تتناول المحاضرة مفهوماً عقديّاً وفلسفياً عميقاً حول تجريد الله عز وجل من كل الصفات المادية والمعنوية، موضحة أنه فوق الزمان والمكان والسرمدية. كما تبحث مسألة ما إذا كان وجود البشر سرمدياً في علم الله، لتخلص إلى أن السرمدية والمخلوقات بأسرها مرتبطة بنور النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وبالقدرة الإلهية وليست جزءاً من ذات الله تعالى. وتؤكد المحاضرة أهمية التدبر والتوحيد الحقيقي لتنزيه الله عن كل صفات الخلق.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. موضوع محاضرتنا اليوم مثل كل محاضراتنا دائماً وهو معقد قليلاً. بل ولكن هذه المحاضرة يمكن أن تكون من أعقد المحاضرات، وأكثرها تعقيداً يعني. لأنها تحمل في طياتها كثيراً من محاولة معرفة الله عز وجل ومعنى ومفهوم تجريده من كل شيء. في كل المحاضرات السابقة دائماً نتحدث عن معنى تجريد الله. ألا وهو كيف نجرد الله عز وجل من كل شيء؟ كيف نتعلم من كل العلوم ثم نقوم بتجريدها من الله عز وجل؟
الآن، في بعض الإخوة يفسرون أو يفكرون أن تفسيري للتجريد هو أن الله ليس له علاقة بها، ولكن لا. معنى التجريد الذي أقصده هو أن نجرد الله عز وجل من الناحية الفيزيائية منها. هذا الشيء جداً صعب؛ لأنه يتطلب من الإنسان أن يصل إلى عدة مراحل، يعني أن يرتقي بعدة مراحل. المرحلة الأولى هي مرحلة خروجك من الجسمانية، يعني من الجسد الذي أنت تعيش فيه. المرحلة الثانية هي مرحلة تقوية الروحانية تقريباً لكي تعرف ما هي الروح بالتحديد. المرحلة الثالثة هي معرفة الانتقال من معرفة النفس إلى معرفة الرب.
مع أن كل وحدة من هذه المراحل هي شيء كبير وعظيم جداً. إذا شرحتها الآن إن شاء الله بطريقة مختصرة للجدد الذين يدخلون إلينا لكي يفهموا بالتحديد عن ماذا نتكلم. الشيء الأول هو الخروج من الجسد. لا أقصد بمعنى الخروج من الجسد أن نخرج كروح من الجسد أو كنفس، أو أقصد الإسقاط النجمي أو هذه الأشياء. أي حب يعني كل هذه التصنيفات الطاقوية التي تسمعونها دائماً هي تصنيفات مضللة. قلت لكم من قبل وأشدد وأكرر تقريبا في كل محاضرة أنه في السابق كان الموضوع موضوع سحر، يعني مثلاً يأتي السحرة فيحاولون أن يضحكوا على الناس عن طريق التسخير والإصلاح وعلاقة ما بين الزوج والزوجة وكل هذه الأشياء التي أنتم تعرفونها.
وبعدين يطورون الموضوع إلى سحر سفلي، وبعدين تصير هناك أشياء خطيرة جداً ويدخل الجن ويصير هناك مندل وهذه الأشياء كلياتها وكتابة الكاف. يعني مثل ما أنتم تعرفون هذه كلياتها من المحرمات. فلجأ هؤلاء المشعوذون إلى خلق شيء جديد اسمه علم الطاقة. هو علم قلت لكم في الأول إنه علم موجود، بل ولكن ليس بالطريقة الموجودة الآن في العالم العربي. يعني بدل أن يقولوا لكم هذا سحر يقولون لكم هذا علم الطاقة، بدل أن يقولوا لكم سيدخل جن لكي يسعدكم يقولون لكم ستدخل طاقة الشاكرات لكي تسعدكم، ولعلم الجذب هذه الأشياء كلياتها التي هي أصلاً نابعة من ناس فاشلين.
يعني لما يقول لك إن علم الجذب، أنت عندما تصدق كل شيء تقوم به، عندما تصدق كل شيء تقوم به أنت تقول لنفسك أنا ناجح أنا كذا أنا كذا، بس من دون تغيير الواقع الذي أنت تعيش فيه. يعني مثلاً أنا ظللت طوال الوقت متفائلاً بأنني ناجح، بل ولكن بنفس الوقت لا أعمل أي شيء لكي أسبب هذا النجاح. هذه يعني كلياتها تؤدي إلى أشياء فاشلة جداً. طيب، بموضوع الخروج من الجسم، معناه أنه يجب أن نعرف كل شيء حولنا بطريقة تجعلنا لا نظل نجعل جسمنا مفكرين إياه هو الشيء الذي يمثل العالم كله.
يعني مثلاً أنا بوجودي في جسدي أستطيع أن أفكر أنه مثلاً لو وجدت في جسد هذا الشخص، كيف أنظر إلى نفسي من زاوية ثانية، أو أنظر إلى هذا الشخص، يعني مثلاً الخروج من الجسد لكي تعرف أنت بالتحديد عندما تخرج من العالم المحيط بك، من منزلك، من وطنك الذي أنت تعيش فيه، من كل الأماكن التي أنت ساكن فيها، إنه ما الذي بالتحديد عمري يحدث؟ هذا أول الأشياء، وتبلش بهذه الطريقة. ثاني شيء مثل ما قلت لكم هو الخروج من الجسمانية، يعني وضع كل شيء تحت شهوات الجسمانية.
كل شيء تصنيفاته شهوية، كل شيء تصنيفاته آنوية. أكبر الأشياء التي تهدد الأمور الروحية التي نحن نعيش فيها هو حب النفس. حب النفس موجود بقوة هذه الأيام مع كل الناس تقريباً، يعني مثلاً كل واحد يفكر حاله هو أجمل شخص بالعالم، كل واحد يفكر حاله أسخى شخص بالعالم، كل واحد يفكر حاله إنه هو، مثل ما بيقولوا باللبناني، خلق يعني خلق الخلق وكسر القالب مثل ما بيقولوا. هذه كلياتها أيها الأحبة أيضاً من الأشياء الشيطانية التي تبعدنا فعلاً عن الله عز وجل.
كما أن هذه الأشياء الجسمانية تبعدنا عن الله عز وجل، طيب نُكمل. من الأشياء، الشيء الأخير الذي قلت لكم عنه هو الوصول إلى المعاني الإلهية التي يريدها الله عز وجل منا، طيب، هو السؤال الآن القوي هذا كثير وهو طرحه طرح فلسفي، يعني طرحه طرح فلسفي وعميق جداً وأرجو من الإخوة الإنصات والاستماع له. هل نحن في علم الله سرمديون؟ يعني مثلاً، يسأل سائل، يأتيك سائل فيسأل، وهذا سؤال خطير أيها الأحبة، يعني إذا نحن، أنا اخترت هذا الموضوع بعد تسع سنوات
لطرحه بعد كثير من المحاضرات، لكي لا نوصل إلى تشكيك وإلحاد، يعني هذا من الطروحات المهمة، وأضمن لكم من قبل أنه لم يُطرح من قبل، هذا الموضوع لم يُطرح من قبل؛ لأنه لأننا لم نصل إلى مرحلة تجريد الله عز وجل كما ينبغي، ولكن الآن إن شاء الله أشرح بالتفصيل الممل. بموضوع هل نحن سرمديون؟ مثلاً، يسأل سائل أنه إذا نحن كنا في علم الله قبل أن نُخلق، كنا موجودين في علم الله، الله عز وجل كان يعلم ونحن موجودون.
إذا كان يعلم الله أننا موجودون، والله عز وجل هو سرمد، سرمدي الوجود، لا بداية له ولا نهاية له، سرمدي الوجود لا بداية له ولا نهاية له، ونحن نعلم والله عز وجل يعلم عنا، يعلمنا، يعني بعلم الغيب عنده أننا موجودون، فهل يكون وجودنا مع الله عز وجل سرمدياً؟ هذا كطرح أول ما تسمعه أنت، تقول إنه ممكن يكون عندك عدد آراء، بس لك، ممكن نعم؛ لأننا يعني نحن بعلم الله، والله عز وجل سرمدي، فنحن دائماً سرمديون، طيب،
إذا كان الله عز وجل لا بداية له ولا نهاية ونحن موجودون بعلمه، فصرنا نحن كذلك لا بداية لنا ولا نهاية. نحن كناس كمخلوقات، لا بداية لنا ولا نهاية. هنا بيكون نحن دخلنا في وحدة الوجود مع الله والعياذ بالله. هذه هي هذه هي الأسس من الأساسات الأولى لكل المتصوفة الكبار، كل المتصوفة الكبار، أنا لا أريد أن أذكر أسماء الآن، كل المتصوفة الكبار والمؤسسين الصوفيين، حتى بعض علوم العرفان من بعض علوم العرفان المؤسسين له،
دخلوا بهذه المسألة وتاهوا فيها. لماذا؟ لأنهم بمفهوم التجريد، لم يصلوا إلى التجريد الحقيقي لله، لأنهم مزجوا ما بين نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والنور الإلهي كنور. يعني نحن يجب أن نقف أمام هذا الموضوع لكي ندرك ماذا نجيب، ليس فقط لكي ندرك كيف نجيب، بل لكي نتفكر في خلق السماوات والأرض، الآن هذا التفكر في خلق السماوات والأرض يفتح لنا خصوصاً في الذاكرة العقلية، الذاكرة العقلية هذا شيء موجود، الله عز وجل وضع كل العلوم،
كما سبق قلت لكم من قبل، كل العلوم موجودة في العقل، فإذا نحن برمجنا العقل والخلايا العقلية بالطريقة الصحيحة، كل العلوم تفتح أمامنا ونرى الحقائق. هذه هي هذه هي لها معاني معاني قرآنية الآن ليس هذا وقت التحدث عنها، أفضل من أن نخلط المواضيع وبعض الإخوة يضيعون. طيب، من أهم الأشياء التي يجب أن ننظر إليها هي مسألة التوحيد، يعني ننظر إليه كمسألة توحيد، كيف نوحد الله عز وجل؟ أول شيء، مسألة الصمدية، كيف نعلم أن الله عز وجل صمدي الوجود؟
أظن أنه في بعض الداعيات اللواتي ظهرن، بس أعتذر منكم بس لحظة. عفواً، أعتذر لهذا الفصل. نقول إنه أول شيء معنى التوحيد، ما هو بالتحديد معنى التوحيد؟ ثاني شيء يجب أن نتعرف على معنى الصمدية، ما هي بالتحديد الصمدية؟ أول شيء التوحيد أيها الأحبة، عندما ندخل في معناه من معالم التوحيد، يجب أن نوحد الله عز وجل بطريقة ألا يكون الله عز وجل داخلاً في أي شيء من خلقه. ليس هناك أي شيء داخل من خلقه. الآن ممكن بعض الناس يأتون فيقولون مثلاً الإمام علي سلام الله عليه قال
ما نظرت إلى شيء إلا وجدت الله عز وجل أمامه وخلفه وفي داخل هذه الأمور. كلا، ليست تلك التي تتحدث عنها. ولكن هنا هو يتحدث عن معنى تفكره بالله عز وجل. يعني مثلاً أنا أتفكر بالشمس ليس لكي أنظر إلى الشمس فقط من الناحية الجمالية فقط. ولا من الناحية العلمية فقط. لا، ينظر أمير المؤمنين سلام الله عليه إلى كل المخلوقات لعظيم خلق، يعني عظيم خلقته، كيف خلقه الله عز وجل لكي يرى، يعني نحن الآن نحن نحاول مثلاً العلماء أن يعملوا شمس صناعية على الأرض بما يسمى الفيوجن.
يعني شركة كهرباء بتوليد الطاقة الكهربائية تجلب بقلبها شمساً صناعية، ومن خلال هذه الشمس الصناعية تقدر تعمل كهرباء. فهؤلاء العلماء إذا أنت درست ماذا يعملون بالتحديد وصعوبة هذا الفعل الذي يقومون به على الأرض وقدريش هذه كليفتها مليارات الدولارات وهذه الأشياء كلياتها إذا درست كل هذه العلوم تقول سبحان الله كيف خلق الله عز وجل هذا النجم الذي هو الشمس وكيف جعل كل هذه الإمكانيات موجودة لنا نحن وسخرها لنا وفيها من الفوائد مثلاً في نورها
في كيف من خلال موجاتها الموجودة بقلبها من خلال من خلال الألوان السوداء التي تخرج من جواتها يعني هنالك علوم كثيرة جداً للشمس، فكلياتها تدعو إلى التسبيح لله عز وجل، ومعرفة الله، عظيم خلق الله عز وجل لأنه خالق لهذا الكون. هذا هو معناه وما قصده أمير المؤمنين، ولم يقصد أن الله عز وجل موجود في هذا الخلق بهذه الطريقة. هذا الشيء، طيب، كيف نخرج نحن من هذا المأزق؟ يعني نحن، إذا نحن فتنا بموضوع الفلسفة، وضعنا أنفسنا في مأزق ضخم.
أنه إذا نحن، إذا الله، نحن موجودين في علم الله، فالله سرمدي الوجود، فنحن سرمديون الوجود بوجودنا مع الله عز وجل. افهذا الشيء ينافي الطبيعة الخلقية لنا نحن، لأن بهذا الشيء نتحول والعياذ بالله إلى جزء من الله عز وجل. طيب، ما هو المخرج الحقيقي لهذا الشيء؟ المخرج الحقيقي أيها الأحبة هو معرفة الحقيقة. كيف نعرف الحقيقة؟ نعرف الحقيقة بتجريدنا لله عز وجل. طيب، خلينا أول شيء نتحدث عن الزمان والوقت. ما هو الزمان بالتحديد وما هو الوقت؟
نحن مثلاً على كوكب الأرض نعرف الزمان لنا بتعريفنا لوجود الشمس. يعني مثلاً كم دورة تدور الشمس حول الأرض؟ نبدأ نعرف الأيام، السنوات، الشهور، الساعات، الدقائق، كلياتها على حسب دوران الأرض حول الشمس. بذلك بلشنا نعرف الشمس. طيب، المجموعة الشمسية كمجموعة شمسية موجودة، كيف نعرفها بوجودها حول درب التبانة؟ بالملكي واي، يعني بوجودها، أين وجودها بالكون؟ ويكون وسط الكون هو المصدر الذي نحن من خلاله نعرف عدد السنوات، وقداش نحن، كم ملايين السنوات.
طيب، السرعة الضوئية، السرعة الضوئية ما بين الكواكب أنفسها، نحن من خلالها، من خلال هذه الأشياء، نعرف الوقت ما بيننا وبين كواكب أخرى. مثلاً نقول إن هنالك مجرة أخرى، هذه المجرة مثلاً بعيدة عنا عشرين مليار سنة ضوئية. يعني سنة ضوئية، كل دقيقة هي سرعة، سرعة، سرعة، السرعة الضوئية في الوصول إلينا، يعني في الثانية الواحدة، فبنلاقيها، بنعدها هي قديش هي مليار أو ثلاث مليارات سنة ضوئية. طيب، وكمان العدد بيزيد على حسب المساحات الموجودة بيننا وبين الأكوان الأخرى، فيكون بذلك ارتباطنا نحن بوجود شمس أو وجود ضوء هو معيار الوجود كلياته.
طيب، إذا نحن نظرنا إلى موضوع أهل البيت سلام الله عليهم، بنلاقي أن أهل البيت دائماً ما يتحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كشمس، وتحدثوا عن أمير المؤمنين سلام الله عليه كقمر للأرض. هلا هو شو بالكون؟ هو هذا شيء آخر، بس نحن عم نتحدث عن ضوء. الضوء الله عز وجل وصفه «مثل نوره كمشكاة فيها مصباح» نور، بمعناته الهدى، نور الهدى، مش النور أن الله عز وجل له نور. الله عز وجل ليس له نور، لأن النور مخلوق. بنلاقي أنه في كثير ناس بهذه النقطة، مسألة النور، مسألة الطاقة، مسألة الضوء، مسألة الوجود كوجود، يضعون الله عز وجل في مكان مجسّم.
يُجسّمون الله عز وجل، يضعونه في مكان. طيب، في ناس كتير بتقول الله عز وجل ليس له مكان، ليس له زمان، ولكنهم بيشركون به من الناحية المعنوية. يعني في هنالك إشراك معنوي حتى لو تم تجريد الله عز وجل تدخيلهم من الناحية المادية. هذا الموضوع، مثل ما قلت لكم أنا بحبه، شوية صعب، يعني شوية نحن بنأخذه شوي شوي بطريقة. بس ولكن لازم نفهم هذا الموضوع لحتى نصل إلى التوحيد الحقيقي، لحتى نصل إلى المخرج الحقيقي عن وجودنا نحن. لأن قلت لكم، مثل ما قلت لكم، هذا السؤال سألوه ناس كتير من قبل ولكنه لم يُجاب عليه بهذه الطريقة.
وصلوا، يعني أدخلوا أشياء كثيرة، مواضيع فلسفية، حتى هن أنفسهم يمكن مش فهمانينها، لحتى يخرجوا من هذا المخرج الذي وضعه عموماً الملحدون، بس ولكن هذا بالنهاية سؤال مشروع نحن لحتى نجاوب عليه. طيب، فإذا نحن قلنا نحن سرمديون، يعني السرمدية بتبلش ببداية الوقت وبنهاية، عفواً، بغير بداية وغير نهاية. طيب، إذا قلنا بغير بداية، إذا قلنا بغير نهاية، يعني هنالك مخلوق. حتى لو كان سرمد، حتى لو كان أول من أول الخلق لآخره إلى ما لا نهاية وإلى ما لا بداية.
هنالك توصيفات عربية، يعني باللغة العربية، بس نحن عم نسهل المواضيع من دون استعمال التوصيفات الكبيرة لحتى كلياتنا نفهم الموضوع. فبنلاقي الوقت كوقت هو مخلوق. الوقت كوقت هو مخلوق. يعني مثلاً خليني أعطيكم مثل صغير لحتى أشرح هذا المثل الأكبر منه. مثلاً من رقم واحد إلى رقم اثنين هنالك ما لا نهاية. هذا بيلي الواحد، كيف، ما فيك تقول واحد، واحد وواحد من عشرة، واحد واثنين من عشرة، وصل الواحد وتسعة من عشرة بصير اثنين. لا، حتى من مكان إلى مكان انتقال، هنالك لا نهاية.
كيف يعني مثلاً واحد وتسعة من عشرة؟ كم نعد؟ واحد وتسعة وتسعين من مئة، تسعمائة وتسعة وتسعين من ألف، كم تسعة لازم نحطها لحتى تنتقل إلى الرقم اثنان؟ كم تسعة؟ ما حدا بيعرف. هذه من الأشياء التي الله عز وجل خلقها في كل الوجود حتى قال لك اللا نهاية، اللا نهاية واللا بداية هو مخلوق. اللا نهاية ولا بداية هو مخلوق. ممكن أنت توجد لا نهاية ولا بداية من وجودك من واحد وتسعة من عشرة لاثنين، من وجود واحد انتقالك من واحد وتسعة من عشرة لاثنين.
متى يمكنك الانتقال من واحد وتسعة وتسعين من مئة للرقم اثنان؟ لا يوجد، ما حدا بيقول لك بيقدر ينتقل من هذا الرقم لهذا الرقم. حتى انتقالك مثلاً من صفر لواحد كمان هذا الشيء يوجد فيه ما لا نهاية وكذلك يوجد فيه شيء ما لا بداية. يا ليلي، لأن اللا نهاية واللا بداية كلياتها تتعلق بالفيزياء الكمية، بالكم، بالنسبة هذه كلياتها مربوطة بالوقت: الوقت العام، الوقت الارضي، الوقت الشمسي، الوقت العام، الوقت الضوئي، الوقت الكوني، الوقت، كلما توسع الأوسع، كلما توسع، كلما تلاقي هذا الموضوع صغر، وكل ما يصغر بتصير أنت عندك لا بداية ولا نهاية، بس ولكن هذه اللاحداية وهذه اللا نهاية مخلوقة.
عم تفهموا هذا الموضوع أكثر فأكثر؟ يعني بتصير أنت لما أنت تجرد نفسك من أنانيتك أول شيء، من نفسك أنانيتك، بعدين تجرد نفسك من جسمانيتك، بعدين تنتقل إلى مبدأ التوحيد الإلهي، يجب عليك التمسك بالعلم لحتى الوصول إلى هذه النقطة اللي أنا عم بقول لك عنها. إذا أنت لم تتمسك بالعلم لا يوجد لديك أي شيء قوي حتى توقف عليه، حتى تثبت عليه. هذا الثبات هو يؤمنه لك العلم، لأن العلم الله عز وجل خلقه لكي يوصلنا إليه. طيب، فنحن بنوقف أمام نقطة مهمة.
طيب، إذا نحن الشمس عندنا هي المعيار، المعيار الوجودي، المعيار الوقيتي، فالله عز وجل أكيد خلق في مكان آخر معيار وجودي لكل هذه الأكوان حتى تلتف حولها التي هي العرش، عرش الله أو عرش الرحمان. هذا العرش، أنا مثل ما قلت لكم من قبل، كذلك هو مخلوق. الله عز وجل كإله ليس محدوداً، لا يريد، مش مهم يكون عنده عرش، لأنه العرش هو يمثل القدرة الإلهية. إذا نحن مجرد ما قلنا أنه يمثل القدرة الإلهية كالله، يعني شو؟ يعني العرش هو مجرد رمز من رموز الله عز وجل لحتى يوصلنا له.
هو رمز ومخلوق. طيب، هذا المخلوق لمن خلقه الله عز وجل؟ خلقه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي هو نور الأول، هو نور أحمد. بلشنا نوصل للنور الأساسي.
إذا، نحن كيف الله خلق الله عز وجل الماء؟ فينا نقول هل نستطيع القول إنه خلق الله عز وجل الماء من النور؟ نعم، نستطيع أن نقول خلق الله عز وجل الماء من النور. يعني لما قال: «وجعلنا من الماء كل شيء حي». طيب، نحن فينا نتساءل لله عز وجل، أنه لا أتكلم عن الماء الموجود فقط في البحار أو الأنهار أو الأماكن. أنا أتحدث عن الماء الأول، الذي خلقه الله عز وجل من نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. والروايات في ذلك من أهل البيت موجودة،
يعني مثلاً بيقول لك رواية من روايات الإمام الصادق، وأول ما خلق الله، خلق نور رسوله بالقدرة، ونظر إليها نظرة، نظرة الهيبة، وعارف ذلك النور، وهذا النور بلش يسيّر، بلش يتكون الماء الأول. هذا الماء الأول الذي جعل الله عز وجل من هذا الماء كل شيء حي. شوفوا، فيه حياة هذا الماء لأنه ولد من القدرة، من الخلق، من الخلق الذي الله عز وجل خلقه من القدرة. فصارت القدرة هي أساس الأشياء كلياتها. طيب، إذا نحن هلا نظرنا إلى أسماء الله الحسنى،
خلينا ننظر إلى أسماء الله الحسنى، بنلاقي الجبار. الجبار تحتاج إلى القدرة لحتى تكون. مثلاً المقتدر يحتاج إلى القدرة. الرحمن يحتاج إلى القدرة، الرحيم يحتاج إلى القدرة. كل أسماء الله الحسنى بتلاقي مسببها القدرة. ليه؟ لأن أسماء الله الحسنى نفسها كلياتها مخلوقة لله. الله عز وجل لم يضع الأسماء الحسنى كأنها حادة له هو، لأن قلت لكم من قبل الله عز وجل ليس لديه نفس. الله عز وجل ليس لديه ذات. الله عز وجل ليس لديه أسماء حسنى بمعنى أنه شو؟
أنه هو خلق الأسماء الحسنى لحتى نعرفه بها، لحتى شو؟ لحتى تفكيرنا ما يروح لمكان آخر، يعني مثلاً وضع لك هذه، مثل أنت لما تروح تأخذ جي بي إس مثلاً، الجي بي إس تنظر بالجي بي إس ككون، بتلاقي الأكوان لها حدود. الله عز وجل جعل لنا حدوداً فكرية لأنها مبنية على المادية، وجعل أسماء الله الحسنى كلياتها موجودة في تلك الخريطة لحتى تفكيرنا ما يروح إلى تصنيف آخر، لحتى ما يروح إلى تصنيف آخر، فجعل التصنيفات الأولى له مخلوقة كلياتها لحتى نحن نبلش نعرفه،
فجعل مثلاً الأسماء الحسنى المئة اسم الموجودة. هلا إذا نحن نظرنا إلى دعاء الجوشن الكبير بنلاقي في بقلبه ألف اسم من أسماء الله الحسنى، في بعض الأدعية فيها عشرة آلاف اسم من أسماء الله الحسنى، وكلياتها لا تنتهي. أسماء الله الحسنى لا تنتهي كلياتها، لأننا عندما نتعمق أكثر وأكثر، عندما يخرج لأن العلم أكبر وأكثر، وتنبثع تلك العلوم، بتلاقيها كلياتها تقودك نحو الله، بس ولكن هذه كلياتها هذه القيادة تحتاج إلى قدرة. هذه القيادة تحتاج إلى قدرة.
فبنلاقي القدرة الإلهية هذه القدرة هي المسبّبة العامة لكل هذا الوجود. معلش يضلكم معي يا أحباء إذا أنتم في عندكم هلا أسئلة فيكم تسألوها شوي شوي ونحن إن شاء الله آخر شيء بنرجع بنرجع من من بنرد بنقوله. فهذه القدر القدرة الإلهية هي المسبّبة لكل خلق حتى الأسماء الله الحسنى، طيب فبنلاقي انه بيقول لك أول ما خلق الله عز وجل خلق نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالقدرة. لم يخلق الرسول بالقول بالقول شو يعني؟ بالكون بالكونية.
الرسول لم يخلق بالكونية، الكونية خلقت منه خلقت من الرسول، يعني وجود الصوت كصوت خلق من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لأن نبع منه الأصوات، نبعت منه الأنوار، نبعت منه الألوان، نبعت منه الحروف، نبعت منه الأرقام، هذه كل يعني مثلاً هلا بتقول لي واحد بيصير يضحك، بيصير يضحك، قول أنت شو دخل الرياضيات بالموضوع؟ في ناس كثير أول ما يسمعوا لمحاضراتي بيقول شو دخل الرياضي- أنت عم تحاول يعني أنتم وصلتوا لمرحلة ما عاد عندكم شيء أنتم تبع الدين، ساعتها صرتم تعتقدوا على موضوع الرياضيات لحتى توصلوا انتم للناس اللي بتقولوا انتم ما شاء الله شو بتفهموا، لا.
إذا نحن بدنا نقول حتى تصنيفات القرآن الكريم هي تصنيفات رقمية، بنقول مثلاً عدد صفحات عدد آيات كذا، هي تصنيفات رقمية. بنلاقي الارقام دخلت في كل العلوم. دخلت مثلا في الكره الأرضية، دخلت في القمر، دخلت في الشمس. مثلاً قوة الشمس، قوة الحرارة، هذه تحتاج إلى أرقام. مثلاً مساحة الأرض، مساحة الشمس، كم لتر البحر مثلاً، عدد كمية الملح في البحر، هذه كل العلوم تحتاج إلى أرقام. ومنبَع الأرقام الرئيسي هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
يعني نور أحمد نور الأول الذي خلقه الله عز وجل. فلما أنا قلت هذيك المرة أنه كل شيء خلق من الكونية خلق من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كونية كون يعني فبعض الناس اعترضوا هلق قالوا حتى رسول الله خلق من كن. أيها الأحبة، إذا خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من كن، صرنا نحن صرنا نحن بمأزق كبير. هلا ان شاء الله بشرح ليش صرنا بمأزق كبير. فالله عز وجل خلق رسوله لأن أحمد نوره حبيبه. ف ف وضع فيه كل هذه الأشياء وجعله أحمد.
طيب هلا بيقلي واحد طيب نحن طيب شو ذنبنا؟ الله حب شخص سماه أحمد، خلقه جعل في كل هذه الأشياء الحلوة وخلقه وبعدين نحن خلقنا من العدم بموضوع كن مثل ما أنا قلت لكم عنه قبل، في محاضرة اسمها كيف خلقنا من العدم، أرجو سماعها. فنحن ليش شو ذنبنا أن نكون بهذه بهذا بهذا الواقع؟ أيها الأحبة، خلينا نعرف من هو أحمد. هذه هذه من الأشياء الجديدة. خلينا نعرف من هو أحمد. أنا مثلاً والعياذ بالله، بس خلينا نعطي المثل لحتى نحن نفهم. كخالق، أريد أن أضع قوانين، أن أضع تصنيفات.
قلت إنه التصنيفات المادية كذا وكذا وكذا وكذا. إمتى هذه التصنيفات المادية ووضعتها؟ خلينا نقول في بوْطقة. بوضقة هيك صغيرة، حطيت فيها تصنيفة. طيب أنا قلت بناء على هذه التصنيفات المعنوية وجدت الأخلاق. فحطيت لها تصنيف خلقي. إكرام الوالدين، الصدقة، المحبة، الرحمة، كذا كذا كذا. ووضعتها كلياتها، كونتها كونتها ووضعتها في تلك البوطقة. يعني بعدين رجعت جبت التصنيفات المادية أعلاها أعلاها أعلاها كونتها كونتها كونتها ووضعتها في تلك البوطقة.
جبت العلوم كلياتها عليت عليتها يعني عملتها بطريقة جميلة جداً، بطريقة منطقية جداً، بطريقة تدل على الخالق. ضبطها كلياتها ووضعتها في تلك البوطقة. كل شيء مما علمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أمير المؤمنين، المليون علم. يعني الف والف باب من العلم هذه كلياتها وما يحتويه كل هذه العلوم وكل التصنيفات المعنوية. من كل شيء معنوي، شعوري، حبي، كره، كل شيء ممكن تتخيله. نحن كتبناها بالفلسفة أو عرفناها أو لم نعرفه من طاقة ومات وغير طاقة وغير مادة من لا مادة المادة إلى كل التصنيفات الخلقية التي أعرفها والتي لا أعرفها والتي أذكرها والتي لا أذكرها كلياتها الله عز وجل خلقها ووضعها في تلك البوطقة.
وخلط كل هذه البوطقة ببعض وسمها أحمد. فأصبح أحمد هو رمز ومقام للوصول إليه، لجعل المخلوقات كلياتها تصل إليه. انتبه لهذه النقطة أيها الأحبة، انتبهوا لهذا، يعني شو؟ يعني أنت تستطيع أن تكون حبيب الله. أنت تستطيع أن تكون حبيب الله. حبيب الله هو ذلك المكان المركز الذي اسمه أحمد. ولأن الله عز وجل هو خالق خالق الرحيم، جعل لكل هذه الصفات اسم سماها أحمد وجعلها واعية. هلا أنت الوعي العام اللي بتجيبه من راسك اللي عرفته هذيك المرة بتلك المحاضرة، شو هو؟
هو أحمد أيها الأحبة، هو أحمد هو مركزه أحمد. نحن الولد الصغير لما يبكي يأمر الوعي العام الذي هو اسمه أحمد يرسل معلومات للولد الصغير، قله ابكي لحتى والديك يتعرفوا أنك أنت جععان فيبكي يعلمه أحمد يعلمنا. قلت لكم تتذكروا بمحاضرة هذا الوهابي اللي بيضحك على الشيعة قال إنه البرق هو صوت أمير المؤمنين؟ نعم، قلت لكم مش وقتها إنه البرق صوت أمير المؤمنين، ولا أعني البرق الخارجي. قلت لكم نحن صور عن الكون، يعني شو؟ عقولنا من جوا عقولنا من جوا مكونة من نترونات.
يعني يعني مش مكونة من خلايا عصبية. هذه الخلايا العصبية تتواصل مع بعضها البعض عن طريق مادة كيميائية وعن طريق كهرباء، هذه الكهرباء شكلها مثل شكل البرق والرعد. مثل البرق والرعد يعني راسنا من جوا بتلاقوه بيضوي بيطفى إذا نحن حطيناه تحت سكانر. بيضوي بيطفى. هذا انتقال العلم من مكان إلى مكان ومعناته صوت الإمام علي. يعني الله عز وجل إذا أرادك أن تهتدي إلى علم يجب أن يكون الإمام علي أذن لك بهذا الموضوع لانه تمثيل الإمام علي في في في رأسك
تمثيل علمي يعني يعني أذن به أمير المؤمنين لأن الله عز وجل أذن به فأجى هذا العلم على راسك وكان سببه تلك اللمعة وتلك البرقة فهذا معناته صوت أمير المؤمنين. مش معناته إنه البرق العادي صوت أمير بغض النظر إذا نحن من الناحية الخارجية قدرنا نوصل له إنه صوت بس ولكن الصوت هو صوت العلم. فلما يقول لك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا مدينة العلم وعلي بابها لا يشمل هذا الموضوع حديث قديم يعني لازم انت شي لازم تروح على النجف ترجع 1400 سنة لورا وتلاقي أمير المؤمنين قاعد على ال قاعد على المنبر ويقول اسألوني قبل أن تفقدوني.
هذا هذا الشيء ظاهري بس ولكن الشيء الباطني هو وجود صوت أمير المؤمنين في عقولنا. صوته شو الذي هو صوت البرق اللي معناته شو؟ معناته البلازما التي تتنقل عبر الخلايا لأنه مفتاح باب علم رسول الله شو يعني باب علمي؟ الكون باب علمي المعلومات التي خلقها الله عز وجل أوجدها في ميم محمد ميم محمد. هلا بيقول لي وين ميم محمد موجودة؟ العقل راس راس شكله ميم ميم او العقل شكله عين. هلا بغض النظر عن الأمور والأشكال لأن في ناس كثير بترفض هذه الأشياء
بس ولكن كل التصنيفات التي وضعها الله عز وجل وضعها من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجعل هذا المقام يمكنك الوصول إليه. أنت بتجعل نفسك حبيب الله. يعني هو اختار من هو حبيب الله وأنت تختاره كيف تكون حبيبا لله؟ بشو بتمثلك برسول الله. طيب هلا بيأتي لي واحد بيأتي لي واحد طيب أنتم أنت ممكن تعطيني دليل من القرآن الكريم؟ انه أنت عم تتحدث؟ طيب ممكن ممكن أقتنع معك. ممكن أعطيك فرصة. وشكرا على الفرصة عم تعطيني اياها عم تسمعني.
طيب أعطيني دليل من القرآن الكريم أنه نستطيع الوصول إلى مقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وأن مقام رسول الله هو مقام معنوي، والله عز وجل جعل على هذا المقام الروح. أهداها إلى رسول الله، أهداها إلى ذلك الوجود. الروح الروح الروح بحد ذاتها. طيب بنلاقي أنه لنرى تقلبك في الساجدين. بالآية القرآنية التي تقول لنرى تقلبك في الساجدين، شو معناتها؟ فبيجي قلت لكم هذه المرة قلت لكم اجوا العلماء قالوا لنرى تقلبك يعني نور الرسول
لما نزل آدم على الأرض الله عز وجل أنزل نور الرسول في صلبه فالصلب صار يروح صلب رسول الله من مكان إلى مكان ما بين الأنبياء حتى ولد رسول الله. وخرجوا من الموضوع، لا. مش بس هيك، مش بس هيك الموضوع. مش بس هذا هو الموضوع الأساسي، يعني أنا مثلاً الآن حامل حامل بصلبي خلينا نقول الله بده يخلق الكون بعد مليون سنة، حامل كل المخلوقات المليون سنة في في صلبه لحتى يوصلوا له ولا هو في عالم الأرحام بتاتي تاتي الذريات من عالم الأرواح لعنا، يعني نحن ما بنحمل نحن ما بنحمل يعني نحن ما بنحمل أولادنا كلياتهم.
نحن ما بنحمل أولادنا كلياته، لينحمل الولد فقط عند حمل المرأة. هذا شيء غير صحيح. هذا الشيء أدخل مفهوم خطأ عن رسول الله. طيب شو معناتها التفسير هذه الآية الحقيقي؟ تفسيرها يا أحبة أنه أنت لما تسجد على الأرض وتكون من المداومين على ذلك السجود، ولأن السجود هو أرفع شيء يمكن أن تقدمه إلى الله عز وجل، الله عز وجل ينظر إليك بنظرك الحبيب. شو يعني نظر إلى نظرات الحبيب؟ يعني ينظر إليك وكأنك في المقام المحمدي. لأن المحمدية معناتها السجود الحقيقي لله.
يعني شو يعني؟ يعني أنت بمقامك هذا كأنك وصلت إلى مقام رسول الله، ما عم تحدث مقام رسول الله كرسول الله كنفس عم تحدث كمقام رفيع الذي يريده الله عز وجل أن تكون فيه، يعني مقام الحبيب. فانت عندما تسجد وتطيل السجود ينظر الله عز وجل إليك فيقول الله لنرى تقلبك يا محمد يا حبيبي في الساجدين لأن هؤلاء أحبائي أيضا وصلوا إلى مقامك، سجدوا لي، أطالوا سجودهم، يعني يعني بهذه بهذه الطريق بهذا المنطق، فبنلاقي شو المقام المحمدي لنستطيع الوصول إليه بأنه طول السجود.
يعني عبر الله عز وجل عن هذا المقام في أماكن كثيرة. مثلاً من الأماكن التي عبر عنها مثلاً سورة الفتح «إنا فتحنا لك فتحاً مبكيناً» يجي بيقول لك لا سورة الفتح نزل برسول الله، لك كيف برسول الله؟ ما رسول الله معصوم بيقول لك «ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر» تسأل العلماء بيقولون لك، أيها الرسول الله معصوم، بس الله غفر ما تقدم وما تأخر، وبيفتولكم بموضوع بمواضيع فلسفية لا لها أول ولا آخر، ولا أصلاً منطقية، ولا أصلاً تصلح أن تكون منطقية.
«ليغفر لك ما تقدم الله لك من ذنبك وما تأخر»، معناه ليس لرسول الله ليس لأحمد، لأن أصلاً أحمد معصوم لا يحتاج أن يغفر الله عز وجل له. الله عز وجل يتكلم عن الذي أعطاه الفتح العظيم، من هو الذي أعطاه الفتح العظيم؟ الذي وصل إلى المقام المحمدي، الذي وصل إلى المقام المحمدي. بتلاقيها «ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر»، وبكم بتكمل الآية، بتوصل هو يقول لك بسورة الفتح كيف تصل إلى المقام المحمدي، وأجمل شيء بسورة الفتح آخر شيء بيقول لك.
شو بيقول لك؟ «محمد رسول الله»، أنت عم تتحدث عن المقام المحمدي، فوق خلصنا، هلا محمد رسول الله. حبيبي، اللي هو رسول الله، مش أنت، مش المقام المحمدي، مش مش اللي بده يوصل على المقام المحمدي. فبِعَرّف لك «محمد رسول الله والذين معه أشدّاء على الكفار رحماء بينهم»، والذين معه بالمقام، والذين معه في ذلك المقام. محمد حبيب الله رسول الله والذين معه في ذلك المقام أشدّاء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً، شفتوا بنرجع بنشوف، بنشوف للسجود بمكان آخر لحتى أفرجكم، أن هذه هي حقيقة المقام المحمدي.
طيب، فبنلاقي هذه كلياتها أيها الأحبة من ضمن إجابة إجابة هذا ذلك السؤال. الآن يجب أن نصل إلى معرفة الرب، من عرف نفسه فقد عرف ربه. الرب هون محمد صلى الله عليه وآله وسلم بحكم شو؟ الربوبية يعني المسؤولية عن عن الشيء وليس الألوهية. الله عز وجل هو خالق الأرباب. بنقول الله عز وجل هو رب الأرباب، مضبوط ولا ولا لا؟ الله عز وجل هو هو كل يعني هو الذي خلق كل شيء حتى خلق رسول الله. وين ليتبرأ؟ يعني في ناس بيسبوا ليلي، إنه أنا وصلت إلى مرحلة المغالاة؟
لا، بالعكس مش مغالاة هذا، بالعكس، نحن نعرف الطريق الحقيقي لرسول الله، الذي أنت إذا كلما اقتربت منه أكثر، كلما تشوف العظمة الإلهية أكثر وأكثر. طيب، بنلاقي هلا بموضوع القدرة. الله عز وجل خلق القدرة، خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القدرة، وخلق من القدرة كل شيء موجود هلا، كل شيء موجود، طيب. صار الوقت، الوقت خلق مع تلك القدرة. الوقت كتعريف خلق مع تلك القدرة، يعني شو؟ يعني السرمدية خلقت في ذلك الوقت، الأماكن خلقت في ذلك الوقت، الأحادية خلقت في ذلك الوقت.
كل الأشياء التي موجودة في سورة «قل هو الله أحد» خلقت في تلك اللحظة. وأنا ما بدي أعمق أكثر من هيك على ما تقول عني يعني وصلت إلى مرحلة الجنون. لا، كل شيء موجود في نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في تلك اللحظة مخلوقة من الله عز وجل بتجرد. الله عز وجل متجرد عنها، يعني لا يوجد شيء مادي أو معنوي من الله عز وجل في تلك اللقطة النورية، ولا أي شيء؛ لأنه خلقها بالقدرة. التعريف العلمي لخلقها بالقدرة غير معروف، غير معروف لجهلنا بالطبيعة بطبيعتنا كنحن ماديين، بالطبيعة المادية لله؛ لأن الله عز وجل ليس مادة، الله عز وجل ليس طاقة، الله عز وجل ليس أي شيء، بس ولكن أنا قلت التصنيف يعني
تلك الكلمة لحتى نحن نعرف الوصول إلى القدرة هي منطلقة من تعريفها المادي لنا نحن، بس الله عز وجل مجرد عن المادة. مجرد نهائياً عن المادة، فمتى يكون بالتحديد أيها الأحبة؟ إذا خلق الوقت في تلك اللحظة، شو بيكون بالتحديد؟ بيكون بالتحديد أنه الوقت خلق في تلك اللحظة، السرمدية خلقت في تلك اللحظة. فالله عز وجل، أيها الأحبة، فوق السرمدية. الله عز وجل أصلاً مش سرمدي. الله عز وجل فوق السرمدية، الله عز وجل فوق البداية، الله عز وجل فوق اللانهائية، الله عز وجل فوق البداية.
الله عز وجل فوق كل هذه الأشياء، يعني حتى كل العلماء الذين تحدثوا من قبل عن السرمدية وواجب الوجوب وكل هاي الأشياء كلياتها كانت بتصنيفاتها المادية ظالمة لوجود الله عز وجل. للأسف، ظالمة لوجود الله عز وجل. ظلمت وجود الله كوجود. ليه؟ لأنها لم تعرف حقيقة أن الله عز وجل فوق حتى كل شيء، كل هذه الأشياء، لأنها كلياتها من الأشياء المعنوية. يعني نحن نجرد الله عز وجل، بنقول الله لا يسعه أي مكان. قال لك، ولا في أي مكان، بتقول له مضبوط، روحوا
اسألوا علماءكم أيها الأحبة أرجوكم أن أن تسألوا علماءكم وتمتحنوهم هذا الشيء. سألوهم ما معنى «قاب قوسين أو أدنى دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى» تسمعوا أشياء غريبة عجيبة تلاوة أن حقيقة التوحيد عندنا ضعيفة. حقيقة التوحيد عندنا ضعيفة نحن لا نحن والله مرة فركنا بهذه الطبيعة والله مولى مرة فركنا بتجريد الله عز وجل، طب إذا نحن بنقول نحن جردنا الله عز وجل بكل شيء طب شو هي هذا التفسير هذه الآية يقول لك عقولنا لا تتحمل طب إذا عقلك لا تتحمل ليش الله أنزلها بالقرآن؟
إذا إذا يعني عم ينزلك إياه بالقرآن لحتى تنبهر أن الله أن ما شاء الله يعني أن عم يبارك لا عم يقول لك أن هنالك تصنيفات هذه التصنيفات كلها مبنية على شيء مادي. إلا الله، وكلها مبنية على شيء معنوي إلا الله. حتى بالمعنوية نحن يجب أن نتجرد أن نجرّد الله منها، بمعنى مرجع العيد التجريد هون، مش معناه أن الله عز وجل ليس خالقاً لها لا التجريد معناه أن الله عز وجل فوقها، مش معناه فوقها بالاتجاه. انتبهوا مش فوقها يعني بالاتجاه يعني تحت وفوق لا فوقها فتكلمة نوصل لناحية من هذه النواحي نتجرد كلمة نوصل ناحية من النواحي نتجرد فيه شو بنكون نحن؟
نرجع لسؤالنا الأساسي، شو بنكون؟ بنكون سرمديون في علم الله؟ الله عز وجل علمنا؟ لا، بنكون القدرة الإلهية خلقت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي بقدرته خلقت، يعني بقدرة الله عز وجل، خلق منها الوقت وخلقت منها كل العلوم وخلقنا نحن كلياتنا منها، نحن في هذه النقطة سرمديون، نعم. بس ولكن هل نستطيع أن نصل هذه السرمدية إلى الله؟ لا، لأن الله أصلاً مش سرمدي، الله فوق السرمدية، الله فوق الوقت. الله ليس له بداية وليس له نهاية، معناه أن البداية والنهاية موجودة بين الأحرف.
ألا بداية، ما بعطيرك هلا أول مثل ألا بداية ولا نهاية موجودة بين الحروف نفسها، موجودة بين الكلمات نفسها، موجودة بالمسافات نفسها. كل شيء في الكون لا له لا بداية وليس له نهاية، حتى لو فنى، لأنه يتحول إلى طاقة أخرى، إلى طاقة أخرى ويطوي الله عز وجل سجل الكتاب وكلتها ترجع لزرة أولى، والزرة الأولى تحمل كل هذه الطاقات. فالله عز وجل مجرد عنها، مجرد عنها، فالعلم مخلوق مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والله عز وجل مجرد عنها، لأنه لو كانت متحدة مع الله لنحن كنا جزءاً من الله، وكان وجودنا كلياتها كلياتنا مع الله من اللابداية إلى اللالانهاية.
مش ساعتها الله ضروري لنا أنه بتروح بيكون تروح على الجنة، والجنة أنتم خالدين فيها أبداً. حتى الخلود في الجنة يحتوي على وقت، حتى لو ظل الوقت كليته لأن لأنه يطوى جواً، يطوى يطوى يطوى يطوى يطوى، كل ما أنت عم تطوى كل ما ظل الوقت على طول. بس ولكن هذا خارج النطاق والتصنيف الإلهي. خارج، لأن الله عز وجل فوق تلك التصنيفات كليتها. بارعف الموضوع صعب، بارعف الموضوع كل ما كل ما نتعمق فيه أكثر وأكثر، ممكن يقول لك: أه ليحوصلك للإلحاد، لا ما بوصلك شيء للإلحاد، لأنك أنت ماشي نحو المعرفة الحقيقية لله عز وجل.
فبصير معرفتنا بالله مقرونة فقط بمعرفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لأن معرفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس محكوماً لذاته، بل محكومة بقدرة الله عز وجل. لقدرة الله عز وجل، ننسبها للقدرة، وإذا نسبناها للقدرة، عزلنا عنها كل شيء. عزلنا عنها الوقت، عزلنا عنها الزمان، عزلنا عنها السرمدية، عزلنا عنها اللابداية، عزلنا عنها اللالانهاية، عزلنا عنها كل شيء ممكن أنت تتخيله، فيبقى الله عز وجل بتجريده يتجرد أكثر وأكثر وأكثر كلما تعمقنا في العلوم أكثر وأكثر وأكثر، فيكون وجودنا سرمدي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولكننا ليس وجود سرمدي لله عز وجل.
لأن الله عز وجل فوق السرمدية. وإذا نحن قاربنا هذا الموضوع نكون قد أشركنا بالله. فيكون منطق السؤال نفسه خطأً. يعني السؤال نفسه خطأً لأنه لا يعلم الله. يعني لأن السؤال نفسه إذا سأله حدا لأنك سائل السؤال لا يعلم من هو الله. لأنه فوق تلك السرمدية. مع أننا نحن سرمديون بوجودنا لرسول الله. لأ يبقى لا خالدين فيها، يخلدوا فيها في النار، وتجنى خالدين فيها، بس ولكن ذلك الخلود يحتوي على ضوء، يحتوي على وقت، حتى لو الوقت يذبح قبل دخول الجنة الأخيرة.
فيبقى موضوع المادية موضوع لا مهرب منه. لا مهرب منه، يعني مثلاً في يعني هلا بقپلكم هذا الموضوع وأرجُو أنّا. ما يصدم كثير ناس، في المرحلة الأولى، مرحلة خلق الأرواح ومرحلة خلق الذر والأرحام والدنيا، والبرزخ، والرجعة، وبعد منها، القيامة والحشر والجنة الأخيرة، كلياتها مرتبطة بالمادي. يجب أن يكون هنالك مادة تمثلنا لحتى تدخل أنفسنا فيها، كلياتها. بغض النظر إذا كان هذا التعاريف تعريف ذري، يعني الذرة هي هي اللي حتكون المادة المكونة لوجودنا بعد عالم الموت.
لأن يجب أن نكون موجودين، وهذا الوجود يجب أن يكون هنالك له تفسير مادي، وصف الله عز وجل في القرآن الكريم، أنا بمعناتها أنه ما عم بقول لكم أنه بعالم البرزخ حيكون نفس الشيء، لا بالعكس، شيء آخر تماماً، بس ولكن الخلق المادي هنالك يختلف عن الخلق المادي الموجود على الأرض. لأنه يتحول إلى شيء طاقة أكثر، أعلى، فيه طاقة أعلى وأكثر، بس ولكن له فيزيائية، له علوم، الله عز وجل صنفه بالعلوم الموجودة الحالية، صنفه بأشياء كثيرة نحن نستطيع الوصول إليها من عالم الأول حتى العالم الآخر.
نستطيع أن نصل إليها من خلال التفكير، بس أكيد لا نستطيع أن نلمس ذلك العالم إلا لمن شاء الله عز وجل أن يلمسه. فتبقى المادية موجودة يا أحبة، بس ولكن بنسبية. ما بين المادية والطاقية والروحية، كلياتها موجودة مع بعضها البعض إلى ما شاء الله عز وجل، لأنها شاملة للقانون الزمني. حتى لو في روايات قالت أن يوم القيامة الله عز وجل يضع الوقت بين الجنة والنار، وشكله شكل العجل، لونه أسود ولونه أبيض، يعني له لونين، ويقص الله عز وجل ذلك العجل،
بذلك ينتهي الوقت؟ نعم ينتهي، بس ولكن نتحول إلى وقت آخر. وهذا الوقت ينطوي، يعني شو يعني؟ أنا عم بضلني يتكرر، وإذا ظلوا يتكرر يعني صرنا بالخلود. بس ولكن هل هذا الخلود هو مقرون بوجود الله عز وجل؟ لا. لأن الله عز وجل قلت لكم فوق الوقت فوق السرمدية، لا ينطبق عليه. فأتمنى أنه يا أحبة تتفكروا بهذه المواضيع أكثر وأكثر، لكي نصل إلى التوحيد الحقيقي لله، نصل إلى تجريد الله عز وجل من كل الصفات القبيحة التي نحن أسندناها إليه، لأننا كلما حاولنا أن نتعرف على الله أكثر فأكثر،
نجد كم ظلم العلماء من قبلنا الله، حتى لو كانوا يريدون تنزيهه، بل جردوه من المادية، ولكنهم لم يجردوه من المعنويات لجهلهم بمواضيع الوقت والزمان والمكان والأشياء كلها. أحاول إذا رأينا الأسئلة. على كل حال إن شاء الله إذا تحبون حتى الموجودين على يوتيوب، لانه ربما تأخر الوقت عليكم الآن، حتى الموجودين على يوتيوب والموجودين على فيسبوك، أتمنى منكم عند نشر هذه المحاضرة، تحت المحاضرة نفسها أن تضعوا الأسئلة التي تريدونها، إن شاء الله أخصص محاضرة فقط للأسئلة والأجوبة عن هذا الموضوع،
لأنه موضوع مهم جداً وينفع، وأنا مستعد لأي سؤال. لا تعتبر سؤالك فيه كفر، لا تعتبر سؤالك فيه شرك. نحن هنا موجودون لكي نتعلم، ولا يوجد شرك في هذه الأمور. بسم الله الرحمن الرحيم، «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نقاش أصعب الأسئلة الوجودية . بما أن الله كما يدعي العلماء سرمدي الوجود ونحن كنا في علمه قبل الخلق فهل نحن أيضاً سرمديون ؟ لا بداية لنا ولا نهاية كما الله . هذه المحاضرة تعالج بعمق ولأول مرة هذه المسألة . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى