تؤكد المحاضرة أن قضية استشهاد أهل البيت وعلى رأسهم الإمام الحسين والسيدة الزهراء ذات أبعاد سياسية عميقة ترتبط بالولاية وخط الأنبياء وليست مجرد أحداث تاريخية عابرة. وتشير إلى أن إحياء المناسبات الدينية والعاشورائية يفقد معناه الحقيقي إذا تم تجريده من المواقف والشعارات السياسية المرتبطة بنصرة الحق وقضايا الأمة كقضية فلسطين والظهور الشريف. وتنتقد المحاضرة حصر الدين في زوايا تاريخية أو طقوس شكلية دون ربطه بواقع العصر وتطبيق قيمه الأخلاقية والاجتماعية والسياسية. كما توضح أن الإسلام دين تكاملي وفطري تدل تشريعاته وقيمه العليا على العدالة والرعاية الاجتماعية.
كلها شغلة. الذي قتل الإمام الحسين والذي قتل السيدة الزهراء والذي قتل الإمام علي والحسن والحسين وأهل الكساء كليتهم، حتى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هي المواضيع السياسية. لم يقتل الرسول يعني بمعنى القتل الأساسي من أجل موضوع فقط لكي تتوضأ مثلاً أو فقط من أجل موضوع كذا. طبعاً هذا يمشي بخط متوازٍ مع الخط العقائدي. يعني مثلاً أنت كشخص عقائدي يجب أن يكون لك مبنى سياسي، هذا المبنى السياسي هو الذي يحافظ على منحى العقائد الذي أنت موجود فيه.
لمَ؟ لأن الناس كليتهم الموجودين في الدول على دين ملوكهم. يعني مثلاً شوفوا العالم العربي اليوم. ونحن دائماً نبهنا عن يعني شوفوا الفيديوهات القديمة التي تتحدث عن السياسة. قلت لكم إنه وقتها إن الناس على دين ملوك، حتى لو لم تكن هناك ملوك فعلياً بل هناك رؤساء، شوفوا مثلاً الجزائر، شوفوا عذراً المغرب، شوفوا الذي موجود بالسعودية، هي مملكة ولكن بمصر بكذا موضوع التطبيع. التطبيع مع الصهاينة وهالأمور كلياتها، كيف مباشرة انتقل الموضوع مع الناس كلياتها وقامت تطبل وتزمر فجأة من قيادة عروبية مستقلة وعاصمتها فلسطين وكذا، قلبوا مباشرة مع الملوك والرؤساء والسياسيين لمَ؟ لهذا المنحى لمَ؟
لأنهم ما عندهم مرجعية سياسية حقيقية، ما عندهم مرجعية دينية حقيقية. اليوم الأمور عند الشيعة تتشابه مع بعضها البعض. إذا ما صار في فهم لموضوع الثأر من مَن يكون؟ فإذن لا يعني إحياء المراكز أو المراسم الحسينية بغض النظر عن القرب الإلهي المعنوي لها أي قيمة. إذا ما في شعارات سياسية موجودة عند الإحياء السياسي والإحياء المعنوي والإحياء الكربلائي والعاشورائي والإحياء الفاطمي لهذه المناسبات ما لها أي معنى. وهذا الشيء مفرغ منه وأنا عم أعطيكم عصارة عصارة عصارة الموضوع الذي قام عليه الإمام علي (سلام الله عليه).
الموضوع لا يتعلق بمسألة المعرفة والانتشار وكذا، الموضوع موجود في صلب العقيدة الشيعية. الموضوع موجود في صلب العقيدة الشيعية، نعم الصهاينة مستعدون يفتحون لكم قنوات، يعلموكم الصلاة ويعلموكم الحديث، ويعلموكم القرآن، ويعلموكم ليلاً نهاراً تندبون الإمام الحسين والسيدة الزهراء ولكن ابعدوا عن الموضوع السياسي، ماذا تريدون منه؟ وأنتُم خليكم بالتاريخ الذي أنتُم عايشون فيه ماذا تريدون منه؟ هذا ما موجود عندنا اليوم، شوفوا القنوات الشيعية كلياتها ما لها دعوة بموضوع التوجيهات السياسية المرتبطة بالموضوع الإسلامي الحقيقي المرتبط بالظهور الشريف.
يعني مثلاً الظهور الشريف يتطلب نزول السيد عيسى المسيح في فلسطين. وهذا الشيء مربوط في سورة الإسراء. هذا الشيء مربوط في سورة الإسراء، لما تحدث الله عز وجل في سورة الإسراء قال من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، طيب جاء مجموعة من الناس قالوا لك المسجد الأقصى موجود في العراق، قالوا لك نسأل لا المسجد الأقصى موجود في كذا. المسجد الأقصى موجود في جسمك، المسجد الأقصى موجود في كذا لمَ؟ لكي ينهوا الموضوع كلياته، هم مستعدون يتحدثون لكم ليلاً نهاراً عن الدين ولكن ابعدوا عن الموضوع الفلسطيني، ابعدوا عن الموضوع لأنه هذا موضوع إذن فلسطين خونة يقولون لك، هم سنة ماذا تريدون فيهم؟
هم متعصبون هم كذا ولكن الموضوع ليس موضوعاً مرتبطاً بموضوع السنة هو موضوع خط إلهي الله عز وجل جعله في القرآن الكريم. قال لك إن هذا الظهور لا يكون إلا على يد قوم مؤمنين. هذا الموضوع لا يعني شرف القدس يقولون لك الذي عندنا في لبنان يقول لك أحد العلماء يقول ليأبى إلا أن يتحرر على أيدي المؤمنين يعني تصور هنالك شرف بالموضوع. الله عز وجل جعل لتلك الأماكن شرفاً ومقاماً وعزاً وفخراً وهالأمور كلياتها. هذا موضوع مفرغ منه وكذا يعني نحن تحدثنا عنهم من قبل تقولون لي أنتم الموضوع هو موضوع عروبي، موضوع كذا تصنيفات القومية والفشل القومي والأشياء كلياتها، لا.
ما دخلوا الموضوع بالقومية وما دخلوا الموضوع هذا دخلوه في صلب مقام به رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) واستشهد وهو وأهل البيت جميعاً وأهل الكساء من دونه بسبب هذه الأسباب. بسبب هذه الأسباب، لذلك مثلاً خلينا نطرح الموضوع الأول. استشهاد السيدة الزهراء جاء من أجل موقع الله عز وجل أعطاه لأمير المؤمنين سلام الله عليه بالموضوع الولائي، ولكن السبب الرئيسي هو الموضوع السياسي. الموضوع السياسي أن الله عز وجل استخلف على الأرض،
استخلفه من الناحية السياسية ومن الناحية الإمامية والولائية، مضبوط ولا لا؟ طيب، لما يجيء يقول لك رسول الله الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا عن المكان السياسي. هم يضلون إمامان قاما أو قعدا أو أوقعتموهما على موضوع الخلافة، يعني الرسول صلى الله عليه وآله وسلم شق هذا الموضوع أنه موضوع الولاية لازم يضل موجود طول الوقت. لذلك الموضوع السياسي هو موضوع يكمل معنا المواضيع ولكن أيها الأحبة ليش بس الإمام الحسين بيكون بس موجود بالعشر أيام ما بيكون موجود بالسنة كلياتها؟
لأننا ننحصر في زاوية تاريخية فقط، زاوية تاريخية التي قالت يزيد قتل الإمام الحسين، طيب ما اثنيناتهم عند الله، اثنيناتهم عند الله، يعني جنازة الحسين كيف بتصير؟ منروح بنقتل يزيد ما يزيد ميت. لكن أنتم ليش عم تحييوا المواكب الحسينية؟ ليش عم تطعموه؟ هل هو لغرض الأكل يعني؟ هل هو لغرض الاستعراض لشو اسمه؟ عندما تقوم الفضائيات طول الوقت في المواكب بس بتلاقي ست كبيرة عم تمشي بتجي بتسلط عليها الضوء طول الوقت، بتلاقي واحد مثلاً عم يمشي على
على عكاز بتجي لعنده وبتصير تسلط الضوء عليه طول الوقت، لمَ؟ لأن هؤلاء الفضائيات يريدون تزييف الواقع الشيعي بالكامل. مع احترامي لهؤلاء الناس الذين هم عم يعملونه، مع احترامي للمحاضرين كليتهم عم يعطوا محاضرات، إذا أنت ما تحدثت عن الإمام الحسين هون هلا في هذا العصر وطبقته على هذا العصر، وطبقت الواقع السياسي على هذا العصر، ماذا تستفيد أنا إذا عرفت أنه يزيد ولا مش يزيد هو الذي قتله؟ فهذا انعكس على الموضوع الذي لعلاتنا، صاروا في ناس كثر من أنقال عما عم يفهموا ليش لازم يعلموا أولادهم عن يزيد والإمام الحسين.
هذا تعليمهم عن يزيد والإمام الحسين يجب أن يكون ويقال على المنابر إنه لحتى أولادكم لما يكبروا ما يصيروا مجرمين مثل داعش مثلاً، أو مثل الطوائف الأخرى التي تقطع الرؤوس وتأكل الأكباد، وهذه الأمور شفناها كلياتها في سوريا والعراق، وهي كلياتها لأنها مزروعة، لا زالت مزروعة بهؤلاء القوم. هذه من النواحي، من نواحي أخرى الأبعاد التي يجب أن نتكلم عنها الأبعاد الحسينية هي أنه كيف يتحول الإنسان إلى إنسان حسيني حقيقي، لا يرتبط بالأصنام.
نحن لما نقول عن أصنام نقول هذا الشخص تاريخه. مثلاً الفساد هو لما امتلأ عن طريق السياسي. طيب نحن إذا بنلاقي حياتنا بالعالم العربي، نحن لا نعيش الإسلام. بالعالم العربي لا نعيش الإسلام، ما في عنا إسلام. لا أريد أن أقول إنه بالعالم الغربي يعيش الإسلام. أتعرفون ليش وصلت هذه النقطة؟ خلينا نفكر فيها أعمق من التفكير الغربي نفسه، خلينا نكون على مستوى اليوم على مستوى كبير من الفهم والعلم. ليش العلماء الغرب وعلماء وبعض علماء المسلمين قالوا أننا رأينا الإسلام في الغرب؟
لمَ؟ لأن الإسلام دين تكامل، دين كمال. ماذا يعني كمال؟ يعني مثلاً إذا شخص الآن بر بوالدته، عم يعمل بر بها، كبرت بالعمر وحملها وأخذها على المستشفى وكذا هل هذا الفعل فعل إسلامي؟ نعم، هو فعل إسلامي ولكن هذا الموجود بالغرب لا يعرف أنه فعل إسلامي لمَ؟ لأنه دال على الكمال. يعني الدين كدين فيه أسس، هذه الأسس هي أسس عالمية أتت لأنها بالفطرة. الإسلام أتى لتطويرها من الناحية السياسية. إذا نحن درسنا هذا بالفكره بالعموم نجد أن الكمال الذي وصل إليه الغرب في ثقافاتهم،
أنا لا أتحدث عن ثقافاتهم بتعاملهم مع بعضهم، أنا عم بتحدث عن الدولة كدولة، عم بتحدث عن نظام الرعاية الاجتماعية الموجود فيها، عم بتحدث عن طريقة تعاملهم مع بعضهم البعض، فقال العلماء الغربيون إن هنا الإسلام في الغرب. الحقيقة هو الإسلام لأنه تكاملي، لأنه أخلاقي، لأنه فطري، ماذا؟ فقالوا الإسلام موجود به، سبحان الله، يعني دلوا على الإسلام من خلال شيء جيد. فنحن نفس الشيء في أوطاننا العربية، نحن ما في عنا أشياء جيدة للأسف، عنا مثلاً حب الناس لبعضهم البعض،
وهذا عم يندثر. لمَ؟ لطغيان المادة، المادة الموجودة نحن فيها. طيب، نحن إذا فكرنا من ناحية تكاملية نذهب إلى أين؟ نذهب على أسس غير سليمة بالإسلام، يعني ليس الإسلام كدين، لا الإسلام كمذهب.
#هل_تعرف_مامعنى_يالثارات_الحسين⁉️ وهل انت مدرك ان كل ماجرى على اهل البيت عليهم السلام من ظلم وقتل وتصفية سببه #سياسي.. لاينفصل الدين عن السياسة لان الدين الاسلامي دين تكاملي شمولي ولكي لا تتوه وتضيع في دوامة الظلمات عليك ان تفهم السياسة وتبني ارائك على اساس سياسي صحيح لان النظام الطاغوتي هو نفسه ويتكرر زمنيا بتغيير الاشخاص والقتلة ففي كل زمن هنالك حبتر وزريق ويزيد ومعاوية لعنة الله عليهم هو👈 #النظام الذي قتل النبي #محمد وقتل #اله الاطهار صلوات الله عليهم واحدا تلو الاخر… ومازال حتى الان يحصد ارواح شيعة ومحبين الرسول الاعظم واله الاطهار صلى الله عليهم واله وسلم… 🔸لذلك انت في أمان مادامك مدرك لهذا النظام الطاغوتي وكيف يعمل وماهي غايته ..ومن هم جنوده… !! الشرح الوافي نستمع اليه من العبد محمدموسى