش في التحديد؟ ليش ليش ما نتساءل عن هذا الموضوع لدرجة أنه لا يوجد أي حاكم اليوم إلا فرعون وصورته موجودة في كل مصر إذا بتتمشوا فيها، هل هذا واقع حضاري؟ هل هذا واقع حضاري؟ يعني أنت مثلاً لما تشوف بس فرعون كل وقت بوجهك، أنت أليس تصير تحبه؟ أليس تصير تتمنى أنه يا ريت يرجع بيجي فرعون لعندنا، لأنه شوف الذي نحن الواقع
المزري الذي عايشين فيه؟ لما أنت بتروح مثلاً على دول معينة، خلينا نقول يابان أو صين مثلاً، بتمشي بتلاقي الروبوتات، صور الروبوتات وإنتاجياتها مثلاً هي الموجودة فيها؟ أليس أنت تصير هون تنتمي لحضارة التكنولوجيا التي هي عم بتصير هلا حالياً بالرغم من أن فيها مساوئ كثيرة، ما عم أحدث، ولكن ليش مش بصير في انتمائك لشيء معين حضاري هلا موجود بهذه الحضارة الحقيقية؟ وهذه الحضارة الحقيقية هي افرزت هذا الإنتاج كله، ما تحمله الصين اليوم كله
إنتاج بإنتاج، حتى صار مصنع العالم. أنا أتحدث ليش؟ لأنه بنفس الوقت الذي كانت الصين ومصر بيشبهوا بعضهم بنفس الفترة الزمنية، شوفوا مصر هلا بترفع فقط الأهرامات والفراعنه كرؤساء لها ومدخول لها، هم عايشين بسبب الفراعنة، نفس الشيء هون بمصر التكنولوجيا وهذه الأمور، هذه كلياتها أيها الإخوة والأخوات ترتبط، لذلك هي الاخت المصرية لما حدا يعمل لي تاج عليها، العلوم هذه كلياتها حتى ترتبط بالجيومتري المقدس بالمطلق، أنا فيّ أُقعد بكل فيديو
أقول لك وين الجيومتري المقدس موجود هون، هي فقط تتحدث عن حضارة الأنوناكي والمخلوقات الفضائية التي نزلت وارتباطاتها وقتها، هي تحدثت عن موضوع سلالة موجودة من ورا والعقل، أنا قلت لكم وقتها هذه موجودة بعصا موسى التي موجودة بكل شخص منا، طيب هذه بالمقابل عم بعطيك ماهية العلم الذي تقدمه. لماذا يبهرك طرحها؟ لأنها تطرح شيئاً غيبياً، لماذا؟ لا يبهرك طرحي لأنه يأخذك إلى موضوع الماهية الذي يوصلك إلى أهل البيت سلام الله عليهم. نحن نحب الواقع الذي فيه نحن؛ لما
ناكل أكلاً لا نحب الأكل الصحي، لا، بل نحب الذي فيه بهارات وملح وهكذا. نفس الشيء بالمواضيع المعنوية، لا نحب الموضوع لما يجيء واحد يحلل لك الشيء؛ يعني مثلاً بالموضوع الخلقي لما قلت إنه لك إله الهيدرون كولايِدر يضرب اثنين مع بعضهما فينتج أشياء مبرومة وأشياء طولية عرضية، وعشان هيك مثلاً احتواء الرجل لا يكون إلا عن أربعة خطوط واحتواء المرأة ما بيقدر يحتوي إلا بقلب دائرة، وهالامور كلياتها. وهذه لها إفراز على الأرض. حليت لك موضوع
ليش الرجل مخلوق بهذه الطريقة وليش المرأة مخلوقة بهذه الطريقة. ما حدا يأخذ هذا الموضوع مع أن هذا الموضوع ما هو بس تعال هلق بقول لك إنه نفسية الرجل ونفسية المرأة ومش عارف شو هو، بحب الم عارف مين وبفوتها. بتلاقي العالم لما تجلس للحديث ظل تتحدث نفس المواضيع بدون ما توصل لأي نتائج ماهوية. ليش هذا الألم؟ لأن الشيطان يريد أن يبعدنا عن النتائج الماهوية. ليش يريد أن يبعدنا عن النتائج الماهوية؟ لأنه إذا بس لنوصل العلم نقطة كثرها الجاهلون. هي الأخت اللي
المصرية التي تتحدث هي يمكن ما بتعرف علوم الجيومِتري المقدس، وما في شيء مبهر نحن بنقدر نقدمه بج ليه؟ لأنه كل شيء مسنود على هذا العلم، وهذا العلم يحتاج لمؤسسات كبيرة لحتى تقدر تنتجه بالكامل. الحمد لله أنه هلق في ذكاء اصطناعي ممكن إنه نحن نقدر، ممكن بهذا الذكاء الاصطناعي إنه يساعدنا، بس ولكن لا زلنا نحتاج. الإخوة، نحن بخيلون كثيراً بواقعنا الديني، يعني واقعنا الديني جداً بخيلون فيه؛ يعني إذا أي شيء بدنا نعطيه من وقتنا، أوقات من
مالنا للواقع الديني، فقط نكون بخيلين، بخلاء عفواً يعني خلينا نتحدث باللغة العربية، بخلاء! ليش؟ لأنه دائماً من أي شيء من لإسعادنا نصرف نبذر عليه كثيراً من المال، بس ولكن أي شيء لحتى نحن إنه في إنه للإنتاج العلمي أو الديني بنكون قلال عليه. عشان هيك فقط بالحكومات المتقدمة، فقط الحكومات هي التي تصرف على موضوع الدين، على الموضوع العلمي، لأنه ما حدا حيصرف على الموضوع العلمي، ما حدا حدا بيصرف عليه. يعني مش عم أحدث أن هذا ذنب، ولكن يجب نحن إنه يجب أن
يكون هنالك بذخ للموضوع الديني، للنشر الديني، للبحث الديني الحقيقي؛ مش أن نجيب في كثير هلق للاسف يعني مؤسسات كثيرة للبحوث تنتج كتاباً مثلاً لق لك سمي لك الواقع الأونتولوجي للمحاكاة السياسية الشيعية في واقع التغريب الديني مثلاً. هي يعني هذه العناوين التي تنتجها الأبحاث الأبحاث التي تمولها مثلاً بعض المرجعيات أو بعض الأمور الدينية أو بعض المساجد، يعني لغة لا يفهمها الشخص، وحتى إذا فهمها شخص لا تنطبق على أي شيء؛ يعني شو يعني واقع أونتولوجي للمسيرة
الشيعية في الواقع التغريبي مثلاً؟ ما في أي ما فيها أي ما فيها أي إنتاج، ما فيها أي معرفة، ما في. بس ولكن واقع الجيومتري المقدس وارتباطي بأهل ومثلاً أسس تكوين الأحرف الابجدية منها، في نعم، في إخوة صاروا يجوا صاروا يحاولوا عملوا هذه الأمور، بس ولكنها هي غ بعتذر منهم أنها ما بتتقدم، يجب أن تكون نظيفة بطريقة نظيفة، يجب أن يكون طرحها عميقاً، لازم يكون في فيها ارتباط حقيقي، ما بتخرج عن أي شخص، ما بتخرج هذه الأمور عن أي شخص. في بعض
الإخوة بيجونا وقت لما تحدث هذيك المرة، في أشخاص بارك الله بهم عملوا مواقع لأهل البيت سلام الله عليه، بس ولكن هي مبنية عن مواقع حماس، يعني فيها حماس، نحن ما بدنا هذا واقع الحماس اللي المطرح هلق عشان نحن نعيط، لا. الحشي الحقيقي هلق مش واقع التجميع، مش واقع أن نجيب علماء ونجمعهم مع بعضهم لأنه هني موجودين كلهم فيهم جمعوا بعضهم، بس هني جمعوا بعضهم وما وصلوا لأي نتيجة جي ليه؟ لأنه ما في حقيقة إخلاص بموضوع الطرح. ما بعتذر أنه ما بعتذر أنه
ما عم أوصلكم لموضوع اليأس، لا، بدي أوصلكم لموضوع التسليم مع الإامم المهدي سلام الله عليه، هذا العمل اللي أنتم بدكم تعملوه لازم يكون في أمر به، يعني مثلاً أنا وقتها بما أن الأخت قالت موضوع التبرعات، بتعرفوا بموضوع التبرعات بالمال اللي وصل، في مال عمل نتيجة بقلبه، في مال عمل نتيجة وقتها وصلنا بموضوع التبرعات إنه في مال عمل نتيجة وكانت النتيجة طفيفة بالمواضيع؛ يعني بالـ 2014 عملنا وقتها حملة تبرعات، وبالمناسبة يعني كل المعظم المال صرف على موضوع الترجمات
بالنسبة لص حافوت بموضوع التفاصيل لأنه ممكن يستفز بعض الأشخاص الموجودين بالعمل معنا يعني، بس ولكن إيه إيه، ولكن كل معظم المال يعني بيجي مرة بيشخص يتصل في بيقول لي هل أنتم بعث عندكم تبرعات؟ بقول له يا اخي هو صراحة هو تبرع بمبلغ ضخم جداً. هذا الشخص موجود في دولة أوروبية، أقول له يا اخي معلش سامحني، بدي أسألك سؤال، هذا المال اللي أنت جبته من وين جبته؟ أنا بدي أقول له إنه لأنه مش مبارك، لأنه لأنه إجا مثل ما إجا راح. معظم المشاكل اللي صارت بالعمل وقتها كانت
من وراء المال اللي هو قدمه، ما ما أي شي من المال اللي أدم قال لي صراحة هذا المال إنه كان في مشكلة كبيرة، ومن ما بموضوع تأمين ما تأمين عمل حريق بمحل وأخذ مبلغ كبير وقام عشر هذا المبلغ وأعطانا إياه تبرع لحتى الله عز وجل يغفر الذنوب. طيب أنا طيب كيف بدي أخذ هذا المال هلق؟ كيف بدي أرجع أنام؟ بدي أرجع أطلب إنه بالتبرع كيف بدي ارجع اطلب تبرع هل ممكن اطلب تبرع رجاء فقط اعطونا المال الحلال اللي مش جاي بالسرقه ولا جاي بالكذا ايها الاخوه جيبوا اعطونا المال
الحلال اللي هو بيكون هديه للامام صاحب العصر والزمن لحتى نحن نعرف كيف نتصرف فيه مضبوط ولا لا ليش هذا الفلتر صار لانه ان شاء الله بيكون في اخلاص من قبلنا بهذا العمل يعني في اخلاص حقيقي فاذا اجانا مال غير فاسد نحن واقعنا سوف يتدمر في كثير مؤسسات الاسلاميه اليوم للاسف يعني بالجالي هون احد العلماء فتح جامع حقه 14 مليون دولار وما شاء الله ناجح طيب ايه اكبر المتبرعين له بتعرف مين هو اكبر المتبرعين له؟ شخص موجود بولايه اخرى باوهايو هو تبرع بقريبا بعتذر انه عم
بعطيكم بس عم بعطيكم امثله لحتى تعرفوا معنى البزخ شو حقيقي تبرع ب 3 ملايين دولار بتعرفوا من وين بجيب هذا المال بجيبوا المال من مراقص هو عنده عده مراقص فيها شرب وفيها نساء عاريات طيب كيف بده كيف هذه ال كيف هذه ال المؤسسات الاسلاميه سوف تتوفق كيف تتوفق هل ال هل هون العالم بيقول بينه وبين حاله انا شو دخلني بمصدر المات انه بدي اعمل مسجد ومؤسسه ومؤسسه تعليميه طيب في احد الاش اشخاص كمان سابقا اتصل لي
موجود بولايه شيكاغو قال لي طيب في عندكم شخص انتم بولايه مشيغن ليش ما بتفوت معه شريك انه انت عم تدعي لموضوع انشاء مدرسه اسلاميه هو عمل مدرسه هون وطيب هذا الشخص يعني الحمد لله انه واقعه الحمد لله جيد طيب رحت على مدرسه عمرها بتعرفوا بياخذ على التلميذ الواحد تقريبا 12000 او 13000 على التلميذ الواحد اي القصص وصار معظم الناس اللي بيجوا لعنده فقط من من الاغنياء فقط من الاغنياء انتبهوا واجب الاهل اذا كانوا ميسورين الحاله انه يحطوا
اولادهم بمدارس اسلاميه هذا واجب بس انا عم بتحدث انه انه اي لحتى الدوله مثلا بتصرف بالمدرسه هون بالولايات المتحده على الولد 7500 للمدارس الرسميه لحتى تعلمه ضمن الانشطه وكذا طبعا بالنسبه للعالم العربي جدا غالي بس بالنسبه نحن لهون بالولايات المتحده لانه المعلمه مثلا او الاستاذ ممكن ياخذ على الساعه 30$و اذا بتحسبها بيطلع مبلغ كبير وهذا الشيء ما بيكفي لانه هون في في مصاريف كثيره نحن نتحدث عن نظام فاسد كلياته من النظام الطبي للنظام
التعليمي فقط اشتغل اشتغل اشتغل وادفع فواتير يعني عم بقول لكم عم بقول لكم من النواحي الاخيره يعني طيب اذا لحتى لازم يكون الطالب لحتى طيب تقدر انت تامن له الاشياء الجيده مثل عم تامن الدوله 7500 طيب ليش عم تاخذ من الناس 12500 طيب انا اذا بدي اجي لعنده بقول له في اخ موجود بشيكاجو وهو بيعرفك كثير قال لك انه قال وقال لي انه انتع نجتمع لحتى نعمل مع بعضنا هي طيب انا كيف بدي اطلب من الاهل 12500 هذا هو الواقع يعني عم تحدث ايها الاخوه
والاخوات يعني حوار عائلي مع بعضنا البعض طيب فهون بموضوع التبرعات ايه الاخوه والاخوات مصدر المال كيف يعني انا اذا بدي اعمل شيء للامام المهدي سلام الله عليه بدي اعمل شيء حقيقي للامام بشتغل شيء ليس عليه شبهه تصور الايه درجه ليس عليه باخذ مال بزكيه وبخمسه لهذا المال واشتري شيء ها لحتى في سبيل الله عز وجل هون ليكون مبارك ويتقبله الله عز وجل لانه هون بتوصل للمكان الحقيقي طيب انا هلا بواقع معين يحتاج هذا الواقع بزخ من قبلي كمان انا مش فقير الحمد لله انا
الحمد لله الله عطيني نفس الشيء بهذا المكان الاخوه والاخوات بهذا الواقع كيف انا بدي ازكي هذا المال لحتى يوصل ويتقبل الله عز وجل هذا العمل بواقع هذه التصفيه اللي نحن واقعين بها اليوم كيف بدي اوصل الامام صاحب العصر والزمان باعمال وهذه الاعمال اساسها المالي نظيف اساس الناس اللي عم يشتغلوا يشتغلوا فيها واقعهم كمان نظيف ناس واعيين حقيقه ليوصلوا لانه يحملوا هذا النوع من العلم لحتى يقدروا يشتغلوا فيه هذه كمان شيء مهم جدا انه كيف بدنا نحط
نحن بواجهات مؤسساتنا الدينيه ناس حقيقه تعتبر اي بالامور الدينيه مثلا احد الاشخاص كمان بيشتغل معنا صار انه كان في شيء مثلا بده يوصله للسيد الموجود احد السيد بدي اقول ب موجود بالعراق تحدث معه ل انه ناشف معه جدا يتحدث معه بفوقيه وكذا رجع لعندي قال لي شو هالواجهه اللي هو حاططها معقوله هيك سيد بحط هؤلاء الناس اللي حواليه فانا هون تذكرت نفسي انه كان في ناس كمان سابقا موجودين معي هن تحملوا انه انا بوقف الواقع اللي انا اتعامل معك به وهن صاروا يعملوا بهيك من
الناس الموجودين والحمد لله رجعوا راحوا ليش؟ ليه؟ لانه ما كان في وعي مثلا لحتى اقدر انه اصنف اجيب ناس معينين لحتى يقدروا يتحملوا هذا الواقع الحمد لله الان توفر هذا الموضوع سابقا كان غير متوفر لذلك اي شخص كان تعامل مع واجهه عندي بمواقع التواصل الاجتماعي بمواقع العاديه ولقى بالمقابل شخص اييه تعامله بطريقه فوقيه فانا بهذا الموقع اعتذر منه مثلا لانه يجب الانسان يتعلم من هذه الاشياء حواليك اذا انت تريد ان تاخذ
او تتصدى لمكان معين موجود حواليك يجب ان تفكر في كل التفاصيل لانه ممكن تفاصيل تغضب الله عز وجل من حولك نعم ندخل بموضوع الاسئله لانه في اخص بالظاهر قال لدينا اسئله وهذه الامور بالنسبه له مش كثير مهمه طيب
لاي شخص يريد اسئله يتفضل بها الان في اختحدث أي تجده ما شاء الله دائماً. تتجده دائماً يسأل أسئلة. إخوتي أحبتي، يعني أول ما نبدأ المحاضرة. ودائماً ما تسألون أسئلة؛ لأنه الذي أتحدث به اليوم هو بمقابل هذه الأسئلة. التي تكررها هي شيء مهم؛ لا، التدريب المعنوي الذي نحن بداخلنا هو مهم جداً، أهم جداً من معرفتك بأشياء مثلاً كيف تعمرت الأهرامات؛ يعني أتحدث عن الأهرامات، هذا الشخص سألني: كيف الأهرامات؟ قلبت مثلاً بابل، طيب، ببابل لماذا عملوا، شو
بيهم؟ يعني إذا أنت الآن عرفت لماذا وكيف تعمر الهرم؟ أتروح تعمر هرم ببلدك مثلاً؟ ما هو لازم يسأل الإنسان نفسه من الداخل: كيف يقدر الإنسان أن يوصل حقيقة لما وصلنا إليه اليوم؟ طيب. في أخ يسأل عدة أسئلة. بسؤال سؤال، أولاً مش مهم، أعتذر، يعني خلينا نصفي فلتر الأسئلة، مهم جداً؛ طيب، السؤال الثاني: لماذا نشعر في هذه الأيام بثقل في العبادة، وكنا نعم تحدثت سابقاً، والآن بهذه
المحاضرة الثقل في العبادة، وعدم البركة في أموالنا؟ هذه الأمور والشبهات التي ترتبت عليها حين عملناها، المواضيع والثقل المعنوي سببه الذنوب التي نحن موجودون فيها. الإنسان الآن بواقعنا حقيقه، من الإنسان المبسوط الذي ليس عليه ولا أي شيء؟ الآن أنتم اطلعوا حواليكم كلكم، من هو الوحيد الذي تجدوه فرحاناً دائماً؟ هو الذي ليس عنده عقل؛ لماذا؟ لأنه ليس فيه أي شيء يشغله ويفكره، ليس ما عنده عقل أنه عقله خفيف، بل تجده دائماً طائراً طائراً؛ لماذا؟ لأنه كلما الإنسان يزيد عقلاً
وفكراً وعِلماً، كلما تصير الأمور مأساوية عنده أكثر؛ بس ولكن هذه الأمور المأساوية دائماً يروحها بالتوكل على الله عز وجل. هل يستطيع، هل الإنسان يستطيع أن يصل إلى شيء من الغيب؟ أكيد يستطيع الإنسان أن يصل إلى شيء من الغيب بالتحديد الواجبات. الواجبات التي يقوم بها الإنسان هي التي تضعه أمام امتحانات؛ يعني أوقات ممكن مثلاً في شخص عندي دائماً كان يبعث لي، كان يقول لي منام، وبعد يومين يصير؛ يعني مثلاً اتصل بي مرة قال لي كذا، وبعد يومين صار
بالناحية العالمية، صار بناحية عند أهله، عند حواليه؛ وأجا لعندي قلت له: طيب عرفني عن، قال لي: أنا لا أصلي، لا يصلي، ما حتى لا يؤمن، بالكاد يؤمن بالله عز وجل. فقلت له صراحةً إن فرعون عمل أحلاماً (يعني عنده حلم، وحلم أن واحداً يريد أن يقتله، وهو راح قتل مليون شخص)، الموضوع أنه حتى موضوع الغيب أوقات بيكون إغراقاً للشخص أكثر وأكثر؛ يعني بيكون فيه مكر من الله عز وجل، وبيكون في امتحان شيطاني للإنسان. فهو شيء، هو شيء، الغيب بالتحديد الدخول
به فيه ابتلاء عظيم جداً؛ إذا كان الإنسان غير متأهل لذلك، فهو بيكون ابتلاء ممكن أن يدخل النار.
طيب. سؤالي عن الاختبار في عالم الذر بعد أن بقنا في العدم، قلت حضرتك: إن الله عز وجل اختبر معادننا، ومنا من نجح وأنشأ حبله النوري مع أحمد الملكوتي، ومنا من فشل. نعم، هذه معادننا وقدرتنا على تحمل الضغط والاختبار في عالم الذر، هل هي محددة مقدرة عند الله عز وجل أم على أي أساس تحددت؟ عندما الله عز وجل خلق هذا الخلق وهذا الانفجار الذي صار، نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صار يتمدد بهذا المحيط العدمي، هذا التمدد هو نحل كل جزء منه؛ مثلاً فيك تقول: كل فوتون
من هذا الفوتون هو جزء من النور المحمدي صلى الله عليه وآله وسلم. كلياتنا خلقنا من هذا النتاج المحمدي. طبعا الدائرة، نحن إذا ليس بس مجرد دائرة، الكرة إذا نحن أخذناها بأيدينا، الكرة لها جوانب. يعني مثلاً إذا نحن بالنسبة لنا كل جانب جوانب الكرة وحدة؟ بس لا، خلقياً في جوانب بالكرة مثل ما صار مع الأرض، من هنا دحيت. من هنا دحيت، شو يعني؟ من هون أساس الامتحان. مثلاً بيقول لي شخص: لماذا الإامم علي ولد من الكعبة وليس رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم؟ رسول الله هو الوجود، الرسول السيدة فاطمة الزهراء هو هي الرحم، الكعبة هو مخرج الإمام علي سلام الله عليه. فهمتم علي كيف؟ يعني هون الموضوع رسول الله لا زال أعظم. أنت عم تتح، أنت عم تطلع على مركزية الكعبة فقط، فكرت أنه بمركزية الكعبة مقام الإمام علي بهذه الولادة صار أعظم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ لا، حقيقةً لا، انتبهوا، ما تطلعوا على الأمور فقط من م، شوفوها بنظرتها الشاملة الكاملة. فهون عم تتحدث، لما تكرر النور تغطى
بغطاء أهل الكساء الذي هو مربع شكله، مكعب عفواً، هذه الكرة الموجودة هون بلش الامتحان، هون كل شخص، كل بمجرد أنه وقف شو اسمه، النفس التي نشأت من رسول الله صلى الله عليه وسلم هون دخلها الامتحان، دخلها العدم من أول وجديد، حاول يضغط عليها من أول وجديد لحتى يرجع ياخذها منها، من رجع سلم نفسه منها؟ لا، من بقي بالحرب؟ وهون هي الامتحان أتحدث هون عن سؤال الأخت، وهون هو الامتحان. لا زلنا موجودين في ذلك الواقع، أنتم مفكرين أننا نحن طلعنا منه وزلنا هون؟ لا، لا زلنا
موجودين. العناصر الخمسة أو العناصر الستة، إن شاء الله الآن عم بقول لكم: صار في ذكاء اصطناعي وممكن إنشاء هذه الأابعاد عبر الذكاء الاصطناعي، بس ولكن نحتاج إلى الوقت وبركة الوقت. بدي أسألكم الدعاء بهذا الموضوع: أننا نحن نقدر نشوف، نحن موجودون بخمس عوالم بنفس الوقت مع بعضهم أيها الإخوة والأخوات، العالم الذي نحن موجودون فيه يؤثر على العوالم الأخرى بكل القرارات التي نأخذها، فنقرب العالم الأول ونبعد عنه. حقيقه الوقت هو مخلوق لفصل العوالم مع
بعضها البعض ايها الاخوه ويوجد نظريه بهذا الموضوع قلت لكم سابقا من البايلي بهذا الموضوع بعد حاليا ما قدمتها ما لمفق لاقدمها لمجتمعات علميه ليه؟ لانه هذه المواضيع تحتاج الى فهم العوالم الحقيقيه قبل تقديمها قبل يعني اللي لها لحتى نحن نقدر نخترقها كمان ونتعرف عليها بهذا المكان نحن موجودين بهذه المواقع كلياتها مع بعضها يا الاخوه والاخوات نحن بعد ما خرجنا من واقع العدم الاول نحن كيف يبنى هلا نحن معنا هلا كيف يبنى معنا الحبل
النوري يبنى من ال من العالم الاول اللي موجودين فيه اعمالنا اليوم الضغوط التي نمارسها تمارس علينا تؤسس ل ل العالم فوق تؤسس بالعالم فوق ويرتبط من فوق بالعالم النوري بعد منها بتصير بتاخذ المعلومات وبتعطيك اياها اللي انت موجود هون ليش بيقول بالقران الكريم اي لما يقول وبصرك اليوم حديد ليش حديد شوفوا التشكيل الذري للحديد شوف التشكيل الذري للحديد وال وكيف انزل فيه انزال هذا الموضوع في كثير ناس بيقولوا الحديد انزل وهذه معجزه وانه هو
من بنلفظها مش موجود هون ولا يمكن ذريا اساس الوجود الذري انه ال الذهب كمان نفس الشيء اصلا الخشب الخشب اللي نحن هو موجود كثير حوالينا هو اندر اندر الاشياء في الوجود الخشب لانه ما في خشب الوجود الا على الارض الحديد موجود وين ما كان فهذا الانزال هون المقصود به هذا الانزال المواضيع اللي هي ترتبط ببعضها البعض بالابعاد الخمسه او السته مع بعض حسب التركيب الذري للحديد اتمنى انه يكون جاوبت على هذا الموضوع وان
شاء الله بالمستقبل بنقدر نعمل افلام تفرجي هذا الم الواقع الحقيقي الانسان كيف بيقدر يفهموا كله مع بعضه لانه يحتاج الى فهم للعوالم مع بعضها كم سنه مده حكم الامام المهدي سلام الله عليه نحن هدفنا الحقيقي الان هو انه نظهر الامام المهدي كيف واين ولماذا وعلى ماذا وهذه الامور كلياتها هلا حاليا مش مهمه كل ما نهتم به اليوم هو اظهار الامام المهدي سلام الله عليه حمايه حياته اهم شيء بالنسبه ال كل الاشياء الاخرى لا انصحكم بها انه حتى تفكروا فيها لانه هذه كلياتها ترتبط
بالله عز وجل للمستقبل الغيب كلياتها ترتبط نحن واقعنا بعد ظهور الامام المهدي كيف بنقدر نحميه كيف بنضلنا معه كيف نسمع كلامه بعد ما يحقق العدل ونحن كيف وقتها بنحاول ننشر الاسلام حقيقه الاسلام لانه صار بصير عننا واقع ثاني جديد ومسؤوليات ثانيه جديده الى ذلك الوقت بنفكر فيه بس واقعنا حقي قنا هلا هو كيف نحن ننصهر اكثر لكي نظهر الامام صاحب العصر والزمان طيب كيف اخت تسال ليش بعض الاشخاص بعد ما يتعمقوا بعلوم اهل البيت والعرفان يصلوا لفهم معين
بيختاروا البساطه والابتعاد عن التعمق بحجه الخوف من الامتحانات والابتلاءات نعم هؤلاء الاشخاص الذين يصلوا ب به ب بهذه الامور ما بيكون عندهم اساتذه هم بيوصلوا اي ب بنتائج ذاتيه المنشا وذاتيه النتائج لانه هذه الوصول وهذا الابتعاد هون ما في بقلبه اشياءانيه بكون الشيطان ادخلها بهم يعني مثلا بالواقع النظري العام اذا انت لا تذنب اذا عفوا اذا انت لا تتقرب الى الله مباشره يعني ما عليك ابتلاءات يعني الدنيا اعطيت لك يعني النار مش لك والله بيعلم اذا في نار ولا
نار هذا منطق ال ال الجاهليه وقت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا انت تقربتنا لله اكثر يعني شو يعني صار في عندك واقع اصعب يعني في ابتلاءات عظيمه ليه لماذا نبتلى هو السؤال اساسي بالرجوع للماهيه الابتلاء اصلا هو تنظيف من العدميه الابتلاء هو تنظيف من العدميه اذا انا حقيقه بموضوع بموضوع ال اذا تعمقت بموضوع اهل البيت اصلا الابتلاء هو جزء من المتعه لنحو الله عز وجل بلا ابتلاء ما بيكون في متعه بالوصول الى الله عز وجل بالتعب بالسهر بالدم به الامور ما بيكون
في و كيف هذا الموضوع تحدثت به سابقا انه كيف نحن برياحتنا بدنا نوصل الامام سلام الله عليه يعني مثلا في تصور القديم لبعض الاشخاص مثلا انا بدي اعمل محاضره الامام بدي اتحدث فيها عن الامام لازم كل الامور تتسر لي يعني بفتح اللاب توب بتلاقيه لحاله فاب بفتح الكمبيوتر اوات الانترنت مثلا بيكون بطيء لا بصير اسرع بفكر الانسان هيك انه هيك بده يصير لا حبيبي ما بتصير هذا الموضوع اذا كان الانسان صادقا بدي اعمل محاضره عاديه بده يجيه 1000 100000 مصيبه
قبل المحاضره واثناء المحاضره وبعد المحاضره ليه؟ لانه كيف سيرى الله عز وجل اصرارك بهذا الموضوع كيف بده يوصل اصرارك بهذا الموضوع سوف يمتحن الاصرار وهون اذا كنت حقيقه ترض باهل البيت سلام الله عليه سوف تصر على هذا الموضع مش من ناحيه العناد لا ابدا من ناحيه الحب مش عناد هذا حب هذا قرب هذا تسليم هون معنى قول الامام علي سلام الله عليه لو قطعناهم اربا ما ازدادوا فينا الا حبا
كيف ممكن ان نخدم امام زماننا وكيف يمكن ان نعرف ما هو دورنا الدور الحقيقي وهذا السؤال كلاسيكي ومكرر جدا بس برجع بعيده الدور اللي نحن موجودين فيه هو الادوار الموجوده بحياتنا زوجك اولادك محيطك عائلتك هذا هو الامتحان انجحي في هذا الامتحان تنجحي مع الإمام المهدي. سلام الله عليه هو من يحدد لك دورك معه دورك. معه هو يحدده ودورك حالياً حدده الله عز وجل. عبر موقعك الذي أنت موجودة فيه بكل بساطة. بالوصول للمهدي وصلي ما هي الأشياء ما.
تعقدي المواضيع، الآن أنتِ ما هي الأشياء. التي تنجحك؟ ما هي الأشياء التي تنجح عائلتك؟ هي. هو المطلوب منك، دورك مع الإمام عندما أراكِ. ناجحة وقريبة من الله عز وجل وبعيدة عن. الطاغوت يعطيك دورك لوحده، يأتي دورك، لا. تهتموا بهذا الموضوع. تسليمنا لموضوع الدور هو تسليمنا لوجود. الإمام المهدي سلام الله عليه، يعني إذا. الواحد عنده مشكلة أصلاً بوجود الإمام. برأسه أصلاً لن يصل لموضوع الدور بل. ولكن إذا كان هناك تسليم كامل بوجود الإمام المهدي.
سلام الله عليه، الدور لوحده يأتي. أيها الإخوة، كل ما يحصل في عالم الناسوت هو. انعكاس من عالم اللاهوت أم العكس؟ الـ. الصورتان تنعكسان على بعضهما البعض، يعني كيف. الكاميرا، عفواً، أنت تقف أمام الـ هنا. الملكوت هنا الناسوت، أنت موجود هنا أنت. تقف في المنتصف. تطلع على الناسوت فتجد صورتك وصورة الذي. وراك، تطلع على الملكوت فتجد صورتك وصورة. الذي وراك، أنت موجود في المنتصف والصورتان. تتذبذبان مع بعضهما البعض، أنت حسب ما تعطي.
الأوامر للصورتين، اثنتاهما تؤثران على. بعضهما البعض من خلال الموجودة، شو هي الأوامر؟ هي الأعمال التي تقوم بها اليوم في عالم. الدنيا. الطاقة الأنوثية ذكرت ممثلة بشخص صحيح. ومرة ذكرت هي واحدة من النساء صحيح، وهل. هي أو هي كفكر أم طاقة ملكوت؟ لا، هي طاقة. ملكوتية متمثلة بأنثى موجودة على الأرض. اليوم، ودائماً قلت لكم إنه دائماً ادعوا لها. بالتوفيق، وأنه بالحمايه. والتوفيق وهذ الاشياء، لأنه مهم جداً أن. نحن نحتوي هذه الطاقة، مهم جداً أن نحن.
نحميها، ولكن إذا عُرفت من هي هذه. الطاقة وكذا، ممكن تضرر؛ لأن العبادة الصنمية. للأشخاص عند المؤمنين تضر، يتضرر موضوع. الحوائج، كل واحد يصير يريد أن يتعرف، يصير يريد. أن يقدم حوائجه أمامها، كمان هذا سيضر، بس تصير. تتفرع وما عودت تصير تقدر تعطي للأشياء التي. المفروض تعطي لها، ما في كثير أي تعمق بهذا. الموضوع، بس ولكن أنا أعطيتها كفكرة لكي. نحن ندعي لهذه الطاقة بالاستمرار. ندعي لها بالنضوج أكثر، ندعي لها بأشياء مهمة. طيب، الشخص الذي.
وصل لمقام المحمدي، هل إذا أراد أن يخدم. محمد وآل محمد يبقى في البرزخ أم يخترق؟ البرزخ موجود في عالم الأحلام، يعني إذا. لما ينام الإنسان كمان هنالك خدمة. بالأبعاد بالعوالم الأخرى بأشياء كثيرة. خدمتهم موصوله بالله عز وجل، شو هي خدمة؟ غير هدى الناس، محاربة الطاغوت الحقيقية. يعني هي المواساة. لها، وماذا تكون خدمة الله عز وجل؟ شو هي. خدمة الله في شو يعني نخدم الله؟ الله لا. يحتاج لمن يخدمه، بس ولكن بالواقع الذي. الله عز وجل هنا ثبت على نفسه هذا الموضوع.
أنه يهدي العباد اللي خلقها، وإلا شو الدور. الإلهي بغير هيك بموضوع الهدايه؟ ألم يكن سؤال، ألم يكن قرارنا وموقفنا. الأول بعد مواجهة نور أحمد الملكوتي ثم.
نور علي بالقبول أو النفي؟ نعم. هنا الموضوع المواجهة مش إنه نحن. قبلنا ولا نحن أصلاً مولودين من نور. محمد صلى الله عليه وآله وسلم، بس ولكن لما. جاء الغطاء هنا، رسول، الغطاء الغطاء جاء. الامتحان، بعد منها صار هذا الغطاء النوري. اجا الغطاء هون رسول غطاء الغطاء اجا انسحب، يعني نحن الآن هو أهل الكساء هنا. تردد لما قلت لكم موضوع وضع مرآتين بعضهما. تسبيح الضوء هو لونه أخضر، هنا ولد اللون. الأخضر بأهل الكساء لما غطوا النور. المحمدي لأنه صاروا مرآة عن النور المحمدي.
بالأبعاد التي هي موجودة حول دائرة الكرة. الآن الكرة لها مراكز، لها يعني مثلاً من. فوق من تحت من مطرح الدحو، كل واحدة منها لها. ابتلاء مطرح ما ولد منها الشخص الذي ولد. منها، بتمنى من إنه عم توصل الفكرة. ابتلاء مطرح ما ولد منها الشخص اللي ولد بعد منها مباشرة لما انصهر النور المحمدي. ولد اللون الأخضر، اللون الأخضر، شوفوا هلا. أنتم جيبوا ليبر أخضر، جيبوا ليبر أحمر. هو لون صعب قوي، يعني بده طاقة قوية لحتى. يوصل لمكان من مكان لمكان، يعني مثلاً.
باللون الليزر الأحمر تحتاج مثلاً 0.2. واط لتصل لعلو عالي، باللون الأخضر ممكن. تحتاج لـ 4 واط قوة الليزر لحتى يوصل نفس. المكان الذي وصل له، بس بيكون شكله. تحتاج ل 4 وات قوه الليزر لحتى يوصل نفس إذا كنتم موجودين أثناء تطور. التكنولوجيا، كانوا مثلاً لما وصلوا. بالفيديو ليصلوا للـ 4K. بـ 4K معلومات كتير، يعني الفايل أو الملف. مثلاً كان من أول الكمبيوتر. تبعث مثلاً بالميغابايت، بعدين صار. بالغيغابايت، السيدي ما بيقدر يتحمل غيغابايت.
السيدي دي في دي ما كان يتحمل، فإذا. كان واحد عم يحضر فيديو، نحن عم نتحول عن. طريق الدي في دي. عم بذكركم هالمنلومات للي عاشوا بهذا. الزمن، أو يمكن في ناس كتير ما عرفوها. والناس الجداد هلق إنه دي في دي كان بدك أربع. خمسة دي في دي لحتى تحضر فيلم واحد. الريزوليوشن عالي، شو عملت الشركات؟ صارت. يا تكبر بقلب الـ. دي في دي وتحط تكنولوجيا كبيرة، صار في. سموه دبل لاير، يعني مثلاً الدي في دي. بتلاقيه من هون ومن هون، العين تبعته الدي.
في دي بتمسك من هون بعدين بتبرم بتمسك. لهون، الشركات عم تتنافس، مع أجت شركة قالت. طيب بدل ما نغير الليزر الأحمر الذي موجود. بقلب الدي في دي، خلينا نغير لونه، لقوا. اللون الأزرق وقتها إنه يحمل معلومات أكثر. بقلب الدي في دي خلينا نغيره لونه لقوا اللون الازرق وقتها انه يحمل اكثر معلومات اللون الأزرق سموه وقتها "بلو راي"، "بلو راي" دي في دي، إذا بتتذكروا هذه المعلومات. فالألوان تحمل كثيراً من المعلومات، المعلومة اللون الأخضر، إن هي معلومة التسبيح لأنها
تنعكس بين محمد وعلي بهذه المرآة، فتحمل الهدى. هذه موجودة في القرآن الكريم أنه كيف أذن الله عز وجل أن يرفع؟ شو هو اللي رفع؟ أعلى مقامات أهل البيت هو اللون الأخضر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، هو لون التسبيح، اللون الأخضر. أعتذر، يمكن بعدت عن الموضوع، بس ولكن كل الأمور مترابطة مع بعضها البعض. كثير كانوا يتابعونك، بس استسلموا واختاروا البساطة وبطلوا يتابعوا. هذا شيء يعني طبيعي؛ لأنه مش كل الناس تقدر تتحمل أو بدها تتحمل أو حقيقة
أول ما طلعت بالفيديو، أول فيديو أو ثاني أو ثالث فيديو، قلت إن هذه العلوم التي سوف تقدم، تقدم وصراحة يعني كلاتنا مثل كأنه الذي يصنع على عيني، على عين الله، على عين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، يعني لم يكن أحد منا في البدايات عنده هذه الحكمة الموجودة عنده الآن، وإن شاء الله نكون عنا حكمة، لم يكن عندها هذا البعد بالنظر، وإن شاء الله يكون عنا بعد نظر بالبدايات، بالطرح طبيعي أكيد. قلت وقتها بمحاضرات كثيرة: هذه المحاضرات
ممتحنة، هي ليست معلومات عادية، ليست معلومات عامة، ليست معلومات يعني فقط للبحث التكنولوجي. هذه الأخت التي تحدثت عنها، المصرية، هذا بحث بحوثاتها للإبهار، لحتى يجوا ناس كثير وينبهروا ويفلوا، فبتلاقي حياتك قبل وبعد نفس الشيء، ولكن المعلومات اللي عم بقول لك إياها هي قبل مش مثل بعد؛ لأنك فعلاً لأنك سوف تمتحن، مش تمتحن علشان... سوف تمتحن؛ لأنه أوه نحن دخلنا بالجيم الأكثر إثارة، لا؛ لأن هي المعلومات اللي المفروض نحن نعرفها هي
ماهيتها اللي المفروض نوصل لها. يعني مثلاً في بعض الإخوة كانوا دائماً يطلبوا نصيحة، يبعثوا مثلاً: عنا مشكلة، ممكن تساعدنا فيها؟ نعم تفضل، كذا، هذه الـ... شو اسمه. طيب، مع الوقت بصيروا يبعثوا: عنا هيدي، هيديه، ممكن تعطينا نصيحة؟ ما بنعرف إذا نحن يمكن نوصل معك لحقيقة ولا ما بنعرف إذا ما بنوصل معك أصلاً، نحن مش عارفانين إذا أنت هل تملك الحقيقة ولا لا. أنا هون بوقف أجيب، أستجيب ليه؟ لأن أصلاً المشكلة مش
بموضوع الطرح، المشكلة الموجودة براسك أنك أنت مش عارف شو بدك أصلاً. المشكلة أصلاً ممكن تكون مش مشكلة؛ لأنك أنت عم تعمل مشكلة لإبهار عالمك المعنوي. أي معلومة أنت تبحث عنها وتلاقي فيها تراكم يعني أنه بتجيب ناس كثيرة ومعلومات كثير، بس لتوصل لمعلومة أعطيتك إياها ببلاش من خمس سنين بمحاضرة صغيرة، أعطيتك إياها ببلاش، يعني أنت بعد... أنا ممكن تناقشني الآن بمعلومة الآن -والله حقيقة هذا الموضوع صار كثير- وبعدين أنت تتراكم تتراكم تتراكم
بالمعلومات وتسمع كثير محاضرات، وبعد خمس سنين بتيجي تقول لي: اكتشفت معلومة. شو هي المعلومة؟ كذا. أنا بسكت يعني، طيب الحمد لله، بس ولكن قايل لك إياها من خمس سنين، ناقشتك
فيها وقلت لك إياها، قلت لك إياها. كان فيك أنت تختصر على نفسك كل هذا الوقت، وأنا أتحدث عن نفسي كمان يعني، إذا الإنسان ما تعلم من الناس اللي أوقات الله بيبعث له إياهم، نفس الشيء بفوت له واقع وبعد خمس سنين: إنه كان فيك توصل له ببساطة، ليش تعذبت قلبك يعني؟ اياه كيف نميز بين الاصرار وبين كون ذلك هذا سؤال حلو، جاوبت عليه، بس ولكن بقول لكم إياها: كيف نميز بين الإصرار وبين كون ذلك الشيء الذي تكسوه العراقيل شر لك والله يبعده عنك؟ نعم.
دائماً بموضوع التشخيص -ومهم موضوع التشخيص أن نحن يجب أن نفهم براسنا كيف بشخص، إن شاء الله كنت عم بحاول أعمل بوست على الفيسبوك عن هذا الموضوع وأنشره قریباً- يجب أن يعتمد على معايير؛ يعني مثلاً بموضوع التشخيص نحن مثلاً إذا بنرتبط بشخص معين، خلينا نقول بمواضيع التشخيص، نعم، نشوف ظهره وباطنه. هلق بمعظم مواقع التواصل ممكن يكون ظهره جميل، بس هو أنت بالواقع اللي بتعيشه باطنه زبالة، أو بالعكس، أو أنت ممكن تقعد معه هو كشخص جميل جداً، بس
بالواقع هو شخص قبيح؛ يعني مثلاً في شخص من حوالي السنتين وأقولها للتعلم أيها الإهوة والأخوات ليس للإهانة، وهو كان مقدم برامج بلبنان، اجا الولايات المتحدة لهون وعارف أنه بعمل محاضرات، فكل الوقت يتصل وبدّه يجي وبدّه يتحدث. كل الوقت بس يقعد يتحدث لي عن مشاكله مع هذا، ومشاكله مع هذا، ومشاكله، بده يقعد يجتمع، بده يقعد كذا، بصير الموضوع ثقيل علي ليش؟ لأن أنت مثل ما بدك، بدي مثلاً، أنا بدي أقدم بواقع الصداقة أن هو يدعي موضوع الصداقة.
بالواقع حتى لو كان هو مذيع وبيقدم برامج مواقع التواصل الاجتماعي تبعه، كل عنده بحدود 30 فيديو أو 40 فيديو بيحط أغنية هي أنه عم يتعذب من الناس، حاسدينه الناس، كذا، هو كذا، هو بس عم يعمل هيك وجهه، طيب أنا شو؟ ما في ما فيك انت توقف وتقعد تنصحه ليه؟ بالواقع حتى لو كان هو مذيع وبيقدم برامج، برامج ثقافية، طيب هذا شو بيستفيد منه أنا؟ وأنا شو بده يستفيد مني؟ شو عم يستفيد منه؟ أنه بس بيجي بكب زبالته علي الانتولوجيا وهالامور لا نحن ايها الاخوه
ما فيك أنت توقف وتقعد تنصحه ليه؟ لأن هو يدعي موضوع أنه هو كان يقدم مواضيع اجتماعية وعنده، عنده ناس وعنده مواقع. هلق بتروح مثلاً على موقع له، عنده 50، 60 ألف متابعين، وأنه بس ليحدث عن موضوع الأنثربولوجيا وهالأمور.. لا، نحن أيها الإخوة والأخوات لازم نقارب الباطن والظاهر لكل شيء؛ الباطن لازم نوقف نتجرد من أنفسنا ونتطلع عليها من الخارج: هل هي مفيده لي لأكمل فيها ولا لا؟ هل حماسي نحوها هو حماس ليست النفوس ولا الحماس بشيء لله عز وجل لما يكون اللازم
يكون في حماس، لازم يكون في انطلاقة بوعي، بصبر، بنتيجة، بوصال، هذه الأمور كلياتها هي ساحتها نحن هون بنوصل.
أي سؤال: هل فينا من ناحية مقامات أهل البيت من النواحي النورية يعني حدا زهرائي، زينبي، حسيني؟ نعم، كلهم واحد، كلهم وجوه تشكلت على حسب الظروف التي هم عاشوها وهم الله عز وجل شكل هذه الظروف لهم، هم لحتى نحن ندرس نتيجة استجابتهم لهذه الظروف لحتى تعطينا خريطة للوصول إلى ما نريد الوصول إليه من القرب الإلهي أكيد، مثلاً نتقلب في هذه المواضيع: هون زينبي، هون حسيني، هون كربلائي، هون علوي، هون كاظمي، مثلاً سجاد، بالمواقع التي نحن موجودين
فيها لحتى حسب الظروف التي تحيطنا اليوم بقدر نقتبس منها وبنقدر نبث الموضوع الإلهي الذي يريده الله عز وجل؛ لأنه السنة المحمدية أمامنا هي فقط عشرون سنة والذي أتى الخليفة الأول والثاني بعد رسول الله أخفوا السنة بالكامل ومنعوا التدوين والكتابة، فنحن ما تعلمنا شيئاً من السنة المحمدية. نتعلم السنة المححمدية من من الأحداث التي صارت مع أهل البيت سلام الله عليهم، وكل حدث له اسم: زينبي، حسيني، كاظمي، الله عز وجل فرعها اثنتي عشرة عيناً، هي معناتها
هون اثنتا عشرة عيناً، مثل ما حصل مع موسى عليه السلام لما ضرب بعصاه الأرض فتفجست أسي هي العصا التي ورانا نضربها بالأرض، الأرض هو الاختبار الذي نحن موجودون فيه، تتفجر منها اثنتا عشرة عيناً فينا نشرب من كل عين شوي لتعطينا على حسب الظروف المناسبة لنا نحن. أي، ما سر القميص الأزرق؟ الكاميرا والضوء دائماً يجيبون اللون الأزرق، هو مش لون أزرق، لونه تقريباً رمادي رمادي فاتح، فلا، ما في سر بهذا الموضوع بس ولكنه الأزرق هو يحمل كمية المعلومات التي قلتها
بالعموم، هو شيء جيد كمية عالية من المعلومات وهو شيء جيد، لعل الله عز وجل في ذلك، أي في ذلك شيء معين لا أدري بالتحديد.
نعم، سورة التوحيد تخص الرسول: لم يلد ولم يولد، كيف ذلك وأمه آمنة وأبوه عبد الله؟ نعم، في عالم الدنيا أمهم أمه التي نحن بنصورها آمنة وأبوه أبو عبد الله، بس بالـ حقيقة أيها الاخوة والاخوات لما ولد لما آه، ننظر إلى مولد عيسى عليه السلام أتى أتى من دون أب، ولما اجإى هذا المهم جداً بهذه الآية التي قلتها سابقاً بس برنج برجع بكررها للإفادة لما قال لها: «هزي إليك بجذع النخلة»، تحت منا عم يتحدث؟ مين عم يتحدث معها؟ كان عم يتحدث معها النبي عيسى عليه السلام،
هي كانت بعدها عم تخلف، شو عم تخلف؟ هي كانت بطنها كبير، بس ولكن عيسى عليه السلام طلع من الأرض ولم يطلع من بطن أمه، ليه الله عز وجل قرب لنا هذا الموضوع بموضوع الجمل لما الجمل فصيل وأمه طلعهم من الجبل؟ ليش الله عز وجل بده يعطيك هذا الإعجاز لحتى تقول: الله أكبر، بيقدر يخلق من الجبل؟ لا؛ لأنه بيقدر المعظم الذي الله عز وجل يرسدهم لنا من الأمة والأنبياء المعصومين بيولدوا من الأرض مباشرة مثل ما ولد الإام علي سلام الله عليه من الكعبة،
هو الإمام علي ولد من الموضوع الك الكعبة المشرفة، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولد من الموضوع الدائري من الكريبة، الأرض، و- وامه كانت معبراً له، أمه معبر يعني يجب أنه يكون في حمل أمام الناس، ولكن ه الحمل فيه الروح المعنوية، بس ولكن هي معبر لهذا الشيء، وفي هذا ال- وفي هذا الخصوص أمور وأسرار كبيرة لا استطيع أن أذكرها.
آه، سمعت محاضرات منك، اختصر، بس اكتشف، اكتشفت أ- أخ يسأل يقول: تعلمت منك كثيراً واكتشفت أشياء، أسأل الله عز وجل أنه يهدينا ويهديك لصالح العلم والعمل؛ لأن عملاً من دون علم كعلم من دون عمل نفس الشيء يعني، والآن اكتشفت أشياء جديدة من المبنى العلمي الجديد الذي طرحته، لكن سمعت محاضرات منك لم أفهمها والآن تبلورت، يمكن أن تلفت متابعينا لو يجدون صعوبة في فهم بعض المواضيع؟ نعم، تكرار المحاضرات التي لا تفهمها توصل بهذا الشيء، كثير من
الإخوة كانوا يقولون لي لما صرنا نكررها نسمع، هلق المحاضرة التي تقدمها بتسالني سؤال ممكن أجيبك، ممكن تفتح عليك بعض الأبواب، وتكرار المحاضرات الأخرى بيصير كلياتها مفهومة أمامك مع الوقت.
على كل حال، إن شاء الله بمواضيع أخرى نفتح أكثر بمناطق أخرى، علوم أخرى. «بسم الله الرحمن الرحيم إذا جاء نصر الله والفتح ورايت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان تواباً». والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كيف اصبح مثل مالك الأشتر للإمام المهدي .تقديم العبد محمد موسى