تتناول المحاضرة أحداث غضب الطبيعة والكون نتيجة انتشار الفساد والبعد عن الله عز وجل، مستعرضة قصة أميرة الروم السيدة نرجس وكيفية زواجها بالإمام الحسن العسكري وولادة الإمام المهدي. كما تبين المحاضرة فضل ليلة النصف من شعبان بوصفها ليلة القدر الصغرى، وتوضح فضائل وعظيّة قراءة سورة القدر في حياة المسلم. وتختتم بالدعاء لله تعجيل فرج الإمام المهدي ونصرة الإسلام وإظهار الحق.
بسم الله الرحمن الرحيم النهارده هنبتدي في موضوع جديد ان شاء الله يعجبكم اسمع معي اللي انا بقوله ده الحمد لله الذي من خشيته ترعد السماء وسكانها من خشيه الله ترعد السماء وسكانا الرعد بتاع السماء من خشيه الله وترجف الارض وعمارها ترجف الارض زلازل الارض دي من خشيه الله وترجف الارض وعمارها وتموج البحار ومن ومن يسبح فيها من خشيه
الله يعني لما نيجي نسمع الكلام ده ونشوف احوالنا اللي في الدنيا قدامنا دي نجد ان ده نوع من غضب الله يا جماعه يعني لما ربنا يشوف انه خلق الخلق ده كله بيديهم وبيعطيهم ومعيشهم تمام تمام وفلوس وولاده وكل حاجه وهم بعيد عنه ومخالفين عنه بعتلهم رسائل في رسائل في رسائل ولا حد سامع ولا حد شايف ولا حد حاسس بحاجه هنا بدا الغضب ولما يغضب ربنا تغضب الطبيعه على غضبه واللي احنا فيه ده غضب الطبيعه غضبت لغضب الله الحمد لله الذي
ترجف ترجف الحمد لله الذي من خشيته ترعد السماء وسكره ترعد شايف الرعد ويسبح الرعد وبحمده من خشيته ترعد خشيته ربنا زعلان غضبان وترجف الارض وعماره وعمارها كل رجفه الارض دي غضبانه على غضب الله لان الدنيا فاع فيها الفساد في القرف فع فيها البعد عن الله فيها الاجرام والقتل والالحاد والكفر ده حتى بعد المسلمين مش هقول كلهم
تقول لهم ان ده غضب من عند ربنا لان ربنا زعلان منكم لان اللي بتعملوه في الدنيا بتاعته دي غلط ما يردوش الامام طيب شيخ الايمان بقى قدامه 100 سنه ليطلع بتتكلموا كلام من عقلكم مش حاسين باللي بيحصل خالص مش حاسين الدنيا فيها ايه ماشيين بتاكلوه وبتشربوا وبتنام وبتهزروا وبتضحك وبتروح وبتزوره وبتعملوا وبتعملوا وعيد ميلاد وحفلات وكاتب كتابه وانا حاسين بالدنيا فيها حاجه وبعدين يجي ايه اسمع على اليوتيوب ناس يقول لك ايه قال الشيخ الفلاني الشيخ مش عايزه اسمي اسماء لان ما
انا ما بنتقدش اشخاص بنتقد اقوال يقول لك الشيخ طلع واهل عرف معاد امتى هيطلع الامام المهدي عن طريق البحث وكتاب نعيم ابن حماد وما بعرفش يا عم صلي على النبي قال لك لا تاتيكم الا بغته وبعدين يسالونك عن الساعه فيما انت من ذكراها لما ربنا يقول لمحمد فيما انت من ذكراها تقول لي فلان عرفها تاتيكم بغته بغته مش ضروري علامات مش ضروري اي حاجه تبص تلاقيه مره واحده كده اتقلب لحاله وطلع الامام انت تقدر تعرف الامام هيطلع
ولا يقعد يقول لك ايه الامام مش عايز ينتخبوه وهيبعد عنهم ويهرب منهم ايه ايه ايه اسمع الموضوع بتاع النهارده وشوف امامك كيف هو الامام اللي انت بتحكي عليه ده مش زيك مش شخص مثلك ابدا ابدا
الله سبحانه وتعالى قال لك انا دلوقتي غضبان وزعلان وزعلان منكم كلكم واللي هيحصل فيكم ده اكتر واكتر واكتر الا شوف كلمه الا من اراد ان ينقذ نفسه قدامه باب واحد اذا دخلت من هذا الباب انقذت نفسك ودخلت فيه المصالحه معي ايه هو الباب يا الله باب الامام المهدي اذا دخلت في ولايه في ولايه الامام المهدي انقصت نفسك اذا طنشت وقلت لا ولسه وما جاش ومش مصدق ومش خليك بره اتلقى اللي هيجرى فيك
الامام المهدي له خصوصيه خاصه عند الله خصوصيه خاصه عند جميع الائمه جميع لما اقول لك الامام المهدي الامام الصادق لو حضرت في وقته لكنت خدمته كنت خادم عنده له خصوصيه خاصه لان من وقت ما ربنا خلق النور ده قال لك هو النور ده بتاعي انا ده اللي هينزل في ارضي ده اللي هيحط دولتي ده اللي هينشر ديني صح حديك فكره عن الامام المهدي وهديك فكره عن اميره الامراء اللي خلفت الامام المهدي اسمع معي
بنوته حلوه قوي اوروبيه جميله جدا جدها كان قيصر روما عايشين في ايطاليا جديدا كان بيحبها جدا جدا جدا معلق بها ومن صغرها اخذها وعلمها كل اللغات اللي يقدر يعلمها لي علمها معظم اللغات وكان يهتم فيها اهتمام كبير قوي ايه ما تطلبي قبلها قيصر الملك بتاع البلد لما بقت في سن الشباب قال انا مش عايز البنت دي تغيب عني ابدا انا هجوزها ابن اخويا فقال نعمل
في عرس بتاعها ونعزم فيها القساوسه والرهبان ونعلق الصلبان على الحيطان ونعمل منبر عالي عالي عشان اطلع القي عليه الخطبه والقي عليهم التحيه ونعقد القران زوقوا القصر تمام تمام وزوقه الحيطان وزوقه الدنيا وعبوا الارض وعبوا الكراسي وحطوا وعملوا وخلوا والدنيا كلها بقت كلها مزوقه بالصلبان وعمل المنبر وكل حاجه تمام تمام وحضروا الناس وحضروا الناس الكبار في البلد وحضروا وحضروا
وبدايه الحفل مره واحده نهدي المنبر وقعت الصلبان من على الحيطان وقع السقف والناس قامت تجري والرهبان قال له لا ده فال وحش ما بدناش نقعد ولا بدنا نتعرض للموضوع ده تاني هربوا وراحوا الاب قاعد الجد قاعد ايه اللي بيحصل اللي بيحصل الناس هربت والناس مشيت الدنيا اتكسرت ليه نوقف الموضوع خلص مش عايز زي ما تقول كده البنت بينها وبين نفسها طبعا هي ما بتعرفش تقول الحمد لله انا بقولها المهم عدت ايام
نامت شافت في الرؤيه رؤيه غريبه قوي رأت أن المسيح عليه السلام داخل ومعه شمعون الصفا ومعه بعض الحواريين، وقعدوا في مكان قليلاً ودخل رجل نوراني ومعه امرأة نورانية ومعهم شاب جميل نوراني أيضاً وقعدوا في المكان. وفجأة وجدت البنت الرجل النوراني هذا يقول له: يقول أنا محمد رسول الله، تسمح لي يا روح الله أني أتقدم بطلب يد بنتك
مليكة؟ فطبعا المسيح قال له: لي الشرف والعز والكرامة أني أعطي لك إياها. وهي قاعدة تتفرج مسطولة، هم هو يطلب يدها والثاني يوافق وهي قاعدة لا تعرف ماذا يحصل، جايين يتجوزوها! وقال له: بطلبها لابني هذا، وشاور على ابنه الذي قاعد جنب الست النورانية هذه. فهي بصت على الشاب هذا علقت فيه بجنون، الله! ما الجمال والنور الذي فيه هذا؟ المهم تكلموا وقام محمد رسول الله صلى الله عليه وآله قال
كلمة بسيطة هكذا، وقام عيسى قال كلمة بسيطة هكذا، وعقدوا القران. وانتهى المنام، قامت من النوم فرحانة تمشي في البيت وتنط مثل العصفور وتنط وفرحانة وتضحك وفرحانة وفرحانة، ما جابت سيرة لحد أبداً باللي شافته. عدت أيام وكل يوم تنام تقول: أشوف، ما يجيش، أشوفه، ما يجيش. عدت شهور ما جاش، بدأت تأخذ في نفسها، فقدت الأكل، نحف جسمها، مرضت، جَدُّها مش عارف يعمل إيه، يجيب لها
دكتور ورا دكتور ولا دكتور، ما فيش حد فاهم إيه اللي مالها وهي ساكته. فقالت له: يا جدي، يمكن، يمكن لو أنت أفرجت عن المسلمين الذين أنت حابسهم عندك وأعطيتهم أموالاً وطلعتهم، يمكن يفرج علي. قال لها: حاضر. فتح باب السجن وأمر أن المسلمين الذين في السجن كلهم يطلعوا يروحوا، وأعطاهم أيضاً قبل ما يروحوا. بتقول: أنا مثلت قدام جدي بقى أن أنا تعافيت لما عمل الحركة هذه، بس بعد برضه أنا حزينة وزعلانة، ما جاش الشاب الجميل الذي شفته هذا وكتب
كتابي عليه ما جاش. إلا في ليلة من الليالي، وجدت السيدة النورانية داخلة ومعها السيدة مريم عليهما السلام. فنطت وقالت لها: أنت فين من زمان ما شفتكش وما جيتيش، أين هو؟ ليه ما جاش معك؟ قالت لها: ما يقدرش يجيك لأنك مشركة. قالت لها: يعني إيه؟ قالت لها: يعني أنت لسه على دين المشركين. ردت السيدة مريم قالت لها: هذا مش دين عيسى اللي أنتم عليه، هذا دين إشراك، اسمعي حتقول لك إيه. قالت لها: لو عايزة تدخلي في دينه بتقولي: لا إله إلا الله محمد رسول الله
علي ولي الله. فرحت، إيه اللي لها؟ آه آه آه، أنا بقول لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله وبقولها من قلبي من قلبي من قلبي وحابة أكون زيكم. راحت مسكاها السيدة فاطمة وحضناها، حضناها جامد وقالت لها: خلاص، هو هيجي يشوفك. قامت من النوم فرحانة واستعدت قوتها: أنا جوعان عايز أكل. وجدها بتبص عليها كده وفرح: بنت هتاكل خلاص! أنتوا حطوا لي أكل، أنا جوعانة عايزة أكل. شافته في المنام قالت له: ليه ما بتجيش عندي؟ وأيه بقى؟ اسمعي، أنا جيت
عندك عشان أبلغك رسالة، تسمعي اللي بقوله لك وتنفذيه. هتلاقيه قال لها: أبوك جدك هيبعت حملة على العرب، بتطلعي مع الحملة، هيبقى فيها، هيكون فيها خدم، تلبسي ملابس الخدم وتغطي نفسك، ما تخليش حد شوفك، تخففي في زي خادمات، واخرجي مع الحمله في السر، في الطريق يقبضوا عليك وياخدوكم أُسارى، بعدين أنا هتصرف. لبست زي ما قال، وحضرت حالها وقت الحملة ما طلعت وطلعت مع الخدم وهربت معه الحملة، وقعت في الطريق في
أيديهم وأخدوها من ضمن الأسرى، طبعا من ضمن الأسرى بياخدوا النسوان النخاسين، سوق النخاسين هذا بينقوا النسوان ويحطوهم عشان يبيعوهم. فاخترها واحد من النخاسين بحطها عنده مع باقي النساء. فبتقول: لاحظت أن أنا كل ما واحد يجي يشتري واحدة يقعد يحسس عليها ويشوف البضاعة هذه هتعجبه ولا لا، والنسوان ساكتة، بس أنا ما خليتش ولا حد يلمسني، كل ما يجي واحد أقول له: شيل إيدك، ما حد يلمسني. قالت: أنا كنت لابسة ثوب أخضر طويل، وحاطة عليّ كمان عباية خضراء طويلة حرير،
فكنت يعني لابسة لبس محتشم فما كانش حد يقدر يجي يلمسني أبداً، وكل ما يجي أنفر فيه فيبعد. واحد من اللي واقفين عجبته قوي يعني اهتمامها وكرامتها فقال: أنا باخدها لو بإيش ما تطلب بعطيك، قال: إيش ما أطلب بعطي؟ قال له: بعطيك إيش ما تطلب أنا بدي إياها. فجت قالت له: اسمع يا فلان، أنا ما لي رغبة فيك، لو أخدتني مش هخليك تلمسني، ما لي رغبة فيك فوفر فلوسك وابعد عني. فالنخاس قال لك: إيه، لو أنا غصبتها هيرجعني
يقول لي: خد بضاعتك بديش إياها. فقال له: سيبها بقى خلاص. فتركها ومشي. لما مشي، كان مين واقف؟ واحد من اتباع الإمام الهادي كان بعته قال له: تعال هنا، قال له: بتروح على سوق النخاسين وبتشوف النخاس فلان الفلاني شكله كذا لابس كذا، بتوقف عنده، لما تشوفهم مشيوا بتتقدم أنت وتطلب واحدة لابسة أخضر قاعدة هناك، بتعطيها المكتوب هذا، بتعطيها المكتوب هذا وبتستنى حتقول لك إيه. تقدم هو منها وقال لها: مكتوب لك باللغة
الأرامية ولا الرومية. فتحت المكتوب، ولقيته من الحسن، ضلّت تبكي تبكي وتبوس في المكتوب وتحطه على صدرها وت بروح معك، بروح معك، بروح معك. استعجب، قال له: خذها، أنا أريد المبلغ الفلاني. قال له: في الكيس ها هو. كان الإمام حاسب بالضبط الذي سيطلبه في قلبه، الكيس ها هو بالمبلغ فيه، فأخذها ومشى. لما مشى وهم في الطريق تعبت من السفر، فراجع على مكان هو يعرفه لكي يرتاحوا فيه، فقال
لها: ممكِن أسألك سؤالاً؟ قالت له: قُل. قال لها: ما المكتوب الذي جعلك تبكي وتقولين أروحه، شو هذا؟ حكت له قصتها. قال لها: يعني أنت أميرة؟ قالت له: أجل. قال: أنت أميرة وأخذوك أسيرة؟ فالمهم، تكلمت معه، إلى غاية بيت الإمام الهادي. الإمام الهادي نادى على أخته حكيمة، قال لها: يا حكيمة يا أختي، وصلت الأميرة. وصلت الأميرة. كان لما سألها النخاس: اسمك إيه؟ قالت له: نرجس، ما قالت له مليكة، قالت
له: نرجس. قال لها: يا نرجس - الإمام عرف على طول أنها سمت حالها نرجس - قال لها: يا نرجس، تروحي مع عمتك حكيمة تعلمك وتأهلك بالزواج؟ فدخلت على البيت مع حكيمة، علمتها الدين، وعلمتها الصلاة، وعلمتها كل حاجة، وأهلتها كعروس، وبعدين قدمتها للي في بيت الإمام الحسن العسكري، تزوجها وعاشوا في تبات ونبات. المهم، بعد كذا شهر، لقيت حكيمة ابنها الحسن العسكري يناديها: عمتي يا عمتي، أنا أعرف أنك صائمة اليوم، تعالي افطري عندي؛ لأن
نرجس ستولد. أنتِ ستولِدين إيه يا بني؟ هذه ليست حاملاً، ما شفت لها بطناً طالعةً ولا حاجة. لا لا، ستولد الليلة عمتي، تعالي. قالت له: طيب، يعني معناته أعطيك إشارة أنه كلهم كانوا يصومون يوم خمسة عشر شعبان، انتبه. شوف اللي جاي بقى وانتبه عليه كويس. بتقول: أفطرت، وهي نايمة، وصليت، وغفيت شوية لغاية ما قمت صلاة، صليت صلاة الليل وقرأت التعقيبات، وخلصت، وبعدين قلت: طلع الفجر ولا ما طلعش؟
عندهم ساعة بقى زينا كده، يا ترى طلع الفجر ولا ما طلعش؟ طلعت على الباب لكي أرى الفجر طلع؟ لا، عمتي، كمان شوية، كمان بس استني شوية شوية، هو سيحصل سيحصل. رجعت تاني، بتقول: قعدت شوية ولقيتها اتفزعت وقامت، فجيت حضنتها، قلت لها: اسم الله عليكِ، اسم الله عليكِ، مالك؟ قالت لي: سيحصل الذي قال عليه الإمام. دي أهدي أهدي آه دي قالت لها الكلمتين دول، سمعت صوت الإمام يقول لها: يعني القدر، اقرئي عليها سورة القدر.
فبتقول: قرأت سورة القدر عليها، ولقيت اللي في بطنها يقرؤها معي! فزعت فزعت، ويسلم علي في ساعة، وقعدت على الكرسي وأخذتني غيبوبة؛ يعني أغمي علي. فقال لها: يا عمتي يا عمتي، ما تفزعيش، قال لها: نحن
مخلوقات ينطقنا الله بالحكمة صغاراً، ويجعلنا حجة في أرضه كباراً، ما تخافيش. بتقول: فقت من الغيبوبة، ما لقيتش مريم ولا الأوضة، كلها مغطية بالنور، بحيث النور ما شفتش حاجة، ما شفتش على السرير حاجة، فقلت له يا حسن:
«لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن جدي محمد رسول الله، وأبي أمير المؤمنين، وإمامي الحسن، وإمامي الحسين» وقعد يعدد الأئمة لغاية ما وصل لعنده سكت، وبعدين قال لي: «اللهم أنجز لي ما وعدتني، وثبت وطأتي، واملأ الأرض به عدلاً وقسطاً». شايف إمامك شو بيقول وهو صغير وهو مولود، مش خايف وبيهرب وبيلحقوه العلماء السبعة الذين بتقولون عليهم؟ شايف إمامك كيف اتولد إزاي؟ المهم، نطق الإمام الحسن العسكري وقال
لها: يا عمتي يا عمتي، أعطيني إياه. فبتقول: جيت أحمله، الملائكة ترفرف حواليه حواليه حواليه حواليه، أعطيته لأبوه، أنا فزعت، أعطيته لأبوه، فحط لسانه في بقه، وبعدين قال لها: خذيه، أعطيه لأمه ترضعه، وبعد ما ترضعه أعطيني إياه. وصلته لأمه رضعته، وبعد ما رضعته وقلت له: ابنك ها هو، أعطاه للملائكة، الملائكة غيبوه. هذا إمامك، مش إمامك الخائف الهربان الذي بيجروا بيلحقوه، فهمت؟ هذا يديك فكرة بقى، إيه يا عمتي؟ اقرئي عليه
«إنا أنزلناه في ليلة القدر»، يبقى مين اللي أنزل في ليلة القدر؟ مين من الذي أنزل في ليلة القدر؟ القرآن الناطق أنزل في ليلة القدر، والقران الصامت أنزل في ليلة القدر، 23، عشان كده الإمام الصادق والإمام الباقر والإمام علي الرضا يقول لك: ليلة 15 شعبان ليلة القدر الصغرى، فيها تقدر أحوال العباد وأقدار العباد، وكل حاجة للعباد بتقدر في الليلة دي بتقدر، إنما في ليلة 23 يمضي الإمام
عليها تمام OK، بتتوزع. فخذ بالك، في ليلة قدر صغرى وليلة قدر كبرى، ليلة القدر الصغرى هي ليلة هي 15 شعبان، وليلة القدر الكبرى هي 23 رمضان. 15 شعبان ده ميلاد الإمام المهدي، طبعا كل سنة بيجي مع السنة الهجرية الميلادية شكل؛ يعني يوم ما اتولد كان بشهر 7، السنة دي كان بشهر 3، الأيام بتلف. فليلة 15 شعبان بيقول لك: ليلة يغفر فيها الذنوب. يتكلم الإمام الصادق ويقول إنها
ليلة تغفر فيها الذنوب، وتجاب فيها الدعوة، ولا ممكن تدعي ربنا دعوة فيها صلاح لك إلا يستجاب فيها، وبعدين يقول لك: يفتح فيها الأبواب، أبواب الجنان تفتح فيها أبواب الجنان للي أعمالهم نظيفة ولا أعمالهم طيبة، واللي واللي تتفتح الأبواب لهم وتستقبل أعمالهم هناك، وبعدين التوبة تقبل. الاستغفار يقبل. الدعاء يقبل، كل شيء فيها يقبل في الليلة العظيمة هذه، ولذلك كان من أول رسول الله (صلى الله عليه وآله)
إلى الإمام المهدي، كان الأئمة كلهم يصومون في الليلة هذه ويحتفلون بها كليلة قدر. ماشي؟ طيب.
أقول لك، جبرائيل كان يحكي مع الرسول عليه الصلاة والسلام، يقول له: الذي نام فيها ينام خاسراً حاجات كثيرة قوي، الذي ينام في الليلة هذه؛ لأننا نحن الآن نفكر ماذا؟ آه، 15 شعبان عيد ميلاد الإمام. بكل السذاجة هذه؟ 15 شعبان عيد ميلاد الإمام؟ نحتفل بماذا؟ يلا، نجوب له تورتاية ونقعد نأكلها، ونقعد نتكلم؟ لا، 15 شعبان هذا أنت هذه ليلة قدر، أنت ليلة القدر هذه تتقدر فيها أعمالك وأحوالك، واعمل فيها وادعُ فيها، ودعاؤك فيها مستجاب، لا تفوتها
عليك، زيها زي 23 رمضان. طيب. سورة القدر، السورة السحرية الموجودة فيك في ديننا ونحن لست حاسين بها؛ سورة سحرية يعني جوهرة موجودة قلب المصحف وأنت لست حاسساً بها، وجوهره ماذا؟ أداها لك في منتهى البساطة، تعرف ربنا عندما يديك شيئاً لا يحملك شيئاً ثقيلاً، حملك شيئاً ناعماً وشيئاً خفيفاً، قال لك ماذا؟ قال لك السورة هذه تحمل أركان الإيمان كله. كله؟ كيف يا رب كل أركان دينك حملتها
السورة؟ اسمع: «إنا أنزلناه في ليلة القدر»، أنزلنا ماذا؟ القرآن، أنزلناه على مين؟ على محمد رسول الله، مين سيتولى بعد محمد؟ الإمام علي في الولاية؛ فالسورة التي تحمل القرآن والنبوة والولاية، فتحمل كل أركان دينك السورة هذه، ولذلك يقول لك ماذا؟ من قرأها سراً له ثواب، من قرأها جهراً له ثواب، من قرأها في صلاته له ثواب. طيب، ما ثوابها؟ قال لك لو قرأتها في السر،
كالمتشحط في دمه في سبيل الله، ومن قرأها جهراً كان كالحامل سيفه في سبيل الله، ومن قرأها في صلاته نادى من بطنان العرش قال له: يا عبد الله، استأنف العمل فقد غفر لك. تخيل وأنت واقف بتصلي الظهر والعصر أو المغرب تقرأ سورة الإخلاص «وإنا أنزلناه في ليلة القدر»، تغفر كل ذنوبك، تمحى، تمحى بالسورة هذه. «إنا أنزلناه» تمحي كل الذنوب، ولذلك يقول لك ماذا؟
الإمام الإمام الباقر يقول عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السلام قال: علي عليه السلام علم اتباعه في إحدى الليالي ربع مئة حاجة، الربع مئة حاجة هذه 400 علم من ضمن الحاجات التي علمها لهم قال لهم: تقرؤون كل ليلة الإخلاص 11 مرة، القدر 11 مرة، آية الكرسي 11 مرة، تنام ليس عليك ولا ذنب، ولا يستطيع الشيطان أن يقربك، بس هي تفضل تقرأ وراء وراء صلاة الصبح،
بل الأفضل وراء صلاة الصبح لكي تفضل بالنهار بدون ولا ذنب ولا يقربك الشيطان. 11 مرة، يعني هذا أنت وأنت تمشط شعرك تقولها 11 مرة، كل واحدة ثلاث سور 11 مرة، لا يقربك الشيطان ولا ترتكب أي ذنب. شوف البساطة في دينك إلى أي حد؟ شوفوا البساطة والرحمة بتاعة ربنا إلى أي حد؟ وأنت ملهي، لست حاسساً، لست فاكماً، لست سامعاً. السورة هذه تنفعك في ثلاثة مواضع: وقت الاحتضار، وقت ظهور عالم البرزخ قدام عينيك وشرفته، وقت
المساءلة في القبر، وتنفعك وقت المحشر أيضاً. أنت من قراء سورة القدر، عدي؛ أنت من قراء سورة القدر، رحيم، ليس هناك شيء يخوفك أبداً. امشي، سهلة، سهلة، وإياكم تنسوها.
طيب، الآن أنا أريد أن أعمل شيئاً، أنا يمكن أوقف التسجيل في شهر رمضان، لا أعرف كيف يجيء بس يعني لا تزعلوا عندما طولت عليكم أنه يمكن في شهر رمضان ما أقدر أشجل. الآن أنا أريد أن أقول شيئاً وتقولوا وراي (يعني أنتم تسمعوني بس) قولوا وراي يا سامعي، سنقرها وتقرؤونها معي: نقول ماذا؟ اللهم صل، اللهم صل على ولي أمرك القائم المؤمل،
اللهم اجعله الداعي إلى كتابك والقائم بدينك، ادعُ إلى كتابك والقائم بدينك؛ لأن الكتاب بتاعنا الكتاب بتاعنا سيضبطه هو والدين بتاعك سيعدله هو؛ لأن دينك ليس معدولاً. أعلمك كيف تصلي من أول وجديد، أعلمك كيف تذكر علياً في التشهد الأوسط والأخير، أعلمك كيف تقرأ القرآن صح، أعلمك كيف تصلي صح، أعلمك متى يبدأ شهر رمضان صح، أعلمك متى تعيد صح، متى تحج صح. كل هذا ستتعلمه جديداً جديداً جديداً، دين جديد
جديد هو دين محمد رسول الله الذي اختفى والذي تغير، سيعلمه لك الإمام المهدي. صح؟ استخلفه في الأرض كما استخلفت الذين من قبله وقل له، ومكّن له دينك الذي ارتضيته له،
يعبدك لا يشرك بك شيئاً. اللهم أعززه وأعزز به، آمين، قولوا معي: آمين، وانصره وانتصر به، آمين، انصره على أعدائه ولا أعداء الناس الذين الآن فكرين نفسهم هم وبس، وليس هناك حد غيرهم، وليس هناك حد أقوى منهم وليس حد يقدر عليهم، لا، سيقدر عليكم سيرجعكم وسينزلكم،
وانصرنا نصراً عزيزاً وافتح له فتحاً يسيراً، واجعل له من لدنك سلطاناً نصيراً على جميع الدول، على جميع القرى الأرضية، كل سلطان، اللهم أظهر به دينك وسنة نبيك، سنة تعطلت. السنة أخفوها، والذي كان يحكي سنة عن رسول الله يعدم، أخفوا السنة سنين. سيظهرها الإمام المهدي. الزرع كمان مرة أظهر به دينك وسنة نبيك. حتى لا يستخفى شيء من الحق مخافة أحد من الخلق، لن يخاف من أحد ولا سيضربونه بالدرة ولا سيعدمونه ولا سيقولون له شيئاً: السنة هكذا
والكتاب هكذا وسنة محمد رسول الله أمامكم. ما فيش خوف، ما فيش حد يقدر يعترض؛ لأن الإمام لا يهزم أبداً، هذا خليفة الله في الأرض. يحرسه الله بملائكته بعلمه بقوته، لا يستطيع أحد أن يسيطر عليه ولا يقدر عليه ولا يهزمه أبداً. أبداً، ما يقوله الإمام حق وما يقوله الإمام صدق، وما يأمر به الإمام ينفذ على جميع الذين موجودين. اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة
تعز بها الإسلام وأهله، لأن الإسلام الآن ذليل ذليل يا الله وأنت ترى، وتذل بها النفاق وأهله. كل الدول التي تسعى لكي تخرج الأعور الدجال، ماذا فعلوا؟ جوعوا الناس،
غلوا الأسعار، حيروا العالم. الآن يريدون أن يزيلوا النقود الورقية ويحولوها ذهباً؛ لأن الدجال يريد ذهباً، يجرون يخدمون في الدجال الأعور، والدجال الأعور هذا يريد أن يحكم العالم، ويريد أن يفعل ماذا؟ يفعل يفعل أوبئة ويفعل مصائب في الدنيا؛ لكي يجعل الثمانمائة ألف أو ثمانية مليار بني آدم يحولهم لواحد لكي يقدر أن يحكم، يريد أن يقتل سبعة مليار في الدنيا يقتلهم ويتخلص منهم ويأخذ ثرواتهم ويأخذ حاجاتهم ويقعد هو أبداً.
هذا أنت انتظر عليَّ وانظر يا أعور جاد، انظر من الذي سيقتلك الآن، فرائص فرائص ترتعش من وجوده، من علمه أن الإمام سيخرج، وبمجرد أن يخرج الإمام سترى كيف سيقتل الدجال. اللهم إنا نشكو إليك فقد نبينا، وغيبة ولينا، وقلة عددنا، وتظافر الزمان علينا، وتظاهر الزمان علينا، وصلِّ على محمد وآل محمد، وأعنَّا بفتح منك تعجله،
وبضر تكشفه، ونصر تعززه، وسلطان حق تظهره، وبرحمة منك تحللها، وعافية منك تلبسناها، برحمتك يا أرحم الراحمين، وصلِّ اللهم على محمد وعلى آل محمد الطيبين الطاهرين. إن شاء الله نختم اليوم هكذا ونقف إلى اليوم، ونسلم عليكم ونقول لكم: نراكم بخير بعد شهر رمضان إن شاء الله. السلام عليكم ورحمة الله.
من كتاب كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق سيرة حياه الامام المهدي .تقديم الحاجه ميرفت عمد