تتناول المحاضرة مفاهيم عميقة حول التوحيد وتسبيح الضوء وعلاقتهما بشخصية الخضر عليه السلام من منظور علمي ومعنوي. تشرح المحاضرة كيف أن كل شيء في الكون يسبح الله، وربط ذلك بالفيزياء الكمومية، واللغة الرقمية والكمية، وتطابق النقيضين مثل الليل والنهار. كما توضح دلالة اللون الأخضر كرمز لتسبيح الضوء وقبة النبي وأهل البيت، وتبين مقام الخضر كمرآة للتوحيد الأعظم.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله الطيبين الطاهرين. إن شاء الله محاضرتنا اليوم تشمل أشياء جديدة، أشياء تخص الخضر (عليه السلام)، والتوحيد، وتسبيح الضوء. تعلمون أن الله عز وجل تحدث في كتابه الكريم عن التسبيح، وقال إن كل شيء يسبح لله عز وجل. ونحن أخذنا من المواضيع التي طرحها الله عز وجل لنا من خلال هذا العلم إنه بالتسبيح تكون الحياة. الحياة بحد ذاتها هي تسبيح،
وحين يتوقف التسبيح، خلاص يحل الموت. طبعاً، هذا يتناول كل الجوانب الموجودة بحياتنا، بشخصيتنا، بالأبعاد التي نعيشها، بالذي يعيش على أجسامنا من بكتيريا ومن مخلوقات كثيرة، إذا نحن حطيناها تحت الميكروسكوب، حتى الذرات، حتى الأكوان، حتى الأرض، الشمس، كل شيء، حتى مثلاً الأرض هي ككتلة كاملة لها وعي لها حياة، لأن الله عز وجل حين تكلم إليها في القرآن الكريم قال لها إنه بما معناه ائتيا طوعاً.
فمنلاحظ هون إنه حتى الشمس والأرض لهما ككتل بعد منها مكونات هذه الكتلة كمان لها تسبيح، فسبحان الله منلاقي كل هذه الأشياء التي تتركب مع بعضها البعض كلياتها لها تسبيح، وتسبيحها يرتبط بلغة، لغتها هي عملها، تسبيحها هو قائم على عملها. يعني مثلاً نحن عندما تحدثنا إنه عندما تعمقنا بعلوم الألوان مثلاً قلنا هنالك ألوان صافية وهنالك ألوان عادية تخلط مع بعضها البعض وتؤدي إلى وجود ألوان أخرى،
فهذا هو الذي يظهره التسبيح، بما معناه إنه مثلاً اللون الأحمر يجب إنه يكون خلاياه إذا قلنا إنه عفونا اللون الأبيض إذا قلنا هي كتلة بحد ذاتها فهي مبداها وتسبيحها ينتج هذا اللون. طيب، إذا نحن تعمقنا أكثر بهذا الموضوع، إنه هلا عملاقي الحمد لله في إخوة وأخوات بلشوا يطرحوا المواضيع العلمية المهمة واللي هون بحاجة يعني هن ونحن للتثبيت في هذه المواضيع، ليه؟ لأنه نحن كلما تعمقنا بالعلم، كلما وجدنا الله عز وجل أكثر وأقوى.
لحتّى نوصل للخضر (عليه السلام) هذه الكتلة الإنسانية التي تتلخص بمعنى التوحيد، من وقت سابق من حوالي تقريباً ثماني سنوات عملت محاضرة تسبيح الضوء، هلا رح عيدها شوي لحتى نحن يترسخ هذا الموضوع فينا أكثر وأكثر، وبننتقل لتعريف الخضر بطريقة معنوية معمقة أكثر، لأنه يساء فهمه في القرآن الكريم. فالخضر (عليه السلام) هو إنسان متعجرف يعني حسب ما بيشوفوا القرآن الكريم عصبي كان يتحدث مع موسى (عليه السلام) مخيف إنسان جدي ما عنده مزح ما عنده لعب،
بمعنى اللعب الذي نحن نقوله مزاح يعني ما عنده هذه الإنسانية التي نحن نقولها، إنسان عابد كامل عارف هذه الأمور كلياتها، بس خلينا نحنا وناس كتير رح حاولوا يعرفوه من علماء وأشخاص وباحثين وعلماء، ولكنهم أخذوا الجانب الخارجي فقط لم يدخلوا فعلاً إلى الباطن، لأنه من من ثماني سنوات قدمت محاضرة الخضر، والحمد لله في علماء قدموها كمان للخضر تعريف، اسم، من هو، كيف، كنيته، كذا، ولكن حان الوقت لندخل إلى العلم الحقيقي، العلم المعنوي الذي يكنه هذا العبد العظيم جداً،
وحان وقت الإنسانية لتفهمه أكثر، لأنه مظلوم كما كل أهل البيت (سلام الله عليهم) مظلومون من النواحي المعنوية، نعم، نحن حطينا أتقل بآلاف المحاضرات على أهل البيت من الناحية الخارجية، بآلاف المحاضرات عن الخضر (عليه السلام) من الناحية الخارجية فرجيناه مثل ما قلت لكم القوي المتعجرف والأمور كلياتها، ولكن خلينا ندخل شوية بالمعاني العلمية الغريبة الموجودة بين سورة الكهف وبين الكون،
حان الوقت أن نطلع شوية من الصندوق، طيب، خلينا نعرف الأرض، يعني شوفوا هذه كلياتها تتراكم مع بعضها البعض بالتركيبة العلمية التي يجب أن نكون عليها، نحن من خلال معرفتنا للأرض، أنا وقت قامت بي قوة قوية جداً وقلت إنه الذين يقولون إن الأرض هي مسطحة بمعنى أنه بس هي يعني مثل كأنه الأرض بهذه الطريقة هم ناس بعاد عن العلم، ويجب أن تكون كروية، لأنه أي كتلة موجودة في السماء يجب أن تأخذ الجاذبية الذاتية، يعني مثلاً خليني أرح لكم إياها لحتى تفهموا ليش بتصير آخر شيء كروية،
مثلاً أنا جبت شقفة أرض كتير كبيرة أو حديد ورميته في الفضاء يكون كتير كبير، ولكن خلينا نقول مثلاً الشمس هو اجى حد الشمس هذه الكتلة الحديدية، أرجو الأحبة أن تتابعوا هذه المواضيع لأنها مرتبطة بالخلق مرتبطة بالعلم المعنوي، كلياته مكمل لبعضه أيها الأحبة، انتبهوا لهذا الموضوع، هذه الحلقة مهمة للمتابعة، من من تمشي هذه الكتلة الحديدية وراء الشمس، لأن الشمس هي جاذبة لها، طيب ماذا يحصل بالتحديد؟ يحصل أنه هي وماشي بهالسرعة تنشأ شيء داخلها في وسطها في أدناها
مثل ما الله عز وجل عرفها حين دحا الأرض دحاها من مكة المكرمة، طيب ودحوها شو معناتها؟ معناتها أنه بلشت تصير أول شيء بيضوي وبعدين تتحول لاحقاً لكروية، طيب ليش؟ لأن هذه القوة يجب أن تكون صفر، فهمتوا علي كيف؟ يعني شو صفر؟ إذا كانت بهذه الطريقة وهي ماشية وعم تبرم كل الوقت عم تبرم بالفضاء ولاحقة الشمس لأن الشمس تجرها وهي عم تبرم بالفضاء، فسوف يتشكل في وسطها مطرح ما دحا الله عز وجل الأرض هون، معناتها الدحو يدخل فيها،
مطرح ما بتصير هي عم تبرم بالوسط الذي يأخذ شكل شو؟ النسبة الذهبية، أي شيء هو طائر بالفضاء يجب أن يأخذ وسطه النسبة الذهبية، ليس بالتحديد، مثلاً نحن جسدنا أين وسطي؟ هون، النسبة الذهبية هون، ليه؟ لأنه هنالك مقاييس أنت بتأخذها كلياتها والنسبة الذهبية بتطلع من الدحو مطرح الدحو، يعني الله عز وجل حين خلقنا أول ما خلق فينا هو القلب، ليه؟ لأن هذه نسبة ذهبية لجسدك، وهذا كلياته دقيق أيها الأحبة وكلياته بيعطينا علوم حقيقية مرتبطة بأهل البيت ومرتبطة بالله عز وجل، حان الوقت للارتباط بأهل البيت وعز وجل بالعلم،
طيب، تبرم تبرم بالفضاء لحتى تاخذ النسبة الذهبية لها أكيد مع الوقت وبعدين شو بتصير؟ بتصير هذه الكتلة تتشكل مع بعضها البعض لحتى تتحول إلى كرة، ليه كرة؟ لأنه في الكرة بتكون كل الأشياء متساوية مع بعضها البعض، الكرة كل شيء متساوي كلياته مع بعضه البعض، كله يعني كل الأرض بتساوي بعضها البعض، وهلا بقول لكم هذا التساوي بالتحديد شو بيصير فيه؟ يعني إلى ماذا ينتج؟ علامات شو هو؟ شو بيصير فيه؟ ولش الله عز وجل وضعه بهذه الأهمية؟
طيب ليه؟ لأنه كلياته بده يرجع للصفر، ليه؟ صفر يعني النقطة من أول وجديد لأنها دالة على الوعي، يعني مثلاً أول ما خلق الله عز وجل هذه شقفة الحديد أو شقفة الأرض لأنها كانت أول شيء معادن، كانت كلياتها ذرات تسبح الله عز وجل، الله عز وجل وضعها حد الشمس، صار تبرم تبرم تبرم، هذا الدوران صار يخليها تبرم في مدارها حول نفسها وحول الشمس، ليه؟ لحتى تتنوع الفصول لاحقاً لحتا يصير في تنوع الفصول، ليه؟ لأنه مهمة للصيف والشتاء، وهذا موضوع الفصول الصيف والشتاء الليل والنهار كمان بدله على علم مهم جداً جداً جداً في هذه الحقبة من الزمن، هلا بقول لكم ياها.
فبكل بساطة ها هو أي كتلة نزلتها بالفضاء بدها تكون بهذه الطريقة، خليني أعطيكم مثل صغير ونروح على موضوع دوران الأرض، طيب، إذا نحن كنا بصاروخ نحن هلا، وطائر الصاروخ، طبعاً الصاروخ خلينا نقول نحن طلعناه على الفضاء وما حطينا له أي يعني طائر بس طائر، اللي موجودين بقلب جسم الصاروخ بطيروا بالصاروخ، ليه؟ لأنهم في انعدام الوزن، طيب إذا الصاروخ دار من تحت وطلع النار، مشي بسرعة مثلاً عشرة آلاف، اثنا عشر ألفاً، أربعة عشر ألفاً، واحد وعشرين ألف كيلومتر بالساعة، شو بيصير؟ بيصير كل اللي موجودين بالصاروخ بيقدروا يوقفوا على الأرض، يعني هون تتحول إلى جاذبية داخلية،
وهو الذي يحير العلماء كثيراً لأنه لحد آخر ما وصلوا إليه الجاذبية ليست قوة نحن بنقول قوة الجاذبية، آخر ما توصلوا إليها بعد هذه الاكتشافات الجاذبية ليست قوة، هي منشا شخصي ذاتي للجسد الكتلة الموجودة في الكون التي تعتمد على جسد آخر، يعني مثلاً الأرض تعتمد على الشمس، الشمس تعتمد على القطب الأسود الموجود في وسط الكون، الكون تبعنا يعتمد على وسط، بالوسط أيضاً في هنالك كتلة أكبر بكثير وأكبر بكثير وأكبر بكثير كلياتها تتمدد وكل شيء يحج حوله،
فهمتوا كيف هي هو معنى التسبيح، كل شيء يحج حوله، بس ليروح الحج تبع الشمس والأرض حول بالميلكي واي يعني بالكون اللي احنا موجودين فيه كل شي بيموت، كل شيء بيموت وما يفنى وهذا هو مستقبل المادة، المادة كل شيء فيها إلى الفناء أكيد المادة التي هي مصنوعة منها الأرض عالم البرزخ مصنوع من المادة كذلك أيها الأحبة، لا نصنع من مادة إلا بيوم القيامة الكبرى آخر الزمن، لأنه حتى في الأرض يعني حتى الأرض نحن هلا عايشين فيها كمان لها يوم، لها العالم البرزخ له مادة وهو متكون أيضاً من ذرات،
لأنه نحن لما قال لك الله عز وجل جنة متقاة وسرر متقابلين وكذا هذه كلياتها جنة التي هي جنة يوم يبدل الأرض غير الأرض، فأرض في أرض أخرى، أرض لم يعصى الله عز وجل عليها، كما نفس الشيء مثل آدم (عليه السلام) وحواء ما كانوا بالجنة الكبرى الأخيرة بيوم القيامة كانوا بجنة، جنة هيك فيها خضرة وكذا، والله عز وجل أنزلهم إلى الأرض التي تشبهها نفس الشيء، لأنه الحية أو الشيطان لا يدخلوا إلى الجنة، انتبهوا من هذه التفاصيل الله عز وجل جعلها حتى نحن مفكر بنتلغى في ناس بقولوا لك هلا إنه كانوا بالجنة الكبيرة مثل الجنة بيوم القيامة وكانوا موجودين ومبسوطين وقال لهم الله ما تقربوا هاي الشجرة، فاجا الشيطان قال شو خدع الشيطان الملائكة ودخل شوفوا الملائكة إسرافيل وعزرائيل بينخدعوا،
خدعهم أنه غير شكله وفات كأنه، كأن الملائكة ما بتعرف على الصور، شوفوا هالهيئة للملائكة وادم فهم العلوم، فدخل قال على الجنة وهي كلياتها أيها الأحبة إسرائيل دخلت على ديننا الذي هو مفروض يكون دين علمي والدين بيفلتر كل هذه الأشياء. طيب، بنكمل بنلاقي إنه اللهم صل على محمد، بنلاقي إنه منشأ الليل والنهار وكروية الأرض وتسطيح الأرض، هلا بنكون كيف كيف تسطيح الأرض كلياته كل هذه الأشياء كلياتها مرتبطة بععلم، لحتى أعرفكم هذا العلم شو هو بالتحديد لازم نحن نشوف العلم الموجود قدامنا الذي هو العلم الديجيتال،
يعني علم هذا الكمبيوتر الموجود أمامنا، كيف يتحرك الكمبيوتر؟ بشيء علم اسمه علم الدوائر المنطقية، هذا علم الدوائر المنطقية معظم المهندسين الذين يدرسون هندسة كهرباء وإلكترونيات يدرسون علم دوائر المنطقية، هو كيف اختراعوا أول ذاكرة إلكترونية، الذاكرة الإلكترونية كان منشاها واحد وصفر واحد وصفر، يعني أول ذاكرة إلكترونية اختُرِعت كانت ذاكرة وصفر بعدين طورت هذه الذاكرة الإلكترونية صارت التي هلا نحن بنشوف الهارد ديسك يعني القرص الصلب القرص المتحرك الذي هو موجود في هواتفنا، في كمبيوتراتنا، في كل شيء،
وهذا أخذ أكيده تقريباً ثمانين سنة من التطوير وكثير من العلماء دخلوا فيه وأدخلوا فيه السيليكون والسيليكا والجرمانيوم والسيليسيوم هذه الأمور كلياتها التي هلا ما بدي أدخل ووجع لكم راسكم فيها. طيب، فبلغة الديجيتال في واحد وصفر، يعني مثلاً إذا أنا بضغط رقم ألف على الكمبيوتر، هلا الكمبيوتر كيف يعرف أن هذه ألف؟ برمجوه الذين هم من جوّا عن طريق دوائر منطقية، إذا اجا واحد، إذا اجا واحد واحد واحد صفر صفر صفر بيصير الكمبيوتر يعرف أن هذا حدا ضغط ألف،
وهذا أكيد يعني هنالك برسيسنج بيسموها رائع وعالي جداً جداً بهذا المنطق، يعني شيء شيء عظيم جداً بيصير، نحن ما بنحس باللي عم يصير بالكمبيوتر لأننا تعودنا إنه كمبيوتر وكذا، لا، هي أشياء عظيمة جداً إذا أنت بتتفكر فيها، بتشوف أن الله عز وجل جعلها هذه كلياتها بقلب الـ الـ الـ الذرات، بتلاقي عظمة الله عز وجل، نحن مكتشفون يا أحبة، نحن المنحى الإنساني يكتشف وبفرجيك بيقول لك شوفوا الإنسانية وين ما وصلت، بس الله عز وجل أذن لهذه الإنسانية أن توصل
من خلال المادة التي خلقها، فهمتوا كيف؟ لازم نفهمها بهذه الطريقة. طيب، هنالك شيء جديد يحصل اليوم من عشر سنوات تقريباً، بدأت الشركات تتحدث عن الحواسيب الكمية. الكمية، ليست الكمية يعني الكمية، يعني مثلاً نجيب عشرين ورقة، كمية، لا، الكم الكمومي. الكموم، علم الكموم، الكمومي، الفيزياء الكمية، ماذا تعني؟ هذا يختص فيما بداخل الذرات، داخلها بالتحديد، يعني كيف نجعل هذه الذرة بحد ذاتها تتحول إلى لغة إلى لغة من لغات التواصل التي نحن بحاجة إليها لكي نسارع ونقوي
الذي يحدث الآن في العالم. يعني نحن وصلنا لمرحلة إن الحواسيب صارت ضعيفة بالنسبة إلينا، فنحن يجب أن نقوي الحواسيب لكي دعونا فقط نتأكد من أن كل شيء يسير تماماً، نقوي الحواسيب لكي ماذا؟ لكي نصل إلى تكنولوجيا أعلى، نصبح نحل بالحواسيب الشئون الأفخم والأضخم. فهذه الأشياء أيها الأحبة يجب أن نفهمها قليلاً، لأن المستقبل سوف يحدثنا عن ذلك. طيب، ما هي اللغة الكمية؟ يسمونها الكيوبتس. الكيوبتس ما هن؟ هن الذرات اللائي يتحولن إلى واحد وصفر في نفس الوقت.
هل فهمتم كيف؟ يعني هنالك علم تحول واحد وصفر في نفس الوقت. الديجيتال صفر صفر صفر صفر واحد، واحد واحد واحد، يطلع رقم أمامنا. أما بالناحية الكمومية فهي واحد وصفر في نفس الوقت. وهذا شيء عظيم جداً. وجاء العلماء صاروا يتحدثون عن اللغة الكمية، اللغة عفوًا الكيوبتس واللغة وكذا، واكتشفنا وعملنا وسوينا وانظروا إلى العظمة. طيب، دعونا نرى عظمة الله في مفهوم اللغة الكمية، ليس فقط على ليس فقط على الأرض، عفوًا ليس فقط على الذرة، دعونا نراها على الأرض.
هم قالوا هذه اللغة موجودة على متناهية الصغر وكذا، لا، إذا الواحد تفكر بالموضوع يجدها بتشعب أكبر. طيب، يعني الكتلة، التي هي الذرة، فيها حالتان في نفس الوقت. يعني واحد وصفر. الآن تقول لي كيف واحد وصفر؟ طيب، انظر إلى الأرض، فيها ليل ونهار في نفس الوقت. أرأيتم سبحان الله، الله عز وجل خلق اللغة الكمية، الكمومية حتى على الأرض. هذا إلى ماذا يريد أن يدللك؟ يدللك على أننا جزء صغير جداً جداً جداً جداً مثل كأنه ذرة من ذراري أكوان وجسم أكوان، أجسام أكوان كونية تتحول إلى جسم كبير جداً.
أفهمتم كيف؟ يعني حتى الأرض هي في اللغة الكمومية موجودة. وهذا تعقيباً على كلام عالم موجود عندنا قاعد إنه لا يجتمع النقيضان، بلى يجتمع نقيضان بلى. في اللغة الكمومية يجتمع النقيضان. ويجب أن يجتمعا. في يعني لأن الشيخ الذي السيد الموجود استمعت لخطابه سأل أحد الأشخاص أنه هل يجتمع نقيضان وجود لا وجود عدم ولا وجود؟ قال له لا لا يجتمعان. وأعطاها عدة أمثلة عن أن المرجع الفلاني ماذا قال لواحد وقال له يجتمعان ولا لا يجتمعان وأعطاها أمثلة، لا.
في هذا العصر يا أحبة عندما تطور العلم نعم يجتمعان مع بعضهما البعض، ويجب أن يجتمعا مع بعضهما البعض. لأنه هو كل واحد هو مخرج للثاني. الليل والنهار تعاقبهما على الأرض. الأرض إذا أنت ماشي مثلاً الآن أنت تصور نفسك أنك ماشي بسرعة الضوء. تعلمون أننا عندما نمشي بسرعة الضوء من كثرة السرعة عندما نمر حد الأرض نرى هذه الأرض مسطحة مسطحة قطعة واحدة. وإذا نحن بطأنا الوقت نراها كروية التي نحن الآن نعيش فيها فهي كروية ومسطحة في نفس الوقت.
عندما تحدث الله عز وجل في القرآن الكريم عن التسطيح وقال لي ناس طيب لماذا الله تحدث عن التسطيح؟ دائماً كنت أقول يا محمد ليس وقتها المحاضرة الآن لأنه تحتاج إلى وقت قليل تحتاج إلى وقت قليل ليستوعب ولا نستوعب نحن دراسة الدراسة الكمومية. فبالدراسة الكمومية نكتشف أنه عندما تمر نقطة الأرض نقطة الضوء بالسرعة هذه السرعة التي تمر بها رهيبة جداً الذرة عفوًا الفوتون الخاص بالضوء يرى الأرض بالتسطيح، لماذا رآها تسطيحاً؟ لانه يعكس على
مستوى واحد ويقطع المستوى الآخر لأنه هو مستوى مظلم. أفهمتم كيف؟ فهذه أيضاً من الناحية الكمومية يعني نحن عندنا شكل الأرض مسطح وشكل الأرض كروي في نفس الوقت على حسب أين تراها على حسب المحيط الذي يحيط به، طيب هي ليل ونهار في نفس الوقت هي اختلاف الأوقات في نفس الوقت عليها هي. انظر من روائع الأمور التي الموجودة في القرآن الكريم يقول لك بالآية التي تقول إنه بما معناها «لمن يصعد في السماء» أفهمت كيف؟ فيأتي العلماء ويقولون لك انظروا الله عز وجل
عن طريق رسول الله (صلى الله عليه وآله) بين هذا الموضوع أنه الواحد عندما يصعد إلى السماء يتحول يتغير جسده يخف الضغط يخف التنفس طيب. الله عز وجل من الناحية الكمومية خلقها ونحن موجودون على الأرض وليس كالذي يصعد في السماء بمنحى معنوي آخر، انظروا إلى الأرض أيها الأحبة. نحن مثلاً موجودون موجودون هنا مثلاً على هذه النقطة، خلينا نقول فوق هي يجب أن تكون الأرض مائلة على فكرة هذا الميلان مهم. وأنا شرحت وقتها هذا الميلان لماذا جاء وكانت الأرض في السابق هكذا.
الآن أنا لا أريد إذا أنا فرجيتكم أين الأماكن بالتحديد كانت بهذه الطريقة. كانت موجودة هنا يعني القطب الشمالي كان في وسط الأرض من تحت ليس من فوق الآن مثل ما موجودة عليها طيب. هي مائلة، لماذا مائلة؟ لأن هذه لها أسباب، الأسباب هي النساس والجن حرب النساس والجن. واختفاء القارة التي كانت موجودة هنا اليوتوبيا. على كل حال بالنسبة للذي موجود الآن نحن إذا كنا موجودين هنا السماء هي موجودة كروية على الأرض أصحيح ولا لا؟ طيب يعني أنا الآن موجود وأرى السماء أمامي، إذا وضعت يدي هكذا
تعلمون أن السماء الموجودة بعد ثلاثة كيلومترات أو أربعة كيلومترات من هنا أنا وهي نتساوى مع بعضنا البعض في المساحة يعني الآن أنت مثلاً واقف في مكان وتريد يدك هكذا وتنظر إلى السماء، تعلم أن السماء التي هي أمامك لأن الأرض كروية، لأن الأرض مثل هكذا قبة كروية أنت وهي تتساويان مع بعضكم البعض. يعني أنت موجود في أعلى السماء في نفس الوقت الذي أنت موجود فيه على الأرض. وهذا من روائع العلم الكمومي للأرض أيها الأحبة. كل هذا يرتبط بالخضر (عليه السلام).
لا تفكروا أن هذا نحن نقوله لكم الآن فتحنا ديزني فتحنا فتحنا ديسكفري تشانيل وعمل لكم العلوم، حتى على ديسكفري تشانيل هذه الأشياء لا يفرجكم إياها. هذه كلياتها جايءة من التفكر أيها الأحبة. حتى عندما نمد يدنا هكذا، عندما نمد يدنا هكذا وننظر إلى السماء إذ أمامنا خط، أنظر إلى السماء أنت اطلع هكذا، إذا بدك توقف على مكان عالي لا يؤثر واوقف لكي تقدر تفهم النظرية أكثر. مد يدك بهذه الطريقة وانظر على السماء، ترى السماء أمامك هذه السماء أنت وياها تتساوى، مع أنها هذه السماء عالية جداً، لماذ؟ لأن هنالك كروية الشكل.
يعني أنت موجود هنا، خلينا نقول السماء موجودة حوالين الأرض، أنت موجود بهذه النقطة فأنت وهذه السماء الموجودة أمام عينك تتساوى مع بعضكم البعض. فالله عز وجل في هذا القرآن عندما يضع الإنسان لما قال «كالذي يصعد في السماء». هذه لها معنيين، معنى في صعود فعلاً في السماء ومعنى الحالة المعنوية التي يعيشها الإنسان. هذه من الأشياء التي نحن نعيشها في العلم الكمومي. طيب، لو ما بدنا نوصل بالعلم الكمومي، أيها الأحبة ما هو تسبيح التسبيح؟
قلت لكم هو الناشيء عن ذاتية الشيء، طيب كيف نحن يجب كيف نعرف كيف نعرف نحن مثلاً تسبيح الشيء؟ نأتي بشيء يعكسه. تسبيح الشيء نأتي فيه بشيء يعكسه. ما هو الشيء الذي يعكس الضوء؟ المرآة. المرآة عاكسة للضوء. طيب. ماذا لو وضعنا مرآة ومرآة والضوء هو ناتج يعني من الضوء الخارجي وضعنا مرآة ومرآة وضعناها وجه بعضهما البعض. ماذا نصبح؟ نصبح أننا طبقنا نظرية الصفر من أول وجديد، ما هي نظرية الصفر؟ في الميكانيك، في الميكانيكا يقول لك مثلاً ما هو الصفر؟ هو
الماينس إنفينيتي بلس إنفينيتي نضعهم مع بعض ونشد. ماذا يخلق؟ يخلق الصفر أمامنا، مضبوط ولا لا؟ هذه بالميكانيك، مثلاً بنضغط بيشدها بيشدها بنلاقيها ما عم تتحرك لا يمين ولا يسار، هذا هو الصفر. حققنا الصفر بالميكانيكا، طيب. كيف نحن نحقق الصفر إلى الضوء؟ نفس الشيء، نأتي بمراة ومرآة وبوجههم وجه بعضهما البعض، بيصيروا هم يفسروا بعضهما البعض، بنلاقي هذه الصورة نقلت على صورة، هذه الصورة نقلت على صورة، يخلق يخلق شيء أمامنا يسمى مرر تانلنغ.
مرر تانلنغ. يعني شو؟ يعني هنالك مثل كأنه فتح شيء بقلب المرآة ودخل مثل كأنه فات فالت لجوا، وتحول آخر شيء إلى نقطة موجودة في الداخل. طيب هنا يسأل العلماء ما هو، ما هي، ما هو، ما هو لون المرآة؟ لأنه أنت عم تعكس الضوء لكي توصل للمرآة ويعكس نفسه الضوء، فما هو تسبيح الضوء في المرآة؟ وما تسبيح الضوء في الوجود؟ هنا هذا السؤال مهم جداً ومولبي بلبك الواحد بيقول لك دخلنا هلا بأشياء غريبة. أيها الأحبة، أيها الإخوة والأخوات، عندما نظر العلماء في الداخل، يعني جابوا
بطريقة علمية حتى أنت فيك تنظر يعني لما تنظر بالبيت بتكون واقف هيك عندك مرآتين حطهم بوج بعضهما البعض، هذا اللي هذا اللي نشا، شوفوا مثل كأنه في ضوئين وهذا صار ينشا الموضوع. نشا نشا لحتى وصل الموضوع آخر شيء إلى نقطة نقطة خضراء لونها الأخضر. يعني وصل بوسط باخر آخر آخر آخر هلا النفق إلى شيء أخضر، هون تساوت كل الأمور مع بعضها البعض. هنا سبحان الله فرمز لتسبيح الضوء، تسبيح الضوء هو اللون الأخضر. دائماً بقول لتسبيح الضوء هو اللون الأخضر، يسبح ضوء باللون الأخضر. طيب
هذا بيرجع بدلل على أشياء، هلا بنصير نحن نربط الأشياء، بنروح نزور الإمام الحسين سلام الله عليه. نجده اللون الأخضر جوا حاملينه. الخرق الخضراء التي نحن بنربطها للبركة، المتبارك فيها، لما نمسحها في قبور أهل البيت سلام الله عليهم في مقاماتهم الجليلة. هلق بنفهم ليش أخ ليش خضراء. قبة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ليش خضراء؟ هلق بيقولوا للناس إذا أنت درسته التاريخ تاع القبة بقول لك أنا أول شيء كان لونها أزرق وبعدين قرروا خضراء. الله عز وجل ألهمهم لذلك «في بيوت أذن الله أن يذكر»
«ويرفع اسم الله فيها». فهمتوا كيف؟ هذه البيوت الذي أذن الله عز وجل أن يذكر اسمه كلياتها بتلاقوها ملونة بالخضراء اليوم، القبة لونها أخضر. وهذا هذه من روائع وعظائم أمور العلمية التي الله عز وجل عبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عبر الوحي لينزله على الناس لأنه أوقات الله عز وجل يريد شيء، مثلاً بده يغير القبة قال لهم بالإلهام ادنهوها أخضر. شوفوا المقامات اليوم الموجودة كلها بدنها بالخضراء، ليه؟ لأنه تسبيح الضوء الذي يرمز إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. إذن الموضوع موضوع علمي.
موضوع علمي، مش موضوع أنه نحن جبنا اللون ودناه دناه أخضر، لأن بعض الناس بيقولوا لي، طيب ليش ما منه القبة سوداء بتعطي هيك هيبة؟ لا، مش قضية هيبة، أو مثلاً ليش الأئمة سلام الله عليهم كانوا يلبسون العمامات الخضر؟ ليه؟ لأنه هو تسبيح الضوء. لأنه هن معنى التسبيح الضوء الأخضر، شوفوا عم نروح عم نروح بالتراكم العلمي للموضوع العلمي هذا، الموضوع اللي كوانتم تانلنغ، مرر تانلنغ، المرآة اللي تحدثنا عنها كيوبايتس وكيوبايتس وهالأمور كلياتها، لحتى نوصل إلى هنالك تسبيح، هذا التسبيح بنقدر نشوفه نحن بعدة أشياء، ولكن آخر شيء لما نضعه بوجعه، بيصير بيعطينا حقيقته.
فهمتوا كيف؟ فأهل البيت سلام الله عليهم يرمز لمثل لهم بالأخضر، عشان هذا الموضوع. أهل البيت سلام الله عليهم كانوا يرمزوا يلبسوا على العمائم الخضر عشان هذا الموضوع. القبة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لونوه أخضر عشان موضوع عمامة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالإيحاء اجت لذلك السلطان لأمر أنه تنهدم بالأخضر، والحمد لله لازالت حتى اليوم مدهونة بالأخضر. طيب لما لما وضعوا العلماء الألوان بوجه بعضهما البعض وش وصل طول الموجة بين الـ 495 إلى الـ 570 نانو متر.
يعني طول الموجة هلق قد إه كانت فهذه العين بتشوفها بهذا الطول العين بتشوفه الموجة الطولية لونها الأخضر سبحان الله وهذا شيء عظيم جداً. طيب. علاقة هذه المواضيع كلياتها أيها الأحبة بالخضر عليه السلام. نكتشف أن الخضر هون إذا كان يرمز الأخضر هو يمثل شيء مهم جداً ويمثل مرآة من مرائي التوحيد الأعظم. من مرائي التوحيد الأعظم، كيف يعني؟ عندما سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو أهل البيت قالوا له لماذا سمي الخضر؟ قال لهم بما معناه بالحديث أنه كان واقف على بردة محل مو موجود وكانت مثل طبيعة يعني ميتة، لما وقف عليها تحولت كلياتها إلى خضار كلياته طلع صار لونه أخضر.
طيب هون نحن بنقول ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، شيء عظيم جداً أن الله عز وجل وقفو للخضر عليه السلام، الخضر عليه السلام من جماله وبهائه طلع الخضر حواليه فسمي الخضر، لا. هذا الناحية الظاهرية أما الناحية الباطنية شو صار؟ صار أنه لما وقف الخضر عليه السلام بما يرمزه الخضر، انتبهوا بما يرمزه الخضر عليه السلام من توحيد فيه ماء الحياة وبما يرمزه من توحيد ها؟ لما وقف أمام الطبيعة اللي هي هذه البردة وقف عليها فتحول إلى شو؟ مرآة لها لحقيقتها فرأت حقيقتها هو نقلها حقيقتها كأنها مرآة له هو فهي شو صار فيها؟
فهي نبتت بالخضراء. لأقول لكم يعني لو وين بيصير الإعجاز؟ مش الإعجاز لما يوقف واحد أمام شجرة والشجرة بتصير لونها أخضر، ما هي المفروض بيكون لونها أخضر. مثلاً الإعجاز بيصير لما يوقف واحد هي مثلاً لونها أخضر، أم أم هي مثلاً شجرة شجرة أرز مثلاً، أم طلعت شجرة زيتون. مثلاً هي الأرز صار فيها زيتون. فهمتوا كيف؟ لأنه تضادت على القانون الإلهي وهي لا ترضى بالتأكيد الله عز وجل يجعل لها مخرج علمي. أنا قلت لكم حتى بالمعجزات، المعجزات هي معرفة تعريف علمي.
في ناس كتير بيقولوا لي لا المعجزات ليس ليس لها تعريف علمي وإلا كيف تكون معجزة؟ مثلاً من زمان لما كان الواحد يتخاطر مع شخص ثاني هذه كانت من المعجزات. هلق نحن بنخاطر وبنشوف صوته وصورة هل هي معجزة؟ لا مش معجزة، نحن أخذنا القانون العلمي ومشيين فيه. معجزات اللي بيسموها في مثل بيقول معجزات الماضي هو علم اليوم أو علم اليوم هو شو؟ هو سحر الماضي. كل شيء بكل ما يرمزه العلم من معنى، يعني الضوء، كان هلا مثلاً تصور أنه الضوء ضوء مثل بالماضي كانوا يفكرون معجزة سحر.
مثلاً موسى عليه السلام لما طلع ولقى يده بيضاء من غير سوء. فهمتوا كيف؟ هلا نحن فينا نحط نعمل طلاء إل إي دي من نوع نفس طلاء الفسفور ومنه بيطلع هذا بيطلع بيضاء من غير سوء. وأكيد هي لها معنى باطني بس نحن نتحدث من المعنى الخارجي. فهمتوا كيف؟ فهذه كمان من الأشياء اللي هي الله عز وجل جعلها من الأمور العلمية اللي هي كانت خارقة لعادة ذلك الجيل. نفس الشيء في القرآن الكريم، هو معجزة بمعنى المعجزة الكلامية البلاغية اللي هي اللي لها اللي لها تراتبية كثير كبيرة لازمنا اليوم نكتشف بها. الله عز وجل أنزلها بكل قوانينها لكي نحن نكتشفها.
لكي نحن نكتشف القرآن الكريم. القرآن الكريم كأنما أؤبب هذا بعا الشو بعا بيقولوا تشفير تشفير القرآن الكريم. أكيد له تشفير. بس ولكن ليس بالتشفير اللي فكره الإنسان أنه مشفر بالكامل والإنسان بيوقف قدامه منبهر، لا. هو شيء يفك الألغاز أمامك على حسب علمك، على حسب فتحك، على حسب الأذونات الإلهية الموجودة فيك، على حسب حبك له، على حسب كلامك مع الله عز وجل. بهذا المعنى وليس بمعنى التشفير أنه مشفر بالكامل وأنت أنت لما تقول القرآن مشفر تتذكر قدش عندك بالبيت كيف بيشفروها اليوم لا لا أبداً، مش بهذا المنطق ومش بهذا المنطلق.
فهون بنلاقي الخضر عليه السلام يمثل حالة التوحيد. شو هي حالة التوحيد؟ التوحيد هي رؤية المرآة. وإن شاء الله قلت لكم بالمستقبل بنفوت أكثر بموضوع التوحيد، يعني مثلاً أنت هلق تخيل نفسك قاعد بغرفتك. وانظر أمامك وانظر من حولك. كيف أنت بتقدر بس بس أنظر شوية على موضوع الخضر وأنت مثلها في جسدك. كل هذه الكتل المليارية أو الآلاف المليارات من الذرات اللي هي تتراكم حولك حد بعضها، كلها تهتز مع بعضها البعض وآلاف الإلكترونات تطير حول كل ذرات.
شوف قديش هي كلها متراكبة مع بعض البعض، ولكن لذرات إلكتروناتها عم تبرم حوالين نواة، نواة الذرات كلها، هذا التركيب الكامل الموجود حد منك، كلها تهتز وتسبح الله عز وجل لوجودها. بنفس الوقت، كلها تتسبح وتهتز لوجودها بنفس الوقت مع بعضها البعض. هل تستطيع أنت إذا أنت تحولت إلى تلك المرآة أن ترى وتسمع تسمع كل طاقتها وتسبيحها بنفس الوقت. بتعرفوا شو يعني شخص ذائب في التسبيح، شخص يذوب في التوحيد، عفواً مش تسبيح، شخص يذوب في التوحيد، كلما زاد الإنسان في التوحيد كل ما استطاع أنه يشوف هذه الأمور كلياتها.
فيرى حاضرها وماضيها ومستقبلها معلومة جديدة. يرى حاضرها وماضيها ومستقبلها والدليل على ذلك الخضر لما راح على الحائط ورآها حاضره وماضيه ومستقبله رآه أنه أهل للسقوط فقومه للحائط. على أي أساس نظر إلى ذلك؟ على أساس علم التوحيد اللي هو موجود فيه، على أساس وحدة المرآة قديش هو صافي الخضر عليه السلام لكي يرى ذلك. طيب بيسألني سؤال، طيب أنت قلت لنا من الأول عن موسى عليه السلام، طيب ليش هيك كان متعاجرف مع أم موسى؟ هو ما ما كان متعاجرف مع موسى، هو كان يصور موسى أمامه.
وكان مرآة موسى أمامه. الخضر عليه السلام، لأنه شوفوا طريقة موسى، طريقة موسى طريقة قوية. طريقة تحدثه مع طريقة مشرع، طريقة قوية قوي. قوي البنية ما شاء الله عنه، ضخم، قوي، متعلم، مشرع، يرى الأمور مثل واحد وصفر. مثل واحد وصفر، شو هي؟ لغة الديجيتال، مثل كأنه لغة الديجيتال، أنا عم أقرب لكم. أما أنت عم تقف أمامها شخص يرى الصفر والواحد في نفس الوقت في كل شيء. وهو مرآة للتوحيد. كيف يعني مرآة للتوحيد؟ يعني كل ما يقف أمام كل ما يقف أمام شيء يراه، يرى حقيقته ويرى علمه.
وهذا مهم جداً أيها الأحبة. عندما وقف الخضر أمام أمير المؤمنين ماذا ماذا تحصل؟ عندما وقف الخضر أمام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ماذا حصل؟ هلق نحن بنفهم لما أمير المؤمنين سلام الله عليه بيقول، الخضر أعطاني الورد مثلاً للمعركة العسكرية، من ماذا من ماذا نبع هذا الورد؟ من من؟ هو نابع من علي عليه السلام. يا هو يا من هو يا من لا هو إلا هو. هذا نابع من علي عليه السلام، شوف التوحيد في هذه العبارة، يا هو يا من هو يا من لا هو إلا هو.
شوفوا التوحيد النابع من علي عليه السلام. هل هذا تسبيح ذرات علي؟ نتساءل نحن. هل هي تسبيح ذات علي؟ عليه السلام؟ نفس الشيء الخضر لما وقف أمام رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ماذا حصل بالتحديد؟ هذه كلياتها أشياء نحن لا نعرفها لأنها بعيدة عنا. بس الخضر عليه السلام وقف أمام كل هذه الأشخاص. فهو نبع هذه الخضرة الداخلية اللي هو اللي هو التسبيح الداخلي للشخص. فنحن نتساءل إذا شرفنا الله عز وجل بالخضر عليه السلام،
ماذا ينبع من داخلنا؟ فهمتوا كيف؟ فإذذا هذا الخضر هو الصغير أمام علي أمام أمام محمد صلى الله عليه واله وسلم. هذا هذا رمز من رموز التوحيد أمام علي. رمز من رموز التوحيد أمام رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، برجع بعيدها هذه النقطة لأنها مهمة. شو يعني؟ يعني انت أنت بتزور علي عليه السلام عندما تقف أمامه ألا ألا يكون هذا الاختصاص منه هو في داخله؟ ألا يراه فيك؟ هذا شيء خطير أيها الأحبة، ليه؟ انت لما تزور الإمام علي هلا
ماذا تريه من الداخل؟ شو هو الشيء اللي تريه من الداخل لحتى تطلع تطلع لبرا؟ هل أتسبح ذاتك؟ لأنه أنت بالنسبة لجسمك، جسمك قائم هلا بالتسبيح لحتى يموت. بس ولكن ذاتك كمان يجب أن يكون لها تسبيح لحتى لما تقف أمام الخضر عليه السلام وتتشرف بلقائه وأنت نفس الشيء لما تتشرف بلقاء أمير المؤمنين سلام الله عليه، ايه؟ وتتشرف بلقائه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انت شو؟ انت عم ترتفع بالمنطقة. لو فرجيكم نسبة التوحيد
والوحدة بدنا شو وحدة شو؟ بنسبة التوحيد ما بين الخضر وعلي عليه السلام وبين علي ومحمد. كان لما سأل موسى عليه السلام من أعلم مني؟ فقال له الخضر بتعرفوا القصة راحوا لما طلعوا بالزورق هو هو و وموسى عليه السلام بالزورق سأله قال له أيه يوجد أعلم منك يا خضر؟ موسى عليه السلام سأله للخضر. فأجت اجا مثل عصفور أو اجا يمكن ايه يا عصفور يا حشرة صغيرة قامت ب وقفت على على البحر (يعني مطرح هذا)، أخذت نقطة ماء من هذا البحر ووضعتها أمامهم على الزورق.
فقال له الخضر: انظر إليها. شفت هذه نقطة الماء؟ قال له نعم. قال له هذا علمي مقابل علمي وصيّة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الإمام علي سلام الله عليه باب علمي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. تصوروا هذه النقطة اللي هو اللي عم يتحدث الخضر عن نفسه، هذا التوحيد الذي يمثله الخضر هذه القوة والقدرة والعلم والرؤيا والغيب وما الحياة لا ينتهي الموضوع مع الخضر سلام الله عليه، ورمز لها بنقطة أمام بحر
باب مدينة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. هذه المحاضرة يا أحيابي مهمة جداً ليفهم موضوع التوحيد. نكتشف بالتوحيد أنه من بدايات التوحيد هو المرآة أنك تكون تكون مرآته الشخص الذي أمامك. المرآة النابعة، أول شيء بيكون شخص بعد منها المرآة التي تعلم. فهمتوا كيف؟ المرآة التي تنتج الضوء لأنه الضوء اللي أمام مرآتك بين نفسك ونفسك هي مرآة تتشعب للوصول إلى التسبيح الخضرة الخضر يعني. فهون نرى وجود الخضر فينا
انتبهوا لهذه النقطة، وجود الخضر فينا. قلت لكم من قبل: سليمان عليه السلام هو مقام، إبراهيم فينا هو مقام، موسى هو مقام. المقامات هذه نحن إذا سيطرنا على غضب وشهوة وكذا وكذا، لأنه كل واحد يرتبط بمادة معينة. نفس الشيء الخضر هو مقام يا أحبة، في شخص يمثله موجود فيه العبد الصالح عز وجل، ليش قال العبد هون؟ عبداً من عبادنا، عبد من عبادنا، شوفوا هذه هذه هذه الكلمة مهمة جداً لأنه يمثل شيء معين. ويجب أن نفهمها يا أحبة خصوصاً هلا في هذه الليالي المباركة التي تربطنا بي الإمام علي سلام الله عليه بوجوده بموته باستشهاده يعني مع أنه هو بعده موجود يعني بس نحن عم نتحدث بالمعنى المادي.
نفس الشيء تربطنا برسول الله صلى الله عليه واله وسلم، نفس الشيء تربطنا بموسى، نفس الشيء تربطنا بالخضر عليه السلام، ليش موسى والخضر هما إلتقوا؟ أكيد كل الانبياء التقوا مع بعضهم بس ليش الله عز وجل ذكرها في سورة الكهف؟ وقلت لكم من قبل ارتباط الكهف في مسألة أصحاب الإمام المهدي سلام الله عليه، انه أخلاق التشريعية اللي كانت موجودة مع موسى هي مرتبطة مباشرة لان اخر شيء بالخضر عليه السلام ارتباط الخضر بالإمام المهدي هاي لازم نسالها لانفسنا،
إذا كنا مثلا مثل موسى، هل لا تستطيع معي صبرًا؟ ليه؟ لأنه ما بيتحمل موسى، موسى الشخص بده يسأل عن كل شيء، ما بيقدر يتصور الموضوع إلا من خلال التشريع. ولكن الخضر عليه السلام كان شايف الواحد والصفر بنفس الوقت، عشان هيك كان قادر يشوف الأبعد ما شاف موسى عليه السلام. آخر شيء يئس منه وقال له: خلص، هون بنفترق مع بعضنا البعض، ولا تحمل معي صبرًا. ما بيقدر، ما بتقدر تتحمل اللي إذا بنكمل مع بعضنا البعض. فإن شاء الله، الذين يحبون الإمام المهدي يقدروا يكملوا في هذه في هذا الطريق،
طريق رؤية الواحد والصفِر بنفس الوقت، كما تراها المادة، كما تراها الأرض، كما يراها الكون، كما يريد الله عز وجل أن يفسرها لنا من خلال الخضر اللي هو موجود في دَاخلِنا والخضر الحقيقي، لحتى نتشرف بلقائه المبارك. بسم الله الرحمن الرحيم: «والعصر إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر». والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.