تتناول المحاضرة قضية الإمام المهدي المنتظر وخصوصيته الكبرى عند الله باعتباره حامل سنن الأنبياء وراثتهم لإقامة دولة العدل. كما تعرض المحاضرة محاولات أعداء الإسلام واليهود لتشكيك الشباب في هذه العقيدة ونشر الفساد والانحراف عبر وسائل الإعلام والتعليم الموجه. وتؤكد على دور الخطباء والمراجع في توعية الشباب وربطهم بالكتاب والسنة الصحيحة لمواجهة التحديات الفكرية المعاصرة. وتختتم ببيان بعض التفسيرات الباطنية للآيات القرآنية المتعلقة بأيام الله وكرامات آل البيت وظهور الحق.
بسم الله الرحمن الرحيم. اليوم سنتحدث عن سيد الدنيا. نعم إنه قادم قادم قادم. نبدأ قبل أن نتحدث عنه لنأخذ فكرة أن الله سبحانه وتعالى قبل أن يبعث الأنبياء على الأرض كان يأخذ عليهم ميثاقاً وعهداً، ما هو العهد؟ كان يقول لهم الإيمان بمحمد صلى الله عليه وآله والإقرار بولاية علي وأبنائه؛ فهم كلهم وافقوا على ذلك كلياً، إنما الخمسة أولو
العزم هم هؤلاء الذين صمموا على أن ينتظروا، يأخذوا القرار وينتظروا ويؤمنوا به مئة بالمئة، ولذلك الخمسة أولو العهد أولو العزم الذين هم من؟ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طبعا على رأسهم، ثم نوح وإبراهيم وعيسى وموسى ومحمد. هؤلاء الخمسة أولو العزم، فهؤلاء هم الذين كان يعني أخذ منهم ربنا الميثاق كاملاً لأنهم قالوا: نحن منتظرون، نحن منتظرون للإمام، فأخذ عليهم الميثاق، قال لهم ماذا في الميثاق؟
قال لهم: أنا ربكم ومحمد رسولي وأمير المؤمنين علي وأبناؤه هم حفظة سرّي وحفظة علمي. خذ بالك: خزائن علمي، وإن المهدي أنصر به لديني، وأقيم به دولتي، وأنتقم به من أعدائي، وأطاع به في الأرض رغماً أو كرهاً. يعني المهدي هذا له خصوصية خاصة عند ربنا،
ليس كبقية المرسلين بعد محمد طبعا صلى الله عليه وآلهم أجمعين، إنما للمهدي خصوصية خاصة، ولذلك كل الأنبياء كان لابد أن ينتظروا المهدي، انتظروه عارفين قيمته عند ربنا كم هي، يعني إذا كان الإمام الصادق بكل عظمته، بكل علمه، بكل
الهيبة التي هو فيها والعلم الذي هو فيه يقول: لو حضرت في وقته لخدمته طوال عمري، لو حضرت وقته لكنت خادماً للإمام، لو كنت خادماً عنه لماذا؟ عارفين قيمة الإمام المهدي، الإمام المهدي هذا ربنا وضعه قوة له أو وضعه لينتظر فيه، ليعمل دولته كلها كاملة عن طريق الإمام المهدي سلام الله عليه.
في كتاب علل الشرائع، الإمام الصادق يقول لسدير، يقول له يا سدير: إن المهدي له غيبتان طويلتان. فقال له رسول الله: لماذا؟ لماذا الغيبة؟ قال له: لأن أراد الله سبحانه وتعالى أن يضع فيه سنن جميع الأنبياء وغيبتهم، ولا يقدر أن يطلع غيره ليتم كل العهد هذا، عهد الأنبياء لابد أن يتم، كل سنة للأنبياء موجودة في الإمام المهدي، وكل أغراض الأنبياء التي تركوها يعني
وراثتهم كلها عند الإمام المهدي، الذي يطلع ويقول لك: تابوت العهد هنا، أو تابوت العهد هنا، أو وجدوا لا أعرف ماذا، كله كذب، كل مصادر الأنبياء التي تركوها محفوظة عند الإمام المهدي.
فقال له -قال له- لسدير، قال له: ألا تسمع قول الله تعالى: «لتركبن طبقا عن طبق»؟ قال له: يعني ماذا؟ قال له: يعني كل سنن الأنبياء ستمر عليكم يا أمة محمد، وهذا بالفعل هو الذي نراه.
الرسول صلى الله عليه وآله وسلم مرة كان جالساً في المسجد وحوله أتباعه، فنظر إلى السماء هكذا وقال: اللهم لقّني إخواني. فرد واحد قال له: ألستنا إخوانك؟ قال: أنتم أصحابي، خذ بالك من الكلمة كيف اختارا: أنتم أصحابي، أما هؤلاء فإخواني. قالوا له: من هم؟ قال لهم: قوم آخر الزمان. اسمع كيف الرسول يحكي عنكم: قوم آخر الزمان آمنوا بي ولم يروني، وآمنوا بكتابي ولم يروني،
واتبعوا سنتي ولم يروني، اللهم لقّني إياهم، قد أعلمني الله تعالى بأسمائهم فرداً فرداً قبل أن يضعهم في أصلاب آبائهم. يعني كان رسول الله عارفاً أسماءنا واحداً فواحداً.
الإمام علي بقى يوصفهم ويقول ماذا؟ أهل زمان غيبته، والمؤمنون برجعته، والمنتظرون عودته هم أرقى أنواع المنتظرين، هم هؤلاء الناس الذين تمام -أنا أتكلم بلغتي، ليس بلغة الإيمان- هم هؤلاء الناس الذين تمام، يعني هم هؤلاء احسن ناس انتظروا الإمام، قالوا له: لماذا؟ قال لهم: لأن الله أعطاهم عقولاً
وأعطاهم العقول والأفهام التي تفهم عنا، وتقدر تفهم كلام رسول الله، وتفهم أوامر الله، وتفهم عن الإمام المهدي وتنتظره كأنها في المشاهدة، يعني تقول ماذا: أنا سأهدي عن الإمام، سأتصدق عن الإمام، عيب الإمام يراننا، لا تعمل كذا، لا تذهب كذا، الإمام يراك، لا تعمل كذا، الإمام تحس كأن الإمام عندهم في المشاهدة، هؤلاء أحسن ناس، يقول: هم المؤمنون حقاً، هم شيعتنا حقاً؛ لماذا؟ لأنهم يعدون الله
سراً وجهراً، ويعلمون كتاب الله سراً وجهراً، إذاً الصفات هذه كلها الموجودة في شيعة علي، من هم؟ عندهم أفهام، عندهم علم، عندهم فهم لكتاب الله، وعندهم الإمام المهدي كأنهم يتصرفون كأن الإمام حولهم وسامعهم، يعني لما ترمي ورقة مكتوب فيها ترميها في الماء للإمام، أنت منهم؛ لأنك ترى إمامك وعارف أن إمامك موجود، لما تحكي وتقول بالليل وأنت جالس في صلاة الليل: يا إمامِي احلل لي هذه المشكلة، يا إمامِي وصلني للحل، أنت عارف أن
الإمام موجود، فهؤلاء الناس هم المتبعون. الإمام، وعندهم الإمام في مرحلة المشاهدة. طيب. من كثر ما الناس في العالم حولنا هنا يتكلمون عن الإمام المهدي الإمام المهدي. الإمام المهدي العالم كله ضجة يقول الإمام المهدي، اليهود قعدوا قالوا خلينا نبحث عن دين الإسلام هذا ونشوف ماذا يقولون. طبعا الشيوخ بتاعتهم، مش الشيوخ، العلماء بتوعهم مسكوا الكتاب بتاعنا نحن، قعدوا يشوفوا هل هو يتحدث عن الإمام
المهدي، لقوا أن الإمام المهدي مكتوب في التوراة ومكتوب في الإنجيل ومكتوب في القرآن الكريم. قالوا هذه مصيبة سوداء. هذا موجود، هذا مقرر على كل الكتب السماوية. فقالوا نحن أيضاً عندنا واقعة، واقعة كبيرة جداً، ما هي؟ قالوا إن موجوداً في التوراة أن دولة بني إسرائيل ستقعد فقط ستة وسبعين سنة من عمرها وبعدين ستنهار الدولة. فقعدوا يحسبوا من سنة ثمانية وأربعين لسنة ألفين وثلاثة وعشرين طلع ستة وسبعين سنة.
فالآن السنة هذه التي نحن فيها هي السنة التي فيها تنهار دولة إسرائيل، ليس بكلامنا، هذا كلام التوراة. هم عارفين الحكاية هذه، تجد أنه في السر وفي الخفاء الجماعة الذين يقدرون يروحون على أوروبا هاجروا وطلعوا وهربوا أول حاجة، الحياة فيها مش عاجباهم، والنظام فيهم مش عاجبهم، وخايفين من انهيار الدولة، لأن عارفين أن في التوراة هذه السنة هي سنة النهاية. شوي شوي سحبوا على المطارات ويحطون شنطهم ويطلعون ويخافون، خايفين.
يعني نقدر نقول سكتوا؟ لا. أبداً، اليهود عمرهم ما يسكتوا، بحثوا عن طريقة يحطمون فيها المسلمين قبل ما تتحطم دولتهم، ماذا عملوا؟ أول شيء، تسلطوا على الأطفال في المدارس، يحاولون يفهموهم أن الدين الإسلامي هذا دين عوج ودين قاسي ودين يتحكم فيكم، لا تردون على الحاجات هذه بطريقة يعني من تحت لتحت، يحطون لهم أفلام كرتون للأطفال، أفلام كرتون أن هذا بطل وأن الذي
في دماغه لازم يمشي وأنه طالما أنه يهودي فلا أحد يقدر عليه، وأنه وبعدين يدون أفلام ثانية أن لا ترد على أبوك ولا على أمك ولا على حد، الذي في دماغك امله، يعني خراب كامل للأطفال لدرجة وصلوهم لمرحلة أنهم يقولون لهم في المدارس إن المثلية هذه حلال لكم، الذي يريد يقلب بنت يقلب، والذي ترييد تقلب ولا تقلب وأبوكم لا يتدخل، ولو تدخل نحبسه، للدرجة هذه يريدون أن ينشروا الفساد في أولادنا لكي يبعدوهم عن فكرة المهدوية. طبعا الأهالي كثير احتجوا وعملوا، ممكن
شفتوهم على التلفزيونات، احتجوا وعملوا احتجاجات ووقفوا في الأماكن وما في فائدة. ييجوا للشباب الذين أول طالعين يفهموهم أن دولة إسرائيل هذه دولة قوية ولا أحد يقدر عليها وأن اليهود كذا واليهود كذا واليهود كذا، فييجي الولد يعني متشبع بالأفكار هذه، طبعا أفكار يجيبها له عن طريق قصص، يجيبها له عن طريق أفلام، يجيبها له معرف عملوا كذا وبيعملوا كذا في أولادنا وما فيش اتجاه معاكس، يعني مثلاً نقول ابن ييجي من
المدرسة عنده الأفكار هذه يقوم في قنوات فضائية تقدر تديله تعكس الكلام، ما فيش للأسف. ولو يطلع شيخ على المنبر يحكي حاجات ما يفهمهاش الشباب الصغار اللي هم سبعة عشر ثمانية عشر، يحكي عن أي فلان عمل وفلان راح وفلان مالهم. ما حد بيحاول يدي ثقافة إسلامية صح لتعديل سلوك الطالب أو الشاب في الوقت هذا، ونحن عايشون هنا في أمريكا، أنا أتكلم من منطلق الغرب الذين عايشون في الغرب، الذين عايشون في الدول العربية أهون وأحسن على القليلة،
ولو أن للأسف الشديد الدول الآن اتشالت حصة الدين من المدارس من ضمن الخراب.
إنما تيجي تشوف ماذا؟ أن ييجي اليهود، أو مش حاقول بس لليهود، اليهود وغير اليهود يقول لك نحن عندنا تكنولوجيا عالية جداً، ما حد يقدر علينا، نحن أقوى دولة في العالم، نحن ونحن ونحن ونحن ولا أحد، ومسيطرون على كل الأرض ونعمل دولة واحدة، ونعمل جيش واحد ونحكم العالم كله، فربنا قال لهم ماذا؟ «فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا». قال لهم طبعا أوديكم حتة بس قد كذا من غضبي، وشوفوا غضبي كيف، أنتم شايفين معي كيف الدنيا اتشقلبت، كيف الأمطار تنزل، كيف
السيول تجري، كيف الثلج يدفن، كيف وكيف وكيف وكيف؟ هذا لسه أول أمس يحكون عن سحابة، سحابة شايلة نهر، وجت على بلد من بلدان كاليفورنيا وفتحت ونزلت غرقت البلد كلها وماتوا. يعني غضب ربنا لما يطلع ما حد يقدر يقف قدامه أبدا، ورينا قوتكم عملت ماذا؟ الثلج الذي دفن الذي جنب نيويورك، الذي دفن ناس وقتل ناس حوالي ستدين سبعين ماتوا من الثلج، عملتم ماذا بقوتكم؟ ولا حاجة، يبقى قوة ربنا هي التي تحكم، قوة ربنا هي التي
تمشي. تعرفون أن العواصف التي قامت هذيك اليوم واستجاروا منها، العواصف هذه عبارة عن جند من جنود الله، أنا هديك فكرة عن الهواء، الرياح لكي تبقى تفهم، عندما الرياح تجي، تعرف الرياح هذه شكلها ماذا؟ واحد بيرروح اسمه أبو بصير سأل الإمام الباقر وقال له ماذا؟ قال له: يا ابن بنت رسول الله، بيقولون إن فيه أربع أنواع من الرياح، رياح الشمال ورياح الجنوب ورياح الصبا ورياح الدبور، هل مضبوط أن رياح الشمال من الجنة ورياح الجنوب من النار؟
قال له: اقعد. قال له: لله جنود من الملائكة، والملائكة هذه لها أسماء، وكل ملك يمسك نوعاً. من الرياح، يسميها باسم؛ يعني الشمال. ملكها الشمال، اسمه الشمال، وماسك ملك برياح. الشمال والجنوب، ملكها الجنوب، وعندك ريح. الصبا وريح الدابور، كل ملك ماسك الرياح هذه. وبعدين يقول لك ماذا: إن في. أقواماً سلط عليهم ربنا الريح؛ يعني مثلاً. «كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ * إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً» في يوم نحس مستمر، ريح.
صرصر، الريح اسمها صرصر، الملك المسؤول. عن الريح هذه اسمه صرصر، تعرف ريحها هذه. بالذات يكتبونها في الكتب ويستعجبون. عليها؛ لماذا؟ لأن الريح هذه لما سمعت غضب ربنا. على الناس هؤلاء، انفجرت وتطلع مثل أسد. على الناس دول انفجرت وتطلع زي اسد فلما طلعت، كسرت الدنيا؛ يعني صارت تقلع. الشجر، وتقلع البيوت، وتقلع الدنيا كلها. فالذي حصل ماذا؟ الملاك قال له: يا رب، لست. قادراً عليها. فربنا بعث جبرائيل، زحا بجناحه. هكذا، وقال لها: اخرجي على قدر ما أمرك الله.
كده وقال لها اخرجي على قدر ما امرك الله ورجع. الحاجات الثقيلة وأخليها على قد ما أمر. يعني لما تطلع بس هالقد، بتخرب الدنيا كلها. الريح التي طلعت في ذلك اليوم الذي رأيتموها. التي كانت الرجل يبقى ماشي تحدفه مسافات. بعيدة، السيارة شالتها لفوق وحدفتها، هذه. ريح مسخرة من قبل الله تعالى، ويحملها ملك. فالملائكة أسماؤها على أسماء الرياح، وبعدين. عندك الريح العقيم، الريح الريح العقيم هذه. عندك الريح العقيم الريح الريح العقيمه دي
عندك ريح ثانية، وهي. إعصار، إعصار أيضاً، هذه يمسكها ملك الأعصار. يقول لك إن ربنا سبحانه وتعالى عندما يريد. أنه يعذب قوماً، يبعث وراء الملك يقول له مثلاً. انه يعذب قوم يبعت ورا الملك يقول له مثلا اذهب على المنطقة الفلانية. وأين؟ أنزل عليهم غضبي. فيأخذ جزءاً من الريح ويطلع على بيت الله. الحرام، على الجزء. الشمالي منه، على الجزء الشمالي منه. بجناحه يطير ريح الشمال. فتطير كما أمر الله؛ يعني أريدك أن تذهب إلى.
كاليفورنيا، تذهب؛ أريدك أن تذهب إلى فلوريدا، تذهب؛ أريدك أن تذهب هنا، تذهب، وهو الملك. بتروح عايزك تروحي هنا بتروح وهو الملك فتعمل كل الريح عندما تغضب، عندما ربنا يغضب. ويبعث الريح بغضب، تصبح مثل الأسد المجنون. فالريح تخاف من غضب ربنا، وتغضب لغضبه. ولذلك يخرجها باحتراس الملك؛ لأني لو. طلعت على راحتها، الدنيا راحت؛ فيخرجها. باحتراز بكمية محددة من قبل الله تعالى. لتنزل غضبه على الجماعة هؤلاء، وتنزل غضبه على. الجماعة هؤلاء مع الملك المسؤول عن الرياح.
إنما يوجد فرق بين رياح، ريح ورياح. دائماً الريح، كلمة ريح فيها عذاب، كلمة رياح. دايما الريح كلمه ريح فيها عذاب كلمه رياح يعني الرياح عندما تأتي، يتألف وبعدين. الرياح معناه رحمة، الرياح تأتي الرحمة. هذه تنبت النبات، تطلع الأزهار، تحمل. السحاب المطر لكي تنزله في المكان. الفلاني، فرق بين ريح وريح تفرق. الفلاني فرق بين ريح وريح بتفرق
الآن أريد أن أقول لكم الآن على ماذا؟ على. الذي حصل، أعداء الإسلام ماذا فعلوا؟ بدأت علماؤهم تكتب.
وبدأوا يطلعون كتباً وكتباً بالإنجليزية لكي. الشباب الذين عندنا يسمعوا ويقرأوا ويقولوا. لهم ماذا؟ يعني مثلاً عندك في أمريكا، طلعوا. جريدة اسمها "القضاء على المهدي قبل ظهوره". طبعاً بالإنجليزية هي. نشرت مئات المقالات عن المهدي، تقول لهم إن. إسرائيل لها قوة عظمى، ولا أحد يقدر. عليها، وأن العرب لو دخلوا في حرب مع. إسرائيل سيفشلون مائة بالمائة؛ يعني تهبط. معنوياتهم، تهبط نفسيته، إن أي عربي يدخل. بعدها حرباً مع إسرائيل، لا، سيفشل.
بقى حرب مع اسرائيل لا هيفشل جريدة التايمز، يقول أحدهم: إن العرب يعيشون. جريده التايمز يقول احدهم ان العرب يعيشون يا عم، افهموا العرب؛ من أجل هذا الذل. والمهانة من إسرائيل عندما احتلتهم، فيريدون. أن يفرجوا عن أنفسهم بوهم اسمه المهدي. يتعلقون به، هذا حلم، هذا وهم، لا توجد حاجة. اسمها المهدي، لكي يعبي عقول شبابنا، لا.
توجد حاجة اسمها المهدي، هذا كله وهم، هؤلاء. كلهم فقط يعيشون حالة الذل والقهر التي. فعلتها إسرائيل فيهم. هذا في مجلة التايمز. في مجلة في لندن. في مجال في لندن ماذا؟ أحدهم يقول: هذه كذبة كبرى اسمها. المهدي، طلعوها العرب واقترعوها بعد الذل. كلهم يقولون بعد الذل والإهانة التي. رأوها من إسرائيل، وبعدين يقول لك ماذا هنا؟ قال عندهم، قال ماذا؟ يريدون أن يقضوا على. اليهود ويسيطروا على بيت المقدس ويستولوا.
عليه، هذا حلم لن يروه أبداً، وافهموا. العرب، وقُولوا لهم: البقاء للأصلح؛ انظر. اللؤم في الكلام، فهموهم وقُولوا لهم: البقاء. اللقم في الكلام فهموهم وقولوا لهم البقاء في ألمانيا. واحد أيضاً في ألمانيا. يقول: رأس الفكر الإسلامي يرتكز على. فكرة وهمية وهي اسمها المهدي؛ يقول لهم: إن المهدي هذا خرافة، وقعدوا يقولون: المهدي له علامات وله إشارات، ونحن قعدنا نتفرج. عليهم ونرى: هل طلعت العلامات؟
وخلصت، ولم يطلع المهدي، وأين مهديكم إذن؟ افهموا يا عرب، افهموا يا عرب، لا توجد حاجة. اسمها مهدي، لا والله. ورغم أنوفكم كلكم، سيطلع المهدي، ويكسر. رؤوسكم يا من تقولون هذا الحكي. في أمريكا مرة أخرى قالوا فكرة ثانية، فكرة. شيطانية جاءت لهم، قالوا: أحسن حل نعمله أن نضرب. المرجعيات في بعض. ونجعلهم هم في بعضهم يصطفلون، يحطمون بعضاً. ويلتهون عن فكرة المهدي؛ فماذا فعلوا؟ جاءتهم فكرة أن الشباب الذين عندهم، اليهود.
الذين يتحدثون العربية ويتقنون اللغة العربية. يعلموهم أكم من شغلة في الدين الإسلامي. يعلموهم اكم من شغله في الدين الاسلامي ويلبسونهم العمامة ويبعثونهم على العرب يقعدون في المجتمعات ويحكون كلاماً من عند اليهود. ليس كلام ديننا نحن، بل كلام داخل في ديننا ليشوشوا على الدين، والناس الذين ليس عندهم فكرة قاعدون يسمعون. يعني هذه حسرة في قلوبنا، نحن ناس جهلاء أول مرة تسمع هذا الكلام وقاعدون يسمعون والله الشيخ يقول كلاماً حلواً.
جايبه من أين؟ جايبه من إسرائيل، ليس جايبه، ليس جايبه من كتابكم، بعثوا عملوا الحكاية دي وبعثوها، وكمان جمعوا على العرب. الشيوخ قعدوا يتمسخرون عليهم ويسمونهم ماذا؟ أهل العمائم. وبعدين جملة ضعاف النفوس اشتروهم بالفلوس. أدفع لك وأعمل لك مسجداً وتقول الكلام الذي نحن نريده، ماشي. إياك أن تغير كلامك، ماشي. بالفلوس. اشتغلوا جوا، يعني نخروا جوا دين، جوا
بلادنا نحن، جوا نفوسنا نحن، أصبح أولادنا لا يعرفون الحقيقة أين، يا ترى هذا الشيخ يقول صح أو خطأ؟ يا ترى هذا الشيخ يتكلم صح أو لا؟ ولا لا؟ المرجع هذا ماشي وراءه ولا المرجع الثاني؟ طيب، المرجع هذا يقول كلامه، المرجع ذا يقول كلاماً، أمشي وراء من أحسن لي بلا ما أرجع؟ لا. لابد أن يكون لك مرجع، ولكن لابد أن تختار المرجع الصحيح، ليس المرجع الذي يتخبط في كلامه. هم عملوا فينا هكذا وما زال الوضع مثل ما هو. أنت انظر، في عاشوراء يطلع واحد وراء
الثاني على المنبر، واحد وراء الثاني، يتكلمون في ماذا؟ يتكلمون في ماذا؟ في حاجات ليس لها دعوة بالشباب. اسمع، في صلاة الجمعة الآن، الشباب يتحمسون ويروحون يسمعون صلاة الجمعة، يتكلم عن معركة لا أعرف ماذا حصلت أيام ماذا؟ وهو الشاب جاء يسمع حاجات في عصره، في وقته، أعطِهِ علماً يفهمهم ضد علمهم الذي هم يضعونه في دماغهم، يا مولانا، ادخل واسمع المدارس ماذا تفعل؟ ولابد أن تقف أنت على المنبر تتكلم وتقول عكس الذي هم يقولونه، يعني تشطف عقول الشباب من القذارة التي
يضعونها فيه، ليس لهم دعوة بالمعارك التي فاتت، ولا من كان عيد ميلاد من، ولا عيد وفاة من، ولا كان أصل فلان ماذا يفعل، ولا كان فلان اشترك، ولا كان... ليس لهم دعوة بهذا الكلام، ليسوا عارفين، يريدون أن يعرفوا شيئاً وهم في حياتهم تمشيهم، يسمعون أشكالاً وليسوا لاقيين أحداً يصد الكلام هذا، ليسوا لاقيين، وهذا الكلام أوجّهه لكل الشيوخ الذين يقفون في يوم الجمعة على المنبر، تقف يوم الجمعة تعمل صلاة الجمعة؟ صلاة الجمعة هذه لابد أن تكون مدرسة،
مدرسة للشباب يفهمون فيها هم ماذا يفعلون، هم يصلون، يعني اسأل الشاب لماذا تصلي؟ يقول لك: لا أعرف، اسأل البنت: لماذا لبست الحجاب؟ تقول لك: أمي قالت لي البسيه وخلاص، لا، لا ينفع، لهذا يفكّون الحجاب، ليسوا فاهِمين شيئاً، ولهذا يزهق من الصلاة، يمشي، ليس فاهم، لماذا لا تكون وظيفتك أنت التعليم، أن تفهمهم لماذا فرض الله الصلاة؟ ولماذا فرض الله الحجاب؟ ولماذا لا تقف وتقول إن الحجاب فرض مثلما فرض عليك الصلاة والصوم والحج؟ فرض عليك الحجاب، ليس
تقول: لما أقتنع، ولما أصلي، لست مقتنعة وأصلي؟ ليس جاي على بالي وأصلي وأصلك ماذا وفصلك ماذا؟ للأسف. بناتنا الآن ادخلوا على الحفلات، أعياد الميلاد، كتب الكتاب، العرس، ادخلوا على الأعراس، انظروا بنات المسلمين ماذا يفعلون، يلبسون كأنهم أمريكانيات، مشلح ومفتوح، مفتوح من الجنب من وركها لتحت ومفتوح من صدرها، لابد أن يبان هكذا وإلا تبان البنت بعدين أنها يعني ليست متحضرة، أنت يا حبيبة قلبي، لو قلّدتِ الأمريكية تبقين
مثلهم، لستِ من المسلمين، لأن من أتبع سنن غير الإسلام فليس من الإسلام، لا تجيئي تقولي: أنا مسلمة، أنت لستِ مسلمة لو اتبعتِ اللباس الخاص بهم، يبقى لستِ مسلمة، لأن المسلم هو من يتبع كتاب الله، من يتبع كلام الله، من يتبع أمر الله، ربنا أمرنا في الكتاب باللبس كذا، ربنا أمرنا في الكتاب بالحركات كيف تكون، لم يقل لك: البسي مشلحاً والبسيه وقلدي الأمريكية، هل ستقتدين بها؟ «ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع سنتهم» اتبعتِ سنتهم خرجتِ من دينك، هذا الكلام أوجّهه
خصوصاً للجماعة الذين يذهبون إلى الأعراس، ورأيتهم أنا بعيني، وكل شوية أفتح على اليوتيوب الأعراس الخاصة بناس أعرفهم وبنات أعرفهم، لا يوجد حجاب، لا توجد ستارة واللبس كأنهم أمريكانيات، الله يعوض عليكم، ما أنتم مؤمنين.
وخذ بالك، أنا لم أقل: ما أنتم مؤمنون، لأن هناك فرقاً بين الإسلام والإيمان، أنا أخرجتكم من الإسلام كله بلباسكم بتصرفاتكم وعريكم الشديد الذي أنتم تخرجون فيه لأنكم تقلدون الأمريكان، ونحن لسنا مثلهم، يا ليتنا كنا نموذجاً قدامهم يروننا ويقولون: يا ليتنا نحن هكذا، ليس نحن نقرأهم، يا ليتهم لا يقلدوننا. للأسف.
القرآن ربنا سبحانه وتعالى وضعه إلى يوم القيامة لكل زمن موجود ولكل وقت موجود، تخيل أن في القرآن آية تكلمنا عن وقتنا هذا، اسمعها معي وافهمها، تتكلم عن الوقت الذي نحن فيه، اسمع بقى، يقول ماذا؟ «ما كان الله ليذر المؤمنين على ما هم فيه» «على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب» ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم فيه حتى يميز الخبيث من الطيب، يعني ربنا لن يترك المؤمنين
متعذبين وشايفين ومقهورين حتى يميز، يميز يعني يفرق، يفرق بين الطيب وبين الخبيث، عندك في سورة يس. «وامتازوا اليوم أيها المجرمون» امتازوا. يعني انفصلوا عن بعض، وبعدين يقول لك: الإمام الصادق: «لا تمر الأيام حتى ينادى من السماء». ينادى من السماء، يقول لهم: يا أهل الحق اعتزلوا، ويا أهل الباطل اعتزل، انفصلوا عن بعض. ولحقهم بتلاقيهم انفصلوا، يا أهل الحق اعتزلوا، ويا أهل الباطل اعتزل، «وامتازوا اليوم أيها المجرمون».
هذا ربنا يقول لك ليس سيترككم، ليس سيترككم أبداً، والذي أنتم فيه تنظرون مقهورين ولستم قادرين أن تتكلموا، ولو تكلمتم يسكتوكم: وأنت شخصك، وأنت مالك، وأنت ما دخلك؟ أنا حرة. ليس هناك شيء اسمه حرة، نحن لم ننزل على الأرض هنا بحرية كاملة؛ أعطاك حرية هكذا، والباقي كله أعطاك أوامر تمشي فينا لكي تعيشي بعد ذلك فوق مرتاحة، الأوامر لم ترضي تسمعيها. أتصديق وتصدقين أن الخلافة المحمدية لم تبدأ بعد؟
لم تبدأ بعد، أمال متى تبتدأ؟ تبتدأ حين يظهر الإمام المهدي. حين دخول الإمام المهدي إلينا، تبتدأ الخلافة المحمدية. الخلافة المحمدية التي هي التي هي بدا ربنا ليس في الأرض خليفة، هي هذه خليفة محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، تبتدئ بظهور الإمام المهدي؛ الإمام المهدي سيمهد الأرض، سينظفها ويمهدها لظهور رسول الله، بس قبل رسول الله سيظهر الأئمة واحد ورا الثاني في الرجعة. الرجعة ستكون عندما يطلع الإمام المهدي،
مثلما قلت قبل كده أنا، سيطلع بعديه بشوية الإمام الحسين، والإمام الحسين مع الإمام المهدي حي يرجعه الجماعة الذين قتلوا الحسين، ويأخذ الحسين ثأرهم منهم. وبعدين، هنا ربنا سبحانه وتعالى يستعجب على الناس الذين لا يردون ولا يسمعون ولا يتكلمون ولا يسمعون ولا ينفذون كلام الله؛ هنا يقول لهم: ينظر كلام ربنا كأنه قاعد قدامنا وبيكلمنا. شوف العظمة في الكتاب، يقول لك ايه: «هل ينظرون إلا أن يأتيهم تأتيهم الملائكة أو
يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك» مستنيين إيه دول؟ مستنيين لما تجيهم الملائكة؟ الملائكة عندما تجيهم، تجيهم لحظات الموت. «هل تاتيهم الملائكة أو يأتي ربك» طبعا هنا ربك لا يقصد فيه الله، لأن ربك رب الأرض هو محمد (صلى الله عليه وآله). ينتظرنا الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك، آيات ربك الذي هو المهدي (عليه السلام)، «يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا». أول حاجة ما تنزل الإنسان
في القبر، هيسألوه أول حاجة: من هو إمامك؟ من هو إمامك؟ ستقولون إيه؟ ستقولون إيه من هو إمامك؟ «من مات ولم يعرف إمامه مات ميتة جاهلية» شوفوا كم من المسلمين سيموتون ميتة جاهلية؟ عد ثلثي المسلمين كده، مش عارفين إمامهم! ولما نجي نحكي بيقولون: أنت بتتكلمي بعصبية، وأنت بتتكلمي بشدة، وأنا لست عصبية ولا بتكلم بشدة، أنا قلبي عليكم، قلبي عليكم، لما تنزلوا في قبوركم وتُسأل: من هو إمامك؟ ستأخذ خط على
دماغك عندما قلت لهم: ليس عندي إمام. ما رأيك في الرجل الذي بعث فيكم؟ ما قالكش أن في عندك إمام؟ ما قالكش في كتابه أن عندك إمام؟ لم تتكلم؟ ألم تر الإمام طلع قدامك وشفته وما كنتش مؤمن به؟ أنت بتقول له: أنا شفت بس ما أمنتش به. يعمل لك إيه؟ يعلمك إزاي؟ يفهمك إزاي؟ «كل نفس بما كسبت رهينة». وبعدين هنا ربنا بيقول لك عنده طريقة بقى يعملها في الناس دلوقتي ويشوفها كيف متحققة حوالينا: «فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا
بما جاءوا حتى إذا فرحوا حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون» يعني إذا أنت نسيت ربك ونسيت دينك ونسيت إمامك والتهيت بالدنيا وبشعر البيوت وبشعر السيارات وبالفلوس وبالملاهي وبالمراقص وبالاحتفالات، ناسي وتنام في آخر الليل دافئ، لا صلاة فجر ولا صلاة ظهر ولا، دولة بقى الناس نسوا الله فأنساهم أنفسهم. يعمل إيه فيهم ربنا؟ يديهم أكثر
وأكثر ويفرحهم ويشعروا أنهم أعظم ناس، وبعدين يأخذهم بغتة. بغتة فإذا هم مفلسون مبلسون، يعني فاضيين على الآخر. خد بالك، الدنيا ليس مكان فرح، ما خلقناش في الدنيا عشان نفرح، الفرحة فوق لما يجي لك الخبر أن أنت عفا عنك الله وبارك الله فيك ودخلك الجنة بصلاتك على محمد وآل محمد،
بصدقاتك الطيبة، بذكرك لله، بصلاتك، بقيام الليل، كل ده يعمله، كل ده يتحول لك إلى جنة فوق، شف بقى الأرض سيسيبها بكل الفخامة التي أنت فيها، بكل ده هياخده منك بغتة. إزاي اخده منك بغتة؟ بيموتك، بتسيب كل الفخامة دي وبتروح فاضي، لا طلت الدنيا ولا طلت آخرة. طيب،
الكلام ده كله لما يطلع الإمام المهدي خلصنا، هندخل بقى في أيام الله، ما هي أيام الله؟ قلتها لكم قبل كده: أيام الله ثلاثة: أيام الخروج بتاعة الإمام، يوم الرجعة، يوم القيامة؛ يعني شوفوا قد إيه نحن قربنا عليهم القيامة يا جماعة، شفتم؟ يعني الاقوام التي فاتت دي راحت، إنما نحن آخر الاقوام التي ستطلع علينا يوم القيامة ولسه قاعدين ملهيين يا الله ملهيين بالدنيا، فلذلك عندنا نحن يوم الخروج: خروج الإمام وهو على شفا حفرة يعني تلاقيه في أي وقت، يوم
الخروج، يوم الرجعة، يوم القيامة. في آيات حيرت العلماء في فهمها. ما عرفوا يفهموها لغاية ما وجدناها عند الإمام الصادق في أصول الكافي هذه الآية بتقول إيه «وَلِيَسْتَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ»؟ الواحد يبص في الآية الدين نقول له اغفر لواحد لا يرجو أيام الله، قال نعم. طب فهمها لي مولانا كيف أغفر له وهو لا يرجو أيام الله؟ قال له نحن مننَّا عليكم بالمعرفة
عرفناكم أيام الله، فإذا أنت عرفت أيام الله وعرفها غفر الله له، فلذلك هذا المطلوب إن دايركت إيه؟ مطلوب منك تعلم اللي قدامك الدين الذي نحن نقوله لك، نحن نقول لك تفسيراً وأنت عليك أن تنشر التفسير هذا.
الذي يقعد يقول لك أنا أفسر أفسر في الباطن قل له كذاب. لأن ما أحد يقدر يفسر الباطن أبداً إلا آل محمد أبداً؛ لأن تفسير الباطن هذا إيه؟ تفسير الباطن هذا عمق عمق محطوط بس عن آل محمد. يقول لك ربنا «فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ»، إيه هو القسم هذا يا رب؟ «إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ * لاَ يَمَسُّهُ إِلاَّ المُطَهَّرُونَ»؛ يمس يعني يدخل في أعماق إلا المطهرون، فما أحد يقدر يفسر القرآن بالباطن
إلا المطهرون، فلذلك تفسروه إزاي؟ عن طريق أنك تسمع الإمام وتقول الإمام قال إيه وتنقل كلام الإمام لغيرك، هنا تبقى أنت بتعلمهم صح، إنما تقعد أنت تفكر وتفصل القرآن وتقول أنا بدخل في الباطن؟ كذاب. سأعطيك مثالاً، عندك في القرآن بعض آيات مشفرة ونحن قلنا لك الآيات كثيرة مشفرة في القرآن، ما أحد يقدر يفسرها غيرهم؛ يعني أعطيك فكرة، عندك مثلاً الآية التي تقول «وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمٍّ يدخلون الجنه حتى يلج الجمل في سامي
معناها إيه؟ مش ممكن يدخلوا الجنة إلا لما الجمل يدخل في خرم الإبرة. طب معناها؟ ولا أحد عرف يفسرها. تعال نسأل مولانا الإمام الصادق الذي هو صادق العترة كله. مولانا الحاجة هذه بتقول لك، قال لك أن هذا جمل البصرة، جمل البصرة لم يكن جملاً، إنما كان شيطاناً اسمه عسكر تشكل في صورة جمل كان شيطان اسمه عسكر تشكل في صوره جمل قتله عليه. شيطان اسمه عسكر. شايف الفكرة؟ مين يقدر يدخل في الباطن ويقول لك الكلام هذا؟ ولا أحد. ولا أحد، والذي يقول لك أنا أفسر الذي يفسر
الباطن، هو صادق العترة وهو الإمام الباقر والإمام المهدي والامام الرضا يأخذ عنه ويقول لنا هم بيقولوا إيه. عندك إيه تاني؟ آية دلوقتي هتكون فاجعة لكم، بس أنا جبتها من أربع كتب، الآية هذه بتقول إيه؟ اسمع معي «وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ» «وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ»، صادق
العترة بيقول كلاماً موجه أن نحن نحن بني إسرائيل، قلنا له معقول؟ قال نحن بني إسرائيل، واسمع كلام رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: أنا محمد وأنا عبد الله، أنا أحمد وأنا عبد الله، أنا إسرائيل وأنا عبد الله، وكل ما يتقوله لإسرائيل يعني به إلينا؛ طب يعني معناه كده بقى لما نجيء نفسر «وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا»، نفسرها لتفسدن مرتين ولا تعلونا علوا كبير نفسرها
تتفسر قوي، قال لك الكلام يقصدنا نحن «قضينا إلى بني إسرائيل» إليكم يا أمة محمد في الكتاب «لتفسدن في الأرض مرتين»، أول إفساد قتل علي وطعن الحسن. ثاني إفساد قتل الحسين. «ولتعلن علوا كبيرا». فإذا جاء
وعد.. وإذا جاء.. فإذا جاءت الأولى.. أنا مش وعد واذا جاء فاذا جاءت الاولى انا مش مش حافظاها، إنما «فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَفْعُولاً»، قال لك هذا علي في البصرة «بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار» وكسروا لهم علي في البصره بعثنا عليكم عبادا لنا قولي وقاتلوهم فيها «وكان وعدا مفعولا»، «وإذا جاء
وعد الآخرة» وعد الآخرة الذي هو وعد مين؟ الإمام المهدي «ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة»، «وليتبروا ما علوا تتبيراً» يعني كل شيء رفعتموه لفوق وقلتم عاملين وعاملين لفوق سيهدوه، «وليتبروا ما علوا تتبيراً»، وبعدين هنا بيقول مع رسول الله «عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا»، خد بالك لما ربنا يحط نفسه في صف مع المؤمنين «وإن عُدتم عُدنا» يعني أنا والمؤمنين، «وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا».
شايف التفسير هنا إزاي بيختلف؟ وتجيء تقول لي بصوا في كتب التفاسير الثانية بيقولها عن بني إسرائيل بيقول عن اليهود بتقولوا ذللتم المؤمنين وذللتم المسلمين عشان كده مقهورين، طب شوفوا اللي هيحصل فيكم أنتم بقى. عندك إيه تانية؟ مش إيه، هي حديث للإمام علي:
«العجب العجب بين جمادى» قالوا له يعني إيه؟ قال لهم في جمادى هذه سيطلع جماعة من القبور، أنتم في دعاء العهد مش بتقولون «أخرجني من قبري حاملاً سيفي معتجراً لبسي» ما أعرف إيه؟ الجماعة هيطلعوا من القبور في الكوفة، والحقيقة يمشوا أسواق الكوفة يقتلوا كل واحد منافق وكل واحد ضد الإمام علي، يقدروا عليهم دول أموات؟ ما يقدروا عليهم. فهنا العجب هذا، العجب أن أمواتاً يقتلون الكوفه والحقيقه مشى اسواق الكوفه يقتلوا
ولذلك هذه موجودة عندنا في الكتاب، وهي «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ فهنا العجب ده العجب ان اموات بيقتلوا الناس ولذلك هذه موجوده عندنا في الكتاب اللي هي يا ايها الذين امنوا ولا تتولوا قوما غضب «لئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور».
آخر حاجة بقى أحولها لك اللي هي إيه عن الإمام الرضا عليه السلام. دخل أبو المنصل الكلبي على أبي عبد الله عليه السلام فقط، ده الإمام الرضا اللي بيحكي، فقال: قال له، سألوا الإمام قال له: أنت الذي تفسر القرآن؟ قال: نعم. قال: طب أخبرني عن هذه الآية: «فإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجاباً مستوراً»، ما هو القرآن الذي إذا قرأه رسول الله احتجب عن الناس؟ قال: لا أدري. قال له: كيف لا تدري وأنت تفسر القرآن
وتقول إنك تفسره وفاهم فيه؟ أنا، طب علمني يا مولاي. قال له: أعلمك إيه؟ قال له: في كتاب الله ثلاث آيات، في الكهف وفي النحل وفي الجاثية. سيسمع الآية بتقول إيه: «أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علمٍ» على علم، «وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوةً فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون»، أفلا تذكرون؟ اذكروا أن اللي يحاول يعمل كده بيكون ده
أضله الله على علم. نكتفي لغاية كده اليوم، بشوفكم إن شاء الله في حلقة تانية، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إن شاء الله تكون الحلقة عجبتكم.
الإمام المهدي عليه السلام في عيون الغرب. المصادر : تفسير اهل البيت ثواب الاعمال نور الثقلين البرهان الكافي